القاموس الشرقي
اصرف , الانصراف , التصرف , التصرفات , الصراف , الصرافة , الصرف , الصيرفي , المصارف , المصرف , المصرفى , المصرفي , المصرفية , المنصرفة , انصراف , انصرافا , انصرف , انصرفوا , بالتصرف , بالتصرفات , بتصرف , بتصرفاتهما , بمصرف , تتصرف , تصرف , تصرفات , تصرفاته , تصرفاتهم , تصرفها , تصرفهم , تصرفون , تصريف , تنصرف , سأصرف , سيصرفون , صارف , صارفة , صراف , صرافة , صرف , صرف- , صرفا , صرفت , صرفته , صرفكم , صرفنا , صرفناه , صرفه , صرفها , صرفوا , صيرفي , فانصرف , فانصرفت , فصرف , لتصرفاتهم , لصرف , للتصرف , للتصرفات , للصرافة , للمصرف , لمصرف , لنصرف , ليصرف , مصارفها , مصاريف , مصرف , مصرفا , مصرفه , مصرفي , مصرفية , مصرفيون , مصروف , مصروفا , مصروفات , منصرف , نصرف , والتصرف , والتصريف , والصرافين , والصرف , والمصارف , والمصرف , والمصرفية , والمصروفات , وانصراف , وانصرافهم , وانصرف , وانصرفت , وتصرف , وتصرفات , وتصريف , وتصريفها , وصرفته , وصرفنا , ومصرفيون , ويتصرف , ويصرفه , يصرف , يصرفه , يصرفون , ينصرف , ينصرفوا , ينصرفون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ صَرْف صرف النقود , علم الصرف , سعر الصرف صَرْف NOUN:MS spending;Morphology;exchange rate
+ يِصْرِف يصرف (نقود أو شخص من عمله) صَرَف VERB:I spend;dismiss sb;sack sb
+ مصروف المصروف صرَفَ NOUN_PASSIVE_PART dépense ;x; expenditure
+ صرف /PV+ صَرَف pv msa:Saraf_1
+ صرفت صرف- صَرَف-ِ pv divert spend
+ يصرف صرف- صَرَف-ِ iv divert spend
+ تصرفها صرف صَرَف iv dismiss
+ تصرف صرف صَرَف iv displacement
+ الصرف صرف صَرْف NOUN_CONCRETE petite monnaie ;x; small change
+ اصرف صرف صَرَفَ verb divert spend
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏صرف‏)‏ الدراهم باعها بدراهم أو دنانير ‏(‏واصطرفها‏)‏ اشتراها وللدرهم على الدرهم ‏(‏صرف‏)‏ في الجودة والقيمة أي فضل وقيل لمن يعرف هذا الفضل ويميز هذه الجودة ‏(‏صراف وصيرف وصيرفي‏)‏ وأصله من الصرف النقل لأن ما فضل صرف عن النقصان ‏(‏وإنما‏)‏ سمي بيع الأثمان صرفا إما لأن الغالب على عاقده طلب الفضل والزيادة أو لاختصاص هذا العقد بنقل كلا البدلين من يد إلى يد في مجلس العقد ‏(‏والصرف‏)‏ بالكسر الخالص لأنه مصروف عن الكدر‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الصرف في الدراهم: الفضل والزيادة، ومنه الصيرفي والصراف. ولهدا صرف على ذاك: أي فضل. وصرف الدهر: حدثه. وصرف الكلمة: إجراؤها بالتنوين. وقيل: تزيينها بالزيادة فيها. وفي الحديث في قوله: صرف ولا عدل التطوع ، والعدل: الفريضة. وقيل: الصرف التوبة. وأن تصرف إنسانا عن وجه تريده إلى مصرف غير ذلك. ومنه الصرفة والحيلة، من قولهم: إنه ليتصرف أي يحتال. ومنه: فما تستطيعون صرفا ولا نصرا . وقيل: هو الوزن ها هنا. والتصريف: اشتقاق الكلام بعضه من بعض. وتصريف الرياح والسيول والخيول: إجراؤها من وجه إلى وجه. والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب؛ فهي صارف، صرفت تصرف صروفا وصرافا: والصريف: صريف الأنياب والبكرة. واللبن الحليب ساعة يحلب. والفضة الخالصة. والصرف: الشراب غير ممزوج. وكذلك كل ما لم يخلط بشيء، ويقال: صرفت الكأس وأصرفتها: إذا لم تمزجها، وشراب مصروف، وصرفتها تصريفا: بمعناه. وصبغ أحمر يصبغ به الأديم، وقيل: هو الأديم الشديد الحمرة. والصرفان: ضرب من التمر؛ أجوده. وفي قول الزباء: هو الموت. وقيل: النحاس. والصرفي من النجائب: منسوب. والصرفة: كوكب خلف خراتي الأسد إذا طلع أمام الفجر، وسقيت صرفة لأن سقوطها يصرف القر وطلوعها يصرف الحر. والصرفة: ناب الدهر الذي يفتر عنه. وحلبت الناقة صرفة: وهو أن تحلب غدوة ثم تتركها إلى مثل وقتها من أمس. والصرفة من القسي: التي فيها شامة سوداء لا يصيب سهامها إذا رميت. وهو- أيضا -: خرزة من خرز العرب للحب والبغض. وصريفين: مدينة بالشام تنسب إليها الخمر الصريفية. وهي -أيضا -: التي أخذت من الدن ساعتئذ. وبيت مصرف: إذا كانت القافيتان مختلفتين، يقال؛ أصرفت في شعرك: أي أكفأت. ويقولون: لا أفعله ما اختلف الصرفان وهما الليل والنهار؛ كالصرعين.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

صرفته عن وجهه صرفا من باب ضرب وصرفت الأجير والصبي خليت سبيله وصرفت المال أنفقته وصرفت الذهب بالدراهم بعته واسم الفاعل من هذا صيرفي وصيرف وصراف للمبالغة قال ابن فارس الصرف فضل الدرهم في الجودة على الدرهم ومنه اشتقاق الصيرفي وصرفت الكلام زينته وصرفته بالتثقيل مبالغة واسم الفاعل مصرف وبه سمي. والصرف التوبة في قوله عليه الصلاة والسلام { لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا } والعدل الفدية. والصريف الصوت ومنه صريف الأقلام والصرفان بفتح الصاد والراء الرصاص والصرفان جنس من التمر ويقال الصرفانة تمرة حمراء نحو البرنية وهي أرزن التمر كله وصرف الدهر حادثه والجمع صروف مثل فلس وفلوس. والصرف بالكسر الشراب الذي لم يمزج ويقال لكل خالص من شوائب الكدر صرف لأنه صرف عنه الخلط والصرف صبغ يصبغ به الأديم.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"صرف: الصرف: فضل الدرهم في القيمة، وجودة الفضة، وبيع الذهب بالفضة، ومنه الصيرفي لتصريفه أحدهما بالآخر. والتصريف: اشتقاق بعض من بعض. وصيرفيات الأمور: متصرفاتها أي تتقلب بالناس. وتصريف الرياح: تصرفها من وجه الى وجه، وحال الى حال، وكذلك تصريف الخيول والسيول والأمور. وصرف الدهر: حدثه. وصرف الكلمة: إجراؤها بالتنوين. وقال الحسن: الصرف: التطوع، والعدل: الفريضة. والصرف: أن تصرف إنسانا على وجه يريده الى مصرف غير ذلك. والصرفة: كوكب واحد خلف خراتى الأسد، اذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف، واذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع، وهو من منازل القمر. والعرب تقول: الصرفة: ناب الدهر، لأنها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين. والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف. والصريف: صوت ناب البعير حين يصرف اذا حرق أحدهما بالآخر. والصريف: صوت البكرة. والصريف: اللبن الحليب ساعة يحلب. والصريف: الخمر الطيبة، وقال في قول الأعشى: صريفية طيبا طعمهـا

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الصرف : رد الشيء عن وجهه ، صرفه يصرفه صرفا وصارف نفسه عن الشيء : صرفها عنه . وقوله تعالى : ثم أي رجعوا عن المكان الذي استمعوا فيه ، وقيل : انصرفوا عن العمل سمعوا . صرف الله قلوبهم أي أضلهم الله مجازاة على وصرفت الرجل عني فانصرف ، والمنصرف : قد يكون مكانا مصدرا ، وقوله عز وجل : سأصرف عن آياتي ؛ أي أجعل جزاءهم هداية آياتي . وقوله عز وجل : فما يستطيعون صرفا ولا ما يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب ولا أن . قال يونس : الصرف الحيلة ، وصرفت الصبيان : وصرف الله عنك الأذى ، واستصرفت الله والصريف : اللبن الذي ينصرف به عن الضرع والصرفان : الليل والنهار . منزل من منازل القمر نجم واحد نير تلقاء خلف خراتي الأسد . يقال : إنه قلب الأسد إذا طلع أمام الفجر ، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذلك أول الربيع ، والعرب الصرفة ناب الدهر لأنها تفتر عن البرد أو عن الحر في قال ابن كناسة : سميت بذلك لانصراف البرد وإقبال الحر ، بري : صوابه أن يقال سميت بذلك لانصراف الحر وإقبال البرد . خرزة من الخرز التي تذكر في الأخذ ، قال ابن سيده : الرجال يصرفون بها عن مذاهبهم ووجوههم ؛ عن اللحياني ؛ جني : وقول البغداديين في قولهم : ما تأتينا فتحدثنا ، على الصرف ، كلام فيه إجمال بعضه صحيح وبعضه فاسد ، أما الصرف أن يصرف الفعل الثاني عن معنى الفعل الأول ، وهذا معنى قولنا إن الفعل الثاني يخالف الأول ، وأما انتصابه لأنه لا بد له من ناصب مقتض له لأن المعاني لا تنصب ترفعها ، قال : والمعنى الذي يرفع الفعل هو وقوع الاسم ، وجاز في يرفعها المعنى كما جاز في الأسماء أن يرفعها المعنى للاسم ، وصرف الكلمة إجراؤها بالتنوين . أي بيناها . وتصريف الآيات تبيينها . أن تصرف إنسانا عن وجه يريده إلى مصرف غير ذلك . : أعمله في غير وجه كأنه يصرفه عن وجه إلى وجه ، . وتصاريف الأمور : تخاليفها ، ومنه تصاريف الرياح الليث : تصريف الرياح صرفها من جهة إلى جهة ، وكذلك تصريف والأمور والآيات ، وتصريف الرياح : جعلها وصبا ودبورا فجعلها ضروبا في أجناسها . وصرف حدثانه ونوائبه . والصرف : حدثان الدهر ، اسم له لأنه عن وجوهها ؛ وقول صخر الغي : ، وقد شحطت ، فإنني كمد لتعليقه بالنوى ، وجمعه صروف . أبو عمرو : الصريف وأنشد : ، حقا لستم ذهبا ، ولكن أنـتم خزف أورده الجوهري : ، ما إن أنتم ذهبا ، ولكن أنتم خزف بري : صواب إنشاده : ما إن أنـتم ذهب ، لأن زيادة إن ما . فضل الدرهم على الدرهم والدينار على الدينار لأن منهما يصرف عن قيمة صاحبه . والصرف : بيع الذهب من ذلك لأنه ينصرف به عن جوهر إلى جوهر . والتصريف في : إنفاق الدراهم . والصيرفي : النقاد من المصارفة وهو والجمع صيارف وصيارفة . والهاء للنسبة ، وقد جاء في ؛ فأما قول الفرزدق : الحصى في كل هاجرة ، تنقاد الصياريف لما احتاج إلى تمام الوزن أشبع الحركة ضرورة حتى صارت وبعكسه : العطامسا صرفت الدراهم بالدنانير . وبين الدرهمين صرف أي فضة أحدهما . ورجل صيرف : متصرف في الأمور ؛ ابن أبي عائذ الهذلي : خراجا ولوجا صيرفا ، حيص بيص لحاص : الصيرف والصيرفي المحتال المتقلب في أموره الأمور المجرب لها ؛ قال سويد بن أبي كاهل صارما ، ما مس قطع التقلب والحيلة . يقال : فلان يصرف ويتصرف أي يكتسب لهم . وقولهم : لا يقبل له صرف ولا الصرف : الحيلة ، ومنه التصرف في الأمور . يقال : إنه يتصرف . وصرفت الرجل في أمري تصريفا فتصرف فيه طلب الكسب ؛ قال العجاج : المال الهدان الجافي ، عصف ولا اصطراف الفداء ؛ ومنه قوله تعالى : وإن تعدل كل عدل ، وقيل : والعدل الفرض ، وقيل : الصرف التوبة ، وقيل : الصرف الوزن والعدل الكيل ، وقيل : والعدل المثل ، وأصله في الفدية ، يقال : لم يقبلوا منهم عدلا أي لم يأخذوا منهم دية ولم يقتلوا بقتيلهم رجلا طلبوا منهم أكثر من ذلك ؛ قال : كانت العرب تقتل الرجلين الواحد ، فإذا قتلوا رجلا برجل فذلك العدل فيهم ، وإذا أخذوا انصرفوا عن الدم إلى غيره فصرفوا ذلك صرفا ، فالقيمة صرف يقوم بغير صفته ويعدل بما كان في صفته ، قالوا : ثم جعل كل شيء حتى صار مثلا فيمن لم يؤخذ منه الشيء الذي يجب عليه ، منه . وقوله تعالى : ولم يجدوا عنها مصرفا ، أي قال : هل عن شيبة من مصرف ؟ ؛ وقال ابن الأعرابي : الصرف الميل ، والعدل وقال ثعلب : الصرف ما يتصرف به والعدل الميل ، وقيل الصرف وليس هذا بشيء . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه ذكر المدينة فقال : من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا لا صرف ولا عدل ؛ قال مكحول : الصرف التوبة والعدل قال أبو عبيد : وقيل الصرف النافلة والعدل الفريضة . وقال يونس : ، ومنه قيل : فلان يتصرف أي يحتال . قال الله تعالى : صرفا ولا نصرا . وصرف الحديث : تزيينه . وفي حديث أبي إدريس الخولاني أنه قال : من طلب صرف به إقبال وجوه الناس إليه ؛ أخذ من صرف والصرف : الفضل ، يقال : لهذا صرف على هذا أي فضل ؛ قال ابن الأثير : الحديث ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه على قدر الحاجة ، ذلك لما يدخله من الرياء والتصنع ، ولما يخالطه من ، والحديث مرفوع من رواية أبي هريرة عن النبي ، صلى وسلم ، في سنن أبي داود . ويقال : فلان لا يحسن صرف الكلام بعضه على بعض ، وهو من صرف الدراهم ، وقيل لمن يميز : . وصرف لأهله يصرف واصطرف : كسب وطلب عن اللحياني . حرمة كل ذات ظلف ومخلب ، صرفت تصرف ، وهي صارف . وكلبة صارف بينة الصراف إذا اشتهت ابن الأعرابي : السباع كلها تجعل وتصرف إذا اشتهت الفحل ، صرافا ، وهي صارف ، وأكثر ما يقال ذلك كله للكلبة . وقال الصراف حرمة الشاء والكلاب والبقر . صوت الأنياب والأبواب . وصرف الإنسان والبعير نابه صريفا : حرقه فسمعت له صوتا ، وناقة صروف . وصريف الفحل : تهدره . وما في فمه صارف أي ناب . : صوته . وصريف البكرة : صوتها عند الاستقاء . وصريف ونحوهما : صريرهما . ابن خالويه : صريف ناب الناقة يدل على البعير على قطمه وغلمته ؛ وقول النابغة : النحض بازلها ، صريف القعو بالمسد لها بالكلال . وفي الحديث : أنه دخل حائطا من حوائط فيه جملان يصرفان ويوعدان فدنا منهما فوضعا جرنهما ؛ : إذا كان الصريف من الفحولة ، فهو من النشاط ، وإذا الإناث ، فهو من الإعياء . وفي حديث علي : لا يروعه منها لا يروعه منها » الذي في النهاية : لا يروعهم منه .) إلا صريف أنياب وفي الحديث : أسمع صريف الأقلام أي صوت جريانها من أقضية الله ووحيه ، وما ينسخونه من اللوح وفي حديث موسى ، على نبينا وعليه السلام : أنه كان يسمع صريف القلم الله تعالى له التوراة ؛ وقول أبي خراش : طفيل عقدهما جميل شراكين لهما صريف . الخالص من كل شيء . وشراب صرف أي بحت لم وقد صرفه صروفا ؛ قال الهذلي : نشوان بمصرفة وعلى مرجل : كصرفه ؛ الأخيرة عن ثعلب . وصريفون : موضع قال الأعشى : السيلحون ، ودونها أنهارها والخورنق والصريفية من الخمر منسوبة إليه . والصريف : الخمر الطيبة ؛ قول الأعشى : طعمها ، بين كوب ودن « صريفية إلخ » قبله كما في شرح القاموس : إذا أقبلت * بعيد الرقاد وعند : جعلها صريفية لأنها أخذت من الدن ساعتئذ ، وقيل : نسب إلى صريفين وهو نهر يتخلج من الفرات . الخمر التي لم تمزج بالماء ، وكذلك كل شئ لا خلط فيه ؛ في قول المتنخل : نشوان بمصروفة بمصروفة أي بكأس شربت صرفا ، على مرجل أي على لحم مرجل ، وهي القدر . وتصريف الخمر : شربها صرفا . اللبن الذي ينصرف عن الضرع حارا إذا حلب ، فإذا سكنت فهو الصريح ؛ ومنه حديث الغار : ويبيتان في رسلها وصريفها ؛ اللبن ساعة يصرف عن الضرع ؛ وفي حديث سلمة ابن لكن غذاها اللبن الخريف : والصريف بن معديكرب : أشرب التبن من اللبن رثيئة أو والصرف ، بالكسر : شيء يدبغ به الأديم ، وفي الصحاح : صبغ به شرك النعال ؛ قال ابن كلحبة اليربوعي ، واسمه عبد مناف ، ويقال سلمة بن خرشب الأنـماري ، قال ابن والصحيح أنه هبيرة بن عبد مناف ، وكلحبة اسم أمه ، فهو ابن كلحبة عرين بن ثعلبة بن يربوع ، ويقال له الكلحبة ، وهو لقب له ، يقال ؛ وقال الكلحبة اليربوعي : محلفة ، ولكن عل به الأديم خالصة الكمتة كلون الصرف ، وفي المحكم : خالصة يحلف عليها أنها ليست كذلك . قال : والكميت المحلف الأحم وهما يشتبهان حتى يحلف إنسان أنه كميت أحم ، ويحلف كميت أحوى . وفي حديث ابن مسعود ، رضي الله عنه : أتيت ، صلى الله عليه وسلم ، وهو نائم في ظل الكعبة فاستيقظ كأنه الصرف ؛ هو بالكسر ، شجر أحمر . ويسمى الدم لم يمزجا صرفا . والصرف : الخالص من كل شيء . وفي ، رضي الله عنه : تغير وجهه حتى صار كالصرف . وفي حديث كرم الله وجهه : لتعركنكم عرك الأديم الصرف أي والصريف : السعف اليابس ، الواحدة صريفة ، حكى ذلك أبو وقال مرة : هو ما يبس من الشجر مثل الضريع ، وقد تقدم . ابن أصرف الشاعر شعره يصرفه إصرافا إذا أقوى فيه القافيتين ؛ يقال : أصرف الشاعر القافية ، قال ابن بري : ولم غيره ؛ وأنشد : القوافي « بغير مصرفة » كذا بالأصل .) : أكفأت الشعر إذا رفعت قافية وخفضت أخرى أو نصبتها ، أصرفت في الشعر مثل الإكفاء ، ويقال : صرفت فلانا ولا يقال وقوله في حديث الشفعة : إذا صرفت الطرق فلا شفعة مصارفها وشوارعها كأنه من التصرف والصرفان : ضرب من التمر ، واحدته صرفانة ، وقال أبو حنيفة : حمراء مثل البرنية إلا أنها صلبة الممضغة قال : وهي أرزن التمر كله ؛ وأنشد ابن بري للنجاشي : الأشعرين ومذحج الزبد بالصرفان الكلبي : ضربنا وجلادنا أكل الزبد بالصرفان « الحجر » في معجم ياقوت : الحجر ، بالكسر وبالفتح وبالضم ، أسماء وفد عبد القيس : أتسمون هذا الصرفان ؟ هو ضرب من أجود . والصرفان : الرصاص القلعي ؛ والصرفان : الموت ؛ الزباء الملكة : مشيها وئيدا ؟ أم حديدا ؟ باردا شديدا ؟ جثما قعودا ؟ عبيد : ولم يكن يهدى لها شيء أحب إليها من التمر الصرفان ؛ العير قالت : أبارد أم هذا حديد وجندل ؟ ضرب من النجائب منسوبة ، وقيل بالدال وهو الصحيح ، وقد

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

صرف :الصرف في الحديث : المدينة حرم ما بين عائر ويروي عير إلى كذا ، من أحدث فيها حدثا ، أو آوي محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل : التوبة ، والعدل : الفدية قاله مكحول . أو : هو الناقلة ، والعدل : الفريضة قاله أبو عبيد . أو بالعكس أي : لا يقبل منه فرض ولا تطوع ، نقله ابن دريد عن بعض أهل اللغة . أو هو الوزن ، والعدل : الكيل أو هو الاكتساب ، والعدل : الفدية . أو الصرف : الحيلة وهو قول يونس ومنه قيل : فلان يتصرف : أي يحتال ، وهو مجاز ، وقال الله تعالى : فما يستطيعون صرفا ولا نصرا وقال غيره في معنى الآية : أي ما يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب ولا أن ينصروا أنفسهم . وفي سياق المصنف نظر ظاهر . ثم إنه ذكر للصرف المذكور في الحديث مع العدل أربعة معان ، وفاته الصرف : الميل ، والعدل : الاستقامة ، قاله ابن الأعرابي : وقيل : الصرف : ما يتصرف به ، والعدل : الميل ، قاله ثعلب ، وقيل : الصرف : الزيادة والفضل ، وليس هذا بشيء ، وقيل : الصرف : القيمة ، والعدل : المثل ، وأصله في الفدية ، يقال : لم يقبلوا منهم صرفا ولا عدلا : أي لم يأخذوا منهم دية ، ولم يقتلوا بقتيلهم رجلا واحدا ، أي : طلبوا منهم أكثر من ذلك ، وكانت العرب تقتل الرجلين والثلاثة بالرجل الواحد ، فإذا قتلوا رجلا برجل فذلك العدل فيهم ، وإذا أخذوا دية فقد انصرفوا عن الدم إلى غيره ، فصرفوا ذلك صرفا ، فالقيمة صرف ، لأن الشيء يقوم بغير صفته ، ويعدل بما كان في صفته ، ثم جعل بعد في كل شيء ، حتى صار مثلا فيمن لم يؤخذ منه الشيء الذي يجب عليه ، وألزم أكثر منه ، فتأمل ذلك . والصرف من الدخر : حدثانه ونوائبه وهو اسم له لأنه يصرف الأشياء عن وجوهها . وقول صخر الغي : ( عاودني حبها وقد شحطت صرف نواها فإنني كمد ) أنث الصرف لتعليقه بالنوى ، وجمعه صروف . والصرف : الليل والنهار ، وهما صرفان بالفتح ) ويكسر عن ابن عباد ، وكذلك الصرعان ، بالكسر أيضا ، وقد ذكر في العين . وصرف الحديث في حديث أبي إدريس الخولاني : من طلب صرف الحديث ليبتغي به إقبال وجوه الناس إليه ، لم يرح رائحة الجنة هو : أن يزاد فيه ويحسن ، من الصرف في الدراهم ، وهو فضل بعضه على بعض في القيمة قال ابن الأثير : أراد بصرف الحديث : ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه على قدر الحاجة ، وإنما كره ذلك لما يدخله من الرياء والتصنع ، ولما يخالطه من الكذب والتزيد ، والحديث مرفوع من رواية أبي هريرة رضي الله عنه في سنن أبي داود وكذلك صرف الكلام يقال : فلان لا يعرف صرف الكلام ، أي : فضل بعضه على بعض . ويقال : له عليه صرف : أي شف وفضل ، وهو من صرفه يصرفه لأنه إذا فضل صرف عن أشكاله ونظائره . والصرفة : منزلة للقمر ، نجم واحد نير ، يتلو الزبرة خلف خراتي الأسد ، يقال : إنه قلب الأسد ، إذا طلع أمام الفجر فذلك أول الربيع ، قال ابن كناسة : سمي هكذا في النسخ ، وكأنه يرجع إلى النجم ، وفي سائر الأصول سميت بذلك لانصراف الحر وإقبال البرد بطلوعها أي : تلك المنزلة ، قال ابن بري : صوابه أن يقال : سميت بذلك لانصراف الحر وإقبال البرد . والصرفة : خرزة للتأخيذ وقال ابن سيده : يستعطف بها الرجال يصرفون بها عن مذاهبهم ووجوههم ، عن اللحياني . والصرفة : ناب الدهر الذي يفتر هكذا هو نص المحيط ، وفي التهذيب : والعرب تقول : الصرفة ناب الدهر لأنها تفتر عن البرد ، أو عن الحر ، في الحالتين ، فتأمل ذلك . والصرفة : القوس التي فيها شامة سوداء لا تصيب سهامها إذا رميت عن ابن عباد . وقال أيضا : الصرفة : أن تحلب الناقة غدوة ، فتتركها إلى مثلهامن أمس نقله الصاغاتي . وصرفه عن وجهه يصرفه صرفا : رده فانصرف . وقوله تعالى : صرف الله قلوبهم أي : أضلهم الله مجازاة على فعلهم . وقوله تعالى : سأصرف عن آياتي أي أجعل جزاءهم الإضلال عن هداية آياتي . وصرفت الكلبة تصرف صروفا بالضم وصرافا ، بالكسر : اشتهت الفحل ، وهي صارف قال ابن الأعرابي : السباع كلها تجعل وتصرف : إذا اشتهت الفحل ، وقد صرفت صرافا ، وهي صارف ، وأكثر ما يقال ذلك كله للكلبة . وقال الليث : الصراف : حرمة الشاء والكلاب والبقر . وصرف الشراب صروفا : لم يمزجها هكذا في سائر النسخ ، ومثله نص المحيط ، وهو غلط ، صوابه : لم يمزجه وهو أي ، الشراب مصروف وقول المتنخل الهذلي : ( إن يمس نشوان بمصروفة منها بري وعلى مرجل ) ) يعني بكأس شربت صرفا على مرجل ، أي : على لحم طبخ في قدر . وصرفت البكرة تصرف صريفا ، صوتت عند الاستقاء . وصرف الخمر يصرفها صرفا : شربها وهي مصروفة خالصة لم تمزج . وصرف الصبيان : قلبهم من المكتب . وقال ابن السكيت : الصريف كأمير : الفضة ومثله قول أبي عمرو ، وزاد غيرهما : الخالصة وأنشد : وهذا البيت أورده الجوهري : ( بني غدانة حقا ما إن أنتم ذهبا ولاصريفا ) ( حقا لستم ذهبا ولا صرسفا ولكن أنتم خزفا ) قال ابن بري : صواب إنشاده ما إن أنتم ذهب لأن زيادة إن تبطل عمل ما . والصريف : صرر الباب ، و : صرير ناب البعير ، ومنه ناقة صروف بينة الصريف ، وكذا ناب الإنسان ، يقال : صرف الإنسان والبعير نابه ، وبنابه يصرف صريفا : حرقه ، فسمعت له صوتا . وقال ابن خالويه : صريف ناب الناقة يدل على كلالها ، وناب البعير على غلمته . وقول النابغة يصف ناقة : ( مقذوفة بدخيس النخض بازلها له صريف صريف القعو بالمسد ) هو وصف لها بالكلال ، وقال الأصمعي : إن كان الصريف من الفحولة فهو من النشاط ، وإن كان من الإناث فهو من الإعياء ، وبين باب وناب جناس . والصريف : اللبن ساعة حلب وصرف عن الضرع ، فإذا سكنت رغوته فهو الصريح ، قال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه : لكن غذاها اللبن الخريف ألمخض والقارص والصريف والصريف : ع ، قرب النباج على عشرة أميال منه ملك لبني أسيد بن عمرو بن تميم قال جرير : ( أجن الهوى ما أنس لا أنس موقفا عشية جرعاء الصريف ومنظرا ) وقال أبو حنيفة : زعم بعض الرواة أن الصريف : ما يبس من الشجر مثل الضريع ، وهو الذي فارسيته خذخوش وهو القفل أيضا . وقال مرة : الصريفة ، كسفينة : السعفة اليابسة والجمع صريف . والصريفة : الرقاقة ، ج : صرف بضمتين وصراف ، وصريف . وصريفون في سواد ) العراق في موضعين ، أحدهما : ة ، كبيرة غناء شجراء قرب عكبراء وأواني ، على ضفة نهر دجيل . والآخر : ة بواسط . وقوله : منها الخمر الصريفية ظاهره أن الخمر منسوبة إلى التي بواسط ، وليس كذلك ، بل إلى القرية الأولى التي عند عكبراء ، وإليه أشار الأعشى بقوله : ( وتجبى إليه السيلحون ودونها صريفون في أنهارها والخورنق ) قال الصاغاني : وإليها نسبت الخمر ، وقال الأعشى أيضا : ( تعاطي الضجيع إذا أقبلت بعيد الرقاد وعند الوسن ) ( صريفية طيب طعمها لها زبد بين كوب ودن ) أو قيل لها : صريفية ، لأنها أخدت من الدن ساعتئذ ، كاللبن الصريف ويروى : معتقة قهوة مرة وقال الليث في تفسير قول الأعشى : إنها الخمر الطيبة . والصرفان محركة : الموت عن ابن الأعرابي ، وقال ابن عباد : هو النحاس ، وفي اللسان الرصاص القلعي ، وبهما فسر قول الزباء : ما للجمال مشيها وئيدا أجندلا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا أم الرجال جثما قعودا وقيل : بل الصرفان هنا : تمر رزين مثل البرني إلا أنه صلب المضاغ علك يعدها هكذا في النسخ ، والصواب : يعده ذوو العيالات ، وذوو الأجراء وذوو العبيد لجزائها هكذا في النسخ والصواب : لجزائه وعظم موقعه ، والناس يدخرونه ، قاله أبو حنيفة . أو هو الصيحاني بالحجاز ، نخلته كنخلته ، حكاه أبو حنيفة عن النوشجاني ، وأنشد ابن بري للنجاشي : ( حسبتم قتال الأشعرين ومذحج وكندة أكل الزبد بالصرفان ) وقال عمران الكلبي : ( أكنتم حسبتم ضربنا وجلادنا على الحجر أكل الزبد بالصرفان ) قال أبو عبيد : ولم يكن يهدى للزباء شيء أحب إليها من التمر الصرفان ، وأنشج : ( ولما أتتها العير قالت : أبارد من التمر أم هذا حديد وجندل ) ) ومن أمثالهم : صرفانة ربعية ، تصرم بالصيف ، وتؤكل بالشتية نقله أبو حنيفة في كتاب النبات . والصرف ، بالكسر : صبغ أحمر تصبغ به شرك النعال ، نقله الجوهري ، وأنشد لابن الكلحبة : ( كميت غير محلفة ولكن كلون الصرف عل به الأديم ) يعني أنها خالصة الكمتة ، كلون الصرف ، وفي المحكم : خالصة اللون ، ومنه الحديث : فاستيقظ محمارا وجهه كأنه الصرف . والصرف : الخالص البحت من الخمر وغيرها ولو قال : من كل شيء ، لأصاب ، ويقال : شراب صرف ، أي : بحت لم يمزج ، وكذلك دم صرف ، وبلغم صرف . والصيرفي : المحتال المتصرف في الأمور المجرب لها كالصيرف قاله أبو الهيثم ، قال سويد بن أبي كاهل اليشكري : ( ولسانا صيرفيا صارما كحسام السيف ما مس قطع ) وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي : ( قد كنت خراجا ولوجا صيرفا لم تلتحصني حيص بيص لحاص ) والصيرفي ، والصيرف ، والصراف : صراف الدراهم ونقادها ، من المصارفة ، وهو من التصرف ج : صيارف ، وصيارفة ، والهاء للنسبة ، وقد جاء في الشعر صياريف : ( تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريف ) لما احتاج إلى تمام الوزن أشبع الحركة ضرورة حتى صارت حرفا ، أنشده سيبويه للفرزدق ، قال الصاغاني : وليس له . والصري ، محركة ، من النجائب : منسوب إلى الصرف ، قاله الليث ، أو الصواب بالدال وصححوه ، وقد تقدم . وقال ابن الأعرابي : أصرف الشاعر شعره : إذا أقوي فيه وخالف بين القافيتين ، يقال : أصرف الشاعر القافية ، قال ابن بري : ولم يجيء أصرف غيره ، أو هو الإقواء ، بالنصب ذكره المفضل بن محمد الضبي الكوفي ، ولم يعرف البغداديون الإصراف ، والخليل لا يجيزه أي الإقواء بالنصب ، وكذا أصحابه لا يجيزونه وقد جاء في شعر العرب ، ومنه قوله : ( أطعمت جابان حتى استد مغرضه وكاد ينقد لولا أنه طافا ) وينقد ، أي : ينشق : ( فقل لجابان يتركنا لطيته نوم الضحى بعد نوم الليل إسراف ) وبعض الناس يزعم أن قول امرئ القيس : ) ( فخر لروقيه وأمضيت مقدما طوال القرا والروق أخنس ذيال ) من الإقواء بالنصب ، لأنه وصل الفعل إلى أخنس . وتصريف الآيات : تبيينها ومنه قوله تعالى : وصرفنا الآيات والتصريف في الدراهم والبياعات : إنفاقها هكذا في سائر النسخ ، والصواب : تصريف الدراهم في البياعات كلها : إنفاقها ، كما هو نص العباب ، وفي اللسان : التصريف في جميع البياعات : إنفاق الدراهم ، فتأمل ذلك . والتصريف في الكلام : اشتقاق بعضه من بعض . والتصريف في الرياح : تحويلها من وجه إلى وجه ومن حال إلى حال ، قال الليث : تصريف الرياح صرفها من جهة إلى جهة ، وكذلك تصريف السيول والخيول والأمور والآيات ، وقال غيره : تصريف الرياح : جعلها جنوبا وشمالا وصبا ودبورا ، فجعلها ضروبا في أجناسها . والتصريف في الخمر : شربها صرفا أي : غير ممزوجة . وصرفته في الأمر تصريفا ، فتصرف فيه : أي قلبته : فتقلب . ويقال : اصطرف لعياله : إذا تصرف في طلب الكسب قال العجاج : قد يكسب المال الهدان الجافي بغير ما عصف ولا اصطراف هكذا أنشده الجوهري ، والمشطور الثاني للعجاج دون الأول ، والرواية فيه : من غير لا عصف . ولرؤبة أرجوزة على هذا الروي ، وليس المشطوران ولا أحدهما فيها ، قاله الصاغاني . واستصرفت الله المكاره : أي سألته صرفها عني . وانصرف : انكف هكذا في النسخ ، والصواب انكفأ ، كما هو نص العباب ، وهو مطاوع صرفه عن وجهه فانصرف ، وقوله تعالى : ثم انصرفوا أي : رجعوا عن المكان الذي استمعوا فيه ، وقيل : انصرفوا عن العمل بشيء مما سمعوا . والاسم على ضربتين : منصرف ، وغير منصرف قال الزمخشري : الاسم يمتنع من الصرف متى اجتمع فيه اثنان من أسباب تسعة ، أو تكرر واحد ، وهي : العلمية والتأنيث اللازم لفظا أو معنى ، نحو : سعاد وطلحة . ووزن الفعل الذي يغلبه في نحو أفعل ، فإنه فيه أكثر منه في الاسم ، أو يخصه في نحو : ضرب ، إن سمي به ، والوصفية في نحو : أحمر . والعدل عن صيغة إلى أخري في نحو : عمر ، وثلاث . وأن يكون جمعا ليس على زنته واحد ، كمساجد ومصابيح ، إلا ما اعتل آخره نحو جوار ، فإنه في الجر والرفع كقاض ، وفي النصب ) كضوارب ، وحضاجر وسراويل في التقدير جمع حضجر وسروالة . والتركيب في نحو : معد يكرب وبعلبك . والعجمة في الأعلام خاصة . والألف والنون المضارعتان لألفي التأنيث في نحو : عثمان وسكران ، إلا إذا اضطر الشاعر فصرف . وأما السبب الواحد فغير مانع أبدا ، وما تعلق به الكوفيون في إجازة منعه في الشعر ليس بثبت . وما أحد سببيه أو أسبابه العلمية فحكمه الصرف عند التنكير ، كقولك : رب سعاد وقطام لبقائه بلا سبب ، أو على سبب واحد ، إلا نحو أحمر ، فإن فيه خلافا بين الأخفش وصاحب الكتاب . وما فيه سببان في الثلاثي الساكن الحشو كنوح ولوط منصرف في اللغة الفصيحة التي عليها التنزيل ، لمقاومة السكون أحد السببني ، وقوم يجرونه على القياس . فلا يصرفونه ، وقد جمعهما الشاعر في قوله : ( لم تتلفع بفضل مئزرها دعد ولم تسق دعد في العلب ) وأما ما فيه سبب زائد ، كماه وجور فإن فيهما ما في نوح مع زيادة التأنيث ، فلا مقال في امتناع صرفه . والتكرر في نحو بشرى وصحراء ، ومساجد ومصابيح نزل البناء على حرف تأنيث لا يقع منفصلا بحال ، والزنة التي لا واحد عليها ، منزلة تأنيث ثان وجمع ثان ، انتهى كلام الزمخشري . والمنصرف : ع ، بين الحرمين الشريفين على اربعة برد من بدر مما يلي مكة حرسها الله تعالى . ومما يستدرك عليه : المنصرف ، قد يكون مكانا ، وقد يكون مصدرا . وصرف الكلمة : أجراها بالتنوين . والتصريف : إعمال الشيء في غير وجه ، كأنه يصرفه عن وجه إلى وجه . وتصاريف الأمور : تخاليفها . والصرف : بيع الذهب بالفضة . والمصرف : المعدل ، ومنه قوله تعالى : ولم يجدوا عنها مصرفا وقول الشاعر : أزهير هل عن شيبة من مصرف ويقال : ما في فمه صارف : أي ناب . وصريف الأقلام : صوت جريانها . بما تكتبه من أقضية الله تعالى ووحيه . وقول أبي خراش : ( مقابلتين شدهما طفيل بصرافين عقدهما جميل ) عنى بهما شراكين لهما صريف . وصرف الشراب تصريفا : لم يمزجه ، كأصرفه ، وهذا عن ثعلب . وصريفون : قرية قرب الكوفة ، وهي غير التي ذكرها المصنف . والصريف : كل شيء لا خلط فيه . وفي حديث الشفعة : إذا صرفت الطرق فلا شفعة أي بينت مصارفها وشوارعها . وكمحدث : طلحة بن سنان بن مصرف الإيامي ، محدث . وكأمير : صريف بن ذؤال بن شبوة ، ) أبو قبيلة من عك باليمن ، منهم فقهاء بني جعمان أهل محل الأعوص ، لهم رياسة العلم باليمن . واصطرف لعياله : اكتسب ، وهو مجاز .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أصرف, : فعل مضارع للمفرد المتكلم دال على المستقبل. بمعنى: أُنفِقْ . نمثال: أنا أصرف على أولادي كثيرا من المال. ، مرادف : ، تضاد : خبأ

⭐ اتصرف, : ، مرادف : عمَلَ - فَعَل - سوًى ، تضاد : امتنع - كفً

⭐ انصرف, : اذهب بعيدا ، مرادف : ابتعد ، تضاد : اقترب

⭐ بتصرف, : فعل مضارع للمفرد المذكر , بمعنى: يسلك سلوكا معينا. ، مرادف : ، تضاد :

⭐ بصرف, : فعل مضارع ويعني استخدام جماد حتى نفاذه ، مرادف : أنْفقَ ، تضاد : إقتصد

⭐ تتصرف, : ، مرادف : عمَلَ - فَعَلَ - سوًى ، تضاد : امتنع - كفً

⭐ تصرف, الأفعال: ، مرادف : فِعل ، تضاد : جُمود

⭐ والصرف, : علم قواعد اللغة العربية ، مرادف : إبعاد ، تضاد : إبقاء

⭐ وبصرف, : ، مرادف : أَنْفَقَ, بَذَرَ ، تضاد : ادخَرَ,وفَرَ

⭐ ومابصرف, : الواو حرف عطف. ما : أداة نفي بمعنى:لا. بصرف: فعل مضارع لمفرد متكلم بمعنى: أنفق نقودا على.... . ، مرادف : صرف-منح ، تضاد : حرم أفقر

⭐ يصرف, : فعل يدل إلى إنفاق المال. ، مرادف : صرف-قضى ، تضاد : صرف-إشترى/باع

⭐ ص ر ف 2999- ص ر ف صرف يصرف، صرفا، فهو صارف، والمفعول مصروف

⭐ صرف المال ونحوه: أنفقه "صرف أمواله على أسرته- صرف وقته في القراءة- اصرف يعوض الله عليك [مثل أجنبي]: يماثله في المعنى المثل العربي: اصرف ما في الجيب يأتك ما في الغيب".

من القرآن الكريم

(( وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ))
سورة: 3 - أية: 152
English:

God has been true in His promise towards you when you blasted them by His leave; until you lost heart, and quarrelled about the matter, and were rebellious, after He had shown you that you longed for. Some of you there are that desire this world, and some of you there are desire the next world. Then He turned you from them, that He might try you; and He has pardoned you; and God is bounteous to the believers.


تفسير الجلالين:

«ولقد صدقكم الله وعده» إياكم بالنصر «إذ تحسونهم» تقتلونهم «بإذنه» بإرادته «حتى إذا فَشِلْتُمْ» جبنتم عن القتال «وتنازعتم» اختلفتم «في الأمر» أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمقام في سفح الجبل للرمي فقال بعضكم: نذهب فقد نُصر أصحابنا وبعضكم: لا نخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم «وعصَيتم» أمره فتركتم المركز لطلب الغنيمة «من بعد ما أراكم» اللهُ «ما تحبون» من النصر وجواب إذا دل عليه ما قبله أي منعكم نصره «منكم من يريد الدنيا» فترك المركز للغنيمة «ومنكم من يريد الآخرة» فثبت به حتى قتل كعبد الله بن جبير و أصحابه «ثم صرفكم» عطف على جواب إذا المقدر ردَّكم للهزيمة «عنهم» أي الكفار «ليبتليكم» ليمنحنكم فيظهر المخلص من غيره «ولقد عفا عنكم» ما ارتكبتموه «والله ذو فضل على المؤمنين» بالعفو. للمزيد انقر هنا للبحث في القران