القاموس الشرقي
أنشد , أنشودة , الأناشيد , المنشود , المنشودة , النشيد , بالنشيد , مناشدة , منشد , منشود , ناشد , نشد , نشدان , نشدتها , نشيد , والأناشيد , ومناشدة , ومنشدا , وناشد , وناشدوا , وينشد , ينشدن , ينشدها , ينشدونها ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ نشدان نشدان نِشْدَان gerund demand
+ ينشدونها نشد نَشَد iv Pulled
+ ينشدن نشد نَشَد iv Sings
+ ينشد نشد نَشَد verb seek implore
+ نشدتها نشد نَشَد pv sing
+ انشده نشد نَشَدَ verb request be requested
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏نشد‏)‏ الضالة طلبها نشدانا من باب طلب ‏(‏ومنه‏)‏ قولهم في الاستعطاف نشدتك الله وبالله وناشدتك الله وبالله أي سألتك بالله وطلبت إليك بحقه ‏(‏أما‏)‏ أنشدتك بالله وأنشدك من باب أكرم فخطأ ونشدك الله بمعنى نشدتك الله وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ‏[‏إني أنشدك عهدك ووعدك‏]‏ أي أذكرك ما عاهدتني به ووعدتني وأطلبه منك وقال عمرو بن سالم الخزاعي لاهم إني ناشد محمدا حلف أبينا وأبيك الأتلدا إن قريشا أخلفوك الموعدا هم بيتونا بالوتير هجدا يعني اذكر له الحلف وهو العهد ‏(‏والأتلد‏)‏ أفعل التفضيل من التالد بمعنى القديم وإنما قال ذلك لأنه كان بين عبد المطلب وبين خزاعة حلف قديم ويقال أخلفني موعده أي نقضه ‏(‏والوتير‏)‏ بالراء ماء بأسفل مكة عن الغوري وفي المغازي بالنون ‏(‏ويقال‏)‏ بيتهم العدو إذا أتاهم ليلا وفي التنزيل‏:‏ ‏{‏لنبيتنه‏}‏ أي لنقتلنه ليلا ‏(‏وقوله‏)‏ لتطلقني أو لأقتلنك فناشدها الله أي استعطفها أن تقتله‏.‏

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

نشد فلان فلانا ينشد: إذا قال نشدتك الله والرحم: أي أخذت. وناشدتك الله نشدة ونشدانا. ونشدت الضالة: ناديت بها. والناشدون: قوم يطلبون الضوال لأصحابها. والمنشد: المعرف. ونشدت: بمعنى طلبت. والناشد: الطالب. وفي الحديث حين ذكر مكة: لا يختلى خلاها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فسر على أنه طالبها يطلبها؛ وهو ربها، وقيل: المعنى لا يحل لأحد أخذها من موضعها إلا أن تكون نيته أنشادها أي تعريفها؛ وإلا فلا ينبغي أن يزيلها عن مكانها لأن صاحبها ربما تذكرها. والنشيد: الشعر المتناشد بين القوم؛ ينشدون إنشادا. وتنشدت الأخبار: إذا أرغتها لتعلمها. وتناشدت كذا: أي تذكرت. وقول الأعشى:= وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا= أي إذا ذكر بكتبه أعط ما سئل. والنسدة: الصوت.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

نشدت الضالة نشدا من باب قتل طلبتها وكذا إذا عرفتها والاسم نشدة ونشدان بكسرهما وأنشدتها بالألف عرفتها. ونشدتك الله وبالله أنشدك ذكرتك به واستعطفتك أو سألتك به مقسما عليك وأنشدت الشعر إنشادا وهو النشيد فعيل بمعنى مفعول وتناشد القوم الشعر.

⭐ كتاب العين:

"نشد: نشد ينشد فلان فلانا، إذا قال: نشدتك بالله والرحم، أي: سألتك بالله وبالرحم. وناشدتك الله نشدة ونشدانا، أي: سألتك بالله.. ونشدت الضالة، إذا ناديت وسألت عنها. والناشدون: قوم يطلبون الضوال فيأخذونها ويحبسونها على أربابها. قال ابن عرس: عشرون ألفا هلكوا ضيعة

⭐ لسان العرب:

: نشدت الضالة إذا ناديت وسألت عنها . ابن سيده : نشد نشدة ونشدانا طلبها وعرفها . عرفها ؛ ويقال أيضا : نشدتها إذا عرفتها ؛ قال أبو ، كما اسـ لصوت ناشد ضل له شيء ، فهو ينشده . قال : ويقال في الناشد : إنه قال شمر : وروي عن المفضل الضبي أنه قال : زعموا أن امرأة : احفظي بنتك ممن لا تنشدين أي لا تعرفين . قال كان أبو عمرو بن العلاء يعجب من قول أبي دواد : المضل لصوت ناشد أحسبه قال هذا وغيره أراد بالناشد أيضا رجلا قد ضلت فهو ينشدها أي يطلبها ليتعزى بذلك ؛ وأما ابن المظفر الناشد المعرف في هذا البيت ؛ قال : وهذا من عجيب كلامهم أن الطالب والمعرف جميعا ، وقيل : أنشد الضالة ، وأنشد بيت أبي دواد أيضا . قال ابن سيده : الناشد هنا قال : وقيل الطالب لأن المضل يشتهي أن يجد مضلا مثله ، وهذا كقولهم الثكلى تحب الثكلى . والناشدون : الذين ويطلبون الضوال فيأخذونها ويحبسونها على قال ابن عرس : هلكوا ضيعة ، دعوة الناشد : أين ذهب أهل الدار أن انتووا كما يقول صاحب من أصاب ؟ من أصاب ؟ فالناشد الطالب ، يقال منه : نشدت وأنشدها نشدا ونشدانا إذا طلبتها ، ، وأنشدتها فأنا منشد إذا عرفتها . وفي حديث صلى الله عليه وسلم ، وذكره حرم مكة فقال : لا يختلى تحل لقطتها إلا لمنشد ؛ قال أبو عبيد : المنشد قال : والطالب هو الناشد . قال : ومما يبين لك أن الناشد هو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حين سمع رجلا ينشد ضالة فقال : يا أيها الناشد ، غيرك الواجد ؛ معناه لا وجدت تأديبا له حيث طلب ضالته في المسجد ، وهو من النشيد رفع قال أبو منصور : وإنما قيل للطالب ناشد لرفع صوته بالطلب . رفع الصوت ، وكذلك المعرف يرفع صوته بالتعريف فسمي ومن هذا إنشاد الشعر إنما هو رفع الصوت . وقولهم : نشدتك ، معناه : طلبت إليك بالله وبحق الرحم برفع نشيدي أي وقال أبو العباس في قولهم : نشدتك الله ، قال : النشيد الصوت ، أي برفع نشيدي أي صوتي . قال : وقولهم نشدت الضالة أي رفعت نشيدي بطلبها . قال : ومنه نشد الشعر وأنشده ، فنشده : أشاد وأنشده إذا رفعه ، وقيل في معنى قوله ، صلى الله عليه وسلم : ولا تحل لمنشد ، قال : إنه فرق بقوله هذا بين لقطة الحرم ولقطة لأنه جعل الحكم في لقطة سائر البلاد أن ملتقطها سنة حل له الانتفاع بها ، وجعل لقطة حرم الله محظورا الانتفاع بها وإن طال تعريفه لها ، وحكم أنه لا التقاطها إلا بنية تعريفها ما عاش ، فأما أن يأخذها من ينوي تعريفها سنة ثم ينتفع بها كما ينتفع بلقطة سائر الأرض قال الأزهري : وهذا معنى ما فسره عبد الرحمن بن مهدي وأبو عبيد وهو غيره : ونشدت فلانا أنشده نشدا إذا قلت له نشدتك سألتك بالله كأنك ذكرته إياه فنشد أي تذكر ؛ : لا يكدر نعمة ، في المهارق أنشدا عبيد : يعني النعمان بن المنذر إذا سئل بكتب الجوائز وقوله تنوشد هو في موضع نشد أي سئل . التهذيب : الليث : يقال فلان فلانا إذا قال نشدتك بالله والرحم . وتقول : . وفي المحكم : نشدتك الله نشدة ونشدة بالله ، وأنشدك بالله إلا فعلت : . ونشدك الله أي أنشدك بالله ؛ وقد ناشده مناشدة وفي الحديث : نشدتك الله والرحم أي سألتك بالله يقال : نشدتك الله وأنشدك الله وبالله وناشدتك الله سألتك وأقسمت عليك . ونشدته نشدة ونشدانا وتعديته إلى مفعولين إما لأنه بمنزلة دعوت ، حيث قالوا وبالله ، كما قالوا دعوته زيدا وبزيد إلا أنهم ضمنوه . قال : فأما أنشدتك بالله فخطأ : ومنه حديث قيلة : فنشدت « فنشدت عليه إلخ » كذا بالأصل والذي في نسخة من النهاية يوثق عنه أي سألت عنه ) فسألته الصحبة أي طلبت منه . وفي سعيد : أن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول : نشدك ؛ قال ابن الأثير : النشدة مصدر وأما نشدك فقيل إنه التاء وأقامها مقام الفعل ، وقيل : هو بناء مرتجل وعمرك الله . قال سيبويه : قولهم عمرك الله وقعدك نشدك الله ، وإن لم يتكلم بنشدك ، ولكن زعم الخليل تمثيل تمثل به « تمثل به » في نسخة النهاية التي بأيدينا ) قال : ولعل الراوي قد حرف الرواية عن ننشدك الله ، أو والخليل قلة مجيئه في الكلام لا عدمه ، أولم يبلغهما مجيئه فحذف الفعل الذي هو أنشدك الله ووضع المصدر إلى الكاف الذي كان مفعولا أول . وفي حديث عثمان : فأنشد أي أجابوه . يقال : نشدته فأنشدني وأنشد لي أي ، وهذه الألف تسمى ألف الإزالة . يقال : قسط الرجل ، وأقسط إذا عدل ، كأنه أزال جوره وأزال نشيده ، هذه اللفظة في الأحاديث على اختلاف تصرفها ؛ وناشده فيه . وفي الخبر : أن أم قيس بن ذريح أبغضت لبنى طلاقها ، وقد يجوز أن تكون عدت بفي لأن في طلبت ورغبت وتكلمت ؛ وأنشد الشعر . وتناشدوا : بعضا . فعيل بمعنى مفعل . والنشيد : الشعر المتناشد بين بعضهم بعضا ؛ قال الأقيشر الأسدي : الصبوح صبحته ، ، وقبل كل نداء المسوف الجائع ينظر يمنة ويسرة . نشده : طلبه ؛ قال ولا أنشدهم ، من كان أضل لا أنشدهم أي لا أدل عليهم . وينشد : يطلب . الأشعار : ما يتناشد . وأنشد بهم . هجاهم . وفي الخبر قالوا لغسان : هذا جرير ينشد بنا أي واستنشدت فلانا شعره فأنشدنيه . ومنشد : اسم موضع ؛ قال انجلت عنه غداة ضبابة ، في بلد خرانق منشد

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نشد : ( نشد الضالة نشدا ) ، بفتح فسكون ، ( ونشدة ونشدانا ، بسكرهما ) ، إذا ( طلبها وعرفها ) ، هاكذا في المحكم ، وقال كراع في المجرد وابن القطاع في الأفعال : يقال : نشدت الضالة : طلبتها ، وعرفتها ، ضد ، وقال أبو عبيد في الغريب المصنف ، وأنشد بيت أبي دواد : ويصيخ أحيانا كما اس تمع المضل لصوت ناشد أضل ، أي ضل له شيء فهو ينشده ، قال : ويقال في الناشد إنه المعرف ، قال الأصمعي : وكان أبو عمرو ابن العلاء يتعجب من قول أبي دواد : ( كما استمع المضل ) لصوت ناشد قال أحسبه قال هاذا ، وغيره أراد بالناشد أيضا رجلا قد ضلت دابته فهو ينشدها أي يطلبها ليتعزى بذالك ، وأما ليث ( بن ) المظفر فإنه جعل الناشد المعرف في هاذا البيت ، قال : وهاذا من عجيب كلامهم أن يكون الناشد الطالب والمعرف جميعا ، وقال ابن سيده : الناشد في بيت أبي دواد : المعرف وقيل الطالب ، لأن المضل يشتهي أن يجد مضلا مثله ليتعزى به ، وهاذا كقولهم : الثكلى تحب الثكلى . ( و ) نشد ( فلانا : عرفه ) ، بتخفيف الراء ، ( معرفة ) ، وروي عن المفضل الضبي أنه قال : زعموا أن امرأة قالت لابنتها : احفظي بيتك ممن لا تنشدين أي لا تعرفين . ( و ) نشد ( بالله : استحلف ) ، قال شيخنا : وقد أطلقه المصنف ، وقيده الأكثر من النحاة واللغويين بأن فيه مع اليمين استعطافا . ( و ) نشد ( فلانا نشدا : قال له : نشدتك الله ، أي سألتك بالله ) . في التهذيب : قال الليث : نشد ينشد فلان فلانا إذا قال نشدتك بالله والرحم ، وتقول : ناشدتك الله . وفي المحكم : نشدتك الله نشدة ونشدة ونشدانا : استحلفتك بالله . وأنشدك بالله إلا فعلت : أستحلفك بالله . ( ونشدك الله ، بالفتح ) ، أي بفتح الدال ( أي أنشدك بالله ، وقد ناشده مناشدة ونشادا ) ، بالكسر ( : حلفه ) ، يقال : نشأتك الله وأنشدك الله وبالله ، وناشدتك الله وبالله ، أي سألتك ، وأقسمت عليك ، ونشدته نشدة ونشدانا ومناشدة ، وتعديته إلى مفعولين إما لأنه بمنزلة دعوت ، حيث قالوا : نشدتك الله ، وبالله ، كما قالوا : دعوته زيدا وبزيد ، إلا أنهم ضمنوه معنى ذكرت ، قال : فأما أنشدتك بالله فخطأ ، وقال ابن الأثير : النشدة مصدرق ، وأما نشدك ، فقيل إنه حذف منها التاء وأقامها مقام الفعل ، وقيل هو بناء مرتجل ، كقعدك الله ، وعمرك الله ، قال سيبويه : قولهم عمرك الله وقعدك الله ، بمنزلة نشدك الله ، وإن لم يتكلم بنشدك ، ولكن زعم الخليل أن هاذا تمثيل تمثل به ، قال : ولعل الراوي قد حرف الرواية عن ننشدك الله ( أو أراد سيبويه ، والخليل قلة مجيئة في الكلام لا عدمه أو لم يبلغهما مجيئه في الحديث ) فحذف الفعل الذي هو أنشدك الله ، ووضع المصدر موضعه مضافا إلى الكاف الذي كان مفعولا أول ، كذا في اللسان . وفي التوشيح : نشدتك الله ، ثلاثيا ، وغلط من ادعى فيه أنه رباعي ، أي أسألك بالله ، فضمن معنى أذكرك ، بحذف الباء ، أي أذكرك رافعا نشدتي ، أي صوتي ، هاذا أصله ، ثم استعمل في كل مطلوبغ مؤكد ولو بلا رفع . ونقل شيخنا عن شرح الكافية : الباء هي أصل الحروف الخافضة للقسم ، ولها على غيرها مزايا ، منها استعمالها في القسم الطلبي ، كقولهم في الاستعطاف : نشدتك الله أو بالله ، بمعنى ذكرتك الله مستحلفا ، ومثله عمرتك الله معنى واستعمالا ، إلا أن عمرتك مستغن عن الباء ، وأصل نشدتك الله : طلبت منك بالله ، وأصل عمرتك الله : سألت ( الله ) تعميرك ، ثم ضمنا معنى استحلفت مخصوصين بالطلب ، والمستحلف عليه بعدهما مصدر بإلا أو بما بمعناه ، أو باستفهام أو أمر أو نهي ، قال شيخنا : في قوله وأصل نشدتك الله طلبت ، إيماء إلى أنه مأخوذ من نشد الضالة إذا طلبها ، وصرح به غيره ، وفي المشارق للقاضي عياض : أصل الإنشاد رفع الصوت ، ومنه إنشاد الشعر ، وناشدتك الله وناشدتك معناه سألتك بالله ، وقيل : ذكرتك بالله ، وقيل : هما مما تقدصم ، أي سألت الله برفع صوتي ، ومثل هاذا الآخر قول الهروي مقتصرا عليه . ( و ) في المحكم ( أنشد الضالة : عرفها ، واسترشد عنها ، ضد ) وفي الحديث في حرم مكة ( لا يختلى خلاها ، ولا تحل لقطتها إلاص لمنشد ) . قال أبو عبيد : المنشد : المعرف ، قال : والطالب هو الناشد ، وحكى اللحياني في النوادر : نشدت الضالة إذا طلبتها ، وأنشدتها ونشدتها ، بغير ألف ، إذا عرفتها ، قال : ويقال : أشدت الضالة أشيدها إشادة إذا عرفتها ، وقال الأصمعي : كخل شيحء رفعحت به صوتك فقد أشدت به ، ضالة كانت أو غيرها ، وقال كراع في المجرد ، وابن القطاع في الأفعال : وأنشدتها ، بالألف : عرفتها لا غير . ( و ) أنشد ( الشعر : قرأه ) ورفعه وأشاد بذكرهه ، كنشده . ( و ) أنشد ( بهم : هجاهم ) . وفي الخبر أن السليطيين قالوا لغسصان : هذا جرير ينشد بنا ، أي يهجونا . ( وتناشدوا : أنشد بعضهم بعضا ) ، وأما قول الأعشى : ربي كريم لا يكدر نعمة وإذا تنوشد في المهارق أنشدا قال أبو عبيدة يعني النعمان بن المنذر إذا سئل بكتب الجوائز أعطى ، و ( تنوشد ) في موضع نشد ، أي سئل ، ( والنشدة ، بالكسر : الصوت ) والنشيد : رفع الصوت ، ( قال ) أبو منصور : وإنما قيل للطالب ناشد لرفع صوته بالطلب ، وكذالك المعرف يرفع صوته بالتعريف يسمى منشدا ، ومن هذا إنشاد الشعر إنما هو رفع الصوت ، وقولهم نشدتك بالله بالرحم معناه : طلبت إليك بالله وبحق الرحم برفع نشيدي ، أي صوتي ، قال وقولهم : نشدت الضالة ، أي رفعت نشيدي ، أي صوحتي بطلبها . ( و ) من المجاز : النشيد ( : الشعر المتناشد ) بين القوم ينشده بعضهم بعضا ، ( كالأنشودة ) ، بالضم ، ( ج أناشيد ) ، وجمع النشيد النشائد . ( واستنشد ) فلانا ( الشعر ) فأنشده ( : طلب ) منه ( إنشاده ) ، وهي مجاز . ( و ) منه أيضا ( تنشد الأخبار : أراغها ليعلمها ) من حيث لا يعلمها الناس . ( ومنشد كمحسن : ع بين رضوى ) جبل جهينة ( والساحل ) ، قال الراعي : إذا ما انجلت عنه غداة ضبابة غدا وهو في بلد خرانق منشد وجبل من حمراء المدينة على ثمانية أميال من طريق الفرع ، وإياه أراد معن بن أوس المزني بقوله : فمندفع الغلان من جنب منشد فنعف الغراب خطبه وأساوده ( و ) منشد ( : ع آخر في جبال طيىء ) ، قال زيد الخيل يتشوقه وقد حضرته الوفاة : سقى الله ما بين القفيل فطابة فما دون أرمام فما فوق منشد ( ) ومما يستدرك عليه : الناشدون : الذين ينشدون الإبل ويطلبون الشوال فيأخذونها ويحبسونها على أربابها . ونشدت فلانا أنشده نشدا فنشد ، أي سألته بالله ، كأنك ذكرته إياه فتذكر . وفي حديث عثمان ( فأنشد له رجال ) أي أجابوه يقال : نشدته فأنشدني وأنشد لي . أي سألته فأجابني ، وهاذه الألف تسمى ألف الإزالة . يقال : قسط الرجل ، إذا جار ، وأقسط ، إذا عدل ، كأنه أزال جوره و ( هاذا ) أزال نشيده . وناشده الأمر وناشده فيه ، وفي الخبر أن أم قيس بن ذريح أبغضت لبني فناشدته في طلاقها . وقد يجوز أن يكون عدي بفي ، لأن في ناشدت معنى طلبت ورغبت وتكلمت . ونشد : طلب ، قال الأقيشر الأسدي : ومسوف نشد الصبوح صبحته قبل الصباح وقبل كل نداء والمسوف : الجائع ينظر يمنة ويسرة ، وقال الجعدي : أنشد الناس ولا أنشدهم إنما ينشد من كان أضل لا أنشدهم ، أي لا أدل عليهم ، وينشد : يطلب . ومنشد : بلد لبني سعد بن زيد مناة ابن تميم ، عن ياقوت ، وهو غير الذي ذكره المصنف .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ نشد, : تمكين الشيء ، مرادف : نحصد ، تضاد : نزرع , نبذر

⭐ ن ش د 5123- ن ش د نشد ينشد وينشد، نشدا ونشدانا، فهو ناشد، والمفعول منشود ونشيد

⭐ نشد الشيء: طلبه وسأل عنه "نشد ضالته/ الحديقة/ البطولة/ الوظيفة/ النصيحة/ الترقية/ الربح- ضاعت سيارة الرجل فنشدها في مراكز الشرطة- حقق الهدف المنشود- إصلاحات منشودة".

من القرآن الكريم

(( قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ))
سورة: 28 - أية: 35
English:

Said He, 'We will strengthen thy arm by means of thy brother, and We shall appoint. to you an authority, so that they shall not reach you because of Our signs; you, and whoso follows you, shall be the victors.'


تفسير الجلالين:

«قال سنشد عضدك» نقويك «بأخيك ونجعل لكما سلطاناً» غلبة «فلا يصلون إليكما» بسوء، اذهبا «بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون» لهم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران