القاموس الشرقي
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ قَاضي الصغَار شنق حَاله تعبير مجازي يقصد به أن الأطفال مزعجين لحد لا يطاق شَنَق VERB:PHRASE The one who acts as an intermediary between two opposing parties, especially for wranglig kids, will commit suicide (It is an idiomatic expression that means that kids are unbearably noisy)
+ شنقلى نعال_الشاطئ شنقلى FOREIGN claquette ;x; flip flop
+ يِشْنُق يشنق شَنَق VERB:I hang
+ يشنقك شنق شَنَق verb hang up strangle
+ ومايشنق شنق شَنَق verb hang (execute)
+ شنقوه شنق شَنَق verb hang (execute)
+ يشَنِّق شَنَّق VERB:I open sb's mouth widely (usually used for donkeys)
+ شَنِّق شَنَّق VERB:C open sb's mouth widely (usually used for donkeys) [auto]
+ شَنَّق شَنَّق VERB:P open sb's mouth widely (usually used for donkeys) [auto]
+ شَنَق شَنَق VERB:P hang [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الشنق‏)‏ ما بين الفريضتين في الزكاة وتمامه في ‏(‏و ق‏)‏ ومنه ولا شناق أي لا يؤخذ شيء مما زاد على الخمس إلى التسع مثلا ‏(‏وعن أبي سعيد الضرير‏)‏ هو مثل الخلاط وفيه نظر ‏(‏وأما الحديث‏)‏ الآخر فقام إلى قربة فأطلق شناقها ثم توضأ فالمراد به الوكاء‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الشنق بفتحتين ما بين الفريضتين والجمع أشناق مثل سبب وأسباب وبعضهم يقول هو الوقص وبعض الفقهاء يخص الشنق بالإبل والوقص بالبقر والغنم والشنق أيضا ما دون الدية الكاملة وذلك أن يسوق ذو الحمالة الدية الكاملة فإذا كان معها دية جراحات فهي الأشناق كأنها متعلقة بالدية العظمى والأشناق أيضا الأروش كلها من الجراحات كالموضحة وغيرها والشنق أيضا أن تزيد الإبل في الحمالة ستا أو سبعا ليوصف بالوفاء والشنق نزاع القلب إلى الشيء. والشناق بالكسر خيط يشد به فم القربة وشنقت البعير شنقا من باب قتل رفعت رأسه بزمامه وأنت راكبه كما يفعل الفارس بفرسه وأشنقته بالألف لغة وأشنق هو بالألف أي رفع رأسه وعلى هذا فيستعمل الرباعي لازما ومتعديا.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الشنق: طول الرأس. وفرس شناق مشنوق: طويل الرأس، قد شنق شنقا. وبعير شناق : وهو القوي الطوبل، والجميع الشنق. ويوصف به الأسد الذي يشنق كل شيء يصيده أي يعلقه من أنيابه. وشنقت رأسه: إذا شددته إلى أعلى شجرة أو وتد . وشنقت الناقة وأشنقتها: كففتها بالزمام. وشنق قلب فلان شنقا: هوي شيئا فصار معلقا به. وكل خيط يشذ به شيء فهو شناق ، نحو شناق القربة، يقال: أشنقت القربة إشناقا: إذا علقتها بشناقها. وما بين الفريضتين: شناق . وأشناق الديات: أن يكون ذو الحمالة يسوق دية كاملة، وإذا كانت معها ديات جراحات دون التمام فتلك شناق أيضا؛ لأنها تعلقت بالدية العظمى. ولحم مشنق : مقطع ، مأخوذ من ذلك. وفي الحديث: لا شناق ولا شغار وهو أن يضم الرجل إبله إلى إبل غيره ليمنع الصدقة. وشانقت الرجل: خلطت ماله بمالي. وامرأة شنيقة : أي مغازلة . والشاب المعجب بنفسه: شنيق . والتشنق: لبس الثياب والتزين. والشنقة من النساء: تجمع شنقات ، وشنقها: استنانها من الشحم. وأشنق فلان على القوم: تطاول عليهم. وشنقناق: اسم داهية ، وقيل: اسم رؤساء الجن. والشنقان: العدلان. والشنق: وتر القوس. والحبل أيضا.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"شنق: الشنق: طول الرأس كأنما يمد صعدا. ويقال للفرس الطويل: شناق ومشنوق، قال: يممته بأسيل الـخـد مـنـتـقـب

⭐ لسان العرب:

: الشنق : طول الرأس كأنما يمد صعدا ؛ وأنشد : تنزو في الشنق « كأنها كبداء تنزو إلخ » في شرح القاموس ما نصه : هكذا في اللسان يصف صائدا ، والرواية : سوى لها كبداء ). يشنقه ويشنقه شنقا وأشنقه إذا جذب بزمامه وهو راكبه من قبل رأسه حتى يلزق ذفراه بقادمة وقيل : شنقه إذا مده بالزمام حتى يرفع رأسه . وأشنق : رفع رأسه ، يتعدى ولا يتعدى . قال ابن جني : شنق البعير جاءت فيه القضية معكوسة مخالفة للعادة ، وذلك أنك تجد فيها وأفعل غير متعد ، قال : وعلة ذلك عندي أنه جعل تعدي أفعلت كالعوض لفعلت من غلبة أفعلت لها على التعدي وأجلست ، كما جعل قلب الياء واوا في البقوى والرعوى من كثرة دخول الياء عليها ، وأنشد طلحة قصيدة فما زال حتى كتبت له ، وهو التيمي ليس الخزاعي . وفي حديث علي ، رضوان : إن أشنق لها خرم أي إن بالع في إشناقها خرم ويقال : شنق لها وأشنق لها . وفي حديث جابر : فكان رسول الله ، صلى وسلم ، أول طالع فأشرع ناقته فشربت وشنق لها . وفي ، رضي الله عنه : سأله رجل محرم فقال عنت لي عكرشة أي رميتها حتى كفت عن العدو . يجذب به رأس البعير والناقة ، والجمع أشنقة وشنق البعير والناقة يشنقه شنقا : شدهما بالشناق . يشنقها شنقا وشنقها : وذلك أن يعمد إلى عود يأخذ قرصا من قرصة العسل فيثبت ذلك العود في أسفل يقيمه في عرض الخلية فربما شنق في الخلية القرصين وإنما يفعل هذا إذا أرضعت النحل أولادها ، واسم ذلك الشيء وشنق رأس الدابة : شده إلى أعلى شجرة أو وتد مرتفع حتى وينتصب . والشناق : الطويل ؛ قال الراجز : بامرئ شناق ، عظم الساق الحجاج ويزيد بن المهلب : ضخم المنكبين شناق . النضر : الشنق الجيد من الأوتار وهو السمهري الطويل . طول الرأس . ابن سيده : والشنق الطول . عنق أشنق ومشنوق : طويل الرأس ، وكذلك البعير ، والأنثى شنقاء التهذيب : ويقال للفرس الطويل شناق ومشنوق ؛ وأنشد : الخد منتصب ، كمثل الجذع مشنوق : ناقة شناق أي طويلة سطعاء ، وجمل شناق طويل في دقة ، وامرأة شناق ، لا يثنى ولا يجمع ، ومثله ناقة نياف وجمل لا يثنى ولا يجمع . وشنق شنقا وشنق : هوي شيئا فبقي . وقلب شنق : هيمان . والقلب الشنق المشناق : كل شيء ؛ وأنشد : لقلب شنق مشناق : معلق القلب حذر ؛ قال الأخطل : لثور : هل ترى ظعنا ، حذاري مشفق شنق ؟ : علاقتها ، وكل خيط علقت به شيئا شناق . وأشنق : جعل لها شناقا وشدها به وعلقها ، وهو خيط يشد به فم وفي حديث ابن عباس : أنه بات عند النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في ، قال : فقام من الليل يصلي فحل شناق القربة ؛ قال أبو شناق القربة هو الخيط والسير الذي تعلق به القربة على الوتد ؛ قال وقيل في الشناق إنه الخيط الذي توكئ به فم القربة أو قال : والحديث يدل على هذا لأن العصام الذي تعلق به القربة إنما يحل الوكاء ليصب الماء ، فالشناق هو الوكاء ، وإنما ، صلى الله عليه وسلم ، لما قام من الليل ليتطهر من ماء تلك ويقال : شنق القربة وأشنقها إذا أوكأها وإذا علقها . أبو : الشناق أن تغل اليد إلى العنق ؛ وقال عدي : بنا تبين في الأيـ وإشناقها إلى الأعناق الأعرابي : الإشناق أن ترفع يده بالغل إلى عنقه . : أشنقت الشيء وشنقته إذا علقته ؛ وقال الهذلي يصف قوسا معابل مرهفات ، كالقراط شنقت جعلت الوتر في النبل ، قال : والقراط شعلة السراج . : ما بين الفريضتين من الإبل والغنم فما زاد على يؤخذ منه شيء حتى تتم الفريضة الثانية ، واحدها شنق ، وخص بعضهم . وفي الحديث : لا شناق أي لا يؤخذ من الشنق حتى والشناق أيضا : ما دون الدية ، وقيل : الشنق أن تزيد الإبل خمسا أو ستا في الحمالة ، قيل : كان الرجل من العرب إذا حمل أصحابها ليقطع ألسنتهم ولينسب إلى الوفاء . : ديات جراحات دون التمام ، وقيل : هي زيادة فيها واشتقاقها من العظمى ، وقيل : الشنق من الدية ما لا قود فيه كالخدش ، والجمع أشناق . والشنق في الصدقة : ما بين الفريضتين . : ما دون الدية ، وذلك أن يسوق ذو الحمالة مائة من الإبل كاملة ، فإذا كانت معها ديات جراحات لا تبلغ الدية فتلك هي متعلقة بالدية العظمى ؛ ومنه قول الشاعر : إلى الكمول عبيد : الشناق ما بين الفريضتين . قال : وكذلك أشناق ورد ابن قتيبة عليه وقال : لم أر أشناق الديات من أشناق شيء لأن الديات ليس فيها شيء يزيد على حد من عددها أو جنس من وأشناق الديات : اختلاف أجناسها نحو بنات المخاض وبنات اللبون ، كل جنس منها شنق ؛ قال أبو بكر : والصواب ما قال أبو الأشناق في الديات بمنزلة الأشناق في الصدقات ، إذا كان الصدقة ما زاد على الفريضة من الإبل . وقال ابن الأعرابي : كان السيد إذا أعطى الدية زاد عليها خمسا من الإبل فضله وكرمه ، فالشنق من الدية بمنزلة الشنق في الفريضة فيها لغوا ، كما أنه في الدية لغو ليس بواجب إنما تكرم من أبو عمرو الشيباني : الشنق في خمس من الإبل شاة ، وفي عشر وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع شياه ، فالشاة شنق والثلاث شياه شنق والأربع شياه شنق ، وما فوق ذلك فهو وروي عن أحمد بن حنبل : أن الشنق ما دون الفريضة مطلقا كما دون الغنم . وفي الكتاب الذي كتبه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حجر : لا خلاط ولا وراط ولا شناق ؛ قال أبو عبيد : قوله لا الشنق ما بين الفريضتين وهو ما زاد من الإبل على الخمس إلى وما زاد على العشر إلى خمس عشرة ؛ يقول : لا يؤخذ من الشنق حتى وكذلك جميع الأشناق ؛ وقال الأخطل يمدح رجلا : أشناق الديات به ، أمرت فوقه حملا عن ابن الأعرابي في قوله : أشناق الديات به يحتمل الديات وافية كاملة زائدة . وقال غير ابن الأعرابي في ذلك : الديات أصنافها ، فدية الخطإ المحض مائة من الإبل أخماسا : عشرون ابنة مخاض ، وعشرون ابنة لبون ، وعشرون ابن وعشرون حقة ، وعشرون جذعة ، وهي أشناق أيضا كما وصفنا ، قول الأخطل يمدح رئيسا يتحمل الديات وما دون الديات بين العشائر ويحقن الدماء ؛ والذي وقع في شعر ضخم تعلق ، بالخفض على النعت لما قبله وهو : وقاف برايته ، ، حتى يعمل الأسلا جمع شنق وله معنيان : أحدهما أن يزيد معطي المائة خمسا أو نحوها ليعلم به وفاؤه وهو المراد في بيت والمعنى الآخر أن يريد بالأشناق الأروش كلها على ما فسره قال أبو سعيد الضرير : قول أبي عبيد الشنق ما بين الخمس محال ، إنما هو إلى تسع ، فإذا بلغ العشر ففيها شاتان ، ما بين العشرة إلى خمس عشرة ، وكان حقه أن يقول إلى لأنها إذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه . قال أبو وإنما سمي الشنق شنقا لأنه لم يؤخذ منه شيء . وأشنق إلى مما أخذ منه أي أضيف وجمع ؛ قال : ومعنى قوله لا شناق أي الرجل غنمه وإبله إلى غنم غيره ليبطل عن نفسه ما يجب عليه من وذلك أن يكون لكل واحد منهما أربعون شاة فيجب عليهما شاتان ، أحدهما غنمه إلى غنم الآخر فوجدها المصدق في يده شاة ، قال : وقوله لا شناق أي لا يشنق الرجل غنمه أو إبله غيره ليبطل الصدقة ، وقيل : لا تشانقوا فتجمعوا بين متفرق ، وهو مثل قوله ولا خلاط ؛ قال أبو سعيد : وللعرب ألفاظ في هذا الباب أبو عبيد ، يقولون إذا وجب على الرجل شاة في خمس من الإبل : قد أي وجب عليه شنق فلا يزال مشنقا إلى أن تبلغ إبله ، فكل شيء يؤديه فيها فهي أشناق : أربع من الغنم في أربع وعشرين ، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بنت مخاض مؤدى للعقال ، فإذا بلغت إبله ستا وثلاثين إلى خمس أفرض أي وجبت في إبله فريضة . قال الفراء : حكى الكسائي عن بعض الشنق إلى خمس وعشرين . قال والشنق ما لم تجب فيه الفريضة ؛ بين خمس إلى خمس وعشرين . قال محمد بن المكرم ، عفا الله عنه : قد سعيد الضرير لسانه في أبي عبيد وندد به بما انتقده أولا إن قوله الشنق ما بين الخمس إلى العشر هو إلى تسع ، وكذلك قوله ما بين العشر إلى خمس عشرة كان يقول إلى أربع عشرة ، ثم بقوله ثانيا إن للعرب ألفاظا لم عبيد ، وهذه مشاحة في اللفظ واستخفاف بالعلماء ، وأبو عبيد ، ، لم يخف عنه ذلك وإنما قصد ما بين الفريضتين فاحتاج إلى ولا يصح له قول الفريضتين إلا إذا سماهما فيضطر أن يقول عشر أو خمس وهو إذا قال تسعا أو أربع عشرة فليس هناك فريضتان ، وليس هذا ، ألا ترى إلى ما حكاه الفراء عن الكسائي عن بعض العرب : خمس وعشرين ؟ وتفسيره بأنه يريد ما بين الخمس إلى خمس وعشرين ، وكان أبي سعيد يقول : الشنق إلى أربع وعشرين ، لأنها إذا بلغت خمسا بنت مخاض ، ولم ينتقد هذا القول على الفراء ولا على الكسائي العربي المنقول عنه ، وما ذاك إلا لأنه قصد حد الفريضتين ، من أبي سعيد على أبي عبيد ، والله أعلم . والأشناق : الأروش وأرش الموضحة والعين القائمة واليد الشلاء ، لا له أرش حتى يكون تكملة دية كاملة ؛ قال الكميت : ، إذا علقت ، والشنق الأسفل كان دون الدية من المعاقل الصغار . قال الأصمعي : دون الدية والفضلة تفضل ، يقول : فهذه الأشناق عليه مثل البعير لا يكترث بها ، وإذا أمرت المئون فوقه حملها ، شدت فوقه بمرار ، والمرار الحبل . وقال غيره في تفسير بيت الشنق شنقان : الشنق الأسفل والشنق الأعلى ، شاة تجب في خمس من الإبل ، والشنق الأعلى ابنة في خمس وعشرين من الإبل ؛ وقال آخرون : الشنق الأسفل في ابنة مخاض ، والشنق الأعلى عشرون جذعة ، ولكل مقال أشناق ؛ ومعنى البيت أنه يستخف الحمالات وإعطاء فكأنه إذا غرم ديات كثيرة غرم عشرين بعيرا لاستخفافه وقال رجل من العرب : منا من يشنق أي بعطي الأشناق ، وهي ما من الإبل ، فإذا كانت من البقر فهي الأوقاص ، قال : ويكون الشنق وهي الحبال ، واحدها شناق ، ويكون يشنق يعطي الأرش ؛ وقال في موضع آخر : أشنق الرجل إذا أخذ أرش الخرق في الثوب . ولحم مشنق أي مقطع مأخوذ من . والشناق : أن يكون على الرجل والرجلين أو الثلاثة أشناق أموالهم ، فيقول بعضهم لبعض : شانقني أي اخلط مالي فإنه إن تفرق وجب علينا شنقان ، فإن اختلط خف علينا ؛ فالشناق : الشنق والشنقين . العجين الذي يقطع ويعمل بالزيت . ابن الأعرابي : إذا كتلا على الخوان قبل أن يبسط فهو الفرزدق . : سيء الخلق . وبنو شنوق : بطن . والشنيق : قال الشاعر : الباب الذي لا يرومه ولا يدعى إليه شنيق سليمان ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام : احشروا الطير إلا هي التي تزق فراخها .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

شنق :شنق البعير يشنقه ويشنقه من حدى نصر وضرب : جذب خطامه و كفه بزمامه وهو راكبه من قبل رأسه حتى ألزق ذفراه بقادمة الرحل ، أو شنقه : إذا مده بالزمام حتى رفع رأسه وهو راكبه ، كأشنقه ، وفي حديث علي رضي الله عنه : إن أشنق لها خرم ، أي : إن بالغ في إشناقها خرم أنفها ، فأشنق البعير بنفسه رفع رأسه ، يتعدى ولا يتعدى ، وهو نادر ، قال ابن جنى : شنق البعير ، وأشنق هو ، جاءت فيه القضية معكوسة مخالفة للعادة ، وذلك أنك تجد فيها فعل متعديا ، وأفعل غير متعد ، قال : وعلة ذلك عندي أنه جعل تعدى فعلت وجمود أفعلت كالعوض لفعلت من غلبة أفعلت لها على التعدي ، نحو جلس وأجلست ، كما جعل قلب الياء واوا في البقوى والرعوى عوضا للواو من كثرة دخول الياء عليها . وقال ابن دريد : شنق القربة يشنقها شنقا : إذا وكأها ثم ربط طرف وكائها بيديها ، وقال غيره : شنقها : إذا علقها . ومن المجاز : شنق رأس الفرس يشنقه شنقا : إذا شده إلى شجرة ، أو وتد مرتفع حتى يمتد عنقه وينتصب . وشنق الناقة أو البعير شنقا شده بالشناق ككتاب ، وسيأتي معناه قريبا . وشنق الخلية يشنقها شنقا : جعل فيها شنيقا كأمير ، كشنقها تشنيقا وهو أي الشنيق : عود يرفع عليه قرصة عسل و يثبت في أسفل القرصة ، ثم يقام في عرض الخلية ، فربما شنق في الخلية القرصين والثلاثة ، إنما يفعل ذلك إذا أرضعت النحل أولادها . وفي قصة سليمان عليه السلام : احشروا الطير إلا الشنقاء والرنقاء والبلت ، الشنقاء من الطير : التي تزق فراخها ، والرنقاء ، والبلت ذكرا في موضعهما . والشناق ، ككتاب : الطويل ، للمذكر ، والمؤنث ، والجمع ، يقال : رجل شناق ، وامرأة شناق ، وقال ابن شميل : ناقة شناق ، وامرأة شناق ، وجمل شناق ، لا يثنى ولا يجمع ، وفي حديث الحجاج : أنه أتى بيزيد بن المهلب يرسف في حديد ، فأقبل يخطر بيده ، فغاظ ذلك الحجاج ، فقال : جميل المحيا بختري إذا مشى وقد ولى فالتفت إليه ، فقال : وفي الدرع ضخم المنكبين شناق والشناق أيضا : سير أو خيط يشد به فم القربة ، وفي حديث ابن عباس : أنه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة ، فقام من الليل يصلي ، فحل شناق القربة ، قال أبو عبيد : شناق القربة هو الخيط والسير الذي تعلق به القربة على الوتد ، قال الأزهري : وقيل في الشناق ) إنه الخيط الذي يوكأ به فم القربة أو المزادة ، قال : والحديث يدل على هذا ، لأن العصام : الذي تعلق به القربة لا يحل ، إنما يحل الوكاء ، ليصب الماء ، إنما حله النبي صلى الله عليه وسلم لما قام من الليل ليتطهر من ماء تلك القربة . والشناق أيضا : الوتر أي : وتر القوس ، لأنه مشدود في رأسها . والشنق محركة : الأرش ، وحاكم رجل إلى شريح قصارا في حرق ، فقال شريح : خذ منه الشنق ، أي : أرش الحرق في الثوب ، والجمع أشناق ، وهي الأروش ، أرش السن ، وأرش الموضحة والعين القائمة واليد الشلاء ، لا يزال يقال له أرش حتى تكون تكملة دية كاملة والشنق : العمل وبه فسر بعض قول رؤبة يصف صائدا : سوى لها كبداء تنزو في الشنق نبعية ساورها بين النيق والشنق هو ما بين الفريضتين من الإبل والغنم في الزكاة ، جمعه أشناق ، وخص بعضهم بالأشناق الإبل ، فإذا كانت من البقر فهي الأوقاص ، ففي الغنم : ما بين أربعين ومائة وعشرين ، وقس في غيرها ، قال أبو عمر و الشيباني : الشنق في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع شياه ، فالشاة شنق ، والشاتان شنق ، والثلاث شياه شنق ، والأربع شياه شنق ، وما فوق ذلك فهو فريضة ، وروى عن أحمد بن حنبل أن الشنق : ما دون الفريضة مطلقا ، كما دون الأربعين من الغنم . وقيل : الشنق : ما دون الدية ، وذلك أن يسوق ذو الحمالة الدية كاملة ، فإذا كانت معها ديات جراحات فتلك هي الأشناق ، كأنها متعلقة بالدية العظمى ، ومنه قول الكميت : ( فرهن ما يداي لكم وفاء بأشناق الديات إلى الكمول ) وقال الأخطل يمدح مصقله بن هبيرة الشيباني : قرم تعلق أشناق الديات بهإذ المئون أمرت فوقه حملا روى شمر عن ابن الأعرابي قال : يقول : يحتمل الديات وافية كاملة زائدة . وقال الأصمعي : الشنق : الفضلة تفضل وبه فسر قول الكميت السابق ، يقول : فهذه الأشناق عليه مثل العلائق على البعير ، لا يكترث بها ، وإذا أمرت المئون فوقه حملها ، وأمرت : شدت فوقه بمرار ، والمرار : الحبل . و قال ابن عباد : الشنق : الحبل . قال : والشنق : العدل وهما شنقان . أو الشنق في قول الكميت شنقان : الأعلى والأسفل ، فالأعلى في الديات عشرون جذعة ، والأسفل عشرون ) بنت مخاض ، وفي الزكاة : الأعلى تجب بنت مخاض في خمس وعشرين ، والأسفل تجب شاة في خمس من الإبل ، ولكل مقال ، لأنها كلها أشناق ، ومعنى البيت : أنه يستخف الحمالات وإعطاء الديات ، فكأنه : إذا غرم دياب كثيرة غرم عشرين بعيرا بنات مخاض ، لاستخفافه إياها ، وقيل في قول الأخطل السابق أشناق الديات : أصنافها ، فدية الخطأ المحض : مائة من الإبل تحملها العاقلة أخماسا : عشرون ابنة مخاض وعشرون ابنة لبون ، وعشرون ابن لبون ، وعشرون حقة ، وعشرون جذعة ، وهي أشناق أيضا ، وقال أبو عبيد : الشناق : ما بين الفريضتين ، قال : وكذلك أشناق الديات ، ورد عليه ابن قتيبة ، وقال : لم أر أشناق الديات من أشناق الفرائض في شيء لأن الديات ليس فيها شيء يزيد على حد من عددها ، أو جنس من أجناسها ، وأشناق الديات : اختلاف أجناسها ، نحو : بنات المخاض وبنات اللبون ، والحقاق ، والجذاع ، كل جنس منها شنق ، قال أبو بكر : والصواب ما قال أبو عبيد ، لأن الأشناق في الديات بمنزلة الأشناق في الصدقات إذا كان الشنق في الصدقة ما زاد على الفريضة من الإبل ، وقال ابن الأعرابي ، والأصمعي ، والأثرم : كان السيد إذا أعطى الدية زاد عليها خمسا من الإبل ، ليبين بذلك فضله وكرمه ، فالشنق من الدية بمنزلة الشنق في الفريضة إذا كان فيها لغوا ، كما أنه في الدية لغو ، ليس بواجب ، إنما تكرم من المعطى . وشنق الرجل ، كفرح وضرب : هوى شيئا فصار معلقا به كما في المحكم ، ونصه : فبقى معلقا به ، واقتصر صاحب المحيط على الأول ، وقال : . شنق قلبه شنقا . وقلب شنق ، ككتف : مشتاق ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب قلب شنق مشناق ككتف ومحراب ، كما هو نص اللسان والعباب ، وأصله في العين ، قال الليث : قلب شنق مشناق : طامح إلى كل شيء وأنشد : يا من لقلب شنق مشناق وقال ابن عباد : الشنيقة ، كسكينة : المرأة المغازلة . قال : والشنيق كسكين : الشاب المعجب بنفسه وفي اللسان : هو السيئ الخلق . قال : وشنقناق ، كسرطراط : رئيس للجن ، وقيل : الداهية . وأشنق القربة إشناقا : شدها بالشناق وهو الخيط ، وقيل : علقها بالوتد . وقال ابن الأعرابي : أشنق الرجل : أخذ الشنق ، وهو الأرش ، أو أشنق وجب عليه الأرش نقله ابن الأعرابي أيضا في موضع آخر . وقال رجل من العرب : منا من يشنق ، أي : يعلى الأشناق ، وهو ما بين الفريضتين من الإبل ، وهو ضد ، قال أبو سعيد الضرير : أشنق الرجل ، فهو مشنق : إذا وجب ) عليه شاة في خمس من الإبل ، فلا يزال مشنقا إلى أن تبلغ إبله خمسا وعشرين ، ففيها بنت مخاض وقد زالت أسماء الأشناق ، ويقال للذي تجب عليه ابنة مخاض ، معقل أي : مؤد للعقال ، فإذا بلغت إبله ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين فقد أفرض ، أي : وجبت في إبله فريضة . وأشنق عليه : إذا تطاول . والتشنيق : التقطيع . والتشنيق أيضا : التزيين . و قال الكسائي : المشنق من اللحوم كمعظم : المقطع ، وهو مأخوذ من أشناق الدية ، كما في الصحاح . وقال الأموي : العجين المقطع المعمول بالزيت يقال له مشنق ، كما في الصحاح ، وقال ابن الأعرابي : إذا قطع العجين كتلا على الخوان قبل أن يبسط فهو الفرزدق والمشنق و العجاجير . وقال أبو سعيد الضرير : شانقه مشانقة وشناقا بالكسر : إذا خلط ماله بماله ونقله أيضا صاحب المحيط هكذا ، وفي اللسان : الشناق : أن يكون على الرجل والرجلين أو الثلاثة أشناق إذا تفرقت أموالهم ، فيقول بعضهم لبعض : شانقني ، أي : اخلط مالي ومالك فإنه إن تفرق وجب محلينا شنقان ، فإن اختلط خف علينا ، فالشناق : المشاركة في الشنق ، والشنقين . والشناق بالكسر : أخذ شيء من الشنق ، ومنه الحديث : كتب النبي صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر : لا خلاط ولاوراط ولاشناق ولا شغار ، قال أبو عبيد : قوله : ولا شناق فإن الشنق : ما بين الفريضتين ، وهو ما زاد من الإبل من الخمس إلى العشر ، وما زاد على العشر إلى خمس عشرة ، يقول : لا يؤخذ من الشنق حتى يتم ، وكذلك جميع الأشناق ، قال أبو سعيد الضرير : قول أبي عبيد : الشنق : ما بين الخمس إلى العشر محال ، إنما هو إلى تسعليه السلام ، فإذا بلغ العشر ففيها شاتان ، وكذلك قوله : ما بين العشرة إلى خمس عشرة كان حقه أن يقول : إلى أربع عشرة ، لأنها إذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه ، قال أبو سعيد : وإنما سمى الشنق شنقا لأنه لم يؤخذ منه شيء ، وأشنق إلى ما يليه مما أخذ منه ، أي : أضيف وجمع ، قال : ومعنى قوله : لا يشنق ، أي : لا يشنق الرجل غنمه وإبله إلى غنم غيره ليبطل عن نفسه ما يجب عليه من الصدقة ، وذلك أن يكون لكل واحد منهما أربعون شاة ، فتجب عليهما شاتان ، فاذا أشنق أحدهما غنمه إلى غنم الآخر ، فوجدها المصدق في يده أخذ منها شاة ، وقيل : لا تشانقوا فتجمعوا بين متفرق ، قال أبو سعيد : وللعرب ألفاظ في هذا الباب لم يعرفها أبو عبيد ، يقولون إذا وجب على الرجل شاة في خمس من الإبل فقد أشنق الرجل إلى آخر ما ذكره ، كما سقناه عند قول المصنف : أو وجب عليه الأرش ، ثم قال : قال الفراء الكسائي عن بعض العرب : الشنق إلى خمس وعشرين ، قال : والشنق : ما لم ) تجب فيه الفريضة ، يريد ما بين خمس إلى خمس وعشرين . قال محمد بن المكرم مؤلف اللسان ، رضي الله عنه : قد أطلق أبو سعيد الضرير لسانه في أبي عبيد ، وندد بما انتقده عليه بقوله أولا : إن قوله : الشنق : ما بين الخمس إلى العشر محال إنما هو إلى تسع ، وكذلك قوله : ما بين العشر إلى خمس عشرة ، وكان حقه أن يقول : أربع عشرة ، ثم يقول ثانيا : إن للعرب ألفاظا لم يعرفها أبو عبيد ، وهذه مشاححة في اللفظ ، واستخفاف بالعلماء . وأبو عبيد رحمه الله لم يخف عنه ذلك ، وإنما قصد ما بين الفريضتين ، فاحتاج إلى تسميتهما ، ولا يصح له قول الفريضتين إلا إذا سماهما ، فيضطر أن يقول : عشر أو خمس عشرة ، وهو إذا قال تسعا أو أربع عشرة فليس هناك فريضتان ، وليس هذا الانتقاد بشيء ، ألا ترى إلى ما حكاه الفراء عن الكساني عن بعض العرب : الشنق إلى خمس وعشرين ، وتفسيره بأنه يريد ما بين الخمس إلى خمس وعشرين ، وكان على زعم أبي سعيد يقول : الشنق إلى أربع وعشرين ، لأنها إذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بنت مخاض ، ولم ينتقد هذا القول على الفراء ولا على الكسائي ولا على العربي المنقول عنه ، وما ذاك إلا لأنه قصد حد الفريضتين وهذا انحمال من أبي سعيد على أبي عبيد ، والله أعلم . ومما يستدرك عليه : الشنق ، محركة : طول الرأس ، كأنما يمد صعدا ، قال : كأنها كبداء تنزو في الشنق هكذا في اللسان ، وهو لرؤبة يصف صائدا ، والرواية : سوى لها كبداء . . . . وبعده : نبعية ساورها بين النيق وقيل : الشنق هنا : وتر القوس ، وقال ابن شميل : هو الجيد من الأوتار ، وهو السمهري الطويل ، وقيل : العمل ، وقد ذكره المصنف ، ففيه ثلاثة أقوال . والشناق ، بالكسر : حبل يجذب به رأس البعير والناقة ، والجمع أشنقة وشنق وقد أشنق : إذا أعطى الشنق ، وهي الحبال ، قاله ابن الأعرابي . وقال ابن سيده : عنق أشنق : طويل ، وفرس أشنق ومشنوق : طويل الرأس ، وكذلك البعير ، والأنثى شنقاء ، وشناق ، وفي التهذيب : ويقال للفرس الطويل : شناق ومشنوق ، وأنشد : ( يممته بأسيل الخد منتصب خاظى البضيع كمثل الجذع مشنوق ) وقال ابن شميل : ناقة شناق : طويلة سطعاء ، وجمل شناق : طويل في دقة . وقلب شنق : هيمان . ورجل شنق : حذر ، قال الأخطل : ) ( وقد أقول لثور هل ترى ظعنا يحدو بهن حذاري مشفق شنق ) وكل خيط علفت به شيئا شناق . والإشناق : أن تغل اليد إلى العنق ، قاله أبو عمرو وابن الأعرابي ، وأنشد الأول لعدي بن زيد : ( ساءها ما بنا تبين في الأي دي وإشناقها إلى الأعناق ) وقال أبو سعيد : أشنقت الشيء ، وشنقته : إذا علقته ، قال المتنخل الهذلي يصف قوسا ونبلا : ( شنقت بها معابل مرهفات مسالات الأغرة كالقراط ) قال : شنقت : جعلت الوتر في النبل ، والقراط : شعلة السراج . قلت : ومنه قولهم : قتل مشنوقا ، أي : معلقا . ومغارة المشنوق : موضع من أعمال مصر . والتشانق : المشانقة . والشنق ، بالفتح : الضرب المثخن الكاف للمرمى . وبنو شنوق ، كصبور : حي من العرب ، عن ابن دريد . وقال ابن عباد : الشنقة من النساء ، كفرحة ، وتجمع شنقات ، وشنقها : استنانها من الشحم . والشنيق ، كأمير : الدعي ، قال الشاعر : ( أنا الداخل الباب الذي لا يرومه دنى ولا يدعى إليه شنيق ) وشنوقة : قرية بمصر من أعمال المنوفية . ومما يستدرك عليه : شنواقي : قرية بمصر من أعمال الغربية .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ش ن ق 2905- ش ن ق شنق يشنق، شنقا، فهو شانق، والمفعول مشنوق

من القرآن الكريم