⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الملطا والملطاة والملطاء) بالمد القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس ولحمه وبها سميت الشجة التي تقطع اللحم كله وتبلغ هذه القشرة (ومنها الحديث) [يقضى في الملطا بدمها] أي يحكم فيها بالقصاص أو الأرش ساعة تشج ولا ينتظر مصير أمرها وقوله بدمها في موضع الحال كأنه قيل متلبسة بدمها وذلك في حال الشج وسيلان الدم والميم فيه أصلية عن الليث وزائدة على قياس قول أبي زيد وابن الأعرابي (وملطية) من ثغور الشام وقد تخفف الياء.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الملط: الرجل الذي لا يرفع له شي إلا ألمى عليه فذهب به، والجميع الملوط والأملاط. وهو ملط أملاط: إذا كان يمتلط ما عندك بلطف لسانه: أي يختلسه. وتملط من أمر كذا: أي تملس. ويقولون: الملطى لا عهدة. والمتملط: السريع. والملط: مثل المسط في ماء الفحل. وأملطت الناقة: مثل أملصت. وألقت ولدها مليطا؛ وجمعه ملط. فإذا كان من عادتها أن تلقي ولدها قبل أن ينبت شعره يقال: مملاط. والملاطان: جانبا السنام مما يلي مقدمه. والملطاء: الشجة التي يقال لها السمحاق، وهي الملطاة أيضا. والأملط: الذي لا شعر على جسده كله، وقد ملط ملطا وملطة. وكان الأحنف أملط. والملطى: الذي يزن بمال وخيل، وجمعه ملاطن. وملطه بالعصا: ضربه بها. والملط: سمكة في رأسها شوكات. وسهم أملط ومالط: ذهب ريشه. والملاط: الطين يجعل في البناء إذا بنى باللبن. وهو غلط ملط: على الإتباع. ومالط فلان فلانا: ضرب هذا النصف من البيت وأتمه الآخر، وقد أملط إملاطا.
أظهر المزيد
⭐ لسان العرب:
: الملط : الخبيث من الرجال الذي لا يدفع إليه شيء إلا وذهب به سرقا واستحلالا ، وجمعه أملاط وملوط ، وقد ؛ يقال : هذا ملط من الملوط . الذي يملط بالطين ، يقال : ملطت ملطا . وملط الحائط : طلاه . والملاط : الطين الذي يجعل بين سافي البناء الحائط ، وفي صفة الجنة : وملاطها مسك أذفر ، هو من ويملط به الحائط أي يخلط . وفي الحديث : إن الإبل يمالطها يخالطها . والملاطان : جانبا السنام مما يلي والملاطان : الجنبان ، سميا بذلك لأنهما قد ملط اللحم أي نزع ، ويجمع ملطا . والملاطان : الكتفان ، وقيل : الملاط الكتف بالمنكب والعضد والمرفق . وقال ثعلب : فلم يزد على ذلك شيئا ؛ وأنشد : سلس الملاط ؛ الأزهري في قول قطران السعدي : الضلوع بزفرة بانت ، وبان خصيلها إلى ملط أي مع ملط ؛ يقول : بان مرفقاها من جنبها فليس بها ناكت ، وقيل للعضد ملاط لأنه سمي باسم الجنب ، والملط : للعضد والكتف . التهذيب : وابنا ملاط العضدان ، وفي ابنا ملاط عضدا البعير لأنهما يليان الجنبين ؛ قال الراجز يصف كلا ملاطيه إذا تعطفا فما راعى براع أجوفا والملاطان ههنا العضدان لأنهما المائران كما قال الراجز : ميل غير حرد ، إذا طال النجد ، عن الزور أبد : الملاطان ما عن يمين الكركرة وشمالها . وابنا ملاطي هما العضدان ، وقيل ابنا ملاطي البعير كتفاه ، وابنا ملاط : ، الواحد ابن ملاط ؛ وأنشد ابن بري لعيينة ابن ترى ابني ملاطيها ، إذا هي أرقلت ، عن مشاش المزور موضع الزور . وقال ابن السكيت : ابنا ملاط العضدان ، ؛ وقال أنشدني الكلابي : ، ما أيمت ، ثم إنه رخو الملاطين قارس البارد ، يعني شيخا وزوجته ؛ وأنشد لجحيش بن سالم : سرب بني رميح ، سباط الضرات موسى حذو مائرة الملاط هذا البيت إقواء .) : الهلال ؛ حكي عن ثعلب . وقال أبو عبيدة : يقال للهلال ابن ، قال الأصمعي : الملط الذي لا يعرف له نسب ولا أب من ريش الطائر إذا سقط عنه . ويقال غلام ملط خلط ، وهو . والملاط : الجنب ؛ وأنشد الأصمعي : الذئبان فيه كأنه ، قد أمير بشيان الحمأة الرقيقة . والذئبان : الوبر الذي يكون على وأمير : خلط . والشيان : دم الأخوين ؛ قال ابن بري : دليل على أنه يقال للمنكب والكتف أيضا ملاط وللعضدين ؛ قال وقالت امرأة من العرب : ليس كابن دقل ، بعد المطل ، ملاط جدل الشجاج : السمحاق . قال أبو عبيد : وقيل الملطاة ، قال : فإذا كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة ، وتفسير جاء : يقضى في الملطى بدمها ، معناه أنه حين يشج صاحبها تلك الساعة ثم يقضى فيها بالقصاص أو الأرش ، ولا ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان ، وهذا قول بعض هو قول أهل العراق ، قال الواقدي : الملطى مقصور ، ويقال بالهاء ، هي القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس ولحمه . وقال شمر : حتى رأيت الملطى ، وشجة ملطى مقصور . الليث : تقدير ممدود مذكر وهو بوزن الحرباء . شمر عن ابن الأعرابي : أنه ذكر ذكر الباضعة قال : ثم الملطئة ؛ وهي التي تخرق اللحم حتى العظم . وقال غيره : يقول الملطى ؛ قال أبو منصور : وقول ابن على أن الميم من الملطى ميم مفعل وأنها ليست بأصلية لطيت بالشيء إذا لصقت به . قال ابن بري : أهمل الجوهري من الملطى ، وهي الملطاة أيضا ، وهي شجة بينها وبين رقيقة ، قال : وذكرها في فصل لطي . وفي حديث الشجاج : في الملطى الموضحة ، قال ابن الأثير : الملطى ، بالقصر ، والملطاة بين عظم الرأس ولحمه ، تمنع الشجة أن توضح ، وقيل الميم وقيل أصلية والألف للإلحاق كالذي في معزى ، والملطاة وهو أشبه . قال : وأهل الحجاز يسمونها السمحاق . وقوله في يقضى في الملطى بدمها ، قوله بدمها في موضع الحال ولا يتعلق ولكن بعامل مضمر كأنه قيل : يقضى فيها ملتبسة بدمها حال شجها أبي موسى في ذكر الشجاج : الملطاط وهي السمحاق ، قال : والأصل ملطاط البعير وهو حرف في وسط رأسه . والملطاط : أعلى حرف الدار . وفي حديث ابن مسعود : هذا الملطاط طريق بقية هو ساحل البحر ؛ قال ابن الأثير : ذكره الهروي في اللام وجعل ميمه وقد تقدم ، قال : وذكره أبو موسى في الميم وجعل ميمه أصلية . ومنه ، كرم الله وجهه : فأمرتهم بلزوم هذا الملطاط حتى يأتيهم يريد به شاطئ الفرات . الذي لا شعر على جسده ولا رأسه ولا لحيته ، وقد ملط . وملط شعره ملطا : حلقه ؛ عن ابن الأعرابي . الليث : الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية ، بن قيس أملط أي لا شعر على بدنه إلا في رأسه ، ورجل الملط وهو مثل الأمرط ؛ قال الشاعر : أو طبيخ أميهة ، ، سيء القشم ، أملط كانت أمه به حاملة وبها نحاز أي سعال أو جدري فجاءت به والقشم : اللحم . وأملطت الناقة جنينها وهي مملطة : شعر عليه ، والجمع مماليط ، بالياء ، فإذا كان ذلك لها عادة ، والجنين مليط . والمليط : السخلة . والمليط : ما تضعه العنز ، وكذلك من الضأن . وملطته أمه ولدته لغير تمام . وسهم أملط ومليط : لا ريش عليه مثل أمرط ؛ : ناصره لقيطا ، لم يكن مليطا بدل من ناصر . وتملط السهم إذا لم يكن عليه ريش . بلد . مالط فلان فلانا إذا قال هذا نصف بيت وأتمه الآخر بيتا . ملط له تمليطا . والملطى : الأرض والملطى الأرض » الملطى مرسوم في الأصل بالياء ، وعلى صحته يكون قول شارح القاموس : هي بالكسر مقصورة .) السهلة . قال أبو يحتمل وزنها أن يكون مفعالا وأن يكون فعلاء ، ويقال : بعته وهو البيع بلا عهدة . ويقال : مضى فلان إلى موضع جعله الله ملطى لا عهدة أي لا رجعة . والملطى مثل من العدو . مقعد الاشتيام ، والاشتيام : رئيس
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
ملط : الملط ، بالكسر : الخبيث من الرجال ، الذي لا يرفع له شيء إلا سرقه واستحله ، قاله الليث . ووقع في اللسان : لا يدفع إليه شيء إلا ألمأ عليه ، وذهب به سرقا واستحلالا . والملط : الذي لا يعرف له نسب ولا أب ، قاله الأصمعي ، من قولك : أملط ريش الطائر ، إذا سقط عنه . ويقال : غلام ملط خلط ، وهو المختلط النسب ، كما في الصحاح . الجوهري أملاط وملوط ، بالضم ، وقد ملط الرجل ، ككرم ، ونصر ، ملوطا ، بالضم ، يقال : هذا ملط من الملوط . وملط الحائط ملطا : طلاه بالطين ، كملطه تمليطا ، الأخير عن ابن فارس . وملط شعره : حلقه ، عن ابن الأعرابي . والملاط ككتاب : الطين الذي يجعل بين سافي البناء ويملط به الحائط ، كما في الصحاح . ومنه حديث صفة الجنة : ملاطها مسك أذفر . والملاط : الجنب ، نقله الجوهري ، وهما ملاطان ، سميا بذلك لأنهما قد ملط عنهما اللحم ملطا ، أي نزع ، وجمعه ملط ، بالضم . والملاطان : جانبا السنام ، مما يلي مقدمه . وابنا ملاط : عضدا البعير ، كما في الصحاح ، لأنهما يليان الجنبين . قال الراجز يصف بعيرا : ( كلا ملاطيه إذا تعطفا بانا فمارا عن يراع أجوفا ) فالملاطان هنا العضدان ، لأنهما المائران ، كما قال الراجز : كلا ملاطيها عن الزور أبد وقيل للعضد ملاط ، لأنه سمي باسم الجنب . أو ابنا ملاط البعير : كتفاه ، وهو قول أبي عمر و ، الواحد ابن ملاط . وأنشد ابن بري لعيينة بن مرداس : ( ترى ابني ملاطيها إذا هي أرقلت أمرا فبانا عن مشاش المزور ) المزور : موضع الزور . وابن ملاط : الهلال ، عن أبي عبيدة . وحكي عن ثعلب أنه قال : ابن الملاط : الهلال . والملطاء ، عن الليث ، ويقصر ، نقله الواقدي ، من الشجاج : السمحاق ، بلغة الحجاز . وفي كتاب أبي موسى في ذكر الشجاج : الملطاة ، بالهاء ، عن أبي عبيد . قال : فإذا كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة . ) أو الملطى والملطاة : القشر الرقيق بين لحم الرأس وعظمه ، يمنع الشجة أن توضح . نقله ابن الأثير . قال شيخنا : الصواب ذكره في المعتل ، كما يأتي له ، لأنه مفعال كما ذكره أبو علي القالي في مقصوره ، وكذلك ذكره في المعتل الجماهير ، كالجوهري وابن الأثير وغير واحد . وأعاده المصنف على عادته إشارة إلى ما فيه قولان في الاشتقاق ، وهذا ليس من ذلك القبيل فاعرفه ، فذكره هنا خطأ ظاهر . انتهى . قلت : اختلف كلام الأئمة هنا ، فالليث جعل ميمه أصلية ، وإليه مال ابن بري ، وقال : أهمل الجوهري من هذا الفصل الملطى ، وهي الملطاة أيضا ، وذكرها في فصل لطى ، وذكره أيضا الصاغاني هنا في العباب والتكملة ، ونقل عن ابن الأعرابي زيادة الميم . أما ابن الأثير فإنه ذكر الاختلاف فقال : قيل : الميم زائدة ، وقيل أصلية ، والألف للإلحاق كالذي في المعزى ، والملطاة كالعزهاة ، وهو أشبه . وفي التهذيب : وقول ابن الأعرابي يدل على أن الميم من الملطى ميم مفعل ، وأنها ليست بأصلية ، كأنها من لطيت بالشيء : إذا لصقت به ، فقد ظهر بذلك أن ذكر المصنف الملطى هنا ليس بخطإ ، كما زعمه شيخنا . وأما الجوهري فقد رأيت استدراك ابن بري عليه . وأما ابن الأثير ، فإن المنقول عنه خلاف ما نسبه له شيخنا ، فإنه مرجح أصالة الميم ومصوب له بقوله : وهو الأشبه . وأما أبو علي القالي فإنه قال في المقصور والممدود : الملطى يحتمل أن يكون مفعالا ، ويحتمل أن يكون فعلاء فتأمل بإنصاف ، ودع الاعتساف . ثم إن الصاغاني قال في التكملة : وسمى ابن الأعرابي الملطى المليطية كأنها تصغير الملطاة . انتهى . قلت : والذي نقله شمر عن ابن الأعرابي أنه ذكر الشجاج فلما ذكر الباضعة قال : ثم الملطئة ، وهي التي تخرق اللحم حتى تدنو من العظم . هكذا هو في التهذيب الملطئة ، كمحسنة ، فتأمل . والأملط : من لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية ، قاله الليث . وفي الصحاح : رجل أملط بين الملط وهو مثل الأمرط ، وأنشد للشاعر يصف الفصيل : ( طبيخ نحاز أو طبيخ أميهة دقيق العظام سيئ القشم أملط ) يقول : كانت أمه به حاملة وبها نحاز ، أي سعال أو جدري ، فجاءت به ضاويا . والقشم : اللحم . قال : وكان الأحنف بن قيس أملط أي لا شعر في بدنه إلا في رأسه ، وقد ملط ، كفرح ، ملطا ، محركة ، وملطة ، بالضم . وأملطت الناقة جنينها : ألقته ولا شعر عليه ، وهي مملط ، ج : مماليط ، بالياء ، والمعتادة مملاط . والمليط ، كأمير : الجنين قبل أن يشعر . وملطته أمه تملطه : ولدته لغير ) تمام . وسهم أملط ، ومليط ، أي لا ريش عليه ، مثل أمرط ، الأولى نقلها الجوهري عن أب عبيدة ، وأنشد يعقوب : ( ولو دعا ناصره لقيطا لذاق جشأ لم يكن مليطا ) لقيط : بدل من ناصر . وقد تملط السهم ، إذا لم يكن عليه ريش . وامتلطه : اختلسه ، نقله الصاغاني ، كامترطه . وتملط : تملس ، نقله الصاغاني . وملطية ، بفتح الميم واللام وسكون الطاء مخففة : ابن دريد من بلاد الروم يتاخم الشأم من بناء الإسكندر ، كثير الفواكه ، شديد البرد ، وجامعه الأعظم من بناء الصحابة ، والتشديد لحن أي مع الألسنة ، ونسبه ياقوت إلى العامة ، وأنشد للمتنبي : ملطية أم للبنين ثكول وقال أبو فراس : ( وألهبن لهبي عرقة فملطية وعاد إلى موازار منهن زائر ) وينسب إلى ملطية من الرواة : أبو الحسين محمد بن علي بن أحمد ابن أبي فروة الملطي المقرئ . والحافظ أبو أيوب سليمان بن أحمد بن يحيى بن سليمان الملطي . وإسحاق بن نجيح الملطي ، من شيوخ موسى بن عبد الملك البابي . والجمال يوسف بن موسى الملطي قاضي القضاة الحنفية بمصر من شيوخ البدر العيني ، توفي سنة . والملطي ، كجمزي : ضرب من العدو ، كالمرطي . ومن المجاز : مالطه ، إذا قال هذا نصف بيت وأتمه الآخر ، بيتا ، وبينهما ممالطة كملطه تمليطا . وفي الأساس : هو أن يقول الشاعر مصراعا ، ويقول الآخر : أملط ، أي أجز المصراع الثاني ، وهو من إملاط الحامل . قلت : وقد يقع مثل هذا بين الشعراء كثيرا ، كما جرى بين امرئ القيس وبين التوأم اليشكري . قال أبو عمر و بن العلاء : كان امرؤ القيس معنا ضليلا ، ينازع من قيل له إنه يقول الشعر ، فنازع التوأم جد قتادة ابن الحارث بن التوأم ، فقال : إن كنت شاعرا فملط أنصاف ما أقول فأجزها فقال : نعم ، فقال امرؤ القيس مبتدئا : أصاح ترى بريقا هب وهنا فقال التوأم : ) كنار مجوس تستعر استعارا إلى آخر ما قال . ومالطة ، كصاحبة ، ووقع في التكملة مضبوطا بفتح اللام ، والمشهور على الألسنة سكونها : د ، بالأندلس كما نقله الصاغاني . وهي مدينة عظيمة في جزيرة بحر الروم ، شديدة الضرر على المسلمين في البحر ، يعظمها النصارى تعظيما بالغا ، وبها وكلاء عظمائهم من كل جهات ، ولقد حكى لي من أسر بها من زخارفها ومتانة حصونها وتشييد أبراجها ، وما بها من عدة الحرب ما يقضي العجب ، جعلها الله دار إسلام بحرمة النبي عليه الصلاة والسلام . ومما يستدرك عليه : الملط : النزع . والممالطة : المخالطة ، ومنه الحديث : إن الإبل يمالطها الأجراب . وقال ثعلب : الملاط ، بالكسر : المرفق ، والجمع الملط ، بضمتين ، وأنشد الأزهري القطران السعدي : ( وجون أعانته الضلوع بزفرة إلى ملط بانت وبان خصيلها ) وقال النضر : الملاطان : ما عن يمين الكركرة وشمالها . وقال ابن السكيت : الملاطان : الإبطان . قال : وأنشدني الكلابي : ( لقد أيمت ما أيمت ، ثم إنه أتيح لها رخو الملاطين قارس ) القارس : البارد ، يعني شيخا وزوجته . والمليط ، كأمير : السخلة ، وقيل : الجدي أول ما تضعه العنز ، وكذلك من الضأن . والملطى ، بالكسر مقصورا : الأرض السهلة . ويقال : بغته الملطي والملسي ، كجمزى ، وهو البيع بلا عهدة ، ويقال : مضى فلان إلى موضع كذا ، فيقال : جعله الله ملطى أي لا عهدة له ، أي لا رجعة . والمتملطة : مقعد الإستيام ، والإستيام : رئيس الركاب . وسيأتي ذلك في ل م ظ أيضا . وإمليط ، كإزميل : قرية بالبحيرة ، وقد وردتها ، ومنها الإمام شهاب الدين أحمد بن الحسن بن علي الإمليطي الشهير بالبشتكي المتوفى سنة ، حدث عن الإمام أبي عبد الله محمد ابن محمد بن سليمان السوسي في سنة ، ومنه شيخ مشايخنا الإمام النسابة أبو جابر علي بن عامر بن الحسن الانيادي . والمليط ، كأمير : لقب شيخ الشرف أبي عبد الله محمد بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر ابن موسى الكاظم الحسيني ، كان شجاعا شهما ينزل في أثال ، وهو منزل في طريق مكة المشرفة ، وولده ) يعرفون بالملايطة ، ذكره التنوخي في كتاب نشوار والمحاضرة ، ومن ولده أبو جعفر محمد بن محمد بن محمد المليط ، لهم عدد الحجاز والحلة والحائر . والملوطة ، كسفودة : قباء واسع الكمين ، عامية ، جمعه ملاليط . والممالطة : المماطلة والمخالسة . والملطى ، كجمزى : الذي يزن بمال أو خير .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
ملط : الملط: الرجل الذي لا يرفع له شيء إلا ألمأ عليه، فذهب به سرقة واستحلالا، والجميع: الملوط، والأملاط، وقد ملط ملوطا. والملاط: الذي يملط أرحام الخيل والإبل، يدهن يده ثم يدخل بها حياء الناقة، لينظر أي شيء في رحمها من داء، وربما نزع ولدها. والملاطان جانبا السنام مما يلي مقدمه. والملطاء، بوزن الحرباء، ممدود، مذكر: هي الشجة التي يقال لها: المسحاق، يقال: شج رأسه شجة ملطاء. والأملط: الرجل الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية، والفعل: ملط يملط ملطا وملطة، وكان قيس بن الأحنف أملط. وقيل: المليط، الذي أعجل عن التمام من الولد، والذي لم يخرج شعره. والملاط: الذي يملط الطين، والملاط: هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء. باب الطاء والنون والفاء معهما