القاموس الشرقي
الأشجار , الشجر , الشجرة , بأشجار , بالشجرة , تشجيري , شجر , شجرة , شجرتها , شجرها , كالشجرة , كشجرة , لشجرة , وأشجار , والاشجارالمثمرة الى , والشجر , والشجرة , وشجرا , وشجرة ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ شَجَرِة العيلة شجرة العائلة شَجَرَة NOUN:PHRASE family tree
+ يِشَجِّر يزرع شجر شَجَّر VERB:I grow tree(s)
+ والاشجارالمثمرة الى الأشجار شَجَرَة noun Trees
+ فشجورا أشجار شَجَرَة NOUN_CONCRETE des arbres ;x; trees
+ اشجار شجرة شَجَرَة noun trees
+ الأشجار شجرة شَجَرَة noun trees
+ الاشجار شجرة شَجَرَة noun trees
+ الشجر شجرة شَجَرَة noun trees
+ الشجرة شجرة شَجَرَة noun tree
+ بأشجار شجرة شَجَرَة noun trees
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الشجر‏)‏ في العرف ما له ساق عود صلبة وفي المنتقى كل نابت إذا ترك حتى إذا بزر انقطع فليس بشجر وكل شيء يبزر ولا ينقطع من سنته فهو شجر ‏(‏وبالواحدة‏)‏ منه سمي والد عبد الله بن شجرة الأزدي خليفة ابن مسعود - رضي الله عنه - على بيت المال ‏(‏والمشجرة‏)‏ موضعه ومنبته ‏(‏واشتجر القوم وتشاجروا‏)‏ اختلفوا وتنازعوا ‏(‏ومنه‏)‏ قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فيما شجر بينهم‏}‏ أي فيما وقع بينهم من الاختلاف‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الشجر ما له ساق صلب يقوم به كالنخل وغيره الواحدة شجرة ويجمع أيضا على شجرات وأشجار وشجر الأمر بينهم شجرا من باب قتل اضطرب واشتجروا تنازعوا وتشاجروا بالرماح تطاعنوا وأرض شجراء كثيرة الشجر والمشجرة بفتح الميم والجيم موضع الشجر. والمشجر بكسر الميم أعواد تربط ويوضع عليها المتاع كالمشجب.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الشجرة الواحدة تجمع على شجرات وشجر وأشجار. والشجراء: المجتمع الكثير منه في منبته. والمشجر: أرض تنبت الشجر، وأرض شجير. وواد شجير. وهذه أشجر من غيرها. والمشجر من التصاوير: ما يصور على صنعة الشجر. وإذا تدلت أغصان شجر أو ثوب فرفعته فأجفيته قلت: شجرته فهو مشجور. والشجار: خشب الهودج. وهو- أيضا-: خشبة توضع خلف الباب كالمترس. والمشجر: عيدان الهودج. وهو مركب للنساء. ويكون- أيضا- كالمشجب. والمحفة أيضا. والشجير: القدح يكون مع القداح ليس من شجرتها التي هي منها. وشجر بينهم أمر وخصومة شجرا وشجورا: أي اختلاف واختلاط. وشجر كذلك. وقد اشتجر القوم: تنازعوا، وتشاجروا: ختلفوا. والرماح شواجر: مختلف بعضها في بعض. وكل ما فرج بين الشيئين: فهو شاجر. والشجر: مفرج الفم. والأمر المختلف. وبات فلان مشتجرا: أي واضعا كفه على شجره. وقيل: هو المهموم الذي يجعل يده شجارا لرأسه وخده. وقيل: الشجر: الذقن بعينه. ويقال: ما أحسن شجرة ضرع الناقة: أي قدره وهيئته، وقيل: عروقه ولحمه وجلده. وكل شيء اجتمع ثم انفرق فما بين الشيئين: شجر، وجمعه شجور. والانشجار والاشتجار: النجاء. والشجير: الغريب من الإبل والناس، وجمعه شجر. وشجر عني: أي نأى. ونوى شجور: بعيدة. وما شجرك عني: أي ما صرفك يشجرك شجرا، وكذلك: أشجرك. والمشاجر: البعير الذي إذا اشتد الزمان دخل في شجر وأكله فسمن. وكذلك الرجل الذي لا يبرح ولا يكتسب شيئا. والشجار: سمات من سمات الإبل طويلة مختلفة.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الشجرة الواحدة تجمع على الشجر والشجرات والأشجار ، منه في منبته : شجراء . الشجر والشجر : ما قام على ساق ؛ وقيل : الشجر كل ما سما بنفسه ، دق أو قاوم الشتاء أو عجز عنه ، والواحدة من كل ذلك شجرة وقالوا شيرة فأبدلوا ، فإما أن يكون على لغة من قال شجرة ، تكون الكسرة لمجاورتها الياء ؛ قال : الأكام شيره تصغيرها : شييرة وشييرة . قال وقال مرة : قلبت الجيم ياء كما قلبوا الياء جيما في قولهم أنا تميمج أي وكما روي عن ابن مسعود : على كل غنج ، يريد غني ؛ هكذا حكاه أبو بتحريك الجيم ، والذي حكاه سيبويه أن ناسا من بني سعد يبدلون الياء في الوقف خاصة ، وذلك لأن الياء خفيفة فأبدلوا من موضعها ، وذلك قولهم تميمج في تميمي ، فإذا وصلوا لم فأما ما أنشده سيبويه من قولهم : وأبو علج ، بالعشج ، فلق البرنج إلى القافية فأبدل الجيم من الياء في الوصل كما يبدلها الوقف . قال ابن جني : أما قولهم في شجرة شيرة فينبغي أن تكون أصلا ولا تكون مبدلة من الجيم لأمرين : أحدهما ثبات الياء في قولهم شييرة ولو كانت بدلا من الجيم لكانوا حقروا الاسم أن يردوها إلى الجيم ليدلوا على الأصل ، والآخر شجرة مفتوحة وشين شيرة مكسورة ، والبدل لا تغير فيه الحركات حرف موضع حرف . ولا يقال للنخلة شجرة ؛ قال ابن سيده : هذا قول في كتابه الموسوم بالنبات . وأرض شجرة وشجيرة وشجراء : . الشجر ، وقيل : اسم لجماعة الشجر ، وواحد الشجراء ولم يأت من الجمع على هذا المثال إلا أحرف يسيرة : شجرة وقصبة وقصباء ، وطرفة وطرفاء ، وحلفة وحلفاء ؛ وكان في واحد الحلفاء حلفة ، بكسر اللام ، مخالفة لأخواتها . : الشجراء واحد وجمع ، وكذلك القصباء والطرفاء وفي حديث ابن الأكوع : حتى كنت : « حتى كنت » الذي في النهاية ). في الشجراء أي بين الأشجار المتكاثفة ، قال ابن هو الشجرة كالقصباء للقصبة ، فهو اسم مفرد يراد به الجمع ، هو جمع ، والأول أوجه . منبت الشجر . والمشجرة : أرض تنبت الشجر الكثير . موضع الأشجار وأرض مشجرة : كثيرة الشجر ؛ عن أبي حنيفة . الأشجر من هذا أي أكثر شجرا ؛ قال : ولا أعرف له وهذه الأرض أشجر من هذه أي أكثر شجرا . وواد أشجر : كثير الشجر . الجوهري : واد شجير ولا يقال واد وفي الحديث : ونأى بي الشجر ؛ أي بعد بي المرعى في وأرض عشبة : كثيرة العشب ، وبقيلة وعاشبة وبقلة وثميرة ثمرتها : « إذا كان ثمرتها » كذا بالأصل ولعل فيها سقطا ، والأصل إذا كثرت ثمرتها أو كانت ثمرتها كثيرة أو نحو وأرض مبقلة ومعشبة . التهذيب : الشجر أصناف ، فأما جل لتي تبقى على الشتاء ، وأما دق الشجر فصنفان : أحدهما الشتاء ، وتنبت في الربيع ، ومنه ما ينبت من الحبة البقول ، وفرق ما بين دق الشجر والبقل أن الشجر له على الشتاء ولا يبقى للبقل شيء ، وأهل الحجاز يقولون هذه الشجر ، ، وهم يقولون هي البر وهي الشعير . وهي التمر ، ويقولون في القطعة منه ذهبة ؛ وبلغتهم نزل قوله تعالى : والذين والفضة ولا ينفقونها ؛ فأنث . : شاجر المال إذا رعى العشب والبقل فلم يبق فصار إلى الشجر يرعاه ؛ قال الراجز يصف إبلا : أوجهها البشائر آفق مشاجر سمك ورفع ، فقد شجر . وشجر الشجرة والنبات شجرا : تدلى من أغصانها . التهذيب قال : وإذا نزلت أغصان شجر فرفعته وأجفيته قلت شجرته ، فهو مشجور ؛ قال العجاج : جلاله المشجور التصاوير : ما كان على صفة الشجر . وديباج مشجر : هيئة الشجر . والشجرة التي بويع تحتها سيدنا رسول الله ، صلى وسلم ، قيل كانت سمرة . وفي الحديث : الصخرة والشجرة من قيل : أراد بالشجرة الكرمة ، وقيل : يحتمل أن يكون أراد بيعة الرضوان لأن أصحابها استوجبوا الجنة . : تخالفوا : ورماح شواجر ومشتجرة ومتشاجرة : . وشجر بينهم الأمر يشجر شجرا : بينهم الأمر شجرا » في القاموس وشجر بينهم الأمر شجورا ). تنازعوا وشجر بين القوم إذا اختلف الأمر بينهم . واشتجر القوم تنازعوا . والمشاجرة : المنازعة . وفي التنزيل العزيز : فلا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ؛ قال الزجاج : أي فيما الاختلاف في الخصومات حتى اشتجروا وتشاجروا أي تشابكوا وفي الحديث : إياكم وما شجر بين أصحابي ؛ أي ما وقع بينهم من وفي حديث أبي عمرو النخعي : وذكر فتنة يشتجرون فيها الرأس ؛ أراد أنهم يشتبكون في الفتنة والحرب اشتباك ، وهي عظامه التي يدخل بعضها في بعض ؛ وقيل : أراد تشتجر الأصابع إذا دخل بعضها في بعض . وكل ما تداخل ، فقد . ويقال : التقى فئتان فتشاجروا برماحهم أي واشتجروا برماحهم وتشاجروا بالرماح : تطاعنوا . وشجر : . وشجره بالرمح : طعنه . وفي حديث الشراة : فشجرناهم أي طعناهم بها حتى اشتبكت فيهم ، وكذلك كل شيء يألف بعضه فقد اشتبك واشتجر . وسمي الشجر شجرا لدخول بعض أغصانه في ومن هذا قيل لمراكب النساء : مشاجر ، لتشابك عيدان في بعض . وشجره شجرا : ربطه . وشجره عن الأمر : صرفه . والشجر : الصرف . يقال : ما شجرك عنه ؟ أي ؛ وقد شجرتني عنه الشواجر . أبو عبيد : كل شيء اجتمع ثم شيء فانفرق يقال له : شجر ؛ وقول أبي وجزة : بنا وهنا ، فأرقنا ، سعدى ، فبات النوم مشتجرا النوم تجافيه عنه ، وكأنه من الشجير وهو الغريب ؛ الشيء عن الشيء إذا نحاه ؛ وقال العجاج : عنه فجفا عنه فتجافى ، وإذا تجافى قيل : اشتجر وانشجر . مفرح الفم ، وقيل : مؤخره ، وقيل : هو الصامغ ، هو ما انفتح من منطبق الفم ، وقيل : هو ملتقى وقيل : هو ما بين اللحيين . وشجر الفرس : ما بين أعالي معظمها ، والجمع أشجار وشجور . : وضع يده تحت شجره على حنكه ؛ قال أبو ذؤيب : وبت الليل مشتجرا ، فيها الصاب مذبوح مشقوق . أبو عمرو : الشجر ما بين اللحيين . غيره : بات إذا اعتمد بشجره على كفه . وفي حديث العباس قال : بحكمة بغلة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يوم حنين بها أي ضربتها بلجامها أكفها حتى فتحت فاها ؛ وفي والعباس يشجرها أو يشتجرها بلجامها ؛ قال ابن الأثير : الفم ، وقيل : هو الذقن . وفي حديث سعد : « وفي حديث الذي في النهاية حديث أم سعد ). أن أمه قالت له : لا أطعم أشرب شرابا أو تكفر بمجد قال : فكانوا إذا أرادوا أن يسقوها شجروا فاها أي أدخلوا في شجره عودا وكل شيء عمدته بعماد ، فقد شجرته . وفي حديث عائشة ، رضي ، في إحدى الروايات : قبض رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين ؛ قيل : هو التشبيك ، أي أنها ضمته إلى نحرها . وفي حديث بعض التابعين : تفقد في طهارتك كذا وكذا أي مجتمع اللحيين تحت العنفقة . عود يجعل في فم الجدي لئلا يرضع أمه . والشجر : ما بين الكرين ، وهو الذي يلتهم ظهر البعير . بكسر الميم : المشجب ، وفي المحكم : المشجر أعواد تربط عليها المتاع . : طرحته على المشجر ، وهو المشجب . والمشجر والشجار : عود الهودج ، واحدتها مشجرة وشجارة ، هو مركب أصغر من الهودج مكشوف الرأس . التهذيب : والمشجر مركب النساء ؛ ومنه قول لبيد : الهيجا ، إذا ما بالقيام الشجار خشب الهودج ، فإذا غشي غشاءه صار هودجا . والمشاجر عيدان الهودج ، وقال أبو عمرو : مراكب دون الهوادج ، قال : لها الشجر أيضا ، الواحد شجار : « الواحد بفتح أوله وكسره وكذلك المشجر كما في القاموس ). وفي حديث حنين : الصمة يومئذ في شجار له ؛ هو مركب مكشوف دون الهودج ، مشجر أيضا . والشجار : خشب البئر ؛ قال الراجز : لتبيدن الشجر سمة من سمات الإبل . والشجار : الخشبة التي يضبب من تحت ، يقال لها بالفارسية المترس . التهذيب : والشجار توضع خلف الباب ، يقال لها بالفارسية المترس ، وبخط الأزهري بفتح الميم وتشديد التاء ؛ وأنشد الأصمعي : ضاعت الغرائر ، والمعتق شيء بائر ، وشيخ دامر ، المشاجر الهودج الصغير الذي يكفي واحدا حسب . والشجير : الناس والإبل . ابن سيده : والشجير الغريب والصاحب ، والجمع والشجير : قدح يكون مع القداح غريبا من غير شجرتها ؛ : تكمشت القصير ، اليديـ قدحي ، أو شجيري : هو المستعار الذي يتيمن بفوزه قدحه الذي هو له . يقال : هو شريج هذا وشرجه أي مثله . الرديء ؛ عن كراع . : التقدم والنجاء ؛ قال عويف عمدا تعديناك ، وانشجرت بنا مطبعات من الوقر واشتجرت . والاشتجار أن تتكئ على مرفقك ولا على الفراش . النخل : أن توضع العذوق على الجريد ، وذلك إذا النخلة وعظمت الكبائس فخيف على الجمارة أو على والشجير : السيف . وشجر بيته أي عمده بعمود . فلان من شجرة مباركة أي من أصل مبارك . : الشجرة النقطة الصغيرة في ذقن الغلام .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

شجر : ( الشجر ) ، محركة ، ( والشجر ) ، بكسر ففتح ، في لغة بني سليم ، قاله الدينوري ، ( والشجراء ) ، كجبل وعنب وصحراء ، ( و ) كذالك ( الشير ، بالياء ، كعنب ) ، أبدلوا الجيم ياء إما أن تكون على لغة من قال شجر ، وإما أن تكون الكسرة لمجاورتها الياء ، قال : تحسبه بين الأكام شيره وقالوا في تصغيرها : شييرة ، وهاذا كما يقلبون الياء جيما في قولهم : أنا تميمج ، أي تميمي ، وكما روي عن ابن مسعود : ( على كل غنج ) يريد غني ، هاكذا حكاه أبو حنيفة بتحريك الجيم ، والذي حكاه سيبويه أن ناسا من بني سعد يبدلون الجيم مكان الياء في الوقف خاصة ؛ وذالك لأن الياء خفيفة ، فأبدلوا من موضعها أبين الحروف ، وذالك قولهم في تميمي : نيمج ، فإذا وصلوا لم يبدلوا . وقال ابن جني : أما قولهم في شجرة : شيرة ، فينبغي أن تكون الياء فيها أصلا ، ولا تكون مبدلة من الجيم ؛ لأمرين : أحدهما : ثبات الياء في تصغيرها في شييرة ، ولو كانت بدلا من الجيم لكانوا خلقاء إذا حقروا الاسم أن يردوها إلى الجيم ؛ ليدلوا على الأصل . والآخر : أن شين شجرة مفتوحة ، وشين شيرة مكسورة ، والبدل لا تغير فيه الحركات ، إنما يوقع حرف موضع حرف . ( من النبات : ما قام على ساق ) ( أو ) هو كل ( ما سما بنفسه ، دق أو جل ، قاوم الشتاء أو عجز عنه ) . و ( الواحدة ) من كل ذالك ( بهاء ) ، ويجمع أيضا على الأشجار ، والشجرات والشيرات ، قال : إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى فأبعدكن الله من شيرات ( وأرض شجرة ) ، كفرحة ، وشجيرة ( ومشجرة ) ، وهاذه عن أبي حنيفة ، ( وشجراء : كثيرته ) ، أي الشجر . وقيل : الشجراء : اسم لجماعة الشجر ، وواحد الشجراء شجرة ، ولم يأت من الجمع على هاذا المثال إلا أحرف يسيرة : شجرة وشجراء ، وقصبة وقصباء ، وطرفة وطرفاء ، وحلفة وحلفاء . وقال سيبويه : الشجراء واحد وجمع ، وكذالك القصباء ، والطرفاء ، والحلفاء . وفي حديث ابن الأكوع : ( حتى كنت في الشجراء ) ، أي بين الأشجار المتكاثفة ، قال ابن الأثير : هو الشجرة اسم مفرد يراد به الجمع ، وقيل : هو جمع . والأول أوجه . ( والمشجر ) ، بالفتح : ( منبته ) ، أي الشجر ، وقيل : الشجر الكثير . ( وواد أشجر وشجير ) ، كأمير ، ( ومشجر ) ، كمحسن : ( كثيره ) ، أي الشجر . وفي الصحاح : واد شجير ، ولا يقال : واد أشجر . ( و ) يقال : ( هاذا المكان أشجر منه ) ، أي ( أكثر شجرا ) ، وكذالك هاذه الأرض أشجر من هاذه ، أي أكثر شجرا ، ولا يعرف له فعل ، هاكذا قالوه . ( وأشجرت الأرض : أنبتته ) ، كأعشبت وأبقلت ، فهي مشجرة ومعشبة ومبقلة . ( وإبراهيم بن يحيى ) بن محمد بن عباد بن هانىء ( الشجري ) ، مدني ، ( شيخ ) الإمام أبي عبد الله ( البخاري ) ، روى عن أبيه يحيى ، وأبوه يحيى قال فيه عبد الغني بن سعيد : يحيى بن هانىء نسبة إلى جد أبيه ، وقد روى عنه عبد الجبار بن سعيد . وقال الحافظ في التبصير : قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري ، حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى الشجري ، عن أبيه . فانقلب عليه ، وإنما هو إبراهيم بن يحيى بن محمد ، وتبعه حمزة في تاريخ جرجان ، وهو وهم نبه عليه الأمير . وقال الحافظ أيضا : إبراهيم الشجري هاذا منسوب إلى شجرة بن معاوية بن ربيعة الكندي ، قاله الرشاطي ، وفيه نظر . وقال أبو عبيد : بنو شجرة بن معاوية يقال لهم : الشجرات ، ولهم مسجد بالكوفة . ( و ) الشريف النقيب ( أبو السعادات هبة الله بن ) النقيب الطاهر ( أبو السعادات هبة الله بن ) النقيب الطاهر بالكرخ أبي الحسن ( علي بن ) محمد بن حمزة بن أبي القاسم علي بن أبي علي عبيد الله بن حمزة الشبيه بن محمد بن عبيد الله بن أبي الحسن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى ( الشجري العلوي ، نحوي العراق ) ومحدثه ، اجتمع به الزمخشري ببغداد ، وأثنى عليه ، وتوفي بها سنة 542 ودفن بداره بالكرخ ، وله في المستفاد في تاريخ بغداد ترجمة مطولة ليس هاذا محلها . قلت : وجده أبو الحسن علي بن عبيد الله هو الملقب بباغر ترجمه السمعاني في الأنساب ، والحافظ في التبصير ، وقد أشرنا إليه آنفا وكذالك ذكرا حفيده أبا طالب علي بن الحسين بن عبيد الله بن علي ، نقيب الكوفة . قلت : ومما بقي عليه أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منظور الشجري البغدادي ، مشهور . وبنته أم الفتح أمة السلام ، حدثت وعمرت ، وماتت سنة 680 . ويحيى بن إبراهيم بن عمر الشجري سمع عبد الحميد بن عبد الرشيد سبط الحافظ أبي العلاء العطار . ( وشاجر المال ) ، برفع المال على أنه فاعل ، وقوله : ( رعاه ) ، أي الشجر . زاد الزمخشري : وبعير مشاجر . وقال ابن السكيت : شاجر المال ، إذا رعى العشب والبقل ، فلم يبق منها شيئا ، فصار إلى الشجر يرعاه ، قال الراجز يصف إبلا : تعرف في أوجهها البشائر آسان كل آفق مشاجر قال الصاغاني : الرجز لدكين . ( و ) شاجر ( فلان فلانا ) مشاجرة : ( نازعه ) وخاصمه . ( والمشجر ) من التصاوير : ( ما كان على صنعة الشجر ) ، هاكذا بالصاد والنون والعين المهملة ، في النسخ ، وفي بعض الأصول على صيغة الشجر ، بالصاد والتحتية والغين المعجمة ، أي على هيئته . ويقال : ديباج مشجر ، إذا كان نقشه على هيئة الشجر . ( واشتجروا : تخالفوا ، كتشاجروا ) وبينهم مشاجرة . وفي حديث النخعي ، وذكر فتنة : ( يشتجرون فيها اشتجار أطباق الرأس ) أراد أنهم يشتبكون في الفتنة والحرب اشتباك أطباق الرأس ، وهي عظامه التي يدخل بعضها في بعض ، وقيل : أراد يختلفون كما تشتجر الأصابع إذا دخل بعها في بعض . ويقال : التقى فئتان فتشاجروا برماحهم ، أي تشابكوا ، واشتجروا برماحهم . وكل شيء يألف بعضه بعضا فقد اشتبك واشتجر ، وإنما سمي الشجر شجرا ؛ لدخول بعض أغصانه في بعض . ( وشجر بينهم الأمر ) يشجر ( شجورا ) ، بالضم ، وشجرا ، بالفتح : ( تنازعوا فيه ) . وشجر بين القوم ، إذا اختلف الأمر بينهم ، وفي التنزيل : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } ( النساء : 65 ) ، قال الزجاج : أي فيما وقع من الاختلاف في الخصومات ، حتى اشتجروا وتشاجروا ، أي تشابكوا مختلفين . وفي الحديث : ( إياكم وما شجر بين أصحابي ) أي ما وقع بينهم من الاختلاف . ( و ) شجر ( الشيء ) يشجره ( شجرا ) بالفتح : ( ربطه ) . ( و ) شجر ( الرجل عن الأمر ) يشجره شجرا : ( صرفه ) ، يقال : ما شجرك عنه ، أي ما صرفك . ( و ) في التكملة : شجر الشيء عن الشيء ، إذا ( نحاه ) ، قال العجاج : وشجر الهداب عنه فجفا أي جافاه عنه فتجافى ، وإذا تجافى قيل : اشتجر ، وانشجر . ( و ) شجر الرجل عن الأمر يشجره شجرا ، إذا ( منعه ودفعه ) . ( و ) شجر ( الفم : فتحه ) ، وقد جاء في حديث سعد : ( أن أمه قالت له : لا أطعم طعاما ، ولا أشرب شرابا أو تكفر بمحمد ، قال : فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها شجروا فاها ) ، أي أدخلوا في شجره عودا ففتحوه . وفي الأساس : شجروا فاه فأوجروه ، إذا فتحوه بعود . ففي إطلاق المصنف الفتح نظر . ( و ) شجر ( الدابة ) يشجرها شجرا : ( ضرب لجامها : ليكفها حتى فتحت فاها ) ، ومنه حديث العباس بن عبد المطلب ، رضي الله عنه قال : ( كنت آخذا بحكمة بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلميوم حنين ، وقد شجرتها ) كذا في التكملة . قلت : وفي رواية : ( والعباس يشجرها أو يشتجرها بلجامها ) . ( و ) شجر ( البيت ) يشجره شجرا ( عمده بعود ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب بعمود ، كذا في اللسان ، وكل شيء عمدته بعماد فقد شجرته . ( و ) شجر ( الشجرة ) والنبات شجرا : ( رفع ما تدلى من أغصانها ) . وفي التهذيب : وإذا نزلت أغصان شجر أو ثوب فرفعته وأجفيته قلت : شجرته ، فهو مشجور . ( و ) شجره ( بالرمح : طعنه ) حتى اشتبك فيه . وتشاجروا بالرماح : تطاعنوا ، وكذا اشتجروا برماحهم . ( و ) شجر ( الشيء : طرحه على المشجر ) ، وهو المشجب ، وسيأتي قريبا في المادة . ( وشجر ، كفرح : كثر جمعه ) هاكذا أورده الصاغاني في التكملة ، وكان الأصمعي يقول : كل شيء اجتمع ثم فرق بينه شيء فانفرق فهو شجر . ( والشجر ) ، بفتح فسكون : ( الأمر المختلف ) ، وقد شجر الأمر بينهم ، وقد تقدم . ( و ) الشجر : ( ما بين الكرين من الرحل ) ، أي رحل البعير ، وهو الذي يلتهم ظهره ، والكر ما ضم الظلفتين ، كما سيأتي ، ويقال لما بين الكرين أيضا : الشرخ والشخر ، بالخاء المعجمة ، كما سيأتي . ( و ) الشجر : ( الذقن ) ، عزاه الصاغاني إلى الأصمعي . ( و ) قيل : الشجر : ( مخرج الفم ) ومفتحه ، هاكذا بالخاء المعجمة والراء من خرج ، في النسخ ، والصواب مفرج الفم ، بالفاء . ( أو ) شجر الفم ( مؤخره ، أو ) هو ( الصامغ ، أو ) هو ( ما انفتح من منطبق الفم ، أو ) هو ( ملتقى اللهزمتين ، أو ) هو ( ما بين اللحيين ) الأخير عن أبي عمر و . وقيل : هو مجتمع اللحيين تحت العنفقة ، وبه فسر حديث بعض التابعين ( تفقد في طهارتك كذا وكذا ، والشاكل والشجر ) وكذا حديث عائشة رضي الله عنها في إحدى الروايات : ( قبض رسول الله بين شجري ونحري ) . وشجر الفرس : ما بين أعالي لحييه من معظمها . ( ج : أشجار ، وشجور ) ، بالضم ، ( وشجار ) ، بالكسر . ( و ) الضاد من ( الحروف الشجرية ) ويجمعها قولك ( شضج ) ، الشين والضاد والجيم . ( واشتجر ) الرجل : ( وضع يده تحت ذقنه ، وأتكأ على المرفق ) ولم يضع جنبه على الفرش ، وقيل : وضع يده على حنكه ، قال أبو ذؤيب : نام الخلي وبت الليل مشتجرا كأن عيني فيها الصاب مذبوح وقيل : بات مشتجرا ، إذا اعتمد بشجره على كفه . ( والمشجر ، كمنبر ، و ) الشجار ، مثل : ( كتاب ، ويفتحان ) وقد أنكر شيخنا الفتح في الأول ، وادعى أنه غير معروف ولا سلف له في ذالك ، مع أنه مصرح به في اللسان ، بل وغيره من الأمهات : ( عود الهودج ) ، الواحدة مشجرة وشجارة . وفي المحكم : المشجر : أعواد تربط كالمشجب يوضع عليها المتاع ، والجمع المشاجر ، سميت لتشابك عيدان الهودج بعضها في بعض . وقال الليث : الشجار : خشب الهودج ، فإذا غشي غشاءه صار هودجا . ( أو مركب ) من مراكب النساء ( أصغر منه مكشوف ) الرأس ، قاله أبو عمرو ، ومنه قول لبيد : وأربد فارس الهيجا إذا ما تقعرت المشاجر بالفئام وقال الأصمعي : ويكفي واحدا حسب ، وبه فسر حديث حنين : ( ودريد بن الصمة يومئذ في شجار له ) . ( و ) الشجار ( ككتاب : خشبة يضبب بها السرير ) من تحت ، ( وهو بالفارسية مترس ) ، هاكذا بفتح الميم والمثناة وسكون الراء ، وبخط الأزهري بفتح الميم وتشديد المثناة وقال : هي الخشبة التي توضع خلف الباب . ( و ) الشجار : ( خشب البئر ) قال الراجز : لتروين أو لتبيدن الشجر جمع شجار ، ككتاب وكتب ، هاكذا أنشده الجوهري في الصحاح . قال الصاغاني : والرواية : ( السجل ) بالسين المهملة واللام ، والرجز لامي ، وبعده : أو لأروحن أصلا لا أشتمل والرجز لأبي محمد الفقعسي . ( و ) الشجار : ( سمة للإبل ) . ( و ) الشجار : ( عود يجعل في فم الجدي ؛ لئلا يرضع ) أمه ، كذا في التكملة . ( و ) شجار ، كسحاب : ( ع ) بين الأهواز ومرج القلعة ، وهو الذي كان النعمان بن مقرن أمر مجاشع بن مسعود أن يقيم به في غزوة نهاوند ويقال له شجر أيضا . ( وعلاثة بن شجار ، ككتان : صحابي ) من بني سليط ، أخرجه ابن عبد البر وابن منده ، روى عنه الحسن ، وروى عنه خارجة بن الصلت ، وهو عم خارجة ، ( ووهم الذهبي في تخفيفه ) وتبعه الحافظ في التبصير فذكره بالتخفيف ، وضبط في التكملة : شجار ، ككتاب ، هاكذا ، وعليه علامة الصحة . ( وأبو شجار ) ، ككتان : ( عبد الحكم بن عبد الله بن شجار ) الرقي : ( محدث ) ، عن أبي المليح الرقي ، وغيره . ( والشجير ، كأمير : السيف ) . ( و ) الشجير والشطير : ( الغريب منا ) . ومن سجعات الأساس : ما رأيت شجيرين إلا شجيرين . الشجير الأول بمعنى الغريب ، والثاني بمعنى الصديق ، وسيأتي . ( و ) الشجير ( من الإبل ) : الغريب . ( و ) الشجير : ( القدح ) يكون ( بين قداح ) غريبا ( ليس من شجرها ) ، ويقال : هو المستعار الذي يتيمن بفوزه ، والشريج : قدحه الذي هو له ، قال المنخل : وإذا الرياح تكمشت بجوانب البيت القصير ألفيتني هش اليدين بمري قدحي أو شجيري ( و ) في المحكم : الشجير : ( الصاحب ) ، وجمعه شجراء . وقال كراع : الشجير هو ( الرديء ) . ( والاشتجار : تجافى النوم عن صاحبه ) أنشد الصاغاني لأبي وجزة : طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا من آل سعدى فبات النوم مشتجرا ( و ) الاشتجار : التقدم و ( النجاء ) ، قال عويف الهذلي ، وفي التكملة : عويج النبهاني : فعمدا تعديناك واشتجرت بنا طوال الهوادي مطبعات من الوقر ( كالانشجار فيهما ) . ويروى في بيت الهذلي : ( انشجرت ) وهاكذا أنشده صاحب اللسان ، والأول رواية الصاغاني . ( وديباج مشجر ) ، كمعظم : ( منقش بهيئة الشجر ) . ولا يخفى أنه لو ذكر في أول المادة عند ضبطه المشجر كان أوفق لما هو متصد فيه ، مع أن قوله آنفا : ( ما كان على صنعة الشجر ) شامل للديباج وغيره ، فتأمل . ( والشجرة ) ، بفتح فسكون : ( النقطة الصغيرة في ذقن الغلام ) ، عن ابن الأعرابي . ( و ) من المجاز : يقال : ( ما أحسن شجرة ضرع الناقة ، أي قدره وهيئته ) ، كذا في التكملة ، وفي الأساس : شكله وهيئته ، زاد الصاغاني ( أو عروقه وجلده ولحمه ) . ( وتشجير النخل : تشخيره ) ، بالشين والخاء المعجمتين ، وهو أن توضع العذوق على الجريد ، وذالك إذا كثر حمل النخلة ، وعظمت الكبائس ، وخيف على الجمارة ، أو على العرجون . وسيأتي . ( ) ومما يستدرك عليه : الشجر : الرفع ، وكل ما سمك ورفع فقد شحر . وفي الحديث : ( الشجرة والصخرة من الجنة ) قيل : أراد بالشجرة : الكرمة ، وقيل : هي التي بويع تحتها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي شجرة بيعة الرضوان ؛ لأن أصحابها استوجبوا الجنة ، قيل : كانت سمرة . والمتشاجر : المتداخل ، كالمشتجر . ورماح شواجر ، ومشتجرة ومتشاجرة : متداخلة مختلفة . والشجر والاشتجار : التشبيك . والشواجر : الموانع والشواغل . والشجر ، بضمتين : مراكب دون الهوادج ، عن أبي عمر و ، وهو جمع شجار ، ككتاب . ويقال : فلان من شجرة مباركة ، أي من أصل مبارك ، وهو مجاز ، وقوله تعالى : { كشجرة طيبة } ( إبراهيم : 24 ) ، أصح الأقوال أنها النخلة . ويزيد بن شجرة الرهاوي ، من التابعين . ومعدن الشجرتين بالذهلول . وعمرو بن شجيرة العجلي ، ذكره المرزباني . والشريف أبو الشجر أبو بكر بن محمد بن إسماعيل بن أبي بكر الحسيني ، من أشهر شيوخ اليمن ، وله ذرية طيبة بوادي سردد .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

شجر: يقال لمجتمع الشجر: شجراء. والمشجرة: أرض تنبت الشجر الكثير، وقل ما يقال: الأرض شجيرة، وماء شجير. وهذه أشجر من هذه أب أكثر شجرا. والشجر أصناف، فأما جل الشجر فعظامه وما بقي على الشتاء، وأما دق الشجر فصنفان، أحدهما تبقى له وأرومة في الأرض في الشتاء، وينبت في الربيع، وما ينبت من الحب كما ينبت من البقل، وفرق ما بين الشجر والبقل، أن الشجر يبقى له أرومة على الشتاء ولا يبقى للبقل شيء. وأهل الحجاز يقولون: هذه الشجر، وهذه البر، وهي الشعير، |وهي التمر| وهي الذهب، لأن القطعة منه ذهبة وبلغتهم نزل: |والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله|، ولذلك لم يقل : |ينفقونه| لأن المذكر غالب للمؤنث، فإذا اجتمعتا فالذهب مذكر والفضة مؤنثة. ويقال: شجرة وشجرات وشجر. والمشجر ضرب من التصاوير على صفة الشجر. وقد شجر بينهم أمر وخصومة أي اختلط واختلف، واشتجر بينهم. وتشاجر القوم: تنازعوا واختلفوا. ويقال: سمي الشجر لاختلاف أغصانه ودخول بعضها في بعض، واشتق من |تشاجر القوم|. والشجر: مفرج الفم، قال يصف فحلا: ينحي إذا مت جاهل ترمرمـا شجرا لإعناق الدواهي محطما والشجير: الغريب الذي لا قدح له. والشجور البعير. وإذا تدلت أغصان شجر أو ثوب فرفعته وأخفيته قلت: شجرته، وهو مشجور، قال العجاج: رفع من جلاله المشجور والجلال واحد وهو الغطاء، وجمعه أجلة. والشجار: خشب الهودج فإذا غشي غشاوة صار هودجا. والرماح شواجر يختلف بعضها في بعض، واشتجرت الرماح في جنبه. والمشجور الممسوك، وهي خشبة فيها شراع السفينة. والسجير والشجير واحد، وهما الخليط والصديق. جشر: وجشروا الدواب: أرسلوها في الجشر. والجشر: ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والأصداف وأشباه ذلك، وربما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجرا تنحت منه أرحية بالبصرة لا تصلح للطحن، فيجعل لرؤوس البلاليع. قال زائدة: وجدنا أرضا به جشر من بقول أي خليط من ضروبه. وجشر الصبح: انكشط عنه الظلام، وعن عثمان: |لا يغرنكم جشركم عن صلاتكم|. وقال زائدة: أرض جشرة أي صفاء. والجاشر: الغليظ. ومال جشر أي يأوي إلى أهله. قال أبو الدقيش: أصبح بنو فلان جشرا أي يأوون إلى مكانهم في الإبل. والجشير: الجوالق الصخم. والجاشرية: امرأة منسوبة.

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ السشجر, نباتات: الشجر مخضر اللون له اغصان وقد يثمر او تتساقط اوراقه في فصل الخريف ، مرادف : شجرات,اشجار ، تضاد : صحراء

⭐ الشجر, النبات: مجموعة من النباتات الخشبية الكبيرة بالعمر وغالبا في الحجم ، مرادف : ، تضاد : شتلة, فسيلة

⭐ شجر, شجرة-غابة: نبات معمر خشربي ، مرادف : ، تضاد : شجرة-وردة/بذرة/غصن

⭐ عالشجر, : ، مرادف : شجرة ( غريسة) ، تضاد : شجرة - نخلة

⭐ ش ج ر 2763- ش ج ر شجر1 يشجر، شجورا، فهو شاجر

⭐ شجر الخلاف بينهم: نشأ, وقع "شجر اضطراب سياسي بين الدولتين".

من القرآن الكريم

(( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ))
سورة: 2 - أية: 35
English:

And We said, 'Adam, dwell thou, and thy wife, in the Garden, and eat thereof easefully where you desire; but draw not nigh this tree, lest you be evildoers.'


تفسير الجلالين:

«وقلنا يا آدم اسكن أنت» تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه «وزوجك» حواء بالمد وكان خلقها من ضلعه الأيسر «الجنة وكلا منها» أكلاً «رغداً» واسعا لاحجر فيه «حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة» بالأكل منها وهى الحنطة أو الكرم أو غيرهما «فتكونا» فتصيرا «من الظالمين» العاصين. للمزيد انقر هنا للبحث في القران