القاموس الشرقي
أك , أكان , أكانت , أكن , أكون , أماكن , استكان , استكانوا , الأكوان , الأماكن , التكوين , التكوينات , التكوينية , الكائن , الكائنات , الكون , الكوني , الكونية , الكيان , الكيانات , المتكونة , المكان , المكاني , المكانية , المكون , المكونات , المكونة , بالأماكن , بتكوين , بكونه , بكونها , بمكان , بمكانها , تتكون , تك , تكن , تكون , تكونا , تكونت , تكونن , تكونها , تكونوا , تكوين , تكوينه , تكوينها , تكوينهم , تكويني , ستكون , سنكون , سيكون , فأكون , فتكن , فتكون , فتكونا , فتكونون , فسيكون , فكان , فكانت , فكانوا , فكنت , فكنتم , فكونه , فليكونوا , فنكون , فيكون , فيكونون , كائن , كائنا , كائنات , كان , كانا , كانت , كانتا , كانوا , كن , كنا , كنت , كنتم , كنتن , كون , كونتها , كونه , كونها , كونهم , كونوا , كوني , كونية , كيان , كيانا , كيانات , كياناتها , كيانه , كينونة , لأكونن , لتكن , لتكون , لتكونن , لتكونوا , لتكوين , لكان , لكانت , لكنا , لكنت , لكنتم , لكون , لكونه , لكونها , لكونهم , للتكوين , للكون , للكيان , للمكان , لمكان , لنكون , لنكونن , ليكن , ليكون , ليكونا , ليكونن , ليكونوا , متكون , مكان , مكانا , مكانة , مكانتهم , مكانكم , مكانه , مكانها , مكاني , مكانيا , مكانية , مكون , مكونا , مكونات , مكوناته , مكوناتها , مكونة , مكونين , نك , نكن , نكون , وأكن , وأكون , وأماكن , وأماكنها , والأماكن , والتكوين , والكائنات , والكون , والكيان , والكينونات , والمكان , والمكونة , وتتكون , وتكون , وتكونان , وتكونت , وتكونوا , وتكوين , وستكون , وسيكون , وسيكونون , وكان , وكانا , وكانت , وكانوا , وكن , وكنا , وكنت , وكنتم , وكون , وكونهم , وكونوا , ولتكن , ولتكون , ولتكونن , ولكان , ولكنا , ولكون , ولكونه , ولنكونن , وليكن , وليكون , وليكونا , ومكان , ونكون , ويتكون , ويكون , ويكونان , ويكونون , يتكون , يك , يكن , يكون , يكونا , يكونوا , يكونون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ كونيكسيون اتصال_بالإنترنت كونيكسيون FOREIGN connexion internet ;x; Internet connection
+ كونسيلتاسيون كونسيلتاسيون كونسيلتاسيون noun consultation
+ كونتيننتال كونتيننتال كُونْتِينْنتَال foreign Continental
+ الكونسورتيوم كونسورتيوم كُونْسُورْتِيْوم noun consortium
+ كونتيتي الاتصال كونتيتي FOREIGN connecter ;x; connect
+ الكونسروة كونسروة كُونْسِروَة foreign conserves
+ بالكون بالكون كَوْن NOUN_CONCRETE Univers ;x; Universe
+ الكونغرس كونجرس كُونْجرِس noun_prop Congress
+ كونجي إجازة كونجي FOREIGN congé ;x; holiday
+ كونتونار حاوية كونتونار FOREIGN conteneur ;x; container
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الكون: الحدث يكون بين الناس. والمصدر من كان يكون كالكينونة. والكائنة: الأمر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون. ويقولون: كنت الكوفة: أي كنت بها. وهذه المنازل كأنها لم يكنها أحد: أي لم يكن بها. واكتنت بالرجل اكتيانا وكنت عليه أكون كونا: من الكفالة.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

كان زيد قائما أي وقع منه قيام وانقطع وتستعمل تامة فتكتفي بمرفوع نحو كان الأمر أي حدث ووقع قال تعالى { وإن كان ذو عسرة } أي وإن حصل وقد تأتي بمعنى صار وزائدة كقوله { من كان في المهد } { وكان الله عليما حكيما } أي من هو والله عليم حكيم والمكان يذكر فيجمع على أمكنة وأمكن قليلا ويؤنث بالهاء فيقال مكانة والجمع مكانات وهو موضع كون الشيء وهو حصوله. وكون الله الشيء فكان أي أوجده وكون الولد فتكون مثل صوره فالتكون مطاوع التكوين.

⭐ لسان العرب:

: الكون : الحدث ، وقد كان كونا وكينونة ؛ عن اللحياني والكينونة في مصدر كان يكون أحسن . قال الفراء : العرب تقول في مما يشبه زغت وسرت : طرت طيرورة وحدت حيدودة يحصى من هذا الضرب ، فأما ذوات الواو مثل قلت ورضت ، يقولون ذلك ، وقد أتى عنهم في أربعة أحرف : منها الكينونة من والديمومة من دمت ، والهيعوعة من الهواع ، سدت ، وكان ينبغي أن يكون كونونة ، ولكنها لما قلت في وكثرت في مصادر الياء ألحقوها بالذي هو أكثر مجيئا منها ، إذ والياء متقاربتي المخرج . قال : وكان الخليل يقول كينونة في الأصل كيونونة ، التقت منها ياء وواو والأولى منهما ياء مشددة مثل ما قالوا الهين من هنت ، ثم خففوها فقالوا قالوا هين لين ؛ قال الفراء : وقد ذهب مذهبا إلا عندي هو الأول ؛ وقول الحسن بن عرفطة ، جاهلي : الحق سوى أن هاجه قد تعفى بالسرر : لم يكن الحق ، فحذف النون لالتقاء الساكنين ، وكان حكمه إذا موقعا تحرك فيه فتقوى بالحركة أن لا يحذفها قد فارقت شبه حروف اللين ، إذ كن لا يكن إلا وحذف النون من يكن أقبح من حذف التنوين ونون التثنية لأن نون يكن أصل وهي لام الفعل ، والتنوين والنون زائدان ، فالحذف منه في لام الفعل ، وحذف النون أيضا من يكن أقبح من حذف النون : غير الذي قد يقال ملكذب ، لأن أصله يكون قد حذفت منه الواو ، فإذا حذفت منه النون أيضا لالتقاء الساكنين أجحفت الحذفين ، لا سيما من وجه واحد ، قال : ولك أيضا أن تقول إن من والحذف في الحرف ضعيف إلا مع التضعيف ، نحو إن ورب ، قال : هذا جني ، قال : وأرى أنا شيئا غير ذلك ، وهو أن يكون جاء بالحق النون من يكن ، فصار يك مثل قوله عز وجل : ولم يك شيئا ؛ فلما ، جاء بالحق بعدما جاز الحذف في النون ، وهي ساكنة تخفيفا ، بحاله فقال : لم يك الحق ، ولو قدره يكن فبقي محذوفا ، بالحق لوجب أن يكسر لالتقاء الساكنين فيقوى بالحركة ، فلا يجد حذفها إلا مستكرها ، فكان يجب أن يقول لم يكن الحق ، ومثله بن صخر الأسدي : تك المرآة أبدت وسامة ، المرآة جبهة ضيغم فإن لا تكن المرآة . وقال الجوهري : لم يك أصله يكون ، فلما دخلت جزمتها فالتقى ساكنان فحذفت الواو فبقي لم يكن ، فلما كثر النون تخفيفا ، فإذا تحركت أثبتوها ، قالوا لم يكن الرجل ، حذفها مع الحركة ؛ وأنشد : تك الحاجات من همة الفتى ، عنك عقد الرتائم حكاه قطرب : أن يونس أجاز لم يك الرجل منطلقا ؛ وأنشد بن عرفطة : الحق سوى أن هاجه الحادثة . وحكى سيبوية : أنا أعرفك مذ كنت أي مذ والمعنيان متقاربان . ابن الأعرابي : التكون التحرك ، تقول تشنؤه : لا كان ولا تكون ؛ لا كان : لا خلق ، ولا لا تحرك أي مات . والكائنة : الأمر الحادث . وكونه أحدثه فحدث . وفي الحديث : من رآني في المنام فقد رآني فإن يتكونني ، وفي رواية : لا يتكون على صورتي « على كذا بالأصل ، والذي في نسخ النهاية : في صورتي ، أي يتشبه بي ويتصور وحقيقته يصير كائنا في صورتي ) . وكون الشيء : أحدثه . والله يخرجها من العدم إلى الوجود . وبات فلان بكينة سوء أي بحالة سوء . والمكان : الموضع ، والجمع أمكنة توهموا الميم أصلا حتى قالوا تمكن في المكان ، وهذا كما تكسير المسيل أمسلة ، وقيل : الميم في المكان أصل كأنه من الكون ، وهذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره على وقد حكى سيبويه في جمعه أمكن ، وهذا زائد في الدلالة على أن وزن دون مفعل ، فإن قلت فان فعالا لا يكسر على أفعل إلا مؤنثا كأتان وآتن . الليث : المكان اشتقاقه من كان يكون ، كثر في الكلام صارت الميم كأنها أصلية ، والمكان مذكر ، قيل : « قيل توهموا إلخ » جواب قوله فان قيل فهو من كلام ابن سيده ، اعتراض من عبارة الازهري وحقها التأخر عن الجواب كما لا . فيه طرح الزائد كأنهم كسروا مكنا وأمكن ، عند سيبويه ، مما غير ما يكسر عليه مثله ، ومضيت مكانتي ومكينتي طيتي . والاستكانة : الخضوع . الجوهري : والمكانة المنزلة . عند فلان بين المكانة . والمكانة : الموضع . قال تعالى : ولو على مكانتهم ؛ قال : ولما كثرلزوم الميم توهمت تمكن كما قالوا من المسكين تمسكن ؛ ذكر الجوهري ذلك في ، قال ابن بري : مكين فعيل ومكان فعال ومكانة فعالة منها من الكون فهذا سهو ، وأمكنة أفعلة ، وأما تمسكن فهو مشتقا من المدرعة بزيادته ، فعلى قياسه يجب في لأنه تمفعل على اشتقاقه لا تمكن ، وتمكن وزنه وهذا كله سهو وموضعه فصل الميم من باب النون ، وسنذكره هناك . : من الأفعال التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار ، كقولك كان ويكون عمرو ذاهبا ، والمصدر كونا وكيانا . قال الأخفش في بالقوافي : ويقولون أزيدا كنت له ؛ قال ابن جني : محكي عن العرب لأن الأخفش إنما يحتج بمسموع العرب لا بمقيس وإذا كان قد سمع عنهم أزيدا كنت له ، ففيه دلالة على جواز كان عليها ، قال : وذلك انه لا يفسر الفعل الناصب المضمر إلا بما مفعوله لتسلط على الاسم الأول فنصبه ، ألا تراك تقول أزيدا ولو شئت لحذفت المفعول فتسلطت ضربت هذه الظاهرة على زيد نفسه ضربت ، فعلى هذا قولهم أزيدا كنت له يجوز في قياسه أن تقول ، ومثل سيبويه كان بالفعل المتعدي فقال : وتقول تقول ضربناهم ، وقال إذا لم تكنهم فمن ذا يكونهم كما تقول تضربهم فمن ذا يضربهم ، قال : وتقول هو كائن ومكون كما تقول . غيره : وكان تدل على خبر ماض في وسط الكلام وآخره ، ولا في أوله لأن الصلة تابعة لا متبوعة ؛ وكان في معنى جاء : الشتاء فأدفئوني ، يهرمه الشتاء وكان تأتي باسم وخبر ، وتأتي باسم واحد وهو خبرها كقولك كان القصة أي وقع الأمر ووقعت القصة ، وهذه تسمى التامة وكان تكون جزاء ، قال أبو العباس : اختلف الناس في قوله تعالى : كيف كان في المهد صبيا ؛ فقال بعضهم : كان ههنا صلة ، نكلم من هو في المهد صبيا ، قال : وقال الفراء كان ههنا شرط تعجب ، ومعناه من يكن في المهد صبيا فكيف يكلم ، وأما وجل : وكان الله عفوا غفورا ، وما أشبهه فإن أبا إسحق : قد اختلف الناس في كان فقال الحسن البصري : كان الله عفوا . وعن عباده قبل أن يخلقهم ، وقال النحويون البصريون : شاهدوا من الله رحمة فأعلموا أن ذلك ليس بحادث وأن يزل كذلك ، وقال قوم من النحويين : كان وفعل من الله تعالى في الحال ، فالمعنى ، والله أعلم ،. والله عفو غفور ؛ قال أبو الذي قاله الحسن وغيره أدخل في العربية وأشبه بكلام العرب ، الثالث فمعناه يؤول إلى ما قاله الحسن وسيبويه ، إلا أن بمعنى الحال يقل ، وصاحب هذا القول له من الحجة قولنا لفلان بمعنى ليغفر الله ، فلما كان في الحال دليل على الماضي مؤديا عنها استخفافا لأن اختلاف ألفاظ الأفعال إنما الأوقات . وروي عن ابن الأعرابي في قوله عز وجل : كنتم أخرجت للناس ؛ أي أنتم خير أمة ، قال : ويقال معناه كنتم في علم الله . وفي الحديث : أعوذ بك من الحور بعد الكون ، قال : الكون مصدر كان التامة ؛ يقال : كان يكون كونا أي ، يعني أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات ، ويروى : ، بالراء ، وقد تقدم في موضعه . الجوهري : كان إذا جعلته عبارة من الزمان احتاج إلى خبر لأنه دل على الزمان فقط ، تقول : كان ، وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه استغنى عن الخبر لأنه معنى وزمان ، تقول : كان الأمر وأنا أعرفه مذ كان أي ؛ قال مقاس العائذي : ذهل بن شيبان ناقتي ، يوم ذو كواكب أشهب ذو كواكب أي قد أظلم فبدت كواكبه لأن شمسه كسفت بارتفاع الحرب ، وإذا كسفت الشمس ظهرت الكواكب ؛ قال : وقد تقع زائدة كان زيد منطلقا ، ومعناه زيد منطلق ؛ قال تعالى : وكان الله ؛ وقال أبو جندب الهذلي : إذ جاري دعا لمضوفة ، ينصف الساق مئزري عن حاله وليس يخبر بكنت عما مضى من فعله ، قال ابن بري عند الجوهري ، رحمهما الله : كان تكون بمعنى مضى وتقضى ، وهي وتأتي بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع ، وهي الناقصة ، ويعبر أيضا ، وتأتي زائدة ، وتأتي بمعنى يكون في المستقبل من وتكون بمعنى الحدوث والوقوع ؛ فمن شواهدها بمعنى مضى وانقضى قول : أن يرجعـ كالذي كانوا الطثرية : أدري أن ما كان كائن ، الوصل قد جد غابره الأحوص : ذوي خلة قبلي وقبلكم فأمسوا إلى الهجران قد صاروا زبيد : كأنهم لم يكونوا ، وأهل علاء بن حجاج وأدخل اللام على ما النافية : الأمر الذي لو أتيته ، لي ، في الصالحين ، مقام بن حجر : أن ما كان قد مضى الحرام المهينم الله بن عبد الأعلى : ذا خبر عنهم يخبرنا ، شعري ، ماذا بعدنا فعلوا ؟ فما ندري على وهم ، لبثنا أم هم عجلوا ؟ أبطأنا ؛ ومنه قول الآخر : مررت بدار قوم ، كانوا كرام وجيران لنا كرام انقضوا وذهب جودهم ؛ ومنه ما أنشده أدري أن ما كان كائن ، الفؤاد سليم « أيام الفؤاد سليم » كذا بالأصل برفع سليم وعليه ففيه مع قوله ). الصرم شيئا أطيقه ، أو حاولت أمر غريم أنشده الخليل لنفسه : المنجم أني قضته الكواكب ، ما يكون وما كا من المهيمن واجب بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع قوله سبحانه وتعالى : غفورا رحيما ؛ أي لم يزل على ذلك ؛ وقال المتلمس : الجبار صعر خده ، من ميله فتقوما : الجبار صعر خده ، الأنثيين على الكرد بن الخطيم : لا أسمع الدهر سبة ، إلا كشفت غطاءها العظيم أيضا : إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم فيه : إنه كان لآياتنا عنيدا ؛ وفيه : كان مزاجها زنجبيلا . كان الناقصة أيضا أن تأتي بمعنى صار كقوله سبحانه : كنتم ؛ وقوله تعالى : فإذا انشقت السماء فكانت وردة وفيه : فكانت هباء منبثا ؛ وفيه : وكانت الجبال ؛ وفيه : كيف نكلم من كان في المهد صبيا ؛ وفيه : القبلة التي كنت عليها ؛ أي صرت إليها ؛ وقال ابن ، والمطي كأنها ، قد كانت فراخا بيوضها بن الأخضر يصف قتل بسطام ابن قيس : الألاءة لم يوسد ، الدماء له خمارا كان الناقصة أيضا أن يكون فيها ضمير الشأن والقصة ، اثني عشر وجها لأن اسمها لا يكون إلا مضمرا غير ظاهر ، ولا مذكور ، ولا يقصد به شيء بعينه ، ولا يؤكد به ، ولا يعطف عليه ، منه ، ولا يستعمل إلا في التفخيم ، ولا يخبر عنه إلا بجملة ، ولا الجملة ضمير ، ولا يتقدم على كان ؛ ومن شواهد كان الزائدة قول بأجمعكم : ما كان لم يكن لا تزاد أولا ، وإنما تزاد حشوا ، ولا يكون لها خبر ، ولا عمل لها ؛ ومن شواهدها بمعنى يكون للمستقبل من الزمان بن حكيم : تشكر ما مضى ، واستنجاز ما كان في غد الجعفي : كالموت من بين ساعة ، كان ميعاده الحشرا ؟ تكون بمعنى كان كقول زياد الأعجم : قبره بدمائها ، أخا دم وذبائح جرير : على الشباب بصيرا وقد يجيء خبر كان فعلا ماضيا كقول حميد الأرقط : الشيب والتبدينا يذهل القرينا : على عهد تبع ، ، شديدا دعائمه بن الطبيب : كشحا على مستكنة ، أبداها ولم يتجمجم أنشده في ترجمة كنن ونسبه لزهير ، قال : ونقول كان كونا ، شبهوه بالحيدودة والطيرورة من ذوات الياء ، ولم يجيء من الواو على هذا إلا أحرف : كينونة وهيعوعة ، وأصله كينونة ، بتشديد الياء ، فحذفوا كما حذفوا من ، ولولا ذلك لقالوا كونونة لأنه ليس في الكلام وأما الحيدودة فأصله فعلولة بفتح العين فسكنت . قال ابن بري : كيونونة ، ووزنها فيعلولة ، ثم قلبت الواو ياء فصار ثم حذفت الياء تخفيفا فصار كينونة ، وقد جاءت بالتشديد ؛ قال أبو العباس أنشدني النهشلي : قرينها القرينه ، دارها الظعينه أنا ضمنا سفينه ، الوصل كينونه والحيدودة أصل وزنها فيعلولة ، وهو حيودودة ، ثم فعل فعل بكينونة . قال ابن بري : واعلم أنه يلحق بباب كان وأخواتها سلب الدلالة على الحدث ، وجرد للزمان وجاز في أن يكون معرفة ونكرة ، ولا يتم الكلام دونه ، وذلك مثل عاد وأتى وجاء وأشباهها كقول الله عز وجل : يأت بصيرا ؛ وكقول عباس : ما جاءت حاجتك أي ما صارت ؛ يقال لكل طالب أمر يبلغه وأن لا يبلغه . وتقول : جاء زيد الشريف أي صار زيد ومنها : طفق يفعل ، وأخذ يكتب ، وأنشأ يقول ، وجعل يقول . توبة كعب : رأى رجلا لا يزول به السراب فقال كن أي صره . يقال للرجل يرى من بعد : كن فلانا أي أو هو فلان . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أنه دخل المسجد بذ الهيئة ، فقال : كن أبا مسلم ، يعني الخولاني . : كبير ، نسب إلى كنت . وقد قالوا كنتني ، نسب إلى ، والنون الأخيرة زائدة ؛ قال : كنتي ، ولا أنا عاجن ، الكنتني وعاجن أن إخراجه على الأصل أقيس فتقول كوني ، على حد ما إلى الحكاية . الجوهري : يقال للرجل إذا شاخ هو كأنه نسب إلى قوله كنت في شبابي كذا ؛ وأنشد : ، وأصبحت عاجنا ، المرء كنت وعاجن بري : ومنه قول الشاعر : كنت ملتمسا لغوث ، بكنتي كبير شيئا بسعي ، ، ولا نظر بصير : أنه دخل المسجد وعامة أهله الكنتيون ؛ هم يقولون كنا كذا ، وكان كذا ، وكنت كذا ، فكأنه منسوب إلى يقال : كأنك والله قد كنت وصرت إلى كان أي صرت إلى أن : كان فلان ، أو يقال لك في حال الهرم : كنت مرة كذا ، وكنت . الأزهري في ترجمة كنت : ابن الأعرابي كنت فلان في في خلقه ، فهو كنتي وكاني . ابن بزرج : الكنتي ؛ وأنشد : كنتيا ، فأصبحت عاجنا ، الناس كنت وعاجن إذا قام اعتجن أي عمد على كرسوعه ، وقال أبو زيد : ؛ وأنشد : بكنتي كبير بن زيد : لا تك عبدا طائرا ، منا والثؤر نصر : اكتنت ارض بما أنت فيه ، وقال غيره : الاكتنات قال أبو زبيد : دنا منهن مكتنت ما فوقه فنع : وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال لا يقال من الفعل الذي يتعدى إلى مفعولين ، مثل ظننتني ورأيتني ، ضربتني وصبرتني لأنه يشبه إضافة الفعل إلى ني ، ولكن نفسي وضربت نفسي ، وليس يضاف من الفعل إلى ني إلا وهو قولهم كنتي وكنتني ؛ وأنشد : كنتيا ، وما كنت عاجنا ، الكنتني وعاجن وكنتنيا في البيت . ثعلب عن ابن الأعرابي : قيل العرب ما بلغ الكبر من أبيك ؟ قالت : قد عجن وخبز وألصق وأورص وكان وكنت . قال أبو العباس : عن الفراء قال : الكنتني في الجسم ، والكاني في قال : وقال ابن الأعرابي إذا قال كنت شابا وشجاعا فهو وإذا قال كان لي مال فكنت أعطي منه فهو كاني . وقال ابن باب المجموع مثلثا : رجل كنتأو ورجلان كنتأوان ورجال وهو الكثير شعر اللحية الكثها ؛ ومنه : وسندأوان وسندأوون ، وهو الفسيح من الإبل في مشيته ، ورجل قندأوان ورجال قندأوون ، مهموزات . وفي الحديث : الله بن مسعود المسجد وعامة أهله الكنتيون ، فقلت : ما فقال : الشيوخ الذين يقولون كان كذا وكذا وكنت ، فقال : دارت رحى الإسلام علي خمسة وثلاثين ، ولأن تموت أحب إلي من عدتهم من الذبان والجعلان . قال قال الفراء تقول كأنك والله قد مت وصرت إلى كان ، وكأنكما إلى كانا ، والثلاثة كانوا ؛ المعنى صرت إلى أن يقال ميت لا وأنت حي ، قال : والمعنى له الحكاية على كنت مرة للغائب ، كما قال عز من قائل : قل للذين كفروا ؛ هذا على معنى كنت وكنت ؛ ومنه قوله : وكل أمر كان . وتقول للرجل : كأني بك وقد صرت كانيا أي وللمرأة كانية ، وإن أردت أنك صرت من الهرم إلى أن يقال وكنت مرة ، قيل : أصبحت كنتيا وكنتنيا ، وإنما قال أحدث نونا مع الياء في النسبة ليتبين الرفع ، كما النصب في ضربني ، ولا يكون من حروف الاستثناء ، تقول : لا يكون زيدا ، ولا تستعمل إلى مضمرا فيها ، وكأنه قال لا زيدا ؛ وتجيء كان زائدة كقوله : أبي بكر تساموا المسومة العراب المسومة العراب . وروى الكسائي عن العرب : نزل فلان على كان نزل على ختنه ؛ وأنشد الفراء : كان من أرمى البشر بكفي من هو من أرمى البشر ؛ قال : والعرب تدخل كان في الكلام مر على كان زيد ؛ يريدون مر فأدخل كان لغوا ؛ وأما : مررت بدار قوم ، كانوا كرام ؟ : فزعم سيبويه أن كان هنا زائدة ، وقال أبو العباس : إن تقديره كانوا لنا ، قال ابن سيده : وهذا أسوغ لأن كان قد عملت موضع الضمير وفي موضع لنا ، فلا معنى لما ذهب إليه سيبويه من أنها ، وكان عليه كونا وكيانا واكتان : وهو من الكفالة . قال : قال أبو زيد اكتنت به اكتيانا والاسم منه الكيانة ، أكون كونا مثله من الكفالة أيضا ابن الأعرابي : كان . والكيانة : الكفالة ، كنت على فلان أكون كونا أي . وتقول : كنتك وكنت إياك كما تقول ظننتك زيدا إياك ، تضع المنفصل موضع المتصل في الكناية عن الاسم والخبر ، في الأصل ، لأنهما مبتدأ وخبر ؛ قال أبو الأسود تشربها الغواة ، فإنني مجزيا لمكانها يكنها أو تكنه ، فإنه غذته أمه بلبانها . والكون : واحد الأكوان . : كتاب للعجم ؛ قال ابن بري : سمع الكيان بمعنى سماع وسمع بمعنى ذكر الكيان ، وهو كتاب ألفه أرسطو . : القول فيه كالقول في خيوان ، وهو مذكور في موضعه ، والمانع الصرف العجمة ، كما أن المانع لخيوان من الصرف إنما هو التأنيث أو الأرض أو القرية . والكانون : إن جعلته من الكن ، وإن جعلته فعلولا على تقدير قربوس فالألف فيه وهي من الواو ، سمي به موقد النار .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

كون : ( *!الكون : الحدث *!كالكينونة ) ، وقد *!كان *!كونا *!وكينونة ؛ عن اللحياني وكراع ؛ *!والكينونة في مصدر كان *!يكون أحسن . وقال الفراء : العرب تقول في ذوات الياء : طرت طيرورة ، وحدت حيدودة فيما لا يحصى من هذا الضرب ، فأما ذوات الواو فإنهم لا يقولون ذلك ، وقد أتى عنهم في أربعة أحرف ؛ منها *!الكينونة من *!كنت ، والديمومة من دمت ، والهيعوعة من الهواع ، والسيدودة من سدت ، *!وكان ينبغي أن *!يكون كوكونة ، ولكنها لما قلت في مصادر الواو وكثرت في مصادر الياء ألحقوها بالذي هو أكثر مجيئا منها ، إذا كانت الياء والواو متقاربي المخرج . قال : وكان الخليل يقول *!كينونة فيعولة هي في الأصل كيونونة ، التقت منها ياء وواو ، الأولى منهما ساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا الهين من هنت ، ثم خففوها كينونة كما قالوا هين لين . قال الفراء : وقد ذهب مذهبا إلا أن القول عندي هو الأول . ونقل المناوي في التوقيف : أن *!الكون اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء عن الهواء ، لأن الصورة الكلية كانت للماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل ، فإذا كان على التدريج فهو الحركة ، وقيل : الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن فيها ؛ ذكره ابن الكمال . وقال الراغب : الكون يستعمله بعضهم في استحالة جوهر ما إلى ما هو أشرف منه ، والفساد في استحالة جوهر إلى ما هو درنه ؛ والمتكلمون يستعملونه في معنى الإبداع . قلت : وهو عند أهل التحقيق عبارة عن وجود العالم من حيث هو أنه حق وإن كان مرادنا الوجود المطلق العام عند أهل النظر . ( *!والكائنة : الحادثة ، والجمع *!الكوائن . ( *!وكونه *!تكوينا : ( أحدثه ؛ وقيل : *!التكوين إيجاد شيء مسبوق بمادة . ( (و)*!كون ( الله الأشياء تكوينا : ( أوجدها ، أي أخرجها من العدم إلى الوجود . ( والمكان : الموضع ، كالمكانة ؛ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم } ؛ ( ج أمكنة وأماكن ، توهموا الميم أصلا حتى قالوا : تمكن في المكان ، وهذا كما قالوا في تكسير المسيل أمسلة ؛ وقيل : الميم في المكان أصل كأنه من التمكن دون الكون ، وهذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره على أفعلة . وقال الليث : المكان اشتقاقه من كان يكون ، ولكنه لما كثر في الكلام صارت الميم كأنها أصلية . وذكر الجوهري في هذه الترجمة مثل ذلك ، قال : المكانة المنزلة ، فلان مكين عند فلان بين المكانة ولما كثر لزوم الميم توهمت أصلية فقالوا : تمكن كما قالوا في المسكين تمسكن . قال ابن بري : مكين فعيل ، ومكان فعال ، ومكانة فعالة ، ليس شيء منها من الكون فهذا سهو ، وأمكنة أفعلة ، وأما تمسكن فهو تفعل كتمدرع مشتق من المدرعة بزيادته ، فعلى قياسه يجب في تمكن تمكون لأنه تفعل على اشتقاقه لا تمكن ، وتمكن وزنه تفعل ، وهذا كله سهو وموضعه فصل الميم من باب النون . ( ومضيت مكانتي ومكينتي : أي على ( طيتي ، وهذا أيضا صواب ذكره في مكن كما سيأتي . ( *!وكان : من الأفعال التي ( ترفع الاسم وتنصب الخبر ، كقولك ؛ *!كان زيد قائما ، *!ويكون عمرو ذاهبا ، ( *!كاكتان ، والمصدر *!الكون *!والكيان ، ككتاب ، ( *!والكينونة . و يقال : ( *!كناهم ، أي كنا لهم ، عن سيبويه مثله بالفعل المتعدي . وقال أيضا : إذا لم *!تكنهم فمن ذا *!يكونهم ، كما تقول إذا لم تضربهم فمن ذا يضربهم . قال . وتقول هو *!كائن *!ومكون ، كما تقول ضارب ومضروب . ( *!وكنت الغزل *!كنونا : ( غزلته . ( *!والكنتي *!والكنتني ، بزيادة النون نسبة إلى *!كنت . ( و زعم سيبويه أن إخراجه على الأصل أقيس فتقول ( *!الكوني ، على حد ما يوجب النسب إلى الحكاية ، وهو ( الكبير العمر ؛ وقد جمع الشاعر بينهما في بيت : وما *!كنت *!كنتيا وما كنت عاجنا وشر الرجال *!الكنتني وعاجن قال الجوهري : يقال للرجل إذا شاخ : هو *!كنتي ، كأنه نسب إلى قول كنت في شبابي كذا ؛ وأنشد : فأصبحت كنيتا وأصبحت عاجنا وشر خصال المرء كنت وعاجنوهكذا أنشده الجرجاني في كتاب الكنايات . وقال ابن بزرج : الكنتي القوي الشديد ؛ وأنشد : قد كنت كنيتا فأصبحت عاجنا وشر خصال الناس كنت وعاجنوقال أبو زيد : الكنتي الكبير ؛ وأنشد : إذا ما كنت ملتمسا لغوث فلا تصرخ *!بكنتي كبيرفليس بمدرك شيئا بسعي ولا سمع ولا نظر بصيروفي الحديث : أنه دخل المسجد وعامة أهله *!الكنتيون ؛ هم الشيوخ الذين يقولون *!كنا كذا ، *!وكان كذا ، *!وكنت كذا . ونقل ثعلب عن ابن الأعرابي : قيل لصبية من العرب ما بلغ الكبر من أبيك ؟ قالت : قد عجن وخبز وثنى وثلث وألصق وأورص وكان وكنت . ( وتكون كان زائدة ولا تزاد أولا ، وإنما تزاد حشوا ، ولا يكون لها اسم ولا خبر ولا عمل لها ، كقول الشاعر : بالله قولوا بأجمعكميا ليت ما كان كان لم *!يكن وكقوله : سراة بني أبي بكر تسامواعلى كان المسومة العرابوروى الكسائي عن العرب : نزل فلان على كان ختنه ، أي على ختنه ؛ وأنشد الفراء : جادت بكفي كان من أرمى البشر أي جادت بكفي من هو من أرمى البشر ؛ قال : والعرب تدخل كان في الكلام لغوا فتقول : مر على كان زيد ، يريدون مر على زيد . قال الجوهري : وقد تقع زائدة للتوكيد كقولك : زيد كان منطلق ، ومعناه : زيد منطلق ؛ وأما قول الفرزدق : فكيف إذا مررت بدار قوم وجيران لنا *!كانوا كرام ؟ فزعم سيبويه أن كان هنا زائدة . وقال أبو العباس : إن تقديره : وجيران كرام كانوا لنا . قال ابن سيده : وهذا أسوغ لأن كان قد عملت ههنا في موضع الضمير وفي موضع لنا ، فلا معنى لما ذهب إليه سيبويه من أنها زائدة هنا . ( *!وكان عليه *!كونا *!وكيانا ، ككتاب ، ( *!واكتان : تكفل به . قال الكسائي : *!اكتنت به *!اكتنانا والاسم منه *!الكيانة ، وكنت عليه *!أكون كونا : تكفلت به . وقيل : الكيانة المصدر كما شرح به شراح التسهيل . ( ويقال : ( كنت الكوفة : أي ( كنت بها ومنازل أقفرت ( كأن لم *!يكنها أحد ، أي ( لم يكن بها أحد . وتقول : إذا سمعت بخبر فكنه ، أو بمكان خير فاسكنه . وتقول : *!كنتك *!وكنت إياك كما تقول طننتك زيدا وظننت زيدا إياك ، تضع المنفصل في موضع المتصل في الكناية عن الاسم والخبر ، لأنهما منفصلان في الأصل ، لأنهما مبتدأ وخبر ؛ قال أبو الأسود الدؤلي : دع الخمر تشريها الغواة فإننيرأيت أخاها مجزيا بمكانهافإن لا *!يكنها أو *!تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها يعني الزبيب . ( (و)*!تكون كان ( تامة : ( بمعنى ثبت وثبوت كل شيء بحسبه ، فمنه الأزلية كقولهم : ( كان الله ولا شيء معه . ( وبمعنى حدث : كقول الشاعر : ( إذا كان الشتاء فأدفئوني ( فإن الشيخ يهرمه الشتاءوقيل : كان هنا بمعنى جاء . ( وبمعنى حضر : كقوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة } فنظرة إلى ميسرة ( وبمعنى وقع : كقوله : ( ما شاء الله كان وما لم يشأ لم *!يكن : وحينئذ تأتي باسم واحد وهو خبر ؛ ومنه قولهم : كان الأمر القصة ، أي وقع الأمر ووقعت القصة ، وهذه تسمى التامة المكتفية . وقال الجوهري : كان إذا جعلته عبارة عما مضى من الزمان احتاج إلى خبر لأنه دل على الزمان فقط ، تقول : كان زيد عالما ؛ وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه استغنى عن الخبر لأنه دل على معنى وزمان ، تقول : كان الأمر وأنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق ، قال مقاس العائذي : فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتيإذا كان يوم ذو كواكب شهب ( وبمعنى أقام : كقول عبد الله بن عبد الأعلى : *!كنا *!وكانوا فما ندري على وهم أنحن فيما لبثنا أم هم عجلوا ؟ *!وكان يقتضي التكرار ، والصحيح عند الأصوليين أن لفظه لا يقتضي تكرارا لا لغة ولا عرفا وإن صحح ابن الحاجب خلافه ، وابن دقيق العيد اقتضاءها عرفا كما في شرح الدلائل للفاسي ، رحمه الله تعالى عند قوله : كان إذا مشى تعلقت الوحوش بأذياله . ( و ) من أقسام كان الناقصة أن تأتي ( بمعنى صار : كقوله تعالى : { وكان من الكافرين } . قال ابن بري : ومنه قوله تعالى أيضا : { *!كنتم خير أمة } ومنه قوله تعالى : { فإذا انشقت السماء *!فكانت وردة كالدهان } ؛ وقوله تعالى : { *!وكانت الجبال كثيبا مهيلا } ؛ وقوله تعالى : { وما جعلنا القبلة التي *!كنت عليها } ، أي صرت إليها : وقوله تعالى : { كيف نكلم من كان في المهد صبيا } ؛ وقال شمعلة بن الأخضر : فخر على الألاءة لم يوسدوقد كان الدماء له خمارا قلت : ومنه أيضا في حديث كعب ، رضي الله تعالى عنه : ( *!كن أبا خيثمة ) ، أي صره ؛ يقال للرجل يرى من بعد : كن فلانا ، أي أنت فلان ، أو هو فلان . وقال أبو العباس : اختلف الناس في قوله تعالى : { كيف نكلم من كان في المهد صبيا } ، فقال بعضهم : كان هنا صلة ، ومعناه كيف نكلم من هو في المهد صبيا ؛ وقال الفراء : كان هنا شرط وفي الكلام تعجب ، ومعناه : من *!يكن في المهد صبيا فكيف يكلم ؟ . ( وبمعنى ( الاستقبال : كقوله تعالى : { يخافون يوما كان شره مستطيرا } ، ومنه قول الطرماح : وإني لآتيكم تشكر ما مضى من الأمر واستنجاز ما كان في غدو قول سلمة الجعفي : وكنت أرى كالموت من بين ساعة فكيف ببين كان ميعاده الحشرا ؟ ( وبمعنى المضي المنقطع وهي التامة كقوله تعالى : { وكان في المدينة تسعة رهط } يفسدون ، ومنه قول أبي الغول : عسى الأيام أن يرجعن قوما كالذي *!كانوا أي مضوا وانقضوا : وقول أبي زبيد : ثم أضحوا كأنهم لم *!يكونوا وملوكا كانوا وأهل علاء ( وبمعنى الحال : كقوله تعالى : { كنتم خير أمة } أخرجت للناس ؛ وروي عن ابن الأعرابي في تفسير هذه الآية قال : أي أنتم خير أمة ، قال : ويقال معناه كنتم خير أمة في علم الله . وعليه خرج بعض قوله تعالى : { وكان الله غفورا حيما } ، لأن كان بمنزلة ما في الحال ، والمعنى : والله غفور رحيم إلا أن *!كون الماضي بمعنى الحال قليل . واحتج صاحب هذا القول بقولهم : غفر الله لفلان ، بمعنى ليغفر الله ، فلما كان في الحال دليل على الاستقبال وقع الماضي مؤديا عنها استخفافا لأن اختلاف ألفاظ الأفعال إنما وقع لاختلاف الأوقات ؛ ومنه قول أبي جندب الهذلي : *!وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أشمر حتى ينصف الساق مئزري وإنما يخبر عن حاله لا عما مضى من فعله . ( *!وكيوان زحل ممنوع من الصرف ، والقول فيه كالقول في خيوان ، والمانع له من الصرف العجمة ، كما أن المانع لخيوان من الصرف إنما هو التأنيث وإرادة البقعة أو الأرض أو القرجية ، وسيأتي . ( وسمع *!الكيان : كتاب للعجم . قال ابن بري : هو بمعنى سماع الكيان ، وهو كتاب ألفه أرسطو . ( *!والاستكانة : الخضوع والذل . جعله بعضهم استفعل من الكون ، وجعله أبو علي من الكين وهو الأشبه . وقال ابن الأنباري : فيه قولان : أحدهما : أنه من السكينة وأصله استكن افتعل من سكن ، فمدت فتحة الكاف بألف ؛ والثاني : أنه استفعال من كان يكون . ( والمكانة : المنزلة ؛ نقله الجوهري . وتقدم كلام ابن بري قريبا في الرد عليه . وقال الفناري في شرح ديباجة المطول : إن من العجب إيراد الجوهري المكانة في فصل الكاف من باب النون مع أصالة ميمها . ( *!والتكون : التحرك ؛ عن ابن الأعرابي ، قال : ( وتقول العرب ( للبغيض : لا كان ولا *!تكون ، أي لا خلق ولا تحرك ، أي مات . ومما يستدرك عليه : الكون : واحد *!الأكوان مصدر بمعنى المفعول . ولم يك أصله *!يكون حذفت الواو لالتقاء الساكنين ، فلما كثر استعماله حذفوا النون تخفيفا ، فإذا تحركت أثبتوها ، قالوا : لم *!يكن الرجل ؛ وأجاز يونس حذفها مع الحركة ، وأنشد : إذا لم تك الحاجات من همة الفتى فليس بمغن عنك عقد الرتائمومثله ما حكاه قطرب : أن يونس أجاز لم *!يك الرجل منطلقا ؛ وأنشد للحسن بن عرفطة : لم يك لحق سوى أن هاجهرسم دار قد تعفى بالسرروحكى سيبويه : أنا أعرفك مذ *!كنت ، أي مذ خلقت ، *!والتكون ؛ الحدوث ، وهو مطاوع *!كونه الله تعالى ؛ وفي الحديث : ( فإن الشيطان لا *!يتكونني ) ؛ وفي رواية : لا *!يتكون على صورتي . وحكى سيبويه في جمع مكان أمكن ، وهذا زائد في الدلالة على أن وزن الكلمة فعال دون مفعل . وحكى الأخفش في كتاب القوافي : ويقولون أزيدا كنت له . قال ابن جني : إن سمع عنهم ذلك ففيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها . وفي الحديث : ( أعوذ بك من الحور بعد الكون ) ؛ قال ابن الأثير : هو مصدر كان التامة ؛ والمعنى أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات ، ويروى : بعد الكور ، بالراء وقد تقدم . قال ابن بري : وتأتي كان بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع ، وهي الناقصة ويعبر عنها بالزائدة أيضا ، كقوله تعالى : { وكان الله غفورا رحيما } ، أي لم يزل على ذلك ؛ وقوله تعالى : { إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا } ؛ وقوله تعالى : { كان مزاجها زنجبيلا } ؛ ومنه قول المتلمس : *!وكنا إذا الجبار صعر خدهأقمنا له من صعره فتقوماقال : ومن أقسام كان الناقصة : أن يكون فيها ضمير الشأن والقصة ، وتفارقها في اثني عشر وجها لأن اسمها لا *!يكون إلا مضمرا غير ظاهر ، ولا يرجع إلى مذكور ، ولا يقصد به شيء بعينه ، ولا يؤكد به ، ولا يعطف عليه ، ولا يبدل منه ، ولا يستعمل إلا في التفخيم ، ولا يخبر عنه إلا بجملة ، ولا يكون في الجملة ضمير ، ولا يتقدم على كان . قال : وقد تأتي *!تكون بمعنى كان ، ومنه قول جرير : ولقد *!يكون على الشباب بصيرا وقال ابن الأعرابي : يقال *!كنت فلان في خلقه وكان في خلقه ، فهو *!كنتي *!وكاني . قال أبو العباس : وأخبرني سلمة عن الفراء قال : *!الكنتي في الجسم *!والكاني في الخلق . وقال ابن الأعرابي : إذا قال كنت شابا وشجاعا فهو كنتي ، وإذا قال كان لي مال فكنت أعطي منه فهو *!كاني . ورجل كنتأو : كثير شعر اللحية ؛ عن ابن بزرج ، وقد تقدم ذلك في الهمزة . وقال شمر : تقول العرب : كأنك والله قد مت وصرت إلى كان ، وكأنكما متما وصرتما إلى *!كانا ، وللثلاثة *!كانوا : المعنى صرت إلى أن يقال كان وأنت ميت لا وأنت حي ؛ قال : والمعنى الحكاية على كنت مرة للمواجهة ومرة للغائب ؛ ومنه قوله : وكل امرىء يوما يصير كان . وتقول للرجل : كأني بك وقد ، صرت *!كانيا ، أي يقال كان والمرأة *!كانية ، ولا يكون من حروف الاستثناء ، تقول : جاء القوم لا يكون زيدا ، ولا تستعمل إلا مضمرا فيها ، وكأنه قال : لا يكون الآتي زيدا . والكانون : إن جعلته من الكن فهو فاعول ، وإن جعلته فعلولا على تقدير قربوس فالألف فيه أصلية ، وهي من الواو . *!والمكاونة : الحرب والقتال . وقول العامة : كاني ماني اتباع وهو على الحكاية .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

كون: الكون: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدرا من كان يكون كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكون، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون. والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضا: الأمر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضا: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر. والكانون: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولا على تقدير: قربوس، فالألف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار. و كانونان هما شهرا الشتاء، كل واحد منها كانون بالرومية.

من ديوان

⭐ أكون, : ، مرادف : كان -فعل ماض ناقص ، تضاد : كان -اصبح

⭐ الكون, : اسم مذكر مفرد ويعني الخليقة ، مرادف : كون ، تضاد :

⭐ بتكون, كان وأخواتها: ، مرادف : أصبح ، تضاد : ليت,لعل

⭐ بكون, : ، مرادف : كيونية ، تضاد :

⭐ بنكون, : هو فعل يُستخدم للإنسان والحيوان والجماد والأسماء المجرَّدة بمعنى يصبح. ، مرادف : ، تضاد : تغيّر-تبدّل-صار

⭐ لنكون, : ، مرادف : خَشية أن نكون ، تضاد : نكون

⭐ ليكون, أخوات كان: ، مرادف : \ننْ\ن ، تضاد : أصبح-أمسى-أضحى

⭐ نكون, : ، مرادف : يوجد - يحضر -يشهد ، تضاد : لا يكون - يزول - يختفي - يغيب - يهلك

⭐ والسكون, : ، مرادف : الخمول, الهُدوء ، تضاد : الحركة, النّشاط

⭐ وتكون, : ، مرادف : فعل ناسخ ، تضاد : ليت - كأن

⭐ ويكون, : ، مرادف : كان -فعل ماضي ناقص ، تضاد : كان -اصبح -اضحى

⭐ يتكون, : يتألف من تستخدم للاشارة الاجزاء التي تشكل الكل ، مرادف : أٌنشِأَ , عَمِلَ , أٌبتٌكِرَ ، تضاد : انعَدَمَ , انهدَمَ , فَسٌدَ

⭐ يكون, افعال ناقصة: ، مرادف : يظل , يبقى ، تضاد : يظل , يمسي , يصير

⭐ ك و ن 4473- ك و ن كان يكون، كن، كونا وكيانا وكينونة، فهو كائن

⭐ كان الشتاء باردا: ثبتت له البرودة في الزمن الماضي، وكان هنا فعل ناقص يدخل على المبتدأ والخبر فيرفع الأول اسما له وينصب الثاني خبرا له "كان على حق- {وسيرت الجبال فكانت سرابا}: كان هنا بمعنى صار- {ويخافون يوما كان شره مستطيرا}: كان هنا بمعنى الاستقبال- {كنتم خير أمة أخرجت للناس}: كان هنا بمعنى الحال- {وكان الله غفورا رحيما}: لم يزل على ذلك وكان هنا بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع" ° كيفما كان: بطريقة غير محددة أو مفهومة أو معروفة.

من القرآن الكريم

(( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ))
سورة: 2 - أية: 35
English:

And We said, 'Adam, dwell thou, and thy wife, in the Garden, and eat thereof easefully where you desire; but draw not nigh this tree, lest you be evildoers.'


تفسير الجلالين:

«وقلنا يا آدم اسكن أنت» تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه «وزوجك» حواء بالمد وكان خلقها من ضلعه الأيسر «الجنة وكلا منها» أكلاً «رغداً» واسعا لاحجر فيه «حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة» بالأكل منها وهى الحنطة أو الكرم أو غيرهما «فتكونا» فتصيرا «من الظالمين» العاصين. للمزيد انقر هنا للبحث في القران