القاموس الشرقي
{قتراح , أقترح , اقتراح , اقتراحا , اقتراحاتهم , اقتراحه , اقترح , الاقتراح , الاقتراحات , القراح , القرح , المقترح , المقترحات , المقترحة , باقتراح , تقترح , قراح , قرح , مقترح , مقترحة , مقترحها , نقترح , واقتراح , واقتراحاته , واقتراحاتهم , والمقترحات , وتقترح , ومقترحاتهم , يقترحون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ القرحة قرحة قَرْحَة noun ulcer abscess
+ قُرْحَة قرحة قُرْحَة NOUN:FS ulcer
+ يقرحف قرحف قَرْحَفَ verb make a noisy sound
+ يقرحه قرح قَرَّح verb make sth explode
+ وقرحوا قرح قَرَّح verb explode,erupt
+ قرحها قرح قَرَحَ verb to crack the neck
+ قرح قرح قَرَّح verb wound
+ عيقرح قرح قَرَحَ verb explode erupt
+ شاقرح قرح قَرَّح verb burst
+ تقرح قرح قَرَحَ verb deceive cheat
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏قرحه‏)‏ قرحا جرحه وهو قريح ومقروح ذو قرح ‏(‏وفرس أقرح‏)‏ في جبهته قرحة وهي بياض قدر الدرهم أو دونه ‏(‏وماء قراح‏)‏ خالص لا يشوبه شيء من سويق أو غيره ‏(‏والقراح‏)‏ من الأرض كل قطعة على حيالها ليس فيها شجر ولا شائب سبخ وقد يجمع على أقرحة كمكان وأمكنة وزمان وأزمنة‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

قرح الرجل قرحا فهو قرح من باب تعب خرجت به قروح وقرحته قرحا من باب نفع جرحته والاسم القرح بالضم وقيل المضموم والمفتوح لغتان كالجهد والجهد والمفتوح لغة الحجاز وهو قريح ومقروح وقرحته بالتثقيل مبالغة وتكثير. والقراح وزان كلام الخالص من الماء الذي لم يخالطه كافور ولا حنوط ولا غير ذلك والقراح أيضا المزرعة التي ليس فيها بناء ولا شجر والجمع أقرحة واقترحته ابتدعته من غير سبق مثال وقرح ذو الحافر يقرح بفتحتين قروحا انتهت أسنانه فهو قارح وذلك عند إكمال خمس سنين.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

" القرح والقرح: لغتان في عض السلاح ونحوه مما يخرج في الجسد، وهو قرح وقريح. والقرح: البثر إذا ترامى إلى فساد. وقيل: القرح - بالضم -: ألم الجراح، والقرح: الجرح. والقرح: جرب يصيب الفصلان فلا تكاد تنجو. وفصيل مقروح. وأقرح: جرب يصيب الفصلان فلا تكاد تنجو. وفصيل مقروح. وأقرح القوم: أصاب مواشيهم ذلك. وناقة قارحة، قرحت تقرح قروحا: إذا لم يظنوا بها حملا ولم تبشر بذنبها حتى يستبين الحمل في بطنها، ونوق قوارح. واقترحت الجمل: ركبته من قبل أن يركب. ويقال لأول النبط من ماء البئر قريحة. والاقتراح: ابتداع الشيء تقترحه من ذات نفسك. وقرحت البئر: أي حفرتها في موضع لا يوجد فيه الماء. وواد مقرح وقرح: وهو الذي يقترح فيه الماء. وقرح الوادي: شطه. وفي مثل: نزح من حل بوادي قرح. والمقرح: المطلع. وهو - أيضا -: الفضاء الواسع. والصبح: أقرح، لأنه سواد في بياض. والقوس البائنة الوتر: قارح. والقرحة: الغرة في وسط الجبهة، والنعت: أقرح وقرحاء. ونورة قرحاء: في وسطها نور أبيض. وكل ذباب: أقرح. والقرحة الثغرة في نحر العدو، وجمعها: قرح. وقرحة الشتاء والربيع والوسمي: أوله. وقرح الفرس قروحا، وقرح نابه، والجميع: القرح والقوارح والقرح. والأنثى: قارح، ولا يقال قارحة. والمقاريح: صاحب أفراس قرح، الواحد: مقرح. وقرحت سن الصبي: همت بالنبات. والقرحان: من لم يصبه الجدري ونحوه، والجميع: قرحانون. وقراحي: مثله. والقرحانة: ضرب من الكمأة بيض صغار ذوات رؤوس كالفطر. والقراح: الماء الذي لم يخالطه ثفل والذي يشرب على أثر الطعام، يقال منه: قرحت الرجل. والقراح من الأرض: كل قطعة على حيالها من منابت النخل. والقرواح: المستوي من الأرض. والقرياح لغة فيه. ونخل قراويح: تجردت من كربها. والقراويح: العظام الطوال، واحدها قرواح. وهو أيضا: العاذب الذي لا يستره من السماء شيء. وناقة قرواح: طويلة القوائم، وقرياح مثله. والقرقحة: الأملس من الأرض. وهي - أيضا -: القطعة من الشجر المنفردة. والقراحيتان: الخاصرتان. وأنا متقرح لهذا الأمر: أي متهيء له. وقرحه بالحق قرحا: رماه به. والقريح: الرجل المختار من بين أصحابه. وهو قرحة أصحابه. وقرحة الإبل: كذلك. وقول عنترة: أقل عليك ضرا من قريح

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"قرح: القرح: في عض السلاح ونحوه مما يجرح مما يجرح من الجسد. إنه لقرح قريح، وبه قرحة دامية. وقرح قلبه من الحزن. والقرح: جرب يأخذ الفصلان لا تكاد تنجو منه، يقال: فصيل مقروح. والناقة تقرح قروحا: إذا لم يظنوها حاملا ولم تبشره بذنبها فيستبين الحمل في بطنها. واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب. واقترحت الشيء: ابتدعته. ويقال للصبح أقرح لأنه بياض في سواد، قال ذو الرمة: وسوج إذا الليل الخـداري شـقـه

⭐ لسان العرب:

: القرح والقرح ، لغتان : عض السلاح ونحوه مما يجرح يخرج بالبدن ؛ وقيل : القرح الآثار ، والقرح الألم ؛ وقال كأن القرح الجراحات بأعيانها ، وكأن القرح ألمها ؛ أحد : بعدما أصابهم القرح ؛ هو بالفتح وبالضم : الجرح ؛ هو بالضم الاسم ، وبالفتح المصدر ؛ أراد ما نالهم من القتل والهزيمة جابر : كنا نختبط بقسينا ونأكل حتى قرحت تجرحت من أكل الخبط . ورجل قرح وقريح : ذو قرح دائمة . والقريح : الجريح من قوم قرحى وقراحى ؛ وقد جرحه يقرحه قرحا ؛ قال المتنخل الهذلي : قريحا حل وسطهم ، ، ولا يشوون من قرحوا بري : معناه لا يسلمون من جرح منهم لأعدائهم ولا قرحوا أي لا يخطئون في رمي أعدائهم . في قوله عز وجل : إن يمسسكم قرح وقرح ؛ قال على فتح القاف ، وكأن القرح ألم الجراح ، وكأن بأعيانها ؛ قال : وهو مثل الوجد والوجد ولا يجدون وجهدهم . : قرح الرجل « وقال الزجاج قرح الرجل إلخ » بابه في المصباح .) يقرح قرحا ، وقيل : سميت الجراحات قرحا والصحيح أن القرحة الجراحة ، والجمع قرح وقروح . ورجل به قروح . والقرحة : واحدة القرح والقروح . والقرح أيضا : ترامى إلى فساد ؛ الليث : القرح جرب شديد يأخذ تكاد تنجو ؛ وفصيل مقروح ؛ قال أبو النجم : القارح المقروحا : أصاب مواشيهم أو إبلهم القرح . وقرح قلب الحزن ، وهو مثل بما تقدم . : الذي قاله الليث من أن القرح جرب شديد يأخذ ، إنما القرحة داء يأخذ البعير فيهدل مشفره منه ؛ : بالكلاب نساءنا ، المقرحة الهدل : والمقرحة الإبل التي بها قروح في أفواهها ؛ قال : وإنما سرق البعيث هذا المعنى من عمرو بن وأسيافهم ، آثارهن كأنها ، في مباركها ، هدل فقال : الهام آثارها ، ، أكلن البريرا وقرحى جمع قريح ، فعيل بمعنى مفعول . قرح البعير ، فهو ، إذا أصابته القرحة . وقرحت الإبل ، فهي والقرحة ليست من الجرب في شيء . وقرح جلده ، بالكسر ، ، فهو قرح ، إذا خرجت به القروح ؛ وأقرحه الله . القيس : ذو القروح ، لأن ملك الروم بعث إليه قميصا مسموما جسده فمات . وقرحه بالحق « وقرحه بالحق إلخ » كما في القاموس .) قرحا : رماه به واستقبله به . ارتجال الكلام . والاقتراح : ابتداع الشيء تبتدعه ذات نفسك من غير أن تسمعه ، وقد اقترحه فيهما . بكذا : تحكم وسأل من غير روية . واقترح البعير : ركبه أن يركبه أحد . واقترح السهم وقرح : بدئ عمله . : يقال اقترحته واجتبيته وخوصته وخلمته واستميته ، كله بمعنى اخترته ؛ : اقترح عليه صوت كذا وكذا أي اختاره . : طبيعته التي جبل عليها ، وجمعها قرائح ، خلقته . وقريحة الشباب : أوله ، وقيل : قريحة كل شيء أبو زيد : قرحة الشتاء أوله ، وقرحة الربيع والقريحة والقرح أول ما يخرج من البئر حين تحفر ؛ قال ابن ، عام تمهى ، ثم تعود مأجا الملح ؛ ورواه أبو عبيد بالقريحة ، وهو خطأ ؛ ومنه قولهم جيدة ، يراد استنباط العلم بجودة الطبع . قرح سنه أي أولها ؛ قال ابن الأعرابي : قلت لأعرابي : عليك ؟ فقال : أنا في قرح الثلاثين . يقال : فلان في قرح في أولها . ابن الأعرابي : الاقتراح ابتداء أول الشيء ؛ قال أن جد الذكاء ، وأدركت من شريح مغمم حين جد ذكائي أي كبرت وأسننت وأدرك من ابني قريحة يعني شعر ابنه شريح ابن أوس ، شبهه بماء لا ينقطع ولا مغمم أي مغرق . : ماؤه حين ينزل ؛ قال ابن مقبل : قريح سحابة : قريح الخريف ، الفرغ والذابحه السحاب أول ما ينشأ . القراح أي يسخن الماء . ثلاث ليال من أول الشهر . بالضم ، من الإبل : الذي لا يصبه جرب قط ، ومن الناس : يمسه القرح ، وهو الجدري ، وكذلك الاثنان والجمع إبل قرحان وصبي قرحان ، والاسم القرح . وفي حديث عمر ، رضي : أن أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قدموا معه الطاعون ، فقيل له : إن معك من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه قرحان فلا تدخلهم على هذا الطاعون ؛ فمعنى قولهم له قرحان يصبهم داء قبل هذا ؛ قال شمر : قرحان إن شئت نونت وإن شئت ، وقد جمعه بعضهم بالواو والنون ، وهي لغة متروكة ، وأورده عن عمر ، رضي الله عنه ، حين أراد أن يدخل الشام وهي ، فقيل له : إن معك من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه قرحانين فلا تدخلها ؛ قال : وهي لغة متروكة . قال ابن الأثير : من الطاعون والقرح بالقرحان ، والمراد أنهم لم يكن ذلك داء . الأزهري : قال بعضهم القرحان من الأضداد : رجل مسه القرح ، ورجل قرحان لم يمسه قرح ولا حصبة ، وكأنه الخالص من ذلك . والقراحي والقرحان : الذي لم . : أقامت أربعين يوما من حملها وأكثر حتى شعر والقارح : الناقة أول ما تحمل ، والجمع قوارح وقرح ؛ وقد قروحا وقراحا ؛ وقيل : القروح في أول ما ؛ وقيل : إذا تم حملها ، فهي قارح ؛ وقيل : هي التي لا تشعر يستبين حملها ، وذلك أن لا تشول بذنبها ولا تبشر ؛ وقال : هي قارح أيام يقرعها الفحل ، فإذا استبان حملها ، ثم لا تزال خلفة حتى تدخل في حد التعشير . الليث : ناقة قرحت تقرح قروحا إذا لم يظنوا بها حملا ولم تبشر يستبين الحمل في بطنها . أبو عبيد : إذا تم حمل الناقة فهي حين يستبين الحمل بها قارح ؛ وقد قرحت قروحا . أول نبات العرفج ؛ وقال أبو حنيفة : التقريح أول شيء البقل الذي ينبت في الحب . وتقريح البقل : نبات أصله ، وهو . قال : وقال رجل لآخر ما مطر أرضك ؟ فقال : مرككة فيها وثرد يذر بقله ولا يقرح أصله ، ثم قال ابن وينبت البقل حينئذ مقترحا صلبا ، وكان ينبغي أن يكون أن يكون اقترح لغة في قرح ، وقد يجوز أن مقترحا أي منتصبا قائماعلى أصله . ابن الأعرابي : لا إلا من قدر الذراع من ماء المطر فما زاد ، قال : ويذر مطر ضعيف قدر وضح الكف . والتقريح : التشويك . ووشم مغرز بالإبرة . وتقريح الأرض : ابتداء نباتها . وطريق قد أثر فيه فصار ملحوبا بينا موطوءا . ذي الحافر : بمنزلة البازل من الإبل ؛ قال الأعشى في والقارح العدا وكل طمرة ، يد الطويل قذالها الرمة في الحمار : الظلماء ، أضحت كأنها ، باقي الثميلة ، قارح وقرح ، والأنثى قارح وقارحة ، وهي بغير هاء أعلى . : ولا يقال قارحة ؛ وأنشد بيت الأعشى : والقارح العدا ؛ ذؤيب : حين لا يمشي بعقوته ، والقب المقاريح جني : هذا من شاذ الجمع ، يعني أن يكسر فاعل على مفاعيل ، القياس كأنه جمع مقراح كمذكار ومذاكير ومئناث ومآنيث ؛ قال : ومعنى بيت أبي ذؤيب : أي جاورت هذا المرثي حين لا يمشي الطريق المخوف إلا المقانيب من الخيل ، وهي القطع منها ، الضمر . الفرس يقرح قروحا ، وقرح قرحا إذا انتهت وإنما تنتهي في خمس سنين لأنه في السنة الأولى حولي ، ثم ثني ثم رباع ثم قارح ، وقيل : هو في الثانية فلو ، وفي الثالثة أجذع المهر وأثنى وأربع وقرح ، هذه وحدها بغير والفرس قارح ، والجمع قرح وقرح ، والإناث قوارح ، وفي الثنايا والرباعيات أربعة قوارح . : ومن أسنان الفرس القارحان ، وهما خلف رباعيتيه وقارحان خلف رباعيتيه السفليين ، وكل ذي . وفي الحديث : وعليهم السالغ والقارح أي الفرس القارح ، وكل يبزل وكل ذي ظلف يصلغ . وحكى اللحياني : أقرح ، وهي لغة ردية . وقارحه : سنه التي قد صار بها قارحا ؛ وقيل : سنه ؛ وقيل : إذا ألقى الفرس أقصى أسنانه فقد قرح ، السن التي تلي الرباعية ، وليس قروحه بنباتها ، وله يتحول من بعضها إلى بعض : يكون جذعا ثم ثنيا قارحا ؛ وقد قرح نابه . الأزهري : ابن الأعرابي : إذا الفرس ونبت مكانها سن ، فهو رباع ، وذلك إذا استتم فإذا حان قروحه سقطت السن التي تلي رباعيته ونبت ، وهو قارحه ، وليس بعد القروح سقوط سن ولا نبات سن . وإذا دخل الفرس في السادسة واستتم الخامسة فقد قرح . القرحة الغرة في وسط الجبهة . والقرحة في وجه ما دون الغرة ؛ وقيل : القرحة كل بياض يكون في وجه الفرس ثم أن يبلغ المرسن ، وتنسب القرحة إلى خلقتها في والتربيع والاستطالة والقلة ؛ وقيل : إذا صغرت الغرة ، ؛ وأنشد الأزهري : مثل الـ لم تكن مغدا أنثى . والوتيرة : الحلقة الصغيرة يتعلم عليها . والمغد : النتف ؛ أخبر أن قرحتها جبلة لم علاج نتف . وفي الحديث : خير الخيل الأقرح هو ما كان في جبهته قرحة ، بالضم ، وهي بياض يسير في وجه الفرس . فأما القارح من الخيل فهو الذي دخل في السنة الخامسة ، وقد قرحا ، وأقرح وهو أقرح وهي قرحاء ؛ وقيل : غرته مثل الدرهم أو أقل بين عينيه أو فوقهما من الهامة ؛ عبيدة : الغرة ما فوق الدرهم والقرحة قدر الدرهم فما دونه ؛ : القرحة بين عيني الفرس مثل الدرهم الصغير ، وما كان ولقد قرح يقرح قرحا . والأقرح : الصبح ، لأنه بياض في قال ذو الرمة : إذا الليل الخداري شقه ، معروف السماوة أقرح والصبح . وروضة قرحاء : في وسطها نور أبيض ؛ قال ذو روضة : أشراطية ، وكفت ، وحفتها البراعيم القرحاء التي بدا نبتها . والقريحاء : هنة تكون في بطن رأس الرجل ؛ قال : وهي من البعير لقاطة الحصى . ضرب من الكمأة بيض صغار ذوات رؤوس كرؤوس قال أبو النجم : إلي الجاني ، حمر ، ومن قرحان ، وقيل : واحدها أقرح . الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق ولا غيره ، وهو يشرب إثر الطعام ؛ قال جرير : وهي ساغبة ، بنيها الشبم القراح : جلف الخبز والماء القراح ؛ هو ، بالفتح ، الماء الذي شيء يطيب به كالعسل والتمر والزبيب . حنيفة : القريح الخالص كالقراح ؛ وأنشد قول طرفة : شيبت بماء قريح أي مغترف ، وقد ذكر . الأزهري : القريح الخالص ؛ قال : ، نيل في عهد كاهل ، كنصل السمهري ، قريح قتل . في عهد كاهل أي وله عهد وميثاق . والقراح من كل قطعة على حيالها من منابت النخل وغير ذلك ، والجمع أقرحة كقذال وقال أبو حنيفة : القراح الأرض المخلصة لزرع أو وقيل : القراح المزرعة التي ليس عليها بناء ولا فيها شجر . القراح من الأرض البارز الظاهر الذي لا شجر فيه ؛ وقيل : القراح التي ليس فيها شجر ولم تختلط بشيء . الأعرابي : القرواح الفضاء من الأرض التي ليس بها شجر بها شيء ؛ وأنشد قول ابن أحمر : الشر القراح بمعظم « وعضت من الشر إلخ » صدره كما في الأساس : « نأت عن سبيل الخير إلا ثم انه لا شاهد فيه لما قبله ، ولعله سقط بعد قوله ولم يختلط بها والقراح الخالص من كل شيء .) والقرحياء : كالقراح ؛ ابن شميل : من الأرض وقاع لا يستمسك فيه الماء ، وفيه إشراف ولا يستقر فيه ماء إلا سال عنه يمينا وشمالا . والقرواح : عريضة ولا نبت فيه ولا شجر ، طين وسمالق . والقرواح البارز الذي ليس يستره من السماء شيء ، وقيل : هو الأرض البارزة قال عبيد : كمن بعقوته ، يمشي بقرواح : طويلة القوائم ؛ قال الأصمعي : قلت لأعرابي : ما الناقة قال : التي كأنها تمشي على أرماح . أبو عمرو : القرواح من تعاف الشرب مع الكبار فإذا جاء الدهداه ، وهي الصغار ، . ونخلة قرواح : ملساء جرداء طويلة ، والجمع القراويح ؛ بن الصامت الأنصاري : وما ديني عليكم بمغرم ، الشم الجلاد القراوح ، فاضطر فحذف ، وهذا يقوله مخاطبا لقومه : إنما آخذ أن أؤديه من مالي وما يرزق الله من ثمره ، ولا أكلفكم . والشم : الطوال من النخل وغيرها . والجلاد : الصوابر والعطش وعلى البرد . والقراوح : جمع قرواح ، وهي النخلة كربها وطالت ؛ قال : وكان حقه القراويح ، فحذف الياء وبعده : ، ولا رجبية ، في السنين الجوائح التي تحمل سنة وتترك أخرى . والرجبية : التي يبنى ؛ وكذلك هضبة قرواح ، يعني ملساء جرداء طويلة ؛ قال : ومرقبة غيطاء ، قلتها ضحيانة للشمس ، قرواح قد مضى لسبيله ورب مرقبة . أي كفاحا ومواجهة . والقراحي : الذي يلتزم القرية إلى البادية ؛ وقال جرير : كل يوم عظيمة ، بسيف الكواظم قراحي منسوب إلى قراح ، وهو اسم موضع ؛ قال الأزهري : هي قرية البحر نسبه إليها الأزهري . أنت قرحان من هذا الأمر خارج ، وأنشد بيت جرير « يدافع عنكم » وفسره ، أي أنت خلو . : حي . وقرحان : اسم كلب . وقرح وقرحياء : موضعان ؛ : ، حتى أنختها وقد ألقين كل جنين غير مصروف ولك أن تصرفه ؛ أبو عبيدة : القراح سيف وأنشد للنابغة : بليف كأنها ، طار عنها تواجر « قرية بالبحرين »: يريد أن قراحية نسبة إلى وهي قرية بالبحرين .). وتواجر : تنفق في البيع لحسنها ؛ وقال يدن مع النصارى ، ما سمك القراح ذكر قرح ، بضم القاف وسكون الراء ، وقد يجرك في الشعر : القرى صلى به رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وبني به وأما قول الشاعر : قرح وفي دارتها ، ، غير معلوفاتها وادي القرى .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

قرح : ( القرح ) ، بالفتح ( ويضم ) لغتان ( : عض السلاح ونحوه ) مما يجرح البدن و ( مما يخرج ، بالبدن . أو ) القرح ( بالفتح : الآثار وبالضم ، الألم ) ، يقال : به قرح من قرح ، أي ألم من جراحة ، وقال يعقوب : كأن القرح الجراحات بأعيانها وكأن القرح ألمها ، وقال الفراء في قوله تعالى : { 7 . 003 ان يمسسكم قرح } ( آل عمران : 140 ) و ( قرح ) قال : وأكثر القراء على فتح القاف ، قال : وهو مثل الجهد والجهد ، والوجد والوجد . وفي حديث أحد : { 7 . 003 من بعد ما اءصابهم القرح } ( آل عمران : 172 ) وهو بالفتح والضم : الجرح ، وقيل هو بالضم الاسم ، وبالفتح المصدر . أراد ما نالهم من القتل والهزيمة يومئذ . ( و ) قرح ( كمنع : جرح ) ، يقرحه قرحا . وقيل : سميت الجراحات قرحا بالمصدر ، قاله الزجاج . ( و ) قرح جلد الرجل ، ( كسمع : خرجت به القروح ) يقرح قرحا فه قريح . ( والقريح : الجريح ) ، من قوم قرحى وقراحى وقد قرحه ، إذا جرحه . وفي حديث جابر ( كنا نختبط بقسينا ونأكل حتى قرحت أشداقنا ) ، أي تجرحت من أكل الخبط . قال قال المتنخل الهذلي : لا يسلمون قريحا حل وسطهم يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا قال ابن بري : معناه لا يسلمون من جرح منهم لأعدائهم ، و ( لا يشوون من قرحوا ، أي ) ولا يخطئون في رمي أعدائهم . ( والمقروح : من به قروح ) . والقرحة واحدة القرح والقروح . ( والقرح ) أيضا ( : البثر ) ، بفتح فسكون ، ( إذا ترامى إلى فساد . و ) قال الليث : القرح ( : جرب شديد يهلك ) ، ونص عبارة الليث : يأخذ ( الفصلان ) ، بالضم ، جمع فصيل ، أي فلا تكاد تنجو . وفصيل مقروح . قال أبو النجم : يحكى الفصيل القارح المقروحا ( وأقرحوا : أصاب ) مواشيهم أو ( إبلهم ذالك ) ، أي القرح . وقرح قلب الرجل من الحزن ، ( وأقرحه الله ) ، قال الأزهري : الذي قاله الليث من أن القرح جرب شديد يأخذ الفصلان غلط ، إنما القرحة داء يأخذ البعير فيهدل مشفره منه . قال البعيث : ونحن منعنا بالكلاب نساءنا بضرب كأفواه المقرحة الهدل وقرح البعير فهو مقروح وقريح ، إذا أصابته القرحة ، وقرحت الإبل فهي مقرحة ، والقرحة ليست من الجرب في شيء ، وسيأتي لذالك بقية . ( و ) في ( التهذيب ) : ( القرحة بالضم ) الغرة في وسط الجبة ، و ( في وجه الفرس ) ما ( دون الغرة ) . وقيل : القرحة : كل بياض يكون في وجه الفرس ثم ينقطع قبل أن يبلغ المرسن ، وتنسب القرة إلى خلقتها في الاستدارة ، والتثليث والتربيع ، والاستطالة والقلة ، وقيل : إذا صغرت الغرة فهي القرحة ، وأنشد الأزهري : تباري قرحة مثل ال وتيرة لم تكن مغدا يصف فرسا أنثى . والوتيرة : الحلقة الصغيرة يتعلم عليها الطعن والرمي . والمغد : النتف . أخبر أن قرحتها جبلة لم تحدث عن علاج نتف ، وقال أبو عبيدة الغرة ما فوق الدرهم ، والقرحة قدر الدرهم فما دونه . وقال النضر : القرحة بين عيني الفرس مثل الدرهم الصغير . وما كان أقرح ولقد قرح يقرح قرحا . ( و ) من المجاز ( روضة قرحاء : فيها ) ، أي في وسطها ( نوارة بيضاء ) ، قال ذو الرمة يصف روضة . حواء قرحاء أشراطية وكفت فيها الذهاب وحفتها البراعيم وقيل القرحاء : التي بدا نبنها . ( والقرحان ، بالضم : ضرب من الكمأة ) بيض صغار ذوات رؤوس كرؤوس الفطر ، قال أبو النجم . أوقر الطهر إلي الجاني من كمأة حمر ومن قرحان ( الواحد أقرح أو قرحانة . ( و ) القرحان ( من الإبل : ما لم يجرب ) أي لم يصبه جرب ( قط . و ) القرحان ( من الصبية : من لم يجدر ) ، أي لم يمسه القرح ، وهو الجدري ، وكأنه الخالص من ذالك ، ( الواحد ) والاثنان ( والجميع ) والمذكر والمؤنث ( سواء ) ، إبل قرحان ، وصبي قرحان ، ( وفي حديث ) أمير المؤمنين ( عمر رضي الله عنه ) ( أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمقدموا معه الشام وبها الطاعون ، وقيل له : إن معك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمقرحان ، فلا تدخلهم على هاذا الطاعون ) ، أي لم يصبهم داء قبل هاذا . قال شمر : قرحان ، إن شئت نونت وإن شئت لم تنون . وقد جمعه بعضهم بالواو والنون . وأورده الجوهري حديثا عن عمر رضي الله عنه حين أراد أن يدخل الشام وهي تستعر طاعونا ، فقيل له : ( إن ( من ) معك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قرحانون ) فلا تدخلها ) ، وهي ( لغية ) ، وفي ( المختار ) و ( اللسان ) و ( الصحاح ) و ( الأساس ) : وهي لغة متروكة . ( و ) من المجاز : ( أنت قرحان ) مما قرحت به : أي بريء . وقال الأزهري : أنت قرحان ( من هاذا الأمر وقراحي ) ، أي ( خارج ) ، وأنشد قول جرير : يدافع عنكم كل يوم عظيمة وأنت قراحي بسيف الكواظم ( و ) القرحان : ( من لم يشهد الحرب ، كالقراحي . و ) في ( التهذيب ) قال بعضهم : القرحان : من لم يمسه قرح ولا جدري ولا حصبة ، والقرحان أيضا : ( من مسه القروح ) ، وهو ( ضد ) ، يذكر ( ويؤنث ) . ( و ) من المجاز : ( قرحه بالحق : استقبله به ) ، ( وقارحه : واجهه ) . ولقيه مقارحة . أي كفاحا ومواجهة . ( والقارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل ) . في ( الصحاح ) : كل ذي حافر يقرح ، وكل ذي خف يبزل وكل ذي ظلف يصلغ . قال الأعشى في الفرس : والقارح العدا وكل طمرة لا تستطيع يد الطويل قذالها ( ج قوارح وقخرح ) ، كسركر ، ( ومقاريح ) قال أبو ذؤيب : جاوزته حين لا يمشي بعقوته إلا المقانيب والقب المقاريح قال ابن جني : هاذا من ( شاذ ) الجمع ، يعني أن يكسر فاعل على مفاعيل ، وهو في القياس كأنه جمع مقراح كمذكار ومئناث ، ومذاكير ومآنيث ، ( وهي ) ، أي الأنثى ، ( قارح وقارحة ) ، وهي بغير هاء أعلى ، قال الأزهري : ولا يقال قارحة . وقد ( قرح الفرس ، كمنع وخجل ) يقرح ( قروحا وقرحا ) ، الأخيرة محركة ، وفيه اللف والنشر المرتب . ( وأقرح ) ، بالألف . هاكذا حكاه اللحياني ، وهي لغة رديئة ، وقيل ضعيفة مهجورة ، ففي ( الصحاح ) وغيره : الفرس في السنة الأولى حولي ، ثم جذع ، ثم ثني ، ثم رباع ، ثم قارح . وقيل : هو في الثانية فلو ، وفي الثالثة جذع . يقال : أجذع المهر وأثنى وأربع ، وقرح ، هاذه وحدها بغير ألف . ( وقارحه : سنه الذي ) قد ( صار به قارحا ، وقروحه انتهاء سنه ) ، وإنما تنتهي في خمس سنين ، ( أو ) قروحه : ( وقوع السن التي تلي الرباعية ) . وقد قرح ، إذا ألقى أقصى أسنانه . وليس قروحه بنباته . وله أربع أسنان يتحول من بعضها إلى بعض : يكون جذعا ، ثم ثنيا ، ثم رباعيا ثم قارحا ، وقد قرح نابه . وقال الأزهري عن ابن الأعرابي : إذا سقطت رباعية الفرس ونبت مكانها سن فهو رباع ، وذالك إذا استتم الرابعة . فإذا حان قروحه سقطت السن التي تلي رباعيته ونبت مكنها نابه ، وهو قارحه ، وليس بعد القروح سقوط سن ولا نبات سن . قال : وإذا دخل الفرس في السادسة واستتم الخامسة فقد قرح . ( والقراح ، كسحاب : الماء ) الذي ( لا يخالطه ثفل ) ، بضم فسكون ، ( من سويق وغيره ) ، وهو الماء الذي يشرب إثر الطعام . قال جرير : تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم القراح وفي الحديث ( جلف الخبز والماء القراح ) هو الماء الذي لم يخالطه شيء يطيب به ، كالعسل والتمر والزبيب . ( و ) القراح : ( الخالص ، كالقريح ) ، قاله أبو حنيفة ، وأنشد قول طرفة : ومن قرقف شيبت بماء قريح ويروى ( قديح ) ، أي مغترف . ( و ) القراح : ( الأرض ) البارز الظاهر الذي ( لا ماء بها ولا شجر ) ولم يختلط بشيء ، قال الأزهري : ( ج أقرحة ) ، كقذال وأقذلة . ويقال : هو جمع قريح ، كقفيز وأقفزة . ( أو ) القراح من الأرضين كل قطعة على حيالها من منابت النخل وغير ذالك . وقال أبو حنيفة : القراح : الأرض ( المخلصة للزرع والغرس ) وقيل القراح المزرعة التي ليس عليها بناء ولا فيها شجر ، ( كالقرواح ) ، وهو الفضاء من الأرض التي ليس بها شجر ولم يختلط بها شيء ، عن ابن الأعرابي ، ( والقرياح والقرحياء ، بكسرهن ) . قال ابن شميل : القرواح جلد من الأرض وقاع لا يستمسك فيه الماء ، وفيه إشراف ، وظهره مستو ، ولا يستقر فيه ماء إلا سال عنه يمينا وشمالا . ( و ) القراح ( أربع محال ببغداد ) . ( والقرواح ، بالكسر : الناقة الطويلة القوائم ) ، قال الأصمعي : قلت لأعرابي : ما الناقة القرواح ؟ قال : التي كأنها تمشي على أرماح . ( و ) القرواح : ( النخلة الطويلة ) الجرداء ( الملساء ) ، أي التي انجرد كربها وطالت ، ( ج قراويح ) ، وأما في قول سويد بن الصامت الأنصاري : أدين وما ديني عليكم بمغرم ولاكن على الشم الجلاد القراوح وكان حقه القراويح ، فاضطر فحذف . ( و ) عن أبي عمر و : القرواح ( : الجمل يعاف الشرب مع الكبار ، فإذا جاء ) الدهداه ، وهي ( الصغار ، شرب معها ) ، وفي نشخة : معهن . ( و ) القرواح أيضا : ( البارز الذي لا يستره من السماء شيء ) ، وقيل هو الأرض البارزة للشمش ، قال عبيد : فمن بنجوته كمن بعقوته ولمستكن كمن يمشي بقرواح ( والقراحي بالضم : من لزم القرية ) و ( لا يخرج إلى البادية ) . قال جرير : يدافع عنكم كل يوم عظيمة وأنت قراحي بسيف الكواظم وقيل قراحي : منسوب إلى قراح وهو اسم موضع ، قال الأزهري : هي قرية على شاطىء البحر ، نسبه إليها . ( والقارح : الأسد ، كالقرحان ، و ) القارح : ( القوس البائنة عن وترها ) . ( و ) قرحت ( الناقة : استبان حملها ) . قال ابن الأعرابي : هي قارح أيام يقرعها الفحل ، فإذا استبان حملها فهي خلفة ، ثم لا تزال خلفة حتى تدخل في حد التعشير . وعن الليث : ناقة قارح ، ( وقد قرحت قروحا ) بالضم ، إذا لم يظنوا بها حملا ولم تبشر بذنبها حتى يستبين الحمل في بطنها . وقال أبو عبيد : إذا تم حمل الناقة ولم تلقه فهي حين يستبين الحمل بها قارح . وقال غيره : فرس قارح : قامت أربعين يوما من حملها أو أكثر حتى شعر والقارح : الناقة أول ما تحمل ، والجمع قوارح وقرح ، وقد قرحت تقرح قروحا وقراحا . وقيل القروح أول ما تشول بذنبها ، وقيل إذا تم حملها فهي قارح ، وقيل هي التي لا تشعر بلقاحها حتى يستعبين حملها . وعبارة الكل متقاربة . ( والقريحة : أول ماء يتنبط ) ، أي يخرج ( من البئر ) حين تحفر ( كالقرح ) ، بالضم ، قال ابن هرمة : فإنك كالقريحة حين تمهى شروب الماء ثم تعود مأجا المأج : الملح ، ورواه أبو عبيد ( بالقريحة ) ، وهو خطأ كذا في ( اللسان ) . ومنه قولهم : لفلان قريحة جيدة ، يراد استبناط العلم بجودة الطبع . قال شيخنا : وهي قوة تستنبط بها المعقولات ، وهو مجاز صرح به غير واحد . وقال أوس : على حين أن جد الذكاء وأدركت قريحة حسي من شريح مغمم يقول : حسن جد ذكائي ، أي كبرت وأسننت ، وأدرك من ابني قريحة حسي ، يعني سعر ابنه شريح بن أوس ، شبهه بما لا ينقطع ولا يغضغض ، مغمم ، أي مغرق . ( و ) قريحة الشباب : أوله ، وقيل هي ( أول كل شيء ) وباكورته ، وهو مجاز . ( و ) القريحة ( منك : طبعك ) الذي جبلت عليه لأنه أول خلقتك ووقع في كلام بعضهم أنها الخاطر والذهن . ( والقرح ، بالضم : أول الشيء ) . وهو في قرح سنه ، أي أولها . قال ابن الأعرابي : قلت لأعرابي : كم أتى عليك ؟ فقال : أنا في قرح الثلاثين . يقال : فلان في قرح الأربعين ، أي في أولها ، ( و ) القرح : ( ثلاث ليال ) أول ( الشهر ) ، ومنهم من ضبطه كصرد . نقله شيخنا . ( و ) من المجاز ( الاقتراح : ارتجال الكلام ) ، يقال : اقترح خطبته ، أي ارتجلها . ( و ) الاقتراح : ( استنباط الشيء من غير سماع ) . وفي ( حاشية الكشاف ) للجرجاني : هو السؤال بلا روية . ( و ) الاقتراح : ( الاجتباء والاختبار ) . قال ابن الأعرابي : يقال اقترحته ، واجتبيته ، وخوصته ، وخلمته واختلمته واستخلصته واستميته كله بمعنى اخترته . ومنه يقال : اقترح عليه صوت كذا وكذا ، أي اختاره . ( و ) الاقتراح : ( ابتداع ) أول ( الشيء ) تبتدعه وتقترحه من ذات نفسك من غير أن تسمعه . وقد اقترحه ، عن ابن الأعرابي . واقترح السهم وقرح : بدىء عمله . وفي ( الأساس ) : وأنا أول من اقترح مودة فلان ، أي أول من اتخذه صديقا ، وهو مجاز . ( و ) الاقتراح : ( التحكم ) ، ويعدى بعلى ، يقال : اقترح عليه بكذا : تحكم وسأل من غير روية . وعبارة البيهقي في ( التاج ) : الاقتراح طلب شيء ما من شخص ما بالتحكم . ( و ) من المجاز : الاقتراح : ( : ركوب البعير قبل أن يركب ) ، وقد اقترحه . ( والقريح : السحابة أول ما تنشأ ) . ( و ) القريح : ( الخالص ) ، كالقراح ، قاله أبو حنيفة . وأنشد أبو ذؤيب : وإن غلاما نيل في عهد كاهل لطرف كنصل السمهري قريح نيل ، أي قتل . في عهد كاهل ، أي له عهد وميقا . ( و ) القريح ( بن المنخل في نسب سامة بن لؤي ) بن غالب القرشي . ( و ) القريح ( من السحابة ماؤها ) حين ينزل . قال ابن مقبل : وكأنما اصطبحت قريح سحابة وقال الطرماح : ظعائن شمن قريح الخريف من الأنجم الفرغ والذابحه ( وذو القروح : ) لقب ( امرىء القيس ) بن حجر الشاعر الكندي ، ( لأن قيصر ) ملك الروم ( ألبسه ) ، وفي نسخة : بعث إليه ( قميصا مسموما ) فلبسه ( فتقرح ) منه ( جسده فمات ) . قال شيخنا : وهاذا هو المشهور الذي عليه الجمهور ، وفي ( شرح شواهد المغني ) للحافظ جلال الدين السيوطي أنه ذو الفروج بالفاء والجيم ، لأنه لم يخلف إلا البنات . وقد أخرج ابن عساكر عن ابن الكلبي قال : ( أتى قوم رسول الله صلى الله عليه وسلمفسألوه عن أشر الناس ، فقال : ائتوا حسانا ، فأتوه فسألوه فقال : ذو الفروج ) . ( وذو القرح : كعب بن خفاجة ) الشاعر . ( والقرحاء : فرسان ) لهم . ( و ) عن أبي عبيدة : القراح ( كغراب : سيف ) بكسر السين المهملة ( القطيف ) ، وأنشد للنابغة : قراحية ألوت بليف كأنها عفاء قلاص طار عنها تواجر وقال جرير : ظعائن لم يدن مع النصارى ولا يدرين ما سمك القراح وقال غيره : هو سيف البحر مطلقا . ( و : ة ) بالبحرين . وفي نسخة ( و : ع ، ) أي واسم موضع . ( والقريحاء ، كبتيراء : هنة تكون في بطن الفرس كرأس الرجل ) ومثله في ( التهذيب ) و ( اللسان ) . قال : ( و ) هي ( من البعير لثاطة الحصى ) . ( و ) عن أبي زيد : ( قرحة الربيع أو الشتاء بالضم : أوله ) . وأصبنا قرحة الوسمي : أوله ، وهو مجاز في الأساس . ( و ) يقال ( طريق مقروح : ) قد ( أثر فيه فصار ملحوبا ) بينا موطوءا . ( والمقرحة : أول الإرطاب ) ، وذالك إذا ظهرت القروح . ( و ) المقرحة ( من الإبل . بها قروح في أفواهيها فتهدلت لذالك مشافرها ) ، واسم ذالك الداء القرحة ، بالضم ونسبه الأزهري إلى الليث ، وهو الصواب . قال البعيث : ونحن منعنا بالكلاب نساءنا بضرب كأفواه المقرحة الهدل ومثله في إصلاح المنطق لابن السكيت ، قال : وإنما سرق البعيث هاذا المعنى من عمرو بن شأس : وأسيافهم آثارهن كأنها مسافر قرحى في مباركها هدل وأخذه الكميت فقال : يشبه في الهام آثارها مشافر قرحى أكلن البريرا وقال الأزهري : قرحت الإبل فهي مقرحة ، والقرحة ليست من الجرب في شيء . ( وقرح ) الرجل ( بئرا ، كمنع ، واقترحها : حفر في موضع لا يوجد فيه الماء ) ، أو لم يحفر فيه ، فكأنه ابتدعها . ( وأقرح ، بضم الراء : ع ) لبني سواءة من طيىء ، ويقال : الأقارح أيضا ، وهو شعب . ( وقرحياء ) ، بالكسر ( : ع ) آخر . ( وذو القرحى ) سوق ( بوادي القرى ) . وقد جاء في الحديث ذكر قرح ، بضم القاف وسكون الحاء وقد ، يحرك في الشعر : سوق وادي القرى ، صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلموبنى به مسجدا . وأما قول الشاعر : حبسن في قرح وفي داراتها سبع ليال غير ملوفاتها فهو اسم وادي القرى . كذا في ( لسان العرب ) . ( والقراحيتان بالضم : الخاصرتان . ( وتقرح له ) بالشر ، إذا ( تهيأ ) ، مثل تقدح وتقدح . ( ) ومما يستدرك عليه في هاذه المادة : التقريح : أول نبات العرفج . وقال أبو حنيفة : التقريح أول شيء يخرج من البقل الذي ينبت في الحب . وتقريح البقل : نبات أصله ، وهو ظهور عوده . وقال رجل لآخر : ما مطر أرضك ؟ فقال : مرككة فيها ضروس وثرد ، يدر بقله ولا يقرح أصله . ثم قال ابن الأعرابي : وينبت البقل حينئذ مقترحا صلبا . وكان ينبغي أن يكون مقرحا ، إلا أن يكون اقترح لغة في قرح . وقال يجوز أن يكون قوله مقترحا ، أي منتصبا قائما على أصله . وقال ابن الأعرابي : لا يقرح البقل إلا من قدر الذراع من ماء المطر ، فما زاد . قال : ويذر البقل من مطر ضعيف قدر وضح الكف . والتقريح : التشويك ، ووشم مقرح : مغرز بالإبرة . وتقريح الأرض : ابتداء نباتها . وفي الحديث : ( خير الخيل الأقرح المجل ) ، هو ما كان في جبهته غرة . وفي ( الأساس ) : فرس أقرح : أغر ، وخيل قرح . ومن المجاز : تفرى الدجى عن وجه أقرح ، وهو الصبح ، لأنه بياض في سواد . قال ذو الرمة : وسوج إذا الليل الخداري شقه عن الركب معروف السماوة أقرح يعني الفجر والصبح . والقرحاء : الروضة التي بدأ نبتها . وهضبة قرواح : ملساء جرداء طويلة . وفي ( الأساس ) : قرحت سن الصبي همت بالنبات ، فإذا خرجت قيل : غررت . وهو قرحة أصحابه : غرتهم ، وهو مجاز . وبنو قريح ، كأمير : حي . وقرحان : اسم كلب . وفي ( الأساس ) : ولا ذباب إلا وهو أقرح ، كما لا بعير إلا وهو أعلم .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ق ر ح 3975- ق ر ح قرح يقرح، قرحا، فهو قارح، والمفعول مقروح

⭐ قرح الجسم: جرحه "كبد مقروحة- قرح يده بالسكين". 3975- ق ر ح قرح يقرح، قرحا، فهو قريح وقرح

من القرآن الكريم

(( إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ))
سورة: 3 - أية: 140
English:

If a wound touches you, a like wound already has touched the heathen; such days We deal out in turn among men, and that God may know who are the believers, and that He may take witnesses from among you; and God loves not the evildoers;


تفسير الجلالين:

«إن يمسَسْكم» يصبكم بأحد «قرح» بفتح القاف وضمها جهد من جرح ونحو «فقد مسَّ القومَ» الكفار «قرحٌ مثله» ببدر «وتلك الأيام نداولها» نصرِّفها «بين الناس» يوماً لفرقة ويوماً لأخرى ليتعظوا «وليعلم الله» علم ظهور «الذين آمنوا» أخلصوا في إيمانهم من غيرهم «ويتخذ منكم شهداء» يكرمهم بالشهادة «والله لا يحب الظالمين» الكافرين أي يعاقبهم وما ينعم به عليهم استدراج. للمزيد انقر هنا للبحث في القران