القاموس الشرقي
الشهابي , الشهب , بشهاب , شهاب , شهابا , شهابي , شهب , فالشهب , والشهب , وشهبا ,
المعنى في القاموس الشرقي
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الشهب‏)‏ أن يغلب البياض السواد وبغلة ‏(‏شهباء‏)‏‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الشهب مصدر من باب تعب وهو أن يغلب البياض السواد والاسم الشهبة وبغل أشهب وبغلة شهباء.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الشهب: لون بياض يصدعه سواد في خلاله، واشهاب رأسه واشتهب. وكذلك الزرع إذا كان في خلاله خضرة قليلة. والشهبان: جمع الشهابين والشهاب. ويوم أشهب: ذو ريح باردة وليلة شهباء، وكتيبة كذلك: لما فيها من بياض السلاح. والرجل الماضي: شهاب حرب. والشهاب: شعلة نار ساطع، والجميع الشهب والشهبان. وشهبتهم السنة فهي شهوب: أي جردت أموالهم، وكذلك القر. والشهاب من اللبن: الضياح. ويقال للثلاث من الشهر: شهب. والقنة الشهباء تسمى: شهبة.

⭐ لسان العرب:

: الشهب والشهبة : لون بياض ، يصدعه سواد في وأنشد : ربع شيب أشهب لونه أشهب ؛ وقيل : الشهبة البياض الذي السواد . وقد شهب وشهب شهبة ، واشهب ، وجاء في شاهب ؛ قال : الجنان ، وعجلوا * رماريم فوار ، من النار ، شاهب ، وقد اشهب اشهـبابا ، واشهاب اشهيبابا ، مثله . إذا كان نسل خيله شهبا ؛ هذا قول أهل اللغة ، إلا أن ابن الأعرابي قال : ليس في الخيل شهب . عبيدة : الشهبة في ألوان الخيل ، أن تشق معظم لونه شعرة ، أو شعرات بـيض ، كميتا كان ، أو أشقر ، أو أدهم . واشتهب : غلب بياضه سواده ؛ قال امرؤ القيس : ، لـما جئتها : * شاب ، بعدي ، رأس هذا ، واشتهب : لـما فيها من بياض السلاح والحديد ، في حال وقيل : هي البيضاء الصافية الحديد . وفي التهذيب : وكتيبة شهابة ؛ ( 1 ) قوله « وكتيبة شهابة » هكذا في الأصل وشرح القاموس .) كتـيبة شهباء إذا كانت عليتها بياض الحديد . وسنة شهباء إذا كانت مجدبـة ، بيضاء من الجدب ، لا يرى فيها خضرة ؛ وقيل : الشهباء التي ليس فيها مطر ، ثم البيضاء ، ثم الـحمراء ؛ وأنشد الجوهري وغيره ، في فصل جحر ، لزهير بن أبي سلمى : الشهباء ، بالناس ، أجحفت ، * ونال كرام المال ، في الجحرة ، الأكل بري : الشهباء البيضاء ، أي هي بيضاء لكثرة الثلج ، وعدم النبات . وأجحفت : أضرت بهم ، وأهلكت أموالـهم . وقوله : ونال كرام المال ، يريد كرائم الإبل ، يعني أنها تنحر وتؤكل ، لأنهم لا يجدون لـبنا يغنـيهم عن أكلها . السـنة الشديدة التي تجحر الناس في البيوت . العباس ، قال يوم الفتح : يا أهل مكة ! أسلـموا تسلموا ، فقد استبطنتم بأشهب بازل ؛ أي رمـيتم بأمر صعب ، لا طاقة لكم به . ، وسنة شهباء ، وجيش أشهب أي قوي شديد . يستعمل في الشدة والكراهة ؛ جعله بازلا لأن بزول البعير نهايته في القوة . : 509 > حلـيمة : خرجت في سنة شهباء أي ذات قحط والشهباء : الأرض البيضاء التي لا خضرة فيها لقلة من الشهبة ، وهي البياض ، فسميت سنة الجدب بها ؛ وقوله أنشده ثعلب : وقد لفته شهباء قرة ، * على الرحل ، حتى الـمرء ، في الرحل ، جانح : شهباء ريح شديدة البرد ؛ فمن شدتها هو مائل في الرحل . قال : وعندي أنها ريح سنة شهباء ، أو ريح فيها برد وثلج ؛ فكأن الريح بيضاء لذلك . : شهب البرد الشجر إذا غير ألوانها ، وشهب الناس البرد . : برد بردا خفـيفا ، فلم يذهب سواده كله ؛ حكاه أبو حنيفة ، وأنشد : اليمنى ، لـمستعيرها ، * شهباء ، تروي الريش من بصـيرها تغل في الرمية حتى يشرب ريش السهم الدم . وفي الصحاح : النصل الأشهب الذي برد فذهب سواده . وغرة شهباء : وهو أن يكون في غرة الفرس شعر يخالف البياض . والشهباء من الـمعز : نحو الملحاء من الضأن . : قارب الـهيج فابيض ، وفي خلاله خضرة قليلة . ويقال : اشهابت مشافره . والشهاب : اللبن الضياح ؛ وقيل اللبن الذي ثلثاه ماء ، وثلثه لبن ، وذلك لتغير لونه ؛ وقيل الشهاب والشهابة ، بالضم ، عن كراع : اللبن الرقـيق الكثـير الماء ، وذلك لتغير لونه أيضا ، كما قيل له الخضار ؛ قال الأزهري : وسمعت غير واحد من العرب يقول للبن الـممزوج بالماء : شهاب ، كما ترى ، بفتح الشين . قال أبو حاتم : هو الشهابة ، بضم الشين ، وهو الفضـيخ ، والخضار ، والشهاب ، والسجاج ، والسجار ، ( 1 ) قوله « والسجار » هو هكذا في الأصل وشرح القاموس .) والسمار ، كله واحد . ويوم أشهب : ذو ريح باردة ؛ أراه لما فـيه من الثلج والصقيع والبرد . وليلة . الأزهري : ويوم أشهب : ذو حلـيت وأزيز ؛ وقوله أنشده سيبويه : لبني ذهل بن شيبان ، ناقتي ، * إذا كان يوم ذو كواكب ، أشهب يكون أشهب لبياض السلاح ، وأن يكون أشهب . والشهاب : شعلة نار ساطعة ، والجمع شهب وشهبان وأشهب ؛( 2 ) قوله « وأشهب » هو هكذا بفتح الهاء في الأصل والمحكم . وقال شارح القاموس : وأشهب ، بضم الهاء ، قال ابن منظور وأظنه اسما للجمع .) للجمع ؛ قال : وخلى ذو الـهوادة بيننا ، * بأشهب نارينا ، لدى القوم نرتمـي العزيز : أو آتـيكم بشهاب قبس ؛ قال الفراء : نون عاصم والأعمش فـيهما ؛ قال وأضافه أهل الـمدينة « بشهاب قبس »؛ قال : وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه ، كما قالوا : حبة الخضراء ، ومسجد الجامع ، يضاف الشيء إلى نفسه ، ويضاف أوائلها إلى ثوانـيها ، وهـي هـي في المعنى . ومنه قوله : إن هذا لهو حق اليقـين . : 510 > عن ابن السكيت ، قال : الشهاب العود الذي فيه نار ؛ قال وقال أبو الـهيثم : الشهاب أصل خشبة أو عود فيها نار ويقال للكوكب الذي ينقض على أثر الشيطان بالليل : قال الله تعالى : فأتبعه شهاب ثاقب . والشهب : ، المعروفة بالدراري . وفي حديث استراق السمع : الشهاب ، قبل أن يلقـيها ؛ يعني الكلمة الـمسترقة ؛ وأراد بالشهاب : الذي ينقض بالليل شـبه الكوكب ، وهو ، في الأصل ، الشعلة من النار ؛ ويقال للرجل الماضي في الحرب : شهاب حرب أي ماض فيها ، على التشبيه بالكوكب في والجمع شهب وشهبان ؛ قال ذو الرمة : داعـيها ، أتته بمالك ، * وشهبان عمرو ، كل شوهاء صلدم : أي دعا الأب الأكبر . وأراد بشهبان عمرو : بني عمرو بن تميم . الـمنذر ، فإنهم يسمون الأشاهب ، لجمالهم ؛ قال الأعشى : الأشاهب ، بالحيــ * ــرة ، يمشون ، غدوة ، كالسيوف القنفذ . والشبهان والشهبان : شجر معروف ، يشبـه الثمام ؛ أنشد المازني : الديوان ، حتى تصعلكا ، * زمانا ، وحث الأشهبان غناهما عامان أبيضان ، ليس فيهما خضرة من النبات . : كثيرة الثلج ، جدبة ؛ والشهباء أمثل من البيضاء ، والـحمراء أشد من البيضاء ؛ وسنة غبراء : لا مطر فيها ؛ وقال : الشهباء حل حرامها الـميتة فيها .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

شهب : ( الشهب محركة ) : لون ( بياض يصدعه سواد ) في خلاله ( كالشهبة بالضم ) لا البياض الصافي كما وهم فيه بعض ، وأنشد : وعلا المفارق ربع شيب أشهب ، وقيل : الشهب والشهبة : البياض الذي غلب على السواد . ( وقد شهب وشهب ككرم وسمع ) شهبة ( واشهب ) كاحمر ، ( وهو أشهب . و ) جاء في شعر هذيل ( شاهب ) . قال : فعجلت ريحان الجنان وعجلوا زمازيم فوار من النار شاهب وفرس أشهب . وقد اشهب اشهبابا . اشهاب اشهيبابا مثله . ( و ) من المجاز : ( سنة شهباء ) إذا كانت مجدبة بيضاء من الجدب ( لا خضرة ) ترى ( فيها . أو ) التي ( لا مطر ) فيها ، ثم البيضاء ، ثم الحمراء . وأنشد الجوهري وغيره لزهير بن أبي سلمى : إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت ونال كرام المال في الجحرة الأكل ، وقال ابن بري : الشهباء : البيضاء أي هي بيضاء لكثرة الثلج وعدم النبات . وأجحفت : أضرت بهم وأهلكت أموالهم . ونال كرام المال أي كرائم الإبل يعني أنها تنحر وتؤكل لأنهم لا يجدون لبنا يغنيهم عن أكلها . والجحرة : السنة الشديدة التي تجحر الناس في البيوت . ويوم أشهب ، وسنة شهباء ، وجيش أشهب أي قوي شديد . وأكثر ما يستعمل في الشدة والكراهة . وفي حديث حليمة : ( خرجت في سنة شهباء ) أي ذات قحط وجدب . وفي لسان العرب : وسنة شهباء كثيرة الثلج ( جدبة ) . والشهباء أمثل من البيضاء ، والحمراء أشد من البيضاء ، والغبراء التي لا مطر فيها . والشهباء أيضا : الأرض التي لا خضرة فيها لقلة المطر من الشهبة ، وهي البياض فسميت سنة الجدب بها . ( و ) من المجاز : سقاه ( الشهاب ) وهو ( بالفتح : اللبن ) الضياح أو ( الذي ثلثاه ماء ) وثلثه لبن ( كالشهابة بالضم ) عن كراع ، وذلك لتغير لونه . قال الأزهري : وسمعت غير واحد من العرب يقول للبن الممزوج بالماء شهاب كما ترى بفتح الشين . قال أبو حاتم : هو الشهابة وهو الفضيخ والخضار ، والشهاب والسجاج والسجار والضياح والسمار كله واحد . ( و ) شهاب ( ككتاب : شعلة من نار ساطعة ) . وروى الأزهري عن ابن السكيت قال : الشهاب : العود الذي فيه نار . قال : وقال أبو الهيثم : الش 2 اب : أصل خشبة أو عود فيها نار ساطعة . ويقال للكوكب الذي ينقض على أثر الشيطان بالليل شهاب . قال الله تعالى : { فأتبعه شهاب ثاقب } ( الصافات : 10 ) . وفي حديث استراق السمع : ( فربما أدركه الش 2 هاب قبل أن يلقيها ) يعني الكلمة المسترق ، وأراد بالشهاب الذي ينقض بالليل ، شبه الكوكب وهو في الأصل الشعلة من النار . وفي التنزيل العزيز : { أو ءاتيكم بشهاب قبس } ( النمل : 7 ) . قال الفراء : نون عاصم والأعمش فيهما ، قال : وأضابه أهل المدينة ( بشهاب قبس ) ، قال : وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه كما قالوا حبة الخضراء ومسجد الجامع ، يضاف الشيء إلى نفسه ويضاف أوائلها إلى ثوانهيها ، وهي هي في المعنى ، كذا في لسان العرب . ( و ) من المجاز : الشهاب : ( الماضي في الأمر ) . يقال للرجل الماضي في الحرب شهاب حرب أي ماض فيها ، على التشبيه بالكوكب في مضيه ( ج شهب ) ككتب . وجوز بعض فيه التسكين تخفيفا ( وشهبان بالضم ) حكاه الجوهري عن الأخفش ( و ) شهبان ( بالكسر ) وهو غريب ( وأشهب ) بضم الهاء . قال ابن منظور : وأظنه اسما للجمع . قال : تركنا وخلى ذو الهوادة بيننا بأشهب نارينا لدى القوم نرتمي ، والشهبان بالضم : بنو عمرو بن تميم . قال ذو الرمة : إذا عم داعيها أتته بمالك وشهبان عمر و كل شوهاء صلدم عم داعيها أي دعا الأب الأكبر . ومن المجاز : هؤلاء شهبان الجيش . ( ويوم أشهب : بارد ) وهو مجاز . وفي لسان العرب أي ذو ريح باردة قال أراه لما فيه من الثلج والصيع والبرد . وليلة شهباء كذلك . وقال الأزهري : يوم أشهب : ذو حليت وأزيز . وقوله أنشده سيبويه : فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي إذا كان يوم ذو كواكب أشهب يجوز أن يكون أشهب لبياض السلاح وأن يكون أشهب لمكان الغبار . ( والشهب ككتب ) : النجوم السبعة المعروفة ، وهي ( الدراري ) . ( و ) الشهب أيضا : ( ثلاث ليال من الشهر ) تغير لونها . ( و ) الشهب ( بالفتح ) هو ( الجبل ) الذي ( علاه الثلج ) . ( و ) الشهب ( بالضم : ع ) نقله الصاغاني . ( والأشهب : الأسد ) . ذكره الصاغاني . ( والأمر الصعب ) الكريه في حديث العباس ، قال يم الفتح ( يا أهل مكة ، أسلموا تسلموا فقد استبطنتم بأشهب بازل ) أي رميتم بأمر صعب لا طاقة لكم به ، وجعله بازلا ، لأن بزول البعير نهايته في القوة . ( و ) الأشهب : ( اسم ) رجل ، وهو أشهب بن عبد العزيز بن داوود القيسي أبو محمد المصري الفقيه يقال اسمه مسكين ، مات سنة أربع بعد المائتين . ( و ) الأشهب ( من العنبر ) : الجيد لونه ، وهو ( الضارب إلى البياض . و ) أنشد المازني : وما أخذا الديوان حتى تصعلكا زمانا وحث ( الأشهبان ) غناهما هما ( عامان أبيضان ما بينهما خضرة ) من النبات . ( والشهباء من المعز : كالملحاء من الضأن ) . ( و ) الشهباء ( من الكتائب : العظيمة الكثيرة السلاح ) . يقال : كتيبة شهباء لما فيها من بياض لسلاح والحديد في حال السواد ، وقيل : هي البيضاء الصافية الحديد . وفي التهذيب : كتيبة شهابة ؟ وقيل : كتيبة شهباء إذا كانت عليتها بياض الحديد . ( و ) الشهباء : ( فرس للقتال البجلي ) ، وهو قيس بن الحارث . وغرة شهباء ، وهو أن يكون في غرة الفرس شعر يخالف البياض ، كذا في لسان العرب . ( والأشاهب : بنو المنذر ، لجمالهم ) . قال الأعشى : وبني المنذر الأشهب بالحير يمشون غدوة كالسيوف ، قلت : وهم إحدى كتائب النعمان بن المنذر ، وهم بنو عمه وأخواته وأخواتهم ، سموا بذلك لبياض وجوههم كذا في المستقصى . ( والشهبان محركة ) كالشبهان : ( شجر ) معروف ( كالثمام ) بالضم . ( والشوهب ) كجوهر : ( القنفذ . ( و ) يقال : ( شهبه الحر والبرد كمنعه : لوحه وغير لونه كشهبه ) مشددا عن الفراء . قال أبو عبيد ؛ شهب البرد الشجر إذا غير ألوانها . وشهب الناس البرد . من المجاز : نصل أشهب : برد بردا خفيفا فلم يذهب سواده كله ، حكاه أبو حنيفة ، وأنشد : وفي اليد اليمنى لمستعيرها شهباء تروي الريش من بصيرها يعني أنها تغل في الرمية حتى يشرب ريش السهم الدم . وفي الصحاح : النصل الأشهب : التي برد فذهب سواده . ( وأشهب الفحل ) إذا ( ولد له الشهب ) نقله الزجاج . وعبارة ابن منظور : وأشهب الرجل إذا كان نسل خيله شهبا ، هذا قول أهل اللغة إلا أن ابن الأعرابي قال : ليس في الخبل شهب . وقال أبو عبيد : الشهبة في ألوان الخيل : أن تشق معظم لونه شعرة أو شعرات بيض كميتا كان أو أشقر أو أدهم . واشهاب رأسه واشتهب : غلب بياضه سواده . قال امرؤ القيس : قالت الخنساء لما حئتها شاب بعدي رأس هذا واشتهب ، ( و ) أشهبت ( السنة القوم : جردت أموالهم ) وكذلك شهبتهم ، نقله الصاغاني . ومن المجاز : اشهاب الزرع : قارب المنح فابيض وهاج وفي خلاله خضرة فابيض وهاج وفي خلاله خضرة قليلة . ويقال : اشهابت مشفره كذا في لسان العرب . وشهاب : اسم شيطان كما ورد في الحديث ؛ ولذا غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم رجل سمي شهابا . وأشهبان : اسم موضع في ديار العرب . أورده السهيلي . ومحمد بن شهاب الزهري من أتباع التابعين . والأخنس بن شهاب : شاعر . وابن شهيب : صوفي . وابن قاضي شهبة الضم : فقيه مؤرخ .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

شهب: الشهب والشهبة: لون بياض يصدعه سواد في خلاله. والعنبر الجيد لونه أشهب. وآشهاب رأسه، إذا غلب بياضه سواده، واشتهب كذلك. ويوم أشهب، أي: ذو ريح باردة، وليلة شهباء كذلك، وكتيبة شهباء لما فيها من بياض السلاح في خلال السواد. وآشهاب الزرع، إذا هاج وفي خلاله خضرة قليلة. والشهاب: شعلة من نار، والجميع: الشهب والشهبان، ويقال للرجل الماضي في الحرب: شهاب حدب.

من ديوان

⭐ ش ه ب 2908- ش ه ب شهب يشهب، شهبا، فهو شاهب، والمفعول مشهوب

⭐ شهبه الحر/ شهبه البرد: غيره، أحال لونه. ش ه ب 2908- ش ه ب شهب يشهب، شهبا وشهبة، فهو أشهب

من القرآن الكريم

(( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا))
سورة: 72 - أية: 8
English:

And we stretched towards heaven, but we found it filled with terrible guards and meteors.


تفسير الجلالين:

قال الجن «وأنا لمسنا السماء» رمنا استراق السمع «فوجدناها ملئت حرسا» من الملائكة «شديدا وشهبا» نجوما محرقة وذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

المعجم الشرقي

بحث بالمعاجم العربية الحديثة والقديمة, برامج بالذكاء الاصطناعي

اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية