⭐ معجم المحيط في اللغة:
القسطل الغبار، الساطع الشديد، وهو القسطلان والقسطال. وريح قسطلانية. ونهر قسطال: إذا كانت له قسطلة وهو حسه إذا انثج من مكان. وجمل ذو قسطلة: أي هدير. وقساطل الخيل: أصواتها. ويقال للمنية والحرب والداهية: أم قسطل.
⭐ كتاب العين:
"قسطل: القسطل: الغبار، والقسطلان أيضا، إذا سطع سطوعا شديدا. والقسطلاني: قطف منسوبة إلى عامل أو بلد. الواحدة: قسطلانية، قال: كأن عليه القسطلاني مخملا
⭐ لسان العرب:
: القسطل والقسطال والقسطول والقسطلان ، كله : الغبار والقصطل ، بالصاد أيضا ؛ زاد التهذيب : وكسطل وكسطن . قال الأزهري : جعل أبو عمرو قسطان بفتح القاف ، فعلانا ، ولم يجز قسطالا ولا كسطالا لأنه ليس في كلام العرب غير المضاعف غير حرف واحد جاء نادرا وهو قولهم : ناقة بها قال ابن سيده : هذا قول الفراء . وقال الجوهري : القسطال لغة فيه منه مع قلة فعلال في غير المضاعف ؛ وأنشد أبو مالك لأوس يرثي رجلا : القوم ينتظرونه ، الدرع والسربال المستضيف إذا دعا ، من القسطال : ريح ذي رهج وقعة نهاوند : لما التقى المسلمون والفرس غشيتهم كثرة الغبار ، بزيادة الألف والنون للمبالغة ؛ والقسطلانية : إلى بلد أو عامل . غيره : القسطلاني قطف ، الواحدة وأنشد : القسطلاني مخملا ، التقت شقاته بالمناكب بدأة الشفق . والقسطلاني : قوس قزح . القسطلانية قوس قزح وحمرة الشفق أيضا ؛ قال مالك بن قد جرت الريح فوقه كلون القسطلاني ، هابيا بري : والقسطالة والقسطالة قوس قزح . وقال أبو حنيفة : كخيوط خيط المزن « كخيوط خيط المزن » هكذا هنا ، وتقدم في مادة قسط : كخيوط قوس المزن ) تحيط بالقمر ، وهي المطر ؛ قال ابن سيده : وإنما قال أبو حنيفة خيوط ، وإن لم تكن على التشبيه ، وكثيرا ما يأتي بمثل هذا في كتابه الموسوم
أظهر المزيد