⭐ لسان العرب:
: الأزهري : التفقح التفتح في الكلام ، ومنهم من عم التفقح التفتح . وفقح : وذلك أول ما يفتح عينيه ، وهو صغير ؛ فقح الجرو وجصص إذا فتح عينيه ، وصأصأ إذا لم يفتح قال أبو عبيد : وفي حديث عبيد الله بن جحش أنه تنصر بعد فقيل له في ذلك ، فقال : إنا فقحنا وصأصأتم أي وضح لنا عنه ؛ وقال ابن بري أي أبصرنا رشدنا ولم تبصروا ، . وفقح الورد إذا تفتح . وفقح الشجر : انشقت وبدت أطرافه . عشبة نحو الأقحوان في النبات والمنبت ، واحدته وهو من نبات الرمل ؛ وقيل : الفقاح أشد انضمام زهره من به التراب كما يلزق بالتربة والحمصيص ؛ فقاح كل نبت زهره حين يتفتح على أي لون كان ، واحدته فقاحة ؛ بن منظور : نورت ، ، في طرف الحائر الفقاح نور الإذخر . الأزهري : الفقاح من العطر في الدواء ، يقال له فقاح الإذخر ، والواحدة فقاحة ، قال : الحشيش ؛ وقال الأزهري : هو نور الإذخر إذا تفتح برعومه . تفتح ، فقد تفقح ، وكذلك الورد وما أشبهه من . وتفقحت الوردة : تفتحت . حلة فقاحية : وهي على لون الورد حين هم أن ، بغير هاء ؛ عن كراع : حسنة الخلق حادرته . وفقحتها : راحتها ، يمانية سميت بذلك لاتساعها . منديل الإحرام ، كل ذلك بلغتهم . والفقحة : معروفة ، هي حلقة الدبر ، وقيل : الدبر الواسع ، وقيل : هي الدبر كثر حتى سمي كل دبر فقحة ؛ قال جرير : فقاح بني نمير الحديد ، إذا لذابا : وهم يتفاقحون إذا جعلوا ظهورهم لظهورهم ، كما يتقابلون ويتظاهرون . وفقح الشيء يفقحه فقحا : سفه كما ، يمانية .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
فقح : ( التفقح : التفتح ) مطلقا ، ومنهم من خصه بالكلام ، قاله الأزهري . ( وفقح الجرو ) ، بكسر الجيم وسكون الراء ولد الكلب ، يفقح فقحا ، ( كمنع : فتح عينيه أول ما يفتح وهو صغير ) ، ومثله جصص . وصأصأ إذا لم يفتح عينيه . ( كفقح ) تفقيحا . قال أبو عبيد : وفي حديث عبيد الله بن جحش أنه تنصر بعد إسلامه فقيل له في ذالك فقال : ( إنا فقحنا وصأصأتم ) أي وضح لنا الحق وعشيتم عنه . وقال ابن بري : أي أبصرنا رشدنا ولم تبصروا ، وهو مستعار . ( و ) فقح ( فلانا : أصاب فقحته ) أي ، دبره ، وسيأتي الكلام عليه قريبا . ( و ) فقح ( الشيء ) يفقحه فقحا ( : سفه كما يسف الدواء ) ، يمانية . ( و ) فقح ( النبات : أزهى وأزهر . و ) الفقاح ، ( كرمان : عشبة ) نحو الأقحوان في النبات والمنبت ، واحدته فقاحة وهي من نبات الرمل ، وقيل الفقاح أشد انضمام زهر من الأقحوان ، يلزق به التراب كما يلزق بالحمصيص ( أو ) الفقاح ( نور الإذخر ) ، قال الأزهري : الفقاح من العطر . وقد يجعل في الدواء ، يقال له فقاح الإذخر ، وهو من الحشيش . وقال أيضا : هو نور الإذخر إذا تفتح برعومه . وكل نور تفتح فقد تفقح ، وكذالك الورد وما أشبهه من براعيم الأنوار . وتفقحت الوردة : تفتحت ( أو ) هو ( من كل نبت : زهره ) حين ينفتح على أي لون كان ، ( كالفقحة ) ، بفتح فسكون . قال عاصم بن منظور الأسدي : كأنك فقاحة نورت مع الصبح في طرف الحائر ( و ) الفقاح ( من النساء : الحسنة الخلق ) ، بفتح فسكون ، عن كراع . ( والفقحة ) ، بفتح فسكون معروفة ، قيل هي ( حلقة الدبر ، أو واسعها ) ، أي واسع حلقة الدبر . قال شيخنا : وهاذه عبارة قلقة ، لأن ظاهره أن الفقحة هي الواسع حلقة الدبر ، ولا قائل به ، وإنما المراد أن الفقحة فيها قولان ، فقيل : هي حلقة الدبر مطلقا ، وقيل هي خلقة الدبر الواسعة ، وكأنه أضاف الصفة إلى الموصوف ، فتأمل ، انتهى . وفي ( اللسان ) : وقيل الدبر الواسع ، وقيل هي الدبر بجمعها ، ثم كثر حتى سمي كل دبر فقحة . ( ج فقاح ) قال جرير : ولو وضعت فقاح بني نمير على خبث الحديد إذا لذابا ( و ) الفقحة ( : راحة اليد ، كالفقاحة ) يمانية ، شميت بذالك ، لاتساعها ، ( و ) الفقحة : ( منديل الإحرام ) ، يمانية . ( وتفاقحوا ) ، إذا ( جعلوا ظهورهم إلى ظهورهم ) ، كما تقول : تقابلوا وتظاهروا . ( وهو متفقح للشر ) ، أي ( متهيىء ) له . ( ) ومما يستدرك عليه : فقح الشجر : انشقت عيون ورقه وبدت أطرافه . وعلى فلان حلة فقاحية ، وهي على لون الورد حين هم أن يتفتح .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
فقح: فقح الجرو: أي أبصر وفتح عينيه. والفقاح: من العطر، وقد يجعل في الدواء فيقال: فقاح الاذخر، الواحدة بالهاء وهو من الحشيش. والفقحة: الراحة بلغة اليمن. والفقحة معروفة وهي الدبر بجمعها. والتفقح: التفتفح بالكلام. باب الحاء والقاف والباء معهما