⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الصفن) بالضم خريطة الراعي يكون فيها طعامه وزاده وما يحتاج إليه وقيل هو مثل الركوة (ومنه) حديث عمر - رضي الله عنه - لئن بقيت لأسوين بين الناس حتى يأتي الراعي حقه في صفنه لم يعرق فيه جبينه ويروى حتى يكونوا بيانا واحدا أي ضربا واحدا في العطاء وهو فعال من باب كوكب عن أبي علي وعن بعضهم ببانا بالباء ولم يثبت.
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
الصافن من الخيل القائم على ثلاث وصفن يصفن من باب ضرب صفونا والصافن الذي يصفن قدميه قائما وفي حديث { قمنا خلفه صفونا }. والصفن بفتحتين جلدة بيضة الإنسان والجمع أصفان مثل سبب وأسباب وصفنان أيضا مثل رغفان.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الصفن والصفنة: وعاء الخصية. والصفن: الجراب الصغير يجعل فيه الشائر العسل. وهو - أيضا -: خريطة للراعي فيها طعامه وزناده . وكل دويبة ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا ليبيت في وسطه بيتا فذلك: الصفن، وفعله التصفين. والصفنة: دلو صغيرة لها حلقة واحدة، فإذا عظم فهو الصفن. والسفرة للطعام تسمى: صفنة وصفنة. والصافن: عرق في باطن الصلب متصل به نياط القلب. والصفون: أن تصفن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم لتستريح. والصافنات الجياد: الخيل. وكل صاف قدميه: صافن. وقيل: هو أن يجمع بين يديه ويثني سنبك إحدى رجليه. والضرع المصفن: الذي تشخب أطباؤه لبنا. وناقة مصفنة: مركنة. والصفن من الزرع: الذي فيه السنبلة. والصفنة: شقشقة البعير. والتصافن في الماء: الاقتسام به، ويقال: تصافنا بحصاة القسم. وأعطيته صفنة: أي شربة. والمصافن: الذي يقتسم الماء.
أظهر المزيد
⭐ لسان العرب:
: الصفن والصفن والصفنة والصفنة : وعاء الخصية . : الصفن ، بالتحريك ، جلدة بيضة الإنسان ، والجمع أصفان . صفنا : شق صفنه . والصفن : كالسفرة بين يكون فيها المتاع ، وقيل : الصفن من أدم كالسفرة يجعلون فيها زادهم ، وربما استقوا به الماء كالدلو ؛ أبي دواد : حوضه صفنا ليشربه خلق الأعضاد أهدام . الصفن هنا الماء . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : لئن بقيت الناس حتى يأتي الراعي حقه في صفنه لم جبينه ؛ أبو عمرو : الصفن ، بالضم ، خريطة يكون للراعي فيها وما يحتاج إليه ؛ قال ساعدة بن جؤية : لا يفرط حمله وأخراص يلحن ، ومسأب هي السفرة التي تجمع بالخيط ، وتضم صادها وتفتح ؛ وقال الفراء : مثل الدلو أو الركوة يتوضأ فيه ؛ وأنشد لأبي صخر الهذلي يصف : في جمه ، قدحا عطوفا عبيد : ويمكن أن يكون كما قال أبو عمرو والفراء جميعا أن في هذا وفي هذا ، قال : وسمعت من يقول الصفن ، ، والصفنة أيضا بالتأنيث . ابن الأعرابي : الصفنة ، بفتح هي السفرة التي تجمع بالخيط ؛ ومنه يقال : صفن ثيابه في جمعها . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عوذ ركب وصفن ثيابه في سرجه أي جمعها فيه . أبو عبيد : يكون فيها متاع الرجل وأداته ، فإذا طرحت الهاء وقلت صفن ، والصفن ، بضم الصاد : الركوة . وفي حديث عليه السلام : الحقني بالصفن أي بالركوة . والصفن : جلد بفتح الفاء والصاد ؛ ومنه قول جرير : الخصى جلاجلا . دلو صغيرة لها حلقة واحدة ، فإذا عظمت فاسمها الصفن ، ؛ قال : من آجن سدم ، ماص منه في الفم الصبر . إلى مفعولين لأنها بمعنى سقيت . والصافن : عرق الذراع في عصب الوظيف . والصافنان : عرقان في الرجلين ، شعبتان في الفخذين . والصافن : عرق في باطن الصلب طولا نياط القلب ، ويسمى الأكحل . غيره : ويسمى الأكحل من البعير وقيل : الأكحل من الدواب الأبجل . وقال أبو الهيثم : والصافن هي العروق التي تفصد ، وهي في الرجل وفي اليد أكحل . الجوهري : الصافن عرق الساق . ابن شميل : ضخم في باطن الساق حتى يدخل الفخذ ، فذلك الصافن . وصفن والورق يصفنه صفنا وصفنه : نضده والصفن : ما نضده من ذلك . الليث : كل دابة وخلق شبه حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ، ثم يبيت بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصفن ، وفعله التصفين . تصفن صفونا : قامت على ثلاث وثنت سنبك . أبو زيد : صفن الفرس إذا قام على طرف الرابعة . وفي : إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد . وصفن : صف قدميه . وخيل صفون : كقاعد وقعود ؛ وأنشد ابن صفة فرس : ، فلا يزال كأنه على الثلاث كسيرا مما يقوم ، لم يرد من قيامه وإنما أراد من الجنس الذي يقوم على وجعل كسيرا حالا من ذلك النوع الزمن لا من الفرس المذكور في ؛ قال الشيخ : جعل ما اسما منكورا . أبو عمرو : صفن الرجل بيده إذا قام على طرف حافره . ومنه حديث البراء بن كنا إذا صلينا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فرفع رأسه قمنا خلفه صفونا ، وإذا سجد تبعناه ، أي واقفين قد ؛ قال أبو عبيد : قوله صفونا يفسر الصافن فبعض الناس يقول كل صاف قدميه قائما فهو صافن ، والقول الثاني أن الخيل الذي قد قلب أحد حوافره وقام على ثلاث قوائم . : الصافن من الخيل القائم على ثلاث قوائم وقد أقام الرابعة الحافر ، وقد قيل : الصافن القائم على الإطلاق ؛ قال الكميت : ما علمتنا ، أو صفونا : من سره أن يقوم له الناس صفونا أي واقفين . المصدر أيضا ؛ ومنه الحديث : فلما دنا القوم صافناهم أي حذاءهم . وفي الحديث : نهى عن صلاة الصافن أي الذي قدميه ، وقيل : هو أن يثني قدمه إلى ورائه كما يفعل الفرس حافره . وفي حديث مالك ابن دينار : رأيت عكرمة يصلي وقد قدميه . وكان ابن عباس وابن مسعود يقرآن : فاذكروا اسم الله ، بالنون ، فأما ابن عباس ففسرها معقولة إحدى ثلاث قوائم ، والبعير إذا نحر فعل به ذلك ، وأما ابن مسعود فقال : . وقال الفراء : رأيت العرب تجعل الصافن القائم على ثلاث ثلاث ، قال : وأشعارهم تدل على أن الصفون القيام خاصة ؛ يقفلن كل مكبل ، أيقا مذهب اللون صافن . البقر يعني النساء ، والمكبل : أراد الهودج ، يقفلن : كما رص : كما قيد وألزق ، والأيق : الرسغ ، : أراد فرسا ، صافن : قائم على ثلاث قوائم ، قال : وأما الصائن فهو طرف حافره من الحفا ، والعرب تقول لجمع الصافن صوافن . وتصافن القوم الماء إذا كانوا في سفر فقل عندهم الحصاة . أبو عمرو : تصافن القوم تصافنا ، وذلك في سفر ولا ماء معهم ولا شيء ، يقتسمونه على حصاة يلقونها في يصب فيه من الماء بقدر ما يغمر الحصاة فيعطاه كل رجل وقال الفرزدق : الإداوة ، أجهشت العنبري الجراضم تصافن القوم الماء اقتسموه بالحصص ، وذلك إنما يكون الرجل قدر ما يغمرها ، فإن كانت من ذهب أو فضة فهي وصفينة : قرية كثيرة النخل غناء في سواد الحرة ؛ : على صفينة غدوة ، من بني عمرو . : الصفن والصفنة الشقشقة . وصفين : موضع كانت به علي ، عليه السلام ، ومعاوية ، رضي الله عنه ، قال ابن بري : وحقه في باب الفاء في ترجمة صفف ، لأن نونه زائدة بدليل قولهم فيمن أعربه بالحروف . وفي حديث أبي وائل : شهدت صفين وبئست وفيها وفي أمثالها لغتان : إحداهما إجراء الإعراب على ما وتركها مفتوحة كجمع السلامة كما قال أبو وائل ، والثانية أن حرف الإعراب وتقر الياء بحالها فنقول : هذه صفين ورأيت بصفين ، وكذلك تقول في قنسرين وفلسطين
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
صفن : ( الصفن ) ، بالفتح : ( وعاء الخصية ، ويحرك ) . وفي الصحاح : الصفن ، بالتحريك : جلدة بيضة الإنسان ، والجمع أصفان . قلت : ومنه قول جرير : يتركن أصفان الخصى جلاجلا وظاهر سياق المصنف ، رحمه الله تعالى ، أن التحريك مرجوح وليس كذلك ، بل هو الراجح والفتح لغة فيه . ( و ) الصفن : ( السفرة ) وشبهها بين العيبة والقربة . ( و ) قال أبو عمر و : الصفن : ( الشقشقة ، كالصفنة فيهما ) ؛ عن أبي عمر و وابن الأعرابي . قال ابن الأعرابي : الصفنة هي السفرة التي تجمع بالخيط . ( و ) الصفن ، ( بالضم : كالركوة يتوضأ فيها ) ؛ عن الفراء ، وأنشد لأبي صخر الهذلي يصف ماء ورده : فخضخضت صفني في جمهخياض المدابر قدحا عطوفاوفي حديث علي : ( ألحقني بالصفن ) ، أي بالركوة . ( و ) الصفن : ( خريطة ) من أدم ( لطعام الراعي وزناده وأداته ) ، وربما استقوا به الماء كالدلو : وأنشد أبو عمر و لساعدة بن جؤية : معه سقاء لا يفرط حملهصفن وأخراص يلحن ومسأب ( كالصفنة ، بالفتح ) . قال أبو عبيد : الصفنة كالعيبة يكون فيها متاع الرجل وأداته ، فإذا طرحت الهاء ضممت الصاد . وقال غيره : الصفنة : دلو صغيرة لها حلقة واحدة ، فإذا عظمت فاسمها الصفن ، والجمع أصفن ؛ قال : غمرتها أصفنا من آجن سدم كأن ما ماص منه في الفم الصبر ( وتصافنوا الماء : اقتسموه بالحصص ) ، وذلك إنما يكون بالمقلة تسقي الرجل بقدر ما يغمرها ؛ كما في الصحاح . وقال أبو عمر و : تصافن القوم الماء إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم ، ولا شيء ، يقتسمونه على حصاة يلقونها في الإناء يصب فيه من الماء قدر ما يغمر الحصاة فيعطاه كل واحد منهم ؛ قال الفرزدق : فلما تصافنا الإداوة أجهشتإلي غضون العنبري الجراضم ( وصفن الفرس يصفن صفونا قام على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابعة ) دون قيد بيد أو رجل ؛ وأنشد ابن الأعرابي في صفة فرس : ألف الصفون فلا يزال كأنهمما يقوم على الثلاث كسيراأراد من الجنس الذي يقوم على الثلاث . وقال أبو زيد : صفن الفرس : قام على طرف الرابعة . وقال غيره : قام على ثلاث وثنى سنبك يده الرابع . وهو صافن من خيل صوافن وصفون وصافنات . وفي الصحاح : الصافن من الخيل : القائم على ثلاث قوائم وقد أقام الرابعة على طرف الحافر . وفي التنزيل العزيز : { إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد } . وكان ابن عباس وابن مسعود يقرآن : { فاذكروا اسم الله عليها صوافن } بالنون ، فأما ابن عباس ففسرها معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم ، والبعير إذ نحر فعل به ذلك ، وأما ابن مسعود ، رضي الله تعالى عنه فقال : يعني قياما . ( و ) يقال : صفن ( الرجل ) : إذا ( صف قدميه ) ؛ ومنه حديث عكرمة : رأيت عكرمة يصلي وقد صفن قدميه . وفي حديث آخر : نهى عن صلاة الصافن ، أي الذي يجمع بين قدميه ؛ وقيل : هو أن يثني قدمه إلى ورائه كما يفعله الفرس إذا ثنى حافره وفي حديث البراء : ( قمنا خلفه صفونا ) . قال أبو عبيد : يفسر الصافن تفسيرين : فبعض الناس يقول كل صاف قدميه قائما فهو صافن ؛ والقول الثاني : الصافن من الخيل الذي قد قلب أحد حوافره وقام على ثلاث . وقال الفراء : رأيت العرب تجعل الصافن القائم على ثلاث ، وعلى غير ثلاث ؛ قال : وأشعارهم تدل على أن الصفون القيام خاصة . قال : وأما الصافن فهو القائم على طرف حافره من الحفا كما سيأتي . ( و ) صفن ( به الأرض ) يصفنه صفنا : ( ضربه . ( والصفن ، محركة : ما فيه السنبلة من الزرع ) ، على التشبيه . ( و ) أيضا : ( بيت ينضده الزنبور ونحوه ) من حشيش وورق ( لنفسه أو لفراخه ) قال الليث : ( وفعله التصفين . ( وصفنة محركة : ع بالمدينة ) بين بني عمرو بن عوف وجبلي ( 12 ع ) ، وضبطه نصر بالفتح . ( و ) صفينة ، ( كجهينة : د بالعالية في ديار بني سليم ) على يومين من مكة ، ذو نخل ومزارع وأهل كثير ، عن نصر . وقال غيره : قرية غناء في سواد الحيرة ( 13 ) ، قالت الخنساء : طرق النعي على صفينة غدوةونعى المعمم من بني عمرو ( والصافن : فرس مالك بن خزيم الهمداني . ( وصفين ، كسجين : ع قرب الرقة بشاطىء الفرات ، كانت به الوقعة العظمى بين علي ومعاوية ) ، رضي اللها تعالى عنهما ، ( غرة ) شهر ( صفر سنة 37 ) من الهجرة الشريفة ، ( فمن ثم احترز الناس السفر في صفر ) . قال شيخنا ، رحمه اللها تعالى : كأنه ضمنه معنى توقى ولذلك عداه بنفسه ، وإلا فالاحتراز يتعدى بمن أو عن ؛ قال : ولا اعتداد بفعل الناس واحترازهم ، فلا يعتبر مع ورود الخبر بقوله ، عليه السلام : لا عدوى ولا طيرة ولا صفر . قال ابن بري : وحق صفين أن يذكر في باب الفاء لأن نونه زائدة بدليل قولهم صفون فيمن أعربه بالحروف . وفي حديث أبي وائل : ( شهدت صفين وبئست الصفون ) . وفي تقريب المطالع : الأغلب عليه التأنيث . وفي إعرابه أربع لغات : إعراب جمع المذكر السالم ، وإعراب عربون ، وإعراب غسلين ، ولزوم الواو مع فتح النون ، وأصله في المشارق لعياض رحمه اللها تعالى . قال شيخنا : وبقي عليه إعراب ما لا ينصرف للعلمية والتأنيث أو شبه الزيادة ، كما قاله عياض وغيره . وفي المصباح في صف : هو فعلين من الصف أو فعيل من الصفون ، فالنون أصلية على الثاني ، وكل ذلك واجب الذكر ، وقد تركه المصنف ، رحمه الله تعالى : ومما يستدرك عليه : الصفن ، بالضم : الماء ؛ وبه فسر قول أبي دواد : هرقت في حوضه صفنا ليشربهفي داثر خلق الأعضاد أهداموصفن ثيابه في سرجه أي جمعها فيه . وصفن الطائر الحشيش صفنا : نضد حول مدخله . والصافن : عرق ينغمس في الذراع في عصب الوظيف . وقيل : الصافنان : شعبان في الفخذين . وقيل : هو عرق في باطن الصلب طويل يتصل به نياط القلب ، ويسمى الأكحل ؛ وذكره المصنف رحمه اللها تعالى في سفن ، وهذا محل ذكره . وفي الصحاح : الصافن : عرق النسا . والصفون : الوقوف . والمصافنة : المواقفة بحذاء القوم . وصافن الماء بين القوم فأعطاني صفنة أي مقلة . وصفينة ، كسفينة : موضع بالمدينة بين بني سالم وقبا ؛ عن نصر . وأصفون ، بالضم : قرية بالصعيد الأعلى على شاطىء غربي النيل تحت اسنا ، وهي على تل عال .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
صفن: الصفن والصفن: وعاء الخصية. وكل دابة وخلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصفن، وفعله التصفين. والصافن: عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب، معلق به. ويسمى الأكحل من البعير: الصافن. والصفنة: دلو صغير لها حلقة على حده، فاذا عظمت فاسمها الصفن، وفعله التصفين. والصفون: أن تصفن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم وترفع قائمة عن الأرض، أو ينال سنبكها الأرض لتستريح بذلك، وأكثر ما يصفن الخيل، والصافنات الخيل، وقال في العانة: كل صبير عانة صفونا وقراءة عبد الله: |فاذكروا اسم الله عليها صوافن|، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم، وصواف قد صفت قدميها، وصوافي بالياء يريد خالصة لله. وكل صاف قدميه صافن. ويقال: الصافن الذي يجمع يديه ويثني طرف سنبك إحدى رجليه. وقيل: الصافن فوق اليد. باب الصاد والنون والباء معهما
أظهر المزيد