القاموس الشرقي
الانطباع , الانطباعات , الطابع , الطبائع , الطباع , الطباعة , الطبعة , الطبيعة , الطبيعي , الطبيعيات , الطبيعية , الطبيعيين , المطبعة , المطبوع , المطبوعات , المطبوعين , انطباع , انطباعاتهم , انطبع , بالطابع , بالطبع , بالطبعة , بالطبيعة , بطابع , بطابعه , بطابعها , بطبيعة , بطبيعته , بطبيعتها , طابع , طابعا , طابعه , طابعها , طبائع , طبائعنا , طباعة , طباعهم , طباعهن , طبع , طبعا , طبعات , طبعت , طبعتنا , طبعه , طبعها , طبيعة , طبيعتنا , طبيعته , طبيعتها , طبيعي , طبيعية , فطبع , لطابعها , لطباعة , لطبعها , لطبيعة , للطبائع , للطبيعة , مطبعة , مطبوع , مطبوعات , مطبوعة , نطبع , والطابع , والطبيعة , وانطباعاتهم , وبالطبع , وبطبائعهم , وبطبيعة , وطابع , وطابعها , وطباعا , وطباعة , وطباعه , وطبع , وطبعت , وطبيعة , وطبيعية , ونطبع , يطبع ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يِطْبَع يطبع , يترك طبعة طَبَع VERB:I print;leave a mark
+ يطَبِّع يترك طبعة طَبَّع VERB:I leave a mark;stain;normalize relations
+ طبعه طبع- طَبَع PV plein de tact ;x; tactful
+ طبعا طبعا طَبْعاً noun temperament naturally of course printing routine custom habit tradition
+ وطبعا طبعا طَبْعا adv naturally of course
+ الطبعة طبعة طَبْعَة noun printing edition
+ بالطبعة طبعة طَبْعَة gerund printing edition
+ طبعات طبعة طَبْعَة gerund Edition
+ طبعة طبعة طَبْعَة noun printing
+ طُبْعَة طبعة طُبْعَة NOUN:FS mark;sticker
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الطبع‏)‏ ابتداء صنعة الشيء يقال ‏(‏طبع‏)‏ اللبن والسيف إذا عملهما وطبع الدراهم إذا ضربها وقول شمس الأئمة السرخسي ما يذوب وينطبع أي يقبل الطبع وهذا جائز قياسا وإن لم نسمعه وفي الصحاح الطبع الختم وهو التأثير في الطين ونحوه يقال طبع الكتاب وعلى الكتاب إذا ختمه والطابع الخاتم ‏(‏ومنه‏)‏ طبع الله على قلبه إذا ختم فلا يعي وعظا ولا يوفق لخير‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الطبع: صدأ السيف، وقد يسكن أيضا. ودنس الأخلاق، يقال: رجل طبع طمع . والطباع: الذى يعمل السيوف، وقد طبع طبعا. وطبعته الطباعة. وهو مطبوع على كذا. والطباع: ما جيل في الانسان من طباع المأكل والمشرب. والطبيعة: الاسم. وله طابع حسن: أي طبيعة حسنة. وطبع الله الخلق: خلقهم. والطبع: الختم. والطابع: الخاتم. وهذا طبعان الأمير: أي طينه الذي تختم به الكتب. وطبعت الإناء وطبعته: ملأته. والطبع: ملء المكيال والإناء. وتطبع النهر: تدفق. والطبع: المزادة. والأطباع: مغائض الماء. والطبوع - على وزن كلوب - دابة شديدة الأذى. العين والطاء والميم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الطبع الختم وهو مصدر من باب نفع وطبعت الدراهم ضربتها وطبعت السيف ونحوه عملته وطبعت الكتاب وعليه ختمته والطابع بفتح الباء وكسرها ما يطبع به والطبع بالسكون أيضا الجبلة التي خلق الإنسان عليها. والطبع بالفتح الدنس وهو مصدر من باب تعب وشيء طبع مثل دنس وزنا ومعنى. والطبيعة مزاج الإنسان المركب من الأخلاط.

⭐ كتاب العين:

"طبع: الطبع: الوسخ الشديد على السيف. والرجل إذا لم يكن له نفاذ في مكارم الأمور، كما يطبع السيف إذا كثر عليه الصدأ. قال: بيض صوارم نجلوها إذا طبعت

⭐ لسان العرب:

: الطبع والطبيعة : الخليقة والسجية التي جبل عليها والطباع : كالطبيعة ، مؤنثة ؛ وقال أبو القاسم الزجاجي : مذكر كالنحاس والنجار ، قال الأزهري : ويجمع طبع ، وهو ما طبع عليه من طباع الإنسان في مأكله أخلاقه وحزونتها وعسرها ويسرها وشدته وسخائه . والطباع : واحد طباع الإنسان ، على فعال ، اسم للقالب وغرار مثله ؛ قال ابن الأعرابي : الطبع يقال : اضربه على طبع هذا وعلى غراره وصيغته على قدره . وحكى اللحياني : له طابع حسن ، بكسر الباء ، أي وأنشد : يجري عليه ، وإنما بين الرجال الطبائع على الأمر يطبعه طبعا : فطره . وطبع الله الطبائع التي خلقها فأنشأهم عليها وهي خلائقهم يطبعهم خلقهم ، وهي طبيعته التي طبع عليها وطبعها والتي عن اللحياني لم يزد على ذلك ، أراد التي طبع صاحبها عليها . وفي كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب أي . والطباع : ما ركب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا من الخير والشر . ابتداء صنعة الشيء ، تقول : طبعت اللبن طبعا ، وطبع وغيرهما يطبعه طبعا : صاغه . والطباع : الذي يأخذ فيطبع منها سيفا أو سكينا أو سنانا أو ، وصنعته الطباعة ، وطبعت من الطين جرة : عملت ، الذي يعملها . والطبع : الختم وهو التأثير في الطين ونحوه . الأعراب : يقال قذذت قفا الغلام إذا ضربته بأطراف فإذا مكنت اليد من القفا قلت : طبعت قفاه ، وطبع الشيء طبعا : ختم . والطابع والطابع ، بالفتح والكسر : الخاتم به ؛ الأخيرة عن اللحياني وأبي حنيفة . والطابع والطابع : . يقال : طبع الشاة . وطبع الله على قلبه : ختم ، على المثل . طبع الله على قلوب الكافرين ، نعوذ بالله منه ، أي ختم فلا يعي يوفق لخير . وقال أبو إسحق النحوي : معنى طبع في اللغة وختم وهو التغطية على الشيء والاستيثاق من أن يدخله شيء كما قال : أم على قلوب أقفالها ، وقال عز وجل : كلا بل ران على معناه غطى على قلوبهم ، وكذلك طبع الله على قلوبهم ؛ قال ابن كانوا يرون أن الطبع هو الرين ، قال مجاهد : الرين أيسر من والطبع أيسر من الإقفال ، والإقفال أشد من ذلك كله ، هذا ، بإسكان الباء ، وأما طبع القلب ، بتحريك الباء ، فهو ، وأصل الطبع الصدأ يكثر على السيف وغيره . وفي الحديث : ثلاث جمع من غير عذر طبع الله على قلبه أي ختم عليه وغشاه ؛ الطبع ، بالسكون : الختم ، وبالتحريك : الدنس ، وأصله والدنس يغشيان السيف ، ثم استعير فيما يشبه ذلك من وغيرهما من المقابح . وفي حديث الدعاء : اختمه آمين مثل الطابع على الصحيفة ؛ الطابع ، بالفتح : الخاتم ، يختم عليها وترفع كما يفعل الإنسان بما يعز عليه . والسقاء يطبعه طبعا وطبعه تطبيعا فتطبع : وطبعه : ملؤه . والطبع : ملؤك السقاء حتى لا مزيد شدة ملئه . قال : ولا يقال للمصدر طبع لأن فعله لا يخفف فعل ملأت . وتطبع النهر بالماء . فاض به من جوانبه بالكسر : النهر ، وجمعه أطباع ، وقيل : هو اسم نهر بعينه ؛ قال مشيهم ، همت بالوحل الطبع هنا الملء ، وقيل : الطبع هنا الماء الذي طبعت أي ملئت . قال الأزهري : ولم يعرف الليث الطبع في فتحير فيه ، فمرة جعله الملء ، وهو ما أخذ الإناء من ومرة جعله الماء ، قال : وهو في المعنيين غير مصيب . والطبع في بيت ، وهو ما قاله الأصمعي ، وسمي النهر طبعا لأن الناس ، وهو بمعنى المفعول كالقطف بمعنى المقطوف ، والنكث من الصوف ، وأما الأنهار التي شقها الله تعالى في الأرض دجلة والفرات والنيل وما أشبهها فإنها لا تسمى طبوعا ، الأنهار التي أحدثها بنو آدم واحتفروها لمرافقهم ؛ وقول لبيد همت بالوحل يدل على ما قاله الأصمعي ، لأن وقرت المزايد مملوءة ماء ثم خاضت أنهارا فيها وحل المشي فيها والخروج منها ، وربما ارتطمت فيها ارتطاما فيها الوحل ، فشبه لبيد القوم ، الذين حاجوه عند النعمان بن حجتهم حتى زلقوا فلم يتكلموا ، بروايا مثقلة خاضت وحل فتساقطت فيها ، والله أعلم . قال الأزهري : ويجمع الطبع على الطبوع ، سمعته من العرب . وفي الحديث : ألقى الشبكة أي ملأها . والطبع أيضا : مغيض الماء ، وجمع ذلك كله أطباع وطباع . وناقة مطبعة ومطبعة : على المثل كالماء ؛ قال عويف القوافي : وانشجرت بنا مطبعات من الوقر « تسديناك » تقدم في مادة شجر تعديناك .) : والمطبع الملآن ؛ عن أبي عبيدة ؛ قال : وأنشد غيره : وأين المربعه ؟ الناقة المطبعه ؟ . وقال : المطبعة المثقلة . قال الأزهري : وتكون التي ملئت لحما وشحما فتوثق خلقها . وقربة : مملوءة ؛ قال أبو ذؤيب : تحمل فوق طوقك ، إنها من يأتها لا يضيرها وغيره طبعا ، فهو طبع : صدئ ؛ قال جرير : قطعت كل ضريبة ، طبعا ، ولا مبهورا بري : هذا البيت شاهد الطبع الكسل . وطبع الثوب اتسخ . ورجل طبع : طمع متدنس العرض ذو خلق دنيء من سوأة . وفي حديث عمر بن عبد العزيز : لا يتزوج من الموالي إلا الأشر البطر ، ولا من العرب في الموالي إلا الطمع وقد طبع طبعا ؛ قال ثابت بن قطنة : في طمع يدني إلى طبع ، قوام العيش تكفيني : طبع إذا دنس ، وطبع وطبع إذا دنس وعيب ؛ وأنشدتنا أم سالم الكلابية : والأهل كلهم ، عن تسب فتطبعا ضمت التاء وفتحت الباء وقالت : الطبع الشين فهي تبغض أي تشان ؛ وقال ابن الطثرية : في طيب الشرب بيننا ، المأبي ، شربا مطبعا تخلطي ، وهي لغة تميم . والمطبع : الذي نجس ، الماء الذي تأبى الإبل شربه . وما أدري من أين طبع أي طلع . بمعنى كسل . وذكر عمرو بن بحر الطبوع في ذوات الدواب ، سمعت رجلا من أهل مصر يقول : هو من جنس القردان إلا ألما شديدا ، وربما ورم معضوضه ، ويعلل . قال الأزهري : هو النبر عند العرب ؛ وأنشد الأصمعي نسبها ابن بري للفقعسي ، قال : ويقال إنها لحكيم بن : قلت طخارير القزع ، منها عن جرع ، القليلات الطبع ، عراض ، إذا هز اهتزع النسر ما مس بضع ، غير ورع كبرا ولا ضرع ، شقوقا في كلع حيص ودام منسلع : نعوذ بالله من طمع يهدي إلى طبع أي يؤدي إلى شين قال أبو عبيد : الطبع الدنس والعيب ، بالتحريك . وكل شين في دنيا ، فهو طبع . في حديث الحسن : وسئل عن قوله تعالى : لها طلع نضيد ، فقال : هو كفراه ؛ الطبيع ، بوزن القنديل : لب الطلع ، : وعاؤه .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

طبع : الطبع ، والطبيعة ، والطباع ، ككتاب : الخليقة والسجية التي جبل عليها الإنسان، زاد الجوهري : وهو أي الطبع في الأصل مصدر ، وفي الحديث : الرضاع يغير الطباع أو الطباع ، ككتاب : ما ركب فينا من المطعم والمشرب ، وغير ذلك من الأخلاق التي لا تزايلنا ، المراد من قوله : وغير ذلك ، كالشدة والرخاء ، والبخل والسخاء . والطباع مؤنثة ، كالطبيعة ، كما في المحكم . وقال أبو القاسم الزجاجي : الطباع واحد مذكر ، كالنحاس والنجار . وقال الأزهري : ويجمع طبع الإنسان طباعا ، وهو ما طبع عليه من الأخلاق وغيرها . والطباع : واحد طباع الإنسان ، على فعال ، نحو مثال ومهاد ، ومثله في الصحاح والأساس ، وغير هؤلاء من الكتب ، فقول شيخنا : ظاهره ، بل صريحه ، كالصحاح أن الطباع مفرد ، كالطبع والطبيعة ، وبه قال بعض من لا تحقيق عنده ، تقليدا لمثل المصنف ، والمشهور الذي عليه الجمهور أن الطباع جمع طبع . يتعجب من غرابته ومخالفته لنقول الأئمة التي سردناها آنفا ، وليت شعري من المراد بالجمهور هل هم إلا أئمة اللغة كالجوهري وابن سيده والأزهري والصاغاني ، ومن قبلهم أبي القاسم الزجاجي فهؤلاء كلهم نقلوا في كتبهم أن الطباع مفرد ، ولا يمنع هذا أن يكون جمعا للطبع من وجه آخر ، كما يدل له نص الأزهري ، وأرى شيخنا رحمه الله تعالى لم يراجع أمهات اللغة في هذا الموضع ، سامحه الله تعالى ، وعفا عنا وعنه ، وهذا أحد المزالق في شرحه ، فتأمل ، كالطابع ، كصاحب ، فيما حكاه اللحياني في نوادره ، قال : له طابع حسن ، أي طبيعة ، وأنشد : ( له طابع يجري عليه وإنما تفاضل ما بين الرجال الطبائع ) وطبعه الله على الأمر يطبعه طبعا : فطره ، وطبع الله الخلق على الطبائع التي خلقها ، فأنشأهم عليها ، وهي خلائقهم ، يطبعهم طبعا : خلقهم ، وهي طبيعته التي طبع عليها . وفي الحديث : كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب ، أي يخلق عليها . من المجاز : طبع عليه ، كمنع ، طبعا : ختم ، يقال : طبع الله على قلب الكافر ، أي ختم فلا يعي ، ولا يوفق لخير ، قال أبو إسحاق النحوي : الطبع والختم واحد ، وهو التغطية على الشيء ، والاستيثاق من أن يدخله شيء ، كما قال الله تعالى : أم على قلوب أقفالها ، وقال عز وجل : كلا بل ران على قلوبهم ) معناه غطى على قلوبهم ، قال ابن الأثير : كانوا يرون أن الطبع هو الرين ، قال مجاهد : الرين أيسر من الطبع ، والطبع أيسر من الإقفال ، والإقفال : أشد من ذلك كله ، قلت : والذي صرح به الراغب أن الطبع أعم من الختم ، كما سيأتي قريبا . الطبع : ابتداء صنعة الشيء ، يقال : طبع الطباع السيف أو السنان : صاغه ، طبع السكاك الدرهم : سكه ، طبع الجرة من الطين : عملها ، ولو قال : واللبن : عمله ، كان أخصر . طبع الدلو وكذا الإناء والسقاء يطبعها طبعا : ملأها ، كطبعها تطبيعا ، فتطبع . في نوادر الأعراب : قذ قفا الغلام : ضربه بأطراف الأصابع ، وطبع قفاه ، إذا مكن اليد منها ضربا . عن ابن الأعرابي : الطبع : المثال والصيغة ، تقول : اضربه على طبع هذا وعلى غراره وهديته ، أي على قدره . الطبع : الختم ، وهو التأثير في الطين ونحوه ، وقال الراغب : الطبع : أن يصور الشيء بصورة ما ، كطبع الدراهم ، وهو أعم من الختم وأخص من النقش ، قال الله تعالى : وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ، قال : وبه اعتبر الطضبع والطبيعة التي هي السجية ، فإن ذلك هو نفس النقش بصورة ما ، إما من حيث الخلقة ، أو من حيث العادة ، وهو فيما تنقش به من جهة الخلقة أغلب ، ولهذا قيل : وتأبى الطباع على الناقل وطبيعة النار ، وطبيعة الدواء : ما سخر الله تعالى من مزاجه ، وقال في تركيب ختم ، ما نصه : الختم والطبع يقال على وجهين : مصدر ختمت وطبعت ، وهو تأثير الشيء بنقش الخاتم والطابع ، والثاني : الأثر الحاصل عن النقش ، ويتجوز بذلك تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع فيه ، اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب ، وتارة في تحصيل أثر الشيء من شيء اعتبارا بالنقش الحاصل ، وتارة يعتبر منه ببلوغ الآخر . . إلى آخر ما قال . وسيأتي في موضعه ، إن شاء الله تعالى . قال الليث : الطبع ، بالكسر : مغيض الماء ، جمعه أطباع ، وأنشد : فلم تثنه الأطباع دوني ولا الجدر وعلى هذا هو مع قول الأصمعي الآتي : إن الطبع هو النهر : ضد ، أغفله المصنف ، ونبه عليه صاحب اللسان . الطبع : ملء الكيل والسقاء حتى لا مزيد فيهما من شدة ملئها ، وفي العباب : والطبع المصدر ، كالطحن والطحن ، وفي اللسان : ولا يقال في المصدر الطبع ، لأن فعله لا يخفف كما يخفف فعل ملأ ، فتأمل بين العبارتين ، وقال الراغب : وقيل : طبعت المكيال ، إذا ) ملأته ، وذلك لكون الملء العلامة منها المانعة من تناول بعض ما فيه . الطبع : نهر بعينه ، قال الأصمعي : الطبع : النهر مطلقا ، قال لبيد رضي الله عنه : ( فتولوا فاترا مشيهم كروايا الطبع همت بالوحل ) قال الأزهري : ولم يعرف الليث الطبع في بيت لبيد ، فتحير فيه ، فمرة جعله الملء ، وهو : ما أخذ الإناء من الماء ، ومرة جعله الماء ، قال : وهو في المعنيين غير مصيب ، والطبع في بيت لبيد : النهر ، وهو ما قاله الأصمعي ، وسمي النهر طبعا لأن الناس ابتدءوا حفره ، وهو بمعنى المفعول ، كالقطف بمعنى المقطوف ، وأما الأنهار التي شقها الله تعالى في الأرض شقا ، مثل دجلة والفرات والنيل وما أشبهها ، فإنها لا تسمى طبوعا ، وإنما الطبوع : الأنهار التي أحدثها بنو آدم ، واحتفروها لمرافقهم ، وقول لبيد : همت بالوحل . يدل على ما قاله الأصمعي لأن الروايا إذا وقرت المزايد مملوءة ناء ، ثم خاضت أنهارا فيها وحل ، عسر عليها المشي فيها ، والخروج منها ، وربما ارتطمت فيها ارتطاما إذا كثر فيها الوحل ، فشبه لبيد القوم الذين حاجوه عند النعمان بن المنذر ، فأدحض حجتهم حتى زلقوا ، فلم يتكلموا ، بروايا مثقلة خاضت أنهارا ذات وحل ، فتساقطت فيها ، والله أعلم . الطبع ، بالكسر : الصدأ يركب الحديد ، والدنس والوسخ يغشيان السيف ، ويحرك فيهما ج : أطباع ، أي جمع الكل مما تقدم . أو بالتحريك : الوسخ الشديد من الصدإ ، قاله الليث . من المجاز : الطبع : الشين والعيب في دين أو دنيا ، عن أبي عبيد ، ومنه الحديث : استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع بينهما جناس تحريف ، وقال الأعشى : ( من يلق هوذة يسجد غير متئب إذا تعمم فوق التاج أو وضعا ) ( له أكاليل بالياقوت زينها صواغها لا ترى عيبا ولا طبعا ) وقال ثابت قطنة ، وهو ثابت بن كعب بن جابر الأزدي ، وأنشده القاضي التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة لعروة بن أذينة : ( لا خير في طمع يهدي إلى طبع وغفة من قوام العيش تكفيني ) والطابع ، كهاجر وتكسر الباء عن اللحياني وأبي حنيفة : ما يطبع ويختم ، كالخاتم والخاتم ، وفي حديث الدعاء : اختمه بآمين ، فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة أي الخاتم ، يريد أنه يختم عليها ، وترفع كما يفعل الإنسان بما يعز عليه . وقال ابن شميل : الطابع : ميسم الفرائض ، يقال : طبع الشاة . قال ابن عباد : يقال : هذا طبعان الأمير ، بالضم ، أي : طينه الذي يختم به . الطباع ، ) كشداد : الذي يأخذ الحديدة المستطيلة ، فيطبع منها سيفا أو سكينا أو سنانا ، أو نحو ذلك . ويطلق على السياف وغيره . الطباعة ككتابة : حرفته على القياس فيما جاء من نظائره . قال ابن دريد : طبع الرجل على الشيء ، بالضم ، إذا جبل عليه ، وقال اللحياني : فطر عليه . قال شمر : طبع الرجل ، كفرح : إذا دنس . وطبع فلان : إذا دنس وعيب وشين ، قال : وأنشدتنا أم سالم الكلابية : ( ويحمدها الجيران والأهل كلهم وتبغض أيضا عن تسب فتطبعا ) قال : ضمت التاء وفتحت الباء وقالت : الطبع : الشين ، فهي تبغض أن تشان وعن تسب ، أي أن ، وهي عنعنة تميم . من المجاز : فلان يطبع ، إذا لم يكن له نفاذ في مكارم الأمور ، كما يطبع السيف إذا كثر الصدأ عليه ، قاله الليث ، وأنشد : ( بيض صوارم نجلوها إذا طبعت تخالهن على الأبطال كتانا ) من المجاز : هو طبع طمع ، ككتف ، فيهما ، أي دنيء الخلق لئيمه ، دنس العرض لا يستحي من سوأة ، قال المغيرة بن حبناء يشكو أخاه صخرا : ( وأمك حين تذكر أم صدق ولكن ابنها طبع سخيف ) وفي حديث عمر بن عبد العزيز ، رحمه الله تعالى : لا يتزوج من العرب في الموالي إلا كل طمع طبع ، ولا يتزوج من الموالي في العرب إلا كل أشر بطر . الطبوع ، كتنور : دويبة ذات سم ، نقله الجاحظ ، أو هي من جنس القردان ، لعضته ألم شديد ، وربما ورم معضوضه ، ويعلل بالأشياء الحلوة . قال الأزهري : كذا سمعت رجلا من أهل مصر يقول ذلك ، قال الأزهري : وهو النبر عند العرب . قلت : والمعروف منه الآن شيء على صورة القراد الصغير المهزول ، يلصق بجسد الإنسان ، ولا يكاد ينقطع إلا بحمل الزئبق ، قال أعرابي من بني تميم يذكر دواب الأرض ، وكان في بادية الشام : ( وفي الأرض ، أحناش وسبع وخارب ونحن أسارى وسطها نتقلب ) ( رتيلا وطبوع وشبثان ظلمة و أرقط حرقوص ، وضمج وعنكب ) الطبيع ، كسكيت : لب الطلع ، سمي بذلك لامتلائه ، من طبعت السقاء ، إذا ملأته . وفي حديث الحسن البصري أنه سئل عن قوله تعالى : لها طلع نضيد فقال : هو الطبيع في كفراه ، والكفرى : وعاء الطلع . وناقة مطبعة ، كمعظمة : مثقلة بالحمل ، قال : ( أين الشظاظان وأين المربعه وأين حمل الناقة المطبعه ) ) ويروى الجلنفعة . والتطبيع : التنجيس ، قال يزيد بن الطثرية : ( وعن تخلطي في الشرب يا ليل بيننا من الكدر المأبي شربا مطبعا ) أراد : أن تخلطي وهي لغة تميم ، والمطبع الذي نجس ، والمأبي : الذي تأبى الإبل شربه . من المجاز : تطبع بطباعه ، أي تخلق بأخلاقه . تطبع الإناء : امتلأ ، وهو مطاوع طبعه ، وطبعه . ومما يستدرك عليه : الطابع ، كصاحب : الناقش . وقيل للطابع طابع وذلك كنسبة الفعل إلى الآلة ، نحو سيف قاطع ، قاله الراغب ، ومن سجعات الأساس : رأيت الطابع في يد الطابع . وجمع الطبع : طباع وأطباع . وجمع الطبيعة : طبائع . وطبع الشيء ، كطبع عليه . وناقة مطبعة ، كمعظمة : سمينة ، نقله الزمخشري . وقال الأزهري : ويكون المطبعة : الناقة التي ملئت شحما ولحما ، فتوثق خلقها . وقربة مطبعة طعاما : مملوءة ، قال أبو ذؤيب : ( فقيل تحمل فوق طوقك إنها مطبعة من يأتها لا يضيرها ) وتطبع النهر بالماء : فاض به من جوانبه وتدفق . وجمع الطبع ، بالكسر : طباع . وقال الأزهري : ويجمع الطبع بمعنى النهر على الطبوع ، سمعته من العرب . وقال غيره : ناقة مطبعة ، كمكرمة : مقلة بحملها ، على المثل ، قال عويف القوافي : ( عمدا تسديناك وانشجرت بنا طوال الهوادي مطبعات من الوقر ) والطبع ، ككتف : الكسل ، قال جرير : وإذا هززت قطعت كل ضريبة و خرجت لا طبعا ولا مبهورا قال ابن بري . وسيف طبع ، ككتف : صدئ . وطبع الثوب طبعا : اتسخ . وطبع ، بالضم تطبيعا : دنس ، عن شمر . وما أدري من أين طبع ، أي طلع . ومهر مطبع ، كمعظم : مذلل . ومن المجاز : هو مطبوع على الكرم . وكريم الطباع . وكلام عليه طابع الفصاحة .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ط ب ع 3174- ط ب ع طبع/ طبع على يطبع، طبعا وطباعة، فهو طابع، والمفعول مطبوع

⭐ طبع الكتاب: أنتج نسخا منه بواسطة الطابعة "طبع رسالة الدكتوراه/ لوحة جميلة/ صور الفيلم/ أوراق النقد".

من القرآن الكريم

(( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا))
سورة: 4 - أية: 155
English:

So, for their breaking the compact, and disbelieving in the signs of God, and slaying the Prophets without right, and for their saying, 'Our hearts are uncircumcised' -- nay, but God sealed them for their unbelief, so they believe not, except a few --


تفسير الجلالين:

«فبما نقضهم» ما زائدة والباء للسببية متعلقة بمحذوف، أي لعناهم بسبب نقضهم «ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم» للنبي صلى الله عليه وسلم «قلوبنا غلف» لا تعي كلامك «بل طبع» ختم «الله عليها بكفرهم» فلا تعي وعظا «فلا يؤمنون إلا قليلا» منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه. للمزيد انقر هنا للبحث في القران