القاموس الشرقي
أعجاز , إعجاز , أعجز , أعجزت , العجز , المعجزة , بمعجز , بمعجزين , تعجز , تعجيزي , تعجيزية , عجز , عجزه , عجوز , عجوزا , لعجز , ليعجزه , معاجز , معاجزين , معجز , معجزات , معجزة , معجزي , معجزين , نعجز , نعجزه , وإعجازه , والعجز , والعجوز , وعجز , وعجزه , يعجز , يعجزون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يعَجِّز يكبر بالسن عَجَّز VERB:I get old;
+ تعجز عجز عجَز verb failed
+ بالعجز عجز عَجِز noun weakness inability, disability, failure
+ العجز عجز عَجْز gerund weakness inability
+ أعجزت عجز عَجِز pv weakness inability
+ أعجاز عجز عَجَز noun trunks
+ عجز عجز عَجْز noun weakness inability
+ عجزت عجز عَجِز verb be incapable be impotent
+ عجزك عجز عَجِز noun weakness inability
+ عجزه عجز عَجْز gerund inability
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏عجز عن الشيء عجزا ومعجزة‏)‏ بفتح الجيم وكسرها ‏(‏ومنها‏)‏ لا تلثوا بدار معجزة أي لا تقيموا وأعجزه غيره إعجازا ‏(‏والمعجزة‏)‏ في اصطلاح المتكلمين معروفة وبيان إعجاز القرآن في المعرب و ‏(‏العجيزة‏)‏ للمرأة خاصة وقد يستعار للرجل ‏(‏وأما العجز‏)‏ فعام وهو ما بين الوركين‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

العجز: نقيض الحزم، عجز عجزا وعجوزا وعجزانا، وهذيل وحدها تجمع العاجز على العواجز. ويقال: لا تلثوا بدار معجزة ومعجزة . والعجز: مقبض القوس، والعقب الذي يشد به: العجاز، وقد عجزتها. والسهام تسمى بنات العجز. وطائر يضرب إلى الصفرة صوته كنباح الكلب الصغير، وكثيره: عجزان. وعاجز: ذهب و لم يلحق. وهو يعاجز الى ثقة : أي يميل. وعاجزته فعجزته: سابقته فسبقته. ورجل معجوز : قل ما عنده. ويقال في العجوز من النساء: عجوزة، والفعل: عجزت عجزا وعجزت وتعجزت، والجمع: عجز وعجائز. والعجوز: الخمر؛ لقدمها. والجعبة. ونصل السيف. واسم رملة . والعجز: مؤخر الشيء؛ حتى يقال: عجز الأمر، ويقال: عجز وعجز وعجز و عجز . وتعجزت البعير: ركبت عجزه. وعجز دابتك: ضع عليها الحقيبة. والعجز: الأرض لا تنبت شيئا. والعجيزة: عجيزة المرأة خاصة، وامرأة عجزاء، وقد عجزت، والجميع عجيزات، ولا يقال عجائز. وهي معجزة : ضخمة العجيزة. والعجزاء: العقاب في أصل ذنبها بياض، وقيل: الشديدة الدابرتين. ورملة مرتفعة ليس بركام كريمة المنبت، والجميع: عجز . والعجز: داء يأخذ في عجز الدابة. والعجزة وابن العجزة: آخر ولد الشيخ. وولد لعجزة : أي بعد ما كبر أبوه.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عجز عن الشيء عجزا من باب ضرب ومعجزة بالهاء وحذفها ومع كل وجه فتح الجيم وكسرها ضعف عنه وعجز عجزا من باب تعب لغة لبعض قيس عيلان ذكرها أبو زيد وهذه اللغة غير معروفة عندهم وقد روى ابن فارس بسنده إلى ابن الأعرابي أنه لا يقال عجز الإنسان بالكسر إلا إذا عظمت عجيزته وأعجزه الشيء فاته وأعجزت زيدا وجدته عاجزا وعجزته تعجيزا جعلته عاجزا وعاجز الرجل إذا هرب فلم يقدر عليه. والعجز من الرجل والمرأة ما بين الوركين وهي مؤنثة وبنو تميم يذكرون وفيها أربع لغات فتح العين وضمها ومع كل واحدة ضم الجيم وسكونها والأفصح وزان رجل والجمع أعجاز والعجز من كل شيء مؤخره ويذكر ويؤنث. والعجيزة للمرأة خاصة وامرأة عجزاء إذا كانت عظيمة العجيزة وعجز الإنسان عجزا من باب تعب عظم عجزه. والعجوز المرأة المسنة قال ابن السكيت ولا يؤنث بالهاء وقال ابن الأنباري ويقال أيضا عجوزة بالهاء لتحقيق التأنيث وروي عن يونس أنه قال سمعت العرب تقول عجوزة بالهاء والجمع عجائز وعجز بضمتين وعجزت تعجز من باب ضرب صارت عجوزا.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"عجز: أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه. والعجز نقيض الحزم. وعجز يعجز عجزا فهو عاجز ضعيف. قال الأعشي: فذاك ولم يعجز من الموت ربه والعجوز: المرأة الشيخة. ويجمع عجائز، والفعل: عجزت. وعجزت تعجز عجزا، وعجزت تعجيزا، والتخفيف أحسن. ويقال للمرأة: اتقي الله في شيبتك، وعجزك، أي: حين تصيرين عجوزا. وعاجز فلان: حين ذهب فلم يقدر عليه. وبهذا التفسير: |وما أنتم بمعجزين في الأرض| والعجز: مؤخر الشيء، وجمعه أعجاز. والعجوز: الخمر. والعجوز: نصل السيف. قال أبو المقدام: وعجوزا رأيت في بطن كلب

⭐ لسان العرب:

: العجز : نقيض الحزم ، عجز عن الأمر يعجز وعجز عجزا ورجل عجز وعجز : عاجز . ومرة عاجز : عاجزة عن عن ابن الأعرابي . وعجز فلان رأي فلان إذا نسبه إلى خلاف نسبه إلى العجز . ويقال : أعجزت فلانا إذا ألفيته والمعجزة والمعجزة : العجز . قال سيبويه : هو ، بالكسر على النادر والفتح على القياس لأنه مصدر . الضعف ، تقول : عجزت عن كذا أعجز . وفي حديث عمر : ولا تلثوا أي لا تقيموا ببلدة تعجزون فيها عن الاكتساب وقيل بالثغر مع العيال . والمعجزة ، بفتح الجيم وكسرها ، مفعلة : عدم القدرة . وفي الحديث : كل شيء بقدر حتى العجز وقيل : أراد بالعجز ترك ما يحب فعله بالتسويف وهو عام في والدين . وفي حديث الجنة : ما لي لا يدخلني إلا وعجزهم ؛ جمع عاجز كخادم وخدم ، يريد الأغبياء أمور الدنيا . وفحل عجيز : عاجز عن الضراب كعجيس ؛ قال : فحل عجيز وعجيس إذا عجز عن الضراب ؛ قال الأزهري عبيد في باب العنين : هو العجيز ، بالراء ، الذي لا يأتي قال الأزهري : وهذا هو الصحيح ، وقال الجوهري : العجيز الذي لا يأتي بالزاي والراء جميعا . وأعجزه الشيء : عجز عنه . التثبيط ، وكذلك إذا نسبته إلى العجز . وعجز : ذهب فلم يوصل إليه . وقوله تعالى في سورة سبأ : والذين آياتنا معاجزين ؛ قال الزجاج : معناه ظانين أنهم ظنوا أنهم لا يبعثون وأنه لا جنة ولا نار ، وقيل في معاجزين معاندين وهو راجع إلى الأول ، وقرئت معجزين ، وتأويلها من اتبع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ويثبطونهم الإيمان بالآيات وقد أعجزهم . وفي التنزيل العزيز : وما أنتم الأرض ولا في السماء ؛ قال الفاء : يقول القائل كيف وصفهم يعجزون في الأرض ولا في السماء وليسوا في أهل السماء ؟ أنتم بمعجزين في الأرض ولا من في السماء بمعجز ، وقال : معناه ، والله أعلم ، ما أنتم بمعجزين في الأرض ولا لو السماء ، وقال الأخفش : معناه ما أنتم بمعجزين في الأرض السماء أي لا تعجزوننا هربا في الأرض ولا في السماء ، قال وقول الفراء أشهر في المعنى ولو كان قال : ولا أنتم لو كنتم في لكان جائزا ، ومعنى الإعجاز الفوت والسبق ، أعجزني فلان أي فاتني ؛ ومنه قول الأعشى : يعجز من الموت ربه ، الموت لا يتأبق : أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه . وقال ابن قوله تعالى معاجزين أي يعاجزون الأنبياء وأولياء يقاتلونهم ويمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عن أمر الله ، الله ، جل ثناؤه ، خلق في السماء ولا في الأرض ولا إلا إليه ؛ وقال أبو جندب الهذلي : خلفهم دليلا ، الحجاز ليعجزوني « عزان » هو هكذا بضبط الأصل . وقوله « فاتوا في الحجاز » كذا بالأصل والذي تقدم في مادة ح ج ز : وفروا بالحجاز .) أيضا من العجز . ويقال : عجز يعجز عن الأمر إذا . وعاجز إلى ثقة : مال إليه . وعاجز القوم : تركوا شيئا غيره . ويقال : فلان يعاجز عن الحق إلى الباطل أي يلجأ إليه . هو يكارز إلى ثقة مكارزة إذا مال إليه . واحدة معجزات الأنبياء ، عليهم السلام . وأعجاز أواخرها . وعجز الشيء وعجزه وعجزه وعجزه وعجزه : يذكر ويؤنث ؛ قال أبو خراش يصف عقابا : غير أن العجز منها لبنا حليبا : هي مؤنثة فقط . والعجز : ما بعد الظهر منه ، وجميع تلك وتؤنث ، والجمع أعجاز ، لا يكسر على غير ذلك . وحكى إنها لعظيمة الأعجاز كأنهم جعلوا كل جزء منه عجزا ، ثم جمعوا على وفي كلام بعض الحكماء : لا تدبروا أعجاز أمور قد ولت جمع عجز وهو مؤخر الشيء ، يريد بها أواخر الأمور وصدورها ؛ إذا فاتك أمر فلا تتبعه نفسك متحسرا على ما فات وتعز على الله عز وجل ؛ قال ابن الأثير : يحرض على تدبر قبل الدخول فيها ولا تتبع عند توليها وفواتها . العروض : حذفك نون « فاعلاتن » لمعاقبتها ألف « فاعلن » هكذا عبر ففسر الجوهر الذي هو العجز بالعرض الذي هو الحذف وذلك تقريب وإنما الحقيقة أن تقول العجز النون المحذوفة من « فاعلاتن » « فاعلن » أو تقول التعجيز حذف نون « فاعلاتن » لمعاقبة ألف « وهذا كله إنما هو في المديد . وعجز بيت الشعر : خلاف صدره . : جاء بعجز البيت . وفي الخبر : أن الكميت لما افتتح قصيدته : عنا يا مدينا لا يدري بما يعجز على هذا الصدر إلى أن دخل حماما دخله ، فسلم على آخر فيه فأنكر ذلك عليه فانتصر بعض فقال : وهل بأس بقول المسلمين ؟ فاهتبلها الكميت بقول مسلمينا ؟ عند العرب خمسة أيام : صن وصنبر وأخيهما الجمر ومكفئ الظعن ؛ قال ابن كناسة : هي من ، وقال أبو الغوث : هي سبعة أيام ؛ وأنشد لابن كسع الشتاء بسبعة غبر ، من الشهر أيامها ، ومضت مع الوبر ، مؤتمر ، الجمر موليا عجلا ، من النجر بري : هذه الأبيات ليست لابن أحمر وإنما هي لأبي شبل كذا ذكره ثعلب عن ابن الأعرابي . : عجزها ، ولا يقال للرجل إلا على التشبيه ، جميعا . ورجل أعجز وامرأة عجزاء ومعجزة : عظيما وقيل : لا يوصف به الرجل . وعجزت المرأة تعجز عجزا بالضم : عظمت عجيزتها ، والجمع عجيزات ، ولا يقولون الالتباس . وعجز الرجل : مؤخره ، وجمعه الأعجاز ، ويصلح ، وأما العجيزة فعجيزة المرأة خاصة . وفي حديث رضي الله عنه : أنه رفع عجيزته في السجود ؛ قال ابن الأثير : وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل . قال ثعلب : سمعت ابن : لا يقال عجز الرجل ، بالكسر ، إلا إذا عظم عجزه . التي عرض بطنها وثقلت مأكمتها فعظم عجزها ؛ هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة فليس يرى في خلقها أود : ركب عجزه . وروي عن علي ، رضي الله عنه ، أنه لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإب السرى ؛ أعجاز الإبل : مآخيرها والركوب عليها شاق ؛ معناه إن ركبنا مركب المشقة صابرين عليه وإن طال الأمد ولم مخلين بحقنا ؛ قال الأزهري : لم يرد علي ، رضي الله عنه ، ركوب المشقة ولكنه ضرب أعجاز الإبل مثلا لتقدم غيره عليه عن حقه ، وزاد ابن الأثير : عن حقه الذي كان يراه له وتقدم يصبر على ذلك ، وإن طال أمده ، فيقول : إن قدمنا ، وإن منعنا حقنا منها وأخرنا عنها صبرنا على ، وإن طالت الأيام ؛ قال ابن الأثير : وقيل يجوز أن يريد وإن الجهد في طلبه ، فعل من يضرب في ابتغاء طلبته ، ولا نبالي باحتمال طول السرى ، قال : والوجه ما تقدم وصبر على التأخر ولم يقاتل ، وإنما قاتل بعد انعقاد الإمامة من ربيعة بن مالك : إن الحق بقبل ، فمن تعداه ظلم ، ومن عجز ، ومن انتهى إليه اكتفى ؛ قال : لا أقول عجز إلا من ومن العجز عجز . وقوله بقبل أي واضح لك حيث تراه ، قولهم إن الحق عاري « عاري » هكذا هو في الأصل .) وعقاب بمؤخرها بياض أو لون مخالف ، وقيل : هي التي في ذنبها مسح وقصر كما قيل للذنب أزل ، وقيل : هي التي ذنبها ريشة بيضاء أو وقيل : هي الشديدة الدائرة ؛ قال الأعشى : الصوار ، بشخصها ، بالسلي عيالها داء يأخذ الدواب في أعجازها فتثقل لذلك ، الذكر أعجز . : ما تعظم به المرأة عجيزتها ، وهي شيء تشده المرأة على عجزها لتحسب أنها عجزاء . العجزة : آخر ولد الشيخ ، وفي الصحاح : العجزة ، آخر ولد الرجل . وعجزة الرجل : آخر ولد يولد له ؛ قال : الحي أحوى أمردا ، يسمى معبدا فلان عجزة ولد أبويه أي آخرهم ، وكذلك كبرة ولد أبويه ، والجمع والواحد في ذلك سواء . ويقال : ولد لعجزة كبر أبواه . دائرة الطائر ، وهي الأصبع المتأخرة . : بنو نصر بن معاوية وبنو جشم ابن بكر كأنه وعجز القوس وعجزها ومعجزها : مقبضها ؛ حكاه يعقوب في المبدل ، أن زايه بدل من سينه ، وقال أبو حنيفة : هو العجز ولا يقال وقد حكيناه نحن عن يعقوب . وعجز السكين : جزأتها ؛ عن أبي من النساء : الشيخة الهرمة ؛ الأخيرة قليلة ، وعجز وعجائز ، وقد عجزت تعجز عجزا وعجوزا تعجيزا : صارت عجوزا ، وهي معجز ، والاسم وقال يونس : امرأة معجزة طعنت في السن ، وبعضهم يقول : عجزت ، قال الأزهري : والعرب تقول لامرأة الرجل وإن كانت شابة : هي وللزوج وإن كان حدثا : هو شيخها ، وقال : قلت لامرأة من حالبي زوجك ، فتذمرت وقالت : هلا قلت حالبي شيخك ؟ ويقال وللمرأة عجوز . ويقال : اتقي الله في شبيبتك بعدما تصيرين عجوزا . قال ابن السكيت : ولا تقل عجوزة . وفي الحديث : إن الجنة لا يدخلها العجز ؛ وفيه : إياكم ؛ قال ابن الأثير : العجز جمع عجوز وعجوزة ، وهي المرأة ، والعقر جمع عاقر ، وهي التي لا تلد . ونوى ضرب من النوى هش تأكله العجوز للينه كما قالوا نوى وقد تقدم . والعجوز : الخمر لقدمها ؛ قال الشاعر : فضة من هدايا سوى ما به الأمير مجيزي للعسل الممـ ، لا لشرب العجوز : يقال للخمر إذا عتقت عجوز . والعجوز : القبلة . البقرة . والعجوز : نصل السيف ؛ قال أبو المقدام : في فم كلب ، للأمير حمالا ما فوق النصل من جانبيه ، حديدا كان أو فضة ، وقيل : الكلب مسمار السيف ، وقيل : هو ذؤابته . ابن الأعرابي : الكلب مسمار مقبض قال : ومعه الآخر يقال له العجوز . حبل من الرمل منبت ، وفي التهذيب : العجزاء من مرتفع كأنه جلد ليس بركام رمل وهو مكرمة للنبت ،، لأنه نعت لتلك الرملة . والعجوز : رملة بالدهناء ؛ قال يصف جرعاء العجوز ، كأنها في سراة قرام ومشفوه ومعروك ومنكود إذا ألح عليه في عن ابن الأعرابي . طائر يضرب إلى الصفرة يشبه صوته نباح الكلب الصغير فيطير بها ويحتمل الصبي الذي له سبع سنين ، وقيل : وجمعه عجزان . : أنه قدم على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، صاحب كسرى معجزة فسمي ذا المعجزة ، هي بكسر الميم ، المنطقة ؛ قال : وسميت بذلك لأنها تلي عجز المتنطق بها ، والله

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عجز : العجز ، مثلثة ، والعجز ، كندس وكتف ، خمس لغات ، والضم لغتان في العجز ، كندس ، مثل عضد وعضد وعضد ، بمعنى مؤخر الشيء أي آخره ، يذكر ويؤنث ، قال أبو خراش يصف عقابا : % ( بهيما غير أن العجز منها % تخال سراته لبنا حليبا ) % وقال الهيثمي : هي مؤنثة فقط . والعجز : ما بعد الظهر منه ، وجميع تلك اللغات تذكر وتؤنث ، ج أعجاز ، لا يكسر على غير ذلك . وحكى اللحياني : إنها لعظيمة الأعجاز ، كأنهم جعلوا على ذلك ، وفي كلام بعض الحكماء : لا تدبروا أعجاز أمور قد ولت صدورها ، يقول : إذا فاتك أمر فلا تتبعه نفسك متحسرا على ما فات ، وتعز عنه متوكلا على الله عز وجل . قال ابن الأثير : يحرض على تدبر عواقب الأمور قبل الدخول فيها ، ولا تتبع عند فواتها وتوليها . والعجز ، بالفتح : نقيض الحزم ، العجوز والمعجز والمعجزة ، قال سيبويه : كسر الجيم من المعجز على النادر ، وتفتح جيمهما . في الأول على القياس ، لأنه مصدر والعجزان ، محركة ، والعجوز ، بالضم ، كقعود : الضعف وعدم القدرة . وفي المفردات للراغب ، والبصائر ، وغيرهما : العجز أصله التأخر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر أي مؤخره كما ذكر في الدبر ، وصار في العرف اسما للقصور عن فعل الشيء وهو ضد القدرة . وفي حديث عمر : لا تلثوا بدار معجزة أي لا تقيموا ببلدة تعجزون فيها عن الاكتساب والتعيش ، روي بفتح الجيم وكسرها . والفعل كضرب وسمع ، الأخير حكاه الفراء . قال ابن القطاع : إنه لغة لبعض قيس . قلت : قال غيره : إنها لغة رديئة . وسيأتي في المستدركات . يقال : عجز عن الأمر وعجز ، يعجز ويعجز عجزا وعجوزا وعجزانا ، فهو عاجز ، من قوم عواجز ، قال الصاغاني : وهذيل وحدها تجمع العاجز من الرجال عواجز ، وهو نادر ، وعجزت ، المرأة ، كنصر وكرم ، تعجز عجزا ، بالفتح ، وعجوزا ، بالضم ، أي صارت عجوزا ، كعجزت تعجيزا ، فهي معجز ، والاسم العجز وقال ) يونس : امرأة معجزة : طعنت في السن ، وبعضهم يقول : عجزت ، بالتخفيف . وعجزت المرأة ، كفرح . تعجز عجزا ، بالتحريك ، وعجزا ، بالضم : عظمت عجيزتها ، أي عجزها ، كعجزت ، بالضم ، أي على ما لم يسم فاعله ، تعجيزا ، قاله يونس : لغة في عجزت بالكسر . والعجيزة ، كسفينة ، خاصة بها ، ولا يقال للرجل إلا على التشبيه . والعجز لهما جميعا ، ومن ذلك حديث البراء أنه رفع عجيزته في السجود . قال ابن الأثير : العجيزة : العجز ، وهي للمرأة خاصة ، فاستعارها للرجل . وأيام العجوز سبعة ، ويقال لها أيضا : أيام العجز ، كعضد ، لأنها تأتي في عجز الشتاء ، نقله شيخنا عن مناهج الفكر للوراق ، قال : وصوبه بعضهم واستظهر تعليله ، لكن الصحيح أنها بالواو كما في دواوين اللغة قاطبة ، وهي سبعة أيام ، كما قاله أبو الغوث . وقال ابن كناسة : هي من نوء الصرفة ، وهي صن ، بالكسر ، وصنبر ، كجردحل ، ووبر ، بالفتح ، والآمر والمؤتمر والمعلل ، كمحدث ، ومطفئ الجمر أو مكفئ الظعن ، وعدها الجوهري خمسة ، ونصه : وأيام العجوز عند العرب خمسة : صن وصنبر وأخيهما وبر ومطفئ الجمر ومكفئ الظعن . فأسقط الآمر والموتمر ، قال شيخنا : ومنهم من عد مكفئ الظعن ثامنا ، وعليه جرى الثعالبي في المضاف والمنسوب . قال الجوهري : وأنشد أبو الغوث لابن أحمر : ( كسع الشتاء بسبعة غبر أيام شهلتنا من الشهر ) ( فإذا انقضت أيامها ومضت صن وصنبر مع الوبر ) ( وبآمر وأخيه مؤتمر ومعلل وبمطفئ الجمر ) ( ذهب الشتاء موليا عجلا وأتتك واقدة من النجر ) قال ابن بري : هذه الأبيات ليست لابن أحمر ، وإنما هي لأبي شبل عصم البرجمي كذا ذكره ثعلب عن ابن الأعرابي . قال شيخنا : وأحسن ما رأيت فيها قول الشيخ ابن مالك : ( سأذكر أيام العجوز مرتبا لها عددا نظما لدى الكل مستمر ) ( صن وصنبر ووبر معلل ومطفئ جمر آمر ثم مؤتمر ) قال شيخنا : وعدها الأكثر من الكلام المولد ، ولهم في تسميتها تعليلات ، ذكر أكثرها المرشد في براعة الاستهلال . والعجوز ، كصبور ، قد أكثر الأئمة والأدباء في جمع معانيه كثرة زائدة ذكر المصنف منها سبعة وسبعين معنى . ومن عجائب الاتفاق أنه حكم أول العجوز وآخره ، وهما العين والزاي وهما بالعدد المذكور . وقال في البصائر : وللعجوز معان تنيف على ) الثمانين ، ذكرتها في القاموس وغيره من الكتب الموضوعة في اللغة . قلت : ولعل ما زاد على السبعة والسبعين ذكره في كتاب آخر وقد رتبها المصنف على حروف التهجي ، ومنها على أسماء الحيوان أربعة عشر وهي : الأرنب والأسد والبقرة والثور والذئب والذئبة والرخم والرمكة والضبع وعانة الوحش والعقرب والفرس والكلب والناقة ، وما عدا ذلك ثلاثة وستون ، وقد تتبعت كلام الأدباء فاستدركت على المصنف بضعا وعشرين معنى ، منها على أسماء الحيوان ما يستدرك على الجلال السيوطي في العنوان ، فإنه أورد ما ذكره المصنف مقلدا له ، واستدرك عليه بواحد ، وسنورد ما استدركنا به بعد استيفاء ما أورده المصنف . فمن ذلك في حرف الألف : الإبرة والأرض والأرنب والأسد والألف من كل شيء . من حرف الباء الموحدة : البئر والبحر والبطل والبقرة ، وهذه عن ابن الأعرابي . من حرف التاء المثناة الفوقية : التاجر والترس والتوبة . من حرف الثاء المثلثة : الثور . من حرف الجيم : الجائع والجعبة والجفنة والجوع وجهنم . من حرف الحاء المهملة : الحرب والحربة والحمى . من حرف الخاء المعجمة : الخلافة والخمر العتيق ، وقال الشاعر : ( ليته جام فضة من هدايا ه سوى ما به الأمير مجيزي ) ( إنما أبتغيه للعسل المم زوج بالماء لا لشرب العجوز ) وهو مجاز كما صرح به الزمخشري . العجوز : الخيمة . من حرف الدال المهملة : دارة الشمس ، والداهية ، والدرع للمرأة ، والدنيا ، وفي الأخير مجاز . من حرف الذال المعجمة : الذئب والذئبة . من حرف الراء : الراية والرخم والرعشة وهي الاضطراب ، والرمكة ، ورملة ، م ، أي معروفة بالدهناء ، قال الشاعر يصف دارا : ( على ظهر جرعاء العجوز كأنها دوائر رقم في سراة قرام ) وبين الرمكة والرملة جناس تصحيف . من حرف السين : السفينة ، والسماء ، والسمن ، والسموم ، والسنة . من حرف الشين المعجمة : شجر ، م ، أي معروف ، والشمس ، والشيخ الهرم ، الأخير نقله الصاغاني ، والشيخة الهرمة ، وسميا بذلك لعجزهما عن كثير من الأمور ، ولا تقل عجوزة ، بالهاء ، أو هي لغية رديئة قليلة . ج عجائز ، وقد صرح السهيلي في الروض في أثناء بدر أن عجائز إنما هو جمع عجوزة ، كركوبة ، وأيده بوجوه . وعجز ، بضمتين وقد يخفف فيقال عجز ، بالضم ، ومنه الحديث : إياكم والعجز العقر . وفي آخر : الجنة لا يدخلها العجز . ) من حرف الصاد المهملة : الصحيفة ، والصنجة ، والصومعة . من حرف الضاد المعجمة : ضرب من الطيب وهو غير المسك ، والضبع . من حرف الطاء المهملة : الطريق ، وطعام يتخذ من نبات بحري . من حرف العين المهملة : العاجز ، كصبور وصابر ، والعافية ، وعانة الوحش ، والعقرب . ممن حرف الفاء : الفرس ، والفضة . من حرف القاف : القبلة ، ذكره صاحبا اللسان والتكملة ، والقدر ، بالكسر ، والقرية ، والقوس ، والقيامة . من حرف الكاف : الكتيبة والكعبة ، وهي أخص من القبلة التي تقدمت ، والكلب ، هو الحيوان المعروف ، وظن بعضهم بأنه مسمار في السيف ، وسيأتي . من حرف الميم : المرأة للرجل ، شابة كانت أو عجوزا ، ونص عبارة الأزهري : والعرب تقول لامرأة الرجل وإن كانت شابة : هي عجوزه ، وللزوج وإن كان حدثا ، هو شيخها ، والمسافر ، والمسك ، قال ابن الأعرابي : الكلب : مسمار في مقبض السيف ومعه آخر يقال له : العجوز ، قال الصاغاني : هذا هو الصحيح ، والملك ، ككتف ، ومناصب القدر ، وهي الحجارة التي تنصب عليها القدر . من حرف النون : النار ، والناقة ، والنخلة ، قال الليث : نصل السيف ، وأنشد لأبي المقدام : ( وعجوز رأيت في فم كلب جعل الكلب للأمير حمالا ) من حرف الواو : الولاية . من حرف الياء التحتية : اليد اليمنى . هذا آخر ما ذكره المصنف . وأما الذي استدركناه عليه فهي : المنية ، والنميمة ، وضرب من التمر ، وجرو الكلب ، والغراب ، واسم فرس بعينه ، ويقال لها : كحيلة العجوز ، والتحكم ، والسيف ، وهذه عن الصاغاني ، والكنانة ، واسم نبات ، والمؤاخذة بالعقاب ، والمبالغة في العجز ، والثوب ، والسنور ، والكف ، والثعلب ، والذهب ، والرمل ، والصحفة ، والآخرة ، والأنف ، والعرج ، والحب ، والخصلة الذميمة . قال شيخنا : وقد أكثر الأدباء في جمع هذه المعاني في قصائد كثيرة حسنة لم يحضرني منها وقت تقييد هذه الكلمات إلا قصيدة واحدة للشيخ يوسف بن عمران الحلبي يمدح قاضيا جمع فيها فأوعى ، وإن كان في بعض تراكيبها تكلف وهي هذه : ( لحاظ دونها غول العجوز وشكت ضعف أضعاف العجوز ) الأولى المنية ، والثانية الإبرة ( لحاظ رشا لها أشراك جفن فكم قنصت مثالي من عجوز ) الأسد ) ( وكم أصمت ولم تعرف محبا كما الكسعي في رمي العجوز ) حمار الوحش ( وكم فتكت بقلبي ناظراه كما فتكت بشاة من عجوز ) الذئب ( وكم أطفى لماه العذب قلبا أضر به اللهيب من العجوز ) الخمر ( وكم خبل شفاه الله منه كذا جلد العجوز شفا العجوز ) الأول الضبع ، والثاني الكلب ( إذا ما زار نم عليه عرف وقد تحلو الحبائب بالعجوز ) النميمة ( رشفت من المراشف منه ظلما ألذ جنى وأحلى من عجوز ) أراد به ضربا من التمر جيدا ( وجدت الثغر عند الصبح منه شذاه دونه نشر العجوز ) المسك ( أجر ذيول كبر إن سقاني براحته العجوز على العجوز ) الأول الخمر ، والثاني الملك ( بروحي من أتاجر في هواه فأدعى بين قومي بالعجوز ) التاجر ( مقيم لم أحل في الحي عنه إذا غيري دعوه بالعجوز ) المسافر ( جرى حبيه مجرى الروح مني كجري الماء في رطب العجوز ) النخلة ( وأخرس حبه مني لساني وقد ألقى المفاصل في العجوز ) الرعشة ( وصيرني الهوى من فرط سقمي شبيه السلك في سم العجوز ) ) الإبرة ( عذولي لا تلمني في هواه فلست بسامع نبح العجوز ) الكلب ( تروم سلوه مني بجهد سلوي دون شيب العجوز ) الغراب ( كلامك بارد من غير معنى يحاكي برد أيام العجوز ) الأيام السبعة ( يطوف القلب حول ضياه حبا كما قد طاف حج بالعجوز ) الكعبة شرفها الله تعالى ( له من فوق رمح القد صدغ نضير مثل خافقة العجوز ) الراية ( وخصر لم يزل يدعى سقيما وعن حمل الروادف بالعجوز ) مبالغة في العاجز ( بلحظي قد وزنت البوص منه كما البيضاء توزن بالعجوز ) الصنجة ( كأن عذاره والخد منه عجوز قد توارت من عجوز ) الأول : الشمس ، والثاني : دارة الشمس . ( فهذا جنتي لاشك فيه وهذا ناره نار العجوز ) جهنم ( تراه فوق ورد الخد منه عجوزا قد حكى شكل العجوز ) الأول : المسك ، والثاني : العقرب ( على كل القلوب له عجوز كذا الأحباب تحلو بالعجوز ) التحكم ( دموعي في هواه كنيل مصر وأنفاسي كأنفاس العجوز ) النار ) ( يهز من القوام اللدن رمحا ومن جفنيه يسطو بالعجوز ) السيف ( ويكسر جفنه إن رام حربا كذاك السهم يفعل في العجوز ) الحرب ( رمى عن قوس حاجبه فؤادي بنبل دونها نبل العجوز ) الكنانة ( أيا ظبيا له الأحشا كناس ومرعى لا النضير من العجوز ) النبات ( تعذبني بأنواع التجافي ومثلي لا يجازى بالعجوز ) المعاقبة ( فقربك دون وصلك لي مضر كذا أكل العجوز بلا عجوز ) الأول : النبت ، والثاني : السمن ( وهيفا من بنات الروم رود بعرف وصالها محض العجوز ) العافية ( تضر بها المناطق إن تثنت ويوهي جسمها مس العجوز ) الثوب ( عتوا في الهوى قذفت فؤادي فمن شام العجوز من العجوز ) الأول : النار ، والثاني : السنور ( وتصمي القلب إن طرفت بطرف بلا وتر وسهم من عجوز ) القوس ( كأن الشهب في الزرقا دلاص وبدر سمائها نفس العجوز ) الترس ( وشمس الأفق طلعة من أرانا عطاء البحر منه في العجوز ) الكف ( تود يساره سحب الغوادي وفيض يمينه فيض العجوز ) ) البحر ( أجل قضاة أهل الأرض فضلا وأقلاهم إلى حب العجوز ) الدنيا ( كمال الدين ليث في اقتناص ال محامد والسوى دون العجوز ) الثعلب ( إذا ضن الغمام على عفاة سقاهم كفه محض العجوز ) الذهب ( وكم وضع العجوز على عجوز وكم هيا عجوزا في عجوز ) الأول القدر ، والثاني المنصب الذي توضع عليه ، والثالث الناقة ، والرابع الصفحة . ( زكم أروى عفاة من نداه وأشبع من شكا فرط العجوز ) الجوع ( إذا ما لاطمت أمواج أمواج بحر فلم ترو الظماة من العجوز ) الركية ( أهالي كل مصر عنه تثني كذا كل الأهالي من عجوز ) القرية ( مدى الأيام مبتسما تراه وقد يهب العجوز من العجوز ) الأول الألف ، والثاني البقر ( تردى بالتقى طفلا وكهلا وشيخا من هواه في العجوز ) الآخرة ( وطاب ثناؤه أصلا وفرعا كما قد طاب عرف من عجوز ) المسك ، وإن تقدم فبعيد ( إذا ضلت أناس عن هداها فيهديها إلى أهدى عجوز ) الطريق ( ويقظان الفؤاد تراه دهرا إذا أخذ السوى فرط العجوز ) السنة ) ( وأعظم ماجد لويت عليه ال خناصر بالفضائل في العجوز ) الشمس ( أيا مولى سما في الفضل حتى تمنت مثله شهب العجوز ) السماء ( إذا طاشت حلوم ذوي عقول فحلمك دونه طود العجوز ) الأرض ( فكم قد جاء ممتحن إليكم فأرغم منه مرتفع العجوز ) الأنف ( إلى كرم فإن سابقت قوما سبقتهم على أجرى عجوز ) الفرس ( ففضلك ليس يحصيه مديح كما لم يحص أعداد العجوز ) الرمل ( مكانتكم على هام الثريا ومن يقلاك راض بالعجوز ) الصومعة ( ركبت إلى المعالي طرف عزم حماه الله من شين العجوز ) العرج قال شيخنا : وكنت رأيت أولا قصيدة أخرى كهذه للعلامة جمال الدين محمد بن عيسى بن أصبغ الأزدي اللغوي أولها : ( ألا تب عن معاطاة العجوز ونهنه عن مواطأة العجوز ) ( ولا تركب عجوزا في عجوز ولا روع ولا تك بالعجوز ) وهي طويلة . والعجوز الأول : الخمر ، والثاني : المرأة المسنة ، والثالث : الخصلة الذميمة ، والرابع : الحب ، والخامس : العاجز ، وهي أعظم انسجاما وأكثر فوائد من هذه ، ومن أدركها فليلحقها . وهناك قصائد غيرها لم تبلغ مبلغها . والعجزة ، بالكسر : آخر ولد الرجل ، كذا في الصحاح ، قال : ( واستبصرت في الحي أحوى أمردا عجزة شيخين يسمى معبدا ) ) يقال : فلان عجزة ولد أبويه ، أي آخرهم ، وكذلك كبرة ولد أبويه . والمذكر والمؤنث في ذلك سواء ، ويقال : ولد لعجزة ، أي بعد ما كبر أبواه . ويقال له أيضا : ابن العجزة ، ويضم ، عن ابن الأعرابي ، كما نقله الصاغاني . والعجزاء : العظيمة العجز من النساء ، وقد عجزت ، كفرح ، وقيل هي التي عرض بطنها وثقلت مأكمتها فعظم عجزها ، قال : ( هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة تمت فليس يرى في خلقها أود ) العجزاء ، رملة مرتفعة ، وفي المحكم : حبل من الرمل منبت ، وفي التهذيب لابن القطاع : عجزت الرملة ، كفرح : ارتفعت . وفي التهذيب : العجزاء من الرمال : حبل مرتفع كأنه جلد ليس بركام رمل ، وهو مكرمة للنبت ، والجمع العجز ، لأن نعت لتلك الرملة . العجزاء من العقبان : القصيرة الذنب ، وهي التي في ذنبها مسح أي نقص وقصر ، كما قيل للذئب : أزل ، قيل هي التي في ذنبها ريشة بيضاء أو ريشتان ، قاله ابن دريد ، وأنشد للأعشى : ( وكأنما تبع الصوار بشخصها عجزاء ترزق بالسلي عيالها ) قال : قال آخرون بل هي الشديدة دائرة الكف ، وهي الإصبع المتأخرة منه ، وقيل عقاب عجزاء : بمؤخرها بياض أو لون مخالف . والعجاز ، ككتاب : عقب يشد به مقبض السيف . العجازة ، بهاء : ما يعظم به العجيزة ، وهي شيء يشبه الوسادة تشده المرأة على عجزها لتحسب عجزاء ، وليست بها ، كالإعجازة ، نقله الصاغاني . العجازة : دائرة الطائر ، وهي الإصبع التي وراء أصابعه . وأعجزه الشيء : فاته وسبقه ، ومنه قول الأعشى : ( فذاك ولم يعجز من الموت ربه ولكن أتاه الموت لا يتأبق ) وقال الليث : أعجزني فلان ، إذا عجزت عن طلبه وإدراكه . أعجز فلانا : وجده عاجزا . وفي التكملة أعجزه : صيره عاجزا ، أي عن إدراكه واللحوق به . والتعجيز : التثبيط ، وبه فسر قول من قرأ والذين سعوا في آياتنا معجزين أي مثبطين عن النبي صلى الله عليه وسلم من اتبعه ، وعن الإيمان بالآيات . التعجيز : النسبة إلى العجز ، وقد عجزه ، ويقال : عجز فلان رأي فلان ، إذا نسبه إلى العجز . ومعجزة النبي صلى الله عليه وسلم : ما أعجز به الخصم عند التحدي ، والهاء للمبالغة ، والجمع معجزات . والعجز بالفتح : مقبض السيف ، لغة في العجس ، هكذا نقله الصاغاني وسيأتي في السين . العجز : داء في عجز الدابة فتثقل لذلك ، الذكر أعجز والأنثى عجزاء ، ومقتضى سياقه في العبارة أن العجز بالفتح ، وليس كذلك ، بل هو بالتحريك ، كما ) ضبطه الصاغاني ، فليتنبه لذلك . وتعجز ، كتنصر : من أعلامهن ، أي النساء وابن عجزة ، بالضم : رجل من بني لحيان بن هذيل ، نقله الصاغاني ، وقد جاء ذكره في أشعار الهذليين . من المجاز : بنات العجز : السهام . والعجز : طائر يضرب إلى الصفرة يشبه صوته نباح الكلب الصغير ، يأخذ السخلة فيطير بها ، ويحتمل الصبي الذي له سبع سنين وقيل : هو الزمج ، وقد ذكر في موضعه ، وجمعه عجزان ، بالكسر ، كذا في اللسان وذكره الصاغاني مختصرا ، وقلده المصنف في عطفه على بنات العجز ، فيظن الظان أن اسم الطائر بنات العجز ، وليس كذلك ، وإنما هو العجز ، وقد وقع في هذا الوهم الجلال في ديوان الحيوان حيث قال : وبنات العجز : طائر ، ولم ينبه عليه ، ولم يذكر المصنف الجمع ، مع أن الصاغاني ذكره وضبطه . والعجيز ، كأمر : الذي لا يأتي النساء ، بالزاي والراء جميعا ، هكذا في الصحاح . قلت : والعجيس أيضا كما سيأتي في السين بهذا المعنى . وقال أبو عبيد في باب العنين : العجير بالراء : الذي لا يأتي النساء . قال الأزهري : وهذا هو الصحيح . ولم ينبه عليه المصنف هنا ، وقد ذكر العجير في موضعه ، وسبق الكلام هناك . والمعجوز : الذي ألح عليه في المسألة ، كالمشفوه والمعروك والمنكود ، عن ابن الأعرابي . قلت : وكذلك المثمود ، وقد ذكر في موضعه . وأعجاز النخل : أصولها . يقال : ركب في الطلب أعجاز الإبل . أي ركب الذل والمشقة والصبر ، وبذل المجهود في طلبه لا يبالي باحتمال طول السرى ، وبه فسر قول سيدنا علي رضي الله عنه : لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى ، قاله ابن الأثير . وأنكره الأزهري وقال : لم يرد به ذلك ولكنه ضرب أعجاز الإبل مثلا لتقدم غيره عليه وتأخيره إياه عن حقه ، زاد ابن الأثير ، عن حقه الذي كان يراه له وتقدم غيره ، وأصله أن الراكب إذا اعرورى البعير ركب عجزه من أجل السنام فلا يطمئن ويحتمل المشقة . وهذا نقله الصاغاني . وعجز هوازن كعضد : بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، ومنهم بنو دهمان وبنو نسان وبنو جشم بن بكر بن هوازن ، كأنهم آخرهم . والمعاجز كمحارب : الطريق ، لأنه يعيي صاحبه لطول السرى فيه . وعاجز فلان معاجزة : ذهب فلم يوصل إليه . وفي الأساس : عاجز ، إذا سبق فلم يدرك . عاجز فلانا : سابقه فعجزه ، كنصره ، أي فسبقه ، ومنه المعجوز بمعنى المثمود ، حققه الزمخشري ، وقد ذكر قريبا . عاجز إلى ثقة : مال إليه . ويقال : فلان يعاجز عن الحق إلى الباطل ، أي يلجأ إليه ، وكذلك يكارز مكارزة ، كما يأتي . وتعجزت البعير : ركبت عجزه ، نحو ) تسنمته وتذريته ، وقوله تعالى في سورة سبأ : والذين يسعون في آياتنا معاجزين ، أي يعاجزون الأنبياء وأولياءهم ، أي يقاتلونهم ويمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عن أمر الله تعالى وليس يعجز الله جل ثناؤه خلق في السماء ولا في الأرض ولا ملجأ منه إلا إليه ، وهذا قول ابن عرفة . معاجزين : معاندين ، وهو يرجع إلى قول الزجاج الآتي ذكره ، وقيل في التفسير : مسابقين ، من عاجزه ، إذا سابقه ، وهو قريب من المعاندة ، أو معناه أنهم ظانين أنهم يعجزوننا ، لأنهم ظنوا أنهم لا يبعثون ، وأنه لا جنة ولا نار ، وهو قول الزجاج ، وهذا في المعنى كقوله تعالى : أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا . قلت : وقرئ معجزين ، بالتشديد ، والمعنى مثبطين ، وقد تقدم ذلك ، وقيل : ينسبون من تبع النبي صلى الله عليه وسلم إلى العجز ، نحو جهلت وسفهته وأما قوله تعالى : وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء ، قال الفراء : كيف وصفهم بأنهم لا يعجزون في الأرض ولا في السماء ، فالمعنى ما أنتم بمعجزين في الأرض ولا من في السماء بمعجز . وقال الأخفش : المعنى لا يعجزوننا هربا في الأرض ولا في السماء . قال الأزهري : وقول الفراء أشهر في المعنى . ومما يستدرك عليه : رجل عجز وعجز ، ككتف وندس : عاجز . وامرأة عاجز : عاجزة عن الشيء ، عن ابن الأعرابي . والعجز ، محركة ، جمع عاجز ، كخدم وخادم . ومنه حديث الجنة : لا يدخلني إلا سقط الناس وعجزهم يريد الأغبياء العاجزين في أمور الدنيا . وفحل عجيز : عاجز عن الضراب كعجيس ، قال ابن دريد : فحل عجيز وعجيس ، إذا عجز عن الضراب . وأعجزه الشيء : عجز عنه . وأعجزه وعاجزه : جعله عاجزا ، وهذه عن البصائر . وعاجز القوم : تركوا شيئا وأخذوا في غيره . والعجز في العروض : حذفك نون فاعلاتن لمعاقبتها ألف فاعلن ، هكذا عبر الخليل عنه ، ففسر الجوهر الذي هو العجز بالعرض الذي هو الحذف ، وذلك تقريب منه وإنما الحقيقة أن يقول : العجز : النون المحذوفة من فاعلاتن ، لمعاقبة ألف فاعلن ، وهذا كله إنما هو في المديد . وعجز بيت الشعر خلاف صدره . وعجز الشاعر : جاء بعجز البيت . وامرأة معجزة : عظيمة العجز ، وجمع العجيزة العجيزات ، ولا يقولون عجائز مخافة الالتباس . وقال ثعلب : سمعت ابن الأعرابي يقول : لا يقال : عجز الرجل ، بالكسر ، إلا إذا عظم عجزه ، وقال رجل من ربيعة بن مالك : إن الحق بقبل ، فمن تعداه ظلم ، ومن قصر عنه عجز ، ومن انتهى إليه اكتفى . قال : لا أقول عجز إلا من العجيزة ، ومن العجز عجز ، وقوله بقبل ، أي واضح لك حيث تراه ، وهو ) مثل قولهم : الحق عاري ، وقد تقدم في أول المادة أن عجز ، بالكسر ، من العجز ، لغة بعض قيس كما نقله ابن القطاع عن الفراء . والمعجز ، كمنبر الجفنة ، ذكره الجوهري في قعر . وعجز القوس وعجزها : ومعجزها : مقبضها ، حكاه يعقوب في المبدل ، ذهب إلى أن زايه بدل من سينه . وقال أبو حنيفة : هو العجز والعجز ، ولا يقال : معجز . وعجز السكين : جزأتها عن أبي عبيد . ويقال : اتق الله في شبيبتك وعجزك ، بالضم ، أي بعدما تصير عجوزا . ونوى العجوز : ضرب من النوى هش تأكله العجوز للينه ، كما قالوا : نوى العقوق . والمعجزة ، بالكسر : المنطقة ، في لغة اليمن ، سميت لأنها تلي عجز المتنطق بها . ويقال : عجز دابتك ، أي ضع عليها الحقيبة ، نقله الصاغاني . والمعجاز ، كمحراب : الدائم العجز ، وأنشد في الحماسة لبعضهم : ( وحارب فيها ياسر حين شمرت من القدم معجاز لئيم مكاسر ) وذو المعجزة ، بالكسر ، رجل من أتباع كسرى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له معجزة فسمي بذلك . وابن أبي العجائز هو أبو الحسين محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الدمشقي ، توفي بدمشق سنة وكان ثقة . والقاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن العجوز الكتامي السبتي ، ولي قضاء فاس ، توفي سنة وأبو بكر محمد بن بشار بن أبي العجوز العجوزي البغدادي ، عن ابن هشام الرفاعي مات سنة . من المجاز : ثوب عاجز ، إذا كان صغيرا . ولا يسعني شيء ويعجز عنك . وجاءوا بجيش تعجز الأرض عنه . وعجز فلان عن الأمر إذا كبر ، كذا في الأساس .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عجز :) ) على الصواب بالكسر ، فتأمل . | ( و ) إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع بن عامر بن عدي بن قيس الخلج : ( شاعر ) مشهور ، روى عنه ابن أخيه أبو مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة ، وفي كتاب طبقات الشعراء لابن المعتز : قيل لابن هرمة : قد هرمت أشعارك ، قال : كلا ، ولكن هرمت مكارم الأخلاق بعد الحكم بن المطلب ، كذا في تاريخ حلب لابن العديم . | ( وبئر هرمة ، في حزم بني عوال ) جبل لغطفان بأكناف الحجاز ، لمن أم المدينة ، عن عرام . | ( والهرم ) ، بالفتح : ( نبت ) ضعيف ، ترعاه الإبل ، وقيل : ضرب من الحمض فيه ملوحة ، وفي الأساس : هو يبيس الشبرق ، وهو أذله وأشده انبساطا على الأرض واستبطاحا ، قال زهير : ( ووطئتنا وطأ على حنق وطء المقيد يابس الهرم ) | واحدته : هرمة . ( و ) قيل : ( شجر ) ، عن كراع . | ( أو ) الهرمة : ( البقلة الحمقاء ) ، عن كراع أيضا ، ومنه : ' أذل من الهرمة ' ، وهي التي يقال لها : حيهلة . | ( ويوم الهرم : من أيامهم ) في الجاهلية ، عن ياقوت . | ( وابل هوارم ) ترعى الهرم ، أو ( تأكلها ، فتبيض منها ) ، وفي بعض الأصول : منه ، أي : من أكله إياها ( عثانينها ) وشعر وجهها ، قال : ( أكلن هرما فالوجوه شيب ) | ( وذو الهرم : مال كان لعبد المطلب ) ابن هاشم ، ( أو لأبي سفيان ) بن حرب ( بالطائف ) ، الذي قال الواقدي إنه مال لأبي سفيان ، ولما بعثه النبي & لهدم اللات ، أقام بماله بذي الهرم ، وقال غيره : ذو الهرم ، بكسر الراء : مال لعبد المطلب ، بالطائف ، هكذا هو في معجم نصر ، وكأن المصنف جمع بين القولين ، وقال ياقوت : هكذا ضبطه غير واحد ، والصحيح عندي أنه : ذو الهرم ، بالتحريك ، وله فيه قصة ، جاء فيه سجع يدل على ذلك . قال البلاذري ، عن أشياخه : إنه كان لعبد المطلب بن هاشم مال يدعى الهرم ، فغلبه علي خندف بن الحارث الثقفي ، فنافرهم عبد المطلب إلى الكاهن القضاعي ، إلى أن قال : أحكم بالضياء والظلم ، والبيت والحرم : أن المال ذا الهرم ، للقرشي ذي الكرم . | ( والهرم ، ككتف : النفس ، والعقل ) ، ومنه يقال : ( ( لا تدري علام ينزأ هرمك ، ولا تدري بم يولع هرمك ) ) أي : نفسك وعقلك ، كما في الصحاح ، وحكاه يعقوب ، ولم يفسره ، ونصه : بمن يولع . . . ، وفي الأمثال للأصمعي ، أي : لا تدري ما يكون آخر أمرك ، وفي الأساس ، ، أي : رأيك القارح ، وهو مجاز . | ( و ) الهرم : ( فرس أبي زعنة الشاعر ) . | ( و ) الهرمة ، ( بهاء : اللبؤة ) . | ( و ) من المجاز : ( التهريم : التعظيم ) ، يقال : جاء فلان يهرم علينا الأمر والخبر ، أي : يعظمه ويصفه فوق قدره ، كما في الأساس . | ( و ) التهريم : ( التقطيع ) ، تقول : هرمت اللحم تهريما : إذا قطعته ( قطعا صغارا ) أمثال الوذرة ، ولحم مهرم ، كذا في التهذيب . | ( وهرمي بن عبد الله ) بن رفاعة الأوسي الواقفي ، ( كحرمي ) أي : محركة ، قلت : هكذا وقع في بعض المعاجم ، والصواب فيه : هرم ، ككتف ، فإن هرمي بن عبد الله : تابعي ، روى عن خزيمة بن ثابت ، وعنه : حميد الأعرج ، نبه على ذلك ابن حبان . | ( وهرم ، ككتف : ابن حبان ) العبدي من صغار الصحابة ، وقال ابن حبان في ثقات التابعين : هرم بن حبان الأزدي البصري الزاهد ، أدرك خلافة عمر ، وسمع أويسا القرني ، روى عنه الحسن وأهل البصرة ، وكان قد ولي الولايات أيام عمر بن الخطاب ، مات في غزاة له ، ولا يعلم وقته . | ( و ) هرم ( بن حبيش ) ، كذا في النسخ ، والصواب : أنه ابن خنبش ، وقيل : وهب بن خنبش ، روى عنه الشعبي ، في عمرة رمضان . | ( و ) هرم ( بن قطبة ) الفزاري ، ويقال : ابن قطنة ، بالنون ، وهو الذي ثبت عيينة بن حصن وقت الردة . | ( و ) هرم ( بن عبد الله ) الأنصاري أحد البكائين ، وهو الذي قيل فيه : هرمي ، ولا تعرف له رواية . | ( و ) هرم ( بن مسعدة ) ، ذكره ابن الكلبي ، ويقال : هدم بن مسعود ، بالدال ، وبالراء أصح : [ صحابيون ] . | [ وهرم ، بالكسر : ابن هني بن بلي ، من قضاعة ] . | ( وكزبير ) : هريم ( بن سفيان ) البجلي : ( محدث ) ، عن منصور ، وعبد الملك بن عمير ، وعنه أبو نعيم ، وأحمد بن يونس ، ثبت . | ( و ) من المجاز : الهرمى ( كسكرى ) : اليابس ) القديم ( من الحطب ) ، وقيل لرائد : كيف وجدت واديك ، قال : وجدت فيه خشبا هرمى وعشبا شرمى ، كما في الأساس . | ( و ) الهروم ، ( كصبور : المرأة الخبيثة السيئة الخلق ) . | ( وذو أهرم ، كأحمد ) : اسم ( رجل ) . | ( وتهارم ) الرجل : ( أرى ) من نفسه ( أنه هرم ) وليس به ، كما في الصحاح . | [ ] ومما يستدرك عليه : | ما عنده هرمانة ، بالضم ، ولا مهرم ، كمقعد ، أي : مطمع . | وقدح هرم ، ككتف : منثلم عن أبي حنيفة ، وأنشد للجعدي : ( جون كجوز الحمار جرده الخراس لا ناقش ولا هرم ) | ويقال للبعير إذا صار قحدا : هرم ، والأنثى : هرمة . | والأهرمان : البناء والبئر . | وبعير هارم : يرعى الهرم . | والهرمان ، بالضم : الرأي الجيد ، كالهرم ، ككتف . | وسموا هراما ، كشداد . | وككتف : هرم بن سنان بن أبي حارثة المري ، وهو صاحب زهير الذي يقول فيه : ( إن البخيل ملوم حيث كان ولكن الجواد على علاته هرم ) | قال الجوهري : وأما هرم بن قطبة ابن سيار فمن بني فزارة ، وهو الذي تنافر إليه عامر وعلقمة . | وهرم بن الحارث ، تابعي . | وهرم بن نسيب أبو العجفاء السلمي ، تابعيان . | وكزبير ، هريم بن تليد الظالمي : تابعي ، عن ابن عباس ، وعنه حفيده : الضوء بن الضوء بن هريم . | وهريم بن مسعر الترمذي ، من شيوخ الترمذي . | وهريم بن عبد الأعلى ، من شيوخ مسلم . | والهرم : محركة : لقب محمد بن عمر الحنبلي ، عن سبط السلفي . | وأبو جعفر محمد بن الحسن بن هريم ، كزبير ، الهريمي الشيباني ، عن سليمان بن الربيع ، ذكره الماليني . | وهرمي بن عامر بن مخزوم ، من ولده : جماعة . | وهرمي بن رياح بن يربوع بن حنظلة ، جد الأبيرد الشاعر التميمي . | ومهرم ، كمعظم : اسم قحطان ، وقحطان : لقبه . | [ ] ومما يستدرك عليه .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ عجز, : هي حالة ضعف تصيب آخر العمود الفقري تتسبَّب بعدم قدرة الشخص على الحركة والقيام ببعض المهام. ، مرادف : نَقْص-ضُعْف\ن ، تضاد : الحَزْم , القُدْرَة , الاسْتِطاعَة

⭐ ع ج ز 3317- ع ج ز عجز1 يعجز، عجزا وعجوزا، فهو عجوز [ص:1459]

⭐ عجز الشيخ: هرم، أسن وبلغ من العمر مداه "عجزت المرأة- أعطي معاش عجز". 3317- ع ج ز عجز2/ عجز عن يعجز، عجزا، فهو عاجز، والمفعول معجوز عنه

من القرآن الكريم

(( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَىٰ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ))
سورة: 5 - أية: 31
English:

Then God sent forth a raven, scratching into the earth, to show him how he might conceal the vile body of his brother. He said, 'Woe is me! Am I unable to be as this raven, and so conceal my brother's vile body?' And he became one of the remorseful.


تفسير الجلالين:

«فبعث الله غرابا يبحث في الأرض» ينبش التراب بمنقاره وبرجليه ويثيره على غراب ميت حتى واراه «ليريه كيف يواري» يستر «سوأة» جيفة «أخيه قال يا ويلتى أعجزت» عن «أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين» على حمله وحفر له وواره. للمزيد انقر هنا للبحث في القران