القاموس الشرقي
الممشوقات , ممشوق ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ مَشْقُوح مقطعة إلى شرائح مَشْقُوح NOUN_PASS sliced
+ المشقاية مشقاية مِشْقايَة noun toil labor austerity
+ مشقة مشقة مَشَقَّة gerund hardship toil
+ بمشقة مشقة مَشَقَّة gerund hardship toil
+ المشقة مشقة مَشَقَّة gerund discomfort
+ ومشاق مشقة مَشَقَّة gerund hardship toil
+ ومشاقه مشقة مَشَقَّة gerund hardship toil
+ ومشقات مشقة مَشَقَّة gerund hardship toil
+ مشقر مشقر مُشْقر noun Mushqer (a green scented rose)
+ مَشْقِي مَشْقِي ADJ:MS live miserably;suffering
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏ثوب ممشق‏)‏ مصبوغ بالمشق أي بالمغرة وهي طين أحمر ‏(‏والمشاقة‏)‏ ما يبقى من الكتان بعد الشق وهو أن يجذب في ممشقة وهي شيء كالمشط حتى يخلص خالصه ويبقى فتاته وقشوره فتلك المشاقة تصلح للقبس وحشو الخفتان‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

المشق وزان حمل المغرة وأمشقت الثوب إمشاقا صبغته بالمشق وقياس المفعول على بابه وقالوا ثوب ممشق بالتثقيل والفتح ولم يذكروا فعله ومشقت الجارية بالبناء للمفعول مشقا رقت ويقال تم خلقها وحسنت ومشقت الكتاب مشقا من باب قتل أسرعت في فعله.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

المشق: طين أحمر يصبغ به الثوب الممشق. والمشق: شدة الأكل. وجذب الشيء ليمتد ويطول. والوتر يمشق حتى يلين ويجود، مشقته وامتشقته، وانمشق هو. وكذلك إذا تخرق السقاء والثوب، وثوب مشق: مزق. وفرس مشيق ممشوق ممشق : فيه طول وقلة لحم. وجارية ممشوقة : حسنة القوام قليلة اللحم. والمشق: جذب الكتان في ممشقة حتى يخلص خالصه. وكتاب مشق : ما فرج ومدت حروفه. ومشقت من الطعام مشقا: وهو أن تبقي أكثر مما تأكل. والإبل تمشق الكلأ: إذا تناولت من الرعي وهي تسير. ومشاق من الكلإ: أي قليل . والمشق: ضرب من النكاح، مشقها مشقا. وإذا أصاب إحدى ربلتي الرجل الأخرى قيل: مشق مشقا. والمشق: تشقق في أصل الفخذين من المشي. والمشقة: أثر الحبل برجل الدابة. وامتشقت ما في ضرع الناقة: إذا لم تدع فيه شيئا. وامتشق الشيء: اختلسه . ومشقوا رحيلهم: أي عجلوا به.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: المشقة في ذوات الحافر : تفحج في القوائم وتشحج . ومشق مشقا ، فهو مشق إذا اصطكت أليتاه حتى تشحجتا ، الفخذين . ورجل أمشق ، والمرأة مشقاء بينا المشق . إذا كانت إحدى ركبتيه تصيب الأخرى فهو المشق ؛ وهذا قول أبي عنه أبو عبيد . أبو زيد : مشق الرجل ، بالكسر ، إذا أصابت إحدى . وقال ابن الأعرابي : المشق في ظاهر الساق وباطنها من الثوب إذا كان خشنا . ومشقها الثوب يمشقها : والاسم من جميع ذلك المشقة ؛ وقول الحسين بن مطير : سلى عنه تماشقه ، عصب فيه تضريج الأعرابي فقال : تماشقه تمزقه . ومشق الثوب : مزقه . فلان ثوبه إذا تمزق . وتمشق الليل إذا ولى . الليل إذا ظهرت تعباشير الصبح ؛ قال الراجز وهو من نوادر : الناجيات الشنقا وسجف الليل قد تمشقا شدة الأكل يأخذ النحضة فيمشقها بفيه مشقا ومشق من الطعام يمشق مشقا : تناول منه شيئا قليلا . ومشقت الكلإ تمشق مشقا : أكلت أطايبه . ومشقتها إذا . وتماشق القوم اللحم إذا تجاذبوه فأكلوه ؛ قال ولا يزال لهم في كل منزلة تماشقه الأيدي ، رعابيل يصف امرأة يذمها : والحضارا ، الوقف ولا السوارا وتسابهم . ورجل مشيق وممشوق : خفيف اللحم ، ورجل مشق المعنى ؛ عن اللحياني ؛ وأنشد : مشذب مرس القوى وكل مشق شيظم وممشوق أي ضامر . التهذيب : يقال فرس مشيق ممشق فيه طول وقلة لحم . وجارية ممشوقة : حسنة القوام قليلة ومشق القدح مشقا : حمل عليه في البري ليدق . والمشق : جذب ويطول ، والسير يمشق حتى يلين ، والوتر يمشق حتى ، كما يمشق الخياط خيطه بحرنقه « بحرنقه » هكذا هو ومشق الوتر : جذبه ليمتد . ووتر ممشق وممشق : ممتد . : امتد وذهب ما انقشر من لحمه وعصبه . ابن شميل : الشرعة وأشدها مشقا . والمشق : أن يلحم ويقشر حتى يسقط كل ، وذلك أن العقب يؤخذ من المتن ويخالطه اللحم فييبس ثم لا يبقى فيه إلا مشاق العقب وقلبه وقد هذبوه من أسقاطه ومشاق العقب : أجوده ، قال : العقب في الساقين وفي المتن وما سواهما العصب ، قال : والعلباء عصبة لا يكون وتر ولا خير فيه ، وقلم سريع الجري في القرطاس . ومشق الخط يمشقه مشقا : مده ، فيه . والمشق : السرعة في الطعن والضرب والأكل والكتابة ، وقد . والمشق : الطعن الخفيف السريع ، والفعل كالفعل ؛ قال ذو ثورا وحشيا : طعنا في جواشنها ، الأجر في الإقبال ، يحتسب في سيرها تمشق مشقا : أسرعت ، وقيل : كل سرعة مشق . سمعت غير واحد من العرب وهو يمارس عملا فيحتثه ويقول : أي أسرع وبادر مثل حلب الإبل وما أشبهه . ومشق المرأة نكحها . ومشقه مشقا : ضربه ، وقيل : هو الضرب بالسوط خاصة ، سوطا ؛ عن ابن الأعرابي ولم يفسره ، وقيل : إنما هو مشنه ؛ : فيه السياط المشق ، والمشق جذب الكتان في ممشقة حتى يخلص خالصه ، وقد مشقه وامتشقه . والمشقة والمشاقة من الكتان : ما خلص منه ، وقيل : هو ما طار وسقط عن المشق . القطعة من القطن . وفي الحديث : أنه سحر في مشط ومشاقة ؛ هي وهي أيضا ما ينقطع من الإبريسم والكتان عند تخلصه وتسريحه . وأمشاق : ممشق ؛ الأخيرة عن اللحياني . والمشق : أخلاق واحدتها مشقة وفي الأصول مشاقة من كلإ أي قليل . والمشق المغرة وهو صبغ أحمر . وثوب ممشوق وممشق : مصبوغ الليث : المشق والمشق طين يصبغ به الثوب ، يقال : ثوب ممشق ؛ وأنشد لأبي وجزة : خلق منه ، وقد قفلت ، كلون المشق ، أمشاج عمر ، رضي الله عنه : رأى على طلحة ثوبين مصبوغين وهو محرم ما هذا ؟ قال : إنما هو مشق ؛ هو المغرة . وفي حديث أبي هريرة رضي : وعليه ثوبان ممشقان . وفي حديث جابر : كنا نلبس الممشق في الشيء : دخل . وامتشق الشيء : اختطفه ؛ عن ابن الأعرابي ، واختواه واختاته وتخوته . وامتشنه يده : اختلسه . وامتشقته : اقتطعته . والمشيق من الثياب : وقال في ترجمة مشغ : امتشغت ما في الضرع وامتشقته إذا لم تدع ، وكذلك امتشغت ما في يد الرجل وامتشقته إذا أخذت ما في .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

مشق :المشق : سرعة في الطعن والضرب يقال : مشقه مشقا : إذا طعنه . قال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا : % ( فكر يمشق طعنا في جواشنها % كأنها الأجر في الإقبال يحتسب ) % ومشقه مشقا : ضربه ، أو هو الضرب بالسوط خاصة . يقال : مشقه عشرين سوطا عن ابن الأعرابي . وقال رؤبة : إذا مضت فيه السياط المشق وقال أيضا : والخيل تجري بعد خرق خرقا تنجو وأدناهن يلقى مشقا وهو من حد نصر ، ويقال : إنما هو مشنه . ومن سجعات الأساس : مشقه بسوطه مشقات ، ورشقه بلسانه رشقات . والمشق أيضا : سرعة في الأكل وشدة فيه ، يأخذ النحضة فيمشقها بفيه مشقا جذبا . والمشق في الكتابة : مد حروفها ، مشق يمشق ، من حد ضرب فيهما . والمشق : ضرب من النكاح ، وقد مشقها مشقا : إذا نكحها ، وهو مجاز . والمشق : المشط ، نقله الجوهري ، وقد مشقه مشقا . والمشق : جذب الشيء ليمتد ويطول ، والسير يمشق حتى يلين . والمشق : مزق الثوب وقد مشقه مشقا . ويقال : المشق : الأكل الضعيف . يقال : مشق من الطعام مشقا : إذا تناول منه شيئا قليلا ، وفي العباب : مشقت من الطعام مشقا ، وذلك أن تبقي أكثر مما تأكل وكأنه ضد . ) والمشق : قلة الحلب . والمشق : مد الوتر ليلين ويجوف ، كما يمشق الخياط خيطه بخريقة . والمشق : الطول مع الرقة وقلة اللحم . وقد مشقت الجارية ، كعني : قل لحمها ، ورقت أعضاؤها . وفي قوائمه مشقة بهاء ، وهو أثر الحبل برجل الدابة . والمشقة : تفجج في قوائم ذوات الحوافر وتشحج كما في المحكم . وفي الحديث : أنه سحر في مشط ومشاقة المشاقة ، كثمامة : ما سقط من الشعر ، أو الإبريسم والكتان والقطن عند المشط أي : تخليصه وتسريحه ، وهي المشاطة أيضا : أو ما طار وسقط عن المشق ، أو ما خلص أو ما انقطع . وامتشقه من يده : اختلسه واختطفه ، ولم يدع شيئا ، كامتشغه ، وكذلك : اختدفه ، واختواه ، واختاته ، وتخوته ، وامتشنه ، عن ابن الأعرابي . وامتشق الشيء : اقتطعه . ( سقط : من بداية الصفحة ( 394 ) حتى نهاية الصفحة ( 395 ) . ) ( و ) امتشق ( ما فى الضرع ) أى : ( استوفاه حلبا ) ولم يدع فيه شيئا ، وكذلك امتشغه ، بالغين المعجمة ، كما تقدم . ( ورجل مشق ، بالكسر ، ومشيق ) كأمي ر ( وممشوق ) أى : ( خفيف اللحم ) خلقه ، أو من هزال . الأولى عن اللحياني ، وأنشد : ( فانقاد كل مشذب مرس القوى لخيالهن ، وكل مشق شيظم ) وشاهد الثانية قول أبى ذؤيب الهذلى : ( وأشعث ماله فضلات ثول على أركان مهلكه زهوق ) ( قليل لحمه إلا بقايا ) طفاطف لحم منحوض مشيق | ( ومشقت الإبل الكلأ ) ، وفي اللسان : في الكلأ ( كنصر : أكلت أطايبه ) . زاد الصاغانى : ويقال لها إذا تناولت من الرعى وهى تسير وعليها أحمالها : مشقت شيئا قليلا . وتقول امشقوا إبلكم ، أى : دعوها تصب من الكلأ . ( و ) مشق ( الطعام ) : إذا ( أبقى منه أكثر مما أكل ) وهو أن يتناول منه شيئا قليلا ، وقد تقدم . ( و ) مشق ( الثوب الجديد الساق ) مشقا : أحرقها ، ( وهو احتراق يصيبها ) أى : الساق باطنها وظاهرها ( منه ) أى : الثوب ، إذا كان خشنا عن ابن الأعرابى ( والاسم المشقة ، بالضم ) . | ( والأمشق : الجلد المتشقق ، ج : مشق ، بالضم ) كأحمر وحمر . | ( ومشق ) الرجل ( كفرح ) مشقا : ( أصابت إحدى ربلتيه الأخرى ) ، هذا قول إبى زيد ، كما نقله الجوهرى . وقال غيره : مشق الرجل يمشق مشقا فهو مشق : إذا اصطكت أليتاه حتى تشحجا ، وكذلك باطنا الفخذين . وقال الليث : إذا كانت إحدى ركبتيه تصيب الأخرى ، فهو المشق ، وهذا قد حكاه أبو عبيد عن أبى زيد ، ( فهو أمشق ، ج : مشق ) بالضم . ( وهى مشقاء ) بينا المشق . ( والاسم المشقة بالضم ) نقله الليث . | ( والمشق ، بالكسر ) ، وعليه اقتصر الجوهرى ، ( و ) روى غيره ( الفتح ) فيه أيضا : ( المغرة ) ، وهو صبغ أحمر . وقال الليث : هو طين أحمر يصبغ به الثوب . | ( و ) الممشق ، ( كمعظم : المصبوغ به ) . ومنه حديث جابر رضى الله عنه : ' كنا نلبس الممشق في الإحرام ' . | ( و ) المشيق ، ( كأمير ، من الثياب اللبيس ) نقله الجوهرى . | قال : ( و ) المشيق ( من الخيل : مشيق ، وممشوق : فيه طول وقلة لحم ، وليس من رهق الهزال ، وقد يكون من الهزال . قال حميد بن ثور - رضى الله عنه - يصف مطى الحجيج : ( حرمن القرى إلا رجيعا تعللت به عرصات لحمهن مشيق ) الرجيع : الجرة . | ( وجارية ممشوقة : حسنة القوام ) نقله الجوهرى ، زاد الأزهرى : قليلة اللحم . | ( وقضيب ممشوق : طويل دقيق ) . ( و ) من المجاز : ( تمشق الليل ) : إذا ( ولى ) . ( و ) من المجاز أيضا : تمشق ( جلباب الليل ) . وفى الأساس : ثوب الليل : إذا ( ظهر ) . وفى العباب : ظهرت ( تباشير الصبح ) . قال الراجز ؛ وهو من نوادر أبى عمر و : ( وقد أقيم الناجيات السنقا ) ( ليلا وسجف الليل قد تمشقا ) ( و ) يقال : تمشق ( الغصن ) إذا ( تقشر وتحسر ) . قال رؤبة : ( من ذات أسلام عصيا شققا ) ( من سيسبان أوقنا تمشقا ) وتمشق عن فلان ثوبه أي : تمزق . ويقال : تماشقوا اللحم : أي تجاذبوه فأكلوه . قال الراعي : ( فلا يزال لهم في كل منزلة لحم تماشقه الأيدي رعابيل ) وقول الحسين بن مطير : ( تفري السباع سلى عنه تماشقه كأنه برد عصب فيه تضريج ) فسره ابن الأعرابي فقال : تماشقه : تمزقه . والمماشقة : المجاذبة ، وأنشد الأصمعي : قولا لسحبان أرى نوارا جالعة عن رأسها الخمارا تدعو بثكل أمها وتارا تماشق البادين والحضارا لم تعرف الوقف ولا السوارا وقيل : المماشقة هنا : المسابة والمصاخبة والمباذاة . يقال : هو يماشق الناس بلسانه ، أي : يباذيهم ، وهو مجاز . والمشقة ، بالكسر هي : المشاقة لما طار من الكتان عن المشق . والمشقة : الثوب الخلق ، أو القطعة من القطن ، ج مشق كعنب . وقال الزجاج : أمشقه إمشاقا ضربه بالسوط مثل مشقه . والتركيب يدل على سرعة وخفة ، وقد شذ عن هذا التركيب المشق : المغرة ، قاله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : فرس ممشق ، كمعظم ، ومحدث : ممتد . وقد امتشق : امتد ، وذهب ما انقشر من لحمه وعصبه . وقال ابن شميل : مشق الوتر : أن يقشر حتى يسقط كل سقط منه . والممشقة ، كمكنسة : طينة غرزت فيها خشبات كالأسنان يمر عليها بالكتان ، نقله ) الزمخشري . وقلم مشاق ، ككتان : سريع الجري في القرطاس . والمشق : الطعن الخفيف . ومشقت الإبل وغيرها ، تمشق مشقا : أسرعت . وقال الأزهري : سمعت غير واحد من العرب وهو يمارس عملا فيحتثه ، ويقول : امشق امشق ، أي : أسرع وبادر مثل حلب الإبل وما أشبهه . وامتشق الكتان ، مثل مشقه . وثوب مشق وأمشاق : ممشق ، الأخيرة عن اللحياني . وامتشق السيف : استله ، عن الزمخشري . وفي الأصول : مشاق من كلأ ، ومشاقة ، أي : قليل ، وهو مجاز . وثوب ممشوق : مصبوغ بالمشق . وامتشق ما في يده : أخذه كله . والتماشق : التنازع . ومشقوا رحيلهم : عجلوا به . ومشقت الإبل مشقة من المرتع ، ثم مضت ، وهو مجاز . وأبو بكر محمد بن المبارك بن محمد البيع ، يعرف بابن مشق ، بالفتح وتشديد الشين المكسورة ، روى عن أحمد بن الأشقر ، نقله الحافظ .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

مشق :بالميم والمعنى : صار مزلة وزلقا ، والميم والباء متقاربان ، وقال غيره : وحائز أن يكون نشق النون ، من قولهم :

⭐ كتاب العين:

مشق: ثوب ممشق: مصبوغ بالمشق، وهو طين أحمر. والمشق: الضرب بالسوط، ومشقته أمشقه مشقا، قال: والعيس يحذرن السياط المشقا وقال: تنجو وأشقاهن تلقى مشقا والمشق: شدة الأكل تأخذ النحضة فتمشقها بفيك مشقا أي جذبا ومشقت الطعام مشقا أي أبقيت أكثر مما تأكل. والإبل تمشق الكلا مشقا إذا تناولت وهي تسير بأحمالها، ويقال: امشقوها أي دعوها تصيب من الكلا. والمشق: جذب الشيء ليمتد ويطول. والوتر يمشق حتى يلين ويجود كما يمشق الخياط خيطه بحزقه وفرس مشيق وممشوق وممشق أي طويل. والمشق: جذب الكتان في ممشقة حتى يخلص خالصه وتبقى مشاقته، قال: أتبدل خزا خالصا بمشاقة وكتاب مشق، مضاف مجرور، أي فرج وحد حروفه. وامشق الألف أي مدها، واكتب مشقا أي غير مقرمط. وجارية ممشوقة أي حسنة القوام قليلة اللحم.

من ديوان

⭐ بدمشق, : أي في دمشق وهي عاصمة الجمهورية العربية السورية. ، مرادف : مدينة نعمان الأبرص الآرامي. ، تضاد :

⭐ دمشق, : أسم منطقة عامة الجمهوية السورية ، مرادف : ، تضاد : بغداد-عمان

⭐ متعمشق, المشاعر - العاطفة : ، مرادف : متيًم - مُسْتهام - مولع - هائم ، تضاد : كاره - مبغض - ماقِت

⭐ ودمشق, دمشق - عواصم: عاصمة سوريا ، مرادف : مَدِينة - عاصمة الجمهورية السورية ، تضاد : دمشق - حلب - حمص - طرطوس

⭐ م ش ق 4835- م ش ق مشق يمشق، مشقا، والمفعول ممشوق

⭐ مشقت الفتاة: قل لحمها ورقت أعضاؤها، حسن قوامها "فتاة ممشوقة القوام- فرس ممشوق: ضامر نحيل- قضيب ممشوق: طويل دقيق" ° قد ممشوق: طويل مع دقة، طويل دقيق. 4835- م ش ق امتشق يمتشق، امتشاقا، فهو ممتشق، والمفعول ممتشق

من القرآن الكريم