القاموس الشرقي
الكلاب , الكلب , كلب , كلبهم , للكلاب , مكلب , مكلبين , وكلبهم ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ دَاقين ببعض زي الكلَاب الصعرَانة يتعارك بعنف كَلْب NOUN:PHRASE fight violently
+ الله يخزيك خزوة الكلَاب فضيحة كبرى كَلْب NOUN:PHRASE a big scandal
+ الكلبة الكلبة كَلْبَة NOUN_CONCRETE chienne ;x; female dog
+ الكلبوسي كلبوسي كَلْبُوسِي noun Alkalbosy
+ الكلبة كلبة كَلْبَة noun bitch (dog) dog
+ الكلبجة كلبج كَلبَج noun hand cuff
+ كلب كلب كَلْب NOUN_CONCRETE dog dogs
+ كلاب كلب كَلْب NOUN_CONCRETE dogs
+ تكلب كلب كُلَب verb turn around reverse turn over
+ الكلب كلب كَلْب noun dog
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏صائد مكلب‏)‏ معلم للكلاب وسائر الجوارح وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وما علمتم من الجوارح مكلبين‏}‏ معناه أحل لكم الطيبات وصيد ما علمتم ‏(‏والكلوب‏)‏ والكلاب حديدة معطوفة الرأس أو عود في رأسه عقافة منه أو من الحديد يجر به الجمر وجمعها الكلاليب ‏(‏ويوم الكلاب‏)‏ بالضم والتخفيف من أيام الجاهلية وقد سبق في ع ر‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الكلب جمعه أكلب وكلاب وكليب وأكالب جمع الجمع وجمع الكلبة كلاب أيضا وكلبات بفتحتين وكلبته تكليبا علمته الصيد والفاعل مكلب وكلاب أيضا وكلب الكلب كلبا فهو كلب من باب تعب وهو داء يشبه الجنون يأخذه فيعقر الناس ويقال لمن يعقره كلب أيضا والجمع كلبى قاله ابن فارس والكلاب وزان غراب موضع. ويوم الكلاب يوم مشهور من أيام العرب والكلاب أيضا ماء عن اليمامة نحو ست ليال والكلوب مثل تنور والكلاب مثل تفاح خشبة في رأسها عقافة منها أو من حديد وكالبه مكالبة أظهر عداوته ومناصبته وجاهره به وتكالب القوم تكالبا تجاهروا بالعداوة وهم يتكالبون على كذا أي يتواثبون. والكلب بفتحتين القيادة ومنه الكلتبان الذي يقول فيه الناس قلطبان أو قرطبان وقد تقدم.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الكلب: ذكر، والأنثى كلبة. والكليب: جماعة الكلاب. والكلاب المكلب: الذي يعلم الكلاب أخذ الصيد. والكلب الكلب: الذي يكلب بأكل لحم الناس فيأخذه كالجنون. وكلب الرجل: أصابه الكلب وهو أن يعوي عواء الكلب، ورجل كليب ورجال كلبى. والمكلب: الذي يصيب كلابه داء في رؤوسها. وهو- أيضا-: الذي يكوي من الكلب. ومثل: أسرع من لحس الكلب. وهو أنعس من كلب . وكلب الرجل يكلب كلبا: إذا حرص. ودهر كالب وكلب: ألح على أهله بما يسوؤهم. وأصابهم كلبة الزمان وكلبه: أي شدته، ويقال كلبة أيضا. وكلب الشتاء كلبة وكلبا: اشتد. والكلب: مسمار السيف الذي في القائم. وكلب الماء. وهو من النجوم: الذي بحذاء الدلو من أسفل يقال له: كلب الراعي. وسير أحمر يجعل بين طرفي الأديم إذا خرز، يقال: كلب يكلب كلبا. وكلب الرحل: حجنة تكون فيه يعلق فيه السقاء. ولسان الكلب: نبت. ويقال للشجرة العارية من الأغصان والشوك: كلبة. والكلاب والكلوب: خشبة في رأسها عقافة من حديد. والكلوب: السفود. والكلبتان: معروف. وكلاليب البازي: مخالبه. والكلبة: الغليظ من الجبال المطمئن في الأرض، وجمعه كلاب . وهي- أيضا-: الشعر يخرز به الإسكاف، يقال منه: اكتلب الرجل اكتلابا. وكلب الرشاء: وقع بين البكرة والقعو. وجمل كلبي: شديد السواد، والأنثى كلبية. والكلبة: شجرة شاكة لها جرو. والخشبة التي تمنع الحائط من السقوط: كلب. والخشبة التي في الرحى: كلب. ويقال للحمى: أم كلبة. ويقال للعود إذا كان سريع العلوق في كل أرض وزمان: كلب. وأسير مكلب: أي مكبل. وأكلب الرجل: إذا كانت إبله ذات كلب وهو داء يأخذها. وكلب يكلب: أي جلب يجلب. وكليب: لقب الحجاج بن يوسف.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"كلب: الكلب: واحد الكلاب، والأنثى بالهاء وثلاثة أكلب وكلبات. والذئب: كلب البر، ويقال: أنست الكلاب بابن آدم فاستعان بها على الذئاب. والكليب: جمع الكلاب، كالحمير والبقير. والكلاب والمكلب: الذي يعلم الكلاب الصيد. وكلب كلب: يكلب بأكل لحوم الناس، فيأخذه شبه جنون، فلا يعض إنسانا إلا كلب، أي: أصابه داء يسمى الكلب، أن يعوي عواء الكلب، ويمزق ثيابه على نفسه، ويعقر من أصاب، ثم يصير آخر أمره إلى أن يأخذه العطاش فيموت من شدة العطش ولا يشرب. ويقال: دواؤه شيء من ذراريح يجفف في الظل، ثم يدق وينخل، ثم يجعل فيه جزء من العدس المنقى سبعة أجزاء، ثم يداف بشراب صرف، ثم يرفع في جرة خضراء، أو قارورة، فإذا أصابه ذلك سقي منه قيراطين، إن كان قويا، وإلا فقيراط بشراب صرف، ثم يقام في الشمس، ولا تدعه ينام حتى يغتم ويعرق، يفعل به مرارا فيبرأ بإذن الله. قال الفرزدق: ولو تشرب الكلبى المراض دماءنا

⭐ لسان العرب:

: الكلب : كل سبع عقور . وفي الحديث : أما تخاف أن الله ؟ فجاء الأسد ليلا فاقتلع هامته من بين والكلب ، معروف ، واحد الكلاب ؛ قال ابن سيده : وقد غلب الكلب على هذا النوع النابح ، وربما وصف به ، يقال : امرأة كلبة ؛ والجمع أكلب ، وأكالب جمع الجمع ، والكثير كلاب ؛ وفي الصحاح : الأكالب جمع أكلب . وكلاب : اسم رجل ، سمي بذلك ، ثم غلب على الحي والقبيلة ؛ قال : هذه عشر أبطن ، * وأنت بريء من قبائلها العشر سيده : أي إن بطون كلاب عشر أبطن . قال سيبويه : للواحد ، والنسب إليه كلابي ، يعني أنه لو لم يكن كلاب اسما للواحد ، وكان جمعا ، لقـيل في الإضافة إليه كلبـي ، وقالوا في جمع كلاب : كلابات ؛ قال : في كلابات الناس ، * إلي نبحا ، كلب أم العباس : وقالوا ثلاثة كلاب ، على قولهم ثلاثة من الكلاب ؛ قال : وقد يجوز أن يكونوا أرادوا ثلاثة أكلب ، فاستغنوا ببناء أكثر العدد عن أقله . والكليب والكالب : جماعة الكلاب ، فالكليب وهو جمع عزيز ؛ وقال يصف مفازة : أصدائها * مكاء الـمكلب ، يدعو الكلـيبا كالجامل والباقر . ورجل كالب وكلاب : صاحب كلاب ، ولابن ؛ قال ركاض الدبيري : ، ثم أج بسيره ، * كأج الظليم من قنيص وكالب سائس كلاب . ومكلب : مضر للكلاب على الصيد ، معلم لها ؛ وقد يكون التكليب واقعا على الفهد وسـباع الطير . وفي التنزيل العزيز : وما علمتم من الجوارح مكلبـين ؛ فقد دخل في هذا : الفهد ، والبازي ، والصقر ، والشاهين ، وجميع أنواع صاحب الكلاب . والـمكلب : الذي يعلم الكلاب أخذ الصيد . وفي حديث الصيد : إن لي كلابا مكلبة ، فأفتني في صيدها . الـمكلبة : الـمسلطة على الصيد ، الـمعودة بالاصطياد ، التي قد ضريت به . والـمكلب ، بالكسر : صاحـبها ، والذي يصطاد بها . وذو الكلب : رجل ؛ سمي بذلك لأنه كان له كلب لا يفارقه . والكلبة : أنثى الكلاب ، وجمعها كلبات ، ولا تكسر . : الكلاب على البقر ، ترفعها وتنصـبها أي أرسلها الوحش ؛ ومعناه : خل امرأ وصناعته . : الـحمى ، أضـيفت إلى أنثى الكلاب . : كثيرة الكلاب . ، واستكلب : ضري ، وتعود أكل الناس . كلبا ، فهو كلب : أكل لـحم الإنسان ، فأخذه لذلك شـبه الجنون . الكلب جنون الكلاب ؛ وفي الصحاح : الكلب شبيه ولم يخص الكلاب . : 723 > الكلب الكلب : الذي يكلب في أكل لحوم الناس ، فيـأخذه شـبه جنون ، فإذا عقر إنسانا ، كلب الـمعقور ، وأصابه داء الكلب ، يعوي عواء الكلب ، ويمزق ثيابه عن نفسه ، ويعقر من أصاب ، ثم يصير أمره إلى أن يأخذه العطاش ، فيموت من شدة العطش ، ولا يشرب . والكلب : صـياح الذي قد عضه الكلب الكلب . قال : وقال الـمفضل أصل هذا أن داء يقع على الزرع ، فلا ينحل حتى تطلع عليه الشمس ، فيذوب ، فإن أكل منه المال قبل ذلك مات . قال : ومنه ما روي عن النبي ، صلى الله عليه أنه نهى عن سوم الليل أي عن رعيه ، وربما ند بعير فأكل من ذلك الزرع ، قبل طلوع الشمس ، فإذا أكله مات ، فيأتي كلب فيأكل من لحمه ، فيكلب ، فإن عض إنسانا ، كلب الـمعضوض ، فإذا سمع نباح كلب أجابه . وفي الحديث : سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء ، كما يتجارى الكلب بصاحبه ؛ الكلب ، بالتحريك : داء يعرض للإنسان ، من عض الكلب الكلب ، فيصيبه شبه الجنون ، فلا يعض أحدا إلا كلب ، ويعرض له أعراض رديئة ، ويمتنـع من شرب الماء حتى يموت عطشا ؛ وأجمعت العرب على أن دواءه قطرة من دم ملك يخلط بماء فيسقاه ؛ يقال منه : كلب الرجل كلبا : عضه الكلب الكلب ، فأصابه مثل ذلك . ورجل كلب من رجال كلـبـين ، وكلـيب من قوم كلبـى ؛ وقول الكميت : لسقام الجهل ، شافـية ، * كما دماؤكم يشفى بها الكلب : إن الرجل الكلب يعض إنسانا ، فيأتون رجلا فيقطر لهم من دم أصبعه ، فيسقون الكلب فيبرأ . ذهاب العقل ( 1 ) قوله « والكلاب ذهاب العقل » بوزن سحاب وقد كلب كعني كما في القاموس .) من الكلب ، وقد كلب . وكلـبت الإبل كلبا : أصابها مثل الجنون الذي يحدث عن الكلب . وأكلب القوم : كلـبت إبلهم ؛ قال النابغة الجعدي : أعراضهم ، * كويتهم كية الـمكلب العطش ، وهو من ذلك ، لأن صاحب الكلب يعطش ، فإذا فزع منه . وكلب عليه كلبا : غضب فأشبه الرجل وكلب : سفه فأشبه الكلب . ودفعت عنك كلب فلان أي شره وأذاه . وكلب الرجل يكلب ، واستكلب إذا كان في قفر ، ( 2 ) قوله « وكلب الرجل إذا كان في قفر إلخ » من باب ضرب كما في القاموس .) الكلاب فتنبح فيستدل بها ؛ قال : لـمستكلب ضرب من السمك ، على شكل الكلب . والكلب من النجوم : بحذاء الدلو من أسفل ، وعلى طريقته نجم آخر يقال له الراعي . نجمان صغيران كالـملتزقين بين الثريا والدبران . وكلاب الشتاء : نجوم ، أوله ، وهي : الذراع والنثرة ؛ وكل هذه النجوم ، إنما سميت بذلك على التشبيه بالكلاب . : الخط الذي في وسط ظهره ، : 724 > استوى على كلب فرسه . ودهر كلب : ملـح على أهله بما يسوءهم ، مشتق من الكلب الكلب ؛ قال الشاعر : أرى الناس ، لا أب لـهم ! * قد أكلوا لـحم نابـح كلب : شدة حاله وضـيقه ، من ذلك . والكلبة ، مثل والكلبة : شدة البرد ، وفي المحكم شدة الشتاء ، منه أيضا ؛ أنشد يعقوب : الشتاء ، وكانت * قد أقامت بكلبة وقطار ، بالتحريك ، وقد كلب الشتاء ، بالكسر . والكلب : وحدته ؛ وبقـيت علينا كلبة من الشتاء ؛ وكلبة شدة ، وهو من ذلك . وقال أبو حنيفة : الكلبة كل قبل القحط والسلطان وغيره . وهو في كلبة من العيش . وقال النضر : الناس في كلبة أي في قحط وشدة من أبو زيد : كلبة الشتاء وهلبته : شدته . وقال الكسائي : أصابتهم كلبة من الزمان ، في شدة حالهم ، وعيشهم ، وهلبة ؛ قال : ويقال هلبة وجلبة من الـحر والقر . وعام كلب : وكله من الكلب . الـمشارة وكذلك التكالب ؛ يقال : هم يتكالبون على كذا أي يتواثبون عليه . مكالبة وكلابا : ضايقه كمضايقة الكلاب بعضها بعضا ، عند الـمهارشة ؛ وقول تـأبـط شرا : أولتك الكلـيب ، فولها * كلـيبك واعلم أنها سوف تنجلـي تفسيره قولان : أحدهما أنه أراد بالكلـيب الـمكالب الذي والقول الآخر أن الكلـيب مصدر كلـبت الـحرب ، والأول أقوى . الشيء كلبا : حرص عليه حرص الكلب ، واشتد وقال الـحسن : إن الدنيا لما فتحت على أهلها ، كلـبوا الكلب ، وعدا بعضهم على بعض بالسيف ؛ وفي كلـبوا عليها أسوأ الكلب ، وأنت تجشـأ من الشبع وجارك قد دمـي فوه من الجوع كلبا أي حرصا على شيء يصـيبه . وفي حديث علي ، كتب إلى ابن عباس حين أخذ من مال البصرة : فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب ، والعدو قد حرب ؛ كلب أي اشتد . يقال : كلب الدهر على أهله إذا ألح عليهم ، واشتد . على الأمر : حرصوا عليه حتى كأنهم كلاب . الجريء ، يمانية ؛ وذلك لأنه يلازم كملازمة الكلاب لما تطمع فيه . وكلب الشوك إذا شق ورقه ، فعلق كعلق والكلبة والكلبة من الشرس : وهو صغار شجر الشوك ، الشكاعى ، وهي من الذكور ، وقيل : هي شجرة شاكة من العضاه ، لها جراء ، وكل ذلك تشبـيه بالكلب . وقد كلـبت إذا ، واقشعرت ، فعلقت الثياب وآذت من مر بها ، الكلب . وقال أبو حنيفة : قال أبو الدقيش كلب الشجر ، فهو كلب إذا لم يجد ريه ، فخشن من غير أن تذهب ندوته ، فعلق مر به كالكلب . : 725 > إذا لم يجد نباتها ريا ، فيبس . وأرض كلـبة الشجر إذا لم يصـبها الربيع . أبو خيرة : أرض كلـبة أي غلـيظة قف ، لا يكون فيها شجر ولا كـلأ ، ولا تكون جبلا ، وقال أبو الدقيش : أرض كلـبة الشجر أي خشنة يابسة ، لم يصـبها الربيع بعد ، ولم تلن . والكلـبة من الشجر أيضا : الشوكة العارية من الأغصان ، وذلك لتعلقها بمن يمر بها ، كما تفعل الكلاب . ويقال للشجرة العاردة الأغصان ( 1 ) قوله « العاردة الأغصان » كذا بالأصل والتهذيب بدال مهملة بعد الراء ، والذي في التكملة : العارية بالمثناة التحتية بعد الراء .) والشوك اليابس الـمقشعرة : كلـبة . : عشبة منتشرة تنبت بالقـيعان وبلاد نجد ، يقال لها ذلك إذا يبست ، تشبه بكف الكلب الـحيواني ، وما دامت خضراء ، فهي الكفنة . وأم كلب : شجيرة شاكة ؛ تنبت في غلظ الأرض وجبالها ، صفراء الورق ، خشناء ، فإذا حركت ، سطعت بأنتن رائحة وأخبثها ؛ سميت بذلك لمكان الشوك ، أو لأنها تنتن كالكلب إذا أصابه الـمطر . الـمنشال ، وكذلك الكلاب ، والجمع الكلالـيب ، ويسمى الـمهماز ، وهو الـحديدة التي على خف الرائض ، كلابا ؛ قال جندل بن الراعي يهجو ابن الرقاع ؛ وقيل هو لأبيه الراعي : ، بالرأس ، منكـبه ، * كأنه كودن يوشى بكلاب ضربه بالكلاب ؛ قال الكميت : ولاف ، كأنه * على الشرف الأقصى يساط ويكلب : السفود ، لأنه يعلق الشواء ويتخلله ، هذه عن اللحياني . والكلوب والكلاب : حديدة معطوفة ، كالخطاف . التهذيب : الكلاب والكلوب خشبة في رأسها عقافة منها ، أو من حديد . فأمـا الكلبتان : فالآلة التي تكون مع الـحدادين . وفي حديث الرؤيا : وإذا آخر قائم بكلوب حديد ؛ الكلوب ، بالتشديد : حديدة معوجة الرأس . وكلاليب البازي : مخالـبه ، كل ذلك على التشبيه بمخالب الكلاب والسباع . وكلاليب الشجر : شوكه كذلك . : رعت كلالـيب الشجر ، وقد تكون الـمكالبة اليابس ، وهو منه ؛ قال : يكن إلا القتاد ، تنزعت * مناجلها أصل القتاد الـمكالب الشعـيرة . والكلب : الـمسمار الذي في قائم السيف ، لتعلقه بها ؛ وقيل كلب السيف : ذؤابته . وفي حديث أن فرسا ذب بذنبه ، فأصاب كلاب سيف ، فاستله . : الـحلقة أو الـمسمار الذي يكون في قائم السيف ، تكون فيه علاقته . والكلب : حديدة عقفاء تكون في طرف الرحل تعلق فيها الـمزاد والأداوى ؛ قال يصف سقاء : شسـيف ، رمت به ، * على الماء ، إحدى اليعملات العرامس الماء ريان ، بعدما * أطال به الكلب السرى ، وهو ناعس كالكلب ، وكل ما أوثق به شيء ، : 726 > ، لأنه يعقله كما يعقل الكلب من علقه . التي تكون مع الـحداد يأخذ بها الحديد الـمحمى ، يقال : حديدة ذات كلبتين ، وحديدتان ذواتا كلبتين ، وحدائد ذوات في الجمع ، وكل ما سمي باثنين فكذلك . ...) ... 1 ): كلب : الكلب : كل سبع عقور . وفي الحديث : أما تخاف أن ... ... سير أحمر يجعل بين طرفي الأديم . والكلبة : الخصلة من الليف ، أو الطاقة منه ، تستعمل كما يستعمل الإشفى الذي في رأسه جحر ، ثم يجعل السير فيه ؛ كذلك الكلبة يجعل الخيط أو السير فيها ، وهي مثنـية ، فتدخل في موضع الخرز ، ويدخل الخارز يده في الإداوة ، ثم يمده . وكلبت الخارزة السير تكلبه كلبا : قصر عنها السير ، فثنت سيرا يدخل فيه رأس القصير حتى يخرج منه ؛ قال دكين بن رجاء الفقيمي يصف فرسا : متنه ، إذ نجنبه ، * سير صناع في خريز تكلبه بهذا على قوله : الكلب سير يجعل بين طرفي الأديم إذا خرزا ؛ تقول منه : كلبت الـمزادة ، وغر متنه ما جلده . ابن دريد : الكلب أن يقصر السير على الخارزة ، الثقب سيرا مثنـيا ، ثم ترد رأس السير الناقص فيه ، ثم تخرجه وأنشد رجز دكين أيضا . ابن الأعرابي : الكلب خرز السير بين سيرين . كلبا ، واكتلب الرجل : استعمل هذه الكلبة ، هذه وحدها عن اللحياني ؛ قال : والكلبة : السير وراء الطاقة من الليف ، يستعمل كما يستعمل الإشفى الذي في رأسه جحر ، يدخل السير أو الخيط في الكلبة ، وهي مثنـية ، فيدخل في موضع الخرز ، ويدخل الخارز يده في الإداوة ، ثم يمد السير أو الخيط . والخارز يقال له : مكتلب . : والكلب مسمار يكون في روافد السقب ، تجعل ، وهي السفرة التي تجمع بالخيط . قال : والكلب الماء في الوادي . والكلب : مسمار على رأس يعلق عليه الراكب السطـيحة . والكلب : مسمار مقبض ومعه آخر ، يقال له : العجوز . يكلبه كلبا : جمع بين جريره وزمامه بخيط في والكلب : الأكل الكثير بلا شبع . والكلب : وقوع القعو والبكرة ، وهو المرس ، والـحضب ، والكلب ورجل مكلب : مشدود بالقد ، وأسير مكلب ؛ قال طفيل من القوم مثلهم ، * وما لا يعد من أسـير مكلب ( 1 ) قوله « فباء بقتلانا إلخ » كذا أنشده في التهذيب . والذي في الصحاح أباء بقتلانا من القوم ضعفهم ، وكل صحيح المعنى ، فلعلهما روايتان .) هو مقلوب عن مكبل . ويقال : كلب عليه القد إذا أسر فيبس وعضه . وأسير مكلب ومكبل أي مقيد . : مـأسور بالقد . ذي الثدية : يبدو في رأس يديه شعيرات ، كأنها ، يعني مخالـبه . قال ابن الأثير : هكذا قال الهروي ، : كأنها كلبة كلب ، أو كلبة سنور ، وهي في جانبي خطمه . : 727 > الذي يخرز به الإسكاف : كلبة . قال : ومن ، نظرا إلى مجيء الكلالـيب في مخالب البازي ، فقد أبعد . : اسم سيف كان لأوس بن حارثة ابن لأم وفيه يقول : الكلب مانـع حوزتي ، * إذا حشدت معن وأفناء بحتر : اسم جبل معروف . وفي الصحاح : ورأس كلب : جبل . طرف الأكمة . والكلبة : حانوت الخمار ، عن أبي كلب وبنو أكلب وبنو كلبة : كلها قبائل . حي من قضاعة . وكلاب : في قريش ، وهو كلاب بن مرة . في هوازن ، وهو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وقولهم : أعز من كليب وائل ، هو كليب ابن ربيعة من بني تغلب بن وائل . وأما كليب ، رهط جرير الشاعر ، فهو كليب بن يربوع بن حنظلة . والكلب : جبل باليمامة ؛ قال الأعشى : الآل رأس الكلب فارتفعا ابن سيده . والكلب : جبل باليمامة ، واستشهد عليه بهذا البيت : رأس الكلب . والكلبات : هضبات معروفة هنالك . بضم الكاف وتخفيف اللام : اسم ماء ، كانت عنده وقعة العرب ؛ قال السفاح بن خالد التغلبـي : ماؤنا فخلوه ، * وساجرا ، والله ، لن تحلوه اسم ماء يجتمع من السيل . وقالوا : الكلاب الأول ، والكلاب الثاني ، وهما يومان مشهوران للعرب ؛ ومنه حديث عرفجة : أن أنفه أصيب يوم الكلاب ، فاتخذ أنفا من فضة ؛ قال أبو عبيد : كلاب الأول ، وكلاب الثاني يومان ، كانا بين ملوك كندة وبني تمـيم . قال : والكلاب موضع ، أو ماء ، معروف ، وبين الدهناء واليمامة موضع يقال له الكلاب أيضا . والكلب : فرس عامر بن الطفيل . والكلب : القـيادة ، والكلتبان : القواد ؛ منه ، حكاهما ابن الأعرابي ، يرفعهما إلى الأصمعي ، ولم يذكر سيبويه في الأمثلة فعتلانا . قال ابن سيده : وأمثل ما يصرف إليه ذلك ، أن يكون الكلب ثلاثيا ، والكلتبان رباعيا ، كزرم وازرأم ، وضفد واضفاد . وكلب وكليب وكلاب : قبائل معروفة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

كلب : ( الكلب : كل سبع عقور ) ، كذا في الصحاح ، والمحكم ، ولسان العرب . وفي شموله للطير نظر . قاله الشهاب الخفاجي في أول المائدة . ( و ) قد ( غلب ) الكلب ( على هذا ) النوع ( النابح ) . قال شيخنا بل صار حقيقة لغوية فيه ، لا تحتمل غيره ، ولذالك قال الجوهري ، وغيره : هو معروف ، ولم يحتاجوا لتعريفه ، لشهرته . وربما وصف به ، يقال : رجل كلب ، وامرأة كلبة . ( ج : أكلب ، و ) جمع الجمع ( أكالب ، و ) الكثير : ( كلاب ، و ) قالوا في جمع كلاب : ( كلابات ) ؛ قال : أحب كلب في كلابات الناس إلي نبحا كلب أم العباس وفي الصحاح : الأكاليب جمع أكلب . وقال سيبويه : وقالوا : ثلاثة كلاب ، على قولهم ثلاثة من الكلاب . قال : وقد يجوز أن يكونوا أرادوا ثلاثة أكلب ، فاستغنوا ببناء أكثر العدد عن أقله . ( و ) قد غلب أيضا على ( الأسد ) ، هاكذا في نسختنا ، مخفوضا ، معطوفا على النابح ، وعليه علامة الصحة . وفي الحديث : ( أما تخاف أن يأكلك كلب الله ؟ فجاء الأسد ليلا ، فاقتلع هامته من بين أصحابه ) . ( و ) الكلب : ( أول زيادة الماء في الوادي ) ، كذا في النهاية . ( و ) الكلب : ( حديدة الرحى في رأس القطب ) . ( و ) الكلب : ( خشبة يعمد بها الحائط ) ، نقله الصاغاني . ( و ) الكلب ( سمك ) على هيئته . ( و ) الكلب : ( القد ) ، بالكسر ، ومنه رجل مكلب ، أي : مشدود بالقد . وسيأتي بيان ذالك . ( و ) الكلب : ( طرف الأكمة ) . ( و ) الكلب : ( المسمار في قائم السيف ) الذي فيه الذؤابة ، لتعلقه بها . وفي لسان العرب : الكلب : مسمار مقبض السيف ، ومعه آخر ، يقال له : العجوز . ( و ) الكلب : ( سير أحمر يجعل بين طرفي الأديم ) إذا خرز ، واستشهد عليه الجوهري بقول دكين بن رجاء الفقيمي يصف فرسا : كأن غر متنه إذ نجنبه سير صناع في خريز تكلبه وغر متنه : ما يثنى من جلده . وعن ابن دريد : الكلب : أن يقصر السير على الخارزة ، فتدخل في الثقب سيرا مثنيا ، ثم ترد رأس السير الناقص فيه ، ثم تخرجه . وأنشد رجز دكين أيضا . ( و ) الكلب : ( ع بين قومس والري ) ، منزل لحاج خراسان . ( وأطم ) نحو اليمامة ، يقال له : رأس الكلب ( و ) قيل : هو ( جبل باليمامة ) ، هكذا ذكره ابن سيده ، واستشهد بقول الأعشى : إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا ( و ) الكلب ( من الفرس : الخط ) الذي ( في وسط ظهره ) منه ، تقول : استوى على كلب فرسه . ( و ) الكلب : ( حديدة ) عقفاء ، تكون ( في طرف الرحل ) ، يعلق فيها الزاد والأداوى ، قال الشاعر يصف سقاء : وأشعث منجوب شسيف رمت به على الماء إحدى اليعملات العرامس فأصبح فوق الماء ريان بعدما أطال به الكلب السرى وهو ناعس ( كالكلاب ، بالفتح ) والتشديد . ( و ) قيل : الكلب : ( ذؤابة السيف ) بنفسها . ( وكل ما وثق ) . وفي بعض النسخ : أوثق ( به شيء ) ، فهو كلب ، لأنه يعقله كما يعقل الكلب من علقه . ( و ) الكلب ، ( بالتحريك : العطش ) من قولهم : كلب الرجل كلبا ، فهو كلب ، إذا أصابه داء الكلاب ، فمات عطشا ، لأن صاحب الكلب يعطش فإذا رأى الماء ، فزع منه . ( و ) الكلب : ( القيادة ) ، بالكسر ، ( كالمكلبة ) ، بالفتح ، قال الأصمعي : ( ومنه ) اشتقاق ( الكلتبان ) بتقديم المثناة الفوقية على الموحدة ( للقواد ) وهو الذي تقوله العامة : القلطبان ، أو : القرطبان ، والتاء على هاذا زائدة ، حكاهما ابن الأعرابي يرفعهما إليه ، ولم يذكر سيبويه في الأمثلة فعتلان قال ابن سيده : وأمثل ما يصرف إليه ذالك أن يكون الكلب ثلاثيا ، والكلتبان رباعيا ، كزرم وازرأم ، وضفد واضفأد ، كذا في لسان العرب . ( و ) الكلب : ( وقوع الحبل بين القعو والبكرة ) وهو المرس والخصب . ( و ) من المجاز : الكلب : ( الحرص ) كلب على الشيء كلبا : إذا اشتد حرصه على طلب شيء . وقال الحسن : ( إن الدنيا لما فتحت على أهلها ، كلبوا عليها والله أسوأ الكلب وعدا بعضهم على بعض بالسيف ) . وقال في بعض كلامه : ( وأنت تجشأ من الشبع بشما ، وجارك قد دمي فوه من الجوع كلبا ) أي : حرصا على شيء يصيبه . ومن المجاز : تكالب الناس على الأمر : حرصوا عليه ، حتى كأنهم كلاب . ( و ) من المجاز : الكلب : ( الشدة ) في حديث علي ، رضي الله عنه ، كتب إلى ابن عباس رضي الله عنهما ، حين أخذ مال البصرة : ( فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب ، والعدو قد حرب ) كلب : أي اشتد ، يقال : كلب الدهر على أهله : إذا ألح عليهم ، واشتد . وفي الأساس في المجاز : سائل كلب : شديد الإلحاح . وما ذكر شيخنا من قوله : ظاهره الإطلاق ، إلى آخره ، فإنه سيأتي في الكلبة ، وقد اشتبه عليه ، فلا يعول عليه . ( و ) الكلب : ( الأكل الكثير بلا شبع ) ، نقله الصاغاني . ( و ) من المجاز : الكلب : ( أنف الشتاء ) وحدته ، يقال : نحن في كلب الشتاء ، وكلبته . ( و ) الكلب : ( صياح من عضه الكلب الكلب ) . كلب الكلب كلبا فهو كلب ، واستكلب : ضري وتعود أكل الناس . ( و ) قيل : الكلب : ( جنون الكلاب المعتري من أكل لحم الإنسان ) ، فيأخذه لذالك سعار وداء شبه الجنون . ( و ) قيل : الكلب : ( شبه جنونها ) ، أي : الكلاب ، ( المعتري للإنسان من عضها ) . وفي الحديث : ( يخرج في أمتي أقوام تتجاى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ) هو ، بالتحريك : داء يعرض للإنسان من عض الكلب الكلب ، فيصيبه شبه الجنون ، فلا يعض أحدا إلا كلب ، ويعرض له أعراض رديئة ، ويمتنع من شرب الماء حتى يموت عطشا . وأجمعت العرب أن دواءه قطرة من دم ملك يخلط بماء فيسقاه ( و ) منه يقال : ( كلب ) الرجل ، ( كفرح ) : إذا ( أصابه ذالك ) أي : عضه الكلب الكلب . ورجل كلب ، من رجال كلبين ، وكليب ، من قوم كلبى . وقول الكميت : أحلامكم لسقام الجهل شافية كما دماؤكم يشفى بها الكلب قال اللحياني : إن الرجل الكلب يعض إنسانا ، فيأتون رجلا شريفا ، فيقطر لهم من دم إصبعه ، فيسقون الكلب فيبرأ . وفي الصحاح : الكلب شبيه بالجنون ، ولم يخص الكلاب . وعن الليث : الكلب الكلب : الذي يكلب في أكل لحوم الناس فيأخذه شبه جنون ، فإذا عقر إنسانا كلب المعقور وأصابه داء الكلب ، يعوي عواء الكلب ، ويمزق ثيابه عن نفسه ، ويعقر من أصاب ، ثم يصير أمره إلى أن يأخذه العطاش ، فيموت من شدة العطش ، ولا يشرب . وقال المفضل : أصل هاذا أن داء يقع على الزرع ، فلا ينحل ، حتى تطلع عليه الشمس ، فيذوب ، فإن أكل منه المال ، قبل ذالك مات ، قال : ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه : ( نهى عن سوم الليل ) أي : عن رعيه ، وربما ند بعير ، فأكل من ذالك الزرع قبل طلوع الشمس ، فإذا أكله مات ، فيأتي كلب فيأكل من لحمه فيكلب ، فإن عض إنسانا ، كلب المعضوض ، فإذا سمع نباح كلب ، أجابه . وفي مجمع الأمثال والمستقصى : ( دماء الملوك أشفى من الكلب ) . ويروى : دماء الملوك شفاء الكلب . ثم ذكر ما قدمناه عن اللحياني . قال شيخنا : ودفع بعض أصحاب المعاني هذا ، فقال : معنى المثل : أن دم الكريم هو الثأر المنيم ، كما قال القائل : كلب من حس ما قد مسني وأفانين فؤاد مختبل وكما قيل : كلب بضرب جماجم ورقاب قال : فإذا كلب من الغيظ والغضب فأدرك ثأره ، فذالك هو الشفاء من الكلب ، لا أن هناك دماء تشرب في الحقيقة ، اه . ( و ) كلب عليه كلبا : ( غضب ) فأشبه الرجل الكلب . ( و ) كلب : ( سفه ) ، فأشبه الكلب . ( و ) قال أبو حنيفة : قال أبو الدقيش : كلب ( الشجر ) ، فهو كلب : إذا ( لم يجد ريه ، فخشن ورقه ) من غير أن تذهب ندوته ، ( فعلق ثوب من مر به ) ، وآذى كما يفعل الكلب . ( و ) كلب الدهر على أهله ؛ وكذا العدو ، و ( الشتاء ) : أي ( اشتد ) . ( و ) يقال : ( أكلبوا ) : إذا ( كلبت إبلهم ) ، أي : أصابها مثل الجنون الذي يحدث عن الكلب ، قال النابغة الجعدي : وقوم يهينون أعراضهم كويتهم كية المكلب ( والكلبة ، بالضم ) مثل الجلبة : ( الشدة ) من الزمان ، ومن كل شيء . ( و ) الكلبة من العيش : ( الضيق ) . وقال الكسائي : أصابتهم كلبة من الزمان في شدة حالهم وعيشهم ، وهلبة من الزمان ، قال : ويقال : هلبة من الحر والقر ، كما سيأتي . ( و ) قال أبو حنيفة : الكلبة : كل شدة من قبل ( القحط ) ، والسلطان ، وغيره . وعام كلب : أي جدب . وكله من الكلب . ( و ) الكلبة : ( حانوت الخمار ) ، عن أبي حنيفة ، وقد استعملها الفرس في لسانهم . ( و ) في حديث ذي الثدية : ( يبدو في رأس ثديه شعيرات كأنها كلبة كلب ) ، يعني : مخالبه . قال ابن الأثير : هاكذا قال الهروي ، وقال الزمخشري : كأنها كلبة كلب ، أو كلبة سنور ، وهي ( الشعر النابت في جانبي خطم الكلب والسنور ) ، قال : ومن فسرها بالمخالب ، نظرا إلى مجيء الكلاليب في مخالب البازي ، فقد أبعد . ( و ) كلبة : ( ع بديار بكر ) بن وائل . ( و ) الكلبة : ( شدة البرد ) . وفي المحكم : شدة الشتاء وجهده منه ، أنشد يعقوب : أنجمت قرة الشتاء وكانت قد أقامت بكلبة وقطار وكذلك : الكلب ، بالتحريك . وبقيت علينا كلبة من الشتاء ، وكلبة : أي بقية شدة . ( و ) الكلبة : ( السير ، أو الطاقة ) ، أو الخصلة ( من الليف ، يخرز بها ) . وكلبت الخارزة السير تكلبه كلبا ، قصر عنها السير ، فثنت سيرا تدخل فيه رأس القصير حتى يخرج منه . قال دكين بن رجاء الفقيمي يصف فرسا : كأن غر متنه إذ نجنبه سير صناع في خريز تكلبه وقد تقدم هاذا الإنشاد . عبارة لسان العرب : الكلبة : السير وراء الطاقة من الليف ، يستعمل كما يستعمل الإشفى الذي في رأسه جحر يدخل السير أو الخيط في الكلبة وهي مثنية ، فيدخل في موضع الخرز ، ويدخل الخارز يده في الإداوة ، ثم يمد السير أو الخيط في الكلبة . والخارز يقال له : مكتلب . وقال ابن الأعرابي : الكلب : خرز السير بين سيرين ، كلبته أكلبه ، كلبا . واكتلب الرجل : استعمل هاذه الكلبة ، هاذه وحدها عن اللحياني . والقول الأول كذالك قول ابن الأعرابي . ( و ) الكلبة ، ( بالفتح ) من الشرس ، وهو صغار شجر الشوك ، وهي تشبه الشكاعى وهي من الذكور ، وقيل : هي ( شجرة شاكة ) من العضاه ، ولها جراء ( كالكلبة ، بكسر اللام ) . وكل ذالك تشبيه بالكلب . وقد كلبت الشجرة : إذا انجرد ورقها ، واقشعرت ، فعلقت الثياب ، وآذت من مر بها ، كما يفعل الكلب . ومن المجاز : أرض كلبة : إذا لم يجد نباتها ريا ، فييبس . وأرض كلبة الشجر : إذا لم يصبها الربيع . وعن أبي خيرة : أرض كلبة ، أي : غليظة ، قف ، لا يكون فيها شجر ، ولا كلأ ، ولا تكون جبلا . وقال أبو الدقيش : أرض كلبة الشجر ، أي خشنة يابسة ، لم يصبها الربيع بعد ، ولم تلن . ( و ) الكلبة من الشجر أيضا : ( الشوكة العارية من الأغصان ) اليابسة المقشعرة الفاردة ، وذلك لتعلقها بمن يمر بها كما تفعل الكلاب . ( و ) الكلبة : ( ع بعمان ) على الساحل ، وقيده الصاغاني بفتح فسكون ، وهو الصواب . ( والكلبتان ) ، بتقديم الموحدة على المثناة : ( ما يأخذ به الحداد الحديد المحمى ) ، يقال : حديدة ذات كلبتين وحديدتان ذواتا كلبتين ، وحدائد ذوات كلبتين . ( و ) في حديث الرؤيا : ( وإذا آخر قائم بكلوب حديد ) . ( الكلوب ) كالتنور : ( المهماز ) ، وهو الحديدة التي على خف الرائض ، ( كالكلاب ، بالضم ) والتشديد ، وهو المنشال . كذا في سفر السعادة ، وسيأتي للمصنف أنه حديدة ينشال بها اللحم ، ثم قال السخاوي في السفر : وقالوا للمهماز أيضا : كلوب ، ففرق بينهما وقالهما في معناه ، انتهى . قال جندل بن الراعي يهجو ابن الرقاع ، وقيل : هو لأبيه الراعي : جنادف لاحق بالرأس منكبه كأنه كودن يوشى بكلاب والكلاب ، والكلوب : السفود ؛ لاءنه يعلق الشواء ويتخلله ، وهاذا عن اللحياني . وقال غيره : حديدة معطوفة كالخطاف ، ومثله قول الفراء في المصادر . وفي كتاب العين : الكلاب والكلوب : خشبة في رأسها عقافة ، زاد في التهذيب : منها ، أو من حديد . ( وكلبه ) بالكلاب ( ضربه به ) ، قال الكميت : وولى بإجريا ولاف كأنه على الشرف الأقصى يساط ويكلب قال ابن درستويه : يضم أول الكلوب . ولم يجيء في شيء من كلام العرب . قال أبو جعفر اللبلي : حكى ابن طلحة في شرحه : الكلوب : بالضم ، ولم أره لغيره . وفي الروض : الكلوب ، كسفود : حديدة ، معوجة الرأس ، ذات شعب ، يعلق بها اللحم ، والجمع كلاليب . ( والمكلب ) ، كمحدث : ( معلم الكلاب الصيد ) ، مضر لها عليه . وقد يكون التكليب واقعا على الفهد وسباع الطير . وفي التنزيل : { وما علمتم من الجوارح مكلبين } ( المائدة : 4 ) ، فقد دخل في هاذا : الفهد ، والبازي ، والصقر ، والشاهين ، وجميع أنواع الجوارح . والكلاب : المكلب الذي يعلم الكلاب أخذ الصيد . وفي حديث الصيد : ( إن لي كلابا مكلبة ، فأفتني في صيدها ) . المكلبة : المسلطة على الصيد ، المعودة بالاصطياد ، التي قد ضريت به ، والمكلب ، بالكسر : صاحبها الذي يصطاد بها . كذا في لسان العرب . ( و ) المكلب ، ( بالفتح المقيد ) يقال : رجل مكلب : مشدود بالقد ، وأسير مكلب ، قال طفيل الغنوي : فباء بقتلانا من القوم مثلهم وما لا يعد من أسير مكلب وقيل : هو مقلوب عن مكبل . ومن المجاز : يقال : كلب عليه القد إذا أسر به ، فيبس وعضه . وأسير مكلب ، ومكبل : أي مقيد . ( والكليب والكالب ) : جماعة الكلاب . فالكليب : جمع كلب ، كالعبيد والمعيز ، وهو جمع عزيز أي : قليل . قال يصف مفازة : كأن تجاوب أصدائها مكاء المكلب يدعو الكليبا قال شيخنا : وقد اختلفوا فيه ، هل هو جمع أو اسم جمع ؟ وصححوا أنه إذا ذكر ، كان اسم جمع كالحجيج ؛ وإذا أنث ، كان جمعا ، كالعبيد والكليب . وفي لسان العرب : الكالب : كالجامل ، والباقر . ورجل كالب ، وكلاب : صاحب كلاب ، مثل تامر ولابن ؛ قال ركاض الدبيري : سدا بيديه ثم أج بسيره كأج الظليم من قنيص وكالب وقيل : كلاب : سائس كلاب . ونقل شيخنا عن الروض : الكلاب ، بالضم والتشديد : جمع كالب ، وهو صاحب الكلاب الذي يصيد بها . قال ابن منظور : وقول تأبط شرا : إذا الحرب أولتك الكليب فولها كليبك واعلم أنها سوف تنجلي قيل في تفسيره قولان : أحدهما أنه أراد بالكليب المكالب ، وسيأتي معناه قريبا ؛ والقول الآخر أن الكليب مصدر : كلبت الحرب ، والأول أقوى . ( و ) من المجاز : فلان عنيف المطالبة ، شنيع المكالبة . ( المكالبة : المشارة ، والمضايقة ) . ( و ) كذلك ( التكالب ) ، وهو ( التواثب ) ، يقال : هم يتكالبون على كذا ، أي : يتواثبون عليه . وكالب الرجل مكالبة ، وكلابا : ضايقه كمضايقة الكلاب بعضها بعضا عند المهارشة . والكليب ، في قول تأبط شرا ، بمعنى المكالب . ( وكلب ، وبنو كلب ، وبنو أكلب ، وبنو كلبة ، وبنو كلاب : قبائل ) من العرب . قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : حيث أطلق الكلبي فهو من بني كلب ابن وبرة . قال شيخنا : هو أخو نمر وتنوخ ، كما في معارف ابن قتيبة . وقال العيني : في طيىء كلب ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة . وأما تغلب بن وائل ، فعدناني ، وهذا قحطاني . وأما كلاب ، ففي قريش هو ابن مرة ، وفي هوازن ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وفيه المثل : ( ثور كلاب في الرهان أقعد ) وهو في أمثال حمزة . وبنو كلبة : نسبوا إلى أمهم . ( وكف الكلب : عشبة منتشرة ) ، تنبت بالقيعان ببلاد نجد ، يقال لها ذالك إذا يبست ، تشبه بكف الكلب الحيواني ، وما دامت خضراء ، فهي الكفنة . ( وأم كلب : شجيرة شاكة ) ، تنبت في غلظ الأرض وجلدها ، صفراء الورق ، حسناء ، فإذا حركت ، سطعت بأنتن رائحة وأخبثها ، سميت بذالك لمكان الشوك ، أو لاءنها تنتن كالكلب إذا أصابه المطر ، قال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي ، قال : ربما تخللتها الغنم ، فحاكتها ، فأنتنت ، حتى يتجنبها الحلاب ، فتباعد عن البيوت ، وقال : وليست بمرعى . ( والكلبات ) ، محركة : ( هضبات م ) ، أي معروفة ، باليمامة ، وهي دون المجاز ، على طريق اليمن إليها من ناحيتها . ( و ) الكلاب ، ( كغراب : ع ) قاله أبو عبيد ، أ ( و ماء ) معروف لبني تميم ، بين الكوفة والبصرة على سبع ليال من اليمامة أو نحوها . ( له يوم ) كانت عنده وقعة للعرب ، قال السفاح بن خالد التغلبي : إن الكلاب ماؤنا ، فخلوه وساجرا ، والله ، لن تحلوه وساجر : اسم ماء يجتمع من السيل . وكان أول من ورد الكلاب من بني تميم سفيان بن مجاشع ، وكان من بني تغلب . وقالوا : الكلاب الأول ، والكلاب الثاني ، وهما يومان مشهوران للعرب . ومنه حديث عرفجة : أن أنفه أصيب يوم الكلاب ، فاتخذ أثفا من فضة ) . قال أبو عبيد : كلاب الأول وكلاب الثاني : يومان كانا بين ملوك كندة وبني تميم . وبين الدهناء واليمامة موضع يقال له الكلاب أيضا ، كذا قالوه ، والصحيح أنه هو الأول . ( و ) الكلاب ( كسحاب : ذهاب : العقل ، من الكلب ) محركة . ( وقد كلب ) الرجل ( كعني ) إذا أصابه ذالك ، وقد تقدم معنى الكلب . ( ولسان الكلب : سيف تبع ) اليماني أبي كرب ( كان في طول ثلاثة أذرع ، كأنه البقل خضرة ) ، مشطب ، عريض ، نقله الصاغاني . ( و ) لسان الكلب : ( اسم سيوف أخر ) ، منها : سيف كان لأوس بن حارثة بن لأم الطائي ، وفيه يقول : فإن لسان الكلب مانع حوزتي إذا حشدت معن وأفناء بحتر وأيضا سيف عمرو بن زيد الكلبي ، وسيف زمعة بن الأسود بن المطلب ، ثم صار إلى ابنه عبد الله ، وبه قتل هدبة بن الخشرم . ( وذو الكلب : عمرو بن العجلان ) الهذلي ، سمي به لاءنه كان له كلب لا يفارقه ، وهو من شعراء هذيل مشهور . ( ونهر الكلب ) : بين بيروت وصيداء من سواحل الشام . ( وكلب الجربة ) ، بتشديد الموحدة : ( ع ) ، هاكذا نقله الصاغاني . ( وكلاب العقيلي ، ككتان ، وكذا ) كلاب ( بن حمزة ) ، وكنيته ( أبو الهيذام ) بالذال المعجمة : ( شاعران ) نقلهما الصاغاني والحافظ . وفاته كلاب بن الخواري التنوخي المعري الذي علق فيه السلفي . ( والكالب ، والكلاب : صاحب الكلاب ) المعدة للصيد ، وقيل : سائس كلاب ، وقد تقدم . ( ودير الكلب : بناحية الموصل ) بالقرب من باعذراء ، كذا قيده الصاغاني بالفتح ، وصوابه بالتحريك . ( وجب الكلب ) : تقدم ذكره ( في جبب ) . ( وعبد الله ) بن سعيد ( بن كلاب ، كرمان ) التميمي البصري : ( متكلم ) ، وهو رأس الطائفة الكلابية من أهل السنة . كانت بينه وبين المعتزلة مناظرات في زمن المأمون ، ووفاته بعد الأربعين ومائتين . ويقال له ابن كلاب ، وهو لقب ، لشدة مجادلته في مجلس المناظرة . وهاكذا كما يقال فلان ابن بجدتها ، لا أن كلابا جد له كما ظن ، ومن الغريب قول والد الفخر الرازي في آخر كتابه غاية المرام في علم الكلام : إنه أخو يحيى بن سعيد القطان المحدث . وفيه نظر . وقولهم : ( الكلاب ) هي رواية الجمهور ، وعليها اقتصر أبو عبيد في أمثاله ، وثعلب في الفصيح ، وغير واحد ، ( أو الكراب على البقر ) بالراء بدل اللام ، وبالوجهين رواه أبو عبيد البكري ، في كتابه فصل المقال ، ناقلا الوجه الأخير عن الخليل وابن دريد ، وأثبتهما الميداني في مجمع الأمثال على أنهما مثلان ، كل واحد منهما على حدة في معناه . ( ترفعها ) على الابتداء ( وتنصبها ) بفعل محذوف ( أي : أرسلها على بقر الوحش . ومعناه ) ، على ما قدره سيبويه : ( هل امرأ وصناعته ) . قال ابن فارس في الجمل : يراد بهاذا الكلام صيد البقر بالكلاب ، قال : ويقال : تأويله مثل ما قاله سيبويه . وقال أبو عبيد في أمثاله : من قلة المبالاة قولهم : الكلاب على البقر ، يضرب مثلا في قلة عناية الرجل واهتمامه بشأن صاحبه . قال : وهاذا المثل مبتذل في العامة ، غير أنهم لا يعرفون أصله . ونقل شيخنا عن شروح الفصيح : يجوز الرفع والنصب في الروايتين ، فالرفع على الابتداء ، وما بعده خبر . وأما النصب ، فعلى إضمار فعل ، كأنه قال : دع الكلاب على البقر . وكذالك من روى ( الكراب ) إن شئت نصبت فقلت : أي دع الحرث على البقر ، وإن شئت رفعت على الابتداء والخبر . ( وأم كلبة : الحمى ) ، لشدة ملازمتها للإنسان ، أضيفت إلى أنثى الكلاب . ( وكلب ) الرجل ( يكلب ) ، من باب ضرب ، كذا هو مضبوط عندنا ، ومثله الصاغاني ، وفي بعض النسخ : من باب فرح . ( واستكلب ) : إذا كان في قفر ، ف ( نبح ، لتسمعه الكلاب ، فتنبح ، فيستدل بها عليه ) أنه قريب من ماء أو حلة ، قال : ونبح الكلاب لمستكلب ( و ) كلب ( الكلب ) ، من باب فرح ، وكذا استكلب : ( ضري ، وتعود أكل الناس ) ، فأخذه لذالك سعار ، وقد تقدم . ( و ) من المجاز : ( كلاليب البازي : مخالبه ) ، جمع كلوب ، ويقال : أنشب فيه كلاليبه ، أي : مخالبه . ( ومن الشجر : شوكه ) . كل ذالك على التشبيه بمخالب الكلاب والسباع . وقول شيخنا : ولهم في الذي بعده نظر ، منظور فيه . ( وكالبت الإبل : رعته ) ، أي : كلاليب الشجر . وقد تكون المكالبة ارتعاء الخشن اليابس ، وهو منه ؛ قال الشاعر : إذا لم يكن إلا القتاد تنزعت مناجلها أصل القتاد المكالب ( ) ومما يستدرك على المؤلف : الكلب من النجوم بحذاء الدلو من أسفل ، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له الراعي . وكلاب الشتاء : نجوم ، أوله ، وهي الذراع ، والنثرة ، والطرف والجبهة . وكل هاذه إنما سميت بذالك على التشبيه بالكلاب . ولسان الكلب : نبت ، عن ابن دريد . والكلاب ، كغراب : واد بثهلان ، مشرف ، به نخل ومياه لبني العرجاء من بني نمير . وثهلان : جبل لباهلة ، وهو غير الذي ذكره المصنف . ودهر كلب : أي ملح على أهله بما يسوؤهم ، مشتق من الكلب الكلب ؛ قال الشاعر : ما لي أرى الناس لا أبا لهم قد أكلوا لحم نابح كلب ومن المجاز أيضا : دفعت عنك كلب فلان ، أي : شره وأذاه . وعبارة الأساس : كف عنه كلابه : ترك شتمه وأذاه ، انتهى . وكلاب السيف ، بالضم : كلبه . والكلب : فرس عامر بن الطفيل من ولد داحس ، وكان يسمى الورد والمزنوق . والكلب بن الأخرس : فرس خيبري بن الحصين الكلبي . وأهل المدينة يسمون الجريء مكالبا ، لمكالبته للموكل بهم . وفلان بوادي الكلب : إذا كان لا يؤبه به ، ولا مأوى يؤويه كالكلب تراه مصحرا أبدا ، وكل من المجاز . وكلاب : اسم سمي بذالك ، ثم غلب على الحي والقبيلة ؛ قال : وإن كلابا هاذه عشر أبطن وأنت بريء من قبائلها العشر قال ابن سيده : أي أن بطون كلاب عشر أبطن ، قال سيبويه : كلاب اسم للواحد ، والنسب إليه كلابي . يعني أنه لو لم يكن كلاب اسما للواحد ، وكان جمعا ، لقيل في الإضافة إليه كلبي . وقولهم : ( أعز من كليب وائل ) هو كليب بن ربيعة من بني تغلب بن وائل . وأما كليب ، رهط جرير الشاعر ، فهو كليب بن يربوع بن حنظلة . وكالب بن يوقنا : من أنبياء بني إسرائيل في زمن سيدنا موسى ، عليهما السلام ، كما في الكشاف في أثناء القصص ، والعناية ، في المائدة ، نقله شيخنا . وفي أنساب الإمام أبي القاسم الوزير المغربي : كليب في خزاعة كليب بن حبشية بن سلول ، وكلب في بجيلة : ابن عمرو بن لؤي بن دهن بن معاوية بن أحمس . وأرض مكلبة ، بالفتح : كثيرة الكلاب ، نقله الصاغاني . واست الكلب : ماء نجدي عند عنيزة من مياه ربيعة ، ثم صارت لكلاب . ووادي الكلب ، محركة : يفرغ في بطنان حبيب بالشام . كلتب ؛ ( الكلتب ، كجعفر ، وقنفذ ) : أهمله الجوهري . وقال ابن دريد : هو شبه ( المداهنة في الأمور ) ، يقال : مر يكلتب في الأمر . ( والكلتبان ) : مأخوذ من الكلب ، وهو ( القواد ) ، وقد تقدم . وعن ابن الأعرابي : الكلتبة القيادة .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ اكلب, : ضعه رأس على عقب ، مرادف : حول - اعكس ، تضاد : أقلب

⭐ الكلب, الحيوانات الثدية: ، مرادف : ، تضاد : قط, نمر, فرس

⭐ كلب, : ، مرادف : جوف-لوح ، تضاد : رئة-كلى-كبد

⭐ ك ل ب 4376- ك ل ب كلب/ كلب على/ كلب في يكلب، كلبا، فهو كالب وكلب، والمفعول مكلوب عليه

⭐ كلب الكلب: أصابه داء الكلب وجن.

من القرآن الكريم

(( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ))
سورة: 5 - أية: 4
English:

They will question thee what is permitted them. Say: 'The good things are permitted you; and such hunting creatures as you teach, training them as hounds, and teaching them as God has taught you -- eat what they seize for you, and mention God's Name over it. Fear God; God is swift at the reckoning.'


تفسير الجلالين:

«يسئلونك» يا محمد «ماذا أُحل لهم» من الطعام «قل أحل لكم الطيَّبات» المستلذات «و» صيد «ما علَّمتم من الجوارح» الكواسب من الكلاب والسباع والطير «مكلِّبين» حال من كلَّبت الكلب بالتشديد أي أرسلته على الصيد «تعلمونهن» حال من ضمير مكلبين أي تؤدبونهن «مما علَّمَكُمُ الله» من آداب الصيد «فكلوا مما أمسكن عليكم» وإن قتلته بأن لم يأكلن منه بخلاف غير المعلمة فلا يحل صيدها وعلامتها أن تترسل إذا أرسلت وتنزجر إذا زجرت وتمسك الصيد ولا تأكل منه وأقل ما يعرف به ثلاث مرات فإن أكلت منه فليس مما أمسكن على صاحبها فلا يحل أكله كما في حديث الصحيحين وفيه أن صيد السهم إذا أرسل وذكر اسم الله عليه كصيد المعلم من الجوارح «واذكروا اسم الله عليه» عند إرساله «واتقوا الله إن الله سريع الحساب». للمزيد انقر هنا للبحث في القران