القاموس الشرقي
القط , قط , قطاط , قطنا ,
المعنى في القاموس الشرقي
المعنى في المعاجم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

قططت القلم قطا من باب قتل قطعت رأسه عرضا في بريه. والقط الهر قال المتلمس كذلك أقنو كل قط مضلل والقطة الأنثى والجمع قطاط وقطط. والقط الكتاب والجمع قطوط مثل حمل وحمول والقط النصيب ورجل قط وقطط بفتحتين وامرأة كذلك وشعر قط وقطط أيضا شديد الجعودة. وفي التهذيب القطط شعر الزنجي ورجال قطاط مثل جبل وجبال وقط الشعر يقط من باب قتل وفي لغة قطط من باب تعب وما فعلت ذلك قط أي في الزمان الماضي بضم الطاء مشددة وقط بالسكون بمعنى حسب وهو الاكتفاء بالشيء تقول قطني أي حسبي ومن هنا يقال رأيته مرة فقط وقط السعر قطا من باب قتل ارتفع وغلا.

⭐ لسان العرب:

: القط : القطع عامة ، وقيل : هو قطع الشيء الصلب كالحقة على حذو مسبور كما يقط الإنسان قصبة على وقيل : هو القطع عرضا ، قطه يقطه قطا : قطعه عرضا ، واقتط ومنه قط القلم . والمقطة ما يقط عليه القلم . وفي التهذيب : المقطة عظيم يكون مع عليه أطراف الأقلام . وروي عن علي ، رضوان الله عليه : أنه علا قد وإذا توسط قط ؛ يقول إذا علا قرنه بالسيف طولا كما يقد السير ، وإذا أصاب وسطه قطعه عرضا . ومقط الفرس : منقطع أضلاعه . ابن سيده : والمقط منقطع الشراسيف ؛ قال النابغة الجعدي : شراسيفه ، القنب فالمنقب ، شديد الصفا من خشب الجوز ، لم يثقب حرف الجبل والصخرة كأنما قط قطا ، والجمع أقطة ؛ زيد : هو أعلى حافة الكهف وهي ثلاثة أقطة . أبو زيد : أعلى الكهف ، والقطاط : المثال الذي يحذو عليه النعل ؛ قال رؤبة : الحاذي على القطاط مدار حافر الدابة لأنه كأنه قط أي قطع قال : صلبة القطاط شعر الزنجي . يقال : رجل قطط وشعر قطط وامرأة والجمع قططون وقططات ، وشعر قط وقطط : جعد قصير ، قط وقطاطة وقطط ، بإظهار التضعيف ، قطا ، وهو طريف . أي شديد الجعودة . وقد قطط شعره ، بالكسر ، وهو جاء على الأصل بإظهار التضعيف ، ورجل قط الشعر وقططه بمعنى ، وقططون وأقطاط وقطاط ؛ قال الهذلي : حانوت خمر ، الصراصرة القطاط « يمشي » كذا هو بالياء هنا وفي مادة خرص ، وبالتاء الفوقية في .) وقطط ، بغير هاء . وفي حديث الملاعنة : إن جاءت به فهو لفلان ؛ والقطط : الشديد الجعودة ، وقيل : الحسن الفراء : الأقط الذي انسحقت أسنانه حتى ظهرت وقيل : الأقط الذي سقطت أسنانه . ابن سيده : ورجل أقط وامرأة أكلا على أسنانهما حتى تنسحق ؛ حكاه ثعلب . الخراط الذي يعمل الحقق ؛ وأنشد ابن بري لرؤبة يصف أتنا مساحيهن ، تقطيط الحقق ، قارعن من سم الطرق « سم الطرق » كذا هو بالسين المهملة في الموضعين ولعله شم أو أراد بالمساحي حوافرهن لأنها تسحي الأرض أي تقشرها ، ونصب على المصدر المشبه به لأن معنى سوى وقطط واحد ، قطع الشيء ، وأراد تقطيع حقق الطيب وتسويتها ، وتقليل فاعل سوى مساحيهن تكسير ما قارعت من سم الطرق ، طرقة وهي حجارة بعضها فوق بعض . ابن أبي الحقيق : فتحامل عليه بسيفه في بطنه حتى أنفذه : قطني قطني : وحديث قتل ابن أبي الحقيق ، إلى ، هكذا في الأصل . ولعل موضع هذه الجملة هو مع الكلام على وقط السعر يقط ، بالكسر ، قطا وقطوطا ، فهو قاط فاعل : غلا . ويقال : وردنا أرضا قطا سعرها ؛ قال أبو : الله العزيز الجبار ، اليوم بعد المستار ، وقط الأسعار : قط السعر ، إذا غلا ، خطأ عندي إنما هو بمعنى فتر ، : وهم شمر فيما قال . وروي عن الفراء أنه قال : حط وانحط انحطاطا وكسر وانكسر إذا فتر ، وقال : وقد قط إذا غلا ، وقد قطه الله . ابن الأعرابي : الغالي . قط خفيفة بمعنى حسب ، تقول : قطك الشيء أي حسبك ، قال : ، قال وهما لم يتمكنا في التصريف ، فإذا أضفتهما إلى نفسك قلت : قطني وقدني كما قووا عني ومني ولدني بنون قال : وقال أهل الكوفة معنى قطني كفاني فالنون في موضع نصب مثل ، لأنك تقول قط عبد الله درهم ، وقال أهل البصرة : الصواب على معنى حسب زيد وكفي زيد درهم ، وهذه النون عماد ، يقولوا حسبني أن الباء متحركة والطاء من قط ساكنة عن الإسكان ، وجعلوا النون الثانية من لدني عمادا للياء . وفي ذكر النار : إن النار تقول لربها إنك وعدتني ملئي ، قدمه ، وفي رواية : حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول : بمعنى حسب ، وتكرارها للتأكيد ، وهي ساكنة الطاء ، ورواه بعضهم حسبي . قال الليث : وأما قط فإنه هو الأبد الماضي ، ما رأيت مثله قط ، وهو رفع لأنه مثل قبل وبعد ، قال : وأما في موضع ما أعطيته إلا عشرين قط فإنه مجرور فرقا بين ، وقط معناها الزمان ؛ قال ابن سيده : ما رأيته قط ، مرفوعة خفيفة محذوفة منها ، إذا كانت بمعنى الدهر ففيها ثلاث كانت في معنى حسب فهي مفتوحة القاف ساكنة الطاء ، قال بعض أما قولهم قط ، بالتشديد ، فإنما كانت قطط وكان ينبغي لها ، فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه ، ولو بالخفض والنصب لكان وجها في العربية ، وأما الذين رفعوا أوله كقولك مد يا هذا ، وأما الذين خففوه فإنهم جعلوه أداة ثم أصله فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قط وهي مشددة ، من ذلك أن يجزموا فيقولوا ما رأيته قط ، مجزومة ساكنة وجهة رفعه كقولهم لم أره مذ يومان ، وهي قليلة ، كله تعليل كوفي ولذلك موضع لفظ البناء هذا إذا كانت بمعنى الدهر ، وأما إذا حسب ، وهو الاكتفاء ، قال سيبويه : قط ساكنة الطاء معناها وقد يقال قط وقطي ، وقال : قط معناها الانتهاء وبنيت على الضم وحكى ابن الأعرابي : ما رأيته قط ، مكسورة مشددة ، وقال بعضهم : درهم أي كفاه ، وزادوا النون في قط فقالوا قطني ، لم يكسروا الطاء لئلا يجعلوها بمنزلة الأسماء المتمكنة نحو يدي وقال بعضهم : قطني كلمة موضوعة لا زيادة فيها كحسبي ؛ قال الراجز : وقال : قطني ، ، قد ملأت بطني « سلا » كذا هو بالأصل وشرح القاموس ، قال : ورواية الجوهري مهلا أ ولعل الاولى ملأ .) النون ليسلم السكون الذي يبنى الاسم عليه ، وهذه النون لا ، وإنما تدخل الفعل الماضي إذا دخلته ياء المتكلم كقولك لتسلم الفتحة التي بني الفعل عليها ولتكون وقاية للفعل من وإنما أدخلوها في أسماء مخصوصة قليلة نحو قطني وقدني وعني لا يقاس عليها ، فلو كانت النون من أصل الكلمة لقالوا غير معلوم . وقال ابن بري : عني ومني وقطني ولدني على القياس الوقاية تدخل الأفعال لتقيها الجر وتبقي على فتحها ، وكذلك تقدمت دخلت النون عليها لتقيها الجر فتبقي على سكونها ، وقد ، ومنهم من يخفض بقط مجزومة ، ومنهم من يبنيها على الضم ويخفض بها ، وكل هذا إذا سمي به ثم حقر قيل قطيط لأنه إذا ثقل فقد وإذا خفف فأصله التثقيل لأنه من القط الذي هو القطع . : ما زال هذا مذ قط يا فتى ، بضم القاف والتثقيل ، قال : وقد له إلا عشرة قط يا فتى ، بالتخفيف والجزم ، وقط يا فتى ، . مبنية مثل قطام أي حسبي ؛ قال عمرو بن معديكرب : ، حتى إذا ما قالت : قطاط وحسبي ؛ قال ابن بري : صواب إنشاده أطلت فراطكم وقتلت الخطاب ، والفراط : التقدم ؛ يقول : أطلت التقدم بوعيدي من حقي فلم تفعلوا . النصيب . والقط : الصك بالجائزة . والقط : الكتاب ، هو كتاب المحاسبة ؛ وأنشد ابن بري لأمية بن أبي الصلت : ساحة العرا ، والقط والقلم العزيز : عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ، والجمع قال الأعشى : النعمان ، يوم لقيته يعطي القطوط ويأفق يأفق يفضل ، قال أهل التفسير مجاهد وقتادة والحسن قالوا : قطنا ، أي نصيبنا من العذاب . وقال سعيد بن جبير : ذكرت ما فيها فقالوا : ربنا عجل لنا قطنا ، أي نصيبنا . وقال القط الصحيفة المكتوبة ، وإنما قالوا ذلك حين نزل : فأما من بيمينه ، فاستهزؤوا بذلك وقالوا : عجل لنا هذا الكتاب قبل . والقط في كلام العرب : الصك وهو الحظ . والقط : وأصله الصحيفة للإنسان بصلة يوصل بها ، قال : وأصل القط من قططت . زيد ابن ثابت وابن عمر أنهما كانا لا يريان ببيع القطوط بأسا ، ولكن لا يحل لمن ابتاعها أن يبيعها حتى يقبضها . : القطوط ههنا جمع قط وهو الكتاب . والقط : النصيب ، الجوائز والأرزاق ، سميت قطوطا لأنها كانت تخرج مكتوبة في مقطوعة ، وبيعها عند الفقهاء غير جائز ما لم يتحصل ما ملك من كتبت له معلومة مقبوضة . القطة السنور ، نعت لها دون الذكر . ابن سيده : القط والجمع قطاط وقططة ، والأنثى قطة ، وقال كراع : لا يقال قال ابن دريد : لا أحسبها عربية ؛ قال الأخطل : فأفنيتها ، الخنانيص من مغمز ؟ من الليل أي ساعة ؛ حكي عن ثعلب . بالكسر : المطر الصغار الذي كأنه شذر ، وقيل : هو صغار وقد قطقطت السماء فهي مقطقطة ، ثم الرذاذ وهو فوق ثم الطش وهو فوق الرذاذ ، ثم البغش وهو فوق الطش ، ثم فوق البغشة ، وكذلك الحلبة والشجذة والخفشة الغبية . وقال الليث : القطقط المطر المتفرق . أبو زيد : أصغر المطر القطقط . جاءت الخيل قطائط ، قطيعا قطيعا ؛ قال هميان : زيما قطائطا بن عبدة : من ضرية خيلنا ، الإكام قطائطا عمرو : أي نكلفها أن تقطع حد الإكام فتقطعها قال : وواحد القطائط قطوط مثل جدود وجدائد ، وقال غيره : وجماعات في تفرقة . تقطقطت الدلو إلى البئر أي انحدرت ؛ قال ذو الرمة دلاها في البئر : نسع رحل تقطقطت ، حتى انقد عنها طحالبه : في بطن الفرس مقاطه ومخيطه ، فأما مقطه فطرفه في في العانة . أبي وسأل زر بن حبيش عن عدد سورة الأحزاب فقال : وسبعين أو أربعا وسبعين ، فقال : أقط ؟ بألف الاستفهام ؟ وفي حديث حيوة بن شريح : لقيت عقبة بن مسلم : بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول صلى الل عليه وسلم ، كان يقول إذا دخل المسجد : أعوذ بالله الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، قال : أقط ؟ قلت : والحجلة : صوتت وحدها . : ركب رأسه . : سريع ؛ عن ثعلب ؛ وأنشد : الدلج القطقاط ، حسن الألياط « يسيح » كذا بالأصل هنا ، وتقدم في مادة شرط : يصبح .) اسم أرض ، وقيل : موضع ؛ قال القطامي : من العراق ، وليتها بقطيقط أظعانا ؛ عن كراع . والقطقطانة ، بالضم : موضع ، وقيل : موضع ؛ قال الشاعر : يسأل عنا أين منزلنا ؟ منزل قمن البيت لعمر بن ابي ربيعة ، وفي ديوانه : الأقحوانة بدل

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

قطط : *!القط : القطع عامة ، كما في المحكم ، أو القط : القطع عرضا كما في العباب ، وهو قول الخليل ، قال : ومنه : *!قط القلم . وفي الحديث : كانت ضربات علي رضي الله عنه ، أبكارا ، إذا اعتلى قد ، وإذا اعترض قط قلت : ويروي : وإذا توسط قط ، يقول : إذا علا قرنه بالسيف بنصفين طولا ، كما يقد السير ، وإذا أصاب وسطه قطعه عرضا نصفين وأبانه . أو القط : قطع شيء صلب كالحقة ونحوها *!يقط على حذو مستو ، كما يقط الإنسان قصبة على عظم ، قاله الليث ، *!كالاقتطاط ، يقال : *!قطه *!واقتطه . والقط : القصير الجعد من الشعر ، *!كالقطط ، محركة ، يقال : شعر قط وقطط ، وقد *!قطط ، كفرح بإظهار التضعيف ، *!قطا ، وهو أحد ما جاء على الأصل ، وقد *!قط *!يقط ، كيمل ، هكذا في النسخ بزيادة قد وهو مستدرك ، وقوله : كيمل إشارة إلى أن ماضيه كفرح ، *!قططا ، محركة ، *!وقطاطة ، كسحابة . *!والقطاط ، كشداد : الخراط صانع الحقق ، كم في العباب والصحاح . ورجل *!قط الشعر ، *!وقططه ، محركة ، بمعنى ، وفي حديث الملاعنة : إن جاءت به جعدا *!قططا فهو لفلان ، *!والقطط : الشديد الجعودة ، وقيل : الحسن الجعودة ج : *!قطون ، *!وقططون ، *!وأقطاط *!وقطاط ، الأخير بالكسر ، قال المتنخل الهذلي : ( يمشى بيننا حانوت خمر من الخرس الصراصرة *!القطاط ) وقد تقدم الكلام عليه في خرس . *!والمقطة ، كمذبة : ما *!يقط عليه القلم . وقال الليث : هو عظيم يكون مع الوراقين *!يقط الكاتب عليه أقلامه ، ونص الليث : *!يقطون عليه أطراف الأقلام . *!وقط السعر *!يقط ، بالكسر ، وروي عن الفراء : *!قط السعر ، بالضم ، أي على ما لم يسم فاعله ، *!قطا *!وقطوطا ، بالضم ، فهو *!قاط ، *!وقط ، *!ومقطوط ، الأخير بمعنى فاعل : غلا ، وقال شمر : *!وقط السعر بمعنى غلا خطأ عندي ، وإنما هو بمعنى فتر ، قال الأزهري : وهم شمر فيما قال . ويقال : وردنا أرضا *!قطا سعرها ، قال أبو وجزة السعدي : ( أشكو إلى الله العزيز الجبار ثم إليك اليوم بعد المستار ) وحاجة الحي *!وقط الأسعار وروي عن الفراء أنه قال : حط السعر حطوطا ، وانحط انحطاطا ، وكسر وانكسر ، إذا فتر . وقال : سعر *!مقطوط ، وقد *!قط ، إذا غلا ، وقد *!قطه الله . وعن ابن الأعرابي : *!القاطط : السعر ) الغالي . وقولهم : ما رأيته *!قط ، قال الكسائي : كانت *!قطط ، فلما سكن الحرف الأول للإدغام جعل الآخر متحركا إلى إعرابه ، ويضم بإتباع الضمة الضمة ، مثل مد يا هذا ، ويخففان ، في الأول يجعل أداة ثم يبنى على أصله ويضم آخره بالضمة التي في المشددة ، وفي الثاني تتبع الضمة الضمة فيقال *!قط ، كقولهم لم أره مذ يومان . قال الجوهري : وهي قليلة . وحكى ابن الأعرابي ما رأيته *!قط مشددة مجرورة ، هذا إن كانت بمعنى الدهر ، مخصوص بالماضي ، أي المنفي ، كما يدل قوله أولا : ما رأيته ، إلى آخره . قال شيخنا : وهو الأعرف الأشهر . وذكر الشيخ ابن مالك أنه أكثري . ورد في المثبت في أحاديث عدة في الصحيح ، كما سيأتي للمصنف قريبا أي فيما مضى من الزمان ، أو فيما انقطع من عمري . وقال الليث : وأما *!قط فإنه هو الأبد الماضي ، تقول : ما رأيت مثله قط ، وهو رفع ، لأنه مثل قبل وبعد ، قال : وأما *!القط الذي في موضع : ما أعطيته إلا عشرين *!قط ، فإنه مجرور ، فرقا بين الزمان والعدد . وقط معناها الزمان . وإذا كانت بمعنى حسب ، *!فقط مفتوحة القاف ساكنة الطاء كعن قال سيبويه : معناها الاكتفاء وقد يقال : *!قط ، منونا مجرورا ، *!-وقطي ، وقال سيبويه : قط معناها : الانتهاء ، وبنيت على الضم كحسب ، هكذا هو في اللسان . وقال شيخنا : هذه عبارة غير جارية على القواعد ، لأن قضية التعبير بالمجرور أن تكون معربة ، ولا تعرب ، فتأمل ، والنظر في قطي أظهر ، فإنها حينئذ مضافة إلى الياء ، فلا حاجة إلى ذكرها كذلك ، وتحقيقه في المغني وشروحه . وعبارة الصحاح : فأما إذا كانت بمعنى حسب ، وهو الاكتفاء ، فهي مفتوحة ساكنة الطاء ، تقول : ما رأيته إلا مرة واحدة فقط ، فإذا أضفت قلت : *!قطك هذا الشيء ، أي حسبك ، *!-وقطني ، *!-وقطي ، *!وقط . قلت : وفي الحديث في ذكر النار : حتى يضع الجبار قدمه فيها ، فتقول : *!قط قط ، بمعنى حسب ، قال ابن الأثير : وتكرارها للتأكيد ، وهي ساكنة الطاء . وقال : ورواه بعضهم *!-قطني أي حسبي . وإذا كان اسم فعل بمعنى يكفي فتزاد نون الوقاية ، ويقال : قطني قال : شيخنا : هو الذي جزم به جماعة منهم الشيخ ابن هشام . وفي اللسان : وزادوا النون في قط ، فقالوا : قطني ، لم يريدوا أن يكسروا الطاء ، لئلا يجعلوها بمنزلة الأسماء المتمكنة ، نحو : يدي وهني ، وقال بعضهم : قطني : كلمة موضوعة لا زيادة فيها كحسبي ، قال الراجز : ( امتلأ الحوض وقال *!-قطني سلا رويدا قد ملأت بطني ) ويروى : مهلا رويدا . وأنشد الجوهري هذا الرجز هكذا ، وقال : وإنما دخلت النون ليسلم ) السكون الذي بني الاسم عليه ، وهذه النون لا تدخل الأسماء ، وإنما تدخل الفعل الماضي إذا دخلته ياء المتكلم ، كقولك : ضربني وكلمني ، لتسلم الفتحة التي بني الفعل عليها ، ولتكون وقاية للفعل من الجر ، وإنما أدخلوها في أسماء مخصوصة نحو : قطنى وقدني وعني ومني ولدني ، لا يقاس عليها ، ولو كانت النون من أصل الكلمة لقالوا : قطنك ، وهذا غير معلوم . انتهى . وقال الليث : قط خفيفة بمعنى حسب ، تقول : قطك الشيء ، أي حسبك . قال : ومثله قد ، قال : وهما لم يتمكنا في التصريف ، فإذا أضفتهما إلى نفسك قويتا بالنون ، قلت : قطني وقدني ، كما قووا عني ومني ولدني بنون أخرى . وقال ابن بري : عني ومني وقطني ولدني على القياس ، لأن نون الوقاية تدخل الأفعال لتقيها الجر ، وتبقى على فتحها ، وكذلك هذه التي تقدمت دخلت النون عليها لتقيها الجر فتبقى على سكونها ، وقد ينصب بقط ، ومنهم من يخفض بقط مجزومة ، ومنهم من يبنيها على الضم ويخفض بها ما بعدها ، ويقال *!قطك ، أي كفاك ، *!-وقطي ، أي كفاني ، هكذا هو في النسخ ، والذي في المغني وشروحه : النون لازمة في التي بمعنى كفاني ، وعدم النون يدل على أنها بمعنى حسبي ، كما قاله شيخنا . وقال الليث : ومنهم من يقول *!قط عبد الله درهم ، فينصبون بها ، قال : وقد تدخل النون فيها وينصب بها ، فتقول : قطن عبد الله درهم ، فمن خفض قال إذا أضاف : *!-قطي وقدي درهم ، ومن نصب قال إذا أضاف : قطنى وقدني ، ومنهم من يدخل النون إذا أضاف إلى المتكلم ، خفض بها أو الكوفة : معنى قطني : كفاني ، فالياء في موضع نصب ، مثل ياء كفاني ، لأنك تقول : قط عبد الله درهم وفي الموعب لابن التياني : ويقولون : قط عبد الله درهم ، يتركون الطاء موقوفة ويجرون بها . قلت : وهذا قد أشار إليه ابن بري أيضا ، كما تقدم قريبا ، وقال أهل البصرة وهو الصواب ونص العين . وقال أهل البصرة : الصواب فيه الخفض على معنى حسب زيد ، وكفي زيد درهم ، وهذه النون عماد ، ومنعهم أن يقولوا : حسبني أن الباء متحركة والطاء من قط ساكنة ، فكرهوا تغييرها عن الإسكان ، وجعلوا النون الثانية من لدني عمادا للياء . أو إذا أردت *!بقط الزمان فمرتفع أبدا غير منون ، تقول : ما رأيت مثله قط ، لأنه مثل قبل وبعد ، فإن قللت بقط فاجزمها ، ما عندك إلا هذا قط . فإن لقيته ألف وصل كسرت ، تقول : ما علمت إلا هذا قط اليوم . وما فعلت هذا قط مجزوم الطاء ولا*!قط مشددا مضموم الطاء ، أو يقال : قط يا هذا مثلته الطاء مشددة ، ومضمومة الطاء مخففة ومرفوعة ، ونص اللحياني في النوادر : وما زال هذا مذ *!قط يا فتى ، بضم القاف والتثقيل ، ) وتختص بالنفي ماضيا كما قدمنا الإشارة إليه . وتقول العامة : لا أفعله قط . وإنما يستعمل في المستقبل عوض . وفي مواضع من صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري جاء بعد المثبت ، منها في باب صلاة الكسوف : أطول صلاة صليتها قط ، وفي سنس الإمام أبي داود : توضأ ثلاثا ، قط وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة ، وحقق بحثه في التوضيح على مشكلات الصحيح . قال : وهي مما خفي على كثير من النحاة ، وحاول الكرماني جريها على أصلها فأول الأحاديث الواردة مثبتة بالنفي ، قال شيخنا : وجزم الحريري في الدرة بأن استعمال قط في المستقبل ، أو المثبت نفي . وحكى اللحياني : قد يقال : ماله إلا عشرة قط يا فتى ، مخففا مجزوما ، ومثقلا مخفوضا . وفي الصحاح : يقال : *!قطاط كقطام ، أي حسبي ، قال عمرو بن معد يكرب : ( أطلت فراطهم حتى إذا ما قتلت سراتهم كانت قطاط ) قال ابن بري والصاغاني صواب إنشاده : فراطكم وسراتكم بكاف الخطاب ، وقد تقدم في ف ر ط . *!والقط : دعاء القطاة والحجلة ، ويخفف ، يقال : *!قطقطت *!وقطت ، أي صوتت ، الأخيرة نقلها الصاغاني .( و)*!القط ، بالكسر : النصيب وهو مجاز ، ومنه قوله تعالى : ربنا عجل لنا *!قطنا قبل يوم الحساب . قال مجاهد وقتادة والحسن : أي نصيبنا من العذاب ، وقال سعيد بن جبير : ذكرت الجنة فاشتهوا ما فيها ، فقالوا ذلك . ( و)*!القط الصك بالجائزة ، كما في الصحاح ، وهي الصحيفة للإنسان بصلة يوصل بها . وقال الفراء : القط : الصحيفة المكتوبة ، وإنما قالوا ذلك حين نزل : فأما من أوتي كتابه بيمينه فاستهزءوا بذلك وقالوا : عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب . والقط : الكتاب ، كما في الصحاح ، وقيل : هو كتاب المحاسبة ، وأنشد ابن بري لأمية ابن أبي الصلت : ( قوم لهم ساحة الع راق جميعا *!والقط والقلم ) ج : *!قطوط ، وأنشد الجوهري للأعشى : ( ولا الملك النعمان يوم لقيته بغبطته يعطي *!القطوط ويأفق ) يأفق ، أي : يفضل . وروي عن زيد بن ثابت وابن عمر أنهما كانا لا يريان ببيع القطوط إذا خرجت بأسا ، ولكن لا يحل لمن ابتاعها أن يبيعها حتى يقبضها . قال الأزهري : أراد *!بالقطوط هنا الجوائز والأرزاق ، سميت *!قطوطا لأنها كانت تخرج مكتوبة في رقاع وصكاك مقطوعة . ) وبيعها عند الفقهاء غير جائز ما لم يتحصل ما فيها في ملك من كتبت له معلومة مقبوضة . ( و)*!القط : الضيون ، كما في الصحاح ، وهو السنور ، كما في المحكم ، والأنثى : *!قطة ، كما في الصحاح والمحكم . وقال الليث : *!القطة : السنور ، نعت لها دون الذكر . ونقل ابن سيده عن كراع ، قال : لا يقال : قطة . وقال ابن دريد : لا أحسبها عربية . وقال شيخنا : وتعقبه جماعة بوروده في الحديث . ج : *!قطاط ، *!وقططة . قال الأخطل : ( أكلت *!القطاط فأفنيتها فهل في الخنانيص من مغمز ) هكذا أنشده الجوهري له ، قال الصاغاني : ولم أجده في شعر الأخطل غياث بن غوث ، وقد مر بقيته في هرمز . والقط : الساعة من الليل ، يقال : مضى قط من الليل ، أي ساعة منه ، حكاه ثعلب . *!والقطقط ، بالكسر : المطر الصغار الذي كأنه شذر ، ونقله الجوهري عن أبي زيد ، ونصه : أصغر المطر ، أو هو المطر المتحاتن والمتتابع العظيم القطر ، قاله الليث ، قال الجوهري : قال أبو زيد : ثم الرذاذ ، وهو فوق *!القطقط ، ثم الطش ، وهو فوق الرذاذ ، ثم البغش ، وهو فوق الطش ، ثم الغبية ، وهو فوق البغشة ، وكذلك الحلبة ، والشجذة ، والحفشة . والحشكة : مثل الغبية . أو *!القطقط : البرد ، أو صغاره الذي يتوهم بردا أو مطرا ، كما في العباب و يقال : *!قطقطت السماء فهي *!مقطقطة ، نقله الجوهري عن أبي زيد ، أي أمطرت . ( و)*!قطقطت القطاة والحجلة : صوتت وحدها ، وكذلك : قطت ، بالتخفيف ، كما تقدم . *!وتقطقط الرجل : ركب رأسه . ودلج *!قطقاط : سريع ، عن ثعلب ، وأنشد : ( يصبح بعد الدلج *!القطقاط هو مدل حسن الألياط ) *!وقطيقط ، مصغرا : اسم أرض ، وقيل : ع ، قال القطامي : ( أبت الخروج من العراق وليتها رفعت لنا *!بقطيقط أظعانا ) ووقع في التكملة *!قطيط كزبير ، وهو غلط . *!والقطاقط ، *!والقطقط ، *!والقطقطانة بضمهما : أسماء مواضع ، الأخيرة نقلها الجوهري ، قيل : هو موضع : بالكوفة أو بقربها من جهة البرية بالطف كانت سجن النعمان بن المنذر قال الشاعر : ( من كان يسأل عنا أين منزلنا *!فالقطقانة منا منزل قمن ) وقال الكميت : ( تأبد من سلمى حصيد إلى تبل فذو حسم فالقطقطانة فالرجل ) ) ودارة *!قطقط ، بضم القافين ، وكسرهما : ع ، عن كراع ، ولو قال كقنفذ وزبرج كان أخصر ، وقد مر ذكرها في الدارات . *!والقطائط : ة ، باليمن من قرى زنار ذمار . ويقال : جاءت الخيل *!قطائط أي قطيعا قطيعا ، قال هميان بن قحافة : ( بالخيل تترى زيما *!قطائطا ضربا على الهام وطعنا واخطا ) وقال علقمة بن عبدة : ( ونحن جلبنا من ضرية خيلنا نكلفها حد الإكام قطائطا ) وأنشده الصاغاني : نحن جلبنا على الخرم ، قال : وهكذا الرواية ، والبيت أول القطعة . قال أبو عمر و : أي نكلفها أن تقطع حد الإكام ، فتقطعها بحوافرها ، قال : وواحد *!القطائط *!قطوط ، مثل جدود وجدائد . أو *!قطائط ، أي رعالا وجماعات في تفرقة ، وهو قول غير أبي عمر و . ( و)*!القطاط ، ككتاب : المثال الذي يحذى عليه ويقطع عليه النعل ، قال رؤبة : يا أيها الحاذي على القطاط وأيضا : مدار حوافر الدابة لأنها كأنها *!قطت ، أي قطعت وسويت ، قال رؤبة : يردي بسمر صلبة القطاط والقطاط : الشديد وجعودة الشعر وقيل : الحسنو الجعودة ، جمع *!قطط ، وهذا قد تقدم للمصنف عند ذكر الجموع آنفا ، فهو تكرار . ( و)*!القطاط : أعلى حافة الكهف عن أبي زيد ، ونص النوادر : حافة أعلى الكهف *!كالقطيطة ، كسفينة ، عنه أيضا . وقال الليث : *!القطاط : حرف الجبل ، أو حرف من صخر ، كأنما *!قط *!قطا ، ونص العين : حرف الجبل والصخر ، ج : أقطة . *!والقطوط ، كحزور : الخفيف الكميش من الرجال ، عن ابن عباد ، وضبطه في التكملة : كصبور ضبط القلم ، فانظره . *!والقطوطى ، كخجوجى : من يقارب الخطو ، وفعله *!التقطقط . *!وتقطيط الحقة : قطعها وتسويتها وأنشد ابن بري لرؤبة يصف أتنا وحمارا . ( سوى مساحيهن *!تقطيط الحقق تفليل ما قارعن من سمر الطرق ) أراد بالمساحي حوافرهن ، ونصب *!تقطيط الحقق على المصدر المشبة به ، لأن معنى سوى *!وقطط واحد ، وتفليل فاعل سوى ، أي سوى مساحيهن تكسير ما قارعت من سمر الطرق ، والطرق : جمع طرقة وهي حجارة بعضها فوق بعض . *!والمقط : منقطع شراسيف الفرس ، كما في المحكم ، وفي التهذيب : مقط الفرس : منقطع أضلاعه ، قال النابغة الجعدي : ) ( كأن *!مقط شرسيفه إلى طرف القنب فالمنقب ) ( لطمن بترس شديد الصفا ق من خشب الجوز لم يثقب ) وقال النضر : في بطن الفرس *!مقاطه ، وهي طرفه في القص ، وطرفه في العانة . وقال أبو زيد : *!تقطقطت الدلو في البئر ، أي انحدرت ، قال ذو الرمة يصف سفرة دلاها في البئر : ( بمعقودة في نسع رحل تقطقطت إلى الماء حتى انقد عنها طحالبه ) ( و)*!تقطقط فلان : قارب الخطو ، وقيل : أسرع ، عن ابن عباد . ( و)*!تقطقط في البلاد : ذهب فيها ، عن ابن عباد . *!والمقطقط الرأس ، بفتح القافين : المصعنبه ، هكذا هو في العباب ، وهو الصواب ، ووقع في كتاب المحيط : المصنعه ، بكسر النون المشددة من غير موحدة ، وهو خطأ . ومما يستدرك عليه : *!انقط الشيء ، *!واقتط : مطاوعا *!قطه *!قطا . وامرأة *!قطة *!وقطط ، بغير هاء : جعدة الشعر . وقال الفراء : *!الأقط : الذي انسحقت أسنانه حتى ظهرت درادرها . وقال ابن الأعرابي : *!الأقط : الذي سقطت أسنانه . وفي المحكم : رجل أقط ، وامرأة *!قطاء ، إذا أكلا على أسنانهما حتى تنسحق ، حكاه ثعلب . ويقال : هات قطة من بطيخ ، أو غيره ، وهي الشقيقة منه ، كما في الأساس . وقط البيطار حافر الدابة : نحته وسواه ، وخيل *!قطت حوافرها ، وحافر فرسه غير مقطوط . وخذ *!قطا من العامل ، أي حظا من الهبات . كما في الأساس . وقال ابن دريد : *!القطقوط : الصغير الجسم ، قال : وليس بثبت . وهو *!قطط ، محركة : بليغ الشح ، وهو مجاز نقله الزمخشري . *!والقطقاط : جماعة القطا : عامية . *!وقطيط ، كزبير : علم . وقولهم : *!فقط ، قال السعد في المطول : *!قط : اسم فعل بمعنى انته ، ويصدر كثيرا بالفاء تزيينا للفظ ، كأنه جزاء شرط محذوف ، أي إذا كان كذلك فانته عن الآخر .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ق ط ط 4052- ق ط ط قط قططت، يقط، اقطط/ قط، قطا وقطوطا، فهو قاط، والمفعول مقطوط

من القرآن الكريم
المعجم الشرقي

بحث بالمعاجم العربية الحديثة والقديمة, برامج بالذكاء الاصطناعي

اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية