القاموس الشرقي
{عتماد , {عتمد , إعتماد , أعتمد , أعمدة , اعتماد , اعتمادا , اعتماده , اعتمادها , اعتمادهم , اعتمادي , اعتمد , اعتمدت , اعتمده , اعتمدوا , الإعتماد , الاعتماد , التعميد , العماد , العمد , العمدة , العمدي , العمود , العمودي , العميد , المتعمد , المعتمد , المعتمدة , المعمودية , بالاعتماد , بعمادة , تعتمد , تعمد , تعمدت , تعميد , عامود , عماد , عمادة , عماده , عمد , عمدا , عمدت , عمدي , عمود , عمودي , عميد , كأعمدة , كالعمود , كعماد , للاعتماد , متعمد , متعمدا , معتمد , معتمدا , معتمدة , معتمديات , معتمدية , معمودية , واعتماد , واعتمادها , واعتمادية , واعتمدت , والأعمدة , والاعتماد , والعميد , وتعتمد , وعميد , ويعتمد , يعتمد , يعتمدها , يعتمدوا , يعتمدون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ عُمْدِة عمدة عُمْدِة NOUN:FS mayor
+ العمدة عمدة عُمْدَة noun baptized
+ العمدي عمدي عَمْدِيّ noun intentional premeditated voluntary
+ يعَمِّد يعمد عَمَّد VERB:I baptize
+ عمدت عمد عَمَد pv proceeded
+ عمدا عمد عَمْد gerund intentionally
+ عمد عمد عَمَد pv do_deliberately
+ يعََمِّد عَمَّد VERB:I agree with a vendor or a labourer and pay a deposit
+ عَمِّد عَمَّد VERB:C baptize
+ عَمَّد عَمَّد VERB:P baptize
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏العمود‏)‏ ما يتخذ من الحديد فيضرب به وجمعه أعمدة ‏(‏ومنه‏)‏ قوله الصورة على المسارج والأعمدة والغين المعجمة تصحيف ‏(‏والعمود‏)‏ أيضا عمود الخيمة ‏(‏وفي حديث عمر - رضي الله عنه - ‏)‏ أيما جالب جلب على عمود بطنه فإنه يبيع أنى شاء ومتى شاء يعني الظهر لأنه قوام البطن ومساكه ‏(‏وعن الليث‏)‏ هو عرق يمتد من الرهابة إلى السرة ‏(‏قال‏)‏ أبو عبيد هذا مثل والمراد أنه يأتي به في تعب ومشقة لا أنه يحمله على الظهر أو على هذا العرق ‏(‏والمعمودية‏)‏ ماء للنصارى أصفر كانوا يغمسون به أولادهم ويعتقدون أن ذلك تطهير للمولود كالختان لغيرهم ولم أسمع هذا إلا في التفسير‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

عمدت للشيء عمدا من باب ضرب وعمدت إليه قصدت وتعمدته قصدت إليه أيضا ونبه الصغاني على دقيقة فيه فقال فعلت ذلك عمدا على عين وعمد عين أي بجد ويقين وهذا فيه احتراز ممن يرى شبحا فيظنه صيدا فيرميه فإنه لا يسمى عمد عين لأنه إنما تعمد صيدا على ظنه وعمدت الحائط عمدا دعمته وأعمدته بالألف لغة. والعماد ما يسند به والجمع عمد بفتحتين. واعتمدت على الشيء اتكأت. واعتمدت على الكتاب ركنت وتمسكت مستعار من الأول والعمدة مثل العماد. وأنت عمدتنا في الشدائد أي معتمدنا. وعمدة القسم الليل أي معتمده ومقصوده الأعظم. والعماد الأبنية الرفيعة الواحدة عمادة. والعمود معروف والجمع أعمدة وعمد بضمتين وبفتحتين ويقال لأصحاب الأخبية أهل عمود وعمد وعماد. وضرب الفجر بعموده سطع وهو المستطير.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

عمدته عمدا وتعمدته واعتمدته: قصدته. ويقال: الزم عمدتك: أي قصدك. والعمود والعماد: واحد، وجمعها: أعمدة وعمد وعمد . ويقال لأصحاب الأخبية الذين لا ينزلون غيرها: هم أهل عمود وعماد . وعمدت الشيء: أي أقمته. وأعمدته: جعلت تحته عمادا. والعمود: عرق الكبد الذي يسقيهما . ويقال للوتين: عمود السحر. وعمود البطن: قيل هو الظهر، وفي الحديث : أيما جالب جلب على عمود بطنه . وقيل: عرق ممدود من لدن الرهابة الى دوين السرة. وعمود السنان: ما توسط شفرتيه من أصله. ويسمى رجلا الظليم: العمودين. وعمود الأذن: معظمها وقوامها. وكذلك عمود الأمر. ويقال للرئيس: عمود وعميد وعماد، وقد يجمع العماد في هذا على العمائد. والعميد: الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد بوسائد، ومنا قلب عميد ومعمود ومعمد. وقيل: بل العميد: الذي يصل الداء إلى جوف ويقال: ما يعمدك: أي يوجعك. وعمد من الوصب: اشتكى، ومنه قول أبي جهل: أعمد من سيد قتله قومه، ومعناه: ليس ذلك بعار فأشكوه، وقيل: بل هو من قولهم أنا أعمد من كذا: أي أعجب، وقيل معناه: هل زاد على ذلك. ويقولون: أعمد من كيل محق : أي هل زدنا على هذا. والعمد: المتمادي في الغضب. والمعمد: الطويل. والعماد: الطول، ومنه قوله عز وجل: إرم ذات العماد وقولهم: رفيع العماد. والعمدان والعمداني والعمد: الممتلىء شبابا العبل . وبعير عمد وسنام عمد : إذا كان عظيما فحمل عليه ثقل فتكسر ومات شحمه فيه. وثرى عمد : مبتل. وعمدت الأرض: إذا رسخ فيها المطر إلى الثرى.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"عمد: عمدت فلانا أعمده عمدا، أي: قصدته وتعمدته مثله. والعمد: نقيض الخطأ. والعمدان: تعمد الشيء بعماد يمسكه ويعتمد عليه. والعمد: جمع عماد، والأعمدة جمع العمود من حديد أو خشب. وعمود الخباء من خشب قائم في الوسط. وأهل عمود وعماد: أصحاب الأخبية، لا ينزلون غيرها. وقوله: |في عمد ممددة| أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عمد، لغة، وهما جماعة عمود، وعمد بمنزلة أديم وأدم، وعمد بمنزلة رسول ورسل. ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النار، ولا يدخل جهنم بعد ذلك ريح ولا يخرج منها تنفس. والعمد: الشاب الشديد الممتلىء شبابا. يقال: عمد وعمداني وعمدانيون، والمرأة: عمدانية، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملأ الشباب وأردؤه. الدال شديدة في كله. عمدان: اسم جبل. والعمود عرق الكبد الذي يسقيها. ويقال للوتين: عمود السحر. وعمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرهابة إلى دوين السرة في وسطه يشق من بطن الشاة. وعمود السنان ما توسط شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خيط العير. ورجلا الظبي عموداه. وعمود الأمر: قوامه الذي يستقيم به. وعمود الأذن: معظمها وقوامها الذي تثبت عليه الأذن. وعميد القوم: سيدهم الذي يعتمدون عليه في الأمور، إذا حزبهم أمر فزعوا إليه وإلى رأيه. والعميد: المعمود الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد بالوسائد. ومنه اشتق القلب العميد وهو المعمود المشغوف الذي قد هده العشق وكسره فصار كشيء عمد بشيء. قال امرؤ القيس: أأذكرت نفسك ما لن يعودا

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: العمد : ضد الخطإ في القتل وسائر الجنايات . وقد تعمده وعمده يعمده عمدا وعمد إليه وله يعمد عمدا : قصده ، والعمد المصدر منه . قال الأزهري : القتل على ثلاثة قتل الخطإ المحض وهو أن يرمي الرجل بحجر يريد تنحيته عن موضعه به أحدا فيصيب إنسانا فيقلته ، ففيه الدية على عاقلة الرامي الإبل وهي عشرون ابنة مخاض ، وعشرون ابنة لبون ، وعشرون ابن وعشرون حقة وعشرون جذعة ؛ وأما شبه العمد فهو أن يضرب لا يقتل مثله أو بحجر لا يكاد يموت من أصابه فيموت منه فيه ؛ وكذلك العمد المحض فيه ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون ما إلى بازل عامها كلها خلفة ؛ فأما شبه العمد فالدية القائل ، وأما العمد المحض فهو في مال القاتل . وفعلت ذلك عين وعمد عين أي بجد ويقين ؛ قال خفاف بن ندبة : خيلي قد أصيب صميمها . عين تيممت مالكا يعمده عمدا : دعمه ؛ والعمود الذي تحامل الثقل فوق كالسقف يعمد بالأساطين المنصوبة . وعمد الشيء : أقامه . والعماد : ما أقيم به . وعمدت الشيء فانعمد بعماد يعتمد عليه . والعماد : الأبنية الرفيعة ، يذكر الواحدة عمادة ؛ قال الشاعر : إذا عماد الحي خرت ، نمنع من يلينا : إرم ذات العماد ؛ قيل : معناه أي ذات الطول ، وقيل البناء الرفيع ؛ وقيل أي ذات البناء الرفيع المعمد ، وجمعه اسم للجمع . وقال الفراء : ذات العماد إنهم كانوا أهل إلى الكلإ حيث كان ثم يرجعون إلى منازلهم ؛ وقال يقال لأصحاب الأخبية الذين لا ينزلون غيرها هم أهل عمود وأهل المبرد : رجل طويل العماد إذا كان معمدا أي طويلا . وفلان إذا كان منزله معلما لزائريه . وفي حديث أم زرع : زوجي ؛ أرادت عماد بيت شرفه ، والعرب تضع البيت موضع الشرف في . والعماد والعمود : الخشبة التي يقوم عليها البيت . : جعل تحته عمدا . المريض لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد من جوانبه يقام . وفي حديث الحسن وذكر طالب العلم : وأعمدتاه صيرتاه عميدا ، وهو المريض الذي لا يستطيع أن يثبت على يعمد من جوانبه لطول اعتماده في القيام عليها ، وقوله : ، على لغة من قال أكلوني البراغيث ، وهي لغة طيء . المرض يعمده : فدحه ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ومنه اشتق . يعمده : يسقطه ويفدحه ويشتد عليه . قال : ودخل بعض العرب وهو مريض فقال له : كيف تجدك ؟ فقال : أما الذي وأسر . ويقال للمريض معمود ، ويقال له : ما أي يوجعك . وعمده المرض أي أضناه ؛ قال الشاعر : لهم آخر الليل عامد موجع . روى ثعلب أن ابن الأعرابي أنشده لسماك العاملي : ليلة واحده ما معرفة فنصب أبدا على خروجه من المعرفة كان جائزا وقال ما معرفة إلى قوله كان جائزا » كذا بالأصل ). : وقوله ليلة عامدة أي ممرضة موجعة . الشيء : توكأ . والعمدة : ما يعتمد عليه . الشيء : اتكأت عليه . واعتمدت عليه في كذا أي اتكلت عليه . العصا ؛ قال أبو كبير الهذلي : له الطريق إذا هم ويعمد للطريق الأسهل في الأمر : تورك على المثل . والاعتماد : اسم لكل سبب وإنما سمي بذلك لأنك إنما تزاحف الأسباب لاعتمادها على والعمود : الخشبة القائمة في وسط الخباء ، والجمع أعمدة والعمد اسم للجمع . ويقال : كل خباء معمد ؛ وقيل : كل خباء في الأرض يضرب على أعمدة كثيرة فيقال لأهله : عليكم العمود ، ولا يقال : أهل العمد ؛ وأنشد : العمود لنا بأهل ، المسام لنا بمال قول النابغة : بالصفاح والعمد العمد أساطين الرخام . وأما قوله تعالى : إنها عليهم مؤصدة في ؛ قرئت في عمد ، وهو جمع عماد وعمد ، وعمعد كما قالوا وأهب ومعناه أنها في عمد من النار ؛ نسب الأزهري إلى الزجاج ، وقال : وقال الفراء : العمد والعمد جميعا جمعان أديم وأدم وأدم وقضيم وقضم وقضم . وقوله تعالى : بغير عمد ترونها ؛ قال الزجاج : قيل في تفسيره إنها بعمد لا لا ترون تلك العمد ، وقيل خلقها بغير عمد وكذلك ترونها ؛ قال : التفسير يؤول إلى شيء واحد ، ويكون تأويل بغير عمد ترونها فسر بعمد لا ترونها ، وتكون العمد قدرته التي يمسك بها السموات وقال الفراء : فيه قولان : أحدهما أنه خلقها مرفوعة بلا عمد مع الرؤية إلى خبر ، والقول الثاني انه خلقها بعمد لا ترون تلك وقيل : العمد التي لا ترى قدرته ، وقال الليث : معناه أنكم لا ترون عمد ، واحتج بأن عمدها جبل قاف المحيط بالدنيا والسماء مثل أطرافها على قاف من زبرجدة خضراء ، ويقال : إن خضرة السماء من ذلك يوم القيامة نارا تحشر الناس إلى المحشر . : ما استدار فوق الشحمة وهو قوام الأذن التي تثبت . وعمود اللسان : وسطه طولا ، وعمود القلب كذلك ، وقيل : هو ، وكذلك عمود الكبد . ويقال للوتين : عمود السحر ، وقيل : عرقان ضخمان جنابتي السرة يمينا وشمالا . ويقال : إن عموده من كبده من الجوع . والعمود : الوتين . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، في الجالب قال : يأتي به أحدهم على عمود قال أبو عمرو : عمود بطنه ظهره لأنه يمسك البطن ويقويه فصار ؛ وقال أبو عبيد : عندي أنه كنى بعمود بطنه عن المشقة والتعب يأتي به على تعب ومشقة ، وإن لم يكن على ظهره إنما هو مثل ، يجلب المتاع إلى البلاد ؛ يقول : يترك وبيعه لا يتعرض له سلعته كما شاء ، فإنه قد احتمل المشقة والتعب في اجتلابه وقاسى . والعمود : عرق من أذن الرهابة إلى السحر . : عمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرهابة إلى في وسطه يشق من بطن الشاة . ودائرة العمود في الفرس : التي القلادة ، والعرب تستحبها . وعمود الأمر : قوامه الذي لا يستقيم . وعمود السنان : ما توسط شفرتيه من غيره الناتئ في وقال النضر : عمود السيف الشطيبة التي في وسط متنه إلى أسفله ، للسيف ثلاثة أعمدة في ظهره وهي الشطب والشطائب . : ما تبلج من ضوئه وهو المستظهر منه ، وسطع عمود الصبح بذلك . وعمود النوى : ما استقامت عليه السيارة من المثل . وعمود الإعصار : ما يسطع منه في السماء أو يستطيل الأرض . : قوامه . والعميد : السيد المعتمد عليه في المعمود إليه ؛ قال : رأت شمسا عب الشمس ، شمرت ، والجلهمي عميدها ، وكذلك العمدة ، الواحد والاثنان والجمع والمذكر سواء . ويقال للقوم : أنتم عمدتنا الذين يعتمد عليهم . وعمودهم : سيدهم . وفلان عمدة قومه إذا كانوا يعتمدونه ، وكذلك هو عمدتنا . والعميد : سيد القوم ؛ ومنه قول عميد القوم متكئا ، عنه نسوة عجل استقام القوم على عمود رأيهم أي على الوجه الذي يعتمدون واعتمد فلان ليلته إذا ركبها يسري فيها ؛ واعتمد فلان فلانا في حاجته . الشديد الحزن . يقال : ما عمدك ؟ أي ما أحزنك . : المشعوف عشقا ، وقيل : الذي بلغ به الحب مبلغا . : هده العشق وكسره . وعميد الوجع : مكانه . وعمد ، فهو عمد والأنثى بالهاء : ورم سنامه من عض وانشدخ ؛ قال لبيد يصف مطرا أسال الأودية : يركب جانبيه ، ، كالعمد الثقال : يعني أن السيل يركب جانبيه سحاب كالعمد أي أحاط به نواحيه بالمطر ، وقيل : هو أن يكون السنام واريا فيحمل عليه فيموت فيه شحمه فلا يستوي ، وقيل : هو أن يرم ظهر الغدة ، وقيل : هو أن ينشدخ السنام انشداخا ، وذلك أن شحم كثير . البعير الذي قد فسد سنامه . قال : ومنه قيل رجل عميد بلغ الحب منه ، شبه بالسنام الذي انشدخ انشداخا . وعمد انفضح داخل سنامه من الركوب وظاهره صحيح ، فهو بعير عمر : أن نادبته قالت : واعمراه أقام الأود وشفى العمد ، بالتحريك : ورم ودبر يكون في الظهر ، أرادت به أنه أحسن ومنه حديث علي : لله بلاء فلان فلقد قوم الأود وداوى وفي حديثه الآخر : كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة ؟ بكر وهو الفتي من الإبل ، والعمدة من العمد : ، وقيل : العمدة التي كسرها ثقل حملها . والعمدة : ينتفخ من سنام البعير وغاربه . وقال النضر : عمهدت الركوب ، وهو أن ترما وتخلجا . وعمدت الرجل أعمده « أعمده عمدا إذا إلخ » كذا ضبط بالأصل ومقتضى أنه من باب كتب .) ضربته بالعمود . وعمدته إذا ضربت عمود وعمد الخراج عمدا إذا عصر قبل أن ينضج فورم ولم ، وهو الجرح العمد . وعمد الثرى يعمد عمدا : ، فهو عمد ، تقبض وتجعد وندي وتراكب بعضه على فإذا قبضت منه على شيء تعقد واجتمع من ندوته ؛ قال الراعي يصف : في بياض الصبح طيبة ، تخدي ، والثرى عمد ريح المباءة ، فلما نون طيبة نصعب ريح المباءة . : عمدت الأرض عمدا إذا رسخ فيها المطر إلى الثرى حتى عليه في كفك تعقد وجعد . ويقال : إن فلانا لعمد كثير المعروف . تعميدا إذا سددت وجه جريته حتى يجتمع في أو حجارة . قضيب الحديد . بمعنى أعجب ، وقيل : أعمد بمعنى أغضب من قولهم إذا غضب ؛ وقيل : معناه أتوجع وأشتكي من قولهم عمعدني أي أوجعني فوجعت . العمد والضمد والغضب ؛ قال الأزهري : وهو العمد . وعمد عليه : غضب كعبد ؛ حكاه يعقوب في المبدل . : أعمد من كيل محق أي هل زاد على هذا . وروي عن أبي ، بالتشديد . قال الأزهري : ورأيت في كتاب قديم مسموع من ، بالتخفيف ، من المحق ، وفسر هل زاد على مكيال نقص طفف . قال : وحسبت أن الصواب هذا ؛ قال ابن بري : ومنه قول منه وانطلق ، أعمد من كيل محق معناه هل أزيد على أن محق كيلي ؟ وفي حديث ابن مسعود : أنه جهل يوم بدر وهو صريع ، فوضع رجله على مذمره ليجهز فقال له أبو جهل : أعمد من سيد قتله قومه أي أعجب ؛ قال : معناه هل زاد على سيد قتله قومه ، هل كان إلا هذا ؟ أي أن هذا ، ومراده بذلك أن يهون على نفسه ما حل به من الهلاك ، وأنه ليس أن يقتله قومه ؛ وقال شمر : هذا استفهام أي أعجب من رجل قتله قال الأزهري : كأن الأصل أأعمد من سيد فخففت إحدى وقال ابن ميادة ونسبه الأزهري لابن مقبل : كل يوم كريهة ، في الرخاء ذنوبها قوم كفاهم أخوهم ، حيث فلت نيوبها هل زدنا على أن كفينا إخوتنا . والعمدات والعمداني : الشاب الممتلئ وقيل هو الضخم الطويل ، والأنثى من كل ذلك بالهاء ، والجمع وامرأة عمدانية : ذات جسم وعبالة . ابن العمود والعماد والعمدة والعمدان رئيس العسكر وهو الظليم : عمودان . وعمودان : اسم موضع ؛ قال حاتم وما يبكيك من دمنة قفر ، وادي عمودان فالغمر ؟ : يقال : جلس به وعرس به وعمد به ولزب به إذا ابن المظفر : عمدان اسم جبل أو موضع ؛ قال الأزهري : أراه أراد بالغين ، فصحفه وهو حصن في رأس جبل باليمن معروف وكان لآل ذي قال الأزهري : وهذا تصحيف كتصحيفه يوم بعاث وهو من مشاهير أيام في الغين وصحفه .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

عمد : ( العمود ) ، كصبور ، ( م ) ، وهو الخشبة القائمة في وسط الخباء ( ج : أعمدة ) ، في القلة ، ( وعمد ) ، محركة ، ( وعمد ) ، بضمتين ، وبضم فسكون ، تخفيفا ، الثلاثة في القلة . وفي اللسان : العمد : اسم للجمع ، ويقال : كل خباء معمد . وقيل : كل خباء كان طويلا في الأرض ، يضرب على أعمدة كثيرة ، فيقال لأهله : عليكم بأهل ذالك العمود ، ولا يقال : أهل العمد ، وأنشد : ما أهل العمود لنا بأهل ولا النعم المسام لنا بمال وقال في قوله النابغة : يبنون تدمر بالصفاح والعمد قال : العمد : أساطين الرخام . وأما قوله تعالى : { إنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة } ( الهمزة : 8 ، 9 ) . قرئت في عمد ) ، وهو جمع عماد ، وعمد وعمد كما قالوا : إهاب وأهب وأهب . ومعناه : أنها في عمد من النار ، نسب الأزهري هاذا القول إلى الزجاج . وقال الفراء : العمد العمد جميعا : جمعان للعمود ، مثل أديم وأدم وأدم ، وقضيم وقضم وقضم . وفي المصباح : العمود معروف ، والجمع : أعمدة ، وعمد ، بضمتين ، وبفتحتين ، والعماد ما يسند به ، والجمع عمد ، بفحتين . قال شيخنا : فالعمد ، محركة ، يبكون جمعا لعمود ، ولعماد . وهاذا لم ينبهوا عليه . وقوله تعالى : { خلق السماوات بغير عمد ترونها } ( لقمان : 10 ) قال الفراء : فيه قولان : أحدها أنه خلقها مرفوعة بلا عمد ، ولا تحتاجون مع الرؤية إلى خبر . والقول الثاني أنه خلقها بعمد لا ترون تلك العمد ، وقيل : العمد التي لا ترى : قدرته . واحتج الليث بأن عمدها جبل قاف المحيط بالدنيا ، والسماء مثل القبة أطرافها على قاف من زبرجدة خضراء ، ويقال : إن خضرة السماء من ذالك الجبل . ( و ) العمود : ( السيد ) المعتمد عليه في الأمور ، أو المعمود إليه ، ( كالعميد ) ، ومنه قول الأعشى : حتى يصير عميد القوم متكئا بالراح يدفع عنه نسوة عحل والجمع عمداء . وكذالك العمدة الواحد والإثنان ، والجمع ، والمذكر المؤنث فيه سواء ، ويقال للقوم : أنتم عمدتنا الذين يعتمد عليهم ، وهو عميد قومه ، وعمود حيه . ( و ) قال النضر : العمود ( من السيف : شطيبت التي في متنه ) إلى أسفله ، وربما كان للسيف ثلاثة أعمدة في ظهره ، وهي الشطب ، والشطائب . ( و ) وعن ابن الأعرابي : العمود : ( رئيس ) ، كذا في النسخ . وفي التكملة : رسيل ( العسكر ، كالعماد ، بالكسر ، والعمدة والعمدان ، بضمهما ) وهو الزوير . ( و ) في حديث عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : ( أيما جالب جلب على عمود بطنه فإنه يبيع كيف شاء ومتى شاء ) . قال الليث : العمود ( من البطن ) : شبه ( عرق يمتد من لدن الرهابة ) بالضم ، ( إلى دوين السرة ) في وسطه ، يشق من بطن الشاة . ( أو عمود البطن الظهر ) ، لأنه يمسك البطن ويقويه ، فصار كالعمود له . وبه فسر أبو عمر و الحديث المتقدم . وقال أبو عبيد : عندي أنه كنى بعمود بطنه عن المشقة والتعب ، أي أنه يأتي به على تعب ومشقة وإن لم يكن على ظهره ، إنما هو مثل . والجالب : الذي يجلب المتاع إلى البلاد ، يقول : يتحرك وبيعه لا يتعرض له ، حتى يبيع سلعته كما شاء ، إنه قد احتمل المشقة والتعب في اجتلابه ، وقاسى السفر والنصب . قال الليث : ( و ) العمود ( من الكبد : عرق يسقيها ) ، وقيل : عمود الكبد : عرقان ضخمان جنابتي السرة ، يمينا وشمالا ، ويقال : إن فلانا لخارج عموده من كبده من الجوع : عن ابن شميل . ( و ) العمود ، ( من السنان : ما توسط شفرتيه من عيره ) الناتىء في وسطه . ( و ) العمود ، ( من الاذن : معظمها وقوامها ) التي ثبت عليه ، وقيل عمد الأذن : ما استدار فوق الشحمة . ( و ) العمود : ( الحزين الشديد الحزن ، يقال : ما عمدك ، أي ما أحزنك . ( و ) العمود ، ( من الظليم : رجلاه ) وهما عموداه . ( و ) العمود ( من البئر : قائمتاه ) تكون ( عليهما المحالة ) . وعمود السر : الوتين ، ( وبه فسر قولهم : إن فلانا لخارج عموده من كبده من الجوع . ( والعماد ) ، بالكسر : ( الأبنية الرفيعة ، جمع عمادة ) ، يذكر ( ويؤنث ) ، قال الشاعر : ونحن إذا عماد الحي خرت على الأحفاض نمنع من يلينا وقوله تعالى : { إرم ذات العماد } ( الفجر : 7 ) قيل : معناه ذا لاطول ، وقيل ذات البناء الرفيع المعمد . وجمعه : عمد . وقال الفراء : ذات العماد : أنهم كانوا أهل عمد ينتقلون إلى الكلإ حيث كان ، ثم يرجعون إلى منازلهم . وقال الليث : يقال لأصحاب الأخبية الذين لا ينزلون غيرها : هم أهل عمود ، وأهل عماد . ( و ) عن المبرد : ( هو طويل العماد ) ، إذا كان معمدا ، أي طويلا ، وفلان طويل العماد : ( منزله معلم لزائريه ) وفي حديث أم زرع . ' ززجي رفيع العماد ' ، أرادت عماد بيت شرفه . والعرب تضع البيت موضع الشرف في النسب والحسب . ( وعمده ) يعمده عمدا : دعمه و ( أقامه بعماد ) ، والعماد ما أقيم به ، ( كأعمده فانعمد ) ، ذكره يعقوب في البدل ، وهو مطاوع الثلاثي ، كانكسر وانجبر ، لا الرباعي ، على ما عرف من اصطلاحه ، قاله شيخنا . والعمود الذي تحامل الثقل عليه من فوق السقف يعمد بالأساطين المنصوبة . ( و ) عمد ( للشيء ) وعمد إليه ، وعمده يعمده ، من حد ضرب - كما صرح به أرباب الأفعال . ولا عبرة بإطلاق المصنف على ما اصطلحه ، وبه جزم عياض في ' المشارق ' والفيومي في ' المصباح ' عمدا ، بالفتح ، وعمدا ، محركة ، وعمادا ، بالكسر ، وعمدة ، بالضم ، كلها في ' شرح الفصيح ' للمطرز . وزادوا : عمودا ، بالضم ، على القياس ، ومعمدا ، مصدر ميمي ، الأول من نوادر ابن الأعرابي ، والثاني من شرح ابن عرفة لشعر ديوان سحيم ، كذا في شرح اللبلي على ' الفصيح ' - ( : قصده ) ، وزنا ومعنى وتصريفا ، في كونه يتعدى بنفسه ، وباللام ، وبإلى . ( كتعمده ) وتعمد له ، واعتمده . قال الأزهري : العمد ضد الخطإ في القتل وسائر الجنايات . والقتل على ثلاثة أوجه : قتل الخطإ المحض ، والعمد المحض ، وشبه العمد . ( و ) عمد المرض ( فلانا : أضناه وأوجعه ) ، قال الشاعر : ألا من لهم آخر الليل عامد معناه : موجع . روى ثعلب أن ابن الأعرابي أنشده لسماك العاملي : ألا من شجت ليلة عامده كما أبدا ليلة واحده قال الأزهري : أي ممضة موجعة . ( و ) عمده المرض يعمده ( : فدحه ) ، عن ابن الأعرابي ، ومنه اشتق القلب العميد . ( و ) عمده يعمده : ( أسقطه ) ، قال : ودخل أعرابي على بعض العرب ، وهو مريض ، فقال له : كيف تجدك ؟ فقال : أما الذي يعمدني فحصر وأسر . ويقال للمريض : معمود . ( و ) عمده ( ضربه بالعمود ) . ( و ) عمده يعمده : ( ضرب عمود بطنه . و ) عمده : ( أحزنه ) ، وهذا ، والذي قبله من حد نصر . ( و ) عمد عليه ، ( كفرح : غضب ) كعبد ، حكاه يعقوب في المبدل . وقال الأزهري : هو العمد والأمد . وقال الغنوي : العمد والضمد : الغضب . ( و ) عن ابن بزرج : يقال : حلس به ، وعرس به ، وعمد ( به ) ، ولزب به ، إذا ( لزمه ) . ( و ) عمد ( البعير : انفضخ داخل سنامه من الركوب ، وظاهره صحيح ) فهو بعير عمد ، وهي بهاء . وقيل عمد البعير ، إذا ورم سنامه من عض القتب الحلس وانشدخ ، ومنه قيل : رجل عميد ومعمود . ( و ) عمد ( الثرى ) يعمد عمدا : ( بلله المطر ) ، فهو عمد : تقبض ، وتعد ، وندي ، وتراكب بعضه على بعض ، فإذا قبضت منه على شيء تعقد واجتمع من ندوته ، قال الراعي يصف بقرة وحشية : حتى غدت في بياض الصبح طيبة ريح المباء تخدي والثرى عمد أعراد : طيبة ريح المباءة ، وقال أبو زيد : عم 2 ت الأرض عمدا ، إذا رسخ فيها المطر إلى الثرى ( حتى إذا قبضت عليه ) في كفك ( تعقد ) وجعد ( لندوته ) . ( و ) قال النضر : عمدت ( أليتاه من الركوب : ورمتا واختلجتا ) ، وفي بعض الأمهات : خلجتا ( و ) يقال : ( هو عمد الثرى ، ككتف ، أي كثير المعروف ) ، عن أبي زيد وشمر . ( وأنا أعمد منه ، أي أتعجب ) ، وقيل : أعمد بمعنى أغضب ، من قولهم عمد عليه ، إذا غضب ، وقيل : معناه أتوجع وأشتكي ، من قولهم : عمدني الأمر فعمدت : أوجعني فوجع : 7 / 8 : 7 / 8 : ، ،س : 2222 22 وكسره ، وقيل : الذي بلغ به الحب مبلغا ، شبه بالسنام الذي انشدخ انشداخا . ويقال للمريض : معمود ، ويقال له : ما يعمدك ؟ أي ما يوجعك ؟ . ( والعمدة ، بالضم : ما يعتمد عليه أي يتكأ ويتكل ) ، واعتمدت على الشيء : اتكأت عليه ، واعتمدت عليه في كذا ، أي اتكلت عليه . ( والعمد ، كعتل ) ، والعمدن ، ( العمداني ) ، والمعمد ، كمكرم : ( الشاب الممتليء شبابا ، وقيل : هو الضخم الطويل . ( وهي ) أي الأنثى من كل واحد منها ( بهاء ) . ( والمعمودية ) ، هاكذا في سائر النسخ ، بتشديد الياء التحتية ، ومثله في التكملة . والصواب تخفيفها ، كما في ( العناية ) . وقال الصولي في ( شرح ديوان أبي نواس ) : إن لفظ معمودية معرب : معموذيت ، بالذال المعجمة ، ومعناها : الطهارة وهو : ( ماء ) أصفر ( للنصارى ) يقدس مما يتلى عبيه من الإنجيل ( يغمسون فيه ولدهم معتقدين أنه تطهير له ، كالختان لغيرهم ) . وفي ( العناية في أثناء البقرة : وإن : { صبغة الله } ( البقرة : 138 ) هناك في مقابلة ما كانت النصارى تفعله في أولادها ، على أحد الوجوه . أشار له شيخنا . ( و ) يقال ( استقاموا عى عمود رأيهم أي على وجه يعتمدون عليه ) . وهو مجاز . ( وفعلته عمدا على عين ، وعمد عين ، أي بجد ويقين ) ، قال خفاف بن ندبة : وإن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدا على عين تيممت مالكا قال الصاغاني : وهذا فيه احتراز ممن يرى شبحا ، فيظنه صيدا فيرميه ، فإنه لا يسمى عمد عين ، لأنه تعمد صيدا على ظنه . قال شيخنا : وهاذه دقيقة . ( ووادي عمد ) ، بفتح فسكون ( بحضرموت ) اليمن . ( وعمدت السيل تعميدا : سددت ) وجه ( جريته بتراب ونحوه ) كالحجارة ( حتى يجتمع في موضع ) . نقله الصاغاني . ( و ) يقال ( اعتمد ) فلان ( ليلته ) ، إذا ( ركب يسري فيها ) ، نقله الصاغاني . ( والمعمد ، ككرم : الطويل ) ، عن المبرد ، ( كالعمدان ، كجلبان ) ، والجمع : عمدانيون . وامرأة عمدانية : ذات جسم ، وعبالة . ( و ) يقال كل ( خباء معمد ) ، وهو ( كمعظم ) ، بمعنى ( منصوب بالعماد . و ) يقال : ( وشي معمد ) ، وهو ( ضرب منه ) على هيئة العمدان . ( وأهل العماد : أهل الأخبية ) وهم الذين لا ينزلون غيرها . ويقال لهم : أهل العمود أيضا . قاله الليث . ( أو ) أهل العماد : أهل الأبنية ( العالية الرفيعة ، وقد تقدم . ( وغور العماد : ع لبنه سليم ) في ديارهم . ( وعماد الشبى ) ، بكسر العين ، وفتح الشين المعجمة ، والموحدة وألف مقصورة : ( ع بمصر ) ، هاكذا نقله الصاغاني . ( والعمادية ) ، بالكسر : ( قلعة شمالي الموصل ) حصينة ، يسكنها الأكراد . ( وعمود غريفة ) ، بكسر الغين وفتحها وسكون الراء وفتح التحتي والفاء : ( جبل في أرض غني ) بن يعصر . ( وعمود المحدث ) على صيغة اسم مفعول : ( ماء لمحارب ) بن خصفة . ( وعمود سوادمة أطول جبل بالمغرب ) ، هاكذا في النسخ . وفي التكملة : ببلاد العرب . ( وعمود الحفيرة : ع ) آخر . ( وعمود البان ، وعمود السفح : جبلان طويلان ، لا يرقاهما إلا طائر ) لعلوهما . ومن ذالك قولهم : ( العقاب يبيض في رأس عمود ) والمراد به الجبل المستدق المصعد في السماء . ( وعمود الكود : ماء لبني جعفر ) ، وهو جرور أنكد . ومما يستدرك عليه : أعمد الشيء : جعل تحته عمدا . والعميد : المريض لا يستطيع الجلوس ، من مرضه ، حتى يعمد من جوانبه بالوسائد ، أي يقام . وفي حديث الحسن ، وذكر طالب العلم : ( وأعمدتاه رجلاه ، أي صيراه عميدا . وهو على لغة من قال أكلوني البراغيث . وهي لغة طيء . والعمود : العصا ، قال أبو كبير الهذلي : يهدي العمود له الطريق إذا هم ظعنوا ويعمد للطريق الأسهل واعتمد عليه في الأمر : تورك ، على المثل . والاعتماد : اسم لكل سبب زاحفته . العمد ، محركة : أساطين الرخام . وعمود اللسان : وسطه طولا . وعمود القلب كذالك . ومن ذالك قولهم : اجعل ذالك عمود قلبك . وهو مذكور في عمود الكتاب : في فصه ودائرة العمود ، في الفرس : التي في مواضع القلادة ، والعرب تستحبها . وعمود الأمر : قوامه الذي لا يستقيم إلا به . وعمود الصبح : ما تبلج من ضوئه ، وهو المستظهر منه ، وسطع عمود الصبح ، على التشبيه بذالك . وعمود النوى : ما استقامت عليه السيارة من نيتها ، على المثل . وعمود الإعصار : ما تسطع منه في السماء ، أو يستطيل على وجه الأرض . وعميد الأمر : قوامه . والزم عمدتك : قصدك . وفلان معمود مصمود ، أي مقصود بالحوائج . وعميد الوجع : مكانه . والعمد ، محركة : ورم ودبر ، يكون في الظهر . وفي حديث عمر ( أن نادبته قالت : واعمراه : أقام الأود ، وشفى العمد ) . أرادت به أنه أحسن السياسة . وناقة عمدة . كسرها ثقل حملها . والعمدة ، بالكسر : الموضع الذي ينتفخ من سنام البعير وغاربه . وعمد الخراج ، كفرح ، عمدا ، إذا عصر قبل أن ينضج فورم ولم تخرج بيضته . وهو الجرح العمد . والعمود : قضيب الحديد . وفي كلامهم : أعمد من كيل محق ، وروي عن أبي عبيد : محق ، بالتشديد . معناه هل أزيد على أن محق كيلي . وقول أبي جهل في بدر : ( أعمد من سيد قتله قومه ) ، أي هل زاد على هاذا ؟ أي هل كان إلا هاذا ، أي أن هاذا ليس بعار ، ومراده بذالك أن يهون على نفسه ما حل به من الهلاك ، قال ابن مياد ، ونسبه الأزهري لابن مقبل : تقدم قيس كل يوم كريهة ويثنى عليها في الرخاء ذنوبها وأعمد من قوم كفاهم أخوهم صدام الأعادي حيث فلت نيوبها يقول : زدنا على أن كفينا إخوتنا . وعمودان : اسم موضع ، قال حاتم الطائي : بكيت وما يبكيك من دمنة قفر بسقف إلى وادي عمودان فالغمر وعن الليث : عمدان : اسم جبل أو موضع قال الأزهري : أراه أراد : غمدان ، بالغين فصحفه كتصحيفه يوم بعث . وعمدان ، بالكسر : موضع ، ذكره ابن دريد . وذو يعمد كيضرب قرية باليمن . هاكذا ضبطها التقي الفاسي ، قال : كان بها بطال بن أحمد الركبي أحد محدثي اليمن ، وشارح البخاري .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ع م د 3452- ع م د عمد/ عمد إلى/ عمد ل يعمد، عمدا، فهو عامد، والمفعول معمود وعميد

⭐ عمد السقف: أقامه بعماد ودعمه.

من القرآن الكريم

(( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا))
سورة: 4 - أية: 93
English:

And whoso slays a believer wilfully, his recompense is Gehenna, therein dwelling forever, and God will be wroth with him and will curse him, and prepare for him a mighty chastisement.


تفسير الجلالين:

«ومن يقتل مؤمنا متعمِّدا» بأن يقصد قتله بما يقتل غالبا عالما بإيمانه «فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه» أبعده من رحمته «وأعد له عذابا عظيما» في النار وهذا مؤوَّل بمن يستحله أو بأن هذا جزاؤه إن جُوزي ولا يدفع في خلف الوعيد لقوله (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وعن ابن عباس أنها على ظاهرها وأنها ناسخة لغيرها من آيات المغفرة وبينت آية البقرة أن قاتل العمد يقتل به وأن عليه الدية إن عفي عنه وسبق قدرها وبينت السنة أن بين العمد والخطأ قتلا يسمى شبه العمد وهو أن يقتله بما لا يقتل غالبا فلا قصاص فيه بل دية كالعمد في الصفة والخطأ في التأجيل والحمل وهو والعمد أولى بالكفارة من الخطأ. للمزيد انقر هنا للبحث في القران