⭐ معجم المحيط في اللغة:
شسع المكان شسوعا. والشسع: السير، والجميع: الشسوع والأشساع. وشسعت النعل وأشسعت. وفي المثل: أدنا من الشسع . وله شسع مال: أي مال قليل. وهو شسع مال: أي حسن القيام عليه. العين والشين والزاي
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
شسع النعل معروف والجمع شسوع مثل حمل وحمول وشسعتها أشسعها بفتحتين عملت لها شسعا وأشسعتها بالألف مثله وشسع المكان يشسع بفتحتين بعد فهو شاسع وبلاد شاسعة.
⭐ كتاب العين:
"شسع: يقال: شسعت النعل تشسيعا، وأشسعته إشساعا، أي: جعلت لها شسعا. واشسع: السير نفسه، وجمعه: شسع. قال: أحدو بها منقطعا شسعني أراد: شسعي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته. والشاسع: المكان البعيد. وشسع يشسع شسوعا. قال: لقد علمت أفناء بكر بن وائل
⭐ لسان العرب:
: شسع النعل : قبالها الذي يشد إلى زمامها ، والزمام : يعقد فيه الشسع ، والجمع شسوع ، لا يكسر إلا على . وشسعت النعل وقبلت وشركت إذا انقطع ذلك ويقال للرجل المنقطع الشسع : شاسع ؛ وأنشد : أخنس شاسع النعل منقطعه . وفي الحديث : إذا انقطع شسع أحدكم فلا نعل واحدة ؛ الشسع : أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود ، وإنما نهي عن المشي في نعل واحدة لئلا تكون احدى من الأخرى ، ويكون سببا للعثار ويقبح في المنظر . وشسع النعل يشسعها شسعا وأشسعها : جعل . وقال أبو الغوث : شسعت ، بالتشديد ، وربما زادوا في ؛ وأنشد : الكري مني ، وغدون ، إني منقطعا شسعني . وله شسع مال أي قليل ، وقيل : هو قطعة من إبل وغنم ، القلة يشبه بشسع النعل . وقال المفضل : الشسع الرجل . يقال : ذهب شسع ماله أي أكثره ؛ وأنشد للمرار : بني وشسع مالي ، ودم ثقيل عليه شسع من المال ونصية وعنصلة وعنصية ، وهي والأحوز : القبضة من الرعاء الحسن القيام على ماله ، أيضا ، وهو الشيصية أيضا . وفلان شسع مال إذا القيام عليه كقولك إبل مال وإزاء مال . وشسع المكان : يقال : حللنا شسعي الدهناء . وكل شيء نتأ وشخص ، ؛ قال بلال بن جرير : تحت الثياب ، كأنه أوفى عرفه ثم طربا أوفى غرفة . شسوعا ، فهو شاسع وشسوع ، وشسع به أبعده . والشاسع : المكان البعيد . وشسعت داره شسوعا إذا وفي حديث ابن أم مكتوم : إني رجل شاسع الدار أي وشسع الفرس شسعا : انفرج ما بين ثنيته ورباعيته ، البعد . والشسع : ما ضاق من الأرض .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
شسع : الشسع ، بالكسر قبال النعل الذي يشد إلى زمامها ، والزمام : السير الذي يعقد فيه الشسع . وقال ابن الأثير : أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل بين الإصبعين ، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام ، ومنه الحديث : إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة أي لئلا تكون إحدى الرجلين أرفع من الأخرى ، ويكون سببا للعثار ، ويقبح في المنظر ، ويعاب فاعله كالشسعن ، بزيادة النون ، قال : % ( ويل لأجمال الكري مني % إذا غدوت وغدون إني ) % أحدو بها منقطعا شسعني هكذا أنشده الليث ، والشسع ، بكسرتين ، وفي بعض النسخ : الشسع : واحد شسوع النعل ، وأشساعها : التي تشد إلى زمامها ، كالشسع ، بكسرتين . وعبارة الصحاح : الشسع : واحد شسوع النعل التي تشد إلى زمامها ، وفي كل من النسختين ما ليس في الأخرى ، ففي الأولى ضبط الشسع بالكسر ، وزيادة الشسعن ، وفي الثانية التعرض للجمع ، ثم إن ابن سيده والزمخشري صرحا بأن جمع الشسع شسوع ، وهو مقتضى نص الجوهري أيضا ، وزادا : لا يكسر إلا على هذا البناء ، ورده أبو حيان ، وقال : إنه ورد أشساع أيضا ، قال شيخنا : وكلاهما صحيح في القياس . قلت : وشاهد الأشساع قول عبيد بن أيوب العنبري : يدير نعليه لئلا تعرفايجعل أشساعها نحو القفا وطرف المكان ، وما ضاق من الأرض . من المجاز : الشسع : البقية من المال ، يقال : عليه شسع من المال ، ونصية ، وعنصلة ، وعنصية ، بمعنى ، قاله ابن الأعرابي ، قال المفضل : شسع المال : جله ، يقال : ذهب شسع ماله ، أي جله وأكثره ، وأنشد للمرار بن سعيد الفقعسي : ( عداني عن بني وشسع مالي حفاظ شفني ودم ثقيل ) وهو مجاز . من المجاز أيضا : شسع المال : قليله ، وهو قول محارب ، يقال : إن له شسع مال ، أي قليل . وهو قطعة من غنم وإبل ، وكله إلى القلة ، يشبه بشسع النعل ، فكأنه ضد ، كما في العباب . الشسع : ماءة لبني شمخ . يقال : له شسع مال ، أي قليل . ولا يخفى أن هذا مفهوم قوله : وقليله . كما فسرناه ، فإيراده ثانيا تطويل مخالف لمراده ، فتأمل . ورجل شسع مال : إذا كان حسن القيام عليه ، نقله الجوهري ، وهو مجاز ، وهذا كقولك : أبل مال ، وإزاء مال ، وفي ) الأساس : أي قائم عليه ، لازم لرعيته ، وفي اللسان : والأحوز القبضة من الرعاء ، الحسن القيام على ماله ، وهو الشسع أيضا ، وهو الصيصة أيضا . وشسع المنزل ، كمنع ، شسعا وشسوعا : بعد ، فهو شاسع ، وشسوع ، كصبور ، ج : شسع ، بالضم ، ومنه : سفر شاسع ، وفي حديث ابن مكتوم : إني رجل شاسع الدار ، أي بعيدها . شسع النعل شسعا ، بالفتح : جعل لها شسعا ، بالكسر ، كأشسعها ، وشسعها ، الأخيرة عن أبي الغوث ، نقله الجوهري . وشسع الفرس ، كفرح : صار بين ثنيته ورباعيته انفراج ، كالفلج في الأسنان ، نقله ابن دريد عن أبي مالك ، وهو من البعد . قال ابن بزرج : شسعت النعل : انقطع شسعه ، هكذا في النسخ ، وصوابه : شسعها ، وكذلك قبلت وشركت ، إذا انقطع قبالها وشراكها . قال : والشاسع : الرجل المنقطع الشسع ، وأنشد : من آل أخنس شاسع النعل يقول : منقطعه . ومما يستدرك عليه : شسع به ، وأشسعه : أبعده . وقال الفراء : هو شسيع مال ، كأمير : لغة في شسع مال . وكل شيء نأى وشخص فقد شسع ، قال بلال بن جرير : ( لها شاسع تحت الثياب كأنه قفا الديك أوفى عرفه ثم طربا ) ويروى : أوفى غرفة . وفي الأساس : وشسع بعض أعضائه من الثوب : نتأ ، وهو مجاز . وقبال الشسع ، الحية ، عن ابن الأعرابي ، ذكره مع قبال السير . شطع شطع ، كفرح ، أهمله ابن دريد وابن القطاع : أي جزع ونص ابن القطاع : ضجر من طول مرض ونحوه ، وفي بعض النسخ : خرع ، بالخاء المعجمة والراء ، ومثله : شتع ، وشكع .
أظهر المزيد