القاموس الشرقي
الكائد , الكيد , المكيدون , بكيدهن , تكاد , فكيدون , فكيدوني , فيكيدوا , كائد , كاد , كادت , كادوا , كدت , كيد , كيدا , كيدكم , كيدكن , كيده , كيدهم , كيدهن , كيدون , كيدي , لأكيدن , مكيد , وأكيد , وكادوا , يكيد , يكيدون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ كَيد وبَلَا محور الشر كَيد NOUN:PHRASE "It is a binomial that means ""evil incarnate"""
+ كيدانيان كيدانيان كِيدَانْيَان noun Kidanian
+ كيدج كيدج كِيدْج noun Kiddj
+ كيدز كيدز كِيدز foreign kids
+ كيدهم كيد كَيْد gerund plotting؛_machination
+ كيده كيد كَيْد gerund plan
+ كيدكن كيد كَيْد noun your_plot
+ كيدكم كيد كَيْد gerund machination
+ كيدا كيد كَيْد gerund plot
+ كَيد كيد كَيد NOUN:MS machination
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الكيد: من المكيدة، والفعل كاد يكيد. ورأيته يكيد بنفسه: أي يسوق سياقا.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

كاده كيدا من باب باع خدعه ومكر به والاسم المكيدة وكاد يفعل كذا يكاد من باب تعب قارب الفعل قال ابن الأنباري قال اللغويون كدت أفعل معناه عند العرب قاربت الفعل ولم أفعل وما كدت أفعل معناه فعلت بعد إبطاء قال الأزهري وهو كذلك وشاهده قوله تعالى { وما كادوا يفعلون } معناه ذبحوها بعد إبطاء لتعذر وجدان البقرة عليهم وقد يكون ما كدت أفعل بمعنى ما قاربت.

⭐ لسان العرب:

: كاد يفعل كذا كيدا : قارب . قال ابن سيده : قال سيبويه : لم والمصدر اللذين في موضعهما يفعل في كاد وعسى ، يعني أنهم كاد فاعلا أو فعلا فترك هذا من كلامهم للاستغناء بالشيء ، وربما خرج في كلامهم ؛ قال تأبط شرا . فهم وما كدت آئبا ، فارقتها ، وهي تصفر هكذا صحة هذا البيت ، وكذلك هو في شعره ، فأما رواية من لا يضبطه آئبا ولم أك آئبا فلبعده عن ضبطه ؛ قال : قال ذلك ابن جني ، قال : رويناه نحن مع وجوده في الديوان أن المعنى عليه ألا ترى أن وما كدت أؤوب ؛ فأما كنت فلا وجه لها في هذا الموضع ، ذلك ولا كيدا ولا هما . قال ابن سيده : وحكى سيبويه أن العرب يقولون كيد زيد يفعل كذا ؛ وقال أبو الخطاب : وما زيل ؛ يريدون كاد وزال فنقلوا الكسر إلى الكاف في فعل كما نقلوا ؛ وقد روي بيت أبي خراش : القف يأكلن جثتي ، يوم ذلك ييتم : وقد قالوا كدت تكاد فاعتلت من فعل يفعل ، كما عن فعل يفعل ، ولم يجئ تموت على ما كثر في فعل . قال : وجل : أكاد أخفيها ؛ قال الأحفش : معناه أخفيها . الليث : المكيدة ، وقد كاده مكيدة . والكيد : الخبث والمكر ؛ كيدا ومكيدة ، وكذلك المكايدة . وكل شيء فأنت تكيده . وفي حديث عمرو بن العاص : ما قولك في عقول كادها وفي رواية : تلك عقول كادها بارئها أي أرادها بسوء . يقال : أكيده . والكيد : الاحتيال والاجتهاد ، وبه سميت الحرب بنفسه كيدا : يجود بها ويسوق سياقا . وفي الحديث : أن صلى الله عليه وسلم ، دخل على سعد بن معاذ وهو يكيد بنفسه فقال : من سيد قوم فقد صدقت الله ما وعدته وهو صادقك ما يكيد بنفسه : يريد النزع . والكيد : السوق . وفي حديث عمر ، عنه : تخرج المرأة إلى أبيها يكيد بنفسه أي عند نزع . الفراء : العرب تقول : ما كدت أبلغ إليك وأنت قد بلغت ؛ وهذا هو وجه العربية ؛ ومن العرب من يدخل كاد ويكاد في اليقين وهو أصله الشك ثم يجعل يقينا . وقال الأخفش في قوله تعالى : لم ؛ حمل على المعنى وذلك أنه لا يراها ، وذلك أنك إذا قلت كاد تعني قارب الفعل ، ولم يفعل على صحة الكلام ، وهكذا معنى هذه أن اللغة قد أجازت لم يكد يفعل وقد فعل بعد شدة ، صحة الكلام لأنه إذا قال كاد يفعل فإنما يعني قارب وإذا قال لم يكد يفعل يقول لم يقارب الفعل إلا أن اللغة ما فسر ، قال : وليس هو على صحة الكلمة . وقال الفراء : كلما أخرج يكد يراها من شدة الظلمة لأن أقل من هذه الظلمة لا ترى ، وأما لم يكد يقوم فقد قام ، هذا أكثر اللغة . ابن الأنباري : كدت أفعل معناه عند العرب قاربت الفعل ، ولم أفعل أفعل معناه فعلت بعد إبطاء . قال : وشاهده قوله تعالى : كادوا يفعلون ؛ معناه فعلوا بعد إبطاء لتعذر وجدان البقرة وقد يكون : ما كدت أفعل بمعنى ما فعلت ولا قاربت الكلام بأكاد . قال أبو بكر في قولهم : قد كاد فلان معناه قد قارب الهلاك ولم يهلك ، فإذا قلت ما كاد فلان يقوم ، بعد إبطاء ؛ وكذلك كاد يقوم معناه قارب القيام ولم يقم ؛ قال : الكلام ، ثم قال : وتكون كاد صلة للكلام ، أجاز ذلك الأخفش وقطرب ؛ واحتج قطرب بقول الشاعر : الهيجاء شاك سلاحه ، يكاد قرنه يتنفس يتنفس قرنه ؛ وقال حسان : أن تجيء فراشها . وقوله تعالى : لم يكد يراها ؛ معناه لم يرها ولم يقارب وقال بعضهم : رآها من بعد أن لم يكد يراها من شدة الظلمة ؛ وقول الهذلي : السنان فكبه طعنة وتأيد : تكايد تشدد . : حاضت ؛ ومنه حديث ابن عباس : أنه نظر إلى جوار قد الطريق فأمر أن يتنحين ؛ معناه حضن في الطريق . يقال : كيدا إذا حاضت . وكاد الرجل : قاء . والكيد : القيء ؛ قتادة : إذا بلغ الصائم الكيد أفطر ؛ قال ابن سيده : في الغريبين . ابن الأعرابي : الكيد صياح الغراب بجهد الغراب في صياحه كيدا ، وكذلك القيء . والكيد : إخراج . والكيد : التدبير بباطل أو حق . والكيد : الحيض . الحرب . ويقال : غزا فلان فلم يلق كيدا . وفي حديث ابن عمر : الله ، صلى الله عليه وسلم ، غزا غزوة كذا فرجع ولم يلق كيدا أي وفي حديث صلح نجران : أن عليهم عارية السلاح إن كان باليمن غدر أي حرب ولذلك أنثها . ابن بزرج : يقال من كادهما النحو يقولون يتكاودان وهو خطأ لأنهم يقولون إذا على ما يكره : لا والله ولا كيدا ولا هما ؛ يريد لا أهم . وحكى ابن مجاهد عن أهل اللغة : كاد يكاد كان في يكيد . وقوله عز وجل : إنهم يكيدون كيدا وأكيد قال الزجاج : يعني به الكفار ، إنهم يخاتلون النبي ، صلى الله ، ويظهرون ما هم على خلافه ؛ وأكيد كيدا ؛ قال : كيد الله استدراجهم من حيث لا يعلمون . ويقال : فلان يكيد أمرا ما أدري إذا كان يريغه ويحتال له ويسعى له ويختله . وقال : الذي كادوا ، يريد : طلبوا أو أرادوا ؛ وأنشد أبو بكر في كاد للأفوه : أوتاد وأعمدة بلغوا الأمر الذي كادوا أرادوا ؛ وأنشد : ، وتلك خير إرادة ، من لهو الصبابة ما مضى معناه أرادت وأردت . قال : ويحتمله قوله تعالى : لم يكد لأن الذي عاين من الظلمات آيسه من التأمل ليده والإبصار إليها . ويراها بمعنى أن يراها فلما أسقط أن رفع كقوله تعالى : ؛ معناه أن أعبد .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

كيد : ( *!الكيد : المكر والخبث ، *!كالمكيدة ) ، قال الليث : *!الكيد من *!المكيدة ، وقد *!كاده *!يكيده *!كيدا *!ومكيدة . قالل شيخنا : وظاهر كلامهم أن الكيد والمكر مترادفان ، وهو الظاهر ، وقد فرق بينهما بعض فقهاء اللغة ، فقال : *!الكيد : المضرة ، والمكر : إخفاء الكيد وإيصال المضرة ، وقيل : الكيد : الأخذ على خفاء ، ولا يعتبر فيه إظهار خلاف ما أبطنه ، ويعتبر ذالك في المكر . والله أعلم . ( و ) الكيد ( : الحيلة ) ، وبه فسر قوله تعالى : { فجمع *!كيده ثم أتى } ( سورة طه ، الآية : 60 ) وقوله تعالى : { *!فيكيدوا لك *!كيدا } ( سورة يوسف ، الآية : 5 ) أي فيحتالوا احتيالا . وفلان *!يكيد أمرا ما أدري ما هو ، إذا كان يريغه ويحتال له ، ويسعى له ويختله ، وكل شيء تعالجه فأنت *!تكيده . ( و ) الكيد : الاحتيال والاجتهاد ، وبه سميت ( الحرب ) كيدا ، لاحتيال الناس فيها ، وهو مجاز ، وفي الأساس : ومن المجاز غزا فلم يلق *!كيدا ، أي لم يقاتل ، انتهى . قلت : وهو في حديث ابن عمر . وفي حديث صلح نجران ( إن كان باليمن *!كيد ذات غدر ) أي حرب ، ولذالك أنثها . ( و ) *!الكيد ( : إخراج الزند النار ؛ و ) الكيد ( : القيء ) ، ومنه حديث قتادة ( إذا بلغ الصائم الكيد أفطر ) حكاه الهروي في الغريبين وابن سيده . ( و ) عن ابن الأعرابي : الكيد ( : اجتهاد الغراب في صياحه ، و ) قد ( كاد ) الرجل إذا ( قاء ) . ( و ) من المجاز : كاد ( بنفسه ) *!كيدا ( : جاد ) بها جودا ، وساق سياقا . وفي الأساس : رأيته *!يكيد بنفسه : يقاسي المشقة في سياقه . وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلمدخل على سعد بن معاذ وهو *!يكيد بنفسه فقال : جزاك الله من سيد قوم ) . يريد النزع . ( و ) *!كادت ( المرأة ) *!تكيد كيدا ( : حاضت ) ، ومن حديث ابن عباس ( أنه نظر إلى جوار قد *!كدن في الطريق ، فأمر أن يتنحين ) معناه : حضن . *!والكيد : الحيض . ( و ) *!كاد ( يفعل كذا : قارب وهم ) قال الفراء : العرب تقول ما *!كدت أبلغ إليك وأنت قد بلغت . قال : وهذا هو وجه العربية ، ومن العرب من يدخل *!كاد *!ويكاد في اليقين ، وهو بمنزلة الظن ، أصله الشك ، ثم يجعل يقينا . ( *!ككيد ) ، في لغة بعض العرب ، كما تقدم ، وهو على وجه الشذوذ ، وإنما استطرده هنا مع ذكره أولا في كود إشارة إلى أنه واوي ويائي ، وهو صنيع غالب أئمة اللغة ، ومنهم من اقتصر على أحدهما . ( وفيه *!تكايد ) ، أي ( تشدد ) ، وبه فسر السكري قول أبي ضبة الهذلي : لقيت لبته السنان فكبه مني *!تكايد طعنة وتأيد ( و ) قولهم : لا أفعل ذالك و ( لا *!كيدا ولا هما ) ، أي ( لا *!أكاد ولا أهم ) ، كقولهم : لا *!مكادة ولا *!مهمة ، وقد تقدم ، وهاذه قطعة من عبارة ابن بزرج ، كما سيأتي بيانها ، فلو أخرها فيما بعد كان أليق بالسبك وأنسب . ( *!واكتاد ، افتعل من *!الكيد ، و ) قال ابن بزرج : يقال من كاد : ( هما *!يتكايدان ) ، أي بالياء ( ولا تقل ) أي أيها النحوي : ( يتكاودان ) ، أي بالواو ، فإنه خطأ ، لأنهم يقولون إذا حمل أحدهم على ما يكره : لا والله ولا كيدا ولا هما ، يريد : لا *!أكاد ولا أهم ، وحكى ابن مجاهد عن أهل اللغة كاد*! يكاد ، كان في الأصل كيد يكيد . ( ) ومما يستدرك عليه : *!كاده : علمه الكيد ، وبه فسر قوله تعالى : { كذالك كدنا ليوسف } ( سورة يوسف ، الآية : 76 ) أي علمناه الكيد على إخوته . *!وكاده : أراده بسوء . وبه فسر قوله تعالى : { *!لاكيدن أصنامكم } ( سورة الأنبياء ، الآية : 57 ) . *!وكيد الله للكفار هو استدراجهم من حيث لا يعملون . *!والمكايدة : المخاتلة . *!وكيدان ، بالفتح : قرية بفارس . ( *!وأكياد ) من قرى مصر ، وتضاف إليها دجوة ، وقرية أخرى تسمى *!بأكياد العتاورة . 2 ( فصل اللام مع الدال المهملة ) 2

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

كيد: الكيد من المكيدة، وقد كاده يكيده مكيدة. ورأيته يكيد بنفسه، أي: يسوق سياقا.

من ديوان

⭐ أكيد, : لا بد من ذلك, صف تدل على وجوب أو ارتفاع نسبة احتمالية الشيء ، مرادف : يقين,واثق,محتوم ، تضاد : شك,ارتياب

⭐ اكيد, : صفة لإثبات حدوث شيء.(عربية فصحى).نمثال: هذا شيء أكيد الحدوث. ، مرادف : ، تضاد :

⭐ كيد, الجمع : كِياد و كُيُود\نمصدر كادَ : ، مرادف : حَنَق , خُدْعَة , سُخْط , غَضَب , غَيْظ , كَمَد , مَكِيدَة , مَكْر ، تضاد : أَمانَةٌ , ارتياحٌ , استقامَةٌ , انشراحٌ , سكينةٌ , صِدْقٌ , هُدُوءٌ , وَفاءٌ

⭐ وكيد, : الواو حرف عطف. كيد: اسم معنوي بمعنى: التخطيط لإيقاع الآخرين في الخطأ. ، مرادف : مَكر, إحتيال, الإضرَار ، تضاد : خُبثْ

⭐ ك ي د 4480- ك ي د كاد/ كاد ل يكيد، كد، كيدا، فهو كائد، والمفعول مكيد

⭐ كاد فلانا/ كاد له: 1 - مكر به وخدعه واحتال عليه "كاد لعدوه- كيد السماء/ النساء- {إنهم يكيدون كيدا}: الكيد من الخلق هو الحيلة والسيئة، ومن الله التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق، أو إبطال خطة الخصم- {إن كيدكن عظيم} - {فجمع كيده}: جمع سحرته" ° رد كيده في نحره: قابله بمثل أذاه وشره، أعاد الشر إلى فاعله، عامله بالمثل. 2 - حاربه، أراده بسوء " {وتالله لأكيدن أصنامكم} ".

من القرآن الكريم

(( إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ))
سورة: 3 - أية: 120
English:

If you are visited by good fortune, it vexes them; but if you are smitten by evil, they rejoice at it. Yet if you are patient and godfearing, their guile will hurt you nothing; God encompasses the things they do.


تفسير الجلالين:

«إن تَمْسَسْكُمْ» تصبكم «حسنة» نعمة كنصر وغنيمة «تسؤهم» تحزنهم» «وإن تصبكم سيئة» كهزيمة وجدب «يفرحوا بها» وجملة الشرط متصلة بالشرط قبل وما بينهما اعتراض والمعنى أنهم متناهون في عداوتكم فلم توالوهم فاجتنبوهم «وإن تصبروا» على أذاهم «وتتقوا» الله في موالاتهم وغيرها «لا يضركمْ» بكسر الضاد وسكون الراء وضمها وتشديدها «كيدهم شيئا إن الله بما يعلمون» بالياء والتاء «محيط» عالم فيجازيهم به. للمزيد انقر هنا للبحث في القران