القاموس الشرقي
الفتن , الفتنة , المفتون , بالفتن , بفاتنين , بفتنة , تفتنون , تفتني , فاتن , فاتنة , فتن , فتنا , فتناه , فتنة , فتنتك , فتنتكم , فتنتم , فتنته , فتنتهم , فتنوا , فتون , فتونا , لنفتنهم , ليفتنونك , مفتون , والفتنة , وفتناك , يفتنكم , يفتننكم , يفتنهم , يفتنوك , يفتنون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يفَتِّن يفشي سرا فَتَّن VERB:I divulge/reveal a secret
+ الفتن فتنة فِتْنَة noun sedition dissension discord
+ الفتنة فتنة فِتْنَة noun sédition, discorde ;x; sedition,dissension
+ بالفتن فتنة فِتْنَة noun Temptation
+ بفتنة فتنة فِتْنَة gerund sedition dissension discord
+ فتنة فتنة فِتْنِة noun sedition dissension discord
+ فِتْنِة فتنة فِتْنِة NOUN:FS sedition
+ فتنتك فتنة فِتْنَة gerund sedition dissension discord
+ فتنتكم فتنة فِتْنَة gerund sedition dissension discord
+ فتنته فتنة فِتْنَة gerund trial
المعنى في المعاجم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

فتن المال الناس من باب ضرب فتونا استمالهم وفتن في دينه وافتتن أيضا بالبناء للمفعول مال عنه والفتنة المحنة والابتلاء والجمع فتن وأصل الفتنة من قولك فتنت الذهب والفضة إذا أحرقته بالنار ليبين الجيد من الرديء.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

فتن يفتن فتونا، وهو فاتن مفتتن. والفتنة: العذاب. والبلاء. وما يقع بين الناس من الحروب. والفتانان: الدرهم والدينار. وفي العشق: فتن بها. وفتنته وأفتنته: بمعنى. والفتن: إحراق الشيء بالنار كالورق. والفتين: المحترق. ومنه قوله عز وجل: يوم هم علف النار يفتنون . ودينار مفتون: أدخل النار. وقوله عزوجل: ما أنتم عليه بفاتنين أي بمضلين. والفتان: من أحلاس الرحل. والفتن: الضرب واللون، والعيش فتنان: أي لونان، وجمعه أفتن. ومضى فتن من الدهر: أي حين منه. والفتنان: الغدوة والعشية. والفتين: الحرة من الأرض، وجمعه فتائن وفتن. التاء النون والباء

⭐ كتاب العين:

"فتن : فتن فلان يفتن فهو فاتن أي مفتتن، والفتون مصدره، وهو اللتزم، ويقال: فتنة غيره، وأنشد: رخيم الكلام قطيع الرجام أمسى فؤادي بها فاتنا أي مفتتنا. والفتن: إحراق الشيء بالتار كالورق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى: |يوم هم على النار يفتنون|، أي يحرقون، وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يفتنون بدينهم، أي يعذبون ليردوا عن دينهم، ومه قوله تعالى: |والفتنة أشد من القتل|، والفتنة: العذاب. والفتنة: أن يفتن الله قوما أي يبتليهم. والفتن: ما يقع بين الناس م الحرب، ويقال في أمر العشق: فتن بها وافتتن بها أي عشقها. والفتان: الشيطان، الفتان جماعة. وقوله تعالى: |ما أنتم عليه بفاتنين|، أي مضلين، عن الحسن ومجاهد. وفتن وأفتن واحد، قال: لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنت

⭐ لسان العرب:

: الأزهري وغيره : جماع معنى الفتنة الابتلاء والامتحان وأصلها مأخوذ من قولك فتنت الفضة والذهب إذا أذبتهما بالنار من الجيد ، وفي الصحاح : إذا أدخلته النار لتنظر ما ودينار مفتون . والفتن : الإحراق ، ومن هذا قوله عز وجل : على النار يفتنون ؛ أي يحرقون بالنار . ويسمى الصائغ وكذلك الشيطان ، ومن هذا قيل للحجارة السود التي كأنها : الفتين ، وقيل في قوله : يوم هم على النار يفتنون ، يقررون والله بذنوبهم . وورق فتين أي فضة محرقة . : الفتنة الاختبار ، والفتنة المحنة ، والفتنة المال ، ، والفتنة الكفر ، والفتنة اختلاف الناس والفتنة الإحراق بالنار ؛ وقيل : الفتنة في التأويل الظلم . فلان مفتون بطلب الدنيا قد غلا في طلبها . ابن سيده : الفتنة وقوله عز وجل : إنا جعلناها فتنة أي خبرة ، ومعناه أنهم أفتنوا بشجرة الزقوم ، وذلك أنهم لما سمعوا أنها تخرج في أصل الجحيم قالوا : في النار فكيف ينبت الشجر في النار ؟ فصارت فتنة لهم . وجل : ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ، يقول : لا فيعجبوا ويظنوا أنهم خير منا ، فالفتنة ههنا إعجاب . فتن الرجل بالمرأة وافتتن ، وأهل الحجاز يقولون : إذا ولهته وأحبها ، وأهل نجد يقولون : أفتنته ؛ همدان فجاء باللغتين : لهي بالأمس أفتنت فأمسى قد قلا كل مسلم بري : قال ابن جني ويقال هذا البيت لابن قيس ، وقال الأصمعي : من مخنث وليس بثبت ، لأنه كان ينكر أفتن ، وأجازه ؛ وقال هو في رجز رؤبة يعني قوله : لدين المفتن : المفتنين داود ، به المكاييد وحكى أبو القاسم الزجاج في أماليه بسنده عن الأصمعي قال : بن أبي زائدة قال حدثتني أم عمرو بنت الأهتم قالت : مررنا بمجلس فيه سعيد بن جبير ، ومعنا جارية تغني بدف معها لهي بالأمس أفتنت فأمسى قد قلا كل مسلم القراءة ، واشترى بالكتاب المتمم : كذبتن كذبتن . والفتنة : إعجابك بالشيء ، فتنه وفتونا ، فهو فاتن ، وأفتنه ؛ وأباها الأصمعي بيت رؤبة : لدين المفتن البيت في الأرجوزة ؛ وأنشد الأصمعي أيضا : لهي بالأمس أفتنت به ، ولكن أهل اللغة أجازوا اللغتين . وقال سيبويه : فتنه فتنة ، وأفتنه أوصل . قال سيبويه : إذا قال أفتنته فقد تعرض لفتن ، فتنته فلم يتعرض لفتن . وحكى أبو زيد : أفتن الرجل ، لم يسم فاعله ، أي فتن . وحكى الأزهري عن ابن شميل : افتتن لغتان ، قال : وهذا صحيح ، قال : وأما فتنته ففتن ضعيفة . قال أبو زيد : فتن الرجل يفتن فتونا إذا ، وقد فتنته فتنة وفتونا ، وقال أبو السفر : ، فهو مفتن ، وأفتن الرجل وفتن ، فهو مفتون إذا فذهب ماله أو عقله ، وكذلك إذا اختبر . قال تعالى : . وقد فتن وافتتن ، جعله لازما ومتعديا ، فهو مفتن أي مفتون جدا . والفتون أيضا : يتعدى ولا يتعدى ؛ ومنه قولهم : قلب فاتن أي مفتتن ؛ : قطيع القيا أمسى فؤادي بها فاتنا الفتنة ، صيغ المصدر على لفظ المفعول كالمعقول وقوله تعالى : فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ؛ إسحق : معنى المفتون الذي فتن بالجنون ؛ قال أبو معنى الباء الطرح كأنه قال أيكم المفتون ؛ قال أبو إسحق : ولا تكون الباء لغوا ، ولا ذلك جائز في العربية ، وفيه قولان أحدهما أن المفتون ههنا بمعنى الفتون ، مصدر على المفعول ، ما له معقول ولا معقود رأي ، وليس لفلان مجلود له جلد ومثله الميسور والمعسور كأنه قال بأيكم وهو الجنون ، والقول الثاني فستبصر ويبصرون في أي أي في فرقة الإسلام أو في فرقة الكفر ، أقام الباء ؛ وفي الصحاح : إن الباء في قوله بأيكم المفتون زائدة كما زيدت تعالى : قل كفى بالله شهيدا ؛ قال : والمفتون الفتنة ، وهو والمعقول ، ويكون أيكم الابتداء والمفتون خبره ؛ وقل وقال المازني المفتون هو رفع بالابتداء وما قبله خبره كقولهم بمن أيهم نزولك ، لأن الأول في معنى الظرف ، قال ابن إذا كانت الباء زائدة فالمفتون الإنسان ، وليس بمصدر ، فإن جعلت الباء فالمفتون مصدر بمعنى الفتون . وافتتن في الشيء : فتن وفتن إلى النساء فتونا وفتن إليهن : أراد الفجور بهن . الضلال والإثم . والفاتن : المضل عن الحق . والفاتن : يضل العباد ، صفة غالبة . وفي حديث قيلة : المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان ؛ الشيطان الذي يفتن الناس بخداعه وغروره وتزيينه المعاصي ، الرجل أخاه عن ذلك فقد أعانه على الشيطان . قال : اللص الذي يعرض للرفقة في طريقهم فينبغي لهم أن اللص ، وجمع الفتان فتان ، والحديث يروى بفتح الفاء فمن رواه بالفتح فهو واحد وهو الشيطان لأنه يفتن الناس عن ومن رواه بالضم فهو جمع فاتن أي يعاون أحدهما الآخر على الناس عن الحق ويفتنونهم ، وفتان من أبنية المبالغة ، ومن الأول قوله في الحديث : أفتان أنت يا معاذ ؟ عن المفسرين في قوله عز وجل : فتنتم ؛ استعملتموها في الفتنة ، وقيل : وقوله تعالى : وفتناك فتونا ؛ أي أخلصناك إخلاصا . وقوله : ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ؛ أي لا تؤثمني بالخروج ، وذلك غير متيسر لي فآثم ؛ قال الزجاج : وقيل هزؤوا بالمسلمين في غزوة تبوك فقالوا يريدون بنات : لا تفتني أي لا تفتني ببنات الأصفر ، فأعلم وتعالى أنهم قد سقطوا في الفتنة أي في الإثم . وفتن أزاله عما كان عليه ، ومنه قوله عز وجل : وإن كادوا ليفتنونك أوحينا إليك ؛ أي يميلونك ويزيلونك . ابن الأنباري : فلانة فلانا ، قال بعضهم : معناه أمالته عن القصد ، كلامهم معناه المميلة عن الحق . وقوله عز وجل : ما أنتم عليه من هو صال الجحيم : فسره ثعلب فقال : لا تقدرون أن من قضي يدخل النار ، وعدى بفاتنين بعلى لأن فيه معنى قادرين كان يعدى به قادرين لو لفظ به ، وقيل : الفتنة الإضلال : ما أنتم عليه بفاتنين ؛ يقول ما أنتم بمضلين إلا من أي لستم تضلون إلا أهل سبق علم الله في ضلالهم ؛ قال الفراء : أهل الحجاز يقولون ما بفاتنين ، وأهل نجد يقولون بمفتنين من أفتنت الجنون ، وكذلك الفتون . وقوله تعالى : والفتنة أشد من معنى الفتنة ههنا الكفر ، كذلك قال أهل التفسير . قال ابن سيده : . وفي التنزيل العزيز : وقاتلوهم حتى لا تكون والفتنة : الفضيحة . وقوله عز وجل : ومن يرد الله فتنته ؛ قيل : ، وقيل : كفره ، قال أبو إسحق : ويجوز أن يكون اختباره بما أمره . والفتنة : العذاب نحو تعذيب الكفار ضعفى أول الإسلام ليصدوهم عن الإيمان ، كما مطي بلال على حتى افتكه أبو بكر الصديق ، رضي الله تعالى عنه ، والفتنة : ما يقع بين الناس من القتال . والفتنة : القتل ؛ ومنه قوله إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ؛ قال : وكذلك قوله في : على خوف من فرعون يفتنهم ؛ أي يقتلهم ؛ وأما قول النبي ، صلى الله : إني أرى الفتن خلال بيوتكم ، فإنه يكون القتل والحروب يكون بين فرق المسلمين إذا تحزبوا ، ويكون ما من زينة الدنيا وشهواتها فيفتنون بذلك عن الآخرة والعمل وقوله ، عليه السلام : ما تركت فتنة أضر على الرجال من يقول : أخاف أن يعجبوا بهن فيشتغلوا عن الآخرة والعمل لها . الاختبار . وفتنه يفتنه : اختبره . وقوله عز وجل : أولا يفتنون في كل عام مرة أو مرتين : قيل : معناه إلى الجهاد ، وقيل : يفتنون بإنزال العذاب والفتن : الإحراق بالنار . الشيء في الناريفتنه : أحرقه . الأرض : الحرة التي قد ألبستها كلها حجارة سود ، والجمع فتن . وقال شمر : كل ما غيرته النار فهو مفتون ، ويقال للأمة السوداء مفتونة لأنها كالحرة كأنها محترقة ؛ وقال أبو قيس ابن الأسلت : معرضات ، ، أبدا عطون الفتائن فتينة ، وقال بعضهم : الواحدة فتينة ، وجمعها قال الكميت : بني الحلاف ، تأوي نواطق ، كالفتينا « من الحلاف » كذا بالأصل بهذا الضبط ، وضبط في نسخة من التهذيب المهملة ). وترك النون منصوبة ، ورواه بعضهم : كالفتىنا . ويقال : واحدة مثل عزة وعزين . وحكى ابن بري : يقال فتون في وفتين في النصب والجر ، وأنشد بيت الكميت . والفتنة : وفتنت الرغيف في النار إذا أحرقته . وفتنة الصدر : وفتنة المحيا : أن يعدل عن الطريق . وفتنة أن يسأل في القبر . وقوله عز وجل : إن الذين فتنوا ثم لم يتوبوا ؛ أي أحرقوهم بالنار الموقدة في المؤمنين فيها ليصدوهم عن الإيمان . وفي حديث إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ؛ قال : فتنوهم بالنار أي ، وقد جعل الله تعالى امتحان عبيده المؤمنين صبرهم فيثيبهم ، أو جزعهم على ما ابتلاهم به جزاؤهم فتنة . قال الله تعالى : ألم ، أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ؛ جاء في التفسير : يبتلون في أنفسهم وأموالهم فيعلم بالصبر على البلاء من غيره ، وقيل : وهم لا يفتنون وهم لا يمتحنون بما حقيقة إيمانهم ؛ وكذلك قوله تعالى : ولقد فتنا الذين من أي اختبرنا وابتلينا . وقوله تعالى مخبرا عن وماروت : إنما نحن فتنة فلا تكفر ؛ معناه إنما نحن لكم . وفي الحديث : المؤمن خلق مفتنا أي الله بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب ، من فتنته إذا ويقال فيهما أفتنته أيضا ، وهو قليل : قال ابن وقد كثر استعمالها فيما أخرجه الاختبار للمكروه ، ثم كثر حتى الإثم والكفر والقتال والإحراق والإزالة والصرف . وفتانا القبر : منكر ونكير . وفي حديث الكسوف : في القبور ؛ يريد مساءلة منكر ونكير ، من الفتنة وقد كثرت استعاذته من فتنة القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات . وفي الحديث : فبي تفتنون وعني تسألون أي في قبوركم ويتعرف إيمانكم بنبوتي . وفي حديث عمر ، رضي : أنه سمع رجلا يتعوذ من الفتن فقال : أتسأل ربك يرزقك أهلا ولا مالا ؟ تأول قوله عز وجل : إنما فتنة ، ولم يرد فتن القتال والاختلاف . وهما ضربان ولونان ؛ قال نابغة بني جعدة : مقضي عليه فآذن بالوداع فتن ؛ وروى أبو عمرو الشيباني قول عمر بن أحمر إما على نفسي وإما لها ، : فحلو ومر عمرو : الفتن الناحية ، ورواه غيره : فتنان ، بفتح الفاء ، وفنان ، قال ذلك أبو سعيد قال : ورواه بعضهم فنان أي والفتان ، بكسر الفاء : غشاء يكون للرحل من أدم ؛ قال فثنيت كفي والفتان ونمرقي ، والنسعان .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

فتن : ( الفتن ، بالفتح ) ، ذكر الفتح مستدرك لأنه مفهوم من إطلاقه : ( الفن والحال ؛ ومنه ) قول عمرو بن أحمر الباهلي : إما على نفسي وإما لهاو ( العيش فتنان ) فحلو ومر ( أي ) ضربان و ( لونان حلو ومر ) ؛ وقال نابغة بني جعدة : هما فتنان مقضي عليهلساعته فآذن بالوداع ( و ) الفتن : ( الإحراق ) بالنار . يقال : فتنت النار الرغيف : أحرقته . ( ومنه ) قوله ، عز وجل : { يوم هم ( على النار يفتنون ) } ، أي يحرقون بالنار . وجعل بعضهم هذا المعنى هو الأصل ؛ وقيل : معنى الآية يقررون بذنوبهم . ( والفتنة ، بالكسر : الخبرة ) ؛ ومنه قوله تعالى : { إنا جعلناها فتنة } ، أي خبرة . وقوله ، عز وجل : { أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين } ؛ قيل : معناه يختبرون بالدعاء إلى الجهاد ، وقيل : بإنزال العذاب والمكروه ؛ ( كالمفتون ) ، صيغ المصدر على لفظ المفعول كالمعقول والمجلود ؛ ( ومنه ) قوله تعالى : { فستبصر ويبصرون ( بأيكم المفتون ) } . قال الجوهري : الباء زائدة كما زيدت في قوله تعالى : { قل كفى باا شهيدا } . والمفتون : الفتنة ، وهو مصدر كالمحلوف والمعقول ، ويكون أيكم المبتدا والمفتون خبره . قال : وقال المازني : المفتون هو رفع بالابتداء وما قبله خبره كقولهم : بمن مرورك وعلى أيهم نزولك ، لأن الأول في معنى الظرف . قال ابن بري : إذا كانت الباء زائدة فالمفتون الإنسان ، وليس بمصدر ، فإن جعلت الباء غير زائدة فالمفتون مصدر بمعنى الفتون . ( و ) الفتنة : ( إعجابك بالشيء ) ، ومنه قوله تعالى : { ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } ؛ أي لا تظهرهم علينا فيعجبوا ويظنوا أنهم خير منا ، والفتنة هنا إعجاب الكفار بكفرهم . وفي الحديث : ( ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء ) ؛ يقول : أخاف أن يعجبوا بهن فيشتغلوا عن الآخرة والعمل لها . ( وفتنه يفتنه فتنا وفتونا ) : أعجبه ( وأفتنه ) ، كذلك ، الأولى لغة الحجاز ، والثانية لغة نجد ، هذا قول أكثر أهل اللغة ؛ قال أعشى همدان فجاء باللغتين : لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأمسى قد قلا كل مسلمقال ابن بري : قال ابن جني : ويقال هذا البيت لابن قيس . وقال الأصمعي : هذا سمعناه من مخنث وليس بثبت ، لأنه كان ينكر أفتن ، وأجازه أبو زيد ، وقال : هو في رجز رؤبة يعني قوله : يعرضن إعراضا لدين المفتن وقوله أيضا : إني وبعض المفتنين داودويوسف كادت به المكاييدقال : وحكى الزجاجي في أماليه بسنده عن الأصمعي قال : حدثنا عمر بن أبي زائدة قال : حدثتني أم عمرو بنت الأهتم قالت : مررنا ونحن جوار بمجلس فيه سعيد بن جبير ، ومعنا جارية تغني بدف معها وتقول : لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأمسى قد قلا كل مسلموألقى مصابيح القراء واشترى وصال الغواني بالكتاب المتممفقال سعيد : كذبتن كذبتن . ( والفتنة : ( الضلال . ( و الفتنة : ( الإثم والمعصية ، ومنه قوله تعالى : { ألا في الفتنة سقطوا } ؛ أي الاثم . ( والفتنة : ( الكفر ؛ ومنه قوله تعالى : { والفتنة أشد من القتل } ؛ وكذا قوله تعالى : { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } ؛ وكذا قوله تعالى : { على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم } . ( والفتنة : ( الفضيحة ؛ ومنه قوله تعالى : { ومن يرد الله فتنته } ؛ أي فضيحته ، وقيل : كفره . قال أبو إسحاق : ويجوز أن يكون اختياره بما يظهر به أمره . ( والفتنة : ( العذاب نحو تعذيب الكفار ضعفى المؤمنين في أول الإسلام ليصدوهم عن الإيمان ؛ ومنه قوله تعالى : { ألا في الفتنة سقطوا } ؛ أي في العذاب والبلية ؛ وقوله تعالى : { ذوقوا فتنتكم } ؛ أي عذابكم . ( وقال الأزهري وغيره : جماع معنى الفتنة الابتلاء والامتحان والاختيار ، وأصلها مأخوذ من الفتن ، وهو ( إذابة الذهب والفضة بالنار لتميز الرديء من الجيد . وفي الصحاح : لتنظر ما جودته . زاد الراغب : ثم استعمل في إدخال الإنسان النار والعذاب ، وتارة يسمون ما يحصل عنه العذاب فتنة فتستعمل فيه ، وتارة في الاختبار نحو : { وفتناك فتونا } . ( والفتنة : ( الإضلال ؛ نحو قوله تعالى : { ما أنتم عليه بفاتنين } ؛ أي بمضلين إلا من أضله الله تعالى ، أي لستم تضلون إلا أهل النار الذين سبق علم الله تعالى في ضلالهم . قال الفراء : أهل الحجاز يقولون بفاتنين ، وأهل نجد يقولون بمفتنين من أفتنت . ( والفتنة : ( الجنون كالفتون . ( والفتنة : ( المحنة ؛ عن ابن الأعرابي . ومنه قوله تعالى : { وهم لا يفتنون } ؛ أي لا يمتحنون بما يبين حقيقة إيمانهم . وفي الحديث : ( فبي تفتنون وعني تسألون ) ، أي تمتحنون في قبوركم ويتعرف إيمانكم لا بنبوتي . ( والفتنة : ( المال . ( و الفتنة : ( الأولاد أخذ ذلك من قوله تعالى : { واعلموا إنما أموالكم وأولادكم فتنة } ؛ فقد سماهم ههنا فتنة اعتبارا بما ينال الإنسان من الاختبار بهم ، وسماهم عدوا في قوله ، عز وجل : { إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم } ، اعتبارا بما يتولد منهم . وجعلهم زينة في قوله ، عز وجل : { زين للناس حب الشهوات } ، الآية اعتبارا بأحوال الناس في تزيينهم بهم . قال الراغب : وفي حديث عمر : سمع رجلا يتعوذ من الفتن فقال : أتسأل ربك أن لا يرزقك أهلا ومالا ؟ تأول الآية المذكورة : ولم يرد فتن القتال والاختلاف . ( والفتنة : ( اختلاف الناس في الآراء ؛ عن ابن الأعرابي . وقوله ، صلى الله عليه وسلم ( إني أرى الفتن خلال بيوتكم ) ؛ يكون القتل والحروب والاختلاف الذي يكون بين فرق المسلمين إذا تحزبوا ، ويكون ما يبلون به من زينة الدنيا وشهواتها فيفتنون بذلك عن الآخرة والعمل لها . قال الراغب : وجعلت الفتنة كالبلاء في أنهما يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء ، وهما في الشدة أظهر معنى ، وقد قال ، عز وجل : { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } ، وقال في الشدة : { وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر } ؛ ثم قال : والفتنة من الأفعال التي تكون من الله ، عز وجل ، ومن العبد كالبلية والمعصية والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة ، ومتى كانت من الله تعالى تكون على وجه الحكمة ، ومتى كانت من الإنسان بغير أمر الله تعالى تكون بضد ذلك . ( وفتنه يفتنه فتنا : ( أوقعه في الفتنة ؛ ومنه قوله تعالى : { وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك } ؛ أي يوقعونك في بلية وشدة في صرفهم إياك عما أوحى إليك . وقوله تعالى : { فتنتم أنفسكم } ؛ أي أوقعتموها في بلية وعذاب ( كفتنه ، بالتشديد ، ( وأفتنه ؛ الأخيرة عن أبي السفر قليلة ، بل أنكرها الأصمعي ، رحمه الله تعالى ولم يعبأ بما أنشده من قول الشاعر ، ( فهو مفتن كمعظم ومكرم ، ( ومفتون . وفي الحديث : ( المؤمن خلق مفتنا ) أي ممتحنا يمتحنه الله تعالى بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب . ( وفتن الرجل فتونا : ( وقع فيها لازم متعد ؛ ومنه قولهم : قلب فاتن : أي مفتتن ؛ قال الشاعر : رخيم الكلام قطيع القيام أمسى فؤادي به فاتنا ( كافتتن فيهما ، أي في اللازم والمتعدي . يقال : افتتنه افتتانا إذ فتنه . وافتتن في الشيء : فتن فيه . ( وفتن ( إلى النساء فتونا وفتن إليهن ، بالضم : أراد الفجور بهن . وقال أبو زيد : فتن الرجل يفتن فتونا إذا أراد الفجور . وحكى الأزهري عن ابن شميل : افتتن الرجل وافتتن لغتان ؛ قال : وهذا صحيح ، وأما فتنته ففتن فهي لغة ضعيفة . ( والفتين ، ( كأمير ، من الأرض : ( الحرة السوداء كأنها محرفة ؛ ( ج فتن ( ككتب . ( والفتان ، كشداد : ( اللص الذي يعرض للرفقة في طريقهم . ( وأيضا : ( الشيطان لكونه يفتن الناس بخداعه وغروره وتزيينه المعاصي ، وبهما فسر حديث قيلة : ( المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان ) ؛ ( كالفاتن وهو الشيطان ، صفة غالبة ، وجمع الفتان فتان ، كرمان وبه روي الحديث المذكور أيضا . ( والفتان : ( الصائغ لإذابته الذهب والفضة في النار . ( والفتانان : الدرهم والدينار لأنهما يفتنان الناس . ( وفتانا القبر : ( منكر ونكير ؛ وفي حديث الكسوف : ( وإنكم تفتنون في القبور ) ، يريد مساءلة منكر ونكير من الفتنة الامتحان . ( والفيتن ، كحيدر : النجار . ( وفاتون : خباز فرعون ، وهو ( قتيل موسى ، عليه السلام ، هكذا سماه بعض المفسرين . ( والفتنان الغدوة والعشي ، مثنى فتن ، لأنهما حالان وضربان . ( والفتان ، ككتاب : غشاء . ( يكون ( للرحل من أدم ؛ قال لبيد : فثنيت كفي والفتان ونمرقيومكانهن الكور والنسعان والجمع فتن . ( وكصاحب وزبير : اسمان ؛ ومن الأول : فاتن المطيني ومولاه أبو الحسن بشر بن عبد الله الفاتني صالح صدوق ، روى عنه الخطيب وابن ماكولا . ( والمفتون : المجنون ؛ وبه فسر أبو إسحاق قوله تعالى : { بأيكم المفتون } . ومما يستدرك عليه : قال سيبويه : فتنه جعل فيه فتنة وأفتنه أوصل الفتنة إليه . وحكى أبو زيد : أفتن الرجل ، بالضم ، أي فتن . وقال أبو السفر : أفتن الرجل وفتن فهو مفتون أصابته فتنة فذهب ماله أو عقله ، وكذلك إذا اختبر . وورق فتين : أي فضة محرقة . ودينار مفتون : فتن بالنار . والفتان : من أبنية المبالغة في الفتنة ؛ ومنه الحديث : ( أفتان أنت يا معاذ ؟ ) . وقيل في قوله تعالى : { وفتناك فتونا } ؛ أي أخلصناك إخلاصا . وفتنه فتنا : أماله عن القصد وأزاله وصرفه ، وبه فسر قوله تعالى : { وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك } ، أي يميلونك ويزيلونك . والفتون : الجنون . والفتنة : ما يقع بين الناس من الحرب والقتال . ويقال : بنو ثقيف يفتنون أبدا أي يتحاربون . والفتائن : الحرار السود ؛ قال أبو قيس بن الأسلت : غراس كالفتائن معرضات على آبارها أبدا عطونوفتنة الصدر : الوسواس . وفتنة المحيا : أن يعدل عن الطريق . وفتنة الممات : أن يسأل في القبر . وفتنة الضراء : السيف . وفتنة السراء : النساء . ويقال للأمة السوداء مفتونة لأنها كالحرة السوداء في السواد كأنها محترقة . والفتن : الناحية ؛ عن أبي عمرو . وفتن ، كبقم : مدينة بالهند كبيرة حسنة على ساحل البحر ومرساها عجيب ، وبها العنب والرمان الطيب ؛ ومنها : الشيخ الصالح محمد النيسابوري نزيل فتن ، أحد الفقراء المؤهلين ، اجتمع به ابن بطوطة وذكره في رحلته . والفتين ، كأمير : القصير والصغير ، يمانية . وفتون ، بالضم : بنت علي بن علي بن السمين ، روت عن أبي طلحة النعال وغيره ، نقله الحافظ ، رحمه الله تعالى .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ف ت ن 3688- ف ت ن فتن1 يفتن، فتنا وفتونا، فهو فاتن وفتان، والمفعول مفتون

⭐ فتنه جمالها: أعجبه، استهواه، أدهشه وأذهب عقله، سحره "فتنه المال/ حب الغنى- فتنته امرأة/ الشهرة/ الدنيا".

من القرآن الكريم

(( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ))
سورة: 2 - أية: 102
English:

and they follow what the Satans recited over Solomon's kingdom. Solomon disbelieved not, but the Satans disbelieved, teaching the people sorcery, and that which was sent down upon Babylon's two angels, Harut and Marut; they taught not any man, without they said, 'We are but a temptation; do not disbelieve.' From them they learned how they might divide a man and his wife, yet they did not hurt any man thereby, save by the leave of God, and they learned what hurt them, and did not profit them, knowing well that whoso buys it shall have no share in the world to come; evil then was that they sold themselves for, if they had but known.


تفسير الجلالين:

«واتبعوا» عطف على نبذ «ما تتلوا» أي تلت «الشياطين على» عهد «ملك سليمان» من السحر وكانت دفنته تحت كرسيه لما نزع ملكه أو كانت تسترق السمع وتضم إليه أكاذيب وتلقيه إلى الكهنة فيدونونه وفشا ذلك وشاع أن الجن تعلم الغيب فجمع سليمان الكتب ودفنها فلما مات دلت الشياطين عليها الناس فاستخرجوها فوجدوا فيها السحر فقالوا إنما ملككم بهذا فتعلموه فرفضوا كتب أنبيائهم قال تعالى تبرئه لسليمان ورداً على اليهود في قولهم انظروا إلى محمد يذكر سليمان في الأنبياء وما كان إلا ساحراً: «وما كفر سليمان» أي لم يعمل السحر لأنه كفر «ولكن» بالتشديد والتخفيف «الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر» الجملة حال من ضمير كفروا «و» يعلمونهم «ما أنزل على الملكين» أي ألهماه من السحر وقرئ بكسر اللام الكائنين «ببابل» بلد في سواد العراق «هاروت وماروت» بدل أو عطف بيان للملكين قال ابن عباس هما ساحران كانا يعلمان السحر وقيل ملكان أنزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس «وما يعلمان من» زائدة «أحد حتى يقولا» له نصحاً «إنما نحن فتنة» بلية من الله إلى الناس ليمتحنهم بتعليمه فمن تعلمه كفر ومن تركه فهو مؤمن «فلا تكفر» بتعلمه فإن أبى إلا التعليم علماه «فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه» بأن يبغض كلا إلى الآخر «وما هم» أي السحرة «بضارين به» بالسحر «من» زائدة «أحد إلا بإذن الله» بإرادته «ويتعلمون ما يضرهم» في الآخرة «ولا ينفعهم» وهو السحر «ولقد» لام قسم «علموا» أي اليهود «لمن» لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن موصلة «اشتراه» اختاره أو استبدله بكتاب الله «ماله في الآخرة من خلاق» نصيب في الجنة «ولبئس ما» شيئاً «شروا» باعوا «به أنفسهم» أي الشارين: أي حظها من الآخرة إن تعلموه حيث أوجب لهم النار «لو كانوا يعلمون» حقيقة ما يصيرون إليه من العذاب ما تعلَّموه. للمزيد انقر هنا للبحث في القران