القاموس الشرقي
اعتل , التعليل , العلالي , العلة , العلل , المعلول , بالعلة , بالمعلول , بتعليلاته , بعلله , تعلل , تعليل , علاتها , علالي , علة , علل , عللها , عليل , معلل , معللا , معلول , معلولة , معلوله , معلولي , واعتل , والتعليل , وعلل , وعلله , ويعللون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يعَلِّل يمرض , يشرح , يجتمع ليغني ويرقض قبل يوم العرس , يصرخ على شخص في العلن عَلَّل VERB:I sicken;explain;gather, sing and dance before the wedding day;yell at sb in public and make people huddle up and surround the place
+ ويعللون علل عَلَّل iv justification
+ تعلل علل عَلَّل iv explain
+ عَلِّل عَلَّل VERB:C sicken;explain;gather, sing and dance before the wedding day;yell at sb in public and make people huddle up and surround the place [auto]
+ عَلَّل عَلَّل VERB:P sicken;explain;gather, sing and dance before the wedding day;yell at sb in public and make people huddle up and surround the place [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏رجل عليل‏)‏ ذو علة ومعلول مثله عن شيخنا أبي علي وامرأة عليلة ‏(‏وبها‏)‏ سميت عليلة بنت الكميت بنو العلات في ع ي‏.‏ ‏(‏الأيام المعلومات‏)‏ عشر ذي الحجة وقوله وبعد ‏(‏إعلام‏)‏ الجنس جهالة الوصف هو من قولهم أعلم القصار الثوب إذا جعله ذا علامة وذلك أن يقال دار بمحلة فلان وجهالة الوصف أن لا يذكر ضيقها ولا سعتها ‏(‏ورجل أعلم‏)‏ مشقوق الشفة العليا‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عل الإنسان بالبناء للمفعول مرض ومنهم من يبنيه للفاعل من باب ضرب فيكون المتعدي من باب قتل فهو عليل والعلة المرض الشاغل والجمع علل مثل سدرة وسدر وأعله الله فهو معلول قيل من النوادر التي جاءت على غير قياس وليس كذلك فإنه من تداخل اللغتين والأصل أعله الله فعل فهو معلول أو من عله فيكون على القياس وجاء معل على القياس لكنه قليل الاستعمال. واعتل إذا مرض واعتل إذا تمسك بحجة ذكر معناه الفارابي وأعله جعله ذا علة ومنه إعلالات الفقهاء واعتلالاتهم وعللته عللا من باب طلب سقيته السقية الثانية. وعل هو يعل من باب ضرب إذا شرب. وهم بنو علات إذا كان أبوهم واحدا وأمهاتهم شتى الواحدة علة مثل جنات وجنة قيل مأخوذ من العلل وهو الشرب بعد الشرب لأن الأب لما تزوج مرة بعد أخرى صار كأنه شرب مرة بعد أخرى قال الشاعر أفي الولائم أولادا لواحدة وفي العبادة أولادا لعلات وأولاد الأعيان أولاد الأبوين وأولاد الأخياف عكس العلات وقد جمعت ذلك فقلت ومتى أردت تميز الأعيان فهم الذين يضمهم أبوان أخياف أم ليس يجمعهم أب وبعكسه العلات يفترقان.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: العل والعلل : الشربة الثانية ، وقيل : الشرب بعد الشرب يقال : علل بعد نهل . ويعله إذا سقاه السقية الثانية ، وعل يتعدى ولا يتعدى . وعل يعل ويعل علا وعللا ، تعل وتعل إذا شربت الشربة الثانية . ابن عل الرجل يعل من المرض ، وعل يعل ويعل من . قال ابن بري : وقد يستعمل العلل والنهل في يستعمل في الورد ؛ قال ابن مقبل : تصدى له ، أو علالا الأغفال العل والنهل في الدعاء والصلاة فقال : من بعد ذا فصلى ، نهلا وعلا ، والآتي كالآتي « والآتي كالآتي إلخ » هذه بقية سيده وصدرها : عل يعل ويعل علا وعللا إلى أن قال وعلت الابل ) والمصدر كالمصدر ، وقد يستعمل فعلى من العلل والنهل . : عوال ؛ حكاه ابن الأعرابي ؛ وأنشد لعاهان بن تبك الحوض علاها ونهلا ، عطن منيم فينيمها ، ورواه ابن جني : علاها ونهلى ، أراد واكتفى بإضافة علاها عن إضافة نهلاها ، وعلها علا وعللا وأعلها . الأصمعي : إذا وردت فالسقية الأولى النهل ، والثانية العلل . إذا أصدرتها قبل ريها ، وفي أصحاب الاشتقاق من بالغين المعجمة كأنه من العطش ، والأول هو المسموع . أبو عبيد : أعللت الإبل فهي إبل عالة إذا أصدرتها ؛ قال أبو منصور : هذا تصحيف ، والصواب أغللت الإبل ، وهي إبل غالة . وروى الأزهري عن نصير الرازي قال : صدرت وغوال ، وقد أغللتها من الغلة والغليل وهو ، وأما أعللت الإبل وعللتها فهما ضدا أغللتها ، أعللتها وعللتها أن تسقيها الشربة الثانية ثم ، وإذا علت فقد رويت ؛ وقوله : أو تعلي تحية أو تثيبي قبل إحدى الصوافق أو تردي تحية ، كأن التحية لما كانت مرادا بها أن ترد صارت بمنزلة المعلولة من الإبل . علي ، رضي الله عنه : من جزيل عطائك المعلول ؛ يريد أن عطاء يعل به عباده مرة بعد أخرى ؛ ومنه قصيد كعب : بالراح معلول سوم عالة إذا عرض عليك الطعام وأنت ، بمعنى قول العامة : عرض سابري أي لم يبالغ ، لأن يعرض عليها الشرب عرضا يبالغ فيه كالعرض على وأعل القوم : علت إبلهم وشربت العلل ؛ الشعراء العل في الإطعام وعداه إلى مفعولين ، أنشد ابن بعيش صدق ، مع المحال ما سوغ تعديته إلى مفعولين أن عللت ههنا في ، فكما أن أطعمت متعدية إلى مفعولين كذلك عللت إلى مفعولين ؛ وقوله : الرغم علا علا بمنزلة الشراب ، وإن كان الرغم عرضا ، كما قالوا وعداه إلى مفعولين ، وقد يكون هذا بحذف الوسيط يعلهم بالسديف وأعل بالرغم ، فلما حذف الباء ، والتعليل سقي بعد سقي وجني الثمرة مرة بعد وعل الضارب المضروب إذا تابع عليه الضرب ؛ ومنه حديث عطاء في رجل ضرب بالعصا رجلا فقتله قال : إذا عله القود أي إذا تابع عليه الضرب ، من علل الشرب . الطعام : ما أكل منه ؛ عن كراع . وطعام قد عل منه أي وقوله أنشده أبو حنيفة : هبا عللاني وانظرا ما يفري السنى ، كيف يصنع : عللاني حدثاني ، وأراد انظرا إلى البرق ما يفري السنى ، وفريه عمله ؛ وكذلك قوله : هبا عللاني وانظرا ما يفري سنى وتبسما واعتل : تشاغل ؛ قال : خمس حنان ، برجيع العيدان تشاغل بالرجيع الذي هو الجرة تخرجها وعلله بطعام وحديث ونحوهما : شغله بهما ؛ يقال : فلان يعلل . وتعلل به أي تلهى به وتجزأ ، وعللت بشيء من المرق ونحو ليجزأ به عن اللبن ؛ قال تعلل ، وهي ساغبة ، بنيها الشبم القراح جريرا لما أنشد عبد الملك بن مروان هذا البيت قال له : الله عيمتها أي ما يعلل به ليسكت . وفي حديث أبي حثمة : تعلة الصبي وقرى الضيف . والتعلة والعلالة : به . وفي الحديث : أنه أتي بعلالة الشاة فأكل منها ، لحمها . والعلل أيضا : جمع العلول ، وهو ما يعلل به الطعام الخفيف ، فإذا قوي أكله فهو الغلل جمع الغلول . اللبن في الضرع وبقية قوة الشيخ : علالة ، وقيل : ما يتعلل به شيئا بعد شيء من العلل الشرب بعد ومنه حديث عقيل بن أبي طالب : قالوا فيه بقية من علالة من قوة الشيخ . والعلالة والعراكة والدلاكة : ما الفيقة الأولى وقبل أن تجتمع الفيقة الثانية ؛ عن ابن ويقال لأول جري الفرس : بداهته ، وللذي يكون بعده : علالته ؛ قال ، أو علا نهد الجزاره بقية اللبن وغيره . حتى إنهم ليقولون لبقية علالة ، ولبقية السير علالة . تعاللت نفسي وتلومتها أي استزدتها . وتعاللت استخرجت ما عندها من السير ؛ وقال : ذميل العنس العلالة اللبن بعد حلب الدرة تنزله الناقة ؛ قال : وهي الحماله ، والعلاله ، والد فعاله العلالة أن تحلب الناقة أول النهار وآخره ، وتحلب وسط الوسطى هي العلالة ، وقد تدعى كلهن علالة . وقد ، والاسم العلال . وعاللت الناقة علالا : حلبتها صباحا النهار . قال أبو منصور : العلال الحلب بعد الحلب الضرع للحلب بكثرة اللبن ، وقال بعض الأعراب : أني لا أكرمها ، ولا عن قدر أضيافي بالضم : ما تعللت به أي لهوت به . وتعللت : لهوت بها . والعل : الذي يزور النساء . والعل : العظيم ؛ قال : التيوس علا القراد الضخم ، وجمعها علال « وجمعها علال » كذا وشرح القاموس ، وفي التهذيب : أعلال ) ، وقيل : هو القراد وقيل : هو الصغير الجسم . والعل : الكبير المسن . ورجل عل : ضعيف صغير الجثة ، شبه بالقراد فيقال : كأنه عل ؛ قال : كبير لا شباب له ، صافي الوجه مقتبل الشباب ، وقيل : العل المسن الدقيق الجسم من كل الضرة . وبنو العلات : بنو رجل واحد من أمهات سميت بذلك لأن الذي تزوجها على أولى قد كانت قبلها ثم هذه ؛ قال ابن بري : وإنما سميت علة لأنها تعل بعد من العلل ؛ قال : علات ، إذا اجتش منزلا الليل ، وهي بلاقع « إذا اجتش » كذا في الأصل بالشين المعجمة ، وفي المحكم بالمهملة ) بابن علات أن أمهاته لسن بقرائب ، ويقال : هما علة . وهما ابنا علة : أماهما شتى والأب واحد ، العلات ، وهم من علات ، وهم إخوة من علة كل هذا من كلامهم . ونحن أخوان من علة ، وهو أخي من وهما أخوان من ضرتين ، ولم يقولوا من ضرة ؛ وقال ابن شميل : علة وأولاد علة ؛ وأنشد : المال أولاد علة ، محضا في العمومة مخولا : الأخياف اختلاف الآباء وأمهم واحدة ، وبنو الأعيان وأم واحد . وفي الحديث : الأنبياء أولاد علات ؛ معناه مختلفة ودينهم واحد ؛ كذا في التهذيب وفي النهاية لابن أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة . ومنه حديث علي ، رضي : يتوارث بنو الأعيان من الإخوة دون بني العلات أي للأم والأب ، وهم الأعيان ، دون الإخوة للأب إذا . قال ابن بري : يقال لبني الضرائر بنو علات ، ويقال لبني بنو أم ، ويصير هذا اللفظ يستعمل للجماعة المتفقين ، يستعمل في الجماعة المختلفين ؛ قال عبد المسيح : علات ، فمن علموا أقل ، فمجفو ومحقور أم من أمسى له نشب ، محفوظ ومنصور : أولادا لواحدة ، أولادا لعلات ؟ المحكم هنا ما نصبه : وجمع العلة للضرة علائل ، قال رؤبة : دوى بها لا يغدو العلائلا ). العليل علة صعبة ، والعلة المرض . عل أي مرض ، فهو عليل ، وأعله الله ، ولا أعلك الله أصابك بعلة . واعتل عليه بعلة واعتله إذا أمر . واعتله تجنى عليه . والعلة : الحدث يشغل حاجته ، كأن تلك العلة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله وفي حديث عاصم بن ثابت : ما علتي وأنا جلد نابل ؟ أي ما ترك الجهاد ومعي أهبة القتال ، فوضع العلة موضع العذر . وفي لا تعدم خرقاء علة ، يقال هذا لكل معتل ومعتذر . دافع جابي الخراج بالعلل ، وقد ، اعتل الرجل . وهذا أي سبب . وفي حديث عائشة : فكان عبد الرحمن يضرب رجلي أي بسببها ، يظهر أنه يضرب جنب البعير برجله رجلي . وقولهم : على علاته أي على كل حال ؛ وقال : على العلات ، أجت من خيط النعام : ملوم حيث كان ، ولـ ، على علاته ، هرم المرأة المطيبة طيبا بعد طيب ؛ قال وهو من قوله : من جناك المعلل مرة بعد أخرى ، ومن رواه المعلل فهو الذي بالريق ؛ وقال ابن الأعرابي : المعلل المعين البر . والاعتلال : الألف والياء والواو ، سميت بذلك . إسحق لفظة المعلول في المتقارب من العروض فقال : بناء المتقارب على فعولن فلا بد من أن يبقى فيه سبب غير وكذلك استعمله في المضارع فقال : أخر المضارع في الدائرة لأنه وإن كان في أوله وتد فهو معلول الأول ، وليس في بيت معلول الأول ، وأرى هذا إنما هو على طرح الزائد على عل وإن لم يلفظ به ، وإلا فلا وجه له ، والمتكلمون المعلول في مثل هذا كثيرا ؛ قال ابن سيده : وبالجملة على ثقة ولا على ثلج ، لأن المعروف إنما هو أعله معل ، اللهم إلا أن يكون على ما ذهب إليه سيبويه من قولهم ، من أنه جاء على جننته وسللته ، وإن لم الكلام استغني عنهما بأفعلت ؛ قال : وإذا قالوا جن يقولون جعل فيه الجنون والسل كما قالوا حزن يوم من أيام العجوز السبعة التي تكون في آخر الشتاء لأنه بشيء من تخفيف البرد ، وهي : صن وصنبر ووبر الجمر وآمر ومؤتمر ، وقيل : إنما هو محلل ؛ فيه بعض الشعراء فقدم وأخر لإقامة وزن الشعر : بسبعة غبر ، من الشهر أيام شهلتنا : مع الوبر مؤتمر ، الجمر موليا هربا ، من النجر « واقدة » كذا هو بالقاف في نسختين من الصحاح ومثله في المحكم ، ترجمة نجر وافدة بالفاء ، والصواب ما هنا ). محلل مكان معلل ، والنجر الحر .. واليعلول . المطرد . واليعاليل : حباب الماء . واليعلول : الماء ، وهو أيضا السحاب المطرد ، وقيل : القطعة البيضاء . واليعاليل : سحائب بعضها فوق بعض ، الواحد يعلول ؛ قال واهي السلك فوقه ، من بيض يعاليل تسكب كعب : سارية بيض يعاليل اليعاليل نفاخات تكون فوق الماء من وقع المطر ، والياء واليعلول : المطر بعد المطر ، وجمعه اليعاليل . وصبغ عل مرة بعد أخرى . ويقال للبعير ذي السنامين : وعصفوري . من نفاسها وتعالت : خرجت منه وطهرت . ؛ الفتح عن كراع : اسم الذكر جميعا ، وقيل : هو أنعظ ، وقيل : هو الذي إذا أنعظ ولم يشتد . وقال : العلعل الجردان إذا أنعظ ، والعلعل رأس الفرس . ويقال : العلعل طرف الضلع الذي يشرف على طرف المعدة ، والجمع علل وعل وعل ، « والجمع وعل » هكذا في الأصل وتبعه شارح القاموس ، وعبارة الازهري : ويجمع ، أي بضمتين ، وعلى علاعل ، وقال بعد هذا : والعلل أيضا جمع العلول ، يعلل به المريض ، إلى آخر ما تقدم في صدر الترجمة ) ، وقيل : بالضم ، الرهابة التي تشرف على البطن من العظم كأنه والعلعل والعلعال : الذكر من القنابر ، وفي الصحاح : الذكر . والعلعول : الشر ؛ الفراء : إنه لفي علعول شر أي في قتال واضطراب . بالكسر : الغرفة ، والجمع العلالي ، وهو يذكر المعتل . : والعرب تقول أنا علان بأرض كذا وكذا أي جاهل . : جاهلة ، وهي لغة معروفة ؛ قال أبو منصور : لا أعرف هذا أدري من رواه عن أبي سعيد . اسم رجل ؛ قال : تعلة بن مسافر ، يملكها علي حرام : زجر للغنم ؛ عن يعقوب . الفراء : العرب تقول للعاثر لعا : عل ولعل وعلك ولعلك بمعنى واحد ؛ قال وإذا يعثر في تجمازه ، وفدته لعل : بي ، قلت : علك وانتهى أبواب الوليد كلالها : أكتافها ، ورماحنا أدركن : تعسا ولا لعا في قولهم علك لأنهم أرادوا عل لك ، وكذلك هو لعل لك ، قال الكسائي : العرب تصير لعل مكان لعا مكان لعل ، وأنشد في ذلك البيت ، أراد ولا لعل ، من العثرة ؛ وقال في قوله : الدهر أو دولاتها ، من لماتها لصروف الدهر ، فأسقط اللام من لعا لصروف الدهر لعا لاما ، لقرب مخرج النون من اللام ، هذا على قول من كسر ومن نصبها جعل عل بمعنى لعل فنصب صروف الدهر ، ومعنى لعا ارتفاعا ؛ قال ابن رومان : وسمعت الفراء ينشد عل صروف فسألته : لم تكسر عل صروف ؟ فقال : إنما معناه لعا لصروف ، فانخفضت صروف باللام والدهر بإضافة الصروف إليها ، لعا لدولاتها ليدلننا من هذا التفرق الذي نحن فيه من اللمات ؛ قال : دعا لصروف الدهر ولدولاتها لأن ارتفاعا وتخلصا من المكروه ، قال : وأو بمعنى الواو في دولاتها ، وقال : يدلننا فألقى اللام وهو يريدها كقوله : إلى الحجاج يقتلني . ولعل ولعل طمع وإشفاق ، ومعناهما أو مخوف ؛ قال العجاج : علك أو عساكا ؛ قال بعض النحويين : اللام زائدة مؤكدة ، وإنما هو وأما سيبويه فجعلهما حرفا واحدا غير مزيد ، وحكى أبو زيد أن لغة زيد منطلق ، بكسر اللام ، من لعل وجر زيد ؛ قال سويد الغنوي : ادع أخرى وارفع الصوت ثانيا ، المغوار منك قريب : ذكر أبو عبيدة أنه سمع لام لعل مفتوحة في لغة من في قول الشاعر : يمكنني عليها ، زهير أو أسيد : لعله يتذكر أو يخشى ؛ قال سيبويه : والعلم قد أتى ما يكون ولكن اذهبا أنتما على رجائكما وطمعكما العلم وليس لهما أكثر من ذا ما لم يعلما ، وقال ثعلب : يتذكر . أخبر محمد بن سلام عن يونس أنه سأله عن قوله تعالى : نفسك ولعلك تارك بعض ما يوحى إليك ، قال : معناه ذلك إن لم يؤمنوا ، قال : ولعل لها مواضع في كلام ومن ذلك قوله : لعلكم تذكرون ولعلكم تتقون ولعله قال : معناه كي تتذكروا كي تتقوا ، كقولك ابعث إلي أركبها ، بمعنى كي أركبها ، وتقول : انطلق بنا أي كي نتحدث ؛ قال ابن الأنباري : لعل تكون وتكون بمعنى كي على رأي الكوفيين ؛ وينشدون : لعلي وأستدرج نويا الدسوقي فقال : أبلوني أعطوني ، والبلية الناقة تعقل على قبر بلا طعام ولا شراب حتى تموت ، ونوي بفتح الواو كهوي ، وأصله قلبت الالف ياء على لغة هذيل والشاعر منهم ، والنوى الجهة التي . وقوله : استدرج ، هكذا مجزومة في الأصل ). كقولك لعلي أحج العام ، ومعناه أظنني كقول امرئ القيس : تبدلن أبؤسا منايانا تبدلن أبؤسا ؛ وكقول صخر الهذلي : أما غلام شمنصير مقاما عسى كقولك : لعل عبد الله يقوم ، معناه عسى عبد الله ؛ دخول أن في خبرها في نحو قول متمم : أن تلم ملمة اللاتي يدعنك أجدعا الاستفهام كقولك : لعلك تشتمني فأعاقبك ؟ معناه هل وقد جاءت في التنزيل بمعنى كي ، وفي حديث حاطب : وما يدريك قد اطلع على أهل بدر فقال لهم اعملوا ما شئتم فقد ؛ ظن بعضهم أن معنى لعل ههنا من جهة الظن وليس كذلك وإنما هي بمعني عسى ، وعسى ولعل من الله تحقيق . ويقال : وعلي أفعل ولعلي أفعل ، وربما قالوا : ولعلني ؛ وأنشد أبو زيد : مات هزلا ، لعلني ترين ، أو بخيلا مخلدا بري : ذكر أبو عبيدة أن هذا البيت لحطائط ابن وذكر الحوفي أنه لدريد ، وهذا البيت في قصيدة لحاتم معروفة وعل ولعل : لغتان بمعنى مثل إن وليت وكأن ولكن تعمل عمل الفعل لشبههن به فتنصب الاسم وترفع الخبر كما وأخواتها من الافعال ، وبعضهم يخفض ما بعدها فيقول : لعل زيد سمعه أبو زيد من عقيل . وقالوا لعلت ، فأنثوا لعل ولم يبدلوها هاء في الوقف كما لم يبدلوها في ربت وثمت لأنه ليس للحرف قوة الاسم وتصرفه ، وقالوا لعنك ورغنك ؛ كل ذلك على البدل ، قال يعقوب : قال عيسى بن عمر النجم يقول : في الرهان نرسله ، وكذلك لأنا ولأننا ؛ قال : وسمعت أبا الصقر مات هزلا ، لأنني ترين ، أو بخيلا مخلدا : لونني .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

علل :*!العل ، والعل محركة : الشربة الثانية أو الشرب بعد الشرب تباعا ، يقال : *!علل بعد نهل ، *!عل بنفسه *!يعل *!ويعل من حدي ضرب ونصر ، يتعدى ولا يتعدى ، يقال : *!علت الإبل *!تعل ، *!وتعل : إذا شربت الشربة الثانية . وقال ابن الأعرابي : عل الرجل يعل من المرض . *!وعل يعل ، ويعل من علل الشراب ، قال ابن بري : وقد يستعمل *!العلل والنهل في الرضاع ، كما يستعمل في الورد ، قال ابن مقبل : % ( غزال خلاء تصدى له % فترضعه درة أو *!علالا ) % واستعملهما بعض الأغفال في الدعاء والصلاة ، فقال : ثم انثنى من بعد ذا فصلى على النبي نهلا *!وعلا *!وعله *!يعله *!ويعله من حدي ضرب ونصر *!علا *!وعللا ، *!وأعله *!إعلالا : سقاه السقية الثانية ، قال الأصمعي : إذا وردت الإبل الماء فالسقية الأولى النهل ، والثانية العلل . *!وأعلوا : علت إبلهم أي شربت العلل . هذا طعام قد *!عل منه ، أي أكل منه ، عن كراع . *!وتعلل بالأمر أي تشاغل ، أو *!تعلل به : تلهى وتجزأ ، كما في الصحاح *!كاعتل ، قال : فاستقبلت ليلة خمس حنان *!تعتل فيه برجيع العيدان أي أنها تشاغل بالرجيع ، الذي هو الجرة ، تخرجها وتمضغها . (و) *!تعلل بالمرأة : تلهى بها ، ومنه سمي العل ، للذي يزورهن . (و) *!تعللت المرأة من نفاسها : أي خرجت منه وطهرت وحل وطؤها ، *!كتعالت ، وتخفف اللام أيضا . *!وعلله بطعام وغيره كالحديث ونحوه *!تعليلا : شغله به كما *!تعلل المرأة صبيها بشيء من المرق ونحوه ليجزأ به عن اللبن ، قال جرير : ( تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم القراح ) *!والتعلة بفتح فكسر فتشديد لام مفتوحة ، *!والعلة بالفتح ، *!والعلالة بالضم : ما *!يتعلل به الصبي ) ليسكت ، وفي حديث أبي حثمة يصف التمر : *!تعلة الصبي وقرى الضيف . والعلالة أيضا والعراكة والدلاكة : ما حلب بعد الفيقة الأولى ، هكذا في النسخ ، ونص ابن الأعرابي : ما حلبت قبل الفيقة الأولى وقبل أن تجتمع الفيقة الثانية ، وفي الصحاح : هي الحلبة بين الحلبتين . أيضا بقية اللبن في الضرع وغيره من بقية السير وجري الفرس ، ويقال لأول جري الفرس بداهة ، وللذي يكون بعده *!علالة ، قال الأعشى : ( إلا بداهة أو علا لة سابح نهد الجزاره ) (و) *!العلالة أيضا : بقية كل شيء ، *!كعلالة الشاة ، لبقية لحمها . *!وعلالة الشيخ : بقية قوته ، وكل ذلك مجاز . العلالة أيضا : أن تحلب الناقة أول النهار ووسطه وآخره ، والوسطى هي العلالة ، وقد يدعى كلهن علالة ، وقيل : العلالة : اللبن بعد حلب الدرة تنزله الناقة ، قال : أحمل أمي وهي الحماله ترضعني الدرة والعلاله ولا يجازى والد فعاله وقد *!عالت الناقة هكذا في النسخ ، وصوابه : وقد *!عاللت الناقة ، كما هو نص اللحياني ، والاسم *!العلال ، ككتاب : حلبتها صباحا ونصف النهار ، قال الأزهري : العلال : الحلب بعد الحلب قبل استيجاب الضرع للحلب بكثرة اللبن ، وقال بعض الأعراب : ( العنز تعلم أني لا أكرمها عن العلال ولا عن قدر أضيافي ) *!والعل : من يزور النساء كثيرا *!ويتعلل بهن ، أي يتلهى . أيضا التيس الضخم العظيم ، عن ابن سيده ، قال : وعلهبا من التيوس *!علا أيضا : القراد الضخم والجمع *!علال ، قيل : هو القراد المهزول ، كما في الصحاح ، وقيل : هو الصغير الجسم منه ، فهو ضد . العل أيضا : الرجل الكبير المسن الصغير الجثة ، كما في الصحاح ، وقيل : هو النحيف الضعيف ، يشبه بالقراد ، فيقال : كأنه *!عل ، قيل : هو الرقيق كذا في النسخ ، والصواب الدقيق الجسم المسن من كل شيء كما في المحكم ، قال المتنخل الهذلي : ( ليس *!بعل كبير لا شباب له لكن أثيلة صافي الوجه مقتبل ) أي مستأنف الشباب . قال ابن دريد : العل : من تقبض جلده من مرض . *!والعلة : الضرة ، ومنه ) بنو *!العلات وهم بنو أمهات شتى من رجل واحد ، سميت بذلك لأن التي تزوجها على أولى قد كانت قبلها ناهل ، ثم عل من هذه ، ووقع في الصحاح والعباب : لأن الذي ، وقال ابن بري : وإنما سميت علة لأنها *!تعل بعد صاحبتها ، من *!العلل ، ويقال : هما أخوان من *!علة ، وهما ابنا علة وهم من *!علات وهم إخوة من علة *!وعلات كل هذا من كلامهم ونحن أخوان من علة وهما أخوان من ضرتين ، ولم يقولوا : من ضرة ، وقال ابن شميل : هم بنو علة ، وأولاد علة ، وأنشد : ( وهم لمقل المال أولاد علة وإن كان محضا في العمومة مخولا ) وفي الحديث : الأنبياء أولاد علات . معناه أنهم لأمهات مختلفة ودينهم واحد ، كذا في التهذيب ، وفي النهاية : أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة ، وقال ابن بري : يقال لبني الضرائر : بنو علات ، ولبني الأم الواحدة بنو أم ، ويصير هذا اللفظ يستعمل للجماعة المتفقين ، وأبناء علات يستعمل في الجماعة المختلفين . *!والعلة ، بالكسر معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل ، ومنه سمي المرض علة لأن بحلوله يتغير الحال من القوة إلى الضعف ، قاله المناوي في التوقيف . عل الرجل *!يعل بالكسر ، علا فهو عليل ، *!واعتل *!اعتلالا ، *!وأعله الله تعالى أي أصابه بعلة فهو *!معل *!وعليل ، ولا تقل معلول . وفي المحكم : واستعمل أبو إسحاق لفظ *!المعلول في المتقارب من العروض ، فقال : وإذا كان بناء المتقارب على فعولن فلا بد من أن يبقى فيه سبب غير *!معلول ، وكذلك استعمله في المضارع ، فقال : أخر المضارع في الدائرة الرابعة لأنه وإن كان في أوله وتد فهو معلول الأول ، وليس في أول الدائرة بيت معلول الأول ، وأرى هذا إنما هو على طرح الزائد ، كأنه جاء على عل وإن لم يلفظ به ، وإلا فلا وجه له والمتكلمون يقولونها ويستعملونها في مثل هذا كثيرا ، قال : بالجملة فلست منه على ثقة ولا على ثلج لأن المعروف إنما هو *!أعله الله فهو *!معل ، إلا أن يكون على ما ذهب إليه سيبويه من قولهم : مجنون ومسلول من أنه جاء على جننته وسللته وإن لم يستعملا في الكلام ، استغني عنهما بأفعلت ، قال : وإذا قالوا : جن وسل فإنما يقولون جعل فيه الجنون والسل ، كما قالوا : حزن وسل . (و) *!العلة أيضا : الحدث يشغل صاحبه عن وجهه ، كما في الصحاح والعباب ، وفي المحكم : عن حاجته ، كأن تلك العلة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله الأول . وفي حديث عاصم بن ثابت : ما *!علتي وأنا جلد نابل ، أي ما عذري في ترك الجهاد ومعي أهية القتال ، فوضع العلة موضع العذر ، ومنه المثل : لا تعدم خرقاء *!علة . يقال هذا لكل معتذر مقتدر ، أي لكل من *!يعتل ويعتذر وهو يقدر . وقد *!اعتل الرجل علة صعبة . وهذه *!علته ، أي سببه ، وفي المحكم : وهذا علة لهذا ، أي سبب له ، وفي حديث عائشة : فكان عبد الرحمن يضرب رجلي *!بعلة الراحلة . أي بسببها ، يظهر أنه يضرب جنب البعير برجله وإنما يضرب رجلي . *!وعلة بن غنم بن سعد بن زيد : بطن في قضاعة ، أحد رجالات العرب ، وقولهم : على *!علاته ، بالكسر ، أي على كل حال ، قال زهير : ( إن البخيل ملوم حيث كان ول كن الجواد على علاته هرم ) وقال المرار : ( قد بلوناه على علاته وعلى الميسور منه والضمر ) *!والمعلل ، كمحدث : دافع جابي الخراج *!بالعلل كما في المحكم . أيضا : من يسقي مرة بعد مرة ، كما في الصحاح . أيضا من يجني الثمر مرة بعد مرة ، كما في الصحاح . (و) *!معلل : يوم من أيام العجوز السبعة التي تكون في آخر الشتاء لأنه *!يعلل الناس بشيء من تخفيف البرد ، وهي : صن ، وصنبر ، ووبر ، ومعلل ، ومطفئ الجمر ، وآمر ، ومؤتمر ، وقيل : إنما هو محلل ، وقد تقدم ذلك مرارا . *!وعل هذا هو الأصل ويزاد في أولها لام توكيدا ، هكذا قاله بعض النحويين ، وأما سيبويه فجعلهما حرفا واحدا غير مزيد : كلمة طمع وإشفاق ، ومعناه التوقع لمرجو ، أو مخوف ، وهو حرف مثل إن ، وليت ، وكأن ، ولكن ، إلا أنها تعمل عمل الفعل لشبههن له ، فتنصب الاسم وترفع الخبر ، كما تعمل كان وأخواتها من الأفعال ، وبعضهم يخفض ما بعدها ، فيقول : لعل زيد قائم ، وعل زيد قائم ، سمعه أبو زيد من بني عقيل وفيه لغات تذكر في لعل قريبا . *!واليعلول : الغدير الأبيض المطرد ، نقله الصاغاني عن الأصمعي ، وقال السهيلي في الروض : *!اليعاليل : الغدران ، واحدها *!يعلول لأنه *!يعل الأرض بمائه . اليعاليل : الحباب أي حباب الماء ، واحده يعلول ، كما في المحكم . يقال : اليعاليل : نفاخات تكون فوق الماء ، كما في الصحاح ، زاد غيره : من وقع المطر ، وأنشد الصاغاني لكعب بن زهير رضي الله تعالى عنه : ( تنفي الرياح القذى عنه وأفرطه من صوب سارية بيض *!يعاليل ) ويروى تجلو وروى الأصمعي من نوء سارية ، قال البغدادي في شرحه على قصيدة كعب بعد نقله هذا القول : فعلى هذا يكون على حذف مضاف ، أي بيض ذات يعاليل . (و) *!اليعلول : السحاب ونص السهيلي في الروض : اليعاليل : السحاب ، وزاد ابن سيده : المطرد ، وقال غيره : السحاب الأبيض ، وقال نفطويه في شرح البيت : بيض يعاليل : يعني سحائب بيضا ، ولم يزد ) على هذا ، قال أبو العباس الأحول في شرح القصيدة : اليعاليل : سحاب بيض ، لم يعرف لها أبو عبيدة واحدا ، وقد قال بعض الأعراب : واحدها يعلول ، وقال الشارح البغدادي : وبيض : فاعل أفرطه ، ووصفها بالبياض لتكون أكثر ماء ، يقال : بيضت الإناء ، إذا ملأته من الماء ، وقال الجوهري : اليعاليل : سحائب بعضها فوق بعض ، الواحد يعلول ، وأنشد للكميت : ( كأن جمانا واهي السلك فوقه كما انهل من بيض يعاليل تسكب ) أو القطعة البيضاء منه ، أي من السحاب ، كما في المحكم . قال أبو عبيدة : اليعلول : المطر بعد المطر والجمع : اليعاليل . اليعلول من الصبغ : ما *!عل مرة بعد أخرى ، يقال : صبغ يعلول ، كما في العباب . وقال عبد اللطيف البغدادي : ثوب يعلول : إذا صبغ وأعيد مرة أخرى . والبعير ذو السنامين يعلول ، وقرعوس وعصفوري ، عن ابن الأعرابي . *!والعلعل ، كهدهد ، وعليه اقتصر الجوهري ، زاد كراع : مثل فدفد ، ونقله ابن فارس أيضا : اسم الذكر جميعا ، أو هو إذا أنعظ ، قال ابن خالويه : *!العلعل : الجردان إذا أنعظ ، أو ما إذا أنعظ لم يشتد . أيضا : القنبر الذكر *!كالعلعال ، ووقع في بعض نسخ الصحاح : *!العلعل : الذكر من القنافذ ، وعنه نقل صاحب اللسان ، والصحيح : من القنابر ، كما في نسختنا بخط ياقوت . أيضا : الرهابة التي تشرف على البطن من العظم كأنه لسان ، كما في الصحاح ، وقيل : هو رأس الرهابة من الفرس ، وقيل : طرف الضلع الذي يشرف على الرهابة ، وهي طرف المعدة ، والجمع *!علل *!وعل *!وعل ، وفتح ابن فارس عين الأخيرتين . (و) *!العلعول كسرسور : الشر الدائم ، والاضطراب ، والقتال ، عن الفراء ، يقال : إنه لفي *!علعول شر ، وزلزول شر ، أي في قتال واضطراب ، قال أبو حزام العكلي : ( أيها النأنأ المسافه في العل عول أن لاغف الورى الجعسوسا ) *!وتعلة : اسم رجل ، قال : ( ألبان إبل *!تعلة بن مسافر ما دام يملكها علي حرام ) *!وعل *!عل : زجر للغنم ، عن يعقوب ، زاد في العباب : والإبل . قال أبو عمرو : *!العليلة : المرأة المطيبة طيبا بعد طيب ، قال : وهو من قول امرئ القيس : ولا تبعديني من جناك *!المعلل فيمن رواه بالفتح ، أي المطيب مرة بعد أخرى . *!والعلية ، بكسرتين واللام والياء مشددتان وتضم العين أي مع كسر اللام المشددة : الغرفة ، ج : *!العلالي . يقال هو من *!علية قومه ، *!وعليتهم ، ) بالكسر والضم *!وعليتهم بالكسر *!وعليهم *!وعليهم بالكسر والضم وتشديد اللامين وحذف التاء يصفه بالعلو والرفعة . قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي *!عليين قيل : الواحد *!علي كسكين ، *!وعلية بزيادة الهاء ، *!وعلية بضم العين ، قيل : هو مكان في السماء السابعة تصعد إليه أرواح المؤمنين ، وقيل : هو اسم أشرف الجنان ، كما أن سجينا اسم شر مواضع النيران ، وقيل : بل ذلك على الحقيقة اسم سكانها ، وهذا أقرب في العربية إذ كان هذا الجمع يختص بالناطقين ، أو جمع بلا واحد ، وسيعاد في المعتل أيضا . *!والعلعلان : شجر كبير ورقه مثل ورق القرم . *!وتعلعل : اضطرب واسترخى . *!وعللان محركة : ماء بحسمى *!وعلعال : جبل بالشام ، كما في العباب . وامرأة *!علانة : جاهلة : وهو *!علان ، قال أبو سعيد يقال : أنا علان بأرض كذا وكذا ، أي جاهل ، وامرأة علانة ، أي جاهلة ، قال : وهي لغة معروفة ، قال الأزهري : لا أعرف هذا الحرف ، ولا أدري من رواه عن أبي سعيد . (و) *!عليل ، كزبير : اسم ، منهم والد القطب أبي الحسن علي المدفون بساحل أرسوف ، ويقال فيه : عليم ، بالميم أيضا . والحسن بن عليل العنزي الإخباري ، عن أبي نصر التمار ، وابن أخيه أحمد بن يزيد بن عليل ، من شيوخ ابن خزيمة ، وولده عليل بن أحمد ، روى عن حرملة وغيره . *!وعل الضارب المضروب : إذا تابع عليه الضرب ، نقله الجوهري ، وهو مجاز ، ومنه حديث عطاء أو النخعي : رجل ضرب بالعصا رجلا فقتله ، قال : إذا *!عله ضربا ففيه القود ، أي إذا تابع عليه الضرب ، من *!علل الشرب . وفي المثل : عرض علي سوم *!عالة . إذا عرض عليك الطعام وأنت مستغن عنه ، بمعنى قول العامة : عرض سابري : أي لم يبالغ لأن *!العالة لا يعرض عليها الشرب عرضا مبالغة فيه ، كالعرض على الناهلة ، نقله الجوهري . *!وأعللت الإبل إذا أصدرتها قبل ربها ، كذا نص الصحاح ، وروى أبو عبيد عن الأصمعي : *!أعللت الإبل فهي *!عالة : إذا أصدرتها ولم تروها ، أو هي بالغين ونسبه الجوهري إلى بعض أئمة الاشتقاق ، قال : وكأنه من الغلة ، وهو العطش ، وقال : والأول هو المسموع ، وروى الأزهري عن نصير الرازي قال : صدرت الإبل غالة وغوال ، وقد أغللتها ، من الغلة والغليل ، وهو حرارة العطش ، وأما *!أعللت الإبل ، *!وعللتها ، فهما ضدا أغللتها لأنه معناهما أن تسقيها الشربة الثانية ثم تصدرها رواء ، وإذا *!علت فقد رويت . *!واعتله *!اعتلالا : اعتاقه عن أمر . أو *!اعتله : إذا تجنى عليه . ومما يستدرك عليه : *!عللت الإبل ، مثل أعللت ، نقله الأزهري ، وإبل على : *!عوال ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد لعاهان بن كعب : ) ( تبك الحوض *!علاها ونهلا ودون ذيادها عطن منيم ) تسكن إليه فينيمها ، ورواه ابن جني : علاها ونهلا ، أراد ونهلاها ، فحذف ، واكتفى بإضافة علاها عن إضافة نهلاها . وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه : من جزيل عطائك *!المعلول ، يريد أن عطاء الله مضاعف يعل به عباده مرة بعد أخرى ، ومنه قول كعب : كأنه منهل بالراح *!معلول *!والعلل محركة من الطعام : ما أكل منه ، عن كراع . *!والعلول ، كصبور : ما *!يعلل به المريض من الطعام الخفيف ، والجمع *!علل ، بضمتين . *!وتعاللت نفسي ، وتلومتها بمعنى . وتعاللت الناقة : إذا استخرجت ما عندها من السير ، قال : وقد *!تعاللت ذميل العنس بالسوط في ديمومة كالترس *!والمعلل ، كمحدث : الذي يعلل مترشفه بالريق ، وبه فسر أيضا قول امرئ القيس : . . . من جناك المعلل فيمن رواه بالكسر . وقال ابن الأعرابي : المعلل : المعين بالبر بعد البر . وحروف *!العلة *!والاعتلال : الألف والواو والياء ، سميت بذلك لأنها للينها وموتها . *!والعل : الذي لا خير عنده ، قال الشنفرى : ( ولست *!بعل شره دون خيره ألف إذا ما رعته اهتاج أعزل ) *!واليعلول : الأفيل من الإبل ، كما في العباب . وقال أبو السمح الطائي : *!اليعاليل : الجبال المرتفعة ، نقله أبو العباس الأحول في شرح الكعبية ، زاد السهيلي : ينحدر الماء من أعلاها . وقال أبو عمرو : اليعاليل : التي شربت مرة بعد أخرى ، لا واحد لها ، وقال غيره : هي التي تهمي مرة بعد مرة ، واحدها *!يعلول ، وهو يفعول ، وقيل : اليعاليل : المفرطة في البياض . وهو *!يتعال ناقته : يحلب *!علالتها ، والصبي يتعال ثدي أمه . ويقال في المجهول : هو فلان ابن *!علان . والشمس محمد بن أحمد بن علان البكري المكي ، سمع منه شيوخ مشايخنا . *!وعل بن شرحبيل : بطن من قضاعة . *!وعلالة ، كثمامة : جد أحمد بن نصر بن علي بن نصر الطحان البغدادي ، ثقة ، عن أبي بكر بن سليم النجار . *!وعلان : لقب جماعة من المحدثين ، منهم : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي البصري . وعلان أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد ) الصمد الطيالسي البغدادي . وعلان بن أحمد بن سليمان المصري المعدل . وعلان بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي ، وغيرهم . وأبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الله بن أبي *!علانة : محدث بغدادي .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ إتعلل, : إسهر, تسامر معنا ، مرادف : سهر ، تضاد : نام

⭐ اتعلل, : ، مرادف : سَهِرَ - سَمَرَ ، تضاد : نام - رَقَدَ

⭐ يتعلل, : ، مرادف : سهر : ظلّ مستيقظا لوقت طويل ليلا ، تضاد : سهر -استيقظ

⭐ ع ل ل 3445- ع ل ل عل1 عللت، يعل، اعلل/ عل، علا، فهو عال، والمفعول معلول

⭐ عله الحزن: أمرضه "عله التعب الشديد".

من القرآن الكريم