⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(أصحر) خرج إلى الصحراء وتصحر غير مسموع (ومنه) فإن قطعت عنهم شربهم أصحروا وروي أضجروا وضجروا من الضجر وله وجه (وصحار) جد جعفر بن زيد بن صحار ويروى ابن صوحان والأول أصح.
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
الصحراء البرية وجمعها صحاري بكسر الراء مثقل الياء لأنك تدخل ألف الجمع بين الحاء والراء وتكسر كما تكسر ما بعد ألف الجمع نحو مساجد ودراهم فتنقلب الألف الأولى التي بعد الراء ياء للكسرة التي قبلها وتنقلب ألف التأنيث ياء أيضا لكسرة ما قبلها فيجتمع ياءان فتدغم إحداهما في الأخرى ويجوز التخفيف مع كسر الراء وفتحها فيقال صحار وصحارى مثل العذاري والعذارى والعزالي والعزالى والكسر هو الأصل في الباب كله نحو المغازي والمرامي والجواري والغواشي وأما الفتح فمسموع فلا يقال وزن صحارى فعالل بفتح اللام لفقد هذا البناء في الكلام وإنما هو منقول عن فعالل بالكسر ولا يقال صحراءة بهاء بعد الهمزة لأنه لا يجمع على الاسم علامتا تأنيث وأصحر الرجل للصحراء إصحارا برز لها.
أظهر المزيد
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الصحراء: الفضاء الواسع، أصحر القوم: برزوا، والجميع: الصحاري، والصحارى: لغة، وجمع الصحراء: صحر. وأبرز ما في نفسه صحارا: أي مجاهرة. و ألفيته صحرة بحرة أي عيانا ومواجهة، ويضم أيضا. والأصحر: لون أبيض مشرب حمرة، وحمار أصحر اللون، والمصدر: الصحرة والصحر. واصحار النبات: أخذت فيه الصفرة والحمرة. واصحار الزرع: إذا احمر السنابل. والصحير: من صوت الحمير أشد من الصهيل، صحر يصحر صحيرا. وصحار اسم. وإذا سخن محض اللبن الحليب حتى يحترق فهي: صحيرة، صحرته أصحره. وصحر: اسم ابنة لقمان بن عاد. وفي المثل: ما لي ذنب إلا ذنب صحر أي ليس لي ذنب، وله حديث.
⭐ لسان العرب:
: الصحراء من الأرض : المستوية في لين وغلظ دون القف ، هي الفضاء الواسع ؛ زاد ابن سيده : لا نبات فيه . الجوهري : الصحراء غير مصروفة وإن لم تكن صفة ، وإنما لم تصرف للتأنيث التأنيث لها ، قال : وكذلك القول في بشرى . تقول : صحراء واسعة صحراءة فتدخل تأنيثا على تأنيث . قال ابن شميل : الصحراء من ظهر الدابة الأجرد ليس بها شجر ولا إكام ولا جبال يقال : صحراء بينة الصحر والصحرة . أي اتسع . وأصحر . الرجل : نزل الصحراء . وأصحر برزوا في الصحراء ، وقيل : أصحر الرجل إذا . . . ). كأنه أفضى إلى الصحراء التي لا خمر بها فانكشف . إذا برزوا إلى فضاء لا يواريهم شيء . وفي حديث أم سلمة سكن الله عقيراك فلا تصحريها ؛ معناه لا تبرزيها ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاء في هذا الحديث متعديا على وإيصال الفعل فإنه غير متعد ، والجمع الصحارى والصحاري ، على صحر لأنه ليس بنعت . قال ابن سيده : الجمع صحراوات ولا يكسر على فعل لأنه وإن كان صفة فقد غلب عليه الاسم . قال الجمع الصحاري والصحراوات ، قال : وكذلك جمع كل فعلاء إذا مؤنث أفعل مثل عذراء وخبراء وورقاء اسم رجل ، وأصل ، بالتشديد ، وقد جاء ذلك في الشرع لأنك إذا جمعت بين الحاء والراء ألفا وكسرت الراء ، كما يكسر ما بعد ألف كل موضع نحو مساجد وجعافر ، فتنقلب الألف الأولى التي بعد للكسرة التي قبلها ، وتنقلب الألف الثانية التي للتأنيث أيضا ، ثم حذفوا الياء الأولى وأبدلوا من الثانية ألفا فقالوا بفتح الراء ، لتسلم الألف من الحذف عند التنوين ، وإنما فعلوا بين الياء المنقلبة من الألف للتأنيث وبين الياء المنقلبة من ليست للتأنيث نحو ألف مرمى ومغزى ، إذ قالوا ، وبعض العرب لا يحذف الياء الأولى ولكن يحذف الثانية فيقول الراء ، وهذه صحار ، كما يقول جوار . وفي حديث علي : وامض على بصيرتك أي كن من أمره على أمر واضح من أصحر الرجل إذا خرج إلى الصحراء . قال ابن الأثير : الدعاء : فأصحر بي لغضبك فريدا . والمصاحر : الذي يقاتل الصحراء ولا يخاتله . جوبة تنجاب في الحرة وتكون أرضا لينة تطيف بها والجمع صحر لا غير ؛ قال أبو ذؤيب يصف يراعا : يراعته نفاه صحر ولوب أي غريب . واليراعة ههنا : الأجمة . ولقيته صحرة لم يكن بينك وبينه شيء ، وهي غير مجراة ، وقيل لم اسمان جعلا اسما واحدا . وأخبره بالأمر صحرة بحرة ، أي قبلا لم يكن بينه وبينه أحد . ما في نفسه صحارا : كأنه جاهره به جهارا . والأصحر : الأصهب ، واسم اللون الصحر والصحرة ، وقيل : الصحر حمرة خفيفة إلى بياض قليل ؛ قال ذو الرمة : أشباها محملجة ، في أحشائها قبب الصحرة حمرة تضرب إلى غبرة ؛ ورجل أصحر وامرأة صحراء . الأصمعي : الأصحر نحو الأصبح ، والصحرة لون وهو الذي في رأسه شقرة . اصحيرارا : أخذت فيه حمرة ليست بخالصة ثم هاج له : اصحار . واصحار السنبل : احمر ، وقيل : ابيضت وحمار أصحر اللون ، وأتان صحور : فيها بياض وحمرة ، وجمعه والصحرة اسم اللون ، والصحر المصدر . : الرموح يعني النفوح برجلها . اللبن الحليب يغلى ثم يصب عليه السمن فيشرب شربا ، هي محض الإبل والغنم ومن المعزى إذا احتيج إلى الحسو ولم يكن بأرضهم طبخوه ثم سقوه العليل حارا ؛ صحرا : طبخه ، وقيل : إذا سخن الحليب خاصة حتى يحترق ، ، والفعل كالفعل ، وقيل : الصحيرة اللبن الحليب يسخن ثم الدقيق ، وقيل : هو اللبن الحليب يصحر وهو أن يلقى فيه يجعل في القدر فيغلى فيه فور واحد حتى يحترق ، والاحتراق ، وربما جعل فيه دقيق وربما جعل فيه سمن ، والفعل كالفعل ، وقيل : من الصحر كالفهيرة من الفهر . ممدود على مثال الكديراء : صنف من اللبن ؛ عن كراع ، . من صوت الحمير ، صحر الحمار يصحر صحيرا وصحارا ، من الصهيل في الخيل . وصحار الخيل : عرقها ، وقيل : حماها . : آلمت دماغه . اسم أخت لقمان بن عاد . وقولهم في المثل : ما لي ذنب إلا ؛ هو اسم امرأة عوقبت على الإحسان ؛ قال ابن بري : صحر هي العادي وابنه لقيم ، بالميم ، خرجا في إغارة فأصابا إبلا ، فأتى منزله فنحرت أخته صحر جزورا من غنيمته وصنعت تتحف به أباها إذا قدم ، فلما قدم لقمان قدمت له وكان يحسد لقيما ، فلطمها ولم يكن لها ذنب . قال : وقال ابن أخت لقمان بن عاد ، وقال : إن ذنبها هو أن لقمان رأى في في السقف فقتلها ، والمشهور من القولين هو الأول . اسم رجل من عبد القيس ؛ قال جرير : بني سنان فيهم ما يكون صحار كأقطم ما يكون صحار . وصحار : قبيلة . وصحار : مدينة عمان . : صحار ، بالضم ، قصبة عمان مما يلي الجبل ، وتؤام يلي الساحل . وفي الحديث : كفن رسول الله ، صلى الله عليه في ثوبين صحاريين ؛ صحار : قرية باليمن نسب الثوب إليها ، هو من الصخرة من اللون ، وثوب أصحر وصحاري . وفي حديث أنه رأى رجلا يقطع سمرة بصحيرات اليمام ؛ قال ابن هو اسم موضع ، قال : واليمام شجر أو طير . جمع مصغر واحده صحرة ،. وهي أرض لينة تكون في وسط قال : هكذا قال أبو موسى وفسر اليمام بشجر أو طير ، قال : فصحيح ، وأما الشجر فلا يعرف فيه يمام ، بالياء ، وإنما هو بالثاء المثلثة ، قال : وكذلك ضبطه الحازمي قال : هو صحيرات ويقال فيه الثمام ، بلا هاء قال : وهي إحدى مراحل النبي ، صلى الله ، إلى بدر .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
صحر : ( الصحراء : اسم سبع محال بالكوفة ) ومحل خارج القاهرة . ( و ) الصحراء : ( الأرض المستوية في لين وغلظ دون القف ، أو ) هي ( الفضاء الواسع ) ، زاد ابن سيده : ( لا نبات به ) . قال الجوهري : الصحراء : البرية وهي غير مصروفة وإن لم يكن صفة ، ( وإنما لم يصرف ) للتأنيث ، و ( للزوم حرف التأنيث ) له ، قال : وكذالك القول في بشرى ، تقول : صحراء واسعة ، ولا تقل : صحراءة واسعة ، فتدخل تأنيثا على تأنيث . وقال ابن شميل : الصحراء من الأرض : مثل ظهر الدابة الأجرد ، ليس بها شجر ولا إكام ولا جبال ، ملساء ، يقال : صحراء بينة الصحر والصحرة . ( ج : صحارى ) ، بفتح الراء ، ( وصحاري ) ، بكسرها ، ولا يجمع على صحر ؛ لأنه ليس بنعت . ( و ) قال ابن سيده : الجمع ( صحراوات ) ، وصحار ، ولا يكسر على فعل ؛ لأنه وإن كان صفة فقد غلب عليه الاسم . وقال الجوهري : الجمع الصحارى والصحراوات ، قال : وكذالك جمع كل فعلاء إذا لم يكن مؤنث أفعل ، مثل : عذراء ، وخبراء ، وورقاء اسم رجل . ( وجاءت مشددة ) ، وهو الأصل فيه ؛ لأنك إذا جمعت صحراء أدخلت بين الحاء والراء ألفا وكسرت الراء ، كما يكسر ما بعد ألف الجمع في كل موضع ، نحو : مساجد وجعافر ، فتنقلب الألف الأولى بعد الراء ياء ، للكسرة التي قبلها ، وتنقلب الألف الثانية التي للتأنيث أيضا ياء ، فتدغم ، ثم حذفوا الياء الأولى ، وأبدلوا من الثانية ألفا ، فقالوا : صحارى ؛ ليسلم الألف من الحذف عند التنوين ، وإنما فعلوا ذالك ليفرقوا بين الياء المنقلبة من الألف للتأنيث وبين الياء المنقلبة من الألف التي ليست للتأنيث ، نحو : ألف مرمى ومغزى ، إذ قالوا : المرامي والمغازي ، وبعض العرب لا يحذف الياء الأولى ، ولكن يحذف الثانية فيقول : الصحاري ، بكسر الراء ، وهاذه صحار ، كما تقول جوار ، وشاهد التشديد ( في قوله : وقد أغدو على أشق ر يجتاب الصحاريا ) الأشقر : اسم فرسه ، ويجتاب ، أي يقطع . ( وأصحروا : برزوا فيها ) ، أي الصحراء . وقيل : أصحروا ، إذا برزوا إلى فضاء لا يواريهم شيء ، ومنه حديث أم سلمة لعائشة : ( سكن الله عقيراك فلا تصحريها ) ، معناه : لا تبرزيها إلى الصحراء ، قال ابن الأثير : هاكذا جاء في هاذا الحديث متعديا على حذف الجار ، وإيصال الفعل ، فإنه غير متعد ، وفي حديث علي : ( فأصحر لعدوك وامض على بصيرتك ) ، أي كن من أمره علىءمر واضح منكشف . ( و ) أصحر ( المكان : اتسع ) ، أي صار كالصحراء . ( و ) أصحر ( الرجل : اعور ) ك ( والصحرة ، بالضم : جوبة تنجاب في الحرة ) وتكون أرضا لينة تطيف بها حجارة ، ( ج : صحر ) لا غير . قال أبو ذؤيب يصف يراعا : سبي من يراعته نفاه أتي مده صحر ولوب قوله : سبي ، أي غريب ، واليراعة هنا الأجمة . ( ولقيه صحرة بحرة نحرة ) ، الأخير بالنون ، قال الصاغاني : مجراة لأنهم لا يمزجون ثلاثة أشياء ، انتهى . وفي اللسان : لقيته صحرة بحرة ، قيل : لم يجريا لأنهما اسمان جعلا اسما واحدا ، إذا لم يكن بينك وبينه شيء . ( و ) اختبره بالأمر صحرة بحرة ( وصحرة بحرة ) ، بالتنوين ، ( ويضم الكل ، أي ( قبلا ( بلا حجاب ) . وفي التكملة : أي كفاحا . ( وأبرز له ) ما في نفسه من ( الأمر صحارا ) ، بالكسر ، كأنه ( جاهره به جهارا ) . ( والأصحر : قريب من الأصهب ، والاسم ) ، أي اسم اللون ( الصحر ) ، بفتح فسكون ، هاكذا هو مضبوط والصواب محركة ، ( والصحرة ) ، بالضم . ( أو هو ) ، أي الصحر : ( غبرة في حمرة خفية ) ، كذا في النسخ ، والصواب خفيفة ( إلى بياض قليل ) قال ذو الرمة : يحدو نحائص أشباها محملجة صحر السرابيل في أحشائها قبب وقيل : الصحرة : حمرة تضرب إلى غبرة . ورجل أصحر ، وامرأة صحراء في لونها . وقال الأصمعي : الأصحر : نحو الأصبح ، والصحرة لون الأصحر ، وهو الذي في رأسه شقرة . ( واصحار النبت ) اصحيرارا : أخذت فيه حمرة ليست بخالصة ، ثم هاج فاصفر ، فيقال له : اصحار . واصحار السنبل : ( احمار ، أو ابيضت أوائله ) . ( و ) حمار أصحر اللون ، و ( أتان صحور ) ، كصبور : ( فيها بياض وحمرة ) ، وجمعه الصحر . والصحرة اسم اللون ، والصحر المصدر . ( أو ) صحور : رموح ، أي ( نفوح برجلها ) . ( والصحيرة : اللبن الحليب يغلى ، ثم يصب عليه السمن ) فيشرب شربا . وقيل : هي محض الإبل والغنم ومن المعزى إذا احتيج إلى الحسو ، وأعوزهم الدقيق ، ولم يكن بأرضهم ، طبخوه ، ثم سقوه العليل حارا . وصحره يصحره صحرا : طبخه . وقيل : إذا سخن الحليب خاصة حتى يحترق فهو صحيرة ، والفعل كالفعل . وقيل : الصحيرة : اللبن الحليب يسخن ثم يذر عليه الدقيق وقيل : هو اللبن الحليب يصحر ، وهو أن يلقى فيه الرضف ، أو يجعل في القدر فيغلى فيه فور واحد ، حتى يحترق والاحتراق قبل الغلي وربما جعل فيه دقيق ، وربما جعل فيه سمن . والفعل كالفعل . وقيل : هي الصحيرة من الصحر ، كالفهيرة من الفهر . ( والصحير ) ، كأمير : ( من صوت الحمير ) أشد من الصهيل في الخيل ، وقد صحر يصحر صحيرا ، وصحارا . ( و ) الصحيراء ، ممدودا ، ( كالحميراء : صنف من اللبن ) ، عن كراع ، ولم يعينه . ( و ) صحير ، ( كزبير : ع ) ، قرب فيد ، ( و ) صحير أيضا : ( جبل ) ، وفي التكملة : علم ( شمالي قطن ) ، وسيأتي قطن في محله . ( و ) صحار ، ( كغراب : عرق الخيل أو حماها ) ، وعلى الأول اقتصر الصاغاني . ( و ) صحار : ( رجل من عبد القيس ) قال جرير : لقيت صحار بني سنان فيهم حدبا كأعظم ما يكون صحار ( وابنا صحار : بطنان من العرب ) يعرفان بهاذا الاسم . ( وصحره ) ، أي اللبن ، ( كمنعه ) ، يصحره صحرا : ( طبخه ) ثم سقاه العليل . ( و ) صحرته ( الشمس : آلمت دماغه ) ، وقيل : أذابته ، كصهرته . ( وصحر ) ، بالضم ممنوعا ( ويصرف : أخت لقمان ) بن عاد ، ( عوقبت على الإحسان ) ، فضرب بها المثل ، ( فقيل : ( ما لي ) ) ذنب ( إلا ذنب صحر ) ) هاذا قول ابن خالويه ، وهو مجاز . وقال ابن بري : صحر : هي بنت لقمان العادي ، وابنه لقيم بالميم ، خرجا في إغارة ، فأصابا إبلا ، فسبق لقيم ، فأتى منزله ، فنحرت أخته صحر جزورا من غنيمته ، وصنعت منها طعاما تتحف به أباها إذا قدم ، فلما قدم لقمان قدمت له الطعام ، وكان يحسد لقيما ، فلطمها ، ولم يكن لها ذنب . قلت : وهاكذا ذكره أبو عبيد في الأمثال ، كما نقله عنه الحافظ والثعالبي في المضاف والمنسوب والفرق لابن السيد ، كما نقله عنهما شيخنا في شرحه ، ونقل عن ابن خالويه : إن ذنبها هو أن لقمان رأى في بيتها نخامة في السقف فقتلها . ( والأصحر والمصحر : الأسد ) ، أورده الصاغاني . ( ) ومما يستدرك عليه : المصاحر : الذي يقاتل قرنه في الصحراء ولا يخاتله . وقال الصاغاني : الصحر : البياض . وصحار ، بالضم : مدينة عمان ، وقال الجوهري : صحار : قصبة عمان مما يلي الجبل ، وتؤام : قصبتها مما يلي الساحل . وفي الحديث : ( كفن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في ثوبين صحاريين ) . صحار : قرية باليمن نسب الثوب إليها ، وقيل : هو من الصحرة ، من اللون ، وثوب أصحر وصحاري . وفي حديث عثمان : أنه رأى رجلا يقطع سمرة بصحيرات الثمام ، قال الحازمي : ويقال فيه : صحيرات الثمامة ، وهي إحدى مراحل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى بدر . ومن المجاز : أصحر بالأمر ، وأصحره : أظهره ، ولا تصحر أمرك ، وأصحر بما في قلبك . وألقى زورة بصحراء التمرد . هاكذا في الأساس . وبكر بن عبد الله بن صحار الغافقي ، ككتان ، شهد فتح مصر .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
صحر: أصحر القوم أي برزوا إلى الصحراء، وهو فضاء من الأرض واسع لا يواريهم شيء، والجمع الصحارى ولا يجمع على الصحر لأنه ليس بنعت. والصحر مصدر الأصحر وهو لون غبرة في حمرة خفيفة إلى بياض قليل، والجميع الصحر. والصحرة: اسم اللون، يقال حمار أصحر، قال ذو الرمة: صحر السرابيل في أحشائها قبب ، وأصحار النبات: أي أخذت فيه صفرة غير خالصة ثم يهيج فيصفر. ويقول: أبرز ما في نفسه صحارا: أي جاهره به جهارا. والصحير: النهيق الشديد، صحر يصحر صحيرا، أي: نهق.