القاموس الشرقي
استعار , استعارة , استعارها , استعاري , الاستعارة , الاستعارية , العار , العير , المعايير , المعاييرالمحددة , المعيار , المعيارية , بالمعايير , بمعايير , بمعيار , بمعيارين , تستعير , عار , عارا , عير , فيستعير , للمعايير , لمعايير , لمعيار , معايير , معيار , معيارا , معياران , معياري , معيارية , نستعير , والعير , والمعايير , ومعايير , ومعيار ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ وعيراد عيراد عِيرَاد noun arad
+ عيراد عيراد عِيرَاد noun Irad
+ والعير عير عِير noun the_caravan
+ العير عير عِيْر noun caravan
+ يعَيِّر عَيَّر VERB:I measure ingredients properly;rub someone's nose in sth;lend sth to sb
+ عَيِّر عَيَّر VERB:C measure ingredients properly;rub someone's nose in sth;lend sth to sb [auto]
+ عَيَّر عَيَّر VERB:P measure ingredients properly;rub someone's nose in sth;lend sth to sb [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

العير: العظم الناتيء وسط الكتف، والجمع: عيرة. وحرف في وسط النصل، وأعيرت النصل: جعلت له عيرا. وإنسان العين، ومنه المثل: قبل عير وما جرى والحمار الوحشي الأهلي، والعيور جمعه، ويقال للأنثى: عيرة، والمعيوراء الجماعة منه. وسيد القوم. واسم رجل ينسب إليه واد خصب فأقفر من بعد، وعلى هذا فسر: وواد كجوف العير..... واسم واد بعينه باليمن. والخشبة التي تكون في مقدم الهودج. والوتد. واسم جبل بالمدينة. وما عار في الحياض من الأقذاء، يقال: عير الماء: إذا طحلب. والأعيار: كواكب زهر في مجرى قدمي سهيل. ولا أدري أي من ضرب العير هو: أي أي الخلق هو. وفلان عير وحده وعيير وحده وعيير وحده: أي هو لنفسه لا ينفع أحدا. والمستعير: ما كان شبيها بالعير في خلقته. وعاره عيورا: أخذه. وعار الشيء: ذهب، ومنه أخذ العير: وهي جماعات السفر، وهو جمع عائر، كعائذ وعوذ، إلا أن العين كسرت لتدل على الياء، ويجمع العير: عيرات. والعيران: الجمل السريع السير، والأنثى عيرانة. والعيار: فعل الفرس أو الكلب العائر: وهو المنفلت. وقصيدة عائرة: سائرة، ومنه: العيار والعيارة. وعيرته كذا، ولا يقال: بكذا. وعايرت المكيال بالعيار. وعيرت الدنانير: وزنتها واحدا واحدا.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عار الفرس يعير من باب سار عيارا أفلت وذهب على وجهه والعار كل شيء يلزم منه عيب أو سب وعيرته كذا وعيرته به قبحته عليه ونسبته إليه يتعدى بنفسه وبالباء قال السيوطي في شرح الحماسة والمختار أن يتعدى بنفسه قال الشاعر أعيرتنا ألبانها ولحومها وذلك عار يا ابن ريطة ظاهر يقول عيرتنا كثرة الإبل واللبن وليس ذلك للتجارة بل للضيوف وذلك عار لا يستحيا منه وعيرت الدنانير تعييرا امتحنتها لمعرفة أوزانها. وعايرت المكيال والميزان معايرة وعيارا امتحنته بغيره لمعرفة صحته وعيار الشيء ما جعل نظاما له قال الأزهري الصواب عايرت المكيال والميزان ولا يقال عيرت إلا من العار هكذا يقوله أئمة اللغة. وقال ابن السكيت عايرت بين المكيالين امتحنتهما لمعرفة تساويهما ولا تقل عيرت الميزانين وإنما يقال عيرته بذنبه. والعير بالفتح الحمار الوحشي والأهلي أيضا والجمع أعيار مثل ثوب وأثواب وعيورة أيضا والأنثى عيرة. وعير جبل بمكة ونقل حديث أنه حرم المدينة ما بين عير إلى ثور وتقدم في ثور. والعير بالكسر الإبل تحمل الميرة ثم غلب على كل قافلة. وسهم عائر لا يدرى من رمى به. ورجل عيار كثير الحركة كثير التطواف وقال ابن الأنباري العيار من الرجال الذي يخلي نفسه وهواها لا يروعها ولا يزجرها.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"عير: عارت العين تعار عوارا، وعورت أيضا، واعورت. يعني ذهاب البصر منها. قال: وربة سائل عني حفـي

⭐ لسان العرب:

: العير : الحمار ، أيا كان أهليا أو وحشيا ، وقد غلب على والأنثى عيرة . قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في الرضا الغائب قولهم : إن ذهب العير فعير في الرباط ؛ ولأهل الشام في هذا مثل : عير بعير وزيادة عشرة . وكان خلفاء كلما مات واحد منهم زاد الذي يخلفه في عطائهم عشرة فكانوا عند ذلك . ومن أمثالهم : فلان أذل من العير ، فبعضهم يجعله ، وبعضهم يجعله الوتد ؛ وقول شمر : عيرا كنت عير مذلة ، عظما كنت كسر قبيح الحمار ، وبكسر القبيح طرف عظم المرفق الذي لا لحم قال : ومنه قولهم فلان أذل من العير . وجمع العير أعيار وعيورة وعيارات ، ومعيوراء اسم للجمع . قال الأزهري : ، مقصور ، وقد يقال المعيوراء ممدودة ، مثل والمأتوناء ، يمد ذلك كله ويقصر . وفي الحديث : إذا بعبد شرا أمسك عليه بذنوبه حتى يوافيه يوم عير ؛ العير : الحمار الوحشي ، وقيل : أراد الجبل الذي عير ، شبه عظم ذنوبه به . وفي حديث علي : لأن أمسح على بالفلاة أي حمار وحش ؛ فأما قول الشاعر : أعيارا جفاء وغلظة ، أشباه النساء العوارك ؟ يجعلهم أعيارا على الحقيقة لأنه إنما يخاطب قوما ، والقوم أعيارا وإنما شبههم بها في الجفاء والغلظة ، ونصبه على وتنقلون مرة كذا ومرة كذا ؟ وأما قول سيبويه : لو في البدل من اللفظ بالفعل لقلت : أتعيرون إذا أوضحت فليس من كلام العرب ، إنما أراد أن يصوغ فعلا أي بناء من اللفظ بالفعل ، وقوله لأنك إنما تجريه مجرى ما له لفظه ، يدلك على أن قوله تعيرون ليس من كلام العرب . والعير وسط الكف : « وسط الكف » كذا في الأصل ، ولعله الكتف . معيرة ومعيرة على الأصل ، هما بهذا الضبط في الأصل وانظره مع الأصل فلعل الأخيرة ومعيرة بفتح الميم وكسر العين ). والجمع وكتف معيرة ومعيرة على الأصل : ذات عير . وعير النصل : وسطه ؛ قال الراعي : أحجار قف ، منه والغرارا عير النصل وسطه . وقال أبو حنيفة : قال أبو عمرو : نصل عير . والعير من أذن الإنسان والفرس ما تحت الفرع من باطنه ، وقيل : العيران متنا أذنى الفرس . وفي حديث أبي إذا توضأت فأمر على عيار الأذنين الماء ؛ العيار جمع وهو الناتئ المرتفع من الأذن . وكل عظم ناتئ من البدن : وعير القدم : الناتئ في ظهرها . وعير الورقة : الخط الناتئ في وسطها . وعير الصخرة : حرف ناتئ فيها خلقة ، وقيل : كل ناتئ مستو عير . وعير الأذن : الوتد الذي في باطنها . والعير : ؛ عن ثعلب ، وقيل : العير إنسان العين ، وقيل لحظها ؛ قال : حضأت بعيد وهن ، أريد بها مقاما راحلة وعير ، أن يناما : جاء قبل عير وما جرى أي قبل لحظة العين . قال أبو العير المثال الذي في الحدقة يسمى اللعبة ؛ قال : والذي جرى وجريه حركته ؛ والمعنى : قبل أن يطرف الإنسان ، وقيل : جفنها . قال الجوهري : يقال فعلت قبل عير وما جرى . قال : ولا يقال أفعل ؛ وقول الشماخ : قبل عير وما جرى ، ما خبري ، ولم أدر ما لها ؟ فقال : معناه قبل أن أنظر إليك ، ولا يتكلم بشيء من ذلك . والقبصى والقمصى : ضرب من العدو فيه نزو . وقال العير هنا الحمار الوحشي ، ومن قال : قبل عائر وما جرى ، عنى والعير : الوتد . والعير : الجبل ، وقد غلب على جبل بالمدينة . السيد والملك . وعير القوم : سيدهم ؛ وقوله : كل من ضرب العيـ لنا ، وأنى الولاء ؟ معلقة الحرث بن حلزة : « موال لنا ـــــ وأنا الولاء » ولا هذا البيت على ما هو عليه في المعلقة لأن له شرحا يناسب لاحقا ). معناه كل من ضرب بجفن على عير ، وقيل : يعني الوتد ، أي من من أهل العمد ، وقيل : يعني إيادا لأنهم أصحاب حمير ، يعني جبلا ، ومنهم من خص فقال : جبلا بالحجاز ، وأدخل عليه اللام من أجبل كل واحد منها عير ، وجعل اللام زائدة على ولقد نهيتك عن بنات الأوبر بنات أوبر فقال : كل من ضربه أي ضرب فيه وتدا أو نزله ، يعني المنذر بن ماء السماء لسيادته ، ويروي الولاء ، بالكسر ، عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : مات من كان يحسن تفسير بيت حلزة : زعموا أن كل من ضرب العير ( البيت ). عمر : العير هو الناتئ في بؤبؤ العين ، ومعناه أن كل من نومه حتى يدور عيره جنى جناية فهو مولى لنا ؛ وتجنيا ؛ قال : ومنه قولهم : أتيتك قبل عير وما جرى أي ينتبه نائم . وقال أحمد بن يحيى في قوله : وما جرى ، أرادوا أرادوا المصدر . ويقال : ما أدري أي من ضرب العير هو ، أي أي ؛ حكاه يعقوب . والعيران : المتنان يكتنفان جانبي الصلب . الطبل . والكلب يعير عيارا : ذهب كأنه منفلت من صاحبه أمثالهم : كلب عائر خير من كلب رابض ؛ فالعائر المتردد ، العير لأنه يعير فيتردد في الفلاة . وعار الفرس إذا وجهه وتباعد عن صاحبه . وعار الرجل في القوم يضربهم : مثل عاث . فرس عيار إذا عاث ، وهو الذي يكون نافرا ذاهبا في الأرض . بأوصال أي بعير ههنا وههنا من نشاطه . وفرس عيار إذا جانبا ثم عدل إلى جانب آخر من نشاطه ؛ وأنشد أبو عبيد : فوارسا من قومنا ، جرادة العيار الأعرابي في مثل العرب : غنظوه غنظ جرادة العيار ؛ قال : ، وجرادة فرس ؛ قال : وغيره يخالفه ويزعم أن جرادة العيار بين ضرسيه فأفلتت ، وقيل : أراد بجرادة العيار جرادة فيه فأفلتت من فيه ، قال : وغنظه وركظعه يكظه وهي المواكظة والمواظبة ، كل ذلك إذا لازمه وغمه بشدة تقاض وقال : عيارا أو مكايلة ، ، ولم يعدلهم أحد : سائرة ، والفعل كالفعل ، د والاسم العيارة . وفي الحديث : يمر بالتمرة العاثرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة من الصدقة ؛ العائرة : الساقطة لا يعرف لها مالك ، من عار انطلق من مربطه مارا على وجهه ؛ ومنه الحديث : مثقل المنافق العائرة بين غنمين أي المترددة بين قطيعين لا تتبع . وفي حديث ابن عمر في الكلب الذي دخل حائطه : إنما ؛ وحديثه الآخر : أن فرسا له عار أي أفلت وذهب على ورجل عيار : كثير المجيء والذهاب في الأرض ، وربما سمي الأسد بذلك وذهابه في طلب الصيد : قال أوس بن حجر : من البردي هبرية ، عيار بأوصال : « كالمزبراني إلخ » قال الجوهري في مادة رزب ما نصه : ورواه عيار بأوصال ، ذهب إلى زبرة الأسد فقال له الأصمعي : يا يشبه بنفسه وإنما هو المرزباني ا هـ . وفي القاموس والمرزبة الفرس وهو مرزبانهم بضم الزاي ). بها ويجيء ؛ قال ابن بري : من رواه عيار ، بالراء ، فمعناه أنه الرجال إلى أجمته ، ومنه قولهم ما أدري أي الجراد ويروى عيال ، وسنذكره في موضعه ؛ وأنشد الجوهري : أبا عمرو رزمت له كما رزم العيار في الغرف وهو الغابة . قال : وحكى الفراء رجل عيار إذا كان كثير ذكيا ؛ وفرس عيار وعيال ؛ والعيرانة من الإبل : نشاطه ، من ذلك ، وقيل : شبهت بالعير في سرعتها ونشاطها ، وليس ؛ وفي قصيد كعب : بالنحض عن عرض الصلبة تشبيها بعير الوحش ، والألف والنون زائدتان . ابن العير الفرس النشيط . قال : والعرب تمدح بالعيار ، يقال : غلام عيار نشيط في المعاصي ، وغلام عيار نشيط في طاعة . قال الأزهري : والعير جمع عائر وهو النشيط ، وهو مدح عاور البعير عيرانا إذا كان في شول فتركها وانطلق نحو القرع ،. والعائرة التي تخرج من الإبل إلى أخرى ليضربها وعار الأرض يعير أي ذهب ، وعار الرجل في القوم يضربهم بالسيف ذهب وجاء ؛ ولم يقيده الأزهري بضرب ولا بسيف بل قال : عار عيرانا ، وهو تردده في ذهابه ومجيئه ؛ ومنه قيل : كلب ، وهو من ذوات الياء ، وأعطاه من المال عائرة عينين أي ما البصر مرة هنا ومرة هنا ، وقد تقدم في عور أيضا . وعوائره : أوائل الذاهبة المفترقة في قلة . ويقال : أي الجراد عاره أي ذهب به وأتلفه ، لا آتي له في قول في الأصل ). وقيل : ؛ وقول مالك بن زغبة : فوت الرماح ، أتتهم ، كالجراد نطيرها الذاهبة المتفرقة ؛ وأصله في الجراد فاستعاره قال المؤرج : ومن عير عاره وتده ؛ عاره أي أهلكه كما يقال لا أدري أي . وعرث ثوبه : ذهبت به . وعير الدينار : وازن به آخر . والمكيال وعاورهما وعايرهما وعاير بينهما : قدرهما ونظر ما بينهما ؛ ذكر ذلك أبو الجراح في باب ما فيه لغة العرب . ويقال : فلان يعاير فلانا ويكايله أي . وقال أبو زيد : يقال هما يتعايبان ويتعايران ، ، والتعايب دون التعاير إذا عاب بعضهم بعضا . المكاييل : ما عير . قال الليث : العيار ما عايرت به فالعيار صحيح تام واف ، تقول : عايرت به أي سويته ، والمعيار . يقال : عايروا ما بين مكاييلكم وموازينكم ، من العيار ، ولا تقل : عيروا . : وهو أن تلقي دينارا دينارا فتوازن به ، وكذلك عيرت تعييرا إذا وزنت واحدا واحدا ، في الكيل والوزن . قال الأزهري : فرق الليث بين عايرت وعيرت ، في المكيال وعيرت في الميزان ؛ قال : والصواب ما ذكرناه وعيرت فلا يكون عيرت إلا من العار والتعيير ؛ قول الراجز : حافرا معارا حمت نسوره الأوقارا ومعنى أعارت رفعت وحولت ، قال : ومنه إعارة الثياب والأدوات . سهما من كنانته : رفعه وحوله منها إلى يده ؛ وأنشد من يديرها ، اليمنى لمستعيرها ، الريش من بصيرها معبلة ، والهاء في مستعيرها لها . والبصيرة : طريقة الدم . مؤنثة : القافلة ، وقيل : العير الإبل التي تحمل الميرة ، لا من لفظها . وفي التنزيل : ولما فصلت العير ؛ وروى سلمة عن أنشده قول ابن حلزة : كل من ضرب العير . قال : والعير الإبل ، أي كل من ركب الإبل موال لنا كلهم موال لنا من أسفل لأنا أسرنا فيهم قلنا نعم قال ابن سيده : وهذا قول ثعلب ، والجمع عيرات ، قال سيبويه : جمعوه لمكان التأنيث وحركوا الياء لمكان الجمع بالتاء وكونه على لغة هذيل لأنهم يقولون جوزات وبيضات . قال : وقد قال ، بالإسكان ، ولم يكسر على البناء الذي يكسر عليه جعلوا التاء عوضا من ذلك ، كما فعلوا ذلك في أشياء كثيرة لأنهم مما والتاء عن التكسير ، وبعكس ذلك ، وقال أبو الهيثم في ولما فصلت العير كانت حمرا ، قال : وقول من قال العير الإبل . العير : كل ما امتير عليه من الإبل والحمير فهو عير ؛ قال : وأنشدني نصير لأبي عمرو السعدي في صفة حمير : ثلة ولا لبن ؟ إذا الدين اطمأن ، يأكلن الدمن ، أن يخترن مني بين أن ، أو يبعن بالثمن وقال نصير الإبل لا تكون عيرا حتى يمتار عليها . وحكى ابن الأعرابي قال : العير من الإبل ما كان عليه حمله أو لم وفي حديث عثمان : أنه كان يشتري العير حكرة ، ثم يقول : من ؟ العير : الإبل بأحمالها . فعل من عار يعير إذا سار ، هي قافلة الحمير ، وكثرت حتى سميت بها كل قافلة ، فكل قافلة عير عير ، وكان قياسها أن يكون فعلا ، بالضم ، كسقف في أنه حوفظ على الياء بالكسرة نحو عين . وفي الحديث : أنهم كانوا قريش ؛ هو جمع عير ، يريد إبلهم ودوابهم التي كانوا . وفي حديث ابن عباس : أجاز لها العيرات ؛ هي جمع عير قال سيبويه : اجتمعوا فيها على لغة هذيل ، يعني تحريك الياء ، ؛ وقول أبي النجم : القرى بعيرها ، التلع ومن خافورها للنمل ، وأصله فيما تقدم . وحده إذا انفرد بأمره ، وهو في الذم ، كقولك : ، في المدح . وقال ثعلب : عيير وحده أي يأكل وحده . قال فلان عيير وحده وجحيش وحده . وهما اللذان لا يشاوران يخالطانهم وفيهما مع ذلك مهانة وضعف . وقال الجوهري : فلان وهو المعجب برأيه ، وإن شئت كسرت أوله مثل شييخ ولا تقل : عوير ولا شويخ . السبة والعيب ، وقيل : هو كل شيء يلزم به سبة أو عيب ، . ويقال : فلان ظاهر الأعيار أي ظاهر العيوب ؛ قال ونبت شر بني تميم منصبا ، ظاهر الأعيار يعير به ، والفعل منه التعيير ، ومن هذا قيل : هم جيرانهم الماعون والأمتعة ؛ قال الأزهري : وكلام العرب بالواو ، وقد عيره الأمر ؛ قال النابغة : ذبيان خشيته ، بأن أخشاك من عار ؟ : عير بعضهم بعضا ، والعامة تقول : عيره بكذا . المعايب ؛ يقال : عاره إذا عابه ؛ قالت ليلى الأخيلية : بالموت عار على امرئ ، تصبه في الحياة المعاير : تعايبوا . والعارية : المنيحة ، ذهب بعضهم إلى العار ، وهو قويل ضعيف ، وإنما غرهم منه قولهم يتعيرون وليس على وضعه إنما هي معاقبة من الواو إلى الياء . وقال سميت العارية عارية لأنها عار على من طلبها . وفي الحديث : أن كانت تستعير المتاع وتجحده فأمر بها فقطعت الاستعارة من العارية ، وهي معروفة . قال ابن الأثير : وذهب عامة أهل أن المستعير إذا جحد العارية لا يقطع لأنه جاحد وليس بسارق ، والخائن والجاحد لا قطع عليه نصا وإجماعا . وذهب القول بظاهر هذا الحديث ، وقال أحمد : لا أعلم شيئا يدفعه ؛ قال وهو حديث مختصر اللفظ والسياق وإنما قطعت المخزومية ، وذلك بين في رواية عائشة لهذا الحديث ؛ ورواه مسعود بن أنها سرقت قطيفة من بيت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، الاستعارة والجحد في هذه القصة تعريفا لها بخاص صفتها إذ والجحد معروفة بها ومن عادتها ، كما عرفت بأنها إلا أنها لما استمر بها هذا الصنيع ترقت إلى السرقة ، واجترأت فأمر بها فقطعت . والمستعير : السمين من الخيل . والمعار : يقال : أعرت الفرس أسمنته ؛ قال : ثم اركضوها ، بالركض المعار قال : المعار المنتوف الذنب ، وقال قوم : المعار المضمر وقيل : المضمر المعار لأن طريقة متنه نتأت فصار لها عير وقال ابن الأعرابي وحده : هو من العارية ، وذكره ابن بري أيضا لأن المعار يهان بالابتذال ولا يشفق عليه شفقة صاحبه ؛ وقيل : ثم اركبوها أعيروها أي ضمروها بترديدها ، من عار يعير ، إذا ذهب وقد روي المعار ، بكسر الميم ، والناس رووه المعار ؛ قال : والمعار عن الطريق براكبه كما يقال حاد عن الطريق ؛ قال الأزهري : عار يعير كأنه في الأصل معير ، فقيل معار . قال وعار الفرس أي انفلت وذهب ههنا وههنا من المرح ، وأعاره فهو معار ؛ ومنه قول الطرماح : كتاب بني تميم : بالركض المعار والناس يرونه المعار من العارية ، وهو خطأ ؛ قال ابن بري : يروى لبشر بن أبي خازم . : طائر كهيئة الحمامة قصير الرجلين مسرولهما أصفر أكحل العينين صافي اللون إلى الخضرة أصفر تحت جناحيه وباطن ذنبه كأنه برد وشي ، ويجمع عيور والسراة موضع بناحية الطائف ، ويزعمون أن هذا الطائر يأكل من حين تطلع من الورق صغارا وكذلك العنب . اسم رجل كان له واد مخصب ، وقيل : موضع خصيب غيره الدهر فأقفر ، فكانت العرب تستوحشه وتضرب به البلد الوحش ، وقيل : هو اسم واد ؛ قال امرؤ القيس : كجوف العير ، قفر مضلة ، ساهم الوجه حسان : قوله كجوف العير ، أي كوادي العير وكل واد عند جوف . ويقال للموضع الذي لا خير فيه : هو كجوف عير لأنه لا شيء ينتفع به ؛ ويقال : أصله قولهم أخلى من جوف حمار . وفي حديث : قال رجل : أغتال محمدا ثم آخذ في عير عدوي أي وأجعله طريقي وأهرب ؛ حكى ذلك ابن الأثير عن أبي موسى . اسم جبل ؛ قال الراعي : فعير فعزب ، الوبر إذ هي ما هيا : أنه حرم ما بين عير إلى ثور ؛ هما جبلان ، وقال : جبلان بالمدينة ، وقيل : ثور بمكة ؛ قال : ولعل الحديث ما بين أحد ، وقيل : بمكة أيضا جبل يقال له عير . الداهية . وبنات معير : الدواهي ؛ يقال : لقيت منه ؛ يريدون الداهية والشدة . بكسر التاء : اسم جبل ؛ قال بشر يصف ظعنا ارتحلن من في هوادجهن بالظباء في أكنستها : أتين على أروم عن شمائلها تعار أسنمة عليها قالصا عنها المغار أماكن الظباء ، وهي كنسها . وشابة وتعار : جبلان في . وأروم وشابة : موضعان .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عير : *! العير ، بالفتح : الحمار ، أهليا كان أو وحشيا ، وقد غلب على الوحشي ، والأنثى عيرة . قال شمر : % ( لو كنت *!عيرا كنت *!عير مذلة % أو كنت عظما كنت كسر قبيح ) % أراد بالعير الحمار ، وبكسر القبيح طرف عظم المرفق الذي لا لحم عليه . قال : ومنه قولهم : أذل من العير قيل : سمى به لأنه *!يعير فيتردد في الفلاة ، ج *!أعيار ، قال الشاعر : % ( أفي السلم *!أعيارا جفاء وغلظة % وفي الحرب أشباه النساء العوارك ) % *!وعيار ، بالكسر ، *!وعيور *!وعيورة ، بضمهما ، *!ومعيوراء ، ممدودا ، مثل المعلوجاء والمشيوخاء والمأتوناء ، ويقصر في كل ذلك قاله الأزهري . وقيل : معيوراء : اسم للجمع وجج ، جمع الجمع *!عيارات . والعير : العظيم الناتئ وسط الكتف . والجمع أعيار . *!وعير النصل : الناتئ وسطها . قال الراعي : ( فصادف سهمه أحجار قف كسرن العير منه والغرارا ) وكل عظم ناتئ في البدن : عير . وعير القدم : الناتئ في ظهرها . وعير الورقة : الخط الناتئ في وسطها كأنه جدير . وعير الصخرة : حرف ناتئ فيها خلقة . وقيل : كل ناتئ في وسط مستو : عير . والعير : ماقئ العين ، عن ثعلب ، أو عير العين : جفنها ، أو هو إنسانها ، وقال أبو طالب : العير : هو المثال الذي في الحدقة ويسمى اللعبة ، أو عير العين : لحظها ، قال تأبط شرا : ( ونار قد حضأت بعيد وهن بدار ما أريد بها مقاما ) ( سوى تحليل راحلة وعير أكالئه مخافة أن يناما ) والعير : ما تحت الفرع من باطن الأذن ، من الإنسان والفرس ، *!كعير السهم . وقيل : *!العيران : ) متنا أذني الفرس . والجمع *!العيار . ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه : إذا توضأت فأمر على *!عيار الأذنين الماء . وعير : اسم واد بعينه . وقال الليث : العير : اسم ع كان مخصبا فغيره الدهر فأقفره ، هكذا في النسخ كلها ، ونص الليث : فأقفر ، بغير هاء الضمير . ثم قال : فكانت العرب تضرب المثل في البلد الوحش . وقيل : العير : لقب حمار بن مويلع كافر ، وزعم ابن الكلبي أنه كان مؤمنا ثم ارتد . وقد مر في ح م ر وقد ضربت العرب المثل بكفره ، فيقال : أكفر من حمار كان له واد فأرسل الله تعالى عليه نارا فأحرقته ، وفي نص ابن الكلبي : فاسود فصار لا ينبت شيئا فضرب به المثل في كل مقو . وبه فسر قول امرئ القيس : ( وواد كجوف العير قفر قطعته به الذئب يعوى كالخليع المعيل ) وقيل : كان اسمه حمارا فجعله *!عيرا لإقامة الوزن . هكذا أنشده الصاغاني وفسره . وفي اللسان قال امرؤ القيس : ( وواد كجوف العير قفر مضلة قطعت بسام ساهم الوجه حسان ) قال الأزهري : قوله : كجوف العير ، أي كوادي العير ، وكل واد عند العرب جوف . ويقال للموضع الذي لا خير فيه : هو كجوف عير ، لأنه لاشيء في جوفه ينتفع به . ويقال أصله قولهم : أخلى من جوف حمار . وأنشد الزمخشري : ( لقد كان جوف العير للعين منظرا أنيقا وفيه للمجاور منفس ) ( وقد كان ذا نخل وزرع وجامل فأمسى وما فيه لباغ معرس ) والعير : خشبة تكون في مقدم الهودج ، ذكره الصاغاني . والعير : الوتد ، قيل : ومنه المثل : فلان أذل من العير . والعير : الجبل ، وقد غلب على جبل بالمدينة ، كما سيأتي . والعير : السيد والملك ، وعير القوم : سيدهم وعير : اسم جضبل ، قال الراعي : ( بأعلام مركوز فعير فغرب مغانشي أم الوبر إذ هي ما هيا ) وفي الحديث : أنه حرم ما بين عير إلى ثور . قال ابن الأثير : هو جبل بالمدينة شرفها الله تعالى . وقيل : بمكة أيضا جبل يقال له : عير . والعير : الطبل . والعير : المتن في الصلب ، وهما عيران يكتنفان جانبي الصلب . (و) *!العير ، بالكسر ، في قوله تعالى : ولما فصلت العير : القافلة ، مؤنثة ، من *!عار *!يعير ، إذا سار ، أو العير : الإبل التي تحمل الميرة ، بلا واحد لها من لفظها . وقيل : العير : قافلة الحمير ، ثم كثرت حتى سميت بها كل قافلة ، فكل قافلضة عير ، كأنها جمع ) عير . وكان قياسها أن يكون فعلا بالضم كسقف في سقف ، إلا أنه حوفظ على الياء بالكسرة ، نحو عين ، أو كل ما امتير عليه ، إبلا كانت أو حميرا أو بغالا فهو عير . قال أبو الهيثم في تفسير قوله تعالى المذكور : العير : كانت حمرا . قال : وقول من قال العير الإبل خاصة باطل . قال : وأنشدني نصير لأبي عمرو الأسدي في صفة حمير سماها *!عيرا : ( أهكذا لا ثلة ولا لبن ولا يزكين إذا الدين اطمأن ) ( مفلطحات الروث يأكلن الدمن لابد أن يخترن مني بين أن ) يسقن عيرا أو يبعن بالثمن قال : وقال نصير : الإبل لا تكون عيرا حتى يمتار عليها . وحكى الأزهري عن ابن الأعرابي قال : العير من الإبل : ما كان عليه حمله أو لم يكن . ج *!عيرات كعنبات ، قال سيبويه : جمعوه بالألف والتاء لمكان التأنيث ، وحركوا الياء لمكان الجمع بالتاء وكونه اسما ، فأجمعوا على لغة هذيل لأنهم يقولون : جوزات وبيضات . قال : ويسكن ، وهو القياس . ومنه الحديث : كانوا يترصدون عيرات قريش أي دوابهم وإبلهم التي كانوا يتاجرون عليها . ويقال : فلان *!عيير وحده ، أي معجب برأيه وإن شئت كسرت أوله مثل شييخ ، ولا تقل : عوير ولا شويخ كذا في الصحاح . وهو في الذم ، كقولك : نسيج وحده ، في المدح ، أو يأكل وحده ، قاله ثعلب . وقال الأزهري : فلان عيير وحده ، وجحيش وحده : وهما اللذان لا يشاوران الناس ولا يخالطانهم ، وفيهما مع ذلك مهانة وضعف . *!وعار الفرس والكلب ، زاد ابن القطاع : والخبر وغير ذلك *!يعير *!عيارا : ذهب من ها هنا وها هنا كأنه منفلت من صاحبه يتردد ، والاسم *!العيار ، بالكسر ، *!وأعاره صاحبه ، أي أفلته ، فهو *!معار ، كذا في الصحاح ، وقيل : عار الفرس ، إذا ذهب على وجهه وتباعد عن صاحبه ، قيل : ومنه قول بشر الآتي بعد بأسطر قليلة . وعار الرجل يعير ، إذا ذهب وجاء مترددا . وعار البعير يعير عيارا *!وعيرانا : ترك شولها ، هكذا في النسخ ، والذي في تهذيب ابن القطاع : ترك شوله وانطلق إلى أخرى ليقرعها . وفي اللسان : إذا كان في شول فتركها وانطلق نحو أخرى يريد القرع . (و) *!عارت القصيدة : سارت ، فهي *!عائرة ، والاسم *!العيارة ، بالكسر وفي الأساس : وما قالت العرب بيتا *!أعير منه *!والعيار ، كشداد ، الرجل الكثير المجئ والذهاب في الأرض . وقيل : هو الذكي الكثير التطواف والحركة ، حكاه الأزهري عن الفراء . وقال ابن الأعرابي : والعرب تمدح *!بالعيار وتذم به . يقال : غلا م *!عيار : نشيط في المعاصي ) وغلام عيار : نشيط في طاعة الله عز وجل . وربما سمى الأسد بالعيار لتردده ومجيئه وذهابه في طلب الصيد . قال أوس بن حجر : ( ليث عليه من البردى هبرية كالمزبراني عيار بأوصال ) قال ابن برى : أي يذهب بأوصال الرجال إلى أجمته . وروى باللام عيال ، وهو مذكور في موضعه . وأنشد الجوهري : ( لما رأيت أبا عمرو رزمت له منى كما رزم العيار في الغرف ) جمع غريف ، وهو الغابة : والعيار : اسم فرس خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وكان أشقر ، فيما يقال . وقال السراج البلقيني في قطر السيل : لعله مأخوذ من قولهم : رجل عيار ، إذا كان كثير التطواف والحركة ذكيا . وأنشد لمضرس ابن أنس المحاربي : ( ولقد شهدت الخيل يوم يمامة يهدى المقانب فارس العيار ) والعيار : علم من أعلام الأناسي . *!والعيرانة من الإبل : الناجية في نشاط ، سميت لكثرة تطوافها وحركتها . وقيل : شبهت بالعير في سرعتها ونشاطها . وليس ذلك بقوي . وفي قصيد كعب : *!عيرانة قذفت بالنحض عن عرض . هي الناقة الصلبة تشبيها بعير الوحش والألف والنون زائدتان . *!وعيران ، الجراد بالكسر : أوائله الذاهبة المتفرقة في قلة ، *!كالعوائر . وأعطاه من المال عائرة عينين ، أي ما يملؤهما ، وقد ذكرا في ع و ر . والعار : السبة والعيب . وقيل : هو كل شيء لزم به سبة أو عيب ، والجمع أعيار . ويقال : فلان ظاهر الأعيار ، أي العيوب . وقد *!عيره الأمر ، ولا تقل : عيره بالأمر ، فإنه قول العامة هكذا صوبه الحريري في درة الغواص . وقد صرح المرزوقي في شرح الحماسة بأنه يتعدى بالباء ، قال : والمختار تعديته بنفسه ، قاله شيخنا . وأنشد الأزهري للنابغة : ( *!-وعيرتني بنو ذبيان خشيته وهل علي بأن أخشاك من عار ) *!وتعايروا : عير بعضهم بعضا قال أبو زيد : يقال : هما يتعايبان *!ويتعايران ، *!فالتعاير : التساب ، والتعايب دون *!التعاير ، إذا عاب بعضهم بعضا . وابنة *!معير ، كمنبر : الداهية والشدة يقال : لقيت منه ابنة معير ، وبنات معير ، أي الدواهي والشدائد وأبو محذورة أوس وقيل : سمرة بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح الجمحي القرشي : الأول قول الزبير ابن بكار وعمه ، وإليه ذهب ابن الكلبي ، صحابي ، وهو مؤذن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وحديثه ) في الترمذي . وقد أشار له المصنف أيضا في ح ذ ر . قلت : وأخوه أنيس بن معير ، قتل يوم بدر كافرا قاله ابن الكلبي . *!والمعار ، بالكسر : الفرس الذي يحيد عن الطريق براكبه ، كما يقال : حاد عن الطريق . قال الأزهري : مفعل من عار يعير ، كأنه في الأصل *!معير فقيل *!معار ، ومنه قول بشر بن أبي خازم ، كما أنشده المؤوخ ، هكذا بالخاء المعجمة كما ضبطه الصاغاني لا الطرماح ، وغلط الجوهري . قال شيخنا : لا غلط ، فإن هذا الشطر وجد في كلام الطرماح وفي كلام بشر ، كما قاله رواة أشعار العرب . فكل نسبه كما رواه أو وجده . فالتغليط بمثله دون إحاطة ولا استقراء تام هو الغلط ، كما لا يخفى . ووقوع الحافر على الحافر في كلامهم لا يكاد يفارق أكثر أكابرهم ولا سيما إذا تقاربت القرائح . انتهى : وجدنا في كتاب بني تميم . وقد ينشد : بني نمير أيضا . أحق الخيل بالركض *!المعار . وقال الصاغاني : البيت لبشر بن أبي خازم ، وهو موجود في شعر بشر دون الطرماح . وقال ابن بري : وهذا البيت يروي لبشر بن أبي خازم . قال أبو عبيدة : والناس يروونه : المعار ، بضم الميم ، من العارية ، هكذا في الأصول الصحيحة يروونه بالواوين من الرواية . وقال القرافي : يرونه من الرؤية ، أي يعتقدونه ، بالخطإ في الاعتقاد لا الضم . قال شيخنا : وفيه مخالفة ظاهرة لصنيع المصنف ، كما لا يخفى . قلت : ومثل ما قال القرافي موجود في نسخ الصحاح ، ويدل على ذلك قوله فيما بعد : وهو خطأ . أي اعتقادهم أنه من العارية لا الضم ، فتأمل . هكذا تحقيق هذا المقام على ما ذهب إليه القرافي . والصواب أن الخطأ في الضم ، وفي الاعتقاد أنه من العارية ، على ما ذهب إليه الجوهري . وقد أشار بذلك الرد على من يقول إنه بالضم من العارية ، وهو قول ابن الأعرابي وحده . وذكره ابن بري أيضا وقال : لأن المعار يهان بالابتذال ولا يشفق عليه شفقة صاحبه . وقيل : المعار هنا : المسمن من الخيل ، من أعاره يعيره ، إذا أسمنه . ومنهم من قال : المعار هنا : المنتوف الذنب ، من أعاره وأعراه ، إذا هلبت ذنبه قالهما ابن القطاع وغيره . وقيل : المعار : المضمر المقدح . ومعنى أعيروا خيلكم ، أي ضمروها بترديدها ، من عار يعير ، إذا ذهب وجاء . فهي أقوال أربعة غير الذي ذكره الجوهري ، أشار بالرد على واحد منها ، وهو قول ابن الأعرابي وهناك رواية غريبة تفرد بها أبو سعيد الضرير ، فروى المغار ، بالغين المعجمة ، وقال : معناه المضمر كذا نقله شيخنا من أحاسن الكلام ومحاسن الكرام في أمثال العرب لأبي النعمان بشر بن أبي بكر الجعفري التبريزي . قال : وقد خلت عنها الدواوين ، فهو نقل غريب عن غريب . ) قلت : ليس بغريب ، فقد ذكره الليث في غ و ر حيث قال : والمغار من الفرس : الشديد المفاصل . وقال الأزهري معناه شدة الأسر ، أي كأنه فتل فتلا . ومثله قولهم : حبل مغار ، إلا أنهم لم يفسروا به البيت . وسيأتي الكلام عليه في غ و ر . ويقال : *!عير الدنانير : وزنها واحدا بعد واحد ، وكذا إذا ألقاها دينارا دينارا فوازن به دينارا دينارا ، يقال هذا في الكيل والوزن . قال الأزهري : فرق الليث بين عايرت وعيرت ، فجعل عايرت في المكيال ، *!وعيرت في الميزان . قلت : وإياه تبع المصنف ، ففرق بينهما بالذكر في المادتين ، فذكر المعايرة في ع و ر *!والتعيير هنا . وعير الماء ، إذا طحلب ، نقله الصاغاني . قلت : والأشبه أن يكون أغثر الماء بالألف والغين المعجمة والمثلثة ، كما سيأتي . *!والأعيار : كواكب زهر في مجرى قدمي سهيل ، نقله الصاغاني ، واحدها العير ، شبهت بعير العين ، أي حدقتها ، أو غير ذلك من معاني العير مما تقدمت . *!وأعير النصل : جعل له عيرا ونصل *!معير : فيه عير نقله أبو حنيفة عن أبي عمرو . وبرقة *!العيرات ، بكسر العين ثم فتح التحتية : ع قال امرؤ القيس : ( غشيت ديار الحي بالبكرات فعارمة فبرقة العيرات ) وأفرده الحصين بن بكير الربعي فقال : ( وارتبعت بالحزن ذات الصيره وأصيفت بين اللوى *!والعيره ) وعير السراة ، بالفتح : طائر كهيئة الحمامة ، قصير الرجلين مسرولهما ، أصفر الرجلين والمنقار ، أكحل العين ، صافي اللون إلى الخضرة ، أصفر البطن وما تحت جناحيه ، وباطن ذنبه كأنه برد موشى . ويجمع : *!عيور السراة . والسراة : موضع بناحية الطائف ، ويزعمون أن هذا الطير يأكل ثلاثمائة تينة من حين تطلع من الورق صغارا وكذلك العنب . ويقال : ما أدرى أي من ضرب العير هو ، أي أي الناس حكاه يعقوب ويعنون*! بالعير الوتد ، وقيل : جفن العين . وقيل غير ذلك . ومن أمثال أهل الشأم قولهم : عير *!بعير ، وزيادة عشرة كان الخليفة من بني أمية إذا مات وقام آخر زاد في أرزاقهم وعطاياهم عشرة دراهم ، فكانوا يقولون هذا عند ذلك . وفي المثل : فعلته قبل عير وما جرى : أي قبل لحظ العين ، قال أبو طالب : العير : المثال الذي في الحدقة ، والذي جرى الطرف ، وجريه حركته ، والمعنى قبل أن يطرف . وفي الصحاح : قال أبو عبيدة : ولا يقال : أفعل . وقول الشماخ : ( أعدو القبصي قبل عير وما جرى ولم تدر ما خبري ولم أدر مالها ) ) فسره ثعلب فقال : معناه : قبل أن أنظر إليك ولا يتكلم بشيء من ذلك في النفي . والقبصي والقمصي . ضرب من العدو فيه نزو . وقال اللحياني : العير هنا : الحمار الوحشي . *!وتعار ، بالكسر : جضبل ببلاد قيس ، بنجد ، قال كثير : ( وما هبت الأرواح تجري وما ثوى مقيما بنجد عوفها *!وتعارها ) وفي اللسان في ع و ر : وهذه الكلمة يحتمل أن تكون في الثلاثي الصحيح والثلاثي المعتل . ثم قال في عير : وتعار ، بالكسر : اسم جبل ، قال بشر يصف ظعنا ارتحلن من منازلهن فشبههن في هوادجهن بالظباء في أكنستها : ( بليل ما أتين على أروم وشابة عن شمائلها تعار ) ( كأن ظباء أسنمة عليها كوانس قالصا عنها المغار ) قال المغار : أماكن الظباء ، وهي كنسها . وأروم : موضع . وشابة وتعار : جبلان في بلاد قيس . قلت : وقد ذكره المصنف أيضا في ت ع ر . *!والمعاير : المعايب ، يقال عاره ، إذا عابه ، قالت ليلى الأخيلية : ( لعمرك ما بالموت عار على امرئ إذا لم تصبه في الحياة *!المعاير ) *!والمستعير : ما كان شبيها *!بالعير في خلقته ، نقله الصاغاني ، فالسين فيه للصيرورة ليست للطلب . ومما يستدرك عليه : من أمثالهم في الرضا بالحاضر ونسيان الغائب قولهم : إن ذهب العير *!فعير في الرباط قاله أبو عبيد . وكتف *!معيرة *!ومعيرة ، على الأصل : ذات عير . *!والعائر : المتردد ، الجوال كالعيار . ومنه المثل : كلب *!عائر خير من أسد رابض . ويقال : كلب *!عائر *!وعيار . *!وعار الرجل في القوم : عاثوعاب ذكرهما ابن القطاع ، وقد ذكر المصنف الأخير ، كما تقدم . وعار في القوم يضربهم بالسيف عيرانا : ذهب وجاء ، ولم يقيده الأزهري بضرب ولا بسيف . وفرس *!عيار ، إذا عاث ، وإذا نشط فركب جانبا ثم عدل إلى جانب آخر . وجرادة *!العيار : مثل ، وقد تقدم في ج ر د . وقيل : العيار : رجل ، وجرادة : فرسه . وأنشد أبو عبيد : ( ولقد رأيت فوارسا من قومنا غنظوك غنظ جرادة *!العيار ) وثمرة عائرة : ساقطة لا يعرف لها مالك . وشاة *!عائرة : مترددة بين قطيعين لا تدري أيهما تتبع . وقد مثل بها المنافق . *!والعير ، كسيد : الفرس النشيط قاله ابن الأعرابي والعائرة من الإبل : التي تخرج منها إلى أخرى ليضربها الفحل . ومن أمثالهم : عير *!عاره وتده أي أهلكه ، ) كما يقال : لا أدري أي الجراد *!عاره ، قاله المؤرج . *!وعرت ثوبه : ذهبت به . وأنشد الباهلي قول الراجز : وإن *!أعارت حافرا *!معارا . أي رفعت وحولت . قال الأزهري : ومنه *!إعارة الثياب والأدوات . *!واستعار فلان سهما من كنانته : رفعه وحوله منها ، وأنشد قول الراجز : ( هتافة تخفض من نذيرها وفي اليد اليمنى *!لمستعيرها ) شهباء تروي الريش من بصيرها وذكره الزمخشري في ع و ر وقد تقدم . ويقال : هم *!يتعيرون من جيرانهم الأمتعة والقماش ، أي *!يستعيرون . قال الأزهري : وكلام العرب : يتعورون ، بالواو . وفي حديث أبي سفيان : قال رجل : أغتال محمدا ثم آخذ في عير عدوي ، أي أمضى فيه وأجعله طريقي وأهرب حكى ذلك ابن الأثير عن أبي موسى . *!وعيار ، ككتاب : هضبة في ديار الأزد لبني الإواس بن الحجر ، منهم . والعيرة ، بالفتح : جبل بأبطح مكة . *!وعير : جبل آخر بمكة ، يقابل الثنية المعروفة بشعب الخوز كذا في المعجم . وقال الزبير بن بكار : *!العيرة : الجبل الذي عند الميل ، على يمين الذاهب إلى منى . *!والعير : الجبل الذي يقابله ، فهما *!العيرتان . وإياهما عني الحارث بن خالد المخزومي في قوله : ( أقوى من ال ظليمة الحزم *! فالعيرتان فأوحش الخطم ) قال : وليس *!بالعير *!والعيرة اللتين عند مدخل مكة مما يلي خم ، انتهى . وسعيد بن أبي سعيد العيار : محدث مشهور . وراعي العير : لقب والد بشر الصحابي . تكميل : قال الحارث بن حلزة اليشكري : ( زعموا أن كل من ضرب العير موال لها وأنى الولاء ) هكذا أنشده الصاغاني . وفي اللسان : موال لنا . ويروى : الولاء ، بالكسر . وقد اختلف في معنى العير في هذا البيت اختلافا كثيرا ، حتى حكى الأزهري عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : مات من كان يحسن تفسير بيت الحارث بن حلزة : زعموا أن كل من ضرب العير . إلى آخره . وها أنا أجمع لك ما تشتت من أقوالهم في الكتب ، لئلا يخلو هذا الكتاب عن هذه الفائدة ، فقيل : العير هنا : كليب ، أي أنهم قتلوه ، فجعل كليبا عيرا . قال ابن دريد : وأنشد ابن الكلبي لرجل من كضلب قديم فيما ذكره ، وجعل كليبا عيرا كما جعله الحارث . أيضا عيرا في شعره : ( كليب العير أيسر منك ذنبا غداة يسومنا بالفتكرين ) ) ( فما ينجيكم منا شبام ولا قطن ولا أهل الحجون ) كذا نقله الصاغاني . وقيل : العير : هنا سيد القوم ورئيسهم مطلقا . وقيل : بل المراد به هو المنذر بن ماء السماء ، لسيادته . وقال الصاغاني : لأن شمرا قتله يوم عين أباغ ، وشمر حنفي ، فهو منهم . وقيل : المراد *!بالعير هنا الطبل . وقيل : المراد معناه : كل من ضرب بجفن على عير ، أي على مقلة . وقيل : المراد بالعير الوتد ، أي من ضرب وتدا من أهل العمد مطلقا . وقيل : يعني إيادا ، لأنهم أصحاب حمير . وقيل : يعني بالعير جبلا . ومنهم من خص فقال : جبلا بالحجاز ، وأدخل عليه اللام كأنه جعله من أجبل ، كل واحد منها عير ، أو جعل اللام زائدة على قوله : ولقد نهيتك عن بنات الأوبر . إنما أراد : بنات أوبر ، فقال : كل من ضربه أي ضرب فيه وتدا أو نزله . وقال أبو عمرو : العير : هو الناتئ في بؤبؤ العين ، ومعناه أن كل من انتبه من نومه حتى يدور عيره جنى جناية فهو مولى لنا ، يقولونه ظلما وتجنيا . قال : ومنه قولهم : أتيتك قبل عير وما جرى ، أي قبل أن ينتبه نائم . وروى سلمة عن الفراء أنه أنشده كل من ضرب العير ، بكسر العين . والعير : الإبل ، أي كل من ركب الإبل موال لنا ، أي العرب كلهم موال لنا من أسفل ، لأنا أسرنا فيهم فلنا نعم عليهم . فهذه عشرة أقوال ، قلما توجد في مجموع واحد ، فاظفر بها ، والله أعلم . 2 ( فصل الغين المعجمة مع الراء ) ( ***غبر : غبر الشيء يغبر غبورا كقعود : مكث وبقي . وغبر غبورا : ذهب ومضى . والغابر : الباقي . والغابر : الماضي ، ضد . قال الليث : وقد يجئ الغابر في النعت كالماضي . وهو غابر من قوم غبر كركع . والغابر من الليل : ما بقي منه . ويقال : هو غابر بني فلان ، أي بقيتهم . قال عبيد الله بن عمر : ( أنا عبيد الله ينميني عمر خير قريش من مضضى ومن غبر ) بعد رسول الله والشيخ الأغر ويقال : أنت غابر غدا ، وذكرك غابر أبدا . وغبر الشيء ، بالضم : بقيته ، كغبره ، بتشديد الموحدة المفتوحة ، ج الغبر أغبار ، كقفل وأقفال ، وجمع الغبر غبرات ، وقد غلب ذلك على بقية دم الحيض ، وعلى بقية اللبن في الضرع قال ابن حلزة : ( لا تكسع الشول بأغبارها إنك لا تدرى من الناتج ) ويقال : بها غبر من لبن ، أي بالناقة . وغبر الحيض : بقاياه . قال أبو كبير الهذلي ، واسمه عامر ابن الحليس : ( ومبرأ من كل غبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل ) وغبر المرض : بقاياه . وكذلك غبر الليل . وغبر الليل : آخره وبقاياه ، واحدها غبر . وفي حديث معاوية : بفنائه أعنز درهن غبر أي قليل . وفي حديث ابن عمر : أنه سئل عن جنب اغترف بكوز من حب ، فأصابت يده الماء . فقال : غابره نجس ، أي باقيه . وفي حديث : أنه اعتكف العشر الغوابر من شهر رمضان أي البواقي ، جمع غابر . وفي حديث آخر : فلم يبق إلا غبرات من أهل الكتاب . وفي رواية : غبر أهل الكتاب . والغبر : جمع غابر . والغبرات جمع غبر ، وقال أبو عبيد : الغبرات : البقايا ، واحدها غابر ، ثم يجمع غبرا ، ثم غبرات جمع الجمع . وفي حديث عمرو بن العاص : ما تأبطتني الإماء ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي ، أراد أنه لم تتول الإماء تربيته . وغبرات المآلي : بقايا خرق الحيض . وقال ابن الأنباري : الغابر : الباقي ، في الأشهر عندهم . قال : وقد يقال للماضي غابر . قال الأعشى في الغابر بمعنى الماضي : ( عض بما أبقى المواسي له من أمه في الزمن الغابر ) ) أراد الماضي . قلت : وقد سبق لي تأليف رسالة في علم التصريف ، وسميتها عجالة العابر في بحثي المضارع والغابر وأردت به الماضي نظرا إلى هذا القول . قال الأزهري : المعروف في كلام العرب أن الغابر الباقي . وقال غير واحد من أئمة اللغة : إن الغابر يكون بمعنى الماضي . وتغبر الناقة : احتلب غبرها ، بالضم ، نقله الصاغاني والزمخشري ، أي بقية لبنها وما غبر منه . قال الزمخشري : وتقول : استصفى المجد بأغباره ، واستوفى الكرم بأصباره . . وقيل لقوم نموا وكثروا : كيف نميتم قالوا : كنا نلتبئ الصغير ، ونتغبر الكبير ، أي كنا نأخذ أول ماء الصغير وبقية ماء الكبير ، يريد نزوجهما حرصا على التناسل . وتغبر من المرأة ولدا : استفاده ، وهو من ذلك . ويحكى أنه تزوج عثمان هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب كما في أنساب ابن الكلبي : غنم ، بالغين المفتوحة والنون الساكنة ، ابن حبيب بن كعب بن يشكر ابن بكر بن وائل امرأة مسنة اسمها رقاش ، كقطام ، بنت عامر ، وقد أطلقهما الزمخشري حيث قال : تزوج أعرابي مسنة ، فقيل له : إنها كبيرة السن : فقال : لعلي أتغبر منها ولدا ، أي أستفيده ، فلما ولد له سماه غبر ، كزفر ، فهو أبو قبيلة ، منهم قطن ابن نسير أبو عباد ، روى عن جعفر بن سليمان . قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، وكان أبو زرعة يحمل عنه ، وذكرض له مناكير عن جعفر بن سليمان قاله الذهبي في الديوان . ومحمد بن عبيد بن حساب من شيوخ مسلم ، المحدثان الغبريان . وذكر أعرابي ناقة فقال : إنها معشار مشكار مغبار . المغبار : ناقة تغزر بعد ما تغزر اللواتي ينتجن معها والمعشار والمشكار تقدم ذكرهما . والمغبار أيضا نخلة يعلوها الغبار ، عن أبي حنيفة . وداهية الغبر ، محركة ، داهية عظيمة لا يهتدى لمثلها ، قال الحرمازي يمدح المنذر بن جارود : ( أنت لها منذر من بين البشر داهية الدهر وصماء الغبر ) قال أبو عبيد : من أمثالهم في الدهاء والإرب إنه لداهية الغبر . قال : هو من قولهم : جرح غبر . وداهية الغبر : بلية لا تكاد تذهب . وقول الشاعر : ( وعاصما سلمه من الغدر من بعد إرهان بصماء الغبر ) قال أبو الهيثم : يقول : أنجاه من الهلاك بعد إشراف عليه . وقال الزمخشري : صماء الغبر : الحية تسكن قرب مويهة في منقع فلا تقرب . وأنشد بيت الحرمازي المتقدم . أو داهية الغبر : الذي يعاندك ثم يرجع إلى قولك . ومنه ما حكى أبو زيد : ما غبرت إلا لطلب المراء . والغبر ، ) محركة : التراب عن كراع . والغبرة ، بهاء : الغبار ، كغراب ، وهو اسم لما يبقى من التراب المثار ، جعل على بناء الدخان والعثان ونحوهما من البقايا ، قاله المصنف في البصائر . وفي اللسان : الغبرة : تردد الرهج ، فإذا ثار سمى غبارا ، كالغبرة ، بالضم ، أنشد ابن الأعرابي : ( بعيني لم تستأنسا يوم غبرة ولم تردا أرض العراق فثرمدا ) واغبر اليوم اغبرارا : اشتد غباره ، عن أبي علي . وغبره تغبيرا : لطخه به . وتغبر : تلطخ به . والغبرة ، بالضم : لونه ، أي الغبار يغبر للهم ونحوه . وقد غبر غبورا وغبرة واغبر اغبرارا وأغبر إغبارا . والأغبر : الذئب ، للونه ، كالأغثر ، بالمثلثة كما سيأتي . والغبراء : الأرض ، لغبرة لونها ، أو لما فيها من الغبار . وفي الحديث : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر . قال ابن الأثير : الخضراء : السماء . والغبراء : الأرض . أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية . فجاء به على اتساع الكلام والمجاز . والغبراء : أنثى الحجل . والغبراء من الأرض : الخمر . وأرض غبراء : كثيرة الشجر ، كالغبرة ، محركة . والغبراء : ة باليمامة . والغبراء : النبت في السهولة ، نقله الصاغاني . قلت : والأشبه أن يكون بالمثلثة . والغبراء فرس حمل بن بدر بن عمرو الفزاري ، أخي حذيفة بن بدر . والغبراء أيضا فرس قدامة بن مصاد الكلبي . ذكرهما الصاغاني . وفاته ذكر الغبراء فرس قيس بن زهير العبسي . قلت : وهي خالة داحس وأخته لأبيه قاله ابن الكلبي . والغبراء : نبات سهلى كالغبيراء ، للون ورقها وثمرتها إذا بدت ثم تحمر حمرة شديدة ، أو الغبراء ثمرته ، والغبيراء شجرته ولا تذكر إلا مصغرة ، أو بالعكس ، الواحد والجمع فيه سواء كل ذلك قاله أبو حنيفة في كتاب النبات . والوطأة الغبراء : الجديدة أو الدارسة ، وهو مثل الوطأة السوداء . وفي الأساس : هما وطأتان : دهماء وغبراء ، وأثران : أدهم وأغبر ، أي حديث ودارس . والغبراء من السنين : الجدبة وجمعها الغبر . قال ابن الأثير : سميت سنو الجدب غبرا لاغبرار آفاقها من قلة الأمطار ، وأرضها من عدم النبات . وبنو غبراء : الفقراء المحاويج ، وهم الصعاليك . وبه فسر الجوهري بيت طرفة بن العبد ، ولم يذكر البيت ، وإنما ذكره ابن بري وغيره ، وهو : ( رأيت بني غبراء لا ينكرونني ولا أهل هذاك الطراف الممدد ) قال ابن بري : وإنما سمي الفقراء بني غبراء للصوقهم بالتراب كما قيل لهم المدقعون للصوقهم بالدقعاء وهي الأرض كأنهم لا حائل بينهم وبينها . والطراف : خباء من أدم تتخذه الأغنياء . ) يقول : إن الفقراء يعرفونني بإعطائي وبري ، والأغنياء يعرفونني بفضلي وجلالة قدري وقيل : بنو غبراء : الغرباء عن أوطانهم . وقيل : هم القوم المجتمعون للشراب بلا تعارف وبه فسر بعضهم قول طرفة السابق ذكره . وبه فسر أيضا قول الشاعر : ( وبنو غبراء فيها يتعاطون الصحافا ) أي الشرب . وقيل هم الذين يتناهدون في الأسفار . وبه فسر آخرون قول طرفة . وهو مستدرك على المصنف . وقد ذكره الصاغاني وصاحب اللسان . وفي الحديث : إياكم والغبيراء فإنها خمر العالم وهي السكركة ، وهي شراب يعمل من الذرة يتخذه الحبش ، وهو يسكر . وقال ثعلب : هي خمر تعمل من الغبيراء ، هذا الثمر المعروف ، أي هي مثل الخمر التي يتعارفها جميع الناس ، لا فصل بينهما في التحريم . ويقال : تركه على غبيراء الظهر وغبرائه ، إذا رجع خائبا ، هكذا في سائر النسخ ، والذي المحكم : جاء على غبراء الظهر ، وغبيراء الظهر ، يعني الأرض وتركه على غبيراء الظهر ، يعني ليس له شئ . وفي التهذيب : يقال : جاء فلان على غبيراء الظهر ، ورجع عوده على بدئه ، ورجع على أدراجه ، ورجع درجه الأول ، ونكص على عقبيه : كل ذلك إذا رجع ولم يصب شيئا . وقال الأحمر : إذا رجع ولم يقدر على حاجضته ، قيل : جاء على غبيراء الظهر ، كأنه رجع وعلى ظهره غبار الأرض . وقال زيد بن كثوة : يقال : تركته على غبيراءالظهر ، إذا خاصمت رجلا فخصمته في كل شئ وغلبته على ما في يديه . وهكذا نقله الصاغاني . وفي عبارة المصنف مخالفة مع هذه النقول وخلط في الأقوال كما لا يخفى . والغبر ، بالكسر : الحقد ، كالغمر . وقد غبر الرجل ، كفرح ، إذا حقد قاله ابن القطاع . والغبر ، بالتحريك : فساد الجرح أني كان . أنشد ثعلب : أعيا على الآسي بعيدا غبره . قال : معناه بعيدا فساده ، يعني أن فساده إنما هو في قعره وما غمض من جوانبه ، فهو لذلك بعيد لا قريب . وقد غبر ، كفرح ، غبرا فهو غبر ، إذا اندمل على فساد ثم انتفض بعد البرء ، ومنه سمى العرق الغبر ، لأنه لا يزال ينتقض ، وهو بالفارسية الناسور . ويقال : أصابه غبر في عرقه ، أي لا يكاد يبرأ . وقال الشاعر : ( فهو لا يبرأ ما في صدره مثل مالا يبرأ العرق الغبر ) وقال الزمخشري : هو من الغبور . وتقول : عمل كالظهر الدبر ، وقلب كالجرح الغبر . وقال ابن القطاع : غبر الجرح غبرا : انتقض أبدا ، والجرح : اندمل على نغل . وقال غيره : الغبر : أن يبرأ ) ظاهر الجرح وباطنه دو . وقال الأصمعي : الغبر : داء في باطشن خف البعير ، وقال المفضل : هو من الغبرة . والغضبر : ع بسلمى ، أحد محالها ، وسضلمى لطيي أحد الجبلين ، فيه مياه قليلة . ويقال للماء القليل غبر ، قيل : وبه سمي الموضع ، والغبر والغوبر ، كصرد وجوهر : جنس من السمك ، نقله الصاغاني . والغبارة ، بالضم : ماءة لبني عبس بن ذبيان ببطن الرمة هكذا نقله الصاغاني . وفي المعجم أنها إلى جنب جبل قرن التوباذ في بلاد محارب . والغبارات ، بالضم : ع ، وعليه اقتصر الصاغاني . وقول المصنف باليمامة لم أجد من ذكره . ولعله أخذه من قول الصاغاني بعد ، فإنه قال : والغبارات : موضع ، والغبراء : من قرى اليمامة ، فتأمل . والغبران ، بالضم والنون مرفوعة قاله الصاغاني : رطبتان في قمع واحد مثل الصنوان : نخلتان في أصل واحد ، ج غبارين . بالفتح هذا قول أبي عبيد . وقال غيره : الغبران : بسرتان أو ثلاث في قمع واحد ، ولا جمع للغبران من لفظه . وقال أبو حنيفة : الغبرانة ، بالهاء : بلحات يخرجن في قمع واحد . ويقال : لهجوا ضيفكم ، وغبروه ، بمعنى واحد . وأغبر الرجل في طلبه : انكمش وجد ، عن ابن السكيت . وفي حديث مجاشع : فخرجوا مغبرين هم ودوابهم ، المغبر : الطالب للشيء المنكمش فيه كأنه لشحرصه وسرعته يثير الغبار . ومنه حديث الحارث بن أبي مصعب : قدم رجل من أهل المدينة فرأيته مغبرا في جهازه . وأغبرت علينا السماء : جد وقع مطرها واشتد . وأغبر الرجل : أثار الغبار ، كغبر تغبيرا . والغبرون ، كسحنون هكذا في النسخ ، وفي التكملة : الغبرور طائر وفي اللسان : الغبرور : عصيفير أغبر . وقال الليث : المغبرة : قوم يغبرون بذكر الله ، أي يهللون ويرددون الصوت بالقراءة وغيرها ، هو مأخوذ من قول الليث وقول ابن دريد . فقول الليث : المغبرة : قوم يغبرون : يذكرون الله عز وجل بدعاء وتضرع ، كما قال : ( عبادك المغبره رش علينا المغفره ) وقال ابن دريد : التغبير : تهليل أو ترديد صوت يردد بقراءة وغيرها . ومثله قول ابن القطاع ، ونصه : وغبر تغبيرا : وهو تهليل وترديد صوت بقراءة أو غيرها . فقوله : أو غيرها وكذا قول ابن دريد : وغيرها ، المراد به ما قال الليث ما نصه : وقد سموا ما يطربون فيه من الشعر في ذكر الله تغبيرا ، كأنهم إذا تناشدوه بالألحان طربوا فرقصوا وأرهجوا ، فسموا المغبرة لهذا المعنى . قال الأزهري : وروينا عن الشافعي أنه قال : أرى الزنادقة وضعوا هذا التغبير ليصدوا عن ذكر الله وقراءة القرآن . وقال الزجاج : سموا بها لأنهم يرغبون الناس في الغابرة ، أي ) الباقية ، أي الآخرة ، ويزهدونهم في الفانية ، وهي الدنيا . ومثله في الأساس . وعباد بن شرحبيل اليشكري ، له صحبة ، روى عنه أبو بشر جعفر ابن أبي وحشية حديثا واحدا ، رواه شعبة عن أبي بشر قاله ابن فهد في المعجم . وعمر بن نبهان قال الحافظ في التبصير : ضعيف . قلت : عمر بن نبهان : رجلان ، ذكرهما الذهبي في الديوان : أحدهما عمر بن نبهان العبدي ، عن الحسن ، قال فيه : ضعفه أبو حاتم وغيره . وقال في ذيل الديوان : عمر بن نبهان ، عن أبي ثعلبة الأشجعي ، قال أبو حاتم : لا أعرفهما . ثم قال في الديوان : أما عمر بن نبهان شيخ أبي الزبير المكي فقديم ، لم يجرح ، ولا يعرف . فلينظر أيهم عناه الحافظ ، وأيهم أراده المصنف . وقطن بن نسير قد تقدم ذكره في أول المادة وهو هو بعينه . وعباد بن الوليد بن شجاع ، قال الحافظ : مشهور . وسوار ابن مجشر ، وفي التبصير : سرار ، روى عن أيوب ، وقد تقدم ذكره وذكر أبيه في محلهما . وعباد بن قبيصة ، عن أنس بن مالك ، قال الأزدي : ضعيف ، الغبريون ، بالضم ، محدثون . وفي كلام المصنف نظر من جهات : الأولى ضبطه في نسبهم بالضم ، وهو خطأ ، والصواب : الغبريون ، بضم ففتح ، إلى غبر كزفر ، قبيلة من يشكر التي تقدم ذكرها في أول المادة . والثانية : كرر ذكر قطن بن نسير وفرقه في محلين ، وهما واحد . فأصاب في الأول وأخطأ في الثاني . وذكر معه هناك محمد بن عبيد ، وكان حقه أن يسرد هنا مع بني عمه . والثالثة : أورد عباد بن شرحبيل معهم ، وجعله من المحدثين ، وهو صحابي ، فكان ينبغي أن يشير إليه . ثم ذكر هؤلاء تبعا لابن السمعاني . وقد قصر في ذكر جماعة من بني غبر ممن ذكرهم غير ابن السمعاني . فمنهم باعث بن صريم ، وكان شريفا ، وأخوه وائل ، ذكرهما ابن الكلبي . وأبو كثير بن يزيد ابن عبد الرحمن بن غفيلة الغبرى السحيمى ، عن أبي هريرة . والوليد ابن خالد الأعرابي الغبري . وأحمد ابن العباس بن الربيع الغبري ، وأخوه أبو جعفر محمد الفقيه . وأبو عمارة خير بن علي بن العباس الغبري ، مصري . والحسين بن عبد الله ابن الفضل بن الربيع الغبري . والكروس بن سليم الغبري ، شاعر . وخليفة بن عبد الله الغبري ، مصري ، وقد حدثوا . أوردهم الحافظ وغيره . والغبير ، كأمير : تمر ، أي نوع منه . والغبرور ، بالضم : عصيفير أغبر . قلت : هو الذي تقدم ذكره أولا ونبهنا على الغلط فيه . وقد ضبطه الصاغاني بالراء في آخره . والذي أورده المصنف آنفا بالنون غلط ، ولعله تصحف عليه من نسخه التكملة التي عنده . والمغبور ، بضم الميم عن كراع ، لغة في المغثور ، والثاء أضعلى كما ) سيأتي . وعز أغبر : ذاهب دارس . قال المخبل السعدي : ( وأنزلهم دار الضياع فأصبحوا على مضقعد من موطن العز أغبرا ) وسموا غبارا ، كغراب ، وأحدهما مقلوب عن الثاني ، وفيه لطافة لا تخفى . وغابرا وغبرة ، محركة . وغبر كزفر : بطيحة كبيرة متصلة بالبطائح ، نقله الصاغاني . قلت : وهي التي بيءن واسط والبصرة . وغبير ، كأمير : ماء لمحارب ابن خصفة ، ومنهم من ضبطه كزبير . ودارة غبير ، كزبير : لبني الأضبط ، وقال الزمخشري في الأساس عند ذكر صماء الغبر أنها الحية تسكن قرب مويهة في منقع فلا تقرب : وبتصغيره سمي ماء لبني الأضبط ، وأضيفت إليه دارتهم فقيل دارة غبير . وفي معجم ما استعجم : الغبير كزبير : ماء لبني كلاب ، ثم لبني الأضبط ، في ديارهم بنجد . ومما يستدرك عليه : الغبر ، محركة : البقاء . وغبرة ، بالضم : موضع ، وله يوم . ويوصف الجوع بالأغبر ، كما يوصف الموت بالأحمضر ، كناية عن السنين المجدبة والقتل بالسيف . وطلب فلانا فما شق غباره ، أي لم يدركه . والغبرة ، بالفتح : لطخ الغبار . وقد غبر ، كفرح . وجاء على غبراء الظهر ، أي راجلا قاله الزمخشري وغبيراء الظهر : الأرض قاله الصاغاني . وغبر التمر ، كفرح : أصابه الغبار ، وأغبرت في الشيء : أقبلت عليه . ذكرهما ابن القطاع . وفي حديث أويس القرني أكون في غبر الناس أحب إلي . وفي رواية : في غبراء الناس ، بالمد . فالأول ، أي أكون مع المتأخرين لا مع المتقدمين المشهورين : والثاني ، أي فقرائهم . والعرق الغبر ، ككتف : الناسور . وقال الأصمعي : المغبر ، كمحمر : الذي دوى باطن خفه . وبه فسر قول القطامي : ( يا ناق خبى خببا زورا وقلبي منسمك المغبرا ) وغبر ضيفه تغبيرا : أطعمه الغبران . والتغبير : ارتفاع اللبن . ووادي غبر ، كزفر : عند حجر ثمود . ذكرهما الصاغاني . وقطع الله غابره ودابره . وغبر في وجهه : سبقه . قيل : ومنه ما يشق غباره وما يخط غباره . وإذا سئل عن رجل لا تعرف له عشيرة ، قيل : هو من أهل الأرض ، ومن بني الغبراء ، أي من أفناء الناس كذا في الأساس . وأبو الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي الكوفي ، محركة ، وكذا أبو الطيب أحمد بن علي بن غبرة الكوفي ، ومحمد بن عمر بن أبي نصر الحربي ، ولقبه غبرة : محدثون . وغبرين ، بالكسر : مدينة بالمغرب . وعبد الباقي بن محمد بن أبي الغبار الأديب ، كغراب ، حدث عن ابن النقور . وعلي بن روح بن أحمد ) المعروف بابن الغبيري ، حدث ذكره ابن نقطة .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ البعير, الخروف , البقر , البعير , الزرافة (فصيلة شفعيات الأصابع): الدواب ، مرادف : جمل , الإبل ، تضاد : ناقة

⭐ الشعير, شعير - فصيلة النجيليات: حبوب ، مرادف : ، تضاد : ارز, عكرش, ذرة

⭐ بعير, دَوَاب : نوع من أنواع الحيوانات و هي من فصيلة الثديات و يعتبر من المواشي ، مرادف : جَذَعْ- هِيم- عِير- جِمَال - بَدَن- حَامْ ، تضاد : خَيْل- بَقَر- بَغْل

⭐ شعير, الفصيلة النجيلية - الحُبوب\ن: شعير ، مرادف : ، تضاد : القمح, الشعير

⭐ ع ي ر 3506- ع ي ر عار يعير، عر، عيرا وعيرانا، فهو عائر، والمفعول معير

⭐ عار الشخص: عابه، ذكر من صفاته أو أعماله ما يدعو إلى الخجل أو الاستخذاء "عاره بهزيمته في المباراة/ برسوبه في الامتحان/ بفراره من المعركة". 3506- ع ي ر تعاير يتعاير، تعايرا، فهو متعاير

من القرآن الكريم

(( فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا))
سورة: 4 - أية: 55
English:

And some of them there are that believe, and some of them that bar from it; Gehenna suffices for a Blaze!


تفسير الجلالين:

«فمنهم من آمن به» بمحمد صلى الله عليه وسلم «ومنهم من صدَّ» أعرض «عنه» فلم يؤمن «وكفي بجهنم سعيرا» عذابا لمن لا يؤمن. للمزيد انقر هنا للبحث في القران