القاموس الشرقي
{عتراف , أعترف , أعرف , أعرفهم , اعتراف , اعترافنا , اعترافه , اعترافهم , اعترف , اعترفت , اعترفوا , الأعراف , الاعتراف , التعارف , التعاريف , التعرف , التعريف , التعريفات , العارفة , العارفين , العرف , العرفان , العرفي , العريف , المتعارف , المعارف , المعارفنحن , المعترف , المعرفة , المعرفي , المعرفية , المعروف , المعروفة , بالإعتراف , بالأعراف , بالاعتراف , بالتعرف , بالتعريف , بالعرف , بالمعارف , بالمعرفة , بالمعروف , بتعريف , بمعرفة , بمعروف , تعارف , تعترف , تعرف , تعرفات , تعرفة , تعرفه , تعرفها , تعرفهم , تعرفونه , تعريف , تعريفا , تعريفها , تعريفي , تعريفية , ستعرف , عارف , عارفا , عارفين , عراف , عرف , عرف- , عرفا , عرفات , عرفان , عرفانا , عرفت , عرفته , عرفتها , عرفتهم , عرفنا , عرفه , عرفها , عرفوا , عرفوه , عرفي , عرفية , عريف , عريفة , فاعترفنا , فاعترفوا , فالعرف , فالمعروف , فتعرفونها , فعرف , فعرفة , فعرفهم , فلعرفتهم , فمعروف , كاعتراف , كمعرفة , لتتعرف , لتعارفوا , لتعريفه , لعرف , للأعراف , للتعرف , للمعرفة , لمعرفة , ليتعرف , ليعرفوها , متعارف , معارف , معارفه , معارفها , معترف , معترفا , معرفة , معرفته , معرفتهم , معرفي , معرفيا , معرفية , معروف , معروفا , معروفة , نتعرف , نعرف , نعرفه , نعرفها , وأعراف , وأعرافها , واعترافا , والأعراف , والاعتراف , والتعرف , والتعريف , والعرفان , والمعارف , والمعرفة , والمعروف , وتعرف , وتعرفهم , وتعريفها , وتعريفهم , وعرف , وعرفانا , وعرفت , وعرفته , وعرفنا , وعرفه , وعرفوها , ولتعرفنهم , وليعرف , ومعارفهم , ومعرفة , ومعرفتهم , ومعروف , ومعروفة , ونعرف , ويعترف , يتعارفون , يتعرف , يتعرفوا , يعترف , يعرف , يعرفك , يعرفن , يعرفه , يعرفها , يعرفهم , يعرفوا , يعرفون , يعرفونه , يعرفونها , يعرفونهم ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يعَرِّف يعرف , يعبر , يوصي ب , يقدم شخص عَرَّف VERB:I define;express;recommend;introduce
+ عُرْف متعارف عليه عُرْف NOUN:MS customary
+ المعروف المعروف عرَف NOUN_PASSIVE_PART bien connu ;x; well-known
+ منعرت ما_أعرف عَرَفَ IV ne sais pas ;x; don't know
+ منعرفش ما_أعرف عرَف IV connais pas ;x; don't know
+ متعرفوش ما_عرف عرَف IV connais pas ;x; don't know
+ منعرف ما_عرف عرَف IV connais pas ;x; not know
+ ميعرفش ما_عرف عَرَف IV connaître ;x; know
+ عرفات عرفات عَرَفَات noun Arafat
+ العرفان عرفان عِرْفَان noun Alerfan
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏عرف‏)‏ الشيء واعترفه بمعنى ‏(‏ومنه‏)‏ حديث عمر - رضي الله عنه - فما اعترفه المسلمون وكذا قول محمد- رحمه الله - في اللقطة فإن أكلها أو تصدق بها ثم جاء صاحبها فاعترفها أي عرف أنه أكلها أو أنها هي التي تصدق بها ‏(‏وأما‏)‏ الاعتراف بمعنى الإقرار بالشيء عن معرفة فذاك يعدى بالباء والمعروف خلاف المنكر ‏(‏وقوله‏)‏ في الوقف أن يأكل بالمعروف أي بقدر الحاجة من غير سرف ‏(‏والعراف‏)‏ الحازي والمنجم الذي يدعي علم الغيب وهو المراد في الحديث من أتى عرافا ‏(‏والعرافة‏)‏ بالكسر الرياسة والعريف‏)‏ السيد لأنه عارف بأحوال من يسودهم ويسوسهم ‏(‏وعرفات‏)‏ علم للموقف وهي منونة لا غير ويقال لها عرفة أيضا ‏(‏ويوم عرفة‏)‏ التاسع من ذي الحجة ‏(‏وفي‏)‏ حديث ابن أنيس بعثه صلى الله عليه وسلم بعرفة والقاف تصحيف ‏(‏وعرفوا تعريفا‏)‏ وقفوا بعرفات وأما التعريف المحدث وهو التشبه بأهل عرفة في غيرها من المواضع وهو أن يخرجوا إلى الصحراء فيدعوا ويتضرعوا وأول من فعل ذلك بالبصرة ابن عباس - رضي الله عنه - ما ‏(‏وقوله‏)‏ ليس عليه أن يعرف بالهدي أي أن يأتي به إلى عرفات ‏(‏وعرف الفرس‏)‏ شعر عنقه ‏(‏والمعرفة‏)‏ بفتح الميم والراء مثله ‏(‏ومنها‏)‏ الأخذ من معرفة الدابة ليس برضا يعني قطع شيء من عرفه والمعرفة في غير هذا منبت العرف ‏(‏وفرس أعرف‏)‏ وافر العرف والمؤنث عرفاء العارف في كتاب الدعوى في ‏(‏ن ت‏)‏ عرف عمر في ‏(‏س ن‏)‏ ولا اعترافا في ‏(‏ع ق‏)‏‏.‏

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

عرف عرفانا ومعرفة. ورجل عروفة وعريف: أي عارف. وعرف: استحذى. وصبر، وهو عارف وعروف، والعرف: الصبر. والعراف: دون الكاهن. والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاه من الثمام. والريح الطيبة، ومنه قول الله تبارك وتعالى: ويدخلهم الجنة عرفها لهم ، وقيل: معناه حدها لهم، والعرف: الحدود، والواحدة: عرفة، وسميت عرفة بذلك كأنه عرف حده. والعرف: المعروف. وعرف الفرس. ويقال: أعرف: إذا طال عرفه، وعرفته: جززته، والمعرفة: موضع العرف. وطار القطا عرفا عرفا: بعضها خلف بعض. والأعراف: ما ارتفع من الرمل، والواحد: عرف. وقيل: الأعراف: كل مرتفع عند العرب، ومنه قول الله عز ذكره: وعلى الأعراف رجال وهو اسم واحد وإن كان بناؤه جميعا. واعرورف: ارتفع على الأعراف. واع واعرورف البحر: ارتفعت أعرافه وأمواجه. والعرف - والواحدة عرفة -: أشراف الأرض الدقاق المرتفعة. واسم موضع. والعرف ببلاد بني أسد: عرفةساق، عرفةالأملح، عرفة صارة، وعرفة الثمد؛ وعرفة الماوين؛ وعرفة القردين مواضع. واعترفتهم: سألتهم عن خبر. والاعتراف: الاقرار بالذل أو الذنب. والتعريف: الوقوف بعرفات: وتعظيم يوم عرفة. وأن يصيب الضالة فينادي عليه. والعرفان: جندب ضخم له عرف. وامرأة حسنة المعارف: وهي الوجه: واحدها: معرف ومعرف: وقيل: هي الأنف وما والاه. والعرفة: قرحة تخرج على اليد، وقد عرف الرجل. والعرافة: كالنقابة، ومنا رجل عريف.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عرفته عرفة بالكسر وعرفانا علمته بحاسة من الحواس الخمس والمعرفة اسم منه ويتعدى بالتثقيل فيقال عرفته به فعرفه وأمر عارف وعريف أي معروف وعرفت على القوم أعرف من باب قتل عرافة بالكسر فأنا عارف أي مدبر أمرهم وقائم بسياستهم وعرفت عليهم بالضم لغة فأنا عريف والجمع عرفاء قيل العريف يكون على نفير والمنكب يكون على خمسة عرفاء ونحوها ثم الأمير فوق هؤلاء وأمرت بالعرف أي بالمعروف وهو الخير والرفق والإحسان ومنه قولهم من كان آمرا بالمعروف فليأمر بالمعروف أي من أمر بالخير فليأمر برفق وقدر يحتاج إليه واعترف بالشيء أقر به على نفسه. والعراف مثقل بمعنى المنجم والكاهن وقيل العراف يخبر عن الماضي والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل ويوم عرفة تاسع ذي الحجة علم لا يدخلها الألف واللام وهي ممنوعة من الصرف للتأنيث والعلمية. وعرفات موضع وقوف الحجيج ويقال بينها وبين مكة نحو تسعة أميال ويعرب إعراب مسلمات ومؤمنات والتنوين يشبه تنوين المقابلة كما في باب مسلمات وليس بتنوين صرف لوجود مقتضى المنع من الصرف وهو العلمية والتأنيث ولهذا لا يدخلها الألف واللام وبعضهم يقول عرفة هي الجبل وعرفات جمع عرفة تقديرا لأنه يقال وقفت بعرفة كما يقال بعرفات وعرفوا تعريفا وقفوا بعرفات كما يقال عيدوا إذا حضروا العيد وجمعوا إذا حضروا الجمعة. وعرف الديك لحمة مستطيلة في أعلى رأسه يشبه به بظر الجارية. وعرف الدابة الشعر النابت في محدب رقبتها.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"عرف: عرفت الشىء معرفة وعرفانا. وأمر عارف، معروف، عريف. والعرف: المعروف. قال النابغة: أبى الـلـه إلا عـدلـه وقـضـاءه

⭐ لسان العرب:

: العرفان : العلم ؛ قال ابن سيده : وينفصلان بتحديد لا يليق ، عرفه يعرفه عرفة وعرفانا وعرفانا ؛ قال أبو ذؤيب يصف سحابا : ، فلم يعترف من الشام ريحا وعروفة : عارف يعرف الأمور ولا ينكر أحدا رآه والهاء في عروفة للمبالغة . والعريف والعارف بمعنى مثل عليم قال طريف بن مالك العنبري ، وقيل طريف بن عمرو : عكاظ قبيلة ، عريفهم يتوسم ؟ ؛ قال سيبويه : هو فعيل بمعنى فاعل كقولهم ضريب قداح ، . وأمر عريف وعارف : معروف ، فاعل بمعنى مفعول ؛ قال لم أسمع أمر عارف أي معروف لغير الليث ، والذي حصلناه عارف أي صبور ؛ قاله أبو عبيدة وغيره . بالكسر : من قولهم ما عرف عرفي إلا بأخرة أي ما أخيرا . أعرف فلان فلانا وعرفه إذا وقفه على ذنبه ثم عفا عنه . : أعلمه إياه . وعرفه بيته : أعلمه بمكانه . وعرفه وسمه ؛ قال سيبويه : عرفته زيدا ، فذهب إلى تعدية عرفت بالتثقيل ، يعني أنك تقول عرفت زيدا فيتعدى إلى واحد ثم تثقل إلى مفعولين ، قال : وأما عرفته بزيد فإنما تريد عرفته وأوضحته بها فهو سوى المعنى الأول ، وإنما عرفته بزيد بزيد ، وقوله أيضا إذا أراد أن يفضل شيئا من النحو على شيء : والأول أعرف ؛ قال ابن سيده : عندي أنه على توهم الشيء إنما هو معروف لا عارف ، وصيغة التعجب إنما هي من المفعول ، وقد حكى سيبويه : ما أبغضه إلي أي أنه مبغض ، المفعول كما يتعجب من الفاعل حتى قال : ما أبغضني له ، فعلى أن يكون أعرف هنا مفاضلة وتعجبا من المفعول الذي هو والتعريف : الإعلام . والتعريف أيضا : إنشاد الضالة . وعرف نشدها . : سألهم ، وقيل : سألهم عن خبر ليعرفه ؛ قال بشر بن أبي عن أبيها ، ، تعترف الركابا ؟ بري : ويأتي تعرف بمعنى اعترف ؛ قال طريف العنبري : أنا ذاكم ، ، في الفوارس ، معلم اعترف موضع عرف كما وضعوا عرف موضع اعترف ، وأنشد بيت يصف السحاب وقد تقدم في أول الترجمة أي لم يعرف غير أبل الرياح وأرطبها . وتعرفت ما عند فلان أي عرفت . وتقول : ائت فلانا فاستعرف إليه حتى وقد تعارف القوم أي عرف بعضهم بعضا . وأما الذي جاء في حديث فإن جاء من يعترفها فمعناه معرفته إياها بصفتها وإن لم يدك . يقال : عرف فلان الضالة أي ذكرها وطلب من يعرفها يعترفها أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها . وفي حديث ابن مسعود : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إذا اعترف لنا عرفناه أي نفسه بصفة نحققه بها عرفناه . واستعرف إليه : انتسب له وتعرفه المكان وفيه : تأمله به ؛ أنشد سيبويه : تعرفها المنازل من منى ، من وافى منى أنا عارف وجل : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض ، وقرئ : عرف بعضه ، قال الفراء : من قرأ عرف بالتشديد فمعناه أنه عرف حفصة وترك بعضا ، قال : وكأن من قرأ بالتخفيف أراد غضب وجازى عليه كما تقول للرجل يسيء إليك : والله لأعرفن لك ذلك ، وقد لعمري جازى حفصة بطلاقها ، وقال الفراء : وهو وجه حسن ، أبو عبد الرحمن السلمي ، قال الأزهري : وقرأ الكسائي أبي بكر عن عاصم عرف بعضه ، خفيفة ، وقرأ حمزة ونافع وابن كثير وابن عامر اليحصبي عرف بعضه ، بالتشديد ؛ وفي حديث عوف : لتردنه أو لأعرفنكها عند رسول الله ، صلى الله ، أي لأجازينك بها حتى تعرف سوء صنيعك ، وهي كلمة تقال عند . عراف وللقناقن عراف وللطبيب عراف لمعرفة كل . والعراف : الكاهن ؛ قال عروة بن حزام : اليمامة : داوني ، إن أبرأتني ، لطبيب : من أتى عرافا أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على صلى الله عليه وسلم ؛ أراد بالعراف المنجم أو الحازي الذي الغيب الذي استأثر الله بعلمه . الوجوه . والمعروف : الوجه لأن الإنسان يعرف به ؛ قال الهذلي : المعارف ، بينهم المزاد الأثجل . والمعارف : محاسن الوجه ، وهو من ذلك . وامرأة حسنة الوجه وما يظهر منها ، واحدها معرف ؛ قال الراعي : معارفنا ، حواشي العصب : أوجهها وما عرف منها . : سيدهم . والعريف : القيم والسيد لمعرفته بسياسة وبه فسر بعضهم بيت طريف العنبري ، وقد تقدم ، وقد عرف عليهم . والعريف : النقيب وهو دون الرئيس ، والجمع عرفاء ، تقول عرف فلان ، بالضم ، عرافة مثل خطب خطابة أي صار عريفا ، وإذا عمل ذلك قلت : عرف فلان علينا سنين يعرف عرافة مثال كتابة . : العرافة حق والعرفاء في النار ؛ قال ابن الأثير : عريف وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي الأمير منه أحوالهم ، فعيل بمعنى فاعل ، والعرافة وقوله العرافة حق أي فيها مصلحة للناس ورفق في أمورهم وقوله العرفاء في النار تحذير من التعرض للرياسة لما ذلك من فإنه إذا لم يقم بحقه أثم واستحق العقوبة ، ومنه حديث طاووس : ابن عباس ، رضي الله عنهما : ما معنى قول الناس : أهل القرآن الجنة ؟ فقال : رؤساء أهل الجنة ؛ وقال علقمة بن عبدة : حي ، وإن عزوا وإن كرموا ، الشر مرجوم بالضم ، والعرف ، بالكسر : الصبر ؛ قال أبو دهبل قيس أخي الرقيات : العرف في المصيبات واعترف : صبر ؛ قال قيس بن ذريح : صبرا واعترافا لما ترى ، قع بالذي أنت واقع والعروفة : الصابر . ونفس عروف : حاملة صبور على أمر احتملته ؛ وأنشد ابن الأعرابي : مردفات ، كن وابتجاح أقررن بالذل بعد النعمة ، ويروى وابتحاح من وهذا رواه ابن الأعرابي . ويقال : نزلت به مصيبة فوجد صبورا قال الأزهري : ونفسه عارفة بالهاء مثله ؛ قال عنترة : منيتي إن تأتني ، منها الفرار الأسرع لذلك حرة ، نفس الجبان تطلع تثبت ولا تطلع إلى الخلق كنفس الجبان ؛ يقول : حبست أي صابرة ؛ ومنه قوله تعالى : وبلغت القلوب وأنشد ابن بري لمزاحم العقيلي : حتى تعالت بي الضحى ، المبريات العوارف التي في أنوفها البرة ، والعوارف : الصبر . ويقال : إذا ذل وانقاد ؛ وأنشد الفراء : معترف وتصبر ، وذكر معترف لأن لفظ المطي مذكر . عرفا واعترف : أقر . وعرف له : أقر ؛ أنشد ثعلب : لها غليمة ، الأتراب في إتب : ما أعرف لأحد يصرعني أي لا أقر به . وفي حديث أطردنا المعترفين ؛ هم الذين يقرون على أنفسهم بما يجب الحد والتعزيز . يقال : أطرده السلطان وطرده إذا أخرجه ، وطرده إذا أبعده ؛ ويروى : اطردوا المعترفين كأنه كره لهم أن يستروه على أنفسهم . والعرف : الاسم من الاعتراف ؛ : له علي ألف عرفا أي اعترافا ، وهو توكيد . أتيت متنكرا ثم استعرفت أي عرفته من أنا ؛ قال : قولا : إن ذا رحم من شأنكم عسرا آية تستعرفان بها ، فقولا لها العود الذي اختضرا ضد المنكر . والعرف : ضد النكر . يقال : أولاه معروفا . والمعروف والعارفة : خلاف النكر . والعرف الجود ، وقيل : هو اسم ما تبذله وتسديه ؛ وحرك الشاعر ثانيه زيد لا زال مستعملا يفشي في مصره العرفا كالعرف . وقوله تعالى : وصاحبهما في الدنيا معروفا ، أي ؛ قال الزجاج : المعروف هنا ما يستحسن من الأفعال . وقوله وأتمروا بينكم بمعروف ، قيل في التفسير : المعروف الكسوة وأن لا يقصر الرجل في نفقة المرأة التي ترضع ولده إذا كانت لأن الوالدة أرأف بولدها من غيرها ، وحق كل واحد منهما أن الولد بمعروف . وقوله عز وجل : والمرسلات عرفا ؛ قال بعض : إنها أرسلت بالعرف والإحسان ، وقيل : يعني الملائكة والإحسان . والعرف والعارفة والمعروف واحد : ضد النكر ، ما تعرفه النفس من الخير وتبسأ به وتطمئن إليه ، وقيل : أرسلت متتابعة . يقال : هو مستعار من عرف الفرس أي الفرس . وفي حديث كعب بن عجرة : جاؤوا كأنهم عرف أي بعضا ، وقرئت عرفا وعرفا والمعنى واحد ، وقيل : الرسل . وقد تكرر ذكر المعروف في الحديث ، وهو اسم جامع لكل ما عرف الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس ، وكل ما ندب إليه عنه من المحسنات والمقبحات وهو من الصفات الغالبة أي بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه . والمعروف : النصفة مع الأهل وغيرهم من الناس ، والمنكر : ضد ذلك جميعه . : أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة أي من بذل في الدنيا آتاه الله جزاء معروفه في الآخرة ، وقيل : أراد جاهه لأصحاب الجرائم التي لا تبلغ الحدود فيشفع فيهم في أهل التوحيد في الآخرة . وروي عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : يأتي أصحاب المعروف في الدنيا يوم القيامة فيغفر لهم حسناتهم جامة ، فيعطونها لمن زادت سيئاته على حسناته ويدخل الجنة فيجتمع لهم الإحسان إلى الناس في الدنيا والآخرة ؛ ثعلب : معروف الفتى في شبابه ، يزده الشيب ، حين يشيب سيده : قد يكون من المعروف الذي هو ضد المنكر ومن المعروف الذي . ويقال للرجل إذا ولى عنك بوده : قد هاجت معارف فلان ؛ ما كنت تعرفه من ضنه بك ، ومعنى هاجت أي يبست كما يهيج يبس . والعرف : الريح ، طيبة كانت أو خبيثة . يقال : ما وفي المثل : لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء ؛ سيده : العرف الرائحة الطيبة والمنتنة ؛ قال : الطيب يهدى لأهله ، إلا بني خالد أهل الهذلي في النتن : ذي الصماح ، كما بغضبة اللهم طيبه وزينه . والتعريف : التطييب من العرف . : ويدخلهم الجنة عرفها لهم ، أي طيبها ؛ قال الشاعر يمدح عرفته اللطائم كما عرف الإتب وهو البقير . قال الفراء : يعرفون منازلهم حتى يكون أحدهم أعرف بمنزله إذا رجع من الجمعة إلى أهله ؛ : هذا قول جماعة من المفسرين ، وقد قال بعض اللغويين عرفها طيبها . يقال : طعام معرف أي مطيب ؛ قال الأصمعي في قول يعفر يهجو عقال بن محمد بن سفين : في حناجر أقنعت الخزير المعرف أقنعت أي مدت ورفعت للفم ، قال وقال بعضهم في قوله : ؛ قال : هو وضعك الطعام بعضه على بعض . ابن الأعرابي : عرف أكثر من الطيب ، وعرف إذا ترك الطيب . وفي الحديث : من وكذا لم يجد عرف الجنة أي ريحها الطيبة . وفي حديث علي ، رضي : حبذا أرض الكوفة أرض سواء سهلة معروفة أي طيبة فأما الذي ورد في الحديث : تعرف إلى الله في الرخاء الشدة ، فإن معناه أي اجعله يعرفك بطاعته والعمل فيما نعمته ، فإنه يجازيك عند الشدة والحاجة إليه في الدنيا : أكثر أدمه . وعرف رأسه بالدهن : رواه . عرفا عرفا : بعضها خلف بعض . وعرف الديك وغيرها : منبت الشعر والريش من العنق ، واستعمله الأصمعي فقال : جاء فلان مبرئلا للشر أي نافشا عرفه ، وعروف . والمعرفة ، بالفتح : منبت عرف الفرس من الناصية ، وقيل : هو اللحم الذي ينبت عليه العرف . وأعرف طال عرفه ، واعرورف : صار ذا عرف . وعرفت الفرس : جززت وفي حديث ابن جبير : ما أكلت لحما أطيب من معرفة منبت عرفه من رقبته . وسنام أعرف : طويل ذو عرف ؛ قال الأعور الشني : قد تبنى : مشرفة السنام . وناقة عرفاء إذا كانت مذكرة تشبه وقيل لها عرفاء لطول عرفها . والضبع يقال لها عرفاء وكثرة شعرها ؛ وأنشد ابن بري للشنفرى : أهلون سيد عملس ، وعرفاء جيأل : سوء مضيعان منهما : العادي ، وعرفاء جيأل : ذات عرف ، وقيل : كثيرة شعر العرف . وشيء أعرف : له واعرورف البحر والسيل : تراكم موجه وارتفع فصار له واعرورف الدم إذا صار له من الزبد شبه العرف ؛ قال الهذلي فارت بدم غالب : الفلو مرشة ، بقاحز معرورف « الفلو » بالفاء المهر ، ووقع في مادتي قحز ورش بالغين .) للشر كقولك اجثأل وتشذر أي تهيا . والجبل وكل عال ظهره وأعاليه ، والجمع أعراف وعرفة وعرفة » كذا ضبط في الأصل بكسر ففتح .) وقوله تعالى : وعلى الأعراف الأعراف في اللغة : جمع عرف وهو كل عال مرتفع ؛ قال الزجاج : السور ؛ قال بعض المفسرين : الأعراف أعالي سور بين أهل النار ، واختلف في أصحاب الأعراف فقيل : هم قوم استوت فلم يستحقوا الجنة بالحسنات ولا النار بالسيئات ، فكانوا على بين الجنة والنار ، قال : ويجوز أن يكون معناه ، والله أعلم ، على معرفة أهل الجنة وأهل النار هؤلاء الرجال ، فقال قوم : أن الله تعالى يدخلهم الجنة ، وقيل : أصحاب الأعراف أنبياء ، ملائكة ومعرفتهم كلا بسيماهم أنهم يعرفون أصحاب الجنة بأن الوجوه والضحك والاستبشار كما قال تعالى : وجوه يومئذ مسفرة ؛ ويعرفون أصحاب النار بسيماهم ، وسيماهم سواد الوجوه قال تعالى : يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ووجوه يومئذ عليها قترة ؛ قال أبو إسحق : ويجوز أن يكون جمعه على الأعراف على وأهل النار . وجبل أعرف : له كالعرف . وعرف الأرض : ما ، والجمع أعراف . وأعراف الرياح والسحاب : أوائلها واحدها عرف . وحزن أعرف : مرتفع . والأعراف : الحرث الذي الفلجان والقوائد . قرحة تخرج في بياض الكف . وقد عرف ، وهو معروف : أصابته شجر الأترج . والعرف : النخل إذا بلغ الإطعام ، وقيل : ما تطعم . والعرف والعرف : ضرب من النخل بالبحرين . ضرب من النخل أيضا ، وهو البرشوم ؛ وأنشد بعضهم : الزاد والأعرافا ، اسدافا « والنائحي إلخ » كذا بالأصل .) عمرو : إذا كانت النخلة باكورا فهي عرف . والعرف : نبت ولا عضاه ، وهو الثمام . : دويبة صغيرة تكون في الرمل ، رمل رمال الدهناء . وقال أبو حنيفة : العرفان جندب ضخم له عرف ، ولا يكون إلا في رمثة أو عنظوانة . جبل . وعرفان والعرفان : اسم . وعرفة وعرفات : موضع معرفة كأنهم جعلوا كل موضع منها عرفة ، ويوم عرفة غير منون ولا ، ولا تدخله الألف واللام . قال سيبويه : عرفات مصروفة في تعالى وهي معرفة ، والدليل على ذلك قول العرب : هذه عرفات ، وهذه عرفات حسنة ، قال : ويدلك على معرفتها أنك لا تدخل فيها وإنما عرفات بمنزلة أبانين وبمنزلة جمع ، ولو كانت لكانت إذا عرفات في غير موضع ، قيل : سمي عرفة لأن الناس ، وقيل : سمي عرفة لأن جبريل ، عليه السلام ، طاف بإبراهيم ، عليه فكان يريه المشاهد فيقول له : أعرفت أعرفت ؟ فيقول إبراهيم : ، وقيل : لأن آدم ، صلى الله على نبينا وعليه السلام ، لما هبط وكان من فراقه حواء ما كان فلقيها في ذلك الموضع عرفها والتعريف : الوقوف بعرفات ؛ ومنه قول ابن دريد : التعريف يقرو مخبتا أتى موضع التعريف فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . : وقفوا بعرفة ؛ قال أوس بن مغراء : للتعريف موقفهم : أجيزوا آل صفوانا « صفوانا » هو هكذا في الأصل ، واستصوبه المجد في مادة صوف رادا .) للموقف بعرفات . وفي حديث ابن عباس ، رضي الله ثم محلها إلى البيت العتيق وذلك بعد المعرف ، يريد بعد . والمعرف في الأصل : موضع التعريف ويكون بمعنى المفعول . : وعرفات موضع بمنى وهو اسم في لفظ الجمع فلا يجمع ، قال ولا واحد له بصحة ، وقول الناس : نزلنا بعرفة شبيه بمولد ، وليس ، وهي معرفة وإن كان جمعا لأن الأماكن لا تزول فصار ، وخالف الزيدين ، تقول : هؤلاء عرفات حسنة ، تنصب النعت وهي مصروفة ، قال الله تعالى : فإذا أفضتم من عرفات ؛ : إنما صرفت لأن التاء صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين تذكيره ، وصار التنوين بمنزلة النون ، فلما سمي به ترك على ترك مسلمون إذا سمي به على حاله ، وكذلك القول في أذرعات مواضع منها عرفة ساق وعرفة الأملح وعرفة والعرف : موضع ، وقيل جبل ؛ قال الكميت : المنزل ، والطلل المحول ؟ « أهاجك » في الصحاح ومعجم ياقوت أأبكاك .) بهذا البيت على قوله العرف . والعرف : الرمل قال : وهو مثل عسر وعسر ، وكذلك العرفة ، والجمع عرف وأعراف . ببلاد بني أسد ؛ وأما قوله أنشده يعقوب في البدل : ممن عرف الشر بينهم ، جد الجد ممن تغيبا فيه من هذا الباب إنما أراد أرث ، فأبدل الألف لمكان وأبدل الثاء فاء . ومعروف : اسم فرس الزبير بن العوام حنينا . ومعروف أيضا : اسم فرس سلمة بن هند الغاضري من ؛ وفيه يقول : عليهم كأنه ، من وقع الأسنة أحرد واد لهم ؛ أنشد أبو حنيفة : بعد الكرى في لويه ، وصرت جنادبه ترجمة عزف : أن جاريتين كانتا تغنيان بما تعازفت بعاث ، قال : وتروى بالراء المهملة أي تفاخرت .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عرف :عرفه يعرفه معرفة ، وعرفانا وعرفة بالكسر فيهما وعرفانا ، بكسرتين مشددة الفاء : علمه واقتصر الجوهري على الأولين ، قال ابن سيده : وينفصلان بتحديد لا يليق بهذا المكان . وقال الراغب : المعرفة والعرفان : إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره ، فهي أخص من العلم ، ويضاده الإنكار ، ويقال : فلان يعرف الله ورسوله ، ولا يقال : يعلم الله متعديا إلى مفعول واحد لما كان معرفة البشر لله تعالى هو تدبر آثاره دون إدراك ذاته ، ويقال : الله يعلم كذا ، ولا يقال : يعرف كذا لما كانت المعرفة تستعمل في العلم القاصر المتوصل إليه بتفكر ، وأصله من عرفته ، أي : أصبت عرفه : أي رائحته ، أو من أصبت عرفه أي خده فهو عارف ، وعريف ، وعروفة يعرف الأمور . ولا ينكر أحدا رآه مرة ، والهاء في عروفة للمبالغة ، قال طريف ابن مالك : ( أو كلما وردت عكاظ قبيلة بعثوا إلي عريفهم يتوسم ) أي : عارفهم ، قال سيبويه : هو فعيل بمعنى فاعل ، كقولهم : ضريب قداح . وعرف الفرس عرفا ، بالفتح وذكر الفتح مستدرك : جز عرفه يقال : هو يعرف الخيل : إذا كان يجز أعرافها ، نقله الزمخشري ، والجوهري وابن القطاع . وعرف بذنبه ، وكذا عرف له : إذا أقر به ، وأنشد ثعلب : ( عرف الحسان لها غليمة تسعى مع الأتراب في إتب ) وقال أعرابي : ما أعرف لأحد يصرعني : أي لا أقر به . وعرف فلانا : جازاه ، وقرأ الكسائي قوله عز وجل : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض أي جازى حفصة رضي الله تعالى عنها ببعض ما فعلت قال الفراء : من قرأ عرف بالتشديد ، فمعناه أنه عرف حفصة بعض الحديث وترك بعضا ، ومن قرأ بالتخفيف ، أراد غضب من ذلك ، وجازى عليه ، قال : ولعمري جازى حفصة بطلاقها ، قال : وهو وجه حسن ، قرأ بذلك أبو عبد الرحمن السلمي . أو معناه : أقر ببعضه وأعرض عن بعض ، ومنه قولهم : أنا أعرف للمحسن والمسيء : أي لا يخفى علي ذلك ولا مقابلته بما يوافقه وفي حديث عوف بن مالك : لتردنه أو لأعرفنكها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أي لأجازينك بها حتى تعرف سوء صنيعك ، وهو كلمة تقال عند التهديد والوعيد ، وقال الأزهري : قرأ الكسائي والأعمش عن أبي بكر عن عاصم عرف بعضه خفيفة ، وقرأ حمزة ونافع وابن ) كثير وأبو عمر و وابن عامر اليحصبي بالتشديد . والعرف الريح طيبة كانت أو منتنة يقال : ما أطيب عرفه كما في الصحاح ، وأنشد ابن سيده : ( ثناء كعرف الطيب يهدى لأهله وليسى له إلا بني خالد أهل ) وقال البريق الهذلي في النتن : ( فلعمر عرفك ذي الصماخ كما عصب السفاد بغضبة اللهم ) وأكثر استعماله في الطيبة ومنه الحديث : من فعل كذا وكذا لم يجد عرف الجنة أي : ريحها الطيبة . وفي المثل : لا يعجز مسك السوء عهن عرف السوء كما في الصحاح ، قال الصاغاني : يضرب للئيم الذي لا ينفك عن قبح فعله ، شبه بجلد لم يصلح للدباغ فنبذ جانبا ، فأنتن . والعرف : نبات ، أو الثمام ، أو نبت ليس بحمض ولا عضاه من الثمام كذا في المحيط واللسان . والعرفة بهاء : الريح . والعرفة : اسم من اعترفهم اعترافا : إذا سألهم عن خبر ليعرفه ، ومنه قول بشر بن أبي خازم : ( أسائلة عميرة عن أبيها خلال الجيش تعترف الركابا ) ويكسر . والعرفة أيضا : قرحة تخرج في بياض الكف نقله الجوهري عن ابن السكيت . ويقال : عرف الرجل كعني عرفا ، بالفتح وفي بعض النسخ عرفانا بالكسر ، فهو معروف : خرجت به تلك القرحة ، ما في الصحاح . والمعروف : ضد المنكر قال الله تعالى : وأمر بالمعروف وفي الحديث : صنائع المعروف تقي مصارع السوء . وقال الراغب : المعروف : اسم لكل فعل يعرف بالعقرل والشرع حسنه ، والمنكر : ما ينكر بهما ، قال تعالى : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وقال تعالى : وقلن قولا معروفا ومن هذا قيل للاقتصاد في الجود : معروف ، لما كان ذلك مستحسنا في العقول ، وبالشرع نحو : ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف وقوله : وللمطلقات متاع بالمعروف أي بالاقتصاد ، والإحسان ، وقوله : قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى أي : رد بالجميل ودعاء خير من صدقة هكذا . ومعروف : فرس سلمة بن هند الغاضري من بني أسد ، وفيه يقول : ( أكفئ معروفا عليهم كأنه إذا ازور من وقع الأسنة أحرد ) ومعروف بن مسكان : باني المكعبة شرفها الله تعالى ، أبو الوليد المكي ، صدوق مقريء ) مشهور ، مات سنة ومسكان كعثمان ، وقيل بالكسر ، هكذا هو بالسين المهملة ، والصواب بالمعجمة . ومعروف بن سويد الجذامي : أبو سلمة البصري ، روى له أبو داود والنسائي . ومعروف بن خربوذ المكي : محدثان وقد تقدم ضبط خربوذ في موضعه ، قال الحافظ بن حجر : تابعي صغير ، وليس له في البخاري غير موضع واحد ، وفي كتاب الثقات لابن حبان ، يروى عن أبي الطفيل ، قال : وكان ابن عيينة يقول : هو معروف ابن مشكان ، روى عنه ابن المبارك ، ومروان بن معاوية الفزاري . وأبو محفوظ معروف بن فيروزان الكرخي قدس الله روحه من أجلة الأولياء ، وقبره الترياق المجرب ببغداد لقضاء الحاجات ، قال الصاغاني : عرضت لي حاجة أعيتني وحيرتني في سنة خمس عشرة وستمائة ، فأتيت قبره ، وذكرت له حاجتي ، كما تذكر للأحياء معتقدا أن أولياء الله لا يموتون ، ولكن ينقلون من دار إلى دار ، وانصرفت ، فقضيت الحاجة قبل أن أصل إلى مسكني . قلت : وفاته ممن اسمه معروف جماعة من المحدثين منهم : معروف بن محمد أبو المشهور عن أبي سعيد بن الأعرابي ، ومعروف بن أبي معروف البلخي ، ومعروف بن هذيل الغساني ، ومعروف بن سهيل : محدثون ، وهؤلاء قد تكلم فيهم . ومعروف الأزدي الخياط ، أبو الخطاب مولى بني أمية ، ومعروف بن بشير أبو أسماء ، وهؤلاء من ثقات التابعين . ومعروفة بهاء : فرس الزبير ابن العوام القرشي الأسدي ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب أن اسم فرسه معروف بغير هاء ، وهي التي شهد عليها حنينا ، ومثله في اللسان والعباب ، وأنشد الصاغاني ليحيى ابن عروة بن الزبير : ( أب لي آبي الخسف قد تعلمونه وصاحب معروف سمام الكتائب ) وقد تقدم ذلك في خ س ف . ويوم عرفة : التاسع من ذي الحجة . تقول : هذا يوم عرفة غير منون ، ولا تدخله الألف واللام ، كما في الصحاح . وعرفات : موقف الحاج ذلك اليوم ، على اثنى عشر ميلا من مكة ، على ما حققه المتكلمون على أسماء المواضع ، وغلط الجوهري فقال : موضع بمنى وكذا قول غيره : موضع بمكة ، وإن أريد بذلك قرب منى ومكة فلا غلط ، قال ابن فارس : أما عرفات فقال قوم : سميت بذلك لأن آدم وحواء عليهما السلام تعارفا بها ، بعد نزولهما من الجنة . أو لقول جبريل لإبراهيم عليهما السلام ، لما علمه المناسك وأراه المشاهد : أعرفت أعرفت قال عرفت عرفت . أو لأنها مقدسة معظمة ، كأنها عرفت أي طيبت . وقيل : لأن الناس يتعارفون بها . زاد الراغب : وقيل : ) لتعرف العباد فيها إلى الله تعالى بالعبادات والأدعية . قال الجوهري : وهو اسم في لفظ الجمع ، فلا يجمع كأنهم جعلوا كل جزء منها عرفة ، ونقل الجوهري عن الفراء أنه قال : لا واحد له بصحة وهي معرفة وإن كان جمعا ، لأن الأماكن لا تزول ، فصارت كالشيء الواحد وخالف الزيدين ، تقول : هؤلاء عرفات حسنة ، تنصب النعت لأنه نكرة ، وهي مصروفة قال سيبويه : والدليل على ذلك قول العرب : هذه عرفات مباركا فيها ، وهذه عرفات حسنة ، قال : ويدلك على كونها معرفة أنك لا تدخل فيها ألفا ولاما ، وإنما عرفات بمنزلة أبانين ، وبمنزلة جمع ، ولو كانت عرفات نكرة لكانت إذن عرفات في غير موضع ، وقال الأخفش : وإنما صرفت عرفات لأن التاء بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون لأنه تذكيره ، وصار التنوين بمنزلة النون ، فلما سمي به ترك على حاله ، كما يترك مسلمون إذا سمي به على حاله ، وكذلك القول في أذرعات ، وعانات ، وعريتنات ، كما في الصحاح . والنسبة عرفي محركة . وزنفل بن شداد العرفي من أتباع التابعين ، روى عن ابن أبي مليكة سكنها فنسب إليها ذكره الصاغاني والحافظ . قال الجوهري : وقولهم : نزلنا عرفة شبيه مولد وليس بعربي محض . والعارف ، والعروف : الصبور يقال : أصيب فلان فوجد عارفا . والعارفة : المعروف ، كالعرف بالضم يقال : أولاه عارفة : أي معروفا ، كما في الصحاح ج : عوارف ومنه سمى السهروردي كتابه عوارف المعارف . والعراف كشداد : الكاهن . أو الطبيب كما هو نص الصحاح ومن الأول الحديث : من أتى عرافا فسأله عن شيء لم يقبل منه صلاة أربعين ليلة . ومن الثاني قول عروة بن حزام العذري : ( وقلت لعراف اليمامة داوني فإنك إ ، أبرأتني لطبيب ) ( فما بي من سقم ولا طيف جنة ولكن عمي الحميري كذوب ) هكذا فصله الصاغاني ، وفي حديث آخر : من أتى عرافا أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن الأثير : العراف : المنجم ، أو الحازي الذي يدعي علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه ، وقال الراغب : العراف : كالكاهن ، إلا أن العراف يخص بمن يخبر بالأحوال المستقبلة ، والكاهن يخبر بالأحوال الماضية . وعراف : اسم . وقال الليث : يقال : ) أمر عارف : أي معروف فهو فاعل بمعنى مفعول ، وأنكره الأزهري ، وقال : لم أسمعه لغير الليث ، والذي حصلناه للأئمة : رجل عارف : أي صبور ، قاله أبو عبيدة وغيره . وقال ابن الأعرابي : عرف الرجل ، كسمع : إذا أكثر من الطيب . والعرف ، بالضم : الجود . وقيل : هو اسم ما تبذله وتعطيه . والعرف : موج البحر وهو مجاز . والعرف : ضد النكر وهذا فقد تقدم له ، فهو تكرار ، ومنه قول النابغة الذبياني يعتذر إلى النعمان ابن المنذر : ( أبى الله إلا عدرله ووفاءه فلا النكر معروف ، ولا العرف ضائع ) والعرف : اسم من الاعتراف الذي هو بمعنى الإقرار ، تقول : له علي ألف عرفا : أي اعترافا وهو توكيد ، نقله الجوهري . والعرف : شعر عنق الفرس وقيل : هو منبت الشعر والريش من العنق ، واستعمله الأصمعي في الإنسان ، فقال : جاء فلان مبرئلا للشر : أي نافشا عرفه ، جمعه أعراف وعروف ، قال امرؤ القيس : ( نمش بأعراف الجياد أكفنا إذا نحن قمنا عن شواء مضهب ) ويضم راؤه كعسر ، وعسر ، والعرف : ع ، قال الحطيئة : ( أدار سليمى بالدوانك فالعرف أقامت على الأرواح والديم الوطف ) وفي المعجم : في ديار كلاب به مليحة : ماءة من أطيب المياه بنجد ، يخرج من صفا صلد . والعرف : علم . والعرف : الرمل والمكان المرتفعان ، ويضم راؤه وفي الصحاح : العرف الرمل المرتفع ، قال الكميت : ( أهاجك بالعرف المنزل وما أنت والطلل المحول ) وقال غيره : العرف هنا : موضع أو جبل ، كالعرفة بالضم ، ج : كصرد ، وجمع العرف : أعراف ، مثل أقفال . والعرف : ضرب من النخل قال الأصمعي : في كلام أهل البحرين . وقال ابن دريد : الأعراف : ضرب من النخل ، وأنشد : يغرس فيها الزاذ والأعرافا والنابجي مسدفا إسدافا أو هي : أول ما تطعم وقيل : إذا بلغت الإطعام . أو هي : نخلة بالبحرين تسمى البرشوم وهو بعينه الذي نقله الأصمعي وابن دريد . والعرف : شجر الأترج نقله الجوهري ، كأنه لرائحته . والعرف من الرملة ظهرها المشرف وكذا من الجبل ، وكل عال . والعرف : جمع عروف ) كصبور للصابر . والعرف : جمع العرفاء من الإبل والضباع ويقال : ناقة عرفاء : أي مشرفة السنام ، وقيل : ناقة عرفاء : إذا كانت مذكرة تشبه الجمال ، وقيل لها : عرفاء لطول عرفها ، وأما العرفاء من الضباع فسيأتي للمصنف فيما بعد . والعرف : جمع الأعرف من الخيل والحيات يقال : فرس أعرف : كثير شعر المعرفة ، وكذا حية أعرف . ويقال : طار القطا عرفا بالضم : أي متتابعة بعضها خلف بعض ، ويقال : جاء القوم عرفا عرفا أي متتابعة كذلك ومنه حديث كعب بن عجرة : جاءوا كأنهم عرف أي يتبع بعضهم بعضا ، قيل : ومنه قوله تعالى : والمرسلات عرفا وهي الملائكة أرسلت متتابعة ، مستعار من عرف الفرس . أو أراد أنها ترسل بالمعروف والإحسان ، وقرئت : عرفا ، وعرفا . وذو العرف ، بالضم : ربيعة بن وائل ذي طواف الحضرمي وقد تقدم ذكر أبيه في ط و ف من ولده الصحابي ربيعة بن عيدان بن ربيعة ذي العرف الحضرمي . ويقال : الكندي رضي الله عنه شهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ، وهو الذي خاصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض ، وتقدم الاختلاف في ضبط اسم أبيه ، هل هو عيدان ، أو عبدان . والعرف كعنق : ماء لبني أسد من أحلى المياه . وأيضا : ع وبه فسر غير الجوهري قول الكميت السابق . والمعلى بن عرفان بن سلمة الأسدي الكوفي بالضم : من أتباع التابعين ضبطه الصاغاني هكذا . قلت : وهو أخو ابن أبي وائل شقيق ابن سلمة ، يروي عن عمه ، قال يحيى وأبو زرعة والدارقطني : ضعيف ، وقال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث ، وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، لاحل الاحتجاج به ، قاله ابن الجوزي والذهبي . مشددة ، وبكسرتين مشددة وفيه لف ونشر مرتب ، قال أبو حنيفة : جندب ضخم كالجرادة له عرف ، لا يكون إلا في رمثة ، أو عنظوانة وقد اقتصر على الضبط الأول . أو دويبة صغيرة تكون برمل عالج أو رمال الدهناء وقال ابن دريد : العرفان بالضبط الأول : جبل أو دويبة . والعرفان ، بكسرتين مشددة فقط : اسم رجل ، وهو صاحب الراعي الشاعر الذي يقول فيه : ( كفاني عرفان الكرى وكفيته كلوء النجوم والنعاس معانقه ) ( فبات يريه عرسه وبنات وبت أريه النجم أين مخافقه ) وقال ثعلب : العرفان هنا : الرجل المعترف بالشيء الدال عليه وهذا صفة ، وذكر سيبويه أنه لا يعرفه وصفا ويضم مع التشديد ، وهكذا رواه سيبويه ، جعله منقولا عن اسم عين . وعرفان ، ) كعتبان : مغنية مشهورة نقله الصاغاني . والعرفة ، بالضم : أرض بارزة مستطيلة تنبت . والعرفة أيضا : الحد بين الشيئين كالأرفة ج : عرف كصرد . والعرف : ثلاثة عشر موضعا في بلاد العرب ، منها : عرفة صارة ، وعرفة القنان ، وعرفة ساق وهذا يقال له : ساق الفروين وفيه يقول الكميت : ( رأيت بعرفة الفروين نارا تشب ودوني الفلوجتان ) وعرفة الأملح ، وعرفة خجا ، وعرفة نباط ، وغير ذلك ويقال : العرف في بلاد ثعلبة بن سعد ، وهم رهط الكميت ، وفي اللسان العرفتان ببلاد بني أسد . والأعراف : ضرب من النخل عن ابن دريد ، وخصه الأصمعي بالبحرين ، وقد تقدم شاهده . والأعراف : سور بين الجنة والنار وبه فسر قوله تعالى : ونادى أصحاب الأعراف وقال الزجاج : الأعراف : أعالي السور ، واختلف في أصحاب الأعراف ، فقيل : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فلم يستحقوا الجنة بالحسنات ، ولا النار بالسيئات ، فكانوا على الحجاب الذي بين الجنة والنار ، قال : ويجوز أن يكون معناه والله أعلم : على الأعراف : على معرفة أهل الجنة وأهل النار هؤلاء الرجال ، وقيل : أصحاب الأعراف : أنبياء ، وقيل : ملائكة على ما هو مبين في كتب التفاسير . والأعراف من الرياح : أعاليها وأوائلها ، وكذلك من السحاب والضباب ، وهو مجاز . وأعراف : نخل وهضاب وفي بعض النسخ وهو الصواب وأعراف نخل : هضاب حمر لبني سهلة هكذا في النسخ ، وهو غلط ، صوابه حمر في أرض سهلة ، كما هو نص المعجم لياقوت ، وأنشد : يا من لثور لهق طواف أعين مشاء على الأعراف ويوم الأعراف : من أيامهم . وقال أبو زياد : في بلاد العرب بلدان كثيرة تسمى الأعراف ، منها : أعراف لبنى ، وأعراف غمرة وغيرهما ، وهي مواضع في بلاد العرب ، قال طفيل الغنوي : ( جلبنا من الأعراف أعراف غمرة وأعراف لبنى الخيل من كل مجلب ) ( عرابا وحوا مشرفا حجباتها بنات حصان قد تخير منجب ) ( بنات الأغر والوجيه ولاحق وأعوج ينمي نسبة المتنسب ) والعريف ، كأمير : م ، يعرف أصحابه ، ج : عرفاء ومنه الحديث : فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم . وعرف الرجل ، ككرم وضرب عرافة مصدر الأول ، واقتصر الصاغاني ) والجوهري على الباب الأول ، أي : صار عريفا ، ويقال أيضا عرف فلان علينا سنين ، يعرف عرافة ككتب كتابة : إذا عمل العرافة نقله الجوهري . والعريف رئيس القوم وسيدهم سمي به ، لأنه عرف بذلك أو لمعرفته بسياسة القوم . أو النقيب ، وهو دون الرئيس وفي الحديث : العرافة حق ، والعرفاء في النار وقال ابن الأثير : العرفاء جمع عريف ، وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس ، يلي أمورهم ، ويتعرف الأمير منه أحوالهم ، فعيل بمعنى فاعل ، وقوله : العرافة حق : أي فيها مصلحة للناس ، ورفق في أمورهم وأحوالهم ، وقوله : والعرفاء في النار : تحذير من التعرض للرياسة لما في ذلك من الفتنة فإنه إذا لم يقم بحقه أثم ، واستحق العقوبة ، ومنه حديث طاوس : أنه سأل ابن عباس : ما معنى قول الناس : أهل القرآن عرفاء أهل الجنة فقال : رؤساؤهم وقال علقمة بن عبدة : ( بل كل حي وإن عزوا وإن كرموا عريفهم بأثافي الشر مرجوم ) وعريف بن سريع ، وابن مازن : تابعيان أما الأول فإنه مصري يروي عن عبد الله بن عمر و وعنه توبة بن نمر ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وأما الثاني ، فإنه حكى عن علي ابن عاصم ، قاله الحافظ . وعريف بن جشم : شاعر فارس وهو من أجداد دريد بن الصمة وغيره من الجشميين . وابن العريف : أبو القاسم الحسين ابن الوليد القرطبي الأندلسي : نحوي شاعر . وفاته : أبو العباس بن العريف : معروف ، نقله الحافظ . قلت : وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى ابن عطاء الله الصنهاجي الطنجي نزيل المرية ، والمتوفى بمراكش سنة أخذ عن أبي بكر عبد الباقي بن محمد ابن بريال الأنصاري ، تلميذ أبي عمر و العربي ، وغيره ، كما ذكرناه في رسالتنا : إتحاف الأصفياء بسلاك الأولياء . وكزبير : عريف بن درهم أبو هريرة الكوفي عن الشعبي . وعريف بن إبراهيم يروي حديثه يعقوب بن محمد الزهري . وعريف بن مدرك وغير هؤلاء : محدثون . والحارث بن مالك بن قيس بن عريف : صحابي ، لم أجد ذكره في المعاجم . وعريف بن آبد كأحمد في نسب حضرموت من اليمن . وفي الصحاح : العرف ، بالكسر ، من قولهم : ما عرف عرفي إلا بأخرة : أي ما عرفني إلا أخيرا . والعرفة ، بالكسر : المعرفة وهذا تقدم ذكره في أول المادة ، عند سرده مصادر عرف . وقال ابن الأعرابي : العرف بالكسر الصبر وأنشد لأبي دهبل الجمحي ( قل لابن قيس أخي الرقيات ما أحسن العرف في المصيبات ) ) وقد عرف للأمر يعرف من حد ضرب ، واعترف أي : صبر ، قال قيس بن ذريح : ( فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى ويا حبها قع بالذي أنت واقع ) والمعرفة ، كمرحلة : موضع العرف من الفرس من الناصية إلى المنسج ، وقيل : هو اللحم الذي ينبت عليه العرف . والأعرف من الأشياء : ما له عرف قال : عنجرد تحلف حن أحلف كمثل شيطان الحماط أعرف والعرفاء : الضبع ، لكثرة شعر رقبتها وقيل : لطول عرفها ، وأنشد ابن بري للشنفري : ( ولي دونكم أهلون سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جيأل ) وقال الكميت : ( لها راعيا سوء مضيعان منهما أبو جعدة العادي وعرفاء جيأل ) ويقال : امرأة حسنة المعارف : أي الوجه وما يظهر منها ، واحدها معرف ، كمقعد سمي به لأن الإنسان يعرف به ، قال الراعي : ( متلثمين على معارفنا نثني لهن حواشي العصب ) وقيل : المعارف : محاسن الوجه . ويقال : هو من المعارف : أي المعروفين كأنه يراد به من ذوي المعارف ، أي : ذوي الوجوه . ومن سجعات المقامات الحريرية : حيا الله المعارف وإن لم يكن معارف : أي حيا الله الوجوه . وأعرف الفرس : طال عرفه . والتعريف : الإعلام يقال : عرفه الأمر : أعلمه إياه ، وعرفه بيته : أعلمه بمكانه ، قال سيبويه : عرفته زيدا ، فذهب إلى تعدية عرفت بالتثقيل إلى مفعولين ، يعني أنك تقول : عرفت زيدا ، فيتعدى إلى واحد ، ثم تثقل العين ، فيتعدى إلى مفعولين ، قال : وأما عرفته بزيد ، فإنما تريد عرفته بهذه العلامة وأوضحته بها ، فهو سوى المعنى الأول ، وإنما عرفته بزيد ، كقولك سميته بزيد . والتعريف : ضد التنكير وبه فسر قوله تعالى : عرف بعضه وأعرض عن بعض على قراءة من قرأ بالتشديد . والتعريف : الوقوف بعرفات يقال : عرف الناس : إذا شهدوا عرفات ، قال أوس بن مغراء : ( ولا يريمون للتعريف موقفهم حتى يقال : أجيزوا آل صفوانا ) وهو المعرف ، كمعظم : الموقف بعرفات وفي حديث ابن عباس : ثم محلها إلى البيت العتيق وذلك بعد المعرف يريد بعد الوقوف بعرفة ، وهو في الأصل موضع التعريف ، ويكون بمعنى ) المفعول . ومن المجاز : اعرورف الرجل : إذا تهيأ للشر واشرأب له . ومن المجاز أيضا : اعرورف البحر : إذا ارتفعت أمواجه كالعرف . وكذلك اعرورف السيل : إذا تراكم وارتفع . ومن المجاز أيضا : اعرورف النخل : إذا كثف والتف كأنه عرف الضبع قال أحيحة بن الجلاح يصف عطن إبله : ( معرورف أسبل جباره بحافتيه الشوع والغريف ) واعرورف الدم : صار له زبد مثل العرف ، قال أبو كبير الهذلي : ( مستنة سنن الفلو مرشة تنفي التراب بقاحز معرورف ) واعرورف الرجل الفرس : إذا علا على عرفه نقله الصاغاني . وقال ابن عباد : اعرورف الرجل : ارتفع على الأعراف . ويقال : اعترف الرجل به أي بذنبه : أقر به ، ومنه حديث عمر رضي الله عنه : اطردوا المعترفين ، وهم الذين يقرون على أنفسهم بما يجب عليهم فيه الحد والتعزير ، كأنه كره لهم ذلك ، وأحب أن يستروه . واعترف فلانا : إذا سأله عن خبر ليعرفه والاسم العرفة ، بالكسر ، وقد تقدم شاهده من قول بشر . واعترف الشيء : عرفه قال أبو ذؤيب يصف سحابا : ( مرته النعامى فلم يعترف خلاف النعامى من الشأم ريحا ) وربما وضعوا اعترف موضع عرف ، كما وضعوا عرف موضع اعترف . وقال ابن الأعرابي : اعترف فلان : إذ ذل وانقاد وأنشد الفراء في نوادره : مالك ترغين ولا يرغو الخلف وتجزعين والمطي يعترف أي : ينقاد بالعمل ، وفي كتاب يافع ويفعة : والمطي معترف . واعترف إلي : أخبرني باسمه وشأنه كأنه أعلمه به . وتعرفت ما عندك : أي تطلبت حتى عرفت ومنه الحديث : تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة . ويقال : ائته فاستعرف إليه حتى يعرفك وفي اللسان : أتيت متنكرا ثم استعرفت : أي عرفته من أنا ، قال مزاحم العقيلي : ( فاستعرفا ثم قولا : إن ذا رحم هيمان كلفنا من شأنكم عسرا ) ( فإن بغت آية تستعرفان بها يوما فقولا لها : العود الذي اختضرا ) وتعارفوا : عرف بعضهم بعضا ومنه قوله تعالى : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا . وسموا ) عرفة محركة ، ومعروفا ، وكزبير ، وأمير ، وشداد ، وقفل وما عدا الأول فقد ذكرهم المصنف آنفا ، فهو تكرار ، فتأمل . ومما يستدرك عليه : أمر عريف : معروف ، فعيل بمعنى مفعول . وأعرف فلان فلانا ، وعرفه : إذا وقفه على ذنبه ، ثم عفا عنه . وعرضفه به : وسمه . وهذا أعرف من هذا ، كذا في كتاب سيبويه ، قال ابن سيده : عندي أنه على توهم عرف ، لأن الشيء إنما هو معروف لا عارف ، وصيغة التعجب إنما هي من الفاعل دون المفعول ، وقد حكى سيبويهك ما أبغضه إلي : أي أنه مبغض ، فتعجب من المفعول كما يتعجب من الفاعل ، حتى قال : ما ابغضني له ، فعلى هذا يصلح أن يكون أعرف هنا مفاضلة وتعجبا من المفعول الذي هو المعروف . والتعريف : إنشاد الضالة ، نقله الجوهري . (وتعرفوني إنني أنا ذاكمو شاك سلاحي في الفوارس معلم ) واعترف اللقطة : عرفها بصفتها وإن لم يرها في يد الرجل ، يقال : عرف فلان الضالة : أي ذكرها وطلب من يعرفها ، فجاء رجل يعترفها : أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها . واعترف له : وصف نفسه بصفة يحققه بها . واستعرف إليه : انتسب له . وتعرفه المكان ، وفيه : تأمله به وأنشد سيبويه : ( وقالوا تعرفها المنازل من منى وما كل من وافى منى أنا عارف ) ومعارف الأرض : أوجهها وما عرف منها . ونفس عروف : حاملة صبور إذا حملت على أمر احتملته . قال الأزهري ونفس عارفة ، بالهاء مثله ، قال عنترة : ( فصبرت عارفة لذلك حرة ترسو إذا نفس الجبان تطلع ) يقول : حبست نفسا عارفة ، أي : صابرة . والعوارف : النوق الصبر ، وأنشد ابن بري لمزاحم العقيلي : ( وقفت بها حتى تعالت بي الضحى ومل الوقوف المبريات العوارف ) المبريات : التي في أنوفها البرة . والعرف ، بضمتين : الجود ، لغة في العرف بالضم ، قال الشاعر : ( إن ابن زيد لا زال مستعملا بالخير يفشي في مصره العرفا ) والمعروف : الجود إذا كان باقتصاد ، وبه فسر ابن سيده ما أنشده ثعلب : ) ( وما خير معروف الفتى في شبابه إذا لم يزيده الشيب حين يشيب ) والمعروف : النصح ، وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس ، وهو من الصفات الغالبة . ويقال للرجل إذا ولى عنك بوده : قد هاجت معارف فلان ، وهي ما كنت تعرفه من ضنه بك ، ومعنى هاجت : يبست ، كما يهيج النبات إذا يبس . والتعريف : التطييب والتزيين ، وبه فسر قوله تعالى : ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي : طيبها ، قال الأزهري : هذا قول بعض أئمة اللغة ، يقال : طعام معرف : أي مطيب ، وقال الفراء : معناه يعرفون منازلهم حتى يكون أحدهم أعرف بمنزله في الجنة منه بمنزله إذا رجع من الجمعة إلى أهله ، وقال الراغب : عرفها لهم بأن وصفها وشوقهم إليها . وطعام معرف : وضع بعضه على بعض . وعرف الرجل ، ككرم : طاب ريحه . وعرف ، كعلم : إذا ترك الطيب ، عن ابن الأعرابي : وأرض معروفة : طيبة العرف . وتعرف إليه : جعله يعرفه . وعرف طعامه : أكثر إدامه . وعرف رأسه بالدهن : رواه . واعرورف الفرس : صار ذا عرف . وسنام أعرف : أي طويل ذو عرف . د وناقة عرفاء : مشرفة السنام ، وقيل : إذا كانت مذكرة تشبه الجمال . وجبل أعرف : له كالعرف . وعرف الأرض ، بالضم : ما ارتفع منها ، وحزن أعرف : مرتفع . والأعراف : الحرث الذي يكون على الفلجان والقوائد . وعرف الشر بينهم : أرثه ، أبدلت الألف لمكان الهمزة عينا ، وأبدل الثاء فاء ، قاله يعقوب في المبدل ، وأنشد : ( وما كنت ممن عرف الشر بينهم ولا حين جد الجد ممن تغيبا ) أي أرث ومعروف : واد لهم أنشد أبو حنيفة : ( وحتى سرت بعد الكرى في لويه أساريع معروف وصرت جنادبه ) وتعارفوا : تفاخروا : ويروى بالزاي أيضا ، وبهما فسر ما في الحديث : أن جاريتين كانتا تغنيان بما تعارفت الأنصار يوم بعاث . وتقول لمن فيه جريرة : ما هو إلا عريرف . وقلة عرفاء : مرتفعة ، وهو مجاز . وعرفته : أصبت عرفه ، أي : خده . والعارف في تعارف القوم : هو المختص بمعرفة الله ، ومعرفة ملكوته ، وحسن معاملته . وقال ابن عباد : عرف : استخذى . وقد عرف عند المصيبة : إذا صبر . وعرف ككرم عرافة : طاب ريحه . وأعرف الطعام : طاب ) عرفه ، أي رائحته . والأعارف : جبال اليمامة ، عن الحفصي . والأعرف : اسم جبل مشرف على قعيقعان بمكة . والأعيرف : جبل لطيئ ، لهم فيه نخل ، يقال له : الأفيق . وعرف ، محركة : من قرى الشحر باليمن . وعبد الله بن محمد بن حجر العرافي بالفتح مع التشديد روى عن شيخ يكنى أبا الحسن ، وعنه حسن بن يزداد .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أعرف, : أقوم بتحصيل علم أو معلومات عن شيء ما, يصبح عندي علم بشيء معين ، مرادف : أعلم,أوعى ، تضاد : أجهل

⭐ اعرف, : فعل يصف الحصول على معلومات معينةاو التعرف عليها بعد الاستقصاء ، مرادف : اعلم ، تضاد : اميز

⭐ بتعرف, : من العلم بالشيء ، مرادف : تعلَم, تعرف, تَفقه, إدراك ، تضاد : جَهل

⭐ بعرف, : العلم بشي او بموقف او المعرفة فية ، مرادف : علِم ، تضاد : جهِل

⭐ بيعرف, : شيء قد سبق ان مر به من قبل فعرفه ، مرادف : يعلم-يدرك ، تضاد : يجهل

⭐ عرف, : أدرك, أعلم ، مرادف : عَلِمَ- أَدْرَك- دَرَىَ ، تضاد : جَهِلَ

⭐ مابعرف, : لا يمتَّع بقدرٍ كافٍ من العلم والاطلاع الذان يخوِّلانه بالقيام بشيء ما. ، مرادف : ، تضاد :

⭐ ميعرف, الأفعال: ، مرادف : يَعلَم, يَدري ، تضاد : يجهَل

⭐ نعرف, : ، مرادف : يقدر, يتمكن, يطيق ، تضاد : يعجز, يفَشِل في

⭐ وبتعرف, : العلم المسبق بقضية ما ، مرادف : أدرك,عَلِمَ ، تضاد : تجهل

⭐ وبعرف, : ، مرادف : علم, فهم, درى, أَدْرَكَ ، تضاد : جَهِلَ-

⭐ وتعرف, عَرَف - فعل: هل تعلم ، مرادف : عَلِمَ - دَرَى ، تضاد : جَهِلَ

⭐ يعرف, افعال: ، مرادف : استنتج,فهم,تعلم,استوعب ، تضاد : اخطأ,تجاهل,اهمل

⭐ ع ر ف 3345- ع ر ف عرف/ عرف ب يعرف، عرفانا، فهو عارف، والمفعول [ص:1485] معروف

⭐ عرف الحقيقة/ عرف بالحقيقة: علمها وأدركها "عرف صديقه من عدوه- عالم المعرفة- اعرف نفسك تعرف ربك [مثل]- {وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون} " ° خالف تعرف [مثل]: يضرب في التفرد بالفعل حتى تعرف- عرف حق المعرفة: عرف دون شك- عرف غور المسألة: عرف حقيقتها- لا يعرف صرفا ولا عدلا: جاهل بالأمور- لا يعرف قبيلا من دبير: جاهل بالأمور- يعرف من أين تؤكل الكتف [مثل]: داهية يأتي الأمور مأتاها، يعرف كيف يستفيد من الفرص- يعرفه عن ظهر قلب: يقينا.

من القرآن الكريم

(( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ))
سورة: 2 - أية: 89
English:

When there came to them a Book from God, confirming what was with them -- and they aforetimes prayed for victory over the unbelievers -- when there came to them that they recognized, they disbelieved in it; and the curse of God is on the unbelievers.


تفسير الجلالين:

«ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم» من التوراة: هو القرآن «وكانوا من قبل» قبل مجيئه «يستفتحون» يستنصرون «على الذين كفروا» يقولون اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث آخر الزمان «فلما جاءهم ما عرفوا» من الحق وهو بعثة النبي «كفروا به» جحداً وخوفاً على الرياسة وجوابُ لما الأولى دل عليه جواب الثانية «فلعنة الله على الكافرين». للمزيد انقر هنا للبحث في القران