⭐ معجم المحيط في اللغة:
العصل: اعوجاج الناب. وصلابة في اللحم. ولا يقال أعصل إلا لكل معوج فيه كزازة وصلابة. والأعصال: الأمعاء، الواحد عصل . والعصل: القلام. والموضع الذي ينبت فيه: العصل، حكي عنهم: ببلادنا أماكن تسمى العصلاوات، لعقد بها. والعصلة: شجرة تسلح البعير إذا رعاه، والجميع: العصل. والمعصال: تحو المعضاد للشجر، قال: إن لها ربا كمعصال السلم وشجرة عصلة: عوجاء لا يقدر على إقامتها لصلابتها. وكذلك السهم المعوج المتن. ورجل أعصل: معوج الساق. وطويل قليل الشعر. وكذلك سهم أعصل: قليل الريش. والعصلاء: المرأة اليابسة لا لحم عليها. والتامة الخلق أيضا. وإبل عصل : خماص. والتعصيل: البطء. ومنه قيل للسهم إذا التوى في الرمي: معصل . العين والصاد والنون
⭐ كتاب العين:
"عصل: العصل: إعوجاج الناب، قال: على شناح نابه لم يعصل شناح، أي: طويل. والأعصل من الرجال: الذي عصلت ساقه فاعوجت اعوجاجا شديدا. ولا يقال العصل إلا لكل معوج فيه صلابة وكزازة. والعصلة: الشجرة العوجاء التي لا يقدر على إقامتها بعدما صلبت. وكذلك السهم إذا اعوج متنه. والعصلة: شجرة إذا أكل البعير منها سلحته تسليحا، ويجمع على عصل، قال لبيد: وقبيل من عقيل صـادق
⭐ لسان العرب:
: العصل : المعى ، والجمع أعصال ؛ قال الطرماح : الأعصال ، إلا من الما بارض ذي انهياض لأبي النجم : الجزع إلى أعصالها الالتواء في الشيء . والعصل : التواء في عسيب ذنب يصيب كاذته وفائله . وفرس أعصل : ملتوي العسيب بعض باطنه الذي لا شعر عليه . ويقال للسهم الذي يلتوي به معصل ، بالتشديد ؛ وحكى ابن بري عن علي بن حمزة قال : هو بالضاد المعجمة ، من عضلت الدجاجة إذا التوت جوفه . وعصل السهم : التوى في الرمي . والعاصل : . وفي حديث عمر وجرير : ومنها العصل الطائش أي المتن . وسهام عصل : معوجة ؛ قال لبيد : رشقا صائبا ، ولا بالمقتعل ليس . وفي حديث علي : لا عوج لانتصابه ولا عصل في عوده ؛ الاعوجاج ، وكل معوج فيه صلابة أعصل . وشجرة عوجاء لا يقدر على استقامتها لصلابتها . والأعصل أيضا : الريش . وعصل الشيء عصلا وهو أعصل وعصل : ؛ قال : الناس ، أنيابها عصل على عصال وهو نادر ؛ قال ابن سيده : والذي عندي أن عصالا كوجع ووجاع . والعصل في الناب : اعوجاجه . وناب العصل وعصل أي معوج شديد ؛ قال أوس : نابا ، من الشر ، أعصلا : ، نابه لم يعصل : أقصر قبل باهظة ، ، ضروس نابها عصل قديمة ، وذلك أن ناب البعير إنما يعصل بعدما يسن ؛ أي . والأعصل من الرجال : الذي عصبت ساقه فاعوجت . ويقال الساق : أعصل . وعصل نابه وأعصل : اشتد ؛ جملا فقال : إذا عصل نابه وطال قرابه فبعه بيعا ولا تحاب به صديقا ؛ وقال أبو صخر الهذلي : المشيب ، فلا فتى قحم ، وأعصل بازلي ؟ محجن يتناول به أغصان الشجر لاعوجاجه ، ويقال : هو والمعصيل والمعصال والصاع والميجار « والصولجان إلخ » هكذا في الأصل والتهذيب مكررا ) قال الراجز : ربا كمعصال السلم « ان لها ربا إلخ » في التكملة بعده : ترويها فاذهب فنم ). : لا لحم عليها . وعصل الرجل وغيره : بال . وفي أنه كان لرجل صنم كان يأتي بالجبن والزبد فيضعه صنمه ويقول : اطعم فجاء ثعلبان فأكل الجبن عصل على رأس الصنم أي بال ؛ الثعلبان : ذكر الثعالب ، وفي للهروي : فجاء ثعلبان فأكلا ، أراد تثنية والعصلة : شجرة تسلح الإبل إذا أكل البعير منها سلحته ، ؛ قال حسان : من أستاههم ، يأكلن العصل الألبان الممذوقة ؛ وقال لبيد : عقيل صادق ، غاب وعصل هو شجر يشبه الدفلى تأكله الإبل وتشرب عليه الماء كل يوم ، هو حمض ينبت على المياه ، والجمع عصل . تعصيلا ، وهو البطء ، أي أبطأ ؛ وأنشد : أي ألب ، عصل الكلب « حمران » كذا في الأصل بالراء ، ومثله بهامش التكملة وفي صلبها ). السوق الشديد . والعصل : الرمل الملتوي وفي حديث بدر : يامنوا عن هذا العصل ، يعني الرمل المعوج أي خذوا عنه يمنة . : يابس البدن ، وجمعه عصل ؛ قال الراجز : في الرجال العصل المرأة اليابسة التي لا لحم عليها ؛ قال الشاعر : تذمي الكلب نكهتها ، يصطك ثدياها المتشدد على غريمه . والعنصلاء والعنصلاء ، ممدودان : البصل والجمع العناصل ، وهو الذي تسميه الأطباء الإسقال ، ويكون ؛ عن ابن اسرافيون ؛ وقال ابن الأعرابي : هو نبت في البراري ، الوحامى تشتهيه وتأكله ؛ قال : وزعموا أنه البصل وقال أبو حنيفة : هو ورق مثل الكراث يظهر منبسطا سبطا ، وقال العنصل شجيرة سهلية تنبت في مواضع الماء والندى ، ولها نور كنور السوسن الأبيض تجرسه النحل ، ورقها في القحوط يخلط لها بالعلف . وقال كراع : ، ولم يحلها . وطريق العنصلين ، بفتح الصاد وضمها : قال الفرزدق : العنصلين ، فيامنت في نائي الصوى متشائم « فيامنت » كذا في الأصل ، والذي في معجم ياقوت والمحكم : فياسرت ). موضع . وسلك طريق العنصلين : يعني الباطل . ويقال للرجل : أخذ في طريق العنصلين . وطريق العنصل : هو طريق من البصرة . وعصل : موضع ؛ قال أبو صخر : عرق عصلها فرئامها ، قد آجلى سوامها
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
عصل :العصل ، محركة : المعى ، كما في المحكم ، ويكسر ، ج : أعصال ، وفي الصحاح : العصل : واحد الأعصال ، وهي الأعفاج ، عن الأصمعي ، وأنشد لأبي النجم : في بارد يبرد من أغلالها يرمي به الجرع إلى أعصالها وأنشد ابن سيده للطرماح : % ( فهو خلو الأعصال إلا من الما % ء وملجوذ بارص ذي انهياض ) % والعصل : شجر يشبه الدفلى ، تأكله الإبل ، وتشرب عليه الماء كل يوم ، وقيل : هو حمض ينبت على المياه ، الواحدة عصلة ، بهاء ، وقيل : العصلة : شجرة تسلح الإبل ، إذا أكل البعير منها سلحته ، والجمع العصل ، قال حسان ، رضي الله تعالى عنه : ( تخرج الأضياح من أستاهكم كسلاح النيب يأكلن العصل ) الأضياح : الألبان الممذوقة ، وقال لبيد : ( وقبيل من عقيل صادق كليوث بين غاب وعصل ) والعصل : التواء في عسيب ذنب الفرس ، حتى يصيب كاذته وفائله ، وفي الصحاح : حتى يبدو بعض باطنه ، الذي لا شعر عليه . والعصل : الاعوجاج في صلابة ، ومنه حديث علي رضي الله تعالى عنه : لا عوج لانتصابه ، ولا عصل في عوده . والفعل عصل ، كفرح ، وهو عصل ، ككتف ، وأعصل : اعوج وصلب ، وكل معوج فيه صلابة فهو أعصل ، وعصل ، والأعصل : الفرس المعوج العسيب ، ج : عصال ، بالكسر ، وهو نادر ، قال ابن سيده : والذي عندي أن عصالا جمع عصل ، كوجع ووجاع . والمعصال : كمفتاح : محجن ، أو عود يعطف رأسه ، ويتناول به أغصان الشجرة ، عن ابن دريد سمي به لاعوجاجه ، وأنشد : ) إن لها ريا كمعصال السلم إنك لن ترويها فاذهب فنم والمعصال : أيضا الصولجان ، كالمعصيل ، وهو المعقف ، والصاع ، والميجار أيضا . وامرأة عصلاء : لا لحم عليها ، وهي اليابسة ، قال الشاعر : ( ليست بعصلاء تذمي الكلب نكهتها ولا بعندلة يصطك ثدياها ) وعصل الرجل ، وغيره : بال ، وفي الحديث : كان لرجل صنم ، كان يأتي بالخبز والزبد فيضعه على رأس صنمه ، ويقول : اطعم ، فجاء ثعلبان ، فأكل الخبز والزبد ، ثم عصل على رأس الصنم ، أي بال . الثعلبان : ذكر الثعالب وفي كتاب الغريبين للهروي : فجاء ثعلبان فأكلا ، أراد تثنية ثعلب ، وقد مر تحقيقه في ث ع ل ب . وعصل العود ، يعصله ، عصلا : عوجه ، تعويجا ، فإن كان اعوجاجه خلقة ، قلت : عصل ، كفرح ، وفي بعض النسخ : وكفرح : اعوج خلقة ، فإن كان اعوجاجه به قلت : عصل ، تعصيلا . وقال ابن خالويه : اعصأل ، كاطمأن : إذا قبض على عصاه . والتعصيل : الإبطاء ، عن أبي عمرو ، وقد عصل الرجل ، وأنشد : يألبها حمران أي ألب وعصل العمري عصل الكلب والألب : السوق الشديد . والمعصل ، كمنبر : المشدد ، كذا في النسخ ، والصواب : المتشدد على غريمه . والعاصل : السهم الشديد الصلب . والمعصل من السهام ، كمحدث : ما يلتوي إذا رمي به ، وقد عصل ، تعصيلا ، وحكى ابن بري ، عن علي بن حمزة ، قال : هو المعضل ، بالضاد المعجمة ، من عضلت الدجاجة ، إذا التوت البيضة في جوفها . والعنصل ، كقنفذ : ع ، وقال نصر : طريق بشق الدهناء ، من طريق البصرة . وطريق العنصل : هو طريق من اليمامة إلى البصرة ، يقال له أيضا : طريق العنصلين ، بضم الصاد وفتحها ، قال الفرزدق : ( أراد طريق العنصلين فيامنت به العيس في نائي الصوى متشائم ) والعنصل ، كقنفذ ، وجندب ، ويمدان ، أربع لغات ، ذكرهن الجوهري : البصل البري ، والجمع العناصل ، ويعرف بالإسقال ، وفي الصحاح : وهو الذي تسميه الأطباء الإسقال ، قلت : المعروف عند الأطباء الإسقيل ، كما تقدم ، ويعرف أيضا ببصل الفار ، وهذا أشهر عند العامة ، وفي الصحاح : ويكون منه خل ، عن اسرافيون ، كذا في نسخ ، وفي بعضها ابن اسرافيون ، قلت : إنما ) هو يحيى بن سرافيون صاحب الكناش ، وقال كراع : العنصل : بقلة ، ولم يحلها ، وقال ابن الأعرابي : هو نبت في البراري ، وزعموا أن الوحامى تشتهيه وتأكله ، قال : وزعموا أنه البصل البري ، وقال أبو حنيفة : هو ورق مثل الكراث ، يظهر منبسطا سبطا ، وقال مرة : هي شجيرة سهلية ، تنبت في مواضع الماء والندى نبات الموزة ، ولها نور كنور السوسن الأبيض ، تجرسه النحل ، والبقر تأكل ورقها في القحوط ، يخلط لها في العلف نافع لداء الثعلب ، والفالج ، والنسا ، وخله نافع للسعال المزمن ، والربو ، والحشرجة من الصدر ، ويقوي البدن الضعيف ، وله مدخل في الكيمياء كبير ، وليس هذا محل ذكره . والعصل ، بالضم : جمع الأعصل ، للمعوج الساق ، اليابس البدن ، قال الراجز : ورب خير في الرجال العصل أو الأعصل : هو الملازم للشيء ، والمتعطف عليه . وأيضا للناب الأعوج ، يقال : ناب أعصل بين العصل : أي معوج شديد ، قال أوس : رأيت لها نابا من الشر أعصلا وقال غيره : ضروس تهر الناس أنيابها عصل وأيضا : السهم المعوج ، وسهام عصل : معوجة ، قال لبيد : ( فرميت القوم رشقا صائبا ليس بالعصل ولا بالمقتعل ) ويروى : لسن . وعصل : ع ، قال أبو صخر : ( عفت ذات عرق عصلها فرئامها فضحياؤها وحش قد اجلى سوامها ) ومما يستدرك عليه . سهم عصل ، ككتف : معوج المتن . والأعصل أيضا : السهم القليل الريش . وشجرة عصلة ، كفرحة : عوجاء ، كما في الصحاح ، زاد غيره : لا يقدر على استقامتها ، لصلابتها . وناب عصل : معوج شديد ، قال صخر : ( أبا المثلم أقصر قبل باهظة تأتيك مني ضروس نابها عصل ) أي هي قديمة ، وذلك أن ناب البعير إنما يعصل بعد ما يسن ، أي : شر عظيم . وعصل نابه ، وأعصل : اشتد ووصف رجل جملا ، فقال : إذا عصل نابه ، وطال قرابه ، فبعه بيعا دليقا ، ولا تحاب به صديقا . وقال أبو صخر الهذلي : ) ( أفحين أحكمني المشيب فلا فتى غمر ولا قحم وأعصل بازلي ) والعصل : الرمل الملتوي المعوج ، ومنه حديث بدر : يامنوا عن هذا العصل . أي خذوا عنه يمنة . ورجل أعصل : يابس البدن ، وهي عصلاء . ويقال للرجل إذا ضل : أخذ في طريق العنصلين ، كما في الصحاح ، ويقال : سلك طريق العنصلين : أي الباطل . وأمر أعصل : شديد ، وهو مجاز . والعصلاوان : شعبتان تصبان على ذات عرق . قاله نصر .
أظهر المزيد