القاموس الشرقي
المائدة , الموائد , الميدان , الميداني , الميدانية , الميدانيين , تميد , مائدة , ماد , ميدان , ميداني , والموائد , والميداني ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ مِيدَاليِّة علاقة المفاتيح , كيس شاي مِيدَاليِّة NOUN:FS key hook;teabag
+ ميدي وقت_الظهيرة ميدي FOREIGN midi ;x; noon
+ مِيدَالْيِة كيس شاي مِيدَالْيِة NOUN:FS teabag
+ الميداني ميداني مَيْدَانِيّ noun field survey
+ الميدانية ميداني مَيْدَانِيّ noun field survey
+ الميدانيين ميداني مَيْدَانِيّ noun field survey
+ ميداني ميداني مَيْدَانِيّ noun field survey
+ ميدانيا ميداني مَيْدَانِيّ noun field survey
+ ميدانية ميداني مَيْدَانِيّ noun field survey
+ والميداني ميداني مَيْدَانِيّ noun field
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏ماد ميدا‏)‏ مال ومنه حديث تبيع المائد فيه كالمتشحط في دمه أي من غزا في البحر ومادت به السفينة من جانب إلى جانب كالشهيد الذي تلطخ بالدم في سبيل الله تعالى‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

المائدة: الخوان، اشتقت من الميد وهو الذهاب والمجيء والاضطراب، من قوله عزوجل: أن تميد بكم . وقيل: تميد الأكلين أي تميرهم. وفعل ذلك في ميد شبابه: أي عنفوانه، وميدة شبابه. والميدان: العيش الناعم. والمائد: منه. وماد المطر النبت يميده: أي أنماه. ومادت السماء الرمل حتى تلبد؛ فهو مميد. ومادت المرأة: ماست وتبخترت. ومنه ابن ميادة الشاعر. والتمييد: التمييل. والميادة: المياحة، مدته: أعطيته خيرا. وامتدته: طلبت خيره. ومادهم: أي مارهم. والممتاد: المعطي والمعطى.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

ميدا من باب باع وميدانا بفتح الياء تحرك والميدان من ذلك لتحرك جوانبه عند السباق والجمع ميادين مثل شيطان وشياطين وماده ميدا أعطاه والمائدة مشتقة من ذلك وهي فاعلة بمعنى مفعولة لأن المالك مادها للناس أي أعطاهم إياها وقيل مشتقة من ماد يميد إذا تحرك فهي اسم فاعل على الباب.

⭐ لسان العرب:

: ماد الشيء يميد : زاغ وزكا ؛ ومدته وأمدته : أعطيته . طلب أن يميده . وماد أهله إذا غارهم ومارهم . وماد ، وماد : أفضل . والمائدة : الطعام نفسه وإن لم يكن هناك مشتق من ذلك ؛ وقيل : هي نفس الخوان ؛ قال الفارسي : لا تسمى مائدة عليها طعام وإلا فهي خوان ؛ قال أبو عبيدة : وفي التنزيل أنزل علينا مائدة من السماء ؛ المائدة في المعنى مفعولة ، وهي مثل عيشة راضية بمعنى مرضية ، وقيل : إن المائدة من المطلوب منه العطاء مفتعل ؛ وأنشد لرؤبة : المترفين الأنداد ، المؤمنين الممتاد على الناس ، وهو المستعطى المسؤول ؛ ومنه المائدة ، وهي طعام . وماد زيد عمرا إذا أعطاه . وقال أبو إسحق : الأصل مائدة أنها فاعلة من ماد يميد إذا تحرك فكأنها تميد أي تتحرك ؛ وقال أبو عبيدة : سميت المائدة لأنها ميد بها أعطيها وتفضل عليه بها . والعرب تقول : مادني فلان أحسن إلي ؛ وقال الجرمي : يقال مائدة وميدة ؛ وميدة كثيرة الألوان ، والجيران يميدهم إذا زادهم « إذا زادهم » في القاموس وإنما سميت المائدة مائدة لأنه يزاد عليها . والمائدة : الدائرة من وماد الشيء يميد ميدا : تحرك ومال . وفي الحديث : لما خلق جعلت تميد فأرساها بالجبال . وفي حديث ابن عباس : الأرض من تحتها فمادت . وفي حديث علي : فسكنت من الجبال ، وهو بفتح الياء ، مصدر ماد يميد . وفي حديثه الدنيا : فهي الحيود الميود ، قعول منه . وماد اضطرب : وماد ميدا : تمايل . وماد يميد إذا تثنى ومادت الأغصان : تمايلت . وغصن مائدة ومياد : مائل . ما يصيب من الحيرة عن السكر أو الغثيان أو ركوب وقد ماد ، فهو مائد ، من قوم ميدى كرائب وروبى . أبو الهيثم : المائد البحر فتغثي نفسه من نتن ماء البحر حتى يدار به ، عليه فيقال : ماد به البحر يميد به ميدا . وقال أبو قوله : أن تميد بكم ، فقال : تحرك بكم وتزلزل . قال سمعت العرب تقول : الميدى الذين أصابهم الميد من الدوار . أم حرام : المائد في البحر له أجر شهيد ؛ هو الذي يدار ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج . الأزهري : ومن المقلوب الدواهي . ومادت الحنظلة تميد : أصابها ندى فتغيرت ، وكذلك التمر . وفعلته ميد ذاك أي من أجله ولم ميدى ذلك . وميد : بمعنى غير أيضا ، وقيل : هي بمعنى على في بيد . قال ابن سيده : وعسى ميمه أن تكون بدلا من باء بيد . وفي ترجمة مأد يقال للجارية التارة : إنها لمأدة وأنشد أبو عبيد : عيشها المخرفجا . وميداء الطريق : سننه . وبنوا بيوتهم على ميداء واحد طريقة واحدة ؛ قال رؤبة : لم يدر ما ميداؤه لم أدر ما ميداء ذلك أي لم أدر ما مبلغه وقياسه ، ، أي لم أدر ما قدر جانبيه وبعده ؛ وأنشد : ميداء الطريق عليهما ، موج الجبال زهوق الطريق . والزهوق : المتقدمة من النوق . قال ابن وإنما حملنا ميداء وقضينا بأنها ياء على ظاهر اللفظ مع عدم « م ». داره ، مفتوح الميم مقصور ، أي بحذائها ؛ عن يعقوب . اسم امرأة . وابن ميادة : شاعر ؛ وزعموا أنه كان يضرب ويقول : للقوافي واحد الميادين ؛ وقول ابن أحمر : من العيش أخضرا ناعما . ومادهم يميدهم : لغة في مارهم من الميرة ؛ ، منه ؛ ومائد في شعر أبي ذؤيب : أحيا لها ، مظ مائد ، صوب أرمية كحل « مائد » هو بهمزة بعد الألف ، وقراس ، بضم القاف وفتحها ، كما في واقتصر المجد على الفتح ) اسم جبل . والمظ : رمان البر . جبل بارد مأخوذ من القرس ، وهو الرد . وآله : ما حوله ، وهي . وأرمية : جمع رمي ، وهي السحابة العظيمة ويروى : صوب أسقية ، جمع سقي ، وهي بمعنى أرمية . قال ابن صواب إنشاده مأبد ، بالباء المعجمة بواحدة ، وقد ذكر في مبد . لغة في بيد بمعنى غير ، وقيل : معناهما على أن ؛ وفي الحديث : العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني بكر ؛ وفسره بعضهم : من أجل أني . وفي الحديث : نحن الآخرون أنا أوتينا الكتاب من بعدهم .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

ميد : ( *!ماد ) الشيء (*! يميد *!ميدا *!وميدانا ) محركة ( : تحرك ) بشدة ، ومنه قوله تعالى : { أن *!تميد بكم } ( سورة النمل ، الآية : 15 ) أي تضطرب بكم وتدور بكم وتحرككم حركة شديدة ، كذا في البصائر . ( و ) *!ماد الشيء *!يميد *!ميدا : مال و ( زاغ وزكا ) ، وفي الحديث ( لما خلق الله الأرض جعلت *!تميد فأرساها بالجبال ) . وفي حديث ابن عباس ( فدحا الله الأرض من تحتها *!فمادت ) . وفي حديث علي ( فسكنت من *!الميدان برسوب الجبال ) . ( و ) ماد ( السراب ) *!ميدا ( اضطرب ) . ( و ) *!ماد ( الرجل ) *!يميد ، إذا انثنى و ( تبختر ) . ( و ) *!مادهم *!يميدهم ، إذا ( زار ) هم ، قيل : وبه سميت *!المائدة ، لأنه يزار عليها . ( و ) *!ماد ( قومه ) غارهم ، ومادهم يميدهم ، لغة في ( مارهم ) من الميرة ، *!الممتاد ، مفتعل منه ، وهو مجاز ، قيل : ومنه سميت المائدة . ( و ) من المجاز : *!ماد الرجل *!يميد فهو *!مائد ( : أصابه غثيان و ) حيرة و ( دوار من سكحرغ أو ركوب بحر ) ، من قوم *!ميدى ، كرائب وروبى ، وفي البصائر : ميدى كحيرى . *!وماد الرجل : تحير . وروى أبو الهيثم : *!المائد : الذي يركب البحر فتغثي نفسه من نتن ماء البحر حتى يدار به ويكاد يغشى عليه ، فيقال : ماد به البحر *!يميد به *!ميدا ، وقال الفراء : سمعت العرب تقول : *!الميدي : الذين أصابهم الميد من الدوار ، وفي حديث أم حرام ) ( المائد في البحر له أجر شهيد ، هو الذي يدار برأس من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج . ( و ) *!مادت ( الحنظلة ) *!تميد ( : أصابها ندى ) أو بلل ( فتغيرت ) ، وكذالك التمر . ( *!والمائدة : الطعام ) نفسه ، من *!ماد إذا أفضل ، كما في اللسان ، وهاذا القول جزم به الأخفش وأبو حاتم ، أي وإن لم يكن معه خوان ، كما في التقريب واللسان ، وصرح به ابن سيده في المحكم ، ونقله في فتح الباري ، قال شيخنا : والآية صريحة فيه ، قاله أرباب التفسير والغريب ، ( و ) قيل : المائدة ( : الخوان عليه الطعام ) ، قال الفارسي : لا تسمى مائدة حتى يكون عليها طعام ، وإلا فهي خوان ، قلت : وقد صرح به فقهاء اللغة ، وجزم به الثعالبي وابن فارس ، واقتصر عليه الحريري في درة الغواص ، وزعم أن غيره من أوهام الخواص ، وذكر شيخنا في شرحها أنه يجوز إطلاق المائدة على الخوان مجردا عن الطعام ، باعتبار أنه وضع أو سيوضع . وقال ابن ظفر : ثبت لها اسم المائدة بعد إزالة الطعام عنها ، كما قيل لقحة بعد الولادة ، قال أبو عبيد : وفي التنزيل : { ربنآ أنزل علينا *!مائدة من السمآء } ( سورة الحاقة ، الآية : 21 ) ، المائدة في المعنى مفعولة ولفظها فاعلة ، وهي مثل { عيشة راضية } ( سورة الحاقة ، الآية : 21 ) وقيل : من ماد إذا أعطى ، يقال ، ماد زيد عمحرا ، إذا أعطاه ، وقال أبو إسحاق ، الأصل عندي في مائدة أنها فاعلة من ماد يميد إذا تحرك ، فكأنها تميد بما عليها ، أي تتحرك ، وقال أبو عبيدة : سميت مائدة لأنها ميد بها صاحبها ، أي أعطيها وتفضل عليه بها ، وفي العناية : كأنها تعطي من حولها مما حضر عليها ، وفي المصباح : لأ المالك مادها للناس ، أي أعطاهم إياها ، ومثله في كتاب الأبنية لابن القطاع ، ( *!كالميدة ، فيهما ) ، أي في الطعام والخوان ، قاله الجرمي وأنشد : *!وميدة كثيرة الألوان تصنع للإخوان والجيران ( و ) المائدة ( : الدائرة من الأرض ) ، على التشبيه بالخوان . ( وفعله *!ميدى ذالك ) ، أي ( من أجله ) . والذي في اللسان *!ميد ذالك ، قال : ولم يسمع : من ميدي ذلك ، *!وميد بمعنى غير أيضا ، وقيل هي بمعنى ( على ) كما تقدم في ( بيد ) قال ابن سيده : وعسى أن يكون ميمه بدلا من باء بيد ، لأنها أشهر . ( *!وميداء الشيء ، بالكسر والمد : مبلغه وقياسه . ومن الطريق : جانباه وبعده ) وسننه ، يقال : لم أدرما ميداء ذالك ، أي لم أدر ما مبلغه وقياسه ، وكذالك ميتاؤه ، أي لم أدر ما قدر جانبيه وبعده ، وأنشد : إذا اضطم *!ميداء الطريق عليهما مضت قدما موج الجبال زهوق ويروى ( ميتاء الطريق ) . والزهوق : المتقدمة من النوق ، قال ابن سيده : وإنما حملنا ميداء وقضينا بأنها ياء على ظاهر اللفظ مع عدم م و د . ويقال : بنوا بيوتهم على *!ميداء واحد ، أي على طريقة واحدة ، وقال الصاغاني : إن كان سمع : ميداء الطريق ، على طريق الاعتقاب لمئتائه فهو مهموز مفعال من أداه كذا إلى كذا ، وموضعه ( أبواب ) المعتل كموضع المئتاء ، وإن كان بناء مستقلا فهو فعلال ، وهاذا موضعه . ( و ) يقال : ( هاذا *!ميداؤه ، *!وبميدائه ، *!وبميداه ، أي بحذائه ) ، ويرى *!بميدى داره . مفتوح الميم مقصور ، أي بحذائها ، عن يعقوب . ( *!وميادة ، مشددة ) ، اسم ( أمة سوداء ، وهي أم الرماح ) ، ككتان ( بن أبرد بن ثوبان ) ، وفي بعض النسخ الثربان ( الشاعر ، نسب إليها ) ، فيقال له : ابن ميادة ، وزعموا أنه كان يضرب خصري أمه ويقول : اعرنزمي *!مياد للقوافي ( *!والميدان ) ، بالفتح ( ويكسر ) ، وهاذه عن ابن عباد ، ( م ) أي معروف ، ( ج الميادين ) ، قال ابن القطاع في كتاب الأبنية : اختلف في وزنه ، فقيل فعلان ، من *!ماد *!يميد إذا تلوى واضطرب ، ومعناه أن الخيل تجول فيه وتتثنى متعطفة وتضطرب في جولانها ، وقيل وزنه فلعان من المدى وهو الغاية ، لأن الخيل تنتهي فيه إلى غاياتها من الجري والجولان وأصله مديان فقدمت اللام إلى موضع العين فصار ميدانا ، كما قيل في جمع بازغ بيزان ، والأصل بزيان ، ووزن باز فلع وبيزان فلعان ، وقيل وزنه فيعال من مدن يمدن إذا أقام ، فتكون الياء والألف فيه زائدتين ، ومعناه أن الخيل لزمت الجولان فيه والتعطف دون غيره . ( و ) الميدان ( : محلة بنيسابور ) وتعرف بميدان زياد ، ( منها أبو الفضل محمد بن أحمد ) *!-الميداني ، هاكذا في النسخ ، والذي قاله ابن الأثير : أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم النيسابوري ، أديب فاضل ، صنف في اللغة ، وسمع الحديث ، ومات سنة 518 ، والظاهر أن في عبارة المصنف سقطا ، والصواب كما في التبصير لللحافظ وغيره . : منها أبو الفضل أحمد بن محمد الميداني شيخ العربية بنيسابور ومؤلف كتاب ( مجمع الأمثال ) وغيره ، مات سنة 518 وابنه أبو سعيد سعد بن أحمد الأديب ، له تصانيف ، كتب عنه ابن عساكر . وأو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل النيسابوري ، سمع محمد بن يحيى الذهلي ، وهاكذا ذكره ياقوت في المعجم ، فكأن أصل العبارة : منها أبو الفضل أحمد بن محمد ، وأبو علي محمد بن أحمد ، فتأمل ، قال يقوت : ومنها أيضا الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن حمدان الميداني ، انتقل من نيسابور فأقام بهمذان واستوطنها وتزوج من أهلها ، وكان يعد من الحفاظ العارفين بعلم الحديث والورعه ، قال شيرويه : لم تر عيناي مثله . وقال غيره : لم ير مثل نفسه ، توفي ببغداد سنة 471 . قلت : ومنها أيضا محمد بن طلحة بن منصور الميداني ، عن إبراهيم بن الحارث البغدادي ، وعنه الحاكم . ( و ) الميدان ، أيضا : ( محلة بأصفهان . منها أبو الفضل ) هاكذا في النسخ : والصواب كما في معجم ياقوت : أبو الفتح ( المطهر بن أحمد ) المفيد ، ورد ذالك عليه أبو موسى وقال : لا أعلم أحدا نسبه بهاذا النسب . قال أبو موسى : *!وميدان أسفريس محلة بأصفهان ، منها محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب المديني الميداني ، حدثني عنه والدي وغيره ، وجعله أبو موسى ثالثا . قلت : ونسبه ابن الأثير إلى محلة نيسابور وقال : ومنها أبو الفتح المطهر بن أحمد بن جعفر المفيد عن أبي نعيم الحافظ وغيره . ( و ) الميدان أيضا ( محلة ببغداد ) من ناحية باب الأزج ، ويعرف بشارع الميدان . ( منها عبد الرحمان بن جامع ) بن غنيمة الميداني ، وكان يكتب اسمه غنيمة ، سمع أبا طالب يوسف وأبا القاسم بن الحصين وغيرهما ، وتوفي سنة 582 . ( وصدقة بن أبي الحسين ) الميداني ، سمع أبا الوقت عبد الأول ، وتوفي سنة 608 . ( وجماعة ) آخرون ، مثل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الميداني عن القنبي ويحيى بن يحيى ، وعنه أبو عصية اليشكري وأبو الحسن البزار ، ذكره الأمير . ( و ) الميدان أيضا ( : محلة عظيمة بخوارزم ) ، خربت . وميدان : مدينة في أقصى بلاد ما وراء النهر قرب إسبيجاب . ( وشارع الميدان : محلة كبيرة ببغداد ، خربت ) ، وقال ياقوت : هي هاذه التي شرقي بغداد ناحية باب الأزج . ( و ) الميدان ( : شاعر فقعسي ) ، في بني أسد بن خزيمة . ( *!والممتاد ) ، مفتعل ، من مادهم يميدهم ، إذا أعطاهم ، وهو ( المستعطي ) . يقال : *!امتاده *!فماده ، ( و ) *!الممتاد أيضا ( : المستعطى ) ، وهو المسؤول المطلوب منه العطاء المتفضل على الناس ، قال رؤبة : تهدي رؤوس المترفين الأنداد إلى أمير المؤمنين *!الممتاد هاكذا أنشده الأخفش ، قاله الجوهري ، قال الصاغاني والرواية : نهدي رؤوس المترفين الصداد من كل قوم قبل خرج النقاد إلى أمير المؤمنين الممتاد ( وقول الجوهري *!مائد ) في شعر أبي ذؤيب : يمانية أحيا لها مظ مائد وآلع قراس صوب أرمية كحل ( اسم جبل ، غلط صريح ) ، كما نبه عليه ابن بري ونقله الصاغاني في التكمل . ( والصواب ) مظ ( مأبد ، ) بالباء الموحدة كمنزل ، في اللغة وفي البيت المذكور ، ولا يخفى أن مثل هاذا لا يعد غلطا ، وإما هو تصحيف ، وهاكذا قاله الصاغاني في التكملة أيضا ، وقد تقدم الكلام عليه في م ب د . ( ) ومما يستدرك عليه : *!مدته *!وأمدته : أعطيته . *!وامتاده : طلب أن يميده . *!وماد إذا تجر . وماد : أفضل . *!-ومادني فلان *!-يميدني ، إذا أحسن إلي . وفي حديث علي رضي الله عنه يذم الدنيا ( فهي الحيود *!الميود ) . فعول من *!ماد إذا مال . *!وماد *!ميدا : تمايل ، *!ومادت الأغصان : تمايلت . وغصن *!مائد *!ومياد : مائل ، وغصون *!ميد . قال الأزهري : ومن المقلوب : *!الموائد والمآود : الدواهي ، وقال ابن أحمر : وصادفت نعيما *!وميدانا من العيش أخضرا قالوا : يعني ناعما ، هاكذا أنشده الجوهري ، قال الصاغاني : وهو غلط وتحريف ، والرواية ( أغيدا ) والقافية دالية وقبله : أأن خضمت ريق الشباب وصادفت وميد لغة في بيد بمعنى غير ، وقيل : معناهما ( على أن ) ، وفي الحديث ) ( أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر ) وفسره بعضهم ، من أجل أني ، وفي الحديث ( نحن الآخرون السابقون ميد أنا أوتينا الكتاب من بعدهم ) . ومن المجاز : *!مادت المرأة ، وماست *!وتميدت ، وتميست . *!ومادت به الأرض : دارت . ورجل *!مائد : يدار به . والمطعوهن *!يميد في الرمح ، كما في الأساس . ( ) واستدرك شيخنا : *!ميدان الخلفاء ، وهو في المضاف والمنسوب للثعالبي ، وهو عند أهل الأخبار من عشرين إلى أربع وعشرين سنة ، كأنه كناية عن اسم مدة الخلافة . قلت : وميدان الغلة : محلة بمصر . *!والميدانان : محلتان ببخارا . والميدان بدمشق اثنان . 2 ( فصل النون مع الدال المهملة ) 2

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

ميد : المائدة: الخوان، اشتقت من الميد، وهو الذهاب والمجيء والاضطراب. ومادت المرأة: ماست وتبخترت كما يميد الغصن. والرمح المياد.

من ديوان

⭐ الجميد, : ، مرادف : ، تضاد : الطعام

⭐ جميد, : لبن مجفف ، مرادف : ، تضاد : جبنه

⭐ عميد, رتبة: ، مرادف : زعيم - قائد - رئيس ، تضاد : مرؤوس

⭐ والجميد, : ، مرادف : مريس ، تضاد : لبن, لبنة, زبدة

⭐ والسميد, الفصيلة النجيلية: ، مرادف : القمح الابيض الخشن, القمح القاسي, السميد ، تضاد : قمح, شعير

⭐ م ي د 4974- م ي د ماد/ ماد ب يميد، مد، ميدا وميدانا، فهو مائد، والمفعول مميد به

⭐ ماد الشيء: تحرك واضطرب "مادت السفينة في البحر".

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ))
سورة: 2 - أية: 267
English:

O believers, expend of the good things you have earned, and of that We have produced for you from the earth, and intend not the corrupt of it for your expending; for you would never take it yourselves, except you closed an eye on it; and know that God is All-sufficient, All-laudable.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الذين آمنوا أنفقوا» أي زكوا «من طيبات» جياد «ما كسبتم» من المال «ومـ» ـن طيبات «ما أخرجنا لكم من الأرض» من الحبوب والثمار «ولا تيمموا» تقصدوا «الخبيث» الرديء «منه» أي من المذكور «تنفقونـ» ـه في الزكاة حال من ضمير تيمموا «ولستم بآخذيه» أي الخبيث لو أعطيتموه في حقوقكم «إلا أن تغمضوا فيه» بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله «واعلموا أن الله غني» عن نفقاتكم «حميد» محمود على كل حال. للمزيد انقر هنا للبحث في القران