القاموس الشرقي
التحام , اللحم , اللحوم , الملاحم , تلاحم , لحام , لحم , لحما , لحمه , لحمي , لحوم , لحوما , لحومها , للالتحام , للحوم , ملاحم , ملحم , ملحمة , واللحم , وتتلاحم , وتلاحم , وتلاحمهما , ولحم ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ لَحْمِة في ستوة زواج داخلي - عائلي لَحْمِة NOUN:PHRASE endogamy;cousin marriage
+ يلَحِّم يتشاجر بعنف لَحَّم VERB:I fight violently
+ يلَحْمِس يلمس بحنان لَحْمَس VERB:I caress;touch gently
+ لحمة لحمة لُحْمَة noun unity solidarity
+ لُحْمِة لحمة لُحْمِة NOUN:FS unity
+ اللحمي لحمي لَحْمي noun Beige color
+ يِلْحِم يلحم لَحَم VERB:I weld
+ اللحم لحم لَحْم noun meat flesh
+ اللحمة لحم لَحْم noun meat
+ اللحوم لحم لَحْم noun meat flesh
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏لحمت‏)‏ العظم عرقته أي أخذت ما عليه من اللحم ومنه‏)‏ حديث الزهري فلما رأت يهود بني النضير ما رأت ولحمها من الشر ما لحمها أي أصابها وأضر بها كأنه عرقها ‏(‏ولحمة‏)‏ الثوب خلاف سداه وفي مثل الحم ما أسديت يضرب في إتمام الأمر و ‏(‏الملحم‏)‏ من الثياب ما سداه إبريسم ولحمته غير إبريسم ومنها الولاء لحمة كلحمة النسب أي تشابك ووصلة كوصلته والفتح لغة ‏(‏والتحم‏)‏ القتال بينهم أي اشتبك واختلط ‏(‏والملحمة‏)‏ الوقعة العظيمة ‏(‏والمتلاحمة‏)‏ من الشجاج التي تشق اللحم دون العظم ثم تتلاحم بعد شقها أي تتلاءم وتتلاصق قال الأزهري الوجه أن يقال اللاحمة أي القاطعة للحم وإنما سميت بذلك على ما تئول إليه أو على التفاؤل وعن محمد - رحمه الله - هي قبل الباضعة وهي التي يتلاحم فيها الدم ويسود ويحمر ولا يبتضع اللحم‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

اللحم من الحيوان وجمعه لحوم ولحمان بالضم ولحام بالكسر. ولحمة الثوب بالفتح ما ينسج عرضا والضم لغة وقال الكسائي بالفتح لا غير واقتصر عليه ثعلب. واللحمة بالضم القرابة والفتح لغة والولاء لحمة كلحمة النسب أي قرابة كقرابة النسب. ولحمة البازي والصقر وهي ما يطعمه إذا صاد بالضم أيضا والفتح لغة. والتحم القتال اشتبك واختلط والملحمة القتال. والمتلاحمة من الشجاج التي تشق اللحم ولا تصدع العظم ثم تلتحم بعد شقها وقال في مجمع البحرين التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

لحم ولحم، والجميع: اللحوم واللحام. واللحيم: الكثير لحم الجسد، ولحم لحامة، ورجل لحم: أكول للحم، وبيت لحم. وباز لاحم وملحم: يطعم اللحم، والجميع: اللواحم. وألحمت القوم: قتلتهم فصاروا لحما، ولحم الرجل فهو لحيم: أي قتل فهو قتيل، قال ساعدة: ولا ريب أن قد كان ثم لحيم وشجة متلاحمة: بلغت اللحم، ويقال: لاحمة بمعنى لحمت اللحم عن العظم، ولحمت العظم ألحمه وألحمه: أخذت ما عليه من اللحم. والملحمة: الحرب ذات القتل الشديد. واللحمة: قرابة النسب. واللحمة: سدى الثوب، وقد يفتح اللام. ولحمة البازي: طعمته. ولحمة الأرض: البقل في وجهها إذا لبسها، والملحم: الذي يلقي ماله في لحمة الأرض. واللحام: ما يلحم به صدع الشيء ليلتحم. والملحم: الثوب. وقال أبو زيد: ألحمه القتال إلحاما: لز به وغشيه، ومثله: لحمه. وكذلك إذا نشب في الشيء فلم يبرح. وألحم فلان غيره: أدركه، فهو ملحم. وألحم بالمكان: أقام به. واستلحم الطريدة والطريق: تبع. والملحم: الملصق بالقوم. وألحم فلان نفسه الموت: أي أمكنها منها، وكذلك استلحمت. وألحم الزرع إلحاما: جرى الماء في حبه. وإذا خلق القمح في السنبل سمي: ملحما. والمتلاحمة من النساء: الضيقة الملاقي.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"لحم: يقال: لحم ولحم، يخفف ويثقل. ورجل لحيم: كثير لحم الجسد، وقد لحم لحامة. ورجل لحم أي أكول للحم، وبيت لحم: يكثر فيه اللحم. وجاء في الحديث: إن الله ليبغض البيت اللحم وأهله. وبازي لحم ولاحم: يأكل اللحم، وملحم: يطعم اللحم، وقال الأعشى: تدلى حثيثا كأن الصوا

⭐ لسان العرب:

: اللحم واللحم ، مخفف ومثقل لغتان : معروف ، يجوز أن يكون فيه ، ويجوز أن يكون فتح لمكان حرف الحلق ؛ وقول العجاج : جاركم لحم الوضم ضياع لحم الوضم فنصب لحم الوضم على المصدر ، والجمع ولحام واللحمة أخص منه ، واللحمة : الطائفة منه ؛ وقال أبو يهجو قوما : بني الخذواء ، لما وصللت اللحام ، ، وقلتم : أقرب أو جذام لما أنتنت اللحوم من كثرتها عندكم أعرضتم عني . ولحم لبه حتى قالوا لحم الثمر للبه . وألحم الزرع : صار فيه كأن ذلك لحمه . ابن الأعرابي : استلحم الزرع واستك التف ، وهو الطهلئ ، قال أبو منصور : معناه التف . ابن السكيت رجل شحيم لحيم أي سمين ، ورجل شحم كان قرما إلى اللحم والشحم يشتهيهما ، ولحم ، بالكسر : . ورجل شحام لحام إذا كان يبيع الشحم واللحم ، وشحم في بدنه ، وإذا أكل كثيرا فلحم عليه قيل : . ورجل لحيم ولحم : كثير لحم الجسد ، وقد لحم لحامة الأخيرة عن اللحياني : كثر لحم بدنه . وقول عائشة ، رضي الله فلما علقت اللحم سبقني أي سمنت فثقلت . ورجل لحم : أكول إليه ، وقيل : هو الذي أكل منه كثيرا فشكا منه ، والفعل واللحام : الذي يبيع اللحم . ورجل ملحم إذا كثر عنده اللحم ، . وفي قول عمر : اتقوا هذه المجازر فإن لها ضراوة ، وفي رواية : إن للحم ضراوة كضراوة الخمر . رجل لحم وملحم ولاحم ولحيم ، فاللحم : الذي يكثر والملحم : الذي يكثر عنده اللحم أو يطعمه ، واللاحم : عنده لحم ، واللحيم : الكثير لحم الجسد . الأصمعي : ، بالألف ، أطعمتهم اللحم ؛ وقال مالك بن نويرة يصف وتظل تنشطني وتلحم أجريا ، ، وليس حي يمنع جعل مأواها لها عرينا . وقال غير الأصمعي : لحمت القوم ، ؛ قال شمر : وهو القياس . وبيت لحم : كثير اللحم ؛ وقال قول الراجز يصف الخيل : ، إذا عز الشجر ، إطعامها اللحم ضرر أراد نطعمها اللبن فسمى اللبن لحما لأنها تسمن على وقال ابن الأعرابي : كانوا إذا أجدبوا وقل اللبن وحملوه في أسفارهم وأطعموه الخيل ، وأنكر ما وقال : إذا لم يكن الشجر لم يكن اللبن . وأما قوله ، عليه إن الله يبغض البيت اللحم وأهله ، فإنه أراد الذي لحوم الناس أخذا . وفي حديث آخر : يبغض أهل البيت وسأل رجل سفيان الثوري : أرأيت هذا الحديث إن الله تبارك وتعالى البيت اللحمين ؟ أهم الذين يكثرون أكل اللحم ؟ : هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس . وأما قوله ليبغض وأهله قيل : هم الذين يأكلون لحوم الناس بالغيبة ، وقيل : هم أكل اللحم ويدمنونه ، قال : وهو أشبه . وفلان يأكل أي يغتابهم ؛ ومنه قوله : لحمي رتع : إن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه . ونحوه لحما : اشتهى اللحم . وباز لحم : يأكل ، وكذلك لاحم ، والجمع لواحم ، وملحم : مطعم للحم ، يطعم اللحم . ورجل ملحم أي مطعم للصيد مرزوق ولحمة البازي ولحمته : ما يطعمه مما يصيده ، يضم ويفتح ، وقيل : الطائر يطرح إليه أو يصيده ؛ أنشد ثعلب : باز لا تبل لحمه إلحاما . وباز لحم : يأكل اللحم لأن أكله قال الأعشى : كأن الصوا أزرقي لحم : ما يلحمه ، والفتح لغة . ، بالفتح ، وألحمهم : أطعمهم اللحم ، فهو لاحم ؛ قال تقل ألحمت ، والأصمعي يقوله . وألحم الرجل : كثر في ، وألحموا : كثر عندهم اللحم . ولحم العظم يلحمه : نزع عنه اللحم ؛ قال : مقدمه ، السمح وقرضاب سمه ، عظم يلحمه ولحيم : ذو لحم على النسب مثل تامر ولابن ، ولحام : . ولحمت الناقة ولحمت لحامة ولحوما فيهما ، فهي كثر لحمها . ولحمة جلدة الرأس وغيرها : ما بطن مما يلي اللحم . : أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق ، ولا فعل لها . شجة متلاحمة إذا بلغت اللحم . ويقال : تلاحمت الشجة إذا أخذت ، وتلاحمت أيضا إذا برأت والتحمت . وقال شمر : قال عبد من الشجاج التي تشق اللحم كله دون العظم ثم شقها ، فلا يجوز فيها المسبار بعد تلاحم اللحم . وتتلاحم من يومها ومن غد . قال ابن الأثير في حديث : الشجاج التي أخذت في اللحم ، قال : وقد تكون التي برأت وامرأة متلاحمة : ضيقة ملاقي لحم الفرج وهي مآزم الفرج . النساء : الرتقاء ؛ قال أبو سعيد : إنما يقال لها لاحمة لحما يمنع من الجماع ، قال : ولا يصح متلاحمة . وفي حديث قال لرجل لم طلقت امرأتك ؟ قال : إنها كانت متلاحمة ، قال : منهن لمستراد ؛ قيل : هي الضيقة الملاقي ، وقيل : هي التي بها والتحم الجرح للبرء . فلان : سبعه إياه ، وهو على المثل . ويقال : فلان إذا أمكنتك منه تشتمه ، وألحمته سيفي . ولحم فهو لحيم ، وألحم : قتل . وفي حديث أسامة : أنه لحم رجلا أي قتله ، وقيل : قرب منه حتى لزق به ، من التحم التزق ، وقيل : لحمه أي ضربه من أصاب لحمه . القتيل ؛ قال ساعدة بن جؤية أورده ابن سيده : القوم قد عصبوا به ، أن قد كان ثم لحيم : تركنا القوم قد حضروا به ، أن قد كان ثم لحيم بري صواب إنشاده : فقال « فقال إلخ » كذا بالأصل ولعله يدل عليه قوله وجاء خليلاه ) تركناه ؛ وقبله : إليها كلاهما ، غربهن سجوم روهق في القتال . واستلحم الرجل إذا احتوشه القتال ؛ أنشد ابن بري للعجير السلولي : صكه القوم صكة ، نيل ما كان يجمع الذي أسر وظفر به أعداؤه ؛ قال العجاج : خلف الملحم الوقعة العظيمة القتل ، وقيل : موضع القتال . وألحمت قتلتهم حتى صاروا لحما . وألحم الرجل إلحاما إذا نشب في الحرب فلم يجد مخلصا ، وألحمه ، وألحمه القتال . وفي حديث جعفر الطيار ، عليه السلام ، يوم أنه أخذ الراية بعد قتل زيد فقاتل بها حتى ألحمه القتال فرسه ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه ، في صفة الغزاة : ألحمه القتال ؛ ومنه حديث سهيل : لا يرد الدعاء عند البأس بعضهم بعضا أي تشتبك الحرب بينهم ويلزم بعضهم بعضا . : اليوم يوم الملحمة ، وفي حديث آخر : ويجمعون للملحمة ؛ وموضع القتال ، والجمع الملاحم مأخوذ من اشتباك الناس كاشتباك لحمة الثوب بالسدى ، وقيل : هو من اللحم لكثرة فيها ، وألحمت الحرب فالتحمت . والملحمة : القتال ، ابن الأعرابي : الملحمة حيث يقاطعون لحومهم بالسيوف ؛ بري : شاهد الملحمة قول الشاعر : يستقل غرابها ويمشي الذئب فيها مع النسر الحرب ذات القتل الشديد . والملحمة : الوقعة العظيمة في وفي قولهم نبي الملحمة قولان : أحدهما نبي القتال وهو الحديث الآخر بعثت بالسيف ، والثاني نبي الصلاح وتأليف الناس أمر الأمة . الأمر إذا أحكمه وأصلحه ؛ قال ذلك الأزهري عن شمر . « ولحم بالمكان » قال في التكملة بالكسر ، وفي القاموس ولم يتعرضا للمصدر ، وضبط في المحكم بالتحريك ) يلحم لحما : . وألحم بالمكان : أقام ؛ عن ابن الأعرابي ، وقيل : لزم وأنشد : لم يلحما خشية الردى ، رزءا منهما مولياهما إذا وقف فلم يبرح واحتاج إلى الضرب . وفي الحديث : لرجل صم يوما في الشهر ، قال : إني أجد قوة ، قال : فصم قال : إني أجد قوة ، قال : فصم ثلاثة أيام في الشهر ، وألحم عند وقف عندها فلم يزده عليها ، من ألحم بالمكان إذا أقام . وألحم الرجل : غمه . ولحم الشيء يلحمه لحما : لأمه . واللحام : ما يلأم به ويلحم به الصدع . بالشيء : ألزقه به ، والتحم الصدع والتأم . والملحم : الدعي الملزق بالقوم ليس منهم ؛ قال حتى إذا ما فر كل ملحم : الشابك منه . الأزهري : لحمة النسب ، بالفتح ، ما يصاد به ، بالضم . واللحمة ، بالضم : القرابة . ولحمة : ما سدي بين السديين ، يضم ويفتح ، وقد لحم وألحمه . ابن الأعرابي : لحمة الثوب ولحمة النسب ، قال الأزهري : ولحمة الثوب الأعلى الأعلى من الثوب ) والسدى الأسفل من الثوب ؛ وأنشد ابن بري : وحرير لحمته الثوب . وفي المثل : ألحم ما أسديت أي ابتدأته من الإحسان . وفي الحديث : الولاء لحمة كلحمة وفي رواية : كلحمة الثوب . قال ابن الأثير : قد اختلف في ضم فقيل : هي في النسب بالضم ، وفي الثوب بالضم والفتح ، وقيل : وحده ، وقيل : النسب والثوب بالفتح ، فأما بالضم فهو ما يصاد به قال : ومعنى الحديث المخالطة في الولاء وأنها تجري في الميراث كما تخالط اللحمة سدى الثوب حتى يصيرا ، لما بينهما من المداخلة الشديدة . وفي حديث الحجاج والمطر : لحمة الكبار أي أن القطر انتسج لتتابعه فدخل بعض واتصل . قال أبو سعيد : ويقال هذا الكلام لحيم هذا أي وفقه وشكله . : اتسع . واستلحم الرجل الطريق : ركب ؛ قال رؤبة : الطريق استلحما القيس : على أكسائها ، إذا النقع دخن اتبع . وفي حديث أسامة : فاستلحمنا رجل من العدو يقال : استلحم الطريدة والطريق أي تبع . وألحم فلان شرا : جناه لهم . وألحمه بصره : حدده نحوه . وحبل ملاحم : شديد الفتل ؛ عن أبي حنيفة ؛ وأنشد : لم يغتلب جنس من الثياب . وأبو اللحام : كنية أحد فرسان العرب .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

لحم :| | ( اللحم ) ، بالفتح وعليه اقتصر | الجوهري ، ( ويحرك ) لغة فيه ، أو أن فتح | الحاء من اجل حرف الحلق ، وأنكره | البصريون ، ( م ) معروف ( ج : ألحم ) ، | كأفلس ، ( ولحوم ، ولحام ) ، بالكسر ، | ( ولحمان ) ، بالضم ، وأنشد الجوهري | لأبي الغول يهجو قوما : | % ( رأيتكم بني الخذواء لما % | دنا الأضحى وصللت اللحام ) % | % ( توليتم بودكم وقلتم % | لعك منك أقرب او جذام ) % | | يقول : لما انتنت اللحوم من كثرتها | عندكم اعرضتم عني . | | ( واللحمة : القطعة منه ) ، وهي أخص . | | ( و ) اللحمة ، ( بالضم : القرابة ) ، | يقال : بينهم لحمة نسب ، أي : قرابة | وهو مجاز ، ومنه الحديث : ' الولاء | لحمة كلحمة النسب ' ، ويروى : | كلحمة الثوب ، أي : أن الولاء يجري | مجرى النسب في الميراث كما تخالط اللحمة سدى الثوب حتى يصيرا | كالشيء الواحد ، لما بينهما من المداخلة | الشديدة . | | ( و ) اللحمة أيضا : ( ما سدي به بين | سدي الثوب ) وهو مجاز ، وقال | الأزهري : لحمة الثوب : الأعلى ، | والسدى : الأسفل من الثوب ، وأنشد | ابن بري : | ( * ستاه قز وحرير لحمته * ) | ( و ) اللحمة أيضا : ( ما يطعمه البازي | مما يصيده ) ، وهو مجاز أيضا : ( ويفتح | فيهما ) أي في طعمة البازي والثوب ، | وأما القرابة ، فبالضم فقط ، هذا نص | | الصحاح . وقال الأزهري : لحمة | النسب ، بالفتح ، ولحمة الصيد ، بالضم ، | ولحمة الثوب فيه الوجهان . وقال ابن | الأثير : قد اختلف في ضم اللحمة | وفتحها فقيل : في النسب ، بالضم ، | وفي الثوب : بالضم والفتح ، وقيل : | الثوب بالفتح وحده ، وقيل : النسب | والثوب بالفتح ، وأما بالضم فهو ما | يصاد به الصيد . | | ( والملحمة : الوقعة العظيمة القتل ) في | الفتنة ، وقيل : الحرب ذات القتل | الشديد ، وقيل : موضع القتال ، والجمع : | الملاحم ، مأخوذ من اشتباك الناس | واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب | بالسدى . وقال ابن الأعرابي : الملحمة | حيث يقاطعون لحومهم بالسيوف : | وأنشد ابن بري : | ( بملحمة لا يستقل غرابها | دفيفا ويمشي الذئب فيها مع النسر ) | | | وفي الحديث : ' اليوم يوم | الملحمة ' . | | ( ولحم كل شيء لبه ) ، حتى قالوا : | لحم الثمر للبه . | | ( و ) اللحم ، ( ككتف : الأسد ) ، سمي | به لكونه يأكل اللحم ويشتهيه ، | ( كالمستلحم ) . | | ( و ) اللحم : ( الكثير لحم الجسد ، | كاللحيم ) ، كأمير . | | ( و ) اللحم أيضا : ( الأكول اللحم | القرم إليه ) أي : المشتهيه ، وقيل : هو | الذي أكل منه كثيرا فشكا عنه . | | ( وفعلهما ، ككرم ، وعلم ) . الأخيرة | عن اللحياني . | | قال ابن السكيت : رجل شحيم | لحيم ، أي : سمين ، وشحم لحم ، إذا | كان قرما إلى اللحم والشحم يشتهيهما . | | ولحم ، بالكسر : اشتهى اللحم . | | ( والبيت ) اللحم : الذي ( يغتاب فيه | | الناس كثيرا ، وبه فسر ) الحديث : ( إن | الله يبغض البيت اللحم ) وأهله ' ، | وفلان يأكل لحوم الناس أي : يغتابهم ، | وهو مجاز ، ومنه قوله : | ( * وإذا أمكنه لحمي رتع * ) | وفي حديث آخر : ' إن الله يبغض اهل | البيت اللحمين ' ، وسئل سفيان | الثوري عن هذا الحديث ففسره بما | تقدم ، ومنهم من قال : هم الذين | يكثرون أكل اللحم ويدمنونه ، قال ابن | الأثير : وهو الأشبه . | | ( وباز لاحم ، ولحم : يأكله أو | يشتهيه ) ، قال الأعشى : | ( تدلى حثيثا كأن الصوار | يتبعه أزرقي لحم ) | | | ( ج : ) أي : جمع لاحم : ( لواحم ) . | | ( و ) رجل ملحم ، ( كمحسن : | مطعمه ) ، أو الذي يكثر عنده اللحم . | | ( و ) رجل ملحم ، ( كمكرم : من | يطعم اللحم ) ، وفي الصحاح : أي : | مطعم للصيد مرزوق منه . | | ( و ) رجل لحيم ، ولاحم ( كأمير ، | وصاحب : ذو لحم ) على النسب مثل : | لابن وتامر . | | ( و ) رجل لحام ، ( كشداد : بائعه ) ، | على القياس في نظائره . | | ( ولحمة جلدة الرأس ) وغيرها ، | ( بالضم ) : ما بطن من ( ما يلي اللحم ) . | | ( وشجة متلاحمة : أخذت فيه ) ، أي : | في اللحم ( ولم تبلغ السمحاق ) كما في | الصحاح ، ولا فعل لها . وفي التهذيب : | ( ( شجة متلاحمة . قد بلغت اللحم ) ) ، | ويقال : ( ( تلاحمت الشجة ، إذا | اخذت في اللحم ، وتلاحمت ، إذا برأت | | والتحمت ) ) ، وقال شمر : قال | عبد الوهاب : المتلاحمة من الشجاج : | التي تشق اللحم كله دون العظم ، ثم | تتلاحم بعد شقها ، فلا يجوز فيها | المسبار بعد تلاحم اللحم ، قال : | وتتلاحم من يومها ومن غد . | | ( و ) من المجاز : ( امرأة متلاحمة | ضيقة ) ملاقي ، أي : ( ملاحم الفرج ) | وهي مآزمه ، ومنه حديث عمر قال | لرجل : ' لم طلقت امرأتك ؟ قال : إنها | كانت متلاحمة ، قال : إن ذلك منهن | لمستراد ' ، ( أو ) هي ( رتقاء ) ، كأن | هناك لحما يمنع من الجماع ، وأنكره | أبو سعيد بهذا المعنى ، وقال : بل هي | لاحمة ولا يصح متلاحمة . | | ( و ) من المجاز : ( ألحمه عرض | فلان ) ، إذا ( أمكنه منه يشتمه ) ، وقيل : | سبعه إياه . | | ( و ) من المجاز : ألحمت ( الدابة ) | اي : ( وقفت ولم تبرح ، فاحتيجت | | إلى الضرب ) ، نقله الجوهري لكنه | بتذكير الضمائر . | | ( و ) ألحم الناسخ ( الثوب ) أي : | ( نسجه ) ، نقله الجوهري . | | ( و ) ألحم ( فلان : كثر في بيته | اللحم ) . نقله الجوهري ، وقد ألحموا : | كثر عندهم اللحم فهم ملحمون . | | ( و ) من المجاز : ألحم ( الزرع ) إذا | ( صار فيه حب ) ، كأن ذلك لحمه . | | ( و ) من المجاز : ( لحم الأمر ، | كنصر ) لحما : ( أحكمه ) ولأمه ، رواه | الأزهري عن شمر . | | ( و ) لحم ( الصائغ الفضة ) | يلحمها لحما : ( لأمها ) ، وكذلك | الذهب ، واسم ما يلحم به اللحام ، وهو | مجاز . | | ( و ) لحم ( العظم ) من حدي : | نصر ، ومنع ، يلحمه ويلحمه لحما ، | واقتصر الجوهري على حد : نصر ، ( عرقه ) | | أي نزع عنه اللحم ، وأنشد الجوهري : | ( * وعامنا أعجبنا مقدمه * ) | ( * يدعى أبا السمح وقرضاب سمه * ) | ( * مبتركا لكل عظم يلحمه * ) | ( و ) لحم القوم ، ( كمنع ) يلحمهم | لحما : ( أطعم اللحم ، فهو : لاحم ) ، قال | الجوهري : ولا تقل ألحمت ، قال : | والأصمعي يقوله ، قال شمر : والقياس : | لحمت . | | ( و ) من المجاز : لحم ، ( كعلم ) ، لحما | إذا ( نشب في المكان ) . | | ( و ) قال أبو سعيد : يقال : ( هذا ) | الكلام ( لحيم هذا ) الكلام وطريده ، | كأمير أي : ( وفقه وشكله ) . | | ( وأبو اللحام التغلبي ، كشداد ) ، | | وفي بعض النسخ الثعلبي : ( شاعر ) فارس | في الجاهلية . | | ( و ) من المجاز : ( استلحم الطريق ) | إذا ( تبعه ) أو ركبه ولزمه ، كما في | الأساس ، ( أو تبع أوسعة ) ولزمه ، قال | رؤبة : | ( * ومن أريناه الطريق استلحما * ) | وقال امرؤ القيس : | ( استلحم الوحش على أكسائها | أهوج محضير إذا النقع دخن ) | | وفي حديث أسامة : ' فاستلحمنا | رجل من العدو ' أي : تبعنا . | | ( و ) استلحم ( الطريق : اتسع ) . | | ( و ) من المجاز : ( استلحم ) الرجل ، | ( مجهولا ) إذا ( روهق في القتال ) ، وفي | الصحاح : احتوشه العدو في القتال . | | | وفي الأساس : استلحمه الخطب : | ( ( نشب فيه ، وأنشد ابن بري للعجير | السلولي : | ( ومستلحم قد صكه القوم صكة | بعيد الموالي نيل ما كان يجمع ) | | وأنشد ابن جني في المحتسب : | ( الضاربون حبيك البيض إذ لحقوا | لا ينكصون إذا ما استلحموا وحموا ) | | ( و ) من المجاز : ( حبل ملاحم ، بفتح | الحاء ) أي : مغار ( شديد الفتل ) ، وفي | الصحاح : مشدود الفتل ، وأنشد | أبو حنيفة : | ( * ملاحم الغارة لم يغتلب * ) | ( و ) الملحم ( كمكرم : جنس من | الثياب ) ، نقله الجوهري ، وإليه نسب | أبو تغلب عبد الوهاب علي بن الحسن | الملحمي الفارسي وآخرون . | | ( و ) أيضا : ( الملصق بالقوم ) نقله | | الجوهري ، عن الأصمعي وهو مجاز ، | والمراد به الدعي الذي ليس منهم ، قال | الشاعر : | ( * حتى إذا ما فر كل ملحم * ) | ( و ) من المجاز : اللحيم ، ( كأمير : القتيل ) | نقله الجوهري عن أبي عبيدة ، ( وقد لحم ، | كعني ) أي : قتل . وفي الأساس : قطع | لحمه . وأنشد ابن سيده لساعدة بن جؤية : | ( ولكن تركت القوم قد عصبوا به | فلا شك أن قد كان ثم لحيم ) | | وأورده الجوهري . | ( * فقالوا تركنا القوم قد حصروا به * ) | | قال ابن بري : صواب إنشاده : | فقالا تركناه ، وقبله : | ( وجاء خليلاه إليها كلاهما | يفيض دموعا غربهن سجوم ) | | | قلت : وهكذا قرأته في ديوان شعره ، | وهي رواية الباهلي ، ورواه غيره : | ( * . . . . . . . قد كان ثم شحيم * ) | | والمعنى واحد , | | ( و ) قولهم : ( نبي الملحمة ) فيه | قولان : ( أي : نبي القتال ) ، وهو كقوله | في الحديث الآخر : ' بعثت بالسيف ' . | | ( أو نبي الصلاح وتأليف الناس ، كأنه | يؤلف أمر الأمة ) ؛ من لحم الأمر ، إذا | أحكمه وأصلحه ، رواه الأزهري عن شمر . | | ( والتحم الجرح للبرء : التأم ) . نقله | الجوهري ، أي : التزق . | | ( و ) من المجاز : التحمت ( الحرب : | اشتدت ) ، وقد الحمتها كما في الصحاح . | | ( و ) من المجاز : ( ألحم ما أسديت ) ، | | أي : ( تمم ما بدأت ) من | الإحسان ، وهو مثل نقله الجوهري . | [ ] ومما يستدرك عليه : | | قال ابن الأعرابي : استلحم الزرع | واستك وازدج أي : التف ، نقله | | الأزهري . | | وقال الأصمعي : ألحمت القوم : | أطعمتهم اللحم . قال مالك بن نويرة | يصف ضبعا : | ( وتظل تنشطني وتلحم أجريا | وسط العرين وليس حي يمنع ) | | وقد أشار إليه الجوهري بقوله : | والأصمعي يقوله ، قال شمر : والقياس | بغير الألف . | | وبيت لحم ، ككتف : كثير اللحم ، | وبه فسر الحديث السابق . | | وأكل لحمه ورتع لحمه : اغتابه ، | وهو مجاز ، وأما قول الراجز يصف | الخيل : | ( * نطعمها اللحم إذا عز الشجر * ) | ( * والخيل في إطعامها اللحم ضرر * ) | قال الأصمعي : أراد باللحم اللبن ؛ سمي | | به ؛ لأنها تسمن على اللبن . وقال ابن | الأعرابي : كانوا إذا أجدبوا وقل اللبن | يبسوا اللحم وحملوه في أسفارهم | وأطعموه الخيل ، وأنكر ما قاله الأصمعي | وقال : إذا لم يكن الشجر لم يكن اللبن . | | ولحم الصقر ونحوه ، كعلم : اشتهى | اللحم . | | ولحمة الصقر : الطائر يطرح إليه أو | يصيده . | | وألحمت الطير إلحاما . | | ولحمت الناقة ولحمت لحامة | ولحوما فيهما ، فهي لحيمة : كثر | لحمها . | | وتلاحمت الشجة إذا التحمت | وبرأت ، وهو مجاز ، نقله ابن الأثير . | | وألحمته سيفي ، وألحم الرجل ، | بالضم : قتل . | | ولحم رجلا ، كعلم : قتله ، أو قرب | منه حتى لزق به . | | أو لحمه : ضربه فأصاب لحمه . | | والملحم ، كمكرم : الذي أسر وظفر | | به أعداؤه . | | ولحمة الأرض : بقلها . | | وألحم نفسه الموت : جعلها لحمة | له . | | وألحمه القتال : لم يجد منه | مخلصا . | | وألحم الرجل : صار ذا لحم . | | وألحم بالمكان : أقام عن ابن | الأعرابي . | | وقيل : لزم الأرض ، وأنشد : | ( إذا افتقرا لم يلحما خشية الردى | ولم يخش رزءا منهما مولياهما ) | | وفي الحديث : ' فألحم عند | الثالثة ' ، أي : وقف عندها . | | وألحمه إلحاما : لأمه فالتحم . | | واللحام ، بالكسر : ما يلأم به | الصدع ويلحم . | | ولاحم الشيء بالشيء : ألزقه به . | | واستلحم الطريدة : تبعها . | | وألحم بين بني فلان شرا : جناه | | لهم . | | وألحمه بصره : حدده نحوه ورماه | به . | | وأبو بكر محمد بن حبيش المرسي | اللحمي ، هكذا ضبطه ابن رشيد في | رحلته . | | وبيت لحم : قرية على فرسخين من | بيت المقدس ، يقال بها ولد المسيح ، | عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، | ورواه بعض البغداديين بالخاء المعجمة . |

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ اللحم, : شيء يؤكل من الحيوانات ، مرادف : ، تضاد : دجاج

⭐ لحم, : ، مرادف : هبرة ، تضاد : جاج

⭐ واللحم, : ما يؤكل من الحيوان ، مرادف : ، تضاد : دجاج

⭐ ل ح م 4542- ل ح م لحم يلحم، لحما، فهو لاحم، والمفعول ملحوم

⭐ لحم الحداد الباب: لأمه وألصق أجزاءه "لحم الصائغ الذهب- لحم الحديد/ البرميل المصدع".

من القرآن الكريم

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))
سورة: 1 - أية: 2
English:

Praise belongs to God, the Lord of all Being,


تفسير الجلالين:

«الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده. للمزيد انقر هنا للبحث في القران