القاموس الشرقي
افترش , الفراش , الفراشات , الفرشة , المفرش , فراش , فراشا , فراشة , فرش , فرشة , فرشناها , كالفراش , مفروش , مفروشة , مقرش , وفرش , وفرشا , ويفترش , يفترش , يفرش ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يفَرِّش ينظف بالفرشاة فَرَّش VERB:I brush
+ يفَرْشِي ينظف بالفرشاة فَرْشَى VERB:I brush
+ يُفْرُش يفرش , يأثث فَرَش VERB:I spread;lay sth out;furnish
+ يِفْرِش يفرش , يأثث فَرَش VERB:I spread;lay sth out;furnish
+ فُرْشَايِة فرشاية فُرْشَايِة NOUN:FS brush
+ فَرْشُوحَة شطيرة فَرْشُوحَة NOUN:FS Sandwitch
+ فرشته فرشته فَرِشتَه noun_prop Farishtah
+ افرشي فرشا فَرْشا verb brush
+ الفرشة فرشة فَرْشَة noun bedding
+ فَرْشِة فرشة فَرْشِة NOUN:FS mattress
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الفراش‏)‏ ما يفرش أي يبسط على الأرض ‏(‏وقوله‏)‏ باع قطنا أو صوفا في فراش يعني المثال الذي ينام عليه ‏(‏ومنه‏)‏ ‏[‏الولد للفراش وللعاهر الحجر‏]‏ أي لصاحب الفراش على حذف المضاف والعاهر الزاني ويقال عهر إلى المرأة عهرا وعهورا من باب منع إذا أتاها ليلا للفجور بها ‏(‏وقال‏)‏ أبو عبيد في معنى قوله وللعاهر الحجر أي‏:‏ لا حق له في النسب كقولهم له التراب أي لا شيء له وبعضهم حمله على الظاهر والرجم بالحجارة ‏(‏وافترش ذراعيه‏)‏ ألقاهما على الأرض ‏(‏والفرش‏)‏ في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏حمولة وفرشا‏}‏ ما يفرش للذبح أي يلقى من صغار الإبل والبقر والغنم ويستوي فيه الواحد والجمع ‏(‏والفراش‏)‏ بالجمع غوغاء الجراد وهو ما يتفرش أي يبسط ذراعيه ويركب بعضه بعضا وكأن دود القز سميت فراشا لأنها تصير كذلك إذا خرجت من الفليق ‏(‏ومنه‏)‏ ولو اشترى بزرا معه فراش‏.‏

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الفرش: بسطك الفراش تفرشه. وفرشته فراشا وأفرشته إفراشا. وفرشته: في معنى فرشت له. وافترش ثوبا وترابا تحته؛ ولسانه: إذا تكلم كيف شاء. وفرشته أمري: بسطته كله له. وافترش اليث ذراعيه: ربض عليهما، وكذلك الذئب. والأرض فراش. والمفرش: مثل الشاذ كونة. والمفرشة:تكون على الرحل يقعد عليها الرجل. وفراش اللسان: اللحمة التي تحته. وفراش الرأس:طرائق رقاق من القحف. وشجة مفترشة ومفرشة: تبلغ الفراش. وفراش القاع والطين: ما يبس بعد الماء من الطين على وجه الأرض. وما بقي في الحوض إل فراشة من ماء. والفراشة: التي تطير؛ معروفة. وكذلك الخفيف من الرجال. وأفرش المكان إفراشا : صار فراشه كثيرا. والفريش من الخيل: التي أتى عليها مذ يوم وضعت سبعة أيام وبلغت أن يضربها الفحل. وجارية فريش: قد افترشها الرجل. والمفارش: النساء؛ في ول أبي كبير: ولا هلك المفارش عزل أي ليست أمهاتهم بفواجر. وأفرشت الفرس؛ فهي فريش. وأفرش الشجر: إذا أغصن. والفرش من الشجر والحطب: الدق الصغار. ومن النعم: التي لا تصلح ألا للذبح. وضربته فما أفرشت عنه: أي أقلعت. وأفرش الرجل: فرش شيئا عنده في يده. وأفرش فلان فلانا: اغتابه وأساء الثناء عليه وشتمه؛ إفراشا، ويقولون: لأفرشن في مظلمتك: أي لأبدين عيبك. وفلان متفرش للناس: أي يفرش لهم نفسه برأيهم. والفرش: منابت العرفط. وهو من الأرض: ما اطمأن منها وهو بين، الوادي والشعب، وجمعه فروش. والفرش من الطرق: ما لم يسلكه الناس كثيرا. وافترشت أثر فلان: أي قفوته؛ افتراشا. وكذلك إذا صرعه. وافترشتنا السماء بالمطر: أخذتنا به. وناقة فروش: ضبعة تلقي نفسها تحت الفحل شهوة. وأتان، فريش: مثلها. والفرش: رخاوة في العرقوب قليلة، بعير أفرش. وناقة مفروشة الرجل: فيها انئطار. وأفرشت السيف: أي رققته وأرهفته. والفراش: حد السيف. وما حك بالمبرد من الحديد. وفراشة القفل: حديدته. وفراش النبيذ: الحبب الذي عليه، والعرق: ما يسيل منه. وفرش الطار تفريشا: إذا جعل يرفرف على الشيء ولا يقع عليه.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

فرشت البساط وغيره فرشا من باب قتل وفي لغة من باب ضرب بسطته وافترشته فافترش هو وهو الفراش بالكسر فعال بمعنى مفعول مثل كتاب بمعنى مكتوب وجمعه فرش مثل كتاب وكتب وهو فرش أيضا تسمية بالمصدر وقوله عليه الصلاة والسلام { الولد للفراش } أي للزوج فإن كل واحد من الزوجين يسمى فراشا للآخر كما سمي كل واحد منهما لباسا للآخر وأفرشت الرجل امرأة زوجته إياها فافترشها أي تزوجها وفراش الدماغ بالفتح عظام رقيقة تبلغ القحف الواحدة فراشة مثال سحاب وسحابة وافترشت الشجة الدماغ أصابت فراشه من غير كسر وقيل صدعت العظم من غير هشم وأفرشته وفرشته بالألف والتثقيل وافترش الرجل ذراعيه ألقاهما على الأرض كالفراش له

⭐ كتاب العين:

"فرش: الفرش: مصدر فرش يفرش. فرشت الفراش: بسطته، وفرشته فلانا، بمعنى: فرشت له. وفرشته أمري: بسطته كله له. وافترش فلان ترابا أو ثوبا تحته. وافترش فلان لسانه يتكلم به ما شاء. وافترش الذئب ذراعيه: ربض عليهما: قال: ترى السرحان مفترشا يديه

⭐ لسان العرب:

: فرش الشيء يفرشه ويفرشه فرشا وفرشه فانفرش بسطه . الليث : الفرش مصدر فرش يفرش ويفرش وهو بسط وافترش فلان ترابا أو ثوبا تحته . وأفرشت الفرس إذا طلبت أن تؤتى . وافترش فلان لسانه : تكلم كيف شاء أي وافترش الأسد والذئب ذراعيه : ربض عليهما ومدهما ؛ قال : مفترشا يديه ، لبته الصديع : بسطهما على الأرض . وروي عن النبي ، صلى الله عليه أنه نهى في الصلاة عن افتراش السبع ، وهو أن يبسط ذراعيه في يقلهما ويرفعهما عن الأرض إذا سجد كما يفترش ذراعيه ويبسطهما . والافتراش ، افتعال : من الفرش وافترشه أي وطئه . ما افترش ، والجمع أفرشة وفرش ؛ سيبويه ؛ وإن شئت لغة بني تميم . وقد يكنى بالفرش عن المرأة . الوطاء الذي يجعل فوق الصفة . والفرش : متاع البيت . وقوله تعالى : الذي جعل لكم الأرض فراشا ؛ أي وطاء حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها . ويقال : لقي فافترشه إذا صرعه . والأرض فراش الأنام ، والفرش من الأرض ، وقيل : هي أرض تستوي وتلين وتنفسح عنها يقال فرش فلان داره إذا بلطها ، قال أبو منصور : وكذلك إذا الآجر والصفيح فقد فرشها . وتفريش الدار : وجمل مفترش الأرض : لا سنام له ، وأكمة مفترشة ، وكله من الفرش . الثور العربي الذي لا سنام له ؛ قال طريح : كلهن مصدر ، كالفريش شتيم وأفرشه : فرشه له . ابن الأعرابي : فرشت وأفرشته وفرشته إذا بسطت له بساطا في ضيافته ، أعطبته فرشا من الإبل . الليث : فرشت فلانا أي ، ويقال : فرشته أمري أي بسطته كله ، وفرشت الشيء : بسطته . ويقال : فرشه أمرهي إذا أوسعه إياه . شيء كالشاذكونة : ثياب مضربة تعمل القاموس ».). والمفرشة : شيء يكون على الرحل يقعد عليها الرجل ، من المفرش ، والمفرش أكبر منه . : النساء لأنهن يفترشن ؛ قال أبو كبير : هلك المفارش عزل ، وافترش الرجل المرأة للذة . والفريش : الجارية . الليث : جارية فرش قد افترشها الرجل ، فعيل افتعل ، قال أبو منصور : ولم أسمع جارية فريش لغيره . : الفراش الزوج والفراش المرأة والفراش ما ينامان عليه والفراش عش الطائر ؛ قال أبو كبير الهذلي : إلى فراش عزيزة موقع اللسان في قعر الفم . وقوله تعالى : وفرش قالوا : أراد بالفرش نساء أهل الجنة ذوات الفرش . يقال : هي فراشه وإزاره ولحافه ، وقوله مرفوعة رفعن بالجمال أهل الدنيا ، وكل فاضل رفيع . وقوله ، صلى الله عليه الولد للفراش وللعاهر الحجر ؛ معناه أنه لمالك الفراش وهو لأنه يفترشها ، هذا من مختصر الكلام كقوله عز وجل : ، يريد أهل القرية . والمرأة تسمى فراشا لأن الرجل ويقال : افترش القوم الطريق إذا سلكوه . وافترش فلان فلم يحسن صحبتها إذا تزوجها . ويقال : فلان كريم إذا كان يفرش نفسه لهم . وفلان كريم المفارش كرائم النساء . والفريش من الحافر : التي أتى عليها من أيام واستحقت أن تضرب ، أتانا كانت أو فرسا ، وهو بالفريش من النساء ، والجمع فرائش ؛ قال الشماخ : ذو ازمل وسقت والسلب القياديد فرس فريش إذا حمل عليها بعد النتاج بسبع . ذوات الحافر : بمنزلة النفساء من النساء إذا طهرت وبمنزلة النوق . الموضع الذي يكثر فيه النبات . والفرش : الزرع إذا وفرش النبات فرشا : انبسط على وجه الأرض . والمفرش : الزرع ، وقد فرش تفريشا . : اللحمة التي تحته ، وقيل : هي الجلدة الخشناء التي تلي العليا ، وقيل : الفراش موقع اللسان من أسفل وقيل : الفراشتان بالهاء غرضوفان عند اللهاة . وفراش عظام رقاق تلي القحف . النضر : الفراشان عرقان أخضران تحت وأنشد يصف فرسا : ذو ميعة ، ناتي الصرد : فراشا اللجام الحديدتان اللتان يربط بهما العذاران ، اللذان يجمعان عند القفا . ابن الأعرابي : ، يقال : كم تفرش كم : طرائق دقاق من القحف ، وقيل : هو ما رق من عظم وقيل : كل رقيق من عظم فراشة ، وقيل : كل عظم ضرب فطارت منه فهي الفراش ، وقيل : كل قشور تكون على العظم دون اللحم ، هي العظام التي تخرج من رأس الإنسان إذا شج وكسر ، وقيل : لا الرأس فراشا حتى تتبين ، الواحدة من كل ذلك فراشة . من الشجاج : التي تبلغ الفراش . وفي حديث في المنقلة التي يطير فراشها خمسة عشر ؛ المنقلة من تنقل العظام . الأصمعي : المنقلة من الشجاج هي منها فراش العظام وهي قشرة تكون على العظم دون اللحم ؛ ومنه قول فراش الحواجب عظم الحاجب . ويقال : ضربه فأطار فراش رأسه ، وذلك إذا رقاقا من رأسه . وكل رقيق من عظم أو حديد ، فهو فراشة ؛ فراشة القفل لرقتها . وفي حديث علي ، كرم الله وجهه : منه فراش الهام ؛ الفراش : عظام رقاق تلي قحف الرأس . المفرشة الشجة التي تصدع العظم ولا تهشم ، ما شخص من فروع الكتفين فيما بين أصل العنق ومستوى الظهر وهما . والفراشتان : طرفا الوركين في النفرة . وفراش الظهر : الضلوع فيه . وفراش القفل : مناشبه ، واحدتها حكاها أبو عبيد ؛ قال ابن دريد : لا أحسبها عربية . وكل حديدة فراشة . وفراشة القفل : ما ينشب فيه . يقال : أقفل وفراش التبيذ : الحبب الذي عليه . الزرع إذا صارت له ثلاث ورقات وأربع . وفرش : صغارها ، الواحد والجمع في ذلك سواء . قال الفراء : لم بجمع ، قال : ويحتمل أن يكون مصدرا سمي به من قولهم فرشها أي بثها بثا . وفي التنزيل العزيز : ومن الأنعام ؛ وفرشها : كبارها ؛ عن ثعلب ؛ وأنشد : فرش وذات أسنة حانت عليه حقوقها الفرش من النعم ما لا يصلح إلا للذبح . وقال الفراء : أطاق العمل والحمل . والفرش : الصغار . وقال أبو أجمع أهل اللغة على أن الفرش صغار الإبل . وقال بعض الفرش صغار الإبل ، وإن البقر والغنم من الفرش . قال : والذي جاء يدل عليه قوله عز وجل : ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن ، فلما جاء هذا بدلا من قوله حمولة وفرشا جعله للبقر الإبل ؛ قال أبو منصور : وأنشدني غيره ما يحقق قول أهل الحمولة ، والفر الضأن ، والحصون السيوف أذينة : في الظفر فرش من الإبل ؛ هو صغار الإبل ، هو من الإبل والبقر والغنم ما لا يصلح إلا للذبح . وأفرشته : من الإبل ، صغارا أو كبارا . وفي حديث خزيمة يذكر وتركت الفريش مسحنككا أي شديد السواد من الاحتراق . الفراش الصغار من الإبل ؛ قال أبو بكر : هذا غير صحيح عندي لأن الإبل لا يقال لها إلا الفرش . وفي حديث آخر : لكم العارض قال القتيبي : هي التي وضعت حديثا كالنفساء من النساء . منابت العرفط ؛ قال الشاعر : ماله كفف له ، بينهن قصيم : فرش من عرفط وقصيمة من غضا وأيكة من من سلم وسليل من سمر . وفرش الحطب والشجر : دقه ويقال : ما بها إلا فرش من الشجر . وفرش العضاه : جماعتها . الدارة من الطلح ، وقيل : الفرش الغمض من الأرض فيه والعرفج والطلح والقتاد والسمر وهو ينبت في الأرض مستوية ميلا وفرسخا ؛ أنشد ابن وقد أراها وشواها الجبشا إن نطقت ، أرشا تلوك الفرشا فقال : إن الإبل إذا أكلت العرفط والسلم استرخت أفواهها . رجل البعير : اتساع قليل وهو محمود ، وإذا كثر وأفرط اصطك العرقوبان فهو العقل ، وهو مذموم . وناقة إذا كان فيها اسطار : اسطار ؛ هكذا في الأصل .) وأنشد الجعدي : طي البئر دوسرة ، فرشا لم يكن عقلا الفرش في الرجل هو أن لا يكون فيها أن لا يكون فيها إقعاد . وافترش الشيء أي انبسط . ويقال : أكمة إذا كانت دكاء . وفي حديث طهفة : لكم العارض الفريش من النبات : ما انبسط على وجه الأرض ولم يقم على ساق . الأعرابي : الفرش مدح والعقل ذم ، والفرش اتساع في ، فإن كثر فهو عقل . حنيفة : الفرشة الطريقة المطمئنة من الأرض شيئا يقود ونحو ذلك ، قال . ولا يكون إلا فيما اتسع من الأرض واستوى والجمع فروش . حجارة عظام أمثال الأرجاء توضع أولا ثم يبنى عليها حائط النخل . والفراشة : البقية تبقى في الحوض من الماء ترى أرض الحوض من ورائه من صفائه . والفراشة : منقع الماء ، وجمعها فراش . وفراش القاع والطين : ما يبش بعد من الطين على وجه الأرض ، والفراش : أقل من الضحضاح ؛ قال يصف الحمر : القنع صارت نطافه وأن البقل ذاو ويابس حبب الماء من العرق ، وقيل : هو القليل من العرق : عن ؛ وأنشد : فوقه يتصبب سيده : ولا أعرف هذا البيت إنما المعروف بيت لبيد : والديباج فوق نحورهم ، كالجمان المثقب وأرى ابن الأعرابي إنما أراد هذا البيت فأحال الرواية إلا لبيد قد أقوى فقال : فوقه يتصبب وإنما قلت إنه أقوى لأن روي هذه القصيدة مجرور ، لجت في رجاء مكذب ، لو تقتدي بالمجرب : كالجمان المحبب ؛ قال الجوهري : من رفع الفراش في البيت رفع الديباج على أن الواو للحال ، ومن نصب . دواب مثل البعوض تطير ، واحدتها فراشة . والفراشة : وتهافت في السراج ، والجمع فراش . وقال الزجاج في قوله عز يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ، قال : الفراش ما تراه يتهافت في النار ، شبه الله عز وجل الناس يوم المنتشر وبالفراش المبثوث لأنهم إذا بعثوا في بعض كالجراد الذي يموج بعضه في بعض ، وقال الفراء : يريد الجراد يركب بعضه بعضا كذلك الناس يجول يومئذ بعض ، وقال الليث : الفراش الذي يطير ؛ وأنشد : الفياش ، فحلمهم ، غشين نار المصطلي البيت لجرير وهو في ديوانه على هذه الصورة ): الفياش ، فأنتم غشين نار المصطلي : أطيش من فراشة . وفي الحديث : فتتقادع بهم جنبة الفراش ؛ هو بالفتح الطير الذي يلقي نفسه في ضوء ومنه الحديث : جعل الفراش وهذه الدواب تقع فيها . الخفيف الطياشة من الرجال . : رفرف بجناحيه وبسطهما ؛ قال أبو دواد يصف فأتانا يسعى تفرش أم الـ ، وقد تعالى النهار فرش الطائر تفريشا إذا جعل يرفرف على الشيء ، وهي . وفي الحديث : فجاءت الحمرة فجعلت تفرش ؛ تقرب من الأرض وتفرش جناحيها وترفرف . وضربه فما حتى قتله أي ما أقلع عنه ، وأفرش عنهم الموت أي عن ابن الأعرابي . وقولهم : ما أفرش عنه أي ما أقلع ؛ قال يزيد بن الصعق « قال يزيد إلخ » هكذا في الأصل ، والذي في الميداني : يوما مثل يوم جبله أسد وحنظله أزفله منتخله وزاد الميداني : أن أفرش عنها الصقله ): القوم بين جبله ، أسد وحنظله ، منتخله ، أن أفرش عنها الصقله جدد . ومعنى منتخلة : متخيرة . يقال : تنخلت اخترته . والصقلة : جمع صاقل مثل كاتب وكتبة . تعد أن أفرش أي لم تجاوز أن أقلع عنها الصقلة جدد قريبة العهد بالصقل . وفرش عنه : أراده وتهيأ وفي حديث ابن عبد العزيز : إلا أن يكون مالا مفترشا أي انبسطت فيه الأيدي بغير حق ، من قولهم : افترش عرض فلان بالوقيعة فيه ، وحقيقته جعله لنفسه فراشا يطؤه . : موضع ؛ قال كثير عزة : آخر الليل واصب ، الجبا فالمسارب ؟ أرض ؛ قال الأخطل : والحبيا ، بعد فاطمة ، الشقير » الشقير » كذا بالأصل هنا شقر بالقاف ، وفي ياقوت : الشفير بالفاء .) ذكر فرش ، بفتح الفاء وتسكين الراء ، واد سلكه النبي ، صلى وسلم ، حين سار إلى بدر ، والله أعلم .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

فرش : ( فرش ) الشيىء يفرشه ، بالضم ( فرشا وفراشا : بسطه ) . ( و ) قال الجوهرى : يقال : ( فرشه أمرا ) ، إذا ( أوسعه إياه ) وبسطه له كله ، وهو مجاز ، وبه فسر ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة قول سيدنا على ، رضى الله تعالى عنه ' وفرشتكم المعروف ' يقال : فرشته كذا ، أى أوسعته إياه واستقربه شيخنا . ( و ) من المجاز : ( هو كريم المفارش ) ، إذا كان ( يتزوج الكرائم ) من النساء . ( والفرش : المفروش من متاع البيت ) . ( و ) الفرش : ( الزرع إذا فرش ) على الأرض ، هكذا في النسخ كعنى ، والصواب إذا فرش ، بالتشديد ، كما هو مضبوط في نسخ الصحاح ، وهو مجاز . وقيل : الفرش : الزرع إذا صارت له ثلاث ورقات وأربع . ( و ) الفرش : ( الفضاء الواسع ) من الأرض . وقيل هى أرض تستوى وتلين وتنفسح عنها الجبال . وقال ابن الأعرابى : الفرش : الغمض من الأرض فيه العرفط والسلم . ( و ) الفرش : ( الموضع ) الذى ( يكثر فيه النبات ) . ( و ) من المجاز : الفرش : ( صغار الإبل ، ومنه ) قوله تعالى ! 2 < ومن الأنعام حمولة وفرشا > 2 ! ، قال الفراء : الحمولة : ما أطاق العمل والحمل ، والفرش : صغارها ، وقال أبو إسحاق : أجمع أهل اللغة على أن الفرش : صغار الإبل ، ومنه حديث أذينة : ' في الظفر فرش من الإبل ' ( و ) قال الليث : الفرش : ( الدق والصغار من الشجر والحطب ) ويقال : ما بها إلا فرش من الشجر ، وهو مجاز . وقال ابن الأعرابى : فرش من عرفط ، وقصيمة من غضى ، وأيكة من أثل ، وغال من سلم ، وسليل من سمر ، وأنشد : ( كمشفر الناب تلوك الفرشا ) ثم فسره فقال : إن الإبل إذا أكلت العرفط والسلم استرخت أفواهها ، ( كل ذلك لا واحد له ) أى الواحد والجميع فى ذلك سواء ، وبه يجمع بينه وبين قول الفراء الذى نقله الجوهرى : لم أسمع له بجمع . فإن شيخنا كان استشكله ، وقال : قضية قول المصنف أنه جمع ليس له م فرد ، وقضية قول الفراء إنه مفرد ليس له جمع ، فتأمل . ( و ) الفرشن : البث ، قال الجوهرى : ويحتمل أن يكون الفرش في الآية مصدرا ، سمى به ، من قولهم : فرشها الله فرشا ، أى بثها بثا . ( و ) قال بعض المفسرين : إن ( البقر والغنم ) من الفرش ، واستدل بقوله تعالى ! 2 < ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين > 2 ! فلما جاء هذا بدلا من قوله حمولة وفرشا جعله للبقر والغنم مع الإبل ، قال أبو منصور ، وأنشد عن بعضهم ما يحقق قول أهل التفسير : ( ولنا الحامل الحمولة والفرش من الضأن والحصون الشيوف ) ( و ) قيل : هو من ألإبل والبقر والغنم ( التى لا تصلح إلا للذبح ) . ( و ) الفرش : ( اتساع قليل في رجل البعير ، وهو محمود ) ، وإذا كثر وأفرط الروح حتى اصطك العرقوبان فهو العقل ، وهو مذموم . وناقة مفروشة الرجل ، إذا كان فيها انحناء ، قاله الجوهرى ، وأنشد الجعدى : ( مطوية الزورطى البئر دوسرة مفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا ) ويقال : الفرش في الرجل : هو أن لا يكون فيها انتصاب ولا إقعاد ، قاله الجوهرى ، أيضا . ( و ) من المجاز : الفرش ( الكذب ، وقد فرش ) ، إذا كذب ، ويقال : كم تفرش ، أى كم تكذب ، نقله الصاغاني ، وهو من حدنصر ، عن ابن الأعرابى . ( و ) الفرش : ( واد بين عميس الحمائم وصخيرات اليمامة ) ، هكذا بالياء في سائر النسخ ، والصواب الثمامة بضم الثاء المثلثة ، هكذا نقله الصاغانى . قلت : وهو بالقرب من ملل ، قرب المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ويقال له أيضا : فرش ملل ، هكذا في كلام المصنف ، رحمة الله حين تعريفه بعض المواضع التى بين الحرمين ، ( نزله رسول الله ، بدر ، وقد ذكره أهل السير وعرفوه بما ذكرنا ، وكذلك عميس الحمائم : أحد منازله ، ، حين سار إلى بدر ، وقد تقدم ذلك . ( وفرش الجبا : ع ، قال كثير عزة : ( أهاجك برق آخر الليل واصب تضمنه فرش الجبا فالمسارب ) ( والفراشة ) ، بالفتح : ( التى ) تطير ، و ( تهافت في السراج ) لإحراق نفسها ، ومنه المثل ' أطيش من فراشة ' ( ج : فراش ) ، قال الله تعالى ! 2 < كالفراش المبثوث > 2 ! قال الزجاج : هو ما تراه كصغار البق يتهافت في النار ، وقال الفراء : يريد كالغوغاء من الجراد يركب بعضه بعضا ، كذلك الناس يجول يومئذ بعضهم في بعض ، وأنشد الليث في الفراش : ( أردى بحلمهم الفياش فحلمهم حلم الفراش غشين نار المصطلى ) ( و ) الفراشة ( من القفل : ما ينشب فيه ، يقال : أقفل فأفرش كذا في الصحاح ، وقيل : فراش القفل : مناشبة ، واحدتها فراشة ، حكاها أبو عبيد ، قال ابن دريد : لا أحسبها عربية . وفراش الرأس : عظام رقاق تلى القحف ، كما قاله الجوهرى : وقيل : الفراش : عظم الحاجب ، وقيل : هو مارق من عظم الحاجب ، وقيل : هو مارق من عظم الهامة ، وقيل : كل عظم ضرب فطارت منه عظام رقاق فهى الفراش ، وقيل : كل قشور تكون على العظم دون اللحم ، وقيل : هى العظام التى تخرج من رأس الإنسان إذا شج وكسر . ( و ) قيل ' ( كل عظم رقيق ) فراشة ، وبه سميت فراشة القفل ؛ لرقتها ، ويقال : ضربه فأطار فراشة رأسه ، وذلك إذا طارت العظام رقاقا من رأسه ، وفى حديث على ، رضى الله تعالى عنه ، ' ضرب يطير منه فراش الهام ' . ( و ) من المجاز : الفراشة : ( الماء القليل ) يبقى في الغدران ، ترى أرض الحوض من ورائه ، من صفائه ، يقال : لم يبق في الإناء إلا فراشة ، وقيل : الفراشة : منقع الماء في الصفاة . ( و ) من المجاز : الفراشة ( : الرجل الخفيف ) الرأس الطياشة ، يشبه بفراشة السراج في الخفة والحقارة ( و ) فراشة ( : ة ، بين بغداد والحلة ) ، على عشرة فراسخ من بغداد . ( و ) فراشة : ( ع ، بالبادية ) ، وهو غير الأولى ، قال الأخطل : ( وأقفرت الفراشة والحبيا وأقفر بعد فاطمة الشقير ) ( و ) فراشة ( : علم ) . ( ودرب فراشة : محلة ببغداد ) . ( والفراش ، كسحاب . ما يبس بعد الماء من الطين على ) وجه ( الأرض ) قاله الجوهرى ، وهو أقل من الضحضاح ، قال ذو الرمة يصف الحمر : ( وأبصرن أن القنع صارت نطافه فراشا وأن البقل ذاو ويابس ) هكذا أنشده الجوهرى ، ووجدت في هامشه ما نصه : إن المراد بالفراش في قول ذى الرمة القليل من الماء يبقى في الغدران ، واحدته فراشة ، أى لا فراش القاع والطين ، كما استشهد به الجوهرى ، فتأمل . ( و ) الفراش ( من النبيذ : الحبب الذى يبقى عليه ) نقله الجوهرى عن أبى عمر و ، قال : وكذلك من العرق ، وأنشد للبيد : ( علا المسك والديباج فوق نحورهم فراش المسيح كالجمان المحبب ) قال : من رفع الفراش ونصب المسك رفع الديباج على أن الواو واو الحال ، ومن نصب الفراش رفعهما . قلت : وأنشد ابن الأعرابى : ( فراش المسيح فوقه يتصبب ) وفسره فقال : الفراش : حبب الماء من العرق ، وقيل : هو القليل من العرق ، وأنكره ابن سيده ، وقال : لا أعرف هذا البيت ، وإنما المعروف بيت لبيد ، وأنشده كما أنشد الجوهرى إلا أنه قال : ' كالجمان المثقب ' قال : وأرى ابن الأعرابى إنما أراد هذا البيت فأحال الرواية ، إلا أن يكون لبيد قد أقوى ؛ لأن روى هذه القصيدة مجرور ، وأولها : ( أرى النفس لجت في رجاء مكذب وقد جربت لو تقتدي بالمجرب ) ( و ) قال النضر : الفراشان ( : عرقان أخضران تحت اللسان ) ، وأنشد يصف فرسا : ( خفيف النعامة ذو ميعة كثيف الفراشة ناتى الصرد ) وقال أيضا : الفراشان : الحديدتان اللتان يربط بهما العذاران في اللجام ، والعذاران : السيران اللذان يجمعان عند القفا . والفراش ، بالكسر : ما يفرش ، ويقال : الأرض فراش الأنام ، وقال الله عز وجل الذي جعل لكم الأرض فراشا . أي وطاء ، لم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها ، ج : أفرشة ، ) وفرش ، بضمتين ، وقال سيبويه : وإن شئت خففت ، في لغة بني تميم . ومن المجاز : الفراش : زوجة الرجل ، ويقال لامرأة الرجل : هي فراشثه وإزاره ، ولحافه ، وإنما سميت بذلك لأن الرجل يفترشها ، قيل : ومنه قوله تعالى : وفرش مرفوعة . أراد بها نساء أهل الجنة ذوات الفرش ، وقوله : مرفوعة أي رفعن بالجمال عن نساء أهل الدنيا ، وكل فاضل رفيع ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم . الولد للفراش وللعاهر الحجر . معناه : أنه لمالك الفراش ، وهو الزوج ، والمولى لأنه يفترشها ، وهذا من مختصر الكلام ، كقوله عز وجل : واسأل القرية . يريد أهل القرية قلت : وذكر الراغب في المفردات وجها آخر ، فقال : ويكنى بالفراش عن كل واحد من الزوجين . قلت : وهو قول أبي عمرو ، فإنه قال : الفراش : الزوج ، والفراش : الزوجة ، والفراش : ما ينامان عليه ، وعليه خرج قوله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش فعلى هذا لا يكون على حذف مضاف فتأمل . والفراش : عش الطائر ، أي وكره ، قال أبو كبير الهذلي : ( حتى انتهيت إلى فراش عزيزة سوداء روثة أنفها كالمخصف ) يعني : وكر عقاب ، كأن أنفها طرف مخصف ، فاللفظ للعقاب ، والمعنى للجارية ، أي هي منيعة كالعقاب ، وقال أبو نصر : إنما أراد : لم أزل أعلو حتى بلغت وكر الطائر في الجبل ، ويروى حتى انتميت أي ارتفعت ، وقد تقدم البحث فيه في ع ز ز . وقال أبو عمرو : الفراش : موقع اللسان في قعر الفم ، وقيل في أسفل الحنك ، وقيل : فراش اللسان : الجلدة الخشناء التي تكون أصولا للأسنان العليا . والفريش ، كأمير : الفرس بعد نتاجها بسبعة أيام ، يقال : فرس فريش ، وهو قول الأصمعي ، وهو مجاز ، وقال الجوهري : وكذا كل ذات حافر وهو خير أوقات الحمل عليها ، وقال القتيبي : هي التي وضعت حديثا كالنفساء من النساء إذا طهرت ، وقال غيره : وكالعوذ من النوق ، قال : ومنه حديث طهفة النهدي لكم العارض والفريش . ج : فرائش ، قال الشماخ : ( راحت يقحمها ذو أزمل وسقت له الفرائش والسلب القياديد ) وقال الليث : الفريش : الجارية التي قد افترشها الرجل فعيل جاء من افتعل ، يقال : جارية فريش ، وقال الأزهري : ولم أسمع : جارية فريش ، لغيره . ووردان بن مجالد بن علفة بن الفريش ، التيمي ، كأمير ، شارك ابن ملجم في دم أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه قالوا : كان معه ليلة قتل سيدنا علي ، كرم الله وجهه ، وكان خارجيا ، وعمه المستورد بن علفة بن الفريش ، ) كان خارجيا أيضا ، قتله معقل بن قيس صاحب علي ، رضي الله تعالى عنه . والفريش كسكيت : د ، قرب قرطبة ، ومنه خلف بن بسيل الفريشي القرطبي . وفراش ، كشداد : ة ، قرب الطائف . والمفرش ، كمنبر : شئ يكون كالشاذكونة ، وهو الوطاء الذي يجعل فوق الصفة . والمفرشة : أصغر منه ، تكون على الرحل ، يقعد عليها الرجل ، ويقولون : اجعل على رحلك مفرشة ، أي وطاء . وهو حسن الفرشة ، بالكسر ، أي الهيئة . ومن المجاز : ضربه ف ما أفرش عنه حتى قتله ، أي ما أقلع عنه . ومن المجاز : أفرشه ، إذا أساء القول فيه واغتابه ، ويقولون : أفرشت في عرضي . ويقال : أفرشه إذا أعطاه فرشا من الإبل صغارا أو كبارا . وأفرش السيف : رققه ، وأرهفه ، قال يزيد بن عمرو بن الصعق : ( نعلوهم بقضب منتخله لم تعد أن أفرش عنها الصقله ) قال الجوهري : أي أنها جدد ، أي قريبة العهد بالصقل ، ومعنى منتخلة : متخيرة . وأفرش فلانا بساطا : بسطه له في ضيافته ، كفرشه بساطا فرشا ، وفرشه بساطا تفريشا ، كل ذلك عن ابن الأعرابي . وأفرش المكان : كثر فراشه ، أي زرعه . وتفريش الدار : تبليطها . قاله الليث ، وقال الأزهري : وكذلك إذا بسط فيها الآجر والصفيح فقد فرشها . والمفرشة ، مشددة ، أي كمحدثة : الشجة التي تبلغ الفراش ، وقيل : هي التي تصدع العظم ولا تهشم . والمفرش ، كمحدث : الزرع إذا فرش ، أي انبسط على وجه الأرض ، وقد فرش تفريشا . ومن المجاز : جمل مفرش ، كمعظم ، أي لا سنام له ، كما نقله الصاغاني ، والذي في التهذيب : جمل مفترش الأرض ، وفي الأساس : مفترش الظهر : لا سنام له . وفرش الطائر تفريشا : رفرف على الشيء بجناحيه وبسطهما ولم يقع . وهو مجاز ، وهي الشرشرة ، والرفرفة ، ومنه الحديث فجاءت الحمرة فجعلت تفرش أي تقرب من الأرض وتفرش جناحيها وترفرف ، كتفرش ، وهذه عن ابن عباد ، قال أبو دواد يصف ربيئة : ( فأتانا يسعى تفرش أم ال بيض شدا وقد تعالى النهار ) ومن المجاز : افترشه ، إذا وطئه ، افتعال من الفرش والفراش . وافترش ذراعيه : بسطهما على الأرض ، وفي الحديث : نهى في الصلاة عن افتراش السبع وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يقلهما ويرفعهما عن الأرض إذا سجد كما يفترش الذئب والكلب ذراعيه ويبسطهما . ويقال : افترش الأسد ذراعيه : إذا ربض عليهما ومدهثما ، وكذلك الذئب ، قال : ) ( ترى السرحان مفترشا يديه كأن بياض لبته الصديع ) ومن المجاز : افترش فلانا ، إذا غلبه وصرعه ، وركبه . ومن المجاز أيضا : افترش عرضه ، إذا استباحه بالوقيعة فيه ، وحقيقته جعله لنفسه فراشا يطؤه . وافترش الشيء : انبسط ، كما في الصحاح ، يقال : أكمة مفترشة الظهر ، إذا كانت دكاء . ومن المجاز : افترش أثره : قفاه ، وتبعه ، عن ابن عباد . ومن المجاز : افترش لسانه : تكلم كيف شاء ، أي بسطه . ومن المجاز : افترش المال : اغتصبه ، ومال مفترش ، أي مغتصب مستولى عليه ، ومنه حديث عمر بن عبد العزيز ، رضي الله تعالى عنه ، كتب في عطايا محمد بن مروان لبنيه : أن تحاز لهم إلا أن يكون مالا مفترشا أي مغصوبا قد انبسطت فيه الأيدي ، قال الصاغاني : والتركيب يدل على تمهيد الشيء ، وبسطه ، وقد شذ عن هذا التركيب الفريش : الفرس بعد نتاجها بسبع ليال . ومما يستدرك عليه : فرش الثوب تفريشا ، وافترشه فانفرش . وافترش ترابا أو ثوبا تحته ، وتقول : كنت أفترش الرمل وأتوسد الحجر . وأفرشت الفرس ، إذا استأتت ، أي طلبت أن تؤتى . وقد كنى بالفرش عن المرأة ، كذا في الصحاح . وفي اللسان : وجمل مفترش الأرض : لا سنام له ، وأكمة مفترشة الأرض ، كذلك ، وهو مجاز ، وكله من الفرش . ومن ذلك أيضا : الفريش ، كأمير : الثور العربي الذي لا سنام له ، قال طريح : ( غبس خنابس كلهن مصدر نهد الزبنة كالفريش شتيم ) وفرشه فراشا ، وأفرشه : فرشه له ، وقال الليث : فرشت فلانا ، أي فرشت له . والمفارش : النساء لأنهن يفترشن ، قال أبو كبير الهذلي : ( سجراء نفسي غير جمع أشابة حشدا ولا هلك المفارش عزل ) يريد : ليست نساؤهم اللاتي يأوون إليهن نساء سوء ، ولكنهن عفائف ، ويقال : أراد بهلك المفارش : الذين لا يموتون على فرشهم ، ولا يموتون إلا قتلا ، وأيضا يقال للرجل إذا لم يتزوج دهره : إنه لهالك المفرش ، أي ذهب عمره ضلالا . وافترش الرجل المرأة : جامعها . والفراش : العيب ، عن أبي عمرو . وافءترش القوم الطريق ، إذا سلكوه ، وهو مجاز . وافترش كريمة بني فلان ، إذا تزوجها . وفلان كريم متفرش لأصحابه : إذا كان يفرش نفسه لهم ، وهو مجاز . وفرش الزرع تفريشا ، مثل فرخ ، وهو مجاز . والفراشتان : غرضوفان عند اللهاة . والمفترشة من الشجاج : التي تبلغ الفراش . والفراشة : ما شخص من فروع الكتفين ، قاله أبو عبيدة . ) والفراشان : طرفا الوركين في النقرة . وفراش الظهر : مشك أعالي الضلوع فيه . وفرش الإبل ، كبارها ، عن ثعلب ، وأنشد : ( له إبل فرش وذات أسنة صهابية حانت عليه حقوقها ) والفريش ، كأمير : صغار الإبل ، وبه فسر حديث خزيمة يذكر السنة وتركت الفريش مسحنككا أي شديد السواد من الاحتراق ، وقال أبو بكر : هذا غير صحيح ، لأن الصغار من الإبل لا يقال لها إلا الفرش . وفرش العضاه : جماعتها . والفرش : الدارة من الطلح . والفريش من النبات : ما انبسط على وجه الأرض ، ولم يقم على ساق ، وبه فسر بعضهم حديث طهفة لكم العارض والفريش . وقال أبو حنيفة : الفرشة : الطريقة المطمئنة من الأرض شيئا يقود اليوم والليلة ، ونحو ذلك ، قال : ولا يكون إلا فيما اتسع من الأرض واستوى وأصحر ، والجمع : فروش . والفراشة : حجارة عظام أمثال الأرحاء ، توضع أولا ، ثم يبنى عليها الركيب ، وهو حائط النخل . وأفرش عنهم الموت : أي ارتفع ، عن ابن الأعرابي . وفرش : أراد وتهيأ ، عنه . وأفرش الشجر : أغصن . وافترشتنا السماء بالمطر : أخذتنا ، وهو مجاز . وأفرش الرجل : صار له فرش ، نقله ابن القطاع . وفرشته فرشا ، إذا ابتنى عندك ، عنه أيضا . وأحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن فراشة بن مسلم المروزي الفراشي ، بالفتح ، عن أبي رجاء محمد بن حمدويه ، وعنه أبو الحسن بن رزقويه . وأبو بكر عتيق بن علي الفرشاني بالضم ، سمع أبا الطاهر إسماعيل ابن خلف المقرئ . وأبو الحسن علي بن إسماعيل ، الكندي ، الفرشاني ، عن أصبغ بن الفرج ، مات بأعمال سرمق سنة ضبطه الرشاطئ هكذا . وأبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي الفرشي نسب إلى بيع الفرش ، قاله ابن الأنماطي . وأبو محمد الحسن بن الحسين بن عتيق الفرشي ، عن أحمد بن الحسن المقرئ ، وعنه سعد بن علي الزكتياني ، ذكره الأمير .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أفرش, : مكان غالبا يستخدم للنوم ، مرادف : مَدَّ-بَسَطَ ، تضاد : فرش-أثث-بسط-مدَّ

⭐ ف ر ش 3734- ف ر ش فرش يفرش ويفرش، فرشا، فهو فارش، والمفعول مفروش (للمتعدي)

⭐ فرش النبات: انبسط على وجه الأرض "فرشت نباتات الحديقة وغطت الممرات".

من القرآن الكريم

(( وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ۚ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ))
سورة: 6 - أية: 142
English:

And of the cattle, for burthen and for slaughter, eat of what God has provided you; and follow not the steps of Satan; he is a manifest foe to you.


تفسير الجلالين:

«و» أنشأ «من الأنعام حمولة» صالحة للحمل عليها كالإبل الكبار «وفرشا» لا تصلح له كالإبل الصغار والغنم سميت فرشا لأنها كالفرش للأرض لدونها منها «كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان» طرائقه من التحريم والتحليل «إنه لكم عدوٌ مبين» بين العداوة. للمزيد انقر هنا للبحث في القران