⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الفرخ) بالخاء عام في ولد كل طائر والجمع أفرخ وأفراخ وفراخ (وفراخ الزرع) شاخاته استعارة (ومنه) ولو دفع إليه رطبة قد صارت فراخا وقداحا تصحيف (ومن) مسائل العول (أم الفروخ) لكثرة الاختلاف فيها ولم يسمع هذا الجمع إلا هاهنا (وأفرخ) البيض خرج فرخه (وأفرخ) الطائر وفرخ صار ذا فرخ على ذا قوله في الطائر ذا فرخ بالضم خطأ (وفروخ) اسم أعجمي وهو والد رستم وصاحب جيش العجم يوم القادسية (وفي الفتوح) رستم بن (فرخزاد) ولقبه هرمزان رمى هلال بن علقمة بسهم فشك قدمه مع ركابه فضربه هلال على تاجه فقتله وقال شعرا منه فاضرب بالسيف يافوخه فكانت لعمرك فتح العجم وفي بعض الشروح وكان لعمري وقيح العجم وهو خطأ لغة ورواية والضمير في فكانت للضربة الدال عليها فاضرب.
أظهر المزيد
⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
الفرخ ذكر آنفا (الفرسخ) في (غ ل).
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
الفرخ من كل بائض كالولد من الإنسان والجمع أفرخ وأفراخ وفراخ وفروخ وفرخان وقد سمع من نساء العرب مالي وللشيوخ الناهضين كالفروخ ومن كلام كاهنة سبأ ما ولد مولود ونقفت فروخ ومنه قولهم أم الفروخ لمسألة من مسائل العول لكثرة الاختلاف فيها وقال بعضهم لم يسمع فروخ إلا في هذه اللفظة وهي أم الفروخ وفرخ الطائر بالتشديد وأفرخ بالألف صار ذا فرخ وأفرخت البيضة بالألف انفلقت عن الفرخ فخرج منها.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
فرخت الحمامة تفريخا. واستفرخناها: اتخذناها للفرخ. وأفرخ الطائر والبيض: إذا خرج فرخه. وأفرخ الأمر وفرخ: إذا استبانت عاقبته بعد اشتباه. وأفرخ الروع: إذا أمن. ومثل: أفرخ القوم بيضتهم. والشيخ الكبير الضعيف إذا رعب فارتعد قيل: فرخ تفريخا. والفرخ: الزرع إذا تهيأ للانشقاق. وفروخ: اسم. والفريخة في الرأس: انقلاب أم الرأس. وصغر الخطم. والفرخ: الحقير الضعيف. والفرفخ: الكعابر من الحنطة. واسم بقلة.
⭐ كتاب العين:
"فرخ: فرخت الحمامة تفريخا، واستفرخناها أي اتخذناها للفرخ. وأفرخ الطائر: صار ذا فرخ، وأفرخ البيض: خرج فرخه. وأفرخ الأمر وفرخ أي: استبان عاقبته بعد اشتباه. وأقرخ الروع إذا أمن. ويقال للفرق الرعديد: فرخ تفريخا، وكذاك الشيخ إذا رعب، قال: وما رأينا معشرا فينتخـوا
⭐ لسان العرب:
: الفرخ : ولد الطائر ، هذا الأصل ، وقد استعمل في كل صغير من والشجر وغيرها ، والجمع القليل أفرخ وأفراخه وأفرخة عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : الجفير ، كأنها من النغران وفراخ وفرخان ؛ قال : الدجاج رزخا وهي الشيوخ فرخا إن هؤلاء وإن كانوا صغارا فإن أكلهم أكل الشيوخ . والأنثى والطائرة وفرخت ، وهي مفرخ ومفرخ : طار لها وأفرخ البيض : خرج فرخه . وأفرخ الطائر : صار ذا فرخ ؛ وفرخ كذلك . : اتخذوها للفراخ . وفي حديث علي ، رضوان الله أتاه قوم فاستأمروه في قتل عثمان ، رضي الله عنه ، فنهاهم وقال : إن فليفرخنه ؛ أراد إن تقتلوه تهيجوا فتنة يتولى كثير ؛ كما قال بعضهم : هاجت وباضت وفرخت ، طارت إليها فراخها الأثير : ونصب بيضا بفعل مضمر دل الفعل المذكور عليه تقديره فليفرخنه ، كما تقول زيدا أضرب ضربت أضرب ضربت » كذا في نسخة المؤلف ). أي ضربت زيدا ، فحذف الأول وإلا لصحته بدون هذا التقدير ، لأن الفاء الثانية لا بد لها من ، ولا تكون لجواب الشرط لكون الأولى كذلك . ويقال أفرخت البيضة من الفرخ وأفرختها أمها . وفي حديث عمر : يا أهل الشام ، العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ أي اتخذهم مقرا يفارقهم كما يلازم الطائر موضع بيضه وأفراخه . : الدماغ على التشبيه كما قيل له العصفور ؛ قال : عن معاوية التي ، تغشى كل فرخ منقنق : البيض فيه ، لعامر ، تفأى فراخ الجماجم الدماغ . والفرخ : مقدم دماغ الفرس . والفرخ : الزرع إذا بعدما يطلع ؛ وقيل : هو إذا صارت له أغصان ؛ وقد فرخ . الليث : الزرع ما البذر فهو الحب ، فإذا انشق الحب عن الورقة فهو الفرخ ؛ فإذا فهو الحقل . وفي الحديث : أنه نهى عن بيع الفروخ بالمكيل ؛ قال : الفروخ من السنبل ما استبانت عاقبته وانعقد حبه وهو عن المخاضرة والمحاقلة . وأفرخ الأمر وفرخ : استبانت اشتباه . وأفرخ القوم بيضهم إذا أبدوا سرهم ؛ يقال ذلك للذي وأخرج خبره لأن إفراخ البيض أن يخرج فرخه . وأفرخ : ذهب الفزع ؛ يقال : ليفرخ روعك عنك فزعك كما يخرج الفرخ عن البيضة ؛ وأفرخ روعك يا سكن جأشك . الأزهري ، أبو عبيد : من أمثالهم المنتشرة في عند المخاوف عن الجبان قولهم : أفرخ روعك ؛ يقول : وفزعك فإن الأمر ليس على ما تحاذر . وفي الحديث : كتب معاوية زياد : أفرخ روعك قد وليناك الكوفة ؛ وكان يخاف أن . وأفرخ فؤاد الرجل إذا خرج روعه وانكشف عنه الفزع كما إذا انفلقت عن الفرخ فخرج منها ؛ وأصل الإفراخ الانكشاف مأخوذ البيض إذا انقاض عن الفرخ فخرج منها ؛ قال وقلبه ذو الرمة المعنى فقال : أفرخت عن روعه الكرب والروع في الفؤاد كالفرخ في البيضة ؛ وأنشد : إن نزا بك نزوة : أفرخ ، أكثر الروع باطله عبيد : أفرخ روعه إذا دعي له أن يسكن روعه ويذهب . : رعب وأرعد ، وكذلك الشيخ الضعيف . الأزهري : الرعديد ، قد فرخ تفريخا ؛ وأنشد : من معشر ينتخوا إلا فرخوا « وما رأينا من معشر إلخ » كذا في نسخة المؤلف وشطره الثاني ناقص السيد مرتضى كعادته فيما لم يهتد إلى صحته من كلام المؤلف ). : معنى فرخوا ضعفوا كأنهم فراخ من ضعفهم ؛ وقيل : معناه ذلوا . إذا سمع صاحب الأمة الرعد والطحن فرخ إلى الأرض بها يفرخ فرخا . وفرخ الرجل إذا زال فزعه واطمأن . المدغدغ من الرجال . السنان العريض . لفظ التصغير : قين كان في الجاهلية تنسب إليه النصال ومنه قول الشاعر : بري الفريخ فلان فريخ قريش ، إنما هو على وجه المدح كقول الحباب « أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب » : فلان فريخ قومه إذا كانوا يعظمونه ويكرمونه ، وصغر على وجه كرامته . من ولد إبراهيم ، عليه السلام . وفي حديث أبي هريرة : يا بني قال الليث : بلغنا أن فروخ كان من ولد إبراهيم ، عليه السلام ، إسحاق وإسماعيل وكثر نسله ونما عدده فولد العجم الذين هم في وسط وأما قول الشاعر : أبو فروخ آكل ، خنانيصا صغارا أعجميا فلم يصرفه لمكان العجمة والتعريف .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
فرخ : ( الفرخ : ولد الطائر ) ، هاذا الأصل ، ( و ) قد استعمل في ( كل صغير من الحيوان والنبات ) : الشجر وغيرها . ( ج ) القليل ( أفرخ ) ، بضم الراء ، ( وأفراخ ) ، وهو شاذ ، لأن فعلا الصحيح العين لا يجمع على أفعال ، وشذ منه ثلاثة ألفاظ فرخ وأفراخ ، وزند وأزناد ، وحمل وأحمال ، قاله ابن هشام في شرح الكعبية ، وأشار إليه في التوضيح وغيره . قال : ولا رابع لها ، بخلاف نحو ضيف وأضياف ، وسيف وأسياف . فإنه باب واسع ، كذا نقله شيخنا . ( وفراخ ) ، بالكسر جمع كثير ، ( و ) كذالك ( فروخ ) ، بالضم ، وفروخ ، بحذف الواو ، ( وأفرخة ) ، جمع قليل نادر ، عن ابن الأعرابي . وأنشد : أفواقها حذة الجفير كأنها أفواه أفرخة من النغران ( وفرخان ) ، بالكسر جمع كثير . ( و ) الفرخ : ( الرجل الذليل المطرود ) ، وقد فرخ ، إذا ذل ، قاله أبو منصور . ( و ) من المجاز : الفرخ ( الزرع المتهيىء للانشقاق ) بعدما يطلع ، وقيل هو إذا صارت له أغصان ، وقد فرخ وأفرخ ، وقال الليث : الزرع ما دام في البذر فهو الحب ، فإذا انشق الحب عن الورق فهو الفرخ ، فإذا طلع رأسه فهو الحقل . ( و ) الفرخ ( علم . و ) الفرخ ( مقدم الدماغ ) ، على التشبيه ، كما قيل له : العصفور ، جمعه فراخ . قال الفرزدق : ويوم جعلنا البيض فيه لعامر مصممة تفأى فراخ الجماجم يعني به الدماغ والفرخ : مقدم دماغ الفرس . ( وأفرخت البيضة والطائرة وفرخت ) ، مشددا ( : صار ) ، هكذا بالصاد في النسخ التي بأيدينا ، والذي في ( اللسان ) وغيره : طار ( لها ) ، بالطاء المهملة ( فرخ . وهي مفرخ ) ، كمحسن ومفرخ ، بالتشديد ، وأفرخ البيض : خرج فرخه وأفرخ الطائر : صار ذا فرخ وفرخ ، كذالك . ( والمفارخ : مواضع تفريخها ) ، لم يذكروا له مفردا . ( واستفرخ الحمام : اتخذها للفراخ ) ، ومنه قول الحريري . يستفرخ حيث لا أفراخ . ( و ) من المجاز : ( فرخ الروع ) ، بفتح الراء ( تفريخا : ذهب ، كأفرخ ) ، ومنهم من ضبط الروع ، بالضم ، ولا معنى لذهاب القلب ، كما هو ظاهر ، يقال : ليفرخ عنك روعك ، أي ليخرج عنك فزعك كما يخرح الفرخ عن البيضة . ( و ) فرخ ( الرجل ) : تفريخا ( فزع ورعب ) ، وفرخ الرعديد ، بالبناء للمجهول ، تفريخا : رعب وأرعد ، وكذالك الشيخ الضعيف . وقال الأزهري : يقال للفرق الرعديد : قد فرخ تفريخا ، ( و ) فرخ ( القوم : ضعفوا ، أي صاروا كالفراخ ) من ضعفهم . ( و ) في ( الأساس ) : من المجاز فرخ ( الزرع ) تفريخا ( : نبت أفراخه ) ، وفرخ شجرهم فراخا كثيرة ، وهي ما يخرج في أصوله من صغاره . ( و ) فرخ الرجل ( : كفرح : زال فزعه واطمأن . و ) قال الهوازني : إذا سمع صاحب الآمة الرعد والطحن فرخ ( إلى الأرض ) أي ( لزق بها ) ، تفريخا ، هاذا مقتضى عبارته ، وقد ورد من باب فرح أيضا . ( و ) في حديث أبي هريرة يا بني ( فروخ ) ، قال الليث : هو ( كتنور ) من ولد إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ( أخو ) سيدنا الذبيح ( إسماعيل ، و ) سيدنا الغيور ( إسحاق ) عليها السلام ، ولد بعدهما وكثر نسله ونما عدده ، فهو ( أبو العجم الذين في وسط البلاد ) ، وهو فارسي ، ومعناه السعيد طالعه ، وقد تسقط واوه في الاستعمال . وقال الشاعر : فإن يأكل أبو فروخ آكل ولو كانت خنانيصا صغارا قال ابن منظور : جعله أعجميا فلم يصرفه ، لمكان العجمة والتعريف . ( و ) من المجاز ( أفرخ الأمر ) وفرخ : ( استبان ) آخر أمره ( بعد استباه . و ) منه أيضا أفرخ ( القوم بيضتهم ) ، وفي بعض الأمهات بيضهم ، إذا ( أبدوا سرهم ) ، يقال ذالك للذي أظهر أمره وأخرج خبر ، لأن إفراخ البيض أن يخرج فرخه ، ( و ) منه أيضا نقل الأزهري عن أبي عبيد من أمثالهم المنتشرة في كشف الكرب عند المخاوف عن الجبان قولهم ( أفرخ روعك ) يا فلان ، ( أي سكن جأشك ) ، يقول : ليذهب رعبك وفزعك ؛ فإن الأمر ليس على ما تحاذر . وفي الحديث كتب معاوية إلى ابن زياد ( أفرخ روعك قد وليناك الكوفة ) وكان يخاف أن يوليها غيره . وأفرخ فؤاد الرجل ، إذا خرج ، روعه وانكشف عنه الفزع كما تفرخ البيضة إذا انفلقت عن الفرخ فخرج . وأصل الإفراخ الانكشاف ، قال الأزهري : وقلبه ذو الرمة لمعرفته بالمعنى فقال : ولي يهز انهزاما وسطا زعلا جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب قال : والروع في الفؤاد كالفرخ في البيضة . وأنشد : وقل للفؤاد إن نزا بك نزوة من الخوف أفزخ أفرخ أكثر الروع باطله وقال أبو عبيدة : أفرخ روعه إذا دعي له أن يسكن روعه ويذهب . ( والفرخة ) ، بفتح فسكون : ( السنان العريض ) . ( و ) فريخ ، ( كزبير : لقب أزهر بن مروان المحدث ) . ( و ) قولهم ( فلان فريخ قريش ) ، إنما هو ( تصغير تعظيم ) على وجه المدح ، كقول الحباب بن المنذر : ( أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ) . والعرب تقول : فلان فريخ قومه ، إذا كانوا يعظمونه ويكرمونه ، وصغر على وجه المبالغة في كرامته . ( ) ومما يستدرك عليه : باض فيهم الشيطان وفرخ ، أي اتخذهم مسكنا ومعبرا لا يفارقهم ، كما يلازم الطائر موضع بيضه وأفراخه . وقال بعضهم : أرى فتنة هاجت وباضت وفرخت ولو تركت طارت إليها فراخها وفي الحديث ( أنه نهى عن بيع الفروخ بالمكيل من الطعام ) . قال ابن الأثير : الفروخ من السنبل : ما استبان عاقته وانقد حبه ، وهو مثل نهيه عن بيع المخاضرة والمحاقلة . والفرخ ، ككتف : المدغدغ من الرجال . والفريخ ، مصغرا ، قين كان في الجاهلية تنسب إليه النصال الفريخية ، ومنه قول الشاعر : ومقذوذين من بري الفريخ ومن المجاز : فلان فرخ من الفروخ ، أي ولد زنى . وقال الخفاجي في ( شفاء الغليل ) : هو إطلاق أهل المدينة خاصة . وقال شيخنا : بل هو إطلاق شائع مولد في الحجاز . وفي ( الأساس ) : فلان فريخ قومه ، للمكرم فيهم ، شبيه بفريخ في بيت قوم يربونه ويرفرفون عليه . وللمعاني متصرفات ومذاهب ، ألا تراهم قالوا : ( أعز من بيضة البلد ) ، حيث كانت عزيزة لترفرف النعامة عليها وحضنها ، وأذل من بيضة البلد ، لتركها إياها وحضن أخرى . وشيبان بن فروخ محدث مشهور خرخ له الأئمة ، وذكره الحافظ في التقريب . وعمرو بن خالد بن فروخ الحراني التميمي ، والد أبي علاثة ، من رجال الصحيحين .
أظهر المزيد