العباس , العباسي , العباسية , العباسيين , عباس , عباسي , عبس , عبوس , عبوسا , لوي هوي ثني حمي كري بهو دعو رضو شكل صبر نضخ نظر جرز ضحو عدو لهو ندو سيف جول حوش روح سود طوع طول يمن جمم وخم ودع وضع وقح وقع برء كفء رعف لءم رمق ءكل ءلف ءنس بدد حبب حدد مكر ملخ ملك حكك دلل شرر شقق شمم عرر عزز غرر غلل فكك فلل قضض لجج ملل همم برز بصر بعد جبر نوص جلب جلد وهل حجز حدر حرز حسر حكم حلب حلم حمس حمش تهم ثبر ثفل حمق حمل خبر خضر طمر محض نقح خلع دخن دمس ذكر ربع صفق صلح نمص رضع رفق ركب سلم شرف المعنى في القاموس الشرقي اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية + يِعْبِس يعبس عَبَس VERB:I frown at sb + عبس عبس عَبَس pv frowned + يعَبِّس عَبَّس VERB:I frown excessively for a long time + عَبَس عَبَس VERB:P frown at sb [auto] + عَبِّس عَبَّس VERB:C frown excessively for a long time [auto] + عَبَّس عَبَّس VERB:P frown excessively for a long time [auto] + اِعْبِس عَبَس VERB:C frown at sb [auto] المعنى في المعاجم ⭐ المغرب في ترتيب المعرب : (العبس) ما جف على أفخاذ الإبل من أبعارها وأبوالها (وبتصغيره) كنيت أم عبيس مولاة أبي بكر - رضي الله عنه - وهي إحدى المعذبات في الله (وبالقطعة منه) سمي والد عمرو بن عبسة راوي قوله تسجر فيها جهنم. ⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: عبس من باب ضرب عبوسا قطب وجهه فهو عابس وبه سمي وعباس أيضا للمبالغة وبه سمي وعبس اليوم اشتد فهو عبوس وزان رسول والعبس ما يبس على أذناب الشاء ونحوها من البول والبعر الواحدة عبسة مثل قصب وقصبة وبالواحدة سمي ومنه عمرو بن عبسة. ⭐ معجم المحيط في اللغة: هو عابس الوجه، عبوسا: أي غضبان. والعبس من الإبلكالوذح من الشاء: ما يبس على هلب ذنبها من البول والبعر. ويوم عبوس : شديد. والعبس: ماء الفحل. وضرابه، وبه سمي: عبس .وهو جبس عبس - إتباع -: أي لئيم. ⭐ لسان العرب: : عبس يعبس عبسا وعبس : قطب ما بين عينيه ، ورجل قوم عبوس . ويوم عابس وعبوس : شديد ؛ ومنه حديث قس : باس يوم عبوس ؛ هو صفة لأصحاب اليوم أي يوم يعبس صفة على اليوم كقولهم ليل نائم أي ينام فيه . وعبس فهو معبس وعباس إذا كره وجهه ، شدد للمبالغة ، عن أسنانه فهو كالح ، وقيل : عبس كلح . وفي صفته ، صلى وسلم : لا عابس ولا مفند « ولا مفند » بهامش النهاية : كسر النون من مفند أولى لأن الفتح شمله قولها أي أم معبد ولا وأما الكسر ففيه أنه لا يفند غيره بدليل أنه كان لا يقابل أحدا بما يكره ولانه يدل على الخلق العظيم .) ؛ العابس : الكريه المحيا . والتعبس : التجهم . وعنابس والعنبسي : من أسماء الأسد أخذ ، وبها سمي الرجل ؛ وقال القطامي : الغواة بعنبسي ، فرائسه السباعا : والعنبس الأسد ، وهو فنعل من العبوس . ما يبس على هلب الذنب من البول والبعر ؛ قال أبو أذنابهن الشول ، الصيف ، قرون الأيل : الأجل ، على بدل الجيم من الياء المشددة ؛ وقد عبسا وأعبست : علاها ذلك . وفي الحديث : أنه نظر إلى المصطلق وقد عبست في أبوالها وأبعارها من السمن وقرأ : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به ؛ قال أبو عبيد : عبست في أبوالها يعني أن تجف على أفخاذها وذلك إنما يكون من الشحم ، وذلك العبس ، بفي لأنه في معنى انغمست ؛ قال جرير يصف راعية : الحولي جونا بكوعها ، من غير عاج ولا ذبل الوذح أيضا . وعبس الوسخ عليه وفيه عبسا : وعبس الثوب عبسا : يبس عليه الوسخ . وفي حديث شريح : أنه من العبس ؛ يعني العبد البوال في فراشه إذا تعوده على بدنه وفراشه . وعبس الرجل : اتسخ ؛ قال الراجز : عليه قد عبس : إنما هو قد عبس من العبوس الذي هو القطوب ؛ وقول الماء لم يشرب به ، إلى شهور الصيف ، كالمراط معيدة ، مورد أيم متغضف : يعني بالعوابس الذئاب العاقدة أذنابها ، وبالمراط السهام تمرط ريشها ؛ وقد أعبسه هو . الجمع الكثير . والعبس : ضرب من النبات ، يسمى بالفارسية قبيلة من قيس عيلان ، وهي إحدى الجمرات ، وهو عبس بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان . قريش : أولاد أمية بن عبد شمس الأكبر وهم ستة : حرب وأبو وأبو سفيان وعمرو وأبو عمرو ، وسموا بالأسد ، والباقون الأعياص . وعابس وعباس والعباس اسم علم ، فمن قال عباس مجرى زيد ، ومن قال العباس فإنما أراد أن يجعل الرجل هو . قال ابن جني : العباس وما أشبهه من الأوصاف الغالبة إنما دون اللام ، وإنما أقرت اللام فيها بعد النقل وكونها لمذهب الوصف فيها قبل النقل . وعبيس : أسماء أصلها الصفة ، وقد يكون عبيس تصغير ، وقد يكون تصغير عباس وعابس تصغير الترخيم . ابن العباس الأسد الذي تهرب منه الأسد ؛ وبه سمي الرجل وقال أبو تراب : هو جبس عبس لبس إتباع . والعبسان : اسم قال الراعي : دار تنكرت البلاد البلاقعا ؟ أظهر المزيد ⭐ تاج العروس من جواهر القاموس: عبس : عوبس ، كجوهر : اسم ناقة غزيرة ، قال المزرد : عوبس ، كجوهر : اسم ناقة غزيرة ، قال المزرد : % ( فلما رأينا ذاك لم يغن نقرة % صببنا له ذا وطب عوبس أجمعا ) % وعبس وجهه يعبس عبسا وعبوسا ، من حد ضرب : كلح ، كعبس تعبيسا . وقيل : عبس وجهه عبسا وعبس : قطب ما بين عينيه . ورجل عابس . وعبس تعبيسا فهو معبس وعباس ، إذا كرة وجهه . شدد للمبالغة ، ومنه قراءة زيد بن علي عبس وتولى فإن كشر عن أسنانه فهو كالح وقيل : العباس : الكريه الملقى والجهم المحيا . والعابس : سيف عبد الرحمن بن سليم الكلبي ، نقله الصاغاني عن ابن الكلبي ، وفي شعر الفرزدق : عبد الرحيم ، وقال يمدحه : ( إذا ما ترد عابسا فاض سيفه دماء ويعطي ماله إن تبسما ) والعابس : الأسد الذي تهرب منه الأسود ، وقال ابن الأعرابي : كالعبوس والعباس ، قال ابن الأعرابي : وبه سمي الرجل عباسا . قلت : عباس والعباس : اسم علم ، فمن قال : عباس ، فهو يجزيه مجرى زيد ، ومن قال : العباس ، فإنما أراد أن يجعل الرجل هو الشيء بعينه ، قال ابن جنى : العباس وما أشبهه من الأوصاف الغالبة إنما تعرفت بالوضع دون اللام ، وإنما اقرت اللام فيها بعد النقل ، وكونها أعلاما مراعاة لمذهب الوصف فيها قبل النقل . وعابس : مولى حوضيطب بن عبد العزى ، قيل : إنه من السابقين وممن عذب في الله تعالى . وعابس بن ربيعة الغطيفي : من المعمريين ، قيل : إنه مخضرم ، كما صرح به أبو الوفاء الحلي في التذكرة ، وقيل : ) صحابي . روى عنه ابنه عبد الرحمن . وعابس بن عبس الغفاري ، نزل الكوفة ، روى عنه أبو عمرو زاذان أو هو عبس بن عابس ، والأول أكثر ، صحابيون ، رضي الله عنهم . والعباسية : ة بنهر الملك ، وفي خالص بغداد اخرى ، نقله الصاغاني . والعباسية : ج ، بمصر في شرقها ، على خمسة عشر فرسخا من القاهرة ، سمية بعباسة بنت أحمد بن طولون ، والمعروف الآن : العباسة ، من غير ياء كما ضبطه السخاوي وغيره من المؤرخين . ومنها الأمير محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب العباسي ، ولد بها سنة ، وتحول هو وأخوه العماد عبد الرزاق مع أخيهما التاج عبد الوهاب إلى مصر ، فأخذ عن العلم البلقيني ، وسمع البخاري في الظاهرية القديمة ، مات سنة . والعباسية : ة قرب الطائف . وقوله تعالى : يوما عبوسا قمطريرا ، أي كريها تعبس منه الوجوه ، ويقال : يوم عابس وعبوس : شديد ، ومنه حديث قيس : يبتغي دفع بأس يوم عبوس هو صفة لأص حاب اليوم ، أي يوم يعبس فيه ، فأجراه صفة على اليوم ، كقولهم : ليل نائم ، أي ينام فيه . والعبس ، محركة : ما تعلق بأذناب الإبل من أبوالها وأبعارها ، قال أبو عبيد : يعني أن يجف عليها وعلى أفخاذها ، وذلك إنما يكون من الشحم ، قال أبو النجم : ( كأن في أذنابهن الشول من عبس الصيف قرو الأيل ) وأنشده بعضهم : الأجل ، على إبدال الجيم من الياء المشددة . وقد أعبست الإبل وعبست عبسا : علاها ذلك ، الأخير عن أبي عبيد ومنه الحديث : أنه نظر إلى نعم بني المصطلق . وقد عبست في أبوالها وأبعارها من السمن فتقنع بثوبه وقرأ : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم قال : وإنما عداه بفي لأنه في معنى : انغمست . وذكر اللغتين جميعا ابن القطع في الأبنية ، فاقتصار المصنف رحمه الله تعالى على إحداهما قصور . وعبس الوسخ في يده وعلى يده عبسا ، كفرح : يبس . وعلقمة بن عبس ، محركة : أحد الستة الذين ولوا عثمان ، رضي الله تعالى عنه . هكذا في سائر النسخ ، ومثله في التكملة والعباب ، وهو غلط نشأ عن تحريف تبع فيه الصاغاني ، وصوابه وروا عثمان ، ويشهد له ما في التبصير : أحد الستة الذين دفنوا عثمان . قال : وذكره ابن قتيبة في غريبه . وعمرو بن عبسة بن عامر السلمي : صحابي مشهور سابق ، نزل دمشق . والعبس بالفتح : نبات ، ذكره ابن دريد ، وقال أبو حاتم : فارسيته : شابابك ، وقال مرة : أو سيسنبر ، و يقال هو البرنوف ، بالمصرية ، كما سيأتي في محله وعبس : جبل ، وقيل : ) ماء بنجد بديار بني أسد . وعبس : محلة بالكوفة نزلها بنو عبس ، ومنها العبسيون المحدثون . ومن الضوابط أن من كان من أهل الكوفة فهو بالموحدة ، منسوب إلى هذه المحلة ، ومن كان من أهل الشام فهو بالنون ، ومن كان من أهل البصرة فهو بالشين المعجمة ، نقله الحافظ . وعبس : اسم أصله الصفة ، وهو عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قي س بن عيلان : أبو قبيلة مشهورة . وعقبه المشهور من قطيعة ، وورقة ، وهو إحدى الحجرات ، وقد مر لها ذكر في م ر ر . وعبيس ، كزبير ، تصغير عبس وعبس ، وقد يكون تصغير عباس وعابس ، على الترخيم ، وقدت سمي به ، منهم عبيس بن بيهس ، وعبيس بن ميمون ضعفوه : محدثان ، بل الأخير من أتباع التابعين . و عبيس بن هشام الناشري ، شيخ للشيعة ، ألف في مذهبهم . وعبوس ، كتنور : ع ، نقله الصاغاني . قال كثير يصف الظعن : ( طالعات الغميس من عبوس سالكات الخوي من أملال ) وقال ابن دريد : العبوس ، كجرول : الجمع الكثير ، هكذا ضبطه الصاغاني . وتعبس الرجل ، إذا تجهم وتقطب . ومما يستدرك عليه : العبس ، محركة : الوذح . وعبس الثوب ، كفرح : يبس عليه الوسخ . والرجل اتسخ . والعبس أيضا : بول العبد في الفراش إذا تعوده وبان أثره على بدنه وفراشه ، على التشبيه ، ومنه حديث شريح : أنه كان يرد من العبس . والعوابس : الذئاب العاقدة أذنابها ، قاله ابن السكيت ، وأنشد بيت الهذلي : ( ولقد شهدت الماء لم يشرب به زمن الربيع إلى شهور الصيف ) ( إلا عوابس كالمراط معيدة بالليل مورد أيم متغضف ) وقد أعبس الذئب ، وقال أبو تراب : هو جبس عبس لبس ، إتباع . والعبسان : اسم أرض ، قال الراعي : ( أشاقتك بالعبسين دار تنكرت معارفها إلا البلاد البلاقعا ) وأبو الفرج عبد القاهر بن نصر بن أسد بن عبسون ، قاضي سنجار ، روى عن أبيه ، عن أنس ، بخبر باطل ، وعنه أسعد بن يحيى . ومحمد بن أحمد بن عبسون البغدادي ، عن الهيثم بن خلف الدوري . والعباسية : قرية بخالص بغداد ، غير التي في نهر الملك . ومحلة كانت ببغداد قرب باب البصرة ، وقد خربت الآن ، تنسب إلى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . والعبسية : ماءة بالعريمة بين جبلى طيء ، الثلاثة نقلها لصاغاني . ومنية العبسي قرية بغربية ) مصر ، منها العز بن عبد العزيز بن محمد بن محمد بن محمد القاهري ، ناظر ديوان الأحباس ، مات سنة . وعبس بن عامر بن عدي السلمي : صحابي عقبي بدري . وعبس بن سمارة بن غالب بن عبد الله بن عك بن عدثان : قبيلة عظيمة باليمن تحتوي على شعوب وأفخاذ ، يذكر بعضها في مواضعها . أظهر المزيد ⭐ كتاب العين: عبس: عبس يعبس عبوسا فهو عابس الوجه غضبان. فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح. وإن أهتم لذلك وفكر فيه، قلت: بسر، وهكذا قول الله عز وجل |عبس وبسر|. وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مقبلا على رجل يعرض عليه الإسلام فأتاه ابن أم مكتوم، فسأله عن بعض ما كان يسأل فشغله عن ذلك الرجل فعبس رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه، وليس من التهاون به، ولكن لما كان يرجو من إسلام ذلك الرجل، فأنزل الله: |عبس وتولى أن جاءه الأعمى| وإن رأيته مع ذلك مغضبا قلت: بسل. وإن رأيته مع ذلك وقد زوى بين عينيه قلت: قطب وقطب أيضا فهو عابس وقاطب. والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البعر والبول، وهو من الإبل كالوذح من الشاء الذي يتعلق بأذنابها وألياتها وخصاها، ويكون ذلك من السمن. وفي الحديث: |مر رسول الله بإبل قد عبست في أبوالها فتقنع بثوبه|. وقد عبست فهي عبسة. قال: كأن في أذنابهن الشول من عبس الصيف قرون الأيل ويوم عبوس: شديد.