القاموس الشرقي
نخر , نخرة ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ نخرتها نخرة نَخَرَة noun nose
+ النخر نخره نَخْره noun Nose
+ نخرته نخر نَخَر noun Nose
+ نخرة نخر نَخِر adj decayed
+ النخر نخر نُخَر noun nose nostril
+ ينَخْرِب نَخْرَب VERB:I rummage through sth;search for personal details;bore into sth
+ يِنْخُر نَخَر VERB:I grunt;snort;bore into sth
+ يُنْخُر نَخَر VERB:I grunt;snort;bore into sth
+ نَخْرِب نَخْرَب VERB:C rummage through sth;search for personal details;bore into sth [auto]
+ نَخْرَب نَخْرَب VERB:P rummage through sth;search for personal details;bore into sth [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏المنخر‏)‏ خرق الأنف وحقيقته موضع النخير وهو مد النفس في الخياشيم‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

المنخر مثال مسجد خرق الأنف وأصله موضع النخير وهو الصوت من الأنف يقال نخر ينخر من باب قتل إذا مد النفس في الخياشيم والمنخر بكسر الميم للإتباع لغة ومثله منتن قالوا ولا ثالث لهما والمنخور مثل عصفور لغة طيئ والجمع مناخر ومناخير. ونخر العظم نخرا من باب تعب بلي وتفتت فهو نخر وناخر.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

نخر الحمار نخيرا: وهو مد النفس في الخياشيم. ونخرتا الأنف: خرقاه. والمنخر والمنخر: لغتان، وكذلك المنخر والمنخير والمنخور. والأنخر من الرجال: الواسع المنخرين. وامرأة نخراء، وقوم نخر. ونخرت الخشبة نخرا: بليت فاسترخت. وكذلك العظم الناخر والنخر. وما بها ناخر: أي أحد. والنخور: الناقة التي لا تدر حتى تدخل إصبعك في أنفها. والنخوار: الجبان من الرجال. والضعيف، وجمعه نخاور. والنخاورة: هم أولو النخوة والكبر. والنخوري: الواسع الفم والجوف. وهو العبد القوي الشديد. والمنخر: هضبة لبني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر. الخاء والراء والفاء

⭐ كتاب العين:

"نخر: نخر الحمار رأنفه نخيرا أي: مد نفسه في الخياشيم كأنه نغمة خاء مضطربة. ونخرتا الأنف خرقاه. والمنخر لجميع الأنف، والقياس منخر بفتحة الخاء، ولكن أراد |منخير|، وفي |منتن| |منتين|، قال: إني زعيم لـك أن تـزهـري

⭐ لسان العرب:

: النخير : صوت الأنف . نخر الإنسان والحمار والفرس بأنفه نخيرا : مد الصوت والنفس في خياشيمه . الفراء تعالى : أئذا كنا عظاما نخرة ، وقرئ : ناخرة ؛ قال : الوجهين لأن الآيات بالألف ، ألا ترى أن ناخرة مع الحافرة بمجيء التأويلفقال : والناخرة والنخرة سواء في الطامع والطمع ؛ قال ابن بري وقال الهمداني يوم أقدم أخا نهم على الأساوره ، رؤوس نادره ، ترب الساهره ، بعدها في الحافره ، ما صرت عظاما ناخره نخر العظم ، فهو نخر إذا بلي ورم ، وقيل : ناخرة يجيء منها عند هبوب الريح كالنخير . والمنخر والمنخر والمنخور : الأنف ؛ بن حريث : من جريره لحييه إلى منخوره بري : وصواب إنشاده كما أنشده سيبويه إلى منحوره ، بالحاء ، النحر ؛ وصف الشاعر فرسا بطول العنق فجعله يستوعب باعين من لحييه إلى نحره . الجوهري : والمنخر ثقب قال : وقد تكسر الميم إتباعا لكسرة الخاء ، كما قالوا وهما نادران لأن مفعلا ليس من الأبنية . وفي الحديث : أنه أخذ أي بأنفه . والمنخران أيضا : ثقبا الأنف . وفي : الأفيطس النخرة للذي كان يطلع في حجره . ويقولون منخرا وكان القياس منخرا ولكن أرادوا ولذلك قالوا منتن والأصل منتين . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : بسكران في شهر رمضان فقال : للمنخرين دعاء عليه أي لمنخريه ، كقولهم : بعدا له وسحقا وكذلك لليدين قال اللحياني في كل ذي منخر : إنه لمنتفخ المناخر كما لمنتفخ الجوانب ، قال : كأنهم فرقوا الواحد فجعلوه قال ابن سيده : وأما سيبويه فذهب إلى تعظيم العضو فجعل كل واحد « فجعل كل واحد إلخ » لعل المناسب فجعل كل جزء )، . رأس الأنف . وامرأة منخار : تنخر عند الجماع ، ، ومن الرجال من ينخر عند الجماع حتى يسمع نخيره . : خرقاه ، الواحدة نخرة ، وقيل : نخرته مقدمه ، وقيل : بين المنخرين ، وقيل : أرنبته يكون للإنسان والشاء والناقة ؛ وكذلك النخرة مثال الهمزة . ويقال : هشم أنفه . غيره : النخرة والنخرة ، مثال الهمزة ، مقدم أنف والخنزير . الناقة : أدخل يده في منخرها ودلكه أو ضرب ؛ وناقة نخور : لا تدر إلا على ذلك . الليث : النخور يهلك ولدها فلا تدر حتى تنخر تنخيرا ؛ أن يدلك حالبها منخريها بإبهاميه وهي مناخة فتثور الجوهري : النخور من النوق التي لا تدر حتى تضرب أنفها ، حتى تدخل إصبعك في أنفها . ، بالكسر ، نخرا ، فهي نخرة : بليت وانفتت تتفتت إذا مست ، وكذلك العظم ، يقال : عظم نخر وقيل : النخرة من العظام البالية ، والناخرة التي فيها بقية « التي فيها بقية » كذا في الأصل . وعبارة القاموس : المجوفة التي .) ، والناخر من العظام الذي تدخل الريح فيه ثم تخرج منه ، ولها وفي حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : لما خلق الله إبليس نخر ؛ صوت الأنف . ونخر نخيرا : مد الصوت في خياشيمه وصوت جاءت مضطربة . وفي الحديث : ركب عمرو بن العاص على بغلة هرما فقيل له : أتركب بغلة وأنت على أكرم ناخرة بمصر ؟ ناجرة ، بالجيم ؛ قال المبرد : قوله الناخرة يريد الخيل ، يقال للواحد ناخرة ، كما يقال رجل حمار وبغال وللجماعة الحمارة وقال غيره : يريد وأنت على ذلك أكرم « وانت على ذلك » كذا في الأصل ) ناخرة . يقال : إن عليه عكرة من مال أي عكرة ، والأصل فيه أنها تروح عليه ، وقيل للحمير الناخرة خرج من أنوفها ، وأهل مصر يكثرون ركوبها أكثر من ركوب وفي الحديث : أفضل الأشياء الصلاة على وقتها أي لوقتها . : الناخر الحمار . الفراء : هو الناخر والشاخر ، نخيره من أنفه حلقه . وفي حديث النجاشي : لما دخل عليه عمرو والوفد لهم : نخروا أي تكلموا ؛ قال ابن الأثير : كذا فسر في الحديث ، ولعله إن كان عربيا مأخوذ من النخير الصوت ، ويروى بالجيم ، . وفي الحديث أيضا : فتناخرت بطارقته أي تكلمت وكأنه غضب ونفور . الخنزير الضاري ، وجمعه نخر . ، بالضم : شدة هبوبها . الواسع الإحليل ؛ وقال أبو نصر في قول عدي بن تبع نخاورة ، بهم مرازبها النخاورة الأشراف ، واحدهم نخوار ونخوري ، ويقال : هم ويقال : ما بها ناخر أي ما بها أحد ؛ حكاه يعقوب عن الباهلي . : اسمان .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نخر : نخر الإنسان والحمار والفرس ينخر ، بالكسر ، وينخر ، بالضم ، نخيرا ، كأمير : مد الصوت والنفس في خياشيمه ، فهو ناخر ، ومنه حديث ابن عباس : لما خلق الله إبليس نخر أي صوت من خياشيمه كأنه نغمة جاءت مضطربة . والمنخر ، بفتح الميم والخاء ، وبكسرهما ، كسر الميم إتباع لكسرة الخاء كما قالوا منتن ، وهما نادران ، لأن مفعلا ليس من الأبنية . وفي التهذيب : ويقولون منخرا ، وكان القياس منخرا ولكن أرادوا منخيرا ، وذلك قالوا منتن والأصل منتين . وبضمهما ، وكمجلس وملمول : الأنف . قال غيلان بن حريث : ( يستوعب البوعين من جريره من لد لحييه إلى منخوره ) هكذا أنشده الجوهري ، قال ابن بري : وصواب إنشاده كما أنشده سيبويه : إلى منحوره ، بالحاء ، والمنحور هو النحر ، وصف الشاعر فرسا بطول العنق فجعله يستوعب من حبله مقدار باعين من لحييه إلى نحره ، هكذا في اللسان هنا ، وأورد الصاغاني هذا البحث في نحر . في الحديث : أنه أخذ بنخرة الصبي نخرة . الأنف بالضم : مقدمته ، وهي رأسه أو خرقه ، أو ما بين المنخرين ، أو أرنبته ، يكون للإنسان والشاء والناقة والفرس والحمار . ويقال : النخرة . الأنف نفسه . ومنه قولهم : هشم نخرته . من المجاز : النخرة من الريح : شدة هبوبها ، وعصفها . ونخر الحالب الناقة ، كمنع : أدخل يده في منخرها ودلكه ، أو ضرب أنفها لتدر . وناقة نخور كصبور : لا تدر إلا على ذلك . وقال الليث : النخور : الناقة التي يهلك ولدها فلا تدر حتى تنخر تنخيرا . والتنخير : أن يدلك حالبها منخريها بإبهاميه وهي مناخة فتثور دارة . وفي الصحاح : النخور من النوق : التي لا تدر حتى تضرب أنفها ، ويقال : حتى تدخل إصبعك في أنفها . والنخر ، ككتف ، والناخر : البالي المتفتت ، يقال : عظم نخر وناخر ، وقد نخر ، كفرح ، وكذلك الخشبة ، وقد نخرت ، إذا بليت واسترخت ، تتفتت إذا مست ، أو النخرة من العظام : البالية ، والناخرة : التي فيها بقية . وقيل : هي المجوفة التي فيها ثقبة يجيء منها عند هبوب الريح صوت كالنخير . وقوله تعالى : أئذا كنا عظاما نخرة وقرئ : ناخرة . قال الفراء : وناخرة أجود الوجهين ، لأن الآيات بالألف ، ألا ترى أن ناخرة مع الحافرة والساهرة أشبه بمجيء التأويل . قال : والناخرة والنخرة سواء في المعنى بمنزلة الطامع والطمع . نخير ونخار ، كزبير وشداد : اسمان . والنخوار ، بالكسر : الشريف وقيل : المتكبر . قال رؤبة : ( وبالدواهي نسكت النخاورا فاجلب إلينا مفحما أو شاعرا ) وبه فسر أبو نصر قول عدي بن زيد : ( بعد بني تبع نخاورة قد اطمأنت بهم مرازبها ) قيل : الجبان ، وقيل الضعيف ، وفي الأخيرين مجاز ، وقد نقلهما الصاغاني ، ج نخاورة كجلواز وجلاوزة . ) والنخوري ، بالفتح : الواسع الفم والجوف ، نقله الصاغاني . قيل : النخوري : الواسع الإحليل ، كذا في اللسان . والناخر : الخنزير الضاري ، ج نخر ، بضمتين ، قاله أبو عمرو . من المجاز : ما بها ناخر ، أي أحد ، حكاه يعقوب عن الباهلي . يقال : امرأة منخار ، وهي التي تنخر عند الجماع كأنها مجنونة ، وقد نخرت تنخر ، كمنع ومن الرجال : من ينخر عند الجماع حتى يسمع نخيره . والتنخير : التكليم ، وقد جاء في حديث النجاشي : لما دخل عليه عمرو والوفد معه قال لهم : نخروا أي تكلموا . قال ابن الأثير : كذا فسر في الحديث . قال : ولعله إن كان عربيا مأخوذ من النخير : الصوت ويروى بالجيم ، وقد تقدم . والمنخر ، كمقعد . هكذا سياق ضبطه ، والصواب أنه بكسر الميم والخاء كما ضبطه الصاغاني مجودا وياقوت في معجمه . وكان الم ناسب من المصنف ضبطه ، هضبة لبني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب . والمنتخر ، كمنتظر ، أي على صيغة اسم المفعول ، والذي في التكملة بكسر الخاء ، هكذا هو مضبوط مجودا : ع قرب المدينة ، على ليلة منها ، بناحية فرش مالك ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه فرش ملل ، بلامين ، كذا هو في التكملة على الصواب ، ومثله في معجم ياقوت ، وقال : هو من مكة على سبع ، ومن المدينة على ليلة ، وهو إلى جانب مثغر . وكشداد : النخار بن أوس بن أبير القضاعي ، أنسب العرب ، وهو من ولد سعد هذيم ، وذكر ابن ماكولا النخار بن أنيس وقال فيه : كان أنسب العرب وأنه من ولد سعد هذيم ، قال الحافظ وهو تصحيف ، وذكر الصاغاني والحافظ أنه دخل على معاوية فازدراه وكان عليه عباءة فقال : إن العباءة لا تكلمك . والعداء بن النخار : صاحب طلائع بني القين يوم بالغة جاهلي . وبالغة بالعين والغين . وإبراهيم بن الحجاج بن نخرة الصنعاني ، هو بالفتح ويضم ، الأخير هو المشهور عند المحدثين والفتح ذكره الصاغاني ، محدث . روى عنه أبو عيسى الرملي . قال الحافظ : كذا سمى الدارقطني ومن تبعه أباه ، ووقع في الضعفاء لابن حبان : إبراهيم بن إسحاق بن نخرة ، وأورد له من روايته عن إسحاق بن إبراهيم الطبري ، عن عبد الله بن نافع ، حديثا موضوعا . وكذا أورده الدارقطني في غرائب مالك : ويستفاد من كلام الخطيب أن نخرة لقب ، واسمه يوسف . انتهى . ومما يستدرك عليه : النخرة ، كهمزة : مقدم أنف الفرس والحمار والخنزير ، لغة في النخرة ، بالضم ، كذا في اللسان . والناخرة : الخيل ، يقال للواحد ناخر ، وبه فسر الحديث : ركب عمرو بن العاص على بغلة شمط وجهها هرما فقيل له : أتركب بغلة وأنت على أكرم ناخرة بمصر ويقال : الناخرة : الحمير ، للصوت الذي يخرج من أنوفها . وأهل مصر يكثرون ركوبها أكثر من ركوب البغال . وقيل : الناخر : الحمار . قال الفراء : هو الناخر والشاخر ، نخيره من أنفه ، وشخيره من حلقه . وفي الحديث أيضا : فتناخرت بطارقته أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور . والنخر ، كزفر : اسم موضع ، ذكره ابن دريد في الحسبان .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ن خ ر 5069- ن خ ر نخر1 ينخر وينخر، نخيرا ونخرا، فهو ناخر

⭐ نخر الإنسان/ نخر الحيوان: مد الصوت والنفس في خياشيمه، شخر، أحدث صوتا من منخريه "سمعت للحمار شخيرا ونخيرا: الشخير: من الصدر، والنخير من المنخرين". 5069- ن خ ر نخر2 ينخر، نخرا، فهو ناخر، والمفعول منخور

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ))
سورة: 22 - أية: 5
English:

O men, if you are in doubt as to the Uprising, surely We created you of dust then of a sperm-drop, then of a blood clot, then of a lump of flesh, formed and unformed that We may make clear to you. And We establish in the wombs what We will, till a stated term, then We deliver you as infants, then that you may come of age; and some of you die, and some of you are kept back unto the vilest state of life, that after knowing somewhat, they may know nothing. And thou beholdest the earth blackened, then, when We send down water upon it, it quivers, and swells, and puts forth herbs of every joyous kind.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الناس» أي أهل مكة «إن كنتم في ريب» شك «من البعث فإنا خلقناكم» أي أصلكم آدم «من تراب ثم» خلقنا ذريته «من نطفة» منيّ «ثم من علقة» وهي الدم الجامد «ثم من مضغة» وهي لحمة قدر ما يمضغ «مخلقة» مصورة تامة الخلق «وغير مخلقة» أي غير تامة الخلق «لنبين لكم» كمال قدرتنا لتستدلوا بها في ابتداء الخلق على إعادته «ونُقرُّ» مستأنف «في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى» وقت خروجه «ثم نخرجكم» من بطون أمهاتكم «طفلا» بمعنى أطفالا «ثم» نعمركم «لتبلغوا أشدكم» أي الكمال والقوة وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين سنة «ومنكم من يُتوفى» يموت قبل بلوغ الأشد «ومنكم من يرد إلى أرذل العمر» أخسه من الهرم والخرف «لكيلا يعلم من بعد علم شيئا» قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة «وترى الأرض هامدة» يابسة «فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت» تحركت «وَرَبَتْ» ارتفعت وزادت «وأنبتت من» زائدة «كلّ زوج» صنف «بهيج» حسن. للمزيد انقر هنا للبحث في القران