⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الأضراس) ما سوى الثنايا من الأسنان الواحد (ضرس) وهو مذكر وقد يؤنث.
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
الضرس مذكر ما دام له هذا الاسم فإن قيل فيه سن فهو مؤنث فالتذكير والتأنيث باعتبار لفظين وتذكير الأسماء وتأنيثها سماعي قال ابن الأنباري أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال الأنياب والأضراس كلها ذكران وقال الزجاج الضرس بعينه مذكر لا يجوز تأنيثه فإن رأيته في شعر مؤنثا فإنما يعنى به السن وقال أبو حاتم الضرس مذكر وربما أنثوه على معنى السن وأنكر الأصمعي التأنيث وجمعه أضراس وربما قيل ضروس مثل حمل وأحمال وحمول.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الضرس: يذكر ويونث. والضرس: العض الشديد بالضرس. والضرس: خور فيه، وهو أيضا من قولك: ضرسته الحرب. وناقة ضروس: تعض حالبها. والحامض يضرس أضراسا؛ ويضرس. والمضرس: المجرب من الرجال الذي ضرسته الأمور. والضرس: ما خشن من الإكام، والجميع الضروس. وبئر مضروسة: تطوى بضرس. وأصابت الناقة ضروس من مطر. وكذلك إذا أخطأ قوما وأصاب قوما، واحدهم ضرس. وضروس الوسمي: أمطارها المتفرقة، يقال: ضرسنا. والتضريس: تحزيز في خشبة أو لؤلؤة. وقدح مضرس: ليس بأملس. وثوب مضرس: موشي. والتضريس: طي الثوب مربعا. والضرس: أن يضرس على خرق البرقع أي يخاط على وصوصته شيء كهيئة المكفوف. وأضرشه: إذا رماه بالكلام حتى يسكه. وكذلك إذا أقلقه. ورجل ضرس شرس: أي صعب الخلق. واتق التاقة بجن ضراسها: أي بحدثان نتاجها وسوء خلقها. والضرس في جرير البعير: أن تلوي عليه وترا أو قدا ثم تقفر أنف البعير عند الرياضة. والضرسة: وترة تلوى على الجرير وتضرس في قول العباس بن مرداس : أي تفذع. الضاد والسين والفاء
أظهر المزيد
⭐ لسان العرب:
: الضرس : السن ، وهو مذكر ما دام له هذا الاسم لأن الأسنان إلا الأضراس والأنياب . وقال ابن سيده : الضرس السن ، ، وأنكر الأصمعي تأنيثه ؛ وأنشد قول دكين : وطنت ضرس إنما هو وطن الضرس فلم يفهمه الذي سمعه ؛ وأنشد أبو زيد : قد رأينا وجوهه ، ذكورا أواخره الجماعة ، فأراد الأسنان لأن أدانيها الثنية والرباعية ، ، وباقي الأسنان مذكر مثل الناجذ والضرس والناب ؛ : الثنية والضرس يعني الشين لأن مخرجها إنما هو من ذلك ؛ قال أبو الحسن ولا أراه عناها ولكنه أراد شدة البيت ، وأكثر الحروف يكون من والضرس ، وإنما يجاوز الثنية من الحروف أقلها ، وقبل : إنما السين ، وقيل : إنما يعني بها الضاد . والجمع أضراس وأضرس ؛ الأخيرة اسم للجمع ؛ قال الشاعر يصف قرادا : فإن يكبر فأنثى ، ، ليس له ضروس ؟ كان صغيرا كان قرادا ، فإذا كبر سمي حلمة . قال : صواب إنشاده : ليس بذي ضروس ، قال : وكذا أنشده أبو علي وهو لغة في القراد ، وهو مذكر ، فإذا كبر سمي حلمة والحلمة تاء التأنيث فيها ؛ وبعده أبيات لغز في الشطرنج وهي : الوغى بإزاء خيل ، لجب الخميس ولا النصارى ، الصراح ولا المجوس رأيت هناك قتلى ، الرقاب ولا الرؤوس وأضراس الحلم أربعة أضراس يخرجن بعدما . العض الشديد بالضرس . وقد ضرست الرجل إذا . والضرس : أن يضرس الإنسان من شيء حامض . : والضرس ، بالتحريك ، خور وكلال يصيب الضرس أو أكل الشيء الحامض ، ضرس ضرسا ، فهو ضرس ، وأضرسه ما أسنانه ، بالكسر . وفي حديث وهب : أن ولد زنا في قرب قربانا فلم يقبل فقال : يا رب يأكل أبواي أنا ؟ أنت أكرم من ذلك . فقبل قربانه ؛ الحمض : الإبل إذا رعته ضرست أسنانها ؛ والضرس ، بالتحريك : ما من أكل الشيء الحامض ؛ المعنى يذنب أبواي وأؤاخذ . ضرسا : عضه . والضرس : تعليم القدح ، وهو قدحك بأن تعضه بأضراسك فيؤثر فيه . ويقال : ضرست عجمته ؛ قال دريد بن الصمة : قداح النبع فرع ، من عقب وضرس أورده الجوهري : قداح النبع فرع كما أوردناه ؛ قال ابن بري وصواب إنشاده : قداح النبع صلب وكذا في شعره لأن سهام الميسر توصف بالصفرة والصلابة ؛ وقال طرفة من سهام الميسر : نظرت حواره ، واستودعته كف مجمد . والمضبوح : المقوم على النار ، وحواره : والمجمد : المفيض ، ويقال للداخل في جمادى وكان جمادى في ذلك شهور البرد . والعقب : مصدر عقبت السهم إذا لويت عليه وصف نفسه بضرب قداح الميسر في زمن البرد وذلك يدل على كرمه . فالصبح فيه أنه الحز الذي في وسط السهم . وقدح غير أملس لأن فيه كالأضراس . التضريس تحزيز ونبر يكون في ياقوته أو لؤلؤة أو خشبة ؛ وقول أبي الأسود الدؤلي أنشده الأصمعي : الضبعاء أوس بن عامر ، بجن ضراسها : الضراس ميسم لهم والجن حدثان ذلك ، وقيل : أراد ، ومن هذا قيل : ناقة ضروس وهي التي تعض ورجل أخرس أضرس : إتباع له . والضرس : صمت يوم إلى وفي حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : أنه كره الضرس ، وأصله من كأنه عض على لسانه فصمت . : موشى به أثر الطي ؛ قال أبو قلابة بجلدها فكأنه ، في الصوان ، مضرس ، حمله مرة على اللفظ فقال مضرس ، ومرة على عتاق . ويقال : ريط مضرس لضرب من الوشي . إذا لم يستو ، وفي المحكم : تضرس البناء يستو فصار كالأضراس . : اشتد عليهم . وأضرسه أمر كذا : أقلقه . تضريسا أي جربته وأحكمته . والرجل مضرس أي الأمور . شمر : رجل مضرس إذا كان قد سافر وجرب وضارست الأمور : جربتها وعرفتها . وضرس بنو فلان لم ينتهوا حتى يقاتلوا . أصبح القوم ضراسى إذا أصبحوا جياعا لا يأتيهم شيء إلا الجوع ، ومثل ضراسى قوم حزانى لجماعة الحزين ، وواحد وضرسته الحروب تضرسه ضرسا : عضته . وحرب أكول ، عضوض . وناقة ضروس : عضوشض سيئة الخلق ، وقيل : هي عن ولدها ، ومنه قولهم في الحرب : قد ضرس نابها أي ، وقيل : هي التي تعض حالبها ؛ ومنه قولهم : هي بجن بحدثان نتاجها وإذا كان كذلك حامت عن ولدها ؛ وقال عطفنا لهم عطف الضروس من الملا لا يمشي الضراء رقيبها فريسته : مضغها ولم يبتلعها . وضرسته الخطوب عجمته ، على المثل ؛ قال الأخطل : متاكيل مسلبة ، بنات الدهر والخطب فحذف الواو ، وقد يكون من باب رهن ورهن . الرجال : الذي قد أصابته البلايا ؛ عن اللحياني ، كأنها ، وقيل : المضرس المجرب كما قالوا وكذلك الضرس والضرس ، والجمع أضراس ، وكله من الضرس . الرجل الخشن . والضرس ، كف عين البرقع . والضرس : في الصلاة . والضرس : عض العدل ، والضرس : الفند . والضرس : سوء الخلق . والضرس : الأرض الخشنة . امتحان الرجل فيما يدعيه من علم أو شجاعة . والضرس : ونحوه إذا أكلت جذوله ؛ وأنشد : بصحراء التناهي ، تقيم على الجدوب : الضرس والضرم الذي يغضب من الجوع . والضرس : غضب ورجل ضرس : غضبان لأن ذلك يحدد الأضراس . وفلان ضرس صعب الخلق . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه اشترى من رجل فرسا كان اسمه الضرس فسماه السكب ، وأول ما غزا ؛ الضرس : الصعب السيء الخلق . وفي حديث عمر ، رضي ، في الزبير : هو ضبس ضرس . ورجل ضرس وضريس . ومنه صفة علي ، رضي الله عنه : فإذا فزع فزع إلى ضرس حديد العريكة قوي ، ومن رواه بكسر الضاد وسكون الراء ، فهو أحد وهي الآكام الخشنة ، أي إلى جبل من حديد ، ومعنى قوله إذا فزع إليه والتجئ فحذف الجار واستتر الضمير ، ومنه حديثه الآخر : نشاء من ضرس قاطع أي ماض في الأمور نافذ العزيمة . يقال : فلان الأضراس أي داهية ، وهو في الأصل أحد الأسنان فاستعاره ومنه حديثه الآخر : لا يعض في العلم بضرس قاطع أي لم يحكم الأمور . وتضارس القوم : تعادوا وتحاربوا ، وهو . والضرس : الأكمة الخشنة الغليظة التي كأنها مضرسة ، الضرس قطعة من القف مشرفة شيئا غليظة جدا خشنة إنما هي حجر واحد لا يخالطه طين ولا ينبت ، وهي الضروس ، وإنما وخشونة . وحرة مضرسة ومضروسة : فيها من الحجارة . والضريس : الحجارة التي هي كالأضراس . التهذيب : خشن من الآكام والأخاشب ، والضرس طي البئر الجوهري : والضروس ، بضم الضاد ، الحجارة التي طويت بها البئر ؛ ميادة : قائل أبن ، أبن حد الضروس واللبن وضريس إذا كويت بالضريس ، وهي الحجارة ، وقد وأضرسها ضرسا ، وقيل : أن تسد ما بين بحجر وكذا جميع البناء . أن يلوى على الجرير قد أو وتر . وريط فيه ضرب من الوشي ، وفي المحكم : فيه كصور الأضراس . قال أبو إذا أرادوا أن يذللوا الجمل الصعب لاثوا على ما يقع على فإذا يبس حزوا على خطم الجمل حزا ليقع ذلك إذا يبس فيؤلمه فيذل ، فذلك هو الضرس ، وقد . وجرير ضرس : ذو ضرس . والضرس : أن البعير بمروة ثم يوضع عليه وتر أو قد لوي على به . فيقال : جمل مضروس الجرير . المطرة القليلة . والضرس : المطر الخفيف . ووقعت في الأرض مطر إذا وقع فيها قطع متفرقة ، وقيل : هي الأمطار وقيل : هي الجود ؛ عن ابن الأعرابي ، واحدها ضرس . والضرس : لا عرض لها . والضرس : المطر ههنا وههنا . قال مررنا بضرس من الأرض ، وهو الموضع يصيبه المطر يوما أو قدر : لا يسمع لدرتها صوت ، والله أعلم .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
ضرس : الضرس ، كالضرب ، العض الشديد بالأضراس ، وفي التهذيب : بالضرس ، وضرسه يضرسه ضرسا : عضه . والضرس : اشتداد الزمان وعضه ، يقال : ضرسهم الزمان وضرسهم ، وهو مجاز ، كما في الأساس . ومن المجاز : الضرس : صمت يوم إلى الليل ، ومنه حديث ابن عباس ، رضى الله عنهما أنه كره الضرس وأصله من العض ، كأنه عض على لسانه فصمت . وعن أبي زيد : الضرس : أن يفقر أنف البعير بمروة ثم يوضع عليه وتر أو قد لوي على الجرير ليذلل به ، يقال : جمل مضروس الجرير ، وأنشد : ( تبعتكم يا حمد حتى كأنني بحبك مضروس الجرير قؤود ) وفي المحكم : الضرس : أن يلوى على الجرير قد أو وتر ويربط على خطمه حزا ليقع ذلك القد عليه إذا تيبس فيؤلمه فيذل ، فذلك القد هو الضرس ، وقد ضرسه وضرسه . وفي التهذيب ، عن ابن الأعرابي : الضرس : الأرض التي نباتها ها هنا وها هنا ، والمطر ها هنا وها هنا : ويقال : مررنا بضرس من الأرض ، وهو الموضع يصيبه المطر يوما أو بعض يوم . والضرس ، بالكسر : السن ، مذكر ويؤنث ، وأنكر الأصمعي تأنيثه ، وأنشد قول دكين : ففقئت عين وطنت ضرس فقال : إنما هو وطن الضرس فلم يفهمه الذي سمعه ، وأنشد أبو زيد في أحجية : ( وسرب سلاح قد رأينا وجوهه إناثا أدانيه ذكورا أواخره ) السرب : الجماعة ، فأراد الأسنان ، لأن أدانيها الثنية والرباعية وهما مؤنثان ، وباقي الأسنان مذكر ، مثل الناجذ والضرس والناب . ج ضروس وأضراس وأضرس وضرس ، الأخير اسم جمع ، كذا في المحكم . والضرس : الأكمة الخشنة التي كأنها مضرسة ، وفي التهذيب : الضرس : ما خشن من الآكام والأخاشب ، وقال ابن الأعرابي : الضرس : الأرض الخشنة ، وضبطه الصاغاني بالفتح ، وقيل : الضرس : قطعة من القف مشرفة شيئا ، غليظة جدا خشنة الوطء ، إنما هي حجر واحد لا يخالطه طين ولا ينبت ، وهي الضروس ، وإنما ضرسه غلظة وخشونة . ومن المجاز : الضرس : المطرة الخفيفة ، وفي الصحاح : القليلة ، ونص ابن الأعرابي : المطر الخفيف ، ج ضروس ، قال : وقعت في الأرض ضروس من مطر ، وهي الأمطار المتفرقة ، عن ) الأصمعي ، وفي التهذيب : أي قطع متفرقة ، وقيل : هي الجدر . والضرس : طول القيام في الصلاة ، عن ابن الأعرابي ، وضبطه الصاغاني بالفتح . والضرس : كف عين البرقع عن ابن الأعرابي ، وضبطه الصاغاني بالفتح . وقال المفضل : الضرس : الشيح والرمث ونحوهما إذا أكلت جذلهما ، وأنشد : ( رعت ضرسا بصحراء التناهي فأضحت لا تقيم على الجدوب ) والضرس : الحجر تطوى به البئر ، ج ، ضروس يقال : بئر مضروسة ، إذا بنيت بالحجارة ، وقد ضرستها أضرسها ضرسا ، من حد ضرب ونصر ، وقيل : ضرسها : أن تسد ما بين خصاص طيها بحجر ، وكذا جميع البناء . وضرس العير ، وفي بعض النسخ : البعير ، وهو خطأ : سيف علقمة ابن ذي قيفان الحميري ، قال زيد بن مرب الهمداني حين قتل ذا قيفان : ( ضربت بضرس العير مفرق رأسه فخر ولم يصبر بحقك باطله ) وذو ضروس : سيف ذي كنعان الحميري ، نقله الصاغاني ، يقال : إنه مزبور فيه ، أي مكتوب ، ما نصه : أنا ذو ضروس ، قاتلت عادا وثمودا ، باست من كنت معه ولم ينتصر . وضراس ، ككتاب : ة بجبال اليمن ، هكذا ضبطه ابن السمعاني بالكسر ، وإليها نسب أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور الفارقي الضراسي ، سمع منه هبة الله الشيرازي . قال الحافظ ابن حجر : والذي سمعته : ضراس ، بالضم : جبل بعدن معروف ، زاد الصاغاني : عند مكلإ عدن أبين ، فتأمل . ويقال : حرة مضروسة ، وفي المحكم : مضرسة ، وجمع بينهما في الصحاح : فيها حجارة كأضراس الكلاب ، عن أبي عبيد . وضرست أسنانه ، كفرح ، تضرس ضرسا : كلت من تناول حامض ، وقد ضرس الرجل الرجل فهو ضرس . وأضرسه الحامض : أكل أسنانه ، عن ابن عباد . وفي حديث وهب بن منبه أن ولد زنا من بني إسرائيل قرب قربانه فرد قربانه ، فقال : يا رب ، يأكل أبواي الحمض وأضرس أنا ، أنت أكرم من ذلك ، قال : فقبل قربانه كذا في العباب في ح م ض . ومن المجاز : الضرس ، ككتف : من يغضب من الجوع ، قاله أبو زيد ، لأن ذلك يحدد الأضراس ، وكذلك الضرم ، وقد ضرس ضرسا . والضرس : الصعب الخلق ، كالشرس ، قاله اليزيدي . والضرس : اسم فرس اشتراه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من الفزاري ، وغير اسمه بالسكب ، تفاؤلا ، وقد ذكر ذلك في موضعه . والضروس ، كصبور : الناقة السيئة الخلق ، وقيل : ناقة ضروس هي التي تعض حالبها وقيل : هي العضوض لتذب عن ) ولدها ، قال الجوهري : ومنه هي بجن ضراسها ، أي بحدثان نتاجها ، وإذا كان كذلك حامت عن ولدها ، قال بشر : ( عطفنا لهم عطف الضروس من الملا بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها ) والضريس ، كأمير : البئر المطوية بالحجارة ، كالمضروسة ، وقد ضرسها يضرسها ، من حد ضرب ، ويضرسها أيضا بالضم ، ضرسا ، كما ضبطه الأموي . والضريس : فقار الظهر ، وبه فسر قول عبد الله بن سليم : ( ولقد غدوت على القنيص بشيظم كالجذع وسط الجنة المغروس ) ( متقارب الثفنات ضيق زوره رحب اللبان شديد طي ضريس ) والضريس : الجائع جدا ، ج ، ضراسى ، يقال : أصبح القوم ضراسى ، إذا أصبحوا جياعا لا يأتيهم شيء إلا أكلوه من الجوع ، كحزين وحزانى . ومن المجاز : يقال : أضرسنا من ضريسك ، أي التمر والبسر الكعك ، كذا في العباب . وضريس ، كزبير : علم . ومن المجاز : أضرسه : أقلقه . وأضرسه بالكلام : أسكته ، كأنه ضرس به ، عن ابن عباد . ومن المجاز : ضرسته ضرسا : جربته وأحكمته ، وضرسته الخطوب : عجمته ، ومنه يقال : حرب ضروس ، أي أكول عضوض ، وقد ضرس نابها ، أي ساء خلقها . ورجل مجرس مضرس ، أي مجرب ، وهو الذي أصابته البلايا كأنها أصابته بأضراسها ، وكذلك المنجذ ، من الناجذ ، وقد ذكر في موضعه . والمضرس ، كمحدث : الأسد ، نقله الصاغاني ، وقيل : سمي به لأنه يمضغ لحم فريسته ولا يبتلعه ، وقد ضرسه تضريسا . ومضرس بن سفيان بن خفاجة الهوازني البصري : صحابي شهد حنينا . ذكره ابن سعد . وفاته : مضرس بن معاوية ، فإنه صحابي أيضا ، وشهد حنينا ، ذكره الكلبي . وفاته أيضا : عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي ، كان سيدا في قومه ، صحابي أيضا ، يروي عنه الشعبي . ومضرس بن ربعي بن لقيط ابن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الأسدي ، شاعر ، كذا في العباب . والمضرس ، كمعظم : نوع من الوشي ، قال ابن فارس : فيه صور كأنها أضراس ، يقال : ريط مضرس ، أي موشى به أثر الطي ، قال أبو قلابة الهذلي : ( ردع الخلوق بجلدها فكأنه ريط عتاق في الصوان مضرس ) ويروى : في المصان . وهو كل مكان صنت فيه ثوبا . وفي شرح ديوان هذيل : المضرس : الذي ) طوي مربعا . وقيل : المضرسة : ضرب من الثياب فيها خطوط وأعلام . ومن المجاز : تضارس البناء ومثله في الأساس ، والذي في المحكم تضرس البناء : لم يستو ، زاد الزمخشري : ولم يتسق ، وزاد ابن سيده : فصار فيهكالأضراس . ومن المجاز : ضارسوا مضارسة وضراسا ، كذا في التكملة ، وفي المحكم : تضارسوا : تحاربوا وتعادوا ، وهو من الضرس ، وهو غضب الجوع . ورجل أخرس أضرس ، إتباع له . ورجل ضرس شرس : بمعنى صعب الخلق ، نقله الجوهري ، عن اليزيدي . قال الصاغاني : والتركيب يدل على قوة وخشونة . ومما شذ عنه الضرس : المطرة القليلة ، فقد يمكن أن يتمحل له قياس . ومما يستدرك عليه : أضراس العقل والحلم أربعة بخرجن بعد استحكام الأسنان . والضرس ، بالفتح : أن تعلم قدحك بأن تعضه بأضراسك ، كذا في المحكم ، وقال الأزهري : بأسنانك ، وزاد ابن سيده : فتؤثر فيه ، قال دريد بن الصمة : ( وأصفر من قداح النبع فرع به علمان من عقب وضرس ) وقدح مضرس ، كمعظم : غير أملس ، لأن فيه كالأضراس . والتضريس في الياقوتة واللؤلؤة : حز فيها ونبر كالأضراس ، وهو مجاز ، وقال الأزهري : هو تحزيز ونبر يكون في ياقوتة أو لؤلؤة أو خشبة . وضرسته الخطوب ضرسا : عجمته ، على المثل ، قال الأخطل : ( كلمح أيدي مثاكيل مسلبة يندبن ضرس بنات الدهر والخطب ) أراد الخطوب ، فحذف الواو ، وقد يكون من باب رهن ورهن كذا في المحكم . ورجل ضرس ، بالكسر ، وضرس ، ككتف : مضرس ، إذا كان قد سافر وجرب وقاتل . والضريس ، كأمير : الحجارة التي كألأضراس ، ومنه : ضريس طويت بالضريس . والضرس ، بالكسر : القد ، وجرير ضرس : ذو ضرس ، وناقة ضروس : لا يسمع لدرتها صوت . والضرس ، بالكسر : السحابة تمطر لا عرض لها . والضرس ، بالفتح : عض العذل ، وسوء الخلق ، وامتحان الرجل فيما يدعيه من علم أو شجاعة ، الثلاثة عن ابن الأعرابي . والضرس ، بالكسر : الفند في الجبل . وضارست الأمور : جربتها وعرفتها ، كذا في التهذيب والتكملة ، وضرس بنو فلان بالحرب ، كفرح ، إذا لم ينتهوا حتى يقاتلوا ، قاله الأزهري والصاغاني . وفي الأساس : ومن المجاز : اتق الناقة بجن ضراسها . قلت : نقل الصاغاني عن الباهلي : الضراس بالكسر : ميسم لهم وفي التهذيب : لأبي الأسود الدؤلي أتاني في الصبعاء أوس بن عامر يخادعني فيها بجن ضراسها . ) قال : الضراس : ميسم ، والجن : حدثان ذاك ، وقيل : أراد : بحدثان نتاجها . قلت : وهكذا فسره الزمخشري ، فإنه قال : أي بحدثان نتاجها وسوء خلقها على من يدنو منها لولوعها بولدها . قلت : ومن هذا قيل : ناقة ضروس ، وهي التي تعض حالبها ، وقد تقدم في كلام المصنف .ضعرس
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
ضرس: الضرس: يذكر، فاذا قلت: رحى أنثت. والضرس: العض الشديد بالضرس من ضرسته الحرب. والضرس: ذهاب حدة الأسنان من حموضة. والضرس: ما خشن من الآكام والأخاشب، ويجمع على ضروس. وبئر مضروسة: تطوى بضروس عظام من الحجارة محرفة النواحي. وناقة ضروس: تعض حالبها. والتضريس: تحزيز ونبر في ياقوتة أو لؤلؤة أو خشبة. وقدح مضرس: ليس بأملس. والضروس من الإبل: التي تقري جرتها أي تجمعها في شدقيها. والضروس: الأمطار المتفرقة، واحدها ضرس. وجرير مضرس بالعقب اذا لوي عليه. باب الضاد والزاي والراء معهما