القاموس الشرقي
{قتصاد , {قتصادي , إقتصاد , أقصودة , اقتصاد , اقتصادات , اقتصادها , اقتصادي , اقتصاديا , اقتصاديات , اقتصادية , اقتصاديين , اقتصد , اقتصدوا , الإقتصاد , الأقتصادات , الأقتصادي , الإقتصادي , الإقتصادية , الإقتصاديين , الأقصودة , الاقتصاد , الاقتصادات , الاقتصادى , الاقتصادي , الاقتصادية , الاقتصاديمسقط , الاقتصاديين , القصائد , القصد , القصيد , القصيدة , المقتصد , المقتصدون , المقصد , المقصود , المقصودة , باقتصاد , بالقصد , بالقصيدة , بالمقصود , بقصد , بمقاصدها , فقصدها , فيقصد , قاصد , قاصدا , قاصدين , قصائد , قصائده , قصد , قصدته , قصدتها , قصيد , قصيدة , قصيدته , لإقتصاد , لقصد , للاقتصاد , للقصد , لمقاصد , لمقصده , مقاصد , مقتصد , مقتصدة , مقصد , مقصود , نقصده , واقتصاده , واقتصادهم , واقتصاديا , واقتصادية , واقصد , والإقتصادية , والاقتصاد , والاقتصادي , والاقتصادية , والقصائد , والقصد , والمقصود , والمقصودة , وقصدنا , ومقاصد , ومقاصده , ومقصد , ونقصد , ويقصد , يقصد , يقصدون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يِقْصِد يقصد قَصَد VERB:I mean;approach sb
+ فيقصد قصد قَصَد iv mean
+ فقصدها قصد قَصْد gerund intend mean pursue
+ بيقصدوا قصد قَصَد verb work for the sake of God
+ بقصد قصد قَصْد gerund intent purpose goal
+ بتقصد قصد قَصَد verb mean
+ بالقصد قصد قَصْد gerund intend mean pursue
+ باقصده قصد قَصَد verb mean,have in mind,purpose
+ القصد قصد قَصْد gerund intend mean pursue
+ اقصد قصد قَصَد verb intend mean pursue be intended be meant be pursued
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

القصد: استقامة الطريقة، قصد يقصد قصدا. وأخذ قصيد الوادي: أي قصده. والقصد في المعيشة: ترك الإسراف من غير تقتير . والقصيد من الشعر: ما تم شطر أبنيته، وهو مأخوذ من قصد الشيء: أي كسره. والقصيدة: المخة إذا أخرجت من العظم، فإذا انفصلت منه قيل: انقصدت، ومنه ناقة قصود . ومخ قصيد وقصود: دون السمين وفوق المهزول. وانقصد الرمح: انكسر، وكل قطعة : قصدة، والجميع قصد ، وتقصد أيضا. والقصدة: مشرة العضاه أيام الخريف وهو أن تخرج بعد الورق أغصان غضة رخاص تسمى كل واحدة قصدة. ويقولون: أقصد الشجر: إذا فعل ذلك. والإقصاد: القتل مكانه. والمقتصد من الرجال: الذي ليس بجسيم ولا قصير . والمقصد: إلى القصر ما هو. والأقصاد: الأعناق، واحدتها قصدة . والقصائد: العصي، الواحدة قصيدة. وقيل: الدم أيضا. والعوذة الرقية. والقصيد: اليابس من اللحم. وقصد العرفط وأقصد. وقصده: نباته وبراعيم ما لان منه قبل أن يعسو. والمقصدة: سمة من سمات الإبل في الأذن.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

قصدت الشيء وله وإليه قصدا من باب ضرب طلبته بعينه وإليه قصدي ومقصدي بفتح الصاد واسم المكان بكسرها نحو مقصد معين وبعض الفقهاء جمع القصد على قصود. وقال النحاة : المصدر المؤكد لا يثنى ولا يجمع لأنه جنس والجنس يدل بلفظه على ما دل عليه الجمع من الكثرة فلا فائدة في الجمع فإن كان المصدر عددا كالضربات أو نوعا كالعلوم والأعمال جاز ذلك لأنها وحدات وأنواع جمعت فتقول ضربت ضربتين وعلمت علمين فيثنى لاختلاف النوعين لأن ضربا يخالف ضربا في كثرته وقلته وعلما يخالف علما في معلومه ومتعلقه كعلم الفقه وعلم النحو كما تقول عندي تمور إذا اختلفت الأنواع وكذلك الظن يجمع على ظنون لاختلاف أنواعه لأن ظنا يكون خيرا وظنا يكون شرا. وقال الجرجاني : ولا يجمع المبهم إلا إذا أريد به الفرق بين النوع والجنس وأغلب ما يكون فيما ينجذب إلى الاسمية نحو العلم والظن ولا يطرد ألا تراهم لم يقولوا في قتل وسلب ونهب قتول وسلوب ونهوب. وقال غيره لا يجمع الوعد لأنه مصدر فدل كلامهم على أن جمع المصدر موقوف على السماع فإن سمع الجمع عللوا باختلاف الأنواع وإن لم يسمع عللوا بأنه مصدر أي باق على مصدريته وعلى هذا فجمع القصد موقوف على السماع وأما المقصد فيجمع على مقاصد وقصد في الأمر قصدا توسط وطلب الأسد ولم يجاوز الحد وهو على قصد أي رشد وطريق قصد أي سهل وقصدت قصده أي نحوه.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"قصد: القصد استقامة الطريقة، وقصد يقصد قصدا فهو قاصد. والقصد في المعيشة ألا تسرف ولا تقتر. وفي الحديث: |ما عال مقتصد ولا يعيل|. والقصيد: ما تم شطرا أبنيته من الشعر. والقصيدة: مخة العظم إذا خرجت وانقصدت أي انفصلت من موضعها وخرجت. وانقصد الرمح أي انكسر نصفين حتى يبين، وكل قطعة منه قصدة، ويجمع على قصد، ورمح قصد أي قصم نصفين أو أكثر، بين القصد، قال: أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا أي قطعا. وانقصد الرمح، وقلما يقال: قصد إلا أن كل نعت على فعل لا يمتنع صدوره من انفعل. والقصد مشرة العضاه أيام الخريف تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أغصان غضة رخاص تسمى كل واحدة منها قصدة. والمقتصد من الرجال الذي ليس بقصير ولا جسيم ويستعمل في غير الرجال، وكذلك المقصد من الرجال. والإقصاد: القتل مكانه، قال: يا عين ما بالي أرى الدمع جامدا

⭐ لسان العرب:

: القصد : استقامة الطريق . قصد يقصد قصدا ، فهو قاصد . وقوله وعلى الله قصد السبيل ؛ أي على الله تبيين الطريق المستقيم بالحجج والبراهين الواضحة ، ومنها جائر أي ومنها طريق غير وطريق قاصد : سهل مستقيم . وسفر قاصد : سهل قريب . وفي التنزيل لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ؛ قال ابن عرفة : سفرا غير شاق . والقصد : العدل ؛ قال أبو اللحام التغلبي ، ويروى بن الحكم ، والأول الصحيح : المأتي ، يوما إذا قضى أن لا يجور ويقصد : أراد وينبغي أن يقصد فلما حذفه وأوقع يقصد موقع لوقوعه موقع المرفوع ؛ وقال الفراء : رفعه للمخالفة لأن معناه قبله فخولف بينهما في الإعراب ؛ قال ابن بري : معناه على الحكم المأتي إليه ليحكم أن لا يجور في حكمه بل يقصد أي ولهذا رفعه ولم ينصبه عطفا على قوله أن لا يجور لفساد المعنى التقدير : عليه أن لا يجور وعليه أن لا يقصد ، وليس المعنى على المعنى : وينبغي له أن يقصد وهو خبر بمعنى الأمر أي وليقصد ؛ وكذلك : والوالدات يرضعن أولادهن ؛ أي ليرضعن . وفي القصد القصد تبلغوا أي عليكم بالقصد من الأمور في القول والفعل ، وهو الطرفين ، وهو منصوب على المصدر المؤكد وتكراره للتأكيد . وفي عليكم هديا قاصدا أي طريقا معتدلا . والقصد : الاعتماد قصده يقصده قصدا وقصد له وأقصدني إليه وهو قصدك وقصدك أي تجاهك ، وكونه اسما أكثر في كلامهم . إتيان الشيء . تقول : قصدته وقصدت له وقصدت إليه بمعنى . قصادة ؛ وقال : سرح كناز ذعلبة قصيد : نحوت نحوه . الشيء : خلاف الإفراط وهو ما بين الإسراف والتقتير . المعيشة : أن لا يسرف ولا يقتر . يقال : فلان مقتصد في اقتصد . واقتصد فلان في أمره أي استقام . وقوله : ومنهم مقتصد ؛ والسابق . وفي الحديث : ما عال مقتصد ولا يعيل أي ما لا يسرف في الانفاق ولا يقتر . وقوله تعالى : واقصد في بذرعك ؛ أي اربع على نفسك . وقصد فلان في مشيه إذا مشى ورجل قصد ومقتصد والمعروف مقصد : ليس بالجسيم ولا عن الجريري قال : كنت أطوف بالبيت مع أبي الطفيل ، ما بقي أحد رأى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، غيري ، قال : قلت له : قال : نعم ، قلت : فكيف كان صفته ؟ قال : كان أبيض مليحا قال : أراد بالمقصد أنه كان ربعة بين الرجلين وكل بين مشرف ولا ناقص فهو قصد ، وأبو الطفيل هو واثلة بن الأسقع . شميل : المقصد من الرجال يكون بمعنى القصد وهو الربعة . وقال المقصد من الرجال الذي ليس بجسيم ولا قصير وقد يستعمل هذا النعت الرجال أيضا ؛ قال ابن الأثير في تفسير المقصد في الحديث : هو بطويل ولا قصير ولا جسيم كأن خلقه يجيء به القصد من الذي لا يميل إلى أحد طرفي التفريط والإفراط . النساء : العظيمة الهامة التي لا يراها أحد إلا والمقصدة : التي إلى القصر . القريب ؛ يقال : بيننا وبين الماء ليلة قاصدة أي هينة السير لا بطء . الشعر : ما تم شطر أبياته ، وفي التهذيب : شطر ابنيته ، لكماله وصحة وزنه . وقال ابن جني : سمي قصيدا لأنه قصد كان ما قصر منه واضطرب بناؤه نحو الرمل والرجز شعرا ، وذلك أن ما تم من الشعر وتوفر آثر عندهم وأشد أنفسهم مما قصر واختل ، فسموا ما طال ووفر قصيدا مقصودا ، وإن كان الرمل والرجز أيضا مرادين مقصودين ، والجمع وربما قالوا : قصيدة . الجوهري : القصيد جمع القصيدة سفينة ، وقيل : الجمع قصائد وقصيد ؛ قال ابن جني : فإذا رأيت قد وقع عليها القصيد بلا هاء فإنما ذلك لأنه وضع على جنس اتساعا ، كقولك : خرجت فإذا السبع ، وقتلت اليوم الذئب ، وشربت الماء ؛ وقيل : سمي قصيدا لأن قائله احتفل له فنقحه والمعنى المختار ، وأصله من القصيد وهو المخ السمين الذي يتكسر لسمنه ، وضده الرير والرار وهو المخ السائل يميع كالماء ولا يتقصد ، إذا نقح وجود وهذب ؛ سمي الشعر التام قصيدا لأن قائله جعله من باله فقصد له يحتسه حسيا على ما خطر بباله وجرى على لسانه ، بل خاطره واجتهد في تجويده ولم يقتضبه اقتضابا فهو فعيل من الأم ؛ ومنه قول النابغة : من أمها واهتدى لها ؟ عمرو أمها واهتدى لها التي يقول فيها : مية بالعلياء فالسند : أقصد الشاعر وأرمل وأهزج وأرجز من القصيد والرجز . وقصد الشاعر وأقصد : أطال وواصل عمل قال : مثل اليماني الهزهاز ، أعناقها بالأعجاز ، مقصدنا والرجاز يراد به ههنا مفعل لتكثير الفعل ، يدل على أنه محسن ومجمل ونحوه مما لا يدل على تكثير لأنه لا تكرير أنه قرنه بالرجاز وهو فعال ، وفعال موضوع للكثرة . وقال الأخفش : ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان الموطآن ليس والبيتان الموطآن ، وليست القصيدة إلا ثلاثة أبيات فجعل كان على ثلاثة أبيات ؛ قال ابن جني : وفي هذا القول من الأخفش جواز ، ما كان على ثلاثة أبيات قصيدة ، قال : والذي في العادة أن كان على ثلاثة أبيات أو عشرة أو خمسة عشر قطعة ، فأما ما زاد فإنما تسميه العرب قصيدة . وقال الأخفش : القصيد من الشعر هو التام والكامل التام والمديد التام والوافر التام والرجز التام ، وهو كل ما تغنى به الركبان ، قال : ولم نسمعهم ؛ ومعنى قوله المديد التام والوافر التام يريد أتم ما جاء الاستعمال ، أعني الضربين الأولين منها ، فأما أن يجيئا على في دائرتيهما فذلك مرفوض مطرح . قال ابن جني : أصل « ق ص ومواقعها في كلام العرب الاعتزام والتوجه والنهود والنهوض نحو على اعتدال كان ذلك أو جور ، هذا أصله في الحقيقة وإن كان قد يخص في بقصد الاستقامة دون الميل ، ألا ترى أنك تقصد الجور تقصد العدل أخرى ؟ فالاعتزام والتوجه شامل لهما جميعا . الكسر في أي وجه كان ، تقول : قصدت العود قصدا كسرته ، هو الكسر بالنصف قصدته أقصده وقصدته فانقصد أنشد ثعلب : خوت على ثفناتها ، مثل اليراع المقصد الناقة بالمزامير ؛ والقصدة : الكسرة منه ، والجمع قصد . القنا قصد ، ورمح قصد وقصيد مكسور . وتقصدت الرماح : ورمح أقصاد وقد انقصد الرمح : انكسر بنصفين حتى يبين ، قصدة ، ورمح قصد بين القصد ، وإذا اشتقوا له فعلا ، وقلما يقولون قصد إلا أن كل نعت على فعل لا من انفعل ؛ وأنشد أبو عبيد لقيس بن الخطيم : المران تلقى كأنها بأيدي الشواطب : أنابيب القنا قصدا إليهم على كسر الرماح . وفي الحديث : كانت المداعسة تقصدت أي تكسرت وصارت قصدا أي قطعا . بالكسر : القطعة من الشيء إذا انكسر ؛ ورمح أقصاد . قال هذا أحد ما جاء على بناء الجمع . وقصد له قصدة من عظم وهي الربع من الفخذ أو الذراع أو الساق أو الكتف . قصدا وقصدها : كسرها وفصلها وقد انقصدت المخ الغليظ السمين ، واحدته قصيدة . وعظم ممخ ؛ أنشد ثعلب : لا يطعم عظمكم وكان العظم قبل قصيدا ، وإن شئت قلت : أراد ذا قصيد أي مخ . والقصيدة : خرجت من العظم ، وإذا انفصلت من موضعها أو خرجت قيل : أبو عبيدة : مخ قصيد وقصود وهو دون السمين وفوق الليث : القصيد اليابس من اللحم ؛ وأنشد قول أبي زبيد : كان زادهم اللحـ منه وغير قصيد القصيد السمين ههنا . وسنام البعير إذا سمن : قصيد ؛ قال وقصيدها : القصود من الإبل الجامس المخ ، واسم المخ الجامس وناقة قصيد وقصيدة : سمينة ممتلئة جسيمة بها نقي أي أنشد ابن الأعرابي : النقي إلا قصيبة ، أو لموسا سنامها والقصد : اللحم اليابس ؛ قال الأخطل : الأرض التي قد علمتم ، فيها قصيد الإباعر العنق ، والجمع أقصاد ؛ عن كراع : وهذا نادر ؛ قال ابن أعني أن يكون أفعال جمع فعلة إلا على طرح الزائد والمعروف والقصد والقصد ؛ الأخيرة عن أبي حنيفة : كل العضاه وهي براعيمها وما لان قبل أن يعسو ، وقد وقصدت . قال أبو حنيفة : القصد ينبت في الخريف الليل من غير مطر . والقصيد : المشرة ؛ عن أبي حنيفة ؛ بالجبال وتحميا يرف قصيدها القصد مشرة العضاه أيام الخريف تخرج بعد القيظ العضاه أغصان رطبة غضة رخاص ، فسمى كل واحدة منها قصدة . الأعرابي : القصدة من كل شجرة ذات شوك أن يظهر نباتها ينبت . والإقصاد القتل على كل حال ؛ وقال الليث : هو القتل على يقال : عضته حية فأقصدته . والإقصاد : أن تضرب ترميه فيموت مكانه . وأقصد السهم أي أصاب فقتل وأقصدته حية : قتلته ؛ قال الأخطل : قد أقصدتني إذ رميتني فالرامي يصيد ولا يدري يختل . وفي حديث علي : وأقصدت بأسهمها ؛ أقصدت طعنته أو رميته بسهم فلم تخطئ مقاتله فهو وفي شعر حميد ابن ثور : من سليمى مقصدا ، منها وإن تعمدا الذي يمرض ثم يموت سريعا . وتقصد الكلب وغيره ؛ قال لبيد : كساب وضرجت وغودر في المكر سحامها : قسره . والقصيد : العصا ؛ قال حميد : الحي يحشون كرسفا أوضحتها القصائد لأنه بها يقصد الإنسان وهي تهديه وتو مه ، كقول هادي الفتى في البلا القناة ، أطاع الأميرا العوسج ، يمانية .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

قصد : ( القصد : استقامة الطريق ) ، وهاكذا في المحكم والمفردات للراغب . قال الله تعالى في كتابه العزيز : { وعلى الله قصد السبيل } ( سورة النحل ، الآية : 9 ) أي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة ، { ومنها جآئر } ، أي ومنها طريق غير قاصد . وطريق قاصد سهل مستقيم ، وسيأتي ، ومثله في البصائر : وزاد في المفردات : كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه ، فهو كنهر جار ، وأورده الزمخشري في الأساس من المجاز . ( و ) القصد ( الاعتماد ، والأم ) تقول ( : قصده و ) قصد ( له و ) قصد ( إليه ) ، بمعنى ، ( يقصده ) بالكسر ، وكذا يقصهد له ويقصد إليه . وفي اللسان والأساس : القصد : إتيان الشيء ، يقال : قصدت له وقصدت إليه . وإليك قصدي . وأقصدني إليك الأمر . ( و ) من المجاز : القصد في الشيء ( : ضد الإفراط ) ، وهو ما بين الإسراف والتقتير ، والقصد في المعيشة : أن لا يسرف ولا يقتر ، وقصد في الأمر لم : يتجاوز فيه الحد ، ورضي بالتوسط ، لأنه في ذلك يقصد الأسد ، ( كالاقتصاد ) ، يقال : فلان مقتصد في المعيشة وفي النفقة ، وقد اقتصد . واقتصد في أمره : استقام . وفي البصائر للمصنف : واقتصد في النفقة : توسط بين التقتير والإسراف ، قال صلى الله صلى الله عليه وسلم ( ولا عال من اقتصد ) . ومن الاقتصاد ما هو محمود مطلقا ، وذالك فيما له طرفان : إفراط وتفريط ، كالجود ، فإنه بين الإسراف والبخل ، وكالشجاعة ، فإنها بين التهور والجبن . وإليه الإشارة بقوله : { والذين إذآ أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا } ( سورة الفرقان ، الآية : 67 ) ومنه ما هو متردد بين المحمود والمذموم ، وهو فيما يقع بين محمود ومذموم ، كالواقع بين العدل والجور ، وعلى ذلك قوله تعالى : { فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد } ( سورة فاطر ، الآية : 32 ) انتهى . وفي سر الصناعة لابن جنى : أصل ق ص د ومواقعها في كلام العرب : الاعتزام والتوجه والنهود والنهوض نحو الشيء ، على اعتدال كان ذالك أو جور ، هاذا أصله في الحقيقة ، وإن كان قد يخص في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل ، ألا ترى أنك تقصد الجور تارة كما تقصد العدل أخرى ؟ فالاعتزام والتوجه شامل لهما جميعا ( و ) عن ابن بزرج : القصد ( : مواصلة الشاعر عمل القصائد ) وإطالته ، ( كالاقتصاد ) ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، والصواب : كالإقصاد ، قال : قد وردت مثل اليماني الهزهاز تدفع عن أعناقها بالأعجاز أعيت على مقصدنا والرجاز قال ابن بزرج : أقصد الشاعر ، وأرمل ، وأهزج ، وأرجز ، من القصيد والرمل والهزج والرجز . ( و ) القصد ( : رجل ليس بالجسيم ولا بالضئيل ) ، وكل ما بين مستو غير مشرف ولا ناقص فهو قصد ، ( كالمقتصد والمقصد ، كمعظم ) ، والثاني هو المعروف وفي الحديث عن الجريري قال ( كنت أطوف بالبيت مع أبي الطفيل ، فقال : ما بقي أحد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلمغيري ، قال : قلت له : ورأيته ؟ قال : نعم ، قلت : فكيف كان صفته ؟ قال : كان أبيض مليحا مقصدا : ) . قال : أراد المقصد أنه كان ربعة . وقال ابن شميل : المقصد من الرجال يكون بمعنى القصد وهو الربعة . وقال الليث : المقصد من الرجال : الذي ليس بجسيم ولا قصير . وقد يستعمل هاذا النعت في غير الرجال أيضا . وقال ابن الأثير في تفسير المقصد في الحديث : هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم ، كأن خلقه نحي به القصد من الأمور ، والمعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي التفريط والإفراط . ( و ) القصد ( : الكسر بأي وجه ) . وفي بعض الأمهات : في أي وجه ( كان ) ، تقول : قصدت العود قصدا : كسرته ( أو ) هو الكسر ( بالنصف ، كالتقصيد ) قصدته أقصده ، وقصدته تقصيدا ( وانقصد وتقصد ) ، أنشد ثعلب : إذا بركت خوت على ثفناتها على قصب مثل اليراع المقصد شبه صوت الناقة بالمزامير . وقد انقصد الرمح : انكسر بنصفين حتى يبين ، وفي الحديث : ( كانت المداعسة بالرماح حتى تقصدت ) . أي تكسرت وصارت قصدا ، أي قطعا . ( و ) القصد ( : العدل ) قال أبو اللحام التغلبي : على الحكم المأتي يوما إذا قضى قضيته أن لا يجور ويقصد قال الأخفش : أراد : وينبغي أن يقصد ، فلما حذفه وأوقع يقصد موقع ينبغي رفعه ، لوقوعه موقع المرفوع . وقال الفراء : رفعه للمخالفة ، لأن معناه مخالف لما قبله ، فخولف بينهما في الإعراب . قال ابن بري : معناه : على الحكم المرضي بحكمه المأتي إليه ليحكم أن لا يجور في حكمه ، بل يقصد أي يعدل ، ولهاذا رفعه ولم ينصبه عطفا على قوله أن لا يجور ، لفساد المعنى ، لأنه يصير التقدير عليه أن ( لا يجوز وعليه أن ) لا يقصد ، وليس المعنى على ذالك ، بل المعنى : وينبغي له أن يقصد ، وهو خبر بمعنى الأمر ، أي وليقصد . وفي الحديث ( القصد القصد تبلغوا ) أي عليكم بالقصد في الأمور ، في القول والفعل ، وهو الوسط بين الطرفين ، وهو منصوب على المصدر المؤكد ، وتكراره للتأكيد . وفي بعض النسخ : والقول ، بدل ، والعدل ، وهو غلط . ( و ) القصد ( التقتير ) ، هاكذا في نسختنا ، وفي أخرى مصححة التفسير ، وكل منهما غير ملائم للمقام ، والذي يقتضيه كلام أئمة الغريب : والقصد : القسر ، بالقاف والسين ، ففي اللسان : قصده قصدا : قسره ، أي قهره ، وهو الصواب . والله أعلم . ( و ) القصد ، ( بالتحريك : العوسج ) ، يمانية ، عن أبي حنيفة ، ( وقصد العوسج ونحوه ) ، كالأرطى والطلح ( : أغصانه الناعمة ) وغبله ، وقد قصد العوسج إذا أخرج ذالك ، كذا في الأفعال لابن القطاع . ( و ) القصد ( : الجوع ، و ) القصد ( : مشرة العضاه ) ، وهي براعيمها وما لان قبحل أن يعثو ، وقد أقصدت العضاه وقصدت ، كالقصيد ، الأخيرة عن أبي حنيفة ، وأنشد : ولا تشعفاها بالجبال وتحميا عليها ظليلات يرف قصيدها وعن الليث : القصد : مشرة العضاه ( أيام الخريف ) ، تخرج بعد القيط الورق في العضاه أغصان رطبة غضة رخاص ، تسمى كل واحدة منها قصدة . ( أو القصدة من كل شجرة شائكة ) أي ذات شوك ( : أن يظهر نباتها أول ما تنبت ) . وهاذا عن ابن الأعرابي . ( و ) قصد البعير ، ( ككرم ، قصادة ) ، بالفتح ( : سمن ) ، فهو قصيد . نقله الصاغاني . ( والقصدة : بالكسر : القطعة مما يكسر ، ج ) قصد ( كعنب ) وكل قطعة قصدة ( ورمح قصد ، ككتف ، وقصيد ) كأمير ، بين القصد ( و ) رمح ( أقصاد ) أي ( متكسر ) وفي الأساس : رمح قصيد : سريع الانكسار ، وفي التهذيب : وإذا اشتقوا له فعلا قالوا : انقصد ، وقلما يقولون قصد ، إلا أن كل نعت على فعل لا يمنع صدوره من انفعل . وأنشد أبو عبيد لقيس بن الخطيم : ترى قصد المران تلقى كأنها تذرع خرصان بأيدي الشواطب وقال آخر : أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا ، يريد : أمشى إليهم على كسر الرماح ؛ وقال الأخفش في رمح أقصاد : هاذا أحد ما جاء على بناء الجمع . وفي اللسان : وقصد له قصدة من عظم ، وهي الثلث أو الربع من الفخذ أو الذراع أو الساق أو الكتف ؛ والذي في أفعال ابن القطاع وقصد من العظم قصدة : دون نصفه إلى الثلث أو الربع . ( والقصيد ) من الشعر ( : ما تم شطر أبياته ) . وفي التهذيب : شطر أبنيته ، سمي بذالك لكماله وصحة وزنه ، وقال ابن جني : سمي قصيدا لأنه قصد واعتمد ، وإن كان ما قصر منه واضطرب بناؤه نحو الرمل والرجز شعرا مرادا مقصودا ، وذالك أن ما تم من الشعر وتوفر آثر عندهم وأشد تقدما في أنفسهم مما قصر واختل ، فسموا ما طال ووفر قصيدا ، أي مرادا مقصودا ، وإن كان الرمل والرجز أيضا مرادينه مقصودين . والجمع قصائد ، وربما قالوا : قصيدة . وفي الصحاح : القصيد جمع القصيدة . كسفين جمع سفينة ، وقيل : الجمع قصائد وقصيد . قال ابن جني : فإذا رأيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها القصيد ، بلا هاء ، فإنما ذالك لأنه وضع على الواحد اسم الجنس اتساعا ، كقولك : خرجت فإذا السبع ، وقتلت اليوم الذئب ، وأكلت الخبز ، وشربت الماء . ( وليس إلا ثلاثة أبيات فصاعدا أو ستة عشر فصاعدا ) . قال أبو الحسن الأخفش : ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان الموطآن ليس بينهما بيت ، والبيتان الموطآن وليست القصيدة إلا ثلاثة أبيات ، فجعل القصيدة على ثلاثة أبيات ؛ قال ابن جنى : وفي هاذا القول من الأخفش جواز ، وذالك لتسميته ما كان على ثلاثة أبيات قصيدة . قال : والذي في العادة أن يسمى ما كان على ثلاثة أبيات أو عشرة أو خمسة عشر : قطعة . فأما ما زاد على ذالك فإنما تسميه العرب قصيدة ، وقال الأخفش مرة : القصيد من الشعر هو الطويل والبسيط التام والكامل التام والمديد التام ، والوافر التام ، والرجز التام ، والخفيف التام ، وهو كل ما تغنى به الركبان . قال : ولم نسمعهم يتغنون بالخفيف . ومعنى قوله : المديد التام ، والوافر التام ، أتم ما جاء منهما في الاستعماله أعني الضربين الأولين منهما ، فأما أن يجيئا على أصل وضعهما في دائرتيهما فذالك مرفوض مطرح ، كذا في اللسان . ( و ) قيل : سمي قصيدا لأن قائله احتفل ل فنقحه بالفظ الجيد والمعنى المختار ، وأصله من القصيد وهو ( المخ ) الغليظ ( السمين ) الذي يتقصد أي يتكسر لسمنه ، وضده الرار ، وهو المخ السائل الذي يميع كالماء ولا يتقصد . والعرب تستعير السمن في تالكلام الفصيح ، فتقول : هاذا كلام سمين ، أي جيد وقالوا : شعر قصد ، إذا نقح وجود وهذب ، وقيل : سمي الشعر التام قصيدا لأن قائله جعله من باله فقصد له قصدا ولم يحتسه حسيا على ما خطر بباله وجرى على لسانه ، بل روى فيه خاطره . واجتهد في تجويده ، ولم يقتضبه اقتضابا ، فهو فهيل من القصد ، وهو الأم ، ومنه قول النابغة : وقائلة من أمها واهتدى لها زياد بن عمر و أمها واهتدى لها أراد قصيدته التي يقول فيها : يا دارميصة بالعلياء فالسند والقصيدة : المخة إذا خرجت من العظم ، وإذا انفصلت من موضعها أو خرجت ، قيل : انقصدت وتقصدت ، وقد قصدها قصدا ، وقصدها : كسرها . ( أو دون ، كالقصود ) ، بالفتح ، قال أبو عبيدة : مخ قصيد وقصود ، وهو دون السمين وفوق المهزول ، ( و ) القصيد ( : العظم الممخ ) ، وعظم قصيد : ممخ ، أنشد ثلعب : وهم تركوكم لا يطعم عظمكم هزالا وكان العظم قبل قصيدا أي ممخا ، وإن شئت قلت : أراد ذا قصيد ، أي مخ . ( و ) عن الليث : القصيد ( : اللحم اليابس ) ، وأنشد قول أبي زبيد : وإذا القوم كازادهم اللح م قصيدا منه وغير قصيد وقيل : القصيد : السمين ها هنا وأنشد غيره للأخطل : وسيروا إلى الأرض التي قد علمتم يكن زادكم فيها قصيد الأباعر ( و ) القصيد من الإبل ( : الناقة السمينة ) الممتلئة الجسيمة التي ( بها نقي ) ، بالكسر ، أي مخ ، أنشد ابن الأعرابي : وخفت بقايا النقي إلا قصيبة قصيد السلامى أو لموسا سنامها وقال الأعشى : قطعت وصاحبي سرح كناز كركن الرعن ذعلبة قصيد ( و ) القصيد ( : العصا ) ، والجمع القصائد ، قال حميد بن ثور : فظل نساء الحي يحشون كرسفا رؤوس عظام أو ضحتها القصائد وفي اللسان : سمي بذالك لأن بها يقصد الإنسان ، وهي تهديه وتؤمه ، كقول الأعشى : إذا كان هادي الفتى في البلاد صدر القناة أطاع الأميرا ، ( كالقصيدة ، فيهما ) ، أي في الناقة والعصا ، أما الناقة فقد جاء ذالك عن ابن شميل ، يقال : ناقة قصيد وقصيدة . وأما في العصا فلم يسمع إلا القصيد . ( و ) القصيد : ( السمين من الأسنمة ) ، قال المثقب العبدي : وأيقنت إن شاء إلاه بأنه سيبلغني أجلادها وقصيدها ( و ) القصيد ( من الشعر : المنقح المجود ) المهذب ، الذي قد أعمل فيه الشاعر فكرته ولم يقتضبه اقتضابا ، كالقصيدة ، كما تقدم . ( و ) في الأفعال لابن القطاع : ( أقصد ) السهم : أصاب فقتل مكانه . ( و ) أقصد الرجل ( فلانا : طعنه ) أو رماه بسهم ( فلم يخطئه ) ، أي لم يخطىء مقاتله ، فهو مقصد ، وفي شعر حميد بن ثور : أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا ( و ) أقصدته ( الحية : لدغت فقتلت ) ، قال الأصمعي : الإقصاد : أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه ، وقال الأخطل : فإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني بسهميك فالرامي يصيد ولا يدري أي ولا يختل . وفي حديث علي : ( وأقصدت بأسهمها ) . وقال الليث : الإقصاد هو القتل على المكان ، يقال : عضته حية فأقصدته . ( والمقصدة ، كمعظمة : سمة للإبل في آذانها ) ، نقله الصاغاني . ( و ) المقصد ، ( كمكرم : من يمرض سريعا ) ، وفي بعض الأمهات : ثم يموت . ( والمقصدة كالمحمدة : المرأة العظيمة التامة ) ، هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، والذي في السان وغيره : العظيمة الهامة التي ( تعجب كل أحد ) يراها . ( و ) لمقصدة ، وهاذه ضبطها بعضهم كمعظمة ، وهي المرأة ( التي ) تميل ( إلى القصر ) . ( والقاصد : القريب ) ، يقال : سفر قاصد ، أي سهل قريب . وفي التزيل العزيز { لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك } ( سورة التوبة ، الآية : 42 ) قال ابن عرفة : سفرا قاصدا ، أي غير شاق ولا متناهي البعد ؛ كذا في البصائر ، وفي الحديث عليكم هديا قاصدا ) أي طريقا ( معتدلا ) وفي الأفعال لابن القطاع . وقصد الشيء : قرب . ( و ) من المجاز ، يقال : ( بيننا وبين الماء للة قاصدة ) ، أي ( هينة السير ) لا تعب ولا بطء ، وكذالك ليال قواصد . ( ) ومما يستدرك عليه : قصد قصادة : أتى . وأقصدني إليه الأمر . وهو قصدك وقصدك أي تجاهك ، وكونه اسما أكثر في كلامهم ، وقصدت قصده ، ( نحوت ) . نحوه . وقصد فلان في مشيه ، إذا مشى مستويا . واقتصد في أمره : استقام . وقال ابن بزرج : أقصد الشاعر ، وأرمل ، وأهزج وأرجز . من القصيد والرمل والهزج والرجز . وعن ابن شميل : القصود من الإبل ( الجامس المخ . والقصد : اللحم اليابس ، كالقصيد . والقصدة ، محركة : العنق ، والجمع أقصاد ، عن كراع ، وهاذا نادر قال ابن سيده . : أعني أن يكون أفعال جمع فعلة إلا على طرح الزائد ، والمعروف القصرة . وعن أبي حنيفة : القصد ينبت في الخريف إذا برد الليل من غير مطر . وفي الأفعال لابن القطاع : تقصد الشيء ، إذا مات ، وفي اللسان : تقصد الكلب وغيره ، أي مات ، قال لبيد : فتقصدت منها كساب وضرجت بدم وغودر في المكر سحامها وفي البصائر : سهم قاصد ، وسهام قواصد : مستوية نحو الرمية ، ومثله في الأساس . وبابك مقصدي . وأخذت قصد الوادي وقصيده . وأقصدته المنية . وشعر مقصد ومقطع ، ولم يجمع في المقطعات كما جمع أبو تمام ، ولا في المقصدات كما جمع المفضل . ومن المجاز : عليك بما هو أقصد وأقسط ، كل ذالك في الأساس .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ق ص د 4033- ق ص د قصد/ قصد إلى/ قصد في/ قصد ل يقصد، قصدا، فهو قاصد، والمفعول مقصود (للمتعدي)

⭐ قصد الشاعر: أنشأ القصائد ونظمها "قصد الشاعر قصيدة جديدة".

من القرآن الكريم

(( وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ))
سورة: 16 - أية: 9
English:

God's it is to show the way; and some do swerve from it. If He willed, He would have guided you all together.


تفسير الجلالين:

«وعلى الله قصد السبيل» أي بيان الطريق المستقيم «ومنها» أي السبيل «جائر» حائد عن الاستقامة «ولو شاء» هدايتكم «لهداكم» إلى قصد السبيل «أجمعين» فتهتدون إليه باختيار منكم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران