القاموس الشرقي
أألقي , ألق , إلقاء , إلقائه , ألقاه , ألقاها , ألقتها , ألقها , ألقوا , ألقى , ألقي , ألقيا , ألقيت , اقت , التقاء , التقت , التقتا , التقى , التقيتم , التلاق , التلقي , القاه , القاها , القت , القى , اللقاء , اللقاءات , المتلقى , المتلقي , المتلقيان , الملتقى , الملتقيات , الملقاة , الملقين , بإلقاء , باللقاء , بتلقي , بلقاء , تتلقى , تلاق , تلاقتا , تلاقى , تلاقي , تلق , تلقاء , تلقائي , تلقائيا , تلقاه , تلقاها , تلقت , تلقته , تلقوا , تلقون , تلقونه , تلقوه , تلقوها , تلقى , تلقي , تلقيت , تلقيتموه , تلقيه , تلقيها , سألقي , ستلاقى , سنلقي , سيلاقون , فألقاها , فألقتها , فألقه , فألقوا , فألقوه , فألقى , فألقي , فألقياه , فألقيه , فالتقى , فالملقيات , فتلقى , فلقي , فليلقه , فملاقيه , لاقا , لاقت , لاقى , لاقي , لاقينا , لاقيناه , لاقيه , لالتقاء , لتلقى , لتلقي , لقاء , لقاءات , لقاءنا , لقائه , لقوا , لقوكم , لقى , لقي , لقي- , لقيا , لقيت , لقيتم , لقينا , لقيناه , للقاء , للملتقى , لنلق , متلقي , ملاق , ملاقو , ملاقوه , ملاقي , ملاقيكم , ملتقى , ملق , ملقاة , ملقون , ملقى , ملقي , نلاقي , نلتقي , وألق , وإلقاء , وألقت , وألقوا , وألقوه , وألقى , وألقي , وألقيت , وألقينا , والالتقاء , والتقى , والتلقي , واللقاءات , والملتقى , والملتقيات , وتتلقاهم , وتلتقي , وتلقي , ولقاء , ولقاءات , ولقائه , ولقاءهم , ولقاهم , ولقي , وملتقى , ويتلقى , ويلتقي , ويلقوا , ويلقون , ويلقى , ويلقي , يتلقون , يتلقى , يتلقين , يلاقوا , يلتقون , يلتقي , يلتقيان , يلق , يلقاه , يلقاها , يلقون , يلقونه , يلقى , يلقي ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ لُقَّيطَة سقاطة الباب لُقَّيطَة NOUN:FS latch
+ ملقيتش ما_لقي- لَقِي-َ PV pas trouver ;x; not find
+ لقوا لقي- لَقِي-َ pv meet encounter find
+ لقي لقي- لَقِي-َ pv meet encounter find
+ لقيت لقي- لَقِي-َ pv trouver ;x; find
+ ملقيتش لقي- لَقِي-َ PV pas trouver ;x not find
+ لقيت لقيط لَقِيط verb orphan
+ تلقوه لقي لَقِي iv find
+ تلقاها لقي لَقِي-َ IV trouver ;x; find
+ تلقاه لقي لَقِي iv received
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏لقيه‏)‏ لقاء و ‏(‏لقيانا‏)‏ وقد غلب اللقاء على الحرب ‏(‏وألقى‏)‏ الشيء طرحه على الأرض ومعنى قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إذ يلقون أقلامهم‏}‏ ما كانت الأمم تفعله من المساهمة عند الاختلاف فيطرحون سهاما يكتبون عليها أسماءهم فمن خرج له السهم سلم له الأمر والأزلام والأقلام القداح و ‏(‏الإلقاء‏)‏ كالإملاء والتعليم ومنه الحديث ‏[‏ألقها على بلال فإنه أمد صوتا‏]‏ أي أرفع من قولهم قد مديد أي طويل مرتفع واشتقاقه من المدى خطأ‏.‏ اللام مع الكاف

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

لقيته ألقاه من باب تعب لقيا والأصل على فعول ولقى بالضم مع القصر ولقاء بالكسر مع المد والقصر وكل شيء استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه ومنه لقاء البيت وهو استقباله. وألقيت الشيء بالألف طرحته وألقيت إليه القول وبالقول أبلغته وألقيته عليه بمعنى أمليته وهو كالتعليم وألقيت المتاع على الدابة وضعته واللقى مثال العصا الشيء الملقى المطروح وكانوا إذا أتوا البيت للطواف قالوا لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها فيلقونها وتسمى اللقى ثم أطلق على كل شيء مطروح كاللقطة وغيرها واللقوة داء يصيب الوجه

⭐ كتاب العين:

"لقي: اللقيان: كل شيئين يلقى أحدهما صاحبه فهما لقيان. ورجل لقي شقي: لا يزال يلقى شرا، وامرأة لقية أي شقية. ونهى عن التلقي أي يتلقى الحضري البدوي فيبتاع منه متاعه بالرخيص ولا يعرف سعره. واللقى: ما ألقى الناس من خرقة ونحوه. والألقية: واحدة من قولك: لقي فلان الألاقي من عسر وشر أي أفاعيل، وقال في اللقى: كفى حزنا كري عليه كأنـه

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

لقي : ( ي ( *!لقيه ، كرضيه ) ، *!يلقى ( *!لقاء ) ، ككتاب ( *!ولقاءة ) ، بالمد ؛ قال الأزهري : وهي أقبحها على جوازها ؛ ( *!ولقاية ) ، بقلب الهمزة ياء ، ( *!ولقيا ) ، مشددة الياء ، ( *!ولقيانا ) ؛ ) وأنشد القالي : أعد الليالي ليلة بعد ليلة *!للقيان لاه لا يعد اللياليا ( *!ولقيانة ، بكسرهن ، *!ولقيانا *!ولقيا ) ، مشددة الياء ، ( *!ولقية *!ولقى بضمهن ) . ( قال القالي : إذا ضممت أوله قصرت وكتبته بالياء ، وهو مصدر *!لقيته ؛ وأنشد : وقد زعموا حلما *!لقاك فلم تزدبحمد الذي أعطاك حلما ولا عقلاوأنشد الفراء : وإن *!لقاها في المنام وغيرهوإن لم تجد بالبذل عندي لرابح ( *!ولقاءة ، مفتوحة ) ممدودة ، فهذه أحد عشر مصدرا ، نقلها ابن سيده والأزهري ، وانفرد كل منهما ببعضها كما يظهر ذلك لمن طالع كتابيهما . وذكر الجوهري منها ستة وهي : *!اللقاء *!واللقى *!واللقي *!واللقيان *!واللقيانة *!واللقاءة . وقال شيخنا : هذا الحرف قد انفرد بأربعة عشر مصدرا ، ذكر المصنف بعضها وأغفل البعض قصورا ، ومرت عن ابن القطاع وشروح الفصيح ، انتهى . قلت : ولم يبين الثلاثة التي لم يذكرها المصنف وأنا قد تتبعت فوجدت ذلك ، فمن ذلك : *!اللقية *!واللقاة ، بفتحهما ، كلاهما عن الأزهري وقال في الأخير : إنها مولدة ليست بفصيحة ، *!واللقاة ، بالضم ، ذكره ابن سيده عن ابن جني ، قال : واستضعفها ودفعها يعقوب فقال : هي مولدة ليست من كلامهم فكمل بهذه الثلاثة أربعة عشر على ما ذكره شيخنا ، ولكن يقال : إن عدم ذكر الأخيرين لكونهما مولدين غير فصيحين ، فلا يكون تركهما قصورا من المصنف كما لا يخفى ، وعلى قول من قال إن *!التلقاء مصدر كما سيأتي عن الجوهري فيكون مجموع ذلك خمسة عشر . وحكى ابن درستويه : *!لقى *!ولقاه مثل قذى وقذاة ، مصدر قذيت تقذى . وقال شيخنا : وقوله في تفسير *!لقيه : ( رآه ) ، مما نقدوه وأطالوا فيه البحث ومنعوه وقالوا : لا يلزم من الرؤية *!اللقى ولا من اللقي الرؤية ، فتأمل ، انتهى . وفي مهمات التعاريف للمناوي : اللقاء اجتماع بإقبال ، ذكره الحرالي . وقال الإمام الرازي : اللقاء وصول أحد الجسمين إلى الآخر بحيث يماسه شخصه . وقال الراغب : هو مقابلة الشيء ومصادفته معا ، ويعبر به عن كل منهما ، ويقال ذلك في الإدراك بالحس والبصر ، انتهى . وقال ابن القطاع : *!لقيت الشيء : صادفته . وقال الأزهري : كل شيء استقبل شيئا فقد *!لقيه وصادفه ؛ ( *!كتلقاه *!والتقاه ) ؛ ) عن ابن سيده . ( والاسم التلقاء ، بالكسر ) ، وليس على الفعل إذ لو كان عليه لفتحت التاء ، ( و ) قيل : هو مصدر نادر ( لا نظير له غير التبيان ) ، هذا نص المحكم ، وبه تعلم ما في كلام المصنف من خلط اسم المصدر والمصدر بالفعل ، فإن قوله أولا والاسم دل على أنه اسم المصدر ، وتنظيره بالتبيان ثانيا دل على أنه مصدر بالفعل . قال شيخنا : ولا قائل في تبيان أنه اسم مصدر ، انتهى . ولكن حيث أوردنا سياق ابن سيده الذي اختصر منه المصنف قوله هذا ارتفع الإشكال . وفي العناية أثناء الأعراف : *!تلقاء مصدر وليس في المصادر تفعال بالكسر غيره وتبيان . وقال الجوهري : *!والتلقاء أيضا مصدر مثل اللقاء ؛ وقال : أملت خيرك هل تأتي مواعده فاليوم قصر عن *!تلقائه الأمل ( و ) من المجاز : ( توجه تلقاء النار *!وتلقاء فلان ) ؛ ) كما في الأساس . وفي الصحاح : جلست *!تلقاءه أي حذاءه . وقال الخفاجي : قد توسعوا في التلقاء فاستعملوه ظرف مكان بمعنى جهة اللقاء والمقابلة ونصبوه على الظرفية . ( *!وتلاقينا *!والتقينا ) بمعنى واحد . ( ويوم *!التلاقي : القيامة ) لتلاقي أهل الأرض والسماء فيه ؛ كما في المحكم . ( *!واللقي ، كغني : *!الملتقي ) ، بكسر القاف ، ( وهما *!لقيان ) *!للملتقيين ؛ كما في المحكم . ( ورجل *!لقى ) ، كفتى ، كما في النسخ وضبط في نسخة المحكم كغني وهو الصواب ، ( *!وملقى ) ، كمكرم ، ( *!وملقى ) ، كمعظم ، ( *!وملقي ) ، كمرمي ، ( *!ولقاء ) ، كشداد ، يكون ذلك ( في الخير والشر ، وهو ) في الشر ( أكثر ) ؛ ) كما في المحكم . وفي التهذيب : رجل *!ملقى لا يزال *!يلقاه مكروه ، وفي الأساس : فلان ملقى : أي ممتحن . ويقال : الشجاع موقى والجبان ملقى . ( *!ولاقاه *!ملاقاة *!ولقاء ) : ) قابله . ( *!والألاقي : الشدائد ) . ) يقال : لقيت منه *!الألاقي ، أي الشدائد ؛ هكذا حكاه اللحياني بالتخفيف ؛ كذا في المحكم . ( *!والملاقي : شعب رأس الرحم ) . ) يقال : امرأة ضيقة *!الملاقي ؛ وهو مجاز ؛ ( جمع *!ملقى *!وملقاة ) ، وقيل : هي أدنى الرحم من موضع الولد ، وقيل : هي الإسك . وفي التهذيب : *!الملقاة جمعها الملاقي ، شعب رأس الرحم ، وشعب دون ذلك أيضا . والمتلاحمة من النساء الضيقة الملاقي ، وهي مآزم الفرج ومضايقه . ( *!وتلقت المرأة فهي *!متلق : علقت ) ، وقلما جاء هذا البناء للمؤنث بغير هاء ؛ كذا في المحكم . ( *!ولقاه الشيء ) *!تلقية : ( *!ألقاه إليه ) ؛ ) وبه فسر الزجاج قوله تعالى : { ( وإنك *!لتلقى القرآن ) من لدن حكيم عليم } ؛ أي ( *!يلقى إليك ) القرآن ( وحيا من ) عند ( الله تعالى ) . ( وفي التهذيب : الرجل *!يلقى الكلام ، أي يلقنه . ( *!واللقى ، كفتى ) : ) *!الملقى ، وهو ( ما طرح ) وترك لهوانه ؛ وأنشد الجوهري : وكنت *!لقى تجري عليك السوابل وأنشد القالي لابن أحمر يذكر القطاة وفرخها : تروي لقى *!ألقي في صفصف تصهره الشمس وما ينصهروتروي معناه : تسقي ؛ ( ج *!ألقاء ) ؛ ) وأنشد القالي للحارث بن حلزة : فتأوت لهم قراضبة من كل حي كأنهم ألقاء ( *!ولقاة الطريق : وسطه ) ؛ ) وفي المحكم : وسطها ؛ وفي التكملة : لقمه وممره . ( *!والألقية ، كأثفية : ما *!ألقي من التحاجي ) . ) يقال : *!ألقيت عليه *!ألقية ، *!وألقيت إليه أحجية ، كل ذلك يقال ؛ كما في الصحاح ، أي كلمة معاياة ليستخرجها ؛ وهو مجاز . وقيل : الألقية واحدة *!الألاقي ، من قولك : *!لقي الألاقي من شر وعسر . وهم *!يتلاقون بألقية لهم . ( *!والملقى ) ، بالفتح : ( مقام الأروية من الجبل ) تستعصم به من الصياد . وفي التهذيب : أعلى الجبل ، والجمع *!الملاقي ، ويروى قول الهذلي : إذا سامت على *!الملقاة ساما وفسر بهذا ؛ والرواية المشهورة : على *!الملقات ، بالتحريك ، وقد ذكر في القاف . ( *!واستلقى على قفاه : نام ) . ( وقال الأزهري : كل شيء كان فيه كالانبطاح ففيه *!استلقاء . ( وشقي *!لقي ، كغني ، اتباع ) ؛ ) كما في الصحاح . وفي التهذيب : لا يزال *!يلقى شرا . ومما يستدرك عليه : *!اللقا ، بالقصر : لغة في اللقاء ، بالمد . *!ولقاه *!يلقاه ، لغة طائية ؛ قال شاعرهم : لم تلق خيل قبلها ما قد *!لقت من غب هاجرة وسير مسأدوقول الشاعر : ألا حبذا من حب عفراء *!ملتقى نعم وألا لا حيث *!يلتقيان أراد : ملتقى شفتيها لأن *!التقاء نعم ولا إنما يكون هنالك ، أو أراد حبذا هي متكلمة وساكتة ، يريد *!بملتقى نعم شفتيها ؛ وبألا لا تكلمها ، والمعنيان متجاوران ، كذا في المحكم . *!والملاقي من الناقة : لحم باطن حيائها ؛ ومن الفرس : لحم باطن طبييها . *!وألقى الشيء *!إلقاء : طرحه حيث *!يلقاه ، ثم صار في التعارف اسما لكل طرح ؛ قاله الراغب . قال الجوهري : تقول *!ألقه من يدك ، *!وألق به من يدك ، *!وألقيت إليه المودة وبالمودة . *!وتلقاه : استقبله ؛ ومنه الحديث : ( نهى عن *!تلقي الركبان ) . *!والالتقاء : المحاذاة ، ومنه الحديث : ( إذا *!التقى الختانان فقد وجب الغسل ) . *!وتلاقوا : مثل تحاجوا . *!وتلقاه منه : أخذه منه . *!ولاقيت بين فلان وفلان ، وبين طرفي قضيب : حنيته حتى *!تلاقيا *!والتقيا ، *!ولوقي بينهما . *!ولقيته *!لقى كثيرة ، جمع *!لقية بالضم . *!وملاقي الأجفان : حيث *!تلتقي . وهو *!ملقى الكناسات ، وفناؤه *!ملقى الرحال . وركب متن *!الملقى : أي الطريق . وهو جاري *!ملاقي : أي مقابلي . ويا ابن ملقى أرحل الركبان ، يريد يا ابن الفاجرة . *!ولقاء فلان *!لقاء أي حرب . *!وألقيت إليه خيرا : اصطنعته عنده . *!وألق إلي سمعك : أي تسمع . *!وتلقت الرحم ماء الفحل : قبلته وأرتجت عليه . *!واللقى : الطيور ، والأوجاع ، والسريعات اللقح من جميع الحيوانات . *!واللقى ، كفتى : ثوب المحرم *!يلقيه إذا طاف بالبيت في الجاهلية والجمع *!ألقاء . *!واللقى : المنبوذ لا يعرف أبوه وأمه ؛ قال جرير يهجو البعيث : *!لقى حملته أمه وهي ضيفة *!وألقى الله تعالى الشيء في القلوب : قذفه . وألقى القرآن : أنزله . وأبو الحسن يوسف بن إسحاق الجرجاني الفقيه يعرف *!بالملقي لأنه كان *!يلقي الدرس عند أبي علي بن أبي هريرة ، حدث عن أبي نعيم الجرجاني ، وسمع منه الحاكم . قال الحافظ : وهي أيضا : نسبة بعض النساخين من الإسكندرية .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ اتطلقي, : فعل أمر لمفرد مؤنث بمعنى:طلب الانفصال عن الزوج وانهاء عقد الزوجية. ، مرادف : طلقت-انفصلت ، تضاد : ارتبطت-تزوجت

⭐ الملقي, : اسم علم لرئيس الوزراء الأردني ، مرادف : متروك,مرمي ، تضاد : مأخوذ

⭐ بتلقلقي, : تتحدث كثيرا ، مرادف : تكلم ، تضاد : صمت

⭐ بحلقي, : ، مرادف : ، تضاد : حلق-حنجرة/لسان/رئة

⭐ تقلقي, شعور: ، مرادف : مهموم,قَلِق,مهتم ، تضاد : هادئ,رزين,مستريح

⭐ خلقي, السلوك - خلق: ، مرادف : النفس - الصدر ، تضاد : نفس - روح - صدر - الخاطر

⭐ علقي, : ، مرادف : حطّي عالعلاقة ، تضاد : صفّت- طوّي

⭐ ل ق ي 4603- ل ق ي لقي يلقى، الق، لقاء ولقيانا ولقية وتلقاء ولقيا ولقيا ولقى ولقيا، فهو لاق، والمفعول ملقي

⭐ لقي الشخص: صادفه ورآه "لقيه في الطريق- {فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله} - {وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا} ".

من القرآن الكريم

(( ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ))
سورة: 2 - أية: 85
English:

Then there you are killing one another, and expelling a party of you from their habitations, conspiring against them in sin and enmity; and if they come to you as captives, you ransom them; yet their expulsion was forbidden you. What, do you believe in part of the Book, and disbelieve in part? What shall be the recompense of those of you who do that, but degradation in the present life, and on the Day of Resurrection to be returned unto the most terrible of chastisement? And God is not heedless of the things you do.


تفسير الجلالين:

«ثم أنتم» يا «هؤلاء تقتلون أنفسكم» بقتل بعضكم بعضا «وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تَظَّاهَرُونَ» فيه إدغام التاء في الأصل في الظاء، وفي قراءة بالتخفيف على حذفها تتعاونون «عليهم بالإثم» بالمعصية «والعدوان» الظلم «وإن يأتوكم أسارى» وفي قراءة أسرى «تَفْدُوهُمْ» وفي قراءة «تُفَادُوهُمْ» تنقذوهم من الأسر بالمال أو غيره وهو مما عهد إليهم «وهو» أي الشأن «محرَّم عليكم إخراجهم» متصل بقوله وتخرجون والجملة بينهما اعتراض: أي كما حرم ترك الفداء، وكانت قريظةُ حالفوا الأوسَ، والنضيرُ الخزرجَ فكان كل فريق يقاتل مع حلفائه ويخرب ديارهم ويخرجهم فإذا أسروا فدوهم، وكانوا إذا سئلوا لم تقاتلونهم وتفدونهم؟ قالوا أمرنا بالفداء فيقال فَلِمَ تقاتلونهم؟ فيقولون حياء أن تستذل حلفاؤنا. قال تعالى: «أفتؤمنون ببعض الكتاب» وهو الفداء «وتكفرون ببعض» وهو ترك القتل والإخراج والمظاهرة «فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيٌ» هوان وذلّ «في الحياة الدنيا» وقد خزوا بقتل قريظة ونفي النضير إلى الشام وضرب الجزية «ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافلِ عما يعملون» بالياء والتاء. للمزيد انقر هنا للبحث في القران