القاموس الشرقي
السكر , المسكر , بسكارى , سكارى , سكر , سكرا , سكران , سكرة , سكرتهم , مسكر , والسكارى , والسكر ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ سُكُر للصُّبِح شرب الكثير من الكحوليات سُكُر NOUN:PHRASE drinking too much alcohol
+ للسكريتيرة سكرتار_(مساعدة) سكريتيرة FOREIGN secrétaire ;x; secretary
+ سُكَرْجِيِّة مدمنة كحول سُكَرْجِي ADJ:P drunkard
+ سُكَّري مرض السكري سُكَّري NOUN:MS diabetes
+ سُكَرْجِي مدمن كحول سُكَرْجِي ADJ:MS drunkard
+ بسكر سكرتارية سِكْرِتَارْيَة foreign secretariat
+ تارية سكرتارية سِكِرْتَارْيَة foreign secretaries
+ والسكرتارية سكرتارية سِكِرْتَارْيَة foreign secretariat
+ يِسْكَر يشرب خمر سِكِر VERB:I get drunk
+ سُكُر شرب خمر سُكُر NOUN:MS drinking alcohol
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏سكر‏)‏ النهر سده سكرا ‏(‏والسكر‏)‏ بالكسر الاسم وقد جاء فيه الفتح على تسميته بالمصدر وقوله لأن في السكر قطع منفعة الماء يحتمل الأمرين ‏(‏والسكر‏)‏ بفتحتين عصير الرطب إذا اشتد وهو في الأصل مصدر سكر من الشراب سكرا وسكرا وهو سكران وهي سكرى كلاهما بغير تنوين وبه سكرة شديدة ‏(‏ومنها‏)‏ سكرات الموت لشدائده ‏(‏والسكر‏)‏ بالتشديد ضرب من الرطب مشبة بالسكر المعروف في الحلاوة ‏(‏ومنه‏)‏ بسر السكر ومن فسره بالغض من قصب السكر فقد ترك المنصوص عليه‏.‏ ‏(‏والسكركة‏)‏ بضم الكاف شراب تتخذه الحبشة من الذرة وهي معربة‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

السكر: معروف . وهو- أيضا-: ضرب من التمر. وسكرة الموت: غشيته. والسكر: الغضب، سكر سكرا. والسكر: شراب يتخذ من التمر والكشوث. ورجل سكران، وامرأة سكرى، وقوم سكارى وسكرى. وسكير: لا يزال سكران. وسكرته تسكيرا: وهو الغت في الخنق حتى يغشى عليه. وهو من التسكير الذي هو التضييق، من قوله عز وجل: لقالوا إنما سكرت أبصارنا أي سدت. والسكر: سدك بثق الماء ومنفجره. والسكر: السداد. وماء ساكر: بمعنى ساكن لا يجري. والسكركة: شراب يعمل من الذرة.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

سكرت النهر سكرا من باب قتل سددته والسكر بالكسر ما يسد به والسكر معروف قال بعضهم وأول ما عمل بطبرزذ ولهذا يقال سكر طبرزذي والسكر أيضا نوع من الرطب شديد الحلاوة قال أبو حاتم في كتاب النخلة نخل السكر الواحدة سكرة وقال الأزهري في باب العين العمر نخل السكر وهو معروف عند أهل البحرين. والسكر بفتحتين يقال هو عصير الرطب إذا اشتد وسكر سكرا من باب تعب وكسر السين في المصدر لغة فيبقى مثل : عنب فهو سكران وكذلك في أمثالها وامرأة سكرى والجمع سكارى بضم السين وفتحها لغة. وفي لغة بني أسد يقال في المرأة سكرانة والسكر اسم منه وأسكره الشراب أزال عقله ويروى { ما أسكر كثيره فقليله حرام } ونقل عن بعضهم أنه أعاد الضمير على كثيره فيبقى المعنى على قوله فقليل الكثير حرام حتى لو شرب قدحين من النبيذ مثلا ولم يسكر بهما وكان يسكر بالثالث فالثالث كثير فقليل الثالث وهو الكثير حرام دون الأولين وهذا كلام منحرف عن اللسان العربي لأنه إخبار عن الصلة دون الموصول وهو ممنوع باتفاق النحاة وقد اتفقوا على إعادة الضمير من الجملة على المبتدإ ليربط به الخبر فيصير المعنى الذي يسكر كثيره فقليل ذلك الذي يسكر كثيره حرام وقد صرح به في الحديث فقال { كل مسكر حرام } { وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام } ولأن الفاء جواب لما في المبتدإ من معنى الشرط والتقدير مهما يكن من شيء يسكر كثيره فقليل ذلك الشيء حرام ونظيره الذي يقوم غلامه فله درهم والمعنى فلذلك الذي يقوم غلامه ولو أعيد الضمير على الغلام بقي التقدير الذي يقوم غلامه فللغلام درهم فيكون إخبارا عن الصلة دون الموصول فيبقى المبتدأ بلا رابط فتأمله وفيه فساد من جهة المعنى أيضا لأنه إذا أريد فقليل الكثير حرام يبقى مفهومه فقليل القليل غير حرام فيؤدي إلى إباحة ما لا يسكر من الخمر وهو مخالف للإجماع.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"سكر: السكر: نقيض الصحو. والسكر ثلاثة: سكر الشراب، وسكر المال، وسكر السلطان. وسكرة الموت: غشيته. والسكر: شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس، محرم كتحريم الخمر. والسكركة: شراب من الذرة، شراب الحبشة. امرأة سكرى وقوم سكارى وسكرى. ورجل سكير لا يزال سكران. والسكر: سدك بثق الماء ومنفجره، والسكر: اسم السداد الذي يجعل سدا للبثق ونحوه. وسكرت الريح تسكر، أي: سكنت. قال أوس بن حجر: تزاد ليالي في طولـهـا

⭐ لسان العرب:

: السكران : خلاف الصاحي . والسكر : نقيض الصحو . : سكر الشباب وسكر المال وسكر السلطان ؛ سكر وسكرا وسكرا وسكرا وسكرانا ، فهو سكر ؛ عن وسكران ، والأنثى سكرة وسكرى وسكرانة ؛ الأخيرة علي في التذكرة . قال : ومن قال هذا وجب عليه أن يصرف سكران في الجوهري : لغة بني أسد سكرانة ، والاسم السكر ، بالضم ، ، والجمع سكارى وسكارى وسكرى ، وقوله وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ؛ وقرئ : سكرى وما هم التفسير أنك تراهم سكارى من العذاب والخوف وما هم بسكارى ، يدل عليه قوله تعالى : ولكن عذاب الله شديد ، ولم يقرأ أحد سكارى ، بفتح السين ، وهي لغة ولا تجوز القراءة بها لأن . قال أبو الهيثم : النعت الذي على فعلان يجمع على فعالى أشران وأشارى وأشارى ، وغيران وقوم غيارى وإنما قالوا سكرى وفعلى أكثر ما تجيء جمعا لفعيل بمعنى قتيل وقتلى وجريح وجرحى وصريع وصرعى ، لأنه شبه والهلكى لزوال عقل السكران ، وأما النشوان في جمعه غير النشاوى ، وقال الفراء : لو قيل سكرى على أن عليه التأنيث فيكون كالواحدة كان وجها ؛ وأنشد بعضهم : عامر غضبى أنوفهم ، ، فلا عار ولا باس : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ؛ قال ثعلب : إنما قيل أن ينزل تحريم الخمر ، وقال غيره : إنما عنى هنا سكر يقول : لا تقربوا الصلاة روبى . ورجل سكير : دائم السكر . وسكور : كثير السكر ؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي ، ابن قميئة : من أسفاه أحلامه يوما : إن عمرا سكور سكارى كجمع سكران لاعتقاب فعل وفعلان كثيرا الواحدة . ورجل سكير : لا يزال سكران ، وقد أسكره الشراب . : أظهر السكر واستعمله ؛ قال الفرزدق : ابن المراغة إذا هجا بجوف الشام ، أم متساكر ؟ أكان سكران ابن المراغة فحذف الفعل الرافع وفسره بالثاني فقال : المراغة ؛ قال سيبويه : فهذا إنشاد بعضهم وأكثرهم ينصب السكران على قطع وابتداء ، يريد أن بعض العرب يجعل اسم كان سكران ابن المراغة ؛ وقوله : وأكثرهم ينصب السكران ويرفع الآخر على يريد أن سكران خبر كان مضمرة تفسيرها هذه المظهرة ، كأنه أكان سكران ابن المراغة ، كان سكران ويرفع متساكر على أنه خبر ابتداء كأنه قال : أم هو متساكر . ذهب بين الصحوة والسكرة إنما هو بين أن يعقل ولا المخمور ؛ قال الفرزدق : ، من يزن يعرف زناؤه ، الخرطوم ، يصبح مسكرا : شدته . وقوله تعالى : وجاءت سكرة الموت بالحق ؛ غشيته التي تدل الإنسان على أنه ميت . وقوله بالحق أي . قال ابن الأعرابي : السكرة الغضبة . غلبة اللذة على الشباب . الخمر نفسها . والسكر : شراب يتخذ من التمر والكشوث وهو محرم كتحريم الخمر . وقال أبو حنيفة : السكر يتخذ من التمر سافا سافا ويصب عليه الماء . قال : وزعم زاعم أنه به الآس فزاده شدة . وقال المفسرون في السكر الذي في التنزيل : وهذا شيء لا يعرفه أهل اللغة . الفراء في قوله : تتخذون منه حسنا ، قال : هو الخمر قبل أن يحرم والرزق الحسن الزبيب أشبهها . وقال أبو عبيد : السكر نقيع التمر الذي لم تمسه وكان إبراهيم والشعبي وأبو رزين يقولون : السكر خمر . وروي عمر أنه قال : السكر من التمر ، وقال أبو عبيدة وحده : ؛ يقول الشاعر : الكرام سكرا ذمهم طعما لك . وقال الزجاج : هذا بالخمر أشبه منه المعنى : جعلت تتخمر بأعراض الكرام ، وهو أبين مما يقال للذي أعراض الناس . وروى الأزهري عن ابن عباس في هذه الآية قال : حرم من ثمرتها ، والرزق ما أحل من ثمرتها . ابن السكر الغضب ؛ والسكر الامتلاء ، والسكر الخمر ، ؛ وقال جرير : على الخنزير من سكر يا أعظم القسين جردانا : حرمت الخمر بعينها والسكر من كل شراب ؛ السكر ، بفتح : الخمر المعتصر من العنب ؛ قال ابن الأثير : هكذا رواه ومنهم من يرويه بضم السين وسكون الكاف ، يريد حالة السكران للسكر لا لنفس المسكر فيبيحون قليله الذي لا والمشهور الأول ، وقيل : السكر ، بالتحريك ، الطعام ؛ وأنكر أهل اللغة لا تعرفه . وفي حديث أبي وائل : أن رجلا أصابه الصقر السكر فقال : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . النباذ . وسكرة الموت : غشيته ، وكذلك سكرة ونحوهما ؛ وقوله : ، سكر علينا ، ، والسكران صاحي فأتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب ، ورواه يعقوب وقال اللحياني : ومن قال سكر علينا فمعناه غيظ وغضب . ابن الأعرابي : الشراب يسكر سكرا ، وسكر من الغضب يسكر سكرا ، وأنشد البيت . وسكر بصره : غشي عليه . وفي التنزيل لقالوا إنما سكرت أبصارنا ؛ أي حبست عن النظر وقال أبو عمرو بن العلاء : معناها غطيت وغشيت ، وقرأها وفسرها : سحرت . التهذيب : قرئ سكرت وسكرت ، بالتخفيف ومعناهما أغشيت وسدت بالسحر فيتخايل بأبصارنا غير ما نرى . : سكرت أبصارنا أي سدت ؛ قال أبو عبيد : يذهب مجاهد الأبصار غشيها ما منعها من النظر كما يمنع السكر الماء من فقال أبو عبيدة : سكرت أبصار القوم إذا دير بهم فلم يبصروا ؛ وقال أبو عمرو بن العلاء : سكرت من سكر الشراب كأن العين لحقها ما يلحق شارب سكر ؛ وقال الفراء : معناه حبست ومنعت من النظر . الزجاج : يقال تسكر إذا تحيرت وسكنت عن النظر ، وسكر الحر وأنشد : واجثأل القبر ، الحرور تسكر بكر : اجثأل معناه اجتمع وتقبض . والتسكير للحاجة : فيها قبل أن يعزم عليها فإذا عزم عليها ذهب اسم التكسير ، . يسكره سكرا : سدفاه . وكل شق سد ، ، والسكر ما سد به . والسكر : سد الشق ومنفجر والسكر : اسم ذلك السداد الذي يجعل سدا للشق ونحوه . وفي قال للمستحاضة لما شكت إليه كثرة الدم : اسكريه ، أي وشديه بعضابة ، تشبيها بسكر الماء ، والسكر المصدر . : سمرته ملأته . والسكر ، بالكسر : العرم . : المسناة ، والجمع سكور . وسكرت الريح تسكر : سكنت بعد الهبوب . وليلة ساكرة : ساكنة لا ريح فيها ؛ بن حجر : في طولها ، ولا ساكره قال أوس : ليلة ساهره ، ولا ساكره : الماء الساكر الساكن الذي لا يجري ؛ وقد سكر وسكر البحر : ركد ؛ أنشد ابن الأعرابي في صفة بحر : الحر حين يسكر يسكر على صيغة فعل المفعول ، وفسره بيركد على صيغة فعل والسكر من الحلواء : فارسي معرب ؛ قال : الحسو والتمزر ، مثل عصير السكر الواحدة من السكر . وقول أبي زياد الكلابي في صفة وهو مر لا يأكله شيء ومغافيره سكر ؛ إنما أراد مثل الحلاوة . وقال أبو حنيفة : والسكر عنب يصيبه فلا يبقى في العنقود إلا أقله ، وعناقيده أوساط ، رطب صادق الحلاوة عذب من طرائف العنب ، ويزبب والسكر : بقلة من الأحرار ؛ عن أبي حنيفة . قال : ولم حلية . المريراء التي تكون في الحنطة . موضع ؛ قال كثير يصف سحابا : يومين ، وارتكى جر المكيث المسافر نبت ؛ قال : الشمس كل بقية ، إلا سيكرانا وحلبا حنيفة : السيكران مما تدوم خضرته القيظ كله وسألت شيخا من الأعراب عن السيكران فقال : هو السخر ونحن أي أكل ، قال : وله حب أخضر كحب الرازيانج . الحار إذا خبا حره وسكن فوره : قد سكر يسكر . : خنقه ؛ والبعير يسكر آخر بذراعه حتى . التهذيب : روي عن أبي موسى الأشعري أنه قال : السكركة ؛ قال أبو عبيد : وهي من الذرة ؛ قال الأزهري : وليست بعربية ، بخطه : السكركة ، الجزم على الكاف والراء مضمومة . وفي الحديث : عن الغبيراء فقال : لا خير فيها ، ونهى عنها ؛ قال مالك : بن أسلم : ما الغبيراء ؟ فقال : هي السكركة ، بضم السين والكاف وسكون نوع من الخمور تتخذ من الذرة ، وهي لفظة حبشية قد عربت ، وقيل : وفي الحديث : لا آكل في سكرجة ؛ هي ، بضم السين والكاف ، إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم ، وهي فارسية ، يوضع فيها الكوامخ ونحوها .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سكر : ( سكر ، كفرح ، سكرا ) ، بالضم ، ( وسكرا ) ، بضمتين ، ( وسكرا ) ، بالفتح ، ( وسكرا ) ، محركة ، وهو المنصوص عليه في الأمهات ، ( وسكرانا ) ، بالتحريك أيضا : ( نقيض صحا ) ، ومله في الصحاح والأساس والمصباح . والذي في المفردات للراغب ، وتبعه المصنف في البصائر : أن السكر : حالة تعترض بين المرء وعقله ، وأكثر ما يستعمل ذالك في الشراب المسكر ، وقد يكون من غضب وعشق ، ولذالك قال الشاعر : سكران سكر هوى وسكر مدامة أنى يفيق فتى به سكران ( فهو سكر ) ، ككتف ، ( وسكران ) بفتح فسكون ، وهو الأكثر . ( وهي سكرة ) ، كفرحة ، ( وسكرى ) ، بالألف المقحصورة ، كصرعى وجرحى . قال ابن جني ، في المحتسب : وذالك لأن السكر علة لحقت عقولهم ، كما أن الصرع والجرح علة لحقت أجسامهم ، وفعلى في التكسير مما يختص به المبتلون . ( وسكرانة ) ، وهاذه عن أبي علي الهجري في التذكرة ، قال : ومن قال هاذا وجب عليه أن يصرف سكران في النكرة ، وعزاها الجوهري والفيومي لبني أسد ، وهي قليلة كما صرح به غيرهما ، وزاد المصنف في البصائر في النعوت بعد سكران سكيرا ، كسكيت . وقال شيخنا عند قوله : وهي سكرة : خالف قاعدته ، ولم يقل وهي بهاء ، فوجه أن سكرى في صفاتها ولو قال : ( وهو سكر وسكران ، وهي بهاء فيهما وسكرى ، لجرى على قاعدته ، وكان أخصر ) . ( ج سكارى ) ، بالضم ، وهو الأكثر ، ( وسكارى ) ، بالفتح ، لغة للبعض ، كما في المصباح . وقال بعضهم : المشهور في هاذه البنية هو الفتح ، والضم لغة لكثير من العرب ، قالوا : ولم يرد منه إلا أربعة ألفاظ : سكارى وكسالى وعجالى وغيارى ، كذا في شرح شيخنا . وفي اللسان قوله تعالى : { وترى الناس سكارى وما هم بسكارى } ( الحج : 2 ) ، لم يقرأ أحد من القراء سكارى ، بفتح السين ، وهي لغة ، ولا تجوز القراءة بها ؛ لأن القراءة سنة . ( و ) قرىء ( سكرى ) وما هم بسكرى ، وهي قراءة حمزة والكسائي ، وخلف العاشر ، والأعمش الرابع عشر ، كذا في إتحاف البشر تبعا للقباقبي في مفتاحه ، كذا أفاده لنا بعض المتقنين ، ثم رأيت في المحتسب لابن جني قد عزا هاذه القراءة إلى الأعرج والحسن بخلاف . قال شيخنا : وحكى الزمخشري عن الأعمش أنه قرىء : سكرى ، بالضم ، قالوا : وهو عريب جدا ؛ إذ لا يعرف جمع على فعلى بالضم ، انتهى . قلت : ويعني به في سورة النساء : { 12 . 005 لا تقربوا الصلاة وأنتم سكرى } ( النساء : 43 ) ، وهو رواية عن المطوعي عن الأعمش ، صرح بذالك ابن الجزري في النهاية ، وتابعه الشيخ سلطان في رسائله ، وظاهر كلام شيخنا يقتضي أنه رواية عن الأعمش في سورة الحج ، وليس كذالك ولذا نبهت عليه ، فتأمل . ثم رأيت في المحتسب لابن جني قال : وروينا عن أبي زرعة أنه قرأها يعني في سورة الحج سكرى ، بضم السين ، والكاف ساكنة ، كما رواه ابن مجاهد عن الأعرج والحسن بخلاف . وقال أبو الهيثم : النعت الذي على فعلان يجمع على فعالى وفعالى مثل أشران وأشارى وأشارى ، وغيران وقوم غيارى وغيارى . وإنما قالوا : سكرى ، وفعلى أكثر ما تجيء جمعا لفعيل بمعنى مفعول ، مثل : قتيل وقتلى وجريح وجرحى وصريع وصرعى ؛ لأنه شبه بالنوكى والحمقى والهلكى ؛ لزوال عقل السكران ، وأما النشوان فلا يقال في جمعه غير النشاوى . وقال الفراء : لو قيل : سكرى ، على أن الجمع يقع عليه التأنيث ، فيكون كالواحدة ، كان وجها ، وأنشد بعضهم : أضحت بنو عامر غضبى أنوفهم إني عفوت فلا عار ولا باس وقال ابن جني في المحتسب : أما السكارى بفتح السين فتكسير لا محالة ، وكأنه منحرف به عن سكارين ، كما قالوا : ندمان وندامى ، وكأن أصله ندامين ، كما قالوا في الاسم : حومانة وحوامين ، ثم إنهم أبدلوا النون ياء ، فصار في التقدير سكاري ، كما قالوا : إنسان وأناسي ، وأصلها أناسين ، فأبدلوا النون ياء ، وأدغموا فيها ياء فعاليل ، فلما صار سكاري حذفوا إحدى الياءين تخفيفا ، فصار سكاري ، ثم أبدلوا من الكسرة فتحة ، ومن الياء ألفا ، فصار سكارى ، كما قالوا في مدار وصحار ومعاي مدارا وصحارا ومعايا . قال : وأما سكارى بالضم ، فظاهره أن يكون اسما مفردا غير مكسر ، كحمادى وسمانى وسلامى ، وقد يجوز أن يكون مكسرا ، ومما جاء على فعال ، كالظؤار والعراق والرخال ، إلا أنه أنث بالألف ، كما أنث بالهاء في قولهم : النقاوة . قال أبو علي : هو جمع نقوة ، وأنث كما أنث فعال ، في نحو حجارة وذكارة وعبارة ، قال : وأما سكرى ، بضم السين فاسم مفرد على فعلى ، كالحبلى والبشرى ، بهاذا أفتاني أبو علي وقد سألته عن هاذا . انتهى . وقوله تعالى : { لا تقربوا الصلواة وأنتم سكارى } ( النساء : 43 ) . قال ثعلب : إنما قيل هاذا قبل أن ينزل تحريم الخمر . وقال غيره : إنما عنى هنا سكر النوم ، يقول : لا تقربوا الصلاة روبى . ( والسكير ) ، كسكيت ، ( والمسكير ) ، كمنطيق ، ( والسكر ) ، ككتف ، ( والسكور ) ، كصبور ، الأخيرة عن ابن الأعرابي : ( الكثير السكر ) . وقيل : رجل سكير ، مثل سكيت : دائم السكر ، وأنشد ابن الأعرابي لعمرو بن قميئة : يا رب من أسفاه أحلامه أن قيل يوما إن عمرا سكور وأنشد أبو عمر و له أيضا : إن أك مسكيرا فلا أشرب الوغل ولا يسلم مني البعير وجمع السكر ، ككتف ، سكارى ، كجمع سكران ؛ لاعتقاب فعل وفعلان كثيرا على الكلمة الواحدة . ( و ) في التنزيل العزيز : { تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا } ( النحل : 67 ) . قال الفراء : ( السكرخ ، محركة : الخمر ) نفسها قبل أن تحرم ، الرزق الحسن : الزبيب والتمر وما أشبههما ، وهو قول إبراهيم ، والشعبي وأبي رزين . ( و ) قولهم : شربت السكر : هو ( نبيذ ) التمر ، وقال أبو عبيد : هو نقيع التمر الذي لم تمسه النار ، وروي عن ابن عمر ، أنه قال : السكر من التمر ، وقيل : السكر شراب ( يتخذ من التمر والكشوث ) والآس ، وهو محرم ، كتحريم الخمر . وقال أبو حنيفة : السكر يتخذ من التمر والكشوث ، يطرجان سافا سافا ، ويصب عليه الماء ، قال : وزعم زاعم أنه ربما خلط به الآس فزاده شدة . وقال الزمحشري في الأساس : وهو أمر شراب في الدنيا . ( و ) يقال : السكر : ( كل ما يسكر ) ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حرمت الخمر بعينها والسكر من كل شراب ) ، رواه أحمد ، كذا في البصائر للمصنف ، وقالابن الأثير : هاكذا رواه الأثبات ، ومنهم من يرويه بضم السين وسكون الكاف ؛ يريد حالة السكران ، فيجعلون التحريم للسكر لا لنفس المسكر ، فيبيحون قليله الذي لا يسكر ، والمشهور الأول . ( و ) روي عن ابن عباس في هاذه الآية : السكر : ( ما حرم من ثمرة ) قبل أن تحرم ، وهو الخمر ، والرزق الحسن : ما أحل من ثمرة ، من الأعناب والتمور ، هاكذا أورده المصنف في البصائر . ونص الأزهري في التهذيب عن ابن عباس : السكر : ما حرم من ثمرتها ، والرزق : ما أحل من ثمرتها . ( و ) قال بعض المفسرين : إن السكر الذي في التنزيل ، هو : ( الخل ) ، وهاذا شيء لا يعرفه أهل اللغة ، قاله المصنف في البصائر . ( و ) قال أبو عبيدة وحده : السكر : ( الطعام ) ، يقول الشاعر : جعلت أعراض الكرام سكرا أي : جعلت ذمهم طعما لك ، وأنكره أئمة اللغة . وقال الزجاج : هاذا بالخمر أشبه منه بالطعام ، والمعنى : تتخمر بأعراض الكرام . وهو أبين مما يقال للذي يبترك في أعراض الناس . ( و ) عن ابن الأعرابي : السكر : ( الامتلاء والغضب والغيظ ) ، يقال : لهم علي سكر ، أي غضب شديد ، وهو مجاز ، وأنشد اللحياني ، وابن السكيت : فجاؤونا بهم سكر علينا فأجلى اليوم والسكران صاحي ( و ) السكرة ، ( بهاء : الشيلم ) ، وهي المريراء التي تكون في الحنطة . ( والسكر ) ، بفتح فسكون : ( الملء ) ، قال ابن الأعرابي ، يقال : سكرته : ملأته . ( و ) السكر : ( بقلة من الأحرار ) ، عن أبي نصر ، ( وهو من أحسن البقول ) ، قال أبو حنيفة : ولم تبلغني لها حلية . ( و ) السكر : ( سد النهر ) ، وقد سكره يسكره ، إذا سد فاه ، وكل بثق سد فقد سكر . ( و ) السكر ، ( بالكسر : الاسم منه ) ، وهو العرم ، ( و ) كل ( ما سد به النهر ) والبثق ومنفجر الماء ، فهو سكر ، وهو السداد ، وفي الحديث : ( أنه قال للمستحاضة لما شكت إليه كثرة الدم : اسكريه ) أي سديه بخرقة ، وشديه بعصابة ، تشبيها بسكر الماء . ( و ) السكر أيضا : ( المسناة ، ج : سكور ) ، بالضم . ( و ) من المجاز : ( سكعرت الريح ) تسكر ( سكورا ) ، بالضم ، ( وسكرانا ) ، بالتحريك : ( سكنت ) بعد الهبوب ، وريح ساكرة ، ( وليلة ساكرة : ساكنة ) لا ريح فيها ، قال أوس بن حجر : تزاد ليالي في طولها فليست بطلق ولا ساكره ( والسكران : واد بمشارف الشام ) من نجد ، وقيل : واد أسفل من أمج عن يسار الذاهب إلى المدينة ، وقيل : جبل بالمدينة أو بالجزيرة ، قال كثير يصف سحابا : وعرس بالسكران يومين وارتكى يجر كما جر المكيث المسافر ( والسيكران ) ، كضيمران : نبت . قال ابن الرقاع : وشفشف حر الشمس كل بقية من النبت إلا سيكرانا وحلبا قال أبو حنيفة : هو ( دائم الخضرة ) القيظ كله ، ( يؤكل ) رطبا ، و ( حبه ) أخضر ، كحب الرازيانج إلا أنه مستدير ، وهو السخر أيضا . ( و ) السيكران : ( ع ) . ( و ) سكر ( كزفر : ع ، على يومين من مصر ) من عمل الصعيد ، قيل : إن عبد العزيز بن مروان هلك بها . قلت : ولعله أسكر العدوية ، من عمل إطفيح ، وبه مسجد موسى عليه السلام ، قال الشريشي في شرح المقامات : وبها ولد . ( والسكر ، بالضم وشد الكاف ) ، من الحلوى ، معروف ، ( معرب شكر ) ، بفتحتين ، قال : يكون بعد الحسو والتمزر في فمه مثل عصير السكر ( واحدته بهاء ) وقول أبي زياد الكلابي في صفة العشر : وهو مر لا يأكله شيء ، ومغافيره سكر ، إنما أراد مثل السكر في الحلاوة . ونقل شيخنا عن بعض الحفاظ أنه جاء في بعض ألفاظ السنة الصحيحة ، في وصف حوضه الشريف صلى الله عليه وسلم ( ماؤه أحلى من السكر ) قال ابن القيم وغيره : ولا أعرف السكر جاء في الحديث إلا في هاذا الموضع ، وهو حادث لم يتكلم به متقدموا الأطباء ولا كانوا يعرفونه ، وهو حار رطب في الأصح ، وقيل : بارد ، وأجوده الشفاف ( الطبرزد ) وعتيقه ألطف من جديده ، وهو يضر المعدة التي تتولد منها الصفراء ؛ لاستحالته إليها ، ويدفع ضرره ماء الليم أو النارنج . ( و ) السكر : ( رطب طيب ) ، نوع منه شديد الحلاوة ، ذكره أبو حاتم في كتاب النخلة ، والأزهري في التهذيب ، وزاد الأخير : وهو معروف عند أهل البحرين ، قال شيخنا : وفي سهلماسة ودرعة ، قال : وأخبرنا الثقات أنه كثير بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنه رطب لا يتمر إلا بالعلاج . ( و ) السكر : ( عنب يصيبه المرق فينتثر ) فلا يبقى في العنقود إلا أقله ، وعناقيده أوساط ، وهو أبيض رطب صادق الحلاوة عذب ، ( وهو من أحسن العنب ) وأظرفه ، ويزبب أيضا ، والمرق ، بالتحريك : آفة تصيب الزرع . ( والسكرة : ماءة بالقادسية ) ، لحلاوة مائها . ( وابن سكرة : محمد بن عبد الله ) ابن محمد ، أبو الحسن ( الشاعر ) المفلق ( الهاشمي الزاهد المعروف ) بغدادي ، من ذرية المنصور ، كان خليعا مشهورا بالمجون ، توفي سنة 385 . ( و ) أبو جعفر ( عبد الله بن المبارك بن الصباغ ، يعرف بابن سكرة ) ، روى عن قاضي المرستان . ( والقاضي أبو علي ) الحسين بن محمد بن فهيرة بن حيون السرقسطي الأندلسي الحافظ ( ابن سكرة ) ، وهو الذي يعبر عنه القاضي عياض في الشفا بالشهيد ، وبالصدفي ، ( إمام ) جليل واسع الرحلة والحفظ والرواية والدراية والكتابة والجد ، دخل الحرمين وبغداد والشام ، ورجع إلى الأندلس بعلم لا يحصر ، وله ترجمة واسعة في شروح الشفاء . ( وسكر ) ، بلا لام وهاء : ( لقب أحمد بن سليمان ) ، وفي بعض النسخ : أحمد بن سلمان ( الحربي ) المحدث ، مات بعد الستمائة . ( و ) أبو الحسن ( علي بن الحسن ) ، ويقال : الحسين ( بن طاووس بن سكر ) بن عبد الله ، الدير عاقولي ( محدث ) واعظ ، نزيل دمشق ، روى بها عن أبي القاسم بن بشران وغيره ، ومات بصور سنة 484 . وفاته : علي بن محمد بن عبيد بن سكر القارىء المصري ، كتب عنه السلفي . وأمة العزيز سكر بنت سهل بن بشر ، روى عنها ابن عساكر . ومحمد بن علي بن محمد بن علي بن ضرغام ، عرف بابن سكر المصري نزيل مكة ، سمع الكثير ، وقرأ القراءات ، وكتب شيئا كثيرا . وأخوه أحمد بن علي بن سكر الغضائري ، حدث عن ابن المصري وغيره . قلت : وقد روى الحافظ بن حجر عن الأخيرين . قلت : وأبو علي الحسن بن علي بن حيدرة بن محمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة العلوي ، عرف بابن سكر ، من بيت الرياسة والنبل ، حدث ، ترجمه المنذري . وعم جده ، أبو إبراهيم أحمد بن القاسم الحافظ المكثر . ( وككتف ، سكر الواعظ ، ذكره البخاري في تاريخه ) ، هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، وقد راجعت في تاريخ البخاري فلم أجدهخ ، فرأيت الحافظ بن حجر ذكره في التبصير أنه ذكره ابن النجار في تاريخه ، وأنه سمع منه عبيدالله بن السمرقندي . فظهر لي أن الذي في النسخ كلها تصحيف . ( والسكار ) ، ككتان : ( النباذ ) والخمار . ( و ) من المجاز : ( سكرة الموت والهم ) والنوم : ( شدته وهمه وغشيته ) التي تدل الإنسان على أنه ميت . وفي البصائر في سكرة الموت قال : هو اختلاط العقل ؛ لشدة النزع ، قال الله تعالى : { وجاءت سكرة الموت بالحق } ( قلله : 19 ) ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه كان عند وفاته يدخل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ، يقول : لا إلاه إلا الله ، إن للموت سكرات ، ثم نصب يده ، فجعل يقول : الرفيق الأعلى ، حتى قبض ، ومالت يده ) . ( وسكره تسكيرا : خنقه ) ، والبعير يسكر آخر بذراعه حتى يكاد يقتله . ( و ) من المجاز : سكرت أبصارهم وسكرت ، وسكر بصره : غشي عليه ، و ( قوله تعالى ) : : { لقالوا إنما سكرت أبصارنا } ( الحجر : 15 ) ، أي حبست عن النظر ، وحيرت ، أو ) معناها ( غطيت وغشيت ) ، قاله أبو عمرو بن العلاء ، ( و ) قرأها الحسن ( سكرت ، بالتخفيف ) ، أي سحرت ، وقال الفراء : ( أي حبست ) ومنعت من النظر . وفي التهذيب : قرىء سكرت وسكرت ، بالتخفيف والتشيد ، ومعناهما : أغشيت وسدت بالسحر ، فيتخايل بأبصارنا غير ما نرى . وقال مجاهد : { سكرت أبصارنا } أي سدت ، قال أبو عبيد : يذهب مجاهد إلى أن الأبصار غشيها ما منعها من النظر ، كما يمنع السكر الماء من الجري . وقال أبو عبيدة : سكرت أبصار القوم ، إذا دير بهم ، وغشيهم كالسمادير ، فلم يبصروا . وقال أبو عمرو بن العلاء : مأخوذ من سكر الشراب ، كأن العين لحقها ما يلحق شارب المسكر إذا سكر . وقال الزجاج : يقال : سكرت عينه تسكر ، إذا تحيرت وسكنت عن النظر . ( و ) المسكر ، ( كمعظم : المخمور ) ، قال الفرزدق : أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا ( ) ومما يستدرك عليه : أسكره الشراب ، وأسكره القريص وهو مجاز . ونقل شيخنا عن بعض تعديته بنفسه ، أي من غير الهمزة ، ولكن المشهور الأول . وتساكر الرجل : أظهر السكر واستعمله ، قال الفرزدق : أسكران كان ابن المراغة إذ هجا تميما بجوف الشأم أم متساكر وقولهم : ذهب بين الصحوة والسكرة إنما هو بين أن يعقل ولا يعقل . والسكرة : الغضبة . والسكرة : غلبة اللذة على الشباب . وسكر من الغضب يسكر ، من حد فرح ، إذا غضب . وسكر الحر : سكن ، قال : جاء الشتاء واجثأل القبر وجعلت عين الحرور تسكر والتسكير للحاجة : اختلاط الرأي فيها قبل أن يعزم عليها ، فإذا عزم عليها ذهب اسم التسكير ، وقد سكر . وقال أبو زيد : الماء الساكر : الساكن الذي لا يجري ، وقد سكر سكورا ، وهو مجاز . وسكر البحر : ركد ، قاله ابن الأعرابي ، وهو مجاز . وسكير العباس ، كزبير : قرية على شاطىء الخابور ، وله يوم ذكره البلاذري . ويقال للشيء الحار إذا خبا حره وسكن فوره : قد سكر يسكر . ويقال : سكر الباب وسكره ، إذا سده ، تشبيها بسد النهر ، وهي لغة مشهورة ، جاء ذكرها في بعض كتب الأفعال ، قال شيخنا : وهي فاشية في بوادي إفريقية ، ولعلهم أخذوها من تسكير الأنهار . وزاد هنا صاحب اللسان ، وغيره : السكركة ، وهي : خمر الحبشة ، قال أبو عبيد : هي من الذرة . وقال الأزهري : ليست بعربية ، وقيده شمر بضم فسكون ، والراء مضمومة ، وغيره بضم السين والكاف وسكون الراء ، ويعرب السقرقع ، وسيأتي للمصنف في الكاف ، وتذكر هناك ، إن شاء الله تعالى . وأسكوران : من قرى أصفهان ، منها محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم الأسكوراني ، توفي سنة 493 . وأسكر العدوية : قرية من الصعيد ، وبها ولد سيدنا موسى عليه السلام ، كما في الروض ، وقد تقدمت الإشارة إليه . والسكرية : قرية من أعمال المنوفية . وبنو سكيكر : قوم . والسكران : لقب محمد بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن الحسين بن الحسن الأفطس الحسهي ؛ لكثرة صلاته بالليل . وعقبه بمصر وحلب . وهو أيضا : لقب الشريف أبي بكر بن عبد الرحمان بن محمد بن علي الحسيني ، باعلوي ، أخي عمر المحضار ، ووالد الشريف عبد الله العيدروس توفي سنة 831 . وبنو سكرة ، بفتح فسكون : قوم من الهاشميين ، قاله الأمير . والسكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ، أخو سهل بن عمر و العامري ، من مهاجرة الحبشة . وأبو الحسن علي بن عبدالعزيز الخطيب ، عماد الدين السكري ، حدث ، وتوفي بمصر سنة 713 .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أسكر, : ، مرادف : أَقْفَلَ,أَوْصَدَ ، تضاد : فَتَحَ

⭐ العسكر, : الجنود والجيش ، مرادف : الجيش ، تضاد : بحرية-مشاة-ملاحة

⭐ بتسكر, : أي تُغلق وتتوقف فيها الحركة. ، مرادف : تغلق ، تضاد : تفتح

⭐ بسكر, : ، مرادف : ثَمِلَ ، تضاد : صَحَا- فَاقَ

⭐ سكر, : ، مرادف : حلو ، تضاد : بشع

⭐ عسكر, عَسكَر - قوات أمنية: ، مرادف : جَيش ، تضاد : عَسكَر - شُرطَة

⭐ مسكر, : مغلق. أي: متوقف عن العمل ، مرادف : مغلق ، تضاد : مفتوع

⭐ والسكر, المواد الكربوهيدرتية: ، مرادف : جلوكوز - سكروز - سكر الطعام ، تضاد : سكر - عسل - مربى

⭐ والعسكر, عَسكر - قُوات أمنِية: ، مرادف : جَيش ، تضاد : عَسكَر - مُرتَزِقَة

⭐ وسكر, : هو فعل يُستخدم بمعنى أغلق المكان أو الشيء. ، مرادف : اغلق ، تضاد : فتح

⭐ يسكر, : محكم الأغلاق ، مرادف : سكّر-أغلق. ، تضاد : فتح

⭐ س ك ر 2557- س ك ر سكر يسكر، سكورا وسكرانا، فهو ساكر

⭐ سكر البصر: سكن وفتر " {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [ق] ". 2557- س ك ر سكر/ سكر من يسكر، سكرا وسكرا، فهو سكران/ سكران وسكر، والمفعول مسكور منه

من القرآن الكريم

(( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ))
سورة: 15 - أية: 72
English:

By thy life, they wandered blindly in their dazzlement,


تفسير الجلالين:

«لعمرك» خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي وحياتك «إنهم لفي سكرتهم يعمهون» يترددون. للمزيد انقر هنا للبحث في القران