القاموس الشرقي
بالنقع , نقع , نقعا , نقيعة , ونقائع ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يِنْقَع ينقع نَقَع VERB:I soak;force sb to wait in a place
+ ينقعونه نقع نْقَع verb soak brew
+ نقعا نقع نَقْع noun dust
+ بالنقع نقع نَقْع noun dust
+ نَقِع نَقِع NOUN:MS soaking
+ نَقَع نَقَع VERB:P soak;force sb to wait in a place
+ اِنْقَع نَقَع VERB:C soak;force sb to wait in a place
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏نقع‏)‏ الماء في الوهدة واستنقع أي ثبت واجتمع ‏(‏وقوله‏)‏ يكره للصائم أن ‏(‏يستنقع‏)‏ في الماء من قولهم ‏(‏استنقعت في الماء‏)‏ أي مكثت فيه أتبرد هكذا ذكره شيخنا في أساس البلاغة وهو مجاز من ‏(‏استنقاع‏)‏ الزبيب حسن متمكن وهو من ألفاظ المنتقى والواقعات ومن أنكره وقال الصواب ينغمس أو يشرع فقد سها ‏(‏ومستنقع الماء‏)‏ بالفتح مجتمعه وكل ماء مستنقع بالكسر ناقع ونقيع ‏(‏ومنه‏)‏ ‏[‏نهى عن بيع نقع البئر‏]‏ والرواية لا يمنع نقع البئر وفي الفردوس عن عائشة - رضي الله عنها - لا يباع نقع بئر ولا رهو ماء قال أبو عبيد هو فضل مائها الذي يخرج منها قبل أن يصير في إناء أو وعاء قال وأصله في البئر يحفرها الرجل بالفلاة يسقي منها مواشيه فإذا سقاها فليس له أن يمنع الفاضل غيره ‏(‏والرهو‏)‏ الجوبة تكون في محلة القوم يسيل فيها ماء المطر وغيره وعنى بالجوبة المتسع في انخفاض ‏(‏وأنقع‏)‏ الزبيب في الخابية ‏(‏ونقعه‏)‏ ألقاه فيها ليبتل ويخرج منها الحلاوة وزبيب منقع بالفتح مخففا واسم الشراب نقيع ‏(‏وبه‏)‏ سمي الموضع المذكور في الحديث حمى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ‏(‏غرز النقيع‏)‏ لخيل المسلمين وهو ما بين مكة والمدينة والباء تصحيف قديم ‏(‏والغرز‏)‏ بفتحتين نوع من الثمام‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

أنقعت الدواء وغيره إنقاعا تركته في الماء حتى انتقع وهو نقيع فعيل بمعنى مفعول والنقوع بالفتح ما ينقع مثل السحور والطهور لما يتسحر به ويتطهر به فقبل أن ينقع هو نقوع وبعده هو نقوع ونقيع ويطلق النقيع على الشراب المتخذ من ذلك فيقال نقيع التمر والزبيب وغيره إذا ترك في الماء حتى ينتفع من غير طبخ وجاز أيضا فهو منتفع على الأصل. ونقاعة كل شيء بضم النون الماء الذي ينتقع فيه وفي صفة بئر ذي أروان فكأن ماءها نقاعة الحناء. والنقيعة طعام يتخذ للقادم من السفر وقد أطلقت النقيعة أيضا على ما يصنع عند الإملاك ونقع ينقع بفتحتين وأنقع بالألف صنع النقيعة. والنقيع البئر الكثيرة الماء ونقع الماء في منقعه نقعا من باب نفع طال مكثه فهو ناقع ونقيع ومنه قيل لموضع بقرب مدينة النبي صلى الله عليه وسلم نقيع وهو في صدر وادي العقيق وحماه عمر لإبل الصدقة قال في العباب. والنقيع موضع في بلاد مزينة على عشرين فرسخا من المدينة وفي حديث حمى عمر غرز النقيع لخيل المسلمين. وفي التهذيب في تركيب غرز بالغين المعجمة والراء المهملة والزاي قال غرز البقيع مكتوب بالباء ولعله من الكاتب فإنه قال في تركيب حمي حمى عمر النقيع وهو مكتوب بالنون وعليها مكتوب هكذا بخطه قال وعن عمر أنه رأى في روث فرس شعيرا في عام مجاعة فقال إن عشت لأجعلن له في غرز النقيع نصيبا حتى لا يشارك الناس في أقواتهم ولم يذكره في بابه. وفي العباب حمى عمر غرز النقيع بالنون وهو بالباء تصحيف وهو نقيع الخضمات وبعضهم يجعله غير نقيع الخضمات وكلاهما بالنون وكذلك قال جماعة الباء تصحيف قديم وقال البكري. وفي حديث عمر أنه حمى النقيع لخيول المسلمين بالنون وقد صحفه المحدثون فقالوا البقيع بالباء وإنما البقيع بالباء موضع القبور والغرز بفتحتين نوع من الثمام. والخضمات قرية هناك. ومستنقع الماء بالفتح مجتمعه والماء مستنقع فاعل. ولا يباع نقع البئر وهو فضل مائها الذي يخرج منها قبل أن يصير في إناء أو وعاء قال أبو عبيد وأصله أن الرجل كان يحفر بئرا في الفلاة يسقي ماشيته فإذا سقاها فليس له أن يمنع الفاضل غيره

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

نقع الماء في منقعة السيل؛ والسم في ناب الحية؛ والإبل في الحمض: ثبتت؛ نقوعا. ونقع نقعا ونقوعا: روي من الماء. ونقع الماء العطش نقعا ونقوعا. ونقع الصوت واستنقع: ارتفع. ونقع الموت: كثر. وما نقعت بخبره: أي ماعجت به ولا صدقت. واستنقع في الماء خاصة: تبرد. واستنقع لونه وانتقع : تغير. وموضع اللبن من الضرع؛ والماء: مستنقع. والنقوع: الدواء ينقع في الماء. وماؤه نقوع ونقيع. وصبغ ثوبه بنقوع: لصبغ يجعل فيه الأفاويه . ورجل نقوع: أذن يؤمن بكل شيء. والمنقع والمنقعة والنقاع: إناء أو نحوه ينقع فيه الشيء. والقديرة الصغيرة من الحجارة. فأما منقع البرم فتور صغير، وهو الدن أيضا، وقيل: هو فضلة في البرام، وقيل: هو النكث تغزله المرأة ثانية وتجعله في البرام لأنه لا شيء لها غيرها. وروي منقع البرم وفسر على وعاء القدر. والنقيع: شراب يتخذ من الزبيب من غير طبخ. وبئر كثيرة الماء، وجمعه. أنقعة . والنقيعة والنقعة: العبيطة من الإبل توفر أعضاؤها فتنقع في أشياء علاجا لها. ونقعوها وانتقعوها وأنقعوها: نحروها. والنقيعة: المحض من اللبن. والنقيع: حياض ينقع فيها التمر. والأنقوعة : وقبة الثريد. وأنقع له الشر: أدمه له. والنقع: القاع يمسك الماء. والأرض الحرة المستوية ليس فيها حزونة، وتسمى النقعاء أيضا. والغبار. والصوت. والجمع في كله نقاع. وفلان عدل منقع لك: وذلك إذا حدثك ورويت نفسك إليه. وانه لشراب بأنقع : أي معيد للأمر مرة بعد مرة؛ ويقال للحازم،لأن أنكر الطير الذي يشرب من النقع لأن الناس لا يحضرونه. العين والقاف والفاء

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"نقع: نقع الماء في منقعة السيل ينقع نقعا ونقوعا: اجتمع فيها وطال مكثه. وتجمع المنقعة على المناقع. وهو المستنقع: أي المجتمع. واستنقعت في الماء: أي لبثت فيه متبردا. وأنقعت الدواء في الماء إنقاعا. والنقوع: شيء ينقع فيه زبيب وأشياء ثم يصفى ماؤه ويشرب. واسم ذلك نقوع. ونقع السم في ناب الحية: في أنيابها السم ناقع اجتمع فيه كقوله. وانتقع لون الرجل وامتقع أصوب: تغير. والرجل إذا شرب من الماء فتغير لونه، يقال: نقع ينقع نقوعا، قال: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة

⭐ لسان العرب:

: نقع الماء في المسيل ونحوه ينفع نقوعا واستنقع : واستنقع الماء في الغدير أي اجتمع وثبت . ويقال : إذا اجتمع في نهي أو غيره ، وكذلك نقع ينقع ويقال : طال إنقاع الماء واستنقاعه حى اصفر . بالفتح : الموضع يستنقع فيه الماء ، والجمع مناقع . وفي بن كعب : إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك الموت اجتمعت في فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء في وأراد بالنفس الروح ؛ قال الأزهري : ولهذا الحديث مخرج من قولهم نقعته إذا قتلته ، وقيل : إذا استنقعت ، يعني ؛ قال شمر : ولا أعرفها ؛ قال ابن مقبل : فضول المشفر عمرو : يعني نابي الناقة أنهما مستنقعان في اللغام ، بن جنبة : مصوتان . محبس الماء . والنقع : الماء الناقع أي ونقع البئر : الماء المجتمع فيها قبل أن يستقى . وفي ، رضي الله عنها ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : لا البئر ولا رهو الماء . وفي الحديث : لا يقعد طريق أو نقع ماء ، يعني عند الحدث وقضاء الحاجة . البئر الكثيرة الماء ، مذكر والجمع أنقعة ، وكل نقع ، والجمع نقعان ، والنقع : القاع منه ، وقيل : هي الطين ليس فيها ارتفاع ولا انهباط ، ومنهم من خصص التي يستنقع فيها الماء ، وقيل : هو ما ارتفع من الأرض ، وأنقع مثل بحر وبحار وأبحر ، وقيل : النقاع ؛ وأنشد : النقاع كأنه ، من فرط النشاط ، كعيم عبيد : نقع البئر فضل مائها الذي يخرج منها أو من أن يصير في إناء أو وعاء ، قال : وفسره الحديث الآخر : من منع ليمنع به فضل الكلإ منعه الله فضله يوم وأصل هذا في البئر يحتفرها الرجل بالفلاة من الأرض يسقي ، فإذا سقاها فليس له أن يمنع الماء الفاضل عن غيره أو شاربا يشرب بشفته ، وإنما قيل للماء ينقع به العطش أي يروى به . يقال : نقع بالري ونقع السم في أنياب الحية : اجتمع ، وأنقعته قال : قد لج تتخذينني وقد جرعتني السم منقعا ؟ أنقع السم عتقه . ويقال : سم ناقع أي بالغ وقد نقعه أي قتله ، وقيل : ثابت مجتمع من نقع الماء . ويقال : ونقيع وناقع ؛ ومنه قول النابغة : ساورتني ضئيلة ، في أنيابها السم ناقع بدر : رأيت البلايا تحمل المنايا ، نواضح يثرب الناقع . وموت ناقع أي دائم . ودم ناقع أي قال قسام بن رواحة : من قتلى رزاح بعالج ، أو جاسد غير ماصح سعيد : يريد بالناقع الطري وبالجاسد القديم . وسم مربى ؛ قال الشاعر : وسم منقع كأس الموت . واستنقع في الماء : ثبت فيه يبترد ، ، وكان عط يستنقع في حياض عرفة أي يدخلها . واستنقع الشيء في الماء ، على ما لم يسم : المحض من اللبن يبرد ؛ قال ابن بري : الشاعر : ما أطوف ، ثم آوي ، ويكفيني النقيع أيضا ؛ قال الشاعر يصف فرسا : في الصيف ظل بارد ، ومحض منقع بري : صواب إنشاده ونصي باعجة ، بالباء ؛ قال أبو هشام : الوعساء ذات الرمث والحمض ، وقيل : هي السهلة الرمث والبقل وأطايب العشب ، وقيل : هي ، وقانى له أي دام له ؛ قال الأزهري : أصله من ، فهو نقيع ، ولا يقال منقع ، ولا يقولون نقعته ، وهذا سماعي من العرب ، قال : ووجدت للمؤرج حروفا في عجت بها ولا علمت راويها عنه . يقال : أنقعت الرجل إذا بإصبعك ، وأنقعت الميت إذا دفنته ، إذا زخرفته ، وأنقعت الجارية إذا وأنقعت البيت إذا جعلت أعلاه أسفله ، قال : وهذه حروف لا أعرف منها شيئا . بالفتح : ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نهارا ، وبالعكس . وفي حديث الكرم : تتخذونه زبيبا تخلطونه بالماء ليصير شرابا . وفي التهذيب : النقوع ما شيء . يقال : سقونا نقوعا لدواء أنقع من الليل ، منقع ، بالكسر . ونقع الشيء في الماء وغيره ، فهو نقيع ، وأنقعه : نبذه . وأنقعت الدواء الماء ، فهو منقع . والنقيع والنقوع : شيء ينقع فيه ثم يصفى ماؤه ويشرب ، والنقاعة : ما ذلك . قال ابن بري : والنقاعة اسم ما أنقع فيه الشيء ؛ قال نضاخ الشول ردع ، كأنه بماء الصنوبر ألقي في ماء ، فقد أنقع . والنقوع والنقيع : من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ ، وقيل في السكر : إنه . الري ، شرب فما نقع ولا بضع . ومثل من حتام تكرع ولا تنقع ؟ الماء وبه ينقع نقوعا : روي ؛ قال جرير : ، قد نقع الفؤاد بشربة ، لا يجدن غليلا شرب حتى نقع أي شفى غليله وروي . وماء ناقع : وهو وما رأيت سربة أنقع منها . ونقعت بالخبر اشتفيت منه . وما نقعت بخبره أي لم أشتف به . ويقال : بخبر فلان نقوعا أي ما عجت بكلامه ولم أصدقه . نقعت بذلك نفسي أي اطمأنت إليه ورويت به . أي أرواني . وأنقعني الري ونقعت به ونقع ينقعه نقعا ونقوعا : أذهبه وسكنه ؛ قال : الورود في سدم غلتي ، وأجزأها : الرشف أنقع أي الشراب الذي يترشف قليلا للعطش وأنجع ، وإن كان فيه بطء . ونقع أي أروى عطشه . ومن أمثال العرب : إنه لشراب وورد أيضا في حديث الحجاج : إنكم يا أهل العراق بأنقع ؛ قال ابن الأثير : يضرب للرجل الذي ومارسها ، وقيل للذي يعاد الأمور المكروهة ، أراد عليه ويتناكرون . وقال ابن سيده : هو مثل يضرب كان متعادا لفعل الخير والشر ، وقيل : معناه أنه قد جرب حتى عرفها وخبرها ، والأصل فيه أن الدليل من العرب إذا في الفلوات ووردها وشرب منها ، حذق سلوك الطريق إلى البادية ، وقيل : معناه أنه معاود للأمور يأتيها أقصى مراده ، وكأن أنقعا جمع نقع ؛ قال ابن أنقع جمع قلة ، وهو الماء الناقع أو الأرض التي يجتمع فيها وأصله أن الطائر الحذر لا يرد المشارع ، ولكنه يأتي منها ، كذلك الرجل الحذر لا يتقحم الأمور ؛ قال : حكى أبو عبيد أن هذا المثل لابن جريج قاله في معمر بن وكان ابن جريج من أفصح الناس ، يقول ابن جريج : إنه ركب في طلب حزن وكتب من كل وجه ، قال الأزهري : والأنقع جمع وهو كل ماء مستنقع من عد أو غدير يستنقع . ويقال : فلان منقع أي يستشفى برأيه ، وأصله من . : إناء ينقع فيه الشيء . ومنقع تور صغير أو قديرة صغيرة من حجارة ، وجمعه مناقع ، تكون فيه التمر واللبن يطعمه ويسقاه ؛ قال ألقوا إليك بكل أرملة تحمل منقع البرم : جمع برمة ، وقيل : هي المنقعة والمنقع ؛ وقال : لا تكون إلا من حجارة . وقبة الثريد التي فيها الودك . وكل شيء سال إليه مثعب ونحوه ، فهو أنقوعة . ونقاعة كل شيء : الماء فيه . والنقع : دواء ينقع ويشرب . الإبل : العبيطة توفر أعضاؤها فتنقع في ونقع نقيعة : عملها . والنقيعة : ما نحر من أن يقتسم ؛ قال : لخبت عرائكها ، نقيعة النهب عليه وسلم نقيعة أي ذبحوا من الغنية شيئا قبل القسم . جاؤوا بناقة من نهب فنحروها . والنقيعة : طعام يصنع السفر ، وفي التهذيب : النقيعة ما صنعه الرجل عند قدومه من يقال : أنقعت إنقاعا ؛ قال مهلهل : بالصوارم هامهم ، نقيعة القدام بالسيوف رؤوسهم القادمون من سفر جمع قادم ، وقيل : القدام الملك ، ، بفتح القاف ، وهو الملك . والقدار : الجزار . طعام الرجل ليلة إملاكه . يقال : دعونا إلى وقد نقع ينقع نقوعا وأنقع . ويقال : كل جزور جزرتها فهي نقيعة . يقال : نقعت النقيعة وأنقعت نحرت ؛ وأنشد ابن بري في هذا المكان : تشتهي ربيعه : والنقيعه عن عدة من الإبل إذا بلغتها جزورا أي نحروه ، ؛ وأنشد : لم تنعق أشائمها ، بالأفراع والنقع الرجل فأطعم عيبته قيل : نقع لهم أي نحر . العرب : إذا لقي الرجل منهم قوما يقول : ميلوا ينقع لكم لكم ، كأنه يدعوهم إلى دعوته . ويقال : الناس أي يجزرهم كما يجزر الجزار النقيعة . الغبار الساطع . وفي التنزيل : فأثرن به نقعا ؛ أي غبارا ، . ونقع الموت : كثر . والنقيع : الصراخ . رفع الصوت . ونقع الصوت واستنقع أي ارتفع ؛ قال لبيد : صراخ صادق ، جرس وزجل صراخ أي متى يرتفع ، وقيل : يدوم ويثبت ، والهاء لم يذكره لأن في الكلام دليلا عليه ، ويروى يحلبوها متى صارخا ؛ أحلبوا الحرب أي جمعوا لها . ونقع ينقع نقوعا وأنقعه ، كلاهما : تابعه وأدامه ؛ ومنه ، رضي الله عنه : إنه قال في نساء اجتمعن يبكين على الوليد : وما على نساء بني المغيرة أن يهرقن ، وفي التهذيب : دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقع ولا يعني رفع الصوت ، وقيل : يعين بالنقع أصوات الخدود إذا وقيل : هو وضعهن على رؤوسهن النقع ، وهو الغبار ، قال ابن وهذا أولى لأنه قرن به اللقلقة ، وهي الصوت ، فحمل معنيين أولى من حملهما عى معنى واحد ، وقيل : النقع ههنا ؛ قال ابن الأعرابي : وجدت بيتا للمرار فيه : علي حيا ، والعويلا المتكثر بما ليس عنده من مدح نفسه بالشجاعة أشبهه . الشر : أدامه . وحكى أبو عبيد : أنقعت له شرا ، . ويقال : نقعه بالشتم إذا شتمه شتما قبيحا . خبارى في بلاد تميم ، والخبارى : جمع خبراء ، وهي يجتمع فيه الماء . : تغير من هم أو فزع ، وهو منتقع ، ، وزعم يعقوب أن ميم امتقع بدل من نونها . وفي حديث المبعث : النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ملكان فأضجعاه وشقا بطنه انتقع لونه ؛ قال النضر : يقال ذلك إذا ذهب دمه وجهه إما من خوف وإما من مرض . ضرب من الطيب . الأصمعي : يقال صبغ فلان ثوبه وهو صبغ يجعل فيه من أفواه الطيب . : أن عمر حمى غرز النقيع ؛ قال ابن الأثير : هو لنعم الفيء وخيل المجاهدين فلا يرعاه غيرها ، وهو من المدينة كان يستنقع فيه الماء أي يجتمع ؛ قال : ومنه جمعة جمعت في الإسلام بالمدينة في نقيع قال : هو موضع بنواحي المدينة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نقع : النقع ، كالمنع : رفع الصوت ، وبه فسر قول عمر رضي الله عنه حين قيل : إن النساء قد اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد فقال : وما على نساء بني المغيرة أن يسفكن من دموعهن على أبي سليمان وهن جلوس ، ما لم يكن نقع ولا لقلقة وقيل : عنى بالنقع : أصوات الخدود إذا لطمت ، وقال لبيد رضي الله عنه : % ( فمتى ينقع صراخ صادق % يحلبوها ذات جرس وزجل ) % وقيل : هو شق الجيب ، قال المرار بن سعيد : % ( نقعن جيوبهن علي حيا % وأعددن المراثي والعويلا ) ويروى : نزفن دموعهن وهذه الرواية أكثر وأشهر ، وبه فسر أيضا قول سيدنا عمر السابق . والنقع : القتل يقال : نقعه نقعا ، أي : قتله ، قاله ابن دريد . والنقع : نحر النقيعة وقد نقع ينقع نقوعا ، كالإنقاع ، وقد نقع ، وأنقع ، وانتقع : إذا نحر ، وفي كلام العرب إذا لقي الرجل منهم قوما يقول : ميلوا ينقع لكم ، أي : يجزر لكم ، كأنه يدعوهم غذى دعوته . وقال ابن دريد : النقع : صوت النعامة . قال : والنقع أيضا : أن تجمع الريق في فمك . وقال ابن الأعرابي : النقع الماء الناقع : هو المستنقع ، ومنه الحديث : اتقوا الملاعن الثلاث ، فذكرهن : يقعد أحدكم في ظل يستظل به ، أو في طريق ، أو نقع ماء وهو محبس الماء ، وقيل : مجتمعه ج : أنقع كأفلس . وفي المثل : إنه لشراب بأنقع وورد أيضا في حديث الحجاج : إنكم يا أهل العراق شرابون على بأنقع قال ابن الأثير : يضرب لمن جرب الأمور ومارسها ، زاد ابن سيده : حتى عرفها ، وقال الأصمعي : يضرب للمعاود للأمور التي تكره ، يأتيها حتى يبلغ أقصى مراده ، أو يضرب للداهي المنكر ، قال ابن بري : وحكى أبو عبيد ، أن هذا المثل لابن جريج ، قاله في معمر بن راشد ، وكان ابن جريج من أفصح الناس ، يقول : إنه ، أي معمرا ، أراه في الحديث ماهرا ركب في طلبه كل حزن ، وكتب من كل وجه ، لأن الدليل إذا عرف الفلوات أي المياه التي فيها ووردها وشرب منها حذق سلوك الطرق التي تؤدي إلى الأنقع قال الأزهري : وهو جمع نقع ، وهو كل ماء مستنقع من عد أو غدير يستنقع فيه الماء ، وفي الأساس والعباب : وأصله الطائر الذي لا يرد المشارع ، لأنه ) يفزع من القناص ، فيعمد إلى مستنقعات المياه في الفلوات . والنقع : الغبار الساطع المرتفع ، قال الله تعالى : فأثرن به نقعا وأنشد الليث للشويعر : ( فهن بهم ضوامر في عجاج يثرن النقع أمثال السراحي ) ج : نقاع ، ونقوع كحبل وحبال ، وبدر وبدور ، قال القطامي يصف مهاة سبع ولدها : ( فساقته قليلا ثم ولت لها لهب تثير به النقاعا ) وقال المرار بن سعيد : ( فما فاجأنهم إلا قريبا يثرن ، وقد غشينهم ، النقوعا ) وقيل في قول عمر رضي الله عنه السابق : ما لم يكن نقع ولا لقلقة هو وضع التراب على الرأس ، ذهب إلى النقع ، وهو الغبار ، قال ابن الأثير : وهذا أولى ، لأنه قرن به اللقلقة ، وهي الصوت ، فحمل اللفظتين على معنيين أولى من حملهما على معنى واحد . والنقع : ع ، قرب مكة حرسها الله تعالى ، في جنبات الطائف ، قال العرجي : ( لحيني والبلاء لقيت ظهرا بأعلى النقع أخت بني تميم ) والنقع : الأرض الحرة الطين ، ليس فيها ارتفاع ولا انهباط ، ومنهم من خصص فقال : التي يستنقع فيها الماء ، وقيل : هو ما ارتفع من الأرض ، ج : نقاع وأنقع كجبال ، وأجبل هكذا في سائر الأصول ، والأولى كبحار وأبحر ، كما في الصحاح والعباب ، واللسان ، لأن واحد الجبال بالتحريك ، فلا يطابق ما هنا ، فتأمل . وقيل : النقع من الأرض : القاع ، كالنقعاء أي في معنى القاع يمسك الماء ، وفي الأرض الحرة الطين ، المستوية ليست فيها حزونة ، ج : تفاع كجبال هكذا بالجيم ، ولو كان بالحاء يكون جمع حبل بالفتح ، وهو أحسن ، قال مزاحم العقيلي في النقاع ، بمعنى قيعان الأرض : ( يسوف بأنفيه النقاع كأنه عن الروض من فرط النشاط كعيم ) وفي المثل : الرشف أنقع أي : أقطع للعطش ، والمعنى : أن الشراب الذي يترشف قليلا أقطع للعطش ، وأنجع ، وإن كان فيه بطء ، يضرب في ترك العجلة كما في العباب . ويقال : سم ناقع ، قاتل ، من نقعه : إذا قتله ، وقال أبو نصر ، أي : ثابت مجتمع ، من نقع الماء إذا اجتمع ، قال النابغة الذبياني : ( فبت كأني ساورتني ضئيلة من الرقش في أنيابها السم ناقع ) ) ودم ناقع : طري ، أنشد الجوهري للشاعر ، وهو قسام بن رواحة السنبسي : ( وما زال من قتلى رزاح بعالج دم ناقع أو جاسد غير ماصح ) قال أبو سعيد : يريد بالناقع الطري ، وبالجاسد : القديم . وماء ناقع ، ونقيع : ناجع يقطع العطش ويذهبه ويسكنه ، و الذي في الصحاح : ماء ناقع : ناجع ، وقال قبل ذلك : والنقيع أيضا : الماء الناقع ، فهو أراد بذلك المجتمع في عد أو غدير ، وظن المصنف أنه أراد به الناجع ، وليس كذلك ، فتأمل . ونقاعة كل شيء ، بالضم : الماء الذي ينقع فيه ، كنقاعة الحناء ، قاله ابن دريد ، ومنه الحديث في صفة بئر ذروان ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن نخلها رؤوس الشياطين وقال الشاعر : ( به من نضاخ الشول ردع كأنه نقاعة حناء بماء الصنوبر ) ويقال : ما نقعت بخبره نقوعا ، بالضم : أي : ما عجت بكلامه ولم أصدقه ، وقيل : لم اشتف به ، يستعمل في الخير وفي الشر ، قاله الأصمعي . والنقعاء : ع ، خلف المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، عند النقيع من ديار مزينة ، وكانت طريق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم في غزوه بني المصطلق . ونقعاء : ة ، لبني مالك بن عمرو ، كما في العباب ، وفي المعجم : موضع من ديار طييء بنجد . وسمى كثير عزة الشاعر مرج راهط : نقعاء راهط في قوله يمدح عبد الملك بن مروان : ( أبوك تلاقى يوم نقعاء راهط بني عبد شمس وهي تنفى وتقتل ) والنقاع كشداد : المتكثر بما ليس عنده من مدح نفسه بالشجاعة والسخاء ، وما أشبهه من الفضائل قاله ابن دريد . وقال الأصمعي : النقوع ، كصبور : صبغ يجعل فيه من أفواه الطيب ، يقال : صبغ ثوبه بنقوع . والنقوع من المياه : العذب البارد ، أو الشروب ، كالنقيع فيهما ، قال الليث : ومثله سبعة أشياء : ماء شروب وشريب ، وطعيم وطعوم ، وفرس ودوق ووديق ، ومديف ومدوف ، وقبول وقبيل ، وسلول وسليل ، للولد ، وفتوت وفتيت ، قال الصاغاني قوله مدوف ومديف لا يدخل في السبعة لأن ميمهما زائدتان ، ولو قال مكانها : برود وبريد أو سخون وسخين ، كان مصيبا ، ومثلها كثير . والنقوع : ما ينقع في الماء من الدواء والنبيذ ، كذا نص العباب ، وفي اللسان : ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ ، ويشرب نهارا ، وبالعكس ، وفي حديث الكرم : تتخذونه زبيبا تنقعونه أي ) تخلطونه بالماء ليصير شرابا وذلك الإناء منقع ، ومنقعة ، بكسرهما ، وعلى الأول اقتصر الجوهري . ومنقع البرم أيضا : وعاء القدر قال طرفة : ( ألقوا إليك بكل أرملة شعثاء تحمل منقع البرم ) البرم هنا : جمع برمة . وقيل : منقع البرم ، كمكرم : الدن ، وقيل : هو فضلة في البرام كما في العباب ، وقيل : هو تور صغير ، قال أبو عبيد : ولا يكون إلا من حجارة ، وضبطه الجوهري بكسر الميم ، أو منقع البرم : النكث تغزله المرأة ثانية ، وتجعله في البرام ، لأنه لا شيء لها غيرها ، نقله الصاغاني . والمنقع ، كمكرم كذا ضبطه ابن نقطة ، وشد قافه عن الأمير ابن ماكولا وهو غلط ، وقد تعقبه ابن نقطة : صحابي تميمي غير منسوب ، وهو الذي روى عنه الفزع الذي تقدم ذكره ، أو هو ابن الحصين بن يزيد والصحيح أنه غيره ، وهو تميمي شهد القادسية ، وقد ضبط بوزن محمد . والمنقع بن مالك بن أمية الأسلمي مات في حياته صلى الله عليه وسلم وترحم عليه ، كذا في معجم الذهبي وابن فهد . والمنقعة ، كمكنسة ومرحلة ، وهذه عن كراع ، ومنقع مثل منخل ، بضمتين : برمة صغيرة من حجارة ، يطرح فيها اللبن والتمر ، ويطعمه الصبي ويسقاه ، والجمع المناقع ، قال حجر بن خالد : ( ندهدق بضع اللحم للباع والندى وبعضهم تغلي بذم مناقعه ) والمنقع كمجمع : البحر عن أبي عمرو . وقال غيره : هو الموضع الذي يستنقع فيه الماء أي : يجتمع ، كالمنقعة ، و الجمع : المناقع ، وهي خلاف المشارع . والمنقع : الري من الماء وهو مصدر نقع الماء غلته ، أي : أروى عطشه . ويقال : رجل نقوع أذن : إذا كان يؤمن بكل شيء نقله الصاغاني . والنقيع : البئر الكثيرة الماء ، قال الجوهري : مذكر ، وج : أنقعة . والنقيع شراب ينحذ كم زبيب ينتقع في الماء من غير طبخ ، كالنقوع ، وقيل في السكر : إنه نقيع الزبيب ، أو كل ما ينقع تمرا كان أو زبيبا ، أو غيرهما كالعناب والقراصيا والتين وما أشبهها ، ثم يصفى ماء ويشرب : نقيع . ) والنقيع : المحض من اللبن يبرد ، نقله الجوهري عن أبي يوسف ، وكذلك النقيعة ، وأنشد الصاغاني لعمرو بن معدي كرب رضي الله عنه يصف امرأة : ( تراها الدهر مقترة كباء وتقدح صفحة فيها نقيع ) وأنشد ابن بري قول الشاعر : ( أطوف ما أطوف ثم آوي إلى أمي ، ويكفيني النقيع ) كالمنقع ، كمكرم فيهما ، أي في المحض من اللبن ، وفيما ينقع من تمر وغيره ، وأنشد الجوهري شاهد الأول قول الشاعر يصف فرسا : ( قانى له في الصيف ظل بارد ونصي ناعجة ، ومحض منقع ) قال ابن بري : صواب إنشاده : ونصي باعجة بالباء ، وهي الوعساء ذات الرمث والحمض ، وقانى له أي : دام له ، قال الأزهري : أصله من أنقعت اللبن ، فهو نقيع ، ولا يقال : منقع ، ولا يقولون : نقعته ، قال : وهذا سماعي من العرب . والنقيع : الحوض ينقع فيه التمر . والنقيع : الصراخ . والنقيع ع ، بجنبات الطائف ، وهو غير النقع الذي تقدم . والنقيع : ع ، ببلاد مزينة على ليلتين ، وفي نسخة على مرحلتين ، وفي المعجم والعباب : على عشرين فرسخا من المدينة ش ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وهو نقيع الخضمات الذي حماه عمر ، رضي الله عنه ، لنعم الفيء ، وخيل المجاهدين ، فلا يرعاه غيرها ، كما قاله ابن الأثير والصاغاني قال ابن الأثير : ومنه الحديث : أن عمر حمى غرز النقيع ، وفي حديث آخر : أول جمعة جمعت في الإسلام بالمدينة في نقيع الخضمات ، هكذا ضبطه غير واحد ، أو متغايران ، وكلاهما بالنون ، كما في العباب ، وضبطه ابن يونس عن ابن إسحاق بالباء الموحدة ، كذا في الروض للسهيلي ، وقد تقدم ذلك . والرجل نقيع : إذا كانت أمه من غير قومه . والنقيعة ، كسفينة : طعام القادم من سفره ، نقله الجوهري وأنشد لمهلهل : ( إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ضرب القدار نقيعة القدام ) قال أبو عبيد : القدام : القادمون من سفر ، ويقال : القدام : الملك . ) ويقال : كل جزور جزرت للضيافة فهي نقيعة ، ومنه قولهم : الناس نقائع الموت ، قال الجوهري : أي : يجزرهم جزر الجزار النقيعة ، وهو مجاز . وحكى أبو عمرو عن السلمي : النقيعة : طعام الرجل ليلة يملك إملاكا ، وأنشد ابن بري : كل الطعام تشتهي ربيعه الخرس والإعذار والنقيعه والجمع : النقع بضمتين قال الشاعر : ( ميمونة الطير لم تنعق أشائمها دائمة القدر بالأفراع والنقع ) والنقيعة : ع ، وقال عمارة ابن بلال بن جرير : خبراء بين بلاد بني سليط وضبة قال جرير : ( خليلي هيجا عبرة وقفا بنا على منزل بين النقيعة والحبل ) الأنقوعة بالضم وقبة الثريد يكون فيها الودك . وقال الليث : كل مكان سال إليه الماء من مثعب ونحوه فهو أنقوعة ، وفي بعض النسخ : من شعب ، وهو غلط . ويقال : هو عدل منقع ، كمقعد ، أي : مقنع مقلوب منه ، كما في العباب . وأبو المنقعة الأنماري اسمه بكر بن الحارث ويقال : نصر بن الحارث : صحابي نزل حمص رضي الله عنه ، وهو غير أبي منقعة الذي تقدم ذكره . وسم منقع ، كمكرم : مربى وأنشد الجوهري للشاعر : فيها ذراريح وسم منقع يعني : في كأس الموت ، وقال عبدة بن الطبيب العبشمي يعظ بنيه : ( واعصوا الذي يزجي النمائم بينكم متنصحا ، ذاك السمام المنقع ) ونقع الموت ، كمنع : كثر . ويقال : نقع فلانا بالشتم : إذا شتمه شتما قبيحا . وقال الأصمعي : نقع بالخبر والشراب ، أي : اشتفى منه ، ومنه قولهم : ما نقعت بخبره ، وقد تقدم . ونقع الدواء في الماء : إذا أقره فيه ليلا ، ويشرب نهارا ، وبالعكس . ونقع الصارخ بصوته نقوعا : تابعه وأدامه ، كأنقع فيهما ، أي في الصوت والدواء ، ونص الصحاح حكى الفراء : نقع الصارخ بصوته ، وأنقع صوته : إذا تابعه ، ومنه قول عمر رضي الله عنه : ما لم ) يكن نقع ولا لقلقة . قلت : وقد تقدم ذلك ، وأما الإنقاع في الدواء ، فيقال : أنقع الدواء وغيره في الماء ، فهو منقع ، ويقال : نقعه نقعا في الماء ، فهو نقيع ، وأنقعه : نبذه . ونقع الصوت : ارتفع وأنشد الجوهري للبيد : ( فمتى ينقع صراخ صادق يحلبوها ذات جرس وزجل ) أي : متى يرتفع ، والهاء للحرب . وأنقعة الماء : أرواه ، يقال : أنقعه الري ، ونقع به . وأنقع الماء : اصفر وتغير ، لطول مكثه ، كاستنقع ، يقال : طال إنقاع الماء ، أي : استنقاعه حتى اصفر . وحكى أبو عبيد : أنقع له شرا ، أي : خبأه ، قال الجوهري : وهو استعارة ، وفي الأساس : أنقع له الشر : أثبته وأدامه ، وأنقعوا لهم من الشر ما يكفيهم . قال الأزهري : وجدت لملؤرج حروفا في الإنقاع ما عجت بها ، ولا علمت راويها عنه ، يقال : أنقع فلانا : إذا ضرب أنفه بإصبعه . وأنقع الميت : دفنه . وأنقع البيت : زخرفه ، أو جعل أعلاه أسفله . وأنقع الجارية : افترعها قال : وهذه حروف منكرة كلها ، لا أعرف منها شيئا . انتهى كلام الأزهري ، وكأنه يعني أنها لم تصل إليه بسند صحيح متصل ، والمصنف لما سمى كتابه بالبحر ، لزم أن يكون فيه الصحيح وغير الصحيح ، وما أدق نظر الجوهري رحمه الله تعالى . وانتقع لونه ، مجهولا ، فهو منتقع : تغير من هم أو فزع ، والميم أعرف ، وقال الجوهري : لغة في امتقع ، بالميم ، وقال ابن فارس : هو من باب الإبدال ، وأصله بالميم ، وهكذا قاله ابن السكيت أيضا وقال النضر : انتقع لونه يقال ذلك : إذا ذهب دمه ، وتغيرت جلدة وجهه ، إما من خوف ، وإما من مرض . واستنقع في الغدير : إذا نزل فيه واغتسل ، كأنه ثبت فيه ليتبرد ، والموضع مستنقع كما في الصحاح ومنه : كان عطاء يستنقع في حياض عرفة أي يدخلها ويتبرد بمائها ، وقال الحادرة : ( بغريض سارية أدرته الصبا من ماء أسجر طيب المستنقع ) ) وقال متمم بن نويرة رضي الله عنه : ( ولقد حرصت على قليل متاعها يوم الرحيل ، فدمعها المستنقع ) ويروى : المستنفع والمستمنع . واستنقع الماء في الغدير : اجتمع وثبت نقله الجوهري . واستنقعت روحه أي : خرجت وهو مأخوذ من حديث محمد بن كعب القرظي أنه قال : إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك إلى آخر الحديث ، وفسروه هكذا ، وقال شمر : لا أعرف هذا أو المعنى اجتمعت في فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء في مكان وأراد بالنفس الروح ، قاله الأزهري ، قال : ومخرج آخر : هو أن يكون من قولهم : نقعته : إذا قتلته . واستنقع لونه مجهولا تغير كانتقع ، ولو ذكرهما في محل واحد كان مصيبا . واستنقع الشيء في الماء : أنقع . وقال الأصمعي : المستنقع من الضروع : الذي يخلو إذا حلبت ، ويمتلئ إذا حفلت . ومما يستدرك عليه : النقوع ، بالضم : اجتماع الماء في المسيل ونحوه . والنقع ، بالفتح : محبس الماء . وئقع البئر : الماء المجتمع فيها قبل أن يستقى وقال أبو عبيد : هو فضل مائه الذي يخرج منه ، قبل أن يصب منه في وعاء . ونقع السم في أنياب الحية : اجتمع ، وأنقعته الحية ، ويقال : سم منقوع ، كناقع . والنقع : الري ، يقال : نقع من الماء ، وبه نقوعا ، روي ، يقال : شرب حتى نقع وبضع ، أي : شفى غليله وروي . ويقال : نقعت بذلك نفسي أي : اطمأنت إليه ، ورويت به . ونقع الماء العطش نقعا : سكنه وأذهبه . ونقع العطش نفسه : سكن ، قال جرير : ( لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة تدع الصوادي لا يجدن غليلا ) وفلان منقع ، كمكرم ، أي : يستشفى برأيه ، وهو مجاز . والنقع : دواء ينقع ويشرب . ) والنقيعة من الإبل : العبيطة توفر أعضاؤها ، فتنقع في أشياء . ونقع نقيعة : عملها . والنقيعة : ما نحر من النهب قبل أن يقتسم ، قال : ( ميل الذر لحبت عرائكها لحب الشفار نقيعة النهب ) وانتقع القوم نقيعةن أي : ذبحوا من الغنيمة شيئا قبل القسم ، أو جاءوا بناقة من نهب فنحروها . والنقعاء : الغبار ، والصوت ، جمعه نقاع ، بالكسر . ونقيع بن جرموز العبشمي ، كأمير ، ذكره ابن الأعرابي . والنقاع ، كسحاب : إناء ينقع فيه الشيء ، كما في التكملة . والنقائع : خبارى في بلاد بني تميم ، والخبارى : جمع خبراء ، وهي قاع مستدير يجتمع فيه الماء .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ن ق ع 5214- ن ق ع نقع1 ينقع، نقوعا، فهو ناقع

⭐ نقع السقف: تسرب فيه الماء رشحا. 5214- ن ق ع نقع2/ نقع ب ينقع، نقعا، فهو ناقع، والمفعول منقوع ونقيع ونقوع

من القرآن الكريم

(( تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ))
سورة: 54 - أية: 20
English:

plucking up men as if they were stumps of uprooted palm-trees.


تفسير الجلالين:

«تنزع الناس» تقلعهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على رءوسهم فتدق رقابهم فتبين الرأس عن الجسد «كأنهم» وحالهم ما ذكر «أعجاز» أصول «نخل منقعر» منقطع ساقط على الأرض وشبهوا بالنخل لطولهم وذكر هنا وأنث في الحاقة (نخل خاوية) مراعاة للفواصل في الموضعين. للمزيد انقر هنا للبحث في القران