القاموس الشرقي
أغار , أغير , أفغير , التغير , التغيرات , التغيير , التغييرات , الغير , الغيرية , المتغير , المتغيرات , المتغيرة , المغيرون , بالتغير , بالغير , بتعبير , بغير , بغيره , بغيرها , بغيرهم , تتغير , تعبير , تغير , تغيرا , تغيرات , تغيرت , تغيير , تغييرا , تغييرات , تغييره , تغييرها , ستتغير , غار , غارت , غرت , غيار , غير , غيرا , غيرالعراقيين , غيرت , غيرته , غيركم , غيرمكتمل , غيره , غيرها , غيرهم , غيرهما , غيري , غيرية , فالمتغيرات , فتغير , فغير , فليغيرن , كغيره , كغيرها , لتغير , لتغيير , لغير , لغيرما , لغيره , لغيرها , لغيرهم , للتغير , للتغيرات , للتغيير , للتغييرات , للغير , متغاير , متغايرة , متغير , متغيرة , مغاير , مغايرا , مغايرة , مغير , مغيرا , والتغير , والتغيرات , والغير , والمغايرة , وبغيره , وتغير , وتغيرات , وتغيرت , وتغيير , وغير , وغيرت , وغيرذلك , وغيره , وغيرها , وغيرهم , ولغير , ولغيره , ومتغيرات , يتغير , يتغيران , يغار , يغير , يغيروا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ وغَيرُه غيره من الأشياء غَير NOUN:PHRASE other things
+ غيرمقاضي غيرمقاضي غيرمقاضي noun_prop gyrmqADy
+ غيررزقك غيررزقك غيررزقك typo gyrrzqk
+ الغيرية غيرية غَيْرِيَّة gerund altruism,_otherness
+ الغيرة غيرة غَيْرَة noun jealousy zeal honor
+ غيرة غيرة غِيرَة noun jealousy zeal
+ غِيرِة غيرة غِيرِة NOUN:FS jealousy
+ غيرته غيرة غَيْرَة gerund jealousy zeal
+ يغَيِّر يغير غَيَّر VERB:I change sb (transitive)
+ بالغير غير غَيْر noun not other
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الغيار‏)‏ علامة أهل الذمة كالزنار للمجوس ونحوه ‏(‏وقوله‏)‏ في السير وهم يعلمون بذلك فلا يغيرونه ويروى بالعين غير معجمة من التعيير اللوم والأول أصح ‏(‏وغار‏)‏ على أهله من فلان غيرة من باب لبس ‏(‏ومنه‏)‏ غارت أمكم‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الغيران: الرجل الغيور، والجمع: الغيارى والغير والغير. والمرأة غيرى غيور . ورجل غار غيور . وهو لا يتغير على أهله: أي لا يغار. ويقولون: أغير من الفحل . والإغارة: الدفعة على القوم. وشدة فتل الحبل وفرس مغار : شديد المفاصل. والغير: النفع. والغيرة : الميرة، غارهم يغيرهم ويغورهم: مارهم، وهو الغيار وجمعها غير . والدية- أيضا-، وغير فلان فلانا: أعطاه الدية. وغار الغيث الأرض يغيرها: إذا سقاها. وغارنا الله بخير. وأرض مغيرة ومغيورة. وغرنا بخير : أي غثنا. وغار فيه الطعام يغير: أي نجع. وغير: يكون استثناء ويكون اسما، وبعض العرب يثنيه ويجمعه. والغير: التغيير، وكذلك الغير في قوله: قد بلغ الماء الربى فلا غير ويقال للكذبات: بنات غير. وغايرته بسلعتي: أي بادلته. وأغار فلان إلى بني فلان إغارة: إذا أتاهم لينصرهم أو لينصروه.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

غار الرجل أهله غيرا من باب سار وغيارا بالكسر مارهم أي حمل إليهم الميرة والاسم الغيرة والجمع غير مثل سدرة وسدر وغار يغير ويغور إذا أتى بخير ونفع ومنه اللهم غرنا بخير وغار الرجل على امرأته والمرأة على زوجها يغار من باب تعب غيرا وغيرة بالفتح وغارا قال ابن السكيت ولا يقال غيرا وغيرة بالكسر فالرجل غيور وغيران والمرأة غيور أيضا وغيرى وجمع غيور غير مثل رسول ورسل وجمع غيران وغيرى غيارى بالضم والفتح وأغار الرجل زوجته تزوج عليها فغارت عليه. وغير يكون وصفا للنكرة تقول جاءني رجل غيرك وقوله تعالى { غير المغضوب عليهم } إنما وصف بها المعرفة لأنها أشبهت المعرفة بإضافتها إلى المعرفة فعوملت معاملتها ووصف بها المعرفة ومن هنا اجترأ بعضهم فأدخل عليها الألف واللام لأنها لما شابهت المعرفة بإضافتها إلى المعرفة جاز أن يدخلها ما يعاقب الإضافة وهو الألف واللام ولك أن تمنع الاستدلال وتقول الإضافة هنا ليست للتعريف بل للتخصيص والألف واللام لا تفيد تخصيصا فلا تعاقب إضافة التخصيص مثل سوى وحسب فإنه يضاف للتخصيص ولا تدخله الألف واللام وتكون غير أداة استثناء مثل إلا فتعرب بحسب العوامل فتقول ما قام غير زيد وما رأيت غير زيد قالوا وحكم غير إذا أوقعتها موقع إلا أن تعربها بالإعراب الذي يجب للاسم الواقع بعد إلا تقول أتاني القوم غير زيد بالنصب كما يقال أتاني القوم إلا زيدا بالنصب على الاستثناء وما جاءني القوم غير زيد بالرفع والنصب كما يقال ما جاءني القوم إلا زيد وإلا زيدا بالرفع على البدل والنصب على الاستثناء وما أشبهه. وقال الجوهري : شهل وقضاعة وبعض بني أسد ينصبونه إذا كان بمعنى إلا سواء تم الكلام قبله أم لا قال أبو محمد مكي في إعراب القرآن وغير اسم مبهم وإنما أعرب للزومه الإضافة وقوله خذ هذا لا غير هو في الأصل مضاف والأصل لا غيره لكن لما قطع عن الإضافة بني على الضم مثل قبل وبعد ويكون غير بمعنى سوى نحو { هل من خالق غير الله } وتكون بمعنى لا وقولهم لا إله غير الله غير مرفوع لأنها خبر لا ويجوز نصبه على معنى لا إله إلا هو قال أبو عمرو إذا وقعت غير موقع إلا نصبت وهذا موافق لما حكاه الجوهري وغيرت الشيء تغييرا أزلته عما كان عليه فتغير هو والغيار لون معروف من ذلك.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: التهذيب : غير من حروف المعاني ، تكون نعتا وتكون بمعنى لا ، وله حدة . وقوله : ما لكم لا تناصرون ؛ المعنى ما لكم غير وقولهم : لا إله غيرك ، مرفوع على خبر التبرئة ، قال : ويجوز لا بالنصب أي لا إله إلا أنت ، قال : وكلما أحللت غيرا نصبتها ، وأجاز الفراء : ما جاءني غيرك على معنى ما جاءني إلا وأنشد : فيها غير شهلة عينها غير بمعنى سوى ، والجمع أغيار ، وهي كلمة يوصف بها ويستثنى ، فإن أتبعتها إعراب ما قبلها ، وإن استثنيت بها أعربتها بالإعراب للاسم الواقع بعد إلا ، وذلك أن أصل غير صفة والاستثناء قال الفراء : بعض بني أسد وقضاعة ينصبون غيرا إذا كان في معنى تم الكلام قبلها أو لم يتم ، يقولون : ما جاءني غيرك وما جاءني أحد قال : وقد تكون بمعنى لا فتنصبها على الحال كقوله تعالى : فمن باع ولا عاد ، كأنه تعالى قال : فمن اضطر خائفا لا باغيا . : غير ناظرين إناه ، وقوله سبحانه : غير محلي التهذيب : غير تكون استثناء مثل قولك هذا درهم غير دانق ، معناه إلا وتكون غير اسما ، تقول : مررت بغيرك وهذا غيرك . وفي التنزيل العزيز : عليهم ؛ خفضت غير لأنها نعت للذين جاز أن تكون نعتا الذين غير مصمود صمده وإن كان فيه الألف واللام ؛ وقال أبو جعل الفراء الألف واللام فيهما بمنزلة النكرة . ويجوز أن تكون للأسماء التي في قوله أنعمت عليهم وهي غير مصمود قال : وهذا قول بعضهم والفراء يأبى أن يكون غير نعتا إلا للذين النكرة ، وقال الأخفش : غير بدل ، قال ثعلب : وليس بممتنع ما التكرير كأنه أراد صراط غير المغضوب عليهم ، وقال الفراء : معنى لا ، وفي موضع آخر قال : معنى غير في قوله غير المغضوب عليهم ، ولذلك ردت عليها لا كما تقول : فلان غير محسن ولا مجمل ، وإذا كان غير بمعنى سوى لم يجز أن يكرر عليها ، ألا ترى أنه لا تقول عندي سوى عبدالله ولا زيد ؟ قال : وقد قال من لا يعرف معنى غير ههنا بمعنى سوى وإن لا صلة ؛ واحتج بقوله : لا حور سرى وما شعر : وهذا قول أبي عبيدة ، وقال أبو زيد : من نصب قوله غير قطع ، وقال الزجاج : من نصب غيرا ، فهو على وجهين : أحدهما والآخر الاستثناء . الفراء والزجاج في قوله عز وجل : غير محلي بمعنى لا ، جعلا معا غير بمعنى لا ، وقوله عز وجل : غير ، غير حال هذا . قال الأزهري : ويكون غير بمعنى ليس كما تقول الله غير مخلوق وليس بمخلوق . وقوله عز وجل : هل من خالق يرزقكم ؛ وقرئ : غير الله ، فمن خفض رده على خالق ، ومن رفعه فعلى : هل خالق ؛ وقال الفراء : وجائز هل من خالق « هل من » هكذا في الأصل ولعل أصل العبارة بمعنى هل من خالق إلخ ) . غير وكذلك : ما لكم من إله غيره ، هل من خالق إلا الله وما لكم من إله ، فتنصب غير إذا كانت محل إلا . الأنباري في قولهم : لا أراني الله بك غيرا ؛ الغير : من ، وهو اسم بمنزلة القطع والعنب وما أشبههما ، قال : ويجوز جمعا واحدته غيرة ؛ وأنشد : الله يلق الغير عن حاله : تحول . وغيره : حوله وبدله كأنه جعله كان . وفي التنزيل العزيز : ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ؛ قال ثعلب : معناه حتى أمرهم الله . والغير : الاسم من التغير ؛ عن اللحياني ؛ إذ أنا مغلوب قليل الغير ولا يقال إلا غيرت . وذهب اللحياني إلى أن الغير ليس ليس له فعل ثلاثي غير مزيد . وغير عليه الأمر : حوله . : اختلفت . والمغير : الذي يغير على بعيره أداته ويريحه ؛ وقال الأعشى : من القو وكان النطاف ما في العزالي : يقال غير فلان عن بعيره إذا حط عنه رحله وأصلح ؛ وقال القطامي : والمستقي العجل : أحواله المتغيرة . وورد في حديث الاستسقاء : من يلق الغير أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح . والغير : الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير . وأما ما الحديث : أنه كره تغيير الشيب يعني نتفه ، فإن تغيير أمر به في غير حديث . بخير ومطر يغيرهم غيرا وغيارا ويغورهم : أصابهم ، والاسم الغيرة . وأرض مغيرة ، بفتح الميم ، ومغيورة . يقال : اللهم غرنا بخير وعرنا بخير . وغار الغيث أي سقاها . وغارهم الله بمطر أي سقاهم ، يغيرهم ويغورهم . بخير : كقولك أعطانا خيرا ؛ قال أبو ذؤيب : البختي عام غياره ، برها وشعيرها يغوره ويغيره غيرا : نفعه ؛ قال عبد مناف بن ربعي « عبد مناف » هكذا في الأصل ، والذي في الصحاح : عبد ابنتي ربع عويلهما ، ولا يؤسى لمن رقدا لا يغني بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره شيئا . والغيرة ، والغيار : الميرة . وقد غارهم يغيرهم وغار لهم غيارا أي ؛ قال مالك بن زغبة الباهلي يصف امرأة قد كبرت وشاب بنيها أن يأتوها بالغنيمة وقد قتلوا : أو حارثية ، من بنيها يغيرها بالغنيمة فقد قتلوا ؛ وقول بعض الأغفال : في منكظة وسير بغير أن يكون أراد أغيرهم بغير ، فغير للقافية ، وقد يكون غارهم إذا مارهم . وذهب فلان يغير أهله أي يميرهم . غيرا : وداه ؛ أبو عبيدة : غارني الرجل يغورني وداك ، من الدية . وغاره من أخيه يغيره ويغوره أعطاه الدية ، والاسم منها الغيرة ، بالكسر ، والجمع غير ؛ وقيل : واحد مذكر ، والجمع أغيار . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله ، قال لرجل طلب القود بولي له قتل : ألا تقبل وفي رواية ألا الغير تريدف الغير : الدية ، وجمعه أغيار وأضلاع . قال أبو عمرو : الغير جمع غيرة وهي الدية ؛ بني عذرة : أنوفكم ، ، إن لم تقبلوا الغيرا « بني أميمة » هكذا في الأصل والأساس ، والذي في الصحاح : بني : إنه واحد وجمعه أغيار . وغيره إذا أعطاه الدية ، المغايرة وهي المبادلة لأنها بدل من القتل ؛ قال أبو وإنما سمى الدية غيرا فيما أرى لأنه كان يجب القود فغير ، فسميت الدية غيرا ، وأصله من التغيير ؛ وقال أبو سميت الدية غيرا لأنها غيرت عن القود إلى غيره ؛ رواه ابن الواو والياء . وفي حديث محلم « وفي حديث محلم » أي رجلا فأبى عيينة بن حصن أن يقبل الدية ، فقام رجل من بني ليث فقال : الله اني لم أجد إلخ . ا هـ . من هامش النهاية ) . بن جثامة : إني لم فعل هذا في غرة الإسلام مثلا إلا غنما وردت فنفر آخرها : اسنن اليوم وغير غدا ؛ معناه أن في قتله الرجل وطلبه أن لا يقتص منه وتؤخذ منه والوقت أول الإسلام وصدره ، كمثل هذه الغنم النافرة ؛ جرى الأمر مع أولياء هذا القتيل على ما يريد محلم عن الدخول في الإسلام معرفتهم أن القود يغير والعرب خصوصا ، وهم الحراص على درك الأوتار ، وفيهم الأنفة الديات ، ثم حث رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على الإقادة منه اسنن اليوم وغير غدا ؛ يريد : إن لم تقتص منه غيرت ولكنه أخرج الكلام على الوجه الذي يهيج المخاطب الإقدام والجرأة على المطلوب منه . ومنه حديث ابن مسعود : قال رضي الله عنهما ، في رجل قتل امرأة ولها أولياء فعفا بعضهم وأراد رضي الله عنه ، أن يقيد لمن لم يعف ، فقال له : لو غيرت بالدية ذلك وفاء لهذا الذي لم يعف وكنت قد أتممت للعافي فقال عمر ، رضي الله عنه : كنيف ملئ علما ؛ الجوهري : الغير الاسم غيرت الشيء فتغير . والغيرة ، بالفتح ، المصدر من قولك على أهله . قال ابن سيده : وغار الرجل على امرأته ، والمرأة تغار غيرة وغيرا وغارا وغيارا ؛ قال أبو ذؤيب يصف بالنشيل كأنها ، تفاحش غارها : والغيار وإشفا سقبة ، كقوس الضال ، والجمع غيارى وغيارى ، وغيور ، والجمع غير ، صحت عليهم وأنهم لا يستثقلون الضمة عليها استثقالهم لها على ومن قال رسل قال غير ، وامرأة غيرى وغيور ، والجمع الجوهري : امرأة غيور ونسوة غير وامرأة غيرى ونسوة غيارى ؛ أم سلمة ، رضي الله عنها : إن لي بنتا وأنا غيور ، هو الغيرة وهي الحمية والأنفة . يقال : رجل غيور وامرأة هاء لأن فعلولا يشترك فيه الذكر والأنثى . وفي رواية : امرأة هي فعلى من الغيرة . والمغيار : الشديد الغيرة ؛ قال كل ليلة حرة ، الفاحش المغيار أيضا وقوم مغايير . وفلان لا يتغير على أهله أي وأغار أهله : تزوج عليها فغارت . والعرب تقول : أغير من أنها تلازم المحموم ملازمة الغيور لبعلها . : عارضه بالبيع وبادله . والغيار : البدال ؛ قال لكم كافرا ، أريد الغيارا : فلا تحسبني كافرا لنعمتك ولا ممن يريد بها وقولهم : نزل القوم يغيرون أي يصلحون الرحال . وبنو حي .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

غير : *!الغيرة ، بالكسر : الميرة *!كالغيار ، ككتاب ، من *!غارهم *!يغيرهم ، *!وغار لهم ، أي مارهم ونفعهم . وذهب فلان *!يغير أهله *!غيرا ، أي مارهم . ومنه قول بعض الأغفال : % ( ما زلت في منكظة وسير % لصبية أغيرهم *!-بغيري ) % *!وغير : بمعنى سوى ، والجمع أغيار ، وهي كلمة يوصف بها ويستثنى . قال الفراء : وتكون بمعنى لا فتنصبها على الحال ، كقوله تعالى : فمن اضطر *!غير باغ ولا عاد : أي فمن اضطر جائعا لا باغيا ، وكقوله تعالى : غير ناظرين إناه . وقوله تعالى : غير محلى الصيد . وقال أيضا : بعض بني أسد وقضاعة ينصبون *!غيرا إذا كان بمعنى إلا ، تم الكلام قبلها أو لم يتم ، يقولون : ما جاءني *!غيرك ، وما جاءني أحد *!غيرك . وفي اللسان : قال الزجاج : من نصب غيرا فهو على وجهين : أحدهما الحال ، والآخر الاستثناء . قال الأزهري : ويكون غير بمعنى ليس ، كما تقول العرب : كلام الله غير مخلوق ، وليس بمخلوق وهو اسم ملازم للإضافة في المعنى ، ويقطع عنها لفظا إن فهم معناه ، وتقدمت عليها ليس ، قيل : وقولهم : لا غير ، لحن ، وصوبه ابن هشام وهو غير جيد ، لأنه مسموع في قول الشاعر ما نصه : ( جوابا به تنجو اعتمد فوربنا لعن عمل أسلفت لا غير تسأل ) وقد احتج به إمام النحاة في عصره ابن مالك ، وهو شيخ المصنف ، في باب القسم من شرح التسهيل ، وكأن قولهم : لحن مأخوذ من قول السيرافي ما نصه : الحذف إنما يستعمل إذا كانت إلا وغير بعد ليس ، ولو كان مكان ليس غيرها من ألفاظ الجحد لم يجز الحذف ، ولا يتجاوز بذلك مورد السماع . انتهى كلامه ، أي السيرافي . وقد سمع ذلك قول الشاعر المتقدم ذكره ، فلا يكون لحنا ، وهذا هو الصواب الذي نقلوه في كتب العربية ، وحققوه . ويقال : قبضت عشرة ليس غيرها ، بالرفع وبالنصب وليس غير ، بالفتح على حذف المضاف وإضمار الاسم ، وليس غير ، بالضم ، ويحتمل كونه ضمة بناء وإعراب وليس غير ، بالرفع وليس غيرا ، بالنصب ، ولا تتعرف غير بالإضافة لشدة إبهامها . ونقل النووي في تهذيب الأسماء واللغات ، عن ابن أبي الحسين في شامله : منع قوم دخول الألف واللام على غير وكل وبعض ، لأنها لا تتعرف بالإضافة فلا تتعرف باللام . قال وعندي لا مانع من ذلك ، لأن اللام ليست فيها للتعريف ، ولكنها اللام المعاقبة للإضافة ، نحو قوله تعالى : فإن الجنة هي المأوى . أي مأواه ، على أن ) غيرا قد تتعرف بالإضافة في بعض المواضع . وقد يحمل الغير على الضد ، والكل على الجملة ، والبعض على الجزء ، فيصح دخول اللام عليها بهذا المعنى . انتهى . قال البدر القرافي : لكن في هذا خروج عن محل النزاع كما لا يخفى . وإذا وقعت بين ضدين ك غير المغضوب عليهم ضعف إبهامها أو زال ، قال الأزهري : خفضت غير هنا لأنها نعت للذين ، جاز أن تكون نعتا لمعرفة ، لأن الذين غير مصمود صمده ، وإن كان فيه الألف واللام . وقال أبو العباس : جعل الفراء الألف واللام فيها بمنزلة النكرة ، ويجوز أن يكون غير نعتا للأسماء التي في قوله : أنعمت عليهم . وهي غير مصمود صمدها . قال : وهذا قول بعضهم ، والفراء يأبى أن يكون غير نعتا إلا للذين لأنها بمنزلة النكرة . وقال الأخفش : غير بدل . قال ثعلب : وليس بممتنع ما قال ، ومعناه التكرير ، كأنه أراد صراط غير المغضوب عليهم . وإذا كانت للاستثناء أعربت إعراب الاسم التالي الواقع بعد إلا في ذلك الكلام وذلك أن أصل غير صفة والاستثناء عارض فتنصب في : جاء القوم غير زيد . وتجيز النصب والرفع في : ما جاء أحد غير زيد . وإذا أضيفت لمبنى جاز بناؤها على الفتح كقوله ، أي الشاعر : ( لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أو قال ) وقد أشبع ابن هشام القول في غير بما لا مزيد عليه . واستدرك البدر الدماميني في شرحه ما ينبغي النظر له ، والوقوف بالتأمل لديه . *!وتغير الشيء عن حاله : تحول . *!وغيره : جعله غير ما كان . وغيره حوله وبدله ، وفي التنزيل العزيز : ذلك بأن الله لم يك *!مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى *!يغيروا ما بأنفسهم قال ثعلب : معناه حتى يبدلوا ما أمرهم الله . والاسم من التغيير *!الغير ، عن اللحياني ، وأنشد : إذ أنا مغلوب قليل *!الغير . قال : ولا يقال : إلا *!غيرت . وذهب اللحياني إلى أن الغير ليس بمصدر ، إذ ليس له فعل ثلاثي غير مزيد . *!وغير الدهر ، كعنب : أحداثه وأحواله *!المغيرة وورد في حديث الاستسقاء : ومن يكفر الله يلق *!الغير . وقال ابن الأنباري في قولهم : لا أراني الله بك *!غيرا ، *!الغير من *!تغير الحال ، وهو اسم بمنزلة القطع والعنب وما أشبههما . قال : ويجوز أن يكون جمعا ، واحدته غيرة . وأرض *!مغيرة ، بالفتح ، *!ومغيورة ، أي مسقية أو ممطورة . *!وغاره *!يغيره *!غيرا : وداه ، وقال أبو عبيد : *!-غارني الرجل *!-يغورني *!-ويغيرني ، إذا وداك ، من الدية . *!وغاره من أخيه *!يغيره ويغوره *!غيرا : أعطاه الدية ، والاسم منه *!الغيرة ، بالكسر وج الغير ، كعنب وقيل : *!الغير اسم واحد مذكر ، والجمع *!أغيار ، مثل ضلع وأضلاع . ) وقال أبو عمرو : *!الغير جمع *!غيرة ، وهي الدية ، قال بعض بني عذرة : ( لنجدعن بأيدينا أنوفكم بني أميمة إن لم تقبلوا *!الغيرا ) وغيره ، إذا أعطاه الدية . وأصلها من *!المغايرة ، وهي المبادلة ، لأنها بدل من القتل . قال أبو عبيدة : وإنما سمي الدية غيرا ، فيما أرى ، لأنه كان يجب القود ، *!فغير القود به ، فسميت الدية غيرا ، وأصله من *!التغيير . وقال أبو بكر : سميت الدية *!غيرا لأنها *!غيرت عن القود إلى غيره رواه ابن السكيت في الواو والياء . وقال ابن سيده : *!غار الرجل على امرأته وكذا *!غارت هي عليه *!تغار ، بعلامة المذكر الغائب ومؤنثه *!غيرة ، بالفتح ، *!وغيرا ، بغير هاء ، *!وغارا *!وغيارا ، ككتاب ، قال الأعشى : ( لاحه الصيف *!والغيار وإشفا ق على سقبة كقوس الضال ) وتقدم الاستشهاد على الغار في المادة التي تقدمت ، فهو *!غيران ، بالفتح ، من قوم *!غياري ، كسكارى ، *!وغيارى ، بالضم أيضا ، كما قاله الجوهري . قال البدر القرافي : ولم يجئ شئ من الجمع بالضم مع الفتح *!غيره وغير سكارى وعجالى . وحكى المصنف الكسر في كسالى أيضا ، *!وغيور ، كصبور ، من قوم غير ، بضمتين ، صحت الياء لخفتها عليهم وأنهم لا يستثقلون الضمة عليها استثقالهم لها على الواو . ومن قال : رسل ، قال : *!غير *!والغيور فعول من الغيرة ، وهي الحمية والأنفة ، ويقال : رجل *!مغيار ، أي شديد *!الغيرة ، من قوم *!مغايير قال النابغة : ( شمس موانع كل ليلة حرة يخلقن ظن الفاحش المغيار ) وهي *!غيرى ، كسكرى ، من قوم *!غيارى ، *!وغيور من *!غير ، ولو قال : وهي *!غيرى *!وغيور ، والجمع كالجمع ، كان أخصر . ويقال : رجل *!غيور ، وامرأة غيور ، بلا هاء ، لأن فعولا يشترك فيه الذكر والأنثى . *!وغارهم الله تعالى بمطر *!يغيرهم *!غيرا *!وغيارا : سقاهم وأصابهم بخصب . (و) *!غارهم بخير *!يغيرهم *!غيرا *!وغيارا : أعطاهم ، وكذا بالرزق .(و) *!غار فلانا *!يغيره *!غيرا : نفعه ، *!فاغتار هو : انتفع . قال عبد مناف بن ربع الهذلي : ( ماذا *!يغير ابنتي ربع عويلهما لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا ) يقول : لا يغنى بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره شيئا . وغار الرجل أهله : تزوج عليها فغارت هي حكاه أبو عبضيد عن الأصمعي ، وقد تقدم في غ و ر أيضا لأن المادة واوية ويائية . *!وغايره بسلعة *!مغايرة : عارضه بالبيع وبادله . *!وغاره *!غيرا : ماره . *!واغتار : امتار ، ) وخرج *!يغتار لأهله ، أي يمتار نقله الصاغاني عن الفراء . ومن المجاز : بنات غير : الكذب ، هكذا في التكملة . وفي الأساس : جاء ببنات غير ، أي بأكاذيب ، أنشد ابن الأعرابي : ( إذا ما جئت جاء بنات غير وإن وليت أسرعن الذهابا ) *!والغيار ، بالكسر : البدال ، مصدر غاير السلعة ، قال الأعشى : ( فلا تحسبني لكم كافرا ولا تحسبني أريد الغيارا ) (و) *!الغيار أيضا : علامة أهل الذمة ، كالزنار للمجوس ونحوه وقيل : هو علامة اليهود . *!وغيرة ، بالفتح : فرس الحارث ابن يزيد الهمذاني نقله الصاغاني .(و) *!غيرة كعنبة : اسم ، وهو أبو قبيلة . ومما يستدرك عليه : *!المغير : الذي *!يغير على بعيره أداته ليخفف عنه ويريحه . قال الأعشى : ( واستحث *!المغيرون من القوم وكان النطاف ما في العزالي ) وقال ابن الأعرابي : يقال : غير فلان عن بعيره ، إذا حط عنه رحله وأصلح من شأنه . ويقال : ترك القوم *!يغيرون ، أي يصلحون الرحال . قال الشاعر : ( جدى فما أنت بأرض *!تغيير واعترفي لدلج وتهجير ) *!وتغايرت الأشياء : اختلفت . *!وتغيير الشيب : نتفه . وفلان لا *!يتغير على أهله ، أي لا *!يغار . وتقول العرب : *!أغير من الحمى : أي أنها تلازم المحموم ملازمة *!الغيور لبعلها . ورجل *!غيار ، وامرأة *!غيارة : كثيرة *!الغيرة والأنفة . *!وغيرة بن سعد بن ليث بن بكر ، جد بني البكير البدريين . *!وغيرة أيضا : جد لواثلة بن الأسقع . وفي ثقيف *!غيرة بن عوف بن ثقيف . 2 ( فصل الفاء مع الراء . ) 2

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ اتغير, : التحول من وضع لأخر ، مرادف : تغير-تبدل- ، تضاد : دام-ثبت

⭐ الصغير, : حال الانسان في مرحلة عمره الاولى, الحديث في السن, الذي لم يبلغ الحلم ، مرادف : فَتِيّ- يَافِع- صَبِيّ ، تضاد : كَبِير

⭐ بغير, : ، مرادف : بدَّل-حوّل ، تضاد : أبقى

⭐ تغير, : ، مرادف : تَبَدل ، تضاد : بقي, دام

⭐ زغير, : صغير,قليل العمر او الحجم ، مرادف : صغير ، تضاد : متوسط/كبير

⭐ صغير, مراحل العمر: ، مرادف : شب ، تضاد : كبير,وسط

⭐ غير, : ، مرادف : مختلف ، تضاد : نفس

⭐ للصغير, : ، مرادف : صغير, ضئيل, طِفل ، تضاد : صغير, طفل, مراهق, كبير

⭐ مغير, : ، مرادف : قالب ، تضاد : منفسن

⭐ والصغير, : الواو حرف عطف. الصغير اسم مفرد مذكر بمعنى\ الولد حديث السن . ، مرادف : ، تضاد : كبيرْ

⭐ والغير, : ، مرادف : غير-لا يشمل- عدا عن ، تضاد : يشمل-يتضمن

⭐ وتغير, : ، مرادف : ، تضاد : بقي على حاله

⭐ وغير, : ، مرادف : بدل, عدل. ، تضاد : ابقي, اترك.

⭐ يتغير, : فعل مضارع لمفرد مذكر بمعنى: يتبدل حاله بحال آخر . ، مرادف : استحال- تبدّل ، تضاد : دام

⭐ غ ي ر 3636- غ ي ر غار على/ غار من يغار، غر، غيرة، فهو غيران/ غيران وغائر، والمفعول مغير عليه

⭐ غار الرجل على امرأته: ثار من الحمية وكره شركة غيره في حقه، ثارت نفسه لإبدائها زينتها ومحاسنها لغيره، أو لانصرافها عنه إلى آخر "غار على محارمه- أحرقت الغيرة صدره- الغيرة في الحب كالماء للوردة قليله ينعش وكثيره يقتل".

من القرآن الكريم

(( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ))
سورة: 1 - أية: 7
English:

the path of those whom Thou hast blessed, not of those against whom Thou art wrathful, nor of those who are astray.


تفسير الجلالين:

«صراط الَّذين أنعمت عليهم» بالهداية ويبدل من الذين بصلته «غير المغضوب عليهم» وهم اليهود «ولا» وغير «الضالِّين» وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائما أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران