القاموس الشرقي
إقناع , إقناعهم , أقنع , أقنعة , اقتناع , اقتنع , الإقناع , الأقنعة , الاقنعة , القانع , القناع , القناعات , المقنع , باقتناع , قانع , قناع , قناعة , قنع , قنعوا , لإقناع , لاقتناعهم , للأقنعة , ليقنع , مقتنع , مقنع , مقنعة , مقنعي , نقنع , وإقناع , واقتنع , والأقنعة , والاقتناع , والمقنع , وقناعته , ويقنع , يقنع ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يِقْنَع يقنع بما لديه قِنِع VERB:I be content with sth
+ قَنْعَرَة صعب الارضاء قَنْعَرَة NOUN:FS fastidiousness;fussiness;nitpicking
+ بالقناعة القناعة قنَع NOUN_ABSTRACT satisfaction, modération ;x; satisfaction, moderation
+ قنعوا قنع قَنَع pv disguise
+ قنع قنع قَنِع verb be convinced be satisfied be sufficed
+ نقنع قنع قَنَع iv convinces
+ يقنع قنع قَنَع iv lower
+ يقَنِّع قَنَّع VERB:I let out a stream of invectives;curse at sb
+ لَا بيشبع ولَا بيقنع قِنِع VERB:PHRASE very greedy;very covetous
+ قَنِّع قَنَّع VERB:C let out a stream of invectives;curse at sb [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏القانع‏)‏ السائل، من القنوع لا من القناعة ‏(‏وقوله‏)‏ لا يجوز شهادة الذمي ولا القانع مع أهل البيت لهم قيل أراد من يكون مع القوم كالخادم والتابع والأجير ونحوه لأنه بمنزلة السائل يطلب معاشه منهم وتقنعت المرأة لبست القناع وقناع القلب في ‏(‏خ ل‏)‏ وقوله ‏(‏تقنع‏)‏ يديك في الدعاء أي ترفعهما وبطونهما إلى وجهك ‏(‏ومنه‏)‏ فم مقنع الأضراس أي ممالها إلى داخل ‏(‏وفي التنزيل‏)‏ ‏{‏مقنعي رءوسهم‏}‏ أي رافعيها ناظرين في ذل‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

قنع قناعة: رضي. وهو: قنع وقنيع وقانع. وهو لنا مقنع وقنعان : أي رضا، وعمود مقانع، والقنعان لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. وقنع قنوعا: سأل. وأعوذ بالله من مجالس القنعة: أي السؤال. وأقنعني: أحوجني. والقنع: مستدار الرمل. والقنعة من القيعان : ما جرى بين القف والسهل من التراب فإذا نضب عنه الماء صار فراشا، والجميع: القنع والقنعة . والقنوع - في لغة هذيل -: الهبوط. وقيل: الصعود؛ في لغتهم. وقنعت الإبلقنعا: أصعدت وقنعت قنوعا، وأقنعتها، والاسم القنعة: خرجت من الحمض إلى الخلة ومالت. والقانع: الخارج من مكان إلى مكان. وقنعت في الجبل: صعدت. والإقناع: مد البعير رأسه للشرب. والرجل يقنع اناءه للماء ورأسه نحو الشيء ويديه في الصلاة: يمد. وفم مقنع: أسنانه معطوفة إلى داخل. والمقنعة: الشاة المرتفعة الضرع الدانية الضرة من البظارة بضرعها وأقنعت واستقنعت . وكذلك رأس مقنع إلى السماء.وجمل أقنع: في رأسه شخوص وفي سالفته تطامن . وإداوة مقنوعة : خنث رأسها. والقنعة : المستوي بين كمتين، والجميع قنع. والقناع: أوسع من المقنعة. وقنعت رأسه بالعصا ضربا. والنعجة تسمى: قناع، كما تسمى خمار، وهذا ليس بوصف وإنما هو لقب. وبنو قينقاع: حي من اليهود. والقناع: السلاح؛ وجمعه قنع، وكذلك القنع؛ وجمعه أقناع. والقناع والقنع: الطبق.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

قنع يقنع بفتحتين قنوعا سأل وفي التنزيل { وأطعموا القانع والمعتر } فالقانع السائل والمعتر الذي يطيف ولا يسأل وقنعت به قنعا من باب تعب وقناعة رضيت وهو قنع وقنوع ويتعدى بالهمزة فيقال أقنعني وقناع المرأة جمعه قنع مثل كتاب وكتب وتقنعت لبست القناع وقنعتها به تقنيعا وهو شاهد مقنع مثال جعفر أي يقنع به ويستعمل بلفظ واحد مطلقا.

⭐ كتاب العين:

"قنع: قنع يقنع قناعة: أي رضي بالقسم فهو قنع وهم قنعون، وقوله تعالى: |القانع والمعتر| فالقانع: السائل، والمعتر: المعترض له من غير طلب، قال: ومنهم شقي بالمعيشة قانع وقنع يقنع قنوعا: تذلل للمسألة فهو قانع، قال الشماخ: لمال المرء يصلحه فيغني

⭐ لسان العرب:

: قنع بنفسه قنعا وقناعة : رضي ؛ ورجل قانع من قوم وقنع من قوم قنيعين ، وقنيع من قوم قنيعين وقنعاء . وقنيعة من نسوة قنائع . بفتح الميم : العدل من الشهود ؛ يقال : فلان شاهد رضا يقنع به . ورجل قنعاني وقنعان ومقنع ، وكلاهما ولا يجمع ولا يؤنث : يقنع به ويرضى برأيه وربما ثني وجمع ؛ قال البعيث : بالخلاء ، ولم يكن ليلى عدول مقانع ، بالضم ، وامرأة قنعان استوى فيه المذكر والمؤنث أي مقنع رضا . قال الأزهري : رجال مقانع كانوا مرضيين . وفي الحديث : كان المقانع من أصحاب محمد ، عليه وسلم ، يقولون كذا ؛ المقانع : جمع مقنع بوزن جعفر . فلان مقنع في العلم وغيره أي رضا ، قال ابن الأثير : وبعضهم لا يجمعه لأنه مصدر ، ومن ثنى وجمع نظر إلى الاسمية . وحكى ثعلب : منهاة يقنع لرأيه وينتهى إلى أمره ، وفلان فلان لنا أي بدل منه ، يكون ذلك في الدم وغيره ؛ قال : ألفيت لست كمثله ، قنعانا لمن يطلب الدما « فبؤ إلخ » في هامش الأصل ومثله في الصحاح : بؤ بامرئ لست مثله ) : يرضى باليسير . السؤال والتذلل للمسألة . وقنع ، بالفتح ، يقنع ذل للسؤال ، وقيل : سأل . وفي التنزيل : أطعموا القانع فالقانع الذي يسأل ، والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل ؛ : يصلحه فيغني من القنوع مسألة الناس . قال ابن السكيت : ومن العرب من يجيز القنوع ، وكلام العرب الجيد هو الأول ، ويروى من الكنوع ، والتصاغر ، وقيل : القانع السائل ، وقيل : وكل يصلح ، والرجل قانع وقنيع ؛ قال عدي بن وما خنت ذا عهد وأبت بعهده ، المضطر إذ جاء قانعا ؛ وقال الفراء : هو الذي يسألك فما أعطيته قبله ، القنوع الطمع ، وقد استعمل القنوع في الرضا ، وهي قليلة ، جني ؛ وأنشد : الله في غير حقه ، أطلالكم ونجوع ؟ منكم ليس غيره ، ليس فيه قنوع ؟ : قد زهيت فقلت : كلا القنوع بالفتح : الرضا بالقسم ؛ قال لبيد : آخذ بنصيبه ، بالمعيشة قانع ، بالكسر ، يقنع قناعة ، فهو قنع وقنوع ؛ قال ابن يقال قنع ، فهو قانع وقنع وقنيع وقنوع أي رضي ، قال : القناعة أيضا : تقنع الرجل ؛ قال هدبة : هشوا للفعال تقنعا أهل العلم : إن القنوع يكون بمعنى الرضا ، والقانع ، قال : وهو من الأضداد ؛ قال ابن بري : بعض أهل العلم هنا هو عثمان بن جني . وفي الحديث : فأكل وأطعم القانع هو من القنوع الرضا باليسير من العطاء . وقد قنع ، بالكسر ، وقناعة إذا رضي ، وقنع ، بالفتح ، يقنع قنوعا . وفي الحديث : القناعة كنز لا ينفد لأن الإنفاق ينقطع ، كلما تعذر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما . وفي الحديث : عز من قنع وذل من طمع ، لأن يذله الطلب فلا يزال عزيزا . ابن الأعرابي : قنعت ، مكسورة ، وقنعت إلى فلان يريد خضعت له والتزقت إليه . وفي المثل : خير الغنى القنوع وشر . ويجوز أن يكون السائل سمي قانعا لأنه يرضى بما قل أو كثر ، ويقبله فلا يرده فيكون معنى الكلمتين راجعا . وأقنعني كذا أي أرضاني . والقانع : خادم القوم وفي الحديث : لا تجوز شهادة القانع من أهل البيت لهم ؛ والتابع ترد شهادته للتهمة بجلب النفع إلى قال ابن الأثير : والقانع في الأصل السائل . وحكى الأزهري عن أبي القانع الرجل يكون مع الرجل يطلب فضله ولا يسأله وقال : قاله في تفسير الحديث لا تجوز شهادة كذا وكذا ولا شهادة أهل البيت لهم . ويقال : قنع يقنع قنوعا ، بفتح النون ، إذا وقنع يقنع قناعة ، بكسر النون ، رضي . بيديه في القنوت : مدهما واسترحم ربه وجهه ليدعو . وفي الحديث : تقنع يديك في الدعاء أي وأقنع يديه في الصلاة إذا رفعهما في القنوت ، قال الأزهري في ترجمة وقال الأصمعي في قول الأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد بن في حناجر أقنعت الخزير المعرف أقنعت أي مدت ورفعت للفم . وأقنع رأسه وعنقه : ببصره نحو الشيء لا يصرفه عنه . وفي التنزيل : مقنعي المقنع : الذي يرفع رأسه ينظر في ذل ، والإقناع : رفع في ذل وخشوع . وأقنع فلان رأسه : وهو أن يرفع إلى ما حيال رأسه من السماء . والمقنع : الرافع رأسه ؛ وقال رؤبة يصف ثور وحش : صليفا مقنعا الثور لأن فيه كالانتصاب أمامه . والمقنع رأسه : رفعه وأقبل بطرفه إلى ما بين يديه . ويقال : أقنع فلان ، وذلك إذا وضع إحدى يديه على فأس قفاه وجعل ذقنه وأماله إليه فقبله . وفي الحديث : كان إذا ركع رأسه ولا يقنعه أي لا يرفعه حتى يكون أعلى من وقد أقنعه يقنعه إقناعا . قال : والإقناع في الصلاة . وأقنع حلقه وفمه : رفعه لاستيفاء ما يشربه من ماء أو لبن ؛ قال : سخن صريحها للثمالة مقنعا أن يقنع رأسه إلى الحوض للشرب ، وهو مده والمقنع من الإبل : الذي يرفع رأسه خلقة ؛ وأنشد : رأسه ححاشر أن تضع الناقة عثنونها في الماء وترفع من إلى الماء لتجتذبه اجتذابا . الشاء : المرتفعة الضرع ليس فيه تصوب ، وقد وأقنعت وهي مقنع . وفي الحديث : ناقة مقنعة التي أخلافها ترتفع إلى بطنها . وأقنعت الإناء في النهر : جريته ليمتلئ أو أملته لتصب ما فيه ؛ قال : منها جدولا وفاها بالجدول تستقبل به جدولا إذا شربت . والرجل يقنع الذي يسيل من شعب ، ويقنع رأسه نحو الشيء إذا إليه لا يصرفه عنه . والسنام : أعلاهما ، وكذلك قمعتهما . ويقال : الجبل وقنعته إذا علوته والقنعة : ما نتأ من رأس . وقنعه بالسيف والسوط والعصا : علاه به ، وهو منه . بمنزلة الحدور من سفح الجبل ، مؤنث . ما بقي من الماء في قرب الجبل ، والكاف لغة . والقنع : ، وقيل : أسفله وأعلاه ، وقيل : القنع أرض سهلة تنبت الشجر ، وقيل : هو خفض من الأرض له حواجب الماء ويعشب ؛ قال ذو الرمة ووصف ظعنا : القنع أسفى وأخلقت ، ، والهجيوج الأواخر . والقنعة من القنعان : ما جرى بين القف التراب الكثير فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا ، وقنعة ، والأقيس أن يكون قنعة جمع قنع . بالكسر : من القنع وهو المستوى بين أكمتين سهلتين ؛ قال يصف الحمر : القنع صارت نطافه وأن البقل ذاو ويابس إذا صادف القنع وهو الرمل المجتمع . والقنع : حيث يسهل ، ويجمع القنع قنعة وقنعانا . الرمل : ما استوى أسفله من الأرض إلى جنبه ، وهو وما استرق من الرمل . وفي حديث الأذان : أن النبي ، صلى وسلم ، اهتم للصلاة كيف يجمع لها الناس فذكر له يعجبه ذلك ، ثم ذكر رؤيا عبد الله بن زيد في الأذان ؛ جاء تفسير بعض الروايات أنه الشبور ، والشبور البوق ؛ قال : قد اختلف في ضبط لفظة القنع ههنا فرويت بالباء والتاء ، وأشهرها وأكثرها النون ؛ قال الخطابي : سألت عنه غير واحد اللغة فلم يثبتوه لي على شيء واحد ، فإن كانت الرواية بالنون أراه سمي إلا لإقناع الصوت به ، وهو رفعه ، يقال : أقنع ورأسه إذا رفعهما ، ومن يريد أن ينفخ في البوق يرفع رأسه قال الزمخشري : أو لأن أطرافه أقنعت إلى داخله أي وأما قول الراعي : ، كأن في حيزومه الحنين عجولا بن عقيل : زعم أنه عنى بمقنعة الحنين الناي إذا زمر أقنع رأسه ، فقيل له : قد ذكر القصب فقال : هي ضروب ، وقال غيره : أراد وصوت مقنعة الحنين فحذف مقنعة مقامه ، ومن رواه مقنعة الحنين أراد ناقة . ومقنوعة ، بالميم والنون ، إذا خنث رأسها . ؛ الأولى عن اللحياني : ما تغطي به رأسها ، وفي الصحاح : ما تقنع به المرأة رأسها ، وكذلك كل ما مكسور الأول يأتي على مفعل ومفعلة ، وفي حديث رضي الله عنه : أنه رأى جارية عليها قناع فضربها بالدرة وقال : ؟ وقد كان يومئذ من لبسهن . وقولهم : الضب شحمتان على خلقة لسان الكلب صفراوان عليهما ، إنما يريدون مثل المقنعة . أوسع من المقنعة ، وقد تقنعت به وقنعت وقنعتها : ألبستها القناع فتقنعت به ؛ قال عنترة : دوني القناع ، فإنني الفارس المستلئم : ما تتقنع به المرأة من ثوب تغطي . وألقى عن وجهه قناع الحياء ، على المثل . وقنعه إذا علاه الشيب ؛ وقال الأعشى : منه خمارا الشيب قناعا لكونه موضع القناع من الرأس ؛ أنشد ثعلب : الرأس قناعا أشهبا ، آذى ولا محببا الساجع : إذا طلعت الذراع ، حسرت الشمس القناع ، الأفق الشعاع ، وترقرق السراب بكل قاع . الليث : تقنع به المرأة رأسها ؛ قال الأزهري : ولا فرق عند أهل اللغة بين القناع والمقنعة ، وهو مثل اللحاف وفي حديث بدر : فانكشف قناع قلبه فمات ؛ قناع القلب : بقناع المرأة وهو أكبر من المقنعة . وفي الحديث : مقنع بالحديد ؛ هو المتغطي بالسلاح ، وقيل : هو الذي بيضة وهي الخوذة لأن الرأس موضع القناع . وفي الحديث : أنه أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح . ، بالتشديد ، أي عليه بيضة ومغفر . وتقنع في دخل . والمقنع : المغطى رأسه ؛ وقول ليبد : يوم هامتي مقرعه ولم تكن مقنعه يكون من هذا ومن الذي قبله ، وقوله قانعة يجوز أن يكون على الزائد حتى كأنه قد قيل قنعت ، ويجوز أن يكون على النسب أي وألحق فيها الهاء لتمكن التأنيث ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله أن أحد ولاته كتب إليه سوطا وإنه للئيم القنع ، ، إذا كان لئم الأصل . العظيم من الوعول . والقنع والقناع : الطبق من يوضع فيه الطعام ، والجمع أقناع وأقنعة . وفي حديث المعوذ قالت : أتيت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، رطب وأجر زغب ؛ قال : القنع والقناع الطبق الذي يؤكل ، وقال غيره : ويجعل فيه الفاكهة ، وقال ابن الأثير : يقال والقنع ، بالكسر والضم ، وقيل : القناع جمعه . وفي حديث رضي الله عنها : إن كان ليهدى لنا القناع فيه كعب من إهالة . قال : وقوله وأجر زغب يذكر في موضعه . وحكى ابن بري عن : القناع طبق الرطب خاصة ، وقيل : القنع الطبق الذي الفاكهة وغيرها ، وذكر الهروي في الغريبين : القنع الذي يؤكل وجمعه أقناع مثل برد وأبراد ؛ وفي حديث عائشة : أخذت أبا رضي الله عنه ، غشية عند الموت فقالت : يزال الدمع فيه مقنعا ، يوما أنه مهراق بأنه المحبوس في جوفه ، ويجوز أن يراد من كان في شؤونه كامنا فيها فلا بد أن يبرزه البكاء . الكوة في الحائط . والغنم ، بالفتح : رجعت إلى مرعاها ومالت إليه أهلها وأقنعت لمأواها ، وأقنعتها أنا فيهما ، وفي وقد قنعت هي إذا مالت له . وقنعت ، بالفتح : مالت وقنعة السنام : أعلاه ، لغة في قمعته . المقنع الفم الذي يكون عطف أسنانه إلى داخل الفم الذي يقطع له كل شيء ، فإذا كان انصبابها إلى خارج ، وذلك ضعيف لا خير فيه ، وفم مقنع من ذلك ؛ قال الشماخ : بمقنعات ، الوقيع ميادة يصف الإبل أيضا : ، قبل الإشراق ، الأوراق هي أفتاء وأسنانها بيض . إذا رد برائله إلى رأسه ؛ وقال : خرب مقنع ، والجناح يلمع اسم رجل .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

قنع : القنوع ، بالضم السؤال ، وقيل : التذلل في المسألة ، كذا في الصحاح ، ثم قال : وقال بعض أهل العلم : إن القنوع قد يكون بمعنى الرضا أي : بالقسم واليسير من العطاء ، فهو ضد قال ابن بري : المراد ببعض أهل العلم هنا أبو الفتح عثمان بن جني . قلت : ونصه : وقد استعمل القنوع في الرضا وأنشد : % ( أيذهب مال الله في غير حقه % ونعطش في أطلالكم ونجوع ) % % ( أنرضى بهذا منكم ليس غيره % ويقنعنا ما ليس فيه قنوع ) % وأنشد أيضا : % ( وقالوا قد زهيت ، فقلت : كلا ولكني أعزني القنوع ) وقال ابن السكيت : ومن العرب من يجيز القنوع بمعنى القناعة ، وكلام العرب الجيد هو الأول ، ويروى : من الكنوع وهو التقبض والتصاغر . ومن دعائهم : نسأل الله القناعة ، ونعوذ به من القنوع ، أي من سؤال الناس ، أو من الذل لهم فيه ، وقال الأصمعي : رأيت أعرابيا يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من القنوع والخنوع والخضوع ، وما يغض طرف المرء ويغرى به لئام الناس . وفي المثل : خير الغنى القنوع ، وشر الفقر الخضوع فالقنوع هنا هو الرضا بالقسم ، وأول من قال ذلك أوس بن حارثة لابنه مالك . ورجل قانع وقنيع ، وفي التنزيل العزيز : وأطعموا القانع والمعتر ، فالقانع : الذي يسأل ، والمعتر : الذي يتعرض ولا يسأل ، وقيل : القانع هنا : المتعفف عن السؤال ، وكل يصلح ، قال عدي بن زيد : ( وما خنت ذا عهد وأيت بعهده ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعا ) أي سائلا ، وقال الفراء : هو الذي يسألك فما أعطيته قبله . والقناعة : الرضا بالقسم ، كالقنع ، محركة ، والقنعان ، بالضم ، زادهما أبو عبيدة ، والفعل كفرح ، يقال قنع بنفسه قنعا وقناعة وقنعانا ، الأخير على غير قياس ، فهو قنع ، مثل كتف ، وقانع وقنوع ، وقنيع من قوم قنعين ، وقنع ، وقنعاء ، وامرأة قنيع ، وقنيعة ، ومن نسوة قنائع ، قال لبيد : ( فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ومنهم شقي بالمعيشة قانع ) وفي الحديث : القناعة كنز لا يفنى ، لأن الإنفاق منها لا ينقطع كلما تعذر عليه شيء من أمور ) الدنيا قنع بما دونه ، ورضي ، وفي حديث آخر : عز من قنع ، وذل من طمع ، لأن القانع لا يذله الطلب ، فلا يزال عزيزا ، ونقل الجوهري عن ابن جني ، قال : ويجوز أن يكون السائل سمي قانعا لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر ، ويقبله ولا يرده ، فيكون معنى الكلمتين راجعا إلى الرضا . وشاهد مقنع ، كمقعد ، أي عدل يقنع به ، ورجل قنعان ، بالضم وامرأة قنعان ، ويستوي في الأخيرة المذكر والمؤنث ، والواحد والجمع ، أي رضا يقنع به وبرأيه ، أو بحكمه وقضائه ، أو بشهادته . وحكى ثعلب : رجل قنعان : منهاة ، يقنع برأيه ، وينتهى إلى أمره . قلت : وأما مقنع فإنه يثنى ويجمع ، قال البعيث : ( وبايعت ليلى بالخلاء ولم يكن شهودي على ليلى عدول مقانع ) وفي التهذيب : رجال مقانع ، وقنعان : إذا كانوا مرضيين ، وفي الحديث : كان المقانع من أصحاب محمد ، صلى الله عليه وسلم يقولون كذا ، وقال ابن الأثير : وبعضهم لا يثنه ولا يجمعه ، لأنه مصدر ، ومن ثنى وجمع نظر إلى الاسمية . وقنعت الإبل والغنم كسمع : مالت للمرتع ، وكمنع : مالت لمأواها ، وأقبلت نحو أهلها ، نقله الجوهري عن ابن السكيت هكذا ، وقال غيره : قنعت الإبل والغنم ، بالفتح : رجعت إلى مرعاها ، ومالت إليه ، وأقبلت نحو أهلها ، وأقنعت لمأواها . وفي العباب : قنعت الإبل ، بالفتح قنوعا : خرجت من الحمض إلى الخلة ومالت ، والاسم القنعة ، بالفتح وأقنعتها أنا . وقنعت الإبل قنوعا ، أيضا : صعدت ، وأقنعتها أنا . وقنع الإداوة أو المزادة قنعا ، بالفتح : خنث رأسها لجوفها ، فهي مقنوعة ، وكذلك قمعها ، فهي مقموعة ، وقد تقدم . وقنعت الشاة : ارتفع ضرعها ، وليس في ضرعها تصوب ، ويقال أيضا : قنعت بضرعها ، كأقنعت فهي مقنعة ، واستقنعت ، وفي الحديث : ناقة مقنعة الضرع ، التي أخلافها ترتفع إلى بطنها . والمقنع والمقنعة ، بكسر ميمهما ، الأولى عن اللحياني : ما تقنع به المرأة رأسها ومحاسنها ، أي تغطي ، وكذلك كل ما يستعمل به ، مكسور الأول ، يأتي على مفعل ومفعلة . والقناع بالكسر : أوسع منها ، هكذا في النسخ ، أي من المقنعة ، كما في اللسان ، وفي العباب : منهما بضمير التثنية ، وقال الأزهري : لا فرق عند الثقات بين القناع والمقنعة ، وهو مثل اللحاف ) والملحفة . والقناع : الطبق من عسب النخل ، يوضع فيه الطعام والفاكهة ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها : إن كان ليهدى لنا القناع فيه كعب من إهالة ، فنفرح به ، جمعه قنع بضمتين ، ككتاب وكتب ، وحكى ابن بري عن ابن خالويه : القناع : طبق الرطب خاصة ، وقال ابن الأثير : وقيل : إن القناع جمع قنع . ومن المجاز القناع : غشاء القلب ، قال الأصمعي : هو الجلدة التي تلبس القلب ، فإذا انخلعت مات صاحبه ، ومنه حديث بدر : فأما ابن عمي فانكشف قناع قلبه فمات ، أي حين سمع قائلا يقول : أقدم حيزوم . ومن المجاز القناع : السلاح يقال أخذ قناعه ، أي : سلاحه ، ومنه قول المسيب بن علس : ( إذ تستبيك بأصلتي ناعم قامت لتقتله بغير قناع ) ج : قنع ، بضمتين وأقنعة . والنعجة تسمى قناع ، ممنوعة من الصرف ، كما تسمى خمار وليس هذا بوصف ، نقله الصاغاني . والقانع : الخارج من مكان إلى مكان . والقنوع كصبور : الهبوط بلغة هذيل ، وهي مؤنثة ، وهي بمنزلة الحدور من سفح الجبل . والقنوع أيضا : الصعود فهو ضد . وقنعة الجبل ، والسنام ، محركة : أعلاهما ، وكذلك القمعة بالميم ، كما تقدم . والقنع ، محركة من الرمل ما أشرف ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، وصوابه : ما استرق كما هو نص ابن شميل ، ونقله الصاغاني وصاحب اللسان ، أو : هو ما استوى أسفله من الأرض إلى جنبه ، وهو اللبب ، أيضا ، وقد ذكر في موضعه ، القطعة منه قنعة . والقنع ، أيضا : ماء بين الثعلبية وحبل مربخ بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة ، ومربخ كمحسن ، من ربخ بالراء والموحدة ثم الخاء المعجمة ، وهو رمل مستطيل بين مكة والبصرة ، ذكر في موضعه . والقنع بالكسر : السلاح ، كالقناع ، وهو مجاز ، ج : أقناع كخدن وأخدان . والقنع أيضا : جمع قنعة ، وهي مستوى بين أكمتين سهلتين وقيل : القنع : متسع الحزن حيث يسهل ، أو مستدار الرمل ، وقيل : أسفله وأعلاه ، وقيل : القنع : أرض سهلة بين رمال ، تنبت الشجر ، وقيل ) هو خفض من الأرض ، له حواجب ، يحتقن فيه الماء ، ويعشب ، وقيل : القنعة من القنعان : ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير . وقال ذو الرمة يصف الحمر ، كما في الصحاح وفي العباب : يصف الظعن : ( وأبصرن أن القنع صارت نطافه فراشا ، وأن البقل ذاو ويابس ) جج ، أي جمع الجمع : قنعان ، بالكسر ، وقيل : بل القنع مفرد ، وجمعه ، قنعة كعنبة ، وقنعان . وأقنع الرجل : صادفه أي القنع ، وهو الرمل المجتمع ، وفي بعض النسخ : صار فيه ، والأولى الصواب . والقنع : الأصل ، يقال إنه للئيم القنع . والقنع : ماء باليمامة على ثلاث ليال من جو الخضارم ، قال مزاحم العقيلي : ( أشاقتك بالقنع الغداة رسوم دوارس أدنى عهدهن قديم ) كما في العباب . قلت : هو جبل فيه ماء لبني سعد بن زيد مناة . والقنع : الطبق من عسب النخل يؤكل عليه الطعام ، وقيل : يجعل فيه الفاكهة وغيرها ويضم ، حكى الوجهين ابن الأثير والهروي ، وجمعه أقناع ، كبرد وأبراد ، نقله الهروي ، وعلى رواية الكسر كسلك وأسلاك . والقنع : بالضم : الشبور ، وهو بوق اليهود ، وسياق المصنف يقتضي أنه بالكسر ، وليس هو بالكسر ، بال بالضم ، كما ضبطناه ، وليس بتصحيف قبع ، بالموحدة ، ولا ق ثع ، بالمثلثة بل هي ثلاث لغات : النون رواية أبي عمر الزاهد ، والثالثة نقلها الخطابي ، وأنكرها الأزهري ، وقد روي حديث الأذان بالأوجه الثلاثة ، كما تقدم تحقيقه في موضعه ، وقد روي أيضا بالتاء المثناة الفوقية ، كما تقدم . قال الخطابي : سألت عنه غير واحد من أهل اللغة فلم يثبتوه لي على شيء واحد ، فإن كانت الرواية بالنون صحيحة ، فلا أراه سمي إلا لإقناع الصوت به ، وهو رفعه ، ومن يريد أن ينفخ في البوق يرفع رأسه وصوته ، وقال الزمخشري : أو لأن أطرافه أقنعت إلى داخله ، أي عطفت . وقنيع ، كزبير : ماء بين بني جعفر وبين بني أبي بكر بن كلاب كما في العباب . قلت : هو لبني قريط بأقبال الرمل ، قصد الضمر والضائن ، قال جهم بن سبل الكلابي يصف ) السيوف : ( صبحناها الهذيل على قنيع كأن بظور نسوتها الدجاج ) الهذيل : من بني جعفر بن كلاب . والقنيعة ، كجهينة بركة بين الثعلبية والخزيمية . وقال ابن عباد : يقال أعوذ بالله من مجالس القنعة بالضم أي : السؤال ، وفي الأساس : شر المجالس مجلس قنعة ، ومجلس قلعة . وجمل أقنع : في رأسه شخوص ، وفي سالفته تطامن ، كما في المحيط . وأقنعه الشيء : أرضاه يقال فلان حريص ما يقنعه شيء ، أي : ما يرضيه . وأقنع رأسه : نصبه ، وكذا عنقه ، أو نصبه لا يلتفت يمينا وشمالا ، وجعل طرفه موازيا لما بين يديه ، قاله ابن عرفة ، قال : وكذلك الإقناع في الصلاة ، وفي التنزيل العزيز : مهطعين مقنعي رؤوسهم ، أي : رافعي رؤسهم ينظرون في ذل . والمقنع : الرافع رأسه في السماء ، قال رؤبة يصف ثور وحش : أشرف روقاه صليفا مقنعا يعني عنق الثور ، لأن فيه كالانتصاب أمامه . وأقنع الراعي الإبل والغنم : أمرها ، وفي الصحاح أمالها للمرتع ، وكذا لمأواها . وأقنع فلانا : أحوجه ، وسأل أعرابي قوما ، فلم يعطوه ، فقال : الحمد لله الذي أقنعني إليكم ، أي : أحوجني إلى أن أقنع إليكم ، وهو ضد . ويقال فم مقنع ، كمكرم : أسنانه معطوفة إلى داخل ، يقال رجل مقنع الفم ، قال الأصمعي : وذلك القوي الذي يقطع له كل شيء فإذا كان انصبابها إلى خارج فهو أرفق ، وذلك ضعيف لا خير فيه ، قال الشماخ يصف إبلا : ( يباكرن العضاة بمقنعات نواجذهن كالحدأ الوقيع ) وقال ابن ميادة يصف الإبل أيضا : تباكر العضاة قبل الإشراق بمقنعات كقعاب الأوراق يقول : هي أفتاء ، فأسنانها بيض . ) وأما قول الراعي النميري ، وهو من بني قطن بن ربيعة بن الحارث بن نمير : ( زجل الحداء كأن في حيزومه قصبا ومقنعة الحنين عجولا ) فإنه يروى بفتح النون ، ويراد بها الناي ، لأن الزامر إذا زمر أقنع رأسه ، هكذا زعم عمارة بن عقيل ، فقيل له : قد ذكر القصب مرة ، فقال : هي ضروب ، ورواه غيره بكسرها ، ويراد بها ناقة رفعت حنينها ، أراد وصوت مقنعة فحذف الصوت ، وأقام مقنعة مقامه ، وقيل : المقنعة : المرفوعة ، والعجول : التي ألقت ولدها بغير تمام . وقنعه تقنيعا : رضاه ، ومنه الحديث : طوبى لمن هدي للإسلام ، وكان عيشه كفافا ، وقنع به ، كذا رواه إبراهيم الحربي . قلت : ومنه أيضا حديث الدعاء : اللهم قنعني بما رزقتني . وقنع المرأة : ألبسها القناع نقله الجوهري وقنع رأسه بالسوط : غشاه به ضربا ، نقله الجوهري وكذا بالسيف والعصا ، ومنه حديث عمر رضي الله عنه : أن أحد ولاته كتب إليه كتابا لحن فيه ، فكتب إليه عمر : أن قنع كاتبك سوطا ، وهو مجاز . وقنع الديك : إذا رد برائله إلى رأسه نقله الجوهري وأنشد : ولا يزال خرب مقنع برائلاه والجناح يلمع قلت : وقد تبع الجوهري أبا عبيدة في إنشاده هكذا ، وهو غلط ، والصواب أنه من أرجوزة منصوبة ، أنشدها أبو حاتم في كتاب الطير ، لغيلان بن حريث من أبيات أولها : شبهته لما ابتدرن المطلعا ومنها : فلا يزال خرب مقنعا برائليه وجناحا مضجعا وقد أنشده الصاغاني في العباب على وجه الصواب . ومن المجاز رجل مقنع ، كمعظم : مغطى بالسلاح ، أو عليه ، أي على رأسه مغفر ، وبيضة الحديد ، وهي الخوذة : لأن الرأس موضع القناع ، وفي الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم زار قبر ) أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح . وتقنعت المرأة : لبست القناع ، وهو مطاوع قنعها . ومن المجاز : تقنع فلان ، أي : تغشى بثوب ، ومنه قول متمم بن نويرة رضي الله عنه يصف الخمر : ( ألهوا بها يوما وألهي فتية عن بثهم إذ ألبسوا وتقنعوا ) قال الصاغاني في آخر هذا الحرف : والتركيب يدل على الإقبال على الشيء ، ثم تختلف معانيه مع اتفاق القياس ، وعلى استدارة في شيء ، وقد شذ عن هذا التركيب الإقناع : ارتفاع ضرع الشاة ليس فيه تصوب ، وقد يمكن أن يجعل هذا أصلا ثالثا ، ويحتج فيه بقوله تعالى : مهطعين مقنعي رؤسهم ، قال أهل التفسير : أي رافعي رؤسهم . ومما يستدرك عليه : رجل قنعاني ، بالضم كقنعان : يرضى برأيه . وهو قنعان لنا من فلان ، أي : بدل منه ، يكون ذلك في الذم ، وفي غيره ، قال الشاعر : ( فقلت له : بؤ بامرئ لست مثله وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما ) ورجل قنعان : يرضى باليسير . والقنوع بالضم : الطمع والميل ، وبه سمي السائل قانعا ، لميله على الناس بالسؤال ، كما قيل : المسكين ، لسكونه إليهم . ويقال من القناعة أيضا : تقنع واقتنع ، قال هدبة : إذا القوم هشوا للفعال تقنعا وقنعت إلى فلان ، بكسر النون : خضعت له ، والتزقت به ، وانقطعت إليه ، عنة ابن الأعرابي . والقانع : خادم القوم ، وأجيرهم . وحكى الأزهري عن أبي عبيد : القانع : الرجل يكون مع الرجل يطلب فضله ، ولا يطلب معروفه . وأقنع الرجل بيديه في القنوت : مدهما ، واسترحم ربه ، مستقبلا ببطونهما وجهه ، ليدعو . وأقنع فلان الصبي فقبله ، وذلك إذا وضع إحدى يديه على فأس قفاه ، وجعل الأخرى تحت ذقنه وأماله إليه فقبله . وأقنع حلقه وفمه : رفعه لاستيفاء ما يشربه من ماء أو لبن ، أو غيرهما ، قال الشاعر : ) ( يدافع حيزوميه سخن صريحها وحلقا تراه للثمالة مقنعا ) والإقناع : أن يقنع البعير رأسه إلى الحوض للشرب ، وهو مد رأسه . قال الزمخشري : وقيل : الإقناع من الأضداد ، يكون رفعا ، ويكون خفضا . وفي العباب : الإقناع أيضا : التصويب ، ومنه رواية من روى : أنه كان إذا ركع لم يشخص رأسه ، ولم يقنعه والمقنع من الإبل ، كمكرم : الذي يرفع رأسه خلقة ، قال : لمقنع في رأسه جحاشر وناقة مقنعة الضرع : التي أخلافها ترتفع إلى بطنها . وأقنعت الإناء في النهر : استقبلت به جريته ليمتلئ ، أو أملته لتصب ما فيه . ويقال قنعت رأس الجبل ، وقنعته : إذا علوته . والقنعة : محركة : ما نتأ من رأس الإنسان . والقنع بالكسر : ما بقي من الماء في قرب الجبل ، والكاف لغة . وأقنع الرجل صوته : رفعه ، وهو مجاز . ويقال ألقى عن وجهه قناع الحياء ، على المثل . وكذا : قنعه الشيب خماره : إذا علاه الشيب ، وقال الأعشى : وقنعه الشيب منخ خمارا وربما سموا الشيب قناعا ، لكونه موضع القناع من الرأس ، أنشد ثعلب : حتى اكتسى الرأس قناعا أشهبا أملح لا آذى ولا محببا ومن كلام الساجع : إذا طلعت الذراع ، حسرت الشمس القناع ، وأشعلت في الأفق الشعاع ، وترقرق السراب بكل قاع . والمقنع ، كمعظم : المغطى رأسه ، وقول لبيد : في كل يوم هامتي مقرعه قانعة ولم تكن مقنعه يجوز أن يكون من هذا ، وقوله : قانعة يجوز أن يكون على توهم طرح الزائد ، حتى كأنه قيل : ) قنعت ، ويجوز أن يكون على النسب ، أي : ذات قناع ، وألحق فيها الهاء لتمكن التأنيث . والقنعان بالكسر : العظيم من الوعول ، عن الكسائي ، كما في العباب واللسان . ودمع مقنع ، كمعظم : محبوس في الجوف ، أو مغطى في شؤونه ، كامن فيها ، وهو مجاز . والقنعة بالضم : الكوة في الحائط . والقنع بالضم القناعة عامية ، والقياس التحريك ، أو يكون مخففا عن القنوع . وأقنعت الغنم لمأواها : رجعت ، وأقنعتها أنا ، لازم متعد . ويقال سألت فلانا عن كذا ، فلم يأت بمقنع ، كمقعد ، أي : بما يرضي ، وجواب مقنع كذلك . ويقال قنعه خزية وعارا ، وتقنع منها ، وهو مجاز ، قال الشاعر : ( وإني بحمد الله لا ثوب غادر لبست ، ولا من خزية أتقنع ) وتقنعوا في الحديد ، وهو مجاز أيضا . وقد سموا قنيعا كزبير ، وقانعا ، ومقنعا كمحسن ، والأخير اسم شاعر ، قال جرير : ( سيعلم ما يغني حكيم ومقنع إذا الحرب لم يرجع بصلح سفيرها ) وكمعظم : لقب محمد بن عميرة بن أبي شمر ، شاعر ، وكان مقنعا الدهر ، وقد ذكر في فرع وأيضا شاعر آخر اسمه ثوربن عميرة ، من بني الشيطان بن الحارث الولادة ، خرج بخراسان ، وادعى النبوة ، وأراهم قمرا يطلع كل ليلة ، ففتن به جماعة يقال لهم : المقنعية ، نسبوا إليه ، ثم قتل واضمحل أمره ، وكان في وسط المائة الثانية . قلت ، وقد تقدم ذكره في قمر وأنشدنا هناك قول المعري : ( أفق إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغي ، مثل بدر المقنع ) وكان واجبا على المصنف أن يذكره هنا ، وإنما استطرده في حرف الراء ، فإذا تطلبه الإنسان لم يجده . وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ، وكان أبوه يتطيلس محنكا ، فقيل له : المقنعي ، حدث أبوه عن الهجيمي . ذكره ابن نقطة . والفضل بن محمد المروزي المقنعي ، عن عيسى بن أحمد العسقلاني ، وعنه أبو الشيخ ضبطه أبو نعيم . ) وبالتخفيف : علي بن العباس المقنعي ، نسبة إلى عمل المقانع ، وضبطه السمعاني بكسر الميم . وابن قانع ، صاحب المعجم ، مشهور . وأبو قناع : من كناهم .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ بتقنع, : هو فعل يُستخدم للإنسان بمعنى استخدام الحجج والبراهين والأدلة المنطقية من أجل جعل الطرف الثاني أو الجمهور تقبُّل الفكرة. ، مرادف : يبرهن - يثبِت - يُظهر ، تضاد : يشكِك - يدخِل الشك في

⭐ ق ن ع 4116- ق ن ع قنع/ قنع إلى يقنع، قنوعا، فهو قانع، والمفعول مقنوع إليه

⭐ قنع فلان: رضي بالقسم واليسير وقبله "العبد حر إذا قنع، والحر عبد إذا طمع- خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع [مثل]- {وأطعموا القانع والمعتر} ".

من القرآن الكريم

(( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ))
سورة: 14 - أية: 43
English:

when they shall run with necks outstretched and heads erect, their glances never returned on themselves, their hearts void.


تفسير الجلالين:

«مهطعين» مسرعين حال «مقنعي» رافعي «رءُوسهم» إلى السماء «لا يرتد إليهم طرفهم» بصرهم «وأفئدتهم» قلوبهم «هواء» خالية من العقل لفزعهم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران