القاموس الشرقي
استعصم , اعتصم , العاصمة , العواصم , بالعاصمة , بعصم , عاصم , عاصمة , عصام , عصم , عصمة , عصموا , عواصم , فاستعصم , كعاصمة , معصوم , واعتصموا , وعاصمة , وعصمته , يعتصم , يعصمك , يعصمكم , يعصمني ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ عُصْمَلِّية عملات نقدية عثمانية عُصْمَلِّية NOUN:FS Ottoman Empire coins
+ يعَصِّم يصاب بالإمساك عَصَّم VERB:I have constipation
+ قلَادة العصملي قلاة عثمانية عُصْمَلِّي ADJ:PHRASE Ottoman necklace
+ يِعْصِم يمنع , يعصم عَصَم VERB:I forbid;make sb infallible
+ العصمة عصمة عِصْمَة noun the bond of marriage
+ بعصم عصمة عِصْمَة noun to-marriage-bonds-with-disbelieving-women
+ وعصمته عصمة عِصْمَة gerund Infallibility preservation
+ يعصمني عصم عَصَم iv (that)_will_save_me
+ يعصمكم عصم عَصَم iv protect
+ يعصمك عصم عَصَم iv protect
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏عصمه‏)‏ الله من السوء وقاه عصمة ‏(‏وباسم الفاعل منه‏)‏ كنيت جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ‏(‏واعتصم‏)‏ بحبله تمسك به ‏(‏ومنه‏)‏ وسعد بباب القادسية معصم أي متمسك وفتح الصاد فيه وتفسيره بالمعصب العين خطأ في خطأ‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

العصمة: المنع. وكل شيء اعتصمت به. واعتصم من الشر بكذا وأعصم جميعا. واستعصم: التجأ. وأعصمته: هيأت له ما يعتصم به. ودفعته إليه بعصمته: أي بربقته ورمته. والعصمة: القلادة، وتجمع على الأعصام. والعصمة: بياض في الرسغ. وبه سمي الوعل: أعصم . وأعطني عصم خضابك: أي ما بقي منه. وعصيم العرق والهناء وغيرهما: أثره إذا جف. والعصيم: شعر أسود ينبت تحت وبر البعير إذا انتسل. وأعصمنا الإهاب: تركناه يجف بشعره؛ وهو عصيم . وأهب عصم . والعصام: مستدق طرف الذنب، والجميع: الأعصمة. وسير يجعل في المزادة كهيئة العروة، وقد أعصمتها . وعصام المحمل: شكاله وقيده الذي يشد طرف العارضتين في أعلاهما. وكل ما يعصم به شيء؛ فهو عصامه، والجمع عصم . ومعصم المرأة: موضع السوارين من ساعديها. ومعصم: اسم للعنز. وتدعى للحلب فيقال: معصم معصم، مسكن الميم. العين والسين العين والسين والطاء

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عصمه الله من المكروه يعصمه من باب ضرب حفظه ووقاه واعتصمت بالله امتنعت به والاسم العصمة. والمعصم وزان مقود موضع السوار من الساعد. وعصام القربة رباطها وسيرها الذي تحمل به والجمع عصم مثل كتاب وكتب.

⭐ كتاب العين:

"عصم: العصمة: أن يعصمك الله من الشر، أي: يدفع عنك. واعتصمت بالله، أي: امتنعت به من الشر. واستعصمت، أي: أبيت. وأعصمت، أي: لجأت إلى شيء اعتصمت به. قال: قل لذي المعصم الممسك بـالأط

⭐ لسان العرب:

: العصمة في كلام العرب : المنع . وعصمة الله عبده : أن يوبقه . عصمه يعصمه عصما : منعه ووقاه . وفي لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ؛ أي لا المرحوم ، وقيل : هو على النسب أي ذا عصمة ، وذو العصمة كما يكون فاعلا ، فمن هنا قيل : إن معناه لا معصوم ، وإذا فليس المستثنى هنا من غير نوع الأول بل هو من نوعه ، وقيل : إلا مستثنى ليس من نوع الأول ، وهو مذهب سيبويه ، والاسم قال الفراء : من في موضع نصب لأن المعصوم خلاف العاصم ، ، فكان نصبه بمنزلة قوله تعالى : ما لهم به من اتباع الظن ، قال : ولو جعلت عاصما في تأويل المعصوم أي اليوم من أمر الله جاز رفع من ، قال : ولا يخرج المفعول « يخرج المفعول إلخ » كذا بالأصل والمناسب العكس كما يدل عليه سابق الكلام ولاحقه ) على الفاعل ، ألا عز وجل : خلق من ماء دافق ؟ معناه مدفوق ؛ وقال الأخفش : لا يجوز أن يكون لا ذا عصمة أي لا معصوم ، ويكون إلا من بدلا من لا عاصم ، قال أبو العباس : وهذا خلف من يكون الفاعل في تأويل المفعول إلا شاذا في كلامهم ، والمرحوم والأول عاصم ، ومن نصب بالاستثناء المنقطع ، قال : وهذا الذي يجوز في الشذوذ ، وقال الزجاج في قوله تعالى : سآوي إلى جبل الماء ، أي يمنعني من الماء ، والمعنى من تغريق قال : لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ، هذا استثناء ليس ، وموضع من نصب ، المعنى لكن من رحم الله فإنه معصوم ، وقالوا : وقالوا يجوز أن يكون عاصم في معنى معصوم ، ويكون معنى لا ذا عصمة ، ويكون من في موضع رفع ، ويكون المعنى لا المرحوم ؛ قال الأزهري : والحذاق من النحويين اتفقوا على أن عاصم بمعنى لا مانع ، وأنه فاعل لا مفعول ، وأن من نصب . واعتصم فلان بالله إذا امتنع به . والعصمة : يقال : عصمته فانعصم . واعتصمت بالله إذا امتنعت بلطفه . وعصمه الطعام : منعه من الجوع . وهذا طعام يعصم من الجوع . واعتصم به واستعصم : امتنع وأبى ؛ قال الله عز عن امرأة العزيز حين راودته عن نفسه : فاستعصم ، أي ولم يجبها إلى ما طلبت ؛ قال الأزهري : العرب تقول اعتصمت ؛ ومنه قول أوس بن حجر : نفسه وهو معصم ، له وتوكلا معتصم بالحبل الذي دلاه . وفي الحديث : من كانت أن لا إله إلا الله أي ما يعصمه من المهالك يوم العصمة : المنعة . والعاصم : المانع الحامي . والاعتصام : ، افتعال منه ؛ ومنه شعر أبي طالب : عصمة للأرامل من الضياع والحاجة . وفي الحديث : فقد عصموا مني . وفي حديث الإفك : فعصمها الله بالورع . وفي : وعصمة أبنائنا إذا شتونا أي يمتنعون به من شدة . وعصم إليه : اعتصم به . وأعصمه : هيأ له شيئا . وأعصم بالفرس : امتسك بعرفه ، وكذلك البعير إذا من حباله ؛ قال طفيل : غزا لم يسقط الروع رمحه ، الهيجا بألوث معصم ضعيف ، ويروى : كذا ما غدا . وأعصم الرجل : لم يثبت على وأعصمت فلانا إذا هيأت له في الرحل أو السرج ما لئلا يسقط . وأعصم إذا تشدد واستمسك بشيء من أن أو راحلته ؛ قال الجحاف بن حكيم : الجواد غنيمة ، دائم الإعصام القلادة ، والجمع عصم ، وجمع الجمع أعصام ، وهي « وهي العصمة » هذا الضبط تبع لما في بعض نسخ الصحاح ، وصرح ولكن ضبط في الأصل ونسختي المحكم والتهذيب العصمة بالتحريك ، وكذا عصمة ) أيضا ، وجمعها أعصام ؛ عن كراع ، وأراه على حذف والجمع الأعصمة . قال الليث : أعصام الكلاب عذباتها أعناقها ، الواحدة عصمة ، ويقال عصام ؛ قال لبيد : يئس الرماة ، وأرسلوا قافلا أعصامها شميل : الذنب بهلبه وعسيبه يسمى العصام ، بالصاد . بري : قال الجوهري في جمع العصمة القلادة أعصام ، وقوله ذلك ، لأنه لا يجمع فعلة على أفعال ، والصواب قول من قال : عصمة ، ثم جمعت على عصم ، ثم جمع عصم على فتكون بمنزلة شيعة وشيع وأشياع ، قال : وقد قيل إن واحد الأعصام عدل وأعدال ، قال : وهذا الأشبه فيه ، وقيل : بل هي ، وعصم جمع عصام ، فيكون جمع الجمع ، والصحيح هو الأول . بصاحبه إعصاما إذا لزمه ، وكذلك أخلد به وفي التنزيل : ولا تمسكوا بعصم الكوافر ؛ وجاء ذلك في جمع عصمة ، والكوافر : النساء الكفرة ، قال ابن أي بعقد نكاحهن . يقال : بيده عصمة النكاح أي عقدة قال عروة بن الورد : عصمة أم وهب ، كان من حسك الصدور : أصل العصمة الحبل . وكل ما أمسك شيئا فقد تقول : إذا كفرت فقد زالت العصمة . ويقال للراكب إذا تقحم به أو دابة فامتسك بواسط رحله أو بقربوس سرجه : قد أعصم فهو معصم . وقال ابن المظفر : أعصم إلى الشيء وأعصم به . وقوله : واعتصموا بحبل الله ؛ أي الله ، وكذلك في قوله : ومن يعتصم بالله أي من وعهده . الوعل ، وعصمته بياض شبه زمعة الشاة في في موضع الزمعة من الشاء ، قال : ويقال للغراب أعصم ذلك منه أبيض . قال الأزهري : والذي قاله الليث في نعت الوعل إنه تكون في الشاء محال ، وإنما عصمة الأوعال أذرعها لا في أوظفتها ، والزمعة إنما تكون في قال : والذي يغيره الليث من تفسير الحروف أكثر مما يغيره من فكن على حذر من تفسيره كما تكون على حذر من تصحيفه . قال : والأعصم من الظباء والوعول الذي في ذراعه بياض ، وفي في ذراعيه بياض ، وقال أبو عبيدة : الذي بإحدى يديه بياض ، . وفي حديث أبي سفيان : فتناولت القوس والنبل عصماء نرد بها قرمنا . وقد عصم عصما ، . والعصماء من المعز : البيضاء اليدين أو اليد وسائرها أحمر . وغراب أعصم : وفي أحد جناحيه ريشة بيضاء ، هو الذي إحدى رجليه بيضاء ، وقيل : هو الأبيض . والغراب الذي في جناحه ريشة بيضاء لأن جناح الطائر بمنزلة اليد له ، كقولهم الأبلق العقوق وبيض الأنوق لكل شيء يعز وفي الحديث : المرأة الصالحة كالغراب الأعصم ، قيل : يا رسول وما الغراب الأعصم ؟ قال : الذي إحدى رجليه بيضاء ؛ إنها عزيزة لا توجد كما لا يوجد الغراب الأعصم . وفي الحديث : النساء المختالات المتبرجات فقال : لا يدخل الجنة مثل الغراب الأعصم ؛ قال ابن الأثير : هو الأبيض وقيل : الأبيض الرجلين ، أراد قلة من يدخل الجنة من وقال الأزهري : قال أبو عبيد الغراب الأعصم هو الأبيض اليدين ، للوعول عصم ، والأنثى منهن عصماء ، والذكر أعصم ، لبياض في قال : وهذا الوصف في الغربان عزيز لا يكاد يوجد ، وإنما ، قال : وأما هذا الأبيض البطن والظهر فهو الأبقع ، . وفي الحديث : عائشة في النساء كالغراب الأعصم في قال ابن الأثير : وأصل العصمة البياض يكون في يدي الفرس . قال الأزهري : وقد ذكر ابن قتيبة حديث النبي ، صلى الله : لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم ، على أبي عبيد وقال : اضطرب قول أبي عبيد لأنه زعم أن الأعصم اليدين ، ثم قال بعد : وهذا الوصف في الغربان عزيز لا يكاد وإنما أرجلها حمر ، فذكر مرة اليدين ومرة الأرجل ؛ قال وقد جاء هذا الحرف مفسرا في خبر آخر رواه عن خزيمة ، قال : مع عمرو بن العاص فعدل وعدلنا معه حتى دخلنا شعبا بغربان وفيها غراب أعصم أحمر المنقار فقال عمرو : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة من قدر هذا الغراب في هؤلاء الغربان ؛ قال الأزهري : في هذا الحديث أن معنى قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : إلا مثل ، أنه أراد أحمر الرجلين لقلته في الغربان ، الغربان السود والبقع . وروي عن ابن شميل أنه قال : الأبيض الجناحين ، والصواب ما جاء في الحديث المفسر ، والعرب تجعل البياض حمرة فيقولون للمرأة البيضاء اللون ولذلك قيل للأعاجم حمر لغلبة البياض على ألوانهم ، وأما العصمة بذراع الغزال والوعل . يقال : أعصم بين والاسم العصمة . قال ابن الأعرابي : العصمة من ذوات الظلف ، ومن الغراب في الساقين ، وقد تكون العصمة في الخيل ؛ الربعي : عصمتها بالأطباء الركض وخلج الأنساء عصمتها . قال أبو عبيدة في العصمة في الخيل قال : إذا بيديه دون رجليه فهو أعصم ، فإذا كان بإحدى يديه دون أو كثر قيل : أعصم اليمنى أو اليسرى ، وقال ابن شميل : يصيب البياض إحدى يديه فوق الرسغ ، وقال الأصمعي : اليد فهو أعصم . وقال ابن المظفر : العصمة بياض في وإذا كان بإحدى يدي الفرس بياض قل أو كثر فهو أعصم اليسرى ، وإن كان بيديه جميعا فهو أعصم اليدين ، إلا أن وضح فهو محجل ذهب عنه العصم ، وإن كان بوجهه وضح بياض فهو أعصم ، لا يوقع عليه وضح الوجه اسم كان البياض بيد واحدة . العرق ؛ قال الأزهري : قال ابن المظفر العصيم الصدأ والهناء والدرن والوسخ والبول إذا يبس على فخذ يبقى كالطريق خثورة ؛ وأنشد : مواسمهم قتيلا ، كالعصيم الوبر ؛ قال : ذي سقف إلى حش حقفة ، حتى طار عنها عصيمها والعصم : بقية كل شيء وأثره من القطران ؛ قال ابن بري : شاهده قول الشاعر : كل يوم كالعصيم العرق ؛ وقال لبيد : لجديل سريحة ، هنأته بعصيم بري : العصيم أيضا ورق الشجر ؛ قال الفرزدق : من شهباء شهب عصيمها ، مستفلكات المجامع شجرة بيضاء من الجدب ، والشبا : الشوك ، مستديرات ، والمجامع : أصول الشوك . وقال امرأة من العرب أعطيني عصم حنائك أي ما سلت منه بعدما اختضبت وأنشد الأصمعي : اصفرار الورس ، النضح ، عصيم الدرس في أثر الجرب : أثر الخضاب إلخ هو تفسير لعصيم البيت السابق ). والعصم : أثر كل شيء من ورس أو نحوه . عصما : اكتسب . : شكاله . قال الليث : عصاما المحمل شكاله يشد في طرف العارضين في أعلاهما ، وقال الأزهري : عصاما المزادتين . والعصام : رباط القربة تحمل به ؛ قال الشاعر قيل هو لامرئ القيس ، وقيل لتأبط الصحيح : جعلت عصامها مني ذلول مرحل والدلو والإداوة : حبل تشد به . وعصم : جعل لها عصاما ، وأعصمها : شدها بالعصام . عصم به شيء عصام ، والجمع أعصمة وعصم . وحكى أبو زيد العصام عصام ، فهو على هذا من باب دلاص وهجان . قال الأزهري : العرب في عصم المزاد أنها الحبال التي تنشب في وتشد بها إذا عكمت على ظهر البعير ثم يروى الواحد ، عصام ، وأما الوكاء فهو الشريط الدقيق أو يوكى به فم القربة والمزادة ، وهذا كله ارتياب فيه . وقال الليث : كل حبل يعصم به شيء فهو وفي الحديث : فإذا جد بني عامر جمل آدم مقيد بعصم ؛ جمع عصام وهو رباط كل شيء ، أراد أن خصب بلاده قد فهو لا يبعد في طلب المرعى ، فصار بمنزلة المقيد يبرح مكانه ، ومثله قول قيلة في الدهناء : إنها أي يكون فيها كالمقيد لا ينزع إلى غيرها من البلاد . : عروته التي يعلق بها . وعصام المزادة : طريقة قال الليث : العصم طرائق طرف المزادة عند الكلية ، ؛ قال الأزهري : وهذا من أغاليط الليث وغدده . والعضام ، ، عسيب البعير وهو ذنبه العظم لا الهلب ، وهو لغتان بالصاد والضاد . وقال ابن سيده : عصام الذنب . موضع السوار من اليد ؛ قال : دلها وحديثها ، كفها والمعصم المعصم اليد ، وهما معصمان ؛ ومنه أيضا قول الأعشى : في الخضا ملء الجباره الكثير الأكل ، الذكر والأنثى فيه سواء ؛ قال : شيخة عيصوم ، بالضاد المعجمة . قال الأزهري : العيصوم من النساء الطويلة النوم المدمدمة إذا انتبهت . وعيصام إذا كان أكولا . والعصوم ، بالصاد : الناقة . وروي عن المؤرج أنه قال : العصام الكحل في بعض وقد اعتصمت الجارية إذا اكتحلت ، قال الأزهري : ولا أعرف فإن صحت الرواية عنه فهو ثقة مأمون . وقولهم : ما وراءك يا هو اسم حاجب النعمان بن المنذر ، وهو عصام بن شهبر وفي المثل : كن عصاميا ولا تكن عظاميا ؛ يريدون به سودت عصاما هماما ، والإقداما عصب : روى بعض المحدثين أن جبريل جاء يوم بدر على وقد عصم ثنيته الغبار أي لزق به ؛ قال الأزهري : يكن غلطا من المحدث فهي لغة في عصب ، والباء والميم حروف كثيرة لقرب مخرجيهما ، يقال : ضربة لازب ولازم ، وسبد . بلاد ، وقصبتها أنطاكية . عصمة وعصيمة وعاصما وعصيما ومعصوما وعصمة : اسم امرأة ؛ أنشد ثعلب : ، يا عصم ، كيف حفيظتي ، خاضت جانبيه المجادح ؟ : كنىة السويق .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عصم :| | ( عصم يعصم ) عصما : ( اكتسب ) ، | نقله الجوهري . | | ( و ) أيضا : ( منع ) ، وهذا هو الأصل في | كلام العرب . | | ( و ) عصم يعصم عصما : ( وقى ) . | | ( و ) عصم ( إليه : اعتصم به ) . | | ( و ) عصم ( القربة ) يعصمها عصما : | ( جعل لها عصاما ، كأعصمها ) . | | وقيل : أعصمها : شدها بالوكاء ، | وسيأتي للمصنف قريبا . | | ( وعصمه الطعام : منعه من الجوع ) . | | ( و ) العصيم ( كأمير : العرق ) ، وقال | الليث : صدأ العرق . | | ( و ) أيضا : هناء ودرن و ( وسخ وبول | ييبس على فخذ الإبل ) حتى يبقى | كالطريق خثورة ، ونص الليث : على فخذ | الناقة ، وأنشد : | ( وأضحى عن مواسمهم قتيلا | بليته سرائح كالعصيم ) | | ولو قال : على أفخاذ الإبل لكان | | حسنا ، نبه عليه شيخنا . | | ( و ) العصيم : ( شعر أسود ينبت تحت | وبر البعير إذا انتسل ) ، قال : | ( رعت بين ذي سقف إلى حش حقفة | من الرمل حتى طار عنها عصيمها ) | | ( و ) العصيم : ( بقية كل شيء وأثره ، | من خضاب ونحوه ) ، كالقطران وغيره ، | ( كالعصم ، بالضم ، وبضمتين ) ، قال ابن | بري ، شاهده قول الشاعر : | ( كساهن الهواجر كل يوم | رجيعا بالمغابن كالعصيم ) | | وقال لبيد : | ( بخطيرة توفي الجديل سريحة | مثل المشوف هنأته بعصيم ) | | وقالت امرأة من العرب لجارتها : | أعطيني عصم حنائك ، أي : ما سلت منه | بعدما اختضبت به ، وأنشد الأصمعي ، | ( * يصفر لليبس اصفرار الورس * ) | ( * من عرق النضح عصيم الدرس * ) | هو أثر الخضاب في أثر الجرب . | | والعصم : أثر كل شيء من ورس أو | زعفران أو نحوه . | | ( وأعصم ) إعصاما : ( لم يثبت على | ظهر الخيل ) ، فهو معصم . | | ( و ) أعصم ( فلانا ) إذا ( هيأ له ) في | السرج والرحل ( ما يعتصم به ) ، لئلا | يسقط . | | ( و ) أعصم ( بفلان ) إعصاما : | ( أمسك ) . | | ( و ) أعصم ( القربة : شدها بالعصام ) | وهو الوكاء . | | ( و ) أعصم ( بالفرس : أمسك بعرفه ) ، | لئلا يصرعه فرسه . | | | ( و ) أعصم ( بالبعير : أمسك بحبل من | حباله ) لئلا تصرعه راحلته ، قال الجحاف | ابن حكيم : | ( والتغلبي على الجواد غنيمة | كفل الفروسة دائم الإعصام ) | | ( والعصمة : بالكسر : المنع ) ، هذا أصل | معنى اللغة ، ويقال : أصل العصمة الربط ، | ثم صارت بمعنى المنع . | | وعصمة الله عبده : أن يعصمه مما | يوبقه . | | عصمه يعصمه عصما : منعه ووقاه ، | وقوله تعالى : ! 2 < يعصمني من الماء > 2 ! . | أي : يمنعني من تغريق الماء ، و ! 2 < لا عاصم اليوم من أمر الله > 2 ! ، أي لا مانع ، وقيل : | هو على النسبة ، أي ذا عصمة ، وقيل : | معناه لا معصوم إلا المرحوم ، وفيه كلام | ليس هذا موضعه . | | وقال الزجاج : أصل العصمة الحبل ، | وكل ما أمسك شيئا فقد عصمه . | | وقال محمد بن نشوان الحميري في | ضياء الحلوم : أصل العصمة السبب | والحبل . | | وقال المناوي : العصمة ملكة اجتناب | المعاصي مع التمكن منها . | | وقال الراغب : ' عصمة الله تعالى | الأنبياء : حفظه إياهم أولا بما خصهم به | من صفاء الجواهر ، ثم بما أولاهم من | الفضائل الجسمية والنفسية ، ثم بالنصرة | وتثبيت أقدامهم ، ثم بإنزال السكينة عليهم | وبحفظ قلوبهم ، وبالتوفيق ، قال الله عز | وجل : ! 2 < والله يعصمك من الناس > 2 ! . | | وقال شيخنا : العصمة عند أهل | الكلام : عدم قدرة المعصية ، أو خلق مانع | غير ملجئ ، وهو الذي اعتمده ابن الهمام | في تحريره . | | ( و ) العصمة : ( القلادة ) . وقال | الراغب : ' شبه السوار ' ، ( ويضم ) ، والذي | قاله كراع : وهي العصمة وجمعها أعصام ، | قال ابن سيده : وأراه على حذف الزائد ، | والجمع الأعصمة ( ج ) أي جمع المكسور | عصم ( كعنب ، جج ) أي : جمع الجمع | ( أعضم ) بضم الصاد نقله الجوهري ، | ( وعصمة ) بكسر ففتح ( ججج : ) أي : | جمع جمع الجمع ( أعصام ) أي هو جمع | العصم الذي ذكره أولا ونص الصحاح : | والعصمة ، بالضم : القلادة ، والجمع | الأعصام ، قال لبيد : | ( حتى إذا يئس الرماة أرسلوا | غضفا دواجن قافلا أعصامها ) | | قال ابن بري : وهذا لا يصح ، لأنه لا | يجمع فعلة على أفعال ، والصواب قول | من قال : إن واحدة عصمة ، ثم جمعت | على عصم ، ثم جمع عصم على أعصام ، | فيكون بمنزلة شيعة وشيع وأشياع ، قال : | وقد قيل : إن واحد الأعصام عصم ، مثل | عدل وأعدال ، قال : وهذا الأشبه فيه ، | وقيل : بل هي جمع عصم ، وعصم جمع | عصام ، فيكون جمع الجمع ، والصحيح | هو الأول . | | ( وأبو عاصم ) : كنية ( السويق ) ، نقله | الجوهري . | | ( و ) أيضا : كنية ( السكناج ) . | | ( واعتصم بالله ) ، أي : ( امتنع بلطفه من | المعصية ) . | | وقال الراغب : الاعتصام : | الاستمساك بالشيء ، ومنه قوله تعالى : | ! 2 < واعتصموا بحبل الله جميعا > 2 ! أي | تمسكوا بعهد الله ! 2 < ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم > 2 ! أي : من | | يتمسك بحبله وعهده . | | ( والأعصم من الظباء والوعول : ما في | ذراعيه ) - كما في التهذيب ( أو في | أحدهما ) - كما في المحكم ، وهو نص | أبي عبيدة ( بياض ) . ووقع في نص | العين ما نصه : عصمة الوعل : بياض | شبه زمعة الشاة في رجل الوعل ، في | موضع الزمعة من الشاء . قال الأزهري : | وهذا غلط ، وإنما عصمة الأوعال : بياض | في أذرعها لا في أوظفتها ، والزمعة إنما | تكون في الأوظفة . | | والأعصم من المعز : الأبيض اليدين أو | اليد ، ( وسائره أسود ، أو أحمر ، وهي | عصماء ) ، وفي حديث أبي سفيان : | ' فتناولت القوس والنبل لأرمي ظبية | عصماء نرد بها قرمنا ' . | | ( وقد عصم - كفرح ) عصما ( والاسم | العصمة ، بالضم ) ، وقال ابن شميل | العصمة : البياض بذراع الغزال والوعل ، | يقال : أعصم بين العصم . | | ( و ) العصام ( ككتاب : الكحل ) في | بعض اللغات ، روي ذلك عن المؤرج ، قال | الأزهري : ولا أعرف راوية وإن صحت | الرواية عنه فإنه ثقة مأمون . قلت : وإنما | سمي به لأنه يعصم العين أي يمنعها | ويشدها . | | ( و ) العصام : ( مستدق طرف الذنب ) ، | كذا في المحكم ، والضاد لغة فيه ، كما | سياتي ، وقال ابن شميل : الذنب بهلبه | وعسيبه يسمى العصام بالصاد المهملة ( ج : | أعصمة ) . | | ( و ) عصام ( بن شهبر ) الجرمي : | ( حاجب النعمان بن المنذر ) ملك العرب | ( ومنه قولهم : ما وراءك يا عصام ؟ ) | يعنون به إياه . | | ( وفي المثل : ' كن عصاميا ولا تكن | عظاميا ' ، يريدون به قوله : | | ( * نفس عصام سودت عصاما * ) | ( وصيرته ملكا هماما * ) | ( * وعلمته الكر والإقداما * ) | وقوله : ولا تكن عظاميا ، أي : ممن يفتخر | بالعظام النخرة ، وفي الأساس : فلان | عصامي وعظامي ، أي : شريف النفس | والمنصب . | | ( و ) العصام ( من المحمل : شكاله ) | وقيده الذي يشد في طرف العارضين في | أعلاهما ، وهما عصامان ، قاله الليث ، | وقال الأزهري : عصاما المحمل كعصامي | المزادتين . | | ( و ) العصام ( من الدلو والقربة | والإداوة : حبل يشد ) به ، وقيل : هو سيرها | الذي تحمل به ، قال تأبط شرا : | ( وقربة أقوام جعلت عصامها | على كاهل مني ذلول مرحل ) | | وكل شيء عصم به شيء فهو عصام . | | ( و ) العصام ( من الوعاء : عروة يعلق | بها . ج : أعصمة وعصم ) بالضم ، وفي | الحديث : ' فإذا جد بني عامر جمل آدم | مقيد بعصم ' أراد أن خصب بلاده قد | حبسه بفنائه ، فهو لا يبعد في طلب | المرعى ، فصار بمنزلة المقيد الذي لا يبرح | مكانه ، ومثله قول قيلة في الدهناء : ' إنها | مقيدة الجمل ' ، أي : يكون فيها كالمقيد | لا ينزع إلى غيرها من البلاد . | | وحكى أبو زيد في جمع العصام ' | ( عصام على لفظ مفرده ) ، فهو على هذا | ( كباب دلاص ) وهجان . | | قال الأزهري : ' والمحفوظ من العرب | في عصم المزاد أنها الحبال التي تنشب في | خرب الروايا وتشد بها إذا عكمت على | | ظهر البعير ، ثم يروى عليها بالرواء ، | الواحد عصام ، وأما الوكاء فهو الشريط | الدقيق أو السير الوثيق يوكى به فم القربة ، | والمزادة وهذا كله صحيح لا ارتياب فيه ' | وقال الليث : العصم طرائق طرف المزادة | عند الكلية ، والواحد عصام ، وقال | الأزهري : هذا من أغاليط الليث . | | ( والمعصم : كمنبر : موضع السوار ) من | اليد ، وفي الصحاح : من الساعد ، وأنشد | ابن سيده : | ( فاليوم عندك دلها وحديثها | وغدا لغيرك كفها والمعصم ) | | قال : ( و ) ربما جعلوا المعصم : | ( اليد ) ، ومنه قول الأعشى : | ( فأرتك كفا في الخضا | ب ومعصما ملء الجباره ) | | ( و ) معصم ( بلا لام : اسم للعنز ، | وتدعى للحلب فيقال : معصم معصم ، | مسكنة الآخر ) . | | ( العصوم : الأكول ) من النوق خاصة ، | ( كالعيصوم ) وهو الأكول من الناس ، | للذكر والأنثى ، يقال : رجل عيصوم | وامرأة عيصوم ، وأنشد الجوهري : | ( * أرجد رأس شيخة عيصوم * ) | ويروى بالضاد كما سيأتي . | | ( والعواصم : بلاد ) معروفة ، ( قصبتها | أنطاكية ) ، نقله الجوهري . | | ( وعاصم : ع ببلاد هذيل ) . | | ( والعاصمة : المدينة ) . | | ( والعاصمية : ة قرب رأس عين ) | بالجزيرة . | | ( والعصم بالضم : حصن باليمن | | لبني زبيد ) بن صعب بن العشيرة بن | مالك . | | قلت : ولعله نسب إلى عصم بن عمرو | ابن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن | مازن بن ربيعة بن زبيد الأكبر . | | ( و ) أيضا : ( جبل لهذيل ) ، نقله نصر . | | ( وسموا : عاصما ، وأعصم ، | ومعتصما ، ومستعصما ، ومعصوما ، | وعصما ، بالضم ، و ) عصيما ( كزبير | وجهينة ) ، ومن الأخير ثلاثة من الصحابة . | | وعصيم بن الحارث بن ظالم : له | وفادة ، ذكره الحافظ ، والنسبة إليه | عصمي . | | وعصم بالضم في نسب بني زبيد ، | وقد تقدم . | | ومحمد بن العباس بن أحمد بن محمد | ابن عصم بن بلال العصمي الهروي ، | من شيوخ الحاكم والدار قطني . | | وبنو المعصوم : بطن من العلويين | بالجائز ، منهم شرذمة بمكة ، وشرذمة | بالهند . | | ومحمد معصوم بن أحمد بن عبد | الأحد الفاروقي ، أدركه شيوخ مشايخنا . | | والمعتصم والمستعصم العباسيان | مشهوران في الخلفاء . | | ( والغراب الأعصم ) قد جاء ذكره في | عدة أحاديث ، منها : أنه ذكر النساء | المختالات المتبرجات فقال : ' لا يدخل | الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم ' ، | قال ابن الأثير : هو الأبيض الجناحين ، وهو | قول ابن شميل ، وقيل : الأبيض الرجلين ، | وقال أبو عبيد : هو الأبيض اليدين ، ومنه | قيل للوعول عصم ، والأنثى منهن | عصماء ، والذكر أعصم ، لبياض في | أيديها . قال : وهذا الوصف في الغربان | عزيز لا يكاد يوجد ، وإنما أرجلها حمر ، | قال : وأما هذا الأبيض البطن والظهر فهو | الأبقع ، وذلك كثير . قال الأزهري : وقد | رد عليه ابن قتيبة ذلك : وقال : ( ( اضطرب | قول أبي عبيد لأنه زعم أن الأعصم هو | | الأبيض اليدين ، ثم قال : وإنما أرجلها | حمر ، فذكر مرة اليدين ومرة الأرجل ، | قال الأزهري : وقد جاء هذا الحديث | مفسرا في خبر آخر رواه عن خزيمة ، | قال : ' بينا نحن مع عمرو بن العاص ، | فعدل وعدلنا معه ، حتى دخلنا شعبا ، فإذا | نحن بغربان ، وفيها غراب أعصم أحمر | المنقار والرجلين ، فقال عمرو : قال رسول | الله صلى الله عليه وسلم : ' لا يدخل الجنة | من النساء إلا قدر هذا الغراب في هؤلاء | الغربان ' ، قال : فقد بان فيه أنه أراد | بالأعصم : ( الأحمر الرجلين والمنقار ) ؛ لأن | أكثر الغربان السود والبقع ' ، قال ' وهذا | هو الصواب ، قال : والعرب تجعل البياض | حمرة ، فيقولون للمرأة البيضاء اللون : | حمراء ، ولذلك قيل للأعاجم : حمر لغلبة | البياض على ألوانهم ' وقال ابن الأعرابي : | العصمة من ذوات الظلف في اليدين ، ومن | الغراب في الساقين ، وقال السهيلي ' إنما | أراد أبو عبيد أن هذا الوصف لذوات | الأربع ، ولذا قال : إن هذا الوصف في | الغربان عزيز ، ولولا ذلك لقال إنه في | الغربان محال لا يتصور ' . اه قلت : وهذا | لا يندفع به ما أورده ابن قتيبة ، فتأمل . | | ( أو ) الغراب الأعصم : الذي ( في ) | إحدى ( جناحيه ريشة بيضاء ) ؛ لأن | جناح الطائر بمنزلة اليد له ، ويقال هذا | لكل شيء يعز وجوده ، كالأبلق العقوق ، | وبيض الأنوق . قلت : والذي قال : إنما | الأبيض الرجلين قد يشهد له ما في مسند | ابن أبي شيبة من طريق أبي أمامة رفعه : | ' المرأة الصالحة كالغراب الأعصم ، قيل : يا | رسول الله : وما الغراب الأعصم ؟ قال : | الذي إحدى رجليه بيضاء ' . | | ( وأعصام الكلاب : عذباتها التي في | | أعناقها ، الواحد عصمة ، بالضم ، و ) | يقال : ( عصام ) ، بالكسر نقله الليث ، | وتقدم شاهده من قول لبيد : | ( * غضفا دواجن قافلا أعصامها * ) | | [ ] ومما يستدرك عليه : | | انعصم : مطاوع عصمه . | | واستعصم : امتنع وأبى . | | وأعصم : اعتصم ، وأنشد الأزهري | لأوس بن حجر : | ( فأشرط فيها نفسه وهو معصم | وألقى بأسباب له وتوكلا ) | | أي معتصم بالحبل الذي دلاه . | | والعاصم : المانع الحامي . | | وفي شعر أبي طالب يمدحه صلى الله | عليه وسلم : | ( * ثمال اليتامى عصمة للأرامل * ) | أي يمنعهم من الضياع والحاجة . | | وقوله تعالى : ! 2 < ولا تمسكوا بعصم الكوافر > 2 ! جمع عصمة ، قال ابن عرفة : | أي بعقد نكاحهن ، يقال بيده عصمة | النكاح ، أي عقدته ، قال عروة بن الورد : | ( إذن لملكت عصمة أم وهب | على ما كان من حسك الصدور ) | | وقال ابن الأعرابي : قد تكون العصمة | في الخيل ، وأنشد لغيلان الربعي : | ( * قد لحقت عصمتها بالأطباء * ) | ( * من شدة الركض وخلج الأنساء * ) | أراد موضع عصمتها . | | وقال أبو عبيدة : الأعصم من الخيل : | الذي بيديه دون رجليه بياض قل أو كثر ، | وقد يكون أعصم اليمنى أو اليسرى . | انتهى . وإذا كان بيديه جميعا فهو أعصم | اليدين ، إلا أن يكون بوجهه وضح ، فهو | محجل ذهب عنه العصم قاله الليث . | وقال الأصمعي : إذا ابيضت اليد فهو | | أعصم . وقال ابن شميل : الأعصم الذي | يصيب البياض إحدى يديه فوق الرسغ . | | والعصيم : ورق الشجر ، وأنشد ابن | بري للفرزدق : | ( تعلقت من شهباء شهب عصيمها | بعوج الشبا مستفلكات المجامع ) | | ورجل عيصام : أكول . | | واعتصمت الجارية : إذا اكتحلت ، | رواه المؤرج . | | وعصم ثنيته الغبار ، أي : لزق به | كعصب . | | وقد سموا عصمة ، وعصاما . | | ومالك بن نضلة بن خديج | العصمي - محركة - ذكره الرشاطي . | | ويقال : دفعته إليه بعصمته وعصامه ، | كما تقول : برمته . | | والعيصوم : المرأة الطويلة النوم ، | المدمدمة إذا انتبهت . | | والعصوم : الناقة التي كثر أكلها ، | نقله الأزهري . |

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ع ص م 3393- ع ص م عصم يعصم، عصما وعصمة، فهو عاصم، والمفعول معصوم

⭐ عصمه الله عن المكروه/ عصمه الله من المكروه: منعه، حفظه ووقاه "عصم سمعته- {والله يعصمك من الناس} ". 3393- ع ص م استعصم/ استعصم ب يستعصم، استعصاما، فهو مستعصم، والمفعول مستعصم به

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ))
سورة: 5 - أية: 67
English:

O Messenger, deliver that which has been sent down to thee from thy Lord; for if thou dost not, thou wilt not have delivered His Message. God will protect thee from men. God guides not the people of the unbelievers.


تفسير الجلالين:

(يا أيها الرسول بلغ) جميع (ما أنزل إليك من ربك) ولا تكتم شيئا منه خوفا أن تنال بمكروه (وإن لم تفعل) أي لم تبلغ جميع ما أنزل إليك (فما بلغت رسالته) بالإفراد والجمع لأن كتمان بعضها ككتمان كلها (والله يعصمك من الناس) أن يقتلوك وكان صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت فقال: "" انصرفوا فقد عصمني الله "" رواه الحاكم (إن الله لا يهدي القوم الكافرين). للمزيد انقر هنا للبحث في القران