القاموس الشرقي
ألبان , الألبان , الالبان , اللبن , اللبنانية , لبن , لبنا , لبنان , لبناني , لبنة , واللبن , واللبنة , ولبنان ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ سقَا اللبن حقيبة جلدية مصنوعة من صوف الأغنام أو جلد الماعز تستخدم في رج اللبن لَبَن NOUN:PHRASE a leather bag made from sheep wool or goat leather used for shaking the yogurt
+ لَبَنِة مْدَوَّرَة كرات اللبنة لَبَنِه NOUN:PHRASE Strained yogurt balls (labneh balls)
+ لَبَنِة دَعَابِيل كرات اللبنة لَبَنِه NOUN:PHRASE Strained yogurt balls (labneh balls)
+ لَبَنِة دَحَابِير كرات اللبنة لَبَنِه NOUN:PHRASE Strained yogurt balls (labneh balls)
+ لَبَن لبن (نوع) لَبَن NOUN:MS yogurt (type)
+ لَبَنِة بِنَاء لبنة بناء لَبَنِه NOUN:PHRASE building block
+ لبنان لبنان1 لِبْنان1 noun_prop Lebanon
+ اللبناني لبناني لُبْنَانِيّ noun Lebanese
+ اللبنانيات لبناني لُبْنَانِيّ noun Lebanese
+ اللبنانية لبناني لُبْنانِيّ noun Lebanese
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏لبن‏)‏ الفحل يحرم وهو الرجل يكون له المرأة وهي ترضع بلبنه وكل من أرضعته فهو ولد لزوجها يحرمون عليه وعلى ولده ‏(‏وابن اللبون‏)‏ من أولاد الإبل ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة والأنثى بنت اللبون وجمعهما جميعا بنات اللبون ‏(‏والملبن‏)‏ بفتح الباء المشددة الفرائق ومنه قوله صنع من المثلث ملبنا ‏(‏والتلبينة‏)‏ بالفتح حساء من دقيق أو نخالة وقد يقال لها بالفارسية سبوسبا يجعل فيها عسل وكأنها سميت بذلك لأنها تشبه اللبن في بياضها ‏(‏وفي الحديث التلبينة‏)‏ مجمة لفؤاد المريض أي راحة ‏(‏واللبنة‏)‏ بوزن الكلمة واحدة اللبن وهي التي تتخذ من طين ويبنى بها ويخفف مع النقل فيقال لبنة ومنه كان قاعدا بين ‏(‏لبنتين‏)‏ ويقال ‏(‏لبنة القميص‏)‏ على الاستعارة ‏(‏واللبان‏)‏ و ‏(‏الملبن‏)‏ صانعاه ‏(‏والملبن‏)‏ أداته ‏(‏ولبن اللبن‏)‏ ضربه وصنعه تلبينا ومنه لفظ الرواية فإن لبنه فأصابه مطر قبل أن يرفعه فأفسده والهاء للبن‏.‏ اللام مع التاء الفوقانية : ‏(‏ابن اللتبية‏)‏ في أ ت‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

اللبن بفتحتين من الآدمي والحيوانات جمعه ألبان مثل سبب وأسباب واللبان بالكسر كالرضاع يقال هو أخوه بلبان أمه قال ابن السكيت ولا يقال بلبن أمه فإن اللبن هو الذي يشرب ورجل لابن ذو لبن مثل تامر أي صاحب تمر. واللبون بالفتح الناقة والشاة ذات اللبن غزيرة كانت أم لا والجمع لبن بضم اللام والباء ساكنة وقد تضم للإتباع وابن اللبون ولد الناقة يدخل في السنة الثالثة والأنثى بنت لبون سمي بذلك لأن أمه ولدت غيره فصار لها لبن وجمع الذكور كالإناث بنات اللبون. وإذا نزل اللبن في ضرع الناقة فهي ملبن ولهذا يقال في ولدها أيضا ابن ملبن. واللبان بالفتح الصدر. واللبان بالضم الكندر. واللبانة الحاجة يقال قضيت لبانتي. واللبن بكسر الباء ما يعمل من الطين ويبنى به الواحدة لبنة ويجوز التخفيف فيصير مثل حمل.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

اللبن: خلاص الجسد ومستخلصه من بين الفرث والدم، والطائفة لبنة، وجمعها لبان ولبنات. ولبينة: ذات لبن، وناقة لبون وملبن، وقد ألبنت: نزل لبنها في ضرعها وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها. والولد ابن لبون. واللبان: اللبن. وفرس ملبون ولبين: يسقى اللبن. ورجل لابن: ذو لبن وشاربه. والتلبين: مرق يتخذ من ماء النخالة يجعل فيه اللبن؛ وهي التلبينة، وألبنت المرأة: اتخذت من ذلك. وفي الحديث: عليكم بالتلبينة وهي حساء من دقيق وربما يجعل فيها شيء من السكر والعسل. وبنات اللبن: من أمعاء البطن. ومن أمثالهم: في الصيف ضيعت اللبن . وكم لبن غنمك ولبنها: أي كم ذوات الألبان منها. وغنم لبان ولبن، الواحدة لبون. وهي العنز حين يذهب ربابها. وشاة لبون من شاء لبن، وملبن أيضا. والملبن: المحلب. وهما أيضا : خشبتان تضمان على المحالة للاستقاء. والمحامل: تسمى الملابن. والملبنة: ملعقة للحريرة. وألبن الرجل فهو ملبن: صار ذا لبن. واللابن: مثل الملبن. ولبان الفحل الذي يحرم منه: ما أرضعت أمه بلبان ما ولدت له، يقال: هو أخوه بلبان أمه ولبان أمه. وقوم ملبونون: ظهر منهم سفه وجهل يصيبهم من اللبن. واستلبن: طلب اللبن. ويقولون: أيمن من اللبن لأنه مبارك. وكل شجرة لها ماء أبيض فهو: لبنها. واللبنى: شجر له لبن كالعسل. واللبان: الكندر. ولبينى: اسم امرأة. واللبانة: الحاجة لا من فاقة بل من همة. وتلبن لي في بني فلان: أي كانت لي فيهم لبانة، وكذلك اللبنة. واللبان: الصدر. واللبيناء: الحاجة. واللبنة: واحد من اللبن ونحوه، والتلبين: فعلك حين تضربه، وهي اللبنة أيضا؛ واللبن بوزن إبل واللبن بوزن كبد . وظلوا يرتمون ببنات اللبون وبمثل بنات اللبون: إذا ارتموا بحجارة كبار كل واحد منها كأنه ابن لبون، وجمع ابن لبون: بنات لبون. واللبنة: رقعة في الجيب. ولبن الرجل يلبن لبنا: اشتكى عنقه من تعادي الوسادة. ولبنته بالعصا: ضربته بها، وهو اللبن كالضرب. وتلبنت بالموضع: أي تمكثت. واللبنة: حديدة عريضة توضع على الغلام إذا هرب. ولوى لبن: اسم رملة. ويلبن: اسم جبل. ولبن أيضا : جبل. اللام والنون والميم

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"لبن : اللبن: خلاص الجسد، ومستخلصه من بين الفرث والدم، وإذا أرادوا الطائفة القليلة قالوا: لبنة. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة ما يبكيك، فقالت: درت لبنة القاسم فذكرته، ويقال: درت دريرته. وناقة لبون ملبن، قد ألبنت، إذا نزل لبنها في ضرعها، وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون. وولدها في تلك الحال: ابن لبون. وكل شجرة لها ماء أبيض فهو لبنها. واللبنى: شجرة لها لبن كالعسل، يقال له: عسل لبنى. واللبان: الكندر. واللبانة: الحاجة، لا من فاقة، بل من همة. ولبينى: اسم ابنة إبليس عليهما لعنة الله. واللبان: الصدر. واللبنة: واحدة اللبن، والملبن: الذي يضرب به اللبن، والملبن أيضا: شبه محمل ينقل فيه اللبن ونحوه. والتلبين: فعلك حين تضربه، وكل شيء ربعته فقد لبنته. واللبنة: رقعة في الجيب. وفرس ملبون: يسقى اللبن. ورجل لابن تامر في قوله: وغررتني وزعمت أن..

⭐ لسان العرب:

: اللبن : معروف اسم جنس . الليث : اللبن خلاص الجسد بين الفرث والدم ، وهو كالعرق يجري في العروق ، والجمع والطائفة القليلة لبنة . وفي الحديث : أن خديجة ، رضوان الله بكت فقال لها النبي ، صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك ؟ فقالت : القاسم فذكرته ؛ وفي رواية : لبينة القاسم ، فقال لها : أن تكفله سارة في الجنة ؟ قالت : لوددت أني علمت فغضب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ومد إصبعه فقال : إن شئت أن يريك ذاك ، فقالت : بلى أصدق الله ورسوله ؛ الطائفة من اللبن ، واللبينة تصغيرها . وفي الحديث : إن يحرم ؛ يريد بالفحل الرجل تكون له امرأة ولدت منه لبن ، فكل من أرضعته من الأطفال بهذا فهو محرم على الزوج منها ومن غيرها ، لأن اللبن للزوج حيث هو سببه ، قال : وهذا ، وقال ابن المسيب والنخعي : لا يحرم ؛ ومنه حديث وسئل عن رجل له امرأتان أرضعت إحداهما غلاما والأخرى أيحل للغلام أن يتزوج بالجارية ؟ قال : لا ، اللقاح واحد . عائشة ، رضي الله عنها ، واستأذن عليها أبو القعيس أن تأذن : أنا عمك أرضعتك امرأة أخي ، فأبت عليه حتى ذكرته ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : هو عمك فليلج عليك . وفي أن رجلا قتل آخر فقال خذ من أخيك اللبن أي إبلا لها . وفي حديث أمية بن خلف : لما رآهم يوم بدر أما لكم حاجة أي تأسرون فتأخذون فداءهم إبلا لها لبن . الحديث : سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللبن ، فسئل : من ؟ قال : قوم يتبعون الشهوات ويضيعون الصلوات . قال أظنه أراد يتباعدون عن الأمصار وعن صلاة الجماعة ويطلبون في المراعي والبوادي ، وأراد بأهل الكتاب قوما يتعلمون به الناس . وفي حديث عبد الملك بن مروان : ولد له اسقه لبن اللبن ؛ هو أن يسقي ظئره اللبن يشربه لبنا متولدا عن اللبن ، فقصرت عليه ناقة : كيف تحلبها أخنفا أم مصرا أم فطرا ؟ فالخنف أصابع يستعين معها بالإبهام ، والمصر بثلاث ، وطرف الإبهام . ولبن كل شجرة : ماؤها على التشبيه . ولبنة وملبنة صارت ذات لبن ، وكذلك الناقة إذا كانت ذات لبن أو في ضرعها . ولبنت الشاة أي غزرت . ونافة غزيرة . وناقة لبون : ملبن . وقد ألبنت الناقة إذا في ضرعها ، فهي ملبن ؛ قال الشاعر : ألبنت لبانه ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون ، وولدها في تلك لبون ، وقيل : اللبون من الشاء والإبل ذات اللبن ، أو بكيئة ، وفي المحكم : اللبون ، ولم يخصص ، قال : ولبن ؛ فأما لبن ، فإذا قصدوا قصد الغزيرة قالوا لبنة ، وجمعها لبن الأخيرة عن أبي زيد ، وقد لبنت لبنا . قال اللحياني : ما كان بها لبن ، فلم يخص شاة ولا ناقة ، والجمع لبن قال ابن سيده : وعندي أن لبنا جمع لبون ، ولبائن جمع وإن كان الأول لا يمتنع أن يجمع هذا الجمع ؛ وقوله : أشرك في تفرق فالج ، معا وأغدت عندي أنه وضع اللبون ههنا موضع اللبن ، ولا يكون هنا واحدا جربت معا ، ومعا إنما يقع على الجمع . الأصمعي : يقال كم أي كم منها ذات لبن . وفي الصحاح عن يونس : يقال كم لبن غنمك أي ذوات الدر منها . وقال الكسائي : إنما سمع غنمك أي كم رسل غنمك . وقال الفراء : شاء لبنة ولبن ولبن ، قال : وزعم يونس أنه جمع ، وشاء لبن ؛ وأنشد الكسائي : الحيال بلبنها ، وابن عمك ساغب واللبن جمع اللبون . ابن السكيت : الحلوبة ما احتلب من وهكذا الواحدة منهن حلوبة واحدة ؛ وأنشد : رأينا في الزمان ذي الكلب فتحتلب ما كان بها لبن ، وكذلك الواحدة منهن أيضا ، فإذا وركوب ولبون لم يكن إلا جمعا ؛ وقال الأعشى : أصبن فأصبحت . وعشب بالفتح : تغزر عنه ألبان الماشية وتكثر ، وكذلك بقل مصدر لبن القوم يلبنهم لبنا سقاهم اللبن . لبنته ألبنه وألبنه سقيته اللبن ، فأنا لابن . : سقي اللبن ؛ وأنشد : المليك أسرها ولبين : ربي باللبن مثل عليف من العلف . وقوم أصابهم من اللبن سفه وسكر كما يصيبهم من النبيذ ، وخصصه في الصحاح فقال : قوم ظهر منهم سفة ألبان الإبل ما يصيب أصحاب النبيذ . وفرس ملبون : يغذى : الفارس إلا الملبون ، أمامه ومن دون : فعدى الملبون لأنه في معنى المسقي ، والملبون : الكثير اللحم . ورجل لبن : شرب اللبن « ورجل اللبن ، الذي في التكملة : واللبن الذي يحب اللبن ). وألبن فهم لابنون ؛ عن اللحياني : كثر لبنهم ؛ قال ابن سيده : وعندي على النسب كما تقول تامر وناعل . التهذيب : هؤلاء قوم كثر لبنهم . ويقال : نحن نلبن جيراننا أي نسقيهم . وفي : إذا سقط كان درينا ، وإن أكل كان لبينا أي مدرا له ، يعني أن النعم إذا رعت الأراك والسلم ، وهو فعيل بمعنى فاعل كقدير وقادر ، كأنه يعطيها من لبنت القوم إذا سقيتهم اللبن . وجاؤوا يستلبنون : يطلبون الجوهري : وجاء فلان يستلبن أي يطلب لبنا لعياله أو ورجل لابن : ذو لبن ، وتامر : ذو تمر ؛ قال الحطيئة : وزعمت أنـ ، بالصيف ، تامر « وغررتني إلخ » مثله في الصحاح ، وقال في التكملة الرواية على الإنكار ). : معى في البطن معروفة ؛ قال ابن سيده : وبنات لبن يكون فيها اللبن . والملبن : المحلب ؛ وأنشد ابن بن وكيع : الملبن إلا الجرشع ، الموقع شيء يصفى به اللبن أو يحقن . واللوابن : عن ثعلب . والألتبان : الارتضاع ؛ عنه أيضا . وهو أخوه بلبان بكسر اللام « بكسر اللام » حكى الصاغاني فيه ضم اللام . ولا يقال بلبن أمه ، إنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو غيرهما من البهائم ؛ وأنشد الأزهري لأبي الأسود : يكنها أو تكنه ، فإنه أمه بلبانها سيده : بلبان أخرى ، ترضع باللبان بالكسر : كالرضاع ؛ قال الكميت يمدح مخلد بن يزيد : ومخلدا حليفين ، في مهده رضيعين ، لبان الثديين « تنازعا فيه إلخ » قال الصاغاني الرواية : تنازعا منه ، ويروى رضاع ). : ثدي أم تحالفا عوض لا نتفرق الأسود : غذته أمه بلبانها ؛ وقال آخر : وافى حرمتك صعرة ولا أرضعت لي بلبان : ولد الناقة إذا كان في العام الثاني وصار لها لبن . : يقال لولد الناقة إذا استكمل سنتين وطعن في الثالثة ابن والأنثى ابنة لبون ، والجماعات بنات والأنثى لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن ، وهو نكرة واللام ؛ قال جرير : ، إذا لز في قرن ، صولة البزل القناعيس الزكاة ذكر بنت اللبون ، وهما من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل في السنة أمه لبونا أي ذات لبن لأنها تكون قد حملت حملا آخر قال ابن الأثير : وجاء في كثير من الروايات ابن لبون ذكر ، وقد ابن اللبون لا يكون إلا ذكرا ، وإنما ذكره تأكيدا كقوله : الذي بين جمادى وشعبان ، وكقوله تعالى : تلك عشرة كاملة ؛ ذلك تنبيها لرب المال وعامل الزكاة ، فقال : ابن لبون ذكر رب المال بالزيادة المأخوذة منه إذا علم أنه قد من الحق ، وأسقط عنه ما كان بإزائه من فضل الأنوثة في الفريضة ، وليعلم العامل أن سن الزكاة في هذا النوع مقبول من رب وهو أمر نادر خارج عن العرف في باب الصدقات ، ولا ينكر للبيان وتقرير معرفته في النفوس مع الغرابة والندور : وبنات صغار العرفط ، تشبه ببنات لبون من الإبل . : ربعه . : التي يبنى بها ، وهو المضروب من الطين والجمع لبن ولبن ، على فعل وفعل ، مثل فخذ وفخذ ؛ قال الشاعر : أم أروخا « أم أروخا » كذا بالأصل ). سيده : يزال قائل أبن أبن عن ضرس اللبن أبن أبن أي نحها ، والمشآة : زبيل يخرج به الطين البئر ، وربما كان من أدم ، والضرس : تضريس طي ، وإنما أراد الحجارة فاضطر وسماها لبنا احتياجا ؛ والذي أنشده الجوهري : قائل أبن أبن حد الضروس واللبن بري : هو لسالم بن دارة ، وقيل : لابن ميادة ؛ قال : قاله ابن وفي الحديث : وأنا موضع تلك اللبنة ؛ هي بفتح اللام وكسر الباء التي يبنى بها الجدار ، ويقال بكسر اللام بكسر اللام إلخ » ويقال لبن ، بكسرتين ، نقله الصاغاني عن ابن عباد ثم واللبنة كفرحة حديدة عريضة توضع على العبد إذا هرب . وألبنت المرأة ، واللبنة بالضم اللقمة ) . وسكون الباء . ولبن اللبن : قال الزجاج : قوله تعالى : قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ما جئتنا ؛ يقال إنهم كانوا يستعملون بني إسرائيل في تلبين فلما بعث موسى ، عله السلام ، أعطوهم اللبن يلبنونه ليكون ذلك أشق عليهم . ولبن إذا اتخذ اللبن . قالب اللبن ، وفي المحكم : والملبن الذي يضرب . أبو العباس : ثعلب الملبن المحمل ، قال : وهو مطول وكانت المحامل مربعة فغيرها الحجاج لينام فيها ويتسع ، تسميها المحمل والملبن والسابل . ابن سيده : المحمل ينقل فيه اللبن . : جربانه ؛ وفي الحديث : ولبنتها ديباج ، وهي موضع جيب القميص والجبة . ابن سيده : ولبنة القميص ؛ وقال أبو زيد : لبن القميص ولبنته ليس جمعا كنبقة ونبق ، ولكنه من باب سل وسلة وبياض حسا يتخذ من ماء النخالة فيه لبن ، وهو اسم وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : سمعت رسول الله ، صلى الله ، يقول التلبنة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الأصمعي : التلبينة حساء يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيها عسل ، تشبها باللبن لبياضها ورقتها ، وهي تسمية بالمرة من لبن القوم أي سقاهم اللبن ، وقوله مجمة أي تسرو عنه همه أي تكشفه . وقال الرياشي في حديث عليكم بالمشنيئة النافعة التلبين ؛ قال : يعني الحسو ، وسألت الأصمعي عن المشنيئة فقال : يعني البغيضة ، ثم فسر ذكرناه . وفي حديث أم كلثوم بنت عمرو ابن عقرب قالت : سمعت رضي الله عنها ، تقول قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عليكم النافع والذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما وجهه بالماء من الوسخ ؛ وقالت : كان إذا اشتكى أحد من تزال البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه ؛ قال : أراد طرفيه يعني البرء أو الموت ؛ قال عثمان : التلبينة له السيوساب « السيوساب » الأصل بغير ضبط وهذا الضبط في هامش نسخة من النهاية معول . وفي حديث علي : قال سويد بن غفلة دخلت عليه فإذا بين يديه خطيفة وملبنة ؛ قال ابن الأثير : هي بالكسر الملعقة ، ، قال : وقال الزمخشري الملبنة لبن يوضع على النار دقيق ، قال : والأول أشبه بالحديث . الصدر ، وقيل : وسطه ، وقيل : ما بين الثديين ، ويكون ؛ أنشد ثعلب في صفة رجل : أمام لبانه ، مكروهة الريق عاصب : القمل تحت لبانه داميات وجالب اللبان الصدر من ذي الحافرخاصة ، وفي الصحاح : اللبان ، ما جرى عليه اللبب من الصدر ؛ وفي حديث الاستسقاء : يدمى لبانها صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة حيث لا تجد من يخدمها من الجدب وشدة الزمان . وأصل اللبان في اللبب ، ثم استعير للناس ؛ وفي قصيد كعب ، رضي الله عنه : بكفيها ومدرعها آخر منها : لبان لبنا : ضرب لبانه . واللبن : وجع العنق ، وفي المحكم : وجع العنق حتى لا يقدر أن وقد لبن ، بالكسر ، لبنا . وقال الفراء : اللبن الذي اشتكى وساد أو غيره . أبو عمرو : اللبن ا لأكل الكثير . الطعام لبنا صالحا : أكثر ؛ وقوله أنشده ثعلب : القدر ، والأكل ستة ، وأكلتنا اللبن نحن ثلاثة ونأكل أكل ستة . واللبن : الضرب الشديد . ولبنه ، بالكسر ، لبنا إذا ضربه بها . يقال : لبنه ثلاث ولبنه بصخرة : ضربه بها . قال الأزهري : وقع لأبي عمرو بالنون ، في الأكل الشديد والضرب الشديد ، قال : والصواب بالزاي ، والنون تصحيف . واللبن : الاستلاب ؛ قال ابن سيده : هذا قال : ويجوز أن يكون مما تقدم . ابن الأعرابي : الملبنة الميعة . واللبنى واللبن : شجر . واللبان : ضرب . قال أبو حنيفة : اللبان شجيرة شوكة لا تسمو ذراعين ، ولها ورقة مثل ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته ، وله الفم . واللبان : الصنوبر ؛ حكاه السكري وابن وبه فسر السكري قول امرئ القيس : كسحوق اللبان كذلك ؛ قال ابن سيده : ولا يتجه على غيره لأن شجرة الصمغ إنما هي قدر قعدة إنسان وعنق الفرس أطول ؛ ابن الأعرابي : اللبان شجر الصنوبر في قوله : اللبان اللبنى شجرة لها لبن كالعسل ، يقال له عسل لبنى ؛ : وربما يتبخر به ؛ قال امرؤ القيس : من الهند ذاكيا ، والكباء المقترا الكندر . واللبانة : الحاجة من غير فاقة ولكن من يقال : قضى فلان لبانته ، والجمع لبان كحاجة وحاج ؛ قال ذو غداة امترت ماء العيون ونغصت الحاج الخدور الروافع : تقضى فيه اللبانة ، وهو على النسب ؛ قال الحرث بن العاصي : هجرنا كل فاحشة ، ، وذاكم مجلس لبن التلدن والتمكث والتلبث ؛ قال ابن بري : الراجز : : إياك أن توكني عندي ، أو تلبني تمكث ؛ وقوله رؤبة رؤبة فهل إلخ » عجزه كما في التكملة : راجعة عهدا من التأسن ) : من هوى التلبن عمرو : التلبن من اللبانة . يقال : لي لبانة أتلبن أتمكث . وتلبنت تلبنا وتلدنت تلدنا بمعنى تلبثت وتمكثت . الجوهري : والملبن ، بالتشديد ، قال : وأظنه مولدا . وأبو لبين : الذكر . قال ابن بري : قال ويكنى الذكر أبا لبين ؛ قال : وقد كناه به المفجع فيه رفعت صوتي يا لثارات الحسين : يا خيل ربي وابشري بالجنتين فأقعى ، بأبي لبين ولبنان : جبال : وقول الراعي : ومسنمات تطرد الصلالا سيده : يجوز أن يكون ترخيم لبنان في غير النداء اضطرارا ، لبن أرضا بعينها ؛ قال أبو قلابة الهذلي : أعرفها وحشا منازلها ، من رهط فألبان الأعرابي : قال رجل من العرب لرجل آخر لي إليك حويجة ، لا أقضيها حتى تكون لبنانية أي عظيمة مثل لبنان ، وهو ، قال : ولبنان فعلان ينصرف . ولبنى : اسم امرأة . اسم ابنة إبليس ، واسم ابنه لاقيس ، وبها كني أبا وقول الشاعر : يلبن فأفلس هما موضعان .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

لبن : ( اللبن ) ، بالفتح : ( الأكل الكثير ) عن أبي عمر و . يقال : لبن من الطعام لبنا صالحا : أكثر ، وقوله أنشده ثعلب : ونحن أثافي القدر والأكل ستة جراضمة جوف وأكلتنا اللبنيقول : نحن ثلاثة ونأكل أكل ستة . ( و ) اللبن : ( الضرب الشديد ) ؛ ) عن أبي عمر و أيضا . يقال : لبنه بالعصا لبنا ، من حد ضرب : إذا ضربه بها . ويقال : لبنه ثلاث لبنات . ولبنه بصخرة : ضربه بها . قال الأزهري : وقع لأبي عمر و اللبن ، بالنون ، في الأكل الشديد والضرب الشديد ، قال : والصواب اللبز ، بالزاي ، والنون تصحيف . ( وبالضم بلا لام : جبل م ) معروف في ديار عمرو بن كلاب ، ويؤنث . وقيل : هضبة ؛ قاله نصر . وقول الراعي : سيكفيك الإله ومسنمات كجندل لبن تطرد الصلالا قال ابن سيده : يجوز أن يكون ترخيم لبنان في غير النداء اضطرارا ، وأن تكون لبن أرضا بعينها . ( و ) أضاة لبن ، ( بالكسر ) : ) حد ( من حدود الحرم على طريق اليمن ) ؛ ) عن نصر . ( و ) اللبن ، ( ككتف : المضروب من الطين مربعا للبناء ) ، واحدته لبنة ؛ ومنه الحديث : ( وأنا موضع تلك اللبنة ) . ( ويقال فيه بالكسر ) أيضا : كفخذ وفخذ وكرش وكرش ؛ ( وبكسرتين : كإبل ، لغة ) ثالثة ؛ وقوله كإبل مستدرك . ( ولبن تلبينا : اتخذه ) وعمله ( و ) لبن ( مجلسا تقضى فيه اللبانة ) ، كذا في النسخ والصواب : ومجلس تقضى فيه اللبانة أي مجلس لبن ، وهو على النسب ؛ قال الحارث بن خالد بن العاصي : إذا اجتمعنا هجرنا كل فاحشة عند اللقاء وذاكم مجلس لبن ( واللبون و ) اللبن ؛ ( ككتف : محب اللبن وشاربه ) ؛ ) وفيه لف ونشر مرتب . ( ولبن كل شجرة : ماؤها ) ، على التشبيه . ( وشاة لبون ولبنة ) ، كفرحة ، ( ولبنية ) ، بياء النسبة ، ( وملبن ، كمحسن ، وملبنة ) : ) صارت ( ذات لبن ) ، وكذلك الناقة . ( أو ترك ) ، كذا في النسخ والصواب : أو نزل اللبن ، ( في ضرعها ) ؛ ) وقد لبنت ، كفرح ، وألبنت ؛ قال الشاعر : أعجبها إذا ألبنت لبانه وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون ، وولدها في تلك الحال ابن لبون . ( أو اللبون واللبونة ) من الشياه والإبل : ( ذات اللبن غزيرة كانت أو بكية ) . ) وفي المحكم : اللبون ، ولم يخصص ؛ قال : و ( ج لبان ولبن ) ، بكسرهما ؛ وقيل : لبن اسم للجمع ، فإذا قصدوا قصد الغزيرة قالوا لبنة وجمعها لبن ولبان ، الأخيرة عن أبي زيد . قال اللحياني : اللبون واللبونة ما كان بها لبن ، ولم يخص شاة ولا ناقة ؛ قال : ( و ) الجمع ( لبن ) ، بالضم ، ( ولبائن ) . ( قال ابن سيده : وعندي أن لبنا جمع لبون ، ولبائن جمع لبونة ، وإن كان الأول لا يمتنع أن يجمع هذا الجمع ؛ وقوله : من كان أشرك في تفرق فالج فلبونه جربت معا وأغدتقال عندي أنه وضع اللبون هنا موضع اللبن ، ولا يكون هنا واحدا لأنه قال جربت معا ، ومعا إنما يقع على الجميع . وقال الأصمعي : يقال كم لبن شاتك أي كم منها ذات لبن . وفي الصحاح : يقال كم لبن غنمك ولبن غنمك ، أي ذوات الدر منها . وقال الكسائي : إنما سمع كم لبن غنمك ، أي كم رسل غنمك . وقال الفراء : شاء لبنة وغنم لبان ولبن ولبن ؛ قال : وزعم يونس أنه جمع ، وشاء لبن بمنزلة لبن ؛ وأنشد الكسائي ، رحمه الله تعالى : رأيتك تبتاع الحيال بلبنهاوتأوي بطينا وابن عمك ساغبقال : واللبن جمع اللبون . وقال ابن السكيت : الحلوبة ما احتلبت من النوق ، وهكذا الواحدة منهن حلوبة واحدة ، وكذلك اللبونة ما كان بها لبن ، وكذلك الواحدة منهن أيضا ، فإذا قالوا حلوب ولبون لم يكن إلا جمعا ؛ قال الأعشى : لبون معراة أصبن فأصبحت أراد الجمع . ( وعشب ملبنة ) ، كمرحلة ؛ ( تغزر عليه ألبان الماشية ) وتكثر ، وكذلك بقل ملبنة . ( ولبنه يلبنه ويلبنه ) ، من حدي ضرب ونصر ، لبنا : ( سقاه اللبن ) ، فهو لابن وذاك ملبون . ( والملبون : من به ، كالسكر من شربه ) . ) يقال : قوم ملبونون : إذا أصابهم من اللبن سفه وسكر وجهل وخيلاء ، كما يصيبهم من النبيذ ، وخصصه في الصحاح فقال : إذا ظهر منهم سفه يصيبهم من ألبان الإبل ما يصيب أصحاب النبيذ . ( والفرس ) الملبون : ( المغذى به ) ؛ ) قال : لا يحمل الفارس إلا الملبونالمحض من أمامه ومن دونقال الفارسي : فعدى الملبون لأنه في معنى المسقي ، ( كاللبين ) ، كأمير ، كالعليف من العلف ، فعيل بمعنى مفعول . ( وألبنوا فهم لابنون ) ، عن اللحياني ، أي ( كثر لبنهم ) . ( قال ابن سيده : وعندي أن لابنا على النسب كما تقول : تامر وناعل ؛ قال الحطيئة : وغررتني وزعمت أنكلابن بالصيف تامر ويروى : لابنى بالصيف تامر ( و ) ألبنت ( الناقة : نزل في ضرعها ) اللبن ، فهي ملبن ؛ وقد تقدم شاهده . ( و ) ألبن الرجل : ( اتخذ التلبينة ) ؛ ) وسيأتي معناها قريبا . ( واستلبنو ) ه : ( طلبوه ) لعيالهم أو لضيفانهم ، كما في الصحاح . ( وبنات لبن : الأمعاء التي يكون فيها ) اللبن . ( والملبن ، كمنبر : مصفاته ) أو محقنه . ( و ) أيضا : ( المحلب ) زنة ومعنى ؛ وأنشد ابن بري لمسعود بن وكيع : ما يحمل الملبن إلا الجرشعالمكرب الأوظفة الموقع ( و ) قيل : هو ( قالب اللبن ، أو شيء يحمل فيه اللبن ) شبه المحمل . ( و ) الملبنة ، ( بهاء : الملعقة ) ؛ ) عن ابن الأعرابي ، وبه فسر ابن الأثير حديث علي ، قال سويد بن غفلة : وقفت عليه فإذا بين يديه صحيفة فيها خطيفة وملبنة . ( والتلبين و ) التلبينة ، ( بهاء : حساء يتخذ من نخالة ولبن وعسل ) ، وهو اسم كالتمنين . وقال الأصمعي : يعمل من دقيق أو من نخالة ويجعل فيها عسل ، سميت تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها ، وهي تسمية بالمرة من التلبين . وفي الحديث : ( التلبينة مجمة لفؤاد المريض ) ، أي تسرو عنه همه . ( وفي الحديث : ( عليكم بالتلبين البغيض النافع ) . ( واللوابن : الضروع ) ، عن ثعلب . ( والالتبان : الارتضاع ) ، عنه أيضا . ( واللبان ) ، بالكسر : ( الرضاع ) . ) يقال : هو أخوه بلبان أمه ، ولا يقال بلبن أمه ، إنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو شاة أو غيرها من البهائم ؛ وأنشد ابن سيده : وأرضع حاجة بلبان أخرى كذاك الحاج ترضع باللبانوقال الكميت يمدح مخلد بن يزيد : تلقى الندى ومخلدا حليفينكانا معا في مهده رضيعين تنازعا فيه لبان الثديين وأنشد الأزهري لأبي الأسود : أخوها غذته أمه بلبانها وقد ذكر في كون . ( و ) اللبان ، ( بالضم ) : ) ضرب من الصمغ يقال له ( الكندر ) . ( وقال أبو حنيفة : اللبان شجيرة شوكة لا تسمو أكثر من ذراعين ، ولها ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته ، وله حرارة في الفم . ( و ) اللبان : شجر ( الصنوبر ) ؛ ) حكاه السكري وابن الأعرابي . وبه فسر السكري قول امرىء القيس : لها عنق كسحوق اللبان فيمن رواه كذلك . قال ابن سيده : ولا يتجه على غيره لأن شجرة اللبان من الصمغ إنما هي قدر قعدة إنسان وعنق الفرس أطول من ذلك . ( و ) اللبان : ( الحاجات من غير فاقة بل من همة ) فهو أخص وأعلى من مطلق الحاجة ؛ ( جمع لبانة ) . ) يقال : قضى فلان لبانته ؛ قال ذو الرمة : غداة امترت ماء العيون ونغصتلبانا من الحاج الخدور الروافع ( و ) اللبان ، ( بالفتح : الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين ) ، ويكون للإنسان وغيره ؛ أنشد ثعلب في صفة رجل : فلما وضعناها أمام لبانهتبسم عن مكروهة الريق عاصبوأنشد أيضا : يحك كدوح القمل تحت لبانهودفيه منها داميات وحالب ( أو صدر ذي الحافر ) خاصة . وفي الصحاح : هو ما جرى عليه اللبب من الصدر ؛ وفي حديث الاستسقاء : أتيناك والعذراء يدمى لبانها أي صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة حيث لا تجد ما تعطيه من الجدب وشدة الزمان . وأصل اللبان في الفرس موضع اللبب ، ثم استعير للناس ، وفي قصيدة كعب : ترمي اللبان بكفيها ومدرعها ( ولبن القميص ، ككتف ولبينه ) ، كأمير ، ( ولبنته ، بالكسر : بنيقته ) وجربانه . وقيل : رقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة . وقال أبو زيد : وليس لبن جمعا ، ولكنه من باب سل وسلة وبياض وبياضة . ( وابن اللبون : ولد الناقة إذا كان في العام الثاني واستكمله ، أو إذا ) استكمل سنتين و ( دخل في ) العام ( الثالث ) ؛ ) قاله الأصمعي وحمزة . ( وهي ابنة لبون ) ، والجماعات بنات لبون ، للذكر والأنثى ، لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن ، وهو نكرة ويعرف بالألف واللام ؛ قال جرير : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيسوفي حديث الزكاة ذكر بنت اللبون وابن اللبون . قال ابن الأثير : وجاء في كثير من الروايات ابن لبون ذكر ، وقد علم أن ابن اللبون لا يكون إلا ذكرا ، وإنما ذكره تأكيدا كقوله : ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ؛ وكقوله تعالى : { تلك عشرة كاملة } . ( وبنات لبون : صغار العرفط ) تشبه ببنات لبون من الإبل . ( واللبنة ، بالضم : اللقمة أو كبيرتها . ( وألبان ) ، جمع لبن كأجمال وجمل : ( جبل . ( و ) قيل : ( ة بالحجاز ) ، جاء في شعر أبي قلابة الهذلي : يا دار أعرفها وحشا منازلهابين القوائم من رهط فألبانورواه بعضهم : فأليان ، بالياء آخر الحروف . ( و ) ألبان : ( ع بين القدس ونابلس . ( ولبنان ، بالضم : جبل بالشام ) ، متعبد الأولياء والصالحين ، وهو فعلال ينصرف ، وإليه نسب أبو العباس محمد بن الحارث اللبناني ، روى عن صفوان بن صالح ، وعنه أبو جعفر الأرزناني . ( واللبيان ) ، كأنه مثنى لبي : ( ع ) ؛ ) وقال نصر : هما ماءان لبني العنبر في تميم ، بين قبر العبادي والثعلبية على يسار الخارج من الكوفة ، والأولى ذكره في لبي . ( ولبون : د . ( ولبنة ، بالضم : ة بأفريقية ) ، منها : عبد الولي بن محمد بن عقبة اللخمي اللبني سمع من الشيخ نصر المقدسي وابن خلف الطبري ، مات سنة 547 ؛ وابنه الفقيه القاضي محمد بن عبد الولي بن عيسى عن أبي ذر الهروي ، وعنه ابن الأنماطي والرشيد العطار ، وضبطه في مشيخته . قلت : وابن الجواني النسابة ؛ كان فاضلا مات سنة 594 . ( ويلابن ، ) بكسر الموحدة : ( واد بين حرة بني سليم وجبال تهامة ؛ أو هو يلبن جمع بما حوله ) ، كذا فسره ابن السكيت ، في قول كثير : بذل السفح في اليلابن منهاكل أدما مرشح وظليموقال أيضا : يلبن جبل أو قلت عظيم بالنقيع من حرة بني سليم ؛ وأنشد لكثير : حياتي ما دامت بشرقي يلبنبرام وأضحت لم تسير صخورها ( ولبنى ، كبشرى : امرأة ) . ) وفي الصحابيات : لبنى بنت ثابت أخت حسان ؛ وابنة الخطيم الأوسية ؛ وابنة قيس الأنصاري . ( و ) لبنى : اسم ( فرس . ( و ) لبنى : ( شجرة لها عسل ) ، وهي الميعة وقد يتبخر بها ؛ ( و ) قد ( ذكر في ( ع س ل ) . ( وحاجة لبنانية ، بالضم ) : ) أي ( عظيمة ) . ( قال ابن الأعرابي : قال رجل من العرب لرجل آخر : لي إليك حويجة ، قال : لا أقضيها حتى تكون لبنانية ، أي عظيمة مثل لبنان ، وهو اسم جبل ( ولبينى ) ، مصغرا مقصورا : ( امرأة ) . ( قال الهجري : هي ابنة الوحيد بن كعب عامر بن كلاب ، كانت عند قشير بن كعب فولدت له سلمة الشر والأعور ، فبنو لبين ولد عم هذين . ( و ) لبين : ( اسم ابنة إبليس ، لعنه الله تعالى . ( و ) أيضا : ( اسم ابنة لأقيس ) ، وبها كني أبا لبينة . ( و ) أيضا : ( فرس ) زفر بن ( خنيس بن الحداء الكلبي . ( وتلبن ) : ) إذا ( تمكث وتلدن ) وتلبث ؛ وأنشد ابن بري للراجز : قال لها : إياك أن توكنيفي جلسة عندي أو تلبنيوهو من اللبانة . يقال : لي لبانة أتلبن عليها ؛ قاله أبو عمر و . ( وأبو لبين ، كزبير ) : ) كنية ( الذكر ) ؛ ) رواه ابن بري عن أبي حمزة ؛ قال : وقد كناه المفجع فقال : فلما غاب فيه رفعت صوتيأنادي يا لثارات الحسينونادت غلمتي يا خيل ربيأمامك وابشري بالجنتين وأفزعه تجاسرنا فأقعى وقد أثفرته بأبي لبين ومما يستدرك عليه : اللبن ، محركة : اسم جنس . قال الليث : هو خلاص الجسد ومستخلصه من بين الفرث والدم ، وهو كالعرق يجري في العروق ، والجمع ألبان ، والطائفة القليلة منه لبنة ؛ ومنه الحديث : در لبنة القاسم فذكرته ؛ وفي رواية : لبينة القاسم ؛ وقد يراد باللبن الإبل التي لها لبن وأهل اللبن : هم أهل البادية يطلبون مواضع اللبن في المراعي والمبادي . ولبنت الشاة ، كفرح ، غزرت . والملبون : الجمل السمين الكثير اللحم . واللبين : المدر للبن المكثر له ، فعيل بمعنى فاعل ، كقدير وقادر . ولبن الشيء تلبينا : ربعه . وقال ثعلب : الملبن ، كمنبر : المحمل ؛ قال : وكانت المحامل مربعة فغيرها الحجاج لينام فيها ويتسع ، وكانت العرب تسميها المحمل والملبن والسابل . وقال الزمخشري : الملبنة ، كمكنسة : لبن يوضع على الماء وينزل عليه دقيق ؛ وبه فسر الحديث السابق . واللبن : وجع العنق من وسادة وغيرها حتى لا يقدر أن تلتفت ، وقد لبن ، بالكسر ، فهو لبن ، عن الفراء . واللبن ، بالضم : شجر . ولبنى : جبل . وأيضا : قرية بشرقية مصر ، وأيضا لبينة كجهينة . ولبنى أيضا : موضع بالشام لبني جذام ؛ عن نصر . ولبنان : مثنى لبن ، بالضم : جبلان قرب مكة الأعلى والأسفل . ولبن ، محركة : جبل لهذيل بتهامة . وظلوا يرتمون ببنات لبون : إذا ارتموا بصخر عظام ، وهو مجاز كما في الأساس . ولبن القميص : جعل له لبنة . واللبان : من يبيع اللبن ويعمله ؛ واشتهر به أبو الحسن محمد بن عبد الله بن الحسن المصري ، انتهى إليه علم الفرائض ، وتصانيفه مشهورة ، سمع سنن أبي داود عن ابن داسة ، وعنه القاضي أبو الطيب الطبري وأبو القاسم التنوخي . وأبو محمد عبد الله بن محمد بن النعمان الأصفهاني عرف بابن اللبان عن أبي حامد الأسفرايني وابن منده . وأبو علي عمر و بن علي بن الحسين الصوفي النسابة عرف بابن أخي اللبن . ومعين الدين هبة الله بن قاري اللبن راوي الشاطبية عن الناظم . ولبن ، كسكر : من قرى القدس ؛ منها : الزكي محمد بن عبد الواحد المخزومي قاضي بعلبك ، وابنه معين الدين الكاتب . وبالتحريك : أبو المكارم عرفة بن علي البندنيجي اللبني ، كان يشرب اللبن ، ولا يأكل الخبز ، حدث عن أبي الفضل الأرموي . وسويقة اللبن : محلة بمصر بالقرب من بركة جناق .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ اللبن, مشتقات الحليب: مادة غذائية سائلة تُفرز من ثدي أنثى الحيوانات من عائلة الثدييات ويحتوي على المكونات الغذائية الاساسية ، مرادف : رائب ، تضاد : الحليب-الزبادي-الجبن

⭐ باللبن, : ، مرادف : ، تضاد : جبنة

⭐ بلهلبن, : ساخن ، مرادف : ، تضاد : حَار-حلو/حامض/مر

⭐ عاللبن, أَلْبَان: ، مرادف : رَائِب- زَبَادِي- مَمْخُوض ، تضاد : جُبْن- زُبْدَة

⭐ لبن, حجاره: طين مبلول ، مرادف : قرميد,حجار,بلاط ، تضاد : رخام,جرانيت,رمل

⭐ ولبن, البقوليات: ، مرادف : ، تضاد : حليب - قشدة - زبدة - زبادي - رائب - جبن

⭐ ل ب ن 4522- ل ب ن لبن يلبن، لبنا، فهو لبن

⭐ لبنت الأم: كثر لبنها "لبنت الشاة/ الناقة/ الأنثى/ المرضعة". 4522- ل ب ن لبان [مفرد]: صدر، أو ما بين الثديين، وأكثر استعماله لصدر ذوات الحوافر والفرس، موضع القلادة من الصدر. 4522- ل ب ن لبان [جمع]: (نت) نبات من الفصيلة البخورية، يفرز مادة صمغية تمضغ كالعلك لا تذوب في الفم ولا تبلع تسمى اللبان، ومنه نوع مر يستخدم لطرد البلغم. 4522- ل ب ن لبان [مفرد]: رضاع "هو أخوه بلبان أمه: أخوه الذي رضع من ثدي أمه، والمراد توكيد معنى الأخوة الحميمة، ولا يقال بلبن أمه، وإنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو شاة أو غيرها من البهائم- غذته أمه بلبانها" ° هما فرسا رهان ورضيعا لبان [مثل]: يضرب للمتساويين في الفضل وغيره. 4522- ل ب ن لبانة [مفرد]: ج لبانات ولبان: حاجة "ما قضيت منه لبانتي". 4522- ل ب ن لبانة [مفرد]: حرفة اللبان. 4522- ل ب ن لبان [مفرد]: 1 - بائع اللبن ومنتجاته "يمر اللبان في الصباح والمساء- اشتريت من اللبان لترا من اللبن". 2 - صانع الطوب اللبن المضروب من الطين "اشترى من اللبان ألفين من اللبن لبناء حائط". 4522- ل ب ن لبن [مفرد]: ج ألبان (لغير المصدر): 1 - مصدر لبن. 2 - (حي) حليب؛ وهو سائل أبيض تفرزه أثداء إناث الآدميين وضرع الحيوان لتغذية صغارها، وهو يحوي بعض المعادن والسكر الذائب وبعض البروتينات والشحوم "لبن الأم يحمي الرضيع من الأمراض- لبن مركز- {نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا} - {وأنهار من لبن لم يتغير طعمه} " ° الصيف ضيعت اللبن [مثل]: يضرب في التعبير عن الندم على أمر يطلب بعد فواته- شرش اللبن: ما يفصل عند صنع الجبن- لبن الشجرة: ماؤها- لبن خض: رائب- لبن زبادي: ما يتجمد من اللبن بعد وضع خميرة فيه، ويقال له رائب- مصنع ألبان: مؤسسة تجارية لتصنيع الحليب ومنتجاته وبيعها.

من القرآن الكريم

(( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ))
سورة: 2 - أية: 133
English:

Why, were you witnesses, when death came to Jacob? When he said to his sons, 'What will you serve after me?' They said, 'We will serve thy God and the God of thy fathers Abraham, Ishmael and Isaac, One God; to Him we surrender.'


تفسير الجلالين:

ولما قال اليهود للنبي ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية نزل: «أم كنتم شهداء» حضورا «إذ حضر يعقوب الموتُ إذ» بدل من إذ قبله «قال لبنيه ما تعبدون من بعدي» بعد موتي «قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق» جد إسماعيل من الآباء تغليب ولأن العم بمنزلة الأب «إلها واحدا» بدل من إلهك «ونحن له مسلمون» وأم بمعنى همزة الإنكار أي لم تحضروه وقت موته فكيف تنسبون إليه ما لا يليق به. للمزيد انقر هنا للبحث في القران