القاموس الشرقي
أغرب , استغراب , استغرابه , استغرابي , اغتراب , الأغرب , الغرائبي , الغرائبية , الغراب , الغرب , الغرباء , الغربة , الغربي , الغربية , الغربيون , الغربيين , الغروب , الغريب , الغريبة , المغاربة , المغاربية , المغرب , المغربي , المغربية , المغربيتين , المغربين , بالاغتراب , بالغرب , بالغربيين , بالغريب , بالمغرب , بمستغرب , تغرب , غرائبي , غراب , غرابا , غرابة , غرابته , غرب , غربا , غربة , غربي , غربيب , غربية , غروب , غروبها , غريب , غريبا , غريبة , فالغرب , لغرب , لغربي , للغرباء , للغريب , مستغرب , مستغربا , مغاربي , مغترب , مغرب , مغربنا , مغربي , مغربية , والاستغراب , والغرب , والغربة , والغربي , والغربية , والغريب , والمغارب , والمغاربية , والمغتربين , والمغرب , وغرابيب , وغرب , وغربا , ومغاربها , ومغربه , ومغربها ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ غُرْبَال أداة أسطوانية تشبه المنخل؛ تستخدم في تـنقية الحبوب الصغيرة (كالقمح والعدس) من الشوائب. غُرْبَال NOUN:MS Cylindrical sieve-like tool;It is used to purify small grains (such as wheat and lentils) from impurities.
+ غَرْبَلِة غربلة , الاختيار بعناية غَرْبَلِة NOUN:FS sifting;selection
+ يغَرْبِل يغربل , يختار بعناية غَرْبَل VERB:I sift;select
+ بالغربال الغربال غَرْبَال NOUN_CONCRETE cribleur ;x; sifter
+ غَرْبَا إسرائيل غَرْبَا NOUN:MS to the West (Israel)
+ غربال غربال غِرْبَال noun sieve
+ غِرْبَال غربال غِرْبَال NOUN:MS sifter
+ غرباليا غربال غِرْبَال noun sieve
+ وغرابيب غربيب غَربِيب noun intensely_black
+ غربا غربا غَرْباً noun westward West
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الغرب‏)‏ الدلو العظيم من مسك ثور ‏(‏ومنه‏)‏ قوله فيما يسقى بالغروب ‏(‏والغرب‏)‏ أيضا عرق في مجرى الدمع يسقي فلا ينقطع مثل الناصور وعن الأصمعي بعينه غرب إذا كانت تسيل فلا تنقطع دموعها ‏(‏الغرب‏)‏ بالتحريك ورم في المآقي وعلى ذا صح التحريك والتسكين في العيون ‏(‏وسهم غرب‏)‏ بالإضافة وغير الإضافة وهو الذي لا يدرى من الذي رماه ‏(‏ويقال‏)‏ غربه إذا أبعده ‏(‏ومنه‏)‏ ‏[‏جلد مائة وتغريب عام‏]‏ ‏(‏وغرب بنفسه‏)‏ بعد ‏(‏ومنه‏)‏ هل من مغربة خبر على الإضافة وهو الذي جاء من بعيد ‏(‏والغارب‏)‏ ما بين العنق والسنام ‏(‏وفي أمثالهم‏)‏ حبلك على غاربك أي اذهبي حيث شئت وأصله في الساقة‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الغرب: التمادي والحدة: وجلد تام يتخذ منه دلو . وكل فيضة من الدمع غرب ، وجمعه غروب . وداء وخراج في العين. ومغرب الشمس. والفرس الحديد. والسيف القاطع. وأغرب واستغرب الرجل: لج في الضحك خاصة. واستغرب عليه: اشتد غضبه والغرب: ماء يقطر من الدلاء فيتغير ريحه. وأغرب الساقي:إذا أكثر الغرب. وأغرب الحوض: فاضت جوانبه، وكذلك الكأس فهي مغربة . وغروب الأسنان: أطرافها. والغروب: غيبوبة الشمس، وكذلك المغيربان. وأتانا عند غربان الشمس ومغيرباناتها. والغربة: الاغتراب من الوطن. والغرب: الذهاب والتنحي عن الناس، غرب غربا. وأغربته وغربته: إذا نحيته، وأغربه وغربه. وفي المثل: أكذب من شيخ غريب . والغربة: النوى والبعد. وأغرب القوم: انتووا. وغاية مغربة: بعيدة . والكلاب إذا أمعنت في طلب الصيد قيل: غربت. وبلد مغرب وغرب: بعيد. وغرب الرجل تغريبا: بعد. وهل من مغربة خبر : أي خبر طرأ عليك. وشأو مغرب. وأغرب الرجل في منطقه: إذا لم يبق شيئا إلا تكلم به، والفرس في جريه. والغريب من الكلام: الغامض، غربت الكلمة تغرب غرابة، وصاحبها مغرب . والغارب: أعلى الموج والظهر. ويقولون للمرأة عند الطلاق: حبلك على غاربك. والمغرب: الأبيض الأشفار من كل صنف . والعنقاء المغرب والمغربة، وإغرابها: غربها في طيرانها. وقيل العنقاء المغرب: هي رأس الأكمة في أعلى الجبل الطويل. والبرد يسمى غربا لبياضه. والصبح مغرب . ورجل مغرب: يبيض شعر رأسه ولحيته، وفرس كذلك: إذا اتسعت غرته في وجهه. والغراب: طائر ، والجميع غربان وأغربة ، وهذه غربنة وغرابة للأنثى، والذكر غربن . والغرابان: نقرتان عند الصلوين في العجز، وجمعه غربان . والغراب: ما يعقد من الدلو إلى الصلب. ورجل الغراب: نوع من الصرار في خلف الناقة، وإذا اشتد على الرجل الأمر وضاق عليه قيل: صر عليه رجل الغراب. وهو- أيضا-: ضرب من النبت. والغربي من الشجر: الذي تصيبه الشمس بحرها عند الأفول. وصبغ أحمر. والفضيخ من النبيذ. والغرب: شجر يتخذ منه الأقداح. وجام من فضة. وموضع يسيل فيه الماء بين البئر والحوض. والخمر. والغربيب: الأسود، وكذلك الغرباب. ويقال لعناقيد البرير: غربان البرير لسوادها. والغرابية: نخلة بالبصرة.وسهم غرب : لا يعرف راميه. والمغرب: الثغر الذي فيه حدة وشنب . وذراع غرب: أي طويلة . وغربت العين تغرب غربا: إذا كان بها ورم في المأق. وفرس غرب: من الغرب، وهو عرق يسقي ولا يبرأ من دبرته أبدا. وهو- أيضا-: شبه الجرب، شاة غربة ، وإهاب غرب ، وغنم غربى، وإبل غرابى، وأغربت فهي مغربة . وهو في إغراب من العيش: أي في سعة . وأغرب الرجل: اشتد وجعه من مرض أو غيره. والغرايب: العرايس، واحدها غربية.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

غربت الشمس تغرب غروبا بعدت وتوارت في مغيبها وغرب الشخص بالضم غرابة بعد عن وطنه فهو غريب فعيل بمعنى فاعل وجمعه غرباء وغربته أنا تغريبا فتغرب واغترب وغرب بنفسه تغريبا أيضا وأغرب بالألف دخل في الغربة مثل أنجد إذا دخل نجدا وأغرب جاء بشيء غريب وكلام غريب بعيد من الفهم. والغرب مثل فلس الدلو العظيمة يستقى بها على السانية والغرب المغرب والمغرب بكسر الراء على الأكثر وبفتحها والنسبة إليه مغربي بالوجهين والغرب الحدة من كل شيء نحو الفأس والسكين حتى قيل اقطع غرب لسانه أي حدته وقولهم سهم غرب فيه لغات السكون والفتح وجعله مع كل واحد صفة لسهم ومضافا إليه أي لا يدرى من رمى به وهل من مغربة خبر بالإضافة وبفتح الراء وتكسر مع التثقيل فيهما أي هل من حالة حاملة لخبر من موضع بعيد. والغارب ما بين العنق والسنام وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل ليرعى حيث شاء ثم استعير للمرأة وجعل كناية عن طلاقها فقيل لها حبلك على غاربك أي اذهبي حيث شئت كما يذهب البعير وفي النوادر الغارب أعلى كل شيء والجمع الغوارب والغراب جمعه غربان وأغربة وأغرب.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"غرب: الغرب: التمادي وهو اللجاجة في الشيء، قال: قد كف من غربي عن الإنشاد وكف من غربك أي: من حدتك. واستغرب الرجل إذا لج في الضحك خاصة، واستغرب عليه في الضحك أي لج فيه. والغرب أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أغرب، وجمعه غروب. واستحالت الدلو غربا أي عظمت بعدها ما كانت دلية. وفي حديث لعمر: |استحالت الدلو في يدي عمر غربا| أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر. وكل فيضة من الدمع غرب، يقال: فاضت غروب العين، قال: ألا لعينيك غروب تجري قال: والغروب ها هنا الدمع. والغرب في قول لبيد الراوية التي يحمل عليها الماء وهو قوله: فصرفت قصرا والشؤون كأنها

⭐ لسان العرب:

: الغرب والـمغرب : بمعنى واحد . ابن سيده : الغرب خلاف الشرق ، وهو الـمغرب . وقوله تعالى : رب الـمشرقين ورب الـمغربين ؛ أحد الـمغربين : أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف ، والآخر : أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ؛ وأحد أقصى ما تشرق منه الشمس في الصيف ، وأقصى ما تشرق منه في الشتاء ؛ وبين المغرب الأقصى والـمغرب الأدنى مائة وثمانون مغربا ، وكذلك بين الـمشرقين . التهذيب : للشمس مشرقان ومغربان : فأحد مشرقيها أقصى الـمطالع في الشتاء ، والآخر أقصى مطالعها في القيظ ، وكذلك أحد مغربيها أقصى الـمغارب في الشتاء ، وكذلك في الجانب الآخر . وقوله جل ثناؤه : فلا أقسم برب الـمشارق والـمغارب ؛ جمع ، لأنه أريد أنها تشرق كل يوم من موضع ، وتغرب في موضع ، إلى انتهاء السنة . وفي التهذيب : أراد مشرق كل يوم ومغربه ، فهي مائة وثمانون مشرقا ، ومائة وثمانون مغربا . : 638 > غيوب الشمس . تغرب غروبا ومغيربانا : غابت في الـمغرب ؛ وكذلك غرب النجم ، وغرب . ومغربان الشمس : حيث تغرب . الشمس ومغيربانها ومغيرباناتها أي عند غروبها . لقيته مغيربان الشمس ، صغروه على غير مكبره ، كأنهم ؛ والجمع : مغيربانات ، كما قالوا : مفارق الرأس ، ذلك الـحيز أجزاء ، كـلما تصوبت الشمس ذهب ، فجمعوه على ذلك . وفي الحديث : ألا إن مثل آجالكم في آجال الأمم قبلكم ، كما بين صلاة العصر إلى مغيربان إلى وقت مغـيبها . والـمغرب في الأصل : موضع استعمل في المصدر والزمان ، وقياسه الفتح ، ولكن استعمل بالكسر كالـمشرق والمسجد . وفي حديث أبي سعيد : خطبنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى مغيربان الشمس . الذي يأخذ في ناحية الـمغرب ؛ قال قيس بن الـملوح : ليلى ، الغداة ، كناظر * مع الصبح في أعقاب نجم مغرب الـمبرد هذا البيت إلى أبي حية النميري . : ذهبوا في الـمغرب ؛ وأغربوا : أتوا الغرب ؛ أتى من قـبل الغرب . والغربي من الشجر : ما أصابته عند أفولها . وفي التنزيل العزيز : زيتونة لا غربـية . الذهاب والتنحي عن الناس . وقد غرب عنا يغرب وغرب ، وأغرب ، وغربه ، وأغربه : نحاه . وفي الحديث : ، صلى الله عليه وسلم ، أمر بتغريب الزاني سنة إذا لم وهو نفيه عن بلده . : النوى والبعد ، وقد تغرب ؛ قال ساعدة بن سحابا : بصري وأصبح جالسا ، * منه لنجد ، طائف متغرب متغرب هنا أي من قـبل الـمغرب . غرب في الأرض وأغرب إذا أمعن فيها ؛ قال ذو الرمة : التغريب والخبب . : بعيدة . وغربة النوى : بعدها ؛ قال الشاعر : النوى ، إن النوى قذف ، * تياحة غربة بالدار أحيانا المكان الذي تنوي أن تـأتـيه في سفرك . : نائـية . : انتووا . ومغرب ، بفتح الراء : بعيد ؛ قال الكميت : أولى الشبـيبة تطلب * على دبر ، هيهات شـأو مغرب هل أطرفتنا من مغربة خبر ؟ أي هل من خبر جاء من وقيل إنما هو : هل من مغربة خبر ؟ وقال يعقوب إنما هو : مغربة خبر ؟ يعني الخبر الذي يطرأ عليك من بلد . وقال ثعلب : ما : 639 > مغربة خبر ، تستفهمه أو تنفـي ذلك عنه أي طريفة . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أنه قال لرجل قدم عليه من بعض الأطراف : هل من مغربة خبر ؟ أي هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد ؟ قال أبو عبيد : يقال بكسر الراء وفتحها ، مع الإضافة فيهما . وقالها الأموي ، بالفتح ، وأصله فيما نرى من الغرب ، وهو البعد ؛ ومنه قيل : دار فلان غربة . والخبر الذي جاء غريبا حادثا طريفا . النفي عن البلد . بعد ؛ ويقال : اغرب عني أي تباعد ؛ ومنه الحديث : أنه أمر بتغريب الزاني ؛ التغريب : النفي عن البلد الذي وقعت . يقال : أغربته وغربته إذا نحيته وأبعدته . والتغرب : البعد . وفي الحديث : أن رجلا قال له : إن امرأتي لا ترد يد لامس ، فقال : غربها أي أبعدها ؛ يريد الطلاق . : أمعنت في طلب الصيد . عليه : تركه بعدا . : النزوح عن الوطن والاغتراب ؛ قال أفناء سعد بن مالك * رسالة من قد صار ، في الغرب ، جانـبه كذلك ؛ تقول منه : تغرب ، واغترب ، وقد . ورجل غرب ، بضم الغين والراء ، وغريب : بعيد عن وطنه ؛ الجمع غرباء ، والأنثى غريبة ؛ قال : الخرقاء لاح بسحرة * سهيل ، أذاعت غزلها في الغرائب بينهن ؛ وذلك أن أكثر من يغزل بالأجرة ، إنما هي غريبة . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، سئل عن الغرباء ، فقال : الذين يحيون ما أمات الناس من سنتـي . وفي حديث آخر : إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبـى للغرباء ؛ أي إنه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده ، لقلة المسلمين يومئذ ؛ وسيعود غريبا كما كان أي يقل المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء ، فطوبى للغرباء ؛ أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في ، ويكونون في آخره ؛ وإنما خصهم بها لصبرهم على أذى الكفار أولا وآخرا ، ولزومهم دين الإسلام . وفي حديث آخر : أمتـي كالمطر ، لا يدرى أولها خير أو آخرها . قال : وليس شيء من هذه الأحاديث مخالفا للآخر ، وإنما أراد أن أهل الإسلام حين بدأ كانوا قليلا ، وهم في آخر الزمان يقلون إلا أنهم خيار . ومما يدل على هذا المعنى الحديث الآخر : خـيار أمتـي أولها وآخرها ، وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه . ورحى اليد يقال لها : غريبة ، لأن الجيران يتعاورونها بينهم ؛ وأنشد بعضهم : ما تنفي يداها ، * نفـي غريبة بـيدي معـين أن يستعين الـمدير بيد رجل أو امرأة ، يضع يده على أدارها . : نكح في الغرائب ، وتزوج إلى غير أقاربه . : اغتربوا لا تضووا أي لا يتزوج الرجل القرابة فيجيء ولده ضاويا . والاغتراب : افتعال من الغربة ؛ أراد : تزوجوا إلى الغرائب من النساء غير الأقارب ، فإنه : 640 > . ومنه حديث الـمغـيرة : ولا غريبة نجـيبة أي إنها مع كونها غريبة ، فإنها غير نجيبة الأولاد . وفي الحديث : إن فيكم مغربين ؛ قيل : وما مغربون ؟ قال : الذين يشترك فيهم الجن ؛ سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب ، أو جاؤوا من نسب بعيد ؛ وقيل : أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم إياهم بالزنا ، وتحسينه لهم ، فجاء أولادهم عن غير رشدة ، ومنه قوله تعالى : وشاركهم في الأموال والأولاد . ابن الأعرابي : التغريب أن يأتي ببنين بـيض ، والتغريب أن يأتـي ببنين سود ، والتغريب أن يجمع الغراب ، وهو الجلـيد والثلج ، فيأكله . : صار غريبا ؛ حكاه أبو نصر . : ليس من الشجر التي سائر القداح منها . ورجل غريب : ليس من القوم ؛ ورجل غريب وغرب أيضا ، بضم الغين والراء ، وتثنيته غربان ؛ قال طهمان بن عمرو الكلابي : ، في أرض مذحج ، * غريبان ، شتى الدار ، مختلفان غض الطرف منا سجـية ، * ولكننا في مذحج غربان الأباعد . أبو عمرو : رجل غريب وغريبي وشصـيب ، بمعنى . الغامض من الكلام ؛ وكلمة غريبة ، وقد غربت ، وهو من ذلك . : مترام بنفسه ، متتابع في حضره ، لا ينزع حتى . وغرب الفرس : حدته ، وأول جريه ؛ تقول : كففت من غربه ؛ قال النابغة الذبياني : غربا في أعنتها ، * كالطير ينجو من الشؤبوب ذي البرد بري : صواب انشاده : والخيل ، بالنصب ، لأنه معطوف على المائة من قوله : الأبكار زينها ، * سعدان توضـح ، في أوبارها اللبد الدفعة من الـمطر الذي يكون فيه البرد . سرعة السير . والسعدان : تسمن عنه الإبل ، وتغزر ويطـيب لحمها . وتوضـح : موضع . واللبد : ما تلبد من الواحدة لبدة ، التهذيب : يقال كف من غربك أي من والغرب : حد كل شيء ، وغرب كل شيء حده ؛ وكذلك غرابه . : كثير العدو ؛ قال لبـيد : ، محمود مصارعه ، * لاهي النهار لسير الليل محتقر غرب الـمصبة : أنه جواد ، واسع الخير والعطاء أي عند إعطاء المال ، يكثره كما يصب الماء . : بعيدة الـمطرح . وإنه لغرب العين أي بعيد مطرح العين ؛ والأنثى غربة العين ؛ وإياها عنى الطرماح بقوله : حقباء بيدانة ، * غربة العين جهاد الـمسام : جاء بشيء غريب . وأغرب عليه ، وأغرب به : صنع به صنعا قبيحا . الأصمعي : أغرب الرجل في منطقه إذا لم يبق شيئا إلا تكلم : 641 > وأغرب الفرس في جريه : وهو غاية الاكثار . وأغرب الرجل إذا اشتد وجعه من مرض أو غيره . قال الأصمعي وغيره : وكل ما واراك وسترك ، فهو مغرب ؛ وقال ساعدة الـهذلي : الصوم ، يبصرها * من الـمغارب ، مخطوف الـحشا ، زرم : مغاربها ، لاستتارها بها . ومغربة ، وعنقاء مغرب ، على الإضافة ، عن : طائر عظيم يبعد في طيرانه ؛ وقيل : هو من الألفاظ غير معنى . التهذيب : والعنقاء الـمغرب ؛ قال : هكذا جاء عن العرب بغير هاء ، وهي التي أغربت في البلاد ، فنـأت ولم تحس ولم تر . وقال أبو مالك : العنقاء الـمغرب رأس الأكمة في أعلى الجبل الطويل ؛ وأنكر أن يكون طائرا ؛ وأنشد : الفتى ابن الأشعرية ، حلقت ، * به ، الـمغرب العنقاء ، إن لم يسدد : طارت به العنقاء الـمغرب ؛ قال الأزهري : حذفت هاء التأنيث منها ، كما قالوا : لحية ناصل ، وناقة ضامر ، وامرأة عاشق . : أغرب الرجل إغرابا إذا جاء بأمر غريب . وأغرب الدابة إذا اشتد بياضه ، حتى تبيض محاجره وأرفاغه ، . وفي الحديث : طارت به عنقاء مغرب أي ذهبت به الـمبعد في البلاد . غرب وغرب إذا كان لا يدري من رماه . وقيل : من حيث لا يدري ؛ وقيل : إذا تعمد به غيره فأصابه ؛ وقد ، وهو يسكن ويحرك ، ويضاف ولا يضاف ، وقال الكسائي والأصمعي : بفتح الراء ؛ وكذلك سهم غرض . وفي الحديث : أن رجلا كان واقفا معه في غزاة ، فأصابه سهم غرب أي لا يعرف راميه ؛ يقال : سهم غرب وسهم غرب ، بفتح الراء وسكونها ، بالإضافة وغير الإضافة ؛ وقيل : هو بالسكون إذا أتاه من حيث لا يدري ، وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره . قال ابن الأثير والهروي : لم يثبت عن الأزهري إلا الفتح . : الـحدة . ويقال لحد السيف : غرب . ويقال : في لسانه غرب أي حدة . وغرب اللسان : حدته . وسيف غرب : قاطع حديد ؛ قال الشاعر يصف سيفا : في العظام الخرس : حديد . وغرب الفرس : حدته . وفي حديث ابن عباس ذكر الصديق ، فقال : كان والله برا تقـيا يصادى غربه ؛ ...) ... 1 ): غرب : الغرب والـمغرب : بمعنى واحد . ابن سيده : الغرب خلاف ... ... : يصادى منه غرب ؛ الغرب : الحدة ؛ ومنه غرب السيف ؛ أي كانت تدارى حدته وتتقى ؛ ومنه حديث عمر : فسكن من غربه ؛ وفي حديث عائشة ، قالت عن زينب ، رضي الله عنها : كل خلالها محمود ، ما خلا سورة من غرب ، كانت فيها ؛ وفي حديث الـحسن : سئل عن القبلة للصائم ، فقال : إني أخاف عليك غرب الشباب أي حدته . والغرب : النشاط والتمادي . الضحك ، واستغرب : أكثر منه . وأغرب : ولج فيه . واستغرب عليه الضحك ، كذلك . وفي الحديث : أنه ضحك حتى استغرب أي بالغ فيه . يقال : أغرب في ضحكه ، واستغرب ، وكأنه من الغرب البعد ؛ : 642 > هو القهقهة . وفي حديث الحسن : إذا استغرب الرجل ضحكا في الصلاة ، أعاد الصلاة ؛ قال : وهو مذهب أبي حنيفة ، ويزيد عليه إعادة الوضوء . وفي دعاء ابن هبيرة : أعوذ بك من كل شيطان مستغرب ، وكل نبطـي مستعرب ؛ قال الـحربي : أظنه الذي جاوز القدر في الخبث ، كأنه من الاستغراب في الضحك ، ويجوز أن يكون بمعنى الـمتناهي في الـحدة ، من الغرب : وهي الـحدة ؛ قال الشاعر : الضحك إلا تبسما ، * ولا ينسبون القول إلا تخافـيا أغرب الرجل إذا ضحك حتى تبدو غروب أسنانه . الراوية التي يحمل عليها الماء . والغرب : دلو عظيمة من مسك ثور ، مذكر ، وجمعه غروب . الأزهري ، الليث : الغرب يوم السقي ؛ وأنشد : غرب ، وماء البئر مشترك أراه أراد بقوله في يوم غرب أي في يوم يسقى فيه بالغرب ، وهو الدلو الكبير ، الذي يستقى به على السانية ؛ ومنه قول لبيد : ، والشؤون كأنها * غرب ، تخب به القلوص ، هزيم : الغرب ، في بيت لبيد : الراوية ، وإنما هو الدلو وفي حديث الرؤيا : فأخذ الدلو عمر ، فاستحالت في ؛ الغرب ، بسكون الراء : الدلو العظيمة التي تتخذ من ، فإذا فتحت الراء ، فهو الماء السائل بين البئر والحوض ، وهذا تمثيل ؛ قال ابن الأثير : ومعناه أن عمر لما أخذ الدلو ليستقي عظمت في يده ، لأن الفتوح كان في زمنه أكثر منه في زمن أبي بكر ، رضي الله عنهما . ومعنى استحالت : انقلبت عن الصغر إلى الكـبر . وفي حديث الزكاة : وما سقـي بالغرب ، ففيه نصف العشر . وفي الحديث : لو أن غربا من جهنم جعل في الأرض ، لآذى نتن ريحه وشدة حره ما بين الـمشرق والمغرب . والغرب : عرق في مجرى الدمع يسقـي ولا ينقطـع ، وهو كالناسور ؛ وقيل : هو عرق في العين لا ينقطع سقيه . قال الأصمعي : يقال : بعينه غرب إذا كانت تسيل ، ولا تنقطع والغرب : مسـيل الدمع ، والغرب : انهماله من العين . الدموع حين تخرج من العين ؛ قال : لا تذكر أم عمرو ، * إلا لعينيك غروب تجري . : مجاري الدمع ؛ وفي التهذيب : مجاري العين . الحسن : ذكر ابن عباس فقال : كان مثجا يسـيل غربا . أحد الغروب ، وهي الدموع حين تجري . يقال : بعينه غرب إذا سال دمعها ، ولم ينقطع ، فشبه به غزارة علمه ، وأنه لا وجريه . وكل فيضة من الدمع : غرب ؛ وكذلك هي من الخمر . : سال . : مقدمها ومؤخرها . وللعين غربان : مقدمها بثرة تكون في العين ، تغذ ولا ترقأ . : 643 > غربا : ورم مـأقها . إذا كانت تسيل ، فلا تنقطع دموعها . والغرب ، الخدر في العين ، وهو السلاق . : كثرة ريقه وبلله ؛ وجمعه : غروب . وغروب مناقـع ريقها ؛ وقيل : أطرافها وحدتها وماؤها ؛ قال بذي غروب واضـح ، * عذب مقبله ، لذيذ الـمطعم وغروب الأسنان : الماء الذي يجري عليها ؛ الواحد : غرب . وغروب الثنايا : حدها وأشرها . وفي حديث النابغة : ترف غروبه ؛ هي جمع غرب ، وهو ماء الفم ، وحدة الأسنان . والغرب : الماء الذي يسيل من الدلو ؛ وقيل : هو كل ما انصب من الدلو ، من لدن رأس البئر إلى الحوض . وقيل : الغرب الماء الذي يقطر من الدلاء بين البئر والحوض ، وتتغير ريحه سريعا ؛ وقيل : هو ما بين البئر والحوض ، أو حولهما من الماء والطين ؛ قال ذو الرمة : من ثميلته ، * ومن ثمائلها ، واستنشئ الغرب هو ريح الماء والطين لأنه يتغير ريحه سريعا . ويقال للدالج بين البئر والحوض : لا تغرب أي لا تدفق الماء بينهما وأغرب الـحوض والإناء : ملأهما ؛ وكذلك السقاء ؛ قال بشر بن أبي خازم : ، غداة تحملوا ، * سفن تكفـأ في خليج مغرب إذا أكثر الغرب . والإغراب : كثرة المال ، وحسن ذلك ، كأن المال يملأ يدي مالكه ، وحسن الحال يملأ نفس ذي الحال ؛ قال عدي بن زيد العـبادي : لقـيت ، يبطرك الإغـ * ـراب بالطيش ، معجب محبور الخمر ؛ قال : غربا فأغرب * مع الفتيان ، إذ صبحوا ، ثمودا الذهب ، وقيل : الفضة ؛ قال الأعشى : أزهر بين السقاة ، * تراموا به غربا أو نضارا على الحال ، وإن كان جوهرا ، وقد يكون تمييزا . ويقال الغرب : جام فضة ؛ قال الأعشى : الركاء ، كما * دعدع ساقي الأعاجم الغربا بري : هذا البيت للبيد ، وليس للأعشى ، كما زعم الجوهري ، والركاء ، بفتح الراء : موضع ؛ قال : ومن الناس من يكسر الراء ، والفتح أصح . ومعنى دعدع : ملأ . وصف ماءين التقيا من السيل ، فملآ سرة الركاء كما ملأ ساقي الأعاجم قدح الغرب خمرا ؛ قال : وأما بيت الأعشى الذي وقع فيه الغرب بمعنى الفضة فهو قوله : غربا أو نضارا إبريق أبيض يعمل فيه الخمر ، وانكبابه إذا صب القدح . وتراميهم بالشراب : هو مناولة بعضهم بعضا أقداح الخمر . والغرب : : 644 > والنضار : الذهب . وقيل : الغرب والنضار : ضربان من الشجر تعمل منهما الأقداح . التهذيب : الغرب شجر تسوى منه الأقداح البـيض ؛ والنضار : شجر تسوى منه أقداح صفر ، الواحدة : غربة ، وهي شجرة ضخمة شاكة خضراء ، وهي التي يتخذ منها الكحيل ، وهو القطران ، حجازية . : والأبهل هو الغرب لأن القطران يستخرج منه . ابن سيده : والغرب ، بسكون الراء : شجرة ضخمة شاكة خضراء وهي التي يعمل منها الكحيل الذي تهنأ به الإبل ، . والغرب : القدح ، والجمع أغراب ؛ قال الأعشى : في سنة النو * م ، فتجري خلال شوك السيال . والغرب : ضرب من الشجر ، واحدته غربة ؛ قاله الجوهري ( 1 ) قوله « قاله الجوهري » أي وضبطه بالتحريك بشكل القلم وهو مقتضى سياقه فلعله غير الغرب الذي ضبطه ابن سيده بسكون الراء .) ؛ وأنشد : النضار لا الغرب وهو اسبـيددار ، بالفارسية . داء يصـيب الشاة ، فيتمعط خرطومها ، ويسقط منه ؛ والغرب في الشاة : كالسعف في الناقة ؛ وقد غربت بالكسر . الكاهل من الخف ، وهو ما بين السنام والعنق ، ومنه حبلك على غاربك . وكانت العرب إذا طلق أحدهم امرأته ، في الجاهلية ، قال لها : حبلك على غاربك أي خليت سبيلك ، فاذهبي حيث شئت . قال الأصمعي : وذلك أن الناقة إذا رعت وعليها خطامها ، ألقـي على غاربها وتركت ليس عليها خطام ، لأنها إذا رأت الخطام لم يهنها الـمرعى . قال : معناه أمرك إليك ، اعملي ما شئت . والغارب : أعلى مقدم السنام ، وإذا أهمل البعير طرح حبله على سنامه ، وترك يذهب حيث شاء . وتقول : أنت مخلى كهذا البعير ، لا يمنع من شيء ، فكان أهل الجاهلية يطلقون بهذا . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ، قالت ليزيد بن الأصم : رمي برسنك على غاربك أي خلـي سبـيلك ، فليس لك أحد يمنعك عما تريد ؛ تشبيها بالبعير يوضع زمامه على ظهره ، ويطلق يسرح أين أراد في المرعى . وورد في الحديث في كنايات الطلاق : حبلك على غاربك أي أنت مرسلة مطلقة ، غير مشدودة ولا ممسكة بعقد النكاح . مقدم الظهر ومؤخره . : أعاليه ؛ وقيل : أعالي موجه ؛ شبه بغوارب غارب كل شيء أعلاه . الليث : الغارب أعلى الـموج ، . والغارب : أعلى مقدم السنام . وبعير ذو غاربين ما بين غاربي سنامه متفتقا ، وأكثر ما يكون هذا في أبوها الفالـج وأمها عربية . وفي حديث الزبير : فما في الذروة والغارب حتى أجابته عائشة إلى الخروج . الغارب : مقدم السنام ؛ والذروة أعلاه . أراد : أنه ما زال يخادعها ويتلطفها حتى أجابته ؛ والأصل فيه : أن الرجل إذا أراد أن يؤنس البعير الصعب ، لـيزمه وينقاد له ، جعل يمر يده عليه ، ويمسح غاربه ، ويفتل وبره حتى يسـتأنس ، ويضع فيه الزمام . : 645 > طرفا الوركين الأسفلان اللذان يلـيان أعالي الفخذين ؛ وقيل : هما رؤوس الوركين ، وأعالي فروعهما ؛ وقيل : بل هما عظمان رقيقان أسفل من الفراشة . وقيل : هما عظمان شاخصان ، يبتدان الصلب . والغرابان ، من الفرس والبعير : حرفا الوركين الأيسر والأيمن ، اللذان فوق الذنب ، حيث التقى رأسا الورك اليمنى واليسرى ، والجمع غربان ؛ قال الراجز : للعجب العجاب ، على غراب الرمة : الـحمائل ، بعدما * تقوب ، عن غربان أوراكها ، الخطر تقوبت غربانها عن الخطر ، فقلبه لأن المعنى معروف ؛ كقولك : لا يدخل الخاتم في إصبعي أي لا يدخل إصبعي في خاتمي . وقيل : الغربان أوراك الإبل أنفسها ؛ أنشد ابن الأعرابي : للـحصين ومنذر ، * تطـير به الغربان شطر الـمواسم الغربان هنا أوراك الإبل أي تحمله الرواة إلى المواسم . والغربان : غربان الإبل ، والغرابان : طرفا الورك ، اللذان يكونان خلف القطاة ؛ والمعنى : أن هذا الشعر يذهب به على الإبل إلى الـمواسم ، وليس يريد الغربان دون غيرها ؛ وهذا كما قال الآخر : العـيس ، سوف يزوركم * ثنائي ، على أعجازهن معلق الأعجاز دون الصدور . وقيل : إنما خص الأعجاز لأن قائلها جعل كتابها في قعبة احتقبها ، وشدها على . حد الورك الذي يلي الظهر . الطائر الأسود ، والجمع أغربة ، وأغرب ، وغربان ، قال : مثل أجنحة الغرب جمع الجمع . والعرب تقول : فلان أبصر من غراب ، وأحذر من غراب ، وأزهى من غراب ، وأصفى عيشا من غراب ، وأشد سوادا من غراب . وإذا نعتوا أرضا بالخصب ، قالوا : وقع في أرض لا يطـير غرابها . ويقولون : وجد تمرة الغراب ؛ وذلك أنه يتبـع أجود التمر فينتقـيه . ويقولون : أشـأم من غراب ، وأفسق من غراب . ويقولون : طار غراب فلان إذا شاب رأسه ؛ ومنه قوله : النسر عز ابن داية داية الغراب . وفي الحديث : أنه غير اسم غراب ، لـما فيه من البعد ، ولأنه من أخبث الطيور . وفي حديث عائشة ، لـما تعالى : وليضربن بخمرهن على جيوبهن : فأصبحن على رؤوسهن الغربان . شبهت الخمر في سوادها بالغربان ، جمع غراب ؛ كما قال الكميت : الدوالج غراب غداف ، * فطيره الشيب عني فطارا به شدة سواد شعره زمان شبابه . وقوله : : 646 > ...) ... 2 ): غرب : الغرب والـمغرب : بمعنى واحد . ابن سيده : الغرب خلاف ... ... ، لم يرد أن جوهر الشعر زال ، لكنه أراد أن السواد أزاله الدهر فبقـي الشعر مبيضا . ، على المبالغة ، كما قالوا : شعر شاعر ، وموت مائت ؛ قال رؤبة : الطير الغراب الغاربا قذال الرأس ؛ يقال : شاب غرابه أي شعر قذاله . : حدها ؛ وقال الشماخ يصف رجلا قطع نبعة : عليها ذات حد ، غرابها * عدو لأوساط العضاه ، مشارز الغراب أي حديدة الطرف . اسم فرس لغنـي ، على التشبيه بالغراب من الطير . : ضرب من صر الإبل شديد ، لا يقدر الفصـيل على أن يرضع معه ، ولا ينحل . وأصر عليه رجل الغراب : الأمر ؛ وكذلك صر عليه رجل الغراب ؛ قال الكميت : رجل الغراب ، ملكك في النا * س على من أراد فيه الفجورا صر رجل الغراب ملكك . ورجل الغراب : منتصب على الـمصدر ، تقديره صرا ، مثل صر رجل الغراب . على الإنسان معاشه قيل : صر عليه رجل الغراب ؛ ومنه قول الشاعر : الغراب علي صرت ، * ذكرتك ، فاطمأن بي الضمـير : سودانهم ، شبهوا بالأغربة في لونهم . الجاهلية : عنترة ، وخفاف ابن ندبة السلمـي ، وأبو عمير بن الـحباب السلمـي أيضا ، وسليك بن السلكة ، وهشام ابن عقبة بن أبي معيط ، إلا أن هشاما هذا مخضرم ، قد ولـي في الإسلام . قال ابن الأعرابي : وأظنه قد ولـي الصائفة وبعض الكور ؛ ومن الإسلاميين : عبدالله بن خازم ، وعمير بن أبي عمير بن الـحباب السلمـي ، وهمام بن مطرف التغلبـي ، وهب الباهلي ، ومطر ابن أوفى المازني ، وتأبـط شرا ، والشنفرى ، ( 1 ) ليس تأبط شرا والشنفرى من الإسلاميين وإنما هما جاهليان .) قال ابن سيده : كل ذلك عن ابن الأعرابي . قال : ولم ينسب حاجزا هذا إلى أب ولا أم ، ولا حي ولا مكان ، ولا عرفه بأكثر من هذا . وطار غرابها بجرادتك : وذلك إذا فات الأمر ، فيه ؛ حكاه ابن الأعرابي . وغربيب : شديد السواد ؛ وقول بشر بن أبي خازم : بيضاء ، يحفل لونها * سخام ، كغربان البرير ، مقصب النضيج من ثمر الأراك . الأزهري : وغراب البرير ، وجمعه غربان ، وأنشد بيت بشر بن أبي خازم ؛ ومعنى يحفل لونها : يجلوه ؛ والسخام : كل شيء لين من صوف ، أو قطن ، أو غيرهما ، وأراد به شعرها ؛ والـمقصب : الـمجعد . : غرابيب سود ، تجعل السود بدلا من غرابيب لأن لا يتقدم . وفي الحديث : إن الله يبغض الشيخ هو : 647 > ، وجمعه غرابيب ؛ أراد الذي لا يشيب ؛ وقيل : أراد الذي يسود شيبه . والـمغارب : السودان . والـمغارب : الـحمران . والغربـيب : ضرب من العنب بالطائف ، شديد السواد ، وهو أرق العنب وأجوده ، وأشده سوادا . الزرق في عين الفرس مع ابيضاضها . : زرقاء ، بيضاء الأشفار والـمحاجر ، فإذا ابيضت الـحدقة ، فهو أشد الإغراب . والـمغرب : الأبيض ؛ قال معوية الضبـي : ، أو أرى القار مغربا ، * وحتى أرى صم الجبال تكلم أنه وقع في مكان لا يرضاه ، وليس له منجى إلا أن أبيض ، وهو شـبه الزفت ، أو تكلمه الجبال ، وهذا ما لا يكون ولا يصح وجوده عادة . : الغربة بياض صرف ، والـمغرب من الإبل : الذي تبيض أشفار عينيه ، وحدقتاه ، وهلبه ، وكل شيء منه . : الـمغرب الأبيض الأشفار من كل شيء ؛ قال الشاعر : لونين خلطان ، منهما * سواد ، ومنه واضـح اللون مغرب الخيل : الذي تتسـع غرته في وجهه حتى تجاوز عينيه . الفرس ، على ما لم يسم فاعله ، إذا أخذت غرته وابيضت الأشفار ؛ وكذلك إذا ابيضت من الزرق أيضا . الإغراب بياض الأرفاغ ، مما يلي الخاصرة . الـمغرب الذي كل شيء منه أبيض ، وهو أقبح البياض . الصبح لبياضه ، والغراب : البرد ، لذلك . وأغرب الرجل : ولد له ولد أبيض . وأغرب الرجل إذا اشتد وجعه ؛ عن والغربـي : صـبغ أحمر . والغربي : فضـيخ النبيذ . وقال أبو حنيفة : الغربـي يتخذ من الرطب وحده ، ولا يزال ، ما لم تصـبه الريح ، فإذا برز إلى الهواء ، ، ذهب عقله ؛ ولذلك قال بعض شرابه : يكن غربـيكم جيدا ، * فنحن بالله وبالريح ابن عباس : اختصم إليه في مسـيل الـمطر ، فقال : ، والسيل شرق ؛ أراد أن أكثر السحاب ينشـأ من ، والعين هناك ، تقول العرب : مطرنا بالعين إذا ناشئا من قـبلة العراق . وقوله : والسيل شرق ، يريد من ناحية الـمشرق ، لأن ناحية المشرق عالية ، وناحية ، قال ذلك القتيبي ؛ قال ابن الأثير : ولعله شيء يختص بتلك الأرض ، التي كان الخصام فيها . وفي الحديث : لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق ؛ قيل : أراد بهم أهل الشام ، لأنهم غرب الحجاز ؛ وقيل : أراد بالغرب الـحدة والشوكة ، يريد أهل الجهاد ؛ وقال ابن المدائني : الغرب هنا الدلو ، وأراد بهم العرب لأنهم أصحابها ، وهم يستقون بها . وفي حديث الحجاج : غرائب الإبل ؛ قال ابن الأثير : هذا مثل مع رعيته يهددهم ، وذلك أن الإبل إذا وردت الماء ، فدخل : 648 > من غيرها ، ضربت وطردت حتى تخرج عنها . وغرب : اسم موضع ؛ ومنه قوله : أحمرة عمدن لغرب : وغرب ، بالتشديد ، جبل دون الشام ، في بلاد بني كلب ، وعنده عين ماء يقال لها : الغربة ، والغربة ، وهو الصحيح . جبل ؛ قال أوس : غلان منشد ، * فنعف الغراب ، خطبه فأساوده : موضعان ( 1 ) قوله « والغراب والغرابة موضعان » كذا ضبط ياقوت الأول بضمه والثاني بفتحه وأنشد بيت ساعدة .) ؛ قال ساعدة ابن جؤية : ، بالغرابة ، ثاويا ، * فما كان ليلـي بعده كاد ينفد غرن في النهاية ذكر غران : هو بضم الغين ، وتخفيف الراء : واد قريب من الـحديبية ، نزل به سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في مسيره ، فأما غراب بالباء ، فجبل بالمدينة على طريق الشام . والغراب : فرس البراء بن قيس . ضرب من التمر ؛ عن أبي حنيفة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

غرب : ( الغرب ) قال ابن سيده : خلاف الشرق وهو ( المغرب ) وقوله تعالى : { رب المشرقين ورب المغربين } ( الرحمن : 17 ) أحد المغربين : أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف ، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ، وأحد المشرقين : أقصى ما تشرق منه في الصيف ، والآخر أقصى ما تشرق منه في الشتاء . وبين المغرب الأقصى والمغرب الأدنى مائة وثمانون مغربا ، وكذلك بين المشرقين . وفي التهذيب : للشمس مشرقان ومغربان ، فأحد مشرقيها أقصى المطالع في الشتاء والآخر أقصى مطالعها في القيظ ، وكذلك أحد مغربيها أقصى المغارب في الشتاء وكذلك الآخر . وقوله جل ثناؤه { فلا أقسم برب المشارق والمغارب } ( المعارح : 40 ) جمع ؛ لأنه أريد أنها تشرق كل يوم من موضع وتغرب في موضع إلى انتهاء السنة . والغروب غروب الشمس . وغربت الشمس تغرب ، سيأتي قريبا . ( و ) الغرب : ( الذهاب ) بالفتح مصدر ذهب . ( و ) الغرب : ( التنحي ) عن الناس ، وقد غرب عنا يغرب غربا ( و ) الغرب : ( أول الشيء وحده ، كغرابه ) بالضم . ( و ) الغرب والغربة : ( الحدة ) . في التهذيب : يقال : كف عن غربك أي حدتك . وغرب الفرس : حدته وأول جريه . تقول : كففت من غربه ، قال النابغة الذبياني : والخيل تمزع غربا في أعنتها كالطير ينجو من الشؤبوب ذي البرد هكذا أنشده الجوهري ، قال ابن بري : صواب إنشاده ( والخيل ) بالنصب لأنه معطوف على المائة من قوله : الواهب المائة الأبكار زينها سعدان توضح في أوبارها اللبد والشؤبوب : الدفعة من المطر الذي يكون فيه البرد وقد تقدم ، والمزع : سرعة السير . والسعدان : نبت تسمن عنه الإبل تغزر ألبانها ويطيب لحمها . وتوضح : موضع . واللبد : ما تلبد من الوبر ، الواحدة لبدة ، كذا في لسان العرب . ويقال : في لسانه غرب ، أي حدة ، وغرب اللسان : حدته . وسيف غرب ، أي قاطع حديد . قال الشاعر يصف سيفا : غربا سريعا في العظام الخرس ولسان غرب : حديد وفي حديث ابن عباس ذكر الصديق فقال : ( كان والله برا تقيا يصادى غربه ) وفي رواية ( يصادى من غرب ) . الغرب : الحدة ، ومنه غرب السيف ، أي كانت تدارى حدته وتتقى . ومنه حديث عمر ( فسكن من غربه ) . وفي حديث عائشة قالت عن زينب رضي الله عنهما : ( كل خلالها محمود ما خلا سورة من غرب كانت فيها ) وفي حديث الحسن : سئل عن قبلة الصائم ، فقال : إني أخاف عليك غرب الشباب ) أي حدته . هذا كله خلاصة ما في التهذيب والمحكم والنهاية . ( و ) الغرب : ( النشاط والتمادي ) في الأمر . ( و ) الغرب : ( الرغوية ) التي يحمل عليها الماء ، قال لبيد : غرب المصبة محمود مصارعه لاهي النهار لسير الليل محتقر وفسره الأزهري بالدلو . ( و ) الغرب : ( الدلو العظيمة ) تتخذ من مسك ثور مذكر ، ومعه غروب . وبه فسر حديث الرؤيا ( فأخذ الدلو عمر فاستحالت ( في يده ) غربا ) قال ابن الأثير : ومعناه أن عمر لما أخذ الدلو ليستقي عظمت في يده ؛ لأن الفتوح كانت في زمنه أكثر منها في زمن أبي بكر ، رضي الله عنهما . ومعنى استحالت انقلبت عن الصغر إلى الكبر . وفي حديث الزكاة ( وما سقي بالغرب ففيه نصف العشر ) وفي الحديث ( لو أن غربا من جهنم جعل في الأرض لآذى نتن ريحه وشدة حره ما بين المشرق والمغرب ) . ( و ) الغرب : ( عرق في ) مجرى الدمع ، وهو كالناسور ، وقيل : هو عرق في ( العين يسقي ولا ينقطع ) سقيه . قال الأصمعي : يقال : بعينه غرب ، إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها . ( و ) الغرب : ( الدمع ) حين يخرج من العين ، جمعه غروب قال : مالك لا تذكر أم عمرو إلا لعينيك غروب تجري وفي حديث الحسن ذكر ابن عباس فقال : ( كان مثجا يسيل غربا ) . شبه به غزارة علمه وأنه لا ينقطع مدده وجريه . ( و ) الغرب : ( مسيله ) أي الدمع ( أو ) هو ( انهلاله ) وفي نسخة انهماله ( من العين . و ) الغرب : ( الفيضة من الخمر ، و ) كذلك هي ( من الدمع ، و ) الغرب : ( بثرة ) تكون ( في العين ) تغذ ولا ترقأ . ( و ) غربت العين غ ربا وهو ( ورم في المآقي ) . ( و ) الغرب : ( كثرة الريق ) في الفم ( وبلله ) وجمعه غروب : ( و ) الغرب في السن ( منقعه ) أي منقع ريقه ، وقيل : طرفه وحدته وماؤه . قال عنترة : إذ تستبيك بذي غروب واضح عذب مقبله لذيذ المطعم ( و ) الغرب : ( شجرة حجازية ) خضراء ( ضخمة شاكة ) بالتخفيف ، وهي التي يعمل منها كالمحيل الذي تهنأ به الإبل ، واحدته غربة ، قاله ابن سيده . والحيل هو القطران ، حجازيه ، كذا في التهذيب . وقال أيضا : الأبهل هو الغرب ، لأن القطران يستخرج منه ( وقيل : ومنه ) الحديث ( لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق ) . لم يذكره أهل الغريب ، فلغرابته ذكر هنا . وفي لسان العرب : وقيل : أراد بهم أهل الشام ؛ لأنهم غرب الحجاز . وقيل : أراد به الحدة والشوكة ، يريد أهل الحجاز . وقال ابن المدائني : الغرب هنا الدلو ، وأراد بهم العرب لأنهم أصحابها وهم يستقون بها . قال شيخنا : ورجح عياض في الشفاء وغيره من أهل الغريب على الحقيقة ، وأيده بأن الدارقطني رواه ( المغرب ) بزيادة . الميم ، وهو لا يحتمل غيره ، وفيه كلام في شروح الشفاء . ( و ) الغرب : ( يوم السقي ) . نقله الأزهري عن الليث قال : في يوم غرب وماء البئر مشترك وأراد بقوله في يوم غرب أي في يوم يستقى به على السانية ، قال : ومنه قول لبيد : فصرفت قصرا والشؤون كأنها ) ، غرب تخب به القلوص هزيم وفسره الليث بالدلو الكبيرة ، وقد تقدم . ( و ) الغرب : ( الفرس الكثير الجري ) قال لبيد : غرب المصبة محمود مصارعه لاهي النهار لسير الليل محتقر أراد بقوله : غرب المصبة أنه جواد واسع الخير والعطاء . عند المصبة ، أي عند إعطاء المال يكثره كما يصب الماء : ويقال : فرس غرب ، أي مترام بنفسه متتابع في حضره ، لا ينزع حتى يبعد بفارسه . ( و ) الغربان : ( مقدم العين ومؤخرها ) ، وللعين غربان . ( و ) الغرب : ( النوى والبعد ، كالغربة ) ، بالفتح . ونوى غربة : بعيدة . وغربة النوى : بعدها . قال الشاعر : وشط ولي النوى إن النوى قذف تياحة غربة بالدار أحيانا تأتيه في سفرك . ودارهم غربة : نائية . ( وقد تغرب ) . قال ساعدة بن جؤية يصف سحابا : ثم انتهى بصري وأصبح جالسا منه لنجد طائق متغرب وقيل : متغرب هنا : أتى من قبل المغرب . فظهر بما ذكرنا أن المؤلف ذكر للغرب أربعة وعشرين معنى ؛ وهو : المغرب ، والذهاب ، والتنحي ، وأول لشيء ، وحده ، الحدة والنشاط ، والتمادي ، والراوية ، والدلو ، والعرق ، والدمع ، ومسيله وانهماله ، والفيضة ، والبثرة ، والورم ، وكثرة الريق ، والبلل ، والمنقع ، والشجرة ، ويوم السقي ، والفرس ، ومقدم العين والنوى . اقتصر منها في الأساس على التسعة ، والبقية في المحكم والتهذيب والنهاية . ومما يستدرك على المؤلف من معانيه . الغرب : السيف القاطع الحديد . قال : غربا سريعا في العظام الخرس والغرب : اللسان الذليق الحديد ، والغرب : الشوكة . يقال : فل غربهم وكسر غربهم ، أي شوكتهم ، كما تقدم ، وهو مجاز . قال شيخنا في آخر المادة : وبقي غروب الأسنان وهي حدتها وماؤها ، واحدها غرب ، وقد أطلقت بمعنى الأسنان ، كما في حديث النابغة الجعدي . قال الراوي : ( ولا تولت برق غروبه ) أي تبرق أسنانه من برق البرق إذا تلألأ . والغروب : الأسنان ، وكنت تركت نقله لشهرته في دواوين الغريب فوقف بعض الأصحاب على كتابنا ( العيون السلسلة في الأسانيد المسلسلة ) فأنكر الغروب بمعنى الأسنان ، واستدل بأنها ليست في القاموس ، فقلت في العيون : الغروب : الأسنان ، كما في النهاية ، ورقتها وحدتها ، كما في الصحاح وغيره ، وأغفله المجد في قاموسه تقصيرا على عادته ، إلى آخر ما قال . قلت : والذي في الأساس : وكأن غروب أسنانها وميض البرق ، أي ماؤها وظلمها . وفي التهذيب والنهاية والمحكم ولسان العرب : وغروب الأسنان : مناقع ريقها ، وقيل : أطرافها وحدتها وماؤها . قال عنترة : إذ تستبيك بذي غروب واضح عذب مقبله لذيذ المطعم وغروب الأسنان : الماء الذي يجري عليها ، الواحد غرب ، وغروب الثنايا حدها وأشرها . وفي حديث النابغة : ( ترف غروبه ) هي جمع غرب وهو ماء الفم وحدة الأسنان ، فيستدرك عليهم الغرب بمعنى السن . والمعاني الثلاثة التي استدركناها ، فصار المجموع ثمانية وعشرين معنى ، وإذا قلنا : مؤخر العين المفهوم من قوله والغربان فهي تسعة وعشرون . ويزاد عليه أيضا الغروب : جمع غرب ، وهي الوهدة المنخفضة . ولله در الخليل بن أحمد حيث يقول : يا ويح قلبي من دواعي الهوى إذ رحل الجيران عند الغروب أتبعتهم طرفي وقد أزمعوا ودمع عيني كفيض الغروب بانوا فيهم طفلة حرة تفتر عن مثل أقاحي الغروب الأول غروب الشمس . والثاني : الدلاء العظيمة . والثالث : الوهدة المنخفضة . فكمل بذلك ثلاثون . ثم إني وجدت في شرح البديعية لبديع زمانه علي بن تاج الدين القلعي المكي رحمه الله تعالى قال ما نصه في سانحات دمى القصر للعلامة درويش أفندي الطالوي رحمه الله : كتب إلي الأخ الفاضل داوود بن عبيد خليفة نزيل دمشق عن بعض المدارس في لفظ مشترك الغرب طالبا مني أن أنسج على منوالها وأحذو على أمثالها وهي : لقد ضاء وجه الكون وانسل غربه فلم يدر أيما شرقه ثم غربه وسائل وصل منه لما رأى الجفا بما قد جرى من بعده سال غربه يمر عليه الحتف في كل ساعة ولكن بحجب السقم يمنع غربه تدلى إليه عندما لاح فقده بثغر شنيب قد روى الغل غربه فكتبت إليه هذه الأبيات ( العربية ) التي هي لا شرقية ولا غربية ، وهي : أمن رسم دار كاد يشجيك غربه نزحت ركي الدمع إذ سال غربه عرق الجبين : عفا آية نشر الجنوب مع الصبا وكل هزيم الودق قد سال غربه الدلو : به النوء عفى سطره فكأنه هلال خلال الدار يجلوه غربه محل الغروب : وقفت به صحبي أسائل رسمه على مثلها والجفن يذرف غربه الدمع : على طلل يحكي وقوفا برسمه بحاجة صب طال بالدار غربه التمادى : أقول وقد أرسى العنا بعراصه وأترف أهليه البعاد وغربه النوم : سقى ربعك المعهود ريعان عارض يسح على سحم الأثافي غربه الراوية : وليل كيوم البين ملق رواقه علي وقد حلى الكواكب غربه أول الشيء : أراعي به زهر النجوم سوابحا ببحر من الظلماء قد جاش غربه أعلى الماء : يراقب طرفي السابحات كأنما لطول دوام نيط بالشهب غربه مقدم العين : كأن جناحي نسره حص منهما قوادم حتى ما يزايل غربه التنحي : ذكرت به لقيا الحبيب وبيننا أهاضيب أعلام الحجاز وغربه شجر : فهاج لي التذكار نار صبابة لها الجفن أضحى سائل الدمع غربه المبل : إلى أن نضا كف الصباح سلاحه وأغمد من سيف المجرة غربه الحد : وولت نجوم الليل صرعى كأنما أريق عليها من فم الكأس غربه فيض : وأقبل جيش الصبح يغمد سيفه بنحر الدجى والليل يركض غربه فرس يجري : وزمزم فوق الأيك قمري بانة بروض كفاه عن ندى السحب غربه يوم السقي : فهب يدير الراح بدر يزينه إذا قام يجلوه على الشرب غربه النشاط : من الريم خوطي القوام بثغره وسلسال راح يبريء السقم غربه سيلان الريق : بخد أسيل يجرح اللب خده وطرف كحيل ينفث السحر غربه مؤخر العين : يريك شبيه الدر منه منضدا كمنطق داوود إذا صال غربه اللسان : فتى قد كساه الفضل ثوب مهابة لها خصمه قد نس بالفم غربه الريق : إليك أتت تفلي الفلا بدوية ولم ينضها طول المسير وغربه البعد : أرق من الصهباء فاعجب نسيمها وأعذب من ثغر حوى الشهد غربه منقطع الريق : إذا ما جرت في حلبة الشعر لم يك ال كميت يدانيها وإن زاد غربه الجري : ولو عرضت يوما لغيلان لم يكن بأطلال مي يغرق الجفن غربه انهلال الدمع : فدونكها لا زلت تسمو إلى العلا مدى الدهر ما صب سقى الدار غربه فيضة من دمع . فزاد على المصنف فيما أورده : عرق الجبين ، والنوم ، وأعلى الماء ، والجري ، فصار المجموع أربعة وثلاثين معنى للفظ الغرب ، فافهم ذلك والله أعلم . ( و ) الغرب . ( بالضم : النزوح عن الوطن كالغربة ) بالضم أيضا ( والاغتراب والتغرب ) ، والتغرب أيضا البعد ، تقول منه : تغرب واغترب . ( و ) الغرب : ( بالتحريك : شجر ) يسوى منه الأقداح البيض ، كذا في التهذيب . وقال ابن سيده : هو ضرب من الشجر ، واحدته غربة ، وأنشد : عودك عود النضار لا الغرب ( و ) الغرب : ( الخمر ) قال : دعيني أصطبح غربا فأغرب مع الفتيان إذ صبحوا ثمودا ( و ) الغرب : الذهب ، وقيل : ( الفضة ) . قال الأعشى : إذا انكب أزهر بين السقاة ترامووا به غربا أو نضارا نصب غربا على الحال وإن كان جوهرا ، وقد يكون تمييزا . ( أو ) الغرب ( جام منها ) أي الفضة قال الأعشى : فدعدعا سرة الركاء كما دعع ساقي الأعاجم الغربا في لسان العرب ، قال ابن بري هذا البيت للبيد وليس للأعشى كما زعم الجوهري ، والركاء بفتح الراء : موضع قال : ومن الناس من يكسر الراء والفتح أصح ، ومعنى دعدع : ملأ ، وصف ماءين التقيا من السيل فملآ سخة الركاء ، كما ملأ ساقي الأعاجم قدح الغرب خمرا . قال : وأما بيت الأعشى الذي وقع فيه الغرب بمعنى الفضة ، فهو الذي تقدم ذكره . والأزهر : إبريق أبيض يعمل فيه الخمر ، وانكبابه ، إذا صب نه في القدح ، وتراميهم بالشراب هو مناولة بعضهم بعضا أقداح الخمر . وقيل : الغرب والنضار ضربان من الشجر تعمل منهما الأقداح . وفي التهذيب : النضار : شجر تسوى منه أقداح صفر ، وسيأتي في محله ، ( و ) الغرب : ( القدح ) ، وجمعه أغراب . قال الأعشى : باكرته الأغراب في سنة النوم فتجري خلال شوك السيال ( و ) الغرب : ( داء يصيب الشاة ) فيتمعط خرطومها ويسقط منه شعر العين . والغرب في الشاة كالسعف في الناقة ، وقد غربت الشاة بالكسر . ( و ) الغرب : ( الذهب ) ، وكان ينبغي ذكره عند الفضة ، وقد أشرنا إليه آنفا . ( و ) الغرب : ( الماء ) الذي ( يقطر من الدلو بين البئر والحوض ) ، هكذا في النسخ ، وفي أخرى تقديم الحوض على البئر وقيل : هو كل ما ينصب من الدلاء من لدن رأس البئر إلى الحوض ويتغير ريحه سريعا وقيل : هو ما حولهما من الماء والطين . قال ذو الرمة وأدرك المتبقى من ثميلته ومن ثمائلها واستنشيء الغرب ( و ) قيل : هو ( ريح الماء والطين ) لأنه يتغير سريعا . ويقال للدالج بين البئر والحوض لا تغرب ، أي لا تدفق الماء بينهما فتوحل ( و ) الغرب : ( الزرق في عين الفرس ) مع ابيضاضها . ( والغراب : م ) أي معروف فلا يحتاج إلى ضبطه ، وهو الطائر الأسود . وقسموه إلى أنواع . وفي الحديث أنه غير اسم غراب لما فيه من البعد ولأنه من أخبث الطيور . والعرب تقول : ( فلان أبصر من غراب ، وأحذر من غراب ، وأزهى من غراب ، وأصفى عيشا من غراب ، وأشد سوادا من غراب ، وهذا بأبيه أشبه من الغراب بالغراب ، وإذا نعتوا أرضا بالخصب قالوا : وقع في أرض لا يطير غرابها . ويقولون : وجد ثمرة الغراب ، وذلك أنه يتبع أجود الثمر فينتقيه ، ويقولون : أشأم من غراب ، وأفسق من غراب ، ويقولون : طار غراب فلان إذا شاب رأسه ، وغراب غارب على المبالغة . كما قالوا : شعر شاعر ، وموت مائت . قال رؤبة : فازجر من الطير الغراب الغاربا قال شيخنا : قالوا : وليس شيء في الأرض يتشاءم به إلا والغراب أشأم منه . وللبديع الهمذاني فصل بديع في وصفه ذكره في المضاف والمنسوب . وأورد ما يضاف إليه الغراب ويضاف إلى الغراب ، والأبيات في غراب البين كثيرة ملئت بها الدفاتر ، وإنما الكلام فيما حققه العلامة الكبير قاضي غرناطة أبو عبد الله الشريف الغرناطي في شرحه الحافل على مقصورة الإمام حازن ، وصرح بأن غراب البين في الحقيقة إنما هو الإبل التي تنقلهم من بلاد إلى بلاد . وأنشد في ذلك مقاطيع منها : غلط الذين رأيتهم بجهالة يلحون كلهم غرابا ينعق ما الذنب إلا للأباعر إنها مما يشتت جمعهم ويفرق إن الغراب بيمنه تدنو النوى وتشتت الشمل الجميع الأينق وأنشد شيخنا ابن المسناوي لابن عبد ربه وهو عجيب : زعق الغراب فقلت أكذب طائر إن لم يصدقه رغاء بعير انتهى . ( ج أغرب وأغربة وغربان ) بالسر ( وغرب ) بضم فسكون قال : وأنتم خفاف مثل أجنحة الغرب ( جج ) أي جمع الجمع ( غرابين ) وهو جمع غ 2 ربان كسرحان وسراحين . ( و ) بلا لام ( فرس ) كانت ( لغني ) بن أعصر ، على التشبيه بالغراب من الطير . وفرس آخر للبراء بن قيس . ( و ) الغراب من الفأس : حدها ) . قال الشماخ يصف رجلا قطع نبعة : فأنحى عليها ذات حد غرابها عدو لأوساط الغضاه مشارز ( و ) الغراب : ( البرد والثلج ) ، مأخوذ من المغرب وهو الصبح لبياضهما . ( و ) الغراب : ( لقب ) أبي عبد الله ( أحمد بن محمد الأصفهاني ) المحدث عن غنم البرجي وعنه على ابن بوزندان . ( و ) الغراب : ( جبل ) ، قال أوس : فمندفع الغلان غلان منشد فنعف الغراب خطبه فأساوده ( و ) الغراب : ( ع بدمشق ، وجبل ) آخر ( شاهق ) وفي نسخة : شامي ( بالمدينة ) أي على طريق الشام كذا في النهاية في ترجمة ( غرن ) . ( و ) الغراب : ( قذال الرأس ) . يقال : شاب غرابه ، أي شعر قذاله . وطار غراب فلان ، إذا شاب . نقله الصاغاني . ( و ) الغراب ( من البربر ) بالموحدة كأمير : ( عنقوده ) الأسود ، جمعها غربان . قال بشر بن أبي خازم : رأى درة بيضاء يحفل لونها سخام كغربان البرير مقصب يعني به النضج من ثمر الأراك ، ومعنى ، يحفل لونها : يجلوه ، والسخام : كل شيء لين من صوف أو قطن أو غيرهما ، وأراد به شعرها ، والمقصب : المجعد . ( والغرابان ) هما : ( طرفا الوركين الأسفلان ) اللذان ( يليان أعالي الفخذ ) ين وقيل : هما رءوس الوركين وأعالي فروعهما ، ( أو ) هما ( عظمان رقيقان أسف من الفراشة ) . والغرابان من الفرس والبعير : حرفا الوركين الأيسر والأيمن اللذان فوق الذنب حيث التقى رأسا الورك اليمنى واليسرى والجمع غربان . قال الراجز : يا عجبا للعجب العجاب خمسة غربان على غراب وقال ذو الرمة : وقربن بالزرق الجمائل بعدما تقوب عن غربان أوراكها الخطر أراد تقوبت غربانها عن الخطر فقلبه ، لأن المعنى معروف ، كقولك : لا يدخل الخاتم في إصبعي ، أي لا يدخل إصبعي في خاتمي . وقيل : الغربان : أوراك الإبل أنفسها ، أنشد ابن الأعرابي : سأرفع قولا للحصين ومنذر تطير به الغربان شطر المواسم قال : الغربان هنا أوراك الإبل . أي تحمله الرواة إلى المواسم ، والغربان : غربان الإبل . والغرابان : طرفا الورك اللذان يكونان خلف القطاة ، والمعنى أن هذا الشعر يذهب به على الإبل إلى المواسم ، وليس يريد بالغربان غير ما ذكرنا . وهذا كما قال الآخر : وإن عتاق العيس سوف يزوركم ثناء على أعجازهن معلق فليس يريد الأعجاز دون الصدور . والغراب : حد الورك الذي يلي الظهر ، كذا في لسان العرب . ( ورجل الغراب : ضرب من صر الإبل ) شديد ( لا يقدر معه الفصيل أن يرضع أمه ) ولا ينحل . ( وحشيشة ) مذكورة في التذكرة لا وغيرها من كتب الطب ، وهي التي تسمى بالبربرية ) أي لسان البربر : الجيل المعروف ( آطريلال ) بالكسر وهو ( كالشبت ) محركة وبكسر الاول وسكون الثاني ( في ساقه وجمته ) ، بالضم فتشديد ( وأصله ) أي شبيه بالشبت في هذه الثلاثة ( غير أن زهره ) أي رجل الغراب ( أبيض ) بخلاف الشبت ، ( و ) هو ( يعقد حبا كحب المقدونس ) تقريبا ، ثم ذكر خواصها فقال : ( ودرهم من بزره ) حالة كونه ( مسحوقا مخلوطا بالعسل ) المنزوع الرغوة ( مجرب ) مشهور ( في استئصال ) مادة ( البرص ، و ) كذا ( البهق ) وهما محركتان ( شربا ، وقد يضاف إليه ) أيضا ( ربع درهم ) من ( عاقر قرحا ) المعروف بعود القرح ( و ) شرط أن ( يقعد في شمس ) صيف ( حارة ) حالة كونه ( مكشوف المواضع البرصة ) والبهقة . وزاد الصاغاني : وأصلها إذا طبخ نفع من الإسهال ، وهذا الذي ذكره المؤلف هنا مذكور في التذكرة وغيرها من كتب الطب ، مشهور عندهم ، وإنما ذكرها لغرابتها ، ولما فيها من هذه الخاصية العجيبة ، فأحب أن لا يخلي كتابه من فائدة ؛ لأنه القاموس المحيط والله أعلم . ( و ) من المجاز ، يقال : ( صر عليه رجل الغراب ) إذا ( ضاق الأمر عليه ) وكذلك أصر ، وقيل : إذا ضاق على الإنسان معاشه قالا إذا رجل الغراب علي صرت ذكرتك فاطمأن بي الضمير وقال الكميت : صر رجل الغراب ملكك في النا س على من أراد فيه الفجورا ( والغرابي ) أي بالضم : ( ثمر ) هكذا ، وصوابه : تمر بالمثناة الفوقية . وقال أبو حنيفة : هو ضرب من التمر . ( و ) الغرابي : ( حصن باليمن ) في جبل عال في وسط البحر ، وكانت فيها شجرة تسمى ذات الأنوار ، عبدت في الجاهلية ، وهو من فتوح سيدنا علي رضي الله عنه . ( و : ع ، بطريق مصر ) هكذا في النسخ ، وفي بعض : وحصن ، و : ع ، بطريق اليمن ، وفي أخرى : في رميلة مصر . وقال الحافظ : في رمل مصر ، والصواب هي الأولى . ( و ) أبو بكر ( محمد بن موسى الغراب كشداد ) البطليوسي ( شيخ لأبي علي الغساني ) . ( وأغربة العرب : سودانهم ) ؛ شبهوا بالأغربة في لونهم . زاد شيخنا وكلهم سرى إليهم السواد من أمهاتهم ، ( والأغربة في الجاهلية ) أي قبل الإسلام : أبو الفوارس ( عنترة ) ابن شداد بن معاوية بن قراد المخزومي ثم العبسي ويقال له عنترة بن زبيبة ؛ وهي أمة سوداء ( وخفاف ) كغراب ابن عمير بن الحارث بن الثريد السلمى ( ابن ندبة ) بالضم وهي جارية سوداء سباها الحارث ووهبها لابنه عمير ، فولدت له خفافا ، قال شيخنا ؛ وصرحوا أنه مضرم . وقال ابن الكلبي : شهد الفتح . وقال غيره : شهد حنينا وعاش إلى زمن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وترجمته في الإصابة والمعجم . ( وأبو عمير بن الحباب ) السلمي أيضا ( وسليك ) المقانب ( بن السلكة ) كهمزة وهي أمه . عداء بالغ : يقال : أعدى من السليك ، وسيأتي : ( وهشام بن عقبة بن أبي معيط ، إلا أنه ) أي هشاما هذا ( مخضرم قد ولي في الإسلام ) . قال ابن الأعرابي : وأظنه قد ولي الصائفة وبعض الكور . قال شيخنا : ظاهره أنه وحده مخضرم وسبق أنهم عدوا خفافا مخضرما . ثم إن هذه الأربعة اقتصر عليهم أبو منصور الثعالبي في ثمار القلوب ، وزاد في التهذيب والمحكم ولسان العرب . ( و ) أغربة العرب ( من الإسلاميين : عبد الله بن خازم ) بالمعجمة والزاي ( وعمير بن أبي عمير ) بن الحباب السلمي المتقدم ذكره . ( وهمام ) كشداد ( ابن مطرف ) التغلبي . ( ومنتشر بن وهب ) الباهلي . ( ومطر بن أوفى ) المازني . ( وتأبط شرا ) لقب ثابت بن جابر بن مضر بن نزار ، وسيأتي . ( والشنفرى ) : اسم شاعر من الأزد من العدائين . ( وحاجز ) قال ابن سيده : كل ذلك عن ابن الأعرابي غير أن حاجزا ( غير منسوب ( إلى أب ولا أم ولا حي ولا مكان ولا عرفه ابن الأعرابي بأكثر من هذا . ( والإغراب : إتيان الغرب ) . يقال : غرب القوم : ذهبوا في المغرب . وأغربوا : أتوا الغرب . ( و ) الإغراب : ( الإتيان بالغريب ) . يقال : أغرب الرجل إذا جاء بشيء غريب ، ولا يخفى ما في كلام المصنف من حسن السبك . وفي الأساس : يقال : تكلم فأغرب : جاء بغريب الكلام ونوادره ، وفلان يغرب كلامه ويغرب فيه . أغرب القوم : انتووا . وأغرب في الأرض إذا أمعن فيها ، ( كالتغريب ) قال ذو الرمة : فراح منصلتا يحدو حلائله أدنى تقاذفه التغريب والخبب وغربت الكلاب : أمعنت في طلب الصيد . ويقال للرجل : يا هذا غرب شرق ، ومثل في الأساس ( و ) الإغراب ( بياض الأرفاغ ) مما يلي الخاصرة . ( ومغربان الشمس ) على لفظ تثنية المغرب : ( حيث تغرب . و ) قولهم : ( لقيته مغربها ) ومغربانها ومغرباناتها ( ومغيربانها ومغيرباناتها ) أي ( عند غروبها ) . وفي لسان العرب ، وقولهم : لقيته مغيربان الشمس صغروه على غير مكبره كأنهم صغروا مغربانا والجمع مغيربانات ، كما قالوا : مفارق الرأس كأنهم جعلوا ذلك الحيز أجزاء كلما تصوبت الشمس ذهب منها جزء فجمعوه على ذلك . وفي الحديث ( ألا إن مثل آجالكم في آجال الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى مغيربان الشمس ) أي إلى وقت مغيبها . وفي حديث أبي سعيد ( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مغيربان الشمس ) . ( وتغرب : أتى من ) قبل ( المغرب ) وبه فسر بعضهم قول ساعدة بن جؤية في وصف السحاب ، المتقدم ذكره . ( والغربي من الشجر : ما أصابته الشمس بحرها عند أفولها ) وفي التنزيل العزيز : { زيتونة لا شرقية ولا غربية } ( النور : 35 ) . ( و ) الغربي : ( نوع من التمر ) ، وقد تقدم عن أبي حنيفة أنه الغرابي . ( و ) الغرابي ( و ) الغربي : ( صبغ أحمر ) ، نقله الصاغاني . ( و ) الغربي : ( فضيخ ) ، بمعجمات كأمير ( النبيذ ) ، قال أبو حنيفة : الغربي يتخذ من الرطب وحده ، ولا يزال شاربه متماسكا ما لم يصبه الريح ، فإذا برز إلى الهواء وأصابه الريح ذهب عقله ، ولذلك قال بعض شرابه : إن لم يكن غربيكم جيدا فنحن بالله وبالريح ( و ) الغرب : غيوب الشمس . وغ ربت الشمس تغرب غروبا ومغيربانا : غابت في المغرب ، وكذلك ( غرب ) النجم ، أي ( غاب ، كغرب ) مشددا ، وغرب الوحش : عاب في كناسه ، من الأساس ، ( و ) غرب غربا : ( بعد ، كغرب وتغرب ، ويقال : اغرب عني ، أي تباعد . ( واغترب ) الرجل : نكح في الغرائب . و ( تزوج في غير الأقارب ) . وفي الحديث ( اغتربوا لا تضووا ) أي لا يتزوج الرجل في القرابة فيجيء ولده ضاويا . والاغتراب : افتعال من الغربة ، أراد تزوجوا إلى الغرائب من النساء غير الأقارب فإنه أنجب للأولاد . ومنه حديث المغيرة ( ولا غريبة نجيبة ) أي أنها مع كونها غريبة فإنها غير نجيبة الأولاد . ( و ) غرب ( كسكر : جبل بالشام ) دونها في بلاد بني كلب ، ( وبهاء ) عين ( ماء عنده ) وهي الغربة بالتشديد ( وقد يخفف ) ، والتشديد هو الصحيح ، هذا قول ابن سيده . وقال غيره : غرب : اسم موضع ، ومنه قوله : في إثر أحمرة عمدن لغرب ( واستغرب ) في الضحك معنيا للمعلوم ، ( واستغرب ) مبنيا للمجهول أي أكثر منه ، وهذه عن الصاغاني . ( و ) يقال ؛ ( أغرب : بالغ في الضحك ) أو إذا اشتد ضحكه ولج فيه ، واستغرب عليه الضحك كذلك . وفي الحديث ( أنه ضحك حتى استغرب ) . أي بالغ فيه . يقال : أغرب في ضحكه واستغرب ، وكأنه من الغرب وهو البعد . وقيل : هو القهقهة . وفي حديث الحسن ( إذا استغرب الرجل ضحكا في الصلاة أعاد الصلاة أعاد الصلاة ) وقال وهو مذهب أبي حنيفة ويزيد عليه إعادة الوضوء . وفي دعاء أبي هبيرة : ( أعوذ بك من كل شيطان مستغرب وكل نبطي مستعرب ) . قال الحربي : أظنه الذي جاوز القدر في الخبث ، كأنه من الاستغراب في الضحك ، ويجوز أن يكون بمعنى المتناهي في الحدة ، من الغرب وهي الحدة . قال الشاعر : فما يغربون الضحك إلا تبسما لا ينسبون القول إلا تخافيا وعن شمر : يقال : أغرب الرجل إذا ضحك حتى تبدو غروب أسنانه ، كذا في لسان العرب ، وبعضه من المحكم والتهذيب والأساس . ( والعنقاء المغرب بالضم ) أي بضم الميم ( وعنقاء مغرب ) بغير الهاء فيهما ( و ) عنقاء ( مغرب ) بالهاء ( و ) عنقاء ( مغرب ، مضافة ) عن أبي علي : ( طائر معروف الاسم لا الجسم ) وفي الصحاح مجهول الاسم . وقال أبو حاتم في كتاب الطير : وأما العنقاء المغربة فالداهية وليست من الطير فيهما علمنا ، وقال الشاعر : ولولا سليمان الخليفة حلقت به من يد الحجاح عنقاء مغرب ( أو ) هو ( طائر عظيم يبعد في طيرانه ) . يقال : هو العقاب ، وقيل : ليس به ، لا ترى إلا في الدهور ، وقال : الزجاج : لم يره أحد ، وقيل في قوله تعالى : { طيرا أبابيل } ( الفيل : 3 ) هي عنقاء مغربة . وقال ابن الكلبي : كان لأهل الرس نبي يقال له حنظلة بن صفوان ، وكان بأرضه جبل يقال له دمخ مصعده في السماء ميل ، فكان ينتابه طائر كأعظم ما يكون ، له عنق طويل كأحسن ما يكنن ، فيه من كل لون ، وكانت تقع منقضة على الطير فتأكلها فجاعت وانقضت على صبي فذهبت به ، فسميت عنقاء مغربا ؛ لأنها تغرب بكلما أخذت ، ثم انقضت على جارية ترعرعت فضمتها إلى جناحين لها صغيرين ، ثم طارت بها فشكوا ذلك إلى نبيهم فدعا عليها ، فسلط الله عليها آفة فهلكت ، فضربت بها العرب مثلا في أشعارها ، ( أو ) هو ( من الألفاظ الدالة على غير معنى ) ، وقال ابن دريد : كلمة لا أصل لها . وقال غيره : لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها . ( و ) في الحديث : ( طارت به عنقاء مغرب ) أي ذهبت به ( الداهية ) ، وسيأتي ذلك للمصنف بعينه في ( ع ن ق ) . ( و ) قال أبو مالك : العنقاء المغرب ( رأس الأكمة ) في أعلى الجبل الطويل ، وأنكر أن تكون طائرا وأنشد : وقالوا الفتى ابن الأشعرية حلقت به المغرب العنقاء إن لم يسدد ومنه قالوا : طارت به العنقاء المغرب . قال الأزهري . حذفت هاء التأنيث منها ، كما قالوا : لحية ناصل ( وأغرب الدابة ) إذا اشتد بياضه . ( و ) في التهذيب : والعنقاء المغرب قال : هكذا جاء عن العرب بغير هاء وهي ( التي أغربت في البلاد فنأت ) أي بعدت ( فلم تحس ولم تر ) ، مبنيا للمجهول فيهما . ( والتعريب : أن يأتي ببنين بيض وبنين سود ) فهو ( ضد ) . قال شيخنا : هذا تعقبوه ، وقالوا : لا ضدية فيه فإن التغريب هو الإتيان بالنوعين جميعا ، الإتيان بكخل واحد من النوعين على انفراده لا يسمى تغريبا حتى يكون من الأضداد ، كما أشار إليه سعدى لبي ، انتهى . ( و ) التغريب : ( أن تجمع ) الغراب ؛ وهو ( الثلج والصقيع فتأكله ) . والتغريب في الأرض : الإمعان ، وقد تقدم ، وغربه إذا نحاه ، كأغربه . والتغريب : النفي عن البلد الذي وقعت الخيانة فيه . وفي الحديث ( أن رجلا قال له : إن امرأتي لا ترد يد لامس فقال : غرمها ) . أي أبعدها يريد الطلباق . وغربه الدهر وغرب عليه : تركه بعدا . ( والمغرب بفتح الراء ) أي مع ضم الميم : ( الصبح ) ، له بياضه . والغراب : البرد ، لذلك ، وقد تقدمت الإشارة إليه ( و ) المغرب : ( كل شيء أبيض ) . قال معاوية الضبي : فهذا مكاني أو أرى القار مغربا وحتى أرى صم الجبال تكلم ومعناه أنه وقع في مكان لا يرضاه وليس له منجى إلا أن يصير القار أبيض ، وهو شبه الزفت أو تكلمه الجبال ، وهذا ما لا يكون ولا يصح وجوده عادة . ( أو ) المغرب : ( ما كل شيء منه أبيض ، وهو أقبح البياض . و ) في الصحاح : المغرب : ( ما ابيض أشفاره ) من كل شيء . قال الشاعر : شريجان من لونين خلطان منهما سواد ومنه واضح اللون مغرب وعن ابن الأعرابي : الغربة : بياض صرف . والمغرب من الإبل : الذي تبيض أشفار عينيه وحدقتاه وهلبه وكل شيء منه . وقال غيره المغرب من الخيل : الذي تتسع غرته في وجهه حتى تجاوز عينيه . ويقال : عين مغربة أي زرقاء بيضاء الأشفار والمحاجر فإذا ابيضت الحدقة فهو أشد الإغراب . ( والغربيب بالكسر ) : ضرب من العنب بالطائف شديد السواد وهو ( من أجود العنب ) وأرقه وأشده سوادا ( و ) في الحديث : ( إن الله يبغض ( الشيخ ( الغربيب ) هو الشديد السواد ، وجمعه غرابيب . أراد الذي لا يشيب وقيل : أراد الذي ( يسود شيبه بالخضاب و ) يقال : ( أسود غربيب ) أي ( حالك ) شديد السواد . ( وأما ) إذا قلت : ( غرابيب سود فإ ) ن ( السود بدل ) من غرابيب ( لأن توكيد الألوان لا يتقدم ) وهو عبارة ابن منظور . قال شيخنا نقلا عن السهيلي : وظاهره أن توكيد غير الألوان يتقدم ، ولا قائل به من أهل العربية : وقال الهروي : أي ومن الجبال غرابيب سود وهي الجدر ذوات الصخور السود . ( وأغرب ) الرجل ( بالضم ) أي ( اشتد وجعه ) من مرض أو غيره ، عن الأصمعي : ( و ) أغرب ( عليه ) وأغرب به : ( صنع به صنيع قبيح ) ، كما في التكملة . ( و ) أغرب ( الفرس : فشت غرته ) وأخذت عينيه وابيضت الأشفار ، وكذلك إذا ابيضت من الزرق أيضا ، وقد تقدم بيان الإغراب في الخيل . ( والغروب ، بضمتين : الغريب ) . ورجل غريب وغرب بمعنى ، أي ليس من القوم ، وهما غربان : قال طهمان بن عمر و الكلابي : وإني والعبسي في أرض مذحج غريبان شتى الدار مختلفان وما كان غض الطرف منا سجية ولكننا فسي مذحج غربان والغرباء : الأباعد . وعن أبي عمرو : رجل غريب وغريبي وشصيب وطاري وإتاوي بمعنى . وفي لسان العرب : والأنثى غريبة والجمع غرائب ، قال : إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة سهيل أذاعت غزلها في الغرائب أي فرقته بينهن . وذلك لأن أكثر من تغزل بالأجرة إنما هي غريبة . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الغرباء فقال : ( الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي ) وفي آخر : ( إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء ) أي أنه في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده . ( والغرابات والغرابي والغربات ) والغرابي والغربات ) كقربات ( وغريب ) كقنفذ ( ونهي ) بالكسر ، ( غراب ، و ) نهي ( غرب بضمهن ) راجع للكل وفي نسخة بضمتين ؛ ( مواضع ) . الثاني من حصون اليمن ، قد تقدم ذكره في أول المادة ، والأول والثالث والرابع وما بعدها نقله الصاغاني ، وضبط الرابع كزبير ، وقد جاء ذكره في شعر مضافا إلى ضاح ، وهو واد في ديار بني كلاب ، فتأمل . ( و ) في الأساس : وجه كمرآة الغريبة ؛ لأنها في غير قومها فمرآتها أبدا مجلوة . ومن المجاز : استعر لنا ( الغريبة ) وهي ( رحى اليد ) ؛ سميت ( لأن الجيران يتعاورونها ) بينهم ولا تقر عند أصحابها ، وأنشد بعضهم : كأن نفي ما تنفي يداها نفي غريبة بيدي معين والمعين : أن يستعين المدير بيد رجل أو امرأة يضع يده على يده إذا أدارها . ( والغارب : الكاهل ) من الخف ، ( أو ) هو ( ما بين السنام والعنق ، ج غوارب و ) منه قولهم : ( حبلك على غاربك ) ، وهو من الكنايات ، وكانت العرب إذا طلق أحدهم امرأته في الجاهلية قال لها ذلك ( أي ) خليت سبيلك ( اذهبي حيث شئت ) . قال الأصمعي : وذلك أن الناقة إذا رعت وعليها خطامها ألقي على غاربها ، وتركت ليس عليها خطام ؛ لأنها إذا رأت الخطام لم يهنها المرعى . قال : معناه أمرك إليك اعملي ما شئت . وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت ليزيد بن الأصم : ( رمي برسنك على غاربك ) أي خلي سبيلك فليس لك أحد يمنعك عما تريد ، تشبيها بالبعير يوضع زمام ( على ظهره ) ويطلق يسرح أين أراد في المرعى . وورد في الحديث في كنايات الطلاق ( حبلك على غاربك ) أي أنت مرسلة مطلقة غير مشدودة ولا ممسكة بعقد النكاح . والغاربان : مقدم الظهر ومؤخره . وقيل : غارب كل شيء : أعلاه . وبعير ذو غاربين إذا كان ما بين غاربي سنامه متفتقا ، وأكثر ما يكون هذا في البخاتي التي أبوها الفالج وأمها عربية . وفي حديث الزبير : ( فما زال يفتل في الذروة والغارب حتى أجابته عائشة إلى الخروج ) الغارب : مقدم السنام والذروة : أعلاه . أراد أنه ما زال يخادعها ويتلطفها حتى أجابته ، والأصل فيه أن الرجل إذا أراد أن يؤنس البعير الصعب ليزمه وينقاد له جعل يمر : يده عليه ، ويمسح غاربه ويفتل وبره حتى يستأنس ويضع فيه الزمام ، كذا في لسان العرب . ( و ) في الأساس : ومن المجاز : بحر ذو غوارب ، ( غوارب الماء ) : أعاليه . وقيل : ( عوالي ) وفي نسخة أعالي ( موجه ) شبه بغوارب الإبل ، وقيل : غارب كل شيء ؛ أعلاه . وعن الليث الغارب ) : أعلى الموج وأعلى الظهر . والغارب : أعلى مقدم السنام ، وقد تقدم . ( و ) في الحديث أن رجلا كان واقفا معه في غزاة ف أصابه سهم غرب ) بالسكون ( ويحرك ) وهذا عن الأصمعي والكسائي ، وكذلك سهم غرب بالإضافة في الكل ( و ) كذلك ( سهم غرب نعتا ) لسهم ( أي لا يدرى راميه وقيل : هو بالسكون . إذا أتاه من حيث لا يدري ، وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره . وقال ابن الأثير والهروي : لم يثبت عن الأزهري إلا الفتح ، ونقل شيخنا عن ابن قتيبة في غريبه : العامة تقول بالتنوين وإسكان الراء من غرب ، والأجود الإضافة والفتح ، ثم قال : وحكى جماعة من اللغويين الوجهين مطلقا ، وهو الذي جزم به في التوشيح تبعا للجوهري وابن الأثير وغيرهما . ( وغرب كفرح ) غربا : ( اسود ) وجهه من السموم ، نقله الصاغاني . ( و ) غرب ( ككرم : غمض وخفي ) . ومنه الغريب وهو الغامض من الكلام . وكلمة غريبة وقد غربت وهو من ذلك . وفي الأساس : ويقال : في كلامه غرابة ، وقد غربت الكلمة : غمضت في غريبة . ( و ) في النهاية ورد : إن فيكم مغربين ، قيل : وما ( المغربون ) ؟ أي ( بكسر الراء المشددة في الحديث ) الوارد ، قال : ( الذين تشرك ) وفي نسخة تشترك ( فيهم الجن ؛ سموا به لأنه دخل فيهم عرق غر 2 يب ، أو لمجيئهم ) . 6 وعبارة النهاية : أو جاءوا ( من نسب بعيد ) . وعلى هذا اقتصر الهروي في غريبيه . وزاد في النهاية ونقله أيضا ابن منظور الإفريقي : وقيل : أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم بالزنا وتحسينه لهم ، فجاء أولادهم عن غير رشدة . ومنه قوله تعالى : { وشاركهم فى الاموال والاولاد } ( الإسراء : 64 ) . ومما يستدرك عليه . شأو مغرب بكسر الراء وفتحها أي بعيد ، قال الكميت : أعهدك من أولى الشبيبة تطلب على دبر هيهات شأو مغرب ، وقالوا : ( هل أطرفتنا من مغربة خبر ) أي هل من خبر جاء من بعد . وقيل : إنما هو من مغربة خبر . وقال يعقوب : إنما هو هل جاءتك مغربة خبر ، يعني الخبر الذي يطرأ عليك من بلد سوى بلدك . وقال ثعلب : ما عنده من مغربة خبر ، تستفهمه أو تنفى ذلك عنه ، أي طريفة . وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه قال لرجل قدم عليه من بعض الأطراف : ( هل من مغربة خبر ؟ ) أي هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد . قال أبو عبيد : يقال بكسر الراء وفتحها مع الإضافة فيهما . قالها الأموي بالفتح ، وأصله من الغرب وهو البعد ، ومنه قيل : دار فلان غربة ، والخبر المغرب : الذي جاء غريبا حادثا طريفا . وأغرب الرجل . صار غريبا ، حكاه أبو نصر . وقدح غريب : ليس من الشجر التي سائر القداح منها ، وعين غربة : بعيدة المطرح ، وإنه لغرب العين : بعيد مطرح العين ، والأنثى غربة العين ، وإياها عنى الطرماح بقوله : ذاك أم حقباء بيدانة غربة العين جهاد المسام وقال الأزهري : وكل ما واراك وسترك فهو مغرب ، وقال ساعدة الهذلي : موكل بشدوف الصوم يبصرها ) ، من المغارب مخطوف الحشازرم وكنس الوحش : مغاربها ، لاستتارها بها . وأغرب الرجل : ولد له ولد أبيض . وفي حديث ابن عباس ، اختصم إليه في مسيل المطر فقال : ( المطر غرب ، والسيل شرق ) أراد أن أكثر السحاب ينشأ من غرب القبلة والعين هناك . تقول العرب مطرنا بالعين ، إذا كان السحاب ناشئا من قبلة العراق ، وقوله : والسيل شرق يريد أنه ينحط من ناحية المشرق لأن ناحية المشرق عالية وناحية المغرب منحطة ، قال ذلك القتيبي ، قال ابن الأثير : ولعله شيء يختص بتلك الأرض التي كان الخصام فيها . وفي المستقصى والأساس ولسان العرب ( لأضربنكم ضرب غريبة الإبل ) . قال ابن الأثير : هو قول الحجاج ، ضربه مثلا لنفسه مع رعيته يهددهم ، وذلك أن الإبل إذا وردت الماء فدخل فيها غريبة من غيرها ضربت وطردت حتى تخرج عنها ، وهو مجاز . وفي الأساس : ومن المجاز : أرض لا يطير غرابها أي كثيرة الماء والخصب . وازجر عنك غرائب الجهل ، وطار غرابه ، إذا شاب . ومما استدركه شيخنا رحم الله : من الأمثال ( من يطع غريبا يمس غريبا ) قالوا : هو غريب بن عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام ، وكان مبذرا للمال ، قاله الميداني في مجمع الأمثال . وقيل في هذا المثل غير ذلك ، راجعه في كتب الأمثال . 3 والغربة بالضم : بياض صرف ، كما أن الحلبة سواد صرف . والغريب من الكلام : العميق الغامض . والغريب فرس زيد الفوارس . وأغرب الساقي ، إذا أكثر الغرب ، أي ما حول الحوض من الماء والطين . والغربي : الغريب . والمغارب : السودان ، والمغارب : الحمران . ضد . وأسود غرابي ، مثل غربيب . وإذا نعتوا أرضا بالخصب قالوا : وقع في أرض لا يطير غرابها . ويقولون : وجد تمرة الغراب ، وذلك أنه يتبع أجود التمر فينتقيه . وغرابة ، كثمامة : جبال سود . وأبو الغرب بالفتح : عوف بن كسيب ، أمه الربذاء بنت جرير بن الخطفي ، نقله الصاغاني . قلت : كان في أواخر دولة بني أمية ، نقله الأمير . وست الغرب : بنت محمد بن موسى بن النعمان ، روت خبر البطاقة عن ابن ععلاق . وست الغرب بنت علي بن الحسن ، سمعت من المزي هكذا قيدهما الحافظ . وكأمير محمد بن غريب القزاز ، راوي كتاب الطهور عن محمد بن يحيى الخروزي . وعلي بن أحمد بن إبراهيم بن غريب ، خال المقتدر وغريب القرميسيني من شيوخ ابن ماكولا . وأبو الغريب محمد بن عمار البخاري عن المختار بن سابق . وبالتثقيل غريب لقب معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاري . وعبد الخالق بن أبي الفضل بن غريبة ، كسفينة ، عن أبي الوقت ، مات سنة 622 ه . وغريبة بنت سالم بن أحمد التاجر ، عن أبي علي بن المهدي . وغراب بن جذيمة بالضم ، وكذا غراب بن ظالم في فزارة . وغراب بن محارب بطون .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ الغرب, الاتجاهات: الاشخاص الذين لا نعرفهم ، مرادف : ، تضاد : الشرق, الشمال, الجنوب

⭐ المغرب, اوقات الصلاة : ، مرادف : ، تضاد : الظهر,العصر,العشا

⭐ غرب, : اسم مذكر ويعني: أحد التجاهات الأربعة حيث تغرب الشمس ، مرادف : ، تضاد : غرب-وسط/شرق

⭐ والغرب, : ، مرادف : ، تضاد : غرب-شرق/شمال/جنوب

⭐ وغرب, الاتجاهات: جهة جيوغرافية وهي عكس الجهة التي تشرق منها الشمس ، مرادف : ، تضاد : الشرق

⭐ غ ر ب 3541- غ ر ب غرب1/ غرب عن يغرب، غروبا، فهو غارب، والمفعول مغروب عنه

⭐ غربت الشمس: اختفت في مغربها، أي في مكان غروبها "غرب النجم: غاب- حظر التجول من غروب الشمس إلى طلوعها- {وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال} - {وجدها تغرب في عين حمئة} - {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} " ° غربت شمسه: اندثر، تلاشى، اختفى.

من القرآن الكريم

(( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))
سورة: 2 - أية: 115
English:

To God belong the East and the West; whithersoever you turn, there is the Face of God; God is All-embracing, All-knowing.


تفسير الجلالين:

ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت «ولله المشرق والمغرب» أي الأرض كلها لأنهما ناحيتها «فأينما تولوا» وجوهكم في الصلاة بأمره «فثمَّ» هناك «وجه الله» قبلته التي رضيها «إن الله واسع» يسع فضله كل شئ «عليم» بتدبير خلقه. للمزيد انقر هنا للبحث في القران