{ستقرار , أأقررتم , أقر , إقرار , إقرارا , إقراره , أقرت , أقرته , أقرر , أقررتم , أقررنا , أقره , أقروا , استقر , استقرار , استقرارا , استقرارها , استقرت , اقر , اقرار , اقراره , الإقرار , الاستقرار , التقارير , التقرير , التقريرالنهائي , القارات , القارة , القرار , القرارات , المستقر , المستقرة , المستقرين , المقار , المقر , المقرات , المقرر , المقررات , المقررة , بإقرار , بالقارة , بالقرار , بقرار , بمقر , بمقرات , تقارير , تقر , تقرر , تقرره , تقرها , تقرير , تقريرا , تقريره , تقريرها , سيقرر , فقررنا , فمستقر , قار , قارة , قارورة , قر , قرار , قرارا , قرارات , قراراتها , قراراتهم , قرارة , قراره , قرارها , قراري , قرة , قرر , قررت , قوارير , قواريرا , لتقرير , لقرار , لقرارات , لقرارها , للقارات , للقرار , لمستقر , ليستقر , مستقر , مستقرا , مستقرة , مستقرها , مقار , مقر , مقرا , مقراتهم , مقرر , مقرري , مقرها , نقرر , وأقر , وإقرار , وأقرت , واستقر , واستقرار , واستقرارا , واقرار , والاستقرار , والتقارير , والتقرير , والقرار , والقرارات , والمقررات , وتقارير , وتقر , وتقرير , وقرارات , وقررت , وقرن , وقري , ولإقرار , ومقرها , ونقر , ونقرر , ويقر , ويقرر , يقر , يقررانه , يقرره , يقررها , يقرون , لوي هوي ثني حمي كري بهو دعو رضو شكل صبر نضخ نظر جرز ضحو عدو لهو ندو سيف جول حوش روح سود طوع طول يمن جمم وخم ودع وضع وقح وقع برء كفء رعف لءم رمق ءكل ءلف ءنس بدد حبب حدد مكر ملخ ملك حكك دلل شرر شقق شمم عرر عزز غرر غلل فكك فلل قضض لجج ملل همم برز بصر بعد جبر نوص جلب جلد وهل حجز حدر حرز حسر حكم حلب حلم حمس حمش تهم ثبر ثفل حمق حمل خبر خضر طمر محض نقح خلع دخن دمس ذكر ربع صفق صلح نمص رضع رفق ركب سلم شرف المعنى في القاموس الشرقي اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية + يقَرِّر يقرر , ينزع اعتراف من شخص من خلال التحقيق والأسئلة المتتالية قَرَّر VERB:I decide;cross-question sn in order to make him confess + تقرر تقرر قَرَّر iv be_decided be_resolved + نقرر قرر قَرَّر iv Decide + قرروا قرر قَرَّر verb decide resolve + قررت قرر قَرَّر verb decider ;x; decide + قرر قرر قَرَّر verb decide resolve + فقررنا قرر قَرَّر pv decide resolve + فقررت قرر قَرَّر verb decide resolve + سيقرر قرر قَرَّر iv decide + تقرره قرر قَرَّر iv Decide المعنى في المعاجم ⭐ المغرب في ترتيب المعرب : (رجل مقرور) أصابه القر وهو البرد (ويوم قار) بارد وفعله من بابي لبس وضرب (ومنه) المثل ول حارها من تولى (قارها) أي ول شرها من تولى خيرها أو حمل ثقلك من ينتفع بك وقد تمثل به الحسن بن علي - رضي الله عنه - ما حين أمر أن يحد ابن عقبة بشرب الخمر والمعنى أنه إنما يقيم الحد من تولى منافع الإمارة (وقر) بالمكان قرارا (ويوم القر) بعد يوم النحر لأن الناس يقرون فيه في منازلهم (وقران) فعلان منه وهو والد دهثم (والإقرار) خلاف الجحود (ومنه) فإن أتاه أمر لا يعرفه فليقر ولا يستحي وفليقر من القرار وفليفر من الفرار من النار كلاهما ضعيف (وفي حديث) ابن مسعود - رضي الله عنه - (قاروا الصلاة) أي قروا فيها واسكنوا ولا تعبثوا ولا تحركوا من قاررت فلانا إذا قررت معه. (القرقور) سفينة طويلة. أظهر المزيد ⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: قر الشيء قرا من باب ضرب استقر بالمكان والاسم القرار ومنه قيل لليوم الأول من أيام التشريق يوم القر لأن الناس يقرون في منى للنحر والاستقرار التمكن وقرار الأرض المستقر الثابت وقاع قرقر أي مستو. وقر اليوم قرا برد والاسم القر بالضم فهو قر تسمية بالمصدر وقار على الأصل أي بارد وليلة قرة وقارة. وفي المثل ول حارها من تولى قارها أي ول شرها من تولى خيرها أو حمل ثقلك من ينتفع بك وقرت العين قرة بالضم وقرورا بردت سرورا. وفي الكل لغة أخرى من باب تعب وأقر الله العين بالولد وغيره إقرارا في التعدية وأقر الله الرجل إقرارا أصابه بالقر فهو مقرور على غير قياس. وأقر بالشيء اعترف به. وأقررت العامل على عمله والطير في وكره تركته قارا. والقارورة إناء من زجاج والجمع القوارير والقارورة أيضا وعاء الرطب والتمر وهي القوصرة وتطلق القارورة على المرأة لأن الولد أو المني يقر في رحمها كما يقر الشيء في الإناء أو تشبيها بآنية الزجاج لضعفها قال الأزهري والعرب تكني عن المرأة بالقارورة والقوصرة. أظهر المزيد ⭐ لسان العرب: : القر : البرد عامة ، بالضم ، وقال بعضهم : القر في الشتاء الشتاء والصيف ، يقال : هذا يوم ذو قر أي ذو برد . ما أصاب الإنسان وغيره من القر . والقرة أيضا : يقال : أشد العطش حرة على قرة ، وربما قالوا : أجد قرة ، ويقال أيضا : ذهبت قرتها أي الوقت الذي يأتي ، والهاء للعلة ، ومثل العرب للذي يظهر خلاف ما يضمر : قرة ، وجعلوا الحار الشديد من قولهم استنحر القتل أي وقالوا : أسخن الله عينه والقر : اليوم البارد . وكل قر . : القرور الماء البارد يغسل به . يقال : قد اقتررت به ، وقر يومنا ، من القر . وقر الرجل : أصابه القر . : من القر ، فهو مقرور على غير قياس كأنه بني على ولا يقال قره . وأقر القوم : دخلوا في القر . ويوم مقرور : بارد . وليلة قرة وقارة أي باردة ؛ وقد قرت قرا . وليلة ذات قرة أي ليلة ذات برد ؛ وأصابنا ، وطعام قار . عمر أنه قال لابن مسعود البدري : بلغني أنك تفتي ، ول تولى قارها ؛ قال شمر : معناه ول شرها من تولى شديدتها من تولى هينتها ، جعل الحر كناية عن الشر ، كناية عن الخير والهين . والقار : فاعل من القر البرد ؛ الحسن بن علي في جلد الوليد بن عقبة : ول حارها من ، وامتنع من جلده . ابن الأعرابي : يوم قر ولا أقول أقول يوم حر . وقال : تحرقت الأرض واليوم قر . وقيل ما نثر أسنانك ؟ فقال : أكل الحار وشرب القار . وفي حديث : لا حر ولا قر ؛ القر : البرد ، أرادت أنه لا ذو ذو برد فهو معتدل ، أرادت بالحر والبرد الكناية عن الأذى ، فالحر والبرد عن كثيره ؛ ومنه حديث حذيفة في غزوة الخندق : فلما القوم وقررت قررت ، أي لما سكنت وجدت مس وفي حديث عبد الملك بن عمير : لقرص بري بأبطح قال ابن الأثير : سئل شمر عن هذا فقال : لا أعرفه إلا أن يكون من . وقال اللحياني : قر يومنا يقر ، ويقر لغة والقرارة : ما بقي في القدر بعد الغرف منها . وقر القدر : فرغ ما فيها من الطبيخ وصب فيها ماء باردا كيلا والقررة والقررة والقرارة والقرارة والقرورة ، كله : اسم . وكل ما لزق بأسفل القدر من مرق أو حطام تابل سمن أو غيره : قرة وقرارة وقررة ، بضم القاف والراء ، وتقررها واقترها : أخذها وائتدم بها . يقال : قد وقد قررتها إذا طبخت فيها حتى يلصق بأسفلها ، نزعت ما فيها مما لصق بها ؛ عن أبي زيد . صب الماء دفعة واحدة . وتقررت الإبل : صبت أرجلها . أكلت اليبس فتخثرت أبوالها . والاقترار : أي اليبيس والحبة فيتعقد عليها الشحم فتبول في خثورة بولها . ويقال : تقررت الإبل في أسؤقها ، وقرت نهلت ولم تعل ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : قرت ولما تقرر ، ، لم تجهر . وجهرت : كسحت . وآجنة : متغيرة ، ومن رواه أمواها مندفنة ، على التشبيه بأجنة الحوامل . وقررت تقريرا إذا رمت به قرة بعد قرة أي دفعة بعد من أكل الحبة ؛ قال الراجز : بول كالصبر ، ، قررا بعد قرر قرر أي حسوة بعد حسوة ونشقة بعد نشقة . ابن إذا لقحت الناقة فهي مقر وقارح ، وقيل : إن الاقترار تقول : سمنت ؛ وأنشد لأبي ذؤيب الهذلي يصف ظبية : شهري ربيع كلاهما ، فيها نسؤها واقترارها بدء سمنها ، وذلك إنما يكون في أول الربيع إذا أكلت واقترارها : نهاية سمنها ، وذلك إنما يكون إذا أكلت اليبيس فعقدت عليها الشحم . والحديث في أذنه يقره قرا : فرغه وصبه وقيل هو إذا ساره . ابن الأعرابي : القر ترديدك الكلام في حتى يفهمه . شمر : قررت الكلام في أذنه أقره قرا ، تضع فاك على أذنه فتجهر بكلامك كما يفعل بالأصم ، والأمر : ويقال : أقررت الكلام لفلان إقرارا أي بينته حتى عرفه . استراق السمع : يأتي الشيطان فيتسمع الكلمة فيأتي الكاهن فيقرها في أذنه كما تقر القارورة إذا أفرغ وفي رواية : فيقذفها في أذن وليه كقر الدجاجة ؛ القر : في أذن المخاطب حتى يفهمه . : صوتها إذا قطعته ، يقال : قرت تقر قرا فإن رددته قلت : قرقرت قرقرة ، ويروى : كقز بالزاي ، أي كصوتها إذا صب فيها الماء . وفي حديث عائشة ، رضي الله أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : تنزل الملائكة في العنان وهي ما علموا به مما لم ينزل من الأمر ، فيأتي الشيطان الكلمة فيأتي بها إلى الكاهن فيقرها في أذنه كما إذا أفرغ فيها مائة كذبة . والقر : الفروج . البارد : اغتسل . والقرور : الماء البارد يغتسل به . : اغتسلت به . وقر عليه الماء يقره : صبه . مصدر قر عليه دلو ماء يقرها قرا ، وقررت على رأسه ماء بارد أي صببته . بالضم : القرار في المكان ، تقول منه قررت بالمكان ، بالكسر ، وقررت أيضا ، بالفتح ، أقر قرارا وقرورا ، يقر ويقر ، والأولى أعلى ؛ قال ابن سيده : أعني أن ههنا أكثر من فعل يفعل قرارا وقرورا وتقرة ، والأخيرة شاذة ؛ واستقر وتقار وعليه وقرره وأقره في مكانه فاستقر . وفلان ما يتقار أي ما يستقر . وفي حديث أبي موسى : أقرت الصلاة بالبر وروي : قرت أي استقرت معهما وقرنت بهما ، يعني أن الصلاة ، وهو الصدق وجماع الخير ، وأنها مقرونة بالزكاة في القرآن . وفي حديث أبي ذر : فلم أتقار أن قمت أي لم ألبث ، ، فأدغمت الراء في الراء . وفي حديث نائل مولى عثمان : ابن المغترف : غننا غناء أهل القرار أي أهل في منازلهم لا غناء أهل البدو الذين لا يزالون الليث : أقررت الشيء في مقره ليقر . وفلان قار : ساكن ، في مكانه . وقوله تعالى : ولكم في الأرض مستقر ؛ أي . وقوله تعالى : لكل نبإ مستقر ؛ أي لكل ما أنبأتكم عز وجل غاية ونهاية ترونه في الدنيا والآخرة . والشمس تجري ؛ أي لمكان لا تجاوزه وقتا ومحلا وقيل لأجل قدر وقوله تعالى : وقرن وقرن ، هو كقولك ظلن وظلن ؛ فقرن على على أظللن وقرن على أقررن كظلن على وقال الفراء : قرن في بيوتكن ؛ هو من الوقار . وقرأ عاصم : وقرن في بيوتكن ؛ قال ولا يكون ذلك من الوقار ولكن يرى أرادوا : واقررن في بيوتكن ، فحذف الراء الأولى وحولت القاف ، كما قالوا : هل أحست صاحبك ، وكما يقال فظلتم ، ؛ قال : ومن العرب من يقول : واقررن في بيوتكن ، فإن قال وقرن ، يريد واقررن فتحول كسرة الراء إذا أسقطت إلى كان وجها ؛ قال : ولم نجد ذلك في الوجهين مستعملا في كلام العرب فعلتم وفعلت وفعلن ، فأما في الأمر والنهي والمستقبل إلا أنه جوز ذلك لأن اللام في النسوة ساكنة في فعلن ويفعلن ؛ قال : وقد قال أعرابي من بني نمير : ينحطن من الجبل ، ، فهذا يقوي ذلك . وقال أبو الهيثم : وقرن في عندي من القرار ، وكذلك من قرأ : وقرن ، فهو من القرار ، وقال : أقر وقررت أقر . أي قر معه وسكن . وفي حديث ابن مسعود : قاروا هو من القرار لا من الوقار ، ومعناه السكون ، أي اسكنوا فيها ولا تعبثوا ، وهو تفاعل ، من القرار . وتقرير : جعله في قراره ؛ وقررت عنده الخبر حتى والقرور من النساء : التي تقر لما يصنع بها لا ترد ؛ عن اللحياني ، كأنها تقر وتسكن ولا تنفر من القاع الأملس ، وقيل : المستوي الأملس الذي لا شيء والقرارة والقرار : ما قر فيه الماء . والقرار والقرارة من المطمئن المستقر ، وقيل : هو القاع المستدير ، وقال أبو حنيفة : مطمئن اندفع إليه الماء فاستقر فيه ، قال : وهي من مكارم الأرض سهولة . وفي حديث ابن عباس وذكر عليا فقال : علمي إلى في المثعنجر ؛ القرارة المطمئن من الأرض وما يستقر المطر ، وجمعها القرار . وفي حديث يحيى بن يعمر : ولحقت الأودية . الزكاة : بطح له بقاع قرقر ؛ هو المكان المستوي . وفي : كنت زميله في غزوة قرقرة الكدر ؛ هي غزوة معروفة ، ماء لبني سليم : والقرقر : الأرض المستوية ، وقيل : إن أصل غبر سمي الموضع أو الماء بها ؛ وقول أبي ذؤيب : سقاها وابل فأثجم برهة لا يقلع : القرار ههنا جمع قرارة ؛ قال ابن سيده : وإنما حمل هذا قوله قيعان ليضيف الجمع إلى الجمع ، ألا ترى أن قرارا كان واحدا فيكون من باب سل وسلة لأضاف مفردا إلى جمعف ضرب من التناكر والتنافر . ابن شميل : بطون الأرض قرارها يستقر فيها . ويقال : القرار مستقر الماء في الروضة . ابن المقرة الحوض الكبير يجمع فيه الماء ، والقرارة القاع والقرقرة الأرض الملساء ليست بجد واسعة ، فإذا اتسعت اسم التذكير فقالوا قرقر ؛ وقال عبيد : في قرقر ضاحي والقرق مثل القرقر سواء . وقال ابن أحمر : القرقرة وسط الغائط المكان الأجرد منه لا شجر فيه ولا دف ولا إنما هي طين ليست بجبل ولا قف ، وعرضها نحو من عشرة أذراع أو وكذلك طولها ؛ وقوله عز وجل : ذات قرار ومعين ؛ هو المكان يستقر فيه الماء . ويقال للروضة المنخفضة : القرارة . وصار قراره ومستقره : تناهى وثبت . شدة تصيبهم : صابت بقر أي صارت الشدة إلى قرارها ، : وقعت بقر ، وقال ثعلب : معناه وقعت في الموضع الذي أبو عبيد في باب الشدة : صابت بقر إذا نزلت بهم شدة ، قال : مثل . الأصمعي : وقع الأمر بقره أي بمستقره ؛ لعمرك ، ما قلبي على أهله بحر ، ، يوما ، فيأتيني بقر ؛ وقال عدي بن زيد : وقد وقعت بقر ، أصاغرها عتيب إذا صادف ثأره : وقعت بقرك أي صادف فؤادك متطلعا إليه فتقر ؛ قال الشماخ : أيام تؤبنه ، العن ، مجتابا ديابوذ من رضاهما بمرتعهما وترك الاستبدال به مجتابا ثوب فاخر به ؛ قال المنذري : فعرض هذا القول على ثعلب فقال هذا سكن الله عينه بالنظر إلى ما يحب . : قرقار أي قر واسكن . سيده : وقرت عينه تقر ؛ هذه أعلى عن ثعلب ، أعني ، وقرت تقر قرة وقرة ؛ الأخيرة عن ثعلب ، وقال : ، وقرورا ، وهي ضد سخنت ، قال : ولذلك اختار بعضهم أن يكون ليجيء بها على بناء ضدها ، قال : واختلفوا في اشتقاق ذلك : معناه بردت وانقطع بكاؤها واستحرارها بالدمع فإن للسرور وللحزن دمعة حارة ، وقيل : هو من القرار ، أي رأت ما إليه فقرت ونامت . وأقر الله عينه وبعينه ، وقيل : تقر فلا تطمح إلى من هو فوقه ، ويقال : حتى تبرد ولا وقال بعضهم : قرت عينه مأخوذ من القرور ، وهو الدمع مع الفرح ، وقيل : هو من القرار ، وهو الهدوء ، وقال الأصمعي : دمعته لأن دمعة السرور باردة . وأقر الله عينه : القرور ، وهو الماء البارد ، وقيل : أقر الله عينك أي صادفت فتقر عينك من النظر إلى غيره ، ورضي أبو العباس هذا القول وقال أبو طالب : أقر الله عينه أنام الله عينه ، والمعنى صادف سهره فينام ؛ وأنشد : مواليك العيونا عيونهم لما ظفروا بما أرادوا . وقوله تعالى : فكلي واشربي ؛ قال الفراء : جاء في التفسير أي طيبي نفسا ، قال : وإنما لأن الفعل كان لها فصيرته للمرأة ، معناه لتقر عينك ، الفعل عن صاحبه نصب صاحب الفعل على التفسير . وعين قريرة : وقرتها : ما قرت به . والقرة : كل شيء قرت به عينك ، مصدر قرت العين قرة . وفي التنزيل العزيز : فلا تعلم أخفي لهم من قرة أعين ؛ وقرأ أبو هريرة : من قرات ورواه عن النبي ، صلى الله عليه وسلم . وفي حديث الاستسقاء : لو رآك أي لسر بذلك وفرح ، قال : وحقيقته أبرد الله لأن دمعة الفرح باردة ، وقيل : أقر الله عينك أي حتى ترضى نفسك وتسكن عينك فلا تستشرف ؛ ورجل قرير العين وقررت به عينا فأنا أقر وقررت في الموضع مثلها . : اليوم الذي يلي عيد النحر لأن الناس يقرون في وقيل : لأنهم يقرون بمنى ؛ عن كراع ، أي يسكنون ويقيمون . وفي أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر ؛ قال أبو أراد بيوم القر الغد من يوم النحر ، وهو حادي عشر ذي الحجة ، سمي لأن أهل الموسم يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر في الحج ، فإذا كان الغد من يوم النحر قروا بمنى فسمي يوم ومنه حديث عثمان : أقروا الأنفس حتى تزهق أي سكنوا تفارقها أرواحها ولا تعجلوا سلخها وتقطيعها . وفي حديث أنه استصعب ثم ارفض وأقر أي سكن وانقاد . : آخرها ، ومستقر الحمل منه . وقوله تعالى : ؛ أي فلكم في الأرحام مستقر ولكم في الأصلاب مستودع ، فمستقر ومستودع ؛ أي مستقر في الرحم ، وقيل : مستقر في الدنيا ومستودع في الأصلاب لم يخلق بعد ؛ وقال الليث : المستقر ما الخلق وظهر على الأرض ، والمستودع ما في الأرحام ، وقيل : مستقرها ومستودعها في الأرحام ، وسيأتي ذكر ذلك مستوفى في حرف إن شاء الله تعالى ، وقيل : مستقر في الأحياء ومستودع في واحدة القوارير من الزجاج ، والعرب تسمي المرأة القارورة بها . والقارور : ما قر فيه الشراب وغيره ، وقيل : لا يكون الزجاج خاصة . وقوله تعالى : قوارير قوارير من فضة ؛ قال بعض : معناه أواني زجاج في بياض الفضة وصفاء القوارير . قال ابن وهذا حسن ، فأما من ألحق الألف في قوارير الأخيرة فإنه زاد الألف الآي . والقارورة : حدقة العين ، على التشبيه بالقارورة لصفائها وأن المتأمل يرى شخصه فيها ؛ قال رؤبة : من سلبهن سلبا ، فصارت وقبا : القوارير شجر يشبه الدلب تعمل منه الرحال وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لأنجشة وهو : رفقا بالقوارير ؛ أراد ، صلى الله عليه وسلم ، بالقوارير شبههن بالقوارير لضعف عزائمهن وقلة دوامهن على العهد ، الزجاج يسرع إليها الكسر ولا تقبل الجبر ، وكان أنجشة ركابهن ويرتجز بنسيب الشعر والرجز وراءهن ، فلم يؤمن ما يسمعن من رقيق الشعر فيهن أو يقع في قلوبهن حداؤه ، بالكف عن نشيده وحدائه حذار صبوتهن إلى غير الجميل ، أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت فأزعجت فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة . : قارورة ، سميت بها لاستقرار الشراب فيها . وفي حديث علي : ما وليت عملي إلا هذه القويريرة أهداها إلي هي تصغير قارورة . وروي عن الحطيئة أنه نزل بقوم من العرب فسمع شبانهم يتغنون فقال : أغنوا أغاني الغناء رقية الزنا . وسمع سليمان ابن عبد الملك غناء راكب وهو في مضرب له ، فبعث إليه من يحضره وأمر أن يخصى ما تسمع أنثى غناءه إلا صبت إليه ؛ قال : وما شبهته إلا في الإبل يهدر فيهن فيضبعهن . تتبع ما في بطن الوادي من باقي الرطب ، وذلك إذا هاجت متونها . والاقترار : استقرار ماء الفحل في رحم قال أبو ذؤيب : فيها نسؤها واقترارها سيده : ولا أعرف مثل هذا ، اللهم إلا أن يكون مصدرا وإلا فهو ، وإنما عبر بذلك عنه أبو عبيد ولم يكن له بمثل هذا علم ، الاقترار تتبعها في بطون الأودية النبات الذي لم تصبه والاقترار : الشبع . وأقرت الناقة : ثبت حملها . واقتر في الرحم أي استقر . أبو زيد : اقترار ماء الفحل في الرحم في رجليها ، وذلك من خثورة البول بما جرى في لحمها . تقول : قد وقد اقتر المال إثذا شبع . يقال ذلك في الناس وغيرهم . : عقدت ماء الفحل فأمسكته في رحمها ولم تلقه . الإذعان للحق والاعتراف به . أقر بالحق أي اعترف به . عليه وقرره بالحق غيره حتى أقر . مركب للرجال بين الرحل والسرج ، وقيل : القر وأنشد : فوقه الجزاجز القيس : في رحالة جابر كالقر ، تخفق أكفاني القر مركب للنساء . الغنم عامة ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : قرار ، جعار به الضأن . وقال الأصمعي : القرار والقرارة النقد ، من الغنم قصار الأرجل قباح الوجوه . الأصمعي : القرار الشاء وهي صغار ، وأجود الصوف صوف النقد ؛ وأنشد عبدة : قرار يلعبون به ، ، واف ومجلوم عند ذا ويكثر عند ذا . الحسا ، واحدتها قرة ؛ حكاها أبو حنيفة ؛ قال ابن سيده : أي الحسا عنى أحسا الماء أم غيره من الشراب . وطوى قره : كقولك على غره أي على كسره ، والقر والغر كسر طي الثوب . موضع وسط كاظمة ، وبه قبر غالب أبي الفرزدق وقبر امرأة قال الراعي : ، وهن خوص ، يقلبن المحارا المقر ثنية كاظمة . وقال خالد بن جبلة : زعم المقر جبل لبني تميم . تقر قرا وقريرا : قطعت صوتها صوتها ؛ حكاه ابن سيده عن الهروي في الغريبين . الحوصلة مثل الجرية . والقر : الفروجة ؛ قال : قوادم زعر بري : هذا العجز مغير ، قال : وصواب إنشاد البيت على ما في شعره : غزوان جؤجؤه غير قنازع زعر له حرسا ، إلى النحر يصف ظليما . وبنو غزوان : حي من الجن ، يريد أن جؤجؤ هذا وأن رأسه أقرع ، والزعر : القليلة الشعر . ودفاه : والهاء في له ضمير البيض ، أي يجعل جناجيه حرسا لبيضه ويضمه إلى وهو معنى قوله يلجئه إلى النحر . : موضعان . الضحك إذا استغرب فيه ورجع . والقرقرة : والجمع القراقر . والقرقرة : دعاء الإبل ، والإنقاض : دعاء ؛ قال شظاظ : من نمير شهبره ، بعد القرقره فحولتها إلى ما لم تعرفه . وقرقر البعير قرقرة : وذلك إذا هدل صوته ورجع ، والاسم القرقار . يقال : بعير صافي الصوت في هديره ؛ قال حميد : الوراد يحجز بينها بين قرقار الهدير ، وأعجما قرقار ، بني على الكسر وهو معدول ، قال : ولم يسمع العدل من في عرعار وقرقار ؛ قال أبو النجم العجلي : كان على مطار واليسرى على الثرثار ريح الصبا : قرقار ، بالإنكار قالت لسحاب قرقار كأنه يأمر السحاب بذلك . ومطار موضعان ؛ يقول : حتى إذا صار يمنى السحاب على مطار ويسراه على له ريح الصبا : صب ما عندك من الماء مقترنا بصوت وهو قرقرته ، والمعنى ضربته ريح الصبا فدر لها ، فكأنها وإن كانت لا تقول . وقوله : واختلط المعروف بالإنكار أي اختلط ما الدار بما أنكر أي جلل الأرض كلها المطر فلم يعرف منها من غيره . والقرقرة : نوع من الضحك ، وجعلوا حكاية صوت . وفي الحديث : لا بأس بالتبسم ما لم يقرقر ؛ الضحك لعالي . والقرقرة : لقب سعد الذي كان يضحك منه النعمان بن والقرقرة : من أصوات الحمام ، وقد قرقرت قرقرة ؛ قال ابن جني : القرقير فعليل ، جعله رباعيا ، إناء ، سيت بذلك لقرقرتها . في حلقه : صوت . وقرقر بطنه صوت . قال شمر : البطن ، والقرقرة نحو القهقهة ، والقرقرة إذا هدر ، والقرقر قرقرة الفحل إذا هدر ، وهو : جهير الصوت ؛ وأنشد : هدارا قراقريا : الحسن الصوت ؛ قال : الهدهد القراقر حاد قراقر وقراقري جيد الصوت من القرقرة ؛ قال الراجز : عامر صئيا ، ما كان قراقريا ، بعدك المطياف فرس عامر بن قيس ؛ قال : قراقريا الحضري الذي لا ينتجع يكون من أهل الأمصار ، إن كل صانع عند العرب قراري . والقراري : الخياط ؛ قال ويجتابها ثوب الردن يريد الخياط ؛ وقد جعله الراعي قصابا فقال : الجلد عنه ، القراري الإهابا : يقال للخياط القراري والفضولي ، وهو البيطر ضرب من السفن ، وقيل : هي السفينة العظيمة أو الطويلة ، أطول السفن ، وجمعه قراقير ؛ ومنه قول النابغة : على التلال صاحب الأخدود : اذهبوا فاحملوه في قرقور ؛ قال : هو . وفي الحديث : فإذا دخل أهل الجنة الجنة ركب في قراقير من در . وفي حديث موسى ، عليه السلام : ركبوا أتوا آسية امرأة فرعون بتابوت موسى . وقرورى وقران وقراقري : مواضع كلها . وقران : قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية ؛ قال سلاءة كعصا النهدي غل لها ، من نوى قران ، معجوم : قراقر وقرقرى ، على فعللى ، موضعان ، وقيل : قراقر ، ، بضم القاف ، اسم ماء بعينه ، ومنه غزاة قراقر ؛ قال وهم ضربوا بالحنو ، حنو قراقر ، حتى تولت بري : البيت للأعشى ، وصواب إنشاده : هم ضربوا ؛ وقبله : دهل بن شيبان ناقتي ، اللقاء ، وقلت هذا يذكر فعل بني ذهل يوم ذي قار وجعل النصر لهم خاصة دون بني وائل . والهامرز : رجل من العجم ، وهو قائد من قواد كسرى . خلف البصرة ودون الكوفة قريب من ذي قار ، والضمير في قلت يعود على قل لهم أن أفديهم بنفسي وناقتي . وفي الحديث ذكر بضم القاف الأولى ، وهي مفازة في طريق اليمامة قطعها خالد بن الوليد ، القاف ، موضع من أعراض المدينة لآل الحسن بن علي ، عليهما والقرقر : الظهر . وفي الحديث : ركب أتانا عليها قرصف لم يبق منه أي ظهرها . جلدة الوجه . وفي الحديث : فإذا قرب المهل منه وجهه ؛ حكاه ابن سيده عن الغريبين للهروي . قرقرة جلدته . والقرقر من لباس النساء ، شبهت بشرة الوجه به ، وقيل : رقرقة وجهه ، وهو ما ترقرق من محاسنه . ويروى : فروة بالفاء ؛ وقال الزمخشري : أراد ظاهر وجهه وما بدا منه ، ومنه قيل : قرقر . والقرقر والقرقرة : أرض مطمئنة والقرتان : الغداة والعشي ؛ قال لبيد : وكل طمرة ، ، القرتين ، غلام الدروع . ابن السكيت : فلان يأتي فلانا القرتين أي والعشي . القرية : أحد الفصحاء . والقرة : الضفدعة اسم رجل . وقران في شعر أبي ذؤيب : اسم واد . ابن الأعرابي : القرة ، وهي ناقة تؤخذ من المغنم قبل قسمة وتصلح ويأكلها الناس يقال لها قرة العين . يقال ابن عيرت هوازن وبنو أسد بأكل القرة ، وذلك أن أهل اليمن حلقوا رؤوسهم بمنى وضع كل رجل على رأسه قبضة دقيق رؤوسهم سقط الشعر مع ذلك الدقيق ويجعلون ذلك الدقيق صدقة فكان أسد وقيس يأخذون ذلك الشعر بدقيقة فيرمون الشعر وينتفعون بالدقيق ؛ بن أبي معاوية الجرمي : جرما أنجدت وأبوكم ، ، في قص الملبد ، سارع جاءت يقول : أصب بها ، إني من هوازن ضارع الليث : العرب تخرج من آخر حروف من الكلمة حرفا مثلها ، كما رماد رمدد ، ورجل رعش رعشيش ، وفلان دخيل فلان والياء في رعشيش مدة ، فإن جعلت مكانها ألفا أو واوا جاز ؛ إبلا وشربها : جرعهن المنحدر ، إذا قال : قرر التضعيف ، فإذا صرفوا ذلك في الفعل قالوا : قرقر المضاعف لظهور الراءين في قرقر ، كما قالوا صر يصر وإذا خفف الراء وأظهر الحرفين جميعا تحول الصوت من المد إلى ، لأن الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع قالوا : صرصر وصلصل ، على توهم المد في حال ، والترجيع في حال . واد قرق وقرقر وقرقوس أي أملس ، والقرق المصدر . : القرقور والصرصور . أظهر المزيد ⭐ تاج العروس من جواهر القاموس: قرر : *!القر ، بالضم : البرد عامة ، أو يخص القر بالشتاء ، والبرد في الشتاء والصيف . والقول الأخير نقله صاحب المعالم ، وهو في المحكم . قال شيخنا : وحكى ابن قتيبة فيه التثليث . والفتح حكاه اللحياني في نوادره ، ومع الحر أو جبوه لأجل المشاركة . قلت : يعني به ما وقع في حديث أم زرع : لا حر ولا *!قر أرادت أنه معتدل ، وكنت بالحر والقر عن الأذى ، قليله وكثيره . *!والقرة ، بالكسر : ما أصابك من *!القر وليلة ذات *!قرة ، أي برد . *!والقرة ، بالضم : الضفدع وقال ابن الكلبي : عيرت هوازن وبنو أسد بأكل القرة ، وذلك أن أهل اليمن كانوا إذا حلقوا رؤوسهم بمنى وضع كل رجل على رأسه قبضة دقيق . فإذا حلقوا رؤوسهم سقط الشعر مع ذلك الدقيق ، ويجعلون ذلك الدقيق صدقة . فكان ناس من أسد وقيس يأخذون ذلك الشعر بدقيقه فيرمون بالشعر ، وينتفعون بالدقيق . وأنشد لمعاوية بن أبي معاوية الجرمي : ( ألم تر جرما أنجدت وأبوكم مع الشعر في قص الملبد شارع ) ( إذا قرة جاءت تقول أصب بها سوى القمل إني من هوازن ضارع ) ويثلث ، الفتح والكسر نقلهما الصاغاني عن أبي عمرو . والقرة : ة قرب القادسية ، نقله الصاغاني . والقرة . الدفعة ، وجمعها *!قرر ، ومنه *!قررت الناقة تقريرا : رمت ببولها قرة بعد قرة ، أي دفعة بعد دفعة ، خاثرا من أكل الحبة ، قال الراجز : ( ينشقنه فضفاض بول كالصبر في منخريه *!قررا بعد *!قرر ) *!وقرة العين : من الأدوية ، ويقال لها جرجير الماء ، تكون في المياه القائمة ، وفيها عطرية ، تنفع من الحصاة ، وتدر البول والطمث . *!وقر الرجل ، بالضم : أصابه القر : البرد . *!وأقره الله تعالى : ) من القر ، وهو مقرور ، على غير قياس ، كأنه بني على قر ، ولا تقل : قره الله تعالى . *!وأقر : دخل فيه ، أي القر . ويوم *!مقرور ، *!وقر ، بالفتح ، وكذا قار ، أي بارد . وليلة قرة وقارة : باردة . والقر : اليوم البارد . وكل بارد : قر . وقد قر يومنا يقر ، مثلثة القاف ، ذكر اللحياني الضم والكسر في نوادره . وحكى ابن القطاع فيه التثليث كما قاله المصنف ، وكذا ابن سيده وصاحب كتاب المعالم كما نقله شيخنا . قلت : الذي قاله ابن القطاع في تهذيب الأبنية له : واليوم *!يقر *!ويقر *!قرا : برد ، أي بالفتح والكسر هكذا رأيته مجودا مصححا . ولعله ذكر التثليث في كتاب آخر له . ولكن من مجموع قوله وقول اللحياني يحصل التثليث ، فإن الذي لم يذكره ذكره اللحياني ، وهو الضم . وقال شيخنا : والفتح المفهوم من التثليث لا يظهر له وجه ، فإن سمع في الماضي الكسر فهو ذك أو من تداخل اللغات ، على ما قاله غير واحد . أما إطلاق التثليث مع فتح الماضي فلا يظهر له وجه . انتهى . ولكن تعيين شيخنا الضم والكسر عن اللحياني محل تأمل ، وذلك فإن سياق عبارته في النوادر على ما نقله عنه صاحب اللسان هكذا : وقال اللحياني *!قر يومنا *!يقر ، *!ويقر لغة قليلة . وقد ضبطه مجودا بالقلم بالضم والفتح ، وهذا يخالف ما نص عليه شيخنا ، فتأمل . *!والقرارة ، بالضم : ما بقي في القدر بعد الغرف منها ، أو *!القرارة : ما لزق بأسفلها من مرق يابس أو حطام تابل محترق أو سمن أو غيره ، *!كالقرورة ، *!والقرة بضمهما *!والقررة بضمتين و ) *!القررة ، كهمزة . وقد *!قر القدر *!يقرها قرا : فرغ ما فيها من الطبيخ ، وصب فيها ماء باردا كي لا تحترق . *!والقرورة بالضم *!والقررة محركة *!والقرارة ، مثلثة وكهمزة أيضا كله : اسم ذلك الماء . ويقال : أقبل الصبيان على القدر *!يتقررونها ، إذا أكلوا القرة . *!وقررت القدر *!تقريرا ، إذا طبخت فيها حتى يلتصق بأسفلها كذا في التكملة . وعبارة اللسان هكذا : *!وتقررها *!واقترها : أخذها وائتدم بها . يقال قد *!اقترت القدر . وقد *!قررتها ، إذا طبخت فيها حتى يلتصق بأسفلها . *!وأقررتها ، إذا نزعت ما فيها مما لصق بها عن أبي زيد . والقر : صب الماء دفعة واحدة . و) *!تقررت الإبل : صبت بولها على أرجلها . و) *!وتقررت : أكلت اليبيس فتخثرت أبوالها . *!والاقترار : أن تأكل الناقة اليبيس والحبة فينعقد عليها الشحم فتبول في رجليها من خثورة بولها . *!وقرت *!تقر ، بالكسر : نهلت ولم تعل ، عن ابن الأعرابي ، وأنسد : ( حتى إذا *!قرت ولما *!تقرر وجهرت آجنة لم تجهر ) ) جهرت : كسحت . وآجنة : متغيرة . ويروى : أجنة أي أمواها مندفنة ، على التشبيه بأجنة الحوامل . وقرت الحية قريرا : صوتت ، وكذا الطائر ، وعليه اقتصر ابن القطاع . ومن المجاز : قرت عينه تقر ، بالكسر والفتح ، نقلهما ابن القطاع ، والأخير أعلى عن ثعلب ، *!قرة ، بالفتح وتضم وهذه عن ثعلب ، قال : هي مصدر ، *!وقرورا كقعود : ضد سخنت ، ولذلك اختار بعضهم أن يكون قرت فعلت ليجئ بها على بناء ضدها . واختلفوا في اشتقاق ذلك : قال بعضهم : معناه بردت وانقطع بكاؤها واستحرارها بالدمع ، فإن للسرور دمعة باردة ، وللحزن دمعة حارة . أو قرت : من القرار ، أي رأت ما كانت متشوفة إليه فقرت ونامت . وأنشد الزمخشري في الأساس : ( بها *!قرت لبون الناس عينا وحل بها عزاليه الغمام ) وقال بعضهم : قرت عينه . من القرور ، وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح . وقال الأصمعي : دمعة السرور باردة . وقوله تعالى فكلي واشربي *!-وقري عينا . قال الفراء : جاء في التفسير : أي طيبي نفسا . وفي حديث الاستسقاء : لو رآك *!لقرت عيناه ، أي لسر بذلك وفرح . ورجل *!قرير العين . *!وقررت به عينا فأنا *!أقر . (و) *!قرت الدجاجة *!تقر ، بالكسر ، *!قرا ، بالفتح ، *!وقريرا ، كأمير : قطعت صوتها . *!وقرقرت : رددت صوتها حكاه ابن سيده عن الهروي في الغريبين . ومن المجاز : قر الكلام في أذنه وكذا في الحديث ، *!يقره *!قرا : أودعه قاله ابن القطاع . وقيل : فرغه وصبه فيها ، أو ساره بأن وضع فاه على أذنه فأسمعه ، وهو من قر الماء في الإناء ، إذا صبه فيه قاله الزمخشري . وقال ابن الأعرابي : القر : ترديدك الكلام في أذن الأبكم حتى يفهمه . وقال شمر : *!قررت الكلام في أذنه *!أقره *!قرا : وهو أن تضع فاك على أذنه فتجهر بكلامك كما يفعل بالأصم ، والأمر *!قر . (و) *!قر عليه الماء *!يقره *!قرا : صبه عليه وفيه . وقال ابن القطاع : *!وقرت المرأة على رأسها دلوا من ماء : صبتها . *!قر بالمكان *!يقر بالكسر وبالفتح ، أي من حد ضرب وعلم ، ذكرهما ابن القطاع . وقال ابن سيده : والأولى أعلى ، أي أكثر استعمالا ، *!قرارا ، كسحاب ، *!وقرورا ، كقعود ، *!وقرا ، بالفتح ، وتقرارة *!وتقرة ، الأخيرة شاذة : ثبت وسكن ، فهو قار ، *!كاستقر ، *!وتقار ، وهو *!مستقر . ويقال : فلان ما *!يتقار في مكانه ، أي ما يستقر . وأصل *!تقار *!تقارر ، أدغمت الراء . وفي حديث أبي ذر : فلم *!أتقار أن قمت أي لم ألبث . وأقره فيه وعليه *!إقرارا فاستقر *!وقرره *!فتقرر . *!والقرور ، كصبور : الماء البارد يغتسل به ، كالبرود قال ابن ) السكيت ، والمرأة *!قرور : لا تمنع يد لامس كأنها *!تقر وتسكن لما يصنع بها ، لا ترد المقبل والمراود ، ولا تنفر من الريبة وبعضه من النوادر للحياني . *!والقرار ، *!والقرارة ، بفتحهما : ما *!قر فيه الماء . (و) *!القرار ، *!والقرارة : المطمئن من الأرض *!والمستقر منها . وقال أبو حنيفة : *!القرارة : كل مطمئن اندفع إليه الماء فاستقر فيه . قال : وهي من مكارم الأرض إذا كانت سهولة . وفي حديث ابن عباس ، وذكر عليا رضي الله عنهم ، فقال : علمي إلى علمه *!كالقرارة في المثعنجر . وفي حديث يحيى بن يعمر : ولحقت طائفة *!بقرار الأودية . وكذا قول أبي ذؤيب : ( *!بقرار قيعان سقاها وابل واه فأثجم برهة لا يقلع ) قال الأصمعي : *!القرار هنا : جمع*! قرارة . وقال ابن شميل : بطون الأرض *!قرارها ، لأن الماء يستقر فيها . ويقال : القرار : مستقر الماء في الروضة . وقال ابن الأعرابي : القرارة : القاع المستدير . وقوله عز وجل : ذات *!قرار ومعين . قالوا : هو المكان المطمئن الذي يستقر فيه الماء . ويقال للروضة المنخفضة : القرارة . والقرار *!والقرارة : الغنم عامة عن ابن الأعرابي ، وأنشد : ( أسرعت في *!قرار كأنما ضرارى ) أردت يا جعار أو يخصان بالضأن ، خصه ثعلب ، أو النقد قال الأصمعي : القرار ، والقرارة : النقد ، وهو ضرب من الغنم قصار الأرجل قباح الوجوه وأجود الصوف صوف النقد . وأنشد لعلقمة بن عبدة : ( والمال صوف *!قرار يلعبون به على نقادته واف ومجلوم ) أي يقل عند ذا ويكثر عند ذا . ومن المجاز قولهم : أقر الله عينه ، وكذا بعينه ، ويقر بعيني أن أراك . واختلف في معناه : فقيل : معناه أعطاه حتى تقر فلا تطمح إلى من هو فوقه . ويقال : تبرد ولا تسخن . وقال الأصمعي : أبرد الله دمعته ، لأن دمعة السرور باردة . وأقر الله عينه : من القرور ، وهو الماء البارشد . وقيل : معناه صادفت ما يرضيك *!فتقر عينك من النظر إلى غيره . ورضي أبو العباس هذا القول واختاره . وقال أبو طالب : أقر الله عينه : أنام عينه ، والمعنى صادف سرورا يذهب سهره فينام . وأنشد : أقر به مواليك العيونا . أي نامت عيونهم لما ظفروا بالمراد . وعين *!قريرة ، *!وقارة ، ورجل قرير العين . *!وقررت به عينا فأنا *!أقر . *!وقرتها : ما قرت به ، وفي التنزيل العزيز : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين . وقرأ أبو ) هريرة : من *!قرات أعين . ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفي الحديث : أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر وهو الذي يلي يوم النحر لأنهم *!يقرون فيه بمنى ، عن كراع . وقال غيره : لأنهم *!يقرون في منازلهم . وقال أبو عبيد : وهو حادى عشر ذي الحجة ، سمي به لأن أهل الموسم يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر في تعب من الحج ، فإذا كان الغد من يوم النحر قروا بمنى ، فسمي يوم القر . *!ومقر الرحم : آخرها . *!ومستقر الحمل ، منه ، وقوله تعالى : *!فمستقر ومستودع . أي فلكم في الأرحام *!مستقر ، ولكم في الأصلاب مستودع . وقرئ : فمستقر ومستودع أي مستقر في الرحم . وقيل : مستقر في الدنيا موجود . ومستودع في الأصلاب لم يخلق بعد . وقال الليث : *!المستقر : ما ولد من الخلق وظهر على الأرض ، والمستودع : ما في الأرحام . وقيل : مستقرها في الأصلاب ، ومستودعها في الأرحام . وقيل : مستقر في الأحياء ، ومستودع في الثرى . وسيأتي ذكر ذلك في حرف العين ، إن شاء الله تعالى . ومن المجاز : *!القارورة : حدقة العين ، على التشبيه *!بالقارورة من الزجاج ، لصفائها وأن المتأمل يرى شخصه فيها ، قال رؤبة : ( قد قدحت من سلبهن سلبا *!قارورة العين فصارت وقبا ) والقارورة . ما قر فيه الشراب ونحوه ، أو يخص بالزجاج ، وقوله تعالى : كانت *!قوارير . قوارير من فضة . قال بعض أهل العلم : أي أواني من زجاج في بياض الفضة . وصفاء *!القوارير . قال ابن سيده . وهذا أحسن ، فأما من ألحق الألف في قوارير الأخيرة فإنه زاد الألف لتعدل رؤوس الآي . وفي حديث علي رضي الله عنه : ما أصبت منذ وليت عملي إلا هذه *!القويريرة ، أهداها إلى الدهقان هي تصغير قارورة . *!والاقترار : استقرار ماء الفحل في رحم الناقة ، وقد *!اقتر ماء الفحل : استقر . *!والاقترار : تتبع الناقة ما في بطن الوادي من باقي الرطب ، وذلك إذا هاجت الأرض ويبست متونها . والاقترار : الشبع ، يقال : اقتر المال ، إذا شبع ، يقال ذلك في الناس وغيرهم . والاقترار : السمن ، تقول *!اقترت الناقة ، إذا سمنت ، أو نهايته ، وذلك إنما يكون إذا أكلت اليبيس وبزور الصحراء ، فعقدت عليها الشحم ، وبهما فسر قول أبي ذؤيب الهذلي يصف ظبية : ( به أبلت شهري ربيع كليهما فقد مار فيها نسؤها *!واقترارها ) نسؤها : بدء سمنها ، وذلك إنما يكون في أول الربيع إذا أكلت الرطب . والاقترار : الائتدام ) بالقرارة ، أي ما في أسفل القدر *!كالتقرر ، يقال : تقررها واقترها : أخذها وائتدم بها . والاقترار : الاغتسال *! بالقرور وهو الماء البارد . *!واقتررت بالقرور : اغتسلت به . وناقة *!مقر ، بالضم وكسر القاف : عقدت ماء الفحل فأمسكته ، هكذا في النسخ ، وفي بعضها : فأسكنته في رحمها ولم تلقه . وقد *!أقرت ، إذا ثبت حملها . وقال ابن الأعرابي : إذا لقحت الناقة فهي مقر وقارح . *!والإقرار : الإذعان للحق والإعتراف به ، *!أقر به : اعترف . وقد *!قرره عليه ، وقرره بالحق غيره حتى *!أقر . وفي البصائر : *!الإقرار : إثبات الشيء إما باللسان وإما بالقلب أو بهما جميعا . *!والقر ، بالفتح : مركب للرجال بين الرحل والسرج *!يقرون عليه ، وقيل : القر : الهودج وأنشد : *!كالقر ناست فوقه الجزاجز . وقال امرؤ القيس : ( فإما تريني في رحالة جابر على حرج كالقر تخفق أكفاني ) وقيل : *!القر : مركب للنساء . والقر : الفروجة ، وأنشد الجوهري لابن أحمر : كالقر بين قوادم زعر . قال الصاغاني : لم أجده في ديوان ابن أحمر ، ووجدت فيه بيتا وليس فيه حجة على القر ، وهو : ( حلقت بنو غزوان جؤجؤه والرأس غير قنازع زعر ) قلت : وقال ابن بري : هذا العجز مغير ، وصواب إنشاد البيت ، على ما روته الرواة في شعره : حلقت إلى آخر البيت ، كما أورده الصاغاني ، وأورد بعده : ( فيظل دفاه له حرسا ويظل يلجئه إلى النحر ) قال : هذا يصف ظليما ، وبنو غزوان : حي من الجن ، يريد أن جؤجؤ هذا الظليم أجرب ، وأن رأسه أقرع ، والزعر : القليلة الشعر ، ودفاه : جناحاه . والهاء في له ضمير البيض ، أي يجعل جناحيه حرسا لبيضه ويضمه إلى نحره ، وهو معنى قوله : يلجئه إلى النحر . والقر : ع ، ذكره الصاغاني ، ولم يحله ، وهو بالحجاز في ديار فهم كذا في أصل . وأظنه قو بالواو ، وقد تصحف على من قال بالراء ، وقو يأتي ذكره في محله كذا حققه أبو عبيد البكري وغيره . وفي الأساس : وأنا آتيه *!القرتين ، *!القرتان : البردان ، وهما الغداة والعشي ، وقال لبيد : ( وجوارن بيض وكل طمرة يعدو عليها القرتين غلام ) (و) *!القرر ، كصرد : الحسا ، واحدتها *!قرة حكاها أبو حنيفة . قال ابن سيده : ولا أدري أي الحسا عني : أحسا الماء أم غيره من الشراب *!وقر الثوب : غره ، قال ابن الأعرابي : ويقال : اطءو الثوب على *!قره وغره *!ومقره ، أي على كسره . *!والمقر ، ظاهره أنه بالفتح ، وليس كذلك بل هو بكسر الميم وفتح القاف كم ضبطه أبو عبيد والصاغاني : ع بكاظمة حيث ديار بني دارم ، وبه قبر غالب أبي الفرزدق ، وقبر امرأة جرير ، قال الراعي : ( فصبحن *!المقر وهن خوص على روح يقلبن المحارا ) وقال خالد بن جبلة : زعم النميري أن المقر جبل لبني تميم كذا في اللسان . وقال الصاغاني : أنشد الأصمعي لبعض الرجاز : ( تذكر الصلب إلى *!مقره حيث تدانى بحره من بره ) والصلب وراء ذلك قليلا . *!والقرى ، بضم فتشديد راء مفتوحة : الشدة الواقعة بعد توقيها ، نقله الصاغاني . *!وقرى : ع ، أو واد ، ويقال له قري سحبل ، وهو في بلاد الحارث بن كعب ، قال جعفر بن علبة الحارثي : ( ألهفي *!بقرى سحبل حين أجلبت علينا الولايا والعدو المباسل ) ومنه يوم *!قرى ، قال ذو الإصبع : ( كأنا يوم قرى إنما نقتل إيانا قتلنا منهم كل فتى أبيض حسانا ) *!وقران بالضم : رجل ، كأنه يعني به *!قران بن تمام الأسدي الكوفي ، الذي روى عن سهيل بن أبي صالح وغيره . وقران ، في شعر أبي ذؤيب : واد ، قيل : هو بتهامة بين مكة والمدينة شرفهما الله تعالى . وقران : ة باليمامة تذكر مع ملهم ذات نخل وسيوح جارية لبني سحيم من بني حنيفة ، قال علقمة : ( سلاءة كعصا النهدي غل لها ذو فيئة من نوى قران معجوم ) وقران ، ة قرب مكة بمر الظهران . وقران أيضا : قصبة البذين بأذربيجان حيث استوطن بابك الخزمي . *!والقرقرة : الضحك إذا استغرب فيه ورجع ، وقال ابن القطاع : هو حكاية الضحك . وقال شمر : هو شبه القهقهة . وفي الحديث : لا بأس بالتبسم ما لم *!يقرقر . (و) *!القرقرة : هدير البعير ، أو أحسنة الأخير لابن القطاع . *!وقرقر البعير *!قرقرة ، وذلك إذا هدل صوته ورجع والجمع *!القراقر ، والاسم *!القرقار ، بالفتح . يقال : بعير *!قرقار الهدير : صافي الصوت في هديره ، قال حميد : ( جاء بها الوراد يحجز بينها سدى بين قرقار الهدير وأعجما ) ) والقرقرة : صوت الحمام إذا هدر ، وقد *!قرقرت *!قرقرة ، *!كالقرقرير ، نادر ، وأنشد ابن القطاع : إذا *!قرقرت هاج الهوى *!قرقريرها . وقال ابن جنى : *!القرقير فعليل جعله رباعيا . قلت : وقرأت في كتاب غريب الحمام للحسن بن عبد الله الكاتب الأصبهاني ما نصه : *!وقرقر الحمام *!قرقرة ، *!وقرقارا *!والقرقار الاسم والمصدر جميعا ، وكذلك القرقرة ، قال : ( فوالله ما أنساك ما هبت الصبا وما *!قرقر القمري في ناضر الشجر ) والقرقرة : أرض مطمئنة لينة ينحاز إليها الماء ، *!كالقرقر ، بلا هاء . وفي حديث الزكاة : بطح له بقاع *!قرقر ، هو المكان المستوي . وقيل : القرقرة : الأرض الملساء ليست بجد واسعة ، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا : *!قرقر . قال : والقرق : مثل القرقر سواء . وقال ابن أحمر : القرقرة : وسط القاع ، ووسط الغائط المكان الأجرد منه لا شجر فيه ولا دف ولا حجارة ، إنما هي طين ليست بجبل ولا قف ، وعرضها نحو من عشرة أذرع أو أقل ، وكذلك طولها . والقرقرة : لقب سعد هازل النعمان بن المنذر ملك الحيرة ، كان يضحك منه ، يقال له : سعد القرقرة وسيأتي له ذكر في س د ف . وفي الحديث : فإذا قرب المهل منه سقطت قرقرة وجهه ، القرقرة من الوجه : ظاهره وما بدا منه هكذا فسره الزمخشري . قال : ومنه قيل للصحراء البارزة : قرقرة . وقيل : القرقرة : جلدة الوجه حكاه ابن سيده عن الغريبين للهروى . ويروى : فروة وجهه بالفاء . أو ما بدا من محاسنة ، ورقرق ، فهو تصحيف رقرقة . ويقال : شرب *!بالقرقار ، *!القرقار ، بالفتح : إناء من زجاج ، طويل العنق ، وهو الذي يسميه الفرس بالصراحي . وهو في الأساس واللسان *!القرقارة بالهاء ، وفي الأخير : سميت بذلك *!لقرقرتها . والقرقارة بالهاء : الشقشقة ، أي شقشقة الفحل إذا هدر . *!والقراقر ، كعلابط : الحادي الحسن الصوت الجيده ، *!-كالقراقري ، بالضم ، وهو من القرقرة . قال الراجز : ( أصبح صوت عامر صئيا من بعد ما كان *!قراقريا ) فمن ينادي بعدك المطيا والقراقر : فرس لعامر بن قيس ، قال : وكان حداء قراقريا . والقراقر سيف ابن عامر هكذا في النسخ ، وهو غلط ، وصوابه : سيف عامر بن يزيد بن عامر بن الملوح الكناني . وقراقر : فرس أشجع بن ريث بن غطفان . وقراقر : ع بين الكوفة وواسط ويقال : بين الكوفة والبصرة قريب من ذي قار ، وهو اسم ماء بعينه . وقال ابن بري : هو خلف البصرة ، ودون الكوفة ، قريب من ) ذي قار ، ومنه غزاة *!قراقر . قال الأعشى : ( فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي وراكبها يوم اللقاء وقلت ) ( هم ضربوا بالحنو حنو *!قراقر مقدمة الهامرز حتى تولت ) قال ابن بري : يذكر فعل بني ذهل يوم ذي قار ، وجعل النصر لهم خاصة دون بني بكر بن وائل . والهامرز : رجل من العجم من قواد كسرى . وفي الروض الأنف للسهيلي : وأنشد ابن هشام للأعشى : ( والصعب ذو القرنين أصبح ثاويا بالحنو في جدث أميم مقيم ) قال : قوله : بالحنو : يريد حنو قراقر الذي مات فيه ذو القرنين بالعراق . (و) *!قراقر : ع بالسماوة في بادية الشام لبني كلب تسيل إليه أودية ما بين الجبلين في حق أسد وطيئ . وقراقر : قاع مستطيل بالدهناء ، وقيل : هي مفازة في طريق اليمامة قطعها خالد بن الوليد . وقد جاء ذكرها في الحديث ، وهكذا فسره ابن الأثير . (و) *!القراقرة ، بهاء : الشقشقة كالقرقارة . ولو ذكرهما في محل واحد لأصاب . (و) *!قراقرة : ماءة بنجد . (و) *!القراقرة : المرأة الكثيرة الكلام ، على التشبيه . *!-وقراقرى بالضم : ع ذكره الصاغاني . *!وقراقر ، بالفتح : موضع من أعراض المدينة شرفها الله تعالى ، لأل الحسن بن علي رضي الله عنهما ، وليس بتصحيف قراقر بالضم كما زعم بعضهم ، فإن ذلك بالدهناء وقد تقدم . *!والقرقور ، كعصفور : السفينة ، أو الطويلة ، أو العظيمة ، والجمع *!القراقير . ومنه قول النابغة : *!قراقير النبيط على التلال . وفي الحديث : فإذا دخل أهل الجنة الجنة ركب شهداء البحر في *!قراقير من در . وفي حديث موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام : ركبوا *!القراقير حتى أتوا آسية امرأة فرعون بتابوت موسى . وفي الحديث : خرج النبي صلى الله عليه وسلم على صعدة ، يتبعها حذاقى ، عليها قوصف ، لم يبق منها إلا *!قرقرها الصعدة : الأتان . والحذاقى : الجحش . والقوصف : القطيفة . *!والقرقر : الظهر ، *!كالقرقرى ، كفعفلى ، بكسر الفاءين وتشديد اللام المفتوحة . وفي بعض النسخ بفتح الفاءين وتخفيف اللام . قال شيخنا : ومثله في شرح التسهيل لأبي حيان ، ولكنه فسره بأنه اسم موضع ، وكذلك الجوهري . قلت : الذي ذكروه أنه اسم موضع هو *!قرقرى بالفتح ، ووزنوه بفعللى ، ولا إخاله إلا هذا ، وما ذكره المصنف غريب . ثم إنهم اقتصروا على ذكر الموضع ، ولم يحلوه . ووجدت أنا في معجم البلاد ما نصه : *!قرقرى ، مقصورا : بلد من اليمامة ، أربعة حصون : اثنان لثقيف ، ) وحصن لكندة ، وآخر لنمير . (و) *!القرقر : القاع الأملس ، ومنه حديث الزكاة ، وقد تقدم قريبا في كلامه ، فهو تكرار ، ويرتكب مثل هذا كثيرا . والقرقر : لباس المرأة ، لغة في القرقل قاله الصاغاني . ويقال : شبهت بشرة الوجه به كذا في اللسان . ومن المجاز : قال بعض العرب لرجل : أمن أسطمتها أنت أم من *!قرقرها القرقر من البلدة : نواحيها الظاهرة ، على التشبيه *!بقرقرة الوجه هكذا ذكره الصاغاني . وفي الأساس : يقال : هو ابن قرقرها ، كما يقال : ابن بجدتها . *!والقرية ، كجرية : الحوصلة والقرية : لقب جماعة بنت جشم وهي أم أيوب بن يزيد البليغ الشاعر الفصيح المعروف وهو أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة بن سلمة بن جشم بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر ، وكان ابن *!القرية خرج مع ابن الأشعث ، فقتله الحجاج بن يوسف ذكره ابن الكلبي . *!-والقرارى : الخياط ، قال الأعشى : ( يشق الأمور ويجتابها كشق *!القرارى ثوب الردن ) وقال ابن الأعرابي : يقال للخياط : القرارى ، والفضولى ، وهو البيطر . وقيل : القرارى : القصاب ، قال الراعي في رواية غير ابن حبيب : ( ودارى سلخن الليل عنه كما سلخ القرارى الإهابا ) والقرارى : الحضرى الذي لا ينتجع ، يكون من أهل الأمصار ، أو كل صانع عند العرب *!-قرارى . قلت : وقد استعملته العامة الآن في المبالغة فيقولون إذا وصفوا صانعا : خياط قرارى ، ونجار قرارى . ومن المجاز قولهم : *!قرقار ، مبنية على الكسر ، وهو معدول ، قال الأزهري : ولم يسمع العدل في الرباعي إلا في عرعار *!وقرقار . قال أبو النجم العجلي : ( حتى إذا كان علي مطار يمناه واليسرى على الثرثار ) قالت له ريح الصبا قرقار أي *!-استقرى ، ويقال للرجل : قرقار ، أي قر واسكن . ومعنى البيت : قالت له ريح الصبا : صب ما عندك من الماء مقترنا بصوت الرعد ، وهو *!قرقرته . وقال ابن الأعرابي : *!المقرة : الحوض الصغير يجمع فيه الماء . قال الصاغاني : وكون المقرة الجرة الصغيرة التي هي فوق الكوز ودون الجرة لغة يمانية ، وفيه توسع وتسامح . *!والقرارة : القصير ، على التشبيه ، (و) *!القرارة : القاع المستدير ، قاله ابن الأعرابي . وقد تقدم في كلام المصنف ، فهو تكرار . *!والقرورة : الحقير ، نقله ) الصاغاني . *!والقرورى بفتح القاف والراء الأولى . وكسر الراء الثانية كذا في النسخ ، وهو خطأ والصواب كما ضبطه الصاغاني بفتحات ، وقال : هو من صفة الفرس المديد الطويل القوائم . وقال أيضا : *!وقرورى ، أي بالضبط السابق : ع بين الحاجز والنقرة . ومن المجاز : يقال عند المصيبة الشديدة تصيبهم : صابت *!بقر . وربما قالوا : وقعت *!بقر ، بالضم ، أي صارت الشدة في *!قرارها أي إلى قرارها . وقال ثعلب : وقعت في الموضع الذي ينبغي . قال عدي بن زيد : ( ترجيها وقد وقعت *!بقر كما ترجو أصاغرها عتيب ) وقال الزمخشري : إذا وقع الأمر موقعه قالوا : صابت بقر . قال طرفة : ( كنت فيهم كالمغطى رأسه فانجلى اليوم غطائي وخمر ) ( سادرا أحسب غيي رشدا فتناهيت وقد صابت *!بقر ) وقال أبو عبيد في باب الشدة : صابت بقر ، إذا نزلت بهم شدة . قال : وإنما هو مثل . وقال الأصمعي : وقع الأمر *!بقره ، أي *!بمستقره . وقال غيره : يقال للثائر إذا صادف ثأره : وقعت *!بقرك ، أي صادف فؤادك ما كان متطلعا إليه . *!وقاره *!مقارة : *!قر معه وسكن ، ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه : *!قاروا الصلاة ، هو من *!القرار لا من الوقار ، ومعناه السكون ، أي اسكنوا فيها ولا تتحركوا ولا تعبثوا ، وهو تفاعل من القرار . *!وأقره في مكانه *!فاستقر ، وفي حديث أبي موسى : *!أقرت الصلاة بالبر والزكاة أي *!استقرت معهما وقرنت بهما . وقال الليث : *!أقررت الشيء في *!مقره *!ليقر . وفلان *!قار : ساكن . *!وأقرت الناقة : ثبت وفي تهذيب ابن القطاع : ظهر ، وقال غيره : استبان حملها ، فهي مقر ، وقد تقدم ذلك في كلامه ، فهو تكرار . *!وتقار الرجل : *!استقر ، وفي حديث أبي ذر : فلم *!أتقار أن قمت أي لم ألبث ، وأصله أتقارر ، فأدغمت الراء في الراء . *!وقروراء ، كجلولاء : ع . *!وقرار ، كسحاب : قبيلة قليلة باليمن ، منهم علي بن الهيثم بن عثمان *!-القراري ، روى عنه ابن قانع ، وأبو الأسد سهل القرارى ، روى عنه الأعمش . وقرار : ع بالروم ، ذكره الصاغاني . وسموا *!قرة ، بالضم ، وقرقر ، كهدهد ، وزبير ، وإمام ، وغمام . أما المسمون *!بقرة فكثيرون . ومن الثاني : أحمد بن عمر بن *!قرقر الحذاء ، بغدادي وابن أخيه عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن *!قرقر ، سمع ، الدار قطني . وفاته قرقر ، كجعفر ، منهم : عبد الله بن قرقر هكذا ضبطه الصاغاني والحافظ ، حدث عن أبي عروبة الحراني ، وعنه ابن جميع . وكذا *!قرير ، كأمير ، منهم عبد العزيز بن *!قرير ، عن ابن سيرين وأخوه عبد ) الملك بن *!قرير ، عن طلق اليمامي . *!وقرار بن ثعلبة بن مالك العنبري ، بالكسر . وغالب بن *!قران ، بالفتح . ودهثم بن قران بالضم روى عنه مروان الفزاري . وأبو قران طفيل الغنوي شاعر . وغالب بن قران ، له ذكر . وعثمان *!-القريرى بالضم صاحب كشف وأتباع ، مات بكفر بطنا في بضع وثمانين وستمائة . والمقري شهاب الدين بن نمر *!-القريري الشافعي . وقرار كهمام : ع ، نقله الصاغاني ، قلت : وهو في شعر كعب الأشقري . ومما يستدرك عليه : من أمثالهم لمن يظهر خلاف ما يضمر : حرة تحت قرة . ويقال : أشد العطش حرة على *!قرة . ويقال أيضا : ذهبت *!قرتها ، أي الوقت الذي يأتي فيه المرض ، والهاء للعلة . وقولهم : ول حارها من تولى*! قارها أي شرها من تولى خيرها قاله شمر . أو شديدتها من تولى هينتها . وقال ابن الأعرابي : يوم *! قر ، ولا أقول : *!قار ، ولا أقول : يوم حر . وقيل لرجل : ما نثر أسنانك فقال : أكل الحار ، وشرب القار . وفي حديث حذيفة في غزوة الخندق : فلما أخبرته خبر القوم *!وقررت *!قررت أي لما سكنت وجدت مس البرد . *!والقر : صب الماء دفعة واحدة . *!وأقررت الكلام لفلان *!إقرارا ، أي بينته حتى عرفه . *!وقرقرت الدجاجة *!قرقرة : رددت صوتها . *!وقر الزجاجة : صوتها إذا صب فيها الماء . *!والقرار ، بالفتح : الحضر ، وإليه نسب *!-القرارى ، لاستقراره في المنازل ، ومنه حديث نائل مولى عثمان : قلنا لرباح بن المغترف : غننا غناء أهل القرار . ولكم في الأرض *!مستقر . أي قرا ر وثبوت . ولكل نبإ *!مستقر أي غاية ونهاية ترونه في الدنيا والآخرة . والشمس تجري *!لمستقر لها . أي لمكان لا تجاوزه وقتا ومحلا ، وقيل : لأجل قدر لها . وأما قوله : وقرن في بيوتكن . قرئ بالفتح ، وبالكسر . قيل : من الوقار ، وقيل : من القرار . وفي حديث عمر : كنت زميلة في غزوة قرقرة الكدر . الكدر : ماء لبني سليم . *!والقرقر : الأرض المستوية . وقيل : إن أصل الكدر طير غبر سمى الموضع أو الماء بها . وسيأتي في الكاف قريبا إن شاء الله تعالى . *!والقرارة : موضع بمكة معروف . ويقال : صار الأمر إلى قراره ، *!ومستقره ، إذا تناهى وثبت . وفي حديث عثمان : *!أقروا الأنفس حتى تزهق أي سكنوا الذبائح حتى تفارقها أرواحها ولا تعجلوا سلخها ولا تقطيعها . وفي حديث البراق : أنه استصعب ثم ارفض وأقر ، أي سكن وانقاد . وقال ابن الأعرابي : *!القوارير : شجر يشبه الدلب تعمل منه الرحال والموائد . والعرب تسمي المرأة *!القارورة ، مجازا . ومنه الحديث : رويدك ، رفقا *!بالقوارير شبههن بها لضعف عزائمهن وقلة دوامهن على العهد ، *!والقوارير من الزجاج يسرع إليها الكسر ولا تقبل ) الجبر . فأمر أنجشه بالكف عن نشيده وحدائه حذار صبوتهن إلى ما يسمعن فيقع في قلوبهن . وقيل : أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت ، فأزعجت الراكب فأتعبته ، فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة . وروى عن الحطيئة أنه قال : الغناء رقية الزنى وسمع سليمان بن عبد الملك غناء راكب ليلا ، وهو في مضرب له ، فبعث إليه من يحضره ، وأمر أن يخصى ، وقال : ما تسمع أنثى غناءه إلا صبت إليه . وقال : ما شبهته إلا بالفحل يرسل في الإبل ، يهدر فيهن فيضبعهن . *!ومقر الثوب : طي كسره عن ابن الأعرابي : *!والقرقرة : دعاء الإبل والإنقاض دعاء الشاء والحمير . قال شظاظ : ( رب عجوز من نمير شهبره علمتها الإنقاض بعد القرقره ) أي سبيتها فحولتها إلى ما لم تعرفه . وجعلوا حكاية صوت الريح *!قرقارا . *!والقرقرير : شقشقة الفحل إذا هدر . ورجل *!-قراقري ، بالضم : جهير الصوت . قال : قد كان هدارا *!قراقريا . *!وقرقر الشراب في حلقه : صوت . وقرقر بطنه : صوت من جوع أو غيره . قال ابن القطاع في كتاب الأبنية له : وكان أبو خراش الهذلي من رجال قومه ، فخرج في سفر له . فمر بامرأة من العرب ، ولم يصب قبل ذلك طعاما بثلاث أو أربع . فقال : يا ربة البيت ، هل عندك من طعام قالت : نعم . وأتته بعمروس فذبحه وسلخه ، ثم حنذته وأقبلت به إليه . فلما وجد ريح الشواء قرقر بطنه ، فقال : وإنك *!لتقرقر من رائحة الطعام ، يا ربة البيت ، هل عندكم من صبر قالت : نعم ، فما تصنع به قال : شئ أجده في بطني . فأتته بصبر فملأ راحته ثم اقتمحه وأتبعه الماء . ثم قال : أنت الآن *!-فقرقرى إذا وجدت رائحة الطعام . ثم ارتحل ولم يأكل . فقالت له : يا عبد الله ، هل رأيت قبيحا قال : لا والله إلا حسنا جميلا . ثم أنشأ يقول : ( وإني لأثوى الجوع حتى يملني جناني ولم تدنس ثيابي ولا جرمى ) ( وأصطبح الماء القراح وأكتفي إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم ) ( أرد شجاع البطن قد تعلمينه وأوثر غيري من عيالك بالطعم ) ( مخافة أن أحيا برغم وذلة وللموت خير من حياة على رغم ) قلت : وقد قرأت هذه القصة هكذا في بغية الآمال لأبي جعفر اللبلى اللغوي . وقال ابن الأعرابي : *!القريرة : تصغير القرة ، وهي ناقة تؤخذ من المغنم قبل قسمة الغنائم فتنحر وتصلح ويأكلها الناس ، يقال لها : قرة العين . *!وتقرر الإبل ، مثل اقترارها . وهو ابن عشرين *!قارة سواء ، ) وهو مجاز . *!وقران ، بالضم : فرس عمرو بن ربيعة الجعدي . واذكرني في *!المقار المقدسة . وأنا لا *!أقارك على ما أنت عليه ، أي لا *!أقر معك . وما *!-أقرني في هذا البلد إلا مكانك . ومن المجاز : إن فلانا *!لقرارة . حمق وفسق . وهو في قرة من العيش : في رغد وطيب . *!وقرقر السحاب بالرعد . وفي المثل : ابدأهم بالصراخ *!يقروا أي ابدأهم بالشكاية يرضوا بالسكوت . *!وقرقر ، كجعفر : جانب من القرية ، به أضاة لبني سنبس ، والقرية : هذه بلدة بين الفلج ونجران . *!وقرقرى ، بالفتح مقصورا ، تقدم ذكره . *!وقران ، بكسر فتشديد راء مفتوحة : ناحية بالسراة من بلاد دوس ، كانت بها وقعة وصقع من نجد وجبل من جبال الجديلة . وقد خفف في الشعر ، واشتهر به حتى ظن أنه الأصل . *!وقرة ، بالضم : بلد حصين بالروم ودير *!قرة : موضع بالشام . *!وقرة : أيضا موضع بالحجاز ، وفي ديار فراس ، من جبال تهامة لهذيل . وسراج بن قرة : شاعر من بني عبد الله بن كلاب . وقرة بن هبيرة القشيري ، الذي قتل عمران بن مرة الشيباني . *!والقرقر ، كجعفر : الذليل نقله السهيلي . قلت : وهو مجاز ، مأخوذ من *!القرقر ، وهو الأرض الموطوءة التي لا تمنع سالكها ، وبه فسر قوله : من ليس فيها *!بقرقر . أظهر المزيد