القاموس الشرقي
إقراض , أقرض , اقتراض , الاقتراض , الاقراض , القرض , القروض , انقراض , انقرض , انقرضت , بالانقراض , بالقروض , تقرضهم , تقرضوا , تنقرض , فالمقترضين , قرض , قرضا , قروض , قروضا , لانقراضها , لقروض , مقترض , وأقرضتم , وأقرضوا , والانقراض , وقروض , وقروضا , ويقرض , يقرض , ينقرض ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يِقْرِض يقرض قَرَض VERB:I lend;gnaw on sth
+ قروض قرض قَرْض noun loans
+ قرضا قرض قَرْض gerund loan
+ قَرْض قرض قَرْض NOUN:MS loan
+ قرض قرض قَرْض noun_prop Qaradh (Yem.)
+ تقرضهم قرض قَرَض iv passing_away_from_them
+ بالقروض قرض قَرْض noun loans
+ القروض قرض قَرْض noun loans
+ القرض قرض قَرْض noun loan
+ قروضا قرض قَرْض noun loans
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏القرض‏)‏ القطع يقال قرض الثوب بالمقراض ‏(‏وقرضته‏)‏ الفأرة وهي القراضة ‏(‏والقرض‏)‏ واحد القروض تسمية بالمصدر قالوا هو مال يقطعه الرجل من أمواله فيعطيه عينا فأما الحق الذي يثبت له دينا فليس بقرض واستقرضني فأقرضته وقارضته ‏(‏مقارضة‏)‏ أعطيته مضاربة‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

أقرضت فلانا: وهو ما تعطيه ليقضيكه. ومن العرب من يقول: أقرضته قرضا- بكسر القاف-. والقرض: نطق الشعر. والقريض: كالقصيد. والبعير يقرض جرته: وهو مضغها وردها. وجرة مقروضة وقريض. ويقولون: حال الجريض دون القريض . وجاء وقد قرض رباطه: إذا جاء وهو مجهود من العطش والإعياء، وقيل: هو إذا مات. والقرض: القطع بالناب. والمقراض: الجلم الصغير. والقراضة: فضالة ما يقرض الفار من خبز أو ثوب . والقرض في السير: العدول يمنة ويسرة، من قوله عز وجل: وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال و قيل: هو من قولهم: قرضته إذا حذوته وكنت بحذائه، وأقرضته أيضا. والتقريض: تقريض يدي الجعل. والقرضئة: تنبت في جوف الشجرة وتساميها في النبت. وابن مقرض: ذو القوائم الأربع الطويل الظهر قتال الحمام. والقرضئ: شجر لا شوك له يكون في الجبال. والمقارض: الزرع القليل. وقيل: هي المواضع التي يحتاج المستقي إلى أن يقرض منها الماء أي يميح. وشبه مشاعل ينبذ فيها ونحوها من أوعية الخمر. والجرار الكبار: مقارض أيضا. وما عليه قراض ولا خضاض : أي ما يقرض عنه العيون فيستره. والقراض والمقارضة: المضاربة في التجارات. وهو يقرض فلانا ويقرظه: إذا مدحه. وهما يتقارضان الخير والشر. القاف والضاد والنون

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

قرضت الشيء قرضا من باب ضرب قطعته بالمقراضين والمقراض أيضا بكسر الميم والجمع مقاريض ولا يقال إذا جمعت بينهما مقراض كما تقول العامة وإنما يقال عند اجتماعهما قرضته بالمقراضين. وفي الواحد قرضته بالمقراض وقرض الفأر الثوب قرضا أكله وقرضت المكان عدلت عنه ومنه قوله تعالى { وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال } وقرضت الوادي جزته وقرض فلان مات وقرضت الشعر نظمته فهو قريض فعيل بمعنى مفعول لأنه اقتطاع من الكلام قال ابن دريد وليس في الكلام يقرض ألبتة يعني بالضم وإنما الكلام يقرض مثل يضرب. وابن مقرض مثال مقود يقال هو النمس وفي البارع ابن مقرض دويبة مثل الهر تكون في البيوت فإذا غضب قرض الثياب ثم قال بعد ذلك وابن مقرض ذو القوائم الأربع الطويل الظهر قتال الحمام وهذه عبارة الأزهري أيضا وقيل هو دويبة يقال لها بالفارسية دله ثم عرب دله فقيل دلق والجمع بنات مقرض. والقرض ما تعطيه غيرك من المال لتقضاه والجمع قروض مثل فلس وفلوس وهو اسم من أقرضته المال إقراضا واستقرض طلب القرض واقترض أخذه. وتقارضا الثناء أثنى كل واحد على صاحبه. وقارضه من المال قراضا من باب قاتل وهو المضاربة.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"قرض: أقرضته قرضا، وكل أمر يتجافاه الناس فيما بينهم فهو من القروض. والقرض: نطق الشعر، والقريض الاسم كالقصيد. والبعير يقرض جرته، وهو مضغها، والجرة المقروضة وهي القريض. وقولهم: حال الجريض دون القريض، يقال: الجريض الغصة، والقريض الجرة لأنه اذا غص لم يقدر على قرض جرته. ويقال في حديثه: إن رجلا نبغ له ابن شاعر فنهاه عن قرض الشعر فكمد الغلام بما جاش في صدره من الشعر حتى مرض وثقل، فلما حضره الموت، قال لأبيه: اكمد في القريض، الممنوع، قال: فاقرض يا بني، قال: هيهات! حال الجريض دون القريض ثم قال الغلام: عذيرك من أبيك يضيق صدرا

⭐ لسان العرب:

: القرض : القطع . قرضه يقرضه ، بالكسر ، قرضا وقرضه : الجلمان لا يفرد لهما واحد ، هذا قول أهل اللغة ، مقراض فأفرد . ما سقط بالقرض ، ومنه قراضة الذهب . واحد المقاريض ؛ وأنشد ابن بري لعدي بن زيد : ، كأنما شق فيه شفرتا مقراض ميادة : جوب ذي المقراض ممطرة ، مغفلات البيد والحدب « مغفلات » كذا فيما بأيدينا من النسخ ولعله معقلات جمع معقلة فضم وهي التي تمسك الماء .) الشيص : ، تحيف ريشه تحيف المقراض فأفردوه . قال ابن بري : ومثله المفراص ، بالفاء للحاذي ؛ قال الأعشى : الخفاجي ملحبا : دويبة تقتل الحمام يقال لها بالفارسية دله ؛ وابن مقرض ذو القوائم الأربع الطويل الظهر القتال ابن سيده : ومقرضات الأساقي دويبة تخرقها والقراضة : فضالة ما يقرض الفأر من خبز أو ثوب أو غيرهما ، الثوب التي يقطعها الخياط وينفيها الجلم . : ما يتجازى به الناس بينهم ويتقاضونه ، ، وهو ما أسلفه من إحسان ومن إساءة ، وهو على التشبيه ؛ ابن أبي الصلت : سوف يجزى قرضه حسنا ، ، أو مدينا مثل ما دانا : وأقرضوا الله قرضا حسنا . ويقال : أقرضت ما تعطيه ليقضيكه . وكل أمر يتجازى به الناس ، فهو من القروض . الجوهري : والقرض ما يعطيه من المال والقرض ، بالكسر ، لغة فيه ؛ حكاها الكسائي . وقال ثعلب : ، والقرض الاسم ؛ قال ابن سيده : ولا يعجبني ، وقد أقرضه وقراضا . واستقرضت من فلان أي طلبت منه القرض وأقرضت منه أي أخذت منه القرض . وقرضته قرضا جازيته . وقال أبو إسحق النحوي في قوله تعالى : منذا الله قرضا حسنا ، قال : معنى القرض البلاء تقول العرب : لك عندي قرض حسن وقرض سيء ، وأصل القرض ما أو يفعله ليجازى عليه ، والله عز وجل لا يستقرض ولكنه يبلو عباده ، فالقرض كما وصفنا ؛ قال لبيد : قرضا فاجزه ، الفتى ليس الجمل أسدي إليك معروف فكافئ عليه . قال : والقرض في : منذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ، اسم ولو كان مصدرا لكان ولكن قرضا ههنا اسم لكل ما يلتمس عليه الجزاء . فأما قرضا فجازيته ، وأصل القرض في اللغة القطع ، هذا أخذ . وأما أقرضته فقطعت له قطعة . وقال الأخفش في قوله تعالى : يقرض ، أي يفعل فعلا اتباع أمر الله وطاعته . والعرب تقول لكل من فعل إليه قد أحسنت قرضي ، وقد أقرضتني قرضا حسنا . وفي أقرض من عرضك ليوم فقرك ؛ يقول : إذا نال عرضك رجل ولكن استبق أجره موفرا لك قرضا في ذمته يوم حاجتك إليه . تكون في العمل السيء والقول السيء يقصد صاحبه . وفي حديث أبي الدرداء : وإن قارضت الناس وإن تركتهم لم يتركوك ؛ ذهب به إلى القول فيهم والطعن من القطع ، يقول : إن فعلت بهم سوءا فعلوا بك مثله ، لم تسلم منهم ولم يدعوك ، وإن سببتهم سبوك ونالوا منك ، وهو فاعلت من القرض . وفي حديث النبي ، صلى وسلم : أنه حضره الأعراب وهم يسألونه عن أشياء : في كذا ؟ فقال : عباد الله رفع الله عنا الحرج اقترض امرأ مسلما ، وفي رواية : من اقترض عرض أراد بقوله اقترض امرأ مسلما أي قطعه بالغيبة ونال منه ، وأصله من القرض القطع ، وهو افتعال منه . القراض في كلام أهل الحجاز المضاربة ، ومنه حديث الزهري : لا من طعمته الحرام ، يعني القراض ؛ قال أصلها من القرض في الأرض وهو قطعها بالسير فيها ، وكذلك هي من الضرب في الأرض . وفي حديث أبي موسى وابني عمر ، عنهم : اجعله قراضا ؛ القراض : المضاربة في لغة أهل الحجاز . وغيره : أعطاه إياه قرضا ؛ قال : أقرضت جلدا صبابتي ، عن الشوق مقرض الثناء بينهم . ويقال للرجلين : هما يتقارضان الثناء والشر أي يتجازيان ؛ قال الشاعر : إذا التقوا في موطن ، مواطئ الأقدام بعضهم إلى بعض بالبغضاء والعداوة ؛ قال الكميت : الجميـ التآلف والتزاور : قرظ فلان فلانا ، وهما يتقارظان المدح إذا واحد منهما صاحبه ، ومثله يتقارضان ، بالضاد ، وقد قرضه إذا ذمه ، فالتقارظ في المدح والخير خاصة ، مدحه أو ذمه ، وهما يتقارضان الخير والشر ؛ قال إن الغني أخو الغني ، وإنما ولا أخا للمقتر خالويه : يقال يتقارظان الخير والشر ، بالظاء أيضا . النظر إذا نظر كل واحد منهما إلى صاحبه شزرا . المضاربة . وقد قارضت فلانا قراضا أي دفعت إليه فيه ، ويكون الربح بينكما على ما تشترطان المال . واستقرضته الشيء فأقرضنيه : قضانيه . وجاء : وقد وذلك في شدة العطش والجوع . وفي التهذيب : أبو فلان وقد قرض رباطه إذا جاء مجهودا قد أشرف على الموت . : مات . وقرض فلان أي مات . وقرض فلان الرباط إذا وقرض الرجل إذا زال من شيء إلى شيء . وانقرض القوم : يبق منهم أحد . ما يرده البعير من جرته ، وكذلك المقروض ، وبعضهم عبيد : حال الجريض دون القريض على هذا . ابن سيده : جرته يقرضها وهي قريض : مضغها أو ردها . : إنما هي الفريض ، بالفاء . ومن أمثال العرب : حال الجريض ؛ قال بعضهم : الجريض الغصة والقريض الجرة لأنه لم يقدر على قرض جرته . والقريض : الشعر وهو ، والتقريض صناعته ، وقيل في قول عبيد بن الأبرص حال القريض : الجريض الغصص والقريض الشعر ، وهذا بن الأبرص قاله للمنذر حين أراد قتله فقال له : أنشدني ، فقال عند ذلك : حال الجريض دون القريض ؛ قال أبو عبيد : القرض : فمنها القطع ، ومنها قرض الفأر لأنه قطع ، وكذلك البلاد إذا قطعتها ؛ ومنه قوله : يقرضن أجواز مشرف عز وجل : وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال . قرض الشعر ، ومنه سمي القريض . والقرض : أن يقرض الرجل الجوهري : القرض قول الشعر خاصة . يقال : قرضت الشعر قلته ، والشعر قريض ؛ قال ابن بري : وقد فرق الأغلب الرجز والقريض بقوله : أم قريضا ؟ مستريضا الحسن : قيل له : أكان أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه يمزحون ؟ قال : نعم ويتقارضون أي يقولون القريض والقريض : الشعر . وقرض في سيره يقرض قرضا : عدل ؛ ومنه قوله عز وجل : وإذا غربت تقرضهم ذات قال أبو عبيدة : أي تخلفهم شمالا وتجاوزهم عن شمالها . ويقول الرجل لصاحبه : هل مررت بمكان كذا وكذا ؟ : قرضته ذات اليمين ليلا . وقرض المكان يقرضه عدل عنه وتنكبه ؛ قال ذو الرمة : يقرضن أجواز مشرف وعن أيمانهن الفوارس : موضعان ؛ يقول : نظرت إلى ظعن يجزن بين . قال الفراء : العرب تقول قرضته ذات اليمين وقرضته ذات ودبرا أي كنت بحذائه من كل ناحية ، وقرضت سواء . ويقال : أخذ الأمر بقراضته أي بطراءته التهذيب عن الليث : التقريض في كل شيء كتقريض يدي الجعل ؛ شأوا بأرض ، هوى له الذراعين أفلح : هذا تصحيف وإنما هو التفريض ، بالفاء ، من الفرض ، وقوائم الجعلان مفرضة كأن فيها حزوزا ، وهذا الثقات أيضا بالفاه : مفرض أطراف الذراعين ، شعر الشماخ . وروى ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال : من أسماء والفاسياء ، ويقال لذكرها المقرض والجعل .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

قرض : قرضه يقرضه قرضا : قطعه ، هذا هو الأصل فيه ، ثم استعمل في قطع الفأر والسلف والسير ، والشعر ، والمجازاة ، ويقال : قرضه قرضا جازاه كقارضه مقارضة . ومن الأخير قول أبي الدرداء : إن قارضت الناس قارضوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ، وإن هربت منهم أدركوك . وقد سبق ذكر الحديث في ع ر ض ، يقول : إن فعلت بهم سوءا فعلوا بك مثله ، وإن تركتهم لم تسلم منهم ولم يدعوك ، وإن سببتهم سبوك ، ونلت منهم ونالوا منك . ذهب به إلى القول فيهم والطعن عليهم ، وهذا من القطع . وقرض الشعر قرضا : قاله خاصة ، نقله الجوهري ، وهو قول أبي عبيد . قال شيخنا : ومن قال : إن قرض الشعر من قرض الشيء ، إذا قطعه ، كالسيد قدس سره في حواشيه على شرح المفتاح ، فقد أبعد ، كما أوضحته في حاشية المختصر . انتهى . قلت : لم يبعد السيد فيما قاله فإن القرض أصله في القطع ، ثم تفرع عليه المعاني كلها بحسب المراتب ، ويشهد لذلك قول الصاغاني في العباب . والتركيب يدل على القطع ، وكذلك قول أبي عبيد : القرض في أشياء ، فذكر فيها قرض الفأر وسير البلاد وقرض الشعر والسلف والمجازاة فإذا شبه الشعر بالثوب ، وجعل الشاعر كأنه يقرضه ، أي يقطعه ويفصله ويجزئه ، فأي بعد فيه فتأمل . قال شيخنا ثم ظاهر المصنف كالصحاح وغيره أن قرض الشعر هو قوله . والذي ذكره أئمة الأدب ، كحازم وغيره أن قرض الشعر هو نقده ومعرفة جيده من رديئه قولا ونظرا . قلت : هذا الذي ذكره شيخنا عن أئمة الأدب إنما هو في التقريض دون القرض ، كما سيأتي فتأمل . ومن المجاز : جاءنا وقد قرض رباطه ، ذكر الجوهري هذا اللفظ عقيب قوله : قرضت الشيء أقرضه بالكسر قرضا : قطعته ، ثم قال : يقال : جاء فلان وقد قرض رباطه . والفأرة تقرض الثوب ، هذا سياق كلامه ، فهذا يدل على أنه أراد بقوله قرض رباطه تبيين القرض بمعنى القطع وتأكيده ، وليس كذلك ، بل معناه كما قاله ابن الأعرابي ، أي مات . والرباط : رباط القلب ، ) ومن قطع رباط قلبه فقد هلك . أو معناه : إذا جاء مجهودا وقد أشرف على الموت . وهو قول أبي زيد ، كما نقله الأزهري . وقال غيره : أي جاء في شدة العطش والجوع . وقرض في سيره يقرض قرضا : عدل يمنة ويسرة وقال الجوهري : ويقول الرجل لصاحبه : هل مررت بمكان كذا وكذا ، فيقول المسؤول : قرضته ذات اليمين ليلا . يقال : قرض المكان يقرضه قرضا : عدل عنه وتنكبه ، وأنشد لذي الرمة : ( إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف شمالا وعن أيمانهن الفوارس ) ومشرف والفوارس موضعان . يقول : نظرت إلى ظعن يجزن بين هذين الموضعين . انتهى . وقال الفراء : العرب تقول : قرضته ذات اليمين ، وقرضته ذات الشمال ، وقبلا ، ودبرا ، أي كنت بحذائه من كل ناحية . وقرض الرجل : مات ، هكذا نقله الجوهري ، كقرض ، بالكسر ، وهذه عن ابن الأعرابي . وقد جمع بينهما الصاغاني في العباب ، ونبه عليه في التكملة أيضا . ومن أمثالهم : حال الجريض دون القريض قاله عبيد بن الأبرص حين أراد المنذر قتله فقال : أنشدني من قولك ، فقال ذلك ، وقد تقدم في ج ر ض قيل : الجريض : الغصة . والقريض : ما يرده البعير من جرته ، كما نقله الجوهري . وقال الليث : القريض : الجرة ، لأنه إذا غص لم يقدر على قرض جرته . وقال ابن سيده : قرض البعير جرته يقرضها قرضا ، وهي قريض : مضغها أو ردها . وقال كراع : إنما هي الفريض بالفاء وقد تقدم في موضعه . وقيل الجريض في المثل : الغصص ، والقريض الشعر ، كما نقله الجوهري أيضا ، أي حال ما هاله دون شعره ، ولذا صار يقول : أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدي ولا يعيد والشعر قريض ، فعيل بمعنى مفعول ، كالقصيد ونظائره . قال ابن بري : وقد فرق الأغلب العجلي بين الرجز والقريض بقوله : أرجزا تريد أم قريضا كليهما أجيد مستريضا والقراضة : بالضم : ما سقط بالقرض ، أي بقرض الفأر من خبز ، أو ثوب ، أو غيرهما ، وكذلك قراضات الثوب التي يقطعها الخياط وينفيها الجلم ، وكذلك قراضة الذهب والفضة . والمقراض : ) واحد المقاريض ، هكذا حكاه سيبويه بالإفراد . وأنشد ابن بري لعدي بن زيد : ( كل صعل كأنما شق فيه سعف الشري شفرتا مقراض ) وقال ابن ميادة : ( قد جبتها جوب ذي المقراض ممطرة إذا استوى مغفلات البيد والحدب ) وقال أبو الشيص : ( وجناح مقصوص تحيف ريشه ريب الزمان تحيف المقراض ) فقالوا مقراضا فأفردوه . وقال ابن بري : ومثله المفراص ، بالفاء والصاد ، وقد تقدم في موضعه . وهما مقراضان تثنية مقراض . وقال غير سيبويه من أئمة اللغة : المقراضان : الجلمان ، لا يفرد لهما واحد . والقرض ، بالفتح كما هو المشهور ، ويكسر ، وهذه حكاها الكسائي ، كما نقله الجوهري . وقال ثعلب : القرض المصدر ، والقرض الاسم . قال ابن سيده : لا يعجبني . وفي اللسان : هو ما يتجازى به الناس بينهم ويتقاضونه ، وجمعه قروض . قال الجوهري : هو ما سلفت من إساءة أو إحسان ، وهو مجاز على التشبيه ، وأنشد للشاعر ، وهو أمية ابن أبي الصلت : ( كل امرئ سوف يجزى قرضه حسنا أو سيئا أو مدينا مثل ما دانا ) وأنشد الصاغاني للبيد ، رضي الله عنه : ( وإذا جوزيت قرضا فاجزه إنما يجزي الفتى ليس الجمل ) وفي اللسان : معناه إذا أسدي إليك معروف فكافئ عليه . وفي الصحاح : القرض : ما تعطيه من المال لتقضاه . وقال أبو إسحاق النحوي في قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا قال : معنى القرض : البلاء الحسن . تقول العرب : لك عندي قرض حسن ، وقرض سيئ . وأصل القرض : ما يعطيه الرجل أو يفعله ليجازى عليه . والله عز وجل لا يستقرض من عوز ولكنه يبلو عباده ، فالقرض كما وصفنا . قال : وهو في الآية اسم لكل ما يلتمس عليه الجزاء ، ولو كان مصدرا لكان إقراضا . وأما قرضته قرضا فمعناه جازيته ، وأصل القرض في اللغة القطع . وقال الأخفش في قوله تعالى يقرض أي يفعل فعلا حسنا في اتباع أمر الله وطاعته . والعرب تقول لكل من فعل إليه خيرا : قد أحسنت قرضي ، وقد أقرضتني قرضا حسنا . في الحديث : أقرض من عرضك ليوم فقرك يقول : إذا اقترض عرضك رجل فلا تجازه ولكن ) استبق أجره موفورا لك قرضا في ذمته منه يوم حاجتك إليه . وقوله تعالى : وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال في الصحاح : قال أبو عبيدة ، كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها : أبو عبيد : أي تخلفهم شمالا ، وتجاوزهم وتقطعهم وتتركهم على شمالها نقله الجوهري ، وقد تقدم ما يتعلق به قريبا ، عند قوله : قرض المكان : عدل عنه وتنكبه ، ولو ذكر الآية هناك كان أحسن وأشمل . وقرض الرجل ، كسمع : زال من شيء إلى شيء ، عن ابن الأعرابي ، نقله الصاغاني ، وصاحب اللسان ، وقد تقدم عنه أيضا قرض ، بالكسر ، إذا مات ، فالمصنف فرق قوليه في محلين . والمقارض : الزرع القليل ، عن ابن عباد ، قال : وهي أيضا المواضع التي يحتاج المستقي إلى أن يقرض ، أي يميح الماء منها . قال : وشبه مشاعل ينبذ فيها ، ونحوها من أوعية الخمر ، قال : والجرار الكبار : مقارض ، أيضا . وأقرضه المال وغيره : أعطاه إياه قرضا ، قال الله تعالى : وأقرضوا الله قرضا حسنا ويقال : أقرضت فلانا ، وهو ما تعطيه ليقضيكه ، ولم يقل في الآية إقراضا ، إلا أنه أراد الاسم ، وقد تقدم البحث فيه قريبا . وقال الشاعر : ( فيا ليتني أقرضت جلدا صبابتي وأقرضني عن الشوق مقرض ) وأقرضه : قطع له قطعة يجازي عليها ، نقله الصاغاني ، وقد يكون مطاوع استقرضه . والتقريض مثل التقريظ : المدح أو الذم ، فهو ضد . ويقال التقريض في الخير والشر ، والتقريظ في المدح والخير خاصة ، كما سيأتي . وانقرضوا : درجوا كلهم ، وكذلك قرضوا ، وعبارة الصحاح : وانقرض القوم : درجوا ولم يبق منهم أحد فاختصرها بقوله : كلهم ، وهو حسن . واقترض منه ، أي أخذ القرض . واقترض عرضه : اغتابه لأن المغتاب كأنه يقطع من عرض أخيه . ومنه الحديث : عباد الله ، رفع الله عنا الحرج إلا من اقترض امرأ مسلما وفي رواية : من اقترض عرض مسلم . أراد قطعه بالغيبة والطعن عليه والنيل منه ، وهو افتعال من القرض . والقراض والمقارضة ، عند أهل الحجاز : المضاربة ، ومنه حديث الأزهري : لا تصلح مقارضة من طعمته الحرام كأنه عقد على الضرب في الأرض والسعي فيها وقطعها بالسير . من القرض في السير وقال الزمخشري : أصلها من القرض في الأرض وهو قطعها بالسير فيها . قال : وكذلك هي المضاربة أيضا من الضرب في الأرض . وفي حديث أبي موسى : اجعله قراضا وصورته ، أي القراض ، أن يدفع إليه مالا ليتجر فيه ، والربح بينهما على ما يشترطان ، والوضيعة على المال ، وقد قارضه مقارضة ، نقله الجوهري هكذا . وقال ) أيضا : هما يتقارضان الخير والشر ، وأنشد قول الشاعر : ( إن الغنى أخو الغني وإنما يتقارضان ولا أخا للمقتر ) وقال غيره : هما يتقارضان الثناء بينهم ، أي يتجازيان . وقال ابن خالويه : يقال : يتقارظان الخير والشر . بالظاء أيضا ، وقال أبو زيد : هما يتقارظان المدح ، إذا مدح كل واحد منهما صاحبه ومثله يتقارضان ، بالضاد ، وسيأتي . قال الجوهري : والقرنان يتقارضان النظر ، أي ينظر كل منهما إلى صاحبه شزرا . قلت : ومنه قول الشاعر : ( يتقارضون إذا التقوا في موطن نظرا يزيل مواطئ الأقدام ) أراد ينظر بعضهم إلى بعض بالعداوة والبغضاء . وكانت الصحابة ، وهو مأخوذ من حديث الحسن البصري قيل له : أكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزحون قال : نعم ، ويتقارضون ، وهو من القريض للشعر أي يقولون القريض وينشدونه . وأما قول الكميت : ( يتقارض الحسن الجمي ل من التآلف والتزاور ) فمعناه أنهم كانوا متآلفين يتزاورون ويتعاطون الجميل ، كما في العباب . ومما يستدرك عليه : التقريض : القطع ، قرضه وقرضه بمعنى ، كما في المحكم . وابن مقرض : دويبة يقال لها بالفارسية دله ، وهو قتال الحمام ، كما في الصحاح ، وضبطه هكذا كمنبر ، وفي التهذيب : قال الليث : ابن مقرض . ذو القوائم الأربع ، الطويل الظهر قتال الحمام . ونقل في العباب أيضا مثله . وزاد في الأساس : أخاذ بحلوقها ، وهو نوع من الفيران . وفي المحكم تخرقها وتقطعها . والعجب من المصنف كيف أغفل عن ذكره . وقارضه ، مثل أقرضه ، كما في اللسان . واستقرضت من فلان : طلبت منه القرض ، فأقرضني ، نقله الجوهري . والقراضة تكون في العمل السيئ والقول السيئ يقصد الإنسان به صاحبه . واستقرضه الشيء : استقضاه ، فأقرضه : قضاه . والمقروض : قريض البعير . نقله الجوهري . والقرض : المضغ . والتقريض : صناعة القريض ، وهو معرفة جيده من رديئه بالروية والفكر قولا ونظرا . وقرضت قرضا ، مثل حذوت حذوا . ويقال : أخذ الأمر بقراضته أي بطراءته ، كما في اللسان . ويقال : ما عليه قراض ولا خضاض ، أي ما يقرض عنه العيون فيستره ، نقله الصاغاني عن ابن عباد . وذكر الليث هنا التقريض بمعنى التحزيز . قال الأزهري : وهو تصحيف ، والصواب بالفاء وهكذا روى بيت الشماخ ، وقد تقدم في ف ر ض . وقراضة المال : رديئه وخسيسه . والقراضة ، بالتشديد ، ) المغتاب للناس ، وأيضا دويبة تقرض الصوف . ومن المجاز قولهم : لسان فلان مقراض الأعراض . والمقروضة : قرية باليمن ناحية السحول ، ومنها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يحيى الهمداني الفقيه .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ق ر ض 3983- ق ر ض قرض يقرض، قرضا، فهو قارض، والمفعول مقروض

⭐ قرض الثوب وغيره: قطعه بالمقراض (المقص).

من القرآن الكريم

(( مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))
سورة: 2 - أية: 245
English:

Who is he that will lend God a good loan, and He will multiply it for him manifold? God grasps, and outspreads; and unto Him you shall be returned.


تفسير الجلالين:

«من ذا الذي يقرض الله» بإنفاق ماله في سبيل الله «قرضا حسنا» بأن ينفقه لله عز وجل عن طيب قلب «فيضاعفه» وفي قراءة فيضعفه بالتشديد «له أضعافا كثيرة» من عشر إلى أكثر من سبعمائة كما سيأتي «والله يقبض» يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء «ويبسط» يوسعه لمن يشاء امتحانا «وإليه ترجعون» في الآخرة بالبعث فيجازيكم بأعمالكم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران