أأعجمي , أعجمي , أعجميا , الأعاجم , الأعجمين , المعجمات , بالعجمي , عجمي , معاجم , معجم , معجمه , والمعاجم , لوي هوي ثني حمي كري بهو دعو رضو شكل صبر نضخ نظر جرز ضحو عدو لهو ندو سيف جول حوش روح سود طوع طول يمن جمم وخم ودع وضع وقح وقع برء كفء رعف لءم رمق ءكل ءلف ءنس بدد حبب حدد مكر ملخ ملك حكك دلل شرر شقق شمم عرر عزز غرر غلل فكك فلل قضض لجج ملل همم برز بصر بعد جبر نوص جلب جلد وهل حجز حدر حرز حسر حكم حلب حلم حمس حمش تهم ثبر ثفل حمق حمل خبر خضر طمر محض نقح خلع دخن دمس ذكر ربع صفق صلح نمص رضع رفق ركب سلم شرف المعنى في القاموس الشرقي اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية + عجمي عجمي عَجَمِيّ adj non-Arab Persian + بالعجمي عجمي عَجَمِيّ noun Ajmi + عَجَمِة عَجَمِة NOUN:FS seed (date) المعنى في المعاجم ⭐ المغرب في ترتيب المعرب : (عجم) الزبيب بالتحريك حبه وكذا عجم العنب والتمر والرمان ونحوه والواحدة عجمة (والعجم) جمع العجمي وهو خلاف العربي وإن كان فصيحا (والأعجمي) الذي في لسانه عجمة أي عدم إفصاح بالعربية وإن كان عربيا وقوله ولو قال لعربي يا عجمي لم يكن قاذفا لأنه وصف له باللكنة فيه نظر (والأعجم) مثل العجمي ومؤنثه العجماء وقد غلب على البهيمة غلبة الدابة على الفرس قال صلى الله عليه وسلم (العجماء) جبار (وفي شرح السنة) جرح العجماء جبار أي هدر (ومنها) صلاة النهار عجماء أي لا تسمع فيها قراءة. ⭐ معجم المحيط في اللغة: العجم والعجم والأعجم: ضد العرب. وأعجمه: أتى به عجميا، فأما إذا لم يفصح فهو أعجم، وقد عجم يعجم بضم الجيم وكل كلام ليس بعربية فهو أعجم. والعجماء: البهيمة. وكل صلاة لا يقرأ فيها . والمعجم: حروف الهجاء. وعجمت الكتاب. وعجمة الرمل: أكثره. ومعظم كل شيء . والعجم: حب الزبيب. والنوى . والعجم: العض . وصغار الإبل، ولا واحد لها. والثور يعجم قرنه: أي يدلكه بشجرة لينظفه. وما عجمتك عيني منذ كذا: أي ما أخذتك. والرجل العزيز النفس: هو صلب المعجم. والعجام: الخفاش الضخم. وعجمت النوى: طبخته. وهو يعجم كذا: أي يعرفه. وعجم الذنب وعجبه: واحد . والعجمة: صخرة تكون في الوادي ناتئة، ويقال: عجمة بالفتح أيضا. وهي الناقة الصلبة أيضا. والعجمجمة: الشديدة من الإبل. ⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: العجمة في اللسان بضم العين لكنة وعدم فصاحة وعجم بالضم عجمة فهو أعجم والمرأة عجماء وهو أعجمي بالألف على النسبة للتوكيد أي غير فصيح وإن كان عربيا وجمع الأعجم أعجمون وجمع الأعجمي أعجميون على لفظه أيضا وعلى هذا فلو قال لعربي يا أعجمي بالألف لم يكن قذفا لأنه نسبه إلى العجمة وهي موجودة في العرب وكأنه قال يا غير فصيح وبهيمة عجماء لأنها لا تفصح وصلاة النهار عجماء لأنه لا يسمع فيها قراءة. واستعجم الكلام علينا مثل استبهم. وأعجمت الحرف بالألف أزلت عجمته بما يميزه عن غيره بنقط وشكل فالهمزة للسلب وأعجمته خلاف أعربته وأعجمت الباب أقفلته. والعجم بفتحتين خلاف العرب والعجم وزان قفل لغة فيه الواحد عجمي مثل زنج وزنجي وروم ورومي فالياء للوحدة وينسب إلى العجم بالياء فيقال للعربي هو عجمي أي منسوب إليهم. والعجم بفتحتين أيضا النوى من التمر والعنب والنبق وغير ذلك الواحدة عجمة بالهاء. والعجم بالسكون صغار الإبل نحو بنات اللبون إلى الجذع يستوي فيه الذكر والأنثى. والعجم أيضا أصل الذنب وهو العصعص لغة في العجب والعجم العض والمضغ وعجمته عجما من باب قتل إذا مضغته وهو طيب المعجمة. أظهر المزيد ⭐ كتاب العين: "عجم: العجم: ضد العرب. ورجل أعجمي: ليس بعربي وقوم عجم وعرب والأعجم: الذي لا يفصح. وامرأة عجماء بينة العجمة. والعجماء: كل دابة أو بهيمة. وفي الحديث: |جرح العجماء جبار| يقول: إذا أفلتت الدابة فقتلت إنسانا فليس على صاحبها دية وجبار، أي: باطل، هدر دمه. والعجماء كل صلاة لا يقرأ فيها. والأعجم: كل كلام ليس بلغة عربية إذا لم ترد بها النسبة. قال أبو النجم: صوتا مخوفا عندها مليحا أعجم في آذانها فصيحا يصف حمار الوحش. وتقول: اسعجمت الدار عن جواب السائل. والمعجم حروف الهجاء المقطعة، لأنها أعجمية. وتعجيم الكتاب: تنقيطه كي تستبين عجمته ويصح. وعجمة الرمل أكثره واضخمه وأكثره تراكما في وسط الرمل. قال ذو الرمة: من عجمة الرمل ⭐ لسان العرب: : العجم والعجم : خلاف العرب والعرب ، يعتقب هذان ، يقال عجمي ، وخلافه عربي وجمعه عرب ، ورجل أعجم وقوم أعجم ؛ لو أصبحت وسط الأعجم أو فارس ، أو في الديلم ، ولو بسلم النجم : وطالما ، وغلبت الأعجما العجم فأفرده لمقابلته إياه بعاد ، وعاد لفظ مفرد وإن الجمع ، وقد يريد الأعجمين ، وإنما أراد أبو النجم أي غلبت الناس كلهم ، وإن كان الأعجم ليسوا ممن النجم ، لأن أبا النجم عربي والعجم غير عرب ، ولم يجعل الألف وطالما الأخيرة تأسيسا لأنه أراد أصل ما كانت عليه طال إذا لم تجعلا كلمة واحدة ، وهو قد جعلهما هنا كلمة واحدة ، وكان يجعلها ههنا تأسيسا لأن ما ههنا تصحب الفعل كثيرا . جمع العجي ، وكذلك العرب جمع العربي ، ونحو من هذا والمجوسي اليهود والمجوس . والعجم : جمع الأعجم يفصح ، ويجوز أن يكون العجم جمع العجم ، فكأنه جمع وكذلك العرب جمع العرب . يقال : هؤلاء العجم والعرب ؛ قال : مثلها عجم ولا عرب جمع العجم لأنه عطف عليه العرب . قال أبو إسحق : لا يفصح ولا يبين كلامه وإن كان عربي الأعجم ؛ قال الشاعر : لا بد منه ، أعجم وفصيح ، وكذلك الأعجمي ، فأما العجمي فالذي من جنس أفصح أو لم يفصح ، والجمع عجم كعربي وعرب ونبطي ونبط وخولي وخول وخزري وخزر . كان في لسانه عجمة ، وإن أفصح بالعجمية ، وكلام العجمة . وفي التنزيل : لسان الذي يلحدون ؛ وجمعه بالواو والنون ، تقول : أحمرى وأحمرون على حد أشعثي وأشعثين وأشعري وعليه قوله عز وجل : ولو نزلناه على بعض وأما العجم فهو جمع أعجم ، والأعجم الذي يجمع على على ما يعقل وما لا يعقل ، قال الشاعر : وأبغض العجم ناطقا ، ، صوت الحمار اليجدع رجلان أعجمان ، وينسب إلى الأعجم الذي في لسانه : لسان أعجمي وكتاب أعجمي ، ولا يقال رجل نفسه إلا أن يكون أعجم وأعجمي بمعنى مثل وجمل قعسر وقعسري ، هذا إذا ورد ورودا رده . وقال ثعلب : أفصح الأعجمي ؛ قال أبو سهل : بالعربية بعد أن كان أعجميا ، فعلى هذا يقال رجل والذي أراده الجوهري بقوله : ولايقال رجل أعجمي ، إنما أراد به في لسانه حبسة وإن كان عربيا ؛ وأما قول ابن وقيل هو لملحة الجرمي : صدره طبعتهما ، الجولان ، كتاب أعجم به العجم وإنما أراد به كتاب رجل أعجم ، وهو . وقوله عز وجل : أأعجمي وعربي ، بالاستفهام ؛ جاء : أيكون هذا الرسول عربيا والكتاب أعجمي . قال الأزهري : الله عز وجل قال : ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا آياته عربية مفصلة الآي كأن التفصيل ، ثم ابتدأ فقال : أأعجمي وعربي ، حكاية عنهم كأنهم كتاب أعجمي ونبي عربي ، كيف يكون هذا ؟ فكان أشد لتكذيبهم ، الحسن : ويقرأ أأعجمي ، بهمزتين ، وآعجمي بهمزة واحدة بعدها تشبه الألف ، ولا يجوز أن تكون ألفا خالصة لأن بعدها عينا ، ويقرأ أعجمي ، بهمزة واحدة والعين مفتوحة ؛ قال الفراء : بغير استفهام كأنه جعله من قبل الكفرة ، وجاء في التفسير لو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا هلا بينت آياته ، ، ومن قرأ آعجمي بهمزة وألف فإنه منسوب إلى اللسان تقول : هذا رجل أعجمي لا يفصح ، كان من العجم أو من العرب . ورجل عجمي من الأعاجم ، فصيحا كان أو غير فصيح ، والأجود في ، بهمزة وألف على جهة النسبة إلى الأعجم ، ألا ترى ولو جعلناه قرآنا أعجميا ؟ ولم يقرأه أحد عجميا ؛ وأما : أعجمي بهمزة واحدة وفتح العين ، فعلى معنى هلا بينت آياته بيانا للعجم وبعضه بيانا للعرب . قال : وكل هذه الوجوه في العربية والتفسير . : ذهبت به إلى العجمة ، وقالوا : حروف الحروف إلى المعجم ، فإن سأل سائل فقال : ما معنى حروف هل المعجم صفة لحروف هذه أو غير وصف لها ؟ فالجواب أن قولنا حروف المعجم لا يجوز أن يكون صفة لحروف هذه من أحدهما أن حروفا هذه لو كانت غير مضافة إلى المعجم لكانت نكرة ترى معرفة ومحال وصف النكرة بالمعرفة ، والآخر أن الحروف الموصوف إلى صفته ، والعلة في امتناع ذلك أن الصفة هي قول النحويين في المعنى ، وإضافة الشيء إلى نفسه غير جائزة ، وإذا هي الموصوف عندهم في المعنى لم تجز إضافة الحروف إلى المعجم ، مستقيم إضافة نفسه ، قال : وإنما امتنع من قبل أن الغرض في الإضافة التخصيص والتعريف ، والشيء لا تعرفه نفسه لأنه لو كان لما احتيج إلى إضافته ، إنما يضاف إلى غيره ليعرفه ، وذهب يزيد إلى أن المعجم مصدر بمنزلة الإعجام كما تقول أدخلته مخرجا أي إدخالا وإخراجا . وحكى الأخفش قرأ : ومن يهن الله فما له من مكرم ، بفتح الراء ، أي من فكأنهم قالوا في هذا الإعجام ، فهذا أسد وأصوب من أن أن قولهم حروف المعجم بمنزلة قولهم صلاة الأولى ومسجد لأن معنى ذلك صلاة الساعة الأولى أو الفريضة الأولى الجامع ، فالأولى غير الصلاة في المعنى والجامع غير المسجد ، وإنما هما صفتان حذف موصوفاهما وأقيما مقامهما ، وليس المعجم لأنه ليس معناه حروف الكلام حروف اللفظ المعجم ، إنما المعنى أن الحروف هي المعجمة حروف المعجم من باب إضافة المفعول إلى المصدر ، كقولهم هذه أي من شأنها أن تركب ، وهذا سهم نضال أي من يناضل به ، وكذلك حروف المعجم أي من شأنها أن تعجم ، فإن جميع الحروف ليس معجما إنما المعجم بعضها ، ألا ترى والحاء والدال ونحوها ليس معجما فكيف استجازوا تسمية جميع حروف المعجم ؟ قيل : إنما سميت بذلك لأن الشكل الواحد أصواته ، فأعجمت بعضها وتركت بعضها ، فقد علم أن بغير إعجام هو غير ذلك الذي من عادته أن يعجم ، فقد بما فعلوا الإشكال والاستبهام عنهما جميعا ، ولا أن يزول الاستبهام عن الحرف بإعجام عليه ، أو ما يقوم مقام الإيضاح والبيان ، ألا ترى أنك إذا أعجمت الجيم أسفل والخاء بواحدة من فوق وتركت الحاء غفلا فقد أنها ليست بواحدة من الحرفين الآخرين ، أعني الجيم وكذلك الدال والذال والصاد وسائر الحروف ، فلما استمر جميعها جاز تسميتها حروف المعجم . وسئل أبوالعباس عن حروف لم سميت معجما ؟ فقال : أما أبو عمرو الشيباني فيقول ، وقال : والعجمي مبهم الكلام لا يتبين قال : وأما الفراء فيقول هو من أعجمت الحروف ، قال : ويقال قفل معجم إذا اعتاص ، قال : وسمعت أبا الهيثم يقول هو الذي أعجمه كاتبه بالنقط ، تقول : أعجمت إعجاما ، ولا يقال عجمته ، إنما يقال عجمت عضضته لتعرف صلابته من رخاوته . وقال الليث : المعجم ، سميت معجما لأنها أعجمية ، قال : وإذا قلت فإن تعجيمه تنقيطه لكي تستبين عجمته قال الأزهري : والذي قاله أبوالعباس وأبو الهيثم أبين وفي حديث عطاء : سئل عن رجل لهز رجلا فقطع بعض لسانه فقال : يعرض كلامه على المعجم ، فما نقص كلامه منها الدية ؛ قال ابن الأثير : حروف المعجم حروف أ ب ت ث ، سميت التعجيم ، وهو إزالة العجمة بالنقط . : خلاف قولك أعربته ؛ قال رؤبة « قال تبع فيه الجوهري ، وقال الصاغاني : الشعر للحطيئة ): وطويل سلمه ، فيه الذي لا يعلمه ، إلى الحضيض قدمه ، يسطيعه من يظلمه ، يعربه فيعجمه أن يبينه فيجعله مشكلا لا بيان له ، وقيل : أعجميا أي يلحن فيه ؛ قال الفراء : رفعه على يريد أن يعربه ولا يريد أن يعجمه ؛ وقال الأخفش : المرفوع لأنه أراد أن يقول يريد أن يعربه فيقع موقع فلما وضع قوله فيعجمه موضع قوله فيقع رفعه ؛ وأنشد بعد محرنجم ، فيها ومن معجم النقط بالسواد مثل التاء عليه نقطتان . يقال : ، والتعجيم مثله ، ولا يقال عجمت . وحروف المعجم : هي من سائر حروف الأمم . ومعنى حروف المعجم أي المعجم ، كما تقول مسجد الجامع أي مسجد اليوم الجامع ، أي صلاة الساعة الأولى ؛ قال ابن بري : والصحيح ما ذهب العباس المبرد من أن المعجم هنا مصدر ؛ وتقول أعجمت وأكرمته مكرما ، والمعنى عنده حروف الإعجام أي شأنها أن تعجم ؛ ومنه قوله : سهم نضال أي من شأنه به . وأعجم الكتاب وعجمه : نقطه ؛ قال ابن جني : أزلت استعجامه . قال ابن سيده : وهو عنده على أفعلت وإن كان أصلها الإثبات فقد تجيء للسلب ، كقولهم أي زلت له عما يشكوه ، وكقوله تعالى : إن الساعة أخفيها ؛ تأويله ، والله أعلم ، عند أهل النظر أكاد وتلخيص هذه اللفظة أكاد أزيل خفاءها أي سترها . عجمت الكتاب ، فجاءت فعلت للسلب أيضا كما جاءت وله نظائر منها ما تقدم ومنها ما سيأتي ، وحروف المعجم منه . إذا أعجمه كاتبه بالنقط ؛ سمي معجما لأن شكول عجمة لها كالحروف المعجمة لا بيان لها ، وإن كانت أصولا للكلام وفي حديث ابن مسعود : ما كنا نتعاجم أن ملكا ينطق على أي ما كنا نكني ونوري . وكل من لم يفصح بشيء فقد واستعجم عليه الكلام : استبهم . الأخرس . والعجماء والمستعجم : كل بهيمة . وفي العجماء جرحها جبار أي لا دية فيه ولا قود ؛ أراد ، سميت عجماء لأنها لا تتكلم ، قال : وكل يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم . ومنه الحديث : بعدد وأعجم ؛ قيل : أراد بعدد كل آدمي وبهيمة ، ومعنى قوله جبار أي البهيمة تنفلت فتصيب إنسانا في انفلاتها ، ، وهو معنى الجبار . ويقال : قرأ فلان فاستعجم عليه ما التبس عليه فلم يتهيأ له أن يمضي فيه . وصلاة لإخفاء القراءة فيها ، ومعناه أنه لا يسمع فيها واستعجمت على المصلي قراءته إذا لم تحضره . واستعجم الرجل : واستعجمت عليه قراءته : انقطعت فلم يقدر على القراءة من ومنه حديث عبد الله : إذا كان أحدكم يصلي فاستعجمت عليه ، أي أرتج عليه فلم يقدر أن يقرأ كأنه صار به وكذلك استعجمت الدار عن جواب سائلها ؛ قال امرؤ القيس : وعفا رسمها ، منطق السائل لأن استعجمت بمعنى سكتت ؛ وقول علقمة يصف فرسا : النهدي غل لها ، من نوى قران ، معجوم السكيت : معنى قوله غل لها أي أدخل لها إدخالا في باطن موضع النسور ، وشبه النسور بنوى قران لأنها وقوله ذو فيئة يقول له رجوع ولا يكون ذلك إلامن صلابته ، وهو البعير النوى ثم يفت بعره فيخرج منه النوى أخرى ، ولا يكون ذلك إلا من صلابته ، وقوله معجوم نوى الفم وهو أجود ما يكون من النوى لأنه أصلب من نوى . وفي حديث أم سلمة : نهانا النبي ، صلى الله عليه وسلم ، النوى طبخا ، وهو أن نبالغ في طبخه ونضجه وتفسد قوته التي يصلح معها للغنم ، وقيل : التمر إذا طبخ لتؤخذ حلاوته طبخ عفوا حتى لا النوى ولا يؤثر فيه تأثير من يعجمه أي يلوكه لأن ذلك يفسد طعم السلافة ، أو لأنه قوت ينضج لئلا وخطب الحجاج يوما فقال : إن أمير كنانته فعجم عيدانها عودا عودا فوجدني أمرها يريد أنه قد رازها بأضراسه ليخبر صلابتها ؛ قال فظل يعجم أعلى الروق منقبضا البيت : اللون صدق ، غير ذي أود ). أعلى قرنه وهو يقاتله . والعجم : عض شديد الثنايا . وعجم الشيء يعجمه عجما وعجوما : عضه من خوره ، وقيل : لاكه للأكل أو للخبرة ؛ قال أبو العاجمات اكتنفنه حتى استدق نحولها ركبتني المصائب وعجمتني كما عجمت الإبل العظام . ما عجمته . وكانوا يعجمون القدح بين الضرسين إذا بالفوز ليؤثروا فيه أثرا يعرفونه به . وعجم رازه ، على المثل . والعجمي من الرجال : المميز العاقل . : دربته . ورجل صلب المعجم والمعجمة : إذا جرسته الأمور وجدته عزيزا صلبا . وفي حديث قال لعمر لقد جرستك الأمور « لقد جرستك الأمور » الذي : لقد جرستك الدهور وعجمتك الأمور ). وعجمتك البلايا أي من العجم العض ، يقال : عجمت الرجل إذا خبرته ، إذا عضضته لتنظر أصلب أم رخو . وناقة أي ذات صبر وصلابة وشدة على الدعك ؛ وأنشد بيت معجمة ، ونوق لقحا ، وحول : ذات معجمة أي ذات سمن ، وأنكره شمر . قال الجوهري : سمن وقوة وبقية على السير . قال ابن بري : رجل صلب إذا أصابته الحوادث وجدته جلدا ، من قولك عود ، وكذلك ناقة ذات معجمة للتي اختبرت فوجدت قطع الفلاة ، قال : ولا يراد بها السمن كما قال وشاهده قول المتلمس : ذات معجمة ، والرأس معكوم الناقة القوية على السفر . والثور يعجم ضرب به الشجرة يبلوه . وعجم السيف : هزه للتجربة . ما عجمتك عيني مذ كذا أي ما أخذتك . ويقول الرجل طال عهدي بك وما عجمتك عيني . ورأيت فلانا فجعلت عيني كأنها لا تعرفه ولا تمضي في معرفته كأنها لا تثبته ؛ ؛ وأنشد لأبي حية النميري : بكف ، يوما ، أو يزيل البصير بها ، إذا ما ، يعجم أو يفيل أو يشك ، قال أبو داود السنحي : رآني أعرابي فقال تعجمك عيني أي يخيل إلي أني رأيتك ، قال : الكتاب فعجمت أي لم أقف على حروفه ، وأنشد بيت أبي يعجم أو يفيل . ويقال : لقد عجموني ولفظوني إذا عرفوك ؛ الأعرابي لجبيهاء الأسلمي : طافت بطنب معجم ، عنه جذبه فهو كالح والمعجم الذي أكل لم يبق منه إلا القليل ، والطنب إذا انسلخ من ورقه . صغار الإبل وفتاياها ، والجمع عجوم . قال ابن الأعرابي : والحقاق والجذاع من عجوم الإبل فإذا أثنت فهي ، يستوي فيه الذكر والأنثى ، والإبل تسمى عواجم تعجم العظام ؛ ومنه قوله : وكنت كعظم العاجمات . عبيدة : فحل أعجم يهدر في شقشقة لا ثقب لها فهي في يخرج الصوت منها ، وهم يستحبون إرسال الأخرس في لا يكون إلا مئناثا ، والإبل العجم : التي تعجم والشوك فتجزأ بذلك من الحمض . والعواجم : أي بلوت أمره وخبرت حاله ؛ وقال : المعجوم إلا صلابة ، نائلا حين تسأل بالتحريك : النوى نوى التمر والنبق ، الواحدة قصبة وقصب . يقال : ليس هذا الرمان عجم ؛ قال يعقوب : عجم ، بالتسكين ، وهو العجام أيضا ؛ قال رؤبة ووصف في أربع مثل عجام القسب حنيفة : العجمة حبة العنب حتى تنبت ، قال ابن سيده : ، وكل ما كان في جوف مأكول كالزبيب وما أشبهه عجم ؛ قال يصف متلفا : حصاه الشمس تصهره ، بالبيد مرضوخ بالتحريك : النخلة تنبت من النواة . وعجمة الرمل : وقيل : آخره ، وقيل : عجمته ، وعجمته ما تعقد منه . ورملة لا شجر فيها ؛ عن ابن الأعرابي . وفي الحديث : حتى صعدنا إحدى ؛ العجمة ، بالضم : المتراكم من الرمل المشرف على ما والعجمات : صخور تنبت في الأودية ؛ قال أبو دواد : المزن أنـ العجمات ، بارد جارية بالعذوبة . والعجمات : الصخور الصلاب . وعجم جميعا : عجبه ، وهو أصله ، وهو العصعص ، وزعم ميمهما بدل من الباء في عجب وعجب . والأعجم من الموج : الذي أي لا ينضح الماء ولا يسمع له صوت . وباب معجم أي أبو عمرو : العجمجمة من النوق الشديدة مثل العثمثمة ؛ ورشات كالقطا ، تحت السرى الخفاف ، والخشف : الماضية في سيرها بالليل . وبنو عجمان : بطنان . أظهر المزيد ⭐ تاج العروس من جواهر القاموس: عجم :| | ( العجم ، بالضم ، وبالتحريك : | خلاف ) العرب : و ( العرب ) يعتقب | هذان المثالان كثيرا ، يقال : ( رجل ) أعجم ، | و ( قوم أعجم ) قال : | % ( * سلوم لو أصبحت وسط الأعجم * % ) % | % ( * في الروم أو فارس أو في الديلم * % ) % | % ( * إذا لزرناك ولو بسلم * % ) % | | وقول أبي النجم : | % ( * وطالما وطالما وطالما * % ) % | % ( * غلبت عادا وغلبت الأعجما * ) | | إنما أراد العجم ، فأفرده لمقابلته إياه | بعاد ، وعاد لفظ مفرد وإن كان معناه | الجمع ، وقد يريد الأعجمين ، وإنما أراد | أبو النجم بهذا الجمع ، أي : غلبت الناس | كلهم ، وإن كان الأعجم ليسوا ممن | عارض أبو النجم ؛ لأن أبا النجم عربي | والعجم غير عرب ، وقد يكون العجم ، | بالضم جمع : العجم ، تقول : هؤلاء | العجم والعرب ، قال ذو الرمة : | ( * ولا يرى مثلها عجم ولا عرب * ) | وذكر ابن جني في مقدمة كتاب سر | الصناعة أن مادة ( ( ع ج م ) ) وقعت في لغة | العرب للإبهام والإخفاء ، وضد البيان . | | ( والأعجم : من لا يفصح ) ولا يبين | كلامه وإن كان من العرب . وامرأة | عجماء . | | ومنه : زياد الأعجم . | | والأعجم أيضا : من في لسانه عجمة | وإن أفصح بالعربية . | | ورجلان أعجمان ، وقوم أعجمون | وأعاجم . وفي التنزيل : ! 2 < ولو نزلناه على بعض الأعجمين > 2 ! كما في الصحاح ، | قال الشاعر : | ( منهل للعباد لا بد منه | منتهى كل أعجم وفصيح ) | | ( كالأعجمي ) قال ثعلب : أفصح | الأعجمي قال أبو سهل : أي تكلم | بالعربية بعد أن كان أعجميا . | | وأما قول الجوهري : ولا تقل رجل | أعجمي ، فتنسبه إلى نفسه ، إلا أن يكون | أعجم وأعجمي بمعنى ، مثل دوار | ودواري ، وجمل قعسر وقعسري ، هذا إذا | ورد ورودا لا يمكن رده . فإنما أراد به | الأعجم : الذي في لسانه حبسة وإن كان | عربيا . | | | ( و ) الأعجم : ( الأخرس ) وهي | عجماء . | | ( و ) الأعجم : لقب ( زياد ) بن سليم - | ويقال : ابن سليمان ، ويقال : ابن | سلمى - العبدي اليماني ، أبو أمامة | ( الشاعر ) المجيد ، لقب به لعجمة كانت | في لسانه ، ذكره محمد بن سلام الجمحي | في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام ، | وذكره ابن حبان في الثقات ، وله حديث | واحد رواه أبو داود والترمذي وابن | ماجة . | | ( والموج ) الأعجم ، الذي ( لا يتنفس ، | فلا ) - وفي الصحاح أي : لا - ( ينضح ماء | ولا يسمع له صوت ) ، نقله الجوهري . | | ( والعجمي ) ، محركة : ( من جنسه | العجم وإن أفصح . ج : عجم ) ، محركة | أيضا ، وكذلك العربي وجمعه : العرب ، | ويجوز من هذا جمعهم اليهودي | والمجوسي : اليهود والمجوس . وقال | بعضهم : هو العجمي أفصح ولم يفصح ، | كعربي وعرب ، وعركي وعرك ، ونبطي | ونبط . | | ( و ) العجمي من الرجال ، ( بسكون | الجيم ) : هو ( العاقل المميز ) . | | ( وأعجم فلان الكلام ) ، أي : ( ذهب به | إلى العجمة ) ، بالضم . وكل من لم يفصح | بشيء فقد أعجمه . | | ( و ) أعجم ( الكتاب ) : خلاف أعربه ، | كما في الصحاح أي : ( نقطه ) ، وفي | النهاية : أزال عجمته بالنقط ، وأنشد | الجوهري لرؤبة ، ويقال للحطيئة : | ( * والشعر لا يسطيعه من يظلمه * ) | ( * يريد أن يعربه فيعجمه * ) | وأوله : | ( * الشعر صعب وطويل سلمه * ) | ( * إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه * ) | ( * زلت به إلى الحضيض قدمه * ) | | أي : يأتي به أعجميا ، يعني يلحن فيه ، | هذا قول الجوهري ، وقيل : يريد أن يبينه | | فيجعله مشكلا لا بيان له ، ثم نقل | الجوهري عن الفراء ، قال : رفعه على | المخالفة ، لأنه يريد أن يعربه ولا يريد أن | يعجمه ، وقال الأخفش : لوقوعه موقع | المرفوع ، لأنه أراد أن يقول : يريد أن يعربه | فيقع موقع الإعجام فلما وضع قوله : | فيعجمه موضع قوله فيقع رفعه . | | ( كعجمة ) عجما ، ( وعجمه ) تعجيما . | | ( وقول الجوهري ) : ( لا تقل عجمت ، | وهم ) قلت : نص الجوهري : العجم النقط | بالسواد ، مثل التاء عليها نقطتان ، يقال ، | أعجمت الحرف ، والتعجيم مثله ، ولا | تقل عجمت . هذا نصه ، وإليه ذهب | ثعلب في فصيحه ، ومشى عليه أكثر | شراحه . وقال الأزهري : ( ( سمعت أبا | الهيثم يقول : معجم الخط هو الذي أعجمه | كاتبه بالنقط ، تقول : أعجمت الكتاب | أعجمه إعجاما ، ولا يقال ، عجمته ، إنما | يقال : عجمت العود : إذا عضضته ، | لتعرف صلابته من رخاوته ) ) وأجازه | آخرون ، وإليه مال ابن سيده والمصنف ، | وإذا كان الجوهري التزم على نفسه | بالصحيح الفصيح ، وهذا لم يثبث عنده | على شرطه فلا يكون ما قاله وهما ، كما | هو ظاهر . وقال ابن جني : أعجمت | الكتاب : أزلت استعجامه . قال ابن سيده : | وهو عندي على السلب ، لأن أفعلت وإن | كان أصلها الإثبات ، فقد تجىء للسلب ، | كقولهم : أشكيت زيدا ، أي : زلت له عما | يشكوه ، وقالوا : عجمت الكتاب ، فجاءت | فعلت للسلب أيضا . كما جاءت أفعلت ، | وله نظائر ذكرت في محلها . | | ( واستعجم ) الرجل : ( سكت ) . وكل | من لم يقدر على الكلام فهو : أعجم ، | ومستعجم . | | ( و ) استعجم ( القراءة ) : إذا ( لم يقدر | عليها لغلبة النعاس ) . والذي في النهاية | وغيرها : استعجمت عليه قراءته : انقطعت | فلم يقدر على القراءة من نعاس ، ومنه : | حديث عبد الله : ( ( إذا كان أحدكم يصلي | فاستعجمت عليه قراءته فليتم ) ) أي : | | أرتج عليه فلم يقدر أن يقرأ ، كأنه صار | به عجمة . | | ( والعجم ) ، بالفتح وسكون الجيم : | ( أصل الذنب ) ، وقال الجوهري : مثل : | العجب ، وهو العصعص ، ( ويضم ) ، وزعم | اللحياني أن ميمهما بدل من باء عجب | وعجب . | | ( و ) العجم : ( صغار الإبل ) وفتاياها | قال ابن الأعرابي : بنات اللبون والحقاق | والجذاع من عجوم الإبل ، فإذا أثنت فهي | من جلتها ( للذكر والأنثى . ج : عجوم ) ، | بالضم . | | ( و ) العجم ، ( بالتحريك ) - وعليه | اقتصر الجوهري ، وأورده المبرد في | الكامل - ( وكغراب ) أيضا : ( نوى كل | شيء ) من تمر ونبق وغيرهما ، الواحدة : | عجمة ، مثل : قصب وقصبة . قال يعقوب : | والعامة تقول : عجم ، بالتسكين ، قال رؤبة | ووصف أتنا : | ( * في أربع مثل عجام القسب * ) | وقال أبو حنيفة : العجمة : حبة العنب | حتى تنبت ، قال ابن سيده : والصحيح | الأول ، وكل ما كان في جوف مأكول | كالزبيب وما أشبهه : عجم ، قال أبو ذؤيب | يصف متلفا : | ( مستوقد في حصاه الشمس تصهره | كأنه عجم بالبيد مرضوح ) | | كما في الصحاح : قال الراغب . | ( ( سمي به إما لاستتاره في ثني ما فيه ، وإما | بما أخفي من أجزائه بضغط المضغ ، أو | لأنه أدخل في الفم في حال العض عليه | فأخفي ) ) . | | ( وعجمه ) يعجمه ( عجما وعجوما : | عضه ) شديدا بالأضراس دون الثنايا ، | قال النابغة : | ( * وظل يعجم أعلى الروق منقبضا * ) | أي : يعض أعلى قرنه وهو يقاتله ، ويقال ، | عضه ليعلم صلابته من خوره . | | | ( أو ) عجمه ، إذا ( لاكه للأكل ، أو | للخبرة ) ، وكانوا يعجمون القدح بين | الضرسين ، إذا كان معروفا بالفوز ، ليؤثروا | فيه أثرا يعرفونه به . | | ( و ) عجم ( فلانا : رازه ) ، على المثل ، | وخطب الحجاج يوما فقال : ( ( إن أمير | المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عودا | عودا ، فوجدني أمرها عودا ) ) ، يريد : أنه | قد رازها بأضراسه ليخبر صلابتها . | | وفي الصحاح : عجمت عوده ، أي : | بلوت أمره ، وخبرت حاله ، وأنشد | للأخطل : | ( أبى عودك المعجوم إلا صلابة | وكفاك إلا نائلا حين تسأل ) | | ( و ) عجم ( السيف ) عجما : ( هزه | تجربة ) نقله الجوهري . | | ( والعجمة ، بالضم ، والكسر : ما تعقد | من الرمل ، أو كثرة الرمل ) ، ولو قال : أو | كثرته كان أخصر . وقيل : هو الرمل | المشرف على ما حوله ، وبه فسر الحديث : | ( ( حتى صعدنا إحدى عجمتي بدر ) ) | وقيل : عجمة الرمل : آخره ، وعلى هذا | اقتصر الجوهري . | | ( وباب معجم ، كمكرم : مقفل ) نقله | الجوهري . | | ( والعجماء : البهيمة ) . وفي الحديث : | ( ( جرح العجماء جبار ) ) وإنما سميت | عجماء لأنها لا تتكلم ، كما في | الصحاح . وقال غيره : لأنها لا توضح | عما في نفسها . وقال الراغب : من | حيث إنها لا تبين عما في نفسها في | العبارة إبانة الناطق . | | ( و ) العجماء : ( الرملة ) التي ( لا شجر | بها ) عن ابن الأعرابي . | | ( و ) العجماء : ( واد باليمامة ) . | | ( و ) العجام ، ( كشداد : الخفاش | الضخم . والوطواط ) . قال شيخنا : تقدم | للمصنف تفسير الخفاش بالوطواط ، | وبالعكس ، وهنا عطفه كأنه مغاير ، والذي | | عليه أكثر أهل اللغة أن الكبير وطواط | والصغير خفاش . | | ( والعواجم : الأسنان ) نقله الجوهري . | | ( و ) من المجاز : ( رجل صلب المعجم | - كمقعد - ) والمعجمة - كمرحلة - ( أي : | عزيز النفس ) إذا جرسته الأمور وجدته | عزيزا صلبا . قال ابن بري : هو من قولك : | عود صلب المعجم . | | ( و ) من المجاز : ( ناقة ذات معجمة ) | أي : ذات ( قوة وسمن وبقية على السير ) ، | كما في الصحاح . | | وقيل : ذات صبر وصلابة وشدة على | الدعك ، وأنكر شمر قولهم : ذات سمن ، | قال المرار : | ( جمال ذات معجمة ونوق | عواقد أمسكت لقحا وحول ) | | وقال ابن بري : ناقة ذات معجمة | وهي التي اختبرت فوجدت قوية على | قطع الفلاة ، قال : ولا يراد بها السمن كما | قال الجوهري ، قال : وشاهده قول | المتلمس : | ( جاوزته بأمون ذات معجمة | تهوي بكلكلها والرأس معكوم ) | | ( وحروف المعجم ) : هي الحروف | المقطعة التي يختص أكثرها بالنقط من بين | سائر حروف الأمم ، ومعناه حروف الخط | المعجم ، كما تقول : مسجد الجامع ، | وصلاة الأولى ( أي ) : مسجد اليوم الجامع ، | وصلاة الساعة الأولى ، وناس يجعلون | المعجم من ( الإعجام : مصدرا ، كالمدخل ) | والمخرج ، ( أي : من شأنه أن يعجم ) ، هذا | نص الجوهري ، وهذا القول ذهب إليه | محمد بن يزيد المبرد ، وصوبه ، كما نبه | عليه ابن بري وغيره . وقالوا : ( ( هو أسد | وأصوب من أن يذهب إلى قولهم : إنه | بمنزلة صلاة الأولى ومسجد الجامع ، | فالأولى غير الصلاة في المعنى ، والجامع | غير المسجد في المعنى ، وإنما هما صفتان | حذف موصوفاهما ، أو أقيما مقامهما ، | | وليس كذلك حروف المعجم ، لأنه ليس | معناه حروف الكلام المعجم ، ولا حروف | اللفظ المعجم ، إنما المعنى أن الحروف هي | المعجمة ، فصار من باب إضافة المفعول | إلى المصدر كقولهم : هذه مطية ركوب ، | أي : من شأنها أن تركب ، وهذا سهم | نضال ، أي : من شأنه أن يناضل به ، | وكذلك حروف المعجم أي : من شأنها أن | تعجم فإن قيل : إن جميع هذه الحروف | ليس معجما ، إنما المعجم بعضها ، فكيف | استجازوا تسمية جميعها معجما ؟ قيل : | إنما سميت بذلك لأن الشكل الواحد إذا | اختلفت أصواته ، فأعجمت بعضها | وتركت بعضها ، فقد علم أن هذا المتروك | بغير إعجام هو غير ذلك الذي من عادته | أن يعجم ، فقد ارتفع أيضا بما فعلوا | الإشكال والاستبهام عنهما جميعا ، ولا | فرق بين أن يزول الاستبهام عن الحرف | بإعجام عليه ، أو ما يقوم مقام الإعجام في | الإيضاح والبيان ) ) ، وسئل أبو العباس عنها | فقال : أما أبو عمر و الشيباني فيقول : | أعجمت : أبهمت ، وأما الفراء فيقول : هو | من أعجمت الحروف قال : وسمعت أبا | الهيثم يقول : معجم الخط : هو الذي أعجمه | كاتبه بالنقط . وقال الليث : سميت | [ معجما ] لأنها أعجمية ، وإذا قلت : كتاب | معجم فإن تعجيمه تنقيطه ، لكي تستبين | عجمته وتتضح . قال الأزهري : والذي | قاله أبو العباس وأبو الهيثم أبين وأوضح . | | ( وصلاة النهار عجماء ، لأنه لا يجهر | فيها ) بالقراءة ، وهو مجاز ، وهما صلاتا | الظهر والعصر . | | ( والعجمة ) ، بالفتح ، وضبطه في | اللسان بالتحريك : ( النخلة ) التي ( تنبت | من النواة ) ، والصواب فيه : التحريك . | | ( و ) العجمة : ( الصخرة الصلبة ) تنبت | في الوادي ( ج : عجمات ) ، محركة ، قال | أبو دواد يصف ريق حارية بالعذوبة : | ( عذب كماء المزن أن | زله من العجمات بارد ) | | ( والعجومة : الناقة القوية على السفر ) ، | وكذلك العجوم ، ( كالعجمجمة ) وهي الناقة | الشديدة ، مثل العثمثمة ، نقله الجوهري عن | أبي عمر و ، وأنشد أبو عمر و : | ( * بات يواري ورشات كالقطا * ) | ( * عجمجمات خشفا تحت السرى * ) | | ( وبنو الأعجم : بطنان من العرب ) | أحدهما : الأعجم بن سعد بن الشرس بن | السكون ، منهم أسيد بن عمرو بن بشار | ابن مرثد بن الأعجم الأعجمي ، يروي | عن ابن مسعود ، ومن مواليهم : زرارة بن | أوفى بن عبد العزيز بن سويد التجيبي ، | ثم الأعجمي ، كان على شرطة مصر ، | توفي سنة أربع ومائتين . | | ( والمعجوم : سيف الجارود بشر بن | المعلى ) . | | ( وما عجمتك عيني منذ كذ ) ، أي : | ( ما أخذتك ) ، كما في الصحاح . وفي | بعض نسخه : ما نظرتك ، يقول ذلك | الرجل لمن طال عهده به . | | ( و ) يقال : رأيت فلانا و ( جعلت عيني | تعجمه ) بضم الجيم ، أي : ( كأنها تعرفه ) ، | ولا تمضي على معرفته ، كأنها لا تثبته ، | عن اللحياني ، وأنشد لأبي حية النميري : | ( على أن البصير بها إذا ما | أعاد الطرف يعجم أو يفيل ) | | أي : يعرف أو يشك . | | قال أبو داود السنجي : رآني أعرابي | فقال لي : تعجمك عيني ، أي : يخيل | إلي أني رأيتك . | | ويقال : لقد عجموني ولفظوني ، إذا | عرفوك . | | ( والثور يعجم قرنه : إذا ضرب به | الشجرة يبلوه ) ، أي : يختبره ، نقله | الجوهري . | | ( وذات العجم : فرس حنظلة بن أوس | السعدي ) . وقال ابن الكلبي : هي لرجل من | بني حنظلة ، وفيها يقول الزبرقان بن بدر : | ( رزئت أبي وابني شريف كلاهما | وفارس ذات العجم حلو شمائله ) | | | ( وأبو العجماء ) يسير بن عمر و | ( الشيباني تابعي ) ، عن ابن مسعود . | | ( وفي الحديث ) عن أم سلمة رضي الله | تعالى عنها : ( ( ( نهانا ) النبي صلى الله تعالى | عليه وسلم ( أن نعجم النوى ) طبخا ) ) | ( أي : إذا طبخ التمر للدبس ) ، أي : لتؤخذ | حلاوته ( يطبخ عفوا بحيث لا يبلغ الطبخ | النوى ) ، ولا يؤثر فيه تأثير من يعجمه ، أي | يلوكه ويعضه ، ( فيفسد طعم الحلاوة ) ، | كذا في النسخ ، والصواب : طعم السلافة ، | كما هو نص النهاية ، ( أو لأنه قوت | للدواجن فلا ينضج ، لئلا يذهب طعمه ) . | وفي النهاية : قوته . وقيل : هو أن يبالغ | في طبخه ونضجه حتى يتفتت النوى | وتفسد قوته التي يصلح معها للغنم . | | [ ] ومما يستدرك عليه : | | العجمة ، بالضم : الحبسة في اللسان . | | والتعاجم : التكنية والتورية . | | والمستعجم : كل بهيمة . | | واستعجمت الدار عن جواب سائلها ، | قال امرؤ القيس : | ( صم صداها وعفا رسمها | واستعجمت عن منطق السائل ) | | عداه بعن ، لأن استعجمت بمعنى : سكنت . | | والعواجم والعاجمات : الإبل ، لأنها | تعجم العظام ، قال أبو ذؤيب : | ( وكنت كعظم العاجمات اكتنفنه | بأطرافها حتى استدق نحولها ) | | يقول : ركبتنى المصائب وعجمتنى | كما عجمت الإبل العظام . | | والعجامة ، بالضم : ما عجمته . | | وعجمته الأمور : دربته . | | والعجوم : الناقة القوية على السفر . | | ونظرت في الكتاب فعجمت ، أي : لم | أقف على حروفه . | | | والمعجم : الذي أكل حتى لم يبق فيه | إلا القليل ، أنشد ابن الأعرابي لجبيهاء | الأسلمي : | ( فلو أنها طافت بطنب معجم | نفى الرق عنه جذبه فهو كالح ) | | قال : والطنب : أصل العرفج إذا انسلخ | من ورقه . | وقال أبو عبيدة : فحل أعجم : يهدر | في شقشقة لا ثقب لها فهي في شدقه ، | ولا يخرج الصوت منها . | | وهم يستحبون إرسال الأخرس في | الشول لأنه لا يكون إلا مئناثا . | | والإبل العجم : التي تعجم العضاة | والقتاد والشوك فتجزأ بذلك من الحمض . | | وبنو عجمان : بطن من العرب . | | ويجمع الأعجم على : عجمان ، | بالضم . | | والعجمي على : أعجام . | | وأبو محمد حبيب بن عيسى | العجمي : عابد مجاب الدعوة ، أخذ عن | الحسن البصري ، وعنه داود الطائي وحماد | ابن سلمة . | | وبنو العجمي : فقهاء حلب ، وأول من | ورد منهم إليها من نيسابور ، جدهم عبد | الرحمن بن طاهر بن محمد بن الحسين | الكرائسي ، منهم : أبو المظفر عبد الملك بن | عبد الله ، من شيوخ الشرف الدمياطي ، | والشمس محمد بن عمر بن إبراهيم ، ممن سمع على التقى السبكي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن محمد ، ممن | اجتمع بالحافظ ابن حجر ، والقاضي | شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد | مسند مصر ، وولده أبو العز محمد ، سمع | منه شيوخنا ، والجمال يوسف بن عبد الله | ابن عمر بن علي الكوراني نزيل القرافة ، | عرف بالعجمي ، مشهور ، وأبو الأسرار | حسن بن علي بن يحيى المكي ، ممن | حدث عنه شيوخنا بالإجازة . | أظهر المزيد