القاموس الشرقي
العانس , عانس , عانسا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ عنسابة عنسابة عَنْسابة noun_prop Ansabah (Yem.)
+ العنسي عنسي عَنْسِي noun_prop a type of Qat
+ يعَنِّس عَنَّس VERB:I end up without marriage
+ عَنِّس عَنَّس VERB:C end up without marriage [auto]
+ عَنَّس عَنَّس VERB:P end up without marriage [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏العذرة يذهبها التعنيس‏)‏ وهو مصدر عنست الجارية بمعنى عنست عنوسا إذا صارت عانسا أي نصفا وهي بكر لم تتزوج ‏(‏وعنسها أهلها‏)‏ عن الليث وعن الأصمعي لا يقال عنست ولا عنست ولكن يقال عنست فهي معنسة‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

العنس: الناقة التامة السن القوية. واعنونس ذنبها: طال وكثر هلبها. وعنست المرأة عنوسا؛ وعنست أيضا: صارت نصفا ولم تتزوج بعد، وعنسها أهلها، وهي عانس ومعنسة، ورجل عانس أيضا، وتجمع المعنسة على المعانس والمعنسات. وعنسه الشيب - بالتخفيف -: جعله عانسا.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عنست المرأة تعنس من باب ضرب وفي لغة عنست عنوسا من باب قعد والاسم العناس بالكسر إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها ولم تتزوج حتى خرجت من عداد الأبكار فإن تزوجت مرة فلا يقال عنست وهي عانس بغير هاء وعنس الرجل إذا أسن ولم يتزوج فهو عانس وعنست وعنست بالتثقيل مبالغة وتأكيد وأنكر الأصمعي الثلاثي وقال إنما يقال رباعيا متعديا فيقال عنسها أهلها وقال الليث عنسها أهلها أمسكوها عن التزويج وسئل بعض التابعين عن الرجل يتزوج المرأة على أنها بكر فإذا هي لا عذرة لها فقال إن العذرة يذهبها التعنيس والحيضة.

⭐ كتاب العين:

"عنس: العنس من أسماء الناقة سميت به لتمام سنها وشدة قوتها. ووفور عظامها وأعضائها واعنيناس ذنبها، أي: وفور هلبه وطوله. قال: وكم قطعنا من علاة عنس وقال الطرماح: يمسح الأرض بمعنونس

⭐ لسان العرب:

: عنست المرأة تعنس ، بالضم ، عنوسا وعناسا وتأطرت ، ، من نسوة عنس وعوانس ، وعنست ، وهي معنس ، : حبسوها عن الأزواج حتى جازت فتاء السن ولما قال الأصمعي : لا يقال عنست ولا عنست ولكن يقال على ما لم يسم فاعله ، فهي معنسة ، وقيل : يقال عنست ، وعنست ولا يقال عنست ؛ قال ابن بري : الذي ذكره الأصمعي في أنه يقال عنست المرأة ، بالفتح مع التشديد ، وعنست ، بخلاف ما حكاه الجوهري . وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : لا مفند ؛ العانس من الرجال والنساء : الذي يبقى زمانا بعد لا يتزوج ، وأكثر ما يستعمل في النساء . يقال : عنست فهي عانس ، وعنست ، فهي معنسة إذا كبرت وعجزت في . قال الجوهري : عنست الجارية تعنس إذا طال مكثها في بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار ، هذا ما لم تتزوج ، مرة فلا يقال عنست ؛ قال الأعشى : عنست وطال جراؤها ، فنن وفي أذواد والبيض ، مجرورا بالعطف على الشرب في قوله : لمتي بعشية قبل حوادث المرتاد سنابك ، أي قيل حوادث الطالب ؛ يقول : أرجل لمتي الحسان اللواتي نشأن في فنن أي في نعمة . وأصلها ؛ هذه رواية الأصمعي ، وأما أبو عبيدة فإنه رواه : في قن ، أي في عبيد وخدم . ورجل عانس ، والجمع العانسون ؛ قال أبو رفاعة : هو ما إن طر شاربه ، ومنا المرد والشيب الشعبي : سئل عن الرجل يدخل بالمرأة على أنها بكر فيقول لم ، فقال : إن العذرة قد يذهبها التعنيس والحيضة ، : عنست إذا صارت نصفا وهي بكر ولم تتزوج . وقال امرأة عانس التي لم تتزوج وهي تترقب ذلك ، وهي المعنسة . وقال العانس فوق المعصر ؛ وأنشد لذي الرمة : الخروج تشوقت والعاتقات العوانس يعني بها إبلا طوال الأعناق ، الواحدة منها عيطاء . وقوله أي كجماعة نساء خرجن متشوفات لأحد العيدين أي شبه الإبل بهن . والمعصر : التي دنا حيضها . والعانق : التي في ولم يقع عليها اسم الزوج ، وكذلك العانس . تعنس السن وجهه أي لم تغيره إلى الكبر ؛ قال : لم تعنس السن وجهه ، في الرأس كالبرق في الدجى : أعنس الشيب رأسه إذا خالطه ؛ قال أبو ضب الهذلي : لم يعنس الشيب رأسه ، في النور أشرقن في الدجى : لم تعنس السن وجهه ؛ قال الأزهري : وهو أجود . الإبل فوق البكارة أي الصغار . قال بعض العرب : جعل في أبكارها وعنسها ؛ يعني بالأبكار جمع بكر ، التي لسن بأبكار . الصخرة . والعنس : الناقة القوية ، شبهت بالصخرة والجمع عنس وعنوس وعنس مثل بازل وبزل وبزل ؛ قال بها وعنسا الأعرابي : العنس البازل الصلبة من النوق لا يقال وجمعها عناس ، وعنوس جمع عناس ؛ قال ابن سيده : هذا قول ابن وهما منه لأن فعالا لا يجمع على فعول ، كان واحدا أو بل عنوس جمع عنس كعناس . قال الليث : تسمى عنسا إذا واشتدت قوتها ووفر عظامها وأعضاؤها ؛ قال الراجز : حسرنا من علاة عنس وجمل عانس : سمين تام الخلق ؛ قال أبو وجزة السعدي : الأزمل ، السحاب المخيل العقاب . وعنس العود : عطفه ، والشين أفصح . الناقة ، واعنيناسه : وفور هلبه وطوله ؛ قال ثورا وحشيا : بمعنونس ، النياح القيام سابغ . وعنس : قبيلة ، وقيل : قبيلة من اليمن ؛ حكاها سيبويه ؛ حتى تلحقي بعنس ، البيض والقلنس ولم يقل القلنسو لأنه ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها حرف ويكفيك من ذلك أنهم قالوا : هذه أدلي زير . المرآة . والعنس : المرايا ؛ وأنشد الأصمعي : الشيبة في العناس ، العواس اسم رمل معروف ؛ وقال الراعي : من عنيس ، ترتعي ، عوذا به ومتاليا ترتعي به نعاج الملا أي بقر الوحش . عوذا : وضعت ومتالي : يتلوها أولادها . والملا : ما اتسع من الأرض ، ونصب الحال .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عنس : العنس : الناقة القوية ، شبهت بالصخرة ، وهي العنس ، لصلابتها ، وقال ابن الأعرابي : العنس البازل الصلبة من النوق ، لا يقال لغيرها ، وقال الليث : تسمى عنسا إذا تمت سنها ، واشتدت قوتها ، ووفر عظامها وأعضاؤها ، وقال الجوهري : هي التي اعنونس ذنبها ، أي وفر ، قال الراجز : % ( كم قد حسرنا من علاة عنس % كبداء كالقوس وأخرى جلس ) % والجمع : عناس وعنوس ، قاله ابن الأعرابي وابن سيده . والعنس : العقاب ، لصلابته . والعنس : عطف العود وقلبه ، وفي نص ابن دريد : أو قلبه ، قال : وهو لغة في العنش ، بالشين المعجمة ، وزاد الأرموي : والشين أفصح . وعنس : لقب زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب ابن زيد بن كهلان . ومالك لقبه مذحج ، أبو قبيلة من اليمن ، من مذحج ، حكاها سيبويه ، وأنشد : ( لا مهل حتى تلحقي بعنس أهل الرياط البيض والقلنس ) ومخلاف عنس : بها ، مضاف إليه ، ومنهم جماعة نزلوا بالشام بداريا ، ومن الصحابة : عمار بن يا سر رضي الله عنه ، والأسود الكذاب المتنبئ ، لعنه الله ، منهم . وعنست الجارية ، كسمع ونصر وضرب ، نقله الصاغاني ، عنوسا ، بالضم ، وعناسا ، بالكسر : طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار ولم تتزوج قط ، وعبارة الجوهري : هذا ما لم تتزوج ، فإن تزوجت مرة فلا يقال : عنست ، قال الأعشى : ( والبيض قد عنست وطال جراؤها ونشأن في فنن وفي أذواد ) كأعنست وعنست ، وهذه عن أبي زيد ، وعنست ، وقال الأصمعي : لا يقال : عنست ولا عنست ، ولكن يقال : عنست ، على ما لم يسم فاعله ، فهي معنسة ، وقيل : يقال : عنست ، بالتخفيف ، وعنست ، ولا يقال : عنست . قال ابن بري : الذي ذكره الأصمعي في خلق الإنسان ، أنه يقال : عنست المرأة ، بالفتح مع التشديد ، وعنست ، بالتخفيف ، بخلاف ما حكاه الجوهري . وعنسها أهلها تعنيسا : حبسوها عن الأزواج حتى جاوزت فتاء السن ولما تعجز ، فهي معنسة ، وتجمع : ) معانس ومعنسات . وعنست المرأة ، وهي عانس ، إذا صارت نصفا ، وهي البكر لم تتزوج ، قاله الليث ، وقال الفراء : امرأة عانس : التي لم تتزوج وهي ترقب ذلك ، وهي المعنسة ، وقال الكسائي : العانس : فوق المعصر . وج عوانس ، وأنشد لذ الرمة : ( وعيطا كأسراب الخروج تشوفت معاصيرها والعاتقات العوانس ) يصف إبلا طوال الأعناق . ويجمع أيضا على عنس ، بالضم ، وعنس ، بضم فتشديد ، مثل بازل وبزل وبزل ، قال الراجز : يعرس أبكارا بها وعنسا وعنوس ، بالضم ، كقاعد وقعود ، وهو أيضا جمع عنس ، بالفتح ، للناقة القوية ، كما حققه ابن سيده . والرجل عانس أيضا ، إذا طعن في السن ولم يتزوج ، ومنه في صفته صلى الله عليه وسلم : لا عانس ولا مفند هكذا روى ، أو الصواب بالموحدة . وأكثر ما يستعمل العانس في النساء . والجمع : عانسون ، قال أبو قيس بن رفاعة : منا الذي هو ما إن طر شاربه والعانسون ومنا المرد والشيب والعانس : الجمل السمين التام الخلقة ، وهي بهاء ، ويقال : العنس من الإبل : فوق البكارة ، أي الصغار المتوسطات التي لسن أبكارا ، قال أبو وجزة السعدي : ( بعانسات هرمات الأزمل جش كبحري السحاب المخيل ) والعناس ، ككتاب : المرآة ، والجمع العننس ، بضمتين ، عن أبي عمر و ، وأنشد الأصمعي : ( حتى رأى الشيبة في العناس وعادم الجلاحب العواس ) والعنس ، محركة : النظر فيها كل ساعة ، نقله الصاغاني . وعناس ، كشداد : علم رجل . وعنيس ، كقصير ، كأنه تصغير عناس ، اسم : رمل ، م ، معروف ، هكذا في سائر النسخ ، ومثله في العباب ، وهو غلط ، وصوابه : اسم رجل معروف ، ومثله في الأصول الصحيحة ، قال الراعي : ( وأعرض رمل من عنيس ترتعي نعاج الملا عوذا به ومتاليا ) هكذا أنشد الأزهري ، ورواه ابن الأعرابي : من يتيم وقال : اليتائم : بأسفل الدهناء منقطعة من الرمل ، ويروى : من عتيين والأعنس بن سلمان : شاعر ، هكذا في سائر أصول القاموس ، ومثله في التكملة والعباب ، وهو غلط من الصاغاني قلده المصنف فيه ، وصوابه على ما حققه الحافظ ابن حجر وغيره أن الشاعر هو الأعنس بن عثمان الهمداني ، من أهل دمشق ، ذكره المرزباني ) في الشراء . وأما ابن سلمان فإنه أبو الأعيس ، بالتحتية ، عبد الرحمن بن سلمان الحمصي ، وسيأتي للمصنف في ع ي س كذلك ، وننبه عليه هنالك . وأعنسه : غيره ، يقال : فلان لم تعنس السن وجهه ، أي لم تغيره إلى الكبر ، قال سويد الحارثي : ( فتى قبل لم تعنس السن وجهه سوى خلسة في الرأس كالبرق في الدجى ) هكذا أنشده أبو تمام في الحماسة . وأعنس الشيب وجهه وفي التهذيب : رأسه ، إذا خالطه ، قال أبو ضب الهذلي : ( فتى قبل لم يعنس الشيب رأسه سوى خيط في النور أشرقن في الدجى ) وفي بعض النسخ : قبلا ، ورواه المبرد : لم تعنس السن وجهه قال الأزهري : وهو أجود . واعنيناس ذنب الناقة : وفور هلبه وطوله ، وقد اعنونس الذنب ، قال الطرماح يصف ثورا وحشيا : ( يمسح الأرض بمعنونس مثل مئلاة النياح الفئام ) أي بذنب سابغ . ومما يستدرك عليه : العنس ، بالفتح : الصخرة ، وبها سميت الناقة . وأعنس ، إذا اتجر في المرائي . وأعنس ، إذا ربى عانسا . وعناس أبو خليفة : شيخ لعبد الصمد بن عبد الوارث . وعبد الرحمن بن محمد بن سعيد العنسي ، رحل إلى بغداد ثم إلى خراسان ، قال ابن نقطة : وقد صحفه ابن عساكر . وعمر بن عبد الله بن شرحبيل العنسي ، مصري ، روى عنه عمرو بن الحارث .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ع ن س 3473- ع ن س عنس يعنس، عنوسة وعناسا وعنسا وعنوسا، فهو عانس

⭐ عنست البنت البكر: طالت عزوبتها، طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها سن الزواج دون أن تتزوج.

من القرآن الكريم