القاموس الشرقي
{نطلاق , {نطلق , إطلاق , إطلاقه , إطلاقها , أطلق , أطلقت , أطلقته , أطلقتها , أطلقها , اطلاق , اطلاقه , اطلقت , الإطلاق , الاطلاق , الانطلاق , الانطلاقة , الطلاق , الطلق , الطليق , الطليقة , المطلق , المطلقة , المنطلق , المنطلقات , المنطلقة , انطلاق , انطلاقا , انطلاقة , انطلاقتها , انطلاقه , انطلاقها , انطلق , انطلقت , انطلقتم , انطلقوا , بإطلاق , بطلاقة , بطلقات , تطلق , تنطلق , سيطلق , سينطلق , طلاق , طلاقة , طلاقه , طلق , طلقة , طلقتم , طلقتموهن , طلقكن , طلقها , طليق , طليقا , فانطلقا , فانطلقوا , فطلقوهن , لإطلاق , لانطلاق , للإطلاق , للانطلاق , للانطلاقة , مطلق , مطلقا , مطلقة , مطلقه , منطلق , منطلقا , منطلقين , نطلق , وإطلاق , وإطلاقهم , وأطلقت , وأطلقته , والانطلاق , والمطلقات , والمنطلقات , وانطلاق , وانطلاقا , وانطلق , وانطلقت , وستنطلق , وللمطلقات , ومطلقات , وينطلق , يطلق , يطلقها , يطلقون , ينطلق ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ تِطْلَق تعاني من تقلصت الولادة طِلْقَت VERB:I have labour pains (women only)
+ طِلْقَة عملية جمع الزيتون طِلْقَة NOUN:FS the process of collecting olives
+ مطلقة مطلقة طَلْقَ NOUN_PASSIVE_PART divorcée ;x; divorcee
+ طلقتو أطلق طْلَق PV être libéré ;x; be released
+ تتلق أطلق طْلَق IV répandre ;x; spread
+ طلقوني أطلق طْلَق CV libérer ;x; set free
+ طلقني طلق- طْلَق CV libérer ;x; release
+ مطلوقة طلق- طْلَق ADJ_QUALIT fille facile ;x; easy girl
+ الطلقة طلقة طَلقَة noun shot
+ بطلقات طلقة طَلْقَة noun shot
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الطلاق‏)‏ اسم بمعنى التطليق كالسلام بمعنى التسليم ‏(‏ومنه‏)‏ ‏{‏الطلاق مرتان‏}‏ ومصدر من طلقت بالضم والفتح كالجمال والفساد من جمل وفسد وامرأة طالق وقد جاء طالقة والتركيب يدل على الحل والانحلال ‏(‏ومنه‏)‏ أطلقت الأسير إذا حللت إساره وخليت عنه وأطلقت الناقة من العقال فطلقت بالفتح ‏(‏ورجل طلق اليدين‏)‏ سخي وفي ضده مغلول اليدين ‏(‏وبه‏)‏ سمي والد قيس بن طلق ‏(‏ويوم طلق‏)‏ وليلة طلقة إذا لم يكن فيهما قر ولا حر ‏(‏وشيء طلق‏)‏ بالكسر أي مطلق ‏(‏وطلاقة الوجه‏)‏ من هذا أيضا لأنها خلاف التقبض والعبوس يقال تطلق وجهه وانطلق ‏(‏ومنه قوله‏)‏ وينبغي للقاضي أن ينصف الخصمين ولا ينطلق بوجهه إلى أحدهما في شيء من المنطق ما لم يفعله بالآخر يعني ليس له أن يكلم أحدهما بوجه طلق وبمنطق عذب ولا يفعل هذا بصاحبه ويجوز أن يكون من الانطلاق الذهاب على معنى ولا يلتفت إلى أحدهما ‏(‏وأما الطلق‏)‏ بالفتح لوجع الولادة فعلى التفاؤل والفعل منه طلقت بضم الطاء فهي مطلوقة ‏(‏ومنه قول ابن عمر - رضي الله عنه - ما‏)‏ لا ولو بطلقة على لفظ المرة وقولها لتطلقني أو لأقتلنك بنون التأكيد الخفيفة مدغمة في نون العماد‏.‏

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الطلق: طلق الماخض عند الولاد، طلقت فهي مطلوقة ، وضربها الطلق. والطلاق: تخلية سبيلها، طلقت تطلق وطلقت تطلق، وهي طالق ، وطالقة غدا. ورجل مطليق ومطلاق : كثير الطلاق للنساء. والطالقة والطالق من الإبل: ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم حيث شاءت لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في المسرح. وأطلقت الناقة فطلقت: أي حللت عقالها. وإذا استعصى عليها ثم انقاد لها قيل: طلقها. وإذا أبت أن تقرب الماء قربا ثم مضت للقرب قيل: طلقت القرب. والطلق: البعير المطلق، وجمعه أطلاق . والطليق: الأسير يطلق عنه إساره فيخلى سبيله. وإذا خلى الظبي عن قوائمه فمضى لا يلوي على شيء قيل: قد تطلق. والأطلاق: الظباء، واحدها طلق، سميت لسرعة عدوها. وهي- أيضا-: كلاب الصيد. والانطلاق: سرعة الذهاب. ورجل طلق الوجه، وقد طلق طلاقة. ويوم طلق بين الطلوقة؛ من أيام طلقات، وليلة طلقة وليال طوالق. ورجل طلق اليدين: سمح بالعطاء. وطلق يده بالخير وأطلقها. وطليق اللسان وطلقه: ذو طلاقة . ولسان طلق ذلق . وما تطلق نفسي لهذا الأمر: أي ما تنشرح ولا تستمر. والطلق: الشوط الواحد في الجري. وتطلقت الخيل: مضت طلقا لم تحتبس إلى الغاية. والطلق: النصيب أيضا. والحبل القصير الشديد الفتل يقوم قياما. واستطلق، البطن، وأطلقه الدواء فأسهل. والأطلاق: جدد البطن. والإطلاق من الفرس في كل قائمة ليس فيها وضح بياض، فهي مطلقة . وفرس مطلق إحدى القوائم وطلق أيضا. ويقال للسليم قد طلق تطليقا: إذا رجعت إليه نفسه. وكذلك إذا ذهب فزعه قيل: طلق عنه. وناقة طالق وطالقة : من طلق الورد، وصاحبها مطلق . وأطلقت الإبل: أوردتها يوم الطلق. وأطلق القوم فهم مطلقون: إذا كانت إبلهم طوالق. والطلق: الحلال. والطلق: الذي يستعمل في الأصباغ، وقيل: الشبرم. القاف والطاء والنون

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

طلق الرجل امرأته تطليقا فهو مطلق فإن كثر تطليقه للنساء قيل مطليق ومطلاق والاسم الطلاق وطلقت هي تطلق من باب قتل. وفي لغة من باب قرب فهي طالق بغير هاء قال الأزهري وكلهم يقول طالق بغير هاء قال وأما قول الأعشى أيا جارتا بيني فإنك طالقه كذاك أمور الناس غاد وطارقه فقال الليث أراد طالقة غدا وإنما اجترأ عليه لأنه يقال طلقت فحمل النعت على الفعل وقال ابن فارس أيضا امرأة طالق طلقها زوجها وطالقة غدا فصرح بالفرق لأن الصفة غير واقعة وقال ابن الأنباري إذا كان النعت منفردا به الأنثى دون الذكر لم تدخله الهاء نحو طالق وطامث وحائض لأنه لا يحتاج إلى فارق لاختصاص الأنثى به وقال الجوهري يقال طالق وطالقة وأنشد بيت الأعشى وأجيب عنه بجوابين أحدهما ما تقدم والثاني أن الهاء لضرورة التصريع على أنه معارض بما رواه ابن الأنباري عن الأصمعي قال أنشدني أعرابي من شق اليمامة البيت فإنك طالق من غير تصريع فتسقط الحجة به قال البصريون إنما حذفت العلامة لأنه أريد النسب والمعنى امرأة ذات طلاق وذات حيض أي هي موصوفة بذلك حقيقة ولم يجروه على الفعل ويحكى عن سيبويه أن هذه نعوت مذكرة وصف بهن الإناث كما يوصف المذكر بالصفة المؤنثة نحو علامة ونسابة وهو سماعي وقال الفارابي نعجة طالق بغير هاء إذا كانت مخلاة ترعى وحدها فالتركيب يدل على الحل والانحلال. يقال أطلقت الأسير إذا حللت إساره وخليت عنه فانطلق أي ذهب في سبيله ومن هنا قيل أطلقت القول إذا أرسلته من غير قيد ولا شرط وأطلقت البينة إذا شهدت من غير تقييد بتاريخ وأطلقت الناقة من عقالها وناقة طلق بضمتين بلا قيد وناقة طالق أيضا مرسلة ترعى حيث شاءت وقد طلقت طلوقا من باب قعد إذا انحل وثاقها وأطلقتها إلى الماء فطلقت. والطلق بفتحتين جري الفرس لا تحتبس إلى الغاية فيقال عدا الفرس طلقا أو طلقين كما يقال شوطا أو شوطين تطلق الظبي مر لا يلوي على شيء وطلق الوجه بالضم طلاقة ورجل طلق الوجه أي فرح ظاهر البشر وهو طليق الوجه قال أبو زيد متهلل بسام وهو طلق اليدين بمعنى سخي وليلة طلقة إذا لم يكن فيها قر ولا حر وكله وزان فلس وشيء طلق وزان حمل أي حلال وافعل هذا طلقا لك أي حلالا ويقال الطلق المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات فيكون فعل بمعنى مفعول مثل الذبح بمعنى المذبوح وأعطيته من طلق مالي أي من حله أو من مطلقه. وطلقت المرأة بالبناء للمفعول طلقا فهي مطلوقة إذا أخذها المخاض وهو وجع الولادة وطلق لسانه بالضم طلوقا وطلوقة فهو طلق اللسان وطليقه أيضا أي فصيح عذب المنطق واستطلقت من صاحب الدين كذا فأطلقه واستطلق بطنه لازما وأطلقه الدواء وفرس مطلق اليدين إذا خلا من التحجيل.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"طلق: طلقت المرأة فهي مطلوقة إذا ضربها الطلق عند الولادة. والطلاق: تخلية سبيلها، والمرأة تطلق طلاقا فهي طالق وطالقة غدا، قال الأعشى: أيا جارتي بيني فإنك طالقه وطلقت وطلقت تطليقا. والطالق من الإبل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم أي حواليهم حيث شاءت، لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في المسرح، وأطلقت الناقة وطلقت هي أي حللت عقالها فأرسلتها. ورجل مطلاق ومطليق أي كثير الطلاق للنساء. والطليق: الأسير يطلق عنه إساره. وإذا خلى الظبي عن قوائمه فمضى لا يلوي على شيء قيل: تطلق، قال: تمر كمر الشادن المتطلق وإذا خلى الرجل عن الناقة على ما وصفت لك قيل: طلقها، وكذلك العير إذا حاز عانته وعنف عليها، ثم خلى عنها قيل: طلقها، وإذا استعصت عليه ثم انقادت قيل: طلقته، وإذا أبت أن تقرب الماء قربا ثم مضت للقرب قيل: طلقت. والانطلاق: سرعة الذهاب في المحنة. وفلان طلق الوجة وطليقه، وقج طلق طلاقة، ويوم طلق، وليلة طلقة: نقيض النحس والنحسة، قال رؤبة: أيوم نحس أو يكون طلقا واستطلق البطن وأطلقه الدواء فأسهل. ورجل طليق اللسان وطلق اللسان: ذو طلاقة وذلاقة، ولسانه طلق ذلق أي مستمر. ورجل طلق اليدين: سمح بالعطاء، قال حسان في ربيعة بن مكدم: نفرت قلوصي من حجارة حرة

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الطلق : طلق المخاض عند الولادة . ابن سيده : الطلق وجع وفي حديث ابن عمر : أن رجلا حج بأمه فحملها على عاتقه فسأله : حقها ؟ قال : ولا طلقة الطلق : وجع الولادة ، والطلقة : المرة الواحدة ، وقد تطلق طلقا ، على ما لم يسم فاعله ، وطلقت ، بضم اللام . : طلقت من الطلاق أجود ، وطلقت بفتح اللام جائز ، ومن ، وكلهم يقول : امرأة طالق بغير هاء ؛ وأما قول أيا جارتا بيني ، فإنك طالقة قال : أراد طالقة غدا . وقال غيره : قال طالقة على الفعل لها قد طلقت فبني النعت على الفعل ، وطلاق المرأة : زوجها . وامرأة طالق من نسوة طلق وطالقة من نسوة طوالق ؛ الأعشى : ، فإنك طالقة الناس غاد وطارقه امرأته وطلقت هي ، بالفتح ، تطلق طلاقا وطلقت ، ؛ عن ثعلب ، طلاقا وأطلقها بعلها وطلقها . وقال لا يقال طلقت ، بالضم . ومطليق وطليق وطلقة ، على مثال همزة : كثير . وفي حديث الحسن : إنك رجل طليق أي كثير طلاق النساء ، يقال مطلاق ومطليق ؛ ومنه حديث علي ، عليه السلام : إن فلا تزوجوه . وطلق البلاد : تركها ؛ عن ابن الأعرابي ؛ بعد فرك وبغضة ، ، أشعث الرأس جافله وقال العقيلي وسأله الكسائي فقال : أطلقت امرأتك ؟ فقال : نعم ورائها وطلقت البلاد : فارقتها . وطلقت القوم : تركتهم ؛ أحمر : المجد غنما ، طلق البرم العيالا كما يترك الرجل المرأة . وفي حديث عثمان وزيد : الطلاق بالنساء ، هذا متعلق بهؤلاء وهذه متعلقة بهؤلاء ، والمرأة تعتد ؛ وقيل : أراد أن الطلاق يتعلق بالزوج في ، وكذلك العدة بالمرأة في الحالتين ، وفيه بين الفقهاء فمنهم من يقول إن الحرة إذا كانت تحت العبد لا تبين إلا بثلاث تحت الحر باثنتين ، ومنهم من يقول إن الحرة تبين تحت ولا تبين الأمة تحت الحر بأقل من ثلاث ، ومنهم من يقول إذا عبدا وهي حرة أو بالعكس أو كانا عبدين فإنها تبين وأما العدة فإن المرأة إن كانت حرة اعتدت للوفاة أربعة ، وبالطلاق ثلاثة أطهار أو ثلاث حيض ، تحت حر كانت أو فإن كانت أمة اعتدت شهرين وخمسا أو طهرين أو حيضتين ، تحت عبد حر . وفي حديث عمر والرجل الذي قال لزوجته : أنت خلية الطالق من الإبل : التي طلقت في المرعى ، وقيل : هي التي لا قيد وكذلك الخلية . وطلاق النساء لمعنيين : أحدهما حل عقدة والآخر بمعنى التخلية والإرسال . ويقال للإنسان إذا عتق طليق حرا . من عقالها وطلقها فطلقت : هي بالفتح ، وناقة : لا عقال عليها ، والجمع أطلاق . وبعير طلق وطلق : بغير الجوهري : بعير طلق وناقة طلق ، بضم الطاء واللام ، أي غير وأطلقت الناقة من العقال فطلقت . والطالق من الإبل : التي قد المرعى . وقال أبو نصر : الطالق التي تنطلق إلى الماء ويقال قيد عليها ، وهي طلق وطالق أيضا وطلق أكثر ؛ وأنشد : أو طوالق طلقت عن العقال فهي طالق لا تحبس عن الإبل . ونعجة طالق : وحدها ، وحبسوه في السجن طلقا أي بغير قيد ولا وأطلقه ، فهو مطلق وطليق : سرحه ؛ وأنشد سيبويه : ، لم يمنن عليه ، وابن أبي كبير ، والطلقاء : الأسراء العتقاء . والطليق : الأسير عنه إساره وخلي والطليق : الأسير يطلق ، فعيل بمعنى مفعول ؛ قال ذو نور الأقاحي أقفرت ، تغام وتطلق أي تستر ، وتطلق إذا انجلى عنها الغيم ، يعني طلعت الشمس عليها فقد طلقت . وأطلقت الأسير أي خليته . حنين : خرج ومعه الطلقاء ؛ هم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة يسترقهم ، واحدهم طليق وهو الأسير إذا أطلق وفي الحديث : الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف ، قريشا بهذا الاسم حيث هو أحسن من العتقاء . والطلقاء : في الإسلام كرها ؛ حكاه ثعلب ، فإما أن يكون من هذا ، وإما من غيره . وناقة طالق : بلا خطام ، وهي أيضا التي ترسل في من جنابهم حيث شاءت لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في قال أبو ذؤيب : محشوكة طالق أيضا : من ذلك ، وقيل : هي التي يحتبس الراعي لبنها ، وقيل : يترك لبنها يوما وليلة ثم يحلب . والطالق من الإبل : الراعي لنفسه لا يحتلبها على الماء ، يقال : استطلق الراعي ، والطالق : الناقة يحل عنها عقالها ؛ قال : أو طوالق بري أيضا لإبراهيم بن هرمة : فتحلب طالقا ، ترميقا : الطلقة النوق التي تحلب في المرعى . ابن الأعرابي : ترسل في المرعى . الشيباني : الطالق من النوق التي يتركها وأنشد للحطيئة : المعزى بدار أبيكم ، بين صبحى وطالق الصبحى التي يحلبها في مبركها يصطبحها ، والطالق التي فلا يحلبها في مبركها ، والجمع المطاليق والأطلاق والجمع المطاليق والأطلاق ) عبارة القاموس وشرحه : وناقة طالق بلا متوجهة إلى الماء كالمطلاق ، والجمع أطلاق ومطاليق كصاحب وأصحاب ، أو هي التي تترك يوما وليلة ثم تحلب ». وقد أطلقت أي حل عقالها ؛ وقال شمر : سألت ابن الأعرابي عن ساهم الوجه من جديلة أو نبـ أفنى ضراه للإطلاق هذا يكون بمعنى الحل والإرسال ، قال : وإطلاقه إياها الصيد أفناها أي بقتلها . والطالق والمطلاق : الناقة الماء ، طلقت تطلق طلقا وطلوقا وأطلقها ؛ قال : وحاد يسوقها ، من حور التنوفة ، مطلق : الليلة الثانية من ليالي توجهها إلى الماء . وقال إذا كان بين الإبل والماء يومان فأول يوم يطلب فيه الماء هو والثاني الطلق ؛ وقيل : ليلة الطلق أن يخلي الماء ، عبر عن الزمان بالحدث ، قال ابن سيده : ولا أبو عبيد عن أبي زيد : أطلقت الإبل إلى الماء حتى طلقت ، د والاسم الطلق ، بفتح اللام . وقال الأصمعي : طلقت تطلق طلقا ، وذلك إذا كان بينها وبين الماء يومان ، فاليوم ، والثاني القرب ، وقد أطلقها صاحبها إطلاقا ، إذا خلى وجوه الإبل إلى الماء ذلك ترعى ليلتئذ فهي ليلة الطلق ، وإن كانت الليلة ليلة القرب ، وهو السوق الشديد ؛ وإذا خلى الرجل عن ناقته ، والعير إذا حاز عانته ثم خلى عنها قيل طلقها ، العانة عليه ثم انقدن له قيل طلقنه ؛ وأنشد العداملا ، فهم مطلقون إذا طلقت إبلهم ، وفي المحكم إذا طوالق في طلب الماء ، والطلق : سير الليل لورد وهو أن يكون بين الإبل وبين الماء ليلتان ، فالليلة الأولى الطلق إبله إلى الماء ويتركها مع ذلك ترعى وهي تسير ، التحويز طوالق ، وفي الليلة الثانية قوارب . القائمة : أن لا يكون فيها وضح ، وقوم يجعلون الإطلاق يد ورجل في شق محجلتين ، ويجعلون الإمساك أن يكون يد بهما تحجيل . وفرس طلق إحدى القوائم إذا كانت إحدى قوائمه فيها . وفي الحديث : خير الحمر الأقرح طلق اليد مطلقها ليس فيها تحجيل ؛ وطلقت يده بالخير طلاقة به يطلقها وأطلقها ؛ أنشد أحمد بن يحيى : تنفعاك يا رجل أرويتها ، لا بالعجل أطلق . ويقال : طلق يده وأطلقها في المال والخير بمعنى قال ذلك أبو عبيد ورواه الكسائي في باب فعلت وأفعلت ، ويده . اليدين والوجه وطليقهما : سمحهما . ووجه طلق ؛ الأخيرتان عن ابن الأعرابي : ضاحك مشرق ، وجمع الطلق قال ابن الأعرابي : ولا يقال أوجد طوالق إلا في الشعر ، اليدين . ووجه طليق كطلق ، والاسم جميعا وطليق أي مستبشر منبسط الوجه متهلله . ووجه كطلق ، وقد انطلق ؛ قال الأخطل : سهلا ودارا رحيبة ، وجه غير بسور لقيته منطلق الوجه إذا أسفر ؛ وأنشد : وصى نبته ، ودق الكشوح : أفضل الإيمان أخاك وأنت طليق أي مستبشر منبسط الوجه ؛ ومنه الحديث : بوجه طلق . وتطلق الشيء : سر به فبدا ذلك في وجهه . : رجل طليق بشر حسن ، وطلق الوجه إذا كان سخيا ، ومثله بعير طلق مقيد ، وجمعه أطلاق . الكسائي : رجل طلق ، وهو الذي ليس عليه ويوم طلق بين الطلاقة ، وليلة طلق أيضا وليلة طلقة : برد فيه ولا حر ولا قر ، وقيل : ولا شيء يؤذي ، وقيل : هو اللين القر من ، بسكون اللام أيضا ، وقد طلق طلوقة وطلاقة . أبو ليلة طلق لا برد فيها ؛ قال أوس : ليلة ساهرة ، ولا ساكره وطوالق . وقال أبو الدقيش : وإنها لطلقة الساعة ؛ : الشمس في يوم طلقة ليس فيها قر ولا ريح ، يريد يومها الذي بعدها ، والعرب قبل اليوم ؛ قال الأزهري : وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم في بيت الراعي وبيت آخر أنشده لذي الرمة : كالشمس في يوم طلقة والعرب تضيف الاسم إلى نعته ، قال : وزادوا في الطلق الهاء الوصف كما قالوا رجل داهية ، قال : ويقال ليلة طلق وليلة سهلة طيبة لا برد فيها ، وفي صفة ليلة القدر : ليلة سمحة طلقة طيبة . يقال : يوم طلق وليلة طلق وطلقة إذا لم يكن ولا برد يؤذيان ، وقيل : ليلة طلق وطلقة وطالقة ساكنة وقيل : الطوالق الطيبة التي لا حر فيها ولا برد ؛ قال يرشح نبتا ناضرا ويزينه وليال بعد ذاك طوالق حنيفة أن واحدة الطوالق طلقة ، وقد غلط لأن فعلة لا فواعل إلا أن يشذ شيء . ورجل طلق اللسان وطلق وطلق فصيح ، وقد طلق طلوقة وطلوقا ، وفيه أربع لغات : لسان ، وطليق ذليق ، وطلق ذلق ، وطلق ذلق ؛ ومنه في : تكلم بلسان طلق أي ماضي القول سريع النطق ، وهو وطلق وطلق ، وهو طليق الوجه وطلق الوجه . وقال ابن لا يقال طلق ذلق ، والكسائي يقولهما ، وهو طلق من السواء . وقال أبو حاتم : سئل الأصمعي في طلق أو : لا أدري لسان طلق أو طلق ؛ وقال شمر : طلقت يده وطلوقا . وقال ابن الأعرابي : يقال هو طليق وطلق إذا خلي عنه ، قال : والتطليق التخلية والإرسال ، ويكون الإطلاق والإرسال ، والطلق الشأو ، وقد أطلق رجله . استعجله . واستطلق بطنه : مشى . واستطلاق مشيه ، وتصغيره تطيليق ، وأطلقه الدواء . وفي الحديث : استطلق بطنه أي كثر خروج ما فيه ، يريد الإسهال . واستطلق استن في عدوه فمضى ومر لا يلوي على شيء ، وهو والظبي إذا خلى عن قوائمه فمضى لا يلوي على شيء قيل قال : والانطلاق سرعة الذهاب في أصل المحنة . ما تطلق نفسي لهذا الأمر أي لا تنشرح ولا تستمر ، وهو ، وتصغير الاطلاق طتيليق ، بقلب الطاء تاء لتحرك كما تقول في تصغير اضطراب ضتيريب ، تقلب الطاء تاء لتحرك والانطلاق : الذهاب . ويقال : انطلق به ، على ما لم يسم فاعله ، انقطع به . وتصغير منطلق مطيلق ، وإن شئت عوضت من مطيليق ، وتصغير الانطلاق نطيليق ، لأنك حذفت ألف أول الاسم يلزم تحريكه بالضم للتحقير ، فتسقط الهمزة لزوال كانت الهمزة اجتلبت له ، فبقي نطلاق ووقعت الألف رابعة فلذلك التعويض ، كما تقول دنينير لأن حرف اللين إذا كان رابعا منه فلم يسقط إلا في ضرورة الشعر ، أو يكون بعده ياء كقولهم في أثاف ، فقس على ذلك . عدا الفرس طلقا أو طلقين أي شوطا أو شوطين ، ولم التهذيب بفرس ولا غيره . ويقال : تطلقت الخيل طلقا لم تحبس إلى الغاية ، قال : والطلق الشوط الواحد الخيل . والتطلق أن يبول الفرس بعد الجري ؛ ومنه قوله : كجزع النظا لم يتطلق ولم يغسل أي لم يعرق . وفي الحديث : فرفعت فرسي طلقا أو هو ، بالتحريك ، الشوط والغاية التي يجري إليها الفرس . والطلق ، قيد من أدم ، وفي الصحاح : قيد من جلود ؛ قال الراجز : عود على عود خلق والليل يرمي بالغسق ، سقب وطلق بالمشجب ليبسه وقلة لحمه ، وشبه الجمل بفلق والسقب خشبة من خشبات البيت ، وشبه الطريق بالطلق وهو قيد من وفي حديث حنين : ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل ؛ بالتحريك : قيد من جلود . والطلق : الحبل الشديد الفتل حتى قال رؤبة : إدراج الطلق ابن عباس : الحياء والإيمان مقرونان في طلق ؛ الطلق حبل مفتول شديد الفتل ، أي هما مجتمعان لا يفترقان كأنهما قد حبل أو قيد . وطلق البطن « وطلق البطن إلخ » عبارة الاساس : من عقالها فطلقت وهي طالق وطلق ، وإبل أطلاق ؛ قال ذو تقاذفن إلخ ): جدته ، والجمع أطلاق ؛ وأنشد : ، وقارب خطوه تقريب ، وهن حبائبه : في البطن أطلاق ، واحدها طلق ، متحرك ، وهو طرائق والمطلق : الملقح من النخل ، وقد أطلق نخله وطلقها إذا فألقحها . وأطلق خيله في الحلبة وأطلق عدوه سما . قال : وطلق أعطى ، وطلق إذا تباعد . والطلق ، الحلال ؛ يقال : هو لك طلقا ط لق أي حلال . وفي الحديث : الخيل يعني أن الرهان على الخيل حلال . يقال : أعطيته من طلق صفوه وطيبه . وأنت طلق من هذا الأمر أي خارج منه . ، على ما لم يسم فاعله : رجعت إليه نفسه وسكن وجعه بعد فهو مطلق ؛ قال الشاعر : الطارقات يعدنني ، الأهوال رأس المطلق : من سوء سمها ، ، وطورا تراجعه ضرب من الأدوية ، وقيل : هو نبت تستخرج عصارته فيتطلى به في النار . الأصمعي : يقال لضرب من الدواء أو نبت طلق ، وطلق وطلق : اسمان .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

طلق :. ومن المجاز : الحروف الذلق بالضم ، وهي : حروف طرف اللسان والشفه الواحد أذلق ، وهن ستة : ثلاثة ذولقيه وهي : اللام ، والراء ، والنون ، وثلاثة شفهية وهي : الباء والفاء ، والميم ، وإنما سميت هذه الحروف ذلقا لأن الذلاقة في المنطق إنما هى بطرف أسلة اللسان والشفتين ، وهما مدرجتا هذه الحروف الستة ، نقله الصاغاني وابن سيده ، وزاد الأخير : وقيل : لأنه يعتمد عليها بذلق اللسان وهو صدره وطرفه ، قال ابن جنى : وفي هذه الحروف الستة سر ظريف ينتفع به في اللغة ، وذلك أنه متى رأيت اسما رباعيا أو خماسيا غير ذي زوائد فلابد فيه من حرف من هذه الستة ، أو حرفين ، وربما كان ثلاثة ، وذلك نحو جعفر ، فيه الراء والفاء ، وقعضب ، فيه الباء ، وسلهب ، فيه اللام والباء وسفرجل فيه الفاء والراء واللام ، وفرزدق فيه الفاء والراء ، وهمرجل ، فيه الميم والراء واللام ، وقرطعب ، فيه الراء والباء ، وهكذا عامة هذا الباب ، فمتى وجدت كلمة رباعية أو خماسية معراة من بعض هذه الحروف الستة فاقض بأنه دخيل في كلام العرب ، وليس منه ، ولذلك سميت الحروف غير هذه الستة المصمتة ، أي صمت عنها أن يبنى منها كلمة رباعية أو خماسية معراة من حروف الذلاقة . وخطيب ذلق وذليق ككتف وأمير أي : فصيح بليغ وهي بهاء ذلقة ، وذليقة . وأذلقه : أقلقه ومنه حديث ماعز رضي الله عنه : فلما أذلقته الحجارة جمز أي : أقلقته . وأذلقه الصوم ، أي : أضعفه وهذا قد تقدم ، فهو تكرار . وأذلق السراج : أضاءه وأوقده . وأذلق الضب أقلقه ، بأن صب الماء في حجره ليخرج ، كما في التهذيب قال جرير : ( أم الفرزدق عند عقر بعيرها شق النطاق عن است ضب مذلق ) كذلقه تذليقا ، وقال ابن شميل : تذليق الضبات : توجيه الماء إلى حجرتها . وذلق الفرس تذليقا : ) إذا ضمره قال عدي بن زيد : ( فذلقته حتى ترفع لحمه أداويه مكنونا وأركب وادعا ) وقال أبو زيد : المذلق ، كمعظم : اللبن المخلوط بالماء وقال ابن عباد هو مثل النسئ . وابن المذلق قال ابن عباد : يروى بالإعجام والإهمال ، والإعجام أصح : رجل من بني عبد شمس ابن سعد بن زيد مناة بن تميم لم يكن يجد بيت ليلة ولا أبوه ولا أجداده ، وكانوا يعرفون بالإفلاس فقيل : أفلس من ابن المذلق قال الشاعر في أبيه : ( فإنك إذ ترجو تميما ونفعها كراجي الندى والعرف عند المذلق ) وانذلق الغصن : صار له ذلق أي : حد يقطع ، ومنه قول جابر رضي الله عنه : فانذلق لي ، فقطعت من كل واحدة منهما غصنا . ومما يستدرك عليه . شبا مذلق ، كمعظم ، أي : حاد ، قال الزفيان : والبيض في أيمانهم تألق وذبل فيها شبا مذلق والذلق ، بالتحريك : القلق والحدة أيضا ، قال رؤبة : حتى إذا توقدت من الزرق حجرية كالجمر من سن الذلق وفي اللسان يجوز أن يكون الذلق هنا جمع ذالق ، كرائح وروح وعازب وعزب ، وهو المحدد النصل ، ويجوز أن يكون أراد الذلق ، فحرك للضرورة ، ومثله في الشعر كثير . وعدو ذليق : شديد ، قال الهذلي : ( أوائل بالشد الذليق وحثني لدى المتن مشبوح الذراعين خلجم ) والمذلاقة : الناقة السريعة السير . ومنه حديث حفر زمزم : ألم نسق الحجيج وننحر المذلاقة . والذلق ، بالفتح : مجرى المحور في البكرة . ذلق السهم : مستدقه . والإذلاق : سرعة الرمي . والذلق ، بالتحريك : القلق وقد ذلق ، كفرح : قلق . واستذلق الضب من جحره : إدا استخرجه ، قال الكميت يصف مطرا : ( بمسستذلق حشرات الإكا م يمنع من ذي الوجار الوجارا ) يعني الغيث يستخرج هوام الإكام ، ويروى بالدال ، وقد تقدم . وأذلقني قولك ، أي : بلغ مني الجهد ) حتى تضورت . وفي حديث أشراط الساعة ذكر ذلقية بضم الدال واللام وسكون القاف وفتح الياء التحتية : اسم مدينة . وأذلق : حفر وأخاديد . ذملق الذملق ، كعملس أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، وقال بن عباد هو الملاق وفي التهذيب : الملاذ . قال : وهو أيضا : الخفيف الحديد اللسان . وكذلك : السيف والسنان المحدد من كل منهما . قال : ورجل ذملقاني أي : سريع الكلام . وقال ابن بزرج : رجل ذملقي كعملسي أي : فصيح اللسان . وقال ابن عباد : الذملقة التملق والملاطفة . ومما يستدرك عليه : رجل ذملق الوجه ، كجعفر ، أي : محدده .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

طلق :طلق ككرم طلوقة وطلوقا وهو طلق الوجه مثلثة الطاء ، الأخيرتان عن ابن الأعرابي ، وجمع الطلق طلقات . قال ابن الأعرابي : ولا يقال : أوجه طوالق إلا في الشعر . وطلق الوجه ، ككتف ، وأمير أي : ضاحكه مشرقه وهو مجاز . قال رؤبة : واري الزناد مسفر البشيش طلق إذا استكرش ذو التكريش وفي الحديث : أن تلقاه بوجه طلق . وفي حديث آخر : أفضل الإيمان أن تكلم أخاك وأنت طليق أي مستبشر منبسط الوجه . وقال أبو زيد : رجل طليق الوجه : ذو بشر حسن . وطلق الوجه : إذا كان سخيا . ورجل طلق اليدين ، بالفتح وعليه اقتصر الجوهري . وطلق اليدين بالضم ، نقله الصاغاني وأغفله المصنف قصورا . وطلق اليدين بضمتين نقله الصاغاني أيضا ، وكذا طليقهما ، نقله صاحب اللسان ، أي : سمحهما ، وكذلك المرأة ، وقال حفص بن الأخيف الكناني : ( نفرت قلوصي من حجارة حرة بنيت على طلق اليدين وهوب ) يعني قبر ربيعة بن مكدم . وليس الشعر لحسان رضي الله عنه ، كما وقع في الحماسة والعين . قال الصاغاني : ورجل طلق اللسان ، بالفتح والكسر ، وطليقه كأمير أي : فصيحه وهو مجاز ، وكذلك طلق ، كصرد . ولسان طلق ذلق ، فيه أربع لغات ذكرهن الجوهري : بالفتح ، وطليق ذليق كأمير ، وطلق ذلق ، بضمتين ، طلق ذلق كصرد وأنكره ابن الأعرابي . وقال الكسائي : يقال ذلك . وقال أبو حاتم : وسئل الأصمعي في طلق أو طلق ، فقال : لا أدري لسان طلق أو طلق . وزاد الصاغاني : لسان طلق ذلق ، مثل كتف أي : ذو انطلاق وحدة منه حديث الرحم تكلم بلسان طلق ذلق روي بكل ما ذكر من اللغات ، وفي رواية بألسنة طلق ذلق . ومن المجاز : فرس طلق اليد اليمنى أي : مطلقها ليس فيها تحجيل . ومن الحديث خير الخيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم طلق اليد اليمنى . فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الصفة ، وضبطه الجوهري بضمتين . وتقييد المصنف اليد اليمنى ليس بشرط بل أي قائمة من قوائمها كانت ، وكأنه أراد بيان لفظ الحديث ، فتأمل . وقال ابن عباد : الطلق بالفتح : الظبي ، سميت لسرعة عدوها ج : أطلاق . والطلق أيضا : كلب الصيد لكون مطلقا ، أو لسرعة عدوه على الصيد . والطلق : الناقة الغير المقيدة ، وكذا البعير ، والمحبوس كذا في العباب . والذي في الصحاح : بعير طلق ، وناقة ) طلق بضم الطاء واللام أي : غير مقيد . والجمع أطلاق . وهكذا ضبطه الصاغاني أيضا ففي سياق المصنف محل نظر ، ويشهد لذلك أيضا قول أبي نصر : ناقة طالق وطلق : لا قيد عليها ، وطلق أكثر مما سيأتي . ومن المجاز : يوم طلق بين الطلاقة : مشرق لا حر فيه ولا قر يؤذيان ، وقيل : لا مطر ، وقيل : لا ريح ، وقيل : هو اللين القر ، من أيام طلقات ، بسكون اللام أيضا . قال رؤبة : ألا نبالي إذ بدرنا الشرقا أيوم نحس أم يكون طلقا وقال أبو عمرو : ليلة طلق : لا برد فيها . قال أوس بن حجر : ( خذلت على ليلة ساهره بصحراء شرج الى ناظره ) ( تزاد ليالي في طوله فليست بطلق ولا ساكره ) أي : ساكنة الريح . وقال ابن دريد : ليلة طلقة ، قال : وربما سميت الليلة القمراء طلقة . وقيل : ليلة طلقة وطالقة أي : ساكنة مضيئة . وليال طوالق : طيبة لا حر فيها ولا برد . قال كثير : ( يرشح نبتا ناضرا ويزينه ندى وليال بعد ذاك طوالق ) وزعم أبو حنيفة أن واحدة الطوالق طلقة ، وقد غلط لأن فعلة لا تكسر على فواعل إلا أن يشذ شيء . وقد طلق فيهما أي : في اليوم والليلة ككرم طلوقة بالضم وطلاقة بالفتح . وطلق بن علي بن طلق بن عمرو ، ويقال : ابن قيس الربعي الحنفي السحيمي : والد قيس بن طلق ، له وفادة وعدة أحاديث ، وعنه ولداه : قيس وخلدة وغيرهما . وطلق بن خشاف قاله مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا سوادة بن أبي الأسود القيسي عن أبيه أنه سمع طلقا ، وخشاف ، كرمان : تقدم ذكره في محله ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : إنه من بني بكر بن وائل بن قيس بن ثعلبة ، يروي عن عثمان ، وعائشة ، وعنه سواد بن مسلم بن أبي الأسود ، فتأمل ذلك . وطلق بن يزيد أو يزيد بن طلق ، روى عنه مسلم بن سلام في مسند أحمد . وطليق ، كزبير ، ابن سفيان بن أمية بن عبد شمس : صحابيون رضي الله عنهم . والأخير من المؤلفة قلوبهم ، كما قاله الذهبي وابن فهد ، وكذلك ابنه حكيم بن طليق . وقد أغفل المصنف ذكر طليق في المؤلفة قلوبهم في

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ الطلق, : أي ما استدار من البطن ، مرادف : طلقات-رصاص-رصاصات-ذخيرة ، تضاد :

⭐ بتطلق, : تقوم برمي الرصاص ، مرادف : حرّر,اطلق,فكّ,سرّح ، تضاد : سجن,حبس

⭐ بطلق, : الطلاق وهي موجودة في الإسلام وتحدث عند عدم تفاهم الزوجين ، مرادف : انفصل ، تضاد : اقترن

⭐ ط ل ق 3227- ط ل ق طلق1 يطلق، طلوقا، فهو طالق وطلق

⭐ طلق المسجون: تحرر من قيده "طلق الأسير/ الحصان". 3227- ط ل ق طلق2 يطلق، طلقا، فهو طالق، والمفعول مطلوق

من القرآن الكريم

(( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ))
سورة: 2 - أية: 241
English:

There shall be for divorced women provision honourable -- an obligation on the godfearing.


تفسير الجلالين:

«وللمطلّقات متاع» يعطينه «بالمعروف» بقدر الإمكان «حقّا» نصب بفعله المقدر «على المتقين» الله تعالى كرره ليعم الممسوسة أيضا إذ الآية السابقة في غيرها. للمزيد انقر هنا للبحث في القران