القاموس الشرقي
إفراط , الإفراط , التفريط , المفرط , المفرطة , انفرط , تفريط , تنفرط , فالتفريط , فرط , فرطا , فرطت , فرطتم , فرطنا , مفرط , مفرطة , مفرطون , والإفراط , والتفريط , يفرط , يفرطوا , يفرطون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يِفْرُط لم تنجح , لم تثمر , يصبح اللبن لزج وبه كتل , مات , فطس فَرَط VERB:I disjoin;did not work;did not pay off;the yogurt went slimy;kick the bucket
+ فرطت المسبحة فتاة تزوجت قبل صديقاتها - أخواتها فَرَط VERB:PHRASE It is an idiomatic expression that means that a young lady was the first to get married from her group
+ يفَرِّط يقتص الجزء الكبير من الورق فَرَّط VERB:I take out the leaves of sth;abandon sb/sth;give sb/sth up
+ فَرَط من الضُّحُك يضحك بطريقة هستيرية فَرَط VERB:PHRASE laugh hysterically
+ فَرْطُوشِة طرف خيط فَرْطُوشِة NOUN:MS a lead
+ الفرطاس الأصلع فَرْطَاس NOUN_CONCRETE chauve ;x; bald
+ فَرْطِيش أدلة فَرْطُوشِة NOUN:P clues
+ يفَرْطِح يسطح فَرْطَح VERB:I flatten
+ بتتفرط فرط فَرَّط verb gossip backbite
+ فرط فرط فَرْط verb finish, conclude, end, close, terminate,dissolved
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏اللهم اجعله لنا فرطا‏)‏ أي أجرا يتقدمنا وأصل الفارط والفرط فيمن يتقدم الواردة‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الفرط بفتحتين المتقدم في طلب الماء يهيئ الدلاء والأرشاء يقال فرط القوم فروطا من باب قعد إذا تقدم لذلك يستوي فيه الواحد والجمع يقال رجل فرط وقوم فرط ومنه يقال للطفل الميت اللهم اجعله فرطا أي أجرا متقدما ويقال أيضا رجل فارط وقوم فراط مثل كافر وكفار وافترط فلان فرطا إذا مات له أولاد صغار وفرط منه كلام يفرط من باب قتل سبق وتقدم وتكلم فراطا بالكسر سقط منه بوادر. وفرط في الأمر تفريطا قصر فيه وضيعه وأفرط إفراطا أسرف وجاوز الحد.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الفرط من الزمان: الحين بعد الحين. وتفارطته الهموم: أي لا تصيبه إلا في الفرط بعد الفرط. والليالي الفرط: الغوابر. وأتيته فرط شهر: أي بعد شهر. والفرط: ما سبق من عمل أو ولد يكون لك أجرا. وفرط له ولد يفرط. وافترط أولادا: قدمهم. ومنه قولهم في الدعاء: اللهم اجعله لنا فرطا أي أجرا متقدما. والفروطة: التقدم، وكذلك الفرطة. والفارط: الذي يسبق القوم إلى الماء. والفراط: السقاة. وفرس فرط: يسبق الخيل. والفارطان: كوكبان أمام سرير بنات نعش، شبها بالفارط الذي يبعث لحفر القبر، والجميع فراط. وأفراط الصباح: أول تباشيره، الواحد فرط. وهو- أيضا -: العلم المستقدم من أعلام الأرض التي يهتدى بها. وفرط إلينا من فلان خير أو شر. والإفراط: إعجال الإنسان في أمر. والسحابة تفرط الماء في أول الوسمي: إذا عجلته. والفراطة: الماء الذي يكون شرعا بين أحياء عدد؛ أيهم سبق إليه فهو له. وما افترط من البلاد وأخذ. وقوله عزوجل: وأنهم مفرطون من قولهم أفرطت: تركت ونسيت، ويكون بمعنى قدمت، وهو من الأضداد. وقيل: مثقلون. وأفرطت الرجل حتى فرط: أي أغضبته حتى غضب. وقرئ: مفرطون: أي مضيعون منحون. والفرط: الأمر الذي يفرط فيه، كل أمره فرط: أي مضيع. وفرط في جنب الله: أي ضيع حظه من الله عزوجل. وفرط الله عنه ما يكره: أي نحاه. وفرطت الشيء تفريطا: إذا أخرته وخلفته. وقوله: لا أفرط ريبة أي لا أمهلها ولا أكف عنها. ورجل فرطاني: أي كسلان مضيع. وكل شيء جاوز قدره فهو مفرط. والفرط: الجبل الصغير. والفرط: ما تقدم من الجبل ويكون أرفع ما فيه، وجمعه أفراط . وهو -أيضا -: الإكام تتقدم في الطرق. والمفاريط: أطراف المفازة. ورجل فرطي: إذا كان صعبا لم يذل. وبعير فرطي وفرطي: كذلك. والفراط: المطاردة في الحرب. وفرطت في الحوض وأفرطته: أي ملأته، وفرطته: مثله. الطاء والراء والباء

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"فرط: الفرط: الحين من الزمان. والفرط: ما سبق من عمل وأجر. وفرط له ولد: مات صغيرا. وفي الدعاء: |اللهم اجعله لنا فرطا| أي: أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه. والفارط: الذي يسبق القوم إلى الماء والفارطان: كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش، شبها بالفارط الذي يبعثه القوم لحفر القبر، قال أبو ذؤيب: وقدج بعثوا فراطهم فتأثلوا

⭐ لسان العرب:

: الفارط : المتقدم السابق ، فرط يفرط فروطا . قال أعرابي يا أبا سعيد ، علمني دينا وسوطا ، لا ذاهبا فروطا ، سقوطا أي دينا متوسطا لا متقدما بالغلو ولا ، قال له الحسن : أحسنت يا أعرابي خير الأمور وفرط غيره ؛ أنشد ثعلب : كبة الخيل مصدق وشد ليس فيه تخاذل . وفرط إليه رسوله : قدمه وأرسله . وفرطه في جرأه . وفرط القوم يفرطهم فرطا وفراطا وفراطة : الورد لإصلاح الأرشية والدلاء ومدر الحياض . وفرطت القوم أفرطهم فرطا أي سبقتهم إلى فأنا فارط وهم الفراط ؛ قال القطامي : من صحابتنا ، فراط لوراد أنه قال بطريق مكة : من يسبقنا إلى الأثاية ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه ، أي يكثر من صب . وفي حديث سراقة : الذي يفرط في حوضه أي يملؤه ؛ ومنه : القذى عنه وأفرطه ، وقيل : أفرطه ههنا بمعنى تركه . ، بالتحريك : المتقدم إلى الماء يتقدم لهم الأرسان والدلاء ويملأ الحياض ويستقي لهم ، وهو فاعل مثل تبع بمعنى تابع ؛ ومنه قول النبي ، صلى وسلم : أنا فرطكم على الحوض أي أنا متقدمكم إليه ؛ رجل فرط ورجل فارط وقوم فراط ؛ قال : غطاطا حثما ، الفرس فرطت القوم وأنا أفرطهم فروطا إذا تقدمتهم ، : قدمته ، والفرط : اسم للجمع . وفي الحديث : أنا والنبيون ، جمع فارط ، أي متقدمون إلى الشفاعة ، وقيل : ، والقاصفون : المزدحمون . ابن عباس قال لعائشة ، رضي الله عنهم : تقدمين على فرط يعني رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر ، رضي الله وأضافهما إلى صدق وصفا لهما ومدحا ؛ وقوله : فوارسا وفرطا يكون من الفرط الذي يقع على الواحد والجمع ، وأن يكون من هو اسم لجمع فارط ، وهذا أحسن لأن قبله فوارسا فمقابلة الجمع أولى في قوة الجمع . والفرط : الماء المتقدم لغيره . الماء يكون شرعا بين عدة أحياء من سبق إليه فهو وبئر فراطة كذلك . ابن الأعرابي : الماء بينهم فراطة أي وهذا ماء فراطة بين بني فلان وبني فلان ، ومعناه أيهم سبق إليه يزاحمه الآخرون . الصحاح : الماء الفراط الذي يكون لمن سبق الأحياء . : متقدماتها إلى الوادي والماء ؛ قال نقادة التقاطا ، ، غذ وردته ، فراطا الورق والغطاطا إذا تركتها حتى يثوب ماؤها ؛ قال ذلك شمر وأنشد في : إذا ما فرطت عقد الوذم ، همش ، وذات طم ، إذا أجمت هذه البئر قدر ما يعقد وذم الدلو ثابت . والعقاب : ما يثوب لها من الماء ، جمع عقب ؛ وأما قول معديكرب : ، حتى إذا ما ، كانت قطاط إمهالهم والتأني بهم إلى أن قتلتهم . والفرط : ما أجر وعمل . وفرط الولد : صغاره ما لم يدركوا ، وجمعه وقيل : الفرط يكون واحدا وجمعا . وفي الدعاء للطفل الميت : لنا فرطا أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه . وفرط وافترطهم : ماتوا صغارا . وافترط الولد : عجل عن ثعلب . وأفرطت المرأة أولادا : قدمتهم . قال شمر : سمعت تقول : افترطت ابنين . وافترط فلان فرطا له أي يبلغوا الحلم . وأفرط فلان ولدا إذا مات له ولد صغير قبل الحلم . وافترط فلان أولادا أي قدمهم . أن تبعث رسولا مجردا خاصا في حوائجك . مفارطة وفرطا أي سابقتهم وهم يتفارطون ؛ قال أوائلهن شعثا نواصيها قتام مصغيات ، الثمد الحمام الحيام . وفلان لا يفترط إحسانه وبره أي لا يخاف فوته ؛ وقول أبي ذؤيب : فراطهم فتأثلوا ، كالإماء القواعد المتقدمين لحفر القبر ، وكله من التقدم والسبق . مني كلام وقول : سبق ؛ وفي الدعاء : على ما فرط مني وتقدم . وتكلم فلان فراطا أي سبقت منه كلمة . وفرطته : ؛ وقول ساعدة بن جؤية : لا يفرط حمله وأخراص يلحن ، ومسأب يترك حمله ولا يفارقه . وفرط عليه في القول يفرط : أسرف وفي التنزيل العزيز : إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ؛ الظلم والاعتداء . تعالى : وكان أمره فرطا . وأمره فرط أي متروك . : وكان أمره فرطا ، أي متروكا ترك فيه الطاعة وغفل ويقال : إياك والفرط ؛ وفي حديث سطيح : ملك بني ساسان أفرطهم وزال عنهم . وقال أبو الهيثم : أمر فرط أي متهاون به وقال الزجاج : وكان أمره فرطا ، أي كان أمره التفريط وهو ، وقال غيره : وكان أمره فرطا أي ندما ويقال علي ، رضوان الله عليه : لا يرى الجاهل إلا مفرطا أو هو بالتخفيف المسرف في العمل ، وبالتشديد المقصر فيه ؛ ومنه أنه نام عن العشاء حتى تفرطت أي فات وقتها قبل أدائها . وفي كعب : حتى أسرعوا وتفارط الغزو أي فات وقته . وأمر مجاوز فيه الحد ؛ ومنه قوله تعالى : وكان أمره فرطا . الأمر يفرط فرطا أي قصر فيه وضيعه حتى فات ، وكذلك والفرط : الفرس السريعة التي تتفرط الخيل أي تتقدمها . : سريعة سابقة ؛ قال لبيد : الحي تحمل شكتي ، إذ غدوت ، لجامها في هذا الأمر : تقدم وسبق . بالضم : اسم للخروج والتقدم ، والفرطة ، بالفتح : المرة مثل غرفة وغرفة وحسوة وحسوة ؛ ومنه قول أم سلمة إن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، نهاك عن الفرطة في غيره : وفي حديث أم سلمة قالت لعائشة ، رضي الله عنهما : إن رسول صلى الله عليه وسلم ، نهاك عن الفرطة في الدين يعني السبق الحد . السجال إلى العلى أي له فيه قدمة ؛ وأنشد : مفترط السجال إلى العلى ، أبلج ، تمدر الترنوقا : أطرافه ؛ وقال أبو زبيد : والذبل الصم مفارط بيد فرطة في البلاد إذا كان صاحب أسفار كثيرة . ابن الأعرابي : وصادفه وفارطه وفالطه ولاقطه كله بمعنى واحد . وقال : فلان لا يفترط إحسانه وبره أي لا يفترص ولا . كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش وأفراط الصباح : أول تباشيره لتقدمها وإنذارها بالصبح ، واحدها وأنشد لرؤبة : الغطاط اللغط ، الصباح الفرط الإعجال والتقدم . وأفرط في الأمر : أسرف وتقدم . الأمر يفرط فيه ، وقيل : هو الإعجال ، وقيل : الندم . وفرط : عجل عليه وعدا وآذاه . وفرط : توانى ونسي . العجلة . وقال الفراء في قوله تعالى : إنا نخاف أن يفرط علينا ، يعجل إلى عقوبتنا . والعرب تقول : فرط منه أي بدر وسبق . إعجال الشيء في الأمر قبل التثبت . يقال : أفرط فلان في عجل فيه ، وأفرطه أي أعجله ، وأفرطت السقاء ملأته ، الماء في أول الوسمي أي تعجله وتقدمه . بالوسمي : عجلت به ، قال سيبويه : وقالوا فرطت إذا كنت بين يديه شيئا أو تأمره أن يتقدم ، وهي من أسماء الفعل يتعدى . والحزن : غلبتهما . وأفرط عليه : حمله فوق ما يطيق . جاوز قدره ، فهو مفرط . يقال : طول مفرط وقصر مفرط . الزيادة على ما أمرت . وأفرطت المزادة : ملأتها . ويقال : أي ملآن ؛ وأنشد ابن بري : خرم مفرطات لم يكدرها الدلاء والإناء : ملأه حتى فاض ؛ قال ساعدة بن جؤية : بأبيض مفرط ، ألهاب بهن التألب بماء غدير مملوء ؛ وقول أبي وجزة : خفي الزجر يفرطه ، الموماة هياج « مسترفع لسرى » أورده في مادة ربع مستربع بسرى وفسره هناك .) يملؤه روعا حتى يذهب به . بفتح الفاء : الجبل الصغير ، وجمعه فرط ؛ عن كراع . الجوهري : الأفراط وهي آكام شبيهات بالجبال . يقال : البوم تنوح على عن أبي نصر ؛ وقال وعلة الجرمي : جرم : هل جنيت لهم ؟ بين الجيرة الخلط ؟ بجرار له لجب ، ، بين السهل والفرط ؟ سفح الجبال وهو الجر ؛ عن اليزيدي ؛ قال حسان : الشعب إذ نجزعه ، منكم والرجل ؛ قال امرؤ القيس : أفراطها ثني غيهب العلم المستقيم يهتدى به . والفرط : رأس الأكمة وجمعه أفراط وأفرط ؛ قال ابن براقة : أدجى واكفهرت نجومه ، الأفراط بوم جواثم الأفراط ههنا تباشير الصبح لأن الهام تزقو عند ذلك ، قال : ، ونسب ابن بري هذا البيت للأجدع الهمداني وقال : أراد لما أحست بالصباح صرخت . القول أي أكثرت . الشيء وفرطه : ضيعه وقدم العجز فيه . وفي التنزيل العزيز : نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ؛ أي مخافة أن حال الندامة للتفريط في أمر الله ، والطريق الذي هو طريق دعا إليه ، وهو توحيد الله والإقرار بنبوة رسوله ، صلى الله ؛ قال صخر البغي : ، فلن أفرطه ، ينجزوا الذي وعدوا لا أخلفه فأتقدم عنه ؛ وقال ابن سيده : يقول لا أضيعه ، وقيل : أقدمه وأتخلف عنه . والفرط : الأمر الذي يفرط فيه صاحبه . وفرط في جنب الله : ضيع ما عنده فلم يعمل له . عن وقتها : تأخرت . وفرط الله عنه ما يكره أي نحاه ، إلا في الشعر ؛ قال مرقش : ، تلبثا لا تعجلا ، الدار كيما تسألا كما يفرط سيئا ، الإسراع خيرا مقبلا الحين : يقال : إنما آتيه الفرط وفي الفرط ، وأتيته أي بعدها ؛ قال لبيد : إلا متعة مستعارة ، فتأتي ربها فرط أشهر ؟ الفرط أن تأتيه في الأيام ولا تكون أقل من ثلاثة ولا أكثر عشرة ليلة . ابن السكيت : الفرط أن يقال آتيك فرط يوم أو والفرط : اليوم بعد اليومين . أبو عبيد : الفرط أن تلقى الرجل . يقال : إنما تلقاه في الفرط ، ويقال : لقيته في الفرط بعد الحين بعد الحين . وفي حديث ضباعة : كان الناس إنما يذهبون أو يومين فيبعرون كما تبعر الإبل أي بعد يومين . العرب : مضيت فرط ساعة ولم أومن أن أنفلت ، فقيل لهع : ما ؟ فقال : كمذ أخذت في الحديث ، فأدخل الكاف على مذ ، وقوله أي لم أثق ولم أصدق أني أنفلت . وتفارطته الهموم : الفرط : وقيل : تسابقت إليه . كف عنه وأمهله . وفرطت الرجل إذا أمهلته . الترك . وما أفرط منهم أحدا أي ما ترك . وما أفرطت أحدا أي ما تركت . وأفرط الشيء : نسيه . وفي التنزيل : ؛ قال الفراء : معناه منسيون في النار ، وقيل : منسيون ، قال : والعرب تقول أفرطت منهم ناسا أي خلفتهم قال : ويقرأ مفرطون ، يقال : كانوا مفرطين على أنفسهم في ويروى مفرطون كقوله تعالى : يا حسرتا على ما فرطت في ، يقول : فيما تركت وضيعت .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

فرط : فارط وفوارط ، نقله الصاغاني ، وخالف وخوالف ، وسيأتي في خ ل ف . قال ابن سيده : ولم نسمع امرأة فارسة . وفي حديث الضحاك ، في رجل آلى من امرأته ثم طلقها ، قال : هما كفرسي رهان ، أيهما سبق أخذ به يضرب لاثنين يستبقان إلى غاية فيستويان ، وأما تفسير الحديث : فإن العدة وهو ثلاث حيض أو ثلاثة أطهار ، إن انقضت قبل انقضاء وقت إيلائه ، وهو أربعة أشهر فقد بانت منه المرأة بتلك التطليقة ، ولا شيء عليه من الإيلاء ، لن الأربعة الأشهر تنقضي ، وليست له بزوج ، وإن مضت الأربعة الأشهر وهو في العدة بانت منه بالإيلاء مع تلك ) التطليقة ، فكانت ، اثنتين ، فجعلهما كفرسي رهان يتسابقان إلى غاية ، وهذا التشبيه في الابتداء ، لأن النهاية تجلي عن السابق لا محالة . والفوارس : حبال رمل بالدهناء ، قال الأزهري : وقد رأيتها . وأنشد الصاغاني لذي الرمة : ( إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف شمالا وعن أيمانهن الفوارس ) وفسره بما تقدم ، ولكن قال الأزهري : يجوز أن يكون أراد : ذو الفوارس : اسم موضع ، كما سيأتي ، فحذف . ويقال : مر فارس على بغل ، وكذا على كل ذي حافر ، كما تقدم عن ابن السكيت ، أو لا يقال ، وهو قول عمارة بن عقيل بن بلال ابن جرير ، فإنه قال : لا أقول لصاحب البغل : فارس ، ولكن أقول : بغال ، ولا أقول لصاحب الحمار : فارس ، ولكن أقول : حمار . وربيعة الفرس . وربيعة الفرس ، تقدم سبب تلقيبه به في ح م ر ، وهو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، أخو مضر وأنمار . وفرسان ، محركة : جزيرة مأهولة ببحر اليمن ، قال الصاغاني في العباب : أرسيت به أياما سنة خمس وستمائة ، وعندهم مغاص الدر . قلت : وهو محاذية للمخلاف السليماني ، من طرف ، سميت ببني فرسان . وفرسان : لقب قبيلة من العرب ، ليس بأب ولا أم ، نحو تنوخ ، وإنما هم أخلاط من تغلب ، اصطلحوا على هذا الاسم ، قاله ابن دريد . قلت : هو لقب عمران ابن عمرو بن عوف بن عمران بن سيحان بن عمرو الحارث بن عوف بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، قيل : لقب به ، لجبل بالشام اجتاز فيه وسكن ولد به ، ثم ارتحلوا باليمن ، ونزلوا هذه الجزيرة ، فعرفت بهم ، فلما أجدبت نزلوا إلى وادي موزع ، فغلبوا عليهم وسكنوا هنالك ، ومن الفرسانيين جماعة يقال لهم : التغالب ، يسكنون الربع اليماني من زبيد ، كذا حققه الناشرى ، نسابة اليمن ، رحمه الله تعالى . وعبديد الفرساني : من رجالهم ، له ذكر في بني فرسان ، أورده ابن الكلبي . والفارس والفروس ، كصبور ، والفراس ، ككتان : الأسد ، كل ذلك مأخوذ من الفرس ، وهو دق العنق ، والأخير للمبالغة ، ويوصف به فيقال : أسد فراس ، أي كثير الافتراس . وفرس فرييسته يفرسها ، من حد ضرب : دق عنقها ، وقال أبو عبيد : الفرس : الكسر ، وكل قتل فرس ، والأصل فيه دق العنق وكسرها ، وقد فرس الذئب الشاة فرسا : أخذها فدق عنقها . والفريس ، كأمير : القتيل يقال : ثور فريس وبقرة فريس ، ج فرسى ، ، كقتلى ، ومنه حديث يأجوج ومأجوج فيصبحون فرسى ، أي قتلى . والفريس : حلقة من خشب معطوفة تشد في طرف الحبل ، قال الشاعر : ) ( فلو كان الرشا مائتين باعا لكان ممر ذلك في الفريس ) وفي الأساس : ولا بد لحبلك من فريس . وهو الحلقة من العود في رأسه ، وقال الجوهري : فارسيته جنبر ، كعنبر ، بالجيم الفارسية . وفريس بن ثعلبة : تابعي ، هكذا في سائر النسخ ، ومثله في العباب ، وهو غلط صوابه : فريس بن صعصعة ، كما في التبصير والتكملة ، روى عن ابن عمر . وأبو فراس ، ككتاب : كنية الفرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم ، الشاعر المشهور . وأبو فراس : كنية الأسد ، وكذلك أبو فراس ، ككتان ، نقله القاضي في العباب . وأبو فراس ربيعة بن كعب ابن مالك الأسلمي الصحابي ، حجازي ، توفي سنة ، روى عنه أبو سلمة ، وحنظلة بن عمر و الأسلمي ، وأبو عمران الجوني . وفراس بن يحيى الهمداني صاحب الشعبي ، كوفي مكتب محدث مؤدب ، يروي عن الشعبي . وفارس : هم الفرس ، وفي الحديث : وخدمتهم فارس والروم ، أو بلادهم ، ومنه الحديث : كنت شاكيا بفارس ، فكنت أصلي قاعدا ، فسألت عن ذلك عائشة يريد بذلك بلاد فارس . والفرسة ، بالفتح ، هكذا حكاه أبو عبيد ، وفي رواية غير : بكسر الفاء : ريح الحدب ، وقال ابن الأعرابي : الفرسة : الحدب ، وقال الأصمعي : أصابته فرسة ، إذا زالت فقرة من فقار ظهره قال : وأما الريح التي يكون منها الحدب فهي الفرصة ، بالصاد ، وإنما سميت لأنها تفرس الظهر ، أي تدقه ، وقال أبو زيد : الفرسة : قرحة تكون في العنق ، ومنه : فرست عنقه وفي الصحاح : الفرسة : ريح تأخذ في العنق فتفرسها . وقال غيره : الفرسة قرحة تكون في الحدب . وقال الكازروني في شرح الموجز في الطب : الأفرسة : جمع فرسة ، تأخذ في العنق فتفرسه . وقال صاحب التنقيح : الفرسة لا تجمع على أفرسة وأنما تجمع على فرسات وجمعة على أفراسه على الشذوذ ، فتنبه لذلك . وفرس ، بالفتح : ع لهذيل ، أو بلد من بلادهم ، قد جاء ذكره في أشعارهم ، قال أبو بثينة : ( فأعلوهم بنصل السيف ضربا وقلت لعلهم أصحاب فرس ) والفرس ، بالكسر : نبت ، واختلفت الأعراب فيه ، فقيل : هو الشرس ، أو القضقاض قاله أبو حازم . أو البروق أو الحبن . وقال أبو حنيفة رحمه الله : لم يبلغني تحليته . وعن ابن الأعرابي : الفراس ، كسحاب : تمر أسود ، وليس بالشهري ، وأنشد : ( إذا أكلوا الفراس رأيت شاما على الأنثال منهم والغيوب ) ) قال : الأنثال : التلال . وفرس ، كسمع : دام على أكله ، أي الفراس . وفرس أيضا ، إذا رعى الفرس : النبت المذكور آنفا . والفراسة ، بالكسر : اسم من التفرس ، وهو التوسم ، يقال تفرس فيه الشيء ، إذا توسمه ، وقال ابن القطاع : الفراسة بالعين : إدراك الباطن ، وبه فسر الحديث : اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله وقال الصاغاني : لم يثبت . قال ابن الأثير : يقال بمعنيين ، أحدهما : ما دل ظاهر الحديث عليه ، وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحدس ، والثاني : نوع يعلم بالدلائل والتجارب والخلق والأخلا ق ، فتعرف به أحوال الناس ، وللناس فيه تآليف قديمة وحديثة . والفراسة ، بالفتح : الحذق بركوب الخيل وأمرها وركضها والثبات عليها ، وبه فسر الحديث : علموا أولادكم العوم والفراسة كالفروسة والفروسية ، بضمهما ، وقال الأصمعي : يقال : فارس بين الفروسة والفراسة والفروسية ، وإذا كان فارسا بعينه نظره فهو بين الفراسة ، بالكسر . وقال ابن الأعرابي : فارس في الناس بين الفراسة والفراسة ، وعلى الدابة : بين الفروسية ، والفروسة لغة فيه ، هكذا نصه المنقول في اللسان ، وهو خلاف ما عليه الجمهور ، ثم توسع فيه فقيل لكل حاذق بما يمارس من الأشياء كلها : فارس ، وبه سمي الرجل . وقد فرس ، ككرم ، فروسة وفراسة ، وقيل : إن الفراسة والفروسة لا فعل له ، وحكى اللحياني وحده : فرس وفرس ، إذا صار فارسا ، وهذا شاذ . وقال ابن القطاع : وفرس الخيل فروسة وفروسية : أحكم ركوبها ، وفرس أيضا كذلك ، فاقتصار المصنف على ذكر باب واحد قصور لا يخفى . والفرسن ، بالنون ، كزبرج ، للبعير : كالحافر للفرس ، وقال ابن سيده : الفرسن : طرف خف البعير ، مؤنثة ، حكاه سيبويه في الثلاثي ، وهو فعلن ، عن ابن السراج ، والنون زائدة ، والجمع فراسن ، ولا يقال : فرسنات ، كما قالوا : خناصر ، ولا يقولون : خنصرات ، وقد يستعار للشاة ، فيقال : فرسن شاة ، والذي للشاة هو الظلف . والفرناس ، كالفرصاد : رئيس الدهاقين والقرى ، عن ابن خالويه في ليس ، ج فرانسة . والفرناس أيضا : الأسد الضاري ، وقيل : الغليظ الرقبة ، وقال : ابن خالويه : سمي الأسد فرناسا ، لأنه رئيس السباع ، نونه زائدة عند سيبويه ، كالفرانس ، بالضم . والفرناس أيضا : الشديد الشجاع من الرجال ، شبه بالأسد ، قاله النضر ، في كتاب الجود والكرم . وفرناس : رجل من بني سليط ابن الحارث بن يربوع التميمي . وافرس الرجل عن بقية مال : أخذه وترك منه بقية ، عن أبي عمر و . وقال ابن السكيت : أفرس الراعي : غفل فأخذ الذئب شاة من غنمه . ) وأفرس الرجل الأسد حماره ، إذا تركه له ليفترسه وينجو هو ، وكذلك فرسه تفريسا ، إذا عرضه له ليفترسه ، واستعمل العجاج ذلك في النعر ، فقال : ( ضربا إذا صاب اليآفيخ احتفر في الهام دحلانا يفرسن النعر ) أي أن هذه الجراحات واسعة فهي تمكن النعر مما تريده منها ، واستعمله بعض الشعراء في الإنسان فقال ، وأنشده ابن الأعرابي : ( قد أرسلوني في الكواعب راعيا وكن ذئابا تشتهي أن تفرسا ) أي كانت هذه النساء متشهيات للتفريس ، فجعلهن كالسوام ، إلا أنهن خالفن السوام ، لأن السوام لا تشتهي أن تفرس ، إذ في ذلك حتفها ، والنساء يشتهين ذلك لما فيه من لذتهن ، إذ فرس الرجال النساء هنا إنما هو مواصلتهن ، وكنى بالذئاب عن الرجال ، لأن الزناة خبثاء كالذئاب . وتفرس الرجل ، إذا تثبت وتأملأ الشيء ونظر ، تقول منه : رجل فارس النظر ، إذا كان عالما به . وتفرس أيضا : أرى الناس أنه فارس على الخيل . وافترسه الذئب : اصطاده ، وقيل : قتله ، ومنه فريسة الأسد . وقال النضر بن شميل : يقال : أكل الذئب الشاة ، ولا يقال : افترسها . وفرنسة المرأة : حسن تدبيرها لأمور بيتها والنون زائدة ، ويقال : إنها امرأة مفرنسة ، قاله الليث . وفرسيس الصغرى والكبرى قريتان بمصر ، الأولى من الشرقية ، والثانية من جزيرة قويسنا . ومما يستدرك عليه : الفرس : نجم معروف ، لمشاكلته الفرس في صورته . وفارسه مفارسة وفراسا ، ويقال : أنا أفرس منك ، أي أبصر وأعرف . وقال الزجاج : أفرس الناس فلان وفلان ، أي أجودهم وأصدقهم فراسة ، قال ابن سيده : لا أدري أهو على الفعل ، أو هو من باب أحنك الشاتين . وفرس الذبيحة فرسا : قطع نخاعها ، أو فصل عنقها ، وقال أبو عبيدة : الفرس : النخع ، وذلك أن ينتهي بالذبح إلى النخاع ، وهو الخيط الذي في فقار الصلب ، متصل بالفقار ، وقد نهي عن ذلك . وافترس السبع الشيء وفرسه : أخذه فدق عنقه . وفرس الغنم تفريسا : أكثر فيها من ذلك ، قال سيبويه : ظل يفرسها ويؤكلها ، أي يكثر ذلك فيها . والفريسة والفريس : ما يفرس ، وأنشد ثعلب : خافوه خوف الليث ذي الفريس وأفرسه إياه : ألقاه له يفرسه . وفرسه فرسة قبيحة : ضربه فدخل ما بين وركيه وخرجت سرته . والمفروس : المكسور الظهر ، كالمفزور ، وهو الأحدب أيضا ، كالفريس . والفرسة ، بالضم : ) الفرصة ، وهي النهزة ، عن أبن الأعرابي ، والصاد فيها أعرف . والفرناس : غليظ الرقبة . والفرنوس ، كفردوس : من أسماء الأسد ، حكاه ابن جني ، وهو بناء لم يحكه سيبويه . وأسد فرانس ، كفرناس ، فعانل ، وهو مما شذ من أبنية الكتاب . وذو الفوارس : موضع ، قال ذو الرمة : ( أمسى بوهبين مجتازا لطيته من ذي الفوارس تدعو أنفه الريب ) وتل الفوارس : موضع آخر . وككتاب : فراس بن غنم ، وفراس ابن عامر : قبيلتان . والمفترس : الأسد . وككتان : فراس بن وائل ، في الأزد . قلت : هو فراس بن وائل بن عامر بن عمرو بن كعب بن الحارث الغطريف . وبالتحريك : محمد بن الحسن ابن غلام الفرس ، شيخ الشيخ الشاطبي ، مقرئ مشهور ، سمع من السلفي وغيره . والفرس : اسم رجل من تجار دانية ، اسمه موسى ، كان سعيد جد هذا المقرئ يتولاه فقيل له : غلام الفرس . ومحمد بن عبد الرحيم الخزرجي بن الفرس ، من أهل بيت بغرناطة ، وولده عبد المنعم قاضيها ، وحفيده عبد الرحمن بن عبد المنعم حدث عن السلفي . وفرسان ، بالكسر : من قرى أصبهان ، وجوز الصاغاني فيه الفتح أثضا ، ومنها أبو الحجاج يوسف بن إبراهيم الأسدي ، مولاهم الفرساني ، سمع عبيد الله بن موسى وطائفة . وفرسان ، بالضم ، وقيل بتثليث الفاء ، من قرى إفريقية ، هكذا نقله الصاغاني ، وهو بإعجام الشين ، كما قيده الرشاطي ، وتردد ابن السمعاني في ضبطه . وأبو بكر أحمد بن محمد بن فري س بن سهل البزاز ، كزبير ، وابناه علي وأبو الفتح محمد الحافظ ، محدثون . وأبو الطيب عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله القاضي الفورسي ، ويعرف بابن فورس ، بالضم وكسر الراء ، ولي قضاء طوس ، وحدث عن أبي يعلى الثقفي ، مات سنة . ومحمد بن عبد الرحيم الفرسي ، محدث . وعبد الملك بن عمير التابعي يقال له : الفرسي ، نسبة لفرس سابق له ، وولده موسى بن عبد الملك له رواية . وبالضم عبد الله بن منصور بن إبراهيم بن علي الفرسي ، من فقهاء اليمن في المائة السابعة . والفرس ، بالضم ، ويكسر : واد بين المدينة وديار طيئ ، على طريق خيبر . وبالكسر فقط : جبل على ناحية عدن ، على يوم ، من النقرة ، لبني مرة بن عوف بن كعب . ومنية فارس : قرية بمصر . وشيخ العربية أبو علي الفارسي . وأبو الحسين عبد الغافر الفارسي ، راوية صحيح مسلم ، مشهوران ، إلى إقليم فارس . والفارسية : من قرى السواد ، منها أبو الحسن بن مسلم الزاهد الفارسي ، ذكره الحافظ . ويفرس ، كينصر : مدينة باليمن على ستة مراحل من زبيد ، مشهورة ، وبها مقام الولي الصالح أحمد بن علوان ، نفعنا الله ) به آمين .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

فرط : فرط الرجل يفرط فروطا ، بالضم : سبق وتقدم ، فهو فارط ، قال أعرابي للحسن : يا أبا سعيد ، علمني دينا وسوطا ، لا ذاهبا فروطا ، ولا ساقطا سقوطا . أي دينا متوسطا لا متقدما بالغلو ، ولا متأخرا بالتلو . قال له الحسن : أحسنت يا أعرابي ، خير الأمور أوساطها . وفي الدعاء : على ما فرط مني ، أي سبق وتقدم . وفرط في الأمر يفرط فرطا ، بالفتح : قصر به ، كما في العباب . وفي الصحاح : فيه . وضيعه . زاد في الصحاح : حتى فات . وفرط عليه في القول : أسرف وتقدم . وفي الصحاح : فرط عليه ، أي عجل وعدا ، ومنه قوله تعالى : إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى زاد في العباب : أي يبادر بعقوبتنا . وقال ابن عرفة : أي يعجل فيتقدم منه مكروه ، وقال مجاهد : يبسط ، وقال الضحاك : يشط . قلت : وقال الفراء : أي يعجل إلى عقوبتنا . والعرب تقول : فرط منه ، أي بدر وسبق ، وفي الأساس من المجاز : نخاف أن تفرط علينا منه بادرة . وفرط علينا ملان عجل بمكره . ومن المجاز : فرط الرجل ولدا ، بالضم ، أي ماتوا له صغارا ، فكأنهم سبقوه إلى الجنة . ونص ابن القطاع : فرط الرجل ولده : تقدمه إلى الجنة . وفرط إليه رسوله ، أي قدمه وأعجله . وذكر ابن دريد هذا المعنى في فرط تفريطا . وسيأتي للمصنف قريبا . وفي اللسان : أفرطه إفراطا بهذا المعنى . وأما فرطه فرطا فلم أره لأحد من الأئمة ، والمادة لا تمنعه . وقال أبو عمر و : فرطت النخلة : إذا تركت وما لقحت حتى عسا طلعها . وأفرطها غيرها ، كما في العباب . وفرط القوم يفرطهم فرطا ، بالفتح ، وعليه اقتصر الجوهري ، وفراطة ، كسحابة ، كما في المحكم ، وفي ) العباب : والمصدر فرط وفروط : تقدمهم إلى الورد ، وفي الصحاح : سبقهم إلى الماء ، زاد في العباب : وتقدمهم . وفي المحكم : لإصلاح الحوض والأرشية والدلاء ، أي ليهيئها لهم ، وهم الفراط كرمان ، جمع فارط ، وأنشد الجوهري للقطامي : ( فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تعجل فراط لوراد ) وشاهد الفارط للواحد قول الشاعر : ( فأثار فارطهم غطاطا جثما أصواتها كتراطن الفرس ) والفرط ، بالفتح : الاسم من الإفراط ، وهو مجاوزة الحد في الأمر ، يقال : إياك والفرط في الأمر ، كما في الصحاح ، والفرط : الغلبة ، ومنه فرط الشهوة والحزن ، أي غلبتهما . والفرط : الجبل الصغير ، جمعه فرط ، عن كراع . أو الفرط : رأس الأكمة وشخصها ، والذي في الصحاح : الفرط ، أي بضمتين : واحد الأفراط ، وهي آكام شبيهات بالجبال ، يقال : البوم تنوح على الأفراط . عن أبي نصر ، قال وعلة الجرمي : ( أم هل سموت بجرار له لجب جم الصواهل بين السهل والفرط ) والذي في العباب : الفرط . والفرط أيضا : واحد الأفراط ، وهي آكام شبيهات بالجبال ، وأنشد لحسان بن ثابت رضي الله عنه : ( ضاق عنا الشعب إذ نجزعه وملأنا الفرط منهم والرجل ) قلت : وفسره اليزيدي بسفح الجبال ، قال : وجمعه أفراط ، كقفل وأقفال . وأما قول ابن براقة الهمداني : ( إذا الليل أرخى واستقلت نجومه وصاح من الأفراط هام جواثم ) فاختلفوا في هذا فقال بعضهم : أراد به أفراط الصبح ، لأن الهام إذا أحس بالصباح صرخ . قلت : وأنشده ابن بري : إذا الليل أرخى واكفهرت نجومه ونسبه للأجدع الهمداني وأنشد ابن دريد عجزه غير منسوب هكذا : وصاح على الأفراط بوم جواثم ثم قال الصاغاني : وقال آخرون : الفرط : العلم المستقيم من أعلام الأرض يهتدى به ، ج : أفرط ، كفلس وأفلس ، وأنشد الأصمعي : ) والبوم يبكي شجوه في أفرطه وأفراط أيضا ، وتقدم شاهده في قول وعلة الجرمي ، كما أنشده الجوهري عن أبي نصر . وهو في نوادر ابن الأعرابي لوعلة أيضا ، ونصه : ( سائل مجاور جرم هل جنيت لهم حربا تزيل بين الجيرة الخلط ) ( أم هل سموت بجرار له لجب يغشى مخارم بين السهل والفرط ) وبما سردنا يظهر لك ما في عبارة المصنف من القصور ، فتأمله . وفي الأساس : ومن المجاز : بدت لنا أفراط المفازة : وهي ما استقدم من أعلامها . والفرط ، بالفتح : الحين ، يقال : لقيته في الفرط بعد الفرط ، أي الحين بعد الحين ، كما في الصحاح . ويقال أيضا : إنما آتيه الفرط ، أي حينا . وقيل : الفرط : أن تأتيه في الأيام مرة . وقال أبو عبيد : الفرط : أن تلقى الرجل بعر الأيام ، يقال : إنما ألقاه في الفرط . وقال ابن السكيت : الفرط : أن يقال : آتيك فرط يوم أو يومين ، والفرط : اليوم بين اليومين . وأنشد الجوهري للبيد : ( هل النفس إلا متعة مستعارة تعار فتأتي ربها فرط أشهر ) وقال أبو عبيد : ولا يكون الفرط في أكثر من خمسة عشر ، هكذا في النسخ . وفي الصحاح : من خمس عشرة ليلة ، قال غيره : ولا يكون أقل من ثلاثة ، وفي حديث ضباعة : كان الناس إنما يذهبون فرط يوم أو يومين فيبعرون كما تبعر الإبل أي بعد يومين . وقال بعض العرب : مضيت فرط ساعة ولم أومن أن أنفلت . فقيل له : ما فرط ساعة فقال : كمذ أخذت في الحديث ، فأدخل الكاف على مذ . وقوله : ولم أومن ، أي لم أثق ولم أصدق أني أنفلت . والفرط : طريق ، عن أبي عمر و ، أو : ع ، بتهامة قرب الحجاز . قال غاسل بن غزية الجربي : ( سرت من الفرط أو من نخلتين فلم ينشب بها جانبا نعمان فالنجد ) وقال عبد مناف بن ربع الهذلي : ( فما لكم والفرط لا تقربونه وقد خلته أدنى مآب لقافل ) قلت : ويروى : أدنى مزار لقائل ، من القيلولة . والقصيدة يرثي بها دبية السلمي سادن العزى ، وأمه هذلية . والفرط ، بالتحريك : المتقدم إلى الماء ، كالرائد في الكلإ ، أي يتقدم على الواردة فيهيئ لهم الأرسان والدلاء ويمدر الحياض ويستقي لهم ، وهو فعل بمعنى فاعل ، مثل تبع بمعنى تابع ، يكون للواحد والجمع ، يقال : رجل فرط ، وفي الحديث : أنتم لنا فرط ونحن لكم ) تبع وكان الحسن البصري إذا صلى على الصبي قال : اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا وأجرا وفي الحديث : فأنا فرطكم على الحوض . وفيه أيضا : من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة . وفي حديث ابن عباس قال لعائشة ، رضي الله عنهم : تقدمين على فرط صدق يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه . والفرط أيضا : الماء المتقدم لغيره من الأمواه ، وهو مجاز . ومن المجاز أيضا : الفرط : ما تقدمك من أجر وعمل . وكذا ما لم يدرك من الولد ، أي لم يبلغ الحلم ، جمعه أفراط . وقيل : الفرط يكون واحدا وجمعا . والفرط ، بضمتين : الظلم والاعتداء ، وبه فسر قوله تعالى وكان أمره فرطا وقيل : الأمر الفرط : المجاوز فيه عن الحد ، يقال كل أمر فلان فرط ، أي مفرط فيه مجاوز حده ، كما في الأساس والصحاح . والفرط : الفرس السريعة التي تتفرط الخيل ، أي تتقدمها ، كما في الصحاح . وفي اللسان والأساس : هي السابقة ، وأنشد الجوهري للبيد رضي الله عنه : ( ولقد حميت الحي تحمل شكتي فرط وشاحي إذ غدوت لجامها ) زاد في الأساس : وخيل أفراط . والفراطة ، كثمامة : الماء يكون شرعا بين عدة أحياء ، من سبق إليه فهو له ، وبئر فراطة كذلك . وقال ابن الأعرابي : الماء بينهم فراطة ، أي مسابقة . وهذا ماء فراطة بين بني فلان وبني فلان . ومعناه : أيهم سبق إليه سقى ولم يزاحمه الآخرون . والذي في العباب : والفراط ، والفراطة : الماء يكون . . إلخ ، وفي الصحاح : والماء الفراط : الذي يكون لمن سبق إليه من الأحياء ، وقد ضبطا الفراطة بالكسر ، فتأمل . ومن المجاز : الفارطان : كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش يتقدمانها ، قاله الليث ، قال : وإنما شبها بالفارط : الذي يسبق القوم لحفر القبر ، ووقع في الأساس : الفرطان . ومن المجاز : طلعت أفراط الصباح ، أي تباشيره ، الأول لتقدمها وإنذارها بالصبح ، نقله الليث ، قال : والواحد منها فرط ، وأنشد لرؤبة : باكرته قبل الغطاط اللغط وقبل جوني القطا المخطط وقبل أفراط الصباح الفرط وفرط الشيء وفيه تفريطا : ضيعه وقدم العجز فيه ، قال صخر الغي : ( ذلك بزي فلن أفرطه أخاف أن ينجزوا الذي وعدوا ) قال ابن سيده : يقول لا أضيعه ، وقيل : معناه لا أخلفه ، وقيل : لا أقدمه وأتخلف عنه . قلت : وفي ) شرح الديوان : أي هو معي لا أفارقه ولا أقدمه ، وبزي أي سلاحي . ويقال : فرط في الأمر ، إذا قصر فيه ، وفي الصحاح : التفريط في الأمر : التقصير فيه وتضييعه حتى يفوت . انتهى . وفرط في جنب الله : ضيع ما عنده فلم يعمل ، ومنه قوله تعالى يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله أي في أمر الله ، وفي الحديث : ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط أن لا يصلي حتى يدخل وقت الأخرى . وقال ابن دريد : فرط إليه رسولا تفريطا : أرسله إليه في خاصته وقدمه . وفرط فلانا تفريطا : تركه وتقدمه ، نقله الجوهري ، وأنشد لساعدة بن جؤية : ( معه سقاء لا يفرط حمله صفنن وأخراص يلحن ومسأب ) أي : لا يترك حمله ولا يفارقه ، وقال أبو عمرو : فرطتك في كذا وكذا ، أي تركتك . قلت : وبه فسر أيضا قول صخر الغي السابق . قال ابن دريد : وده تفريطا : مدحه حتى أفرط في مدحه ، مثل قرظه ، بالقاف والظاء ، كما في العباب ، وذكر في التكملة ما نصه : وأنا أخشى أن يكون تصحيف قرظه ، بالقاف والظاء ، إلا أن يكون ضبطه . قلت : وكأنه ظهر له فيما بعد صحته فسلمه في العباب ، إذ تأليفه متأخر عن تأليف التكملة . وقال الخليل : فرط الله تعالى عن فلان ما يكره ، أي نحاه . نقله الجوهري ، وقال : وقلما يستعمل إلا في الشعر ، قال مرقش ، وهو الأكبر ، واسمه عمرو بن سعد : ( يا صاحبي تلبثا لا تعجلا وقفا بربع الدار كيما تسألا ) ( فلعل بطأكما يفرط سيئا أو يسبق الإسراع خيرا مقبلا ) هكذا هو في الصحاح ، وفي العباب الشطر الثاني : إن الرحيل رهين أن لا تعذلا قال : ويروى : ( فلعل بطأكما يفرط ريثكما أو يسبق الإفراط سيبا مقبلا ) وأفرطه أي المزاد : ملأه حتى أسال الماء . وأفرط الحوض والإناء ، إذا ملأه حتى فاض ، قال كعب بن زهير رضي الله عنه : ( تنفي الرياح القذى عنه وأفرطه من صوب سارية بيض يعاليل ) ويروى : تجلو الرياح . وروى الأصمعي : من نوء سارية . ويقال : غدير مفرط ، أي ملآن ، قال ساعدة الهذلي يصف مشتار العسل : ) ( فأزال ناصحها بأبيض مفرط من ماء ألهاب بهن التألب ) أي مزجها بماء غدير مملوء ، وقال آخر : بج المزاد مفرطا توكيرا وأنشد إبراهيم بن إسحاق الحربي : ( على جانبي حائر مفرط ببرث تبوأته معشب ) وقال أبو وجزة : ( لاع يكاد خفي الزجر يفرطه مسترفع لسرى الموماة هياج ) وأنشد ابن بري : ( يرجع بين خرم مفرطات صواف لم يكدرها الدلاء ) وأنشده ابن دريد أيضا هكذا قال : والخرم : غدر يتخرم بعضها إلى بعض . وأفرط الأمر ، إذا نسيه ، فهو مفرط ، أي منسي وبه فسر مجاهد قوله تعالى : وأنهم مفرطون أي منسيون . وقال الفراء : منسيون في النار ، قال : والعرب تقول : أفرطت منهم ناسا ، أي خلفتهم ونسيتهم . وأفرط عليه ، ونص ابن القطاع : على البعير ، إذا حمله ما لا يطيق ، وكل ما جاوز الحد والقدر فهو مفرط ، يقال : طول مفرط ، وقصر مفرط . والاسم : الفرط ، بالسكون ، وقد ذكره المصنف آنفا ، وروى زاذان عن علي رضي الله عنه أنه قال : مثلي ومثلكم كمثل عيسى صلوات الله عليه ، أحبته طائفة فأفرطوا في حبه فهلكوا ، وأبغضته طائفة فأفرطوا في بغضه فهلكوا . وأفرط الرجل : أعجل بالأمر . وفي الأمر : تقدم قبل التثبت . ومن المجاز : أفرط السحاب بالوسمي ، إذا عجلت به ، والسحابة تفرط الماء في أول الوسمي : أي تعجله وتقدمه . وأفرط بيده إلى سيفه ليستله : بادر ، عن ابن دريد . وقال ابن الأعرابي : أفرط ، إذا أرسل رسولا مجردا خاصا في حوائجه . قلت : وهو معنى واحد فرقه المصنف في ثلاث مواضع . فرط وفرط وأفرط ، ولو قال : كفرط وأفرط ، كان فيه غناء عن هذا التطويل ، مع أن الأول فيه نظر . ويقال : تفارطته الهموم والأمور ، أي أصابته في الفرط ، أي الحين ، وفي العباب : أي لا تصيبه إلا في الفرط . أو تفارطته : تسابقت إليه ، وهو من قولهم : تفارط فلان ، إذا سبق وتسرع ، قال بشر بن أبي خازم : ( ينازعن الأعنة مصغيات كما يتفارط الثمد الحمام ) ) وقال النابغة الذبياني : ( وقفت بها القلوص على اكتئاب وذاك تفارط الشوق المعني ) ويروى : لفارط . وتفارط الشيء : تأخر وقته فلم يلحقه من أراده ، ومنه حديث كعب بن مالك الأنصاري ، رضي الله عنه ، في تخلفه عن غزوة تبوك : فلم يزل بي حتى أسرعوا ، وتفارط الغزو . وقال بعض الأعراب : هو لا يفترط إحسانه وبره ، أي لا يفترص ، فلا يخاف فوته ، نقله الجوهري وصاحب اللسان . والفرطة : المرة الواحدة من الخروج . وبالضم : الاسم ، وفي الصحاح : الفرطة ، بالضم : اسم للخروج والتقدم ، والفرطة ، بالفتح : المرة الواحدة ، مثل غرفة وغرفة وحسوة وحسوة . ومنه قول أم سلمة لعائشة ، رحمهما الله تعالى : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاك عن الفرطة في البلاد . انتهى . قلت : وقال غيره : قالت أم سلمة لعائشة رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاك عن الفرطة في الدين يعني : السبق والتقدم ومجاوزة الحد . وقال ابن عباد : بعير ورجل فرطي ، كجهني ، وعربي : صعب لم يذلل . إلا أن نص المحيط : بالضم وبالتحريك . وقوله تعالى : وأنهم مفرطون بفتح الراء ، أي منسيون ، كما قاله مجاهد . وقيل : مضيعون متروكون . وقال الفراء : منسيون في النار ، أو الأصل فيه أنهم مقدمون إلى النار معجلون إليها ، ويقال : أفرطه : قدمه ، نقله الأزهري . وقرئ : مفرطون بكسر الراء ، أي مجاوزون لما حد لهم ، وهي قراءة قتيبة وأبي جعفر ونافع ، من أفرط في الأمر ، إذا تجاوز فيه عن الحد والقدر . وقرئ أيضا : مفرطون بتشديد الراء المكسورة ، أي على أنفسهم في الذنوب . وقال ابن الأعرابي : يقال : فارطه ، وألفاه ، وصادفه ، وفالطه ، ولافطه ، كله بمعنى واحد . وفارطه مفارطة وفراطا : سابقه . ويقال : تكلم فلان فراطا ، ككتاب ، أي سبقت منه كلمة ، وهو مصدر فارطه مفارطة وفراطا . وافترط فلان ولدا ، أي مات ولده ، ونص الصحاح : يقال : افترط فلان فرطا ، إذا مات له ولد صغير قبل أن يبلغ الحلم ، أي مبلغ الرجال . ومما يستدرك عليه : فرطه تفريطا : قدمه ، وأنشد ثعلب : ( يفرطها عن كبة الخيل مصدق كريم وشد ليس فيه تخاذل ) أي يقدمها . وفرطه في الخصومة : جرأه ، كأفرطه ، عن ابن دريد . وفرط في حوضه فرطا ، إذا ملأه ، أو أكثر من صب الماء فيه . والفارط : متقدم الواردة كالفرط والمتقدم لحفر القبر ، جمعه : فراط ، ومنه قول أبي ذؤيب : ) ( وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا قليبا سفاها كالإماء القواعد ) كذا في شرح الديوان ، وقد يجمع الفارط على فوارط ، وهو نادر ، كفارس وفوارس ، كما في العباب ، وأنشد للأفوه الأودي : ( كنا فوارطها الذين إذا دعا داعي الصباح إليهم لا يفزع ) قال شيخنا : يراد على نظرائه الثلاثة ، انظر في ف ر س . وفراط القطا : متقدماتها إلى الوادي والماء ، نقله الجوهري ، وأنشد للراجز ، وهو نقادة الأسدي : ومنهل وردته التقاطا لم أر إذ وردته فراطا إلا الحمام الورق والغطاطا وفرطت البئر ، إذا تركتها حتى يثوب ماؤها . قال ذلك شمر ، وأنشد في صفة بئر : وهي إذا ما فرطت عقد الوذم ذات عقاب همش وذات طم يقول : إذا أجمت هذه البئر قدر ما يعقد وذم الدلو ثابت بماء كثير . والعقاب : ما يثوب لها من الماء ، جمع عقب . وأما قول عمرو بن معد يكرب : ( أطلت فراطهم حتى إذا ما قتلت سراتهم كانت قطاط ) أي أطلت إمهالهم والتأني بهم إلى أن قتلتهم . وافترط الرجل ولدا : ماتوا صغارا . وافترط الولد : عجل موته ، عن ثعلب . وأفرطت المرأة أولادا : قدمتهم . قال شمر : سمعت أعرابية فصيحة تقول : افترطت ابنين . وأفرط ولدا : مات له ولد صغير . وافترط أولادا : قدمهم . وفرط إليه مني كلام وقول : سبق ، وكذلك فرط أمر قبيح ، أي سبق . وفرط الرجل فروطا : شتم ، نقله ابن القطاع . وأمره فرط ، بضمتين ، أي متروك ، ومنه قوله تعالى : وكان أمره فرطا أي متروكا ، ترك فيه الطاعة وغفل عنها ، وقال أبو الهيثم : أمر فرط : متهاون به مضيع . وقال الزجاج : أي كان أمره التفريط ، وهو تقديم العجز . وقال غيره : أي ندما ، ويقال : سرفا . وأفرطه : تركه ، وخلفه ، كفرطه . وفي حديث علي رضي الله عنه : لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا أي مسرفا في العمل ، أو مقصرا فيه . وتفرط الشيء : فات وقته ، كتفارط ، ومنه الحديث : نام عن العشاء حتى تفرطت أي فات وقتها قبل أدائها . وافترط إليه في هذا الأمر : تقدم وسبق . وفلان ) مفترط السجال إلى العلا ، أي له فيه قدمة . قال الشاعر : ( ما زلت مفترط السجال إلى العلا في حوض أبلج تمدر الترنوقا ) ومفارط البلد : أطرافه ، قال أبو زبيد : ( وسموا بالمطي والذبل الص م لعمياء في مفارط بيد ) وفلان ذو فرطة في البلاد ، بالضم ، إذا كان صاحب أسفار كثيرة . والفرط ، بضمتين : الأمر يفرط فيه ، وقيل : هو الإعجال . وفرط عليه يفرط ، آذاه . وفرط أيضا ، إذا توانى وكسل . والفرط ، محركة : العجلة . وأفرطه : أعجله . قال سيبويه : وقالوا : فرطك ، إذا كنت تحذره من بين يديه شيئا ، أو تأمره أن يتقدم . وهي من أسماء الفعل الذي لا يتعدى . والإفراط : الزيادة على ما أمرت . وأفرط في القول : أكثر . والفرط محركة : الأمر الذي يفرط فيه صاحبه ، أي يضيع . وتفارطت الصلاة عن وقتها : تأخرت . وفرط عنه تفريطا : كف عنه . وفرطه : أمهله . والفراط ، ككتاب : الترك . وقال الكسائي : ما أفرطت من القوم أحدا ، أي ما تركت . وفرط كفرح ، إذا سبق ، لغة في فرط ، كنصر ، نقله الصاغاني . وقال أبو زياد : الفرط بضمتين : طرف العارض ، عارض اليمامة ، وأنشد بيت وعلة الجرمي الذي سبق ذكره آنفا . وقد سموا فارطا ، وفريطا كزبير . وتفارطته الهموم : لا تزال تأتيه الحين بعد الحين . وهو مجاز . وتقول : اللهم اغفر لي فرطاتي ، أي ما فرط مني ، وهو مجاز .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ فرط, : فرط ريئي : سال لعابه بمعنى خطر بباله واخذ بالتفكير فيه ، مرادف : فرْط: إسراف. ، تضاد : همود.

⭐ نفرط, : تجمع الزيتون من الشجر ، مرادف : نجمع ، تضاد : نفك,نبعثر

⭐ ف ر ط 3737- ف ر ط فرط/ فرط على/ فرط من يفرط، فرطا وفروطا، فهو فارط، والمفعول مفروط

⭐ فرط العقد ونحوه: فرق حبه "فرط عنقود العنب".

من القرآن الكريم

(( قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ))
سورة: 20 - أية: 45
English:

'O our Lord,' said Moses and Aaron, 'truly we fear he may exceed against us, or wax insolent.'


تفسير الجلالين:

«قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا» أي يعجل بالعقوبة «أو أن يطغى» علينا أي يتكبر. للمزيد انقر هنا للبحث في القران