القاموس الشرقي
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ عَصَا مُوسَى الخرز السكري الذي يتك وضعه على الكعك مُوسَى NOUN_PROP:PHRASE cake decorating beads
+ عَصَا مُوسَى الدودة الألفية مُوسَى NOUN_PROP:PHRASE Millipede (It is a dark brown, worm-like creature that has 400 short legs)
+ وموسوليني موسوليني مُوسُولِيني noun Mussolini
+ الموسيقار موسيقار مُوسِيقار foreign musician
+ موسوعة موسوعة مَوْسُوعَة noun encyclopedia
+ موسوعيا موسوعي مَوْسُوعِيّ noun encyclopedic
+ الموسيقى موسيقى مُوسِيقَى noun music
+ بالموسيقى موسيقى مُوسِيقَى foreign music
+ بموسيقى موسيقى مُوسِيقَى NOUN_CONCRETE music ;x; music
+ للموسيقى موسيقى مُوسِيقَى foreign music
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الموس: تأسيس الموسى. وموسى: صلى الله عليه وسلم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

ماس رأسه موسا من باب قال حلقه والموسى آلة الحديد قيل الميم زائدة ووزنه مفعل من أوسى رأسه بالألف وعلى هذا هو مصروف ينون عند التنكير وقيل الميم أصلية ووزنه فعلى وزان حبلى وعلى هذا لا ينصرف لألف التأنيث المقصورة وأوجز ابن الأنباري فقال الموسى يذكر ويؤنث وينصرف ولا ينصرف ويجمع على قول الصرف المواسي وعلى قول المنع الموسيات كالحبليات لكن قال ابن السكيت الوجه الصرف وهو مفعل من أوسيت رأسه إذا حلقته ونقل في البارع عن أبي عبيد لم أسمع تذكير الموسى إلا من الأموي. وموسى اسم رجل في تقدير فعلى ولهذا يمال لأجل الألف ويؤيده قول الكسائي ينسب إلى موسى وعيسى وشبههما مما فيه الياء زائدة موسي وعيسي على لفظه فرقا بينه وبين الياء الأصلية في نحو معلى فإن الياء لأصالتها تقلب واوا فيقال معلوي وأصله موشى بالشين معجمة فعربت بالمهملة.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: رجل ماس مثل مال : خفيف طياش لا يلتفت إلى موعظة أحد ولا يقبل كذلك حكى أبو عبيد ، قال : وما أمساه ، قال : وهذا لا يوافق ماسا العلة في قولهم ماس عين ، وفي قولهم : ما أمساه لام ، ماس على مثال ماش ، وعلى هذا يصح ما أمساه . لغة في المسي ، وهو أن يدخل الراعي يده في رحم الرمكة يمسط ماء الفحل من رحمها استلآما للفحل كراهية له ؛ قال الأزهري : لم أسمع الموس بمعنى المسي لغير وميسون فيعول من مسن أو فعلون من ماس . والموسى : من آلة جعلها فعلى ، ومن جعلها من أوسيت أي حلقت ، فهو وسى ؛ قال الليث : الموس تأسيس اسم الموسى الذي يحلق به ، قال جعل الليث موسى فعلى من الموس ، وجعل الميم أصلية ولا يجوز قياسه . ابن السكيت : تقول هذه موسى جيدة ، وهي فعلى ؛ عن قال : وقال الأموي : هو مذكر لا غير ، هذا موسى كما ترى ، وهو أوسيت رأسه إذا حلقته بالموسى ؛ قال يعقوب : وأنشد الفراء الموسى : الموسى جرت فوق بطنها ، إلا ومصان قاعد عمر ، رضي الله عنه : كتب أن يقتلوا من جرت عليه من نبتت عانته لأن المواسي إنما تجري على من أنبت ، بلغ الحلم من الكفار . النبي ، صلوات الله على محمد نبينا وعليه وسلم ، عربي وهو مو أي ماء ، وسا أي شجر لأن التابوت الذي فيه وجد بين الماء به ، وقيل : هو بالعبرانية موسى ، ومعناه الجذب لأنه جذب من قال الليث : واشتقاقه من الماء والساج ، فالمو ماء وسا شجر شجر » مثله في القاموس ، ونقل شارحه عن ابن الجواليقي أنه بالشين لحال التابوت في الماء ، قال أبو عمرو : سأل مبرمان أبا موسى وصرفه ، فقال : إن جعلته فعلى لم تصرفه ، وإن جعلته أوسيته صرفته .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

موس : *!الموس ، بالفتح : حلق الشعر ، وقال الصاغاني : حلق الرأس ، قال : وقيل : في صحته نظر ، وقال ابن فارس : لا أدري ما صحته . وقال الليث : الموس لغة في المسي ، أي تنقية رحم الناقة ، وهو أن يدخل الراعي يده في رحم الناقة أو الرمكة ، يمسط ماء الفحل من رحمها استلاما للفحل ، وكراهية أن تحمل له ، قال الأزهري : لم أسمع الموس بمعنى المسي لغير الليث . وقال الليث أيضا : الموس : تأسيس *!الموسى ، وهي آلة الحديد التي يحلق بها ، ونص عبارة الليث : الذي يحلق به ، وفيه إختلاف ، منهم من يذكر ، ومنهم من يؤنث ، فقال الأموي : هو مذكر لا غير ، تقول : هذا *!موسى ، كما ترى ، وقال ابن السكيت : هي مؤنثة ، تقول : هذه موسى جيدة ، قال : وأنشد الفراء في تأنيث الموسى : ( فإن تكن *!الموسى جرت فوق بطنها فما وضعت إلا ومصان قاعد ) قال الأزهري : ولا يجوز تنوين موسى على قياس قول الليث . وبعضهم ينون موسى ، وهذا على رأي غير الليث أو هو فعلى من الموس ، فالميم أصلية ، هذا قول الليث ، فلا ينون ، أي على قياس قوله ، وهي أيضا عند الكسائي فعلى . أو هو مفعل من أوسيت رأسه ، إذا حلقته بالموسى ، فالياء أصلية ، وهو قول الأموي واليزيدي ، وإليه مال أبو عمرو بن العلاء ، وعلى هذا يجوز تنوينه ، وفي سياق عبارة المصنف محل نظر ، فإنه لو قال بعد قوله يحلق بها : فعلى من الموس ، فالميم أصلية فلا ينون ، أو مفعل من أوسيت ، فالياء أصلية وينون ، كان أصاب ، فتأمل . وقال ابن السكيت : تصغير *!موسى الحديد : *!مويسية ، فيمن قال : هذه *!موسى : *!ومويس فيمن قال : هذه موسى ، وهي تذكر وتؤنث ، وهي من الفعل مفعل ، والياء أصلية ، وقال ابن السراج : *!موسى : مفعل ، لأنه أكثر من فعلى ، ولأنه ينصرف نكرة ، وفعلى لا تنصرف نكرة ولا معرفة ، ونقل في الصحاح عن أبي عمرو بن العلاء نحوه . وقال فيه : لأن مفعلا أكثر من فعلى ، لأنه يبنى من كل أفعلت . كذا وجدته بخط عبد القادر النعيمي الدمشقي ، في حواشي ) المقدمة الفاضلية . قلت : وقول أبي عمرو الذي أشار إليه : هو أنه قال : سأل مبرمان أبا العباس عن موسى وصرفه ، فقال : إن جعلته فعلى لم تصرفه ، وإن جعلته مفعلا من أوسيته ، صرفته . *!وموسى بن عمران بن قاهث ، من ولد لاوي بن يعقوب ، كليم الله ورسوله ، عليه وعلى نبينا محمد أزكى الصلاة وأتم السلام ، ولد بمصر زمن فرعون ملك العمالقة ، وبينه وبين آدم عليه السلام ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمان عشرة سنة وبين وفاته وبين الهجرة ألفان وثلاثمائة وسبع وأربعون سنة ، قال ابن الجواليقي : هو أعجمي معرب . قال الليث : وإشتقاق اسمه من الماء والشجر ، ونص الليث : والساج ، بدل الشجر ، وهو بالعبرانية : موشا فمو : هو الماء وهو بالفارسية أيضا هكذا ، فكأنه من توافق اللغات ، وسا ، هكذا في سائر النسخ ، وقال ابن الجواليقي . هو بالشين المعجمة : هو الشجر ، سمي به لحال التابوت والماء ، ونص الليث : في الماء ، أي لأن التابوت الذي كان فيه وجد في الماء والشجر . وقيل : معنى موسى : الجذب ، لأنه جذب من الماء ، أو هو في التوراة : مشيتيهو بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وسكون الياء التحتية وكسر التاء الفوقية وسكون تحتية أخرى ، ثم هاء مضمومة ، وواو ساكنة ، أي وجد في الماء ، وقال ابن الجواليقي : أي وجد عند الماء والشجر . قال أبو العلاء : لم أعلم أن في العرب من سمي موسى زمان الجاهلية ، وإنما حدث هذا في الإسلام لما نزل القرآن ، وسمى المسلمون أبناءهم بأسماء الأنبياء ، عليهم السلام ، على سبيل التبرك ، فإذا سموا بموسى ، فإنما يعنون به الإسم الأعجمي ، لا موسى الحديد ، وهو عندهم كعيسى . إنتهى . قال النعيمي : ومقتضاه منع الصرف كائنا من كان من سمي به . وقوله في حديث الخضر : ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر ، قال في المشارق : التنوين في موسى آخر ، لأنه نكرة ، وقال أبو علي في موسى آخر يحتمل أن يكون مفعل أو فعلى ، والألف قد يجوز أن تكون لغير التأنيث ، وكذلك ألف عيسى ، ينبغي أن تكون للإلحاق . إنتهى . قلت : فعلى هذا يصرف موسى آخر ، على قول الكسائي أيضا فينون ، فتأمل . ورجل *!ماس كمال : لا ينفع فيه العتاب ، أو خفيف طياش لا يلتفت إلى موعظة أحد ، ولا يقبل قوله . كذلك حكى أبو عبيد ، ومنهم من همزه ، وقول أبي عبيدة وما أمساه . قال الأزهري : وهذا لا يوافق ماسا ، لأن حرف العلة فيه عين ، وفي قولهم : ما أمساه ، لام ، والصحيح أنه ماس ، كماش ، وعلى هذا يصح : ما *!أمساه . *!والماس : حجر متقوم ، أي ذو قيمة ، وهو يعد مع الجواهر كالزمرد والياقوت ، أعظم ما يكون كالجوزة أو بيضة الحمام نادرا ) لا يوجد إلا ما كان من الكوكب الدري المعلق بين يديه صلى الله عليه وسلم ، الذي أهداه بعض الملوك ، فإنهم قد حكوا أنه قدر بيضة اليمام ، والله تعالى أعلم . وفي حديث مطرف : جاء الهدهد بالماس فألقاه على الزجاجة ففلها ، يروى بالهمزة ، ومن خواصه أنه يكسر جميع الأجساد الحجرية ، وإمساكه في الفم يكسر الأسنان ، ولا تعمل فيه النار ولا الحديد ، وإنما يكسره الرصاص ويسحقه ، فيؤخذ على المثاقب ويثقب به الدر وغيره وتفصيله في كتاب الجواهر والمعادن للتيفاشي وتذكرة داوود الحكيم ، وغيرهما . ولا تقل : ألماس ، أي بقطع الهمزة فإنه من لحن العامة ، كما صرح به الصاغاني وغيره ، وقال ابن الأثير : وأظن الهمزة واللام فيه أصليتين ، مثلهما في إلياس ، قال : وليست بعربية ، فإن كان كذلك فبابه الهمزة ، لقولهم فيه : الألماس ، قال : وإن كانتا للتعريف فهذا موضعه . والعباس بن أحمد بن أبي *!مواس ، ككتان : كاتب متقن بغدادي صاحب الخط المليح الصحيح . *!ومويس ، كأويس ، كأنه تصغير موس ، هو ابن عمران ، متكلم ، وقال ابن السكيت : تصغير موسى : *!-مويسي ، وفي النكرة : هذا مويسي ومويس آخر ، فلم تصرف الأول ، لأنه أعجمي معرفة ، وصرفت الثاني لأنه نكرة . ومما يستدرك عليه : أبو حبيب *!-المويسي : نسبة إلى *!مويس ، كزبير ، حكى عنه الرياشي في ترجمة الأمين في تاريخ أبي جعفر الطبري . قاله الحافظ . قلت : ومويس : قرية بشرقي مصر ، فلا أدري أن أبا حبيب المذكور منسوب إليها أو إلى الجد . وأبو القاسم مواس بن سهل المعافري المصري ، من أصحاب ورش . وعياش بن مويس الشامي ، قيل هكذا كزبير ، وقيل : ابن مونس ، كمحسن . وقيل : كمحدث ، ثلاثة أقوال ، حكاها الأمير . ومنية موسى : قرية بمصر ، من أعمال المنوفية ، وقد وردتها ، ومنها شيخ مشايخنا الإمام العلامة أبو العباس أحمد بن محمد بن عطية بن أبي الخير الشافعي *!-الموساوي الشهير بالخليفي ، وآل بيته ، حدث عن منصور بن عبد الرزاق الطوخي ، والشهاب أحمد بن حسن ، وأحمد بن عبد الفتاح ، والنجم محمد بن سالم القاهريين . ومنية موسى : قرية أخرى من البحيرة . ومحلة موسى : من الغربية . وموسى : حفر بني ربيعة الجوع : كثير الزرع والنخيل . ووادي موسى : قيل : هو بيت المقدس ، بينه وبين أرض الحجاز ، كثير الزيتون ، نسب إلى موسى عليه السلام . م ي س *!الميس ، بالفتح ، *!والميسان ، محركة ، *!والتميس : التبختر ، يقال : *!ماس *!يميس *!ميسا *!وميسانا : تبختر وإختال ، فهو *!مائس *!وميوس ، كصبور ، *!ومياس ، كشداد ، قال الليث : *!الميس : ضرب من *!الميسان ، في تبختر وتهاد ، كما *!تميس العروس ، والجمل ، وربما ماس بهودجه في مشيه . ورجل *!مياس ، وجارية *!مياسة ، إذا كانا يتبختران في مشيتهما . وفي حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه : تدخل قيسا وتخرج *!ميسا ، أي تتبختر في مشيتها وتتثنى . *!وماس أيضا *!يميس *!ميسا ، إذا مجن ، عن ابن الأعرابي . قلت : وكأنه مقلوب مسأ مسأ ، إذا مجن ، كما نقله ابن القطاع . وماس الله المرض فيه *!يميسه : كثرة . نقله الصاغاني . قلت : وهو من النوادر ، وكذل بسه وبثه . *!والمياس : الأسد ، وعلى هذا إقتصر الصاغاني ، وزاد المصنف : المتبختر ، وهو المختال لقلة إكتراثه بمن يلقاه ، وهو نعت له . وقيل : *!المياس الذئب ، عن ابن دريد ، لأنه يميس في مشيته . (و) *!مياس : فرس شقيق بن جزء القتبي ، أحد بني قتيبة . كذا في التكملة ابن جزء وفي اللسان : ابن جزي ، وفيه يقول عمرو ابن أحمر الباهلي : ( منى لك أن تلقى ابن هند منية وفارس مياس إذا ما تلببا ) *!والميسون ، بالفتح : الغلام الحسن القد والوجه ، فعلون من ماس يميس ، وقيل : فيعول ، من مسن ، فمحل ذكره النون . *!وميسون : اسم الزباء الملكة ، هكذا نقله الصاغاني ، وقد تقدم ذكرها في ز ب ب . قال الحارث ابن حلزة : ( إذ أحل العلاة قبة ميسو ن فأدنى ديارها العوصاء ) والميسون ، في اللغة : المياسة من النساء ، وهي المختالة ، وهو في المثل الذي لم يحكه سيبويه ، كزيتون ، قال الأزهري : وهذا البناء على هذا الإشتقاق غير معلوم ، وحكاه كراع في باب فيعول ، واشتقه من الميسن ، قال : ولا أدري كيف ذلك . (و) *!ميسون بنت بحدل بن أنيف ، من بني حارثة بن جناب بن هبل ، من بني كلب : أم يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان ، رضي الله عن أبيه ، وعليه من الله تعالى ما يستحق ، قال الصاغاني : وهي من التابعيات . قلت : وابن أخيها حسان بن مالك بن بحدل ، هو الذي شد الخلافة لمروان . وبنته ميسون لها ذكر . *!والميسان : المتبختر في مشيته ، عن ابن عباد ، رجل *!مياس *!وميسان ، وامرأة *!مياسة *!وميسانة . وقال ابن دريد : *!الميسان : نجم من الجوزاء وقال ابن الأعرابي : هو كوكب بين المعرة والمجرة . وقال ) الأزهري : أما *!الميسان ، اسم الكوكب ، فهو فعلان من *!ماس *!يميس ، إذا تبختر . أو الميسان : كل نجم زاهر ، ج ، *!مياسين ، وهذا قول أبي عمرو . وميسان : كورة ، م ، معروفة من كور دجلة بسواد العراق ، بين البصرة وواسط ، وقول العبد . ( وما قرية من قرى ميسنا ن معجبة نظرا وإتصافا ) وإنما أراد ميسان ، فإضطر فزاد النون . والنسبة إليها : *!-ميساني ، على القياس ، *!-وميسناني بزيادة النون نادرة ، قال العجاج : ( خود تخال ريطها المدقمسا و *!ميسنانيا لها مميسا ) وميسان : اسم ليلة البدر ، عن ابن عباد ، وهي ليلة أربع عشرة . وميسان : أحد كوكبي الهقعة ، بين المعرة والمجرة وهو الذي تقدم ذكره ، وهو أحد نجوم الجوزاء ، فذكره ثانيا تكرار وقال أبو حنيفة رحمه الله : *!الميس : شجر عظام ، يشبه في نباته وورقه بالغرب ، وإذا كان شابا فهو أبيض الجوف ، فإذا تقادم إسود فصار كالآبنوس ، ويغلظ حتى تتخذ منه الموائد الواسعة وتتخذ منه الرحال ، قال العجاج ، ووصف المطايا : ينتقن بالقوم من التزعل *!ميس عمان ورحال الإسحل (و) *!الميس : نوع من الزبيب . و ) *!الميس أيضا : ضرب من الكروم ينهض على ساق بعض النهوض ، لم يتفرع كله ، عن أبي حنيفة ، قال : ومعدنه أرض سروج من أرض الجزيرة ، نقل عن بعض أهل المعرفة أنه قد رآه بالطائف ، وإ ليه ينسب الزبيب الذي يسمى *!الميس . *!والتمييس : التذييل ، ومنه قول العجاج السابق : وميساني لها مميسا أي مذيلا ، له ذيل ، يعني ثيابا تنسج *!بميسان . ومما يستدرك عليه : غصن *!مياس : مائل . *!وميسون : موضع ، وقال ياقوت : بلد . *!والميس : الخشبة الطويلة التي بين الثورين . عن أبي حنيفة . والميس : الرحل ، وأصله في الشجر ، فلما كثر إتخاذ الرحل منه ، قالت العرب : *!الميس : الرحل . *!وأماس الله المرض فيهم : كثره ، مثل ماسه ، كذا في النوادر . وأبو طاهر محمد بن حسن بن محمد بن *!ميس الخزاز ، عن القاضي الخلعي . *!والميسون : فرس ظهير بن رافع ، شهد عليه يوم السرح . *!-والميسناني : ضرب من البرود ، قاله ابن سيده . ) 2 ( فصل النون مع السين )

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

موس : الموس: تأسيس اسم الموسى، وبعضهم ينون موسى لما يحلق به. وموسى عليه السلام، يقال: اشتقاق اسمه من الماء والشجر، فالمو: ماء والسا: شجر لحال التابوت في الماء.

من ديوان

⭐ البريموس, : هو الطباخ الصغير الذي يوخذ في الرحل غالبا ، مرادف : فرن ، تضاد : سخان

⭐ التيرموس, : ، مرادف : تِرْمُس, تِرْمُوس, كَظِيمَة, برّاد , سخّان, إناء عازل ، تضاد : ابريق شاي, دلّة قهوة

⭐ الدموس, : الحجارة,فتات الصخور ، مرادف : حِجارة , صُخور ، تضاد :

⭐ قاموس, : ، مرادف : معجم (المفردات و الأضداد) ، تضاد : مترجم

⭐ مدموس, : ، مرادف : مغموس,مغطى ، تضاد : مكشوف

⭐ هالناموس, : الناموس وهو البعوضة الصغيرة ، مرادف : قارص, باعوض, برغش ، تضاد : ذبّان, قمل

من القرآن الكريم

(( وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ))
سورة: 2 - أية: 51
English:

And when We appointed with Moses forty nights then you took to yourselves the Calf after him and you were evildoers;


تفسير الجلالين:

«وإذا واعدنا» بألف ودونها «موسى أربعين ليلة» نعطيه عند انقضائها التوراة لتعلموا بها «ثم اتخذتم العجل» الذي صاغه لكم السامري إلهاً «من بعده» أي بعد ذهابه إلى ميعادنا «وأنتم ظالمون» باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها. للمزيد انقر هنا للبحث في القران