القاموس الشرقي
المنبع , النابع , النبع , تنبع , منابع , منبع , نابع , نابعا , نابعة , نبع , والنابع , ومنبع , ينابيع , ينبع , ينبوع , ينبوعا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ نبع النبع نَبْع NOUN_CONCRETE source ;x; source
+ يُنْبُع ينبع نَبَع VERB:I stem from
+ يِنْبُع ينبع نَبَع VERB:I stem from
+ نبع نبع نِبِعْ verb jump leap
+ فنبعت نبع نَبَع verb emerge emanate jump
+ تنبع نبع نَبَع iv rise
+ بتتنبع نبع نَبَع verb jump hop emerge originate emanate
+ النبع نبع نَبْع noun source _original_source
+ نَبِع نبع نَبِع NOUN:MS spring
+ نَبْعَة نبع نَبْعَة NOUN:FS spring
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏نبع‏)‏ الماء ينبع خرج من الأرض نبوعا ونبعا ونبعانا ‏(‏ومنه‏)‏ قول أبي يوسف فتوضأ في نبعانه‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

نبع الماء نبوعا من باب قعد ونبع نبعا من باب نفع لغة خرج من العين وقيل للعين ينبوع والجمع ينابيع والمنبع بفتح الميم والباء مخرج الماء والجمع منابع ويتعدى بالهمزة فيقال أنبعه الله إنباعا.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

نبع الماء ونبوعا: خرج من العين، وله سمي العين ينبوعا. والنبع: شجر تتخذ منه القسي. وينابعاء: اسم مكان، وقد يضم أوله ويقصر أيضا. وكذبت نباعته: استه، وقيل: بالغين معجمة أيضا. عنب رجل عانب ذو عنب. والعنبأء العنب. وقد عنب الكرم. ويسمى - بلغة أهل الشام - الكرم المعنبة. والعنبة بثرة تمتلئ ماء في العين والحلق. وظبي عنبان نشيط. والعنيب والعنبان: التيس الطويل القرنين. وعنبب السيل والقوم: مقدمها. وهو أعنب الأنف وعناب الأنف: أي ضخمه. والعناب: الجبل الأسود الصغير. والضخم من الرجال. والبظر، وجمعه: أعنبة. وامرأة عناب: أي بظراء. والمعنب: الطويل من الرجال. والعناب: ثمر لشجر معروف. وعناب: اسم رجل. العين والنون والميم

⭐ كتاب العين:

"نبع: نبع الماء نبعا ونبوعا: خرج من العين، ولذلك سميت العين ينبوعا. والنبع: شجر يتخذ منها القسي. ينابعى: اسم مكان ويجمع: ينابعات. قال: سقى الرحمن حزن ينابعات

⭐ لسان العرب:

: نبع الماء ونبع ونبع ؛ عن اللحياني ، ينبع وينبع الأخيرة عن اللحياني ، نبعا ونبوعا : تفعر ، وقيل : خرج من ولذلك سميت العين ينبوعا ؛ قال الأزهري : هو يفعول من نبع جرى من العين وجمعه ينابيع ، وبناحية الحجاز عين ماء يقال تسقي نخيلا لآل علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ؛ فأما : ذفرى غضوب جسرة مثل الفنيق المقرم ينبع فأشبع فتحة الباء للضرورة فنشأت بعدها ألف ، سائل فقال : إذا كان ينباع إنما هو إشباع فتحة باء ينبع في ينباع هذه اللفظة إذا سميت بها رجلا أتصرفه معرفة أم لا ؟ سبيله أن لا يصرف معرفة ، وذلك أنه وإن كان أصله إلى ينباع فإنه بعد النقل قد أشبه مثالا آخر من الفعل ، وهو ينقاد وينحاز ، فكما أنك لو سميت رجلا ينقاد لما صرفته فكذلك ينباع ، وإن كان قد فقد لفظ ينبع وهو صار إلى ينباع الذي هو بوزن ينحاز ، فإن قلت : إن ينباع ينفعل ، وأصله ينحوز ، فكيف يجوز أن يشبه بعين ينفعل ؟ فالجواب أنه إنما شبهناه بها تشبيها لنا ذلك ولم نشبهه تشبيها معنويا فبفسد علينا ذلك ، على أن ذهب في ينباع إلى أنه ينفعل ، قال : ويقال انباع الشجاع إذا تحرك من الصف ماضيا ، فهذا ينفعل لا محالة لأجل ماضيه انباع لا يكون إلا انفعل ، والانبياع لا يكون ؛ أنشد الأصمعي : وأناة معا ، انبياع الشجاع مفجره . والينبوع : الجدول الكثير الماء ، وكذلك ومنه قوله تعالى : حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ، والجمع وقول أبي ذؤيب : بها ، وساقى أمره وأقبل حينه يتنبع شجر ، زاد الأزهري : من أشجار الجبال تتخذ منه القسي . ذكر النبع ، قيل : كان شجرا يطول ويعلو فدعا النبي ، عليه وسلم ، فقال : لا أطالك ألله من عود فلم يطل قال الشماخ : وقد براها الإخماس وهاد قياس ، براها القواس وربما اقتدح به ، الواحدة نبعة ؛ قال الأعشى : في ظلمة قادحا لأوريت نارا مؤتى له حتى لو قدح حصاة بنبع لأورى له ، وذلك يتأتى لأحد ، وجعل النبع مثلا في قلة النار ؛ حكاه أبو وقال مرة : النبع شجر أصفر العود رزينه ثقيله في اليد وإذا ، قال : وكل القسي إذا ضمت إلى قوس النبع النبع لأنها أجمع القسي للأرز واللين ، يعين ، قال : ولا يكون العود كريما حتى يكون كذلك ، ومن أغصانه تتخذ قال دريد بن الصمة : قداح النبع فرع ، من عقب وضرس إنه بري من فرع الغصن ليس بفلق . المبرد : النبع شجرة واحدة ولكنها تختلف أسماؤها لاختلاف على ذلك ، فما كان منها في قلة الجبل فهو النبع ، وما كان فهو الشريان ، وما كان في الحضيض فهو الشوحط ، والنبع فيه ولذلك يضرب به المثل فيقال : لو اقتدح فلان بالنبع إذا وصف بجودة الرأي والحذق بالأمور ؛ وقال الشاعر النبع على قوس الشوحط والشريان : القوم ، أمك هابل ، فارج وجفير لا شريانة مستحيلة ، عند اللقاء غرور الرماعة من رأس الصبي قبل أن تشتد ، فإذا اليافوخ . موضع بين مكة والمدينة ؛ قال كثير : ينبعا فجنوبه ، منه جيدة فعباثر اسم مكان أو جبل أو واد في بلاد هذيل ؛ ذكره أبو ذؤيب جزع نبايع ، العرجاء ، نهب مجمع نبايعات . قال ابن بري : حكى المفضل فيه الياء قبل النون ، نبايع كما ذهب إليه ابن القطاع . الأول مقصور : مكان ، فإذا فتح أوله مد ، هذا قول وحكى غيره فيه المد مع الضم . ونبايعات : اسم مكان . وينابعات بضم أوله ، قال أبو بكر : وهو مثال لم يذكره سيبويه ، وأما ابن رباعيا ، وقال : ما أظرف بأبي بكر أن أورده على أنه ، ألا يعلم أن سيبويه قال : ويكون على يفاعل نحو ؟ فأما إلحاق علم التأنيث والجمع به فزائد غير محتسب به ، وإن رواه راو نبايعات فنبايع ونقاتل ، نقل وجمع وكذلك ينابعاوات . : المواضع التي يسيل منها عرقه . قال ابن بري : العرق ؛ قال المرار : جماجمها نبيعا في هذه الترجمة عن الأصمعي قال : يقال قد انباع فلان أي انبعث . وفي المثل : مخرنبق لينباع أي ساكت لينثال . قال الشيخ ابن بري : انباع حقه أن فصل بوع لأنه انفعل من باع الفرس يبوع إذا انبسط في وقد ذكرناه نحن في موضعه من ترجمة بوع . الاست ، يقال : كذبت نباعتك إذا ردم ، ويقال أيضا .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نبع : نبع الماء ينبع ، مثلثة ، قال شيخنا : التثليث راجع إلى عين المضارع ، كما هو معلوم من اصطلاحه في ضبط آتي الأفعال ، ولا يرجع ( إلى الماضي ) لأنه أبقاه ، فعلم أنه بالفتح فقط ، وأن التثليث راجع لما يليه ، وهو المضارع لا غير ، وأما ضبط ابن التلمساني نبع الماضي بالتثليث ، فإنه لا يعتد به ، ولا يعرف في دواوين اللغة ، وإن تبعه بعض من اقتفاه في حواشي الشفاء ، فلا يقال فيه غير نبع بالفتح . قلت : وهذا الذي ذكره في تثليث عين المضارع هو الصريح من عبارة الجوهري والصاغاني وأما ما رده على ابن التلمساني من تثليث ماضيه فهو صحيح ، نقله صاحب اللسان ، ونصه : نبع الماء ، ونبع ونبع عن اللحياني أي : نبع بالضم عن اللحياني فقول شيخنا : لا يعرف في شيء من دواوين اللغة محل نظر نبعا ونبوعا الأخير بالضم وكذلك نبعانا محركة ، نقله شيخنا : تفجر ، وقيل : خرج من العين ، ولذلك سميت العين ينبوعا . والينبوع : العين يفعثول من نبع الماء : إذا جرى من العين ، قال الله تعالى : حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا . أو هو الجدول الكثير الماء ، قاله ابن دريد ، والجمع الينابيع ، ومنه قوله تعالى : فسلكه ينابيع في الأرض . وينبع ، كينصر : حصن له عيون فوارة ، قال الزمخشري : مائة وسبعون عينا ، ونخيل وزروع لبني ) الحسن بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهم ، بطريق حاج مصر ، عن يمين الجائي من المدينة إلى وادي الصفراء ، قال الزمخشري : وهو منقول من ينبع ، لكثرة ينابيعها قال شيخنا : ولا يعرف فيه إلا هذه اللغة ، وقول البوصيري في الهمزية : . . فرق الينبوع والحوراء فلا يعرف ، بل وهم ظاهر انتهى . قلت : لا وهم في قول البوصيري رحمه الله وصانه عما شأنه ففي الأساس : وكأن عينه ينبوع ، أي : وبقية العيون متفجرة منه ، وحيث إنه اسم عين فلا بدع أن يكون سمي باسم أكبر العيون ، أو أنه سمي بالمصدر ، فإن الراغب صرح في مفرداته : نبع الماء ينبع نبعا ونبوعا وينبوعا ، فتأمل . قلت : وهو الآن صقع كبير بين الحرمين الشريفين ، وأما العيون فإنه لم يبق منها إلا الآثار ، قال كثير يصف الظعن : ( قوارض حضني بطن ينبع غدوة قواصد شرقي العناقين عيرها ) وقال أيضا : ( ومر فأروى ينبعا فجنوبه وقد جيد منه جيدة فعباثر ) وقد نسب إليه حرملة بن عمرو الأسلمي الصحابي ، كان ينزل ينبع ، وشهد حجة الوداع . ونبايع بضم النون أو نبايعات الأخير على الجمع ، كأنهم سموا كل بقعة نبايع ، كما يقال لوادي الصفراء ، صفراوات : واد في بلاد هذيل ، قال أبو ذؤيب : ( فكأنها بالجزع جزع نبايع وأولات ذي العرجاء نهب مجمع ) وشك فيه الأزهري ، فقال : نبايع : اسم مكان ، أو جبل ، أو واد . قلت : هكذا رواه أبو سعيد نبايع ، بتقديم النون ، ومثله لابن القطاع ، وقال ابن بري : حكى المفضل فيه الياء قبل النون ، وقال أبو بكر : هو مثال لم يذكره سيبويه ، وأما ابن جني فجعله رباعيا ، وقال : ما أظرف بأبي بكر أن أورده على أنه أحد الفوائت ، ألا يعلم أن سيبويه قال : ويكون على يفاعل نحو : اليحامد واليرامع فأما إلحاق علم التأنيث والجمع به ، فزائد عل المثال ، غير محتسب به ، وإن رواه راو نبايعات . فنبايع : نفاعل ، كنضارب ونقاتل ، نقل وجمع ، وكذلك نباوعات . وفي العباب : والدليل على أن نبايع ونبايعات واحد ، قول البريق الهذلي يرثي أخاه : ) ( لقد لاقيت يوم ذهبت أبغي بحزم نبايع يوما أمارا ) ثم قال بعد أربعة أبيات : ( سقى الرحمن حزم نبايعات من الجوزاء أنواء غزارا ) ونبيع كزبير : ع حجازي ، أظنه قرب المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ويروى قول زهير بن أبي سلمى : ( غشيت ديارا بالنبيع فثهمد دوارس قد أقوين من أم معبد ) والرواية المشهورة بالبقيع . والنبعة ، والنبيعة كجهينة : موضعان ، وفي التكملة : جبلان بعرفات . ونابع : ع ، بالمدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . ومن المجاز رشحت نوابع البعير ، أي : مسايل عرقه ، وهي المواضع التي يسيل منها عرقه ، كما في الصحاح . والنبع : شجر زاد الأزهري من أشجار الجبال ، وقال أبو حنيفة : شجر أصفر العود رزينه ثقيله في اليد ، وإذا تقادم احمر ، وقد جاء ذكره في الحديث : قيل : كان يطول ويعلو ، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا أطالك الله من عود ، فلم يطل بعد ، للقسي تتخذ منه ، قال أبو حنيفة : وكل القسي إذا ضمت إلى قوس النبع كرمتها قوس النبع ، لأنها أجمع القسي للأرز واللين يعني بالأرز الشدة قال : ولا يكون العود كريما حتى يكون كذلك ، وأنشد الجوهري للشماخ : شرائج النبع براها القواس وقال دريد بن الصمة : ( وأصفر من قداح النبع فرع به علمان من عقب وضرس ) يقول : بري : من فرع الغصن ، ليس بفلق وللسهام تتخذ من أغصانه ، وقال المبرد : النبع والشوحط والشريان : شجرة واحدة ، ولكنها تختلف أسماؤها لاختلاف منابتها ، وتكرم على ذلك ، فما ينبت في قلة الجبل فهو النبع ، والواحد نبعة ، والنابت منه في السفح الشريان ، وما كان في الحضيض فهو الشوحط ، وقد تقدم ذلك في شحط وقال الشاعر يفضل قوس النبع على قوس الشريان والشوحط : ( وكيف تخاف القوم أمك هابل وعندك قوس فارج وجفير ) ) ( من النبع ، لا شريانة مستحيلة ولا شوحط عند اللقاء غرور ) وقولهم : لو اقتدح بالنبع لأورى نارا ، مثل يضرب في جودة الرأي والحذق بالأمور ، لأنه أي : النبع لا نار فيه وقال الأعشى : ( ولو رمت في ظلمة قادحا حصاة بنبع لأوريت نارا ) يعني أنه مؤتى له ، حتى لو قدح حصاة بنبع لأورى له ، وذلك ما لا يتأتى لأحد ، وجعل النبع مثلا في قلة النار ، قاله أبو حنيفة . والنباعة مشددة : الاست يقال : كذبت نباعتك ، إذا ردم ، وبالغين المعجمة أيضا كما في الصحاح . وانباع العرق : إذا سال ، وكل راشح : منباع . وكذا انباع علينا في الكلام : إذا انبعث ، أو وثب بعد سكون ، محل ذكره في بوع وقد تقدم ، ووهم من ذكره ههنا يعني به الجوهري وقد نبه عليه ابن بري والصاغاني ولما كان ابن دريد قد سبق الجوهري في ذكره في هذا التركيب لم يحض الجوهري بالتوهم ، بل عمه . وأما قول عنترة : ينباع من ذفرى غضوب جسرة فألفه للإشباع ضرورة ، وروي بحذفها أيضا . وتنبع الماء : جاء قليلا قليلا ومنه قول أبي ذؤيب : ( ذكر الورود بها وشاقى أمره شؤما ، وأقبل حينه يتنبع ) ومما يستدرك عليه : النباعة ، مشددة : الرماعة من رأس الصبي قبل أن تشتد ، فإذا اشتدت فهي اليافوخ . وينابع ، بضم الياء : لغة في نبايع بالنون ، عن المفضل ، ويقال فيه أيضا : ينابعا ، بالضم مقصورا ، فإذا فتح أوله مد ، قاله كراع ، وحكى غيره فيه المد والضم ، ويروى نبايعات ، بفتح النون ، وينابعات ، بضم الياءز والنبيع كأمير : العرق ، نقله ابن بري ، وأنشد للمرار : ترى بلحي جماجمها نبيعا ومنبع الماء : موضع تفجره ، والجمع المنابع . والنابعة : عين بالقرب من السويس أحد ثغو مصر حلو ، ليس لهم غيره . ) والينبوع : المنبع ، وجاء بمعنى النابع أيضا . ومن المجاز : فلان صلب النبع ، و ما رأيت أصلب نبعة منه ، وهو من نبعة كريمة . وقرعوا النبع بالنبع : تلاقوا . ونبع من فلان أمر : ظهر . ونبع العرق : رشح . وفجر الله ينابيع الحكمة على لسانه . ونبعه ، بالفتح : بلد بعمان .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ نبع, مخارج مياه: مكان تجمع المياه ، مرادف : ، تضاد : عين,شلال,نهر

⭐ ن ب ع 5021- ن ب ع نبع من ينبع وينبع وينبع، نبعا ونبوعا ونبعانا، فهو نابع، والمفعول منبوع منه

⭐ نبع الماء ونحوه من الأرض: خرج منها يتدفق "نبع النفط- مياه نابعة- ينبع العرق من الجبين" ° نابع من القلب: صادر عنه.

من القرآن الكريم

(( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ))
سورة: 9 - أية: 46
English:

If they had desired to go forth, they would have made some preparation for it; but God was averse that they should be aroused, so He made them pause, and it was said to them, 'Tarry you with the tarriers.'


تفسير الجلالين:

«ولو أرادوا الخروج» معك «لأعدوا له عدة» أهبة من الآلة والزاد «ولكن كره الله انبعاثهم» أي لم يرد خروجهم «فثبطهم» كسَّلهم «وقيل» لهم «اقعدوا مع القاعدين» المرضى والنساء والصبيان، أي قدر الله تعالى ذلك. للمزيد انقر هنا للبحث في القران