القاموس الشرقي
إغفال , إغفالها , أغفل , أغفلنا , استغفل , الغافلات , الغافلون , الغافلين , الغفلة , بالغفلة , بغافل , تستغفل , تغفلون , غافل , غافلا , غافلون , غافلين , غفل , غفلة , غفلوا , لغافلون , لغافلين , نغفل , يغفل , يغفلون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ سَاعة الغَفْلِة ساعة الموت غَفْلِة NOUN:PHRASE sudden death
+ غفلون غفلون غَفْلُون noun_prop Ghafloun
+ الغفلة غفلة غَفْلَة gerund negligence
+ بالغفلة غفلة غَفْلَة noun negligence
+ غفلة غفلة غَفْلَة NOUN_ABSTRACT negligence inattention
+ يغفل غفل غَفَل iv be_neglected be_overlooked be_disregarded
+ لا_تغفلي غفل غَفَل verb neglect heedless be forgetful
+ غفلوا غفل غَفَل pv forget,_overlook,
+ غفلت غفل غَفَل PV négliger, être oublieux ;x; neglect ,be forgetful
+ غفل غفل غَفُل pv suddenly unexpectedly
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏غفل‏)‏ الشيء كتمه ورجل مغفل على لفظ اسم المفعول من التغفيل وهو الذي لا فطنة له ‏(‏وبه سمي‏)‏ والد عبد الله بن المغفل من الصحابة وترك حرف التعريف في مثله جائز ‏(‏وقوله‏)‏ في امتحان السمع يتغفله ثم ينادي أي يطلب غفلته ويراعيها ويتغافل في معناه خطأ‏.‏ الغين مع القاف والكاف فارغ‏.‏ الغين مع اللام

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الغفلة غيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره له وقد استعمل فيمن تركه إهمالا وإعراضا كما في قوله تعالى ( { وهم في غفلة معرضون } ) يقال منه غفلت عن الشيء غفولا من باب قعد وله ثلاثة مصادر غفول وهو أعمها وغفلة وزان تمرة وغفل وزان سبب قال الشاعر إذ نحن في غفل وأكثر همنا صرف النوى وفراقنا الجيرانا وسمي بالثالث مؤنثا بالهاء فقيل غفلة ومنه سويد بن غفلة وغفلته تغفيلا صيرته كذلك فهو مغفل أي ليس له فطنة وباسم المفعول سمي ومنه عبد الله بن مغفل المزني. وأغفلت الشيء إغفالا تركته إهمالا من غير نسيان. وتغفلت الرجل ترقبت غفلته. وتغافل أرى من نفسه ذلك وليس به. وأرض غفل مثال قفل لا علم بها ورجل غفل لم يجرب الأمور.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

غفل يغفل غفلة وغفولا. والتغافل: التعمد. وأغفلت الشيء: تركته غفلا وأنت له ذاكر والمغفل: من لا فطنة له. والغفل: المقيد لا يرجى خيره ولا يخشى شره. والغفل: سبسب متيه لا علامة فيه. ودابة غفل : ليس عليها سمة. وقدح غفل : لا نصيب له ولا غرم عليه. وأرض غفل : لم تمطر. والمغفلة: هي العنفقة، وسميت بذلك لأن كثيرا من الناس يغفل عنها عند الوضوء.

⭐ لسان العرب:

: غفل عنه يغفل غفولا وغفلة وأغفله عنه غيره تركه وسها عنه ؛ وأنشد ابن بري في الغفول : والليالي بغرة وفي الأيام عنك غفول « فابك هلا إلخ » كذا في الأصل ). : أصبته غافلا ، وعلى ذلك فسر بعضهم قوله عز وجل : من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ؛ قال : ولو كان على الظاهر يكون قوله واتبع هواه ، بالفاء دون الواو ؛ وسئل أبو العباس عن فقال : من جعلناه غافلا ، وكلام العرب أكثره أغفلته ، وأحلمته سميته حليما ، قال : وفعل هو وأفعلته أكثر اللغة ذهب وأذهبته ، هذا أكثر الكلام ، وفعلت فيه مثل غلقت الأبواب وأغلقتها ، وأفعلت يجيء مثل مهلته وأمهلته ووصيت وأوصيت . وفي حديث أبي موسى : لعلنا أغفلنا رسول الله ، عليه وسلم ، يمينه أي جعلناه غافلا عن يمينه بسبب وقيل : سألناه وقت شغله ولم ننتظر فراغه . يقال : تغفلته تحينت غفلته . ويقال : هو في غفل من عيشه أي في أبو العباس : الغفل الكثير الرفيع . ونعم أغفال : لا ولا نجيب . وقال بعض العرب : لنا نعم أغفال ما تبض ؛ أصابتهم فأهلكت جياد مالهم . وقال شمر : إبل أغفال لا ، وقداح أغفال . سيبويه : غفلت صرت غافلا . وأغفلته : وصلت غفلي إليه أو تركته على ذكر . قال الليث : تركته غفلا وأنت له ذاكر . قال ابن سيده : وقوله تعالى : غافلين ؛ يصلح أن يكون ، والله أعلم ، كانوا في تركهم والنظر فيه والتدبر له بمنزلة الغافلين ، قال : ويجوز أن عما يراد بهم من الإثابة عليه غافلين ، والاسم الغفلة قال : في غفل ، وأكبر همنا ، وفراقنا الجيرانا : من اتبع الصيد غفل أي يشتغل به قلبه حتى تصير فيه غفلة . تعمد الغفلة على حد ما يجيء عليه هذا النحو . وتغفلته إذا اهتبلت غفلته . ابن السكيت : يقال فيه وأغفلته . والتغفيل : أن يكفيك صاحبك وأنت تعنى بشيء . والتغفل : ختل في غفلة . الذي لا فطنة له . والغفول من الإبل : البلهاء التي من فصيل يرضعها ولا تبالي من حلبها . والغفل : المقيد الذي يرجى خيره ولا يخشى شره ، والجمع أغفال . والأغفال : والغفل : سبسب ميتة لا علامة فيها ؛ وأنشد : الأغفال لا علامة فيه ولا أثر عمارة من الأرضين والطرق ونحوها والجمع كالجمع . وفي كتابه لأكيدر : إن لنا الضاحية الأرض أي المجهولة التي ليس فيها أثر يعرف ، وحكى أرض أغفال كأنهم جعلوا كل جزء منها غفلا . وبلاد أغفال : لا يهتدى بها ، وكذلك كل ما لا سمة عليه من الإبل والدواب . : لا سمة عليها . وناقة غفل : لا توسم لئلا تجب عليها وبه فسر ثعلب قول الراجز : إلا كل صهباء غفل ، إذا الحوض شغل إذا لم تسمها . وفي الحديث : أن نفاذة الأسلمي يا رسول الله ، إني رجل مغفل فأين أسم إبلي ؟ أي صاحب لا سمات عليها ؛ ومنه حديث طهفة : ولنا نعم همل سمات عليها ، وقيل : الأغفال ههنا التي لا ألبان لها ، واحدها وقيل : الغفل الذي لا يرجى خيره ولا يخشى شره . وقدح غفل : لا ولا نصيب له ولا غرم عليه ، والجمع كالجمع ؛ وقال اللحياني : على لفظ الواحد ليست فيها فروض ولا لها غنم ولا عليها وكانت تثقل بها القداح كراهية التهمة ، يعني بتثقل تكثر ، وهي أربعة : أولها المصدر ثم المضعف ثم المنيح ثم ورجل غفل : لا حسب له ، وقيل : هو الذي لا يعرف ما عنده ، وقيل : هو يجرب الأمور . وشاعر غفل : غير مسمى ولا معروف ، والجمع أغفال . : لا يعرف قائله . وأرض غفل : لم تمطر . وغفل الشيء : وغفل الإبل ، بسكون الفاء : أوبارها ؛ عن أبي حنيفة . العنفقة ؛ عن الزجاجي ، ووردت في الحديث وهي جانبا روي عن بعض التابعين : عليك بالمغفلة والمنشلة ؛ المنشلة الحاتم . وفي حديث أبي بكر : رأى رجلا يتوضأ فقال : عليك هي العنفقة يريد الاحتياط في غسلها في الوضوء ، سميت مغفلة من الناس يغفل عنها . : اسمان . وبنو غفيلة وبنو المغفل : بطون ، والله

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

غفل :غفل عنه غفلة وغفولا : تركه وسها عنه ، قال شيخنا : صريحه أنه ككتب ، وحكى بعضهم فيه غفل كفرح ، ثم رأيت في بعض المصنفات : % ( غفلت بفتح الفاء ثم بكسرها % وضم ، وفتح الفاء جا لمضارع ) % % ( ولكنه بالضم جاء مصححا % وفي قلة بالفتح ضبطا لسامع ) % ثم قال : وهذا الذي أشار إلى قلته لا أعرفه ولم أقف عليه في شيء من المصنفات اللغوية على كثرة الاستقراء ، فانظر صحة ذلك ، انتهى . وأنشد ابن بري في الغفول : % ( فآبك هلا والليالي بغرة % تدور وفي الأيام عنك غفول ) كأغفله عنه غيره . أو غفل الرجل : صار غافلا ، وغفل عنه ، وأغفله : وصل غفلته إليه ، أو تركه على ذكر ، هذا نص كتاب سيبويه ، وفي العين : أغفلت الشيء : تركته غفلا وأنت له ذاكر . والاسم الغفلة والغفل محركة والغفلان ، بالضم ، واقتصر ابن سيده على الأوليين ، وقال شيخنا : فيه تأمل ظاهر ، فالمصرح به في غيره من الدواوين أنها مصادر ، انتهى . فالغفلة : اسم وأيضا مصدر ، والغفل محركة لا يكون مصدرا إلا في اللغة المرجوحة التي ذكرها هو ، ولم نجد لها سندا ، وأما الغفلان بالضم فإنه يحتمل أن يكون مصدرا كغفران ، وأن يكون اسما ، وفي المحكم : قال الشاعر : ( إذ نحن في غفل وأكبر همنا صرف النوى وفراقنا الجيرانا ) وفي الحديث : من اتبع الصيد غفل أي : يشتغل به قلبه ويستولي عليه حتى تصير فيه غفلة . والغفلة ، على ما قاله الحرالي : فقد الشعور بما حقه أن يشعر به ، وقال أبو البقاء : هو الذهول عن الشيء ، وقال الراغب : هو سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ ، وقيل : متابعة النفس على ما تشتهيه . والتغافل والتغفل : تعمده ، أي الغفلة ، وفي الصحاح : تغافلت عنه ، وتغفلته : إذا اهتبلت غفلته ، وظاهر هذا السياق أنهما بمعنى واحد ، وقد فرق بعضهم فقال : تغافل : تعمد الغفلة ، على حد ما يجيء عليه هذا النحو ، وتغفل : ختل في غفلة . والتغفيل : أن يكفيك صاحبك وأنت غافل لا تعنى بشيء ، قاله ابن السكيت . المغفل كمعظم : من لا فطنة له ، عن ابن دريد . ) أيضا اسم وهو عبد الله بن مغفل المزني ، له ولأبيه صحبة رضي الله تعالى عنهما ، وهو فرد على ما قاله الذهبي ، قال الحافظ : روى عنه ابنه غفيل ، اسمه يزيد ، وله ابن آخر اسمه زياد ، روى عنه ابنه خزاعي بن زياد ، وآخر اسمه مغفل ، ومن ولده أيضا بشر بن حسان بن مغفل بن عبد الله بن مغفل ، سكن هراة ثم تحول إلى مرو ، فسمع منه أبو صالح سلمويه ، وحفيده حسان ، يكنى أبا الحسين كان شيخ الجماعة بهراة ، وحفيده رئيس هراة أبو محمد أحمد بن عبد الله بن محمد المزني ، أحد الأئمة ، عظمه الحاكم جدا ، مات سنة ، ذكره الأمير ، فظهر أنه ليس فردا ، كما قاله الذهبي ، بل وفي المتأخرين من غير هذا البيت أبو اليقظان بن مغفل بن علي الواسطي ، عن أبيه ، وعنه عمر بن يوسف خطيب بيت الآبار ، نقلته من خط ابن الصابوني في ذيله . الغفول ، كصبور : الناقة البلهاء ، التي لا تمتنع من فصيل يرضعها ، ولا تبالي من حلبها . والغفل ، بالضم : من لا يرجى خيره ، ولا يخشى شره ، فهو كالمقيد الذي أغفل ، والجمع أغفال . الغفل : ما لا علامة فيه من القداح والطرق وغيرها ، وما لا عمارة فيه من الأرضين ، وفي الصحاح : الأغفال : الموات ، يقال : أرض غفل : لا علم بها ولا أثر عمارة ، وفي المحكم : الغفل : سبسب ميتة لا علامة فيها ، قال : يتركن بالمهامه الأغفال وكل ما لا علامة فيه ولا أثر عمارة من الأرضين والطرق ونحوها غفل ، والجمع كالجمع ، وفي كتابه صلى الله تعالى عليه وسلم لأكيدر : إن لنا الضاحية والمعامي وأغفال الأرض ، أي المجهولة التي ليس فيها أثر يعرف ، وحكى اللحياني : أرض أغفال ، كأنهم جعلوا كل جزء منها غفلا . وبلاد أغفال : لا أعلام فيها يهتدى بها . كذلك كل ما لا سمة عليه من الدواب غفل ، دابة غفل : لا سمة عليها ، وناقة غفل : لم توسم لئلا تجب عليها الصدقة ، ومنه حديث طهفة : ولنا نعم همل أغفال . أي لا سمات عليها . الغفل أيضا : ما لا نصيب له ولا غرم عليه من القداح ، وقال اللحياني : قداح غفل ، على لفظ الواحد : ليست فيها فروض ، ولا لها غنم ، ولا عليها غرم ، وكانت تثقل بها القداح كراهية التهمة ، يعني بتثقل : تكثر ، قال : وهي أربعة : أولها المصدر ، ثم المضعف ، ثم المنيح ، ثم السفيح . الغفل من الرجال : من لا حسب له ، وقيل : هو الذي لا يعرف ما عنده . الغفل : الشعر المجهول قائله . أيضا : الشاعر المجهول الذي لم يسم ولم يعرف ، والجمع أغفال . الغفل : أوبار الإبل ، عن أبي حنيفة . وغفله تغفيلا : ستره وكتمه . المغفلة ، ) كمرحلة : العنفقة عن الزجاجي ، لا جانباها ، ووهم الجوهري ، وقد جاء في حديث بعض التابعين : عليك بالمغفلة والمنشلة . يريد الاحتياط في غسلهما في الوضوء ، سميت مغفلة لأن كثيرا من الناس يغفل عنها ، وقال شيخنا ، مجيبا من قبل الجوهري : لا وهم إذ جانب الشيء بعضه ، فهو من التعبير عن الشيء ببعضه . وغافل : جد عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ، من بني هذيل ، وقد شذ ابن الخياط حيث ضبطه بالعين والقاف ، وتبعه أناس ، وغلطه آخرون ، قاله شيخنا . غافل بن صخر : أخو بني قريم بن صاهلة بن كاهل ، هو الذي أخرج بأسراء كندة وحمير مع معقل بن خويلد ، حين رجع أبو يكسوم من اليمن . قال ابن دريد : بنو غفيلة ، كجهينة : بطن من العرب . قال ابن حبيب : غفيلة بن عوف بن سلمة : في السكون ، وغفيلة بن قاسط : في ربيعة ، ومن عداهما فهو بالفتح والعين والقاف . في العباب : غفيلة بنت عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج العدوية . وهبيب بن مغفل الغفاري ، كمحسن : صحابي رضي الله تعالى عنه له حديث في جر الإزار ، قال ابن فهد : قيل لأبيه : مغفل لأنه أغفل سمة إبله ، وهو فرد على ما قاله الذهبي ، وقال الحافظ : واختلف في ضبط مغفل والد سلامة امرأة لها صحبة فقيل : معقل ، وقيل : كوالد هبيب ، وقع هذا الاختلاف بين رواة سنن أبي داود . والغفل ، محركة : الكثير الرفيغ ، عن أبي العباس . أيضا : السعة من العيش ، يقال : هو في غفل من عيشه : أي سعة . وبنو المغفل ، كمعظم : بطن ، عن ابن سيده . وكامل بن غفيل البحتري ، كزبير : كان في حدود الأربعمائة والأربعين ، روى شيئا . ومما يستدرك عليه : غفيل بن محمد بن غفيل بن غنيمة العامري عن عبد الملك بن شعبة ، وعنه السلفي . وأبو غفيلة الكوفي : شيعي ، عن الإمام الباقر . ويزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة ، عن أبي هريرة . وقد سموا غفلة . وأغفله : أصابه غافلا ، أو جعله غافلا ، أو سماه غافلا ، وكذلك غفله تغفيلا . وأغفله : سأله وقت شغله ولم ينتظر وقت فراغه . وتغفله واستغفله : تحين غفلته . ونعم أغفال : لا لقحة فيها . وقال بعض العرب : لنا نعم أغفال ما تبض ، يصف سنة أصابتهم فأهلكت جياد مالهم . والغفل ، بضمتين : هي الناقة لا سمة عليها ، لغة في الغفل بالضم ، أو لضرورة الشعر ، أنشد ثعلب قول الراجز : لا عيش إلا كل صهباء غفل تناول الحوض إذا الحوض شغل ) وقد أغفلها : إذا لم يسمها ، فهو مغفل . ورجل مغفل ، كمحسن : صاحب إبل أغفال . وأرض غفل : لم تمطر ، نقله الجوهري عن الكسائي . ورجل غفل : لم يجرب الأمور ، نقله الجوهري . وتخدعه يمينه : حنثه فيها وهو غافل . ومصحف غفل : جرد عن العواشر وغيرها . وكتاب غفل : لم يسم واضعه . وفي كتاب سيبويه : ما أغفله عنك شيئا : أي دع الشك ، يأتي ذكرها في ما آخر الكتاب .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

غفل: غفل يغفل غفلفة وغفولا والتغافل: التعمد: والتغفل: ختلعن غفلة وأغفلت الشيء: تركته غفلا وأنت له ذاكر. والمغفل: من لا فطنة له. والغفل: المقيد لا يرجى خيره ولا يخشى شره، وقد اغتفل، والجميع الأغفال. ورجل غفل: ليس يعرف ما عنده ويقال: لا يعرف له حسب وجمعه أغفال. والغفل: سبسب متيه بعيد، لا علامة فيها، قال: يتركن بالمهامه الأغفال وطريق غفل: لا علامة فيه. ودابة غفل: لا سمة عليها. وغفل فلان نفسه أي كتمها في الناس ولم يشهرها. وبنو غفيلة: حي. باب الغين واللام والباء معهما

من ديوان

⭐ غ ف ل 3589- غ ف ل غفل/ غفل عن/ غفل من يغفل، غفلة وغفولا، فهو غافل، والمفعول مغفول (للمتعدي)

⭐ غفل الرجل: نام.

من القرآن الكريم

(( وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا))
سورة: 4 - أية: 102
English:

When thou art amongst them, and performest for them the prayer, let a party of them stand with thee, and let them take their weapons. When they bow themselves, let them be behind you; and let another party who have not prayed come and pray with thee, taking their precautions and their weapons. The unbelievers wish that you should be heedless of your weapons and your baggage, then they would wheel on you all at once. There is no fault in you, if rain molests you, or you are sick, to lay aside your weapons; but take your precautions. God has prepared for the unbelievers a humbling chastisement.


تفسير الجلالين:

«وإذا كنت» يا محمد حاضرا «فيهم» وأنتم تخافون العدو «فأقمت لهم الصلاة» وهذا جري على عادة القرآن في الخطاب «فلتقم طائفة منهم معك» وتتأخر طائفة «وليأخذوا» أي الطائفة التي قامت معك «أٍسلحتهم» معهم «فإذا سجدوا» أي صلوا «فليكونوا» أي الطائفة الأخرى «من ورائكم» يحرسون إلى أن تقضوا الصلاة وتذهب هذه الطائفة تحرس «ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم» معهم إلى أن تقضوا الصلاة وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ببطن نخل رواه الشيخان «ودَّ الذين كفروا لو تغفلون» إذا قمتم إلى الصلاة «عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة» بأن يحملوا عليكم فيأخذوكم وهذا علة الأمر بأخذ السلاح «ولا جُناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم» فلا تحملوها وهذا يقيد إيجاب حملها عند عدم العذر وهو أحد قولين للشافعي والثاني أنه سنة ورجح «وخذوا حذركم» من العدو أي احترزوا منه ما استطعتم «إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا» ذا إهانة. للمزيد انقر هنا للبحث في القران